على أنغام أغنية “بشرة خير”، للفنان الإماراتي حسين الجسمي، رقصت امرأة مصرية منقبة في نصف الشارع، مظهرة إتقانها للرقص البلدي.
مواضع ذات صلة:
بار يقدم في امستردام خدمة الجنس الحلال!
على أنغام أغنية “بشرة خير”، للفنان الإماراتي حسين الجسمي، رقصت امرأة مصرية منقبة في نصف الشارع، مظهرة إتقانها للرقص البلدي.
مواضع ذات صلة:
بار يقدم في امستردام خدمة الجنس الحلال!
من مات في سيارة بورش فهو شهيد
الكنيسة كانت تملك في القرون الوسطى صكوك الفغران تبيعها للجهلة والمساكين
ملالي ايران في قم اصدروا جوازات سفر الى الجنة لمن يذهب لقتال اهل السنة في الشام
النظام السوري يمنح لقب الشهيد لكل من يموت من طائفته او من شيعته حتى لو مات بالايدز
الشاب “محمد جواد النقري” ابن العميد فريد النقري، وقد نعته صفحات مؤيدة بوصفه “شهيدا بطلا” عندما قضى في حادثة سيارة فخمة بورش
ابن عميد متقاعد يمتلك سيارة فاحشة الثمن، ( هذا من فضل ربي ) كما ان لوالده بيتا يقع قرب جامع الإيمان في منطقة المزرعة، وهي أيضا منطقة عرفت بغلاء عقاراتها، التي يعادل الواحد منها قرابة 200 مليون ليرة.
.
ويتحدر النقري من ريف حمص، وتحديدا من قرية رام العنز، التي تقطنها الطائفة العلوية.
وكان فريد النقري في سبعينات القرن الماضي رئيسا لفرع الأمن الداخلي، الذي تولاه فيما بعد محمد ناصيف، ليعهد به بشار أخير إلى ابن خاله حافظ مخلوف.
يبدو ان السيارات الفخمة تتحرك بوحي المؤامرة فعندما يقتل فيها مسؤول او ابن مسؤول فهو شهيد لانه كان يقوم بواجب وطني وهو التشفيط والتحفيط بالسيارة ولكن السيارة الفاخرة كونها عميلة للعصابات المسلحة انفجرت به
نفس القصه حدثت مع الشهيد البطل باسل الاسد حيث اغتالته سيارة الغدر الفاخرة عام 1994 وهو في طريقه الى المطار ولم يبقى زقاق او زنقه او مدرسة او مستشفى الا وسمي باسمه
الحادثة تذكرنا بمقتل احد رؤساء فروع الامن بحلب في اوائل الثمانينات العقيد سعد الدين حيث ارتطمت سيارته بصهريج على طريق حلب دمشق ابان حوادث الاخوان وعندما وصل الخبر الى رفعت الاسد قال لمن معه : لم نكن نعلم ان الله يعمل مع الاخوان
يقول المثل الصيني … اذا أردت ان تزرع لسنة فأزرع قمحا …![]()
وإذا أردت ان تزرع لعشر سنوات فأزرع شجرة …!.
اما إذا أردت ان تزرع لمئة فأزرع إنسانا …!.
فالثقافة والحضارة تصنع البشر …
المدنية تصنع الآلة … الآلة هي صنيع بشري جهاز لخدمة البشر …!.
وأما البشر عندما يصنعون حضارة هذا معناه سحر البشر الحر …
وهو قوة صناعية وصياغة الأنظمة والقوانين والعلوم والآداب والشعر والفنون …
منذ سومر كتبوا على الطين ألواح مفخورة تعلن بكل فخر نحن من صنع الحرف والقلم ، وهي تلك الآلية التي صنعت الأجهزة المتطورة الحاسوب بدونها لايمكن صناعة الحلقة التالية للتطور .
الشعر ، والغناء ، والآداب ، وعكاضا كان المسرح الاول للبشرية في الجزيرة العربية ، ولم تكن صحراء وإنما خضراء ، وقد تصحرت بسبب عوامل الجو والطقس .
لقد كان سارجون الأكدي عندما يبحر في رحلته الى جنوب الجزيرة العربية من الصور والألواح التي تشير لوجود أشجار ، وأشجار مثمرة وسباع واسود وحيوانات تتغذى على المنتوج الزراعي للغابة .
وما الواحات الا هي بقايا التجمعات المائية للبيئة التي تغيرت مع الزمن ، وما يحدث اليوم من تغييرات وتصحر في العالم ، وفي أفريقيا السمراء يسير بنفس اتجاه الحياة القديمة للأرض .
الشرق والشرق البعيد ، وبلاد العرب كلها حالة حضارية ويوجد دوما في الحضارة شرخ اسمه (( دودة القز )) ، وهذه حالة تعيق الاكتمال الكامل للحضارة .
فلو اكتملت الحضارة لالغيت الحالة الألوهية للآلهة ، وهذا مستحيل ..!.
لقد زرعت تلك الحضارات البشر ليس عبر مائة سنة وإنما عبر قرون من الزمن …؟.
واليوم خرجت (( دودة القز )) اللعينة لتمزيق حضارات سادت ولم تغيب لكون سرها في روحها فهي تتشرنق عند الحاجة وتخرج من الشرنقة عندما يحين الربيع …!.
حضارات الطين هي حضارات آدم اي الزراعة …
يا ابو المجد و انت تارك العاصمة عمّان..
لا تزعل ، لا تهتم و لا تقلب حردان..
تتهنّى راجع تقعد صوب القرد ابن السعدان..
اللي طوبز بالكيماوي بعد ما باع ارض الجولان ..
يا ابو المجد لا تزعل لا تهتم و لا تقلب حردان..
خدها بروح رياضية و اعتبرها متل السيران..
لا تخاف بالليل من صرخة حدا جفلان..
هاد نباح ابنك حيدورة الأجدب ابن الفدّان..
يا ابو المجد لا تزعل لا تهتم لا تقلب حردان..
القرداحة ناطرتك على أنغام الديك و دبكة الزعران..
و من عندي شايلك زينة النسوان ..
احلى عروس لعيونك ، الجميلة بثينة شعبان..
زمان يا جماعة الخير كانت شقتنا كلها عبارة عن غرفة واحدة,والمرافق الصحية كانت بعيدة جدا عن بعضها أي ما يزيد على خمسة وعشرين مترا بين الغرفة وبين المرحاض, وخمسةٍ وعشرين مترا آخر بين الغرفة وبين المطبخ,وكنا نمارس كل طقوسنا اليومية في نفس الغرفة, ففيها ولدنا وفيها ترعرعنا وفيها تمدد أبي ونام نومته الأخيرة والزبد يخرج من فمه, وكنا نأكل فيها ونشرب, ونستحم من غبار الشوارع,وننام فيها, ويأتي إلينا أولاد الجيران ويلعبوا معنا فيها , كنا نركض وكنا نلف وندور حتى ندوخ من كثرة اللف والدوران, وكنا نعقدُ فيها كل اجتماعاتنا السنوية والأسبوعية واليومية وكنا نرسم فيها الخطط اليومية والمستقبلية لنا جميعا أنا وأخواتي الأربع وأخي الوحيد, فأنا ما زلت أذكر كيف كنت أتمدد وأنام في الشباك(النافذة) الغربية وأغفو وأنا أحلمُ بأن أصبح رجلا له زوجة وأولاد ويرضي أمه على حساب زوجته ويلبي لها كل متطلباتها ويعوضها عن الأيام السوداء,وكنا نمارس في نفس الغرفة طقوسنا الدينية اليومية, ولكن اليوم الوضع قد اختلف جدا, فالأحلام التي حلمت فيها لم أعد أنا مصدقا لها أو أنني انقلبت على نفسي وعلى طفولتي وخططي الجهنمية, فبدل أن أرضي أمي على حساب زوجتي تجدونني اليوم في كل لحظة وفي كل مناسبة أرضي زوجتي على حساب أمي, وأسمع كلام زوجتي بدل أن أستمع لكلام أمي, وأعتبر كلام زوجتي أوامر يجب تنفيذها بالحرف الواحد وأعتبر كلام أمي مجرد كلمات تنطق فيها عجوز ليست من العصر الحاضر وليس لديها خبرة زوجتي في الحياة, أنا صريح جدا ولا أجامل, وصحيح أنني مستمسك بأمي وكأنها العروة الوثقى التي لا انفصام لها وحين أدخل إلى البيت أسأل عنها قبل أن أسأل عن أولادي وأقبل يدها قبل أن أجلس مع أولادي, ولكن الحياة داخل الغرفة الواحدة كانت جميلة جدا,وكانت أمي لا تصدق ما أقوله لها وكانت تقول لي(الله يحييني ويوريني يا ميمتي),كنت أقسم لها بالعلي العظيم أنني سأقتل زوجتي بالسكين إذا رفضت لي أمرا, كنت أقول-حين أشاهد أمي وهي تتعب في الطبخ والغسيل والكناسة وشطف الغرفة-والله غير أطلقها إذا ما باست كندرتك وطبخت وغسلت وشالتك على (راسها) رأسها, وفعلا شو بدكوا بطولة السولافه ! صدقت توقعات أمي ولم أصدق أنا مع توقعاتي.
وكانت تتسع الغرفة لكل أبناء الجيران والأقارب, وكنا نتعلم في تلك الغرفة المسقوفة من الطين والرماح,كنا نتعلم القراءة والكتابة وسقف الغرفة في الشتاء يغمرنا ب(الدلف) أي حبيبات المطر التي تسقط من تشققات القُصيب, أما اليوم فالوضع مختلفٌ جدا,أولادنا أحيانا لا يدرسون بحجة المزاج السيئ للبيت, كنا نلعب في الغرفة وعددنا يزيد على خمسة عشرا ولدا وبنتاً, ولكن اليوم لدينا بيت كبير جدا بمساحة هائلة ومع ذلك نشعر به وكأننا في قبر, فهو لا يتسع ولا حتى لأربعة أولاد, فأولادي اليوم مرة نطردهم من البيت طوال النهار ونحن متضايقون جدا منهم ومن ألعابهم, ونجبرهم على اللعب خارج المنزل بحجة أن المنزل ضيق ولا يتسع لهم علما أنه مكون من أربعة غُرف وصالونات عدد2 ومطبخ وحمام ومرة يطردوننا هم من البيت كوننا مزعجون ولا تساعدهم أحاديثنا على مشاهدة أفلام الكرتون أو متابعة الدراسة, كنا أيام كانت شقتنا غرفة واحدة نذهب إلى المرحاض ونسير مسافة خمسة وعشرين مترا,واليوم المرحاض داخل المنزل ويشعر الأولاد بمسافة بعيدة بينهم وبينه, وينهضون بصعوبة من فراشهم للذهاب إلى المرحاض بحجة أن المرحاض بعيدٌ عنهم,إنهم يرون المسافة بين المرحاض وغرفة الجلوس أطول من المسافة بين الأرض وكوكب المريخ ,وإذا كلفنا أحدا منهم بأن يحضر صحنا من المطبخ أو خاشوقة أو كيسا من الخبز,فورا ينظر في وجه أخيه ووجه الذي قال وكأنه يقول: لتذهب أنت أنا متعبٌ جدا,ولم تكن عندنا غسالة وكانت أمي تغسل على يديها الملابس والأغطية و(الخِرق) أي الفوط ,ولا تقول أخ في وعاء يقال له(لَجن أو لَقن) مصنوع من الحديد أو من البلاستيك, واليوم لدينا غسالة فُل أُتوماتيك تقوم وحدها بأخذ المساحيق وتسخين الماء ,وبح الغسيل,وتصريف المياه ,ومع ذلك تتعب زوجتي جدا من الغسيل,وفي كل غسلة تنظر للأعلى وتقول:(آخ انكسر ظهري).
وكان أقرب هاتف يبعد عن منزلنا ما يقرب من 2000متر,أي 2 كيلو متر ,وكنا نذهب في سباق ماراثون ونعد الوقت ونحسبه بالدقائق حتى نصل إلى الهاتف لكي نتحدث مع أقربائنا في مدينة الزرقاء ومع عمي الوحيد في السعودية عليه رحمة الله, كنا نلهث ونتعرق حين نسمع بأن أحدا منهم مريض أو حزين أو كئيب ,نركض إلى سماعة الهاتف للاطمئنان على صحة ذوينا وكانوا هم فعلا يبادلوننا بنفس المشاعر والأحاسيس فإذا مرض أحد منا يتصلوا ليسألوا عن الصحة وعن كيف الحال؟ وعن كيف الأحوال؟,ويزيدون في الأسئلة مثل:شو طابخين؟ شو عاملين؟ كيف البرد عندكم هذي السنة؟من الذي مات ومن الذي طاب؟ ومن نجح في امتحان الشهادة الثانوية ومن الذي رسب؟وكم عصرتم من الزيتون زيتا؟ هذا ونصف أهل القرية لديهم ساعي بريد واحد ومقسم تلفون يدوي واحد ويا دوب يمكن عشرة خطوط هاتف لا أكثر ولا أقل لكل أهل البلد, وكنا في موسم قطاف العنب نقطفه من الدالية الكبيرة أمام اغرفة ونقوم بتوزيعه على الجيران مجاني, وحين نطبخ يمسك كل واحد منا بصحن ليذهب إلى بيت الجيران لكي نطعمهم مما طبخناه وكانوا هم يبادلوننا بنفس المشاعر, أما اليوم فأنا تمر عليّ عدة أيام ولا أملك في جيبي ثمن الخبز ومع ذلك لا أحد يسأل عني ولا أحد يطعمني ولو مت من شدة الجوع لقالوا:هذا نصيبه,ولن نعرف في حقيقة الأمر ما يجري اليوم في حارتنا ونشعر بأن المسافة بين كل بيت وبيت ما يقرب من 100 مائة كيلو متر على أقل تقدير, فكثيرون هم أمثالي ولا نعلم إن ناموا جياعا أو ممتلئة بطونهم بالطعام, انقطعت الأخبار بيننا وبين الجيران, وأذكر آخر مرة دخلت فيها على بيت جاري وأكلت من طعامه كانت هذه الحادثة تقريبا إن لم تخنِ الذاكرة قبل عشر سنوات, وآخر مرة دخلَ فيها جاري وأصابت يده ما أصابت من طعامي يمكن إن لم تخنِ الذاكرة قبل خمس سنوات مضين على مضض, واليوم لا أدخل بيت جاري لأتذوق طعم قهوته أو فنجان شايه, ولا أحد يعرف ما هو طعم القهوة في بيتي بسكر أو بدون سكر,الوضع اليوم اختلف جدا فلدينا في منزلنا أكثر من سبعة خطوط تلفون وأقاربنا الذين يسكنون في المدن المجاورة لنا لديهم نفس الكمية من الهواتف بل ويزيدون علينا بسبعة أخرى تضاف إليهم,ومع ذلك لا أحد يسأل عن أحد,لا أحد يتصل بنا ليسأل:مين مات ومين طاب؟مين مرضان ومين صحيح ومين عليل؟ومين خطبت ..ومين اللي تزوجت ومن هي التي طُلقت,اليوم أيضا يتخرج الأولاد والبنات من الجامعات ولا أحد يسأل عنهم, اليوم لا أحد يسأل عن أحد,ولا أحد يحزن لحزن أحد ولا أحد يطرب لحزن أحد, كانت شقتنا غرفة واحدة فيها جهاز راديو واحد وتلفزيون أبيض وأسود وكانت عدد المحطات ثلاث محطات وهن:عمان,إسرائيل,سوريا, وكنا ننتظر فيلم إسرائيل يوم الجمعة بفارغ الصبر, وكنا نجلس أمام الراديو في تمام الساعة السادسة والنصف لنستمع لأم كلثوم وهي تغني على المحطة الإسرائيلية,وكانت جدتي وأمي أيضا تمنعانا من مشاهدة التلفاز لمدة أربعين يوما إذا مات جارٌ لنا, وفي أصعب الظروف كانت أمي تسمح لنا في تلك الظروف من مشاهدة التلفاز ولكن مع احتياطات أمنية مشددة جدا وذات حساسة عالية, كانت تقوم بعد عشرين يوما من حالة الوفاة وتسمح لنا بمشاهدة التلفاز ولكن بتغطية الشبابيك تغطية كاملة وتطفئ أضواء الكهرباء وتنبهنا بأن لا نقول أمام الجيران بأننا شاهدنا التلفاز,فكان هذا يعتبر جُرما أخلاقيا تعاقب عليه معايير الأخلاق السائدة في نظامنا البيئي فإذا عرف الجيران أننا شاهدنا التلفاز قبل أن تمر أربعون ليلة على وفاة المتوفى,نعم,كانت النساء والأولاد في الحارة يرموننا بنظرات فيها كل الإهانة والاحتقار, أما اليوم شقتنا كبيرة ولا أحد يستحي من أحد ويموت جارنا والتلفاز شغال ليلا ونهارا,بل والعرس يكون بجانب بيت المتوفى والتهاليل والزغاريد وأصوات الموسيقى تصدح من مكبرات الصوت وإطلاق الألعاب النارية,ولا أحد يخجل من نفسه أو يراعي ظروف جيرانه,وكبار السن يأخذون نفسا عميقا وهم يقولون(اللي استحوا ماتوا).
صباح الخير ياكفرة ويازنادقه ويا اتباع الأديان
قبل اسبوع قالّي المشرف انا ما اعرف امشي للدوام الا واستمع لفيروز او محمد عبده يخلوني اروق!
قبل دقايق من الحين دخلت مكتبه وانا اغني كعادتي ، قال عبدالعزيز انت مروق عالصباح؟ تصدق بالله؟ انا احب اسمع عبد الباسط عبد الصمد ياخي ارتاح نفسيا!
انا ملامحي صارت كذا
قلت وانك قايلي ذاك اليوم ماتروق الا على صوت فيروز قال اللهم لا تواخذنا
متى يبطل المسلمين تناقض؟
صراعات بين رغباتهم الدينية والدينيويه يتأرجح بألم بينهما
إيريك إدلمان ودينيس روس وراي تقية
غالبا ما تكون الرقابة على الأسلحة محل الخلاف بين البيت الأبيض والكونغرس. يفضل الرؤساء ومساعدوهم الدبلوماسيون الوصول إلى اتفاقياتهم في سرية، ثم حجب الاتفاق عن رقابة الكونغرس، ناهيك بالحصول على موافقته. اليوم، تملك إدارة أوباما دافعا أقوى للسير على هذا النهج في مفاوضاتها مع إيران. ولكن سيكون ذلك خطأ. بغض النظر عن الصعوبات الحزبية، من الضروري الحصول على موافقة الكونغرس حتى لا تجري أي اتفاقية على أساس مهتز، ويكون من الصعب تنفيذها.
يقدم اثنان من أسلاف الرئيس أوباما مسارا جديرا بالتقليد؛ بذل هاري ترومان الكثير من أجل إرساء مؤسسات الحرب الباردة، وسط إجماع محلي قوي. أما ريتشارد نيكسون، فبدوره وضع الهيكل الحديث للحد من السلاح، واستطاع إقناع كلا الحزبين بأهمية فرض القيود على السلاح النووي.
أدرك ترومان أنه في سبيل إيقاظ الولايات المتحدة تماما من سباتها الانعزالي، يجب عليه أن يتفق مع الحزب الجمهوري المتشكك في العمل الدولي. شجع ترومان المشرعين الجمهوريين المؤثرين، مثل السيناتور آرثر فاندبرغ (ميشيغان)، واستمع باهتمام لنصائحهم ومقترحاتهم، بل وانضم حزبيون متشددون، أمثال جون فوستر دالاس، إلى دائرة المقربين من إدارة ترومان، في قضايا مثل معاهدة السلام مع اليابان، وإقامة حلف الناتو. نتيجة لتلك الجهود، حازت المبادرات الرئيسة، مثل تأسيس الأمم المتحدة، ومشروع مارشال، تأييدا واسعا من الجانبين، رغم أن دعم الحزبين لم يكن مفترضا في تلك الفترة.
في المرحلة الحالية، لا تجد السياسة باتجاه إيران، التي تنتهجها إدارة أوباما، مثل هذا الإجماع الوطني. يستطيع الرئيس أن يبذل الكثير لتغيير هذا الواقع بتقديم بيانات تفصيلية أمام الكونغرس، بل وأيضا ضم أعضاء من الحزب الجمهوري إلى الوفود الأميركية المشاركة في مباحثات دول «5 + 1». ورغم أن نيكسون غالبا ما يُذكر اليوم بانفتاحه على الصين وإنهاء حرب فيتنام، فإنه بذل الكثير لضبط سباق التسلح النووي في ذروة الحرب الباردة. كان من الممكن أن يسعى نيكسون إلى حماية الإنجاز الذي يحمل توقيعه؛ الاتفاقية الأولى للحد من الأسلحة الاستراتيجية، «سالت 1»، من رقابة الكونغرس، متمسكا بالسلطة الرئاسية.
وللتأكيد، نص قانون تحديد السلاح ونزعه لعام 1961 على أن جميع الاتفاقيات التي تحدد ترسانة السلاح الأميركي يجب أن تخضع لمصادقة الكونغرس. ولكن كانت «سالت 1» اتفاقية تنفيذية، وإذا أراد نيكسون، كان من الممكن أن يقدم حجة مبهمة لعدم طلبه موافقة الكونغرس. ولكنه فكر فيما هو أفضل من ذلك، وقدم الاتفاقية للحصول على موافقة. كان ذلك يعني التفاوض مع السيناتور الصعب المراس هنري «سكوب» جاكسون (الديمقراطي من ولاية واشنطن)، ووضع مخاوفه في الاعتبار. ربما كانت العملية معقدة للغاية، ولكن جاءت النتيجة قانونا عاما جعل الاتفاقية منصوصا عليها في تشريع.
إحدى النقاط التي قد تعزز من قدرة أوباما على الحصول على موافقة الكونغرس هي تقديم توضيح لتبعات ارتكاب إيران لأي خداع، إذا حدث اتفاق. وفي ظل شك الكونغرس العميق في قادة إيران، من المرجح أن يحظى أي اتفاق بمصداقية أكبر في كابيتول هيل، إذا كانت الإدارة تملك خطة واضحة للتعامل مع الخداع. قد تتجاوز مثل تلك الخطة فرض عقوبات قاسية، وتتضمن تفويضا من الكونغرس باستخدام القوة، ردا على انتهاك الاتفاقية. بهذه الطريقة، يمكن أن تبدي الإدارة تصميمها، مع الحصول أيضا على تأييد الكونغرس على استخدام القوة، وهي رسالة ليس من المحتمل أن يخطئها الإيرانيون.
في هذا الإطار، يجب أن يتحمل الكونغرس أيضا قدرا من عبء المسؤولية، ويدرك أنه ليس في وسعه فقط توجيه الانتقادات. ورغم أن الدستور يمنح الرئيس امتيازات في مجال الشؤون الخارجية، فإن الكونغرس يملك صلاحيات خاصة به. في بعض الأحيان، يتبنى الكونغرس دورا حاسما فيما يتعلق بانتشار السلاح النووي. يذكر أنه كان من بين المدافعين عن مثل هذا الحراك التشريعي السيناتور جوزيف آر بايدن، الذي صاغ، في لفتة جمعت بين الحزبين، وأثارت الإعجاب، رسالة مع السيناتور المحافظ جيسي هيلمز (الجمهوري من نورث كارولاينا) أصرا فيها على تقديم إدارة جورج دبليو بوش لاتفاقيتها النووية المتوقعة مع روسيا، للحصول على تفويض الكونغرس.
لا يقل شبح وجود قنبلة إيرانية أهمية عن تلك المسألة، ويحتاج الكونغرس إلى الإلحاح في مطالبه، في هذه القضية، بقوة مماثلة. في الوقت الذي تدخل فيه المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة مراحل حرجة، تحتاج واشنطن إلى الحصول على إجماع من الحزبين حول إطار لاتفاق مقبول. لا يمكن أن يتأتى مثل هذا الإجماع من دون عمل يجمع فرعي الحكم والحزبين السياسيين معا. سوف يتطلب ذلك أن يضع البيت الأبيض في عين الاعتبار وجهة نظر الكونغرس، ويتنبه لتحذيراته. وقد يعني الفشل في تحقيق ذلك أن أي اتفاق يتفاوض حوله أوباما لن يستمر بعد فترته الرئاسية.
* إريك إيدلمان عمل مساعدا لوزير الدفاع
في إدارة جورج دبليو بوش
* دينيس روس عمل مساعدا خاصا للرئيس أوباما
من عام 2009 إلى 2011
* راي تقية كبير زملاء في مجلس العلاقات الخارجية
* خدمة «واشنطن بوست»
نقلا عن الشرق الاوسط
مؤامرة كبرى بجبل الأكراد باللاذقية !!!
هنالك مؤامرة كبرى على من تبقى من مخلصين بجبل الأكراد بهدف تصفيتهم اسمها المصالحة طبعاً بعد ثلاثة سنوات من الدمار و من البعد عن الله و من الأخطاء التي ارتكبت بجبل الأكراد آل الأسد اليوم أوعزوا لطابورهم الخامس بالجبل للتسويق لفكرة المصالحة مع النظام طبعاً المخلصين سيقفون ضدها و هذ هدف أل الأسد ليغربلوهم الحقيقة أن المخلصين هم من سيغربلون و ليس المنافقون المهم هنالك بسطاء مماً عانوا ويلات الحرب يريدون حل !! هؤلاء سيستغلهم الطابور الخامس و كذلك الأمر هنالك الطامعين و اللذين فشلوا بتحقيق مكاسبهم مع الثورة سيتلقفون مغريات آل الأسد و ستكون النتيجة تحالف البسطاء و الانتهازيين و الطابور الخامس ضد المخلصين و المهاجرين و سيحاصرون أهلهم من جهة و النظام من جهة أخرى و ستتم تصفيتهم جميعاً اللهم قد بلغت اللهم فشهد التعامل مع المصالحة بتخوين غلط و رفضها غلط و الإسراع بها غلط استمهلوا و لا ترفضوا نصيحتي لكل مخلص أن يحافظ على صمته لتتضح له الصورة و لكي لا يصنف على أنه مخلص ليتمكن من المناورة بين البسطاء و الأنانيين و الطابور الخامس و آل الأسد و لكل مجموعة يخاطبها بلسانها للبسطاء يحدثهم عن الحل المنشود و للأنانيين يزرع برأسهم مكاسب أكبر و للطابور الخامس عليه أن يضربه بعضه ببعض ليس كل الطابور الخامس له نفس القيادة كل منهم يتبع لفرع أمن مختلف عن الآخر و يتنافس معه و كل منهم يريد أن ينتصر هو هذه نقطة قوة عندكم و على فكرة المصالحة سلاح ذو حدين بإمكاننا أن ندبح آل الأسد به إن أحسنا استخدامه و عاملناهم بطريقة لا يتوقعوها المزاودات و الشعارات و التخوين و الفوضى هذا أسلوب يعلمه آل الأسد جيداً بدنا نتركوا و بدنا نتوب لله و نستغفر و نبلش نشتغل صح و بأسلوب جديد لا يتوقعوه الصمت لتتضح الصورة و لنتمكن من المناورة اختراق الجميع و مخاطبتهم على قدر عقولهم الاستمهال و ليس الرفض و ضرب الطابور الخامس بعضه ببعض ….
نقد الحقائق الكبرى : ترفٌ فكري و تهويمات ، أم إنخراطٌ نضالي في هموم الواقع ؟ :ـ
المعرفة لا تعترف بالخطوط الحمراء التي ترسمها السلطات خوفا على مصالحها أو بتلك الخطوط الحمراء التي يرسمها البعض بإسم المحافظة على الهوية والخصوصية الثقافية والتقاليد والعادات ، المعرفة في حالة تمرد أبدي على جميع الحقائق البديهية والمتوارثة وعلى كل الخطوط حتى تلك الخطوط التي يرسمها البعض بإسم المحافظة على الإلهام أوالمحافظة على العناصر الملهمة للمخيال الجمعي للمجتمع والتي تساعد على شحذ الهمم وتجييش العواطف ، هي لا تعترف بالضرورات الإجتماعية ولا تكترث لمن يقول لها : قفي عندكِ أيتها المعرفة فهذه الأساطير مهمة لتجييش العواطف لمحاربة الأعداء ولتعزيز الشعور بالقومية والوطنية .
المعرفة هي دائما متمردة وثائرة على الخطوط الحمراء التي تُرسم بإسم الخوف على الإجابات والحقائق الكبرى الدينية والايدلوجية ، ولا تصغي لمن يقول لها : إنكِ ستقودين الناس إلى العدمية والعبثية والفوضوية لو شككت في الأديان والقيم والأخلاق المتوارثة ، ستُورِّثي المؤمنيين وجداناً خاوياً سقيماً بعد تجرديهم من يقينياتهم ولن يكون بإمكانكِ أيتها المعرفة ملأها بأوهام وأساطير جديدة .
المعرفة تعترف فقط بالوقائع وبالحقائق بغض النظر عن النتائج الإجتماعية المترتبة عليها أو القيم التي ستنتج عنها أو الحقائق التي ستُدحض بسببها أو العواطف التي ستُجرح بسكاكينها النقدية والشكوكية أو النرجسيات التي ستصاب في مقتل أو اليقينيات التي قد تستحيل بمطارقها ومهاويها إلى أوهام .
ولكن وبالمثل فإن متعة المعرفة لوحدها ـ ناهيك عن منتجاتها الإستهلاكية كالتكنولوجيا والأدوية الطبية الحديثة ووسائل الإتصالات وغيرها ـ ستكفر عن كل تلك الجروح النرجسية التي ستُصيب المجتمعات من مغامراتها التي تنتهي دائما بإماطة اللثام عن اليقينيات الكبرى وفضح زيفها وأوهامها وتعرية الإجابات الكبرى والكشف عن قزميتها دون إكتراث بالكتل البشرية الهائلة التي تدعم تلك اليقينيات وتزود عنها بكل قوتها وجبروتها .
فدائما وقفت الغالبية والسلطة والعاطفة مع الأوهام والأكاذيب والأساطير ، ووقف مع المعرفة قلة قليلة مجردة في الغالب من السلطة السياسية والنفوذ الوجداني ولا تحظى بأي تعاطف من تلك الكتل البشرية الضخمة والمهووسة ، بل العكس كانت تلك الاقلية التي أنتجت المعرفة مستهدفة حتى بدنياً من قبل الجميع ، ولم تكن مسلحة إلا بالمنطق والعقل والنقد والموضوعية والحياد العقلاني والتنكر للمسلمات الإعتباطية ، ورغم ذلك إنتصرت في النهاية وبات الجميع مقتنعين بكروية والأرض ولا مركزيتها وبأنها من تدور حول الشمس لا العكس ، وإنهار النظام البطليموسي والارسطاليسي الذي سيطر لأكثر من ألف عام وحظي بتأييد الجميع وبقوة السلطة والدين .
فالمعرفة لها القدرة على الثبات والإنتصار على غوغائية الجماهير، وما مسيرتها التاريخية في أوروبا على سبيل المثال إلا صراعاً مع الغوغاء والعوام الذين حاربوها بمنتهى الشراسة والعنف لأنها تزلزل يقينياتهم وتهز مسلماتهم وتسحق وتدمر ثوابتهم وتقضي على مصالح الكثير من نخبهم وقاداتهم وزعمائهم ، لكن رغم ذلك إنتصرت المعرفة هناك ـ في أوروبا ـ في النهاية وفرضت منطقها على الجميع بإسم التنوير والعقلانية والعلم .
للأوهام والأساطير والإجابات الزائفة الكبرى عن أصل الوجود ومآله وعن الغاية من وجودنا وحياتنا وعن مصيرنا ونهاياتنا فوائد إجتماعية ووجدانية لا تُنكر بالطبع ، ولكن هل وجود فوائد لها تنفي وهيمتها أو زيفها أو لا موضوعيتها أو لا عقلانيتها ؟ هل الفوائد تلك تُغنينا عن الفوائد الأكثر التي تنتظرنا من المعرفة لدرجة أن نُضحي بالمعرفة الحقيقية ونستسلم ونقنع بالفوائد الناتجة عن الأوهام كما يقنع المدمن بالفوائد النفسية الزائفة والعزاء الباهت الذي تقدمه له المخدارات ؟
أيهما أهم وأجدى : أن نبحث عن إجابات حقيقية للأسئلة الكبرى وأن نخوض مغامرات العقل ونطلق له العنان لإطلاق طاقاته الإبداعية وقدراته القادرة على بلوغ الأسباب وطي المجرات والكشف عما وراء الظواهر الخادعة ، أم أن الأهم والأجدى أن نقنع بالإجابات الموروثة البائسة التي تقدمها لنا الأديان والتقاليد والعادات والاباء والأجداد ؟ أيهما أهم وأجدى : أن نمتلك ترسانة مهولة من المخزون العاطفي والوجداني المخيالي الأسطوري الذي يساعد القادة المعتوهين على تجييش العواطف وتعزيز النزعات القومية المتطرفة بإسم حب الوطن والدين ومحاربة المستعمر والإمبريالية وكافة أعداء حكامنا الدونكيشوتيين ، أم الأجدى والأنفع لنا أن نكتشف تلك الخزانة الغامضة اللانهائية من التساؤلات الممتعة والإجابات المنطقية والعقلانية التي تقدمها لنا مناهج المعرفة العلمية والواقعية والتاريخية ذات الطابع الموضوعي والتي تُغفل تماما في بحثها عن الحقائق الأفكار المسبقة والأحكام الجاهزة والتحيزات اللا عقلانية والعواطف الذاتية ؟
الكثيرون يعيبون علينا نقدنا للمدارس التجديدية الدينية ويعيبون علينا التشكيك في الأجوبة الكبرى العقائدية ويتهموننا بأننا نؤلب الناس وننفرهم من التجديد والتنوير وندفع بهم لأحضان السلفية والأورثوكسية حفاظا على أديانهم وقناعاتهم الإيمانية وتقاليدهم وعاداتهم التي تهددها شكوكنا فيها ، الكثيرون يقولون بأن المعركة الان ضد السلفية حصراً وأن الأولوية ليست لممارسة النقد الراديكالي لكل الأفكار والمعتقدات ، وإنما فقط الأولوية لنقد السياسي والسلفي .
ولكن هل تعترف المعرفة بسلطة المصلحيين السياسيين والإجتماعيين أو أصحاب المشاريع النضالية ؟ هل ثمة سلطة تُملي على المعرفة ـ بغض النظر عن ماهيتها ـ ماهية القضايا التي يجب أن تشتغل عليها وماهية القضايا التي يجب تأجيل النظر فيها وماهية القضايا التي لا يجب قط النظر فيها ؟
ألم تعتبر الشيوعية السوفيتية أن الأولوية لنقد الفلسفات البرجوازية التي ولى أوانها بإنبثاق فجر الثورة البلشفية وأن أي نقد للماركسية أو لايدلوجيا الطبقة العاملة هو ترف فكري وتهويمات بعيدة عن واقع الحياة والمجتمع على أحسن الفروض ، وعلى أسوئها محاولة إمبريالية للتغبيش على حقيقة الصراع والتناحر الطبقي ؟ ،ألم تعتبر الكنيسة التي سيطرت في القرون الوسطى أن الأولوية للتوفيق بين الأرسطالية وتعاليم الكتاب المقدس وما عدا ذلك هرطقة تستحق الحرق ؟ ألم يعتبر فقهاء الدولة السلجوقية كل العلوم سوى القران والحديث والعلوم النقلية علوماً إما ثانوية أو تزندقا وكفرا ؟ فلو خضع فرسان المعرفة الذين تصدوا لتلك السلطات التي حاولت فرض أولوياتها عليهم هل كانت مسيرة المعرفة الإنسانية لتصل إلى الحداثة والتنوير ؟ لا يوجد معرفة نقدية تجعل هدفها تعرية الأوهام أوالحقائق الكبرى الزائفة غير مفيدة إطلاقاً .
وأكرر أنني لا أنكر فائدة التجديد الديني أو فائدة الكثير من الأساطير الموروثة ولكن فائدتها تلك لا تعفيها من النقد ، ولا تعني أنها محطة نهائية يجب أن يتوقف عندها قطار النقد ، فضلاً أن فائدة الفكرة لا تعني صحتها وصوابها أو لا أسطوريتها ، وإلا إعتبرنا مثلا فكرة الغول التي نُهدد بها الأطفال كي يرتدعوا عن إرتكاب الممارسات الخاطئة هي فكرة غير وهمية ويجب أن نحافظ على خداعنا لهم بحقيقة الغول لأن فكرة الغول فكرة مفيدة تردع الأطفال عن الأفعال السيئة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معاً ضد كلّ سلطة ظلامية تمنع العقل الإنساني من الوصول إلى نور الحرِّية حباً في الإستبداد وتعلقاً بالسيطرة !