المشاركة في تظاهرة التنديد في جريمة باريس… واجب أخلاقي

ahlamakramتابعت قدر إستطاعتي مقالات الكتاب العرب المقيمين في الغرب حول مسلسل الرعب والجريمة المروّعه الذي واجهتها باريس والتي هتف المجرمون بانها إنتقاما لسخرية المجله من الرسول وراح ضحيتها ما يزيد عن 15 إنسان.. راعني التذبذب في إدانة هذه الجريمة.. ومحاولة تبريرها بمحاولة التأكيد على إحترام جميع الأديان وتقديسها وعدم التطاول أو المساس بأيها.. وبأن تتوقف هذه الحرية عندما يتعلق الأمر بالأنبياء والرسل ؟؟؟؟

وبأن جرائم الغرب في بلادنا لا تعد ولا ’تحصى.. الأمر الذي أخذني لذكريات أخرى منها فاجعة 11 سبتمبر 2001.. حين تطوعت ( بلا أجر) لتقديم برنامج في قناة المستقله.. وأستمريت في تقديمه ( حوالي 12 حلقه ) إلى أن حصلت جريمة سبتمبر 2001.. في تلك الحلقة سمعت كل أشكال التبريرات ولكن ما أذهلني كان التفشي بالجريمة وإنعدام الرابط والتعاطف الإنساني مع ضحاياها.. الأمر الذي جعلني أقرر بعدم صلاحيتي كمقدمة عليّ الإلتزام بالصمت..خاصة وأنا أستمع لخطاب مشحون بالكراهية والتعصب.. لإيماني بأن تبرير الفاجعة بفاجعة أخرى ينفي التعاطف الإنساني و’يبرر جريمة بأخرى ويعيدنا إلى دائرة مغلقة من الإنتقام.. وقررت أن لا أصمت…

الأمر في جريمة باريس يختلف قليلآ..حيث تعلمنا شيئا من الديبلوماسية وعليه لم نسمع بأي تبريرات واضحه ولا أي من خطابات الكراهية والتعصب الذي عهدناه.. ولكن وعلى نفس المستوى لم نسمع بخطاب إدانة كاملة… بدليل أن بعض الكتاب يرفض مشاركة المسلمين في التظاهرة المزمعة غدا للتنديد بالجريمة والتعاطف مع ضحاياها برغم تأكيد الرئيس الفرنسي بعدم دعوة اليمين المتطرف للمشاركة وتأكيد رئيس الوزراء مانويل فالس بأن فرنسا في حرب ضد الإرهاب وليس ضد دين ما..

ما لا حظته…أننا نحن المقيمين في الغرب ونتمتع بحرية التعبير إلا أننا لا زلنا نحمل في أعماق أعماقنا رقابه ذاتيه خاصة وحين يتعلق الأمر بالرسل والأنبياء.. برغم المعلومات المتاحة لنا الآن والتي كان من الأولى علينا محاولة فتح حوار فيها.. فتحت تأثير ثقافتنا نتجه أولآ لمحاولة التبرؤ من الجريمة.. ثم محاولة التبرير لها لنتخلص من الإحساس بالذنب..ثم التخلص من المسئولية.. وكأننا لسنا بمواطنين قد يطولنا هذا الإرهاب تماما كما طال الشرطي الفرنسي المسلم..

الأمر الآخر الذي إستعمله البعض من الكتاب.. تبريرا ضمنيا للجريمة.. عدم التطاول على الأديان بينما نعلم جيدا بأن حرية التعبير والتطاول الشخصي والسخرية والتهكم حتى على المسيح نفسه وموسى ومريم.. امر عادي في الغرب ولا يعاقب عليه القانون.. العقاب فقط في حالة أن ترتفع حدة هذا التطاول إلى عنف…

بالأمس وبينما كنت أستمع لإحدى القنوات البريطانية المعروفة بفتح كل أشكال الحوارات.. قال أحد المستمعين في إتصاله بالقناة.. بأن تشارلي ( ’قتل في الجريدة ) قال ” بأنه يفضل الموت على أن يصمت ” وعليه فهو يعلم بمدى خطورة إستفزازه للمسلمين برسوماته الساخرة.. بمعنى أنه يستحق ما ناله.. رد المذيع بكل بساطه.. أنا أيضا لا يعجبني ما تقوله وعليه فأنا سأقتلك…

بمنطق هذا المتصل.. فإننا نعود إلى شريعة الغاب مرتين.. الأولى.. حين نعمل بالإنتقام الفوري وقتل كل صاحب رأي لا يعجبنا.. والثانية أننا نلغي تطورنا البشري والحضاري بعدم قدرتنا على التحمل…فإذا كان هذا هو منطق مسلمي القرن الحادي والعشرون… ألا يحق للسلطات الغربية التدقيق في هدف تعمد المسلمين اللاجئين في الوصول إلى الغرب والذي نعلم ’مسبقا بأنه يختلف عنا ثقافة وتفكيرا وحرية ؟؟؟؟ ما هو الهدف من مخاطرة الآلآف من المسلمين بحياتهم وأرواحهم في سبيل الوصول إلى الغرب.. هل هدف الهروب من عدم الأمان في بلادنا الإنتقام بزعزعة أمنهم وإستقرارهم ؟؟ أم بهدف فرصة جديدة لحياة كريمة في ظل قانون يساوي ويعلو على الجميع ؟؟؟

الجريمة التي حدثت في باريس.. لن ’تغير شيئا من مستوى الحريات في المجتمعات الغربية.. ولكنها تضيف جريمة أخرى بحق المسلمين المعتدلين وهم الأغلبية والإسلام كدين.. ويجب ان تكون بداية لإعادة النظر في كل الٍمسلّمات الدينينة التي إستمرأها خطباء الكراهية والتعصب.. وبداية لكل المعتدلين برفع أصواتهم والتضامن مع الضحايا بلا تردد والإعتراف وبدون مواربة بأننا بشر مثلنا مثل بقية بشر هذا العالم.. ولسنا خير أمة أخرجت للأرض وبأن الإسلام دين مثل كل الأديان.. ولا يعلو على أي منها.. وبحرية كل شخض في إختيار الدين الذي يناسبة.. وليس كافرا.. وبأن قتل أبرياء من أجل تقديس النبي بينما هو الذي قال ما أنا إلا بشر مثلكم جريمة كبرى.. ’تضاف إلى سجل جرائمنا حتى بحق مسلمينا الذين يستميتون في محاولة الوصول إلى الغرب بحثا عن لقمة عيش لأن تداعيات هذه الجريمة ستقف حجرة عثره في طريق قبول لجوئهم.. في كل العالم وليس فقط في أوروبا…

نعم علينا الإعتراف بأن كل من ذهب من مواطني الغرب للجهاد في صفوف الدولة الإسلامية أو القاعدة ماهو إلا إرهابي متشدد..وبأن هناك خلل سياسي.. وخلل فقهي.. الغرب لن يتدخل في أي من تلك الدول في حال إستقرارها السياسي والأمني.. لأن الغرب معني بحماية مصالحه وحماية مواطنيه.. وغير مسؤول عن إقناع مواطني هذه الدول بجدوى الديمقراطية على المدى القصير والبعيد.. نعم نحن مواطني الغرب والذين يزيد تعدادهم على 10 ملايين من أصول عربية ساهمنا في مثل هذه الجريمة بسكوتنا عن تزايد أعداد المتطرفين.. بسكوتنا حين سماع خطب الجهاد والتعصب الأعمى.. سكوتنا وعدم تبليغ السلطات بنيات سفر البعض للجهاد ؟؟؟ وكما يرفع فئة من الغربيين أصواتهم وأقلامهم للدفاع عن حقوقنا نحن أيضا مسؤولين أخلاقيا وضمائريا عن توصيل رسالة سلام وتفاهم في ذات الوقت الذي نتواصل فيه إيجابيا مع الحكومات الغربية لإيجاد طرق اخرى تحمي فيها مصالحها بدلآ من المساهمه العسكرية..إن القاعدة وداعش وجبهة النصرة وأنصار بيت المقدس وبوكو حرام ليست صناعة إستعمارية غربية… بل هي منظمات إرهابية وصناعة محلية ساهم فيها غباء غربي بالتعاون مع انظمة مستبدة.. ورجال دين بلا دين..

إن الدعوة لعدم المشاركة في تظاهرة التنديد بالإرهاب غدا..ستؤكد بأن المسلمون لن يلتزموا بقانون حرية التعبير.. بما يعني الإنتظار لجريمة أخرى مماثله… إضافة إلى أنها قد ترمز إلى تبريرا ضمنيا للجريمة.. ولكني أؤمن بأن هذه المشاركة وبرغم أنها ليست إجبارية.. إلا أنها واجب أخلاقي.. للدولة التي منحتنا الحق والحماية والمساواة.. وتعاطف إنساني بالدرجة الأولى.. وتأكيدا قاطعا للحق في حرية التعبير.. حتى وإن لم تعجبنا….

المصدر ايلاف

Posted in فكر حر | Leave a comment

فيديو أحمدي كوليبالي يعلن ولائه لداعش والاستخبارات الاميركية تدرسه

أعلن رئيس جهاز الاستخبارات الأمريكية، برايان هال، إنه يقوم بدراسة مقطع الفيديو الذي ظهر فيه أحمدي كوليبالي، وأعلن ولائه لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش،” قبل تنفيذ الهجوم على متجر يهودي في قلب العاصمة الفرنسية، باريس, وقد برر ارهابه بانه رداً على اعتداء الغرب على الدول الاسلامية

Paris Supermarket Gunman Amedy Coulibaly Pledges Allegiance To ISIS, Justifies His Actions
colipaliahmedbomedien

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

إلهام مانع يمنية تعيد نشر الرسوم المسيئة للرسول وتؤمّ المسلمين في سويسرا

yemnmuslmwomanإلهام مانع هي كاتبة ليبرالية و ناشطة حقوقية من اليمن وتحمل الجنسية السويسرية, وأستاذة مشاركة في العلوم السياسية في معهد العلوم السياسية بجامعة “زيورخ”, وعضوة في اللجنة الفدرالية السويسرية لحقوق المرأة, وتؤم السويسريين المسلمين رجالًا ونساءً في صلوات الجماعة، وتعمل على بثّ منشورات تحثّ على التغيير الثقافي والقبول بالآخر، وتحرير المرأة من سلطة العادات في البلدان المتشددة ومساواتها بالرجل، كما تدعو إلى التسامح الديني والعدل الاجتماعي، واحترام حرية الرأي والتعبير, قد قامت مؤخراً بإعادة نشر الرسوم التي سبق ونشرتها المجلة الفرنسية الساخرة “شارلي هبدو” عن الرسول الكريم، والتي تعرضت بسببها المجلة لهجوم مسلح خلف 12 قتيلًا، ودعت أيضاً إلى إعادة نشر صور ورسوم المجلة الساخرة عن الرسول محمد، وتداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كرد على هذه العملية الإرهابية, وذلك عبر حسابها في “فيسبوك”  قائلة :” ما دمنا نصرّ على أن عنف الإسلاميين لا يمثلنا، أقترح عليكن وعليكم، إعادة نشر رسومات مجلة “شارلي إبدو” الساخرة عن رسولنا الكريم، فالموقف يستدعي أكثر من القول، ويتطلب منا فعلًا,.. لان المجلة نفسها أصدرت عددًا كاملًا عن السيد المسيح ولم نسمع تهديدًا من أتباعه .. ولان حرية الرأي والتعبير حق إنساني لا يخضع للمساومة، حتى لو صدمتنا واعتبرناها جارحة”.

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

داعش ليست جهاد انما عمل مخابراتي تخريبي لتشويه الاسلام

assadloveisisiداعش و سفراء الموت
اغلب سفراء الموت الذي يقتلون انفسهم في اعمال انتحارية او يحتجزون رهائن او يقومون باعمال هجومية ليسوا مسلمون بثقافة عربية بل هم هم اشخاص جهله بالاسلام وتعاليمه استطاع من وصل اليهم ان يحرك نزعة عاطفية سطحية لديهم و يحركهم حيث يشاء
من الصعب بمكان ان تجد داعش سفير للموت عربيا مسلما يعرف الاسلام كما يجب وترسله في مهمة كتلك المهام الاجرامية في جريدة اشلي ايبدو او المتجر اليهودي
المسلم الحقيقي الذي عرف الاسلام على حقيقته يعرف حرمة دم الانسان خارج ساحة القتال و يعلم ان لا تزروا وازرة وزر اخرى و يعرف ان ترويع الامنين ليس من الاسلام وأن من لايقاتل المسلمين لايجوز قتالهم بل علينا ان نبرهم و نوفر لهم الامن والامان وان نكون عادلين
والمسلم العربي الحق هو احرص المسلمين كافة تنفيذ تعاليم الاسلام وهو اشد صلابة بالتمسك بالدين الحنيف ولذلك لايمكن لداعش ان يجند منهم سفراء للموت
هذا يعني ان داعش ليست فيما تفعله تقوم بعمل جهادي انما هو عمل مخابرتي تخريبي هدفها تشويه الاسلام باسم الاسلام وان تجعل للغرب مبرر اكبر لمحاربة الاسلام
تفجيرات برجي التجارة العالمي في نيويورك 11/9/2001 تعود الان من خلال الهجوم الذي تعرضت له باريس خلال هذا الاسبوع
الي صنع الارهاب هو من يدير دفته حتى الان ومن الخطأ ان نقول انه يدفع ضريبته او ارتد عليه بل مازال يمسك بخيوط الارهاب ويديرها باتقان و يضرب باسم الاسلام هنا وهنالك ليجد مبررا ليواجه الاسلام الى ابعد الحدود

Posted in فكر حر | 1 Comment

من أجل الدفاع عن حقوق اللاجئين في العراق

– – بيان – –
من أجل الدفاع عن حقوق اللاجئين في العراق
حسب المعلومات الموثقة ان اللاجئين الايرانيين في العراق الذين تم نقلهم الى محافظة بغداد بمخيم ليبرتي منذ عام 2012 لايزالون يعيشون في ظروف صعبة في كرفانات لحديدية دون المستلزمات الضرورية والكهرباء الوطنية ولا يزال الحصار قائما على المخيم. فيما تفرض الحكومة العراقية حصارا على مخيمهم وهم محرومون من حق التنقل الى خارج المخيم بحيث فقد 22 منهم أرواحهم لحد الآن بسبب عدم حصولهم على الخدمات الطبية.
اضافة الى ذلك قتل ما مجموعه 116 من هؤلاء اللاجئين واصيب 1380 آخرين بجروح وتم أخذ 7 منهم ايضا كرهائن في هجمات القوات الحكومية المميتة عليهم طيلة السنوات الست الماضية.
وعندما تم نقل السكان من اشرف الى ليبرتي كان من المفترض ان يتوفر لهم عيش لائق ويحمي أرواحهم وينتقلون الى البلدان الثالثة خلال 6 أشهر غير أن هذا الوعد لم يكن وعدا صادقا.
لذلك نطالب ما يلي:
1. اعلان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ليبرتي مخيما للاجئين وان تعترف الحكومة العراقية بمركزهم القانوني.
2. رفع الحصار المفروض على مخيم ليبرتي لكي يتمكن السكان من التنقل الى خارج المخيم خاصة من المنطلق الطبي وهو حق يكفله جميع دول العالم لللاجئين.
3. توصيل كهرباء ومجاري مخيم ليبرتي الى الشبكات المدنية على حساب السكان أنفسهم.
4. يجب انهاء أي مضايقات ومحدوديات أمام دخول ما يحتاجه السكان من وقود الى المخيم.
5. السماح للسكان ببيع ممتلكات واموالهم.
6. تشكيل لجنة دولية بهدف اجراء تحقيقات حول الابادات التي طالت السكان ونهب ممتلكاتهم ومعاقبة المسؤولين المجرمين عنها.
التواقيع:
1. مركز «هناسه» الثقافي
2. الحزب الجمهوري الكردستاني
3. منظمة «جالاك»
4. تجمع الصداقة مع الشعوب الحرة
5. جمعية المثقفين في كردستان
6. نقابة الفنانين في كردستان
7. تجمع الكتاب الكورد
8. جمعية الدفاع عن حقوق اللاجئين
9. منظمة المبادئ لحماية القوانين العراقية
10. منظمة شار
11. مجلس شباب كردستان
12. تجمع النساء الحرائر في كردستان
13. رابطة الصداقة لاقليم كردستان مع الشعب الايراني
14. الحزب الرزكاري الكردستاني
15. حركه تجديد لشباب كردستان
16. نقابة الصحافيين في كردستان- فرع السليمانية
17. المجلس الأعلى لمنظمات المجتمع المدني في اقليم كردستان
18. تجمع الاطباء والأكاديميين للحماية والدفاع عن حقوق الانسان
19. مركز «آسوده»
20. منظمة الموقع الشخصي
21. نقابة التكنولوجيين في كردستان
22. منظمة جوارجرا
23. جمعية الصداقة الكردية العربية
24. رابطة كاوا للثقافه الكرديه
25. مؤسسة التحقيقات لجينوسايد و انفال
26. الموقع الالكتروني لجينوسايد
27. الجمعية الأمريكية للكورد (آسك)
28. معهد في كوردستان لحقوق الانسان
29. منظمة السلام الدولي الخيرية
30. منظمة السلام الدولي الخيرية.ممثلية الشرق الاوسط
31. منظمة الند لدمقرطة الشباب
32. مركز كاره
33. تجمع قسم أبقراط
34. الحركة الوطنية الكلدانية
35. اللجنة الكوردية للدفاع عن سكان اشرف في ليبرتي

العراق- اقليم كوردستان
كانون الثاني 2015
…………………………..
khaleqsynbolللاسبوع الخامس على التوالي
منع دخول البنزين إلى مخيم ليبرتي وتعذيب المرضى والمسنين

استمرارا للحصار التعسفي المفروض على مخيم ليبرتي يلح المأمورون العراقيون للاسبوع الخامس على التوالي على منع دخول البنزين إلى المخيم فيما البنزين المشترى من قبل السكان يستهلك فقط لعدد محدود من العجلات الخدمية وعجلات الصالون الخاصة لنقل المرضى والجرحى داخل المخيم منذ ثلاثة أعوام مضت.
ان منع دخول البنزين يسبب إلى عدم تمكن المرضى والمسنين من التنقل في الهواء البارد والطرق الوعرة والوحلة مما يعد بمثابة تعذيب لهم. فمنع دخول هذه المادة إلى العجلات المحدودة الموجودة في المخيم يشكل خرقاً صارخاً لمذكرة التفاهم الموقعة من قبل الحكومة العراقية.
وأثناء نقل السكان إلى ليبرتي، أجبرتهم الحكومة العراقية على ترك أكثر من 95 بالمئة من مركباتهم في أشرف حيث تعرض معظهما للسرقة فيما بعد في الأشهر اللاحقة.
ان المقاومة الإيرانية تطالب الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة بالتدخل الفوري لوضع حد لهذا الحصار الجائر نظرا إلى تعهداتهما تجاه أمن وسلامة سكان ليبرتي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
8 كانون الثاني/ يناير 2015
……………………………………………..

وقفة احتجاجية لسكان مخيم ليبرتي
منع دخول البنزين الى ليبرتي منذ خمسة أسابيع يعتبر تعذيب مضاعف على المرضى والجرحى
لسحب الفلم ارجو انقر هنا:
http://youtu.be/EP5KWB3VmjA

نظم عدد من سكان مخيم ليبرتي أي أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية وقفة احتجاجا على منع دخول البنزين الى المخيم من قبل قوات الأمن المتمركزة في المخيم ممن تركت الحكومة العراقية السابقة هناك، مطالبين برفع الحصار عن المخيم والسماح للسكان بدخول البنزين اليه حسب الاتفاق الثلاثي مع الحكومة العراقية. كما وقع سكان ليبرتي على عريضة مخاطبين ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق احتجاجا على فرض الحصار الطبي اللا انساني وممارسة التعذيب بحق السكان خاصة المرضى المستعصيين.

تصر القوات العراقية منذ 5 أسابيع متتالية على منع دخول البنزين الى مخيم ليبرتي. والبنزين الذي يشتريه السكان يتم استهلاكه للعجلات الخدمية والعجلات التي تستخدم لتنقل المرضى والجرحى داخل المخيم. فان القوات العراقية تمارس التعذيب بحق المرضى والجرحى بشكل مضاعف من خلال منعهم من تعبيد الطرق وانشاء طرق اسفلتة في داخل المخيم من جهة ومنع دخول البنزين وتسقيط امكانية استخدام العجلات الموجودة داخل المخيم من جهة أخرى.

أحد سكان المخيم: « اننا اجتمعنا اليوم في المخيم احتجاجا لما يحدث من الكوارث والمصائب والمحن هنا. ونحن اليوم نعاني من شحة الوقود لانها يحمينا من البرد في موسم الشتاء كما ان السيارات التي تنقل المرضى والجرحى والمعوقين في المخيم الى المستوصف داخل المخيم تحتاج على الوقود لكنها بسبب عدم توفر الوقود وخاصة البنزين لم يتمكن من استخدام هذه السيارات الضئيلة جدا. ونحن اليوم نطالب الامم المتحدة والحكومة الامريكية القيام بالعمل تجاه هذا الموضوع لان هذه المشاكل أدت الى وفاة 22 شخصا من السكان لحد الآن».
وأكد السكان في جانب من عريضتهم الموجهة الى السيد ملادينوف على ما يلي: « ان الرائد احمد خضير الذي يفرض الحصار اللوجيستي على مخيم ليبرتي، منع وللاسبوع الخامس على التوالي دخول البنزين الى المخيم لاستهلاك سيارات السكان خاصة للمرضى والمسنين وذلك بذرائع سخيفة جدا التي يعرفها جيدا مراقبي اليونامي. واضاف السكان خلال عريضتهم هذه: نحن نعتبر اليونامي مسؤولة عن متابعة هذه الحالة لكي تحاسب ممثلي الحكومة العراقية بسبب عدم التزامهم بمذكرة التفاهم وكذلك فرض الحصار على السكان وقمعهم لانها هي من وقعت مذكرة التفاهم مع الحكومة العراقية.»

أحد آخر من سكان المخيم : « القوات الامنية المتمركزة في ابواب المدينة يمنعون من دخول أي شي الى المخيم بذرائع مختلفة حيث انهم يقولون تارة ذلك خرق لقانون مكافحة الارهاب وتارة أخرى يقولون تلك خرق لسيادة العراق…. ومضايقتهم الجديدة هي منع دخول البنزين الى المخيم حيث لم يدخل البنزين الى المخيم منذ 5 اسابيع بحيث السيارات عاطلة وغيرقادرة على نقل الافراد خاصة المعوقين والآخرين الذين لا يستطيعون ان يمشون في هذه الطرق الوعرة ويحتاجون على السيارة للتنقل ولكن ليس هناك الوقود لانهم منعوا من دخولها الى المخيم بذرائع مختلفة».
ان هذا الاجراء القمعي الذي يعتبر انتهاكا صارخا لمذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية واليونامي تم تبليغه الى اليونامي مستمرا سواء بشكل شفوي أم مكتوب الا انه لم يتم تحقيق أي اجراء مؤثر لمعالجة الأمر لحد الآن.
وطلب السكان من الأمم المتحدة مطالبة الحكومة العراقية بان تمنع من حدوث هكذا اجراءات لا انسانية بما فيها منع دخول الوقود لاستهلاك سيارات السكان والذي يعتبر انتهاكا لمذكرة التفاهم.

Posted in فكر حر | Leave a comment

هذا ليس أنا

sadamكم تكرر هذا المشهد في حياتك كأب: تضبط طفلك وهو يأتي شيئا يجب ألاّ يأتيه، فتسأله مؤنبا: من فعل هذا؟ ويجيبك فورا وهو في قلب الفعل: «ليس أنا!». هو لا يريد أن يبرئ نفسه فقط، بل يريد أن يريحك أيضا، لكي تبقى العلاقة بينكما غير مشوشة. تعلِّمه غريزته استخدام سلاح الإنكار، فإذا كبر على جهله ولم تساعده على تهذيب غريزة الارتكاب والاعتداء، تحوَّل الإنكار عنده إلى مفاخرة. سوف يعمل ذلك أمام الملأ، ويدعو إلى الاحتفال المصورين. كمثل الفارس الذي يذبح ابنته أو شقيقته، أو البطل الذي يقطع رأس رهينته.

لكي نريح أنفسنا من مسؤولية ظاهرة الفظاعة التي لا حد لها ولا حدود، نكرر القول إن هذا ليس أنا. هذا هو أميركا وإسرائيل والإنجليز. هم قتلوا مليون بشري في العراق، وشردوا عشرة ملايين في سوريا، وذبحوا 250 ألفا في الجزائر، وقنصوا الآلاف في حرب لبنان، وفتتوا الصومال. ليس أنا. وعندما كبر هذا، اختار أن يفعل العكس، أن تُلتقط له الصور فوق عنق رهينته بالألوان الفاقعة. وفي الماضي كان يطلب من الضحية أن يشكر خاطفيه على حسن المعاملة. لم تعد هناك ضرورة لذلك. أمر مفهوم.
هل سمعت مرة أننا مسؤولون عن شيء ما، عن ظاهرة ما، عن ضياع ما؟ الذي أضاع فلسطين عام 1948 هو «الأسلحة الفاسدة» و«الأنظمة الرجعية»، لكن في 1967 كانت جميع الأسلحة ذهبية مثل الأنظمة، وضاع الباقي. ومليون ضحية عراقية في إيران عمل بطولي ونشامى، أما مليون آخر في مواجهة عقيمة، فالحق على الرجعية العربية التي زينت للعراق احتلال الكويت. ولا تنس، رجاء لا تنس، أن جيش صدام دخل الكويت بموجب دعوة خاصة من الأميركيين. فقد قالت السفيرة الأميركية: نحن لا نتدخل في شؤون الآخرين. فاستدعت القيادة العراقية محلليها الاستراتيجيين وطلبت تفسيرا للكلام، فكان هذا شرحه: عليكم بالكويت غدا، ولن يحرك أحد ساكنا. وظلت جميع الأمم تقول ذلك حتى بعد ضرب بغداد.
هذا ليس أنا. في البداية نقول إنها «أبريل غلاسبي»، ومن ثم نفاخر بأنهم النشامى والماجدات. ومن أسس «داعش»؟ ليس أنا. الأميركيون والإنجليز. ولا تنس تركيا وإيران وروسيا. جميعهم إلا نحن. وفي النهاية نلتقط – نحن – الصور التذكارية مع كل من جاء بدعوة خاصة منا: القوى القديمة والقوى الحديثة والقوى الطالعة والقوى التي ترغب بالطلوع في وقت قريب، أو بعيد، لا فرق. أهلا وسهلا بكم، من إيداهو وكاليفورنيا والشيشان وسيبيريا وكازاخستان.
هذا ليس أنا. كل هذا الحشر ليس أنا. هذه لعبة دولية من ألعاب الأمم. واللعنة على مايلز كوبلاند الذي وضع بين أيدينا هذه اللعبة التافهة، وتركنا نتسلى بها بين الجثث والخرائب وغاز السارين.
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

كل الطرق الإرهابية تؤدي إلى الأسد

امير داعش المعين من قبل الولي الفقيه بشار الاسد

امير داعش المعين من قبل الولي الفقيه بشار الاسد

في محاولة يائسة، ومفضوحة، للتذاكي أصدر النظام الأسدي بيانا أدان فيه الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية، معتبرا أن تلك الجريمة إثبات على أن «الإرهاب في سوريا سوف يرتد على داعميه»، وأنه دليل على «قصر نظر السياسات الأوروبية»!

والحقيقة أن جريمة «شارلي إيبدو» الإرهابية هي دليل على إدانة نظام بشار الأسد نفسه، ليس الآن، بعد الثورة، بل وقبل ذلك بكثير، فهذه الجريمة الإرهابية التي هزت فرنسا قدمت دليلا واضحا على تورط نظام الأسد في تسهيل، وتذليل، كل العقبات أمام الإرهاب بالمنطقة، وتحديدا العراق، وذلك بعد إسقاط نظام صدام حسين، وبدعم وتنسيق إيراني، كما أنها؛ أي عملية «شارلي إيبدو»، دليل على تورط حزب الله بدعم الإرهاب بالمنطقة، وهذا ما كشفته جريمة فرنسا الإرهابية، ومن الواضح أن ما سيكشف لاحقا سيكون أكثر إثارة.
بالنسبة لجريمة «شارلي إيبدو» الفرنسية، فقد اتضح أن أحد الإرهابيين المشاركين فيها، شريف كواشي (32 سنة)، قد قرر السفر إلى سوريا عام 2005 للمشاركة في القتال بالعراق، وتم إيقافه من قبل السلطات الفرنسية، والجميع يعرف أن تسلل الإرهابيين من سوريا إلى العراق وقتها كان أمرا يتم بعلم النظام الأسدي، وتنسيقه، وذلك لخدمة الأجندة الإيرانية، وتعقيد المشهد بالعراق، وكان نظام الأسد يتاجر بهؤلاء الإرهابيين، ومنهم سعوديون، تارة للقول بأنه يدعم المقاومة، وتارة أخرى للقول بأن السعوديين إرهابيون، ومن أجل تركيع العراق للمصالح الأسدية الإيرانية بالطبع. وكل من يعرف طبيعة سوريا، قبل الثورة، يعلم أنها دولة بوليسية لا يمكن للإرهابيين التنقل فيها، وصولا ومغادرة إلى العراق، دون علم النظام الأسدي.
وعندما نتحدث عن تورط حزب الله، فإن الشقيق الأكبر بالعملية الإرهابية التي وقعت في فرنسا كان يتدرب في اليمن الذي درب ويدرب فيه حزب الله الحوثيين، وهو الحزب نفسه الذي يقاتل الآن بسوريا دفاعا عن الأسد، ودرب قبلها مقاتلين عراقيين شيعة، مما يعني أن الأسد، وحزب الله، وقبلهما إيران، مثلهم مثل «القاعدة» لا يتحركون إلا بمناطق الصراعات. والأمر لا يقف عند هذا الحد، بل إن هناك معلومات عن سفر أحد الإرهابيين الفرنسيين إلى سوريا مؤخرا للمشاركة في القتال هناك، وهو الأمر الذي سهله الأسد بتحويل الثورة السورية إلى ثورة مسلحة، فالكل يعي أن الثورة السورية كانت سلمية، إلا أن الأسد وإيران وحزب الله قرروا تحويلها إلى دموية للقول بأن الأسد يحارب الإرهاب.
وعليه، فإن المجتمع الدولي، الذي قرر غض النظر مطولا عن جرائم الأسد، ومن قبل الثورة، بات في موقف يتطلب التحرك ضد مجرم دمشق، خصوصا أن كل مؤشرات الجريمة الإرهابية في فرنسا تشير إلى الأسد، بالأمس واليوم. وعليه، فلا مناص من العودة إلى أرض الشام، لأن كل الطرق الإرهابية اليوم تؤدي إلى سوريا، وتحديدا إلى بشار الأسد.

tariq@asharqalawsat.com

نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

لايمتا حتضلوا تعبدوا القرش الله يرحمه وينتقم منكم

snowksaوفاة شاب أردني “محمد أبو خديجة” 23 عاما، أثناء عمله في مهمة توصيل الوجبات السريعة لسلسلة مطاعم برغر كنج، في ظروف جوية قاسية, حيث كان خروجه للعمل مجبراً تحت التهديد بالفصل, وذلك لتوصيل إحدى الوجبات، حيث تعرض لحادث سير جماعي مع عدة مركبات في منطقة الشميساني وسط العاصمة عمان، أدى إلى وفاته ووفاة مواطن آخر في الحادث ذاته.

وقال مسؤول في سلسلة المطاعم  إن الحادثة “هي قضاء وقدر” وإن الشركة لم تجبر أبو خديجة على العمل, وان صاحب الشركة رجل تقي ورع يقوم الليل ويصوم النهار , وقام بالحج  والعمرة عدة مرات ويزكي من ماله ويشهد له رجال الدين بتقاواه فمن غير المنطقي ان يكون طماعا يعبد القرش ويرسل الشاب الفقير ابو خديجة للموت في هذا الطقس الخطير, وقرا الفاتحة على روحه.

كتب محمد السردي على الفيسبوك مشيراً الى أن أبو خديجة ابن خالته:” لا أعتراض على حكم وقدر الله والحمدلله على كل شيء ..هو مبارح ماكان بده يداوم بس صارت قصة تهديده برزقته وإنه إذا مش عاجبك استقيل..”

 عبرت “عبير عيسى” عن سخطها على تويتر قائلة :” محمد أبو خديجة عشان يوصل طلب “ديلفري ”  انتهت حياته!!! لايمتا حتضلوا تعبدوا القرش الله يرحمه وينتقم منكم ومن كل حدا بستهين بارواحنا.”

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

المؤمن المسيحي أقوى إيمانا من المؤمن المسلم

daiishkhalifacaricateurcharlieالمتطرف يتبادر إلى ذهني هذا السؤال المحير, وهو لماذا تعتبر الناس وخصوصا النخبة من النُقاد بأن هؤلاء الإسلاميين متشددين ومتعصبين بسبب إيمانهم القوي!!؟؟, وأنا هنا أضع خطين تحت جملة (إيمانهم القوي) فباعتقادي الجازم بعض الشيء أن هؤلاء المتدينين لا كلما شددتُ أذني لسماع ومشاهدة أخبار الإرهاب حول العالم والذي هو من صنيعة الإسلام يتمتعون بإيمان قوي, بل أن إيمان هؤلاء المسلمين بالله ضعيف جدا وهذا معناه أن أسباب الإرهاب راجعة إلى ضعف الإيمان الإسلامي بالعقيدة أو إن صح التعبير ضعف إيمانهم بالله, أما المسيحيون فهم الأكثر إيمانا بالله من المسلمين , فلماذا مثلا لا نسمع عن عمليات انتحارية للمسيحيين ضد الحكومة أو ضد من يرون أنهم أعداء للديانة المسيحية؟ ففي آخر إحصائية أن
المجلة الفرنسية المسيئة للأديان ٩-;—;–٠-;—;–% من رسوماتها كانت وما تزال ضد المسيحية و١-;—;–٠-;—;–% من نصيب اليهودية والإسلام ,والفاتيكان له مع المجلة قضايا في المحاكم الفرنسية بسبب إساءة صحيفة “شارلي إيبدو” للديانة المسيحية حتى أن الفاتيكان رفعت أمام المحاكم عدة قضايا على صحيفة”شارلي إيبدو” ولكن لم يحمل أي متدين مسيحي كاثوليكي أو بروتستنتي سلاحه ليهدد الصحيفة أو ليعتدي على الصحفيين, وهذا لا ينبع من ضعف إيمان المسيحيين إنه يعني جملة واحدة وهي أن الإيمان المسيحي قوي جدا ولا يحتاج إلى السلاح لكي يدافع عن ألله.
المسيح بنظر المسيحيين المتدينين لا يحتاج إلى انتحاريين ليدافعوا عنه والإنجيل ليس كما القرآن الذي يحتاج كل يوم إلى رجال يصفون أنفسهم بأنهم علماء لكي يدافعوا عنه, الإيمان الحقيقي والدين الحقيقي هو الدين الذي يدافع عن نفسه بنفسه, لننظر مثلا إلى الدين الوثني قبل الإسلام حين غزى (أبرهة الأشرم أو أبرهة الحبشي) الكعبة ليهدمها,, فماذا قال جد محمد(عبد المطلب-شيبة)؟ راح يسأل أبرهة عن إبله, فقال له: تسأل عن الإبل ولا تسأل عن الكعبة؟ فقال له: الإبل أنا ربها وللبيت ربٌ يحميه, هذا كان على أيام الوثنية التي آمن أصحابها بعدم الدفاع عن دينهم وأصر شيبة عبد المطلب بأن للبيت رب يحميه.

إن قوة الإيمان تغني صاحبها عن الدفاع بيده عن دينه, لقد كان عبد المطلب وهو وثني يقول: إذا كان الذي نعبده إلها حقيقيا فأعتقد بأنه قادرٌ بأن يدافع عن نفسه بنفسه, أما عن شكل العلاقة بين الفرد أو لنقل بين الله والإنسان في الديانة الإسلامية فهي تمضي في طريق محفوف بالمخاطر فكلما قدم المسلم المزيد من الضحايا البشرية وكلما قتل منهم المزيد كلما شعر بأنه قريب من الله, وهذا في الحقيقة ضعف في الإيمان وهذا ما يؤدي إلى نشر الإرهاب ومن الممكن أن نعتبره سببا رئيسيا في نشر الإرهاب إضافة إلى الأسباب الأخرى التي وقفنا عليها سابقا, يبقى الآن الطريق المسيحي نحو الإيمان ممجوج بكثير من التنازلات عن الحقوق الشخصية أمام من يسيء ومن يسامح, من يظلم ومن يغفر, من يؤثم ومن يخلص, فالإيمان في الدين المسيحي قوي جدا لأن التسامح قوة, هكذا اتفقنا نحن معشر الفلاسفة والمناطقة, فالاعتذار قوة, والتسامح قوة, والمغفرة قوة, أما في الديانة الإسلامية فلا يوجد تسامح مع الأعداء وهذا معناه الضعف, هب نفسك وقعت معي في مشكلة وعندما تمكنت منك سمحت عنك وغفرت لك لأن الله يغفر ويسامح ونحن على شاكلته, هل لأني سمحت عنك ستقول بأنني جبان؟ أم ستقول بأنني شجاع, أظن إذا كنت مسيحيا مخلصا وتتمتع بنعمة الخلاص من المؤكد أن تصفني بالقوي وبالشجاع لأنني عند مسامحتي لك تغلبت على الشيطان وعلى قوى الشر, أما في الديانة الإسلامية فالعين بالعين والسن بالسن وسينتقم المسلم من أعدائه بعد أن يقعوا بيده, وهنا يبدو ضعف الإيمان بالله واضح جدا, إذن المسيحية أقوى من الإسلامية من حيث الإيمان.

إن مسألة الإيمان بالله وإدانة الآخرين تعود إلى تربية الفرد الدينية منذ النشأة فالذين يطربون لمشاهدة الدماء وهي تنزف على الأرض ويكبرون ويهللون الله أكبر الله أكبر, تختلف عن التنشئة الدينية التي تربي الفرد على التسامح لأن هنالك ديان يوم الدينونة هو الذي يدين الآخرين, فنحن لا علم لنا بالإدانة وكم أعدمت وسجنت المحاكم المدنية والدينية أشخاص لثبوت التُهم عليهم وبعد عدة سنين ظهرت براءتهم, وكم من أشخاص وددنا لو قتلناهم لظننا أنهم أساؤوا إلينا وبعد فترة تبين لنا العكس, ما ذا علينا لو أرجأنا الحساب ليوم الحساب, يوم نقف أمام الديان ليقول لنا من هو المسيء ومن هو المذنب, إننا حتى هذه اللحظة مع تقدم العلوم لا نملك الدراية الكافية ولا نملك الأهلية أو المؤهل الكافي لكي ندين الناس ومن ثم نقتلهم ونعذبهم, وأنا شخصيا مررتُ بمثل تلك التجارب وكنت على فترة أعتقد بأن فلان أي سين(س) من الناس قد ظلمني وبعد عدة سنوات ثبت لي عكس كل ما كنت أتصوره, ولو أني آذيته لا سمح الله فإنني على الأغلب لن ولن ولن أسامح نفسي ما حييت, لندع الخلق للخالق ولنترك الحساب ليوم الحساب ولنصفح عن المسيئين لنا فربما أنهم غير مسيئين, لنتمتع جميعا بإيمان قوي بالديان الذي سيدين, ولنغفر للجميع خطاياهم لأن هنالك إله كبير محب ومتسامح يغفر للمسيئين ويشرق بشمسه على الصالحين والطالحين والمسيئين, لندعو الله لكي يغفر لنا أغلاطنا وأخطاءنا وهفواتنا, ولنسامح كل من اعتدى علينا ونتركه ليوم الدينونة الأعظم حيث يخضع الملوك والسلاطين والجبارين أمام عرشه , يومها يأخذ كل صاحب حق حقه, لنصلي جميعا من أجل المعذبين والمطرودين والمدميين, لنصلي من أجل كل مشرّد وكل سجين وكل غريب يموت غريبا بعيدا عن أهله وناسه, لنصلي من أجل المرضى والمعوزين والجياع, لنصلي من أجل أن تنزل رحمة الله علينا, لنسامح من أجل من يسامحنا.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

اعتراف القاعدة بعملية شارلي لا يلغي دور المخابرات الأسدية

اعتراف (القاعدة) في اليمن أنها وراء عملية شارلي في باريس، لا تلغي دور المخابرات الأسدية كشريك ،بوصفها (دولة ارهابية) متعاونة مع الارهاب الفردي لعناصر في القاعدة اليمنية ….

إن اعتراف القاعدة في اليمن بعملية مجزرة تشارلي، لا تنفي ابدا مشاركة الأسدية كراعية (لدولة ارهاب)، لأنا لا نظن أن العملية التي أجمع الخبراء على أنها لا يمكن أن تتحقق بدون دعم (دولة ارهابية )، ولا نظن أن اليمن تملك كدولة أدوات ووسائل لوجستية قادرة على العمل الارهابي في الساحة الفرنسية …ولهذا تبقى ( دولة الارهاب الأسدي ) هي المرشحة الأولى بل والوحيدة للارهاب الدولي الطابع ….

ولا نظن أن ثمة جهة ارهابية مستفيدة من هذه العملية :منظمات أودولا أكثر استفادة ومصلحة من النظام الارهابي الأسدي في الضغط على فرنسا، المتهمة أمنيا أسديا بأنها أكثر دول أوربا تعاطفا مع الثورة السورية والشعب السوري…
وهكذا ستلتقي السياسة الخارجية الداعية لشطب أوربا من على الخارطة نكاية بفرنسا ، مع ارادة (مفتي الارهاب الأسدي حسون ) في تنفيذ العمليات (الاستشهادية ) في قلب أوربا، مع إرادة المعتوه القاصر المريض الشيزوفريني بالثأر والانتقام البدائي الغريزي الوحشي الخرافي الرعاعي لابن الأسد، الذي لم يقبل -من قبل- أقل من نزع (حنجرة المغني القاشوش ) لأنه سخر من لفظه لحرف (السين ثاء ) بسب خلل وراثي أسدي (مرعوب تاريخيا ولسانيا من اتاوات التاريخ له ولأسرته المتوحشة ضد الشعب السوري ) ولعل اللوحة التي رسمها ( تينيوس) واحد من ضحايا الارهاب السدي- القاعدي في مجلة (شارلي) للمعتوه الأسدي العصابي الهستيري المريض ذهانيا، وهو يأكل من أشلاء كومات جثث قتلاه السوريين …بما يشبه شكله المفترس صورة الحيوانات الأسطورية الخرافية (العرقوبية اللوياثانية ) …

بمالا يشبع نهمه الدموي من يد الرسام ( تينيوس) بل بقتل كل أصدقائه (12) في شارلي، فهو لم يكتف بالرسام،كما اكتفى بانتزاع ( حنجرة المغني القاشوش )، أو قطع القضيب الذكوري للطفل الخطيب، الذي قيل أنه اغتصب زوجات جنرالات الجيش، مع أنه تم التأكد أنه لا يملك إلا قضيب طفل صغير غض، وليس قضيب حمار كما تتهوس له وتتشهاه زوجات الجنرالات، وشركائهم من المعارضة السورية الذين تقودهم رائدة المعارضة (للبكارة )، بل والدعوة غلى تحديد يوم يوم وطني (لنزع العذراوية والبكارة ) التي تتوافق معها الأسدية أخلاقيا وسلوكيا، لكن مما لا يتناسب -أسديا وعسكريا وأمنيا – مع عضو طفل صغير كالخطيب الذي أشهره بوقاحة حورانية لزوجات الجنرالات، حسب الناطق الرسمي الأسدي…

لنقارن بين أغنية القاشوش التي يعرفها الشعب السوري ، والتي نتمنى ترجمتها ممن يجيد ترجمة الأغاني للفرنسية ، وبين لوحة (تينيوس ) عندها سنفهم ، كيف أن ثأر ابن الأسد (الحيوان الخرافي) لم يتوقف عند الرسام فقط ، بل طال كل الصانعين المبدعين لمجلة شارلي …

لنشاهد اللوحة ونقارن مع الشكر

assadcharlihebdo

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment