متى ستفهم ادارة البيت الابيض انها تدير حربا عبثية

A US-made F-22 Raptor performs during thالتحالف و داعش و الدروع البشرية
داعش لاتملك سلاحا يردع طيران التحالف الذي يقوم طيرانه بالقصف من ارتفاعات شاهقة لايمكن ان تطالها الصواريخ التي بحوزة داعش والمضادة للطيران والتي تتصدى للطيران على ارتفاعات منخفضة كما حدث للطيار الاردني لذلك ستبحث داعش عن سلاح ردعي اخر وهو الدروع البشرية
صحيح ان داعش تتواجد في مناطق مؤهله بالسكان المدنيين ولكن هؤلاء المدنيين سوريين ولقد اعرب التحالف من قبل انه لايمكن ان يتفادى عدم حدوث اصابات بين المدنيين نتيجة قصفه لداعش مهما بلغت الدقة بالقصف مستويات عالية
اي ان استخدام المدنيين السوريين من قبل داعش كدروع بشرية لن يثني قوات التحالف عن الاستمرار بالقصف لذلك سلتجىء داعش الى استخدام الرهائن الغربيين او الرهائن من رعايا الدول العربية المشاركة مع التحالف كدروع بشرية وتقوم بتوزيعهم على مواقع تواجدها كي تحرج قوات التحالف فيما لو قصفت مجددا بحيث يبدو ان التحالف هو من قتل الرهائن
بيدو ان هذا السيناريو بدأ مع اول تصريح البارحة من داعش ان الرهينة الامريكية لدى داعش كايلا جون مولر قد قتلت من جراء القصف المكثف للطيران الاردني على مواقع داعش والذي جاء كردة فعل انتقامية على مقتل الطيار الاردني معاذ الكساسبة حرقا وهو حي
الحكومة الاردنية تكذب الخبر و الخارجية الامريكية لاتستطيع التأكيد او النفي وتحاول التثبت من صحة هذا الخبر
لدى داعش عدد من الرهائن الغربيين ولكن لم يعد مستبعدا ان تقوم داعش بخطف رعايا غربيين او عرب من تركيا او الاردن او العراق او لبنان او ممن يعملون بالاغائة داخل الاراضي السوريين واتهام هؤلاء بانهم جواسيس وانها القت القبض عليهم بجوار معسكراتها و تقوم بتوزيعهم علنا وامام الاعلام في مواقع تواجدها كي تحرج طيران التحالف في حالة معاودته القصف الجوى
من البداية كان واضحا ان القصف الجوى لن يثمر وتستطيع داعش ان تحرج طيران التحالف بمجرد ان تزرع دروع بشرية لرعايا غربيين هنا وهنالك
متى ستفهم ادارة البيت الابيض التي تدير الحرب على داعش جوا انها تدير حربا عبثية لا جدوى منها وان الغلبة لمن يملك الارض

Posted in فكر حر | Leave a comment

نائب اميركي يفضح الإخوان وأردوغان والدول السنية سبب عدم انتصار الثورة السورية

طلال عبدالله الخوري 7\2\2015 مفكر دوت اورج

shabihsupporter

قال النائب الأمريكي “مايك ماكول” في مقابلة مع شبكة ال “سي ان ان” الاخبارية: “من وجهة نظري وبعد ما حصل مع الطيار الأردني، آمل أن أرى الدول العربية السنية تنهض إلى جانب تركيا التي تتمتع بأفضل موقف في هذه المسألة فهم يكرهون “بشار الأسد” ولا يحبون “داعش” أيضا, وهم في موقف فريد لمساعدتنا، ولكن المشكلة هنا في الرئيس أردوغان فهو لا يريد إغضاب الإخوان المسلمين.” انتهى الاقتباس.

نقرأ بين سطور النائب الاميركي أن الأخوان المسلمين ومعهم أردوغان هم ضد القضاء على داعش أولاً, ويريدون ان يكون التدخل اولاً للقضاء على ” بشار الاسد ” من دون داعش, وبعد ذلك هم يتفاهمون مع “داعش” و”النصرة ” على كيفية حكم سوريا, اما عن طريق تقاسم الكعكة السورية فيما بينهم, اي توزع المناطق السورية بين الاخوان, والنصرة وداعش, أو يتحاربون فيما بينهم, كما الأن في ليبيا لكي يبقى منتصراً واحداً؟؟ وعلى الأغلب هو الاحتمال الثاني لان تجارب التاريخ تنبأنا بان كل من هذه الاطراف يدعي امتلاك الحقيقة الالهية وكل منهم يدعي بان هو الجماعة الناجية حسب الفقه الاسلامي وستتصارع الوحوش وتنهش ببعضها حتى يبقى منتصر واحد… ومثل هذا الصراع كما ينبأنا التاريخ لا ينتهي الا بعشرات السنين ولن تبقى حجر على حجر او بشر بسوريا.

ونحن نسأل “أردوغان” وشلته ما الفرق, بين ما هو جاري الآن وبين ما تطالبون به؟ فإذا ساعدتكم اميركا بهزيمة قوة النظام الرئيسية وايران, فلن يذوبوا من سوريا, وسيتحولون الى امراء حرب ومليشيات طائفية مشابهة لداعش والنصرة في مناطقهم كما حدث في العراق وليبيا؟ فما هي مصلحة اميركا بمساعدتكم؟

اميركا تساعدكم فقط اذا اثبتوا لها بان لها مصلحة بمساعدتكم وقدرتكم على حكم سوريا بطريقة افضل من نظام الاسد, ولكنكم فشلتم بذلك!!؟ فهل تظنون بان اميركا هي ” لحسة” ويمكن خداعها؟ انتم غير قادرين على خداع اميركا وتخدعون انفسكم فقط.

من المعروف بأن أردوغان والاخوان المسلمين هم من ادخلوا الجماعات الارهابية السنية الى سوريا, لكي تواجه الجماعات الارهابية الشيعية المدعومة ايرانيا, ظناً منهم بان هذا هو قمة الحنكة الدبلوماسية, ولكنهم في الواقع بهذه الطريقة اعطوا نظام المجرم ” بشار الأسد” كل الذرائع التي يريدها, لا بل كان يحلم بها للايغال بجرائمه ضد الشعب السوري .. وقد قلنا باكثر من مقالة بان المعارضة السورية شريكة المجرم بشار الاسد بالدم السوري, بسبب عدم تبنيها للمصالح الوطنية للشعب السوري وعوضا عن ذلك تبنوا اجندات القوى الاقليمية الممولة لهم مثل تركيا وايران والاردن والسعودية وقطر وروسيا.

قلنا باكثر من مقال بان مشكلة الثورة السورية تكمن بان القائمين عليها هم “رجال دين” من اليساريين والاسلاميين والقوميين, ولا يوجد بينهم رجال ” علم السياسة والاقتصاد” والا لكانت انتصرت الثورة واسقطت نظام الاسد ببضعة اسابيع ولكنا وفرنا على انفسنا, الى الآن فقط, اربع سنوات من القتل والدماء السورية واربع سنوات من دمار الممتلاكات والبنية التحتية هذا عدى عن الدمار بنفوس الشعب السوري وتراكم الاحقاد الطائفية.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

‏أوقفوا ختان الإناث – Stop FGM

فيديو مشترك موجه من صندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، والمجلس الوطني للسكان وغيرهم يعرض في المحطات التلفزيونية في مصر للتوعية ضد ختان الإناث.

ختان

Posted in فكر حر, يوتيوب | Leave a comment

مسوؤلون-عرايا- بدون حمايات

ropiraqueحسنا فعلت شرطة محافظة ذي قار بسحب نحو 200 منتسب من حمايات مسوؤلين حكوميين وشخصيات سياسية وتم توزيع هذا العدد على تشكيلات اجهزة الشرطة.

بصراحة انه قرار جريء في منطقة تنتمي الى الريف اكثر من المدينة،بمعنى ان عددا كبيرا من مسوؤليها ماتزال في دمائهم غرور القوة واستعراضها امام الناس الغلابة،وهذا الامر ينطبق على جميع المحافظات تقريبا.

بات الامر لايحتمل حين يشعر المواطن ان هناك سباقا حميما بين المسوؤلين في التباري بعدد رجال الحمايات ويتفاخر البعض بان عدد رجال حمايته يتجاوز عدد حمايات فلان وفلان وعلان.بينما البعض الآخر يزور العراق انطلاقا من اغنية فيروز”زوروني كل سنة مرة”وتظل حمايته “عطٓ-;-الة بطالة” لايفعلون اي شيء سوى استلام رواتبهم في آخر الشهر بينما عمال معمل نسيج الناصرية لم يستلموا رواتبهم منذ اشهر رغم تظاهراتهم للمرة الثالثة خلال الاسبوع الماضي.

كان رامبو يقاتل وحده،صحيح انه لا يموت ولكنه يقاتل بشراسة خصوصا حين يشد رأسه بعصّابة بيضاء او صفراء ولكن المسوؤلين عندنا طوروا هذا القتال من اجل ان يشعروا بانهم رامبو في سيارات مضببة وذات دفع رباعي وكل مايفعلوه هو مشاهدة رجال الحماية وهم ينهالون ضربا على المواطنين كما فعل رجال حماية وزير حقوق الانسان قبل ايام.

ويبدو ان الامر بات واضحا حين اصدر مجلس الوزراء قبل ايام قرارا منع فيه اي مسوؤل او عضو مجلس النواب من قادة شرطة المحافظات تخصيص حمايات لا تنسجم مع احكام القانون.

يتضح من هذا القرار ان هناك رجال حماية فضائيين يتقاسم المسوؤل معهم ماتجود به الخزينة الفارغة بينما تدفع الدولة رواتب رجال الشرطة المكلفين بالحماية.

الا تخجلون ايها المسوؤلين غير الكرام من هذه السرقة العلنية وانتم تعرفون جيدا ان حياتكم ليست اثمن من حياة عمال المساطر ولكن كيف تستحون وانتم بلا غيرة ولا ضمير ولا نخوة ولاحتى بقايا عزة نفس.

انها لن تدوم لكم ايها السادة حتى لو اديتم صلاة الجمعة مع حماياتكم.

لاندري كم عدد الشخصيات المحمية في ذي قار ولكن الذي نعرفه من خلال ماقاله قائد الشرطة ان هناك 466 عنصرا من الشرطة تحمي هذه الشخصيات واذا عرفنا ان هؤلاء”الرامبوات” يضيفون الى هذا العدد رجالا من خارج سلك الشرطة لإصبح العدد يقترب من 1000 رجل واذا افترضنا وجود 50 شخصية “مهمة” في هذه المحافظة فمعنى ذلك ان كل مسوؤل يحميه 20 شخصا ومن هنا كذلك نعرف لماذا يطلقوا اسم “الموكب” على مسيرة المسوؤل المظفرة.

سيكون الامر محرجا للسيد العبادي حين يعصر حماية المسوؤلين في بغداد وضواحيها وسيكون الامر مشابها لبقية المحافظات حين تتخذ الشرطة فيه نفس قرار محافظة ذي قار.

فاصل طائفي:جولة سريعة في شبكات التواصل الاجتماعي ومنها الفيسبوك ترينا بوضوح كيف اصبحت شريحة من شعبنا طائفية بامتياز،وربما يحلمون هذه الايام بان يحصلوا على قطعة ولو صغيرة من كيكة العراق.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

طريق الأردن إلى «داعش» لا بد أن يمر عبر بشار

kingjordanfamilyجمال خاشقجي

الأردنيون غاضبون، لو وقف بينهم عاهلهم ودعاهم إلى حرب لا تتوقف إلا في الموصل لاستجابوا له. لقد وعدهم عبدالله بن الحسين برد قاس على «داعش»، في اجتماع له الأربعاء الماضي مع أركان قواته المسلحة، في إشارة إلى نيته الصريحة على تصعيد عسكري في الحرب المعلنة على هذا التنظيم المتطرف. ولكن كيف ومتى ومع من؟ لا نحتاج إلى خبير عسكري لنعرف أن أي حرب برية تضمن الانتصار على تنظيم «الدولة الإسلامية» وتقضي عليه وتحرر المناطق التي يسيطر عليها لا يمكن أن تكون من دون المرور عبر أراضي «أمير دمشق» بشار الأسد الذي لم يعد رئيساً للجمهورية العربية السورية، والتي لم تعد فعلياً موجودة، وإنما إمارات مقسمة بينه وبين آخرين، فهل يمر الجيش العربي الأردني وحلفاؤه بتوافق معه أم بالتغلب عليه؟
يبدو حديثنا وكأننا عدنا إلى زمن آل زنكي وصلاح الدين وتدافع إمارات حلب ودمشق والرها، زمن نحتاج أن ننزله على واقع زماننا وعلاقاته الدولية والإقليمية. لا بد أن ثمة تحالفاً إقليمياً يتبلور من أعداء «داعش» الذين أدركوا أنهم لا يستطيعون تحمل كلفة وجود هذه «الدولة» الغريبة الخارجة على المألوف ديناً وسياسة، والتي أصبحت حاضنة للعنف والإرهاب. جريمة حرق الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة جاءت صادمة ومنبهة لوضع ما كان أصلاً يجوز قبوله واستمراره، ولا الرضا بتلك الحرب المحدودة التي أطلقها تحالف جدة قبل أشهر ضد «داعش». لا بد أن أحداً ما يقول الآن: لا بد من فعل شيء أكبر مما اتفقنا عليه في جدة في أيلول (سبتمبر) الماضي فهذه الجريمة الصادمة يمكن أن تتكرر مرة أخرى. ما الذي يضمن ألا تسقط طائرة أخرى؟ أو حتى أن يعمد «داعش» إلى اختطاف سعودي يزور تركيا ويحمله إلى «أراضيه» ويزعم أنه رجل استخبارات، فيفاوض عليه، أو اختطاف أردني من داخل الأردن! «داعش» لا يعتد بأخلاق الحرب، إسلامية كانت أم أممية، إنه تنظيم إرهابي يزعم أنه دولة ويتصرف وأفراده كذلك في حال متردية ومنحطة لو تركت لجرت المنطقة وأهلها إلى هذه الحال المتخلفة.
ولكن مرة أخرى، كيف يمكن أن يحارب الأردن ومعه دول المنطقة تنظيم «داعش» وأن ينتصر عليه، ثم يعيد بناء المنطقة بشكل يمنع ظهور «داعش» آخر؟
البداية يجب أن تكون من سورية، أو مما تبقى منها في يد «أمير دمشق». يجب أن يخرج بشار الأسد من الصورة ومن أي ترتيبات مستقبلية. الحرب ضد «داعش» يجب أن تمر فوق بشار ودولته، فالداء «الداعشي» بدأ هناك، ولا توجد حلول سهلة لسورية، فلا بد من حرب قاسية ضد بشار و«داعش» معاً، فتركهما أقسى وأمر، وقد أثبت الزمن ذلك، لذلك يجب البحث عن حلول من خارج الصندوق، مع التركيز على معضلة سورية الأساسية، وهي مرحلة التحول ما بعد الأسد وما بعد «داعش»، إذ التخوف من استمرار الانهيار هناك، لغياب الثقة في قيادة سورية قادرة على توحيد الأطياف كافة وقادرة على مواجهة الجماعات المتطرفة وما سيتبقى منها بعد سقوط «داعش».
أي حل حقيقي لسورية لا بد أن يتجاوب مع الشروط الأساسية الآتية: إيجاد قيادة سنية معتدلة لها مشروعية حقيقية يمكن بسطها للحفاظ على التراب الوطني السوري، تستطيع مواجهة أو احتواء أية مجموعات متطرفة، وضامنة لأمن وحقوق الأقليات، ومقبولة دولياً، تضمن منظومة الأمن الإقليمي مع دول الجوار. هنا يبرز دور كبير جداً يمكن للأردن أن يلعبه لمعالجة الأزمة السورية بشكل فعال، فالملك عبدالله الثاني، الذي يحظى باحترام كبير بوصفه زعيماً معتدلاً، يمكن أن يُمنح من خلال توافق عربي ودولي تحت مظلة الجامعة العربية والأمم المتحدة حق الوصاية
(custodianship)
على سورية لمرحلة انتقالية، بحيث يضمن العالم وجود القيادة القادرة على إدارة التحول الآمن في سورية، فللعاهل الأردني سابقة في ذلك، بحصوله على حق الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس.

لماذا نلجأ إلى فكرة من خارج الصندوق كهذه؟ لأن أطراف الأزمة السورية يتبعون المقولة الشهيرة لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل: «إذا كنت تسير خلال الجحيم فتابع السير»
(if you’re going through hell, keep going).
الجميع يرفض الاعتراف بأن أزمة سورية باتت «لعبة صفرية»
(zero-sum game).

الشعب السوري يعاني من مأساة حقيقية نتيجتها حتى الآن أكثر من ربع مليون قتيل، وأكثر من نصف الشعب بين لاجئ ونازح، وتدمير كامل للبنية الأساسية التحتية والإنسانية والسياسية. ومن غير ضغط حقيقي من القوى الكبرى، سيكون من السذاجة الظن بأن أية مفاوضات في موسكو أو جنيف ستوفر أكثر من مجرد وسيلة لإدارة الصراع
(conflict management)
بدلاً من توفير حل حقيقي له
(conflict resolution).
فالنظام وحلفاؤه أعلنوا بعناد، ومن دون أي احترام لحقوق الشعب، التمسك ببشار الأسد الذي ثمة اتفاق على أنه إما فاقد للشرعية وإما غير قادر على استعادتها، فليس هناك ما يدفع للظن بأنه مستعد للتنازل طوعاً في الوقت الذي تقوم فيه قواته الجوية بقصف المدنيين بالبراميل المتفجرة. لقد أخفت جرائم «داعش» جرائم بشار التي لا تقل عنها بشاعة، بل إنها أفدح في تعداد ضحاياها. إن دعم إيران و«حزب الله» له يقوض أية فرص للحل في ظل عدم التكافؤ مع المعارضة التي تخلى عنها المجتمع الدولي في اللحظة الحاسمة.

يريد بشار وحلفاؤه أن يحول الثورة السورية في مخيلة العالم، من ثورة شعب ضد نظام مستبد، إلى حرب على الإرهاب، على رغم تحذيرات المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول الداعمة للثورة السورية بشكل متكرر من أن عجز النظام الدولي وتردده في التدخل وحسم الصراع لمصلحة الشعب سيؤدي إلى الفوضى، التي ينتعش فيها الإرهاب الذي يريده النظام لتشويه صورة الثورة وأهدافها، وللأسف ابتلع البعض هذا الطعم بفضل أفعال «داعش» القبيحة وكأنه مسرح معدّ له بينهم وبين بشار وحلفائه.
إن فشل المعارضة المعتدلة في تحقيق انتصارات، بل حتى خسارة بعض المناطق المحررة لـ «داعش»، يعود إلى أسباب عدة، أهمها العجز الدولي عن دعمهم بالشكل المطلوب، ولكن يجب ألا يشوش ذلك الرؤية تجاه الخيارات الصحيحة للتعامل مع الأزمة.
سورية في حاجة إلى التغيير، والسوريون المتضررون منذ أربعة أعوام مستمرة من الصراع الدموي أكثر من يعي هذا، وعلى رأسهم الأقلية العلوية نفسها التي باتت ترى أن النظام يستخدمها درعاً للحفاظ على نفسه، وقد يكونون أول من يؤيد حدوث تحول في سورية والتخلص من نظام الأسد في حال ترافق هذا الأمر مع الضمانات اللازمة في ما يتعلق بأمنهم ومصالحهم بوصفهم أقلية سورية، في حال اعتماد العالم حلاً جاداً مثل «الحل الأردني» الذي يضمن استيفاء جميع الشروط التي تعبر عن تخوفات السوريين والمجتمع الدولي تجاه المستقبل، إذ توفر «قيادة انتقالية معترفاً بها ولها علاقات دولية قوية مع الغرب، نابعة من المنطقة وأبنائها وليس من خارجها، بقيادة شخصية ذات مرجعية سنية تضمن مطالب الغالبية، كما أنها قيادة معتدلة قادرة على إعطاء الضمانات الكافية لكل الأطراف، وأخيراً توفير الضمانات المتعلقة بأمن إسرائيل بشكل يلغي التخوف من احتمالات فوضى ما بعد الأسد عليها».
ما يعزز فرص نجاح العملية الانتقالية أن الجهات الإدارية والأمنية الأردنية التي ستتولاها خبيرة بدواخل الشأن السوري، ولا بد أنها باتت متحمسة للعب هذا الدور بعد جريمة حرق الكساسبة المروعة والتي حشدت دعماً شعبياً لأي تدخل أردني، وخصوصاً إن حصل على دعم ومشاركة عربية ودولية.
حرب برية ضد «داعش» مكلفة ولا شك، ولا أحد بالطبع يريد الحرب، ولكن هل نملك حق الاختيار؟ إن لم نفعل فالقادم أسوأ.

*نقلاً عن “الحياة”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

أميركا وحسن طالعها

MachMansfieldكان نيكولو مكيافيلي، الذي يعد أكثر الفلاسفة السياسيين دهاء في التاريخ، يرى أن الأحداث العظيمة تتشكل بفعل الحظ أو ما يشير إليه «فورتشونا» بالقوة التي لا يمكن التنبؤ بها في الحياة. فيمكن أن ينتج عن نفس الأحداث نجاح أو فشل، وهذا يتوقف على الحظ.

لن يمكنك معرفة ذلك من خلال الاستماع لأصحاب الآراء المتشائمين، ولكن كانت الولايات المتحدة محظوظة كثيرا مؤخرا؛ فقد أصبحت قوتها الاقتصادية الأصيلة فيها أكثر وضوحا. وفي الوقت نفسه، تعرض خصومها لانتكاسات، كان بعضها مما كسبت أيديهم، والبعض الآخر بسبب سوء الحظ.
في ظل هذا الوضع المتميز، يحق للولايات المتحدة التفكير باعتبارها قوة عظمى؛ فلا ينبغي أن تسارع إلى تقديم تنازلات لدول أضعف، أو التوصل لاتفاقيات لم تنضج بعد، كما قد يكون الحال في المحادثات النووية التي يتم إجراؤها حاليا مع إيران. ولا ينبغي أن تتخاذل عن مساعدة أصدقائها، أو جعل خصومها يدفعون جريرة تصرفاتهم المتهورة، كما هو الحال في تعاملها مع العدوان الروسي على أوكرانيا.
ومن الحظ أيضا أن يقوم تنظيم داعش، الذي يشكل تهديدا خطيرا في سوريا والعراق، بطريقة بشعة بإحراق طيار أردني مسلم حيا. استشاط ملايين العرب غضبا ودعوا للانتقام. وبهذه الفعلة الشنعاء التي تمت في إطار وحشي قوض المتطرفون وضعهم أكثر مما كانت ستفعل آلاف الضربات الجوية الأميركية أو ملايين التغريدات التي كانت ستطلقها وزارة الخارجية الأميركية في حربها الدعائية.
ويتساءل الأميركيون دائما: لماذا لا يندد العرب بالفظائع التي ترتكب باسم الإسلام؟ هذا يحدث الآن؛ فقد جاء العنوان الرئيسي لتغطية صحيفة «الحياة» اللندنية لهذا الأمر ككلمة واحدة هي «وحشية». ووصفه أمير الكويت بأنه «عمل في منتهى العنف والقسوة». ووصفته المملكة العربية السعودية بأنه «عمل إجرامي وحشي وشنيع». وينبغي على الولايات المتحدة ألا يكون صوتها أعلى من صوت العالم الإسلامي الساخط. وينبغي أن تكبح جماح خطابها وأن تستخدم القوة بشكل خفي؛ وأن تتصرف كقوة عظمى.
لكي نفهم «علاقات القوى» الحالية مثلما يفضل الروس أن يسموها، لنلق نظرة على بعض الأدلة التي تشير إلى القوة الاقتصادية الأميركية التي جمعها مصرف «غولدمان ساكس» الشهر الماضي في توقعاته لعام 2015 بعنوان «التفوق الأميركي».
أولا، زيادة إجمالي الناتج المحلي: زاد نمو الاقتصاد الأميركي، عن أقصى ارتفاع له قبل اندلاع الأزمة المالية عام 2008، بنسبة 8.1 في المائة أخرى من حيث إجمالي الناتج المحلي الحقيقي، مقارنة بانخفاض نسبته 2.2 في المائة في منطقة اليورو، و1.1 في المائة بالنسبة لليابان. كذلك تقلصت الفجوة بين معدلات زيادة إجمالي الناتج المحلي في اقتصاديات الأسواق الناشئة السريعة النمو والولايات المتحدة من نسبة 6.5 نقطة في عام 2007 إلى 2.6 نقطة في عام 2014، ومن المتوقع أن تتقلص الفجوة هذا العام لتصل إلى 1.2 نقطة مع تباطؤ الصين.
عند النظر إلى الإحصاءات الخاصة بالأعمال التجارية، نجد المكاسب أكثر إبهارا. فالرفع المالي للشركات المدرجة في الولايات المتحدة أقل من تلك المدرجة من أي من شركائها التجاريين. وإنتاجية العمال الأميركيين أعلى كثيرا من الإنتاجية في منطقة اليورو، أو اليابان، أو أي من الدول ذات الأسواق الناشئة. أما من حيث متوسط تكاليف التصنيع، فإن الولايات المتحدة لديها ميزة تنافسية في مواجهة كل دولة من أكبر 10 دول مصدرة، باستثناء الصين.
تأتي الرياح بما تشتهي الدول القوية مثل الولايات المتحدة؛ فهي ليست في حاجة لتعجل الأمور وسط صخب السياسة الحزبية وعجلة الأخبار التي لا تتوقف. لهذا السبب أتمنى أن لا تقدم إدارة أوباما الكثير من التنازلات إلى إيران في سعيها للتوصل إلى اتفاق نووي. فإذا كان الإيرانيون مستعدين حقا لتحاشي المواجهة ووقف برنامجهم النووي، فهذا أمر جيد؛ وإذا لم يكن الأمر كذلك، فدعونا ننتظر. ففي عالم يشهد انخفاض أسعار النفط، ويسعى فيه الشعب الإيراني باستماتة لإنهاء عزلته، ليس الوقت في صالح المتشددين الإيرانيين.
أما بالنسبة لأوكرانيا، فكان للولايات المتحدة القوية من الحكمة ما جعلها تترك الباب مفتوحا لخروج الرئيس الروسي المندفع بوتين وقبول فكرة دولة أوكرانية تستوعب في المستقبل كلا من المصالح الروسية والغربية. تواصلت هذه الجهود مؤخرا في كييف؛ ولكن إذا ظل بوتين يتجاهل مسألة التوصل لتسوية، وواصل الحرب بالوكالة في شرق أوكرانيا، ينبغي على الولايات المتحدة أن تزود كييف بأسلحة محدودة، حسبما أشار هذا الأسبوع خبراء من مركز مجلس الأطلسي، ومعهد بروكينغز، ومجلس شيكاغو للشؤون العالمية. فإذا استمر بوتين في التصعيد، في الوقت الذي تضعف فيه روسيا بسبب انخفاض أسعار النفط، فإنه قد يواجه حربا مدمرة في أنحاء أوكرانيا. وحينها يكون قراره هو وليس قرارنا.
الحظ يحالف الدول القوية، ولكن عندما تتصرف بعزيمة. وسترتكب أميركا خطأ كبيرا، إذا أهدرت ميزتها الحقيقية من أجل تحقيق نجاح دبلوماسي قصير المدى.
* خدمة «واشنطن بوست»
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الإنسان الخلوق هو الذي يصرخ عندما يتألم غيره، ولا يتبلّد ضميريّا حتى تصل النار إلى سرواله

بعض الأصدقاء، وأغلبهم أردنيون، تساؤلوا لماذا لم أعلّق على الجريمة التي ارتكبتها داعش بحق الطيار الأردني المرحوم معاذ الكساسبة!
لم أتمكن ـ كعادتي ـ من رؤية تفاصيل الجريمة على النت، فلقد هزتني من عمق أعماقي…
لقد صعقتني علما بأنها لم تفاجئني ا!
….
هذه الجريمة تتكرر يوما على مسرح حياتنا منذ ألف وأربعمائة عام، ولا أحد يصرخ حتى تصل النار إلى سرواله!
وصراخه يتوقف على أهميته الدولية، وأهمية الحكومة التي تمثله!
إن كان مهما على الصعيد الدولي السياسي، يتعالى صراخ الجميع معه، وإن لم يكن مهما يصرخ ولا أحد يسمع صراخه!
….
أبو مصعب الزرقاوي روّع العراق على مدى سنين، لم نسمع خلالها أي تصريح للحكومة الأردنية تستنكر فيه جرائم الزرقاوي وتتبرأ منه!
عام ٢٠١١ فجر أردني نفسه في العراق في باحة مدرسة ابتدائية وقتل ٢٨ طفلا، ظلت عشيرته في الأردن ترقص فرحا حتى الصباح، تحتفل بانتصار ابنها “الشهيد”!!
ناهيك، عن آلاف الجرائم التي نفذها أتباع محمد في الشعب السوري، اقلها شق صدر جندي وأكل قلبه على الملأ!
لم نسمع على أثرها همسة لـ “جلالة” الملك الأردني!
….
يقول تشرشل، رئيس وزراء بريطانيا أثناء الحرب العالمية الثانية، وأعظم رؤسائها:
“عندما تهادن التمساح سيؤجل أكلك للأخير”!
وهناك مثل انكليزي أيضا يقول: اللسان البذيء يعض نفسه!
لذلك، وأمام صمت المجتمعات الإسلامية، وصل التمساح الإسلامي إلى سراويل من هادنه، وراح يعض لسان ذاته!
….
على صفحات الميديا الإجتماعية كثيرا مانقرأ: “أمريكا خلقت داعش”!
عندما أفكر في الأمر مليا، وأتصور ـ ولو لحظات ـ صحة هذا الإدعاء، لا يسعني إلا أن أقول:
تبارك اسم أمريكا وتعالى!
يا أولاد الأفاعي…
ألف وأربعمائة عام وأنتم تزعقون من على منابر مساجدكم، ومن قاعات برلماناتكم، وفي مدارسكم، وفي شوارعكم، وداخل مراحيضكم: لا حلّ إلا الإسلام!!
أين الخلل إذا ساعدتكم أمريكا كي تروا ذلك “الحل” على أرض الواقع؟؟
على حد قول جدتي أم علي: افقوا ها الدمل وريحونا!
المثل الأمريكي يقول
: Seeing is believing،
(عندما ترى تصدق)، والمثل العربي الذي يقابله يقول: الخرا لا يصدق حتى يرى!

إذن، ربما توصلت أمريكا إلى قناعة، بناءا على رأي خبرائها السياسيين وعلمائها في حقل علم النفس والسلوك، أن أفضل وسيلة لشن حرب
على تلك الإيدلوجية الإرهابية هو مساعدة أنصارها على تطبيقها!
طبعا، أقل الطرق خسارة لأمريكا، وأكثرها ضمانا، أن “تقلي الفريسة في دهنها”!!
….
ما الفرق بين داعش ومحمد؟
لاعجب إن خرج منافق وقال: محمد لا يمثل الإسلام، فهم قاب قوسين أو أدنى من ذلك الإدعاء!
لا يهمني مافعل أبو بكر في حروب الردّة من قتل وهتك أعراض وتمثيل بالجثث، لأن قتل الأفعى يجب أن يبدأ برأسها!
الآية القرآنية تقول: “أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف”
بغض النظر عن سبب القتل، ما الفرق بين أن تضرم النار في شخص وهو حي وبين أن تقطع يديه ورجليه من خلاف؟؟؟
قد تكون الطريقة الأولى أرحم وأقل تعذيبا!!!
….
ياأولاد الأفاعي…
هذه الآية وتفسيرها، الذي هو أكثر ترويعا منها والمعترف عليه في كل كتب التفسير، تُقرأ وتدرّس بدون أدنى إحساس بالخجل!
بناءا على ذلك التفسير: القى محمد القبض على مجموعة من الرعاة، وقطع ايديهم وأرجلهم من خلاف، ثم سمل أعينهم وتركهم يموتون ببطئ في الصحراء!
فعلها بحجة أنهم أفسدوا في الأرض، وهل حجة داعش التي تبرر حرق الطيار الأردني أقل أهمية أو مصداقية؟؟
هذه الآية وتفسيرها، موجودة في كتب الأزهر، وفي كل كليات الشريعة على أمتداد الوطن العربي، وفي كتب أكثر من عشرة آلاف معهد من معاهد الأسد في سوريا لتعليم القرآن، فلماذا تزعقون عندما ترتكب داعش جريمة على غرار خطى نبيها “الكريم”؟؟؟؟
تطالبون بالإسلام وعندما تساعدهم أمريكا على تطبيقه، تزعقون وتولولون؟؟؟؟
….
يا أولاد الأفاعي…
لنفرض جدلا أن هناك دينا في أقاصي الصين، يتلو على أتباعه الآية التي تقول: “قال المسلمون يد الله مغلولة غُلت ايديهم ولعنوا بما قالوا”
على غرار الآية القرآنية التي تقول:(وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا)
ولنفرض جدلا، أن للمسلمين قوة توازي قوة اسرائيل اليوم: هل يلومهم أحد على خلق داعش الصينية، كي يدرك أفراد تلك القبيلة الصينية قباحة آيتهم؟؟؟؟
….
ختاما، الإنسان الخلوق يرفض الظلم بغض النظر على من يقع…
الإنسان الخلوق هو الذي يصرخ عندما يتألم غيره، ولا يتبلّد ضميريّا حتى تصل النار إلى سرواله…
بناءا على قناعتي المطلقة تلك، أقول: جريمة حرق الطيار الأردني اُضيفت إلى سجل الجرائم التي ارتكبها الإسلام منذ أن صاح محمد “جئتم بالذبح” وحتى تاريخ تلك اللحظة، ذلك السجل الذي بنيت عليه موقفي من الإسلام، وبنيت عليه قراري بضرورة محاربة تلك التعاليم الشريرة!
……
بعيدا عن آلامنا وصراخنا، أود أن أقدم لكم هذه الهدية…
تذكروا: كما يرى جان شميد الله في كل شيء جميل، أستطيع أن أرى الشر في التفاصيل الكبيرة والصغيرة للسيرة المحمدية، وفي القرآن نفسه، منذ بداية الإسلام وحتى تاريخ تلك اللحظة!
نعم، عندما ترى تصدق، وعندما تقرأ بعقل منفتح وبلا خلفيّات تستطيع أن تكتشف الحقيقة التي تبحث عنها!
مع أحرّ تعازي لأهل الطيار، ولذويه ولكل الأردنين، علما بأنه لم يصلني تعزية من أردني على مقتل أكثر من ثلاثمائة ألف سوري!

kassasbaburndaiish

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | 1 Comment

مسلمو ماليزيا يختارون جيوبهم على شرع الله

إعداد أديب الأديب 6\2\2015 مفكر دوت اورجadnanibrahim

ماليزيا اكبر بلد اسلامي من حيث عدد المسلمين فيه ولكن هناك ايضا جالية صينية اصيلة صخمة لم تعتنق الاسلام, ويتحكمون بمعظم اقتصاد البلد, مما أثار غيظ الوزير المسلم ” اسماعيل صبري” فكتب عبر صفحته بالفيسبوك  حاضاً الماليزيين على التضامن ومقاطعة المتاجر الصينية لإرغام ملاكها على خفض الأسعار، للضغط على المحلات المخالفة لقرارات الحكومة بتخفيض الأسعار, ولأن الكثير منها لا تحمل إشارة “الحلال” أو أن شهادات الحلال الموجودة لديها مزورة, … فكتب محمد  الطالب بجامعة كوالالامبور الاسلامية تعليق على بوست الوزير قائلاً:” ولكن الماليزييون لا يقبلون على المتاجر الاسلامية التي تحمل شعارات “الحلال” الرسمية, لان المتاجر الصينية ارخص وخدمتها اجود,  رغم دعوتهم عبر قادتهم الدينيين والتجار المسلمين لتشجيع متاجر الحلال الرسمية.. فعندما يكون هناك خيار بين “الشريعة” وقوت الاسرة فسنختار موازنة العائلة على الشريعة”. .. بالواقع هذا ما يفعله ايضا معظم السوريين, فشرعا يجب ان يبقى السوريون في سوريا لاسقاط الطاغوت من عائلة الاسد او نيل الشهادة, ولكن معظمهم يفضل الهرب ومخاطرة ان يصبح طعاما للحيتان في المحيطات على ان يقتل محروقا بنيران المجرم بشار الاسد .. ولحسن الحظ ان الشريعة عبارة عن نصوص حمالة اوجه فهناك من الفقهاء ما يبرر شرعا تفضيل الناس لمصاحلهم عندما تتعارض مع الشرع, وهذا سهل بوجود تقنيات الافتاء والتأويل والتناقضات بالنصوص حمالة الاوجه, وهذه فتوى الشيخ السوري “النابلسي” بمنع المسلمين الاقامة في بلاد المشركين:  فيديو فتوى النابلسي: من أقام في بلاد المشركين برئة منه ذمة الله

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

الولايات المتحدة تدين بشدة عمليات القصف بالبراميل المتفجرة و الضربات الجوية التي شنها نظام الاسد هذا الاسبوع

usempassydamascusU.S. Embassy Damascus
“الولايات المتحدة تدين بشدة عمليات القصف بالبراميل المتفجرة و الضربات الجوية التي شنها نظام الاسد هذا الاسبوع على ضاحيتي ‫#‏الغوطة_الشرقية‬ و ‫#‏دوما‬ في ‫#‏دمشق‬ والتي راح ضحيتها مئات المدنيين، بينهم العديد من الاطفال، بين قتيل و جريح؛ كما تدين ايضاَ استهدافه المتعمد للمدنيين بالقرب من ‫#‏حلب‬ يوم امس حيث كان الضحايا يحاولون قضاء حاجاتهم اليومية المتمثلة بالتزود بالمياه في احدى الساحات العامة و آخرون كانوا يستقلون حافلة لنقل الركاب.
بحسب قول السوريين المتواجدين على الارض، فإن هذه الهجمات من بين الهجمات الأكثر وحشية التي شنها نظام الاسد خلال حملته الترويعية المتواصلة بلا هوادة منذ ما يقرب من اربع سنوات. لقد كنا واضحين بأنه يجب على جميع الاطراف تجنب اي عمل يعرض المدنيين الى الخطر و نحن ندين استخدام الاسلحة الثقيلة ضد المناطق المدنية من قبل القوات المقاتلة. واولئك الذين يرتكبون هكذا جرائم يجب ان يحاسبوا.
ان القصف اليومي الذي يقوم به نظام الاسد بالبراميل المتفجرة في جميع انحاء البلاد و اساليب الحصار و ما لا يحصى من الفظائع التي ارتكبها بحق الشعب السوري تؤكد مجدداً انه لايمكن ابداً ان تكون هناك ‫#‏سوريا‬ مستقرة و شاملة تحت قيادة هذا الدكتاتور الوحشي. وكما قلنا منذ فترة طويلة، ان الاسد قد فقد كل الشرعية و يجب ان يرحل عن السلطة.”
ماري هارف، نائبة المتحدث الرسمي- وزارة الخارجية الامريكية، 6 شباط/فبراير 2015

The United States strongly condemns the Asad regime’s barrel bombing and airstrikes this week in the Damascus suburbs of eastern Ghouta and Douma, where hundreds of civilians, including children, were killed and wounded, as well as its deliberate targeting yesterday of civilians near Aleppo, where victims were simply attempting to go about their day collecting water in a public square and others were riding a bus. These attacks show an utter disregard for human life.
Syrians on the ground report these are among the Asad regime’s most brutal attacks since its unrelenting campaign of terror began nearly four years ago. We have been clear that all parties must avoid any action that endangers civilians, and we condemn the use of heavy weaponry against civilian areas by combatant forces. Those who commit such crimes must be held accountable.
The Asad regime’s daily barrel bombings across the country, ongoing siege tactics, and countless atrocities committed against the Syrian people reaffirm that there can never be a stable, inclusive Syria under the leadership of this ruthless dictator. As we have long said, Asad has lost all legitimacy and must go.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

DNA 06/02/2015: المعارضة تقصف دمشق والنظام يرد

DNA 06/02/2015: المعارضة تقصف دمشق والنظام يرد
syrchild

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment