الرمضان في أوروبا…محاولة للفهم

ramadanmubark

احد الأصدقاء الأعزاء من الشرق الأوسط بعث لي سؤالا عن اجواء رمضان هنا في الدانمارك… في الحقيقة مصطلح “اجواء رمضان” يثير الشجون و يذكرنا بأيام الطفولة و الإصرار على الوالدين على إيقاظنا وقت السحور… نعم لابد ان نعترف ان اجواء رمضان في ايام طفولتنا كان لها سحراً لا يقاوم بمفاهيمها الروحية و الاجتماعية…. صحيح انه في تلك الأيام كانت مجتمعاتنا ما تزال تحتفظ بدرجة كبيرة من البساطة و الهدوء في العلاقات الاجتماعية… لكن كوننا كنّا أطفالاً ربما ايضا جعلنا لا نشعر بكثير من تطورالتعقيدات السياسية و الصراعات و التجاوزات التي كانت تحدث هنا و هناك… ما كنّا نلاحظه ان الناس كانت تتبادل الزيارات و مشاركة المؤكولات مع الجيران و الابتسام رغم حرارة الجو و الجوع و العطش… كانت الناس تتحمل الصيام برحابة صدر في محاولة لتحدي الذات و إثبات القدرة على العطاء و الحفاظ على الروح الطيبة… و اعتقد ان هذه الحالة كانت تعكس روح فلسفة الصوم التي تمارسها مختلف الثقافات و الأديان منذ أزمان بعيدة قبل ان يظهر الاسلام و يبني نظامه الاجتماعي الذي ادخل فيه العامل الاقتصادي بشكل مباشر و عميق بحيث اصبح يشكل ما يمكن تسميته الاقتصاد السياسي في المناسبات الدينية و منها رمضان و الأعياد و مواسم الحج و الاحتفالات بزيارات قبور الأئمة و الصالحين …الخ… و هي مواسم مختلفة و طرائق مختلفة للاحتفالات في مختلف المجتمعات المسلمة و لكن أجوائها العامة كانت تتشابه مع بعضها البعض و كذلك تتتشابه ايضا مع احتفالات ثقافات ديانات اخرى في بقاع مختلفة من العالم… و لكن المسلمين طوروها بشكل كبير و منظم بحيث تشمل ابعاداً اخرى غير البعد الروحي الفردي او الاجتماعي المؤقت ( مع احترامنا لكل من لديه اعتراض على هذه الرؤية…احقا سأكتب مقالة عن مفهوم الاقتصاد السياسي “الاسلامي” و علاقته بالتطور الرأسمالي و الأحداث السياسية)…

المهم في هذه المقالة هو وضع تصور عن “اجواء رمضان” في المجتمعات الغربية التي مبدأياً لا تختلف كثيراً عن الأجواء المحيطة في المجتمعات المسلمة من توجهها العام حيث ينتشر العنف و الطائفية و التشرذم …و لكنها تختلف في اختزاليتها و انغلاقها عن التقسيمات العمودية و الأفقية في مجتمعات و تجمعات المسلمين… هناك مظاهر لا يمكن ذكرها لشدة الاحراج و قضايا اخرى قد يخلق الحديث عنها أزمات نحن في غنى عنها… لكني احاول ان اعرض بعض الملاحظات التي قد يزعل الكثيرين لكن كل نقد مرحب به… في كل الأحوال المقالة هي محاولة لفهم ما يجري خاصة ان مجتمعات المسلمين في الغرب لا تعكس فقط التطورات المؤسفة في العالم الأسلامي و خاصة الشرق الأوسط … و لكنها قد تشكل قوة دافعة لتفاقم تلك الأوضاع هناك… يكفي ان نتذكر حملات جمع المتطوعين …. رجالاً و نساء… للمشاركة في حروب الشرق تحت رايات جماعات مثل داعش و النصرة و غيرهها بالاضافة الى العمال التي تندرج قانونيا تحت بند قوانين ما يسمى بمكافحة الاٍرهاب و التطرّف …

اولا… اود ان ابدأ بالتأكيد أنني لست فقيها و لا أريد ان أناقش الأمور الفقهية الا أني اعتقد ان هناك مؤشرات تشكل تجاوزاً مع الخط العام لمفهوم “اجواء رمضان” التي تعلمناها سابقاً… لا شك ان الأشياء تتغير باستمرار و لابد ان التغييرات ذهبت عميقاً حتى شملت المفاهيم و تطبيقاتها الا ان بعض السلوكيات تبدو فاضحة و غير قابلة للدفاع عنها الا اذا اخذنا بالاعتبار تطور المنظومة الدينية ” القيادات او الشيوخ و الاتباع”… هذه المنظومة التي تشكل عالماً يبدو في كثير من مظاهره و كأنه ينمو خارج نطاق المجتمع البشري عموماً بكل تناقضاته و صراعاته و نجاحاته و انكساراته…

ثانياً… رغم ان الفلسفة العامة للصيام المبنية على تجارب الشعوب في كافة الثقافات و الأديان و منها الاسلام هو فعل الخير و التفاعل الاجتماعي البناء الا ان احد مظاهر هذه السلوكيات المهيمنة في العقود الاخيرة هو خلق الشلل التام لدور المسلم في مجتمعه في فترة ” اجواء رمضان”… و كأن المسلم لا ينتمي الى الارض و قوانينها الطبيعية و تطور التاريخ البشري و دوله و مجتمعاته و أوطانه …. الخ…

شخصياً حدث ان كنت خلال العقدين في زيارات لبلدان مختلفة في العالم الاسلامي خلال شهر رمضان و قد لمست هذا الشلل بصورة واضحة في دوائر الدولة كما في المحال التجارية الخاصة… المشهد العام ان ترى العامل “او العاملة” جالساً نائماً على كرسيه و بيده نسخة من القرآن… لا يقوى على فتح عينيه و لا القيام بأي شيء… مرهق تماماً لانه لم ينم طوال الليل حتى السحور ثم جاء الى محل عمله و هنا غرق في قراءة الذكر و القرآن مع غفوات طويلة…. اما حالة التوتر العصبي و محاولة تبرير التجاوزات اليومية على أساس على ان الموقف او الطبيب او سائق التاكسي… الخ.. صائم و يجب ان نجد له … او لها… العذر…. فذلك امر لا يستقيم مع أبداً مع مبادئ أساسية في النظم الدينية و الاخلاقية و في قوانين اي مجتمع مثل الأمانة و المسؤلية و احترام الاخر…

من حيث الحق الإنساني يمكن فهم صعوبة تحمل الانسان للجوع و العطش و الإرهاق و حاجته الى الراحة…..لكن السؤال هو كيف يمكن اعتبار اجرة هذا الموظف النائم ” مرتبه” حلالاً طالما انه لا يقدم شيئاً لعمله..؟؟.. سؤال قد يجد الشيوخ تأويلات كثيرة له لكن المشكلة ان لا احد يجرؤ ان يطرحه و طبعاً لا شيخ يشعر بالمسؤولية للحديث عنه….هذا يعني بشكل ما ان الصيام تحول من قيمة إيجابية فعالة صانعة للحياة الى قيمة سلبية صانعة للفشل و مشرعنة للعجز الاجتماعي… اي انه تحول من مفهوم تحدي الذات و مشروع للتواصل مع الآخرين و معرفة الثغرات في العلاقات المجتمعية و العمل على بناء الجسور… تحول الى فوضى اخلاقية تعلم الناس السلبية و اللا أدرية و الأنانية و الانعزالية و الانغلاق … و من دور اقتصادي و تجاري فعال ( بغض النظر عن تقييمنا للتجارة و الفعاليات الاقتصادية من حيث موقعها في تطور النظام الرأسمالي)… الى اتكالية عاجزة معتمدة على استنزاف المجتمع…. و من نظام الغنيمة التقليدية التي كانت طاغية في مجتمع العرب قبل الاسلام ( كما تقول الرواية العامة للتاريخ مع احترامنا للمعترضين) الذي كان يفترض المشاركة في العمليات من قتال و جمع السبايا و الممتلكات و الذي شرعنه الاسلام وفق رؤية و تأويل مختلف …. الى نظام الغنيمة المطلقة الذي يعني عدم بذل اي جهد و انتظار توزيع الخيرات و الغنائم من قبل الآخرين…

ثالثاً…. اذا كان نظام الغنيمة المطلقة يمكن ملاحظته في كثير من المجتمعات في الدول الأسلامية من خلال البطالة المقنعة و الاهمال المتعمد في “اجواء رمضان”…. فان كثيراً من المجموعات الاسلامية المتدينة في دول الغرب قد جعلته قانوناً دائماً و ثابتاً… اي انهم يشرعون التمتع بكل الخيرات المتوفرة من أموال و سكن و سكينة و نساء يتم استغلالهن قبولاً او اغتصاباً متزوجات كن او غيره بالاضافة الى مجانية التعليم التي لا يقتربون منها كثيراً خوفاً من التعلم ( ربما على مذهب بوكو حرام اي التعلم حرام ) و مجانية العلاج في المستشفيات المليئة بمرضاهم صدقاً او ادعاءً و السجون و المقاهي و المراقص و المناطق السياحية التي تعج بها بهؤلاء الذين يحرمون احترام القانون و الاعراف فتراهم ينثرون القمامة في كل مكان و لا يحترمون قوانين السير و لا قانون الضرائب…. و في أحسن الأحوال يعتبرون أهل البلد خنازير و أهل كفر…

نعم رغم كل هذه النعم فان بعض الجماعات الدينية لا تتوانى في تحريم حتى ابسط انواع المشاركة في المجتمع … مثلا المشاركة في الانتخابات التي يعتبرونها حراماً شرعاً…!!!… هذا التحريم لا يكتفي بالفتاوى بل يأخذ شكل عملي فتراهم ينظمون نقاط سيطرة في الشوارع حيث تقف مجموعات تشبه مجموعات الامر بالمعروف في السعودية و عند مرور اي شخص يشكون به انه من الشرق الأوسط او من اسيا او افريقيا فانهم يوقفونه و يأمروه بعدم المشاركة في الانتخابات فإذا ذكر الشخص انه غيره مسلم فانهم يعنفونه بانه خنزير و كلب… اما اذا كان مسلماً و تحدى أوامرهم فيتم تكفيره و الاعتداء عليه جسدياً…

رابعاً…. اجواء رمضان تستخدم لحث الناس على كراهية أهل البلد و تكفيره المجموعات الاخرى من المسلمين… هذه الحالة ربما نجدها في بعض الدول الاسلامية ايضا… لكن الامر عند المجموعات المسلمة في الدول الغربية يبلغ حدوداً ابعد و اكثر عمقاً…. كما ذكرناه أعلاه… المشكلة في الدول الاسلامية قد يتعلق بمستوى التعليم الديني او الفقهي لدى الجماعات الاسلامية… اما في الغرب فان اغلب الجماعات الاسلامية يهيمن عليها أفراد يملكون مستوى بسيطاً جدا من التعليم العام بحيث انهم ليس فقط لا يعرفون شيئاً عن الفقه الاسلامي و تاريخه … بل ان بعضهم للأسف لا يفقهون شيئاً …. بحيث ان المراقب يجد تناقضات رهيبة بين كل كلمتين ينطقون بها…. فلا هم يعرفون شيئاً عن المنطق و لا عن العلاقة بين ما يقولون و الواقع… اغلبهم يكون قد حفظ بعض أقوال القدماء و يقرؤها دون ان ينتبه الى أمور بسيطة مثل كيف بدأت القصة التي يرويها و كيف انتهت…

المشكلة ان الذين يجتمعون و يستمعون و يسمعون هذه القصص و يمنحون هؤلاء الشيوخ الطارئين الشرعية الاجتماعية هم أغلبية المسلمين عدداً و لكنهم يشبهون اؤلائك الشيوخ في مستوى و منطق الأشياء …. و هكذا فأن “اجواء رمضان” هي للأسف مجالس يحدث فيها كل شيء عدا ما يتعلق بالمفهوم الأخلاقي و الفلسفي للصيام و النقاء و التضامن الإنساني … هذه المجالس هي مؤتمرات رجالية للحديث عن خداع السلطات في سرقة الأموال بحيل قانونية و اكاذيب مفتعلة و البحث عن زوجات مؤقتة… اما النساء فان أحاديثهن تتعلق غالباً عن النفاق و نميمة عن هذه و تلك و عن الذهب و الأموال المنقولة الى بلدانهم الأصلية لشراء العقارات … اما الأطفال فأمرهم متروك للشارع و السرقات و المخدرات و العنف …

اخيراً… كما ذكرنا هناك المئات من المظاهر السيئة و الإسهاب فيها يحتاج الى مجلدات و ليس مقالة… أتوقف هنا لكن لا بئس ان نتذكر انه قديماً مد بعض العرب خطوط التجارة في مناطق شاسعة عن موطنهم و ساهموا في نمو الاقتصاد في العالم …. تعلموا من الآخرين و نشروا افكارهم و معتقداتهم و منها الاسلام ( البعض الاخر نشر الاسلام بالسيف) و بذلك ساهموا ايضا في التطور الاجتماعي و الثقافي و خلق ميكانزمات الارتباط بالتطور الاقتصادي و منها اجواء رمضان…. اما اليوم فان الأغلبية من تجمعات المسلمين تنشر أشياء اخرى منها ثقافية تتعلق بالعنف بكل اشكاله و منها السياسي و رفض الاخر و منها اقتصادية تتعلق بإنشاء عصابات الاجرام و تجارة المخدرات….

مقارنة اخرى … في العالم الاسلامي يثور الاسلاميون و غيرهم بسبب الفقر و التهميش و الجوع… في الغرب يتمرد المجموعات الدينية الاسلامية بسبب التخمة و التنعم و الفرص التي يرفضون استغلالها لتحسين دورهم في المجتمع… و المضحك المبكي ان الجميع يبني تأويلاته على أساس الاسلام رغم ان العوامل الدافعة للثورة هناك و التمرد هنا هي متناقضة و متعاكسة… هذه هي أحجية ما سميته “عالم خارج قوانين الارض و تاريخ البشر”…

المشكلة ان حجم هذه المجموعات ( شيوخاً و جمهوراً) و دورهم السلبي يؤدي الى تهميش دور الألاف من العمال و المثقفين و الفنانين و الأطباء و المهندسين و خريجي الجامعات عموماً ممن يعملون و ينتجون و يساهمون فعلاً في آليات التنمية و التطور في المجتمعات الغربية… دون ان ينسوا اهلهم في العالم الاسلامي…

و الأدهى ان هذه الجماعات الدينية تقوم … بوعي او غير وعي…بتأكيد دعاوى القوى اليمينية المتطرفة في الغرب من ان الاسلام و الديمقراطية لا يلتقيان و ان الالتزام بالإسلام ( الذي يقدمه هؤلاء) هو مؤشر قاطع على ان المسلمين بالغالب الأعم هم طفيليون لا مستقبل لهم الا في دولة داعش…!!!… و رغم ان قوانين البلدان الغربية و خاصة في أوروبا توفر كل الحق و الاحترام لجميع الأقليات بما فيهم المسلمين و لخصوصيتهم الثقافية و لشعائرهم الدينية … فان الرؤية الواقعية لتطور العلاقات لابد ان تلاحظ ان “اجواء رمضان” … كما هي الحال مع صلاة الجمعة و الاحتفالات الدينية الاخرى…. تصبح مناسبة أساسية و كبيرة لخلق المزيد من الشقاق بين أهل البلد و الضيوف “ثقيلي الدم” من الشرق أوسطيين …لان اغلب هؤلاء يعيشون في “عوالم هلامية”… تقبل الله صيامكم و محبتي للجميع…


Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

شاهد سيسي يرد ع مرسي ساقتلك بالقانون الذي انا اصيغه

قال سيسي في كلمته بتشييع النائب العام، المستشار هشام بركات،انه سيأمر بحزمة تعديلات قانونية للإسراع باعدام قيادات وعناصر جماعة “الإخوان المسلمين”، وفي مقدمتهم الرئيس الأسبق، محمد مرسي، بعد إشارته “بالذبح”،شاهدها هنا ( شاهد مرسي فرحاً بالاغتيال ويؤشر بالمزيد ), حيث اعتبرها اوامر من مرسي بالقفص لقتلهم اي قتل اعضاء حكومته الانقلابية

NEWPHAROAH


Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

باريس هيلتون تكتشف لماذا يقتل العرب بعضهم

نعم لم يطق معظم الشعب الاميركي غلاظة “باريس هيلتون” فائقة الجمال وابنة العز والرفاهية والتي سترث سلسلة فنادق Paris-Hiltonهيلتون العالمية, وخاصة بعد ان غدرها صديقها وصور لها فيلم اباحي وهو يجامعها, واغراها لتقوم بوضعيات جنسية تعتبر من “التابوهات” كالجنس الفموي, ثم نشر الشريط على الانترنت وحصد بخساسة ملايين الدولارات منه, فهناك الكثيرون  من المرضى المستعدون لدفع آلاف الدولارات لكي يروا فيديو لابنة الحسب والنسب والجاه والتي يمكن ان تصبح رئيسة للولايات المتحدة الاميركية الدولة العظمى الوحيدة بالعالم والتي سينحني لها حتى الولي الفقيه وخادم الحرمين الشريفين, وهي تأخذ العضو الذكري بفمها ويسمعوا تأوهها وهي تصل للذروة خلال الجماع, ولكنها تبقى انسانة ذات شخصية مميزة فيها العمق والذكاء والحنكة والحكمة, وتستطيع ان تتعامل مع اكثر المجتمعات تعقيداً بالعالم وهو مجتمع المال والسياسة في العالم ومجتمع هوليود الفني الاميركي, وبمجرد كونك عضو بهذا المجتمع سيسعى اليك ملوك العالم وزعمائه ويتودد اليك ليكتسبوا شعبية من مجرد مصافحتك او التقاط صورة معك, وهذا يفسر الاجر الخيالي التي تاخذه هيلتون لمجرد مشاركتها البسيطة باي عمل فني (اقرأ التفاصيل على هذا الرابط: شاهد يدفعون 250 الف دولار لنجمة تعري اميركية ومقلب بمؤخرة المصريين), … كان لا بد من هذه المقدمة لكي نصل الى بيت القصيد في هذه المقالة.

هذه الفاتنة العالمية, اراد مقدم برامج الكاميرا الخفية المصري ان يظهر معها, واستثمر بذلك 250 الف دولار من جيبته ظناً منه بأنه يستطيع عن طريقها ان يصل الى العالمية, ويباع برنامجه “رامز واكل الجو” على مستوى عالمي ويحصد ملايين الدولارات  من ورائه كما فعل صديقها الذي غدرها! … وهنا يكمن غباء رامز وفشله, وحتما هو لا يعرف حجمه ومقدار نفسه, وما يقدمه من مقالب يعتبر قلة حياء بالنسبة للمجتمع الغربي, وجرائم يعاقب عليها القانون في اميركا والدول المتحضرة, فبرامج الكاميرا الخفية هي لترفيه الناس وادخال السعادة لقلوبهم, وليس لادخال الرعب بطريقة سادية مقرفه ليس فيها غير البلادة وقله الذوق والاحساس. 

هنا نقترب اكثر من هدف هذه المقالة وننشر لكم رأي باريس هيلتون الشخصية العالمية بما يفعله من يعتبر نفسه فلتة زمانه رامز واكل الجو, ورأيها بما يقوم به العرب بالمنطقة من قتل وتدمير, حيث كتبت بحسابها على تويتر التالي :” هل فهمتم الان لماذا العرب يقتلون بعضهم…؟ الالاف منهم او ربما الملايين يتابعون برنامج فكرته مبنيه على الرعب، ليست مزحه كما نفعل في برامجنا… انهم يتلذذون برؤية البني ادم خصوصا المشهور يتعذب ويخاف ويصرخ ويبكي… خائفا على حياته ويتوسل الحل… انهم او معظمهم مرضى نفسيون…” انتهى الاقتباس

الصورة لعرض ازياء لباريس هيلتون


Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

اسوأ بلد هي ايران من حيث الاعدامات وانتهاكات حقوق انسان

safielyaseri** المرأة الايرانية وسكان ليبرتي هم الشهود الاحياء على جرائم النظام لذلك يخشاهم الملالي .
** ايران تواجه طريقا مسدودا في ملفها النووي
صافي الياسري
بين الحين والاخر تقدم المقاومة الايرانية جردا احصائيا وتوصيفيا للاوضاع في ايران تحت حكم الملالي وبخاصة انتهاكات حقوق انسان والاعدامات والاختلاسات وتجويع الشعب ، من قبل اعضاء عاملين وقياديين مهمين في منظمة مجاهدي خلق وفي المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ويوم الاربعاء من الاسبوع الماضي 23 حزيران / يونيو 2015 تحدثت المجاهدة الهه عظيم فر، وهي عضوة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وممثل المجلس الوطني للمقاومة للمنظمات الدولية في جلسة سؤال حول انتهاكات حقوق انسان
وقد سلطت السيدة عظيم فر الاضواء على حقائق الوضع في إيران حاليا و وصفت إيران بأنها اسوء بلاد من حيث تنفيذ الاعدامات وانتهاك حقوق الانسان. وأضافت انه حتى مع من قيل انه “المعتدل”روحاني فإن أوضاع حقوق الانسان مروعة حيث تدهورت هذه الاوضاع منذ مجيئه الى السلطة و أوضحت بأنه قد جرى خلال الاسبوع الماضي تنفيذ أحکام إعدام بحق 22 سجينا، وأضافت بأن کل جزء من إيران طالته عمليات الاعدام وان جميع السجون تنفذ فيها أحکام الاعدام.
وقالت عظيم فر، بأن الاوضاع في إيران أصبحت لاتطاق، إذ يتم إقتياد الشبان و الشابات من منازلهم لکتابتهم مقالات او لرسم رسوم کاريکاتيرية و غيرها من الانشطة للتعبير عن آرائهم بشأن النظام و أکدت بأن النظام قد ألقى بالناس في السجون بسبب أنشطة سلمية.
وعندما سئلت عن المحادثات النووية الحالية، قالت إن إيران تواجه طريقا مسدودا والحقيقة هي أن إيران ليست سوى على بعد بضعة أشهر عن القدرة النووية. لكنها قالت أن المجتمع الإيراني في حالة إنفجار و غضب – الشعب يتضورجوعا، وهم يطالبون بأوضاع لائقة ومستوى مناسب من المعيشة، و لهذا السبب، روحاني كثف من حملته لأنه يخشى الانتفاضة الشعبية.
وقالت عظيم فر، ان النساء کن أول ضحايا النظام الايراني، حيث هوجمن في الشوارع برش الاسيد عليهن وأضافت بأن النظام الايراني يعترف بأن المرأة بإعتبارها تشکل جزءا کبيرا من السکان تطالب بالتغيير. كما أن النظام يخاف من المرأة، وأيضا يخشى من سكان معسكر ليبرتي الذين هم الشهود الاحياء على جرائم النظام. لذلك فإن هاتين المجموعتين تبعثان على الخوف داخل النظام، وبالتالي اضطر النظام الى ممارسة مزيد من القمع بحقهما.
وقالت بأن الملالي يختبئون وراء المحادثات النووية و إستخدامها کذريعة لإخفاء إنتهاکات حقوق الانسان المستمرة في إيران. وقالت بأن النظام يعمل على منع الناس من التجمع في أجواء مفتوحة وذلك للحد من فرص الاحتجاجات وهذا يتجلى أيضا في منع النساء من حضور المباريات الرياضية.
وحيت السيدة عظيم فر جميع السجناء السياسيين في إيران لما أبدوه من شجاعة و مثابرة و دعت جميع الذين تابعوا الجلسة لنشر مايحدث في إيران و أن يساهموا بإيصال صوت معاناة الشعب الايراني لأسماع العالم.
ونود ان نؤكد فضلا على ما قالته السيدة فر هنا ان الحرية هي اعدى اعداء النظام الايراني وبخاصة حرية التعبير والنشر لذلك منع المدونات وحرص على تنفيذ رقابة شديدة على الرسائل القصيره ( المسجس ) وحرم الاجتماعات والتظاهر والاحتجاج ، مع ان الشعب الايراني يعاني من رفع الاسعار وقلة الاجور والتضخم والبطالة ،ان تلك العوامل تنخر في هيكل النظام الايراني بشكل جدي ، وقد انعكس رفض استمرارالنظام قائما في التصويت المباشر للحاضرين في التجمع الموسع في فيلبانت الذي حضره مائة وعشرون الفا من الاعضاء والانصار والمؤيدين والف شخصية عالمية في حين غطت كل وسائل الاعلام الاوربية والاميركية وقائع الاجتماع ،التصويت الذي جرى في هذا الاجتماع أكد رفض الشعب الايراني بقاء الملالي ،ومبايعة المقاومة الايرانية بديلا ديمقراطيا لقيادة ايران الحره ،والمثير هنا قدرة المنظمة على رغم ان امكاناتها ليست بامكانات دولة على حشد هذا الجمع في المنفى فكيف سيكون الامر لو ان المقاومة نشطت على ساحة بلدها .


Posted in فكر حر | Leave a comment

وزارة العدل وصناعة الموت

iraqprisdentmlakiعلي الكاش
مفكر وكاتب عراقي
من المفارقات الغريبة في العراق الجديد إن النواب الشيعة يتهافتون بكل حماسة على تنفيذ عقوبة الإعدام بحق العراقيين المتهمين بالإرهاب خلال شهر رمضان الكريم في الوقت الذي جمدت فيه الباكستان تنفيذ العقوبة إحتراما للشهر المبارك. وفي الوقت التي إدعى فيه حزب الدعوة وجود (7000) متهم مشمولين بعقوبة الإعدام، تبين إن الرقم كاذب ولا صحة له البتة، فقد نفت رئاسة الجمهورية هذا العدد المبالغ به من قبل التحالف الشيعي، وحذرت القضاء من مغبة تسيس الإتهامات، ورفض الرئيس فؤاد معصوم التوقيع على مراسيم الإعدامات إلا بعد التدقيق في كل ملف، لأن الأحكام تعكس نهج طائفي حكومي ضد أهل السنة وإنتزعت معظمها بالقوة والغصب من قبل الجهات المختصة. وطلب الرئيس معصوم من قاضي القضاة مدحت المحمود بإعادة النظر في الأحكام الصادرة لأنها تتسم بالطائفية وتدل على تسيس القضاء. مؤخرا تدخلت السلطة القضائية لحسم الموضوع وإظهار الحقيقة أثر السجال الدائر بين الطرفين، فقد صرح المتحدث الرسمي للسلطة القضائية (عبد الستار البيرقدار) بأن ” السلطة القضائية لم تخول أحد بمثل هذه التصريح (أي وجود 7000 عراقي مشمول بالإعدام) والعدد الذي نقلته وسائل الإعلام غير صحيح”! وكذب القاضي” هذه المعلومات جملة وتفصيلا”.
الملاحظ إن القاضي البيرقدار لم يجرأ في بيانه على تسميات الأشياء بأسمائها الصحيحة، فهو تحدث عن المعلومات التي نشرتها وسائل الإعلام وهي مجرد واسطة لنقل معلومات، لأنه يخشى أن يقول بأن المعلومات أصلا صادرة من التحالف الشيعي وقد أدلى بها عدنان الأسدي (وزير الداخلية وكالة سابقا ونائب في البرلمان حاليا). كما أكد بيان البيرقدار مصداقية ما جاء في بيان الرئاسة بأن الملفات القضائية التي تخص الإعدام هي (180) ملف، وليس (7000) ملف كما إدعى التحالف الشيعي. بالطبع الإدلاء بالمعلومات الكاذبة لوسائل الإعلام تعتبر جريمة سيما إن كان الغرض منها تشويش الرأي العام والنيل من هيبة رئاسة الجمهورية والحكومة والقضاء. لكن القضاء الأعرج في العراق غير قادر على محاسبة الأسدي ولا أي من المسؤولين الشيعة في الحكومة، القضاء يختص بأهل السنة والجرائم الجنائية فقط!
وعود على بدء، لا أحد في السلطة القضائية يمكن أن يصرح بحقيقة العدد من المعتقلين في السجون العراقية، فالقاضي البيرقدار وغيره في السلطة القضائية ـ جميع القضاة في المحكمة العليا من الشيعة ـ عبر أحاديثهم وبياناتهم إنما يعنون ما موجود في السجون التابعة لوزارة العدل فقط! في حين أن هناك سجون خاصة بوزارة العمل والداخلية والدفاع لا أحد يعلم عنها شيئا. وتوجد سجون سرية لم يعلن عنها بعد، وسجون أخرى تخص الميليشيات الإرهابية كفيلق بدر وجيش المهدي وعصائب أهل الحق وجيش المختار والحشد الشعبي وداعش وغيرها. وأبرز دليل على صحة كلامنا هو إعفاء مقتدى الصدر عن المعتقلين في سجونه بمناسبة شهر رمضان الكريم. والأهم من هذا وذاك أنه لا يجرأ القضاء على كشف المعتقلين من أهل السنة في المعتقلات أو المشمولين منهم بعقوبة الإعدام، لأن الفضيحة ستكون بجلاجل، وستصب في منفعة تنظيم الدولة الإسلامية بإعتباره المدافع عن أهل السنة كما يزعم، مع إن عدد ضحاياه من أهل السنة أكثر من الشيعة بإعتراف بعض النواب الشيعة.
الحقيقة إن نظرة القضاء العراقي والحكومة العراقي لأهل السنة هي إن السني متهم حتى تثبت براءته، وهذه الموضوع ليس بجديد أو سري، فقد أعلن عنه بول بريمر بصراحة ” كل سُنّي بعثي، وكل بعثي صدّامي، وكل صدّامي نازي”، وأطلق عليهم بول وولفووتز نائب وزير الدفاع الأمريكي السابق وصف “النازيين”، مشيراً بذلك الى ((العشائر السُنّية في العراق)) كما ذكر المحلل السياسي آلين كويك في تقرير نشرته صحيفة آسيا تايمز. وهذا الوصف الشاذ إنما مرجعه الخسائر البشرية والمادية التي تكبدتها قوات الإحتلال الأمريكي خلال غزو عام 2003 على أيدي أهل السنه سيما في فلوجة البطولة والفداء.
يمكن معرفة العدد الهائل من المتهمين بالإرهاب في سجون وزارة العدل من خلال وشايات المخبر السري وحوالي 98% منهم من أهل السنة، على إعتبار إن الميليشيات لديها سجونها ولا تسلم المتهمين الى وزارة العدل، فغالبا ما تتم تصفيتهم وتُرمى جثثهم في الأنهار أو مكبات النفايات أو يدفنون في أراضي بعيدة عن مناطق نفوذ الميليشيات. عندما تتعرف على أعداد الأبرياء من أهل السنة في السجون الرسمية ستلعن القضاء العراقي برمته وتلحق به لعن البرلمان والحكومة. وسوف تفهم لماذا صنف النبي (ص) القضاة الى ثلاثة إثنين منهما في النار. وستتعرف على أهل المظلومية الحقيقية! وستكتشف حقيقة الأحزاب الدينية الحاكمة ومدى التزامها بالشرع الإسلامي. وستعي لماذا إحتضن بعض أهل السنة تنظيم الدولة الإسلامية. وتدرك حقيقة الأمم المتحدة والولايات المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأزهر الشريف، الساكتون عن الحق.
هذه نماذج عن عدد المفرج عنهم في وزارة العدل فقط من الأبرياء الذين قضوا سنوات في الإعتقال يسومونهم السجانون من عناصر الميليشيات أنواع العذاب؟ سنعرض أعدادهم من عام 2014 ولغاية آيار العام الحالي، وقِس على ذلك بعد ان توقظ ضميرك، وتمسك بالمصحب الشريف، وتضع جانبا كل النوازع المذهبية والقومية والعنصرية، عندها سنظهر لك الحقيقة كالشمس دون أن تجهد نفسك كثيرا في البحث والإستقصاء عنها.
صرح المتحدث الرسمي باسم السلطة القضائية القاضي عبد الستار بيرقدار في بيان له في 14/4/2014 إن “محكمة تحقيق الكرخ أحالت الشهر الماضي٤٥٧ قضية إلى المحاكم المختصة”، مشيراً إلى أن “المحكمة أفرجت عن ٢٤٩١ متهماً لم تثبت إدانتهم لتصبح عدد الدعاوى المحسومة ٢٩٦٦ في آذار”. كما أعلن مجلس القضاء الأعلى العراقي في 2/7/2014 عن إطلاق سراح 450 متهماً من السجون العراقية خلال شهر حزيران الماضي، بينهم عدد كبير من محافظة الأنبار. وقال القاضي عبد الستار البيرقدار، الناطق الرسمي باسم مجلس القضاء إن “المحكمة المركزية في بغداد أفرجت عن 450 متهماً لم تثبت إدانتهم فيما نسب إليهم من تهم”. وأعلنت محكمة التحقيق المركزية في 30/9/2014 عن إطلاق سراح 380 متهماً لم تثبت إدانتهم بـالإرهاب خلال شهر أيلول، فيما أشار إلى أن عدد المحالين إلى المحاكم الأخرى بلغ 681 متهماً وحسب الاختصاص”.
وأعلنت محكمة التحقيق المركزية في 1/12/2014 الإفراج عن 2779 متهما لم تثبت إدانتهم بـالإرهاب في شهر تشرين الثاني الماضي، لافتة إلى حسمها 4689 قضية خلال هذه الفترة. وقال رئيس المحكمة المتخصصة بالنظر في الإرهاب والجريمة المنظمة القاضي ماجد الأعرجي في بيان نشر على موقع السلطة القضائية ” إن المحكمة أنجزت 4689 دعوى في شهر تشرين الثاني الماضي وافرجت عن 2779 متهما لم تثبت إدانتهم بالإرهاب خلال هذه الفترة”. كما ذكر القاضي فرقد صالح رئيس محكمة استئناف ذي قار الاتحادية إن ” رئاسة محكمة استئناف ذي قار حصدت المركز الأول في مجال حسم قضايا الموقوفين خلال هذا العام، فالمحاكم التابعة لهذه الرئاسة حسمت 83602 دعوى من اصل 97373، فيما أحالت 13103 دعاوى الى محاكم أخرى”.
صرح المتحدث الرسمي باسم السلطة القضائية القاضي عبد الستار البيرقدار في 26/12/2014 إن “محاكم البلاد أفرجت خلال شهر تشرين الثاني عن 10384 متهماً لم تثبت إدانتهم بما نسب إليهم (أي الإرهاب) . واشار إلى أنّ عدد المخلى سبيلهم في دور التحقيق 8879 متهمًا، بينما بلغ عدد المفرج عنهم في دور المحاكمة 1505 آخرين. وأضاف أنّ المحاكم في جميع المناطق الاستئنافية في العراق قد حسمت دعاوى 15474 موقوفاً خلال الشهر نفسه، وان العمل لا يزال جارياً لحسم المتبقي من القضايا.
أفرجت السلطة القضائية الاتحادية عن 7947 متهما لم تثبت إدانتهم خلال كانون ثاني 2015 بينهم 2266 متهماً بقضايا إرهابية. وقال القاضي عبد الستار بيرقدار في بيان ان” محاكم البلاد أفرجت عن 7947 متهما لم تثبت إدانتهم بما نسب إليهم من تهم خلال الشهر الماضي، موضحا أن عدد المفرج عنهم بدور التحقيق بلغ 7141 موقوفاً وفي دور المحاكمة”. وأوضح بيرقدار أن بين المخلى سبيلهم 2266 متهما لم تثبت إدانتهم بالإرهاب مؤكدا أن ” محكمة التحقيق المركزية المتخصصة بدعاوى الإرهاب أحالت 1525 على محاكم أخرى في كانون الثاني.
أعلنت محكمة التحقيق المركزية المتخصصة بقضايا الإرهاب والجريمة المنظمة بتأريخ 9/2/2015 الإفراج عن 1911 متهما لم تثبت إدانتهم بالإرهاب خلال شهر كانون الثاني 2015. وقال رئيس المحكمة القاضي ماجد الأعرجي إن ” المحكمة أفرجت عن 1911 متهماً لم تثبت إدانتهم بالإرهاب خلال كانون الثاني الماضي”.
أعلنت محكمة التحقيق المركزية عن الإفراج عن 1010 في شباك 2015 متهمين بالإرهاب لم تثبت إدانتهم خلال شباط 2015. ونقل بيان للمحكمة عن رئيسها القاضي ماجد الأعرجي قوله ” تم خلال الشهر الماضي الافراج عن 1010 متهمين بالإرهاب لم تثبت إدانتهم خلال شهر شباط الماضي مع حسم المحكمة 3135 قضية خلال نفس الشهر”. واضاف بأنه” تم إحالة 2125 للجنايات والمحاكم الأخرى بحسب الاختصاص”.
أعلنت السلطة القضائية في 29/3/2015 الإفراج عن 9583 متهماً لم تثبت إدانتهم، بينهم 1473 متهماً بالإرهاب. وقال المتحدث الرسمي باسم السلطة القضائية القاضي عبد الستار بيرقدار في بيان إن” محاكم البلاد أفرجت عن 9583 متهما لم تثبت إدانتهم خلال شباط الماضي. وأضاف بيرقدار أن” بين المفرج عنهم 1473 متهماً بالإرهاب لم تثبت إدانتهم، مؤكداً أن عدد المخلى سبيلهم بقضايا أخرى في دوري التحقيق والمحاكمة بلغ 8110 متهماً”.
أعلن مجلس القضاء الأعلى في 8/6/2014 بان محكمة التحقيق المركزية افرجت عن 2008 متهمين ممن لم تثبت إدانتهم بـالإرهاب خلال شهري نيسان ومايس 2014 وقال المتحدث باسم المجلس القاضي عبد الستار البيرقدار في حديث صحفي” إن محكمة التحقيق المركزية افرجت خلال الشهرين الماضيين عن 2008 متهمين ممن لم تثبت إدانتهم بالإرهاب واضاف ان المحكمة مستمرة باستكمال ملفات المتهمين تمهيداً لحسمها وإطلاق سراح الأبرياء منهم”.
أعلنت السلطة القضائية الاتحادية في 22/6/2015، الإفراج عن 3442 متهماً بالإرهاب لم تثبت إدانتهم في جميع محاكم البلاد. وقال القاضي عبد الستار بيرقدار في بيان إن “محاكم البلاد بينها محكمتا التحقيق والجنايات المركزيتين، أفرجت عن 3442 متهماً وفق المادة 4 إرهاب لم تثبت إدانتهم”، مشيراً إلى أن “محكمة التحقيق المركزية المتخصصة بالإرهاب أفرجت لوحدها عن 2779 منهم”. وأضاف أنه “تمت إحالة 2269 متهماً على محاكم أخرى بحسب الاختصاص خلال المدة ذاتها”.
أفرجت محاكم يغداد عن(9146) متهما لم تثبت إدانتهم خلال شهر آيار2015 حسب ما جاء في تصريح القاضي عبد الستار البيرقدار “ان المحاكم أفرجت عن 9145 متهما لم تثبت إدانتهم مما نسب اليهم خلال شهر آيار وأن 7896 موقوفا أخلي سبيلهم في دور التحقيق، و1259 آخرين في دور المحاكمة”.
أي كارثة هذه؟ وعن أي قضاء نزيه يتحدثون؟
علق السيد ضياء السعدي نقيب المحامين العراقيين السابق للقدس العربي بأن الأعداد الكبيرة التي يتم اطلاق سراحهم شهريا يدل على ضخامة أعداد المعتقلين في السجون. وتساءل المحامي السعدي عن الأسباب وراء ابقاء هؤلاء المعتقلين فترات طويلة قبل الافراج عنهم لعدم كفاية الأدلة، مشيرا إلى أنه في اغلب الأحوال ومنذ سنوات فإن غالبية قضاة المحاكم يأخذون بتقارير المخبر السري. كما لا يأخذ القضاة بأقوال المتهم أمام المحكمة بأنه تعرض للتعذيب لانتزاع الاعتراف منه، كما موضح في تقارير منظمات حقوق الانسان المحلية والدولية
وتساءل السعدي: هل يستطيع الذين أطلق سراحهم واسقطت حرياتهم لسنوات وما رافقها من أضرار عليهم وعلى عائلاتهم ان يطالبوا بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بهم على يد سجانيهم لا سيما أن بعضهم تعرض للتعذيب وأصيب بأضرار فادحة؟ وهل يمكن تحقيق مسائلة قانونية للجهات الأمنية التي أساءت معاملة السجناء عند اعتقالهم بدون سبب أو تهمة؟
الجواب: كلا ومليون كلا! لأنه حتى المفرج عنهم من الأبرياء لا يذقون طعم الحرية إلا بعد أن يدفع أهاليهم الرشوة بالعملة الصعبة لإدارات السجون لإطلاق سراحهم. كما إن الذين ماتوا في السجون بسبب التعذيب والحرمان من الأدوية والعلاج وحصار الطعام والشراب، عوضهم على الله وليس على حكومة آل البيت! ولا نعرف كيف سيحسب تعويض والأطفال والنساء اللواتي إغتصبنٌ في السجون؟ وكذلك الأمر مع من تعوق في السجن بسبب التعذيب. البعض من المعتقلين الإبرياء قضى سنوات من عمره في السجن، فهل سيكون التعويض حسب السنوات أو الأضرار؟ اما الإضرار الإجتماعية والنفسية للمعتقل فلا نتحدث عنها، لأننا نعيش في العراق الديمقراطي الجديد الذي تحكمة الأحزاب الإسلامية، ويرفع فيه السجانون شعار هيهات منا الذلة.

علي الكاش


Posted in فكر حر | Leave a comment

شاهد مرسي فرحاً بالاغتيال ويؤشر بالمزيد

قال المستشار عبد الحميد همام، رئيس محكمة جنايات القاهرة، خلال اتصال هاتفى ببرنامج “العاشرة مساءً” :”إن إشارة الذبح التي ارسلها محمد مرسي من قفص الاتهام الى مساعديه تعد تحريضا على القتل والإرهاب”.

فقد نشر على اليوتيوب مقطعا يظهر حواراً بالإشارة بين مرسي ومدير مكتبه أحمد عبد العاطي، من داخل قفص الاتهام تفهم منها علامة الذبح بعد اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، وكانه يهدد بالمزيد, شاهد الفيديو بالاسفل.

morsikillingsign


Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

القرضاوي لحمنا مسموم من يعضنا يموت ويستشهد بآية من الانجيل

qardawamashaalيستطيع كل انسان ان يقرأ ما يريد بين سطور الداعية والزعيم الروحي لحركة الإخوان المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي المبطنة الشامتة بمقتل النائب العام المصري بتفجير سيارة ملغمة عن بعد, ولكن في السطور القادمة اسمحوا لي ان اعبر عما قرأته شخصيا.

كرجل دين هو اختار اسلوب النصوص الدينية حمالة الاوجه, التي تجعل الناس يقتتلون في نفسيرها لقرون, او يقررها فقيه السلطان الطاغية الذي يملك القوة والمال حسب مصالحه الشخصية والتي تصبح هي مشيئة الله.

رسالة القرضاوي باختصار هي بالضبط ما يردده الفقهاء منذ الاجل وهو ان لحمهم مسموم, والذي يتجرأ على عضهم يموت به, والنائب العام قد عض الكثير منهم, فقد أحال المئات من أعضاء وقيادات الإخوان المسلمين إلى المحكمة، التي حكمت على العشرات منهم بالإعدام، بينهم الرئيس السابق محمد مرسي، والمرشد العام للحركة محمد بديع, …  فاقراوا معي ما غرد به على حسابه في تويتر حيث قال: ” ندين اغتيال النائب العام المصري وندين سائر التفجيرات الممنهجة التي يقتات عليها الانقلاب … لا يمكننا إغفال الشكوك التي يثيرها البعض، من ان الانقلاب يقتل أبناءه كما قتل المواطنين في الشوارع .. هذا ما حذرنا منه مرارا من دفع البلاد دفعا إلى دوامة العنف . إنك لن تجني من الشوك العنب (آية من الانجيل المقدس) … أفضى النائب العام إلى ما قدم، فهل أغنى عنه منصبه ؟ وبم سيجيب ربه ؟” انتهى الاقتباس.

نحن نتفق مع القرضاوي بما اقتبسه من حكمة الانجيل, فلا يمكن للانظمة الاستبدادية التي زرعت الفكر المتطرف بمدارسها وجامعاتها ومعاهدها الدينية لكي تحصد الارهابيين الذين تستخدمهم لاخافة الداخل والخارج من بدلائهم,  ولترغم كل مطالب بالحرية والكرامة على الخنوع لهم باعتبارهم اهون الشرين, نعم لا يمكنهم ان يجنوا من هكذا زرع غير الموت.


Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

مشفى الشامي مسلخ نظام الأسد فرع المسؤولين الأوفياء ممن انتهت صلاحيتهم

georgekadrGeorge Kadr

سيتخلد اسم ‫#‏مشفى_الشامي‬ في كتب التاريخ بأنه كان مقبرة رجالات نظام الأسد العتاة … ولم يعرف عن مسؤول سوري كبير تقرر ادخاله اليه للعلاج عودته لأهله الا مكفنا … وكأن مشفى الشامي هو الاسم الطبي لمسلخ نظام الأسد فرع المسؤولين الأوفياء …ممن انتهت مدة صلاحيتهم..
صحيح نسيت خبركن
وفاة “محمد ناصيف خير بيك” أبرز شخصية أمينة في عهد حافظ الاسد وابنه بشار…
في مشفى الشامي …


Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment

لا جوامع ولا كنائس وصلاتي في بيتي

terrorparischarlihibdo

بمناسبة وقوع تفجيرات بالمساجد الشيعية ، قد تكون هناك رغبة لدى متطرفي الشيعة تفجير مسجد سنيّ سواء في بلادنا او بلدان أخرى، لذلك ، اتمنّى من المسلمين سنّة وشيعة مقاطعة المساجد وعدم الذهاب اليها سيما صلاة الجمعة لئلاّ يكونوا ضحابا اسلامهم العنصري .. حقيقة صرت اخشى على احبائي واصدقائي واخواني وسيكون قلبي منقبض كي لا افقد عزيزاً بعمليّة ارهابية سببها طائفيّ قذر جبان. طبعاً لا انسى اخواني المسيحيين سيما في غزّة والعراق وسوريا ـ تهديدات سافرة لتفجير الكنائس فيهم واستهدافهم . اتمنى الحذر. الإفعى الإسلاميّة ثائرة بسمّها القاتل!
صلّوا في بيوتكم على الأقل هذه الفترة .. ليكن شعاركم : لا جوامع ولا كنائس وصلاتي في بيتني.


Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

الولي الفقيه ينافس داعش بالتخلف ويمنع الموسيقى

persiaseclife3 persiselife2 persseclife1يعتبر نظام الولي الفقيه ان النشاطات الفنية ومن ضمنها الحفلات الموسيقية من مظاهر  “الثقافة الغربية”, والدخيلة على المجتمع الايراني المسلم المحافظ,  ولكن الشباب هناك يطالب بمزيد من الحريات والسماح بالموسيقى والرقص. فقد الغت وزارة الثقافة مؤخراً العديد من الحفلات الموسيقية, لتعارضها مع القواعد الاسلامية التي تسموا على حقوق الانسان,  حيث قال رئيس السلطة القضائية في ايران آية الله صادق لاريجاني:“اعرب عن الاسف لانني سمعت كلامًا لرجل دين يقول ان منع الحفلات الموسيقية ينتهك حقوق الانسان … لا يمكن لحقوق الانسان أن تتعارض مع القواعد الاسلامية”, ولكن هذا الكبت على الحريات اعطى مفعوله العكسي وادى الى انتشار الحفلات السرية داخل الاقبية المغلقة, وفي منازل الاثرياء, والصور هي لشباب ايراني داخل طهران يحي حفلات موسيقية خاصة ويتعاطون المخدرات والشذوذ.


Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment