شاهد فضيحة امير قطر يتسربح متنكراً بشواطئ كرواتيا

qatarhamad1

شسخ قطر متكرا بقبعة مكتوب عليها بالعربي والانكليزي الدخيل وامامه فتيات كرواتيات صغيرات.. عينك لا تشوف يا موزة

qatarhamad2

بذر امواله على اليخوت الفاخرة؟ خلال العطلة الصيفية الملياردير وحاكم قطر المتقاعد ما بين عامي 1995 حتى  2013 يتجول على طول الكورنيش في كرواتيا مرتدياً تي-شيرت سبور وشورت وخفافة رياضية: الصور مأخوذة من جريدة ” الديلي ميل البريطانية” اضغط عليها لتكبيرها, و تظهر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في دوبروفنيك، كرواتيا, البالغ من العمر 63 عاما، وقد وصل في يخت فاخر اسمه “قطارا” ويقدر ثمنه بعدة ملايين من الجنيهات الاسترلينية

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

شاهد الاحترافية باللف والدوران للتهرب من اجابة المذيعة الاسترالية الاسلاميون ليسوا بسطاء

شاهد الاحتراف باللف والدوران للتهرب من اجابة المذيعة الاسترالية الاسلاميون ليسوا بسطاء
salafi

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

داعية سوداني الداروينيون يستدرجونك لليلة حمراء مع 17 بنت لتقول ان ابوك كان قرد

داعية سوداني الداروينيون يستدرجونك لليلة حمراء مع 17 بنت لتقول ان ابوك كان قرد
Sudanese Cleric Muzammil Faqiri: Communists Try to Lure Muslims into Accepting Darwinism
Gorillagirl-showing-mid

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | 1 Comment

عندما يحكم ألرئيس البرزاني على نفسه .. بالإعدام

kurdfiliyeh١: قراءة متأنية لموقف الرئيس البرزاني مما حدث لقواعد حزب العمال الكردستاني ومعسكراته في شمال العراق خاصة من قصف بالطائرات والمدفعية ، وهو مدرك جيدا أن من خرق شروط وقف إطلاق النار كانت حكومة السيد أردوغان في أكثر من موقف وأكثر من مكان ، وليس أخرها التفجير الذي جرى في سروج بتدبير من المخابرات التركية الذي راح ضحيته العشرات من المدنيين الكورد بين قتيل وجريح وإستمرار حجزه للمناضل عبدألله أوجلان ؟
كما أن الكثير من هذه الهجمات قد طالت أناس مدنيين أبرياء لاناقة لهم في العداء التركي الكوردي ولا العداء المستفحل بين السيد البرزاني وحرب العمال الكُردستاني ؟

٢: كيف يبرر الرئيس مسعود البرزاني وجود 13 قاعدة تركية داخل الاراضي العراقية الكردية في الوقت الذي يجعل من مناضلي حرب العمال الكردستاني في جبال قنديل خاصة ضيوف لابد من رحليهم ، وهل رحيل إخوة الدم والنضال لابد وأن يكون تحت قصف الطائرات والمدفعية التركية وسيحل المشكلة ؟
فبأي منطق من يسعى لإستقلال جنوب كردستان يحرم إستقلال شرقها أو غربها أو حتى شمالها أم أن ديدن الترك يختلف عن ديدن الفُرْس والعربان أم هى المصالح والدولارات والضرورات
تبيح المحذورات ؟

ربما ولكن عليه تفسير ذالك لأن زمن الضحك على العقول والذقون قد ولّى ومن يعتقد أن حزبه أو عشيرته أو حتى تركيا قادرة على حمايته من غضب الجماهير إن دنت الساعة وساءت الأحوال وطارت الأموال فهو واهم وواهم أكثر لم يتعض من مصير القذافي أو بن علي أو صدام ، خاصة وأن تصريحات الرئيس الامريكي أوباما في أفريقيا كانت قد صبت في هذا الإتجاه ، إذ أنها تنذر بما ليس في الحسبان وقد تأتي الرياح بما لا تشتهيه سفنه (أللهم قد أعذر من أَنْذَر لحبي لشخصه ولتاريخه) ؟

٣: بالنسبة لكرسي الرئاسة كان الاجدر بالرئيس مسعود أن لا ينزلق هذا الانزلاق الخطير خاصة وظروف الكورد لاتحتمل المفاجأت والمخاطر ، وأن يكون أول المنفذين للقانون وقدوة لغيره في إحترامه ، أم حلال له وحرام على المالكي ؟
والاخطر تلويحه بالقوة العسكرية لخصومه ومعارضيه والتهديد لهم بطريقة أو بأخرى ، مما
يدلل على أن ديدن كل الساسة في منطقتنا (المسلمين حصراً) هو واحد ، فإحذرو من الضحك عليكم ياشعوبنا بإسم ألله والدين والانتخابات ؟

وأخيرا …؟
صدق الفيلسوف الكبير فولتير عندما قال ( عندما يتحدث الناس عن المال … يكون دين الجميع واحد )؟

تنويه
نحن مع كل القوى الخيرة في الإقليم والمنطقة في تنفيذ القانون وإحترامه خاصة من قبل الساسة الكبار وأن لا يكونوا سببا في إهدار دماء الأبرياء وتسلط الحمقى والأغبياء ، سلام ؟

سرسبيندار السندي
عاشق الحقيقة والحق والحريّة
Aug / 24 / 2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

دروس من خليج الخنازير في “الفرقة 30” بسوريا

syrpatalion30جاء فشل الولايات المتحدة الشهر الماضي في دعم جهود جماعة سورية معارضة معتدلة تعرف باسم «الفرقة 30» كحلقة ضمن سلسة الفشل التي تذكرنا، إلى حد ما، بالفشل الذي مني به الجيش الأميركي في خليج الخنازير عام 1961.

يمكن استخلاص بعض الدروس الواضحة والمزعجة من الفشل الكارثي لـ«الفرقة 30»: عدم استعداد هؤلاء المعارضين لمهمتهم بالشكل الكافي، ونقص المعلومات الاستخباراتية الكافية عن الأعداء المحتملين داخل سوريا، واعتماد الولايات المتحدة بشكل زائد على تركيا ونقص الخطط الواضحة حول كيفية الرد الأميركي في حال تعرض المتمردين لهجوم، وأخيرًا تأخر الولايات المتحدة في إرسال الدعم الجوي.

تعتبر «الفرقة 30» أول دفعة من المعارضة السورية تم تدريبها بمقتضى خطة «التدريب والتسليح» الأميركية بميزانية بلغت 500 مليون دولار والتي اعتمدها الكونغرس العام الماضي. تعتبر الخطة برنامجًا معلنًا تديره قوات «العمليات الخاصة» بالجيش الأميركي، وهو برنامج مستقل عن برنامج آخر تديره وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية. ويهدف البرنامج إلى تدريب أكثر من 5000 مقاتل سنويا للمساعدة في القضاء على متطرفي تنظيم داعش في سوريا ثم بسط سيطرة السوريين على الأرض.

رحب بالفكرة كثير من المحللين السوريين، فمن خلال إيجاد منطقة آمنة في شمال سوريا، بمقدور القوة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية وتوفير الأمن للسكان المقهورين، إضافة إلى طرد المتطرفين والإرهابيين. غير أن الفكرة لم تلقَ دعمًا قويًا من البيت الأبيض الذي تعامل بحساسية مع فكرة التدخل في سوريا.

اتضح أن «الفرقة 30» وقعت في الفخ بمجرد وصول الفريق المكون من 54 مقاتلاً، والذين تلقوا تدريباتهم في الولايات المتحدة ودخلوا سوريا في 12 يوليو (تموز) الماضي للانضمام إلى زملائهم في منطقة عزاز، جنوب بلدة كيليس الحدودية التركية. حضر عناصر من جبهة النصرة المتطرفة، إحدى أذرع تنظيم القاعدة في سوريا، بالقرب من تلك المنطقة، ولم تتوقع قوات الكوماندوز القريبة هجومًا من جبهة النصرة. غير أن توقعهم خاب، إذ اعتبرهم متطرفو النصرة «عملاء للولايات المتحدة»، حسب تعليق جبهة النصرة على الإنترنت. قامت جبهة النصرة باختطاف سبعة مقاتلين من «الفرقة 30» في 29 يوليو وهاجمت مقراته بمنطقة عزاز في 31 يوليو، وبعدها بأيام قليلة اختطفت خمسة مقاتلين آخرين على الأقل، وشنت الولايات المتحدة غارات جوية لم تسفر عن أي شيء.

وفى تعليق على الإنترنت، تفاخر مقاتل ينتمي إلى جبهة النصرة يدعى أحمد شهيد قائلا: «حصلت للتو على بندقية آلية إم 16 كغنيمة من الفرقة 30، هاها»، حسب موقع «إنتلجنس غروب».

أظهرت أزمة «الفرقة 30» المشكلات التي تواجهها الولايات المتحدة في تعاملها مع تركيا. شملت «الفرقة 30» مجموعة من المعارضين السوريين التركمان تم تجنيدهم من منطقة شمال حلب. وكانت الولايات المتحدة قد فضلت خطة لإشراك مقاتلين أكراد وغيرهم من السنة القريبين من مدينة الرقة، التي اتخذها تنظيم داعش عاصمة لدولته المزعومة، بيد أن الأتراك اعترضوا على القرار.

ربما تباهى المقاتلون في «الفرقة 30» بصلتهم بالولايات المتحدة، إذ عرض حساب للفرقة على موقع «تويتر» صورًا لمعركة «أيو جيما» التي جرت بين الولايات المتحدة واليابان عام 1945 وإلى جوارها علم المتمردين السوريين، في حين عرض مقاتل آخر صورة للنسر الأصلع الأميركي محاطًا بألوان العلم السوري، ونشر آخر صورة للنسر الأميركي بعرف بلون علم المقاتلين المعارضين.

وساهمت مقابلة شخصية عاصفة أجرتها جنان موسى مراسلة قناة «الآن» العربية مع أبو إسكندر، وهو مقاتل أردني ويعتبر أحد قادة «الفرقة 30»، في قرية شمال حلب الخميس الماضي، في رسم صورة واضحة للوضع. وفي ترجمة بالإنجليزية أرسلتها لي مراسلة القناة، قال القائد العسكري: «فوجئنا بهجوم (جبهة النصرة) لأننا كنا قد نسقنا سلفًا معهم». وأضاف أبو إسكندر أنه «منذ أربعة أشهر أظهرت جبهة النصرة إعجابًا كبيرًا بمشروعنا التدريبي، إذ قالت (النصرة) اذهبوا وأحضروا السلاح ثم عودوا لنقاتل (داعش)».

وقالت جنان موسي إنه على الرغم من ادعاء أبو إسكندر أنه ما زالت فرقته تحتفظ بـ33 مقاتلاً تلقوا تدريباتهم على أيدي القوات الأميركية، فإنها لم ترَ سوى ثلاثة منهم. «لم يبدُ على القائد العسكري أي إحساس بالمرارة، ولا يضمر أي كراهية للولايات المتحدة وإخفاقها في المهمة»، حسب جنان موسي. وتضيف: «المفاجأة أنه كان متفائلاً وقال إنه سوف يصل إلى سوريا نحو 17,000 مقاتل ممن تلقوا تدريباتهم على يد القوات الأميركية».
وفى ضوء تاريخ الولايات المتحدة مع الفشل في إدارة دعمها العسكري للجماعات المعارضة لعقود كثيرة، فإنه من العجيب أن ترى أشخاصًا مثل أبو إسكندر ما زالوا يسعون إلى ضم متدربين جدد، فعندما قامت الولايات المتحدة بعملية إنزال للمتمردين الكوبيين في خليج الخنازير عام 1961، فشلت الولايات المتحدة في وضع خطة ملائمة وفي توفير المعلومات الاستخباراتية، وتوفير غطاء جوي ودعم سياسي. وحسب كتاب إيفان توماس الذي نشر عام 1995 تحت عنوان «أفضل الرجال»، قام شرطي كوبي تجاهلته القوات الأميركية على الشاطئ بعد أن أنزلته هناك بلعن مدربه في آخر رسالة لاسلكية قائلا: «وأنت سيدي، ابن …..».

يشعر كثير من السوريين بنفس الغصة، بيد أنهم ما زالوا يتطلعون لمساعدة أميركية. يتطلب الكابوس السوري استراتيجية أميركية أكثر تماسكًا، من بينها دروس جديدة مستمدة مما حدث لـ«الفرقة 30».

*نقلاً عن “الشرق الأوسط”

Posted in فكر حر | 2 Comments

إسرائيل تحضر الحفلة وتشارك في تقسيم الكعكة

mostafalidawiبوقاحةٍ وغير خجلٍ، وسفالةٍ وقلة أدبٍ، يرتفع الصوت الإسرائيلي انتصاراً للإنسان العربي المعرض للقصف والموت، وكأنهم يقفون معه، وينتصرون لحياته، ويؤيدون مطالبه، ويحزنهم ما أصابه وما لحق به، ولا يرضيهم ما ينزل به من محنٍ ومصائب، في الوقت الذي لا تتوقف طائراتهم عن الإغارة، وصواريخهم عن القصف، ولا تهدأ عملياتهم الأمنية اليومية، وعمليات المداهمة والاعتقال، وكأنهم في فلسطين رحماء، ومع المواطن الفلسطيني كرماء وعدول، وطيبون وصادقون ومخلصون، ولا يظلمون ولا يعتدون، ولا يقتلون ولا يغدرون، وكأنهم هم المثال الأفضل، والنظام الأنسب، وعلى الآخرين أن يحذوا حذوهم، وأن يكونوا مثلهم ويتعلموا منهم.

إسرائيل ليست غائبة عما يجري في المنطقة العربية، فهي حاضرةٌ تتابع وتراقب، وليست بريئة مما ينفذ فيها ويخطط، فهي إن لم تكن تنفذ جرائمها بيديها، فإنها توكل إلى عملائها وزبائنها القيام بما تريد، وتنفيذ ما ترغب، وتحقيق ما تصبو إليه وتأمل، وما تدمير بلادنا، وخراب أوطاننا، وشتات شعوبنا، وتمزيق أمتنا، وضياع مستقبلنا إلا أحلاماً يهودية، وأمنياتٍ صهيونية، عملوا من أجلها طويلاً، ودفعوا في سبيلها كثيراً، وتآمروا مع الكون كله لتكون، إذ أن فيها بقاءهم، وفي تحقيقها أمنهم وسلامتهم، وعكسها خطرٌ عليهم، وتهديدٌ لمصالحهم، وتعريضٌ لأمن ومستقبل وجودهم، ولهذا فإنهم لا يغيبون عن الساحة، ولا يتأخرون عن المساهمة، ويتدخلون حيث يرون لهم نفعاً، وينسحبون عندما يعتقدون أن انسحابهم خيرٌ لهم وأفضل.

بلغ الأمر في الإسرائيليين، حكومةً وجيشاً، ومثقفين وإعلاميين، وقاحةً عجيبة، وصفاقةً غريبة، وتدخلاً سافراً وصريحاً في شؤوننا العربية، إذ بات لهم رأيٌ فيما يجري ويحدث، وكأنهم أشقاء وإخوان، وأصدقاءٌ وجيران، ولهم الحق في أن يكون لهم دورٌ ورأي، ونصحٌ ومشورةٌ، وهو ما بات يمارسه الإسرائيليون جميعاً، العامة قبل الخاصة، في الشارع وعبر وسائل الإعلام، وفي الندوات والمؤتمرات، وفي الحوارات العامة وعلى صفحات الجرائد، وكأنهم ليسوا مجرمين، ولم يسبق لهم أن قصفوا وقتلوا، واحتلوا وطردوا، وصادروا ودنسوا، وارتكبوا أشد الجرائم وأخطر الانتهاكات، فيبدون وكأنهم حكماء وعقلاء، وإنسانيون وحضاريون، يدعون إلى العدل، ويرفضون الظلم، ولا يقبلون بالصمت إزاء الجريمة، ولا بالسكوت عن قول الحق لأنه فضيلة.

إنهم يتحدثون عن حقوق الإنسان، وأن الإنسان العربي مهدور الكرامة، ومحرومٌ من الحقوق، وأن حياته مستباحه، وممتلكاته منهوبة، ومقدساته غير مصانة، وأنه يتعرض للموت الرخيص بلا ثمن، ويقتل بالعشرات والمئات دون مساءلة ولا محاسبة، وأنه يقصف بلا رحمة، وتلقى فوق رؤوسه الحمم والمتفجرات، التي تقتل بلا تمييز، وتدمر بوحشيةٍ، ويعيبون على العالم صمته وسكوته، ويحرضونه على التدخل في الوقت الذي يرونه مناسباً، ليكون للعالم دورٌ في حماية المواطن العربي، والانتصار لكرامته، والحفاظ على حياته، وعدم السماح للقوى المتصارعة بالاعتداء عليه وقتله.

بل إنهم يطالبون بتغيير أسماء الكيانات العربية، وشطب القواسم المشتركة بين سكانها، وإعادة تشكيلها من جديد، والاعتماد في التقسيم على معايير جديدة، تأخذ بعين الاعتبار مصالحهم ومنافعهم، وتراعي أمنهم وسلامة كيانهم، وهذا لا يكون بزعمهم في ظل دولةٍ عربيةٍ واحدةٍ، تجمع بين حدودها كل الأقليات والإثنيات والأديان، ليكونوا جنباً إلى جنب مع الأغلبية العربية السنية، إذ أن هذه الدولة برأيهم قد أثبتت فشلها، وتسببت في إلحاق أضرارٍ فادحة بمكونات شعوبها، ولم تتمكن من الحفاظ على موروثات التاريخ العرقية والإثنية.

للأسف فإن الكيان الصهيوني يشعر بغير قليلٍ من الراحة والطمأنينة، وبالكثير من الثقة والاعتداد بالنفس، ولا يبدو عليه الرعب ولا الخوف، ولا يسكنه القلق وهواجس الخطر الذي اعتاد أن يسيطر عليه على مدى العقود الستة التي مضت، التي صبغت حياته بالخوف والحيطة والحذر، وجعلته دائماً في أعلى درجات الاستعداد والجاهزية، ولكنه الآن يشعر بأنه قد تجاوز التحديات، وتحدى الصعاب، وسقطت من أمامه الجيوش التي كانت تخيفه، والقوى التي اعتادت أن تهدده، ولم يعد أمامه ما يعتقد بأنه يهدد وجوده، ويستهدف بقاءه، ويعرض هويته للشطب، ومواطنيه للخطر، ومستقبل كيانه للزوال.

هو ربما يشعر بالكثير من الشماتة في أنظمةٍ هددت أمنه، واستهدفت استقرار كيانه، وألحقت الضرر بمواطنيه وسكانه، وأشغلت جيشه ومؤسساته، وأربكت سنواتٍ طويلةً مخططاته ومشاريعه، عندما رعت المقاومة واحتضنتها، وآوتها واستضافتها، وزودتها بالسلاح ومكنتها من التدريب والتنظيم، ومنحتها مكاتب ومقراتٍ، وقواعد ومعسكراتٍ، ودعمت مواقفها وعززت شعاراتها، وتمسكت بالأهداف الفلسطينية والثوابت العربية، وطالبت باستعادة الحقوق وتحرير الأرض وطرد المحتل، الأمر الذي مكَّن للمقاومة في المنطقة، وأرسى قواعدها عميقاً في الأرض، وسهل لها التمدد والانتشار، والتوسع والتأثير، ورفع صوتها عالياً، ومكنها من الحضور والمشاركة، والتمثيل وفرض الرأي.

الإسرائيليون يتطلعون لأن يكون لهم مما يحدث نصيبٌ وأجر، وحصةٌ كبيرة تليق بصمتهم، وتستحق حيادهم، فهم يدعون أنهم لم يتدخلوا مع فريقٍ ضد آخر، ولم يناصروا طرفاً، ولم يكن لهم على الأرض فريقٌ يمثلهم، ويقاتل نيابةً عنهم، لذا فإنهم ينتظرون أن تكون لهم من الكعكة العربية التي بات تقسيمها لزاماً وواجباً حصةً كبيرة، بل إنهم يتطلعون أن يقوموا هم بالتقسيم والتوزيع، فهم أدرى بالمنطقة ومصالحها، وأعلم بشؤونها وما يخدمها، فلماذا لا يكونون هم الذين يحملون سكين التقسيم وقلم الحدود.

ألا يدرك العرب أنهم يخدمون عدوهم، وأنهم يمكنون له في الأرض، وأنهم يؤدون عنه الدور بالنيابة، وأنه يستخدمهم لمصالحه، ويسخرهم لخدمته، وأن ما يجري في المنطقة العربية لن يخدم أحداً غير الإسرائيليين وحلفائه، وأن المتضرر من كل ما يجري هم شعوبنا وأوطاننا وخيراتنا، فلنفق ونستيقظ، ولنعد إلى حكمتنا وعقلنا، ولنحمِ أنفسنا ومستقبلنا، وأبناءنا وأجيالنا، وليتنازل لبعضنا لنحميَ ما بقي من إرثنا، وإلا فلا نحلم بعد اليوم بوطنٍ واحدٍ، ولا بأمةٍ عربيةٍ موحدةٍ، وإن كانت ذات رسالةٍ خالدة.

بيروت في 24/8/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

هل أسلم افيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي؟

afikhdayadriiنشر ” أفيخاي أدرعي” المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، دعاء قال فيه: “اللهم إني أسألك خير هذا الاسبوع.. فتحه ونوره وبركته وهداه.. وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده.. اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة.. صباح الخير.”

مما جعل الكثيرون يتندرون ويتسآلون هل اعتنق افيخاي ادرعي الإسلام؟

بالواقع ان الاسلام هو دين  تطور عن النصرانية – اليهودية التي كان يعتنقها السوريون والتي تختلف عن اليهودية بإيمانها برسالة السيد المسيح “الناسوت” اي الانسان المرسل من الله, على عكس المسيحية الهيلينية التي كانت تؤمن “بلاهوت” المسيح, اي انه هو الله, وجرت حروب بينهما ادت الى ان يصدر الامبراطور البيزنطي فرماناً, ارضى المتحاربين, ويقضي بان المسيح هو 100% لاهوت و100% ناسوت, واصبح هذا المبدأ معتمدا من جميع الكنائس حتى الأن, ما عدا السوريون, فبعد ان ضعفت الدولة البيزانطية التي استعبدتهم مئات السنين قام الخليفة الأموي “معاوية بن ابي سفيان” والذي كان بطريرك دمشق يدين بالنصرانية وامير المؤمنين وهو منصب ديني نصراني موازي لمرتبة البطرك او الكاردينال  في الكنائس الحالية, بالتوقف عن دفع الجزية لبيزنطة, واستقل بحكم سوريا, واعاد السوريون لكي يؤمنوا بان المسيح وصفته “محمد” هو ناسوت, وجميع الخلفاء الامويين كانوا يعتنقون النصراينة -اليهودية ووضعوا اشارة الصليب على نقودهم المصكوكة, طبعا هذه النصرانية اضاف لها العباسيون تراث معتقد بني هاشم في مكة وباعدوا بين “المسيح” وصفته “محمد” وجعلوه نبيا مستقلا  للاسلام الذي يؤمن بان المسيح عيسى بان مريم انسان مرسل, وهذا هو الاسلام الحالي, بعد ان طرأت عليه تعديلات بعد اجتياخ المغول للدولة العباسية وخلال الخلافة العثمانية. 

بتحدى الكاتب ان يأتي اي انسان باي دليل اركيولوجي يثبت بان الامويين لم يكونوا نصارى سوريا, وان العباسيين انتقموا منهم شر انتقام 

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | 1 Comment

روحاني انتهاك القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي وشراء وصنع الصواريخ

rohaniresروحاني يؤكد على انتهاك القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي وشراء وصنع الصواريخ
والأسلحة وتزويد عملاء النظام بها
أكد حسن روحاني رئيس نظام الملالي يوم السبت 22 آب/ أغسطس خلال كلمة أدلى بها في وزارة الدفاع على أنه لا يلتزم بالقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي المرقم 2231 وأضاف قائلا: هذا القرار لا يمانع عملنا حيث نشترى أسلحة اينما نراه ضروريا وسنشتريها ولاننتظر أحدا ولن نحتاج إلى سماح الآخرين لنا أو مصادقتهم ولن نلاحظ أي قرار». وأشار روحاني إلى صنع الصواريخ الجديدة المسماة بـ فاتح 313 وأكد قائلا: « نحن نعيش في ظروف خاصة وعلينا أن نعزز الصناعة العسكرية في هذه الظروف الخاصة… إن التوصل إلى الإتفاق مع العالم لا يعني تخلي قواتنا المسلحة عن اتخاذ خطوة بإتجاه تعزيز قدراتهم أو التراجع عن اتخاذ خطوة بإتجاه تعزيز استراتيجيتهم في تحقيق أهدافهم… لكي نحصل على جميع أهدافنا المرجوة».
وطمأن روحاني مرتزقة النظام في المنطقة بمواصلة إرسال أسلحة إليهم تحت عنوان بيع الأسلحة. وأضاف قائلا: «اذا شعرنا ذات يوم ما بضرورة بيع الأسلحة فسنبيعها دون أية ملاحظة أو أخذ قرار بالحسبان».
إن هذه التصريحات تظهر جيدا أن النظام الإيراني لن يتراجع أبدا عن تصدير الإرهاب والتطرف وأن إبداء أي مرونة وليونة أمامه ليس من شأنه إلا على حساب استتباب السلام والهدوء في المنطقة بل يشجعه في مواصلة عدوانه وإثارة الحروب. وكان قبل أسبوع قد طمأن ولايتي مستشار خامنئي، مرتزقة النظام ممن جمعوا في طهران بأن « إيران ستزيد من قدراتها للتعاون وإسناد أصدقائها في المنطقة» (وكالة إيسنا للأنباء الحكومية- 15 آب/ أغسطس 2015).
إن التصريحات التي أطلقها روحاني اليوم تثبت حقيقة أن الأموال التي من المقرر ان يتم إعطائها إلى النظام جراء الإتفاق النووي لا تصرف أبدا لمصالح إيران الوطنية وتنمية الإقتصاد وتحسين حال المواطنين المعيشية. وقد أعلنت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية يوم 14 تموز/ يوليو أي مباشرة بعد التوصل إلى الإتفاق النووي «أن المبالغ النقدية التي تضخ إلى جيوب النظام يجب أن تنفق تحت سيطرة شديدة للأمم المتحدة لتلبية الحاجات الماسة لأبناء الشعب الايراني لاسيما النزر اليسير من الرواتب غير المدفوعة للعمال والمعلمين والممرضين وتأمين الغذاء والدواء لعموم المواطنين والا سيصرفها خامنئي مثلما كان في اطار سياسة تصدير الارهاب والرجعية إلى العراق، وسوريا واليمن ولبنان وستصبح جيوب قوات حرس النظام قبل الآخرين مليانة أكثر من ذي قبل».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس

Posted in فكر حر | Leave a comment

المجددون والطروحات الجديدة‎

mohamedbarziالدكتور محمد برازي
في كل أنحاء المعمورة
هناك أماكن تصنع فيها الحضارة … وهناك أماكن تلقى فيها النفايات
وللأسف لقد اعتاد وأدمن وتوارث المجددون والمصلحون والحداثيون والتنويريون والمتسلقون والمرتزقون ولم يسلم من ذلك حتى المهرجون ، التنقيب في النفايات ، والبحث عن كلمات ومصطلحات صدئة ومهترئة ومستهلكة ، ليبهروا بها اتباعهم ومريديهم على انها اكتشافات مبهرة عجز عنها السلف ، ومن الصعب جداً أن يلحق بها الخلف ، ولتسويق هذه الفتوحات ، والمنتقاة من النفايات بعناية فائقة ، لا بد من عملية تغليف جديدة والتلاعب بتاريخ الانتاج والصلاحية ، وهل يوجد غلاف أفضل من كلمة ( اسلام ) أو ( اسلامي ) لجذب العوام لتجرع وتقبل ذلك المضمون ، بل والى التبرك به ؟ وهذا التجرع والتقبل لهذا الاكتشاف الذي عجز عنه الأولون ، لا يمكن ان ينمو إلّا في حقل تجارب ضمن حلقات ( آسف ) ضمن بيوت بلاستيكية تحمي هذا الحقل من أي عوامل تؤثر في توعيته ؟ وهذا طبعاً بعد العمل المضني في تهيئة هذا الحقل بما يلزم من تجهيل وتضليل وتمييع وتشويه قام به وساهم به وهيأ له المنقبون في النفايات ، وذلك لكي يصبح قابلاً لتقبل هذا الوافد الجديد والتفاعل معه ، ولانتاج ثمار تغذي بدورها الجيل القادم وصياغته بقوالب جديدة تتناسب مع طبيعة تلك الثمار التي غرست بذورها في عصر الانحطاط ، ولذي لازال المسلمون الى اليوم يتفيؤن ظلاله ، ويتغنون بأشعاره ، ويجترون ثقافته ؟ وها هي اليوم تؤتي هذه الثمار أكلها طالما بقي المسلون نائمون ؟
وقد يبدو بأن هذه الثمار ضرورية جداً وخاصة لهضم الوجبات الدسمة من العصف المأكول .

Posted in فكر حر | Leave a comment

شاهد أنواع الشعر الشعبي في العالم العربي الفنانة اللبنانية أميمة الخليل

 أنواع الشعر الشعبي في العالم العربي؟ الزجلي اللبناني. موضوع الشبكة وكيف صار الذهب وسيلة للإدخار تلجأ إليها العرائس في مصر. أعمال فنية لفنانين خليجيين بدأت تنتشر عالمياً. صوت الفنانة اللبنانية أميمة الخليل.

darwishqabani

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment