انتصرت اريج وهُزم وزير الصحة واتباعه

فتاة سعودية تخرجت حديثاً كممرضة منذ ستة اشهر ، اصبحت اشهر شخصية سعوديّة خلال اليومين الماضيين.’، بعد ان قامت بعملها البطوليّ وانقذت رجلاً من الموت المحقق عندما تعرض هذا الرجل لإطلاق نار اصابته ثلاث رصاصات فهرع المتسوقين الى الخارج فيما اريح القحطاني جسّدت معنى الوفاء والإخلاص لمهنتها التمريضيّة وقامت بإسعافه وعمل اللازم الى ان جاء الإسعاف .
حقيقة انني افخر بأريج القحطاني لكن اريج كمسلمة قدّمت اسلامها على انسانيّتها وقالت هذا ديني الذي امرني ثم هذا وطني وهذا انا!
كان بودي ان تركّز على ( هذا انا ) خير من ان تقول هذا ديني!
اخيراً هذه الفتاة كانت تبحث عن عمل طيلة الست اشهر الماضية ويتم رفضها ، لكن بعد ان قامت بعملها البطوليّ قامت نفس المستشفيات الحكومية التي رفضتها بالتباهي بها والفخر ، ثم اعلنوا انضمامها اليهم!
هل تحتاج كل ممرضة عاطلة وباحثة عن عمل لموقف كهذا كي تثبت تفوّقها وجدارتها؟
ما فائدة المقابلات الشخصية الوظيفية؟
لماذا يتم وضع اختبار ذكرته اريج يكون عائق امام طموحها رغم تخرجها بتفوّق؟
اليست اريج صفعة مؤلمة لوزارة الصحة؟ الا يستحون؟ الا يخجلون!؟
انتصرت اريج وهُزم وزير الصحة واتباعه …

لقاء اريج القحطاتي على روتانا خليجية في برنامج يا هلا :

arigqahtani

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

حيزبونات الحكومة الإسرائيلية

mostafalidawiلم تكن غولدا مائير رئيسة الحكومة الإسرائيلية الأسبق هي المرأة الحيزبون الوحيدة في الكيان الصهيوني، وإن كانت هي حيزبون بجد، شكلاً وعمراً وفعلاً، وسياسةً وفكراً وعقيدة، عجوزٌ شمطاء قبيحة الوجه والبدن واللسان، وهي التي ترأست حزب العمل والحكومة الإسرائيلية، وكادت أن تستخدم السلاح النووي ضد الجيوش العربية خلال حرب رمضان العام 1973، وهي التي اتخذت أصعب القرارات الإسرائيلية وأخطرها باغتيال وتصفية رجالات منظمة التحرير الفلسطينية، وملاحقتهم في العواصم العربية والأجنبية، والنيل منهم ولو كانوا يتحصنون في دولٍ تقيم علاقاتٍ دبلوماسية مع الكيان الصهيوني، وذلك في معرض ردها على عملية ميونخ الشهيرة، التي مرغت أنفها وحكومتها بالتراب.

ربما ذهبت غولدا مائير غير مأسوفٍ عليها، ولكن الحكومات الإسرائيلية لم تودع بعدها الحيزبونات أمثالها، والقبيحات اللاتي يشبهنا في أفعالها، بل تتابعن بعدها في أشكال جديدة ووجوهٍ متعددة، ربما لم يعدن عجائز في أعمارهن، وكن شاباتٍ أو أصغر منها سناً، ولكنهن كن عجائز في مكرهن وكيدهن، وكالأفاعي في لدغاتهن، وكالعقارب في سمومهن، وقد يكن جميلات الوجه والقد، وحسناوات الجسد والشكل، ولكنهن كن جميعاً قبيحات الفكر والسلوك، وبشعات الفعل والعمل، فما شفع لهن جمالهن، ولا نفعهن حسن أشكالهن، بل التحقن جميعهن بركب الحيزبون الأولى، رائدة القبح والبشاعة، والفحش والظلم والاعتداء والاساءة، بل كان منهن من هن أسوأ من غولدا مائير وأكثر شراً وأعظم كيداً.

لم تكن تسيفني ليفني الأولى التي ورثت عن غولدا مائير تشددها وتطرفها، وهي وإن كانت جميلة الوجه وحسنة الشكل، فقد استغلته في الإيقاع بضحاياها وصيد طرائدها، وقد اعترفت أنها استخدمت جسدها في خدمة كيانها وشعبها، وأنها لا تتردد أبداً في استخدام جسدها مرةً أخرى إن استدعت مصلحة الشعب والوطن ذلك، ولعل ضحاياها كثرٌ في العديد من العواصم الأوروبية التي بدأت فيها عملها نادلةً منتسبة إلى الموساد الإسرائيلي، الذي أحسن استخدامها، واستفاد من حسنها واستغل جسدها.

لا تتردد تسيفني ليفني في أن تبدي تشددها، وتظهر تطرفها، وإن بدا للبعض أنها حمامةٌ وتدعو إلى السلام، وتشجع على العيش المشترك بين الفلسطينيين والإسرائيليين تحت ظل دولتين مستقلتين، إلا أنها ذئبٌ وإن بدت أنها حمل، وصقرٌ وإن تظاهرت أنها يمامة، فهي لا تتوقف عن التحريض على الفلسطينيين وكيل الاتهامات لهم، وهي التي سبقت الجميع بالحرب على غزة والتنكيل بأهلها.

وهي وإن غابت عن وزارة العدل، فإنها سلمت العهدة العنصرية، والمهمة القذرة إلى إيليت شاؤول شاكيت، التي تدعو إلى قتل الأطفال الفلسطينيين، وتؤيد الحاخام عوفاديا يوسف الذي يصف العرب بالأفاعي والجرذان والصراصير، ويدعو إلى وضعهم في قنينة ليأمن اليهود شرهم، وتؤيد بقوة ضم الضفة الغربية وتسميها يهودا والسامرة، والجولان إلى الدولة العبرية، وطرد الفلسطينيين من كيانهم، وترحيل الآخرين خارج حدود الدولة العبرية.

وعلى الدرب تأتي نائبة وزيرة الخارجية الإسرائيلي تسيبي حوتوفلي، التي تنتمي إلى حزب الليكود، وتتبنى أفكاراً يمينيةً متشددة جداً، وتدعو إلى السماح للمؤمنين اليهود بالدخول إلى باحات المسجد الأقصى المبارك، ومساعدتهم لتمكينهم من أداء طقوسهم الدينية كاملةً، وترى أن من حقهم أن يعيدوا بناء هيكلهم، وليس في ذلك بزعمها اعتداءٌ على أحد، لأن أصل المكان هو لليهود، والهيكل في عقيدتها هو عنوان الوجود لأبناء الديانة اليهودية، ولا إسرائيل بغير أورشاليم، ولا أورشاليم بغير الهيكل.

وعرف عن حوتفلي عداوتها الشديدة للأطفال الفلسطينيين، وترى أنهم جميعاً مشاريع خطرٍ وإرهابٍ على المجتمع الإسرائيلي والعالم كافة، ولهذا فهي تبرر قتلهم أو طردهم تجنباً لأخطارهم المحتملة، وفي معرض هجومها عليهم تقول، إن كل طفل إسرائيلي يحلم بأن يكون مهندساً ليكون جزءاً من أمة الصناعات المتقدمة، ولكن كل طفل فلسطيني يحلم بأن يكون مهندساً لإعداد المتفجرات وتنفيذ اعتداءات إرهابية.

ومع ذلك فهي تلقى كل رعايةٍ من رئيس حكومتها، الذي يغض الطرف عن تصريحاتها، ويسكت على مواقفها ودعواتها، في الوقت الذي يقابلها فيه المجتمع الدولي بكل ترحاب، ويستقبلها في محافله واجتماعاته، ويفتح لها الأبواب المغلقة، ويهيئ لها الفرصة والمنبر لتعبر عن أفكارها العنصرية البغيضة.

أما ميري رغيف وزيرة الثقافة الإسرائيلية في حكومة نتنياهو اليمينية المتشددة، التي تنتمي إلى حزب الليكود، وهي وإن كانت إلى جانب شاكيد جميلة الحكومة، وحسناء الائتلاف، إلا أنها حيزبون أشد وأبلى، وأظلم وأطغى ممن سبقنها أو عاصرنها، فهي تدعو المستوطنين الإسرائيليين إلى أخذ حقوقهم بأنفسهم، وتطبيق القانون اليهودي في الأرض اليهودية بالقوة، وتبرر أفعالهم واعتداءاتهم على الفلسطينيين وقتلهم أحياناً، بأنها ردودُ فعلٍ طبيعية ومتوقعة على تصرفات وسياسات الحكومة التي تمنع المستوطنين من التمتع بحقوقهم، وتصادر أرضهم، وتفكك مستوطناتهم، وتجبرهم على مراعاة المشاعر الفلسطينية والرأي العام الدولي، رغم أن هذه الرعونة والشدة في التعامل مع المواطن اليهودي تتنافى مع التعاليم اليهودية.

لا يتوقف طابور الحيزبونات الإسرائيليات على ما أوردتُ عنهن مثالاً، فهن كالطحالب يتكاثرن، وكالجراد يتناسلن، يملأن المجتمع الإسرائيلي ويرفعن فيه الصوت، تطرفاً وتشدداً، سواء كن في الحكومة أو المعارضة، أو في الجيش والشرطة، أو في النقابات والمؤسسات، فإنهن جميعاً ينافسن الرجال ويبزنهم تطرفاً وتشدداً وسوءاً في المعاملة, ويطالبن الحكومة والمجتمع ألا يتساهلوا مع العرب، وألا تأخذهم بهم رأفة ولا رحمة.

إنهن بنات الأمهات الإسرائيليات، اللاتي كن يوصين أولادهن وهم الجنود، بألا يعودوا إلى بيوتهم دون أن تكون سيوفهم ملطخة بدماء أعدائهم، وكانوا يبكون خجلاً إذا عادوا إلى أمهاتهم دون أن يقتلوا فلسطينياً أو يذبحوا عربياً، وكأنهم يشعرون أنهم يخالفون وصية الأمهات وتعليماتهن.

إنها سالومي الأولى ما تغيرت ولا تبدلت، بل تبعث دوماً من جديد، وتعيش في كل العصور اليهودية، تلك التي قتلت نبي الله يحيى عليه السلام، واستلذت بدمه، وفرحت بعذاباته وهو يتلوى أمام ناظريها ألماً، ثم ذهبت لتشرب نخب ذبحه، وترقص فرحاً على أنغام قتله.

بيروت في 4/10/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

هذيانات إيران المَرَضية

paulshawolبول شاوول

اشرأبّتْ دولة الملالي وعلى رأسها مرشدها «الأكبر» (الأخ الأكبر في رواية أورويل 1984) واستشاطت كراهية وعبثاَ وغضباً بعد حادثة منى والتدافع بين الحجاج، الذي أسفر عن سقوط نحو 900 قتيل. استشاطت واستفزت واستنفرت «ارهابها» الإعلامي وزغاليله في لبنان وفي أفواه الممانعين المرتزقة من صحافة مأجورة واعلام من حبر الخوارج، وأصوات مضرجة بدماء العرب من السعودية إلى اليمن والبحرين والعراق وسوريا… وصولاً إلى لبنان. والسؤال: لماذا تجاوزت هذه الدولة الارهابية كل الاعتبارات الانسانية في تعاطيها مع حادثة منى؟ انها حادثة! ليس أكثر شبيهة بالكوارث الطبيعية وليست مرتبطة لا بالسياسة ولا بالنفوذ ولا بالصراع الطائفي أو الأيديولوجي، أو المحلي، أو العالمي. لكن كل هذا خارج حسابات الارهاب الفارسي. فالحادثة وقعت في السعودية وفي الأماكن الدينية الجامعة، (لا الفئوية) ومن ثمرة المصادفات وتزاحم الحجاج (مليونان من الحجيج) واثناء الصلاة وتأدية مناسك الحج. إذاً ماذا؟ لا شيء معقولاً ولا منطقياَ ولا سياسياً ولا اختيارياً ولا استنسابياً: 900 قضوا ينتسبون إلى عدة بلدان عربية واعجمية وآسيوية… وإيرانية.

«فلنعالج المسألة»: قالوا بنفاقنا الساطع المعهود ونحن من «أئمة» النفاق و»الشقاق» والعنف والقتل والاغتيالات. فاذا نافقنا شعبنا الذي ثار علينا وقمعناه، فلماذا لا ننافق في مسألة وقعت في السعودية. فهدفنا الأثيري ما زال في سبيله إلى تدمير كل ما هو قائم في العالم العربي». والذكاء عند «المرشد» غير الراشد يعبّر عن ذكاء اصطناعي، آلي. مبرمج قد يتفوق على كل ذكاء طبيعي حتى بات صفة لازبة وصنعة راجحة». هذا ديدبان المرشد الأكبر، مرشد «الحقيقة» و»الحق» والصواب….ومن عند لَدُنه، توزعت الأدوار على «عملائه» في لبنان وسواه: «فلنعتبر كمؤمنين ومقتنعين بأن هذه الحادثة ليست مجرد حادثة. ليست عجزاً ولا إدارياً ولا تقصيراً أمنياً فقط، بل أكثر من حادثة انها قضية سياسية». وها هو حزب الله موزع هذه الأقوال وعلى رأسه مرشده المحلي والاقليمي المطيع طاعة لا مثيل لها، لاملاءات سيده. حفظ الدرس جيداً كما حفظه عندما حمل الشباب اللبناني وساقهم إلى الجحيم السوري. ملبياً «تكليفياً» مذهبياً، ورفع عقيرته، وحوّل الحادثة «حدثاً سياسياً« دبرته السعودية كلها بدولتها وأجهزتها، وحكامها وأطبائها واسعافها. كلهم شريك مستريب في حدوث ذلك. عن قصد وعمد. وأفلت الحزب زغاليله. فلا أسف على الضحايا. ولا ترحم. ولا شفقة (فكيف للمشاعر الاصطناعية ان يكون لها احساس انساني؟). وبدلاً من مدّ يد المساعدة إلى السعودية، كما تفعل كل الدول والشعوب المحترمة، ها هو يحول المسألة تهمة ومؤامرة! وتوّج خامنئي كراهيته «بتهديد السعودية برد قاس» لأنها خططت ونفذت هذه المجزرة الجماعية بحق ايران وها هي شاشات التلفزيون ومانشيتات صحف «الكانتونات» المذهبية تشتعل وتتهجم في جوقة موزونة على المملكة متجاوزة ما جرى إلى المناحي السياسية وحتى إلى مواقف السعودية السياسية في اليمن، والبحرين ولبنان وسوريا. يعني علاقة السعودية بما يجري في هذه البلدان وربطها بكارثة منى. نعم! هناك علاقة بين سلوك السعودية في البلدان العربية وحادثة منى. فهذه الأخيرة مؤامرة. والتدافع مفتعل لاستهداف الحجاج الإيرانيين دون سواهم بين مليونين من الحجيج. وعلى هذا الأساس نظمت المخابرات الإيرانية تظاهرات في طهران وسواها لإدانة موقف السعودية (تحظر كل أشكال التظاهرات المعارضة بالنار والقمع) لكن أي موقف؟ وهل الحادثة باتت «موقفاً»؟

[ .. والزلازل

إذا لم لا تكون الزلازل التي أصابت مناطق في ايران مؤامرة إيرانية؟ ولماذا لا تكون السيول الجارفة والأعاصير في العالم مؤامرة؟ ولكي يشدد نظام النفاق على عنصر المؤامرة، ساق المتظاهرين إلى مبنى السفارة السعودية في طهران إدانة واحتجاجاً؟ علامَ؟ أهنالك عملية خطف؟ لا! أهنالك عملية قتل مقصودة؟ أهنالك تصويب على بعض الحجيج الإيرانيين دون سواه؟ وهل كان الضحايا إيرانيين فقط؟ أكان هنالك سعوديون؟ نعم! ربما كانوا من المعارضة! أكان هناك حجاج خليجيون نعم! ومصريون! نعم! وآسيويون نعم! من أطراف العالم في اعداد الضحايا؟ نعمّ إذاً ها هنا بالذات المؤامرة . كيف؟ سقط ضحايا من كل هذه البلدان بمؤامرة محبوكة. لماذا؟ لكي تغطي السعودية استهدافها الإيرانيين. إذاً مؤامرة مكتملة؟ نعم! وجريمة موصوفة وخطة مدبرة بدقة وضعتها الأجهزة السعودية! وحدها إيران مستهدفة. ووحدها اعتبرت أن من قضوا شهداء عند ربهم يرزقون!

كل هذه المناخات الابتزازية ، التافهة، لا تعبر سوى عن المستويات السفلية التي وصلت إليها عقول الإيرانيين وحزبهم «الأثيري» في لبنان.

[ المشاركة

ولكي يصلحوا الأمور ويبعدوا كل مؤامرة مقبلة فها هو السيد حسن نصراالله، ربيب المرشد والحرس الثوري يطالب (باسم من؟) بالمشاركة بإدارة مكة باعتبار أنه قادر على هذه المهمة إزاء عجز المملكة ومؤامراتها. حزب الله يطالب بالشراكة، وهو يقصد إيران. وهو يقصد أن إيران أملت عليه قول ما لا تريد أن تقوله. لكن باسم من يتكلم السيد حسن نصرالله؟ باسم باكستان؟ نعم! باسم مصر؟ نعم! باسم نيجيريا؟ نعم! باسم أفغانستان؟ نعم! باسم البحرين؟ نعم! الكويت؟ نعم! الإمارات العربية؟ نعم! باسم مسلمي أوروبا؟ نعم! مسلمي آسيا؟ نعم! الله! أمين عام ميليشيا يتكلم باسم مليار مسلم في العالم فما أعظم شأنه، ونباهته، وتواضعه: صار رئيس ميليشيا في أمة، وأمة في رئيس ميليشيا.

[ التضخم النرجسي

وهنا لا نعجب من هذه «الميغالومانيا» (والنرجسية) والتضخم الذاتي، عندما نتذكر أن السيد حسن نصرالله يقوم مقام الدول بالمفاوضات، ورسم حدود الآخرين، ومصائرهم، وطريقة عيشهم، وتهجيرهم، وقتلهم، وصولاً إلى أطفال في الرابعة عشرة زجهم في الحرب السورية دفاعاً عن «مقام السيدة زينب»!! فهو القدير بلا قدرة، والمفتي بلا فتوى، والمنتصر بغيره عندما يعتبر الانتصار انتصاره، والمحرر بلا «تحرير»، والمقاوم الذي بات بلا مقاومة، والممانع بلا ممانعة… مع هذا، فهو متمتعاً بقوى خفية سرية ملكوتية هرقلية يستعير ما يستعير من أسباب قوته ليكون المنقذ، أو البطل! ولهذا نجده مسؤولاً بلا مسؤولية، وثائراً بلا ثورة.

[ من «الأقصى» إلى مكة

ولأنه على هذه الصفات الربوبية يتنطح الحزب لترشيح نفسه للمشاركة في إدارة الأمكنة المقدسة في السعودية، لكن قديمة! فإذا صحّت في تعامل نظام إيران مع الملالي وما يمثلون من «قيم» مقدسة، بقوة القمع، والبطش، فهي لا تصح طبعاً في بلاد أخرى. وإذا صحّت مع الكيان الصهيوني في تنطحه لإمساك مفاتيح الأقصى، بانتهاكه، واحتلاله، فهي لا تصح في بلاد أخرى. فالمطالبة «بمفاتيح» الأمكنة المقدسة السعودية، ليشارك الحزب في إدارتها درءاً للمؤامرات السعودية، اقتبس هذا الجنون من العقلية الصهيونية. وها هو الأقصى مسرح للمعارك بين المتطرفين اليهود والمناضلين الفلسطينيين الذين يدافعون عن وجودهم! غريب! ما أقرب اقتباسات الحزب من الممارسات الإسرائيلية. لكن هناك «مقابسات» أخرى، ومصادر إلهام أخرى، تعلمها الحزب النجيب من جنون النظام السوري، الذي أراد أن يكون شريكاً في السلطة في لبنان، أو مهيمناً عليها وشريكاً في القضية الفلسطينية لكي يخربها لمصلحة إسرائيل. وكذلك في العراق، واليمن. فمسألة «المشاركة» عنده باتت وسواساً ينخر عقله. ومطالبته بالمشاركة في إدارة الأماكن المقدسة في السعودية، والمعالم الدينية، كمشاركته في الحكومة اللبنانية: أي لتعطليها، وتدمير السلطة اللبنانية. أو مشاركته في الحوار لنسفه. أو مشاركته في مجلس النواب لإلغائه. أو استدراجه الجيش لمعاركه لتقيسمه. ومشاركته الحروب في سوريا لتجزئة سوريا، وتدميرها، وإلحاق بقاياها في أيدي إيران. وهنا بيت القصيد، والمخطط المذهبي باسم السماء، والعنصري باسم الأمة. وها هو بوتين يوافي إيران في استراتيجيته الهذيانية «الاوراسية المفترضة«. يغزو القرم ليحقق الديموقراطية! ويقتل ألوف الشيشان ليثبت العدالة، ويشن عدواناً على جورجيا لنشر الاستقرار، ويعمم القمع في روسيا لازدهارها الاقتصادي، ثم لإعادتها إلى واجهة «التاريخ»، ثم لمقارعة الغرب، ثم ليحتل موقع القطب… المنافس لأميركا. وكلها مهمات تستثير الحس القومي الساذج المحلي وتجعل من هذا المجرم بطلاً. أوليس هذا ما فعله خامنئي في إيران لتصدير ثورته وتبديد ثروة بلاده. (فما أقربه إلى جنون القذافي عندما أراد تصدير «تعاليم» الكتاب الأخضر إلى العالم كله، وصولاً إلى إفريقيا وإيرلندا… وفرنسا!). جنون العظمة؟ أكثر: عظمة الجنون! فكل شيء «جاهز» عند إيران لتدمير كل شيء حولها، خصوصاً العالم العربي والإسلامي الأكثري. وإذا دارت دورة الملالي على لبنان، وسوريا، والبحرين، واليمن، والعراق، فها هم يصوّبون اليوم على السعودية، كأكبر المراكز الإسلامية والعربية تأثيراً وقوة. وعندما نتابع إعلامها، عبر زغاليلها في لبنان وسواه، نعرف مدى الإصرار على جعل السعودية مكاناً غير مستقر: استدراجها لحروب داخلية وخارجية، بث الفتنة المذهبية في نسيج شعبها، بغية إشعال حرب أهلية، فيها. السعودية اليوم هي «محج» مؤامرات خامنئي… كما كل منطقة في الخليج. فالعالم العربي اليوم، معظمه مُشتت، ومدمّر، ومُخرّب، ومشلّع، فلماذا استثناء السعودية من ذلك، باعتبارها الحلقة الأقوى. فإذا نجحت إسرائيل وأميركا بوش وأوباما في تفكيك العراق، وسوريا، وليبيا، فلمَ لا يصح ذلك في السعودية، وعندها يفرط العقد الإسلامي العربي كله، ويستريحون من العرب والعروبة والسعودية وتاريخهم، ووجودهم، وحضورهم، وثقافتهم، ولغتهم العربية، ونهضتهم.

فالمستهدف اليوم هي السعودية (مع سواها)، سواء بحادثة منى أو بغيرها. وقد تم برمجة حملة إعلامية زائفة تشيع كل يوم أخبار تفكك السلطة في السعودية، وقرب انهيارها. أو اختلاق صراعات في مراكز القوى، من دون أن ننسى الاعتداءات الإيرانية عبر عملائها الحوثيين على حدود المملكة، وكذلك التفجيرات الإرهابية ضد جيشها، وضد المدنيين: فدولة الملالي إرهابية ضد شعبها، وضد كل ما هو إسلامي أكثري وعربي. هنا بيت القصيد. وهذا ليس بخاف على أحد. فحزب الله في لبنان، من مهماته «الأممية» المذهبية، أن يلبي طلبات أوليائه، بتنفيذ المؤامرات، وإشعال الفتن، وتحطيم الدولة، ونهبها، وسرقتها، ونشر المخدرات في بيئته (كأنما لا تكفي مخدرات شعاراته وأكاذيبه التضليلية).

[ الهلال الصهيوني

فالتصويب على السعودية حلقة من الحلقات، وها هي تستعر اليوم، لأن الإيرانيين شعروا وخبروا وعرفوا أن «مشروع هلالهم الصهيوني»، قد انكسر. ضربه الربيع العربي، وهزائمهم في اليمن، وتراجعهم في سوريا، ورد مؤامراتهم في البحرين، وعزلتهم في العراق… وبلبلتهم في لبنان.

فلو أن إيران نجحت في سوريا في البداية دفاعاً عن الأسد، بأدواتها «حزب الله« والحرس الثوري والعبقري المهزوم سليماني، لما استحضرت داعش لنصرتها على «الجيش الحر». وعندما منيت بهذا الفشل المثلث: هي + داعش + النظام، ها هي وبعد ما تكبدته من خسائر، تستنجد بروسيا، فتلبيها، بعدما استنجدت بإسرائيل وأوباما. كل هذه الدول الإرهابية لم تستطع قهر الثورة السورية. وتشريف بوتين بجيوشه وسلاحه وطائراته، ليس إلا نسخة «رسمية» عن «داعش«. وكما ساعدت إيران ونظامها السوري، «داعش» كعنوان للإرهاب، وهو حليفها، فبوتين الذي يمول الدولة الإسلامية الإرهابية وغيرها بالسلاح كما أشار العديد من الإعلام العالمي ها هو يأتي تحت شعار محاربة «داعش«، وباكورة قصفه قبل أيام لم تصوب على «داعش« بل على «الجيش الحر«. تماماً كما فعل «حزب الله«: رفيق «داعش« في ضرب «الجيش الحر«!

فإيران المنكوبة بمشروعها الصهيوني «الهلالي»، تبحث عن كل الطرق، لتسجل تقدماً لتستمر في تحضير مؤامراتها في جذور الأمة الإسلامية العربية. لكن عبثاً! فحزبها منكوب مثلها، وصار لاعباً ثانوياً في سوريا، يتمترس في المناطق المتاخمة للبنان، الزبداني وسواه! وبشارها رهين الحبسين القصر والرعب. وروسيا… تتولى ما فشلت فيه إيران: جعل سوريا ورقة في تفاوضها مع الغرب لفك الحصار الاقتصادي عنها!

لكن، برغم من ذلك، فإيران مستمرة في بقايا مشروعها وإذا عجزت عن السيطرة، فلتعوض بالتخريب!

تراجعت إيران في مشروعها التوسعي في العالم العربي، إلى مجرد عصابة تخريب وتدمير…!

فيا لهذه الإمبراطورية العظمى!

* نقلا عن “المستقبل” اللبنانية

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

فلسفة مبسطة: التشابه الجزئي وقصة: خطأ لوجي

nabilaudeh“التشابه الجزئي” هو التفسير العربي لكلمة
(Analogy – انالوجيا)
. يستعمل الإنسان التشابه الجزئي بشكل واسع في حياته. نلاحظ ذلك مثلا بالمقارنة بين الأسعار في المجمعات التجارية. مقارنة بين الجودة في البضائع والأسعار، مقارنة بين طبيب وطبيب في أساليب العلاج، احيانا المقارنة بين عدة أشياء. حتى المقارنة مثلا بين رؤساء حكومات ووزراء أو رؤساء سلطات محلية.. الخ!!
لماذا تشابه جزئي وليس تشابها فقط؟ ما هي كمية التشابه؟ ما هو الاختلاف؟ حسب الفلسفة من المستحيل ان يكون تشابها مطلقا بين عنصرين من نفس النوع، فكيف بين عنصرين مختلفين؟
الأنالوجيا متبعة في العلوم أيضا، بين العناصر وأساليب العمل، أيضا في عالم الحيوان، مثلا عندما نقول دب هناك مختلف أنواع الدببة، الدب الصيني الذي يسمى “باندا” الدب البني، الدب الروسي الأبيض.. وأنواع مختلفة أخرى.عندما نقول أفعى فنحن نتخيل عشرات أنواع الأفاعي. طبعا يوجد تشابه بين كل مجموعة من نفس العنصر. ما هي نسبته، وكيف نميز بين ما هو متشابه وما هو مختلف!!
الفلسفة أطلقت تعبير “التشابه المتعارض” أيضا لفهم الفرق بين عنصرين أو أكثر من عنصرين، هذا يبرز أكثر في العلوم والتكنولوجيا. يمكن أيضا ان تنشا مقارنة بين واقعين ، بين شخصين ، بين قرارين، كذلك نجد التشابه الجزئي في النطاق الأخلاقي…الصفات أخلاقية، بين الجيد والسيئ. ومساحة واسعة بلا حدود…
تبرز الأنالوجيا في السؤال : من أُنشأ الكون أو كيف نشأ الكون؟
بعض الفلاسفة المثاليين ادعوا بما ان الكون منظم للغاية ويعمل مثل الساعة، إذن لا بد ان يكون “ساعاتي” وراء إنشاء الكون، كما يدعي الفيلسوف التجريبي البريطاني ديفيد يوم ( القرن الثامن عشر). رد عليه الفلاسفة الماديين بان رأيه لا يصمد أمام التشابه الجزئي، لأنه خارج كوننا توجد أكوان أخرى لا يمكن مقارنتها بكوننا ومن غير الصحيح الاكتفاء بالمقارنة داخل العنصر الواحد.
إشكالية هذا النهج ان النظرة من زاوية ما تعطي رؤية مختلفة عنها من النظر من زاوية أخرى. شخصان يشاهدان حادثا معينا، كل واحد منهما سيروي ما شاهده بطريقة مختلفة عن الثاني، سيروي كل منهما ما شاهده ليس فقط من الزاوية التي رأى بها الحادث، إنما من تفسيره للحادث، سيكون بينهما تشابه جزئي وليس أكثر!!
في القصة التالية “خطأ لوجي”
(Logic: المنطق)
يقع البطل بخطأ لوجي (منطقي) بمحاولته اختيار الأفضل في التشابه بين عنصرين أو مكانين. وهنا يطرح السؤال الأهم، هل التشابه (الحالة التي تنكشف لنا في زمن ما) او التشابه الجزئي هو حالة مستقرة؟! حالة ثابتة لا تتغير لدرجة أنها لا تحتاج إلى العقلانية في التفكير؟
في القصة إجابة عن هذا السؤال:

خطـــأ لوجــي..
قصة: نبيل عودة
دفع الفشل السياسي زعيما حزبيا إلى الانتحار. بعد دفنه أعاد له جبرائيل نبض القلب والروح، ففتح عينيه متسائلا عما حدث. شرح له جبرائيل انه انتحر وبما انه إنسان مستقيم قرر جبرائيل ان ينصفه ، حسب تقليد سماوي باختيار شخص كل 100 سنة يخير بين الجنة وجهنم. قال له أيضا انه من حيث عقيدته الإلحادية مكانه في جهنم ، أما من حيث نواياه الطيبة ونضاله من اجل حياة حرة كريمة ومساواة بين الناس، مكانه يناسب ان يكون في الجنة. لكن هناك إشكالية بجب حلها. طلبوا الإذن من رب العالمين ان لا يصدر حكما قاطعا عليه بل يعطيه الفرصة ليختار بين جهنم أو الجنة . وهذا الخيار لا يحظى به إلا شخص واحد مرة كل 100 سنة. ولحسن حظه وقع الخيار عليه.
هذا ما كان. قال له جبرائيل سنرسلك ليومان إلى جهنم وبعدها يومان إلى الجنة، ثم تقرر أي مكان تراه الأنسب لك. هذه خطوة لم يحظى بها احد من قبلك منذ مائة سنة..
عندما وصل إلى جهنم تفاجأ. كان مرعوبا من القصص التي تروى عن عذاب جهنم. لقي أصحابه القدامى، كانوا يشربون الخمر ويعنون ويرقصون، وتحيط بهم نساء جميلات، يلقون الخطابات الثورية كعادتهم قبل الموت، يتناولون الطعام الفاخر ويقوم الشيطان نفسه على خدمتهم . سر جدا بلقائهم وشاركهم بما هم فيه وقضى يومين ممتعين.
بعد يومان أخذه جبرائيل إلى الجنة، كانت هادئة، بحث عن أصحابه فلم يجد أحدا، كلهم طويلي اللحى يقضون جل يومهم بالركوع والصلاة مما يبعث على الملل. من الصعب إيجاد شخص يمكن الحديث معه عن الفكر والسياسة، الطعام عادي، ولا شيء إلا صوت موسيقى هادئة ويقضي الآخرون معظم أوقاتهم بالعاب الشدة والشيش بيش. شعر بالملل من الساعة الأولى، ما ان لمح جبرائيل في اليوم الثاني ركض نحوه طالبا إعادته إلى جهنم حتى قبل ان يسأله جبرائيل عما اختار.
– فكر جيدا .. هذا هو خيارك النهائي؟
– أجل.. فكرت وقررت.
– لن تكون لك فرصة خيار أخرى.. هل قرارك صادر عن منطق عقلي ام مجرد حماس ليومين عابرين قد لا يتكررا..؟
– قراري نهائي .. الجنة ليست لي.. هنا كل شيء ممل!!
– لن تحظى بفرصة خيار أخرى.. هل فكرت بذلك؟
– قراري نهائي .. ارجو نقلي فورا الى جهنم!!
أخذه جبرائيل عائدا به إلى جهنم ، ما ان فتح باب جهنم حتى التقطه الشيطان بقوة وزج به إلى الداخل بعنف، كان أصحابه حزانى بملابس رثة ينظفون الأرض، ويشوطوهم بالكرابيج إذا تماطلوا عن جمع القاذورات عن الأرض. أعطوه كيسا وأمروه ان يتحرك للعمل معهم، ولوحوا بالسوط.. مهددين بضربه إذا تماطل. لكنه نظر إلى الشيطان وطلب ان يسمح له بسؤال واحد.
– قل ما لديك ولا تماطل كثيرا.
– قبل يومين كان الوضع مختلفا، مطعم وبار ومشروبات ورقص وغناء ونساء، ما الذي تغير ؟
– قبل يومين كنا قبل الانتخابات، اليوم نحن بعد الانتخابات. كسبنا صوتك وفزنا… ألا تعلم ان وعود قبل الانتخابات تذروها الريح؟ ها هم أصحابك يلمون قمامة الوعود، هذا تعلمناه منكم أبها السياسيون، تحرك لجمع القمامة قبل ان نضربك بالسوط!!
nabiloudeh@gmail.com

Posted in الأدب والفن, دراسات سياسية وإقتصادية | Leave a comment

من مات ولم يُبدع مات ميتة داعشية

الإبداع يحدث عندما يلتقي منبعك مع الدفق الكوني…
وعندما تبدع، تكون روحك قد حققت ماتنشده وما جاءت من أجله…
“من مات ولم يُبدع مات ميتة داعشية”!

كلنا قادرون على الإبداع، وكلّ يُبدع بطريقته…
الإبداع قرار، وتطبيق ذلك القرار سهل، لكنه ـ كما سبق وقلت ـ من السهل الممتنع!

يقول الفيلسوف الروحاني الهندي
:Deepak Chopra

What keeps life fascinating is the constant creativity of the soul
مايحافظ على روعة الحياة وجمالها هو الدفق الإبداعي المستمر للروح…

ويقول الفيلسوف الإيرلندي
John O’Donohue

One of the deepest longings of the human soul is to be seen
واحدة من أهم رغبات الروح أن تصبح ظاهرة للعيان!

وأنا أقول: من مات قبل أن تفيض روحه مافيها من إبداع وجمال مات قبل أن يحقق غايته…
الجسد ليس سوى صندوق خشبي لا حياة فيه، لكنه يخزّن في داخله جواهر الروح…
من لم يستطع فينا أن يُخرج تلك الجواهر من صندوقها سيعيش حياته جثة هامدة..
كم من الناس قابلتهم في حياتي ولم أرَ منهم سوى صناديقهم الخشبية دون أي أثر لروح!
هؤلاء الناس لا يثيرون غضبي بقدر ما يثيرون حزني وشفقتي!
……..
وصلتني هذا الصباح رسالة فيسبوكية من شخص يدعى
Mamoun Sheikha،
أنقلها لكم بحذافيرها:

(مساء الخير دكتورة وفاء!

اسمحيلي قلك كس إمك على إم المسيح على كس إم مريم الشرموطة على إم أبوك الذي في السماوات.

مع خالص ال خراء لصليبك المصدي)

دائما أقرأ الرسائل التي أتلقاها بطريقة كونيّة، أي أفك رموزها ولا تعنيني كلماتها…لم أقرأ في تلك الرسالة سوى مقدمتها (“مساء الخير دكتورة وفاء!)
أثلجت قلبي تلك العبارة رغم حرارة الطقس، فقررت أن أرد التحية بأحلى منها، لكن للأسف لم أستطع بسبب القفل الذي وضعه صاحب الرسالة على حسابي!
كان بودي أن ارسل له رسالة تحمل عبارة واحدة : يسعد مساك صديقي مأمون!
…….

يُقال أنه لا بدّ أن يترك المجرم في ساحة الجريمة دليلا يقود رجال الأمن إليه…
وأنا أقول: لا بد وأن يترك الإنسان في سياق داعشيته دليلا يقودنا إلى عمقه حيث تكمن روحه النقية من داعشيتها..
هكذا فعل مأمون!
يطلب مني في سياق رسالته “اسمحيلي”…
طبعا، أسمح لك أن تُخرج كل ما في داخلك من عفونة وقيء بشرط أن تخرجها ولديك رغبة حارقة أن تتخلص منها إلى الأبد
كي تتصالح مع ماضيك فتعيش حاضرك!
مأمون، بالتأكيد، ليس مستاءا من كتاباتي بقدر ماهو مستاء من ماضٍ فشل في أن يتصالح معه!
مستاء من والديه…من معلميه….من جيرانه….من كل المحيطين به!
والأهم من هذا وذاك هو مستاء من نفسه….
عندما يستاء الإنسان من نفسه يكرهها، وكره النفس هو أصل الشرور كلها..
أنت كونيٌّ بالمطلق عندما تستطيع أن تعثر في تصرفات الناس الداعشية دليلا كونيا يقودك إلى أعماقهم!

أمرّ ـ أنا الأخرى ـ ببشريتي بين الحين والآخر، لكن كونيتي هي من يرفد منبعي ومحبرتي…
نعم، أعود إلى بشريتي في لحظات، وخلالها قد أكون داعشية وأخسر تواصلي الكوني..
لكن روحي التواقة إلى رحابها تعود وتشدني خارج مستنقعها البشري..
فأحرر نفسي من مشاعرها السلبية وآلامها وداعشيتها، وأعود إلى مساري الروحاني وإلى دفقي الكوني…
أستطيع أن أميّز بين عباراتي الداعشية، رغم قلتها، وبين عباراتي الكونية، كما أنقّب العشب البري من حديقة غنّاء!
…..
الغاية من الحياة أن نحقق للروح ما تنشده…
لا نستطيع أن نعرف ما تنشده الروح قبل أن نسمو بها عاليا وبعيدا عن مشاعر سلبية تشدنا إلى دينونتنا ومطامعنا وآلامنا…

لقد تذوقتُ نعمة التحليق، وأعرفُ تماما ما تنشده روحي من وجودها هنا…

تنشد أن تحلق مع قارئي في رحاب كوننا الجميل فتصبح معه جزءا لا يتجزأ من ذلك الكون…

جئتُ لأُغيرَ، جئتُ لأرفع الإنسان في وطني من مستنقع آلامه إلى رحاب كونه…

لا تستطيع روحي أن ترفع أحدا مالم تحلق معه…
أعرف لماذا جئتُ أنا، لكنني لا أعرف لماذا جئتَ أنت…

لا تسألني!

لا أحد يستطيع أن يعرف سواك…

ولن تعرف قبل أن تعانق روحك السحاب!……….
****************************************************************
أعزائي القرّاء:
أقدم لكم اليوم نموذجين من البشر، مأمون شيخه صاحب الرسالة التي وردت في المقطع السابق من كتابي القادم “دليلك إلى حياة مقدسة”، والشاعر العراقي أدهم عادل….
من خلال هذين النموذجين تستطيعون أن تفهموا ما معنى الإبداع، وكيف يستطيع الإنسان أن يرتبط بالمنبع الكوني كي يصبح لاحقا ذلك المنبع….

iraqpoet

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

شاب وشيقيقته يرتبطان بعلاقة محارم بعد اغتصابهما من والديهما بطفولتهما فينتقمان بقتلهما واكلهما

lncrstcrimeفاجعة هزت الأرجنتين التي افاقت على جريمة مزدوجة في مدينة “بيلار” البعيدة 60 كيلومتراً عن بوينس آيرس, حيث أقدم “لخاندرو أكوستا”  25 سنة، على قتل والدته ميريام 50 سنة, وزوجها ريكاردو كلاين، وأكل قطعا من لحمهما ورمي بقية جسديهما لتأكلهما الكلاب, وذلك إنتقاماً لاغتصابهما له وشقيقته وسوء معاملتهما لهم حين كانا طفلين” وشاركته بالقتل أخته 23 سنة وتربطها به علاقة زنا محارم وجدا بها سلوى تعينهم على تحمل اغتصابهم من قبل الوالد والوالدة التي ايضا اعتادت ان تتحرش بابنها, وباخويهما التوأم. الصورة مركبة للاخ وشقيقته مع المحامية والمنزل مسرح الجريمة

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

كنيسة اميركية تحلل الانجاب للذرية الصالحة حصرياً بكبار الكهنة الفحول من زوجات اتباعهم وتحرمها على الازواج

mormonchurch

صورة زعيم الطائفة واحدى زوجاته القاصرة

في 2008 داهمت السلطات الاميركية معقلاً مغلقاً لطائفة المورمن التي تسمي نفسها ب “الكنيسة الأصلية ليسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة” بمزرعة نائية بولاية تكساس، واعتقت 460 طفلا مع أمهاتهم تحت سن 18 عاما، وأدين” وارن جيفز”  كبير كهنتهم بجرم “الاعتداء الجنسي” و”الاعتداء الجنسي الإجرامي المشدد” على فتاتين تتراوح أعمارهن بين الـ12 والـ15 عاماً, وحكم عليه بالسجن المؤبد, ولكنه استمر بقيادة كنيسته من داخل السجن لان مركزه الديني وافعاله هي منزلة من عند الله لاتدينها اي سلطات دنيوية حقيرة كافرة.

من اغرب المعتقدات عند هذه الطائفة انها تبيح تعدد الزوجات, والزواج ايضاً من القاصرات بعمر تحت 12 سنة, والانكح من هذا ان الانجاب في هذا المجتمع المتدين المغلق (حوالي 10 الاف تابع), ينحصر بمجوعة كبار الكهنة الفحول, لتحمل الذرية الجينات الالهية الصالحة, ومحرم على الازواج ان ينجبوا من زوجاتهم المتعددة, وبأمر الهي أيضاً عليهم عندما يأتي الكاهن الفحل ليلقح زوجاتهم ان يمسكوا برؤوسهن لكي يسهل على الكاهن عملية التلقيح المقدس, هذا ما كشف عنه المحقق الأمريكي الخاص ” سام بروير” في كتاب  نشره عن كبير كهنتهم ” وارن جيفز”, وجاء في وثائق الكتاب ايضا ان الكهنة الفحول  يلقبون بـ”حاملي البذور،” وهم “رجال يختارهم كهنة الكنيسة من “سلالة مميزة” لإخصاب النساء.

تم دعوة كاتب هذا المقال للانضمام الى احد فروع هذه الطائفة, ولبى دعوتهم ليشبع فضوله, وحضر عدة اجتماعات لهم وعدة طقوس كنسية وصلوات, وهم يتعبدون بالانجيل ذاته الذي يتبعه جميع المسيحيين بالعالم, ولكن كما قلنا النصوص عبارة عن وعاء للمعنى والذي بيده السطلة والمال يضع به ما يشاء, ومن التفسيرات الغريبة التي رصدها الكاتب هو ان الله لم يطلب من الانسان ان يعمل وينتج ويبني, وانما امره ان يعبده ويتبعه, فالعبادة اهم من العمل والكهنة وحدهم من يقرر كيف تكون صحيحة للظفور بالحياة الابدية في ملكوت الله.

Posted in الأدب والفن, فكر حر | Leave a comment

المرأة المدخنة ستتمادى لممارسة الجنس واللبراليون هم كفار قريش

sheikhtwit2

sheikhtwit1

الشيخ” عبدالله محمد الداوود” يغرد قائلاً:” ابتهج إن شتمك الليبراليون وحاربوك وحاذر إن مدحوك وأحبوك فلو خرج فيهم محمد “صلعم” لحاربوه كأبي جهل في مكة وكعبالله ابن أبي بن سلول في المدينة.

تعليق الكاتب:
خلاصة العلاقة هنا بين المسلم والليبرالي .. ان الشيخ يلعب دور الرسول وانت تلعب دور كفار قريش. اما من يتفلسف ويؤلف كتب حول هذا الموضوع اعتبر كتابه هراء.

الخيبة ان يكون اختيارك للحرية ذنباً يعاقب عليه القانون ويفرح بعقابك المجتمع واقرب الناس البك.

المواطن العربيّ ادمن على الذل ، لدرجة ان حصوله على أتفه حق من حقوقه ، يكتب فيها قصيدة مدح للملك والأمير والرئيس او المسؤول.

العلمانية التي تجعله يمارس حريّته الدينية تصبح ضلالاً في بلده الإسلامي. اللعنة على علمانيّة تحترم السفلة والمتطرفين وعبدة الماضي.

………

تغريدة ثانية لماتريكس:” أعرف دكاترة جراحين يدخنون واعرف طيارين واساتذة يدخنون فالدخان ما يعيب الرجل بينما المرأة اذا وصلت للدخان صديقيني راح لتوصل للجنس

تعليق الكاتب:ها من اللي تدخن؟ اكيد عريانه جالسه تنتظرين الفحول؟ ها؟  ??

Posted in فكر حر | Leave a comment

بوتين النظام لن يسقط حتى ولوأدى ذلك إلى حرب عالمية ثالثة

Abdulrazakeidالصدق الأمريكي اليوم على المحك في مواجهة ( الغطرسة البوتينية نحوهم ) ونحو العالم …!!!!!!!!
صورايخ ستينغر لا سقاط سلاح الجو الروسي والأسدي ….لا يتطلب تصعيدا إلى حرب عالمية ثالثة !!!

نشرت جريدة الشرق الأوسط مقالا لمعارض سوري (كيلو ) ينقل فيه تهديدا أسديا بوتينيا منذ سنتين، فحواه بأن (النظام الأسدي ) لن يسقط حتى ولوأدى ذلك إلى حرب عالمية ثالثة …….مما أثار دهشة رئيس تحرير الجريدة عبد الرحمن الراشد ، فعبر عن استغربه بكتابة مقالة في جريدته حينها، مندهشا أن معارضا سوريا يهدد العالم بحرب عالمية ثالثة ، إذا تم تهديد النظام الأسدي في دمشق ….
لقد كان المقال فوق صلاحيات رئيس التحرير بنشره أو رفضه ، فشارك في صحيفته كقاريء يستغرب هذا المقال الذي لم يتمكن من عدم نشره ، بل وعلى اضطراره في الاستمرار بنشر مقالات (كيلو )، وذلك بوصفها رسائل رسمية (مخابراتية دولية ) من المخابرات الأسدية أو الروسية (الكيجيبية ) للسعودية والخليج والعالم …
وها نحن نرى ملامح التصعيد الروسي إلى مستوى أن الصحافة العالمية راحت تتحدث عن خطر اندلاع حرب عالمية ثالثة ، كما هددتنا رسالة (كيلو الأسدية –البوتينية ) التي أدهشت رئيس التحرير الذي لم يكن لديه صلاحيات عدم نشرها ….وهذا يؤكد لنا أن المخاطرة الروسية في التصعيد إنما هو إشارة واضحة للتقدير الروسي الأمني لوضع عصابات نظام الأسد، أي أن النظام أصبح على أبواب السقوط ، فلابد من تدخلهم لحمايته إذن ، مستخفين بما يترتب على ذلك من تصعيد عالمي مع الغرب وأمريكا …
نحن لا نطالب ولا نريد للعالم أن يتهدد أمنه، ولا نطالب الولايات المتحدة بالتدخل لمواجهة ( المنفاخ البلطجي الغطريس بوتين )، بل اننا لا نطالبهم إلا بالموافقة على المنطقة الآمنة التي تقترحها الجارة تركيا … وأن يزودوا من يسمونهم (معارضة معتدلة ) في ثورتنا ببعض الصواريخ (ستينغر )، ليرى الروس ما لم يروه بحياتهم من الموت الزؤام وانتشار المقابر ولا حتى في أفغانستان ….وذلك دون حرب عالمية ثالثة ، ولا خسارة عسكري أمريكي واحد كما يريد (بابا نويل أوباما ) …..
وتفسير ذلك أن الشعب السور ي خلال خمس سنوات يقاوم سلاح الجو الروسي بدون مضادات، حتى ولوبقيادة أسدية عسكرية طائفية رعاعية جاهلة ، لكنها مع ذلك هي أكثر وحشية وهمجية وعدوانية ثأرية نحو شعبهم السوري من الطيار الروسي الأجنبي …خمس سنوات قاوم شعبنا العدو الأسدي وكل حلفائه المحليين والدوليين، وذلك بدون غطاء جوي يحمي مقاتلينا أو شعبنا الأعزل ، ومع ذلك لم يبق للنظام الأسدي وحليفه الإيراني والروسي وتوابعه الطائفية الإيرانية من حزب اللات والقوات الطائفية العراقية أكثر من واحد على خمسة من الأراضي السورية ..
فإذا صدق الأمريكان والغرب أنهم لا يريدون الاكتفاء بإدارة (حرب مؤبدة دائمة ) في المنطقة تحضيرا وإعدادا لها” للفوضى الخلاقة “، فإن الشعب السوري وثورته سيسجلون آيات البطولة والفداء التي برهنوا عليها خلال خمس سنوات بدون سلاح الجو ، بل من خلال ما يستولون عليه من جيش العصابات الأسدية، فكيف لو صدق الأمريكان بتأييد قواتنا المعتدلة من الجيش الحر عبر دعمها بالسلاح المضاد للطيران، لتمكنت قواتنا المقاتلة من تحقيق نصر مزدوج على الأسدية والداعشية معا……هذا إذا كانت أمريكا فعلا ضد (الأسدية والداعشية )، بل أوضد البكككية فعلا التي تضعها أمريكا على قائمة الارهاب في كل الأحوال …

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

صلصة القريدس من اليونان

greekshrimpsGarides me saltsa

المقادير
كيلو ( جمبري ) قريدس مقشر ومعد للطبخ
ملعقه زيت زيتون
ملعقتان من الزبد
بصله مفرومه ناعم
ثوم مهروس
كيلو كماطم مهروسه
نصف كوب نبيذ خاص بالطبخ أو خل
ملعقه معدنوس مفروم ناعم
نصف ملعقه زعتر
ملعقه من ( الريحان ) الحبق المفروم ناعم
ملح وفلفل اسود
ربع كيلو جبنة فيتا مقطعه الى مكعبات

العمل
نغسل القريدس تحت ماء جاري . نسخن الزيت والزبد على نار متوسطه في مقلاة واسعه ونقلي البصل والثوم الى ان يذبل البصل لكنه لا يتحمر . تضاف الطماطم والمعدنوس والنبيذ والزعتر والحبق وتطبخ الى أن تصبح مرق سميك . يضاف القريدس ويطبخ حوالي 5 دقائق . يضاف الجبن ويحرك المزيج ثم يغرف في صحن التقديم ويقدم الى جانب السلطه الخضراء والخبز .. شهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment