الروس يريدون إقامة محمية علوية لتشغيلها بالجيش والمخابرات واقتصاد المماتعة بدلا من الممانعة !

Abdulrazakeidعندما كتبنا منذ أيام عن مشروع تقسيم سوريا وإقامة محميتين ( علوية وكردية ) ، وتساءلنا عن مقومات بنية دولة علوية ، إذا كان النظام الأسدي خلال خمسين سنة حول الوسط العلوي إلى وسط (شبيحة : عسكريين ومخابرات ) ونسائهم على عاملات في اقتصاد المتعة، حيث نعرف عددا من النساء (المحظيات الأمنية والطائفية) في دوائر الادارة في حلب يأتين آخر الشهر ليقبضن رواتب مواقعهن الوظيفية العليا دون دوام …فحتى موظفيهم لا يشتغلون، بل يرتشون ويبلطجون ..

حيث الأغلبية المطلقة للأعمال الوظيفة الادارية في حمص مثلا يشغلها أبناء الطائفة الأسدية الخارجة على القانون الوظيفي والاداري والقضائي، فدمروا المنجز الوحيد الذي خلفه الاستعمار الفرنسي، وهو نظام الادارة الحديثة اقتصاديا وتعليميا وصحيا …الخ ، بعد أن ريفوا المدن التي أستولوا عليها استيطانيا، وجعلوا من دوائر الدولة التي كانت قائمة قبل البعث، والتي قوضتها نهائيا ( الرعاعية الحثالية الأسدية )، وجعلت منها مرتعا لسرقة اقتصاد الدولة التي كانت قائمة سابقا كما قلنا …

ولهذا تساءلنا كيف يمكن لمليوني علوي إذا استقلوا في محمية علوية، أن يعيشوا وهم لم يعودوا يعرفون أي عمل سوى (التشبيح) ، نسوا حتى ممارسة زراعة أجدادهم، وتعليم أبائهم …. حيث حملة الشهادات الجامعية خلال عقود (الأسدية الطائفية ) كلها مشبوهة ومزورة ، و98 من موفدي سوريا وخريجي كوادرها في الخارج يتم على أساس طائفي (علوي) وليس الكفاءة، وفق آخر كتاب فرنسي قرأناه عن سوريا … !!!

كيف لمليوني علوي يعيشون على حساب عمل وانتاج عشرين مليون سوري من الطوائف الأخرى ، بما فيها (الأكثرية السنية والأقليات الطائفية الأخرى …مسيحية وسريان وآشوريين وأكراد واسماعيلية ودروز … كيف يمكنهم أن يشبحوا إذا استقل الشعب السوري (أكثر من عشرين مليون) عنهم وعن الأسدية، بدون مشاركتهم بصنع سوريا الجديد بدون (الأسد ) الخ

حيث كتب أحد المعلقين على مقالنا السابق أن العلويين يطرحون هذا السؤال …كيف يمكن لهم أن يشبعوا نهم العسكر والمخابرات إذا كان عشرون مليون مواطن سوري لم يشبعوا نهبهم …سيما وأن المجتمع العلوي لم يعد فيه من يعمل بالزراعة ولا الانتاج المهني الفني والصناعي …حتى أن أحدهم كتب يومها ، أنهم إذا استقلوا بمحمية فليس لديهم امكانية صناعة ( سروال داخلي)، بل ولا خارجي..!!

بل إنهم يفخرون بذلك لأنهم مشغولون بالمسائل القومية والوطنية والمقاومة والممانعة !! واليوم مشغولون بالمماتعة، خاصة لحل مشكلة الجنود الروس، فهم لم يتعودوا على الحرمان الجنسي، وهذا ما يفسر دعوة ( المناضلات الأسديات ) ، ليثبتوا جدارة الأسدية في وراثة المدرسة ( البوليسة الديكتاتورية المافيوية البوتينية )، التي لا تخجل من عجزها عن منافسة الغرب صناعيا حتى في انتاج الالبسة الداخلية، مادام الاتحاد السوفيتي قد غزا الفضاء فإنه لن يصعب عليه أن ينتج الألبسة الداخلية النسائية الأشد اثارة من الانتاج الغربي والأمريكي حسب تحدي (خروتشوف ) للأمريكان يوم زيارته لها … حيث أن مخازن البلدان الاشتراكية كانت تعرض في (فيتيريناتها الألبسة الداخلية النسائية القطنية الشعبية السورية بوصفها سقف موضة الاثارة حتى في براغ .!!! إذن المشكلة ماذا سيفعل الروس بمحميتهم (العلوية أوالكردية ) ، إذا ما انفصلوا عن سوريا التي كانت ولا تزال تستر عوراتهم !!!؟؟؟

اليوم يكتمل عقد (الزواج المافيوي البوتيني- الأسدي) مع ارسال (المناضلات الأسديات )، اللواتي تتم دعوتهن للالتحاق اليوم بالجيش والمخابرات، من أجل الترويح عن أنفسهم بعد ولائم ذبح الشعب السوري …وخاصة الروس الذي دخلوا حرب (الممانعة الأسدية والمماتعة الإيرانية )، بعد أن غدى (سوق المتعة الروسي) مأزوما بسبب الهجرة الواسعة لبائعات المتعة والهوى الروسيات ) إلى الخليج …

إذن لا بد من ارسال نساء (أسديات وطنيات) وفق مفهوم ابن الأسد للوطنية لسوريا (المفيدة) التي تجعل الروس والإيرانيين أكثر وطنية من الشعب السوري الخائن الذي (يخون حاكمه الشرعي) حسب رأي الروس وإيران …بل إن الشعب السوري الأعزل وجيشه الحر البطل يرغم الروس على استخدام قواعد صواريخهم الاستراتيجية من مواقع بلادهم بعد فشل محور (المحور الطائفي الشيعي الإيراني – الشيطاني ) وهاهم ينضم لهم معتوهي الكنيسة الروسية الأرثوذكسية ليدخلوا مقدسهم المفلس لدى آرثوذكس بلادنا الوطنيين، إلى جانب الافلاس الطائفي للمشروع الإيراني القميء وبداية انهزامه في اليمن وسوريا والعراق ولبنان …فلينتظروا ونحن معهم منتظرون ……

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | 1 Comment

المرأة الثرية المُعنفة والفقيرة المُعنفة

jihadalawnaالمرأة الثرية المعنفة يختلف أسلوب تعنيفها عن المرأة الفقيرة المعنفة, فالمرأة الثرية والمتزوجة من زوج ثري يختلف في معظم الأحيان اسلوب تعنيفها عن أسلوب تعنيف المرأة الفقيرة الحال, فالمرأة الفقيرة والمتزوجة من زوج فقير إذا غضب زوجها منها يربها فيكسر يدها أو رأسها أو رجلها وغالبا ما تظهر علامات من الكدمات على وجهها وكتفها وظهرها, وهذا اسلوب تعنيف ظاهر للجميع, أما بالنسبة للمرأة الثرية المعنفة والمتزوجة من ثري إذا غضب من زوجته فورا يكسر لها موبايلها(تلفونها) وخصوصا إذا كان موبايل غالي الثمن بعكس الفقيرة والفقير التي يكسر لها زوجها وجهها.

وروى لي أحد أقاربي قائلا: قبل 50 سنة كسرت يد زوجتي الأولى رحمها الله وحين ذهبت إلى بيت أبيها سألها عمي(أبوها) عن السبب فقالت: لأنني رفضت تناول العشاء معه, وروى لي أحد أقاربي قائلا: طلقت زوجتي وكسرت يدها بضربة قوية حين كسرت غصن شجرة زيتون أثناء موسم قطاف الزيتون, فقلت له: ليش ما حرقت ثوبها أو شرشها؟ فقال: ومن وين بدي أجيبلها واحد ثاني؟طبعا هذا كله بعكس الأثرياء الذين يكسرون أثاث المنزل بالكامل أثناء الخصام وكأنهم لم يفعلوا شيئا دون أن يمد الزوج يده على زوجته بل يمد يده على مقتنياتها الثمينة, طبعا أنا لو أفكر بكسر التلفزيون وأكسره فعلا غير أقعد شهر بالمستشفى مريض عليه.

طبعا السبب واضح, فنحن الفقراء نخاف على مقتنياتنا ولا نكسرها أبدا حتى أن ريموت التلفزيون أو الستلايت إذا كسره الولد عفوا وعن غير قصد فورا ندعو عليه بأن يكسر له الله رجله التي كسرت الريموت أو أن يكسر له الله يده, علما أن ثمن الريموت لا يتجاوز الدينار الأردني, فأنا مثلا إذا غضبت من زوجتي من المستحيل أن أكسر لها الموبايل لأنني أعرف بأنني لن أستطيع شراء غيره إلا بالدين, ولكن المرأة الثرية والمتزوجة من زوج ثري دائما ما يعنفها من خلال الاعتداء على مقتنيات زوجته الشخصية الثمينة مثل أن يحرق لها فستان السهرة الذي اشترته مؤخرا من آخر سفرة إلى باريس أو أن يحصل معها ما حصل مع أحد اصدقائي الأثرياء الذي كسر لزوجته شل سيارتها الأمامي وبعد أسبوع على كسره أراد أن يصالحها فأخذ السيارة للتصليح وكان ثمن الشل مع الأواء الأمامية يعادل ثمن سيارة نوع (كيا1).

وهنالك جار كان يسكن قريبا مني كان كلما تخاصم مع زوجته يكسر لها وجهها أو يدها المهم أنه كان يمد يده بإستمرار على جسدها, وفي نفس الوقت هنالك قريب لي ثري جدا كلما غضب من زوجته كان يذهب إلى غرفة نومها ويأخذ من على التسريحة أدوات التجميل ويلقي بها في حاوية القمامة.

المجتمع الراقي أو الأثرياء يخجلون إذا سمع اصدقاءهم بأنهم ضربوا زوجاتهم أو بناتهم فيلجأوا إلى الاعتداء بالضرب على أغراض وممتلكات زوجاتهم وأبنائهم الشخصية , فهم لا يحبوا أن تسمع الناس عنهم بأنهم يعنفون زوجاتهم أو أولادهم, إنهم يستحوا من هذه السمعة, أما الفقراء فيفتخروا بأنهم يضربوا أبناءهم وزوجاتهم, فمعظم جيراني الفقراء دائما ما يعلنوا أمام الناس بأنهم اليوم مثلا قام أحدهم بضرب زوجته على رجلها أو وجهها أو ظهرها أو أن أحدهم مثلا قام برب ابنته أو ابنه, فهذا النوع من التعنيف يعتبر لدى الفقراء مفخرة وأي مفخرة!! ومعظم أصدقائي وأقربائي الفقراء دائما ما يذكروا بعضهم البعض حين مثلا ضرب أحدهم زوجته فيقول أحدهم: أتذكر يوم كسرت لزوجتك سنها على شان قلاية بطاطة؟ طبعا والأسباب معظمها تافهة.

أما الأثرياء فإنهم يجلسوا مع بعهم البعض في السهرات ويذكروا بعضهم كأن يقول أحدهم: أتذكر يوم كسرت زجاج سيارة زوجتك؟..أتذكر يوم حرقت لها بنطالها؟ أو تنورتها الغالية الثمن؟ ويتفاخر الأثرياء أمام بعهم البعض حين يعنفوا نساءهم أو أولادهم بتخريب أو بكسر أو اجمالا بالاعتداء على مقتنياتهم الشخصية مثل الكمبيوتر والآي باد واللاب توب والماكياج والسيارة.
والمرأة الفقيرة المعنفة إذا ضربها زوجها تذهب فتشتكي عليه للشرطة أو للمحافظ أو لحماية الأسرة مباشرة وتحرد(تزعل) في بيت أهلها.., والثرية إذا عنّفها زوجها تذهب فورا وتشتكي عليه لأصحابه ولأصحابها, أي للأصدقاء وتحرد وتزعل في بيت صديقتها.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

موسوعة جينيز- تطالب بتحديث اللطم بالعراق

rodenyبرز احد اصحاب العمائم من بين حيطان وزارة الكهرباء العوراقية وقال مخاطبا سكّان الصرايف الذين جاءوا للمطالبة بتجهيزهم بالشموع لاستخدامها ليلا فقط:
اليوم ياجماعة عندنا لطمية جديدة بس بدون شعر شعبي ولا صوت نشاز يغني على الامام الحسين وكأنه في ملهى حمورابي المشهور في البصرة.
من بين قعقعات اللطم وزع المعمم بيانا جاء فيه:
“توقعت وزارة الكهرباء ارتفاع ساعات تجهيز المواطنين بالطاقة الكهربائية الى 19 ساعة خلال الصيف المقبل، وأكدت إنفاق 30 مليار دولار على الكهرباء خلال تسع سنوات، وانتاج الطاقة يبلغ 16 ألف ميكا واط ضمن الخطة التي تعتمدها الوزارة”.
ما اعرف سبب احساسي بان العديد من الاحبة يعرفون جدول الضرب ولهذا اطلب منهم الان ان يقسموا ال 30 مليار المصروفة على فترة تسع سنوات،بالتأكيد ستكون النتيجة اكثر من 50 عمارة مشتراة في ضواحي دبي ولندن وبيروت وشوية دنانير داخلة في بورصة الذهب او العقارات الاخرى.
ياعالم، 30 مليار مصروفة خلال 9 سنوات يعني بمعدل 3 مليارات وشوية خردة في كل سنة والنتيجة كهرباء “بح”.
شكو بيها عيني هذا مصروف جيب للصغار الله يخليهم.
وللمرة المليون تذكر هذه الوزارة المظلمة على لسان مسؤوليها “أعدت خطة طارئة من مراحل عدة ويجري تنفيذها حالياً بالاعتماد على الإمكانات المتاحة لدى الوزارة وكذلك وفقاً لحجم الاموال المخصصة للوزارة”.
وأن “الحكومة المركزية إذا وفرت الاموال المطلوبة لتغطية الخطة وتوفر الوقود الكافي، فالصيف المقبل سوف يشهد تحسناً كبيراً في تجهيز الطاقة الكهربائية”.
وفي هذه الاثناء زادت حدة اللطم مع صياح المتظاهرين : نريد كيكا..نريد كيكا.
طبعا يقصدون كيكا الكهرباء وليس كيكة عيد الميلاد.
ولم يسمعوا وهم في هذه الحال صياح وكيل الوزارة :
أن “ساعات التجهيز ستكون 14 ساعة إذا تم الاعتماد فقط على الإمكانات المتوفرة حالياً في الوزارة، أما اذا تم تخصيص الاموال المطلوبة لتنفيذ خطة الوزارة وتحسنت الاوضاع الامنية في المناطق التي تضم محطات إنتاج الطاقة الكهربائية كديالى والانبار والموصل، فستكون ساعات التجهيز بمعدل 19 ساعة في عموم البلاد”،وأن “خطة وزارة الكهرباء تتناغم مع الاصلاحات التي تبنتها الحكومة المركزية”.
اموت على كلمة تتناغم.
فاصل غير كهربائي: ليس الكهرباء وحدها مصيبة المصائب وانما الماء غير الصالح للشرب،فهاهم سكّان قضاء الوركاء في المثنى، يصرخون بسبب انقطاع المياه الصالحة للشرب منذ سبعة أيام، وانتشار أمراض عديدة منها الكوليرا، في حين اكد مجلس المحافظة أنه يعمل على إيصال المياه الصالحة للشرب للقضاء.
نكتة مو؟.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

ما أهداف التدخل الروسي في سوريا؟ برنامج نقطة حوار

تشن المقاتلات الروسية غارات جوية عنيفة على أهداف تقول روسيا إنها لجماعات إرهابية منذ 30 سبتمبر/ أيلول الماضي في وسط سوريا في مسعى لدعم قوات الرئيس السوري بشار الأسد الذي واجه انتكاسات عسكرية خلال الأشهر القليلة الماضية

obamaputin

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | 1 Comment

حماية الروس للأسد لا تلغي خطر “داعش”!

putinchurch1«الأسد أو نحرق البلد»، عبارة انتشرت على جدران الشوارع عندما بدأ العصيان في درعا، فجاءت عبارة أخرى كانت بمثابة رد عليها: «نحرق الأسد ونبني البلد»، وتحول العصيان إلى حرب.

عام 2010 قال الأميركيون: «لا بديل عن نوري المالكي» بعد انتخابات خسرها، فصار العراق على ما هو عليه الآن مجزأ، محروقًا، فقيرًا يريد أهله الهجرة منه. الآن تأتي روسيا وتقول بعد نحو 5 سنوات من الحرب: «لا بديل عن الأسد حتى الآن»، مما يعني عودة عبارة «الأسد أو نحرق البلد»، حتى لو كان بقاؤه مرهونًا بحسابات روسية لن يدخل في معادلاتها لاحقًا، لأنه حتى الروس لا يعرفون ما ينتظرهم رغم كل حساباتهم.

بعد أن حول سوريا من لاعب إلى ملعب، لا تقاس وقاحة النظام السوري و«طبوله». في صور للأقمار الصناعية التقطت ما بين أبريل (نيسان) عام 2012 وأبريل هذا العام تبدو سوريا في الأولى وفيها ضوء من مدن وأحياء، وفي الصورة الثانية العتمة والظلام يخيمان على تلك المدن والأحياء. ثم يقول الأسد للتلفزيون الإيراني مساء الأحد الماضي: «بالنسبة إلى النظام السياسي في سوريا فإنه شأن داخلي»، وكأنه لا يزال هناك داخل، أو كأن مصيره شخصيًا ملك يديه. وتنقل مصادر غربية أن عددًا من رجال النظام السوري اشتكوا لموسكو لأن «الأسد تحول إلى دمية من طين بين أيدي الإيرانيين».

منذ بداية الحرب السورية وروسيا موجودة، بعكس أميركا. وباعتراف الجميع أثبتت أنها حليف قوي لرئيس محاصر. زودت نظامه بالأسلحة والمستشارين، وعندما بدأ جيشه يتقهقر ولم يعد سلاحه الجوي قادرًا على ملء الأجواء كما في السابق، تدخلت. لن ترسل قوات برية، وكما تعتمد إيران في حروبها على الميليشيات اللبنانية والعراقية وغيرها، ستعتمد روسيا على قوات من الجيش الإيراني وعلى هذه الميليشيات للقتال برًا.

حسب الطرح الروسي فإن الأسد قوة يعتمد عليها لمواجهة الإرهاب، وبنظر الأسد فإن كل من هو ضد نظامه يعد إرهابيًا. من المؤكد أنه من دون دعم روسيا وإيران لكان نظامه انهار، ولو لم يكن الأسد رئيسًا لسوريا عام 2011 لما وقعت الحرب.

دوافع إيران في سوريا واضحة: فالأسد ينتمي إلى أقلية علوية يساعد بقاؤها في السلطة على تثبيت الهلال الشيعي الممتد، حسب إيران، من العراق حتى لبنان. برأيها، العلويون قريبون جدًا من الشيعة، وبالتالي يجب دعمهم. أما استراتيجيًا فإنها تريد سوريا متعاطفة كجسر بري يصلها بحزب الله في لبنان. ما لا تريد إيران التخلي عنه في العراق هو المناطق الشيعية وبغداد، أما المساحات الباقية فليتفق عليها الآخرون. هذا ما تريده أيضًا في سوريا، المناطق التي يمر عبرها الجسر. لكن المشكلة أن اللعبة الروسية، رغم كل فظاظتها، تبقى براغماتية، إذ لا شيء يمنع موسكو من التقارب والتحالف مع أعداء إيران في المنطقة إذا كان هذا سينمي نفوذها على المسرح الدولي. ثم إنها لا تهتم كثيرًا بالمحافظة أو حماية إمدادات حزب الله عبر سوريا إلى لبنان. طموح إيران أن تصل إلى الجنوب السوري أيضًا، لكن موسكو تعهدت لإسرائيل بأن هذا لن يحصل، والاتصالات بين الدولتين – كما التنسيق – قائمة. ثم إن ديموغرافيا سوريا تلعب ضد إيران، إذ سيصعب، ومهما كان الثمن، إبقاء أكثرية سنية تحت حكم أقلية شيعية، وتنص العقيدة الروسية الآن على تغلغل في مياه البحر المتوسط الدافئة، وموطئ قدم في الشرق الأوسط، وهذا ما تفكر فيه إيران أيضًا.

عندما انهار الاتحاد السوفياتي شعرت روسيا الفيدرالية بأنها لم تعد قوة عظمى تجب استشارتها، وصارت النكات الأميركية تطلق على أن روسيا جمهورية موز من دون موز. ومع الفشل الأميركي في مواجهة النظام السوري، وتحول تهديدات الرئيس الأميركي باراك أوباما بوجوب ذهاب الأسد إلى نكات، شعر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الفرصة توافرت له. هناك سوريا، وبالتالي لا حل لها أو فيها من دون روسيا.

بالنسبة إلى روسيا في سوريا، في 24 من الشهر الماضي قال الجنرال فيليب بريدلاف، قائد القيادة الأميركية في أوروبا والمسؤول عن عمليات الحلف الأطلسي، إن «الروس يبنون دفاعات جوية بعيدة المدى في قاعدة جديدة في حميميم على الساحل السوري من اللاذقية». وتحدث عن فقاعة روسية جديدة تمنع الوصول الجوي إلى شرق المتوسط، وذلك، حسب الجنرال بريدلاف، لإبقاء الدول الغربية بعيدة عن المجال الجوي فوق سوريا أو بالقرب منها، مضيفًا أن قتال «داعش» لا يبدو أن له الأولوية في الحسابات الروسية، وأن القوات الجوية وبينها طائرات «سوخوي – 40» وصواريخ «أرض – جو» ستعّقد عمليات الولايات المتحدة وحلفائها في سوريا وأبعد من سوريا. وشرح أن هناك فقاعتين روسيتين الآن؛ واحدة في كالينينغراد بين بولونيا وليتوانيا، تمكن الصواريخ الروسية من الوصول إلى الأجواء البولونية، وإيقاف تعزيزات الأطلسي، وأخرى في البحر الأسود، حيث أدى احتلال الروس لشبه جزيرة القرم إلى إنشاء منطقة تمنع الطائرات الغربية من الوصول إليها.

وفي 24 من الشهر الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها ستجري في شرق البحر الأبيض المتوسط ولمدة شهر مناورات وتدريبات بالذخيرة الحية، بما في ذلك إطلاق صواريخ وقذائف المدفعية في البحر ونحو أهداف محمولة جوًا. ورغم إشارة الوزارة إلى أن هذه العملية تم التخطيط لها طوال عام، فإن المتابعين ينظرون إليها على أنها استعراض من موسكو لعضلاتها.

وإضافة إلى رغبة بوتين في استعادة موطئ قدم في المنطقة وتحصين الأسد لفترة محدودة حتى «تاريخ انتهاء مدة صلاحيته»، هناك قلق استراتيجي روسي حقيقي، وهو وقف انتشار «المتطرفين الإسلاميين» كي لا يعودوا إلى شن عمليات إرهابية داخل روسيا أو ضد مصالحها في آسيا الوسطى وشمال القوقاز. ويأمل النظام السوري من التدخل الروسي أن يعزز سيطرة دمشق على المحور الذي يمتد من العاصمة إلى المدن المتنازع عليها، حمص وحماه، والمعاقل الساحلية، طرطوس واللاذقية، وهي المنطقة التي كانت تمثل الجزء الأكبر من الكثافة السكانية قبل الحرب. ويأمل كذلك أن تسهم الغارات الروسية في القضاء على جميع المتمردين المسلحين، وإعادة احتلال العاصمة الاقتصادية حلب.

الدعم الإيراني لم يمنع هزيمة النظام في إدلب القريبة من القرداحة، المعقل الاستراتيجي للنظام ومسقط رأس الأسد. سقوط إدلب نشر الذعر في قلب اللاذقية.

بالنسبة للنظام ومؤيديه في معقل العلويين فإن إبعاد المتمردين عن الساحل السوري يشكل أولوية عن القضاء على وجود «داعش» في مناطق بعيدة مثل دير الزور.

وقال مايكل فالون، وزير الدفاع البريطاني، يوم الأحد الماضي، إن «سوريا تستحق أن تتحرر من الأسد ومن (داعش)». ورغم تأييد أوروبا الضمني للعمليات الروسية، ودعوات عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي إلى تأييدها أيضًا، فإن حماية نظام الأسد، ولو مؤقتًا، لا تلغي خطر «داعش»، إذ لا يمكن، كما تفكر الإدارة الأميركية، تطويقه وتركه يتعفن. إن عدم محاربته سيؤدي إلى انتشار الإرهاب في جميع أنحاء العالم، ولن يكون بالإمكان التحكم فيه في كل مكان. ويقول أحد الدبلوماسيين الغربيين إن «الوقت إلى جانب (داعش)، التنظيم لا يريد أن يتفاوض مع أحد، التردد والعمليات غير الفعالة يسمحان له بالانتشار والتقدم لإقامة دولة الخلافة، وإذا تركت مواجهته لوقت لاحق فإنها ستزداد صعوبة، والنتيجة لن تكون مؤكدة».

ويضيف: «على روسيا أن تدرك أن الدولة التي ستنشئها للأسد لن تسلم من خطر هذا التنظيم، لذلك يجب إنقاذ كل سوريا، وهذا لا يكون إلا بحرب تشارك فيها جيوش عربية وأميركية وأوروبية وروسية. هذا هو الحل الوحيد المتوافر، وبطبيعة الحال هو من أسوأ الحلول، لكن هزيمة 30 ألفًا من الراديكاليين الحاسمين المجهزين تجهيزًا جيدًا، والذين تهرب منهم الشعوب، ممكنة الآن قبل أن تتوسع رقعة انتشارهم ويتضاعف عددهم».

* نقلا عن “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

كفتة البطاطا من سويسراPotato rosti

rostismallالمقادير
حبتان كبيرتان من البطاطا
ثلاث ملاعق زبد
ثلاث ملاعق زيت للقلي
ملح وفلفل أسود

العمل
نقشر البطاطا ونبشرها ناعم . نقوم بعصرها لتخليصها من الماء . نفرش فوطة مطبخ ونضع عليها البطاطا المبشوره ونجففها جيداً . نرش البطاطا بالملح والفلفل ونعجنها . نقسم البطاطا الى اربعة أجزاء . نسخن زيت القلي في مقلاة غير قابله للإلتصاق وبعد ان يسخن نضيف له الزبد . نستعمل حلقة قلي لتشكيل البطاطا على شكل دائري داخل المقلاة . نضع الحلقه الدائريه في الزيت ونستعمل الملعقه لتنزيل البطاطا داخل الحلقه ثم نضغط عليها بظهر الملعقه لكي تتماسك البطاطا . نكرر العمليه مع بقية اجزاء البطاطا . نقلي على نار متوسطه الى ان تتحمر الحلقات على الوجهين . نخرجها ونضعها على ورق تنشيف لسحب الزيت الزائد وبعدها تنقل الى طبق التقديم .. شهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

الشهداء الإسرائيليون والقتلى الفلسطينيون

mostafalidawi“سقط اليوم شهيدٌ إسرائيلي، كما سقط قبل يومين شهيدان إسرائيليان آخران، طعناً بسكينٍ على أيدي شابين فلسطينيين، الأمر الذي دفع بالشرطة الإسرائيلية وبعض المواطنين المسلحين بمسدساتٍ، لإطلاق النار على الشابين دفاعاً عن أنفسهم وآخرين، فأردوهما قتلى، مخافة أن يستهدفا المزيد من المواطنين، ومما هو جديرٌ بالذكر أن المناطق الفلسطينية تشهد غلياناً وتصعيداً لافتاً، نظراً لقيام الفلسطينيين بمنع اليهود من ممارسة طقوسهم الدينية في الأماكن التي يعتقدون أنها مقدسة حسب عقيدتهم الدينية، ويصرون على الاستئثار بالأماكن المقدسة وحدهم، ويرفضون التقاسم العادل والتعايش السلمي المشترك”.

هذا الخبر ليس منقولاً عن محطةٍ تلفزيونيةٍ إسرائيلية، ولا هو مقتبسٌ من نصٍ إعلامي أو محررٍ صحفي إسرائيلي، ولا هو صياغة مدونٍ أو كاتبٍ هاوٍ ، كما أنه ليس نصاً رسمياً صادراً عن الحكومة الإسرائيلية، ولا هو بيانٌ صادرٌ عن وزارة الخارجية أو بلسان أفيخاي أدرعي الناطق باسم جيش العدوان الإسرائيلي الذي يتقن اللغة العربية، وتستضيفه العديد من القنوات الفضائية، كما أنه ليس مقتبساً عن محطةٍ إعلاميةٍ أجنبيةٍ، غربيةٍ أو أمريكية، مؤيدة للكيان الصهيوني ومناصرةً له.

إنه خبر صادرٌ عن محطةٍ إعلاميةٍ عربيةٍ، تبث من وطننا العربي، وباللغة العربية، وتستهدف القطاع العربي كله، وتلقى احتراماً وتقديراً من السلطات العربية، ولها على الأقمار الاصطناعية العربية مكانٌ محفوظٌ وترددٌ محجوز، وقد تتلقى مساعداتٍ ومعوناتٍ أهليةٍ ورسمية، لتتمكن من أداء مهمتها الإعلامية، والقيام بالواجب الوطني الملقى على عاتقها، وقد سمع نص الخبر مسؤولون ومتابعون، وناقدون ومشرفون، ممن يراقبون الكلمة، ويقفون عند الفكرة، ويراجعون كل نصٍ ويقفون عند كل صورة، وينتقدون كل حركة، لكنهم سكتوا عن النص، وكانوا قد وافقوا على نشر الخبر.

ربما يستغرب البعض أو ينكر أن يكون هذا النص قد صدر فعلاً بلسان مذيعةٍ عربيةٍ شابةٍ، ذلقة اللسان، حسناء الوجه، تهتم بمظهرها، وتحرص على شكلها، ولكنها لا تهتم بما يصدر عنها، أو ينطق به لسانها، فهذا آخر همها، إلا أنها قد لا تكون مسؤولةً عن النص، ولا محاسبةً عن فحوى الخبر، إنما هذا من مسؤولية المشرف عن نشرة الأخبار والمعد لها، إلا أن المسؤولية تتوزع عليهم جميعاً، فلا نبرئ منها المذيعة ولا المعد ولا المشرف ولا المخرج، بل كلهم سواء في هذه الجريمة القيمية، التي تمس عقيدة الأمة الوطنية، التي تربت عليها ونشأت، وضحت في سبيلها وقدمت، والتي ما زالت بها تتمسك وعليها تحرص.

الحقيقة أنها ليست محطة واحدة، بل تعددت القنوات ووسائل الإعلام العربية التي تصف الشهداء الفلسطينيين بالقتلى، وتتجنب أن تطلق عليهم الوصف الذي اختاره الله لهم بأنهم شهداء، و تتعمد أن تسيئ إليهم، ولا تقدرهم حق التقدير، رغم أنهم بشهادة رب العزة مكرمين وأخياراً، وأنهم خيرته من خلقه، وصفوته من عباده، وأنه سبحانه الذي اختارهم واتخذهم شهداء، وقد وعد أن يجمعهم يوم القيامة مع الأنبياء والصديقين، كما شفعهم بسبعين من أهلهم، تقديراً لمكانتهم، وحفظاً لقدرهم، وتعهد سبحانه وتعالى بأن يحفظ ذكرهم عبقاً وسيرتهم حسنةً في الدنيا والآخرة.

عجيب ما آلت إليه بعض سلطاتنا العربية، التي حادت عن الحق، وابتعدت عن الصراط، وجانبت الصواب، وقلبت الموازين وشوهت الحقائق، واستبدلت قيمها السامية بغيرها دونية، ومعانيها النبيلة بغيرها دنيئة، وكانت المعالي غاياتها فأصبحت الدنايا طريقها، عندما انحازت إلى الباطل، ومالأت الظالمين وناصرت المعتدين، وساندت القاتل، وأيدت المحتلين الغاصبين، وقلبت لأمتها ظهر المجن، بعد أن انقلبت على إرث الأجداد، وعطاءات الآباء وتضحيات الأبناء، فبخست في دمائهم، وأهانت أرواحهم، وفرطت في المجد الذي بنوه، وفي سنائم العز التي رفعوها.

لا تستغربوا ما سمعتم ولا تستغربوا ما قد تسمعون في المستقبل، فهذه مطالبٌ إسرائيلية، وهي شروطٌ أمريكية، تمليها على الحكومات العربية التي تسعى للبقاء، وتخشى على نفسها من الرحيل من مواقعها، وتتحسب من الانقلاب عليها، فقالوا لهم إن ضمان بقائهم واستقرار حكمهم يكمن في رضا الكيان الصهيوني عليهم، وفي الاعتراف بشرعية وجودهم، وأحقية ملكيتهم للأرض التي يقيمون عليها، والتي كانت ملكاً لأجدادهم، ومجداً لملوكهم، وإرثاً عن أنبيائهم، ومنحةً من الرب لهم.

يشعر الإسرائيليون أنهم باتوا الأقوى والأقدر على فرض القرار وإملاء السياسات وتحديد المسارات، وباتت الدول الكبرى تسعى لمصالحها، وتؤمن احتياجاتها، وتحمي وجودها، وتصل من وصلهم، وتقطع من قطعهم أو حاربهم، لهذا يظن الحاكمون أن ممالأة الإسرائيليين قوةٌ لهم، واستمرارٌ لحكمهم، واستقرارٌ لبلادهم، وأنهم إن أطاعوهم واتبعوا أمرهم، فإنهم يكفلون لهم المستقبل، ويكفونهم غضب شعوبهم وثورتهم عليهم، ويطلبون من كبريات العواصم الدولية أن ترحب بهم، وأن تمد لهم يد المساعدة، وألا تضيق عليهم أو تحاصر بلادهم، طالما أنهم يؤيدون الحق الإسرائيلي ويؤمنون بشرعيته.

خاب من صدق الإسرائيليين واتبع هواهم، وضل من سار على نهجهم ونفذ تعليماتهم، وتباً لخائفٍ منهم وجبانٍ أمامهم، وتعساً لقتلاهم وموتاهم، وسحقاً لمن طالتهم أيدي المقاومين وخنقتهم، أو نالت منهم بنادقهم ومتفجراتهم فقتلتهم، فما هم إلا غاصبين معتدين، مارقين فاسدين، جيفاً معفنين، يستحقون الموت قتلاً، والفناء حكماً، فلا مقام لهم بيننا، ولا حق لهم عندنا، ولا شرعية لوجودهم معنا.

أيها الأبطال البواسل، والرجال الشجعان، أيها المضحون بأرواحهم، والسابقون بجهادهم، ستبقون أنتم الشهداء، والشموع التي تضيء لنا الطريق، والمثال الذي به نقتدي، والدرب الذي عليه نمشي، وسنرفع بكم الرأس ونفاخر، وسنتيه بتضحياتكم ونزهو، فأنتم من رفع رايتنا، وأعلى كلمتنا، ونصَّعَ صفحتنا، وجعل لنا بين الأمم مكانة مرموقة، وكلمة مسموعة، وهيبةً مخيفة، فلن نفرط فيكم، ولن نسمح لجاهلٍ أن يؤذيكم، ولا لمتخاذلٍ أو يتطاول عليكم، ولا لعدوٍ أن ينال منكم، فأنت العين والشامة، والجبين والرأس العالية الشامخة، طاب محياكم، وخلد الله في الأرض والسماء ذكراكم.

بيروت في 8/10/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

الشاعر الأمريكي لانغستون هيوز

amercanpoethues

د. ميسون البياتي

ولد جيمس ماركر لانغستون هيوز عام 1902 وتوفي عام 1967 وكان شاعراً وناشطاً اجتماعيا وروائي ومسرحي وكاتب صحفي . ويعد واحداًمن اوائل الذين كتبوا ( شعر الجاز ) وهو الشعر الذي تشبه موسيقاه موسيقى الجاز ويعرف بانه واحد من قادة الحركه الشعريه المسماة ( عصر نهضة حي هارلم ) التي بدأت منتصف العشرينات من القرن الماضي

ينحدر هيوز من عائله افريقيه امريكيه وقد ولد في ولاية ميسوري وعاش في العديد من مدنها الصغيره , هجر والده العائله وفيما بعد تطلق من زوجته وسافر الى كوبا ثم المكسيك هربا من التفرقة العنصرية السائده في الولايات المتحده الأمريكيه

بعد الطلاق سافرت والدة هيوز للبحث عن عمل فبقي مع جدته لوالدته وهي التي ربته وبعد وفاتها ذهب للعيش مع بعض الأصدقاء وكتب عن ذلك فيما بعد في مذكراته انه كان حزيناً ووحيداً ولم يعد يؤمن بشيء غير الكتب والعالم العجيب في الكتب حيث البشر حين يتعذبون فهم يعبرون عن ذلك بلغة جميله وليس بمجرد همهمات لا معنى لها

عاد للعيش مع والدته وكانت قد تزوجت من جديد ودخل المدرسة الإعداديه حيث تم انتخابه ك ( شاعر للمدرسه ) بسبب نمطه الشعري في كتابة شعر الجاز

عمل هيوز في وظائف غريبه , فقد عمل بحاراً على متن احدى السفن وغادر الى اوربا وغرب افريقيا وبقي في رحلته 6 أشهر ثم اقام إقامة مؤقته في باريس بعدها انتقل الى لندن ثم عاد الى الولايات المتحده الأمريكيه عام 1924 ليعمل مساعداً للمؤرخ الأمريكي كارتر وودسون لكنه ترك العمل وفضّل عليه العمل كنادل في احدى الحانات حيث تعرف على الشاعر فيتشل ليندسي الذي أعلن هيوز شاعراً عبقرياً جديداً من الشعراء السود , فتم نشر أعمال هيوز في الصحف وقد قام بجمعها فيما بعد وأصدر منها مجموعته الشعرية الأولى

انتسب الى جامعة لينكولن وبعد حصوله على البكالوريوس عام 1929 عاد الى نيويورك ثم سافر الى الإتحاد السوفييتي وأجزاء من منطقة الكاريبي وخلال الثلاثينات من القرن الماضي كان يقيم في نيوجيرسي

يعتقد كثير من الباحثين بأن هيوز كان مثلياً جنسياً بسبب تضمن قصائده الكثير من مواضيع المثليه . كاتب سيرته الذاتيه ( ارنولد رامبرساد ) كتب بان هيوز كان يفضل في حياته وعمله النماذج الأفريقيه الأمريكيه من الرجال لكنه نفى عنه صفة المثلية الجنسيه , بينما باحثون آخرون يؤكدون عليه هذه الصفه من خلال عرضهم لعدد من قصائده غير المنشوره والتي تتغنى بالمثليه

في 22 مايس 1967 توفي لانغستون هيوز بعد مضاعفات ألمت به جراء عملية جراحيه لسرطان البروستات وكان في 65 من العمر ودفن رماده في ( مركز شومبرغ لثقافة السود في حي هارلم ) في بهو حمل عناون ( الأنهار ) تخليداً له في قصيدته ( الزنجي يتحدث عن الأنهار ) والتي قال فيها : لقد غدت روحي مثل أنهار عميقه

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

تجربتي بالحج

bstoneعندما شاهدت مشهد الحجاج وهم يتدافعون ويتقاتلون تذكرت اول حجة لي عندما كان عمري ١٦ سنة ذهبت للحج برغبة واصرار وايمان كبير لقضاء هذا الفرض. آنذاك لم يكن هناك حملات حج منظمة كما لم تكن التوسعات الجديدة الحالية موجودة فكان التنظيم عشوائي اكثر من الآن بمراحل ، اما المشهد فكان رهيب جداً مليون ونص حاج في بقعة صغيرة يُكبرون ويُهللون في مشهد ايماني مهيب وروحاني. مرّ اول يوم بسلام وفرح وايمان ولكن حدث ما لم اكن اتوقعة وهو تدافع (للعلم تدافع الحجيج منذ القدم لكن اعداد الموتى كانوا لا يتجاوزون المئة ) تدافع عكسي بسبب عشوائية التنظيم فهناك من يذهب لرمي الجمرات واعدادهم مهوله، انه موج بشريّ طاحن يعودون وبعد ٢٠٠ متر يواجهون مئات الالاف من الحجاج الراغبين بالرمي وهنا يصطدمون ببعض ويتدافعون وحدثت الكارثة عندما رأيت مسنّة باكستانية تطأها اقدام الحجاج وكانت تستنجد بربها تقول ( يا الله يالله ) ذهبت محاولاً انقاذها لكن كيف اصل اليها بين الالاف الهمج ، لدي قدرة بدنية عالية فتجاوزتهم ضرباً ودفعاً للوصول وعندما وصلت اليها غاب صوتها وفارقت الحياة فيما اقدام الحجاج لا تزال تطأها وكأنّها حشرة تحت اقدامهم. بكيت كثيراً وانا اشاهدهم يطأون العجوز وهي ميته، ذهبت للشرطي بطرف الرصيف الآخر يقف هناك كالمزهرية ( لا ينش ولا يهش ) شرحت له ما حدث فقال يا رجل كمل حجك! قلت بلغ الإسعاف على الأقل فأبلغهم ودخل الإسعاف وسط الجموع البشرية لينتشلوا الجثة.
الحج هو الهمجية ومازال كذلك وسيستمر بسبب هذه الأعداد التي تتجمع بمكان واحد .

الحج يعطيك انطباع بأنّه اكبر تجمّع بشري قذر ووسخ ومقرف ، الشوارع مليئة بالأوساخ والروائح، حفائظ الأطفال حتى فوط النساء تجدها على الرصيف، براز، بول.. الخ . فضلاً عن روائح العرق التي تفوح بكل ارجاء المكان لذا كنت اضطر استعمال عطر معي لمنع الشعور بالغثيان بسبب الروائح.

المهم انني لم اكمل الحج وقررت الذهاب للفندق..

Posted in الأدب والفن, فكر حر | Leave a comment

DNA- نصرالله..السعودية..والخطر الوجودي- 07/10/2015

DNA- نصرالله..السعودية..والخطر الوجودي- 07/10/2015
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment