-
بحث موقع مفكر حر
-
أحدث المقالات
-
- العملة الجديدة والهوية السوريةبقلم مفكر حر
- شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارببقلم مفكر حر
- الحضارة العربية النبطية واهم مدنها في اوروبابقلم طلال عبدالله الخوري
- كشف الغرب لدجل أردوغانبقلم طلال عبدالله الخوري
- لفهم حرب #التعريفات_الجمركية التي يشنها #ترامببقلم طلال عبدالله الخوري
- #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامربقلم زياد الصوفي
- ** هَل سيفعلها الرئيس #ترامب … ويحرر #العراق من قبضة #نظام_الملالي **بقلم سرسبيندار السندي
- ** ما علاقة حبوب الكبتاغون … بانتصارات نعيم قاسم وحزبه **بقلم سرسبيندار السندي
- ** فوز عون وسلام … صفعة أخرى لمحور المتعة والكبتاغون **بقلم سرسبيندار السندي
- ** هل جحيم كاليفورنيا … عقاب رباني وما الدليل **بقلم سرسبيندار السندي
- #سورية الثورة وتحديات المرحلة.. وخطر #ملالي_طهرانبقلم مفكر حر
- #خامنئي يتخبط في مستنقع الهزيمة الفاضحة في #سوريابقلم مفكر حر
- العد التنازلي والمصير المتوقع لنظام الكهنة في #إيران؛ رأس الأفعى في إيران؟بقلم مفكر حر
- #ملالي_طهران وحُلم إمبراطورية #ولاية_الفقيه في المنطقة؟بقلم مفكر حر
- بصيص ضوء على كتاب موجز تاريخ الأدب الآشوري الحديثبقلم آدم دانيال هومه
- آشور بانيبال يوقد جذوة الشمسبقلم آدم دانيال هومه
- المرأة العراقية لا يختزل دورها بثلة من الفاشينيستاتبقلم مفكر حر
- أفكار شاردة من هنا هناك/60بقلم مفكر حر
- اصل الحياةبقلم صباح ابراهيم
- سوء الظّن و كارثة الحكم على المظاهر…بقلم مفكر حر
- العملة الجديدة والهوية السورية
أحدث التعليقات
- س . السندي on شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارب
- جابر on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- tbon ta mamak on قواعد ابن رشد الذي حرقوا مكتبنه
- مسلمة ☪️ on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- ريان on شاهد فتاة تلمس 100 شاب من اعضائهم التناسلية ماهي ردة فعلهم
- س . السندي on كشف الغرب لدجل أردوغان
- مصطفى on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- الامام الخميني on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- Fuck on فكر حر (١٠).. عشر نكات إسلاميّة تثير الشفقة قبل الضحك والسخرية
- لقمان منصور on من يوميات إمرأة حلبجية
- سوري صميم on فضح شخصية الشبيح نارام سرجون
- سيف on ألحلول المؤجلة و المؤدلجة للدولار :
- bouchaib on شاهد كيف رقصت رئيسة كرواتيا مع منتخب بلادها بعد اخراجهم فريق المجرم بوتين
- Saleh on شاهد كيف يحاول اغتصابها و هي تصرخ: ما عندكش اخت
- س . السندي on #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامر
- س . السندي on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- تنثن on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- Hdsh b on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- منصور سناطي on من نحن
- مفكر حر on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- معتز العتيبي on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- James Derani on ** صدقوا أو لا تصدقو … من يرعبهم فوز ترامب وراء محاولة إغتياله وإليكم ألأدلة **
- جابر on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
- صباح ابراهيم on قراءة الفاتحة بالسريانية: قبل الاسلام
- س . السندي on ** هل تخلت الدولةٍ العميقة عن باْيدن … ولماذا ألأن وما الدليل **
- الفيروذي اسبيق on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
الحقيقة بين رافعة مكة وتدافع منى
مضى أسبوعان كاملان على حادث التدافع المريع في منى، ولم نسمع من السلطات السعودية وهي المسؤولة عن إدارة مواسم الحج وتأمين الحجاج، تفسيراً لما حدث، أو تبريراً لهذا العدد الكبير من الشهداء الذين سقطوا في ساعاتٍ أمام ناظري عناصر أجهزة الدفاع المدني، وهم آلاف العناصر المزودين بتجهيزاتٍ عالية، وعندهم إمكانياتٌ كبيرة، ولديهم وسائل اتصالٍ حديثة وسريعة، ومع ذلك فقط لفظ العديد من الحجاج أنفاسهم الأخيرة أمامهم، ومنهم من كان يستجدي المساعدة، ويمد يده طالباً النجدة، ويستصرخ الشرطة وأجهزة الدفاع المدني لإنقاذه.
اليوم وبعد عودة الكثير من الحجاج إلى بلادهم، ممن نجوا من هذا الحادث الأليم، كشفت كاميرات هواتفهم النقالة عن صورٍ مريعةٍ ومحزنة، ومؤلمةٍ وقاسية، غطت جوانب كثيرة من المأساة، فقد كشفت الصور التي التقطوها بأنفسهم، أو تلك التي تبادلوها فيما بينهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن الكثير من الحجاج وهم تحت الأجساد وقد كانوا أحياءً، لكنهم ماتوا نتيجة التأخر في إخراجهم من تحت الأجساد المتراكمة فوق بعض، علماً أن العديد ممن سقطوا كانوا في حالة إغماء نتيجة الضغط والاختناق ونقص الأكسجين، الأمر الذي كان يعني إمكانية استدراكهم وإنعاشهم، وهذا أمرٌ ممكنٌ وسهل، ويعرفه المسعفون جيداً، بأن من يغمى عليه يعيش فترةً أطول في غياب الأكسجين من غيره، إذ تقل حاجة الجسم في حالة الإغماء إلى نفس الكميات من الأكسجين في الظروف العادية.
في ظل غياب الرواية الرسمية الشفافة للسلطات السعودية، فإنه بوسعنا ومن حقنا أن نقول أن عدد الشهداء الذين قضوا خنقاً، ونتيجة التأخر في إنقاذهم، والإهمال في سرعة إخراجهم، أكثر من أولئك الذين قتلوا دهساً تحت الأقدام، وأن عدد الشهداء الحقيقي هو أكثر بكثيرٍ من الأعداد التي تتناقلها وسائل الإعلام السعودية، ولعل إحصائية بسيطة لعدد ضحايا كل الدول التي مني حجاجها بهذه الفاجعة، يشير إلى أن العدد الحقيقي للشهداء هو أضعاف ما تم الإعلان عنه حتى اليوم، وعلى السلطات السعودية أن تؤكد ذلك أو تكذبه.
كما أن التأخر الحادث والذي يبدو أنه مقصودٌ، في الكشف عن مكان المفقودين وبيان حالتهم يزيد في حالة الغموض، ويبعث على المزيد من التساؤل والحيرة، ويبرر الشك والريبة، إذ ما الذي يمنع السلطات المسؤولة عن الإعلان عن العدد الرسمي للشهداء المعروفي الأسماء والجنسية، وعدد المفقودين وأسمائهم وجنسياتهم، فضلاً عن أعداد المجهولي الهوية ممن هم قتلى أو مصابين في المستشفيات، إذ لا يوجد مبرر لهذا التأخير، ولعل الإسراع في الإعلان يسعف المدافعين عن إدارة الحج، ويساعدهم في رد الشبهات عنهم، ودحض الأقاويل التي تثار ضدهم، خاصةً أن أجهزة الحواسيب الرسمية العاملة في المطارات وعلى المعابر والموانئ، تحفظ أسماء الحجاج جميعاً وساعة وتاريخ دخولهم إلى البلاد، كما تحمل صورهم الشمسية وبياناتهم الشخصية، الأمر الذي ينفي أي مبرر للإبطاء أو التأخير في الكشف عن البيانات الرسمية لكل جوانب الحادث.
من حقنا نحن المسلمين أن نسأل السلطات السعودية عن الرواية الحقيقية لما حدث، وهي بالتأكيد تملك القدرة على الإجابة، فهي تقول بأنها تملك آلاف الكاميرات وأجهزة المراقبة الإليكترونية وغرف التحكم الحديثة، التي تتحكم في كل المشاعر المقدسة في مكة ومنى والمزدلفة وعند رمي الجمرات، فأين هذه الكاميرات، وماذا تحمل صورها من حقائق تفسر لنا ما جرى، فنحن نريد معرفة من المسؤول عن هذا الحادث، ولا يجوز بحالٍ أن نحمل الحجاج المسؤولية عنها، وإن قصر بعضهم أو خالف الأوامر والتعليمات، وقد مضى من الوقت ما يكفي لإعلان نتائج التحقيق.
قد لا نكون نريد إدانة السلطات السعودية، ولا نسعى لذلك بقصدٍ أو بسوء نية، في الوقت الذي لا نقبل فيه تبرئة المدان والتستر على المقصر، كما أن من حقنا نحن المسلمين أن نعرف الحقيقة كاملة وغير منقوصة، فنحن بتنا نخشى تكرار مثل هذه الحوادث، وقد باتت كثيرة ومتنوعة، وهي تتكرر في كل عامٍ، كلُها أو بعضُها، حرائقٌ وتدافعٌ ودهسٌ واختناقٌ، وتصادمٌ وسقوط أجسامٍ ثقيلة، وغير ذلك من الحوادث التي لا ننفي عن بعضها صفة القدرية، ولكن الكثير منها هو نتيجة الإهمال والتقصير ونقص الخبرة والكفاءة، واحتكار الإدارة والتكبر عن المشورة وطلب النصح والمساعدة.
ربما لا تعلم السلطات السعودية كم هي فرحة المسلم في كل مكانٍ عندما يصله نبأ الموافقة على الحج، فهو يقضي السنوات الطوال وهو ينتظر على قوائم المرشحين، ومنهم من ينتظر أكثر من عشرة سنواتٍ قبل أن يأتي دوره، ومنهم من تسبقه منيته دون أن يناله شرف الحج وفضله، فيحمل ورثته من بعده هذا الواجب، وينوبون عنه في سنواتٍ تالية، وقد يتكفلون أكثر لعظم هذه الشعيرة، ومكانتها الكبيرة في حياة المسلمين.
ما إن يحصل المسلم على الموافقة الرسمية، ويرد اسمه ضمن قوائم الحجاج، حتى يبدأ في التعرف على مناسك الحج، فيسأل ويقرأ، ويتابع ويشاهد أفلاماً وثائقية، وبعض الدول الإسلامية تقدم خدماتٍ لمواطنيها الراغبين في الحج، فتعقد لهم دوراتٍ خاصةٍ، لأيامٍ طويلة قبل بدء موسم الحج، وتجري لهم طقوساً مشابهة، كي يلم الحاج بمناسك الحج كلها، وأماكن العبادة، ويعرف ماذا قبل وماذا بعد، وما الذي يسبق هذه الشعيرة وما الذي يتلوها، وغير ذلك فيما يتعلق بالمسافات ووسائل النقل وكيفية الوصول إلى المشاعر.
يخطئ كثيراً من يحاول أن يبرئ السلطات المسؤولة ويجتهد في إيجاد التبريرات لها، ورفع العنت عنها، والتخفيف من مسؤوليتها في هذه الحادثة وغيرها، ويخطئ أكثر من يحمل الحجاج وحدهم المسؤولية عما يحدث لهم في موسم الحج من حوادث، ذلك أن أغلبهم بات يدرك أن مواسم الحج تشهد حوادث مختلفة، ومفاجئاتٍ غير غير متوقعة، ما يجعلهم يتهيأون لها، ويحذرون منها، ويحتاطون في حركتهم وانتقالهم مخافة تعرضهم لبعض هذه الحوادث التي يبدو من تكرارها أنها مميتة.
أيها القائمون على إدارة الحج، لا تقتلوا فرحة الحجيج بتقصيركم، ولا تكونوا سبباً في مصيبتهم بإهمالكم، ولا تجعلوا منية المسلمين في أمنيتهم، ولا تفجعوا الأهل الذين زينوا بيوتهم والشوارع استقبالاً لحجاجهم وابتهاجاً بعودتهم، وكونوا مخلصين في حمل هذه الأمانة، وصادقين في رعايتها، وأمناء على أرواح هذه الأمة، وأشركوا معكم الأكفاء القادرين وأصحاب الخبرة من أمتنا في تسيير هذه الشعيرة، وإدارة مناسكها، لينالهم بعض الشرف الذي يريدون، وليتحملوا معكم بعض العبء والمسؤولية التي يحملون.
بيروت في 9/10/2015
Posted in فكر حر
Leave a comment
تغريدات ثورية خارج السرب/4
معذرة فـ ( قوة الصراخ والنواح نتيجة لشدة آلام الجراح). هذا هو الجزء الرابع والأخير من التغريدات جرت عن لسان الحيوان والنبات والجماد هذه المرة، ربما بعض التغريدات تتسم بالقساوة ولكنها نتيجة طبيعية لقساوة الظرف الذي يعيش فيه الشعب العراقي. بالتأكيد الشعب هو الذي صنع مصيره المظلم هذا، وهو المسؤول الأول والأخير عنها، لأنه اختار بنفسه وطواعية العملاء والفاسدين والجهلة والمزورين والمرتشين واللصوص ليحكموه! المصيبة الكبرى إنه لم يتعظ من الخطيئة الأولى، فكررها مرة ثانية وثالثة، لقد إشترى العملاء صوته الثمين بأبخس الأثمان، وباعه لهم عن قناعة وطيب خاطر، والآن بعد مرور أكثر من عقد بدأ البعض وليس الكل يعض إصبعه البنفسجي… ولكن لات ساعة ندم.
ـ قالت نخلة عراقية لجارتها: سمعت إنك أجهضتي! قالت الجارة: بالطبع! طالما يستورد العراقيون التمر من إيران!
ـ قالت خزينة أوربية لخزينة خليجية: من تلك الخزينة الرثة التي تتسول في سوق النقد الدولي وتقول أرحموا عزيز قوم ذل؟ أجابتها: إنها خزينة العراق الديمقراطي الجديد.
ـ شكت الإشارة المرورية الحمراء لجارتها الصفراء: أشعر بالضجر منذ أن إحالتنا دولة القانون على التقاعد. قالت الإشارة الخضراء، يا لبؤسي أنا! إنني أعمل طوال الليل والنهار بلا إنقطاع!
ـ قالت الكهرباء العاقر للنفط: أنت السبب في عقمي! قال النفط: يا كاذبة لو كنت تلبي حاجتي الغريزيه لخصبتك منذ زمن بعيد.
ـ إلتقى حمار بعراقي فقال له ساخرا: كيف حالك أبو صابر؟
ـ قال حمار لآخر: ما رأيك بإصلاحات حيدر العبادي الأخيرة؟ أجابه: هل رأيت جنينا يتمرد على الرحم الذي أنجبه يا حماري العزيز؟
ـ قال تقويم سنوي لآخر: قال السلف الدهر يومان، يوم لك، ويوم عليك، لكن في العراق الوضع يبدو مختلفا! فهو يوم لك و359 يوم عليك!
ـ في محكمة القضاء الأعلى سألت مطرقة القاضي الثاني مطرقة القاضي الأول: ما هي أمنياتك بمناسبة العام الجديد؟ أجابتها: أن انزل طرقا على رأس هذا القاضي الفاسد الذي يطرق بيٌ ظلما وجورا.
ـ هددت الخراف العراقيين بأنهم إذا بقوا على هذا الحال في خوفهم وجبنهم وترددهم، فإنها ستضطر إلى نحرهم.
ـ شكت الحمير في العراق بأنها لا تستطيع تحمل العيش في البلد! قال لها الشعب إهدأي وإتخذي منا إسوة حسنة!
ـ بعد أن أشارت وزارة التربية بأن عدد الأميين العراقيين تجاوز(5) مليون، قال حمار لإبنه الكر: لقد أنضم الملايين إلينا، يبدو إننا سنغزو العالم بكثرتنا.
ـ بعد أزمة الكهرباء الحادة، إنتفضت الحمير وأرسلت موفدا عنها لوزير الكهرباء، فقال الحمار الموفد للوزير: أخي الوزير! إذا أنت غير قادر على حل المسألة أترك حلٌها لنا!
ـ قال نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة بهاء الأعرجي بأن إصلاح الكهرباء يحتاج الى (27) عاما قادما. قال حمار لإبنه الكر الذي يبلغ عمره 4 سنين: أبشرك يا بني في عيد ميلادك بعد (23) عاما سيكون الحفل مضاءا بالأنوار. قال الكر بسعادة: سأكون حمارا بالغا حينها!
ـ رأى حمار احد العراقيين يتصبب عرقا من الحر الشديد فقال له ساخرا: موت يا عراقي إلى أن يجيك الكهرباء!
ـ قال حمار لأتان: عجبي من العراقيين، بعد كل هذا القطع بالكهرباء يسمونها وطنية، فكيف لو كانت عميلة؟
ـ قال الجمل الصغير لأبيه: هل ما زلنا أكثر الكائنات الحية قدرة على التحمل يا أبي؟ قال الجمل الأب: كلا يا بني كان ذلك قبل غزو الأمريكان للعراق.
ـ منع حراس البرلمان حمارا من الدخول الى باحة البرلمان، فقال متجهما: ولكن أهلي وأصحابي كلهم في الداخل!
ـ مرٌ حمار بالقرب من البرلمان وكانت الضجيج عاليا، فحدث نفسه: عجبا إسمع نهيق المئات من أقراني في هذه الحظيرة! لم الضجة يا ترى؟
ـ إلتقى حمار بآخر عاد توا من البرلمان بعد إستضافته، فقال له: إبشر يبدو إن الأدلة لم تكن كافية ضدك؟ قال الآخر: كلا! إنها مجرد إستضافة برلمانية، أكلنا وشربنا ولهونا وأخيرا تحدثنا عن السياسة.
ـ إلتقى ديك بديك مهلس تماما من الريش، فقال له: أين ريشك صديقي العزيز، هل أصابك مرض الجرب أو الثعلبة؟ أجاب الديك: كلا يا عزيزي! كنت في ضيافة وزارة الداخلية!
ـ أنشد ملك شريعة الغاب جودي المالكي:
كم مزقت أنيابي لحوم الأبرياء … وقوة إختلاسي معروفة للناس!
ـ بعد أن نفق كلب الراعي، قرر الغنم في ممارسة ديمقراطية رائعة أن يصوتوا بالإجماع على أنتخاب الحمار كقائد للمسيرة الجديدة.
ـ قال جرو لأبيه: أبي بدأت حالتي الصحية تسوء منذ ان بدأنا نأكل جثث البشر المرمية قرب مكبات النفايات. أجاب الأب: نعم يا ولدي لأن معدتنا لم تعتاد أكل لحوم الأبرياء.
ـ بعد إنتشار ظاهرة الجثث المجهولة الهوية في الأنهار، قالب سمكة لأخرى: علينا أن نستفتي المرجعية هل يجوز للبشر أن يأكولنا، طالما إننا نقتات على جثثهم؟
ـ قال كلب لآخر، انظر الى الكلبة لوسي كيف تمشي مغرورة مغتالة فخورة! أجابه الكلب الآخر: لم لا فهي تعيش في المنطقة الخصراء.
ـ في ممارسة ديمقراطية جديدة تحت عنوان الشخص المناسب في المكان المناسب قام دولة الرئيس بجولة في الحظائر لأختيار المناسبين للحقائب الوزارة القادمة. تيمنا بالنص الدستوري (الحظائر مصدر السلطات).
ـ إلتقى الزعيم الإسلامي برئيس كتلة حضيرة الخنازير المعارضة في البرلمان، معتذرا عن تسليمه أي حقيبة وزارة لأن الحزب الحاكم ذو منهج إسلامي بحت لا يجيز المحرمات، مؤكدا على تمتع كافة الخنازير بحقوق المواطنة كبقية الأقليات من الحيوانات الأليفة.
ـ قال فيلسوف في الميتافيزيقيا لفيلسوف في المنطق: ربما من الأسهل في علم المنطق معرفة من كان أسبق للوجود الدجاجة أم البيضة لكن من الصعب معرفة ما يجري فعلا في العراق.
ـ قالت خزينة العراق لخزينة إيران: صحيح نحن ضرارير، لكن أستحلفك بآل البيت! كلما واجهت ضائقة مالية سأكون عند طلبك، فطلبات خزينة الولي الفقيه أوامر!
ـ قال حمار لأتان: من عجائب هذا الزمان إن الشعب تظاهر ضد زير الكهرباء فعاقب العبادي وزير الدولة لشؤون المحافظات!
ـ قال حمار لآخر: يُقال في الأمثال ان التكرار يعلم الحمار، لكن الغريب إنه لا يعلم الإنسان!
ـ قال طير لآخر وهما يحلقان عاليا: با بختنا كم نحن محظوظين بسلامة أجنحتنا، أنظر إلى الشعب العراقي المسكين فهو مكسور الجناح!
ـ قدمت الثعالب طلبا لأسد الغابة للسماح لها بالمغادرة والإنضمام لمجلس النواب العراقي، وفق القاعدة الإدارية ( الشخص المناسب في المكان المناسب).
ـ إعترضت الأفاعي السامة على تسمية الولي الفقيه في ايران بالأفعى، قائلة اننا نلدغ البشر مرة واحدة او مرتين وليس ألف مرة!
ـ قال قبر لآخر يجاوره: عجبا منذ عام 61 هجري ولحد الآن أنا فارغ وصابر منتظرا أن يدفنوا جثة الحسين بن علي، لكن بلا فائدة! لا أعرف ماذا ينتظر القوم أليس إكرام الميت سرعة دفنه؟
ـ قال كأس السم للخامنئي: ستجرعني عاجلا أم آجلا، فلست أفضل من سلفك الخميني! ردُ الخامنئي ساخرا: لن أجرعك قبل أن يتذوقك حكام الخليج جميعا.
ـ قالت سقيفة بن ساعدة للشيعة: ألم تضجروا بعد من البقاء تحت ظلالي صيفا وشتاءا؟ أخرجوا وانظروا خارج الخيمة فالعالم تغير يا ناس!
ـ أغرب مقبرة في العالم هي مقبرة السلام في النجف حيث يعيش الأحياء والأموات معا! (يسكنها الكثير من الفقراء الذين ليس لهم مأوى وهي قريبة من مقر المرجع الشيعي علي السيستاني).
ـ ـقدمت شركة الكاكاو العالمية شكوى ضد إسالة الماء العراقية لأنها تضخ الكاكاو عبر أنابيب المياه. (غالبا ما يكون الماء بلون الكاكاو لإختلاطه بالطين).
ـ قال أنبوب ماء الشرب لأمه الأبي ( أي الرئيسي): أرجوك يا أمي لقد قتلتني العفونة والوساخة أريد ماءا نظيفا لأغتسل!
ـ تسامر خزانا ماء في سطحي جارين، فقال احدهما: قتلني العطش يا جاري العزيز! قال الآخر: أحمد الله على سلامتك يا جاري، فأنا أحتضر بسبب الصدأ.
ـ قال مكب نفايات لجاره: العراقيون فعلا لا يخجلون! يأكلون منا ويرتزقون منا ويسمونا بكل صفاقة نفايات!
ـ إحتج كبير الكراسي على الخبر التالي الذي نشر في 19/8/2015″ شهدت قاعة اعلان مؤتمر تحرير الانبار في فندق الرشيد وسط بغداد شجارا لشيوخ الانبار الحاضرين للمؤتمر بالكراسي، على خلفية لإعتراض بعضهم على مشاركة شخصيات حاضرة في المؤتمر سبق أن إعتلت منصات المحافظة سابقا. وتم فض الشجار بعد تضرر عدد من الكراسي”. وعلق على الحادث” رحمة بنا يا شيوخ هذا الزمان! لماذا يتوجب علينا تحمل غباءكم المدمر؟ نحن اثمن من رؤوسكم الجوفاء”.
ـ حزر كرسي في مجلس النواب حزورة لكرسي بجواره. انتخب الشيعة النواب الشيعة، وإنتخب السنة النواب السنه. يعني النواب الشيعة يمثلون الشيعة، والنواب السنة يمثلون أهل السنه، لكن الشيعة يقول ان النواب الشيعة لا يمثلوننا، وأهل السنة يقولون ان النواب السنة لا يمثلوننا! من يمثل من؟
ـ بعد أن قرأ حمار عراقي الخبر التالي” أعد العلماء الألمان دواءا فريدا بوسعه مكافحة بعض الأمراض التي يصاب بها دماغ الإنسان. وله القدرة على علاج الرجل والمرأة من الغباء. وأفاد العالم في المعهد (هانس غيلهر روبرز) إن الدواء بوسعه إحلال الاستقرارفي عمل مخ الإنسان وتحسين قدرته على التفكير والتركيز ويخلصه من الغباء”ـ علق بنهيق عالي: أخيرا تخلصنا من منافس قوي!
ـ قال حمار لأتان: تصوري يتهمونا بالغباء والحمق،! أليس من الحمق أن تطالب اللجنة النيابية لحقوق الإنسان الحكومة العراقية الإسراع بتنفيذ احكام الإعدام! من هو الحمار؟ قالت الأتان: أرجوك نرفض انضمامهم لفصيلتنا المسالمة رفضا قاطعا.
ـ قال بغل لآخر: حلٌ هذا الحزورة وإحصل على مليون صفعة لأعضاء البرلمان العراقي” طالب البرلمان بورقة الإصلاح من الحكومة بإقالة وزير الكهرباء! بعدها صوت البرلمان على إبقاء وزير الكهرباء في منصبه! كيف؟
ـ بعد إتساع ظاهرة هروب عناصر الحشد الشعبي ولجوئهم الى اوربا، قال حمار لآخر: نحن صامدون هم يولون في أمثالهم” حمار الحرب لا يهرب”، في حين إنهم يهربون.
علي الكاش
Posted in فكر حر
Leave a comment
الثورة … و كذبة ” مؤسسات الدولة ” والحل السياسي والمشاركة بالعملية السياسية .
الثورة في بلدان الربيع العربي هي حالات توائم سيامية مرتبطة عضويا ببعضها البعض بنسب متفاوتة … ولكن بتجرد وموضوعية مطلقة … الحالة في ” سورية والعراق ” مختلفة كليا وهي أشبه ما تكون بحالة توأم سيامية بقلب واحد … وأي تفكير في معالجة أحد الشقين منفردا أو فصلهما هي جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد …!
سيناريو العراق المحتل بنصه وحذافيره وقبل ظهور تنظيم الدولة الإسلامية وسيطرته على جغرافيا مشتركة في البلدين – بتجرد وموضوعية وصرف النظر عن التباين والإختلاف في وجهات النظر حول التنظيم أو التحفظات على أدائه ومنهجه – … يتكرر مع قادة وأمراء الفصائل المسلحة العاملة في الثورة السورية – المصطنعة والمدجنة – … بإشراف أمريكي ورعاية أممية – النظام الدولي – وضيافة و وساطة ” قطرية – تركية ” ومن ورائهما دول خليجية وإقليمية تتبادل الأدوار وتتقاسم المهام لدفعهم إلى قبول المشاركة في ما يسمى ” العملية السياسية ” – الحل السياسي – والتسوبات تحت شماعة ومشجب شعار الحفاظ على ” مؤسسات الدولة ” – العميقة – التي صممها وبناها النظام النصيري العميل خلال خمسة عقود في سورية والإحتلال الغاشم للعراق بعد إغتصابها وإستعمارها في حرب 2003 …!
وهنا لا بد من التنويه إلى سلبية المعارضة السياسية السورية – المصطنعة – تجاه الحراك الثوري في غرب العراق بعد العام الأول من إنطلاق ثورة الكرامة السورية وتجاهلة وعدم الإفادة منه والتعاون والتنسيق معه بناءا على تعليمات المصنع والمشغل – الداعم – … لخطورة هذا الأمر على الخطط والبرامج والمشاريع المستقبلية الدولية للمنطقة … ولأن في ذلك تعطيل وإفشال هذه الإستراتيجية الدولية في البلدين الشقيقين الجارين المتماثلين ….!
هذا والمؤسف أن نجاحا كبيرا قد تحقق لأصحاب ومنفذي وأدوات نظرية الحل السياسي في سورية بشكل واضح بداية بعملية التفاوض المباشر مع المحتل الإستيطاني الإيراني وتوقيع إتفاق ” الزبداني – الفوعة وكفريا ” والتي سبقها قبل عام صفقة حمص والذي لم تنكشف رسميا بنوده وتفاصيله بعد رغم دخوله حيز التنفيذ … وثانيا بإنضمام حركات وفصائل مسلحة عاملة في الثورة – مصطنعة ومدجنة ذات صبغة إسلامية – جهارا إلى ركب المعارضة السياسية – المصطنعة – و” الحل السياسي ” والمحافظة على ” مؤسسات الدولة ” كما كشف عنه في البيان الصحفي المشترك لما يسمى الهيئة السياسية لإئتلاف عملاء السفارات والنظام مؤخرا …!
إن نجاح تلك الإستراتيجية ودعوى المحافظة على ” مؤسسات الدولة ” و ” الحل السياسي ” الكاذب والمشاركة في اللهث وراء سراب ” العملية السياسية ” الوهمية في العراق سيفضى حكما إلى نجاحها في سورية … وفشلها في أحدهما سيحبطها في الشق الأخر نظرا للإرتباط العضوي الوثيق الجغرافي والديموغرافي وتطابق الظروف الموضوعية المحلية الذاتية الداخلية الفاعلة والمؤثرة والخارجية بنسب متفاوتة لا تؤثر على المضمون العام والمحصلة الكلية …!
فهل كانت مشكلة الثورة في البلدين إلا ما يسمى زورا ” مؤسسات الدولة ” – العميقة – في البلدين الشقيقين التوأمين القديمة سورية والمحدثة في العراق … وهل الأشخاص القائمين عليها أو الجماعات والأحزاب إلا أدوات مرحلية وتفاصيل وقضايا مرنة شكلية … وهل قامت الثورات ودفعت الشعوب كل هذا الثمن من أجل ذلك …!!!؟
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment
التلفزيون الروسي فرحة الموالين بالضربات الروسية
عبر مواطنون في مدينة اللاذقية السورية عن ترحيبهم بالضربات التي توجهها الطائرات الروسية لمواقع تنظيم داعش، مؤكدين أنها جاءت في الوقت المناسب لإنقاذ بلادهم.. موفدتنا انا كنيشنكو والتفاصيل في هذا التقرير.
Posted in فكر حر
Leave a comment
فيصل مقداد هناك تنسيق أمني سوري صيني
فيصل مقداد هناك تنسيق أمني سوري صيني
Deputy Syrian Foreign Minister Faisal Mekdad: There Is Syrian-Chinese Security Coordination

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب
Leave a comment
علي سالم في اخر مقابلة اسرائيل ليست عدو السوري الوحيد الأمن هو الجولاني تحت حمايتها
شاهد ايضا: علي سالم حماس و “داعش” اعداء مصر ليس إسرائيل
الكاتب المسرحي على سالم في اخر مقابلة له اسرائيل ليست عدو والسوري الوحيد الآمن هي الذي يعيش في الجولان
Egyptian Playwright Ali Salem in Final Interview: Israel Is Not an Enemy

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب
Leave a comment
طفل ضحية داعشية يهدد اوباما بقطع رأسه ان لم يدفع الجزية
طفل ضحية داعشية يهدد اوباما بقطع رأسه ان لم يدفع الجزية
ISIS Video: Boy Threatens to Chop Off President Obama’s Head If He Does Not Pay the Jizya Poll Tax

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب
Leave a comment
داعية سعودي يحيى الجنا يغري الشباب 100 حورية صدورهن كالرمان وتعود عذراء بعد كل جماع
في حلقة دعوية نشرت على الانترنت يوم 1 سبتمبر 2015، الشيخ السعودي يحيى الجنا “يتحدث عن مباهج الجنة، قائلا ان الرجل سيكون له قوة مائة رجل في الجنة وسوف يكون مشغولا بفض ” غشاء البكارة “، في حين عذارى الجنة، التي صدرها “مثل الرمان،” تعود عذراء في كل مرة يجامعها من جديد.
In a lesson posted on the Internet on September 1, 2015, Saudi Sheik Yahya Al-Jana’ talks about the joys of Paradise, saying that men will have the strength of a hundred men in Paradise and will be busy “tearing hymens,” while the virgins of Paradise, whose breasts are “like pomegranates,” become virgins every time again.

Posted in فكر حر
Leave a comment



