الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (4)

mostafalidawiنفوسٌ خبيثة وأحقادٌ موروثة

لا أقول أن انتفاضة القدس الثانية قد كشف عن نفوسٍ إسرائيليةٍ خبيثة، وأظهرت أحقادهم القديمة على العرب والمسلمين، وأنه لولا الانتفاضة ما كانت أخلاقهم لتظهر بهذه الصورة السافرة المقيتة، أو أنهم كانوا قبل أحداث القدس يتحلون بأخلاقٍ عاليةٍ وقيمٍ نبيلة، بل هذه هي طبيعتهم القديمة، وجبلتهم الأصلية، التي جبلوا وعاشوا عليها، وهم لا يستطيعون أن يخفوا حقيقتهم، ولا أن ينكروا طبيعتهم، لأن هذه النفوس الخبيثة موجودة دائماً، وحاضرة أبداً وإن بدت أنها تغيب أحياناً، وهي نفوسٌ متوارثة، وأحقادٌ يتواصون عليها جيلاً بعد جيل، ويتوارثونها كأنها صبغياتٌ وراثية، تميزهم عن غيرهم، وتعلمهم عمن سواهم.

فهذا مستوطنٌ يهودي يضع شرائحَ من لحم خنزيرٍ على جثة الشهيد محمد الجعبري (18 عاماً)، على مرأى ومسمعٍ من الشرطة الإسرائيلية ومن جنود الاحتلال، الذين قتلوه بدمٍ باردٍ، وكانوا قد أحاطوا به كوحوشٍ مفترسة، يريدون أن ينقضوا عليه لكنهم منه كانوا يخافون، وعلى أنفسهم منه يخشون، وهو الأعزل إلا من يقينه، فلا سكيناً كان يحمل ولا حجراً، ولكنهم تكاثروا عليه، وأطلقوا عليه رصاصاتٍ قاتلة، قبل أن يأتي مستوطنٌ حاقدٌ ويضع على جسده الطاهر ووجهه الصبوح، بمباركة المحيطين به، وفي حضور عناصر الإسعاف ورجال الدفاع المدني، قطعاً من لحم الخنزير بقصد الإهانة والإساءة، بينما كان غيرهم من المستوطنين والحضور يصورون الحادثة التي بثوها بفخرٍ عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

قيادة أركان جيش الاحتلال سمحت للجنود بارتكاب المزيد من الإساءات بحق الفلسطينيين، فقد هيأت ودربت كلاباً خاصة، تلاحق وتمسك، وتعض وتنهش، وتقتل وتجرح، وتفتك بمن يريدون الفتك به، وقد دربوها على مهاجمة العرب دون غيرهم، وتمزيق ثيابهم، والانقضاض بقوة عليهم، وعلى كل من يطلق صيحات أكبر، مبررين جريمتهم التي لا يفرقون فيها بين رجل وامرأة، بأن من يفجر نفسه، ويعزم على مهاجمة الإسرائيليين، فإنه عادةً يهتف الله أكبر، لذا فقد دربوا الكلاب القوية السريعة على مهاجمة هؤلاء عند سماعهم تكبير الفلسطينيين قبل تفجير أنفسهم، علماً أن التكبير عبادةً وتسبيحاً، يلتزم بها المسلمون في كل مكانٍ، اقتداءً بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو يستخدمونها أيضاً لمحاولة التعرف على المارة والمشتبه فيهم إن كانوا يحملون متفجراتٍ أو أسلحة نارية.

كما أنهم يأمرون بخسةٍ ونذالةٍ، وانعدامٍ للرجولة والمروءة، كلابهم بمهاجمة النساء، ومنهن محجبات، ويتركونها تتحرش بهن، عضاً ونهشاً وتمزيقاً للثياب، بينما يقومون بتصوير المشاهد، وأخذ الصور التذكارية الخاصة بهم، في أجواء من الضحك والسخرية والتهكم، ولا يستثنون من جريمتهم الأطفال والصبية، في الوقت الذي يمنعون الآخرين من نجدة المعتدى عليهم ومساعدتهم، وإلا أمروا الكلاب بملاحقتهم أيضاً.

لا يكتفي الجنود ورجال الشرطة الإسرائيليون ومعهم قطعان المستوطنين، بطلقةٍ واحدةٍ أو أكثر عندما يقتلون فلسطينياً بحجة أنه كان ينوي طعن أحدهم، يل يمطرونه بعشرات الطلقات، ومن أكثر من قطعة سلاح، وكأنهم بإطلاقهم النار عليه بكثافةٍ، ينتقمون منه ومن الفلسطينيين، ويشفون بقتله صدورهم ويروون غليلهم، إذ أن من يطلق عليه النار مجموعةٌ وليس فرداً واحداً، وكأنهم فريق إعدامٍ ينفذ الأمر، لكنهم ينفذونه بمتعةٍ وسعادةٍ، وفرحٍ كبيرٍ يبدو على وجوههم.

كما تثبت العديد من الصور التي تنشر عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية والعربية وغيرها، إقدام الإسرائيليين جميعاً، جنوداً ومستوطنين ومارةً، على قتل الجرحى والمصابين الفلسطينيين، حيث يجهزون على الجريح والمصاب، وهم يرونه على الأرض ملقى ويتلوى ألماً، أو يطلق صيحات الاستغاثة وطلب النجدة، لكن أحداً لا يصغي عليه، ورغم انعدام الخطر منه، وإصابته البينة الواضحة، ودمه النازف بشدة على الأرض، ومع ذلك يأتي من يطلق النار عليه من جديد، ويصيبه في الرأس أو الصدر ضماناً لقتله، وتأكيداً على “موته”.

لعل مشاهد قتل الإسرائيليين لنساءٍ فتياتٍ فلسطينيات، يكشف عن مدى السقوط الأخلاقي والتردي القيمي لجيش الاحتلال، الذي يوجه سلاح جنوده القاتل إلى النساء العزل، وهو الذي يدعي أنه الجيش الأكثر أخلاقية ومناقبيةً في العالم، وأنه يحترم قوانين الحرب ومبادئها، ومنها أنه لا يقتل أطفلاً ولا نساءً ولا مسنين ولا عجزة، ولا يجهز على مريضٍ أو مصاب، ولكن الحقيقة أنه يقتل كل هؤلاء، وقد رأينا كيف أطلق جنوده النار على العديد من الفلسطينيات، في الوقت الذي كانوا فيه قادرين على اعتقالهن، وتكبيل حركتهن، إذ يكن غالباً في حالة ضعف إذا سقطن على الأرض، ولا يشكلن خطراً على حياة الإسرائيليين، وسط هذا الكم الكبير من الجنود ورجال الشرطة المحيطين بهن من كل مكان، والذين يشهرون بنادقهم ومسدساتهم ويسددونها تجاههن، ومع ذلك فإنهم لا يطمئنون إلا إذا أطلقوا النار عليهن غزيراً بقصد القتل، وليس بنية شل حركتهن، والسيطرة عليهن لمنعهن من الحركة.

نحن لا نقاتل عدواً عادياً يمكن مصالحته، أو الوثوق به يوماً ومصافحته، فهذا عدوٌ يتغذى على الحقد، ويعيش على الكره، ويؤمن بدونية الآخرين واستعلاء شعبه، ولا يرى في قتل الآخر جريمة، ولا يعتقد أن ضميره يؤلمه إن هو اعتدى على الآخرين وقتلهم، فهذا في عرفهم ضرورة وميزة، فلا يكونون يهوداً إن لم يذلوا الآخرين ويركبوهم، أو يقتلوهم ويشربوا من دمائهم، أو يصنعوا منها فطيرةً لأطفالهم، فما هم في عقيدتهم إلا غويم، حميراً يركبون، أو عبيداً يخدمون.

بيروت في 13/10/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

تجاره الانتخابات

rafeqrasmiالمتاسلمون سينزلون الانتخابات البرلمانيه بقوه ممولين ليس باموالا طائله فقط ، ولكن ايضا بدعم معلوماتى وتكتيكى ولوجستيى وخداعى ، على الاقل فى ثلاثه صور اولا اما بترشيح عناصر بشكل واضح ومباشر لجذب انصارهم يشكل مباشر ، ثانيا بعناصر متخفيه ستكون مواليه لهم فى الخفاء و ستعلن ظاهريا فقط عداءها لهم بشكل خداعى تكتيكى ولكن فى حقيقه الامر هى مموله منهم بالكامل، وثالثا سيتم شراء اعضاء تكون قد فازت فى الانتخابات والشراء هنا اما ان يكون بشكل كامل لهذا العضو او بشراءه بشكل جزى متفرق اى بالضغط عليها ورشوته للحصول على قرارات معينه فى صالحها ، وسوف يستخدمون اعضاء ومن الحزب الوطنى لخبرتهم الكبيره فى اداره هذه المعارك السياسيه عمليا على ارض الواقع ، وهذا هو مكمن الخوف منهم وليس الخوف من انتاج النظام القديم ، فكلاهما تجار احدهما يتاجر بالدين والاخريتاجر بالوطن من اجل مصلحتهم الشخصيه البحته
لذا فان التحالفات القويه للتيارات التى تدعو الى الدوله المدنيه سيقهر تلك التيارات المتاسلمه ويقلص فرصتهم فى البرلمان القادم الى ادنى حد ممكن

RAFEK RASMY

Posted in فكر حر | 1 Comment

ياالهي اجعل ايامنا كلها عاشوراء

rodenyبدأت الهمة واشتعل الحماس واصبح رجال الخدمات في محافظة كربلاء مثلهم كمثل التي تحضر حفل زواج صديقتها وهي على “حباية ونص”،وما ان ينتهي العرس حتى تعود حليمة الى المطبخ وتنسى ان لديها “نص حباية” تستعملها لزوجها او على الاقل لنفسها.
هذه الهمة في تنظيف شوارع كربلاء من التجاوزات تجيء بمناسبة شهر محرم،هذا الشهر امد رجال الخدمات في البلدية بحياء ولكنه يعرفون انه مؤقت،اذ بعد انقضاء الشهر تعود حليمة الى ماكانت عليه.
يقول المهندس ناصر ميري العامري مدير البلدية” ان كوادر الدائرة باشرت إجراء حملة عمل موسعة لرفع التجاوزات وإزالة المواد المنتشرة على الأرصفة في بعض شوارع مركز المدينة،وان تلك الحملات هي “ضمن الاستعدادات المبكرة للمديرية لاستقبال زيارة العاشر من محرم الحرام للعام 2015 وفسح المجال أمام السابلة للسير على تلك الأرصفة مع الحفاظ على نظافتها”.
لنقرأ تصريحات العامري بحسن نية اذ لا أحد يريد الاساءة لرجال الخدمات.
بلدية المحافظة باشرت باجراء حملة موسعة لرفع التجاوزات.
جميل ولكن هل يقول لنا العامري ماهي آخر حملة لرفع التجاوزات قامت بها البلدية،أكيد منذ العاشر من محرم الماضي.
نقول ذلك ونحن نعرف تماما ان مئات المواطنين قد اشتكوا على مدار السنة من هذه التجاوزات وكانت الحجة ضعف الامكانيات،ويبدو ان هذه الامكانيات انتفخت فيها الحياة قبل حلول العاشر من محرم.
واكيد ايضا ان الآف المواطنين يساهمون في تلويث البيئة والتجاوز على القوانين.
لنقر بفقرنا الخطير في الحفاظ على البيئة وانها لكارثة ان تجد جزارا يذبح الخرفان على ارصفة المارة واصحاب البسطيات يشعرون ان الرصيف ملكهم وليس لغيرهم.
ليست بلدية كربلاء وحدها التي تعاني من هذه الآفة بل جميع بلديات الدولة.
بعض المسؤولين في هذه الدوائر يتحججون بضعف الاماكانيات وبعضهم الآخر مازال يرفع شعار”وآنه شعليه”.
فهذا الرصافي مثلا ظل لسنوات محاطا بالزبالة رغم انه يرفع يده احتجاجا وهاهي ضواحي بغداد تشبه الى حد كبير بعض قرى دلهي او مومبي وهاهي البصرة القديمة تئن من المياه الآسنة التي تمر تحت المنازل منذ اكثر من 20 سنة وهاهي ناحية سيد دخيل لاتسر الناظر اليها.
لماذا يحدث ذلك؟.
احد البطرانين قال،وقوله يحمل اسطوانة مشروخة،ان سبب ذلك هو المحاصصة حيث شمخت مقولة “الرجل المناسب في غير المكان المناسب”.
لا أحد من مديري البلديات في كل العوراق العظيم تجرأ وطلب من المواطنين ان يشتركوا في حملة المحافظة على البيئة اولا والقانون ثانيا بل ان بعضهم سيضحك كثيرا ويكاد يغص بلقمة “القيمة” في فمه اذ يقول”عمي ترى انت بطران،خلينا ناخذ راتب وعلى الله التكلان”.
كتبت ذات مرة واعيدها الان للتذكير فقط:ان بغداد كانت في نهاية السبعينات كانت عبارة عن مجموعة مجاري وحفريات سعى مسؤولي البلدية الى حفرها للبحث عن كنز سليمان.
وبقدرة قادر استيقظ القوم في صباح يوم مشمس ليجدوا ان الحفريات اختفت والمجاري اصبحت من قصص الف ليلة وليلة والشوارع تلمع كأنما غسلت بالشامبو والارصفة تستقبل المارة برحابة صدر والباعة المتجولين ارتكنوا الى زواياهم المعروفة ليعرضوا بضاعتهم.
كل ذلك حدث بسرعة قياسية لاتجيدها حتى موسوعة جينيز والسبب هو احتمال ان يستضيف العراق مؤتمر قمة عدم الانحياز.. هذا الاحتمال جعل بغداد عاصمة تغتسل من اوساخها.
من هنا نعرف ان المسؤولين عن الخدمات في اي زمان من ازمنة العوراق العظيم يعرفون تماما ان لديهم الهمة والنشاط الكافيين لخدمة بلدهم ولكنهم لايريدون والسبب “آنه شعليه”.
نزيف النفايات والمخلفات الناجمة عنها يكلف الميزانية عشرات الملايين ولكن اين هو الشريف الذي يعرف ذلك؟.
ولفت العامري الى أن تلك التجاوزات “أرهقت الكادر البلدي بسبب المخلفات الناجمة عنها إضافة الى ورود الكثير من الشكاوى من قبل المواطنين كون الأرصفة مشغولة من قبل أصحاب المحلات التجارية والمطاعم ولهذا تم التوجيه الى جميع الأقسام البلدية بضرورة متابعة التجاوزات ومحاسبة المقصرين في ذلك”..
من جانبه، كشف المهندس محمد حمزة حسين، معاون العامري لشؤون الخدمات عن قيام اللجنة المشكلة لمتابعة المخالفات البيئية والصحية في قائممقامية قضاء المركز بالتنسيق مع المديرية والدوائر الخدمية الأخرى وكذلك الأمنية بغلق عدد من محلات القصابة لقيامها بالجزر خارج المناطق المخصصة لذلك، إضافة إلى عمل الأقسام البلدية اليومية في جمع النفايات”.
فاصل من النفايات:كم عدد المواطنين الذين يضعون النفايات في الاماكن المخصصة لها،ان وجدت، انهم لايتعدون اصابع اليد الواحدة والله على ما أقول شهيد.
ترى انت بطران.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

واشنطن والدعم الروسي للأسد

anatrishinko2بعد سنوات من الجدل بشأن إقامة منطقة حظر طيران بقيادة الولايات المتحدة داخل سوريا لحماية المتمردين والمدنيين، فرض فلاديمير بوتين منطقته الخاصة في بحر أيام، من أجل حماية قاعدته الجديدة هناك. وكانت هناك دعوات متزايدة من جانب الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة، للتحرك نحو إقامة شكل ما من أشكال مناطق حظر الطيران، أو منطقة عازلة، للأغراض الإنسانية في سوريا. في هذا السياق قالت هيلاري كلينتون في تصريح لها يوم الثلاثاء الماضي إنها لو ظلت في منصبها، لكانت قد دعت لإقامة منطقة حظر طيران لحماية المدنيين، والحد من تدفق اللاجئين، وأن بوتين قد جعل ذلك الأمر يبدو سهلاً. وكان الجنرال “فيليب بريدلاف” القائد الأعلى لقوات “الناتو” الموحدة في أوروبا أول مسؤول غربي كبير يعلن أن الإنشاءات العسكرية الجديدة لروسيا داخل سوريا، والتي تشمل منظومات دفاع جوي، هي في حقيقة الأمر، منطقة حظر طيران فعلية.

وكان من بين ما قاله الجنرال حول هذا الأمر أيضاً أن “قدرات الدفاع الجوي الروسية الفائقة التطور، ليست موجهة ضد داعش وإنما هي تتعلق بشيء آخر”،

وكان البنتاجون، قد أكد، من جانبه، وجود منطقة حظر طيران روسية في سوريا، عندما أعلن أن الولايات المتحدة وروسيا قد بدآ منذ فترة محادثات بشأن كيفية “تلافي أي صدام” بين عملياتهما العسكرية هناك، وأن الولايات المتحدة قد أعربت خلال تلك المحادثات التي تقودها من الجانب الأميركي القائمة بأعمال مساعد وزير الدفاع لشؤون الأمن القومي “إليسا سلوتكين” عن شعورها بالقلق لأن الضربات الجوية الروسية لا تبدو وكأنها تستهدف “داعش”، وإنما تستهدف بعض جماعات المعارضة الأخرى، بما في ذلك تلك المدعومة من جانب الولايات المتحدة.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ونظيره الروسي سيرجي لافروف قد عقدا ثلاثة اجتماعات هذا الأسبوع، لاستئناف المباحثات بين البلدين بشأن إيجاد حل سلمي في سوريا، وهي محادثات لن تسعى كما يبدو، لإنهاء الوجود العسكري الروسي في هذا البلد، الذي باتت إدارة أوباما تقبله الآن كأمر واقع.

وقد علمت من مسؤولين أميركيين، أن مسؤولي إدارة أوباما ظلوا لفترة تزيد على العام، يقولون للروس والإيرانيين، خلف الكواليس، إن الولايات المتحدة لن تعارض الدور العسكري الموسع لهم داخل سوريا، وأنها على استعداد لقبول ذلك مقابل الحصول على مساعدتهم لإخراج الأسد من السلطة.

“كانت الفكرة هي أن الأسد سيتنحى عن السلطة، وأن الروس والإيرانيين سيلعبون دوراً أكبر، وأن الولايات المتحدة سوف تذكر ذلك داخل إطار بيان جنيف” هذا ما قاله “أندرو تابلر” الزميل الرفيع المستوى في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، الذي يضيف لما سبق قوله: “ولكنهم أخذوا ما قدمناه لهم، ولم يعطونا ما أردنا، وهو ما مثل مفاجأة لنا”. وزير الخارجية الأميركي قال علناً: إن الولايات المتحدة تتبنى موقفاً مرنا، فيما يتعلق بتوقيت رحيل الأسد.

ولم يقتصر الأمر على كيري بل إن هناك أصواتاً أخرى مقربة من البيت الأبيض ذهبت لما هو أبعد من ذلك. من هؤلاء “فيليب جوردون” منسق البيت الأبيض السابق للشرق الأوسط، الذي كتب هذا الأسبوع يقول: إن من الوهمي تخيل أن الضربات الجوية المحدودة، وتقديم السلاح للمعارضة، أو إقامة منطقة حظر طيران يمكن أن يدفع الأسد للتصرف بطريقة تختلف عن تلك التي تصرف بها صدام أو ميلوسيفيتش أو القذافي من قبل.

وفي حين كان الغرض الأساسي من منطقة حظر الطيران الأميركية المقترحة هو حماية المدنيين، فإن منطقة حظر الطيران الجديدة الخاصة ببوتين تفعل ما هو عكس ذلك تماماً. ذلك لأنه كلما سمح أوباما للقوات الروسية بمزيد من التمترس في سوريا، كلما تنامي الانطباع بأنه لم يعد يرغب في إخراج الأسد من السلطة في أقرب وقت ممكن.

جوش روجين كاتب متخصص في الأمن القومي

ينشر بترتيب خاص مع خدمة “واشنطن بوست وبلومبيرج نيوز سيرفس”
نقلا عن الاتحاد الاماراتية

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

سوريا والنموذج الشيشاني

لقد أسقط المسؤولون الغربيون الذين شعروا بالدهشة من جرأة فلاديمير بوتين أثناء تدخله في سوريا، من حسابهم أحد syrukrالمعطيات المهمة في الحكم على هذا الموضوع. ولعل في حملة بوتين الراهنة الرامية لدعم نظام بشار الأسد، نوعاً من التكرار لإرثه السابق الذي يفتخر به فيما يتعلق بإنهاء أزمة الشيشان.

وفي تلك الجمهورية المسلمة ضمن الاتحاد الروسي، التي تقع شمال في منطقة القوقاز، امتدت الحرب التي شنّتها روسيا لنحو عقد من الزمن بداية من شهر سبتمبر 1999، وقد تراجع الحديث عن تلك الأزمة في العالم الخارجي بعد أن تمكن بوتين من تنصيب زعيم موالٍ له على رأس السلطة فيها، هو «رمضان قاديروف»، في أواخر العقد الماضي. والآن، ينظر الكرملين إلى تلك التجربة على أنها «مثال رائع وفريد في تاريخ الصراع ضد الإرهاب» وفقاً لتوصيف رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف في السنة الماضية. وللعل هذا يثير سؤالاً مهماً: ما هي العناصر التي تنطوي عليها هذه الوصفة الرابحة، بحسب التوصيف الروسي؟

إن أهم عناصرها على الإطلاق هو اعتبار كل أشكال المعارضة للنظام الحاكم على أنها جماعات إرهابية يستحيل التمييز بينها وبين فصائل «الجهاديين». وهذا الاعتبار يخدم الهدف السياسي الجوهري، وهو استبعاد البدائل الأخرى في سوريا خلال الوقت الراهن، وخاصة بعد أن أصبح من الصعب العثور على قوات المعارضة المعتدلة والعلمانية واكتشاف أماكن وجودها. ولكنّ الأمور، في المقابل، لم تكن تسير على هذا النحو في الشيشان في عام 1999. فقد كان رئيس الشيشان حينها «أصلان مسخادوف» قد انتخب بطريقة ديمقراطية، وهزم خصمه الإسلامي المتشدد بأغلبية 59 إلى 23 في المئة من أصوات الناخبين. وجاء خلفه «جوهر دوداييف» الذي كان علمانياً إلى درجة كبيرة.

وقد عمدت روسيا إلى قتلهما معاً، كما تم التخلص من أكثر من قيادي شيشاني معتدل داخل وخارج الشيشان. وكان قادة الغرب يشغلون أنفسهم بتوجيه نصائح عديمة القيمة لبوتين بالتفاوض مع «مسخادوف» وبقية القادة المعتدلين والعلمانيين، غير أنه لم يكلّف نفسه عناء الرد عليهم إلا نادراً وبأسلوب مفعم بالسخرية والتعبير عن الغضب. وقال ذات مرة لوفد من الزوّار الأميركيين: «هل أنتم على استعداد لدعوة أسامة بن لادن إلى البيت الأبيض والسماح له بأن يملي عليكم ما يريد؟».

ومن وجهة نظر منتقدي بوتين فليس من المفاجئ، بعد ذلك الذي حدث في الشيشان، أن تعمد روسيا إلى توجيه ضربتها الجوية الأولى في سوريا إلى بقايا قوات المعارضة المعتدلة. ليس لأنها مدعومة من قبل الولايات المتحدة فحسب، بل أيضاً لأنها تمثل البديل المقبول لنظام الأسد. ولهذا السبب، وبناء على القواعد وممارسات النموذج في الشيشان، فإن من الواجب استبعادها.

وفي هذا السياق قال الرئيس أوباما عقب لقائه بالرئيس بوتين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: «إنه لا يفرّق بين ما يسمى داعش والمعارضة المعتدلة التي تناضل من أجل رحيل الأسد. ومن وجهة نظره، فكلهم إرهابيون»!

ويمكن القول ببساطة إن قوات الأسد وحلفاءه اللبنانيين والإيرانيين تلقوا الدعم من خبراء. كما تردد أن «قاديروف» قد طلب من بوتين الموافقة على إرسال 20 ألف عنصر من القوات الخاصة إلى سوريا. وتم تسريب أخبار دعائية عن طريق قناة «روسيا اليوم» الإخبارية التابعة للنظام الروسي تفيد بأنه قد عبّر عن رغبته في الذهاب إلى سوريا والمشاركة في العمليات الخاصة التي تجري هناك.

جاكسون ديل محلل سياسي أميركي

ينشر بترتيب خاص مع خدمة «واشنطن بوست وبلومبيرج نيوز سيرفس»
نقلا عن الإتحاد الإماراتية

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الجاسوس الإسرائيلي وعانة الأسد والمومس ليلة الخامس من حزيران 1967

Abdulrazakeidالجاسوس الإسرائيلي الذي شاهد (عانة الأسد) الأب وزير الدفاع، عبر (عانة المومس) المستأجرة، التي كانت بجانبه في السرير ليلة الخامس من حزيران 1967 ………….

كتب جاسوس إسرائيلي بمذكراته عن ليلة الخامس من حزيران سنة 1967 ، أنه عندما أفاق صباحا على أخبار الزحف الإسرائيلي على العواصم العربية الثلاث (القاهرة – دمشق- عمان ) التفت إلى شريكته العاهرة المستأجرة النائمة العارية بجانبه… فعندما شاهد شعر (عانتها ) على حد تعبيره، وجد فيها كل (عانات) الحكام العرب، وكأنه قد نكحهم جميعا ..وهذا الجاسوس الراوي، غير الجاسوس الإسرائيلي كوهين الذي دعم وأكد فحوى رأي الجاسوس الناكح للأسد المؤسس …
وذلك في مذكراته أن وزير دفاع حزيران في سوريا ( حافظ الأسد الفطيس ) الذي كوفيء على هزيمته وتسليمه الجولان يتأجير سوريا له ولعائلته وطائفته –ربما – لقرن ، كان يرسل حجابه ومرافقه ليجمعوا فضلات الطعام عن مائدة كوهين التي يكون عادة معزوما عليها، وذلك لإرسالها إلى عائلته التي تجاوزت أباها في النبح والذبح ..

وهذا ما يمكن أن يقال في سياق البرهنة على فكرة أفلاطون، بأن النهم النفسي المرضي هو جوع مزمن لا يشبع كحالة بيت الأسد ومن يواليهم من عشيرتهم وطائفتهم، وهو عميق ليس له قرار …فجمعه لفضلات الطعام كان في ذا ت الفترة التي كان فيها وزيرا للدفاع ولصا لموازنة الجيش السوري ..

هذه المقدمة أملتها كتابات ورسائل الكثيرين من المثقفين الشيعة والعلويين على صفحاتنا المعلنة والخاصة، حيث أن مهندسا الكترونيا شيعيا يقيم في كندا، كان الممثل الألمعي الأبرز لشباب الحزب الشيوعي ( العلماني حكما) في حلب التي لم يكن يعلم أحدا من أصدقائه بشيعيته في مدينة كحلب، كان يدخل بيوتها دون معرفة موروثه الثقافي الطائفي عن (الزنى المقدس) الذي يؤسس لمفهوم (الممانعة اليسارية الشيعية القائمة على المماتعة الملتية الآيتية )، حيث ينشر على صفحته خبر نعي الجنرال الإيراني الهمداني، فيذكر بأن من مآثرالجنرال كانت قيادة الدفاع عن ضريح السيدة (زينب) !!!! …

وعلى هذا الغرار ، وفي هذا السياق يكتب لنا أحد وجهاء السلطة الطائفية في (مصياف) ( حسب تعريف ) ابنائها له ..يقول لنا مستنكرا :

“مين ابوك ياعبدالرزاق سعودي ولي شيشاني ولي تركمانستاني ولي يهودي وهالسؤال لكل واحد باع شرفو. وعرضو وبناتو للغرب ولداعش ولنصرة يابناء جهاد النكاح لعنة الله عليكم يأبناء قتلة الرسول يأبناء اكلت كبد الحمزة ” ..
.
فدهشنا لخطاب هذا الطائفي الباطني الذي يدعي ايمانه بقيم تتعارض (عقديا ) مع عقيدته، فيتساءل عن الشرعية الأبوية في بيئة ثقافية وطائفية دينية تؤمن بالزنى ( المقدس) و بالأبوة الدينية …حيث كنا نعتقد أن (الزنى المقدس) الذي يتحدث عنه المسلمون (السنة ) لدى الشيعة والعلويين، هو نوع من النميمة (الطائفية) القدحية المعروفة بين الطوائ في العالم وفق ما يسميه فرويد (بالفروق لنرجسية الصغيرة )، حتى قرأنا منذ عشر سنوات تقريبا رواية لكاتبة لبنانية شيعية ( علوية صبح ) تحت عنوان (اسمه الغرام) ، فهي تتحدث بسلاسة تامة عن الأزمة الروحية والوجدانية والجسدية والخيالية الهذيانية لفتاة عذراء، سلمها أبويها دينيا وتقديسيا لشيخ (ملا ديني ) زارهم وتعشى عندهم، ومن ثم نام مع ابنتهم العذراء التي قدموها له كشكل من أشكال التقوى الدينية والتقرب القدسي الطقوسي من آل البيت وإمام الزمان… !!!

فتساءلنا كيف لشخص ابن شرعي لهذا الزنى المقدس المشروع دينيا وطائفيا (نكاح المتعة)، أن يسالنا من ابونا ؟؟؟؟؟؟؟ إن كان سعوديا أو شيشانيا أو يهوديا ……حيث اليهودي الجاسوس رأى من خلال عانة العاهرة المومس التي اسـتاجرها ( عانة الأسد الأكبر ) المؤسس لمقدس الدعارة الأسدية ، مقابل تأجير سوريا له أمريكيا وإسرائيليا … ، وذلك بعد تشريع قائده ومربيه الطائفي البعثي (وهيب الغانم ) بأن ازالة البكارة ليس إلا مثل وخزة ابرة العلاج .
..
كما تنتشر هذه الايدييولوجيا الحداثية اليوم وتبشرنا بأن بقاء الأسد ضمان مستقبلي لبقاء سوريا بدون بكارة ، وذلك من خلال التحالف مع روسيا، بل ومع دولة اسلامية (كازاخستان) دخلت على خط الحل السلمي الروسي (التقويدي )، من خلال المؤتمر المعارض الأخير فيها، الذي قاده رواد من ليس فيهم ذرة شرف براءة عذراوية وطنية….

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

ما لا تعرفونــــه عن آل الاســـد 13 رامـــي مـــخــــــــلـــوف

makhloufcusinالحــــــــــلقـــة الثــــالثـــــــــــــة عـــــشرة ” رامـــي مـــخــــــــلـــوف “

مواليد 10 يوليو 1969 رجل أعمال سوري وابن خال الرئيس السوري بشار الأسد. يعتبر واحداً من أكثر الرجال نفوذا في المنطقة، وهو يعتبر أكبر شخصية اقتصادية في سوريا ،والمالك الرئيسى لشبكة الهاتف المحمول المسماة بسيريتل وفقا لصحيفة فاينانشال تايمز ،ويعتقد أنه يسيطر على 60% من الاقتصاد السوري كما أنه حسب وزارة الخزانة الأمريكية :من كبار المستفدين من الفساد في سوريا. لدى رامي مخلوف العديد من المصالح التجارية والتي تشمل الاتصالات السلكية واللاسلكية والنفط والغاز ،والتشييد، والخدمات المصرفية ،وشركات الطيران والتجزئة ،ووفقا لمحللين سوريين فإنه لا يمكن لأي شركة أجنبية القيام بأعمال تجارية في سوريا دون موافقته ومشاركته ،وهو جزء من دائرة بشار الأسد الداخلية.
مواليد بستان الباشا – جبلة
والده زعيم مافيا البترول السوري وسارق أموال البنك العقاري السوري محمد مخلوف (أبو رامي).
ترتيبه في عائلة محمد مخلوف الابن الأول ويأتي بعده حافظ مخلوف الضابط في إدارة امن الدولة وشقيقه الآخر إيهاب مخلوف وإياد مخلوف .
متزوج من ابنة الفاسد المحافظ السابق في محافظة درعا ومحافظة اللاذقية ولص المدينة الرياضية في اللاذقية أثناء وجوده في قيادة فرع اللاذقية للحزب “وليد عثمان”.
يعتبر رامي مخلوف، ابن خال بشّار الأسد، أقوى شخصية اقتصادية في سورية.
الجميع يعرف فساد آل مخلوف وفساد محمد مخلوف منذ بدء السبعينيات بعد أشهر من استلام حافظ الأسد مقاليد الحكم في سورية وحرب تشرين 1973 والمساعدات العربية لسورية من هنا كانت بداية فساد آل الحاكم ، فقسم حافظ الأسد سلطة الفساد إلى كانتونات بين آل مخلوف و آل الأسد ولكل منهم دوره وكل منهم أن يسدد لبيت آل الحاكم في سورية فاتورة الأرباح فأستلم محمد مخلوف الريجي ثم المصرف العقاري .
ومهما كانت الطريقة التي يُنظر بها لرامي مخلوف، فإنه شخصية هامة في البلاد. ويقول المحللون إن الشركات الأجنبية لا يمكنها الدخول في أي معاملات بسورية دون موافقته الشخصية.
طلبت الـ “بي بي سي” إجراء مقابلة مع رامي مخلوف ولكنه رفض هذا الطلب معلقاً بأنه لا يجري مقابلات صحفية!
**بداية فساده
* أثناء دراسته الإعدادية وشح المواد الغذائية بدمشق وبعض المواد الأولية في سورية كانت مهمته تهريب هذه المواد إلى سورية من لبنان وتركيا ( خيوط النسيج البلوستير ) وتهريب المواد الغذائية وبعض المواد الكهربائية والمواد الأساسية لبعض معامل الصناعيين .
* تهريب الدخان الأجنبي بشكل قانوني عن طريق مؤسسة الريجي طبعا بمساعدة والده الوكيل الرسمي لشركات السجائر الأجنبية .
في مرحلته الثانوية دخل السوق التجاري و تدرب رامي مخلوف على يد أبيه فبدأ فساده بمؤسسة التبغ ( الريجي ) وبدأ يرسله أباه مع محاميه ( البلشي ) ليتعلم على يديه كيفية التباحث حول العمولات مع الشركات وطرق فرض الرشوة المنظمة ( النسبة على الأرباح ) عليهم ومن بعد ذلك من خلال البنك العقاري والقروض الوهمية والقروض طويلة المدة وعقود بنكية مع اكبر التجار والصناعيين باستثناءات خاصة بزيادة مدة تسديد القروض للبنك العقاري ومن بعد بداء بتامين قروض كبيرة وتسديد طويل المدة بنسبة %10 وبعدها زاد نشاطه في البنك العقاري بتامين قروض وهمية والاستفادة من الأموال بتشغيلها مع بعض التجارة بقروض بأسماء وهمية (منح قرض مبلغ 350 مليون ليرة سورية لإقامة مشروع سياحي على ارض في مدينة الرقة في المدخل الشمالي لها عند البحيرة والواقعة تماما تحت جسر الرقة اكتشف بان الأرض هي لأملاك الدولة ( وزارة الزراعة ) اسم صاحب القرض متوفي ، منح قرض مبلغ 270 مليون ليرة سورية في مدينة حلب لرجل أعمال لإكمال بناء مشروع صناعي لكن المفاجئة كانت بان قيمة القرض 300 مليون القيمة الحقيقية لكن منح فترة عشر سنوات للتسديد بدون فوائد عليها ، قرض بقيمة 500 مليون ليرة سورية وكانت كفالة هذا القرض منشأة اكتشف فيما بعد أن هذه المنشأة عليها حجوزات من قبل الورثة وصاحب القرض موجود في القاهرة وقبرص ) .
** الأسواق الحرة
ولكن نجم رامي مخلوف لم يصعد الا بالتزامن مع صعود نجم باسل الأسد فقرر باسل الأسد البحث عن من يتسلم قسم الأعمال ولتطوير بنية العمل والجباية لعائلة آل الحاكم فأقترح باسل الأسد ابن خاله رامي مخلوف كجيل شاب يجب أن يبدأ بالإمساك بزمام الأمور فخرج الصوص من البيضة وبدأ عمليات تنظيم تهريب الدخان والمواد الأولية من لبنان إلى سورية عبر منفذ الجديدة وكان تعيين المدير العام للجمارك يجب أن يحظى بموافقته ليسهل له عمليات التهريب وفي هذه الفترة بدأ حافظ الأسد بالتغيير الوزاري لجلب محمود الزعبي المعروف بفساده ليغطي بعض العمليات وخاصة في القطاع العام والاستيراد فعين الزعبي 1989 رئيساً للوزراء وسيطر رامي مخلوف على شركة غوتا وبدأ عمليات المفاوضات مع شركات السجائر الأجنبية والمشروبات الكحولية الأجنبية وغيرها من المواد التي تدخل إلى الأسواق الحرة لترتيب الوكالات . وهنا طرح رامي مخلوف مستثمر بحريني بوجوب بناء سوق حرة في المطار فأتفق رامي مع مفلح الزعبي ابن محمود الزعبي وتقدم بعرض إلى وزير النقل لاستثمار أسوق الحرة في مطار دمشق الدولي ورفض الوزير العرض وبدء بالأعداد لمناقصة عامة واتت عروض كثيرة مدعومة من شركات أجنبية ولكن اتصال حافظ الأسد كان كافياً لإيقاف العروض المقدمة من هذه الشركات والتوقيع فقط مع شركة رامي مخلوف وشركاؤه وكان العقد بقيمة مليون ليرة سورية سنوياً بدل استثمار دون تحديد المدة الزمنية وبدون تحديد المساحة فالعقد يؤهل رامي مخلوف لوضع يده على المطار بكامل مساحته مقابل هذا المبلغ الزهيد ؟
وهنا أصدر محمود الزعبي قراراه بالتصديق على السوق الحرة في المطار وإعفاءها من الرسوم الجمركية بالكامل ووضع رسوم جمركية لجميع مبيعات غوتا ( السوق الحرة الجمركية ) التي انخفضت مبيعاتها بشكل كبير وبدأت تكون عبئاً على وزارة الاقتصاد بخسارتها المتكررة ورفع مدير غوتا عدة طلبات لوزير الاقتصاد بمطالبته بالتعامل بالمثل بالنسبة للرسوم الجمركية وكان الرفض هو الجواب عن مثل هذه الطلبات ؟
وبعد “انتحار” محمود الزعبي طلب رامي مخلوف من مفلح الزعبي فسخ عقد الشراكة تم إعطاء مفلح الزعبي ثمن حصته 20 % ( عشرون ألف دولار أميركي فقط )
وطور رامي مخلوف وأخوه إيهاب أعمال السوق الحرة فأصبحت منفذاً رسمياً للتهريب إلى الداخل فكل مواطن يستطيع شراء ما يريده وإدخاله إلى سورية ورجال الجمارك يتغاضون عنه وبدأ ببناء أسواق أخرى على جميع المنافذ الحدودية السورية البرية والموانئ والمطارات ومن خلال هذه الأسواق بادرة رامي وشقيقه إيهاب بمفاوضة الشركات والوكالات الحصرية لداخل سورية على أساس أنها المنفذ الوحيد لهم في سورية وبالفعل فقد وضع يده على الكثير من الشركات التي كان وكلاؤها رجال أعمال سوريون معروفين ولكن ليس باليد حيلة فهو الوحيد المسموح له بالاستيراد وخاصة المواد الممنوعة !!
ويلاحظ المواطن السوري مثلاً بالأسواق الحرة في المنطقة الحدودية اللبنانية في ماتعرف بالجديدة كيف أن لا احد يستطيع إدخال أي شيء من لبنان إلى سورية فيصادر من الجمارك أما إذا كانت المواد التي تدخل من لبنان موجودة ضمن أكياس السوق الحرة فيضعه رجال الجمارك أثناء التفتيش على جنب ولا يكون لهم الجرأة على فتحه أو تفتيشه والحوادث كثيرة ومعروفة وقصص أصبح السوري يتنذر بها .
ويقدر دخل رامي مخلوف من الأسواق الحرة والتهريب المنظم من خلالها بحوالي 300 مليون دولار سنوياً وطبعاً هذه كلها مبالغ ضائعة على خزينة الدولة!
وبعد استلام بشار الأسد مقاليد السلطة أراد أن يطور الاقتصاد السوري وطلب بشار الأسد من وزير الاقتصاد السابق دراسة لتطوير الاقتصادي للاتجاه باتجاه اقتصاد السوق المنفتح ولكن وزير الاقتصاد لم يستطيع أن يكمل مهمته فواجهته عقبات كثيرة وخاصة من رامي مخلوف الذي يريد الإبقاء على الاقتصاد السوري المغلق لكي لا تتأثر تجارته وأسواقه الحرة واشتدت الخلافات فقرر بشار الأسد التخلي عن الوزير لصالح رامي مخلوف وطبعاً السبب معروف !
فبعد أن كانت عمليات السمسرة والرشاوى تدار مباشرة من رامي مخلوف من مكتبه بدمشق حيث كان يستقبل الشركات ويتفاوض ويوقع العقود, فقد تم الاتفاق على صيغة جديدة تخفف من رد الفعل السلبي للمواطنين وللشركات عن طريق أن يقوم رامي بفتح مكتب في دبي يقابل من خلاله الشركات هناك بعيداً عن الأضواء والحساسية مع الشركات والتجار الآخرين, ولكن برزت مشكلة أن متابعة العمل أصبحت أضعف بسبب كون رامي خارج البلد ومتابعة المناقصات والقضايا الكبرى كانت سابقاً تحتاج لأن يقوم رامي بالاتصال بالمسؤولين الكبار من رتبة وزير وأعلى ودعوتهم لزيارته في مكتبه للاطلاع على آخر التفاصيل وتخطيط ماذا يمكن أن يتخذ من قرارات لابتزاز الشركات المنافسة, وهو الأمر الذي لا يمكن أن يتم عبر الهاتف بين دمشق ودبي, لذلك طرح رامي هذه القضية على صاحب التجارة الأصلي الطبيب بشار الأسد فقام باتخاذ قرار بأن يقوم رامي باختيار المسؤول أو الوزير الذي يثق به لإدارة الشركات أو الوزارات التي لدى رامي مشاريع كبيرة فيها, وبالتالي لا يوجد داعي لأن يحضر رامي لدمشق كون المسؤول المباشر يعرف ماذا يجب أن يفعل .
وهذا ما حصل
د. أديب ميالة :
وكان يعمل كموظف في الملحقية التجارية في السفارة الفرنسية بدمشق في التسعينات وتم طرده بسبب تسريبه وبيعه لمعلومات وأسرار الشركات الفرنسية العاملة في سوريا إلى شركات منافسة , وبعد طرده من الملحقية عمل كمستشار اقتصادي لدى رئيس اتحاد نقابات العمال السيد عز الدين ناصر الذي كان الشخص القوي في سوريا حتى مجيء بشار الأسد وقام بدعم الدكتور أديب ميالة كي يصبح عضواً في الجهاز التدريسي في كلية الاقتصاد خلافاً لكل القوانين والأعراف الجامعية المتبعة وتحت التهديد بتغيير عميد الكلية إذا لم توافق لجنة تقييم أطروحة الدكتوراه على قبول تعيين الدكتور ميالة كعضو في الجهاز التدريسي .
وفي عام 2004 وافقت القيادة القطرية على قائمة جديدة من السفراء كانت تضم الدكتور ميالة على أساس أن يكون سفير سوريا لدى الاتحاد الأوروبي وعندما اقترحت وزارة الخارجية السورية اسمه على المفوضية الأوروبية في بروكسل وضعت السفارة الفرنسية المعلومات التي لديها عن شخصيته وفساده أمام باقي أعضاء الاتحاد الأوروبي فكان أن تم الطلب شفهياً لوزارة الخارجية بسحب اسمه كي لا يضطر الاتحاد الأوروبي برفضه بشكل رسمي .
لذلك قام أصدقاؤه الذين يسهرون معه كل يوم في مطعم جيميني في أبو رمانة يشربون الأركيلة ويلعبون الورق حتى ساعات متأخرة من الليل وهم ( فراس الخولي – علي التوركماني ) بطرح اسمه على رامي مخلوف الذي وجد فيه شخصية يريد أن يصل بأي ثمن ومستعد لأن يقدم كل ما يطلب منه بدون مناقشة لذلك اقترحه لصاحب التجارة بشار الأسد كحاكم لمصرف سوريا المركزي رغم أنه ليس لديه اية خبرة في أي عمل مصرفي ,وفعلاً أصدر الرئيس مرسوماً بتعيينه حاكماً للمصرف المركزي كي يلبي كل ما يطلبه منه رامي بيك ؟, السؤال الذي يخطر على البال ما الذي يطلب منه حالياً؟, هناك الكثير جداً مما يفعله الدكتور ميالة لرامي بيك ولكن أخطر قضيتين واللتين تستوجبان تدخلاً مباشرة من المجتمع الدولي لإنقاذ سوريا هما :
1-هناك تأكيدات بأن الدكتور ميالة قد سحب قسم من الإيداعات الخارجية لاحتياطي الدولة النقدي وجلبها على شكل نقود كاش ( دولارات ) ووضعها في الخزنة المركزية في المصرف المركزي , وهناك الكثير من الموظفين ممن يؤكدون أن هناك عربات ذات حراسة خاصة تأتي كل فترة للمصرف حيث يتم فتح الخزنة المركزية بأوامر من الحاكم د.ميالة ويتم نقل كميات من الدولارات إلى تلك السيارات بدون أي حساب أو وصل أو أوامر خطية وهم يقولون أن هذه هي سرقة لأموال الشعب السوري تتم من قبل رامي مخلوف وسيده بشار الأسد , وهي أخطر ما يجري حالياً إذ يتم على الورق جعل موازنة القطع الأجنبي صحيحة عن طريق افتراض أرقام وهمية موجودة في الخزنة في المصرف المركزي لا يمكن لأحد أن يتأكد منها لذلك يطالب هؤلاء الموظفين بأن يكون هناك تحقيق دولي سريع في قضية السرقة هذه ليعاد للشعب أمواله المسروقة وتتم محاسبة السارقين الكبار .
2-تم استخدام حوالي مليارين ونصف دولار من احتياطات القطع الأجنبي لسوريا من أجل تخفيض سعر صرف الدولار لسعر يفوق السعر الحقيقي أو المفيد للتصدير وبدون إجراء اية دراسة لأي حد يجب التوقف عنده ويؤكد الموظفين في المصرف المركزي المطلعين على الأمر بأن هدف هذه العملية هو تخفيض قيمة الدولار لأكثر بكثير من قيمته الحقيقة من اجل بيعه للسيد رامي مخلوف الذي لديه دخل شهري هائل بالليرات السورية من شركات الخلوي ويريد تهريبه للخارج وشراء الدولار بسعر مخفض لذلك تم اختراع موضوع أن يقوم المصرف المركزي ببيع الصراف زهير سحلول كل الدولارات التي يطلبها بالسعر الذي يحدده رامي بيك ومن ثم يقوم الصراف سحلول ببيع جزء في السوق المحلي وللتجار الآخرين ويحتفظ بالجزء الأكبر لرامي بيك ويضيف هؤلاء الخبراء بان سعر صرف الدولار قد انخفض لأسباب داخلية في الولايات المتحدة انعكست على انخفاض سعر صرفه مقابل الاورو والجنية الإسترليني ولم يكن هناك حاجة لإضاعة مليارين ونصف من الدولارات لخاطر رامي بيك ؟.
وبذلك تم لرامي جمع الكثير من و شركات ووكالات أجنبية وبدأ عصر الانفتاح الاقتصادي في عهد الدردري .
فأين خطابات الإصلاح الاقتصادي ؟ وأين شفافيتك يا بشار الأسد ؟
آصف شوكت يأخذ نسبته من الأموال الإيرانية قبل وصولها الى “حزب الله”
على صعيد التعويضات المالية التي بدأ “حزب الله” يصرفها بعد الحرب من أصل 150 مليون دولار جاءت إليه من إيران, وتم السكوت عنها الآن… على هذا الصعيد قالت المصادر ل¯ “السياسة” إن المبلغ كان يصل إلى دمشق على دفعات, وصل بعضها ولم يصل الباقي, وداخل صناديق خشبية كانت تنقلها الطائرات الإيرانية والسورية.
وكشفت المصادر أن الدفعات هذه كانت تدخل في حسابات بنك لبناني له فرع في دمشق, وبرعاية وعناية رئيس الاستخبارات العسكرية السورية آصف شوكت, زوج أخت رئيس النظام, والذي كان يقتطع منها ما نسبته عشرين في المئة لحسابه الخاص, جراء خدماته, والباقي من الدفعات يقبضه رجال من “حزب الله” يذهبون به إلى بيروت ويوزع عن طريق الشيخ نعيم قاسم نائب أمين عام الحزب.
في هذا الجانب المتصل أكدت المصادر أن آصف شوكت, الذي يعتبر الحاكم الفعلي لسورية الآن, قد تلقى أخيراً هدية من السفير الإيراني في دمشق كناية عن عشر سيارات مرسيدس من طراز هذه السنة ,2006 أما شقيق زوجته رئيس النظام بشار أسد, فقد تلقى هو الآخر مبلغاً قدره بليون دولار أميركي له ولعائلته تقديراً من النظام الإيراني لولائه وإخلاصه وقوة خضوعه إليه, وقد تم نقل هذا المبلغ الضخم على الطائرة السورية القادمة من طهران وعلى متنها السفير السوري لدى إيران, الذي رتب كل هذه العملية, أحمد الحسن.
في هذا الجانب الموصول أفادت المصادر أن دمشق أصبحت الآن تعج بالإيرانيين من مختلف الوظائف والطبقات, وأن أكثر من خمسمئة حسينية قد تم افتتاحها في أكثر من منطقة في عاصمة الأمويين, ورأت المصادر أن هذا الارتباط الذي أصبح شبه عضوي بين طهران ودمشق وأدى إلى تشويه الصورة العروبوية للعاصمة السورية, وعبر بشدة عن تخلي بشار اسد عن عروبته, وعن خلعه لجلده العربي, هو الذي دفع طهران لمكافأته بمبلغ البليون دولار, والذي سيعوضه في الوقت نفسه عن المداخيل غير المشروعة التي كانت تأتيه من اغتصاب ثروات اللبنانيين وموجوداتهم في البنوك, بعد ان خرج من هذا البلد شبه مطرود وغير مأسوف عليه.
وعلى صعيد آخر ذي صلة افادت المصادر نقلا عن اوساط نائب الرئيس السوري السابق ان عبدالحليم خدام بدأ يحزم حقائب العودة الى دمشق. ونقل عنه ان هذه العودة قد تتم بعد شهر او شهر ونصف اذ من المتوقع سقوط النظام السوري في هذه المدة. ولدى خدام, كما تقول اوساطه, معلومات مؤكدة ان بشار اسد اصبح مطلوبا للمجتمع الدولي بعد ان اصبح معزولا في المحيط العربي, ويعتبر اخطر من صدام حسين بعد ان اشعل فتيل الحرب الاسرائيلية على لبنان بواسطة “حزب الله”, ويساهم, عبر تحالفه مع النظام الايراني, في تهديد امن الخليج واستقرار دوله. وتتحدث المصادر انه في غضون شهر او شهر ونصف سيتم احضار بشار اسد الى المحكمة الدولية بتهمة اغتيال الحريري, وهو الاحضار الذي سيكون بمثابة الخطوة الاولى في اتجاه اسقاط النظام ووضع سورية على طريق الديمقراطية واعادة البناء.
من جهة اخرى, اوردت المصادر ان حاكم قطر الامير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قد عرض على اسد في زيارته الاخيرة ان يحاول ثانية مع اسرائيل كي تقبل باستئناف المفاوضات معه حسب طلبه, لكن الامير القطري اعرب له ان اسرائيل لا تزال حتى الان غير راغبة في الدخول بترتيبات الصلح مع سورية, واعتبارها النظام السوري الحاكم غير مؤهل للدخول في المفاوضات كونه غير ديمقراطي واستبداديا ولا يعتمد على المؤسسات.

المصدر: ما لا تعرفونــــه عن آل الاســـد

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

أنا وعائلتي أسسنا أقليم كردستان .. تعقيب بروح الإخوة والمسؤولية

kurdcemetryالمقدمة
الشهادة لله كان لَكُم ولعائلتكم وللبرزانيين الدور الريادي والمشرف في قيادة النضال الكردي والثورة الكورية الاخيرة وفي ولادة الإقليم ؟

التعقيب
من المعروف أن أسمى غايات الثوار والمناضلين الحقيقيين هو تحقيق هدفهم السامي والنبيل الذي من أجله ثارو وناضلوا وإن إقتضت الضرورة التضحية بأرواحهم وبالغالي والنفيس ؟

وعائلتكم مع أجل تقديرنا لها ولكم لستم الوحيدين في تحقيق حلم الثورة الكوردية ، فكم أعطى الشعب الكوردي من ضحايا وكم عانا من سنين عجاف حتى وصل الى ما هو عليه ، فلا تجعلوا ما بنيتموه وحققتموه منية على الشعب الكوردي فهذا غير مقبول بتاتاً ، أولاً حرصا على مسيرة نضالكم ونضال عائلتكم من التشفي والتشويه والغرور وثانية لديمومة نضالكم ونضال عائلتكم مع نضال الشعب الكوردي كله لتحقيق الغاية الاسمى وهى كردستان الكبرى ؟

ومن ثم أن الإقليم والثورات ليس بشركات يؤسسها الأفراد لخدمتهم وإراحتهم ، كما أن في عالم السياسة لا يوجد خطوط حمر وأنت سيد العارفين وكم كنّا متمنين عدم ذكرها ، كما أننا لن ننسى لاقتتال الدامي الذي تسببتهموه أنتم والرئيس الطالباني بين الأهل والاخوة والذي لازالت تبعاته تمنع ليس فقط التلاحم بل وحتى التفاهم وكأنكم لازلتم أطفال روضة في النضال والسياسة وليس قادة وثوار مع ألاسف ؟

وكأسمى مثال عرفته البشرية وهو ( عيسى نوراني ) والذي يعبده المسيحين كإله والذي تجلى بشراً لخدمة شعبه وأتباعه قولاً وفعلاً ( حيث كان يجول ويصنع خيراً ) غير أبه بما تفرضه مستلزمات القيادة والرئاسة لابل تدنى لغسل أرجل أتباعه معطياً أسمى مثال في التواضع والخدمة الحقيقية لابل وفاديهم بنفسه طوعاً ؟

وإذا كان صعب عليكم التمثل بالألهة فتمثلوا بالبشر الخيرين الذين خدمو شعوبهم طوعاً ودون منية كرئيس دولة جنوب أفريقيا نيلسون منديلا الذي جنب شعبه شلالات الدم مفضلا السجون على رد العنف بالعنف أو كورئيس أورغواي خوسيه موخيكا الذي تنازل عن 90% من راتبه للفقراء والأمثلة والشواهد في التاريخ الإنساني كثيرة جداً فإقتدي بأحد الاثنين خاصة وأنتم لازالتم في موقع السلطة والمسؤولية والشارع الكوردستاني ملتهب ، لذا وجب عليك التنازل عن كرسي الرئاسة تنفيذا للقانون وليس طوعاً أو كرهاً ؟
أولاً : إحتراماً لشخصك ومن ثم إحتراماً لمسيرتك النضالية ونضال عائلتك وحزبك ؟
ثانياً : إحتراماً لأرواح ألاف الشهداء الذين سقطو على تراب كردستان من أجل قيم الحرية والكرامة ، ومن أبتلعتهم بحار الغدر ؟
فما نرجوه ونتمناه أن يكون مقامكم بين القادة الكبار الخالدين لدى شعوبهم وليس بين الطغاة الفاسدين والمستبدين وعندها سترى كم هذا الشعب سيحبك وسيحترمك وسيعيدك ليس الى كرسي الرئاسة فقط بل الى مأقي العيون والعقول والقلوب ، وليس حزبك أو عشيرتك أو خطوطك الحمر التي رسمتها من ستعيدك إليه ، فالحذر الحذر من باب المحبة والرجاء لأنهم سيدفعونك لو ألصغيت إليهم إلى كرسي المقصلة وليس لكرسي الرئاسة كما صغى إلى عنتريات من حوله ؟

وأخيراً …؟
كم نتمنى من شخصك قبل رحيلك وأنت في موقع السلطة والمسؤولية والمؤثر ومن معك في المسؤولية والبرلمان أن تكونو عند حسن ضن شعبكم في إلغاء كافة الأحزاب القومية المغلقة أو الدينية الانتهازية أو اليسارية المريضة وغيرها من الأحزاب التي بات وجودها يضر أكثر مما ينفع ويفرق أكثر مما يجمع ، بتأسيس حزبين فقط جمهوري وديمقراطي كما في الولايات المتحدة الامريكية والتي يزيد عدد نفوسها على 300 مليون نسمة من شتى الأجناس والأديان والقوميات والملل والنحل مستفيدين من تجارب الامم والشعوب المتقدمة والمتطورة وقيمها ومثلها أو بحزب ثالث يتوسط الاثنين لا مشكلة ؟
ويشمل الانتماء الى هذين الحزبين أو الثلاثة ليس فقط أكراد كردستان العراق بل وكردستان تركيا وسوريا وإيران والمواطنيين الذين يعيشون معهم من باقي القوميات والأقليات ؟
وفي يقيني القاطع وإيماني أن هذه الخطوة رغم بساطتها ستكون البذرة الاولى والنواة الحقيقة لتحقيق الوحدة الكوردية الشاملة وبتحقيق حلم كردستان الكبرى بإستقلالها كما وستجنب الكورد هذه الخطوة المزيد من الويلات والكوارث والصراعات الغير مجدية والتي يتمناها ويرسمها أعداء الكورد لهم ، ودعوتي بهذا المقترح هى كذالك لكل المتنورين والمثقفين والمسؤولين لدراسته والتأمل في منفعته ؟

مسك الختام
يشهد ألله أن جل غايتنا ودعائنا لك ولعائلتك ولحزبك ( وعذاراً لكلمة حزبك ولكنها الحقيقة المرة ) هو كل الخير والتقدم والازدهار ولعموم شعب كردستان الرخاء والأمن والعمار ؟

ونختم مسكنا بسؤال وجه للإسكندر الأكبر ذات يوم ، أي القادة أفضل لديك فأجاب ، ليس عندي أفضل فكلهم عندي سواء لأنه في ساعة الضيق لا تعلم من الذي سينجدك ، سلام ؟

سرسبيندار السندي
Oct / 12 / 2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

DNA- ميشال عون.. في ذكرى 13 تشرين- 12/10/2015

DNA- ميشال عون.. في ذكرى 13 تشرين- 12/10/2015
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

قطعوا اطراف طفلة لاعتقادهم مرض البهاق سحر يجلب لهم الثروة

بيبيانا ماشامبا عند الحادية عشرة ليلاً، دخل بعض اللصوص إلى غرفتنا” وقطعوا ساقي، واثنين من أصابعي، وهذه الساق. كل ذلك بسبب لون بشرتها، والاعتقاد بأن عظامها سحرية, الذي يعممه المشعوذون، أنك إذا أخذت أحد أطراف شخص مصاب بالبهاق فإنك ستصبح غنياً.

bohaqillness

Posted in فكر حر | Leave a comment