دورة مختلطة لتعليم الرقص في الكويت غيرة على الدين ام جهل وتخلف

dancecoursekuwit دعى مغردون سعوديون وكويتيون الى إيقاف دورة لتعليم الرقص المختلط التي ينظمها احد الاندية الاجتماعية في الكويت ضمن نشاطاته السنوية, بسبب الغيرة على الدين بينما سخر اخرون قائلين:نحن مجتمع محافظ .. ولكن على الجهل والتخلف. الصورة للاعلان عن هذه الدورة

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

باراك أوباما يوجه بعض النصائح لزوج كيم كاردشيان

باراك أوباما يوجه بعض النصائح لزوج كيم كاردشيان والصورة من حسابها بتويتر وهي حامل

الصورة من صفحة كيم كارديشان نشرتها اليوم تظهر حملها

الصورة من صفحة كيم كارديشان تظهر حملها

Posted in فكر حر | Leave a comment

تغريدات العريفي …كلمات حق يراد بها باطل ، تعقيب

مواضيع ذات صلة:رجل الدين الدجال العريفي يطعن بالمسيحية الوثنية البيزنطية وميلاد المسيح هو للشمس 

العريفي يسربح في لندن وكأنه ملكها هنري الثامن وزوجاته؟

العريفي يسربح في لندن وكأنه ملكها هنري الثامن وزوجاته؟

* عن النصارى
١: ماقاله الشيخ العريفي والقرأن نصفه صحيح والنصف الاخر دَجَل وشعوذة ، وشعوذته تكمن في قوله عمن تبعوا السيد المسيح بالنصارى ، رغم علمه المسبق بأن من تبعوا السيد المسيح من اليونان والرومان واليهود ليسوا بنصارى بل مسيحيين حيث أطلقت عليهم هذه التسمية في بدايات المسيحية ألأولى ، بدليل بدليل سفر أعمال الرسل 11: 26 ( فَحَدَثَ أَنَّهُمَا اجْتَمَعَا فِي الْكَنِيسَةِ سَنَةً كَامِلَةً وَعَلَّمَا جَمْعًا غَفِيرًا وَدُعِيَ التَّلاَمِيذُ مَسِيحِيِّينَ» فِي أَنْطَاكِيَةَ أَوَّلاً) والكلام على لسان بولس ؟

٢: طيب ما الغرض من قوله نصارى ، الغرض هو للتقزيم والتصغير والتحقير لدى مريده بدليل ترديده للكلمة عدة مرات وهذا ديدن العربان المفلسين والعاجزين والحاسدين ، لذا نقول إن كان قولك تعمداً فتلك مصيبة وإن كان جهلا فالمصيبة أكبر ، ولكن في كلتا الحالتين هو إستحمار وإستهلال لعقول مستمعيه من السذج والمغفلين والمغيبين ؟

٣: النصارى هم طائفة ألمريميين الذين ألهوا السيدة العذراء مع إبنها والأب تشبها بمعتقد المصريين القدماء (بأوزيرس وايزيس وحورس ) وغالبية أتباع هذه الملة كأنو مصريين وإنتشرت في نهاية القرن الميلادي الخامس ؟

فعندما جاءت المسيحية التي تؤمن بالثالوث شبهوا تثليثهم بتثليثها وأعتقدوا بما يوافق معتقدهم القديم فكونوا منها عقيدة جديدة فأدخًلوا العذراء في الثالوث لكي تصبح من ضمن ألهتهم معتقدين بأن الآب تزوج منها فأنجب الأبن ، ولهذا أطلقوا على أنفسهم بالمريميين ولجئوا الى الجزيرة العربية لعدم أستطاعتهم العيش مع المسيحية الحقيقية فهناك وجدوا الأرض الخصبة لمعتقدهم الجديد حيث كان الجهل والتخلف يسود تلك الديار كما وجدوا هناك الحرية لكل المعتقدات ، بدليل كثرة الأصنام في الكعبة قبل غزوات محمد وتحطيمها ؟

وبمجرد ظهور هذه البدعة أعتبرت الكنيسة المؤمنين بها هراطقة فأرسلت اليهم القديس أوريجيناوس لكي يحرم بدعتهم وأعتقادهم ومقاومتهم بمختلف الوسائل ومنها عزلهم عن مؤمني الكنيسة ، وهم الذين ذكرهم القرآن في المائدة 116 ( واذا قال الله يا عيسى إبن مريم أأنت قلت للناس أتخذوني وأمي الهين من دون الله ) والمائدة 73 ( لقد كفر الذين قالوا إن ألله ثالث ثلاثة ) ؟

من هنا يتضح أنها كانت بدعة دخيلة على المسيحية والقرآن لم يهاجم تثليث المسيحية بل هاجم بدعة المريميين ( النصارى) لأن محمد نفسه كان مسيحياً قبل أن ينقلب عليها بعد وفاة زوجته خديجة ومعلميه القس ورقة بن نوفل والراهب بحيرة وإستلام مكانهما عابد النار سلمان الفارسي الذي طير محمد في رحلة الإسراء والمعراج كما صاحبه زرادشت ؟

٤: لذا لا يوجد مسيحي اليوم يؤمن بهذه البدعة والهرطقة فحتى شهود يهوه يكفرونها ، فكفاكم تغابي عن عمد أو جهل ؟

* ميلاد السيد المسيح
١: قوله عن تاريخ السيد المسيح فهو أيضاً نصف صحيح فاليوم الحقيقي للميلاد هو فعلاً 25 ولكن تغير التقويم من اليولياني الى الغريغوري تسبب بهذا الأشكال ، لتراكم فروقات الأيام والساعات والثواني فحدث تغير في التاريخ الميلادي ولكن الرقم صحيح ، ربما لغاية سماوية لايدركها الكثيرون وهى كيف لإله أزلي أن يكون له يوم ميلاد محدد ؟

٢ : تزامن عيد ميلاده مع عيد الشمس ليس صدفه لأن السيد المسيح في المعتقد المسيحي هو شمس البر الحقيقي الذي وجب الاحتفال بِه وليس الشمس ؟

٣: الاشكال الحقيقي في التاريخ الميلادي سببه تغير التقاويم حسب مزاج الاباطرة الرومان حيث كانت سنتهم في البداية عشرة أشهر وأغلبها بأسماء أباطرة منهم حتى جاء الإمبراطور يوليوس قيصر الذي إعتمد على الدورة الشمسية ولذالك تسمى تقويمه باليولياني وسنته إثني عشر شهر وظل معتمداً حتى عام 1582 ؟

حيث في هذا التاريخ عهد البابا غريغوريوس الى فلكيين لاصلاح التقويم القديم حيث وجد نقصا فيه مقداره 10 أيام عن الاعتدال الربيعي ، وسبب هذا النقص الذى عالجه العلماء لاحقاً هو أن في السنة اليوليانية 365 يوم وربع قسمت على 12 شهر كل شهر30 يوم والأيام الخمسة الباقية سميت بالشهر الصغير ولكن فى الحقيقة أن في السنة 365 يوم وخمس ساعات 48 دقيقة و 46 ثانية ، أى أنها تنقص 11 دقيقة و14 ثانيةً وهذا الفرق يتراكم كل حوالى 400 سنة ثلاثة أيام , فمثلا تقدم 29 كيهك عند القبط ليقابل 5 يناير ثم 6 ثم 7 وهكذا، ولو إستمر فانه سيصادف 8 يناير من عام 2100 ؟

ويسمى هذا التقويم في أغلب الدول العربية بالتقويم الميلادي لأنه يبدأ بسنة ميلاد السيد المسيح كما كان يعتقد واضع عد السنين الراهب الأرمني دنسيوس الصغير وسمى بالتقويم الغريغوري نسبة إلى البابا غريغوريوس الثالث عشر ؟

فالسنة الميلادية سنة شمسية بمعنى أنها تمثل دورة كاملة للشمس في منازلها، وهي مدة (365.2425) يومًا ولذلك فالسنة الميلادية هى 365 يومًا في السنة البسيطة و366 في السنة الكبيسة وهي تتألف من 12 شهرًا ، وكان التقويم اليولياني أقل دقة حيث إعتبر السنة الشمسية 365.25 يوما ؟
وغالبية المسيحيين الباحثين اليوم يعلمون أن ميلاد السيد المسيح هُو 25 من بدايات الربيع لأنه فعلاً ربيع الحياة والوجود ويقال أن ميلاده هو في نفس شهر وفاته وقيامته ؟

أما قوله عن ولادته في الصيف حسب نخلة القران فالنفترض ذالك جدلاً والسؤال ، بربك كيف لإمرأة حامل وجائعة تستطيع هز جذع نخلة والفلاح السعودي لايقوى على ذالك ؟
﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا …) شنو هى شجرة تكي لو خوخ لو رمان ؟

وكيف لإله يعلمها الكذب { فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّاً } فكيف تجيب السائل وهى صائمة ؟

وأخيراً ….؟
بالمنطق والعقل ، كيف تكون مريم بنت عمران وهى في الإنجيل والتوراة بنت يؤاكيم وقبل القرأن ب (1800+620) سنة ، سلام ؟

سرسبيندار السندي
Oct / 11 / 2015
المصادر: الويكبيديا

Posted in فكر حر | Leave a comment

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (3)

mostafalidawiشبابٌ يافعٌ ونساءٌ ثائرات

إن أهم ما يميز هبة القدس التي نأمل أن تكون بوابةً لانتفاضةٍ شعبيةٍ ثالثة، تغير الواقع، وتبدل الحال، وتحقق الأماني، وتسير بالأمة نحو فجرٍ جديدٍ وغدٍ أفضل، وتصوب المسار، وتعدل المسيرة، وتتجاوز الصعاب والعقبات، وتقفز عن العيوب والمشاكل والهنات، ويلتقي عندها الشعب وتلتف حولها الأمة، أن أغلب أبطال هذه الهبة المباركة هم من جيل الشباب، من الجنسين معاً، ممن لا تزيد أعمارهم عن الثلاثين عاماً، وكثيرٌ منهم قد ولد بعد اتفاقية أوسلو، وغيرهم كان طفلاً رضيعاً أو صبياً صغيراً عندما تم التوقيع على الاتفاقية، فنشأوا في ظلها، ولكنهم عندما كبروا ووعوا رفضوها واستنكروها، ورأوا أنها تحط من كرامة الشعب، وتتنازل عن حقوقه، وتفرط في أملاكه ومقدساته، وتعترف للعدو بما احتل، وتتنازل له عما اغتصب، فكانت استجابتهم للهبة قوية، ومشاركتهم فاعلة، وحضورهم طاغياً.

أما الميزة الثانية التي تميزت بها هذه الهبة المباركة، وإن كانت تتشابه نسبياً مع الانتفاضتين السابقتين، فهي الحضور اللافت للمرأة، والثورة الغاضبة للنساء، الشابات والمسنات، والعازبات والمتزوجات، والأمهات والزوجات الجديدات، فكن مرابطاتٍ في المسجد الأقصى، يدافعن عنه ويبتن فيه، ويصدن بما أمكنهن محاولات المس بالمسجد وباحاته، ولا يبالين بما يلقين من أذى وإساءة، وضربٍ مهانةٍ، ودفعٍ وركلٍ وجرٍ على الأرض، واعتقالٍ ومحاكمة أو قتلٍ وإصابة.

ومع ذلك فقد كن في الأحداث أكثرية، ينافسن الرجال ويسبقنهم، ويخرجن للمواجهة قبلهم وبدون إذن أزواجهن أو آبائهن، ويجتزن المعابر ونقاط التفتيش بقوةٍ ورباطة جأش، لا يهتز لهن جفنٌ ولا تضطرب جوارحهن، يتصدين إلى الجنود، ويحاورونهم بجرأة وشجاعة، ويصرخن في وجوههم، ويهددن وجودهم، ويتوعدن الاحتلال ومستوطنيه بمصيرٍ أسودٍ وخاتمةٍ أليمة، ومنهن من تخصورت بخنجرٍ، وأخرى تحمل سكيناً، وغيرهن يحملن ما يؤذي ويجرح، دفاعاً عن أنفسهن وعن قدسهن.

كأن الاحتلال الإسرائيلي وجد ضالته في الشباب الفلسطيني الغض، وفي الشابة الفلسطينية اليافعة، فأمعن في الإثنين معاً قتلاً وجرحاً واعتقالاً، فكان أوائل الشهداء مهند حلبي (19 عاماً)، وفادي علوان ( 19 عاماً)، وأمجد الجندي (17 عاماً)، وثائر أبو غزالة (19 عاماً)، وحذيفة سلمان (18 عاماً)، ووسام جمال (20 عاماً)، ومحمد الجعبري (19 عاماً)، واسحق بدران (16 عاماً)، ومحمد سعيد علي (19 عاماً)، وأحمد جمال صلاح (19 عاماً)، وإبراهيم عوض (28 عاماً)، وجهاد العبيد (22 عاماً)، والطفل مروان بريخ (13 عاماً)، وخليل عثمان (16 عاماً)، وشادي دولة، وأحمد الهرباوي، وعبد الوحيدي، ومحمد الرقب، وزياد نبيل شرف، وجهاد العبيد، وأحمد شراكة، وتتراوح أعمارهم جميعاً بين 11-22 سنة، والأم الحامل نور رسمي حسان وطفلتها الرضيعة رهف حسان.

رغم صغر سنهم وحداثة أعمارهم، إلا أن العدو لم تأخذه بهم رأفة ولا رحمة، بل إنه زاد في جرعة القسوة والشدة، وبالغ في تسديد الإصابات وتحقيق القتل، وتنقل في جرائمه بين القدس ومدن الضفة الغربية وقطاع غزة الذي تعددت فيه وسائل القتل، بين القصف وإطلاق الأعيرة النارية وهدم البيوت على ساكنيها، فقتل أماً شابةً وهي حامل في الشهر الخامس وطفلتها التي لم تتجاوز الثانية من عمرها، ولم يستثن من جرائمه التي يرتكبها جنوده بخبثٍ ومكرٍ، أهلنا في الأرض المحتلة عام 48، الذين نالهم من الاحتلال سوء، ولحق بهم أذى كبيراً، وتنوع القاتل الإسرائيلي فكان جندياً بالبزة العسكرية ومستوطناً حاضراً، ومواطناً عابراً ورجل أمنٍ متخفي في ثيابه المدنية.

وفي كثيرٍ من الأحيان كان الاحتلال يقتل بدمٍ باردٍ، دون أن يكون هناك أي خطرٍ يتهدد حياة مستوطنيه أو أمن جنوده، ومع ذلك فإن جنوده كانوا يبادرون بإطلاق النار على الفلسطينيين العابرين والمتظاهرين، ويسددون طلقاتهم على الجزء العلوي من الجسد أو على الرأس مباشرةً، ولا يكتفون بقاتلٍ مجرمٍ يصوب بندقيته أو مسدسه تجاه الضحية، بل يتكاثرون على الفلسطيني كالكلاب الجائعة، ويحومون حوله كلٌ يريد أن ينشب أنيابه في جسده، وينهش من لحمه، وكذلك كانوا مع أغلب الشهداء الذين نجحوا في طعن إسرائيليين أو حاولوا، ومع أولئك الذين اشتبهوا بهم وشكوا في وجودهم أو هيأتهم، فأطلقوا عليهم النار بدمٍ باردٍ، وقد سجلت عدسات التصوير جرائمهم ووثقتها بالصوت والصورة، ومن أكثر من زاويةٍ ومكان.

لعل دراسة بسيطة للشرائح الاجتماعية والعمرية الفلسطينية التي تشارك بقوةٍ في هذه الهبة الجماهيرية المباركة، فإنه سيجد أن السواد الأعظم من المشاركين من الجنسين، هم من الشباب القوي الواعد الحالم في المستقبل، الذي لا يعرف العجز ولا يسكن قلبه اليأس، ويتطلع بأملٍ إلى الحرية والتحرير، والكرامة والعزة، ولا تعنيه حياته كثيراً أمام الهدف والغاية، التي يراها ساميةً ونبيلة، وعزيزةً وغالية.

ولهذا فإن هذه الهبة التي قد يمد الله في عمرها، ويبارك لنا في أثرها فتكون انتفاضة، ستكون مختلفة ومغايرة عن سابقتيها، لوعي أبنائها، وتضحيات رجالها، وعطاءات نسائها، ولعل العدو يدرك تماماً أنه لا يواجه جيلاً يائساً، ولا شباباً محبطاً، ولا شعباً كسيحاً، ولا قادةً مخصيين، إنما يواجه جيلاً يعرف ماذا يريد، ويدرك الغاية والسبيل، والطريق والوسيلة.

بيروت في 12/10/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

فيديو اخراج دوده خيطيه من عين احد المصابين

شاهد ايضاً:أروع طبيبة من بيرو تخرج دودة من عين صبي بورقة ريحان

في أحدى العمليات النادرة والغريبة أجريت في مدينة الطب ببغداد تم أخراج دودة شريطية تسمى (اونكوسيركا فالفولس) من عين أحد المصابين بها ويسمى ايضا بــ(عمى النهر). ويمكنها أن تعيش داخل جسم الإنسان لأكثر من 14 عاماً

phlpnurs

Posted in اعتني بصحتك | Leave a comment

الداخلية السعودي ارتفاع نسبة الانتحار 7.7% والفوزان يفتي من أكبر الكبائر

قال الداعية الإسلامي “عبدالعزيز الفوزان العديد ” في مقابلة أجراها على قناة المجد بعد ان نشرت وزارة الداخلية السعودية على تويتر ان نسبة المنتحرين ارتفعت بنسبة 7.7%: ” ان الانتحار من أشد الموبقات وأكبر الكبائر وأعظم الذنوب.. النبي عليه الصلاة والسلام قال أنه من قتل نفسه في حديدة فحديدته في يده يوم القيامة يتوجأ بها أي يطعن بها في بطنه خالدا مخلدا في نار جهنم حتى يقضى بين العباد، ومن تحسى سما فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها..”

saudisuisidmosque

Posted in فكر حر, يوتيوب | Leave a comment

مريم حبش سورية ملكة جمال فنزويلا 2015

maryamhabash

فازت السورية مريم حبش بلقب “ملكة جمال فنزويلا” 2015، فى العاصمة كراكاس, وتعيش بمنطقة تسمى “لارا”, طالبة تدرس طب الأسنان، من مواليد 26 يناير عام 1996. وحصلت فنزويلا سابقا ست مرات ملكة جمال الكون وست مرات ملكة جمال العالم, وللمقارنة عزيزي القارئ شاهد هذه الستوكة سارة نخلة ايضاً”الستوكة سارة نخلة لولا بشار الاسد لأكلنا الاخوان المسلمين

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

بوتين يخطف دورَ إيران؟

paulshawolبول شاوول

لماذا قرّر بوتين أن «يغزو» سوريا في هذه اللحظة بالذات، رسمياً، وبشكل مباشر وعلني حاملاً تبريراته وأسبابه وحتى أهدافه على الأقل الظاهرة. كانت روسيا بخبرائها وأسلحتها ودعمها للنظام موجودة من قبل، لكن بطريقة محدودة ومحددة. بل ان النظام السوري ومسؤولين من روسيا، ينفون أحياناً وجود مثل هذا التدخل الذي كان ظاهراً وموارباً في آن واحد.

اليوم، برز بشكل اعلامي «مجلجل» إلى درجة التضخيم، أو «التعظيم» أو على العكس التنديد والاستنكار. وعلى غرار التورط الإيراني (مع ادواته الأصلية) (فيلق القدس وقائده المهزوم سليماني)، أو المستعار (حزب الله وبعض المجموعات الشيعية) فإن الروس وفي هذه المرحلة جاهروا وأعلنوا وقدِموا وأقدموا.

عال! جاؤوا والساحة السورية يتقاسمها داعش وإيران والجيش الحر. وبالتدريج: كاد النظام على وشك السقوط فأنجده حزب الله بتكليف «شرعي» أو «تشريعي» أو تبريري فتأجل ذلك السقوط ثم، جاء دور داعش، ولا نعرف حتى الآن، أهو يحارب «النظام» وهذا مستبعد، أم جاء بمهمة تخدم الأسد، بالتركيز على الجيش الحر وتشتيت المعارضة. ومنذ دخول «داعش» بدأت سيطرة النظام تتضاءل: من 30 بالمئة إلى 20 بل أقل. وعلى الرغم من عدم وقوع تصادمات تذكر بين النظام وحزب الله من جهة مع «داعش» فإن حزب إيران بدأ حضوره ينكمش ودوره يتقلص. ولم ينجح لا داعش ولا «فيلق القدس» ولا الحزب من منع جيش النظام من التفتت والعجز…..

فهل ان قرار بوتين الدخول مباشرة في هذه الحرب عائد إلى فشل الإيرانيين وأدواتهم؟ ربما! وعلى الأرجح نعم. وهل تعتبر خطوة روسيا منعشة للخيبات الإيرانية، أم معززة لحضورهم، ومؤازرة لجهودهم، لبعث «نظام البعث» المُحتضَر؟ هذه الأسئلة تستدعي أخرى: أترى إيران منزعجة ومرتبكة ومتخوفة من دخول روسيا المعترك بهذا الحجم؟ هناك، من يُصر على ارتياح إيران لمثل هذه المبادرة، خصوصاً اعلان الدولة الفارسية وتوابعها… اما بعضهم الآخر فيرى أن ايران تعض على جروحها: فهي لم تعد المهيمنة الرئيسية على سوريا وحتى على قرارات قصر المهاجرين وعلى مسار المعارك. جاء «شريك» مفخخ شاطَرَها في البداية هذه الهيمنة لتصير ايران في الخلفية لا في الواجهة.

كل هذا يُستشف من التصريحات الإيرانية المتناقضة. فقد قال روحاني في أحد اللقاءات الصحافية مؤخراً «ليس هناك تحالف بين ايران وروسيا لمواجهة الارهاب في سوريا» لتقابله تصريحات ايرانية مضادة: «التمدد الروسي في اللاذقية قد تم بالتنسيق مع طهران!» اعلام المقاومة المرحومة والممانعة «اللوناتيكية» سبق الجميع في «الاحتفال» اللفظي بهذا الدخول المجلجل لروسيا تحت شعارات مضحكة «انه جاء لمحاربة الارهاب ودعم حلفاء النظام»: «انتصار جديد» مستعار لحزب سليماني. لكن بوتين في مكان آخر. صحيح انه دشن النشاط الجوي بقصف الجيش الحر، وليس داعش، (وهذا مبتغى إيران التي قلما تصادمت أدواتها العملية بداعش) لكنه جاء من عدة أمكنة؛ وعندما سأل الصحافي شارل روز الرئيس الروسي عما إذا كانت بلاده ارسلت فرقها العسكرية لمنع سقوط الأسد، رد بالإيجاب! فإزاء البلبلة الروسية وضوح بوتين.

[ ما وراء بوتين

لكن حتى هذه التصريحات الآتية من جهات متعددة، فإن وراءها ما وراءها، وفي واقعها وخلفياتها ما يخفي النيات الحقيقية، لكنها مع هذا تظهر ان الخطوات الروسية فاجأت القيادات الإيرانية والمفاجأة ذاتها تعني عدم رضاها ولسان حالها يقول: كانت روسيا حليفاً بعيداً لدعم الأسد ووفرت معنا له الأسلحة والطائرات والخبراء والمساعدات. كما ان روسيا، وبعيداً، استخدمت «حق اليتو» مرات في مجلس الأمن لمنع قرارات ضد الأسد. تماماً كما فعلت إيران. لكن يبدو ان اللعبة قد أصابها تعديل، أو تبديل، أو اضيفت إليها عناصر جديدة، لم تكن في الحسبان» فالتدخل غير المتوقع للروس (أولاً ينفي امكانية التنسيق حوله) يغير أو يقلب المعطيات الأساسية نفسها التي دفعت بإيران لوضع ثقلها في سوريا. فروسيا لم تعد مجرد داعمة عن بُعد ومن وراء الحدود فها هي صارت في الميدان بجيشها وفرقها وطائراتها وسفنها الحربية… وبين ليلة وضحاها فرض الروس تأثيرهم وهذا لا يأخذ من حساب داعش كما بدا حتى الآن. ولكن من حساب إيران. جاء حضور ميداني على انقاض فشلهم أو على انقاض عدم قدرتهم على إيقاف تدهور الجيش السوري ورئيس ما تبقى من اللانظام» وهذا يعني على المديين القريب والبعيد نزع الورقة السورية من القبضة الإيرانية. أي توجيه المسارات بمشيئة روسية فكلما ازداد تأثيرها ضعف تأثير إيران. ومعروف ان سوريا بالنسبة إلى إيران (وأكثر من العراق) هي القاعدة الأساسية لانطلاق مشروع هيمنتها في المنطقة، وخصوصاً في لبنان. وما «اختراع» حزب الله وتسليحه وتمويله ودعمه إلا ليكون جزءاً من مخططاتها التدميرية للبنان وللعالم العربي. لكن بوتين الذي استغل عجز أوباما وبلبلته وتراجعه وجبنه، ها هو يقتنص الفرصة «الذهبية» لملء الفراغ الأميركي أي لاستعادة الوجود السوياتي القديم، لكن بسحنة قومية روسية. كما ان بوتين، ومن خلفياته، أراد تحديداً من هذه الخطوة كأولويات ان يسترجع المواقع التي خسرها في العالم جراء الغزو الأوكراني، وكسر عزلته والتعويض عن الأزمات الاقتصادية التي أصابت بلاده جراء الحصار الاقتصادي الغربي عليها. وهذا انعكس بقوة على النظامين السوري والإيراني اللذين بدوا وكأنهما صارا أسيري الطموحات الروسية. فلم يعد ينفعهما تواطؤ أوباما معهما ولا حتى اسرائيل ولا الصين… فقد جاء الدب الروسي إلى الساحة بكل قوته وجنونه وغرائزه وشهواته وجوعه.

[ الدب والثعلب

«فبوتين» «الدب» هو ثعلب أيضاً. من الصعب توقع أي التزام منه، سواء لايران أو لسوريا.. فهو لم يأت بهذا الضجيج المجلجل، ليكون طرفاً متساوياً أو ثانوياً مع إيران. بل جاء (ربما) ليكون هو الطرف تماماً كما جاءت القوات السورية من ضمن قوات الردع العربية إلى لبنان وما لبث حافظ الأسد ان عطّل كل القوى العربية المشاركة، ليكون هو القوة الوحيدة الحاسمة في لبنان. هذا ما يفعله بوتين تماماً! ومنذ أسابيع أو أكثر، ها هو بوتين يخطو مع أوباما خطى ملتبسة. فمن جهة انتقد الرئيس الأميركي التدخل الروسي ثم ما لبث ان طالب بالتنسيق الأميركي معها ليفضي الأمر إلى «اتفاق» سري بينهما! ومن الطبيعي أن «يلعب» الفأر في عب خامنئي وروحاني وعملائهما في لبنان وسوريا. وعندما راح الإعلام الفارسي والمقاوم والممانع يشيد بأن روسيا ستكون درعاً واقية ضد توغل الطيران الإسرائيلي الحربي في أجواء سوريا، لضرب مواقع لحزب الله والنظام، ها هو بوتين يجتمع بنتنياهو. اجتماع الأحبة والخُلاّن (تماماً كما اجتمع ظريف وكيري اجتماع الأحبة والخُلاّن)، وينحني للإرادة الإسرائيلية للسماح للطيران الإسرائيلي بالاستمرار في قيامه بطلعات في الأجواء الروسية لضرب تداخل الأسلحة المرسلة من إيران إلى «حزب الله»! يا للخيبة! (لكن هل الآتي أعظم؟). أقصد هل ستتمظهر الأهداف الروسية شيئاً فشيئاً، سواء في طموحاتها، أو في تطلعاتها الدولية؟

[ الفجوات

وهل، في المقابل، ستتوسع الفجوات بين المتنافسين الرئيسيين على سوريا؟ وهذا السؤال قد يجيب عنه، أو يجيب عن جزء منه، حشد حزب الله 3000 مقاتل لإرسالهم إلى الميادين السورية. أليس غريباً أن يقرر هذا الحزب تنفيذاً للمشيئة الإيرانية حشد هذه الكمية من المقاتلين بعد دخول الروس بدباباتهم، وصواريخهم، وبوارجهم، وطائراتهم، وفيالقهم البرية؟ فالمنطق يقول (إذا كان ثمة منطق) أن يرتاح الحزب كثيراً لانخراط «حليفه» في المعمعة السورية، لضرب داعش (هذا ما لم يفعله نظام الأسد ولا فيلق الخيانة ولا حزب الفرس!). ألا توحي هذه الخطوة أن إيران ستزج بقوات أخرى في سوريا، لكي تتمكن من «منافسة» الحضور الروسي ميدانياً وسياسياً؟ أكثر، ألا يشير ذلك وبصراحة إلى أن نظام الملالي، الذي قد يكون في حالة ارتياب، يتوجس مفاجآت قد يقدم عليها بوتين خدمة لأهدافه الحقيقية، في التحضير لحلول في سوريا، والتصرف بفردانية، واستقلالية عنه؟

[ رأس «الجيش الحر»

صحيح أن روسيا في إعلانها جهاراً أنها تريد رأس داعش، و»النصرة» لكن في الأساس تريد رأس «الجيش الحر» أوليس هذا ما فعله أوباما (عندما رفض تسليح هذا الجيش)، وإسرائيل عندما دعمت كل ما من شأنه بقاء الأسد «لأنها اعتبرت سقوطه كارثة عليها»، وإيران التي هادنت سراً داعش، وحاربته في إعلامها، لتكون التصفية الأخيرة في التسوية (المفترضة) بين داعش الإرهابي والنظام السوري «المدني» و»الإنساني» و»الديموقراطي»؟ إذاً «داعش» جُعل فزاعة للسوريين والغرب، وهو «صنيعة روسيا»، تموله وتدعمه بالقدر الذي هو أيضاً صنيعة سجون الأسد وإيران! وإذا كان بوتين يبني سياسته البروباغندية على اعتبار أنه يحارب الإرهاب المتمثل بداعش، فإنه يركز على «النصرة»، وعلى الجيش الحر، وعلى القوى المدنية في سوريا، جذباً لانتباه العالم وخصوصاً أوروبا التي اخترق فيها داعش والقاعدة مجتمعاتها وهدد أمنها. فكأنه يقول «أنا أحارب عنكم داعش» فكافئوني واكسروا الحصار الاقتصادي عن بلادي، واعترفوا بشرعية غزوتي لأوكرانيا. فالإرهاب يلجأ إلى الإرهاب لتمويه صورته. لكن بوتين قد يذهب إلى أكثر من ذلك، إذ كان له أن يستفرد بأوراق الحل (بعيداً عن إيران)، فلربما اعتقد أنه وبالاتفاق مع أوروبا والولايات المتحدة يرغم الأسد على تنظيم انتخابات (وهذا ما أوردته بعض الصحف الغربية)، وصولاً إلى التنسيق مع عناصر من المعارضة «بمن فيهم المعارضون لإيران والأسد». هل هذا محتمل؟ ولمَ لا! وربما أكثر! وافتراضاً: ما الذي يمنع بوتين الذي لا يحب أصلاً أن يشاركه أحدٌ لا في حكم روسيا، ولا في أوراق سوريا، من الانفتاح على مكونات أخرى كالسُنّة (وهم أعداء لإيران) كبعض دول الخليج وحتى مصر في ترتيب مستقبل سوريا! (لكن أوليس هذا ما يقض مضاجع الملالي؟).

[ التخلي عن إيران؟

أكثر: وما الذي يمنع بوتين، الذي جمع في شخصيته رمزين: ستالين والقيصر في إعلانه «القومي» الأوراسي والسياسي والقمعي والوحشي، ما الذي يمنع مثله أن يوسع دائرة تنسيقه لتصل إلى قوى وجهات أخرى، وعند ذلك، ما الذي يحول دون تخليه عن إيران نفسها؟ فبين الولايات المتحدة وأوروبا وإيران لا يفضل هذه الأخيرة. فحساباته هناك. والحصار الاقتصادي الذي يتعرض له، بتداعياته الكارثية على الشعب الروسي، سبق أن تعرضت له إيران من هذه الجهات القادرة نفسها فأبرمت مع أميركا اتفاقها النووي.

لكن كل هذه الأسئلة، والمخاوف، والارتيابات، ما زالت من باب الافتراض، ومن باب المخططات المرسومة في العقول وعلى الورق. وقد تنقلب على بوتين وعلى إيران، كما انقلبت حسابات داعش وإيران ونظام الأسد عليهم جميعاً. فالدب الذي يريد أن يرقص يهشّم كل الراقصين على الحلبة والمثل الشعبي معروف «إجا الدب تا يرقص قتل سبعة تمان أنفس»! وهذا الراقص «المحترف» قد يعود على هذا الدب بالإنهاك، والتعب، وتشوش الحسابات. وكما أن حزب الله منذ دخول داعش المعترك (لضرب الجيش الحر وخدمة النظام)، قد تراجع، وتراجعت معه سيطرة الأسد من 30 في المئة إلى 15 في المئة من الأراضي السورية، فلماذا لا يحصل الأمر ذاته مع روسيا. فمجيء هذه الأخيرة سيستجلب مزيداً من المقاتلين وربما المتشددين، وسيحمل دولاً ما على زيادة مساعداتها للمعارضة تسليحاً ومالاً. وعلى الأرض السورية الشاسعة قد يغرق بوتين في الوحول التي ظنها «أوتوسترادات» سهلة، كما غرق الجيش الأميركي في فييتنام والعراق، وانكسر على الجبهتين.

فبوتين جاء «غازياً»، وإذا كان سيرى أنه من المفيد أن يُضعف كل الأفرقاء في سوريا وخصوصاً إيران، فهذا لا يعني أنه سيهادن دول الجوار. فطموحاته الغبية قد تشملها، كالسعودية والخليج ولبنان…

وعلى هذا الأساس، فإن شخصيته التي تقتنص «الفرص» العابرة، قد تصطدم في المستقبل بمعرفة أن ما هو عابر يوفر انتصارات عابرة. ولذا، سيجد ضرورياً أن يعوض بجبهات أخرى تعويضاً عن انتكاسة هنا أو هناك! وهنا بالذات يقع في «الفوضى» التي أراد أن ينشرها، (كما إيران وحزبها المستعار والمستأجر) حوله.

فخطورة بوتين لا تكمن فقط في استفراد سيادته على سوريا… بل أيضاً في تحوله في النهاية مجرد مرتزقْ على أبواب إسرائيل والعالم… لإنقاذه من جنونه!

نقلا عن صحيفة “المستقبل” اللبنانية

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

واشنطن ومواجهة بوتين في سوريا

Condoleezza_Riceالإتحاد الاماراتية: كونداليزا رايس وروبرت جيتس

بمقدورنا سماع عبارات عدم تصديق تتردد في مختلف العواصم العالمية من واشنطن للندن، ومن برلين لأنقرة وما وراءها، فحواها: كيف يستطيع فلاديمير بوتين الذي يقود دولة ذات اقتصاد متدهور، وقوات مسلحة من الدرجة الثانية، التحكم في رسم مسار الأحداث الجيوبوليتيكية على هذا النحو؟ فالشيء الجلي سواء تعلق الأمر بأوكرانيا أو بسوريا هو أن الرئيس الروسي، هو صاحب اليد العليا دائماً. بوتين يستطيع كل ذلك لأنه يستخدم ما بحوزته من أوراق – وهو قليل بالمناسبة- بمهارة استثنائية، ويعرف تماماً ما يريد فعله، فهو لا يسعى لتحقيق الاستقرار في سوريا، وفقاً لتعريفنا لمعنى الاستقرار، فكل ما يقوم به هناك هو من أجل الدفاع عن مصالح روسيا، من خلال السعي لإبقاء بشار الأسد في السلطة.

والمسألة في هذا السياق لا تتعلق بـ«داعش»، لأن أي منظمة تعارض المصالح الروسية تعتبر إرهابية في نظر موسكو. لقد رأينا هذا السلوك من قبل في أوكرانيا، وها نحن نراه مرة أخرى على نحو أكثر عدوانية، في صورة قصف للقاذفات، وضربات بالصواريخ الباليستية في سوريا. وبوتين ليس بالرجل العاطفي بحال، لأنه لو أحس في أي لحظة أن الأسد قد تحول لعبء، فسوف يتحول بكل يسر إلى بديل آخر يكون مقبولاً لديه، ولكنه، ومعه الإيرانيون، يعتقدون الآن أنه بمقدورهم إنقاذ الأسد.
أوباما، ووزير خارجيته يقولان إنه ليس هناك حل عسكري للأزمة في سوريا.. وهو قول صحيح تماماً، ولكن علينا إدراك أن موسكو تفهم جيداً أن الدبلوماسية تتبع الحقائق على الأرض، وليس العكس، وأن ما تقوم به هي وإيران في الوقت الراهن هو خلق حقائق مواتيه لهم على الأرض، يمكن لهم استخدامها لصالحهم، حين يحين أوان المفاوضات، لذلك عندما تستوفي العمليات العسكرية الحالية أغراضها، علينا أن نتوقع سماع مقترح من موسكو يعكس مصالحها في سوريا، ويشمل تأمين قاعدتها العسكرية في طرطوس.

يجب علينا بعد ذلك ألا ننسى أن تعريف موسكو للنجاح يختلف عن تعريفنا له: فمصلحة ومصير السكان في سوريا، لا يمثلان موضوعاً ذا شأن بالنسبة لها. أما مشكلة اللاجئين الذين يفرون من الجحيم في مناطق القتال فهي مشكلة أوروبية. أما تفاقم الطائفية فهذا هو حال الشرق الأوسط دائماً. وضرب الأسد للسكان بالبراميل المتفجرة واستخدام المواد الكيماوية ضدهم وهي المواد المحظورة بموجب اتفاق فاوضت موسكو فيه، أمر سيئ للغاية، ولكن ماذا بعد!

إن تحرك بوتين داخل سوريا في جوهره نوع قديم من سياسات القوة يهدف إلى تحقيق فوائد داخلية، ولكن لا يتعين علينا القول، مع ذلك، إنه يقوم بتصدير مشاكله الداخلية، لأن الحقيقة أن السياسات الروسية الداخلية والخارجية كانت دائمة مرتبطة ببعضها ارتباطاً وثيقاً، بمعنى أن روسيا تشعر بالقوة في الداخل عندما تكون قوية في الخارج. وهذا تحديداً هو نوع الدعاية الذي يبيعه بوتين لشعبه الذي يبدي استعداداً لشرائه، على الأقل في الوقت الراهن.

دعونا أيضاً ندرك أن توبيخ بوتين بشدة بشأن خياراته السيئة يبدو أيضاً خياراً ضعيفاً من جانبنا، وعلينا أن نتذكر أن آخر مرة أبدى فيها الروس ندمهم على مغامرة خارجية كانت في أفغانستان. طالما أن الأمر يبدو لى هذا النحو.. فما الذي نستطيع عمله؟

أولاً، علينا رفض الحجة القائلة إن بوتين يتصرف كرد فعل على حالة الاضطراب والفوضى السائدة في العالم حالياً، وأن ما يقوم به في الوقت الراهن يهدف إلى المحافظة على منظومة الدولة في الشرق الأوسط. فما قام به بوتين في حقيقته، هو محاولة لملء الفراغ الناشئ عن التردد الأميركي في الاشتباك مع الأوضاع في دول مثل ليبيا، وترددها في استكمال مهمتها في العراق.

ثانياً، يتعين علينا أيضاً خلق حقائقنا الخاصة على الأرض، من خلال فرض منطقة حظر طيران، وإقامة ملاذات آمنة للسكان. باختصار: يتعين علينا خلق توازن عسكري أفضل على الأرض، إذا كنا نريد التوصل لحل سياسي مقبول لنا ولحلفائنا.

ثالثاً، علينا العمل على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتلافي وقوع صدام بين أنشطتنا العسكرية وأنشطة الروس في سوريا. هذا أمر غير مستساغ في الحقيقة، وما كان علينا أبداً أن نوجد في مكان يحذرنا الروس فيه بالابتعاد عن طريقهم، ولكننا مع ذلك يجب علينا أن نفعل ما بوسعنا من أجل عدم وقوع حادث بيننا وبينهم. ويفترض أن بوتين نفسه يشاركنا القلق حيال هذا الأمر.

رابعاً وأخيراً، نحن بحاجة للنظر لبوتين على ما هو عليه بالفعل. والتوقف عن القول إننا بحاجة لفهم الدوافع الروسية بشكل أفضل، لأن الروس يعرفون أهدافهم جيداً، وهي تتمثل باختصار في تأمين مصالحهم في الشرق الأوسط بأي وسيلة كانت، فهل هناك شيء غير واضح بشأن ذلك؟

*كوندوليزا رايس*وزيرة الخارجية الأميركية من 2005- 2009

**روبرت جيتس**وزير الدفاع الأميركي من 2006-2011

ينشر بترتيب خاص مع خدمة «واشنطن بوست وبلومبيرج نيوز سيرفس»

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

أول حاسوب محمول من مايكروسوفت

مايكروسوفت تطلق حاسوباً  لابتوب يمكنك تحويل الشاشة إلى حاسوب لوحي أعدها إلى مكانها وأدر واجهتها إلى الداخل أو الخارج إنه تصميم ثاقب إلى عشاق الخربشة، تمتعوا بالقلم الذكي المرافق إقلب القلم وسيتحول إلى ممحاة وأ خيراً لهذا القلم بيته الخاص إنه يلتصق مغناطيسياً الثمن: من 1500 إلى 2700 دولار

computer

Posted in تكنولوجيا | Leave a comment