فيديو إبنة بوتين ترقص البوجي ووجي مليارديرة متخفية

فضحت صحيفة “الديلي ميل ” البريطانية ان لقاتل اطفال السوريين ومشردهم وحامي طاغيتهم المجرم بشار الاسد, إبنة متخفية تعرف بإسم ” إيكاترينا تيخانوفا” تمارس رقص ” البوجي- ووجي والروك اند رول… شاهد الفيديو بالاسفل” ثروتها وصلت لملياري دولار  مسروقة من عرق الشعب الروسي ومتزوجة من راقص مثلها ” كيرل شمالوف” وهوابن صديق ابيها وزميله بالمخابرات الروسية سيئة الصيط ” الكي جي بي”, وتملك عقارا فاخراُ يقدر ثمنه ب4 ملايين دولار فيه فيلا من اربع طوابق في احدى المنتجعات الفرنسية في مدينة ” بيارتز”  على سواحل الاطلسي, وان بوتين الذي يدعي بان راتبه حوالي 100 الف دولار بالسنة لديه ساعة يقدر ثمنها بمليون دولار:

putin-daughter

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الوحوش البشرية موجودة في كل زمان ومكان

sultaninfuneralعدت لتوي من حضور جنازة أندريه زوج صديقة أردنية…
رحل أندريه بلا وداع، توقف قلبه فجأة عن النبض، فقررت روحه أن تترك مركبتها الدنيوية كي تحلق في رحاب كونها…
كان رجلا وديعا، مسالما، محبّا للخير سموحا، وكان وجهه يفيض بكل تلك السمات…….
ربطتني به علاقة طيبة للغاية… كنا نجتمع في بيته على المنسف الأردني بين الحين والآخر.. يبدو أن ثرثراتنا بالعربي كانت تزعجه، إذ لا يفهمها، فلا يجد مهربا منها إلا أنا…. ينزوي بي في أحد أركان غرفة الجلوس ليقرأ عليّ تاريخه من ألفه إلى يائه… ربما كان يرتاح لقدرتي على الإصغاء، وعلى التجاوب مع مشاعره وهو يروي لي قصته.. فلكل منا تاريخ وقصة..
….
أندريه روسي الأصل، لكنه ولد وتربى في تشكوسلوفاكيا، التي فرّ اليها والداه أبّان الثورة الروسيّة… ظل أندريه متعلقا بجذره الروسي، وكانت كلّ أحاديثه تدور حول ذلك الجذر، وحول أحداث الثورة الروسيّة والجرائم التي اُرتكبت خلالها… …. لم ألتقِ به يوما إلا وقصّ عليّ حكاية والديه، وكيف ظل والده معقّدا نفسيّا إلى آخر يوم في حياته.. كان سرّ عقدته يوم دخل دار جاره كي يتفحص أمره بعد أن أختفى وعائلته لعدة أيام فوجده مذبوحا هو وزوجته وأولاده الثمانية.. ذبحهم الثوار لظنهم أنه كان على علاقة مع القياصرة…
كرر على مسمعي تلك الحكاية عشرات المرّات، ربّما لأنها تركت في حياته أثرا كبيرا من خلال العقدة النفسية التي أصابت بها والده..
لم يزر روسيا في حياته، لكنه ظل عاطفيا مرتبطا بها رباطا وثيقا… كان يتقن الروسية كتابة وقراءة، ولم يمضِ صباح إلا ويقرأ الصحف الروسية قاطبة…
….
تعلمت من حكايا أندريه أن الوحوش البشرية موجودة في كل زمان ومكان.. وأن التاريخ يعيد نفسه! وتعلمت منه أيضا أن القلب مربوط بحبل سرّي يشده دوما إلى حيث تغوص شراينه…

اقتربت من التابوت وألقيت نظرة أخيرة على وجهه السمح، ثم وضعت يدي فوق يده وذرفت دمعة… غادرت الكنيسة وعبارة القسيس “طوبى لصانعي السلام” تلاحقني، ولسان حالي يردد: طوبى لأندريه فلقد كان من صانعي السلام!

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

بالفيديو احتجاجات بكل المدن الايرانية لاهانة الولي الفقيه للعرق الآذري التركي

بث تلفزيون الولي الفقيه الرسمي في محافظة أذربيجان برنامجاً للاطفال يسخر بعنصرية من لغتهم، مما اثار موجة عارمة من الاحتجاجات عمت كل المدن الايرانية, تحولت يوم الاثنين الى العنف بعد أن حطّم بعض المتظاهرين نوافذ المحلات التجارية, شاهد الفيديو

walifaqih

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

كيف حصل “الفرهود” الجديد؟

farhodiraqعدنان حسين

“تتركون الأمور الكبيرة وتتمسّكون بالصغير منها.” .. هذا ما كان يقوله الراحل أحمد الجلبي في اللقاءات معه التي غالباً ما كان الكلام والنقاش يتطرقان إلى، ثم يتمحوران حول، رواتب أعضاء مجلس النواب وسائر الموظفين الكبار في هيئات الدولة ودوائرها العليا.
الأمور الكبيرة بالنسبة للجلبي هي مئات مليارات الدولارات من أموال الدولة العراقية التي اختفى كلّ أثر لها منذ العام 2003.. كان الجلبي يؤكد أن عشرات المليارات قد جرى السطو عليها من صندوق تنمية العراق أثناء فترة الاحتلال الأميركي، فيما مئات المليارات سُرقت بعد ذلك تحت سمع وبصر الحكومات العراقية بتسهيلات منها، ومئات المليارات هذه توزعت الى أموال مهرّبة ومغسولة ومبتاعة من مزاد العملة الذي ينظّمه البنك المركزي يومياً، فضلاً عن أموال استحوذ عليها مقاولون وأصحاب شركات حقيقية أو وهمية غشّاشون تعاقدوا على مشاريع وقبضوا ما يزيد على نصف كلفتها التخمينية فيما لم ينجزوا منها حتى 20 بالمئة، وبعضهم لم يُنجز شيئاً على الإطلاق .. تُضاف إلى هذا أموال “الكوميشن” التي قبضها وزراء ووكالاء وزارات ورؤساء مؤسسات ومدراء عامون وأعضاء مجالس هيئات “مستقلة” وقضاة، عن تلزيم مقاولات واستيراد سلع أو التوسط لدى نافذين كبار في الدولة أو التستر على غش، وسوى ذلك من معاملات سرية غير قانونية.
الراحل الجلبي كان يقول، مثلاً، أنه مهما جرى تقليص رواتب أعضاء مجلس النواب والرئاسات والدوائر التابعة لها فإن ذلك لن يوفّر لخزينة الدولة أكثر من بضع عشرات من ملايين الدولارات، فيما مئات المليارات لا أحد يهتمّ بها ولا يقتفي آثارها، ولا يسأل الحكومات المتعاقبة عما فعلته بعائدات النفط ( الحكومات لم تكن تقدّم حسابات ختامية للموازنة السابقة مع كل موازنة جديدة بحسب ما تقضي أحكام الدستور).
“ملفّات الجلبي” التي نشرتها “المدى” في الأيام الثلاثة الماضية، وهي الخاصة بالفساد الإداري والمالي، وبخاصة عمليات تهريب العملة الأجنبية المأخوذة من البنك المركزي، لا تمثّل إلا قمة جبل الجليد، فـ “ملفّات الجلبي” الكاملة تتضمن معلومات صاعقة عن حجم النهب المريع الذي تعرّض له المال العام على مدى ما يزيد على عشر سنوات، ويتواصل حتى اليوم.
ما كان يقوله الراحل الجلبي لم يكن أمراً غير معروف، فالرجل تحدّث عن ذلك عشرات المرات، وفعل الشيء نفسه سياسيون آخرون، بل إن رؤساء الحكومات والبرلمان أقروا علناً بتفشّي ظاهرة الفساد الإداري والمالي على نحو خطير، وفي أواخر نيسان الماضي على سبيل المثال كشف مقرر اللجنة المالية في البرلمان أحمد الحاج رشيد عن أنّ العراق باع من النفط بين عامي 2006 و 2014 ما قيمته 551 مليار دولار، وأنه تم تسريب إلى خارج البلاد -بشكل غير قانوني – ما قيمته 312 مليار دولار تحت عناوين الحوالات التجارية وشراء معدّات .
السؤال الآن: أين كانت الدولة وكبار مسؤوليها عن عمليات “الفرهود” هذه؟ هل كانت لهم علاقة مباشرة أو غير مباشرة بهذه العمليات؟.. رؤساء الوزراء السابقون ونوابهم ورؤساء مجلس النواب السابقون ونوابهم ومحافظا البنك المركزي السابقان والمحافظ الحالي ورؤساء هيئات النزاهة ورؤساء وأعضاء اللجنة المالية في مجلس النواب، هؤلاء جميعاً يتعيّن عليهم أن يقولوا للشعب كيف حدثت عمليات النهب لأمواله؟ هل كانوا على علم أم لم يعلموا؟ وكيف ولماذا لم يعلموا؟ .. هذه مئات مليارات الدولارات وليس بضعة ملايين!

* نقلا عن “المدى”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد مزحة الاميركيين وجرذ البيتزا

لعبة على شكل جرذ تسير على عجلات يتم التحكم بها عن بعد تجر قطعة من البيتزا الشهية تجوب شوارع نيويورك وتضفى المرح والخوف والقرف مع بعض شاهد تقرير السي ان ان

obezyan

Posted in كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

الاشقاء المصريين … لا تزعلوا منا +18

Gorillagirl-showing-midيعتب علي بعض الاصدقاء المصريين بأني اتهجم على السيسي وكأني عندما اتهجم عليه اتهجم على مصر كلها …لا يا اعزائنا مصر ليست بحجم المصريين فقط وانما بحجم العرب جميعا, فمن هذا السيسي حتى تختصر مصر به,  وعلى كل حال ان اشتم السيسي وارحب بكم شتامون لبشار ….يا مرحبا
من باب الشيء بالشيء يذكر سأقص عليكم حادثه وقعت في الستينات
مجموعه من الضباط البعثيين القدامى وفي حفله عائليه حضر شاب فنان ومعه زوجته صبيه جميله ومع البسط والانشراح والكاس والطاس قامت الصبيه ترقص وزوجها يعزف على العود و تتمايل وكانت تلبس فستان قصير سف عن مفاتنها, فما كان من ابو زياد وهو رجل في منتصف الستينات الا ان دب الحماس به من الاعجاب والاثاره وقال لها : ابوس طيزك…. صمت الجميع و زوج الشابه امتعض وقطب حاجبيه فما كان من ابو زياد الا ان التفت الى الشاب قائلا : لا تزعل عمي هي ام زياد قدامك قوم بوس طيزها ( ام زياد في الستينات اكل الزمان عليها وشرب )
وانا اقول لا تزعلوا دونكم بشار اشتموه ماشئتم فانا لن اتوقف عن شتم السيسي ونظامه طالما هو موجود و يرقص متعري مع نظامه العاهر

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

هدية القمصان

samirلعل الظاهرة عامة: هذا القرن لا يحمل إلى الآن أسماء الكثير من كبار الشعراء. القرن الماضي كان مدهشًا وبديعًا: بابلو نيرودا. تي إس إيليوت. عزرا باوند. سان جون بيرس. بورخيس. لوركا. روبرت سنو. والاس ستيفنسن. فيليب لاركن. أودن. الآيرلنديون. وآنا أخماتوفا. كانت للشعر أمسيات وأصدقاء ولقاءات ومهرجانات. وأعني بالمهرجان الاحتفال بالقصيدة، لا بالزعيم.
لا أعرف لماذا لم يعد هناك أحد من هؤلاء اليوم. لماذا لا تزال روسيا من دون بوشكين آخر. من دون أخماتوفا أخرى. لماذا الإنجليزية من دون إيليوت آخر. لماذا الإسبانية الغنائية من دون شيء من بابلو نيرودا؟ أي شيء. حدث لي شيء مبهج هذا الصيف. دخلت متجرًا للقمصان ورحت أبحث على رفوفه. وتقدمت مني صاحبة المخزن، قائلة بإسبانية لم يصعب عليّ فهمها: إذا اشتريت فوق المائة يورو، لك من المحل هدية: خمس قصائد مزينة بالرسوم لبابلو نيرودا.
كم كانت القصائد لذيذة. لم أفهم المعاني، لكنني تخيلت نيرودا يلقيها أمام منزله على المحيط الهادي. تخيلت وقعها وتقاسيمها والحداء الجميل. كان نيرودا يكتب للمستقبل. وليس صحيحًا، ليس تمامًا، ما قالته أخماتوفا من أن الشعراء لا يكتبون إلا عن الماضي. عن الطفولة والشقاء ورفوف الطيور العابرة. قالت ذلك في يأسها العظيم والمبدع، حين رفضت مغادرة لينينغراد بعد الحصار الوحشي الذي ضربه حولها النازيون: «كيف أغادر هذه المدينة الجميلة وفيها أعمدة الجمال ومدافن أجدادي». رفضت أن تغادر الاتحاد السوفياتي مثل نابوكوف وسولجنتسين. وعاشت من الترجمة، حين يُسمح لها بذلك. وعندما زارها أحد الأصدقاء القدامى قالت في خجل: «سامحني، ليس لدي ما أقدمه لك سوى البطاطا المسلوقة». ولم يكن في ردهتها سوى طاولة عارية وأربعة كراسي.
إلى أي عالم يأخذك شعر أخماتوفا. إلى أي طبقة من طبقات النشوة والندى؟ كتب يومًا أن الروس أسياد الرواية في العالم. ولكن ماذا عن بوشكين وأخماتوفا، المرأة التي أخذوا زوجها إلى الإعدام وابنها إلى سيبيريا؟ عشر سنين في سيبيريا. عندما مُنحت الدكتوراه الفخرية في أكسفورد عام 1965 ظن الغرب أنها لن تعود إلى شقة البطاطا المسلوقة والكراسي الأربعة. لكنها أصرت على العودة، بعكس ابنة ستالين التي هربت من ظل والدها.
كم يغبَّط الروس على شعرائهم. على كتّابهم. على مسرحهم. على متاحفهم ورسومهم. ذلك هو العالم الذي رفضت أخماتوفا أن تغادره. عالمها الذي كتبت فيه «بطل بلا قصيدة» و«مرثاة موسيقية» وتحولت إلى رمز من رموز روسيا. ليس بوشكين طيفًا، لكن هل قليل أن يكون الشعر أخماتوفا؟

* نقلا عن “الشرق الأوسط”

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

لانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (30) شكاوى سياسية وتحديات أمنية إسرائيلية

mostafalidawiرغم مظاهر القوة والتفوق الإسرائيلية، وادعاءات السيطرة والهيمنة، وارتفاع أعداد الشهداء ومضاعفة أعداد الجرحى الفلسطينيين، وقلة عدد القتلى الإسرائيليين، الذين بلغ عددهم بعد مضي أكثر من شهر على بدء الانتفاضة، اثنا عشر قتيلاً دهساً وطعناً، وعدم خطورة أغلب المصابين منهم، الذين يغادرون المستشفيات بعد ساعاتٍ قليلة من دخولهم إليها، نتيجةً لإصابتهم المباشرة، أو بسبب الأزمات النفسية التي يتعرضون لها جراء اتساع نطاق عمليات الطعن والدهس، وتحولها إلى هاجسٍ يلاحقهم وكابوسٍ يداهمهم.

فضلاً عن عدم انتشار الأحداث إلى عمق المدن الإسرائيلية، سوى مناطق قليلة متفرقة لا تشكل حالةً أو ظاهرة، واقتصارها فقط على مناطق مغلقة في القدس وفي مدن الضفة الغربية، وخلف الأسلاك الشائكة في قطاع غزة، بما لا يشكل خطراً كبيراً على حياة الإسرائيليين، حيث تبدو حياتهم طبيعية في تل أبيب وبقية مدنهم وتجمعاتهم، ولا يشعر المواطنون بأن شرارة الأحداث قد تنتقل أو تصل إليهم، أو أن سكاكين الفلسطينيين قد تطالهم وتصيبهم، فلا يجدون أنفسهم مضطرين للالتفات إلى الخلف أو على الجانبين ليتقوا أي طعنةٍ أو هجومٍ مفاجئ.

إنها كلماتٌ إسرائيلية وتحليلاتٌ صهيونيةٌ، بأقلامٍ يهودية وأخرى مؤيدة لهم ومناصرة، إلا أنهم رغم محاولات تطمين النفس والمجتمع، وأوهامهم التي يعيشون عليها، وهذه الادعاءات التي يحرصون على ترويجها لإضعاف الفلسطينيين وإحباطهم، وإشعارهم بأن جهودهم تذهب هباءً، وأنها لا تحقق شيئاً، ولا تلحق بالإسرائيليين خسائر، وأنهم يفقدون حياتهم، ويتسببون في خراب بيوتهم ودمار منازلهم وتشتيت عائلاتهم، فمن الأفضل لهم حتى يحقنوا دماءهم ويحفظوا حياتهم، ويحافظوا على ما بقي بين أيديهم، أن يتراجعوا عن فعالياتهم، ويتوقفوا عن انتفاضتهم، ويمنعوا “المخربين” عن عملياتهم، الذين يورطونهم أكثر، ويجرونهم إلى مستنقعٍ أكبرٍ، لن يزيدهم إلا خسارة وندماً، وفقداً وألماً، وتيهاً أشد وفترة ضياعٍ أطول.

رغم ذلك فإن صوت القيادات الأمنية يعلو ويصخب، ويعلن العجز والضعف عن مواجهة العمليات الفردية الفلسطينية، التي يطلقون عليها اسم عمليات “الذئب الواحد أو المنفرد”، حيث أن أغلب العمليات التي نفذها شبانٌ وشاباتٌ فلسطينيون، قد كانت عمليات فردية غير منظمة، لا يتبع منفذوها إلى تنظيمات وأحزابٍ فلسطينية معينة، ولا يتلقوا منها تعليمات ولا مساعدات، وهو الأمر الذي يعقد مهمة الأمنيين الإسرائيليين، الذين يشكون من نقص المعلومات وقلة الدلائل والشبهات، فضلاً عن أن أغلب منفذي العمليات ليس لهم سجلاتٍ أمنية، ولا شواهد تدل على ميولهم ونزعاتهم الوطنية.

لهذا فإنهم يعجزون عن إحباط هذه العمليات وإفشالها قبل وقوعها، نظراً لعدم قدرتهم على اعتقال المشتبه فيهم، لقلة المعلومات أو انعدامها عنهم، حيث أنهم يعتبرون مجهولين بالنسبة إلى المجموعات والخلايا الأخرى، التي غالباً تساعد اعترافاتهم أثناء التحقيق والاعتقال المنظم على إحباط عملياتٍ قادمة، واعتقال خلايا نائمة، وإفشال مخططاتٍ قائمة، ولكن الحالة هنا باتت مختلفة وصعبة، نظراً لأن المنفذين يعملون وحدهم، ويقررون بأنفسهم، فلا يستأذنون ولا يشاورون، ولا يطلبون المساعدة والإسناد، ولا الرصد والتمويل، وهذا من شأنه أن يقلل من حجم المعلومات المتبادلة، التي من شأن امتلاك المخابرات لها، أن يحبط أو يتنبأ ببعضها.

أمام هذه المعضلة الحقيقية التي يعترف بها الإسرائيليون جميعاً، ويشكون منها بخوفٍ وقلقٍ، فإن حكومتهم ترفع صوتها عالياً، تطالب المجتمع الدولي أن يقف معها ويساندها، وأن يضغط على السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية لتتعاون معها، وتزيد من درجة التنسيق الأمني مع أجهزتها، وأن تدفعها لبذل المزيد من الجهد لإحباط أي عملية قبل وقوعها، فهي تستطيع أكثر من غيرها أن ترصد الغائبين وتتعرف على نوازعهم وميولهم، ولدى أجهزتها الأمنية من الأدوات والوسائل والسبل ما يمكنها من تحقيق إنجازاتٍ أكبر، وهي تؤكد للسلطة الفلسطينية أن أهدافهما مشتركة، ومخاوفهما واحدة، وعلى عواصم القرار الدولية أن تفهم ذلك وتدركه.

هذا ما عبر عنه بوضوح رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو الذي شكا الفلسطينيين إلى العالم، مدعياً أن جيشه يحمي القدس والمسجد الأقصى من وقوعه في أيدي المجموعات الإسلامية المتطرفة، ومنها تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، الذي من الممكن أن تسيطر على القدس والمسجد الأقصى، وأن تعيث في الأرض الفساد، وتقتل الأقليات وتخرب الآثار، وقد تقوض السلطة الفلسطينية وتعتدي على رموزها، والشواهد التي يملكها العالم عن تنظيم داعش كبيرة وكثيرة، ولهذا فإنه يطالب قادة المجتمع الدولي أن يدعموا سياسته، وأن يؤيدوا إجراءات جيشه، ولا ينتقدوا ممارساته، وألا يصغوا إلى الشكاوى الفلسطينية والعربية، فجيشه -بزعمه-يقوم بالنيابة عن العالم بحماية الأماكن المقدسة، ويمنع سقوطها في أيدي المتطرفين والمتشددين الإسلاميين، ويحفظ حقوق أصحاب الديانات كلها في ممارسة حقوقهم وطقوسهم الدينية.

هذا بعض ما يحمله نتنياهو في زيارته إلى واشنطن، فهو يطمح أن يقنع الرئيس الأمريكي باراك أوباما وسادة البيت الأبيض بأن ما تشهده القدس والمناطق الفلسطينية ليست ثورة ولا انتفاضة، ولا هي محاولات لنيل الحقوق واستعادة المقدسات كما يدعون، إنما هي عملياتٌ إرهابية تخريبية، المقصود منها ترويع المواطنين وقتل السكان، وما السكين التي يستخدمونها في الطعن والقتل إلا امتداد لسلوكيات داعش وتصرفاتها، التي ينبذها العالم ويرفضها، ويخشى من انتشارها واتساع رقعتها، ويبدو أن باراك أوباما قد صدق حجة نتنياهو، وكذب الأدلة والصور، والشواهد والحقائق، فأعلن في استقباله لضيفه إدانته لعنف الفلسطينيين، وأكد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

بيروت في 11/11/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

DNA- فيينا..الأسد..وسيادة سوريا- 10/11/2015

DNA- فيينا..الأسد..وسيادة سوريا- 10/11/2015
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

احمد حسون بوق ارعن و طبل اجوف و مزمار علاه الصدأ

hassonteen

احمد حسون ابن العلقمي الروسي
لم يعرف التاريخ احدا مهد لغزو بلاده كما فعل ابن العلقمي حتى جاء احمد حسون مطية ال الاسد فجعلوا من ظهره سرجا و من عمامته لجاما فهلل للروس اضعاف ما هلل ابن العلقمي للمغول
ولأن اهل حلب متدينون بالفطرة و يحترمون ويجلون مشايخهم فلقد التف حوله و حول صديقه اللدود صهيب الشامي نفر من البسطاء في بادىء الامر ثم شيئا فشيئا انفض الجمع ولم يبقى حولهما سوى المنتفعين الذين يقتاتون على فضلات موائد العبيد و الخدم
احمد حسون بوق ارعن و طبل اجوف و مزمار علاه الصدأ …..لمن تنوح و تشوح يا هذا …….اخذاك الله الا تترك قليلا من الهيبة للعمة و الجلباب
انا اجزم ان تحت هذا الجلباب تي شورت و شورت لصبي مخنث ما ان يسقط النظام حتى يخلع جلبابه و يسير بين جموع المخنثيين الهاربين من سوط الثورة ….ولكن من اين المفر

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment