كويتية تبحث عن حبيبها الوسيم لتنجب منه طفل بالحلال ومستعدة لكي تدفع له

kuitegirlكويتية تبحث عن حبيبها الوسيم لتنجب منه طفل بالحلال ومستعدة لكي تدفع له

Posted in كاريكاتور, يوتيوب | 1 Comment

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (31) ياسر عرفات الغائب عن انتفاضة القدس

mostafalidawiأكثر ما يذكر الفلسطينيون في هذه الأيام المباركات من انتفاضة القدس الثانية، القائد الراحل ياسر عرفات، الذي تحل ذكرى استشهاده هذه الأيام، التي كانت موجعة ومؤلمة، وحزينة وغريبة، وفيها أثار خسة ونذالة الخبثاء، ومكر الخائفين الجبناء، رحل كبيراً كما كان، وعزيزاً كما أراد، ورمزاً كما بقي، وقائداً كما عرفنا، وعيونه إلى القدس ترنو، ونفسه إلى المسجد الأقصى تهفو، أن يصلي فيه ويركع، وبجبينه على أرض المسرى يسجد، وبقي حلمه شهيداً أن يدفن في ثرى القدس، وإنه لينتظر.

رحل القائد أبو عمار بينما يخوض شعبه انتفاضةً ولا أعظم منها إلا انتفاضة القدس الأولى، التي شهدها وكان أحد صناعها، وكان فيها جندياً وقائداً، وردفاً وسنداً، وعوناً وناصراً، وموجهاً ومرشداً، يعمل بصمتٍ وخفاءٍ، وهدوءٍ وسكينةٍ، دون جلبةٍ ولا فوضى، ولا ضوضاء ولا أضواء، يظنه الراؤون أنه صامتٌ ضعيف، وعاجزٌ يتفرج، ويدرك العارفون أنه فاعلٌ ويعمل، ليله نهارٌ تدبرٌ وافتكارٌ، ونهاره صحوٌ فعلٌ ومتابعة، وتوجيه ومساندة.

اغتاظ العدو الإسرائيلي وغضب منه وحنق عليه، فحاصره وعزله، وضيق عليه وخنقه، وسمه وحاول قتله، وتآمر عليه وساعد على الإطاحة به، بعد أن علم أنه يؤمن بالانتفاضة ويساعد رجالها، ويؤيدها وينصر شبابها، ويفكر فيها ويخطط لها، وقد رفض كل أشكال التعاون والتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني لوأدها والقضاء عليها، وإخمادها ومنع انتشارها، فما استجاب إلى مطالبهم، ولا خضع إلى شروطهم، ولا سمع نصح أوليائهم، ولا تهديد أربابهم، وبقي على موقفه مع شعبه، وحافظ على ثوابته مع أهله، فكانت الانتفاضة في عهده قوة، وفي أيامه رفعة، ولم يسمها عنفاً أعمى، ولا فوضى خنَّاقة لا أفق لها، ولا نتائج مرجوة منها.

انتصر أبو عمار لانتفاضة القدس الأولى لأنه كان يعلم أن قوة شعبه له قوة، وعظمته له عظمة، وانتصاره على عدوه انتصارٌ له ورفعة، وقوة جديدة ومنعة، وأن الانتفاضة لا تخلف إلا عزاً، ولا تورث إلا نصراً، فأوعز إلى ضباطه وعناصره، وكوادره ورجاله بأن يكونوا على استعدادٍ تامٍ لأيامٍ قادمة، وأمرهم بالوقوف إلى جانب انتفاضة شعبهم وحمايتها من أعدائها، وصيانتها من خصومها، وتطهيرها من المتآمرين عليها، فكانت النتيجة أن أغلب شهداء انتفاضة القدس الأولى كانوا من عناصر الشرطة الفلسطينية، ومن منتسبي الأجهزة الأمنية، ومن العاملين في مؤسسات السلطة الفلسطينية، انتقاماً من موقف ياسر عرفاتٍ القائد الرجل، ومحاولةً إسرائيلية لعقابه وتأديبه، عله يغير موقفه، ويبدل سياسته.

لكن عرفات بقي على موقفه صامداً، وعلى مبادئه ثابتاً فاعتقلوا رجاله، ولاحقوا مجموعاته العسكرية التي كان يدعمها بصمت، ويوجهها بسريةٍ، وأبعدوا طبيبه، ومنعوا علاجه، وضيقوا الحصار عليه في مقاطعته، وقطعوا عنها التيار الكهربائي فبقي في مكتبه على ضوء الشمعة، يدير اجتماعاته، وينظم أعماله، ويجري اتصالاته بأبسط الأدوات المتوفرة لديه وهي جداً قليلة، ومن مكانه الضيق المحاصر بالدبابات والسيارات العسكرية الإسرائيلية، كان يبشر بأن شبلاً من أشبال القدس، سيرفع العلم فوق مآذنها، وكان يرد على من يريد قتله أنه يتمنى الشهادة ويريدها، فكانت كلماته شهيداً شهيداً شعاراً له ودالةً عليه.

لو أن ياسر عرفات بيننا اليوم ما كان ليتأخر عن اللحاق بدرب المقاومة، والمشاركة في الانتفاضة، والمساهمة مع شباباها وشاباتها، ومدهم بالسلاح والمال، وحمايتهم من القتل والاعتقال، وما كان أبداً ليسمح للعدو الإسرائيلي أن يحلم في تنسيقٍ أمني معه، يلتف على الانتفاضة، ويتآمر على الشعب، ويخون العهد، ويسرق الجهود، فقد مات ياسر عرفات وهو يحلم باستعادة القدس عاصمةً، والصلاة فيها مسجداً، والاحتفاظ بها مسرىً ومدينةً مقدسةً للعرب والمسلمين جميعاً.

اليوم أيها القائد أبو عمار نذكرك ولا ننساك، ونعلم أنك كنت في السر والخفاء تعمل مع المقاومة، وتساند رجالها، وتصنع ألويتها، وتعقد راياتها، وتنسج من ضوء الصباح أثوابها، وترسل مع أشعة الشمس إلى بقاع الوطن أنوراها، فهل نحلم أن ينهض رجالك، وتنتفض حركتك، وتعيد مجدك ومجدها، وتحقق حلمك وحلمها، وتستعيد راية الانطلاقة وشعلة المقاومة وعاصفة التحدي والمواجهة، فإننا والله في حاجةٍ إلى فصائلنا القوية، وفتح الأبية، وتنظيماتنا الصلبة، ورجالنا البواسل، الصيد الأباة الكماة، التي لا تقبل بالتنازل ولا تؤمن بالتفريط، ولا ترضى بحلولٍ وهميةٍ ومفاوضاتٍ مذلةٍ ومهينة.

انتفاضة القدس الثانية تحييك أبا عمار في ذكرى رحيلك العالي، وهي اليوم أشد ما تكون قوةً وبهاءٍ، وجمالاً وجلالاً، تزدان وتزدهر، وتتيه وتفخر، فالشعب قد توحد، والشباب قد اتقد حماسةً وانطلق بركاناً، والأرض الفلسطينية قد استعادت لحمتها وألقها التاريخي المجيد، وبهاءها القديم من البحر إلى النهر، ومن رفح حتى رأس الناقورة، فما عادت فلسطيننا الضفة وغزة، بل رجعت إلى أصلها الضفة وقلبها القدس وغزة، والمثلث والجليل والناصرة، وحيفا وعكا وصفد وكل بقاع الوطن الحبيب فلسطين.

أبا عمار … لن تخبو انتفاضة القدس الثانية حتى تحقق أهدافها وتصل إلى غاياتها، ولن يغمد شباب فلسطين وشاباتها سكاكينهم حتى تعود إليهم قدسهم حرةً، وأقصاهم مطهراً من كل رجسٍ ودنس، ولن ينعم الإسرائيليون بأمنٍ وأهلنا يقتلون، وحقوقنا تهدر وتستباح، فما كانت انتفاضة القدس الأولى إلا من أجل الكرامة، ورداً على استهتار الإسرائيليين واستفزازهم لمشاعر العرب والمسلمين، وكما فاجأ الفلسطينيون عدوهم في انتفاضة القدس الأولى، فإنهم يفاجئونهم اليوم بأشد مما يتوقعون، وأجرأ مما يحسبون ويتخيلون، وما الشباب المندفع نصرةً للقدس ودفاعاً عن فلسطين، إلا عنواناً لثورةٍ في النفوس كامنةً، وجذوةً في الأرض مشتعلةً، لن يقوَ أحدٌ على إخمادها إلا باستعادة الحقوق، ورد المظالم.

غيابك أيها الأجل مكانةً والأعظم قدراً، يذكرنا بقادةٍ أمثالك وأخوةٍ لك، ورفاق دربٍ ورواد مسيرةٍ، شهدوا معك انتفاضة القدس الأولى وكان لهم فيها فضلٌ وسبق، وسهمٌ وعمل، ورجالٌ وأتباعٌ، وجنودٌ ومقاومون، ولكن العدو الخبيث الماكر أدرك قوتهم، وعلم أثرهم، ولمس تأثيرهم فغيبهم اغتيالاً، وصفاهم انتقاءً لأنه يعلم أنهم الأقوى والأخطر، والأشد فعلاً والأعمق جذراً، فهم في عمق الأرض يمتدون، وفي باطنها ينغرسون.

اليوم نذكر معك شهداءً كباراً وقادةً عظاماً، نحبهم ونجلهم ونفتقدهم، نذكر الياسين أحمد، والأسد الهصور الرنتيسي، وكلاهما كان بنفسه جبهةً عظيمةً، ووحده جيشاً يقاوم ويقاتل، ولكن عزاءنا أن أبناءهما من بعدهما حملوا الراية، وواصلوا المسيرة، وتابعوا الخطى التي بدأتم، والجهاد الذي رسمتم، فطوبى لك معهم، وهنيئاً لشعبنا بقادةٍ عظامٍ أمثالكم، ورجالٍ كبارٍ ذوي قدرٍ عظيمٍ كقدركم، جمعكم الله وشهداء فلسطين، وجعلكم في خير مقامٍ وأعلى درجةٍ، في مقعدِ صدقٍ عند مليكٍ مقتدر.

بيروت في 12/11/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

يا معشر الأعراب عودوا إلى خيامكم و إبلكم : هنا تونس

saymamazoghiسيماء المزوغي
هم من السعودية و قطر ومن بعض الممالك المجاورة.. على صحراء قاحلة شحيحة كانوا يسكنون .. كانوا قوماً حفاة عراة يئدون بناتهم ويقتلون صغارهم عند وقوع مجاعة ما و كان الرجل منهم يرث حتى زوجات أبيه، وكان إذا سافر يُقيّد زوجاته إلى شجرة حتى يرجع من سفره.
كانوا مفكّكين مبعثرين يُغيرون على بعضهم البعض .. كانوا لا يُؤتمنون على أماناتهم ولا على أعراضهم .. كان القويّ منهم ينهش الضعيف .. يعلنون الحرب لأجل ناقة ويُورّثون هذه الحرب للأجيال المتلاحقة ..
كانوا يُمثّلون بجثث أعدائهم ويُعلّقون الرؤوس على مداخل مدنهم .. كانوا يلبسون ما رثّ وما بليّ .. كانوا يجلسون على التراب ويتّخذونه نمارق ويتبرّزون عليه وينظّفون به عوراتهم ..
كانوا لا يعرفون لا قراءة ولا كتابة يتناقلون ما يقرضون من الشّعر شفوياً .. كانوا يُصَعلِكون شعرائهم ويُحلّون دمائهم ويحرّمون الحب ويقرنون بينه وبين الإثم والخطيئة .
كان الرجل منهم يجمع كبار قومه أدباً ونسباً ليطأوا زوجته حتى تلد له ولداً يكون وارثاً لكل صفات الجمال والكمال التي يحملها أولئك الرجال ..
كانوا قطّاعا للطرق سلاّبين نهّابين ..يعتبرون العمل مهانة واستصغارا لذلك يوكلون الأعمال من فلاحة وحدادة وحياكة للعبيد والجواري ..
جاءهم محمد إبن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) علمهم حتى نتف الإبط من شدة جهلهم وتخلفهم ..
أتستغربون بعد هذا أن يختن الرجل ابنته ويجلب صديقه حتى ترضعه زوجته بعدما يفاخذ صغيرته؟
لم يُنجبوا أبطالاً فقد كان إبن خلدون من تونس وكان إبن الجزار من القيروان وكان الفارابي من بلاد ما وراء النهرين وكان الرازي وإبن المقفع من بلاد فارس وكان سيبويه من البصرة وكان إبن سيناء من بخارى وكان الغزالي من نيسابور وكان النووي من سورية …
ربما كان بينهم أدباء وشعراء فطاحل لكنهم اُتّهموا من قبل هؤلاء الأعراب بالزندقة وبالإلحاد وبالشذوذ .. فحتى إذا أنجبت أرضهم القاحلة اِستثناء كفّروه أو قتلوه ..
كان هذا دأبهم؛ لو حدّثتهم عن النساء لقالوا لك: جواري وختان واِرضاع الكبير ومفاخذة الصغير وبكر وعذرية ومثنى وثلاث ورباع ومتبرجة تبرج الجاهلية وعورة وما ملكت أيمانهم … وهل يجوز النكاح قبل البلوغ …
ثم يقولون هذا رجس من عمل الشيطان ولا يجتنبونه .. أسَرُهم مفكّكة تملؤها الصراعات والمظالم…
الجنس في كلامهم وفي وعيهم وفي لا وعيهم في مدارسهم وفي ملابسهم وفي هواتفم وفي حواسبهم .. يزْنون مع عشيقاتهم ثم يرجمنهن بالحجارة ..
ولا يكتفون بهذا بل يمزجون الجنس بلحاهم وبأفكارهم ويحاولون تصدير كبتهم عبر فتاوى شيوخهم المهوسون به ..
عندما كانوا ينسجون أساطيرهم بوادي الجن، وضع أجدادنا العظماء أول دستور في البشرية .. كان أجدادي يسكنون القصور ويشربون الخمور في أواني الفضة والذهب كانوا يشيّدون المعابد والمسارح ويلتقون فيها للتٌسامر وتبادل المعارف وإقامة الألعاب والمسابقات والمناظرات الفكرية .. كانوا يبنون المكاتب قبل المطابخ .. كانت روما أعتى الإمبراطوريات تَرهَبُهم وتغار من تقدّم القرطاجين ومن اِنفتاحهم ..
لو كتبت بحراً من الكلمات لما وصفت حضارة أجدادي ..
يا معشر الأعراب هيا عودوا إلى خيامكم وإبلكم واِنكحوا ما لذّ وطاب من جواريكم وغلمانكم واِبتعدوا عن أرضنا وشمسنا وبحرنا فأوطاننا أطهر من أن يدنّسها أمثالكم.
……………………………..
يا معشر الأعراب عودوا إلى خيامكم وإبلكم هنا تونس 2

الإهداء: إلى من كانت أغنامه ترعى في هضبة نجد

“اليوم أعيد فتح تونس من جديد ” قالها داعية وهابي في أرض الخضراء وأفلت دون حساب، قالها ومضى، قالها دون أن يدرك أن أجدادي يراقبونه، من عليسة إلى حنبعل إلى القديس أوغستين إلى دهيا الأوراسية(الكاهنة) إلى الإمام سحنون إلى ابن الجزار إلى ابن رشيق إلى ابن خلدون إلى حسن الحصري إلى خير الدين باشا إلى السيدة المنوبية إلى عزيزة عثمانة إلى الطاهر الحداد إلى أبي القاسم الشابي إلى الطاهر بن عاشور إلى توحيدة بالشيخ إلى بشيرة بن مراد إلى الحبيب بورقيبة إلى فرحات حشاد ..والقائمة لا ولن تنتهي . راقبوه أجدادي بدمعة وابتسامة، دمعة لأجل تراب طاهرة دنستها نعال أقوام يتحدثون عن الفتح ولم يفتحوا في حياتهم كتابا، كما قال الدمشقي نزار قباني، وبابتسامة ساخرة عندما سمع فتواهم المضحكة المبكية التي لم ينفتح عليها عقل إلى الآن..
يتحدثون عن الفتح وشيوخهم من منبر الكعبة تكفّر من يقول بدوران الأرض، يتحدثون عن الفتح وأحد شيوخهم المؤمنين المخلصين قتل ابنته وعمرها لم يتجاوز 6 سنوات لأنه شك في سلوكها، يتحدثون عن الفتح ومريضهم يتلقف بول البعير من منبعه حتى يشفى من علته، ولن يشفى، لأن الداء في العقول وفي القلوب فزادهم الله مرضا على مرض.. .
“اليوم أعيد فتح تونس من جديد “، لو تحدثت على حضارة أجدادي وعلى ثورة أحفادهم لجفّت الأقلام

ولما أنجزنا وأنصفنا، ثورة حيّرت سباتكم وأسقطت عقالكم من على رؤوسكم، ثورة أردتم أن تدفنوها بسيل فتواكم التي تخدّر العقول وتسدّ منافذ النور عنها.
“اليوم أعيد فتح تونس من جديد ” يتحدثون عن الفتح وهم من هدم بيت الرسول الأكرم بل وقريته الصغيرة بما حملت من بيوت الصحابة وأهل البيت، وبنوا عليها غرف النوم والاستحمام، قوم لم يتصالحوا مع ماضيهم فكيف يقبلون الأخر؟
“اليوم أعيد فتح تونس من جديد ” وأيتام فلسطين يتضورون جوعا وألما وقهرا وحرمانا وظلما وهم يراقبونهم من بعيد على أريكة لويس السادس عشر ومن شاشة 3د ، ومن سيارة الهامر يستمعون إلى وين الملايين فتجيب بطونهم هنا نايمين .
“اليوم أعيد فتح تونس من جديد ” وشيوخهم تفتي بضرورة نكاح اللاجئات السوريات دون رضاهن، بل خاتمة الفتاوى أنهم أقروا بجواز اللواط من أجل الجهاد في سبيل الله، وبعد الانتهاء من العملية أي فعل اللواط استغفر ربك فذنبك مغفور
سيكمل الأحرار ثورتهم وستفتح هضبة نجد بالعلوم والفنون من جديد..
فعودوا إلى أرضكم بالحجاز لأكل الضباب ورعي الغنم (الشاعر المتوكلي معجم الأدباء)

*كاتبة وصحفية وناشطة حقوقية تونسية

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | 1 Comment

DNA- مطار كويرس..وفك الحصار- 11/11/2015

DNA- مطار كويرس..وفك الحصار- 11/11/2015
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الغرب الكافر الشاعر الأسعد عامر

الغرب الكافر الشاعر الأسعد عامر
brain2

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

مطلوب خيّاطة

pastilمدينتنا تواصل الهبوط إلي ما تحت القبو بخطوات عصبية، لم تدخل سردابًا مجهول المعالم أكثر مما هي الآن، حتي الإستعمار الصريح لم ينجح في استدراجها إلي هكذا حالة، شعور محموم بالذعر العميق وضياع الطريق يضرب قلوب المصريين جميعًا، كل الطرق ظلال دائرية لا تقود إلي غاية، قيثارة بليدة تعزف صوتاً واحدًا صنعت في خمسينيات القرن الماضي، ونعيق الغربان يتردد في كل مكان!

ليس من مصري واحد في قرارة نفسه يريد المضي قدمًا نحو تجربة سياسية أخري يكون للجيش نبض فيها بعدما انحاز ضد الشعب من أجل أقلية لا يريدون أن يتقبّلوا إملاءات التطور وتحولات الحياة، ولا أن يخسروا ولو قطعة مما يظنونها كعكة مقدسة يتوارثونها بحكم الزي في سبيل انتشال الكثير من الوطن والسكان وأنفسهم من الفجوة المرعبة التي تتهيأ لابتلاع الجميع..

لقد اكتشف الناس بياض الحرية لبعض الوقت وضاقت صدورهم بكل من يعتبر الحوار هرطقة، والنظر إلي الأمور في ضوء مغاير تطاولاً، والمعارضة حكمًا إن لم يكن بالإعدام فلا أقل من السجن المؤبد، كأنما عقد هؤلاء العزم علي الزحف إلي الخلف ولو علي دماء المصريين جميعًا، وعلي ألا يتركوا ورائهم سوى الأطلال، تلك الاستهانة الباهظة بروح القانون وبكل معاني المواطنة صار السكوت عليها عبئاً يفوق طاقة المصريين!

لكأن الرغبة في الاحتفاظ بامتيازاتهم إلي الأبد أعمت عقول هؤلاء عن إدراك أن الخطر هذه المرة أكبر من أي مجازفة (استراتيجية) من مجازفاتهم البائسة، ولربما أدركوا أن الوطن الذي كان علامة علي احترامهم صار علامة على ضرورة انسحابهم من كل ما يمت إلي السياسة من قريب أو من بعيد ولكنهم لا يعرفون متي ولا أين ولا كيف يتوقفون، أو ربما يجهزون الآن وجههم القادم في مؤامرة أخري حتمًا سوف يكون مصيرها أيضًا الفشل ما دام علي الجانب الآخر ثمة شباب لم يسأموا بعد من البحث عن وطن يحترم بديهيات الديمقراطية، تلك البديهيات التي بمقدورها وحدها أن تضبط إيقاع شهوة الأغبياء إلي السلطة حتي بعد انقضاء مدة الصلاحية وتبخر الأوهام، وأنا هنا أستعير أصابع الفيلسوفة الأمريكية روسية المولد “آين راند” حيث تقول:

– شهوة السلطة هي أعشابٌ تنمو فقط في القطع الشاغرة من الأدمغة المهجورة!

من السئ ألا شئ يفصل بين الماضي والمستقبل في هذه المعركة الصفرية إلا بندقية صماء سوف لا تسمع بالتأكيد ماذا يريد القتيل أن يقول قبل أن يترك هذا العالم!

لم يعد يخفي علي أحد أن ثورة يناير كانت ثورة ناقصة، والثورة الناقصة هي هاوية مرشحة لابتلاع وطن بأكمله، هذا عرفٌ تاريخي أشبه بالدارج، وهذا ما حدث فعلاً، لقد وصلت مصر إلي آخر موطأ قدم من الحافة من جراء عدم اكتمال ملحمة يناير، كان السبب المفصلي في نقصها هو، لا عدم وجود قائد لها، بل لتورط بعض الذين لبسوا مسوح الثوار في الترويج لهذه الشائعة ليوم له ما بعده، كل ما صدر عن هؤلاء بعد ذلك أكد أنهم ضالعون في مخطط إحباط محاولة انتقال مصر إلي المستقبل دون خسائر!

إن مما هو في حكم المؤكد أن عددًا من الذين انحازوا إلي الميدان، بل من الذين ساهموا في استدراج المصريين إليه قبل الثورة بشهور طويلة، كان بمقدورهم نقل الحلم بالتغيير من مجازفة التحرير الأشبه بالحلم إلي حقائق السياسة وتحويل الحلم إلي واقع، وكان من بينهم من يعرف كيف يجعل كتلة الثوار لا تنهار قبل انهيار عالم “مبارك” الكريه من الأمام ومن الخلف ومن الجانب الآخر وتطويقه من الذين لم يعرفوا في عالمه شيئاً عن الحق في الدفاع عن النفس ولا العدالة، وقبل اكتمال الثأر المؤلم من ستين عامًا من الخوف والقهر والقتل المجاني والمهانة وسرقة الأحلام، غير أن الأرض تآكلت سريعًا من تحت أقدام هؤلاء بفعل فاعل، أو بفعل كثيرين علي وجه الدقة!

لم يستغل الميدان قوة اللحظة التي كانت تقتضي أن تكون النهاية أعلى سقفاً وأرحب مساحةً من ضيق خيار “مبارك” وخبثه مهما كانت الخسائر، ما كانت لتكون بأية حال “1” علي “1000” من الخسائر التي نجمت، وتنجم، وستنجم، عن ترك الميدان قبل الأوان، ربما لأن الفرحة الزائدة عن الحد هي البوابة الملكية للغفران، ولقد بلغت فرحة المصريين عند تنحي “مبارك” حدًا كانوا مستعدين عنده لغفران خطايا الإنسانية كلها، لكن الخسة كاسمها، ذلك أن نظام “مبارك” عندما تأكد من انكسار قوة اللحظة راح يبجث للجميع عن جدران تفصلهم، وواصل العمل علي ارتفاعها وتكثيفها حتي حجبت الجميع عن الجميع، وصار كل شركاء شتاء يناير بحميميته وترقبه وأحلامه البيضاء جزرًا منعزلة انهارت بينها كل الجسور سريعًا، سريعًا جدًا!

وتظل الثورة الفرنسية مرجعًا رئيسيًا لكل الثورات، وقصة مدينتين
A Tale of Two Cities””
هي الرواية التاريخية الثانية للكاتب العظيم “تشارلز ديكنز”، والمدينتان هما “باريس” و “لندن” في مدة زمنية واحدة، لقد كتب هذه الرواية عام “1859” ليؤرخ لأجواء الثورة الفرنسية وملامحها والأسباب الحاثة علي اندلاعها وذلك الانتقام المسرف الذى مارسه الثوار علي النبلاء والإقطاعيين دون أن يقيموا لأدنى معايير العدالة وزناً، ولقد استلهم “ديكنز” الرواية من كتاب “الثورة الفرنسية” للكاتب الإسكتلندي “توماس كارليل”، وتعد هذه الرواية مصدرًا جذريًا لكتابة التاريخ أدبًا، كما صارت مع بيع “200” مليون نسخة منها أعلي كتاب أصلي مكتوب بالإنجليزية تمت طباعته!

من السهل أن يكتشف كل من يقرأ “قصة مدينتين” أن الحالة التي تصنعها الأنظمة القمعية متشابهة في كل مكان، عندما كان “الباستيل” رمزًا للمخاوف والمعلم الأشهر دلالة علي “فرنسا” المظلمة، كما كان الفقر مرضًا فرنسيًا بلغ من الضراوة حدًا دفع “ديكنز” إلي أن يرسم في روايته بالكلمات لوحة لبرميل مملوء بالنبيذ الأحمر قد انكسر في أحد شوارع حي “سانت أنطوان”، فترك كل الناس أعمالهم وهرولوا إلى مكان البرميل يحاولون شرب قطرات النبيذ قبل أن تبتلعها الأرض، بل نزع بعضهم ثيابه وأخذ يغمسها في النبيذ المسكوب ثم يعصرها في فمه!

وكما نحن الآن في نظر سادتنا المزمنين، كان الفرنسيون في نظر الإقطاعيين أرقامًا، لقد ضغط “ديكنز” علي هذا المعني بقوة أكثر من مرة:

المرة الأولي عندما يدهس الماركيز “سان إيفرموند” ابن الفلاح الفقير “جاسبارد” بعربته، ثم يلقي إليه في استعلاء عملة نقدية كتعويض عن خسارة ابنه!

والمرة الثانية، عندما يتمكن “مستر لوري” من الوصول إلي صديقه القديم الدكتور “مانيت” فيجده مستغرقاً حتي جذور أعصابه في صناعة حذاء حريمي حتي أنه لم يلحظ أحدًا ممن دخلوا إليه، ويتقدم صديقه العجوز نحوه ويسأله بصوت هادىء إن كان يتذكره فلا يرد، ويسأله مرة أخري: ما اسمك؟

فيجيب بصوت منهك:

– اسمي مائة وخمسة البرج الشمالي!

كان يشير بهذه الكلمات إلى رقم زنزانته في سجن الباستيل!

ليس هذا أسوأ ما في الأمر، إنما الأسوأ أن الدكتور “مانيت” صار يؤمن أن السجان فقط هو من له الحق في استئناف الوجود والتواصل مع المستقبل، لذلك، عندما تقترب منه ابنته “لوسي” في تأثر بالغ وتضع يدها فوق ذراعه، يلتفت إليها ويسألها:

– هل أنتِ ابنة سجاني في الباستيل؟

غير أن أبرز المشاهد التي لابد أن تتمسك بها الذاكرة فى “قصة مدينتين” هو مشهد “مدام ديفارج”، تلك المرأة التي التهم أعماقها الحقد على عائلة “دارني” الأرستقراطية بسبب ما فعلته بعائلتها في الماضي، لقد كانت الوحيدة الناجية من تلك العائلة التي حطمها “آل ايفرموند”، امرأة عابسة وفقيرة تحتل ندوب قلبها كل المسافة بين عقلها وتصرفاتها، شفتاها علي الدوام مزمومتان فى صرامة، ولقد رسم “ديكنز” هذا المشهد لها بحرفية عالية:

“مدام ديفارج” تجلس في الحانة على مقعد بجوار زوجها “مسيو ديفارج” منهمكة في شغل الإبرة، كانت تنسج أسماء جديدة لمن حكم عليهم العوامُ بقطع الرأس بمقصلة الجلوتين، تتوقف أحياناً لتقوم بإملاء زوجها بعض الأسماء التي نسجتها بالإبرة في وقت سابق، وكلما نسيت اسمًا استعانت بصديقاتها المتواجدات معها بالحانة لتذكيرها، كان المخمورون يطلقون صرخاتٍ أشبه بعواء الذئاب استحساناً لإضافة كل اسم جديد، هذه الأصوات الممتلئة بنشوة الشراب الردئ كانت هي النغمات الأولي لعواء الحشود المتعطشة للثأر الذى اتصل فى “ساحة الشعب” حيث نصبت المقصلة الرئيسية!

فما أحوجنا الآن إلي “خياطة” تنسج الكراهية، حتي لا ننسي، لقد ساهمت المغفرة وتجاوز الماضي في خرق ثورة يناير بقدر يصعب إنكاره، حتي أن بعض إعلاميي “مبارك” وبعض رجال دينه وبعض مثقفي نظامه وبعض معارضي نظامه من فوق السطح والمولودين من رحم مخابراتي خالص من تحت السطح، بعدما كانوا يحرضون علانية علي حرق الثوار أحياء لم يجدوا غضاضة في أن يحصوا أنفسهم فيما بعد من بين ثوار التحرير، بل لم يمنع الخجل بعضهم أن يدعي مساهمته في صناعة الثورة، وتقبَّل المصريون هذه الأكاذيب عن طيب خاطر، علي الرغم من أن كل مصري كان لديه القدرة على مشاهدة مساحة الضوء التي كان يشغلها هؤلاء أو تشغلها أقلام هؤلاء أو أصواتهم، وتلك النفايات التي كانوا يبصقونها في عقول البسطاء بهدف تعطيلها وحراسة بطالتها، سوف يُدرك ببساطة الماء أن هؤلاء لعبوا دورًا جسيمًا في تقويض الحلم وتعطيل التغيير وتخصيب الأحقاد وإقناع البسطاء بأن حظيرة “عبد الناصر” هي الخيار الوطني الذي يجب الإخلاص له، تمامًا كما استداروا إلي حقيقتهم، عندما شعروا بزوال الخطر وثبَّتهم العسكر، واستأنفوا العمل علي إقناعهم في عهد “د.مرسي” بأنها الخيار الوطني الذي يجب استرداده، والآن أيضًا، وبانفعالات مسرفة!

لا شك أن الأنظمة القمعية لايمكن أن تقوم بذاتها، لأنها أنظمة هشة بطبيعتها، لا يحميها من الانهيار إلا الخداع المتواصل وبعض السفلة الذين لا ضمير لهم من الموهوبين في فنون التضليل وفنون اختطاف البسطاء بعيدًا عن بشاعة الواقع، لذلك، إذا زار مصر، في أي وقت، يومٌ كيوم “فبراير” 2011 الشهير يجب أن تتسع دائرة العقاب لتشمل كل من ساهم في استعادة الشر وتجميل القتلة، من أجل المستقبل فقط، أعرف أن أوطان هؤلاء هي حقائب السفر، كما أعرف أنهم سوف يتوغلون في مساحات الفرار عند أول إحساس بالخطر، لكن لليهود تجربة جديرة بالاستنساخ في هذا السياق، لقد نجح الموساد الاسرائيلي في ملاحقة واغتيال معظم الذين تورطوا في الهولوكوست ثم تمكنوا بعد سقوط “ألمانيا” من الفرار إلي “أمريكا الجنوبية” ومخابئ أخري، هذه هي العدالة، إلا من رجع قبل انتهاء صلاحية الرجوع وجفاف مواسم الغفران!

محمد رفعت الدومي

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

اوباما وصل الى حينا

natanyahocaricatureأصيبت الإدارة الأمريكية، والرئيس لأمريكي براك اوباما بقلق كبير لأن أخبار الولايات المتحدة يعرفها اليهود وتنشر في اسرائيل قبل ان تصل للجمهور الأمريكي، وان بعض الأخبار السرية والتي تتعلق بأمن الدولة، هي أيضا مكشوفة أمام إسرائيل والمواطنين اليهود، مما يشكل اختراقاً أمنياً خطيراً قد يسبب إشكاليات كارثية في المستقبل.
استدعى أوباما بشكل عاجل مدراء مكاتب المخابرات كلها وعلى راسهم مدير الـ
“C.I.A”،
وطلب إغلاق الأبواب منعاً لتسرب خبر الاجتماع. وأعلن ان الاجتماع “سريٌّ وممنوع من نقل تفاصيله لوكالات الأنباء او للموظفين الأصغر في المؤسسات الأمنية المختلفة لنفحص من اين تتسرب أخبارنا وأسرارنا”.
طرح أوباما الموضوع بلهجة غاضبة مبيناً الخطورة من تسرب الأنباء الحساسة لليهود الأمريكان ونقلها فوراً الى إسرائيل. لدرجة ان نتنياهو يأتي على علم بقراراتنا بحيث لا نستطيع ان نحصل منه على ما يغطي أقفيتنا أمام أصدقائنا العرب؟!
قال لهم: أسرارنا هي سرٌّ على الشعب الأمريكي فقط، بينما اليهود عندنا يعرفون كل التفاصيل، اسرائيل تعرف وتنشر صحافتها قراراتنا قبل ان يعلم بها الشعب الأمريكي، هذا يسبب لنا إرباكاً سياسياً مع حلفائنا الشيوخ والأمراء والسلاطين العرب.. وخللاً في وظائف أجهزة الأمن والسياسة الخارجية. على الأقل كنا نجبره على تصريح لا تغطية له حول أوهام السلام مع الفلسطينيين. مثلا من سرب قرارنا السري اننا سنضاعف الدعم العسكري لإسرائيل ونجعلها متفوقة على كل العرب؟
هذه مسؤولياتكم ان تكشفوا كيف تتسرب أخبارنا.
مدير السي.آي.إيه استخف بالمعلومة وقال انه: “دائما ساد هذا الوضع ولا أعتقد انه يمكن تبديله إلا إذا بدلنا أمريكا كلها”.
اوباما تفاجأ وقال: “هذا تهاون واستخفاف بالدولة الأمريكية، يجب ان نعرف كيف تتسرب المعلومات ووقف التسرب.. حتى لا نبدو أمام العالم منفذين لسياسة إسرائيل”.
مدير أمن الداخلية قال: “ان اليهود شعب حشري يستفسر أبناؤه دائماً عما هو جديد، وفوراً ينتشر الخبر بينهم، بينما الأمريكيون يهتمون بالـ”هامبورغر” والـ”هات دوغ” والـ”فاست فود” المختلف وألعاب الكرة المختلفة”.
قال اوباما: “هل انتم “جهاز مسؤول” وعاجزون حتى عن تفسير مسألة تسرب أسرارنا؟”
وقال بعد صمت ليسيطر على أعصابه: “يبدو ان انتقال المعلومات السرية. لا يمكن كشفه الا اذا كنت يهودياً، هذا ما أفهمه من كلامكم. لأن اليهود يتناقلون المعلومات بين بعضهم البعض فقط ولا يردون على من ليس يهودياً، وبذلك يتعذر علينا معرفة مصدر وصول المعلومات لهم.. هذا هو تبريركم؟!”.
حسنا سأفحص الموضوع حسب طريقتي.
في نفس اليوم قرر اوباما بشكل سري حتى عن زوجته وابنتيه، ان يتنكر بملابس يهودي، وضع لحية اصطناعية، شبك قبعة دينية سوداء بشعر رأسة (الكيباة بالعبرية) لبس الملابس السوداء التي يرتديها اليهود المتدينيون الأورتوذكس، وأخذ أول طائرة متوجهة الى نيويورك، ثم الى بروكلين اليهودية، ومنها الى الحي الأكثر يهودية في نيويورك – حي “كراون هيتس”.
التقى هناك بيهودي كبير في السن، سأله: هل من أخبار جديدة يا أخي؟
رد عليه اليهودي بصوت خافت: ألم تسمع آخر خبر؟ السافل اوباما تنكر ليهودي ووصل الى حينا!!
nabiloudeh@gmail.com

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد في باحة الخلود

poetiraqabdelrazaqقال أبو العتاهية:
لا خير في حشو الكلا … م إذا اهتديت إلى عـيونه
والصمت أجمل بالفتى … من منطق في غير حينه
ذكرني موقف اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين من فارس الشعر العربي عبد الرزاق عبد الواحد، بذلك الطفل الذي وقف أمام نخلة عالية وسأل أباه: أبي اليس بإمكاني الصعود الى قمة النخلة وجني شيئا من ثمرها اللذيذ. فقال الأب: كلا يابني! لا يمكنك ذلك أنت أصغر من أن تفعل هذا! ربما تتسلق بضعة امتار، لكن من المحال ان تصل الى قمتها، لكن يمكنك التمتع بمنظرها الرائع، وشموخ كبريائها ، وتذوق ما تتكرم به من تمرها الشهي.
الكثير من الكتاب الأفاضل إنتقدوا موقف اتحاد أدباء العراق في رفض نعي الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد بعد أن هبت رياح التعازي على الفقيد من القارات السبع، والبعض الآخر أعتبره موقفا مفاجئا أثار إستغراب العراقيين ودهشتهم سيما أن الشاعر بلا أدن شك بيرق خفاق في سماء الشعر العربي، وليس العراقي فحسب. ومن يتجاهله هو بحق جاهل، وما فاته من الجهل إلا اليسير. لذا في رأينا المتواضع أن موقف الإتحاد موقفا طبيعيا جدا ويتوافق مع مسيرته المتعثرة منذ الغزو الغاشم لحد الآن، وعطائه الشحيح الذي لا يتوافق مع الوضع الراهن ولا ما يريده الشعب العراقي. موقفه ليس بالشاذ البتة، ولا يحتاج إلى العتاب والملامة.
بل على العكس لو صدر نعي من الإتحاد، لكان الأمر غريبا ولا يتوافق مع مسيرة الإتحاد الذليلة، ان قراءة استشرافية عابرة لحيثيات مواقفه منذ الإحتلال لحد الوقت الحاضر كفيلة بإزالة الضباب حوله وإظهاره معدنه الصدأ، فليس لديه موقفا مشرفا واحدا ينمٌ على نهج وطني. إنه تابع مطيع لحكومات الإحتلال، يغير جلده كما تغير الأفعى جلدها، ويتلون بكل لون كالحرباء تماما وفق مصالحه وإمتيازاته.
الإتحاد اصغر من أن يقيم شاعر عملاق مثل عبد الرزاق عبد الواحد، كما أن ان العمالقة لا تحتاج الى مديح الأقزام، والوطني لا يحتاج الى ثناء العملاء الذين يقفون في الضفة المقابلة لضفته. السارق لا يقيم القاضي، والتلميذ لا يقيم المعلم، والجاهل لا يقيم العالم، والعميل لا يقيم الوطني، والعاهر لا يقيم الشريف، فلم العجب من موقف الإتحاد الذي لا يرى أبعد من أرنبة أنفه!
من جهة أخرى، ومن منطلق النوايا الحسنة لبعض الأدباء الذين لا ذنب لهم سوى الإنتساب الى هذا الإتحاد غير الأديب، الذي جل أعضائه لا علاقة لهم بالأدب، فقد إحتكر رئيسه موقفا معبرا عن الحكومة لا تساوي قيمته تكلفة الحبر الذي كتب به، لقد إحتقر أعضاء الأتحاد عندما عبر عن رأيهم جمعا دون أن يتعرف على مواقفهم من الشاعر. فهناك من رفض موقفه، وهناك من أستقال منه وعلق عضويته، وهناك من لم يعبر عن رأيه تملقا أو خوفا. وهناك من كتم حسراته الملتهبة وهي تكاد أن تحرق ثيابه.
كان من الأولى أن يأخذ رئيس الإتحادـ أو مجلس الإدارة رأي الأكثرية من أعضائه، قبل أن يعبر نيابة عنهم عن موقف لا يرغبون به، موقف أقل ما يوصف به هو الغباء والتفاهة والتمادي بالتملق للحكومة.
لكن من هو فاضل ثامر الذي أعلن موقف الإتحاد من تاج رأسه الشاعر الكبير؟ ما هي نتاجاته ونشاطاته الأدبية؟ ما هو موقفه وموقف إتحاده من كوارث العراق اليومية؟ ما الذي قدمه هو وإتحاده للوطن والشعب في محنته الكبرى؟ من هو كي ينصب نفسه قاضيا يحاكم شاعر العصر عن تهم لا صحة لها، وإنما هي وليدة مخيلته المريضة، وطموحاته السياسية؟
ألم يدرك هذا الثامر بعد ان معظم كتاب العراق وأدبائه لا علاقة لهم بإتحاده الوضيع؟ ألم يطلع على المواقع الالكترونية والصحف والمجلات ليرى من يتربع على عرش الأدب العراقي! هل هم أدباء الإتحاد ام الخارجون عن عضويته. من ينافس الشاعر المرحوم عبد الرزاق عبد الواحد، والشاعر الكبير سعدي يوسف وأحمد مطر وغيرهم. أن معظم الأعضاء في الإتحاد لا علاقة لهم بالأدب، وعدد كبير من السياسيين حصلوا على عضوية الإتحاد بالضغط او الرشوة، مع أن علاقتهم بالأدب كعلاقة الطفل بحفاظته.
هذا الإتحاد العاق وطنيا والمعاق أدبيا، يمشي بعكازتين وراء الشراذم الحاكمة التي جعلت العراق اطلالا وخرائبا تنعق فيها الغربان، وتسرح فيها الذئاب المسعورة، لا مباديء ولا قيم ولا وطنية، ضمائر هشة كهشاشة قشرة البيض. يجلس بعضهم تحت موائد السياسياسين الفاسدين ليتلقوا الفتات الذي يرمى عليهم فيتقبلونه برضا وقناعة.
عندما يغوص الأديب الحر في بحار المعرفة والعلوم، سيعثر حتما على الدر المكنون والصدف غالية الثمن. وعندما يغوص الكاتب الأجير في مستنقع الجهل فأنه سوف لايعثر سوى على الكنيف والقذارة والعفن، كل حسب صفته ومكانته وجهده وحصيلته.
بلا أدنى شك هناك فرق كبير بين من نذر قلمه للوطن والشعب والقضية، وبين من نذر قلمه لمصلحته ولسلطانه. مداد الأول دمه، ومداد الثاني حبره. صفات القلم الأول الجرأة والشجاعة والتحدي والتضحية، وصفات القلم الثاني الرياء والكذب والتملق والتقلب. الأول سيد أفكاره، والثاني تابع ذليل كالعبد يمشي وراء ولي نعمته. الأول يصقل الحقيقة ويكشف العلل بكل شفافية دون مواربة، بعيدا عن كل الإغراض، إلا غرض واحد وهو الحقيقة المبنية على الوعي والإدراك والشعور بالمسؤولية الوطنية. والثاني يموه الحقائق ويزيف الوقائع ويتستر على العلل، ويتغاضى عن الخلل. الأول يخدم الوطن والشعب وقضاياه المصيرية، والثاني يخون الوطن والشعب والهوية الوطنية، الأول يستحق الثناء والتقدير، والثاني يستحق الإذلال والتحقير.
بهذه المناسبة، نهدي لروح شاعرنا الكبير هذه الأبيات الرائعة لإبن الأنباري:
علـــو في الحياة وفي الممات … لحق أنت إحدى المعجزات
كأن الناس حولك حين قاموا … وفـــــود نداك أيام الصلات
ونهدي بالمناسبة نفسها الأبيات التالية لاتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، واللبيب يفم الإشارة.
قال المتنبي:
على قدر أهل العزم تأتي العزائــم … وتأتي على قــدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها … وتصغر في عين العظيم العظائم

علي الكاش

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

قصه ثريا وجمانا السلطي وطريقه انتحارهم باطله

alsaltisistersRima Naif Hamati

اول امبارح كتبت بوست عنهم ومحيته وشطبته ..وامبارح رديت .سكتت بس حسيت اليوم رح افقع وانه كلنا لازم نتحمل مسؤوليه حقهم وكلنا لازم نحكي ..انا ما درستش اشي في الجنايات او بفهم في امور القتل ولا وظيفتي طبيب شرعي ..بس يا اخي ربنا اعطانا عقل لنفكر فيه .. قصتهم وقصه انتحارهم بتحط العقل في الكف قصتهم ولا افلام الرعب و القصص الهنديه والمدبلجه قصه انتحارهم مش نازله الي في زور يعني زمان قرأت متل اي ولد وبنت في عمري قصص الالغاز وقصص بوليسيه لراسين روبين وحضرنا افلام وتشبعنا قصص وافلام مصريه على هوليوديه ..وعلى حد سمعي قصص اخبار انتحار و على حد علمي ومعلوماتي البسيطه قصه ثريا وجمانا السلطي وطريقه انتحارهم باطله ومش صحيحه يا عمي الي بده ينتحر ..بتكون لحظه مجنونه وبتم في غفله . مش بسوق مسافه ليوصل عماره في اخر الدنيا وكمان فين ..؟؟في الجويده ..ليش عمارات الشميساني ما بتموت ؟؟؟ ..المنتحر على حد علمي بتتغير تصرفاته والكل بلاحظ و بصير عصبي.وبصير غريب و. مشتت وما بركز ..مش ملان طاقه وايجابيه زيهم ..المنتحر منشوفه بوخد حبوب ..بشرب دخان كثير وبسكر كثير ومنطوي على نفسه ومرمي في داره براجع دكتور نفسي على الاقل او حتى طبيب الاسره مش رياضي مشهور وانسان معروف وناجح ..المنتحر لينتحر بكون فاشل او وضعه مزري وفقير,ومحروم مش انسان ناجح ومحبوب ومش ناقصه اشي ..المنتحر يا اخي يمكن بحس انه مظلوم وما حداش بحبه وماكول حقه مش متل هدول ناس,طيبه و ملتم حوليها امه ربنا بتحبهم ..المنتحر شكله كله بصير غلط وحاله ملخبط مش بكون بلعب جولف وكله فرح ولعب وضحك ..من الاخر كل قصه الانتحار, كذبه ولا داخله مخي ولا رح تدخل واول مره اسمع على تحقيق في حاله موت جماعي بوخد بس يوم ونص وبقفلو الموضوع ..الانتحار مو لعبه ملاهي واطلع درج واهم اشي,حامله شنته على كتفي واطلع انا واختي في نفس الوقت مو ساطحني الا انها حامله شنته .يلا يا ثريا ما تنسيش الشنته ..وانه .وشو خوات تنتين يلا تعالي انا وانت ننتحر سوى ادا انا اساسا تاركه عيله واهل واشغال وناس ودنيا هسا فارقه معي شنتتي ..؟؟طب يا اخي وحده فيهم تخاف ..تبطل ..تغير راييها ..معقوله تنتين يرمو حالهم سوى ..مستحييييل ..يا عمي العبوها على غيرنا قصه ثريا وجمانا السلطي مش داخله مخنا ..اتمنى من كل قلبي الحق يبان وبتمنى مين ما كان يوخد جزاءه …ما في انتحار .القصه محبوكه ومفبركه والي بسكت على الظلم ظالم …ثريا وجمانا السلطي يرحمكما الله والرب انشالله يبين الحق وتظهر الحقيقه كامله …خلص فشيت غلي ..صباح الامل والخير يا وطني

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

جائزة الإعلام السياسي في تشجيع ثقافة الاختلاف، من المنتدى الخليجي للإعلام السياسي بدولة البحرين

nadinelbider1رغم أنني في هذه الأيام أمر بمشكلة عصيبة ولست مؤهلا لا للقراءة ولا للكتابة إلا أنني لم أستطع أن أخفي فرحتي بالجائزة التي استلمتها الإعلامية نادين البدير في البحرين(جائزة الإعلام السياسي في تشجيع ثقافة الاختلاف), هي وبرنامجها(اتجاهات) فهذا البرنامج لطالما شغل عقول المثقفين حيث يعتبر الأول من نوعه على مستوى الخليج العربي, هذا البرنامج ينمو ويتصاعد نجمه في مجتمع لم يكن ليؤمن في يومٍ من الأيام إلا بالرأي الواحد, مجتمع منغلق على نفسه, لا يتقبل الآخر ولا يؤمن بالتعايش مع الآخر ولا يقبل بتواجد ثقافة الآخر حيث الاختلاف في نظره كفر والاقتراب أو تقريب وجهات النظر بين المختلفين من وجهة نظره رياء ونفاق, ولكن برنامج اتجاهات قلب الآية رأسا على عقب تماما كما قلب كارل ماركس فلسفة هيغل المثالية رأسا على عقب, هذا برنامج يعتبر مثل الحد الفاصل بين الرياضات الحديثة والرياضيات الإقليدية.

دعوني أن أضرب لكم مثلا عن برنامج إتجاهات, يقال بأن مندوب مبيعات هو ومندوب مبيعات آخر قد أخذا زجاجات من العطر لبيعها في المدينة, وكانت المدينة المقترح فيها البيع تنقسم إلى قسمين واحد شعبي وفقير جدا والآخر ثري جدا وبرجوازي حتى النخاع الشوكي, فباع الأول 10 زجاجات في الحي الفقير جدا على حساب 100-$- لكل زجاجة, بينما الآخر باع 20 زجاجة في الحي الثري والبرجوازي جدا, بالنسبة لمدير الشركة فقد اعتبر الذي باع 10زجاجات في حي فقير جدا بسعر 100-$- لكل عبوة تاجرا ناجحا أكثر من الذي باع 20 زجاجة في مجتمع ثري, والحكمة من الموضوع: إذ كيف أقنع هذا المندوب الفقراء على شراء عطر باهض الثمن وهم لا يملكون ثمن الخبز؟ علما أنه باع 10 عبوات, أما الآخر فليس كثيرا أن يبيع 20 عشرين عبوة في حي راقي وثري بل لا يعتبر هذا نجاحا إذ كان من الواجب عليه أن يبيع 100عُلبة عطر وليس عشرين.

وبرنامج مدام نادين البدير يشبه هذه القصة, فكيف مثلا هذا البرنامج يلاقي رواجا ونجاحا كبيرا في مجتمع لا يتقبل فيه الرجل ولا حتى رأي ابنه حتى وإن كان وحيده! في مجتمع لا يتقبل فيه الرجل رأي زوجته ولا حتى أمه, فعندنا في مجتمعاتنا العربية عندما يبلغ الطفل 15 عاما أو 14 عاما يبدأ بالتحكم بالأم والبنات ولا يتقبل في البيت رأيا إلا رأيه… كيف نجح برنامج مدام نادين في مجتمع هو أصلا لم يسمع يوما بمصطلح(ثقافة الاختلاف) أو بمصطلح(الرأي والرأي الآخر)!و بمصطلح(ثقافة التواصل) أو تعميق ثقافة الإتصال وتشبيك العلاقات بين مؤسسات المجتمع المدني والمجتمع المحلي والأفراد والجماعات.

برنامج اتجاهات اعطى المواطن العربي حقنه كمقدمة له في أن يقبل بعد 50 عام ثقافة المجتمعات الأخرى, فنحن اليوم لا نعيش قي دولة منغلقة على نفسها, نحن نعيش ضمن عالم أشبه ما يكون بقرية صغيرة جدا, فعلى مستوى الولايات المتحدة الأمريكية تجد فيها أكبر بلد في العالم فيه تعدد ديانات وثقافات مختلفة من الألف إلى الياء, والوطن العربي مهيأ أو يتم تهيئته ليكون مثل المجتمع الأمريكي, فهذه دُبي ومعظم مدن الإمارات فيها الكثير من الجنسيات المختلفة على اختلاف ثقافاتها وعاداتها (الإثنية) وأديانها, فيها المسلم والمسيحي والصيني والخليجي والأفريقي والهند أوروبي واللاتيني والملحد والمؤمن والمتشكك واللاأدريه وعلى الدولة والمجتمع أن تتقبل هؤلاء الناس وتتقبل ثقافاتهم المختلفة وكل إنسان حرٌ بالذي يؤمن به, عدى عن ذلك هنالك اليوم تحولات ثقافية تحدث بشكل سريع جدا أسرع من أي وقتٍ مضى وهي أن تجد انسانا قد تحول بدينه من الإسلام إلى المسيحية ومن المسيحية إلى الاسلام أو من الشيوعية إلى الليبرالية البراغماتية أو الاشتراكية الفابية أو الماركسية اللينينية, أو قد تحول بسرعة من رومنسي إلى إنسان يؤمن فقط بالواقعية الجديدة التي ألهبت أقلام الكتاب وكاميرات السينما في الثمانينيات بجمهورية مصر, وعليه يجب على الأسرة داخل المجتمع الواحد أن تؤمن بضرورة الاختلاف وأن لا تعادي الفرد في الأسرة إن كان مسلما وتحول إلى مسيحي أو مسيحيا تحول إلى مسلم.

إن الله عندما خلق الكون وأعطانا العقول لم يعطنا عقولا متساوية في التفكير مع بعضها البعض فلكل انسان طبيعة تفكير مختلفة عن الأخرى ولكل إنسان مزاجه العام والخاص ومن حق كل انسان أن يعيش على مزاجه شريطة عدم الحاق الأذى بالآخرين, وأعبد ما شئت وكن ما شئت ولكن لا تتسبب بالأذى للآخرين, كُن كما قال إخوان الصفا وخلان الوفا في رسائلهم: عربي الدين عيسوي الأخلاق.

إن ثقافة الاختلاف اليوم مطلوبة على كل المستويات والتعددية في إطار الوحدة مطلوبة كأن نتعدد في الأديان والثقافات ونكون كلنا بنفس الوقت تحت حكم القوانين المدنية التي تراعي ظروف نشأة المعايير الأخلاقية الجديدة, فاتجاهات أيضا يؤسس نظرية جديدة للأخلاق وهي أن الأخلاق تتغير بتغير المكان والزمان والمزاج العام, فما أراه أن عيبا في مجتمعي قد أراه طبيعيا في مجتمع آخر مثال على ذلك الملابس وخصوصا ملابس النساء فهذه لها معايير تختلف من مجتمع إلى مجتمع ومن ثقافة (إثنية) إلى ثقافة (إثنية) أخرى, ونحن مثلا حين نمشي في الشارع ونقود سياراتنا نراعي كافة قواعد المرور والسلامة العامة ولو لم نفعل ذلك لتسببنا بكوارث عديدة فأنا لست وحدي من يمشي على الطريق, وكذلك الثقافات والأديان المختلفة والاتجاهات المختلفة في الرأي والرأي الآخر يجب علينا مراعاة الآخرين واحترام حياتهم الشخصية حين يغلق كل إنسان الباب على نفسه ويمارس ثقافته في بيته مع أولاده وبهذا نحافظ على خصوصياتنا وعلى خصوصيات الآخرين, وأنا لا أطلب منك أن تتحول من مسلم إلى مسيحي ولا من مسيحي إلى مسلم أنا أطلب منك في هذا الوقت على الأقل أن تتقبل في بيتك رجلا أو امرأة غير دينه أو عادات لبسه وتقاليده يجب علينا أن نتقبل الآخرين على اختلاف أرائهم ومعتقداتهم.

هنيئا لبرنامج مدام نادين البدير هذا النجاح وهذا التقدم, فلقد احتمل الراديو 50 خمسين عاما حتى وصل إلى 50 مليون مستمع وأظن بأن اتجاهات عمره أقل من خمس سنوات منذ الربيع العربي وحقق أكثر من 100مليون مشاهدة, فلطالما إستشف وجدي هذا البرنامج, وكما قلت لكم أنا في هذه الأيام متعب وشبه منهار ولكن هذا الخبر أعادني إلى الحياة الطبيعية.
هنيئا لنادين البدير الرائعة والمحترمة والأنيقة والحساسة والانسانة الطيبة بهذه الجائزة,وهنيئا لنادين ببرنامجه برنامج اتجاهات, وهنيئا للروتانا خليجية بنادين البدير, وهنيئا للخليج العربي بولادة ثقافة جديدة تؤمن بأن الاختلاف أمر واقع مفروض علينا من عند الله عز وجل حين خلق للناس عقولا متفاوة ورحم الله جدي حين قال: كل إنسان عقله براسه مدينه, نعم, نحن مختلفون ولكننا نتعايش معا ونحترم بعضنا البعض على اختلاف عاداتنا وتقاليدنا وثقفاتنا ودياناتنا.

Posted in الأدب والفن | Leave a comment