شاهد رقصة السلسلة وشجرة البتولا للفرقة الرقص الشعبي الروسي “بيريوزكا”, ونقول لبوتين نريد مثل هؤلاء بدل من اراسلك لنا آلات القتل والدمار والاستبداد
Two dances from the magnificent “Beryozka” troupe. Ансамбль “Берёзка”. Хоровод “Цепочка,” “Берёзка.”

شاهد رقصة السلسلة وشجرة البتولا للفرقة الرقص الشعبي الروسي “بيريوزكا”, ونقول لبوتين نريد مثل هؤلاء بدل من اراسلك لنا آلات القتل والدمار والاستبداد
Two dances from the magnificent “Beryozka” troupe. Ансамбль “Берёзка”. Хоровод “Цепочка,” “Берёзка.”

سافر الزوجان الهواشان بقيادة الرجل الفيلسوف محمد أبو هزاع هواش إلى سويسرا لقضاء عطلة في جبال الألب الساحرة. استلموا غرفتهم في الفندق، جلس محمد ابو هزاع هواش كئيباً بعض الشيء، مقارناً بين زوجته والصبايا المتزلجات على الثلج، ولماذا هناك اختلاف صارخ في المضامين والشكل؟
رغم الفجوة المعرفية الفلسفية الكبيرة بين زوجته والصبايا المتزلجات الا انه كان يفضل صبية لا تعرف من عالمها الا اللعب والضحك والعقل المنفعل، عن زوجة فيلسوفة بلا جمال، ولكن صاحبة عقل فعال، تحلّل أعقد قضايا الفكر العالمي للإنسان.
قال لنفسه: “رغم التصنيف الواحد، وعلاقة ذلك بالفلسفة، تُرى من هو الغبي الذي قال أن جمال العقل يفضل عن جمال الشكل؟”.
كان مستغرقاً في تفكيره حين لعلع فجأة صوت زوجته:
– أنظر أنظر زوجي العزيز… أرى غزالاً من النافذة.
نظر الزوج إلى حيث تشير زوجته وابتسم بحيرة ورد على زوجته:
– يا زوجتي العزيزة، أرى في رؤيتك خطأين فلسفيين كبيرين. الخطأ الأول ما تنظرين إليه عبر هذه النافذة هو بقرة ضخمة، والخطأ الثاني أنت لا تنظرين عبر النافذة، بل تنظرين إلى المرآة في الغرفة.
فردّت عليه غاضبة من الإهانة المبطّنة التي طالتها:
– كم أشعر بالأسف لأني تزوجتك، كان أفضل لو تزوجت من الشيطان نفسه.
فرد محمد ابو هزع هواش على زوجته:
– يا عزيزتي، هذا خطأ فلسفي ثالث. يعبر عن ضعف الوعي الاجتماعي، وسيطرة العقل المنفعل، ويقلل من شأن عقلك الفعال. ألا تعرفين عزيزتي أن الزواج بين الأخوة ممنوع؟!
********
هكذا يحب هواش زوجته
سأل صحفي محمد ابو هزاع هواش ما هي صفات المرأة الي تحبها لزوجتك؟
أجاب: اريدها امرأة مثل القمر.
– يا له من اختيار رائع، انت تثبت انك واسع الخيال يا هواش، تحبها جميلة كالقمر وهادئة مثله؟
– لا يا قليل الفهم.. احبها مثل القمر .. ان تظهر بالليل وان تختفي صباحا!!
********
زهور للزوجة لا تراها العين
_ انظر يا زوجي محمد ابو هزاع هواش العزيز .. كل رجال الحارة يشرون الزهور لنسائهم الا انت؟
– طبعا ساشتري لك الزهور يوما…
– متى..؟ هل انشر خبرا انك وعدتني بشراء الزهور؟
– لا يا زوجتي العزيزة.. لا ضرورة لأنك لن ترين الزهور؟
– هل توجد زهور لا تراها العين؟
– اجل… لأني ساشتريها لك يوم جنازتك!!
(يتبع)
اهل السقيلبية عم يدعوا لمظاهرة احتجاجاً على مقتل سيمون عاصي في التحقيق بعد اعتقاله بطريقة تعسفية على حاجز القطيفة في حين كان في طريقه لاجراء عملية قلب مفتوح ، وحتى بعد مناشدات اهل السقيلبية و مناشدات طبيبه ان وضعه لا يحتمل اي تحقيق او اجهاد استمر الامن باعتقاله و لم يسلمه الا ميتاً .
ومني لاهل السقيلبية :
رغم انه الوضع ما بيتحمل تظاهر و غضب و رغم انكن بوقت غير مستعدين فيه للتظاهر و لكن لازم ينحط حد للاعتقالات التعسفية من قبل عناصر امن مفتكرين انهن بيملكوا البلد بمن فيها .
مبارح كان سيمون و بكرا الله اعلم مين ، لهيك #كلنا_معكن
وبتمنى من الدولة تتفهم في حال صار مظاهرة من اجل سيمون انه اهل السقيلبية مو مندسين و لا قابضين ولا خونة وانما بعض ضباط مخابراتكن بدهن فرم بكل معنى الكلمة .
حلّوا الموضوع و عاقبوا الفلتان الامني بين عناصركن لانه الشعب تعب و ما بدنا نشوف درعا جديدة من السقيلبية .
وخلص شحط للعالم بسبب كم كلمة هون او هون ، خلص الشعب لا عاد يمشي معه كم الافواه ولا بقا يتحمل .
رأي أسرة التحرير 12\12\2015 مفكر حر
ممثلو الجماعات الإسلامية المسلحة في مؤتمر الرياض يصرون على أن تكون سوريا دولة إسلامية, ونحن نسألهم كيف ستجعلون من سوريا إسلامية أكثر من عائلة الاسد, التي تحكمنا من وراء الشريعة الاسلامية الصحيحة وسنتها النبوية 45 عاماً, وهي حمالة اوجه تستطيع تفصيلها على مقاس اي نظام استبدادي كمخابرات الكي جي بي الروسية التي كانت تحكمنا من وراء ستار المخابرات السورية وعائلة الأسد؟ وحتى هذه اللحظة يصر النظام ومعه كل مساجد سوريا وأئمتها وعلمائها ومؤمنيها بانهم أرباب العروبة والإسلام والمقاومة, وقتلاهم بالجنة مع الرسول, وقد تفوقوا على جميع الدول العربية والإسلامية ببناء المساجد والمدارس الشرعية والحوزات الشيعية وغسل ادمغة الجهاديين وإغلاق المسارح ودور السينما والمراكز الثقافية والفكرية, فقولوا لنا بحق كل قطرة دم ماذا ستضيفون بحكم سوريا إسلامياً على ما هو موجود؟
مواضيع ذات صلة: خرافة الأحزاب السياسية العربية
لم تكتف ايران بتدخلاتها السياسية والعسكرية في العديد من البلدان العربية بل تعدتها الى السعي لتعويق اي حراك سياسي شعبي عربي ،يهدف الى الاصلاح واسقاط الانظمة الدكتاتورية والشمولية الدائرة في فلك النظام الايراني كما هو الحال في سوريا والعراق ،وفي هذه الاحاديث التي سننشرها تباعا نتناول الحراك السياسي الشعبي السوري المعارض وموقف ايران ولاية الفقيه منه .
بما لا يقبل الجدل ان ايران الملالي تقف بالضد من اية جهة معارضة للنظام السوري وقد صرح مسؤلوها ان نظام الاسد خط احمر ،وانفقت ايران المليارات وزجت بالاف المقاتلين الايرانيين والعراقيين والافغان واليمنيين واللبنانيين لحمايته ، وكم تكبدت من خسائر مكلفه تحمل وطأتها الشعب الايراني ،وكانت حمايتها لنظام الاسد هذا التي هقوم بها على وفق عقيدة امنية تقول ان انهيار دمشق الاسد يلوح بانهيار بغداد العملاء ومن ثم طهران الملالي ،وكان امتعاض ايران من مؤتمر الظهران لتوحيد موقف فصائل المعارضة السورية وخطابها واهدافها وموقفها من نظام الاسد ورؤيتها لسوريا الغد ،وعملها على تعويق اتخاذ قرارات فعالة لهذه التوجهات عبر تحريك المحسوبين عليها ممن شاركوا في المؤتمر ،وشن حملة اعلامية مكثفة ضد السعودية والمؤتمرن والتشكيك بنواياهم ووصفهم بالارهابيين وبالتالي وصف السعودية براعية الارهاب ،وغض النظر عن الارهاب الذي مارسه الاسد ضد الشعب السوري وراح ضحينه اكثر من ثلاثمائة سوري وشرد الملاليين في ارجاء المعمورة وقضى الالاف منهم غرقا وجوعا ومرضا وضياعا في رحلة الهرب الكبرى التي قرأنا في صفحاتها الاف القصص المأساوية التي تدمي القلب يقول الكاتب كريستوفر بوكير في مقال نشرته الصاندي تلغراف الاسبوعية انه في جميع الاهتمامات التي تنظر في مواقف المؤيدين أو المناوئين للمجازر التي لا توصف في سوريا، هناك شيء أساسي واحد من البانوراما منسي في كثير من الأحيان. ونحن نعرف أن روسيا مؤيدة للأسد لكنها تحارب داعش وغيره من الفصائل السورية المتنوعة الأخرى. تركيا تحارب الأسد وداعش، لكنها أيضا ضد روسيا والأكراد. الكرد يحاربون الأسد، وداعش وتركيا. التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يحارب داعش لكنها موالية للأكراد وتركيا والمتمردين السوريين الآخرين.
انما اللاعب الحاسم الآخر الذي تم التغاضي عنه بسهولة للغاية هو أن القوة العظمى في المنطقة التي بدون دعمها العسكري للأسد لكان الآخير قد اختفى منذ فترة طويلة وهي الديكتاتورية التي يديرها رجال الدين الشيعة في طهران. منذ تفكك بلاده كان فيلق القدس الداعم الرئيس للأسد وهو ذراع قوات الحرس الثوري الإيراني خارج الحدود ،فهولسنوات طويلة كان العامل التحريضي على الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، ابتداءا من لبنان إلى أفغانستان وليس آخرا في العراق، حيث دعمه للميليشيات الشيعية كان يشكل الخطر الأكثر فتكا على القوات الأمريكية والبريطانية على طول أيام الاحتلال في فترة ما بعد عام 2003.
منذ انهيار جيش الأسد أمسك فيلق القدس زمام قيادة الحرب في سوريا ، بقيادة بعض من كبار ضباطه، جنبا إلى جنب 25،000 من حلفائه من حزب الله الذي يدعمه في لبنان والمرتزقة المأجورين من أفغانستان وباكستان والعراق. الهدف الرئيسي لهم، كما هو الحال في المعركة الدائرة في حلب، لم يكن داعش بل الفصائل السورية الأخرى ( حراك المعارضة الشعبية المعتدلة ). ولكن في الأشهر الأخيرة، علمنا عن طريق المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المطلعة ، المجموعة الرئيسية العاملة في إيران وخارجها لاستبدال الاستبداد في طهران بحكومة غير دينية و ديمقراطية، أن فيلق القدس في سوريا تكبد ضربة جسيمة للغاية.اهلكت العديد من ضباطه الكبار، بما في ذلك قائده العميد حسين همداني ، – وحتى قائده العام، قاسم سليمان اصيب بجروح حسب تقارير.
ان المجلس الوطني للمقاومة على يقين أن سوريا لا تستطيع العودة إلى السلام ما لم تتم تنحية الأسد. ويدعي حلفاء الغرب أن هذا لا يمكن أن يتم إلا من قبل ‘الجيش السوري الحر’. ولكن أمامهم عدو رئيسي لـ’سوريا الحرة’ وهو إيران، التي نقضت التعهد الأخير الذي أطلقه روحاني الرئيس الايراني ‘المعتدل’ بان بلاده لم تعد تتابع مشروعها لصنع أسلحة نووية: وهذا توافق يدعي المجلس الوطني للمقاومة (الذي هو أول من نبه الغرب بخطط ايران النووية في عام 2002) بأنه احتيال لمخادعة الغرب. ولا يسعنا أن نخاطر بمزيد من الصراع مع الحليف الرئيسي الآخر للأسد أي روسيا. لذلك فإننا لا نزال فقط نقصف داعش، في حين يستمر الشعب السوري في تحمل أفظع المآسي والويلات خطورة في عصرنا.
قبل الثورة كان همام الحوت هو حوت الكوميديا السورية وكاد ان يبتلع كل اسماك الكوميدية الهرمة في سوريا امثال ابن الطوشة
هذا المهندس الحلبي الذي بدأ بانشاء مسرح سياسي ساخر ناقد بطريقة عصامية
احبه الجميع لصدق كلمته فهو الكاتب و المخرج و الممثل فالتفوا حوله وبدأت مسرحياته تأخذ مكانه في وجدان المواطن السوري
وقيل ان بشار كان معجبا به فهل كان يرغب مبكرا في ترويض هذا المتمرد قبل أن يتحول الى نمرود
اما انها عقدة الفاسد من حيث أنه يتلذذ بالاستماع الى منتقديه فأن لم يجد من ينتقده خوفا منه سمح للبعض بأن ينتقدوه ليمتص غضب الشعب كما كان يفعل حافظ الاسد عندما رخص لغوار الطوشة ولمرايا العظمة ان تنتقد بلاطه دون ان تصل الى حرمه
قبل الثورة الكل اجمع على محبة و صدق همام الحوت فلماذا بعد اندلاع الثورة اخذ التقييم شكلا اخر ولم يعد الصدق هو المقياس
اما ان تكون معنا بالباطل كما نريد وإلا فانت عدو لنا وكاذب فيما تقول ولم تعد ذلك الصادق
لم يجدوا شيئا ينالوا به همام الحوت سوى ان يجعلوا منه امر المدفعية في بني زيد التي يقال انها تمطر مناطق نفوذ النظام بحلب بالقذائف و جرر الغاز
وفورا تحول الرعاع من سكان تلك المناطق الى ببغاوات تردد ما يقوله بلهاء شبيحة بشار
همام حوت ابن حلب الذي يحب حلب بكل ساكنيها وبكل شوارعها وحواريها شرقها وغربها من الصاخور الى قرطبة مرورا بالشهباء القديمة والجديدة و المحافظة وشارع النيل والموكامبو
قبل ان تتهموا همام الحوت اسألوا نظامكم لما يستهدف السكري و الشعار و الكلاسة و ….و…ولا يستهدف بني زيد أن كان صادقا ان بني زيد اصبحت تل الزعتر على حد زعمه
همام الحوت ليس بشار كي يتلذذ بقتل و هدم ما يحب او كما كان يقال عنه انه بشار كان يحب حلب
سؤال الى اولئك المتنطعين ….الا ترون في بشار صورة القاتل الذي دمر مدينتكم ؟؟؟؟؟ ام انتم مصابون بعمى الحقيقة عن عمد
مواضيع ذات صلة: همام الحوت من مسرح الممانعة إلى صفوف الثورة
نجح مؤتمر فصائل المعارضة السورية في الرياض، وأكد شراكةً سعودية – سورية تامة لأجل سورية حرة، مدنية وتعددية يناضل لأجلها سلماً أو حرباً، وذلك عندما اتفق على أن تكون الرياض مقر «الهيئة العليا للتفاوض» التي ستقود المعركة الديبلوماسية لإسقاط بشار الأسد ونظامه في اجتماعات صعبة في نيويورك الشهر المقبل. أما إن لم تنجح الديبلوماسية فالبديل هو استمرار الثورة والعمل المسلح بدعم سعودي. ليس هذا قولي، وإنما تصريح متكرر من وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أكده مجدداً في مؤتمر صحافي إثر اختتام قمة مجلس التعاون التي توافق موعدها مع اجتماع المعارضة، فأكدت دعمها لما يتفق عليه السوريون والسعوديون أيضاً.
أسهم في نجاح المؤتمر هيثم مناع وصالح مسلم بغيابهما، الأول زعم يوماً أنه ناشط حقوقي، والثاني زعيم لحزب كردي انفصالي، وحسناً أنْ غابا ومن يوافقهما الهوى، فلو حضرا لفجّرا الاجتماع، ليس بطريقة «داعش» المفضلة، وإنما بإثارة قضايا الهوية وحقوق الأقليات والمرأة و «علمانية الدولة» وإلى كم من الديموقراطية تحتاج سورية المستقبل، وحدود الإقليم الكردي وعلاقته بكردستان الكبرى. يفعلون ذلك بينما لا يجد السوري في الداخل ملجأ يحميه من قصف وقتل القوى «العلمانية» الروسية، أو البعثية «التقدمية»، وحتى الطائفية الإيرانية الحريصة على «نصرة المستضعفين»، بحسب زعمها.
هناك كُثُرٌ مثل هيثم مناع وصالح مسلم، سوريون وغير سوريين، يتركون القتل الجاري والجوع والتهجير العرقي ويريدون مناقشة وثيقة صدرت عن «أحرار الشام»، أو خطبة ألقاها قائد في «جيش الإسلام». هل هناك أفضل من استخدام صور أقفاص دوما التي وضع فيها ثوارها علويين وتركوهم على أسطح المنازل لعلهم يردعون النظام والروس عن استهداف المدنيين والمستشفيات بعلم ومعرفة؟ كان منظراً قبيحاً، وتصرفاً خاطئاً، ولكن يجب رؤيته في سياق مشاهد آلة القتل الكبرى التي تسحق كل يوم مئات السوريين وسط صمت دولي.
نجح المؤتمر لأنه جمع السوريين المؤمنين بفكرة «الجماعة السورية الكبرى». لكل منهم – الإسلامي والقومي والوطني والكردي والمسيحي وبقية الهويات السورية – رؤية وأمنية في سورية المستقبل. لكنهم يعلمون أن تلك الأماني لن تتحقق في سورية الأسد الطائفية القمعية، ولا سورية الفوضى أو سورية المُقسّمة، ولا حاجة إلى ذكر سورية «داعش»، وبالتالي نظر كل منهم أولاً إلى العوامل المشتركة التي تجمعه مع أبعد سوري في قاعة مؤتمرات فندق «انتركونتيننتال» في الرياض، فكانت التخلص من بشار، ووحدة الوطن، وتفكيك مؤسسات النظام الأمنية، ومدنية الدولة، ثم انتقل إلى تفاصيل تجادلوا فيها في شأن المرحلة الانتقالية ومدتها، وما إذا كان لبشار مكان فيها. المهم أن يرحل مثلما صرخ أول شاب في حماة يوم كانت الثورة سلمية وهتف: «ارحل.. ارحل يا بشار». كان ذلك شعاراً جامعاً هناك، وجامعاً أيضاً في الرياض.
ولكنه يعلم أيضاً أن هذا الشعار غير مجمع عليه خارج السعودية وحلفائها الصادقين القلائل، فليس كل قادة العالم، حتى أولئك الذين تسمّوا يوماً «أصدقاء الشعب السوري»، مستعدين لأن يذهبوا إلى حد الدعم غير المحدود الذي نقله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف إلى ممثلي الفصائل المسلحة الذين خصهم بلقاء قبيل افتتاح المؤتمر، فقال لهم: «نحن إلى جانبكم حتى تحقيق طموحات الشعب السوري البطل مهما كلفنا الأمر». بل حضّهم على الصمود ورفع سقف مطالبهم، مؤكداً أن المملكة لن تقبل بدور لبشار الأسد في أي صيغة حل، «موقتة أو دائمة».
في الوقت نفسه يرون تسريبات من حلفاء مفترضين كالولايات المتحدة تكشف أن إدارة الرئيس باراك أوباما أخذت تقتنع أكثر بأن الأسد هو شر أصغر بالمقارنة مع «داعش»، كما كشفت مذكرة كتبها منسق الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي السابق فيليب غوردون ونشرت الأسبوع الماضي. هذا التطور يشير إلى حيرة الإدارة الأميركية حيال النظام السوري، ما يرجح بالتالي تفضيلها الدفع بمصير بشار إلى طاولة المفاوضات وليس الحسم العسكري أو الأممي «لأنه لن يسقط عسكرياً» على أمل الاستفادة بإبقاء الدولة السورية وجيش بشار وتوظيفهما في الحرب على «داعش».
فكرة ساذجة بالنسبة إلى سوري أو سعودي يعرف سورية جيداً ويمكن أن تسمعها بغمغمة من وزير الخارجية الأميركي جون كيري، مثل قوله الأسبوع الماضي خلال مؤتمر صحافي في أثينا: «ليس واضحاً بعد ما إذا كان يتعين على الرئيس السوري بشار الأسد الرحيل أولاً لتأمين وجود تعاون بين المعارضة المسلحة والجيش السوري لمحاربة تنظيم داعش». ترجمة ما سبق وإعادة تركيبه من جديد هو التحدي الذي سيواجه المملكة والسوريين في مفاوضات كانون الثاني (يناير) المقبلة التي يفترض أن تناقش مرحلة الحكم الانتقالي، والتي سيفاوض فيها الوفد الذي انبثق عن مؤتمر الرياض وحظي بغطاء شرعي من الشعب السوري ودعم سعودي – ويفترض – إقليمي ودولي.
قول ذلك أسهل من فعله، فالمعركة هنا ستكون في محورين: الأول مع الأعداء وهم الروس والإيرانيون غير المتحمسين أصلاً لاجتماع الرياض ونتائجه، والذين سيشكّكون فيه ويحاولون مرة أخرى نفي صفة التمثيل والاعتدال عنه، ومع الحلفاء المترددين والحائرين الذين يقولون كلاماً مغمغماً مثل تصريح كيري أعلاه ومذكرة غوردون المشار إليها والتي يؤيدها حتى الآن المنسق الجديد للشرق الأوسط روب مالي، وهو خبير أمني في الإرهاب.
السعودية تريد أن تستنفد إمكان الحل السلمي، فهي مدركة أن التدخل الروسي غيّر قواعد اللعبة، وأن «داعش» من جهته غيّر أولويات الغرب والولايات المتحدة بعد اعتداء باريس، لذلك أمامهم والسوريين، بعدما أصبحوا فريقاً واحداً، اختراق هاتين الجبهتين: إقناع الحلفاء بأن من المستحيل تشكيل قوة سورية وطنية تحارب «داعش» قبيل إسقاط نظام الأسد، والغرب المستعجل الذي يتخيل أن في الإمكان توحيد قوى المعارضة مع الجيش ومخابرات النظام الغارقين في الطائفية ودماء الشعب السوري معاً، وهو ما سترفضه بالتأكيد الفصائل المقاتلة التي شاركت في مؤتمر الرياض ثقة بالمملكة، ولكنها تتخوف كما أوضح بيان لـ «أحرار الشام»، وهي جماعة لا تخفي سلفيتها وجهادتيها وتطلعها إلى دولة إسلامية في سورية، فوضعت سقف مطالبها في خمس نقاط، هي: تحرير كل سورية مما وصفته بـ «الاحتلال الروسي – الإيراني والميليشيات الطائفية»، وإسقاط كامل النظام وتقديم أركانه لمحاكمة عادلة، وتفكيك أجهزته الأمنية، ورفض المحاصصة الطائفية والسياسية، وأخيراً الحفاظ على هوية الشعب الإسلامية وإعطاؤه حق تقرير المصير وفق هويته.
الغالبية الشعبية السورية ستؤيد مطالب كهذه. «أحرار الشام» ومعها «جيش الإسلام» يشكلان عماد الثورة السورية التي لولاها لما كان هناك دور لمثل هيثم مناع وصالح مسلم، ولاستطاع النظام القضاء على الثورة والبطش بهما أو إبقاءهما لاجئين خارج الوطن، وبالتالي فمن حق العالم الاستماع إلى هذين الفصيلين، خصوصاً بعد الزخم الذي حصلا عليه في المؤتمر، ما يجعل من السخف رفضهما وتصنيفهما جماعتين إرهابيتين من الغرب أو دول المنطقة.
لكن بالتأكيد سيرفضهم المعسكر الروسي والإيراني، وفي الغالب سيعطل مفاوضات الحكم الانتقالي التي – رغم غمغمة كيري – لا تعني غير بداية النهاية لنظام بشار، فهم يعلمون أن اللحظة التي يوقع فيها مندوب النظام على اتفاق يقول إن على النظام التخلي عن استئثاره بالسلطة وإشراك الثوار في إدارة انتقالية تنتهي بانتخابات حرة وبإشراف دولي، وقبل ذلك كله وقف إطلاق النار بقرار أممي، فسيبدأ انهيار النظام وخروج أزلامه وعوائلهم زرافات ووحداناً إلى قبرص ولبنان، فلا يبقى من يقاتل باسم الجمهورية العربية السورية سوى الإيرانيين والروس.
إذاً لماذا هذا المؤتمر وهذه المفاوضات؟ لنرسل صواريخ «مانباد» الآن إلى الثوار فوراً! قول ذلك أيضاً أسهل من فعله، إذ علينا جميعاً المضي في مسار «جنيف» و «فيينا» و «نيويورك»، فحلفاؤنا ليسوا على قلب رجل واحد، وعلينا المضي في طريق الأشواك هذا حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.
الخبر الجيد أن الشعب السوري صامد، والسعودي صامد بصموده ومستعد لأن يدعمه بلا حدود و«مهما كلفنا الأمر»، كما قال الأمير محمد بن نايف لثوار أتوه من أرض الرباط الشامية.
نشرت صحيفة “الديلي ميل” اللندنية، مشاهد لفيديو دموي مروع, تم تصويره في العراق, يصوّر كيف يحارب “المؤمنون” الغرب “الصليبيين” في العاصمة الإيطالية “روما”، مع وحدات مدرعة تقتحم مبنى “الكولوسيوم”, وجهاديين بزي القتال يتبادلون العناق الوداعي في طريقهم لتنفيذ عمليات انتحارية، واقتحام كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان، ووحدات من المدفعية وعربات ناقلات الجند المدرعة والوحدات الخاصة قبل قتحها النيران لبدأ “المعركة الفاصلة”, و”اجتماع دابق” لتخطيط لمعركة المؤمنين الفاصلة مع الغرب الصليبي في روما, وتشمل 60 دولة من بينها بريطانيا وفرنسا واستراليا والولايات المتحدة، …الخ كآخر الحروب الصليبية.
مواضيع ذات صلة: تنبوء لمنجمة بلغارية بقيام الخلافة الإسلامية بأوروبا وعاصمتها روما عام 2016
اقتصادياً
بكل صراحة لن تعجب الكثيرين
في النظام الاستبدادي والظالم :
٢٪ أثرياء على حساب ٥٢٪ فقراء ومابينهم أي نحو٤٠٪ كانوا يتدبرون أمورهم بعملين أو أكثر لكن كانًوا يعيشون ..
في المعارضة :
يوجد ٣٠٠ شخصية تعتاش على حساب الدول الداعمة للثورة من تركيا الى السعودية لقطر للخليج وأميركا و..
هؤلاء يعيشون برفاهية لأن هناك نحو ٤ ملايين سوري بالمخيمات و بالبرد والتعتير
ال ٣٠٠ معارض “المختار” سيبقون معززين مكرميين طالما بقي ال ٤ مليون مشردين وفقراء ويموتون جوعاً أو بطرقات الموت وتحت الكاميرات
هؤلاء هم من تعتمدهم الدول للحل وهؤلاء معظمهم (اقتصاديا )ليس لهم مصلحة بأي حل مالم يفصل هذا الحل لاستمرار بروظتهم ومنافعهم الشخصية وضمان مناصبهم أو رواتبهم الجارية من هذه الدول .
والشعارات التي يرفعونها لاستمرار الوضع لماعة جداً لأنهم لايدفعون ثمنها من دم أولادهم وجوعهم وبردهم ونومهم في العراء ..
الثورة التي لايقودها ثائر من داخلها تقاد إلى المذبحة حسب التسعيرة ..