هل نستحق دم المصلوب ؟ هل انتم اتباع جبان ام اتباع الثائر الاعظم

maghikhozamماغي خزام

هل كان المسيح جباناً ؟
من عاصروا معجزاته و عاشوا معه على الارض لم يفهموه، فكيف لهذا الجيل بعد ألفي عام ان يفهمه ؟ و لكن حريٌّ بابنائه و اتباعه ان يفهموه .
لو كان المسيح شخصاً مسالماً بالمطلق ( يمشي الحيط الحيط ) ، يخاف على نفسه ، يتلقى الصفعة و يدير خده ليأخذ الاخرى ، يشتموه فيباركهم ، يأكل فتات ما يُلقى له ، لا يعترض و لا يتذمر .. ترى لماذا كانوا سيصلبوه ؟؟؟
لكنه أبطل طقوسهم و كشف حقائقهم قائلاً : جيل قاسي الرقبة ، صلب القلب ، و يا اولاد الافاعي ، لم يسكت لمن صفعه اثناء التحقيق و لم يعطه الخد الاخر ، لم يتملق الملوك و الحكام ، طرد التجار من الهيكل بالسوط و قلب موائدهم ، كسر طقوس اليهود التي لم يكن يجرؤ احد في زمنه على المساس بها .. هذا هو المسيح الذي شوهوا معالمه في الشرق الاوسط فصوروه كعاجز مستسلم و جعلوا اتباعه ينقسمون بين من يظن انه يقتدي بالمسيح فيكون عاجزاً مستسلماً جباناً ، وبين من رفضه فاصبح متمرداً يسرق و يقتل و يزني ..
ابناء المسيح اليوم اما بسطاء لدرجة السذاجة او سكيرون لاعبي قمار يرتكبون المعاصي متسترين بان دينهم لم يمنعهم حتى وصلت الوقاحة ببعض الكنائس لاعلان العاب قمار تتم فيها كي يستطيعوا جمع التبرعات الفائضة عنها ناسين انهم بذلك تجار الهيكل الذين طردهم المسيح ( بيت أبي بيت صلاة و انتم جعلتموه مغارة لصوص )
وبقيت قلة قليلة عرفت ان المحبة و التسامح لا تعني الخضوع للخطيئة ، عرفت معنى ان يكونوا ودعاء كالحمام وحكماء كالحيّات .
فقبل الميلاد اسأل ابناء المخلص و لا تجيبوني بل اجلدوا ضمائركم ،( هل نستحق دم المصلوب ؟) ، هل انتم اتباع جبان ام اتباع الثائر الاعظم ؟ انظروا بحق أيّ إله تعبدون ؟

Posted in الأدب والفن, فكر حر | Leave a comment

ما بعد مؤتمر الرياض

wisamsaraفايز سارة

انتهت أعمال مؤتمر الرياض للمعارضة السورية التي تمخّضت عن إنجازين مهمين في مسيرة المعارضة عجزت عن إتمامهما طوال خمس سنوات ماضية؛ أولهما ملامح في رؤية القضية السورية في مرحلتها الراهنة ومستقبلها عبر التطلع إلى حل سياسي يوقف الأخطار المحيطة بالقضية، ويرسم طريقًا للخلاص من نظام مستبد وقاتل، والذهاب إلى نظام ديمقراطي تعددي يأخذ السوريين إلى حرية وعدالة ومساواة من خلال بيان جنيف وملحقاته التي تشكّل جميعها أساسًا متفقًا عليه دوليًا لمعالجة القضية السورية.

والإنجاز الثاني في عداد إنجازات الرياض هو تشكيل هيئة للتفاوض تتشارك فيها قوى المعارضة في تعددها وتنوعها السياسي والعسكري والمدني، والمكلفة سياسيًا أن تكون مرجعية ميدانية لعملية التفاوض من جهة، وتوليها من جهة مهمة تشكيل وفد المعارضة المنوط به الجلوس في مواجهة وفد النظام عندما تبدأ المفاوضات المزمع عقدها بجهود المجموعة الدولية.

ورغم أن فضل المملكة العربية السعودية في تحقيق إنجازات المؤتمر لا يمكن نكرانه بما وفرته من عوامل نجاح لوجستية، فإن النجاح كان نتيجة الجهود المشتركة لقوى المعارضة التي بذلت الكثير للتغلب على الصعوبات والمعوقات الذاتية والموضوعية، كما جاءت إنجازات المؤتمر نتيجة الدعم والمساندة من جانب السوريين الذين كان مطلب توحيد المعارضة وموقفها بين مطالبهم المتكررة منذ انطلاق الثورة في 2011.

وسط تلك المعطيات فإن السؤال عما بعد مؤتمر الرياض سؤال منطقي يطرح نفسه، والجواب عنه ينبغي أن يركز في ثلاثة مستويات؛ أولها وأهمها يتعلق بالمعارضة، ليس المشارِكة في المؤتمر فقط، بل كل تشكيلاتها وتكويناتها، التي لم تشارك أيضًا، والتي تصنف نفسها في إطار معارضة النظام، وضرورة إعلان تأييدها لما حصل في الرياض ومخرجاته، وأن تتقدم للاشتغال في مجراه العام، والمشاركة في الخطوات التالية، التي من أهمها تعزيز توافقات المعارضة وتوسيعها، وبناء توافقات جديدة في مواقف وسياسات المعارضة، وهو ما ينبغي أن يترافق مع جهود كثيفة تقوم بها هيئة التفاوض في تشكيل وفد المفاوضات ليكون مستعدًا للقيام بمهمته على النحو الأفضل، وهذا لا يتطلب اختيار فريق المفاوضات من أعضاء المؤتمر، بل من خارجه أيضًا، من أجل توسيع إطار المشاركة والاستفادة من قدرات السوريين في التفاوض لتحقيق أهم مكاسب ممكنة في المفاوضات لصالح الشعب السوري وقضيته.

والمستوى الثاني في جهود ما بعد «الرياض» يتعلق بموقف السوريين منه، حيث من المفترض تعزيز مساندته لمخرجات «الرياض» في وحدة المعارضة ومواقفها، وخصوصًا في موقفها لجهة تبني الحل السياسي طريقًا لمعالجة القضية السورية بعد أن صار الحل العسكري والتدخلات الدولية عبئين يصعّبان الحل في سوريا إلى درجة الاستحالة في المدى المنظور. لكن التوجه نحو الحل السياسي ينبغي ألا يؤثر على تعزيز القوة السياسية والمدنية والعسكرية لقوى المعارضة وللشعب السوري في مواجهة النظام وجماعات الإرهاب، لأنه ومن نافل القول، إن تلك القوة وتعزيزها بين ضمانات السير في طريق الحل السياسي، وليس في مواجهته.

والمستوى الثالث في جهود تعزيز مخرجات «الرياض»، إنما هو مستوى إقليمي – دولي، يقع عبئه الأساسي على أصدقاء الشعب السوري ممن كانوا يركزون على ضعف المعارضة وعدم وضوح ووحدة موقفها، وبعد أن تم ذلك، فلم يعد أمام هؤلاء أي حجة أو مبرر لمواقف ضعيفة أو مترددة، صار من المطلوب مغادرتها والعمل الجدي لمعالجة القضية التي باتت تداعياتها السلبية تضرب في المحيط الإقليمي لسوريا وفي البلدان الأبعد منها، ولعل موقف المملكة العربية السعودية وحلفائها الأقرب مثل تركيا وقطر والإمارات ومصر في دعم القضية، والعمل على حلها أساس لنموذج يمكن تطوير إقليميًا ودوليًا حيال سوريا.

لقد أصبح من الضروري على هذه الدول وعلى المجتمع الدولي، أن يجذروا موقفهم من القضية السورية والسير بها على طريق الحل، وأول محاور تجذير الموقف دعم المعارضة، والثاني الضغط على نظام الأسد وحلفائه لوقف عمليات القتل والتدمير، خاصة وقف العمليات الروسية ضد المعارضة وحواضنها الاجتماعية في سوريا، وثالث المحاور الانتقال من رسم ملامح الحل السياسي من الأقوال إلى الأفعال عبر وضع برامج زمنية محددة لبدء المفاوضات بموضوعاتها الرئيسية، ووضع آليات الانتقال من مرحلة إلى مرحلة على أن يتم ذلك كله في إطار التزامات دولية وإقليمية واضحة المعالم.

خلاصة القول، إن المعارضة السورية قدمت في الرياض ما هو ضروري، وما هو مطلوب منها، وعلى الأطراف الإقليمية والدولية أن تقوم بما عليها، وخصوصًا جلب النظام إلى طاولة المفاوضات، لا سيما أن نظام الأسد، كما هي العادة، يراوغ ويتعنت ويمانع بدعم من حلفائه الإيرانيين والروس الذين سعوا بكل طاقتهم لإفشال مؤتمر الرياض أو التشكيك فيه وفي مخرجاته، لكنهم فشلوا.

* نقلا عن “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

شعير بالدجاج والبزاليا من إيطاليا Chicken and Pea Orzotto

chikenshaiirpeasالمقادير
ربع كيلو دجاج
كوب بزاليا خضراء
كوبان من الشعير
بصله صغيره
ثوم مهروس
ملعقتان من الزيت
ملعقه خل
ورقة لاورا
ملح وفلفل

العمل
يسلق الدجاج مع ورقة اللاورا ويشفى من العظم ويقطع الى قطع صغيره . تقطع البصله وتقلى في الزيت يضاف لها قليل من ماء سلق الدجاج والثوم المهروس والشعير والخل ونترك القدر على نار هادئه مدة 20 دقيقه . نضيف البزاليا وكميه كافيه جديده من ماء سلق الدجاج والملح والفلفل ونترك الخليط على نار هادئة لينضج الشعير بنفس الطريقه التي نطبخ بها الرز حوالي نصف ساعه اخرى . نترك القدر الى أن تهدأ حرارته ثم نفرغ في صحن التقديم ويرش بقليل من المعدنوس المفروم ويقدم .. شهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (61) رصاصةٌ في جيب الضابط الفلسطيني

mostafalidawiيظن البعض أن استشهاد المساعد في الاستخبارات العسكرية الفلسطينية الشهيد مازن حسن عربية لم ينجح في تحويل مسار الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، رغم أن الكثير من الفلسطينيين في الوطن والشتات، وغيرهم من العرب والمسلمين الذين يراقبون الانتفاضة، ويتابعون فعالياتها، ويرصدون يومياتها، كانوا يتوقعون أن استشهاد ضابطٍ في الأمن الفلسطيني سيؤدي إلى انقلاب الأمور، وتغيير الأوضاع، ودخول الانتفاضة في مرحلةٍ جديدة، ستكون بالتأكيد مختلفة عن المرحلة التي سبقت، والتي تميزت بالشعبية والفردية والارتجالية، وخلا أبطالها من الخبرة والكفاءة العالية، وكان ينقصهم التخطيط والتدريب والتأهيل والمراقبة والرصد وتحديد الأهداف وانتقاء الأنسب من بينها، فكانت عملية مازن وإن استشهد فيها بشارةً للبعض، وإيذاناً بتحولٍ قادم، سيكون له آثاره ومفاعيله على الأرض على كل الأطراف وعلى جميع الصعد.

كاد استشهاد المساعد في المخابرات الفلسطينية أن يدخل الكيان الصهيوني في مأزقٍ شديدٍ، وأن يعرض خطته في مواجهة الانتفاضة إلى الخطر، ويربك الموازين التي كانت قائمة، والمعايير التي على أساسها كان يبني خططه، ذلك أن سلطات الاحتلال ما زالت تعتمد في عملياتها الأمنية والعسكرية ضد الفلسطينيين في القدس ومختلف المناطق على التنسيق الأمني اليومي مع السلطة الفلسطينية، الذي تحرص المخابرات الإسرائيلية على بقائه ووجوده وتحافظ عليه، وتحذر حكومتها من مغبة إسقاطه أو انهياره.

فجاء استشهاد الضابط المساعد مفاجئاً للإسرائيليين وصادماً للأجهزة الأمنية، التي تعرف أبعاد استهداف عناصر ومنتسبي الشرطة والأجهزة الأمنية الفلسطينية، ونتائج انقلابهم عليها، واستفزازها لهم، وتعترف بأنها بدونهم عاجزة، ومن غيرهم ضعيفة، وبعيداً عنهم فإنها لا تستطيع السيطرة أو استكمال مساعي الاحتواء والإخماد، أي أن ظهرها بدونهم ينكشف، وخاصرتهم تضعف، فيسهل النيل منهم وإيلامهم أكثر.

لم تنس سلطات الاحتلال الإسرائيلي أزمتها وورطتها التي وقعت فيها في ظل انتفاضة القدس الأولى “الانتفاضة الثانية”، عندما استهدف شارون وجيشه المؤسسات الأمنية الفلسطينية، وقصف مقراتهم، ودمر ثكناتهم، وخرب مكاتبهم، واستهدف عناصرهم، ولاحقهم بقسوة، إلا أن الكثير من عناصر الأجهزة الأمنية لم يهابوه ولم يخافوه، ولم يصمتوا ولم تصدمهم المفاجأة، بل بل ردوا عليه وخرجوا إليه، وخاضوا غمار الانتفاضة، وانخرطوا في صفوفها، وشاركوا في فعالياتها، وساهموا فيها كأعظم وأشرف ما تكون المساهمة والمنافسة الوطنية الشريفة، حتى غدا عدد شهداء الشرطة والأجهزة الأمنية يفوق عدد غيرهم من الشهداء، وكانوا من خيرة الرجال وأبر الأبناء لوطنهم وشعبهم، في الوقت الذي فرض فيه الاحتلال الحصار على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وضيق عليه في مقر المقاطعة، وحاول منعه من التواصل مع شعبه، والتأثير في جمهوره، قبل أن يسممه بطريقته، ويغتاله بغدره المعهود ووسائله الخبيثة.

اليوم تخشى المخابرات الإسرائيلية أن يتورط جيش كيانهم مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وأن يستفزها ويخرجها عن صمتها، وأن يدفعها للثأر والانتقام، ويجبرها على الانخراط في فعاليات الانتفاضة إلى جانب شعبهم، ومع أسرهم وذويهم، وهي التي ما زالت حتى اليوم بعيدة عن الأحداث، ومعزولة عن المواجهات، فلا تتدخل نصرةً أو مساعدة، ولا تحاول صد العدو أو منعه من ممارسة جرائمه، والاستمرار في اعتداءاته المتكررة والقاسية ضد أبناء شعبهم من الشباب والأطفال من الجنسين، ذلك أن قيادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية ضابطة وحاكمة، ومسيطرة ومهيمنة، وقرارها واضحٌ وصريحٌ، أنها لن تدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني، ولن تكون ضمن معادلة الصراع القائمة، رغم أن هذه المعادلة السلبية تعني اصطفافها إلى جانب العدو.

لكن الحقيقة أن الشهيد مازن عربية لم يكن عندما استشهد عابراً للطريق، كما لم يكن متفرجاً على الأحداث صامتاً أو سلبياً لا يتدخل، كما لم يكن يمنع أبناء شعبه ويصدهم، ويحول بينهم وبين الوصول إلى جنود الاحتلال، بل كان في مدينة القدس التي تدور حولها الأحداث، وفي بلدة أبي ديس فبادر بنفسه، وهاجم قاصداً ومتعمداً جنوداً إسرائيليين على حاجزِ بلدته، وأطلق عليهم النار من مسدسه، قبل أن يرد عليه جنود الحاجز مذهولين مما حدث، فأستشهد بينما أصيب فلسطيني آخر بجراح نقل على إثرها إلى المستشفى، لكن التقارير الإسرائيلية لم تتحدث عن الجندي الذي أصابه الشهيد بمسدسه، وأبقوا على حالته سريةً وإن كانوا يتحدثون عن إصابته بسلاح زملائه في الحاجز، مخافة أن يتأسى آخرون به، ويقلدون فعلته ويهاجمون مثله.

لعله من الصعب على الفلسطيني أياً كان انتماؤه وولاؤه، أن يرى أبناء شعبه يقتلون ويعتدى عليهم، وتصادر حقوقهم وتنتهك أعراضهم، وتدنس مقدساتهم، بينما يقف متفرجاً لا يحرك ساكناً، ولا يهب لنجدة إخوانه والانتصار لشعبه، فكيف بالعسكري الذي يحمل شرف الانتماء إلى المؤسسة العسكرية، التي لا تخلق إلا للدفاع عن الشعب وحماية الأوطان، وصيانة البلاد وحفظ مصالحها، وكذا كان الشهيد عربية، ومثله الكثير في صفوف السلطة الفلسطينية، الذين هم أبناء هذا الشعب، وأصحاب هذا الوطن، عاشوا فيه وانتسبوا إليه، وعانوا مع أهله، وتعرضوا للانتهاكات الإسرائيلية، ومنهم من سبق اعتقاله أو بعضاً من أهله وعائلته، ولكثيرٍ منهم شهداء وجرحى ومبعدين، مما يجعل نسيانهم للظلم صعباً، وتجاوزهم للعدوان مستحيلاً، ومسامحتهم له أو تعاونهم معه ضربٌ من الخيال بعيد المنال.

شعر العدو بالخطر الحقيقي، وبدأ بالاتصال بقادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وأخذ ينفخ في نار التنسيق الأمني بين الطرفين، إذ خاف من صحوة الضباط الفلسطينيين، ويقظة المنتسبين للأجهزة الأمنية، الذين يملكون أسلحةً نارية، وعندهم خبرة وكفاءة، ومعلوماتٌ وبيانات، ويستطيعون الوصول إلى ما لا يستطيع غيرهم الوصول إليه وتنفيذه، وما ظن العدو أن عناصر الأجهزة الأمنية هم من أبناء هذا الشعب الأصيل، الذي لن يفرطوا فيه، ولن يتخلوا عن أهله، ولن يوالوا عدوه، ولن يكونوا حراساً لمستوطنيه، وكما خرج مازن عربية ثائراً ناقماً فإن غيره سيقلدونه وسيكونون مثله، بل إن منهم من سيسبقه وسيتقدم عليه، ذلك أن هذا الشعب سيبقى فلسطينياً، وسيبقى أبناؤه إلى فلسطين ينتمون، وعنها يدافعون، وستبقى الرصاصة دوماً في جيوبهم يطلقونها على العدو في كل وقتٍ وحينٍ، ثأراً وانتقاماً، وعدالةً وإنصافاً، وأصالةً ووفاءً، وحباً وغيرة.

بيروت في 13/12/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

المستشرق ليف جوميليوف واليهود

lev-gemelev

د. ميسون البياتي

عاش ليف جوميليوف بين عامي 1912_1992 وهو مؤرخ سوفييتي متخصص في علم الأجناس ومترجم عن الفارسيه . والده هو الشاعر الروسي المعروف نيكولاي جوميليوف الذي أعدمه البلاشفه عام 1921 بتهمة تعاونه مع السلطات القيصريه ضد البلاشفه , أما والدته فهي ( روح العصر الفضي للشعر الروسي ) الشاعره أنا أخماتوفا

تطلّق والداه حين كان في السابعه من عمره وأعدم والده حين كان في التاسعة من العمر . أمضى ليف أغلب شبابه في المعتقلات السوفييتيه ما بين عامي 1938 _ 1956 . تم اعتقاله عام 1935 من قبل وزارة الداخليه ثم أطلق سراحه , لكنه أعتقل مرة ثانيه عام 1938 وحكم عليه بالسجن 5 سنوات , وبعد إنهائه المده تم تجنيده في الجيش الأحمر وشارك في معركة برلين ضد النازيه عام 1945 , بعد نهاية الحرب أعيد إعتقاله عام 1949 وحكم عليه بالسجن عشر سنوات أشغال شاقه في سيبيريا

من أجل إطلاق سراحه قامت والدته أنا أخماتوفا بكتابة قصيده مليئه بالحماسه في مديح ستالين , لكن القصيدة لم تنفع في إطلاق سراح الولد غير أنها حالت دون إعتقال الأم من قبل الشرطه السريه . العلاقه بين ليف ووالدته غير موفقه بسبب لومه لها على أنها لم تقدم له الدعم الكافي في حينه , وقد وصفت هي مشاعرها حول إعتقال ولدها والحياة في ظل الإضطهاد السياسي في قصيدتها : القداس

بعد موت ستالين وخروج ليف من السجن عام 1956 عمل في متحف الهيرميتاج وكان مديره وقتها هو ( ميخائيل أرتمونوف ) وتحت إشراف أرتيمونوف أصبح ليف مولعاً بدراسات الخزر كما أنه إنضم الى بعثات الى مناطق ( دلتا نهر الفولغا ) و ( شمال القوقاز ) وكان يصاحبه الجيولوجي ( ألكسندر أليوكسين ) للبحث عن أسباب سقوط إمبراطورية الخزر

في الستينات بدأ ليف يعطي محاضرات في جامعه لنينغراد , وبعد عامين ناقش أطروحته في الدكتوراه وكان موضوعها عن الترك القدماء . بعد الدكتوراه عمل في معهد للجغرافيا حيث حصل على دكتوراه ثانيه في الجغرافيا

يتفق مع ليف في آرائه حول يهود مملكة الخزر الكاتب ( آرثر كويستلر ) فهو يرى بأن الإمبراطورية الخزرية القديمة كانت إمبراطورية قوية تكاد تكون منسية اليوم في أوربا الشرقية , أهلها من القبائل الآرية التركية الوثنية ، إضطروا الى إعتناق اليهودية عام 740 ميلادية حتى يضمنوا لأنفسهم أن لا تعتدي عليهم الممالك المسلمة والمسيحية المحيطة بهم لأنهم ليسوا من أهل التوحيد . سقطت دولتهم حين هاجمها جنكيز خان فقتل منهم من قتل .. أما البقية فقد هاجروا الى وسط أوربا , ويعدهم المؤرخون أسـلاف اليهود الأوربيين المعاصرين ( الأشكناز ) و كان للخزر نفوذ يمتد من البحر الأسود إلى بحر قزوين ، ومن جبال القوقاز الى نهر الفولغا ، وكان لهم دور فعال في وقف هجوم المسلمين ضد بيزنطة ، تحركوا في موجات كبيرة للهجرة الى الغرب فوصلوا الى شمال أفريقيا وأسبانيا .
في الجزء الثاني من الكتاب يناقش كويستلر التأثيرات التي طرأت على التراث الإجتماعي والتركيبة العرقية لهولاء الخزر عند هجرتهم الى بولندا وليتوانيا بسبب الهجوم المغولي , تلك التأثيرات التي كتبت عنها العديد من الكتب التي تدعم رأي كويسلر

كما يستنتج الكاتب صحة الأدلة المقدمة من قبل مؤرخين نمساويين أو بولنديين أو حتى إسرائيليين , وفي بحوث مستقلة عن بعضها , بأن اليهود القادمين الى إسرائيل من أوربا لم يكونوا يوماً من أهل فلسطين .. بل هم قوقاز

الموقف الرسمي السوفييتي إضافة الى العديد من الباحثين المتأثرين بالفكر الصهيوني إتهموا ليف جوميليوف بأنه معادي للساميه , غير أن آراءه بدأت تلاقي صدى وبالتحديد منذ سنوات البريستوريكا , وكمؤشر على شعبيته أمر الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارييف بتأسيس جامعة ليف جوميليوف لتقام مقابل قصر نزارييف في العاصمه الكازاخيه الجديده الإستانه

ليف جوميليوف يدعم الحركات الوطنيه لشعوب آسيا مثل التتار والكازاخستانيين والترك والمغول وغيرهم من الآسيويين الشرقيين ولهذا فليس عجيباً أن نرى له شعبية هائله بين هذه الشعوب وكدليل على ذلك فقد نصب له تمثال في مدينة قازان وهي عاصمة جمهورية تتارستان الروسيه وكان ذلك في العام 2005

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

Syria is vital for Iran, despite heavy losses

khacheqjisolymaniIran’s Revolutionary Guards chief Mohammad Ali Jafari made it crystal clear in remarks made on November 17th that Damascus would have fallen long ago were it not for Iran’s meddling in Syria. This also sheds light on the vital importance of Syria, described by senior Iranian officials as its 35th province, for the ayatollahs in Tehran. And they are willing to pay heavy prices to maintain their control over the country, yet the tide is turning heavily.
At a ceremony held on the 40th day after the death of a Revolutionary Guards general Hossein Hamedani, Iran’s most senior military figure in Syria, Jafari said, “Without a doubt one can say Damascus would have fallen two or three years ago if Hamedani was not present in Syria.”
The truth is, however, Iran is paying a heavy price on the ground to maintain Bashar Assad in power in Syria.
“Certainly… if matters are not materialized for the population in Syria, it will have a direct impact on our security, and everyone understands how this issue is deeply associated to us,” he said on the impact of Iran’s military personnel being killed in Syria.
Local media in the region provide a very clear picture of how Iran is suffering on a daily basis in the Levant.
Iran’s Quds Force chief Qassem Suleimani has been injured in recent clashes against Syrian opposition fighters in northern Syria, Asharq Al-Awsat reported on November 27th.
Qassem Suleimani was injured a few days ago during a counterattack south of Aleppo, a security source in the Assad regime confirmed.
Rami Abdul Rahman, director of Syrian Human Rights Observatory said in an interview with Agence France Presse that Suleimani was injured near the town of Al-Ayes, south of Aleppo.
A Revolutionary Guards (IRGC) brigadier general by the name of Abdulreza Majiri has been killed in clashes near the city of Aleppo, Al Jazeera TV reported on November 28th citing Iranian news agencies.
Ever since the number of IRGC members in Syria began to increase significantly, coupled with Russia’s military intervention, the number of Iranian military personnel killed in Syria has reached 63.
Opposition Fatah Army fighters have posted video footages of arresting an Afghan foot-soldier hired by Iran and fighting in clashes south of Aleppo.
The corpses of seven IRGC members killed in Syria have been returned to Iran, state-run media reported on Friday. These corpses were transferred to Zahedan airport. State-run media did not mention the military ranks of these dead IRGC members or where they were killed.
The village of Tal Bajer in southern Aleppo has been taken over by opposition fighters, and 40 Assad regime forces and his militant members have been killed, armed Syrian opposition groups announced. The fighters have posted video clips of their artillery fire on the village of Tal Bajer, saying a number of Iran-associated militants have also been killed. The fighters also took over the strategic Zahi tower located near Latakia. In response Russian warplanes carried out airstrikes in southern Aleppo, Latakia and Idlib. During the early morning hours of Saturday, November 28th the town of Saramde near the Syria-Turkey border suffered from Russian airstrikes.
Yet another Lebanese Hezbollah member by the name of Ahmed Yousef Al-Mirallah from the village of Kafar Malaki in southern Lebanon has been killed in Syria, state-run IBNA news agency reported. There is no information about the time and how this Hezbollah member was killed. However, he was buried in his home village on Wednesday, November 25th.
The Fatah Army in Syria announced its fighters were able to take over a number of towns south of Aleppo, Al Jazeera reported on November 25th. These victories were realized after heavy clashes against Iran’s IRGC and their Iraqi militia proxies. An Iraqi militia commander was killed in the clashes south of Aleppo. The fighters were also able to destroy a number of vehicles belonging to the militia forces.
The website associated to Quds Force chief Qassem Suleimani on November 17th reported the death of two senior IRGC members in Syria. The two killed IRGC members were second lieutenant Behzad Seifi, belonging to the 56th artillery group, and Mohammad Reza Ibrahimi from Iran’s Isfahan Province.
Further reports on November 17th indicated another IRGC member by the name of Sattar Abbasi from the city of Kermanshah, western Iran, was killed in Syria.
Clashes near the area of Latakia, Assad’s stronghold of western Syria, was the scene of major clashes between opposition Syrian groups and Assad military personnel – backed by Iran – in Jibil Akrad continuing. Eight Assad military personnel, including two officers, were killed in these battles. The eight military personnel were killed in the Jeb Ahmar region, one being a captain and another as a second lieutenant.
It is worth noting that Assad’s mercenaries and military personnel of a unit dubbed the National Defense force also took part in these clashes. A number of these fighters were seen amongst the killed fighters.
This is just the tip of the iceberg on how Iran is suffering drastic setbacks in Syria, yet is forced to continue this trend, invest further billions on Assad, send more crude oil to Damascus, provide further military equipment and …
The tide is turning, however, and it is only a matter of time when the ayatollahs will realize that continuing their support of Assad in Syria is not worth the price. The paradox in all this is that Iran has to continue placing it’s all for Assad, realizing very well that the ultimate loss of Syria will be the beginning of the end of its own very establishment back home.
Heshmat Alavi is an Iraninan human rights activist who writes for regime change in Iran. Heshmat tweets on @heshmatalavi

Posted in English, مواضيع عامة | Leave a comment

ابو محمد الجولاني قائد جبهة النصرة على الاورينت

joulaniinterviewالجولاني سيقف بوجه تطبيق نتائج مؤتمر الرياض في سوريا
الجولاني : مؤتمر الرياض هو خيانة ومؤامرة وحضور الفصائل المقاتلة إليه غير مبرر
الجولاني : الفصائل المقاتلة التي توجهت لحضور مؤتمر الرياض لا تملك السيطرة على عناصرها
الجولاني :النظام فقد قوته كدولة وتحول الى مجموعة فصائل مستقلة
الجولاني : هناك فصائل مقاتلة قامت بحضور مؤتمر الرياض نتيجة الضغوطات الدولية بقطع السلاح والمال عنها وهذا لا يبرر لها حضورها
الجولاني: الساحل وجورين ليسا خطا أحمر وجبهة النصرة قرارها داخلي ولا يتدخل فيه احد
الجولاني : جبهة النصرة قامت بإفشال الهدنة في الغوطة الشرقية ولن نسمح بتطبيق نتائج مؤتمر الرياض في سوريا
الجولاني: الملشيات العراقية والايرانية تكبدت نحو 500 قتيل في ريف حلب الجنوبي
الجولاني: روسيا تعلمت من افغانستان ودخولها في سوريا حذر
الجولاني: لا اعتقد ان روسيا تنافس ايران وهم قد وزعوا الادوار فيما بينهم
الجولاني : تركيا لا تستطيع فرض منطقة آمنة في حلب دون إذن أمريكا
الجولاني : انسحبنا من شمال حلب لانه لايجوز اتعاون مع تركيا أو التحالف الدولي لقتال تنظيم الدولة ، وتركيا هدفها تمدد الاكراد وليس تنظيم الدولة
الجولاني : لايوجد لجبهة النصرة علاقات دولية مع قطر أو تركيا
الجولاني: معركتنا لم تكن مع الجيش اللبناني بالاصل وانما مع حزب الله الذي ورط الجيش اللبناني
الجولاني: الاسرى والاسيرات الذين نطالب بهم ليسوا بالضرورة ممن تربطنا بهم صلة
الجولاني: من لديه اي شكوى ضد جبهة النصرة فعليه ان يتوجه الى دار القضاء
الجولاني: الغرب يصنف الفصائل بناء على الفكر الذي تحمله
الجولاني : لايضرنا التبعية لجهة خارج سوريا لأنها مسلمة وننكر على الفصائل المقاتلة تبعيتها لدول تهيمن عليها أمريكا

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

تغريدات غير ودية بين ترامب والامير الوليد بن طلال

FRANCE-SAUDI-ART-MUSEUM-LOUVRE-ISLAM

صورة ارشيفية لترامب وزوجته وطفله

صورة ارشيفية لترامب وزوجته وطفله

الامير السعودي ” الوليد بن طلال ” كان البادئ بالتحرش, ضد “دونالد ترامب” المرشح الجمهوري للرئاسة الاميركية والذي يريد منع المسلمين من دخول بلده حتى تستطيع الحكومة معرفة ما هي مشكلتهم على حد قوله, فغرد على صفحته بتويتر قائلاً: “أنت عار ليس فقط على الحزب الجمهوري بل على كل أمريكا.. انسحب من سباق الرئاسة الأمريكية فلن تفوز أبدا.”.. فرد ترامب على ذلك الهجوم قائلا في تغريدة: “يريد الوليد بن طلال التحكم بالسياسيين في أمريكا بماله، ولن يستطيع ذلك عندما يتم انتخابي.”

الصورة الاولى ارشيفية للوليد بن طلال وزوجته الاميرة اميرة الطويل, والسيدة الاولى لأذربيجان مهريبان علييفا

الصورة الثانية ارشيفية لترامب وزوجته عارضة الازياء وطفله

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

فيديو تفجير إرهابي بسيارة مفخخة في حي الزهراء بحمص

تفجير إرهابي بسيارة مفخخة في حي الزهراء بحمص
explosivzahrahomes

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

فرقة ترانيم كنسية طلع البدر علينا ترحيبا باللاجئين السوريين اذا هنن الكفار نحنا شو

فرقة ترانيم كنيسة كندية تنشد ترحيبا باللاجئين السوريين “طلع البدر علينا”.. اذا هنن بلاد الكفار نحنا بلاد شو يا قوم …

canadawelcomsyrians

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment