ناشطة نسائية الجزائر ارض عربية استفزاز لأنها أمازيغية

قالت النشاطة الجزائرية عويشة بختي بان دستور الجزائر ينص انها ارض عربية استفزاز لأنها أمازيغية
Title: Algerian Activist Aouicha Bekhti: Algeria Is an Amazigh, Not Arab, Country
In a TV debate on the proposed reforms to Algeria’s constitution, political activist Aouicha Bekhti complained that the proposal that the Amazigh language be made an official language of the Algerian state was a “deception” and did not bring it on a par with Arabic. “Why create this hierarchy between Arabic and the Amazigh language?” she asked. “One is the state language, and the other is… well, a little less.” She further said that the formulation in the preamble of the draft constitution that Algeria is “an Arab land” is a “provocation.” “If we insist on adding the ethnicity – Algeria’s original ethnicity is Amazigh,” she said. The debate aired on January 14 on Beur TV, a French TV channel broadcasting to North African communities in France
aouichabekhti

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

إيران لن تخرج منتصرة من سوريا!

huda_huseiniالشرق الاوسط اللندنية

في الوقت الذي تحاول إيران جذب الاستثمارات الفرنسية والإيطالية، وتعمل وكأن لا أزمات في المنطقة، وأنها غير مسؤولة عن أي توتر وإشعال، تتقرب إسرائيل من ألمانيا بهدف إقناعها بالوقوف في سوريا إلى جانب الموقف الروسي، وتدعوها إلى محاكاة الموقف الإسرائيلي والتعاون مع روسيا لأن سياسة موسكو لا تستهدف إسقاط الأنظمة. مع ألمانيا أو من دونها، العلاقة بين إسرائيل وروسيا تزداد رسوخًا مع تفهم كل طرف لتحالفات الطرف الآخر، خصوصًا بالنسبة إلى إسرائيل، حيث الفوائد من التدخل الروسي في سوريا تفوق الخسائر غير الموجودة حتى الآن.

بعد اغتيال سمير القنطار في دمشق، ورغم ارتباطه المباشر بإيران، نعاه أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في خطابين (إسرائيل حتى الآن لم تعترف بأنها وراء العملية)، وبعد يوم واحد من اغتياله جرت محادثة هاتفية طويلة ما بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، لكن ظل السؤال عما إذا كانا تحادثا قبل عملية الاغتيال، وعما إذا جرى تنسيق بين الدولتين كي لا تتصادم الطائرات الإسرائيلية وتلك الروسية فوق الأجواء السورية. رد الفعل الرسمي الروسي كان: لا نستطيع أن ننفي أو نؤكد عما إذا تلقينا أخبارًا من إسرائيل حول هذه الأنشطة. وقبل 10 أيام من اغتيال القنطار قام ألكسندر لافرنتيف المبعوث الشخصي للرئيس الروسي بزيارة سرية إلى إسرائيل «لمناقشة الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا».

العلاقة المستجدة بين روسيا وإسرائيل تتضمن مصالح مشتركة، والتعاون بينهما يسير بطريقة جيدة رغم نشر نظام الدفاع الجوي الروسي المتكامل في سوريا غير المواتي لإسرائيل، إذ أدى إلى فقدان إسرائيل السيطرة المطلقة على المجال الجوي فوق سوريا ولبنان، وأوضحت موسكو لتل أبيب أن نظام دفاعها الجوي تحت سيطرتها فقط، وليس تحت السيطرة السورية. ولا تلتقي الدولتان تمامًا على مصالح متبادلة ومشتركة بينهما في سوريا، إذ عبّر كبار ضباط الجيش الإسرائيلي عن قلق عميق إزاء الدروس الجيدة في التكتيكات القتالية التي يتعلمها مقاتلو حزب الله في سوريا من خلال تعاونهم العسكري مع القوات الروسية. وقد كتب خبراء عسكريون إسرائيليون أخيرًا مقالات في هذا الخصوص، وحتى الآن فضلت الحكومة الإسرائيلية عدم طرح المسألة مع موسكو من أجل تجنب التوترات غير الضرورية معها، لأن مزيدًا من المحادثات بشأن التنسيق الضمني بين الدولتين قائم بالنسبة إلى إيجابيات الوجود الروسي في سوريا. حسب الرأي الإسرائيلي، فإنه يقلص من النفوذ الإيراني، إذ كانت إيران تعتزم إنشاء ميليشيات سورية عمادها مقاتلون شيعة، وقد بدأت الخطوات الأولى باستقدام وحدات من حزب الله من لبنان، وشيعة من باكستان وأفغانستان للقتال، في انتظار تشكيل الميليشيات الشيعية السورية والانتهاء من تدريبها على نسق «الحشد الشعبي» في العراق. في المنظار الإسرائيلي تسعى روسيا إلى إعادة بناء الجيش النظامي السوري، على عكس الميليشيات التي تخطط لها إيران، فالجيش النظامي سيدعم ويحمي الجهود للحفاظ على العلمانية في سوريا، وهذا المخطط لا يصب بالضرورة في مصلحة إيران.

ضمن المصالح الإسرائيلية ما ناقشه بوتين ونتنياهو في عدة مناسبات، اقتراب إيران من الحدود الإسرائيلية، واحتمال أن تنتهي الأسلحة الروسية في أيدي حزب الله. وكان الموقف الإسرائيلي واضحًا بهذا الخصوص. هي اغتالت جهاد مغنية مع ضباط إيرانيين عندما كانوا في جولة على الحدود السورية – الإسرائيلية وكانت هذه واحدة من الرسائل الموجهة لإيران ولحزب الله، كما أبلغت الروس، أنه إذا كانوا لا يضمنون عدم وصول أسلحتهم إلى حزب الله ولو عن طريق الخطأ، فإن إسرائيل ستضمن ذلك. ولا تخفي إسرائيل إدراكها أن نفوذًا روسيًا قويًا في سوريا، ونظامًا مركزيًا أكثر فعالية يصبان في مصالحها، وبناء على ذلك ليس هناك، على الرغم من نقاط احتكاك ممكنة، أي تضارب فعلي في المصالح بين إسرائيل وروسيا.

وخلافًا لبعض المخاوف عند بعض السياسيين الإسرائيليين، فإن الوجود الروسي في المنطقة لا تبعات له على «العلاقات الخاصة» الإسرائيلية – الأميركية. صحيح أن الأميركيين يرحبون لو أن إسرائيل تدعم الموقف الأميركي المواجه للسياسة الروسية، لكن إسرائيل تعوّل على تفهم الأميركيين أن سياستهم المتعلقة بالموقف الروسي في سوريا تتعارض مع المصالح الإسرائيلية. وكان بوتين أبلغ المسؤولين الإسرائيليين أن روسيا «تعترف» بالعلاقات الخاصة بين إسرائيل والولايات المتحدة.

تستعمل روسيا وإسرائيل بعضهما للتقارب ومواجهة المناوئين و«تحترمان» خصوصية علاقة كل منهما بالدول الأخرى.

تميل روسيا إلى اعتبار كل ما يحدث في أوكرانيا بمثابة استفزاز لها. وتعتبر كل معونة أميركية أو أطلسية لأوكرانيا دليلاً على العداء لها. قال أحد الاختصاصيين الإسرائيليين في الحرب الباردة: «نظرًا لجهل عميق الجذور، لا يزال الناس يرون روسيا وكأنها امتداد للاتحاد السوفياتي»، وأضاف خلال زيارة له إلى ألمانيا «قال بيسمارك إن مستقبل ألمانيا يكمن في التعاون مع روسيا».

إسرائيل ترى أن بوتين لديه التفكير نفسه، لكن حتى الآن، ألمانيا تؤيد السياسة الأميركية. تحاول إسرائيل أن تنصحها بأن عصر الاتحاد السوفياتي انتهى، وبوتين أسس روسيا جديدة «قائمة على علاقات صحيحة وودية مع إسرائيل، ولا رغبة لديه بتغيير أنظمة وفرض آيديولوجيته عليها، فالمصالح قبل الآيديولوجيات». وكأن المقصود بذلك تركيا على سبيل المثال.

فمع إيقاف بوتين كل الاتصالات مع تركيا بعد إسقاط طائرة «السوخوي»، بدأت إسرائيل وتركيا إعادة ما كانا عليه في السابق، مع إصرار إسرائيل على أن التقارب الجديد لن تكون له أي عواقب، وبالتالي إذا ما قررت تركيا شراء الغاز من إسرائيل بدل روسيا، «فيمكن لروسيا أن تتعايش مع ذلك».

لعبة الكراسي مشتعلة في الشرق الأوسط. لم يبق كرسي فارغا، والرقص وتبادل الفرقاء لا يستقران. كل طرف يبحث عن التقاط مصالحه. قبل أسبوعين وصفت صحيفة «البرافدا» الروسية إسرائيل بالحليف الوثيق والبديل الجيو – سياسي لتركيا خصوصا «في الزراعة والسياحة». ولجهة سياسة إسرائيل تجاه سوريا، فالقصة أكثر تعقيدًا. الآن تراقب وتتدخل عندما تكون هناك حاجة لإحباط عملية تهريب أسلحة أو إرهاب. تأثيرها على الوضع في سوريا محدود جدًا، لهذا ترى أنه من الأفضل لها دعم النهج الروسي الذي يتحدث عن التوصل إلى اتفاق في سوريا مع أو من دون بشار الأسد، وتفضل ذلك على انهيار النظام، وترى إسرائيل أن انهيار النظام سوف يضر بإيران وحزب الله، لكنها ترى أيضًا أنه ليس كل ما هو سيئ لعدوها يعد جيدًا لها.

بعد البدء بتطبيق الاتفاق النووي الإيراني، ستتدافع أكثر لعبة الكراسي في سوريا بالذات. روسيا مندفعة قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. على إيران أن تختار ما بين مكاسب اقتصادية أو الاستمرار في دعم حليفها بشار الأسد الذي تريد كل الدول الأوروبية والولايات المتحدة أن تراه مغادرًا السلطة. تركيا ستنشغل بالداخل. الخلافات الأميركية – الروسية في سوريا تقلصت إلى التوافق على إقامة قاعدتين جويتين لكل منهما داخل سوريا (القامشلي والحسكة) على الحدود مع تركيا. من المبكر جدًا على الدول العربية المعنية أن تأخذ قرار وقف دعم المعارضة السورية قبل أن تراقب ما ستفعله إيران. أما إسرائيل، فإنها تقف مع موسكو من أجل مصالحها رغم علمها الأكيد بأن لا غنى لواشنطن عنها. مع بدء تطبيق الاتفاق النووي لن تعود لعبة الكراسي لتصب في المصلحة الإيرانية. حان وقت البدء في التحجيم.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

المرأة عار… والرجل أعور!

turkildekhilتركي الدخيل

لنخرج من الجدل الدائر على تعليق ذلك الرجل بأن المرأة عار، (شاهده هنا :بالفيديو هل البنت عار وهَم ام شرف وعرض ام ماذا؟ ) وهي مقولة عارٌ دون شك. لا تقليلاً من شأن هذا العوار، بل محاولة لرؤية المشهد من زاوية أعلى.
تخيل كيف سيقرأ مولود هذا العام، سواء أكان ذكرا أو أنثى، عندما سيكون في العشرين من عمره، مجتمعه الذي كان أحد من يفترض أن يكونوا قادة رأي فيه، وهو يعتبر المرأة عارا، في العام ٢٠١٦!

كيف تستطيع أن تشرح لمسلم في الصين، أو مسلم في إيرلندا، أو مسلم في السنغال، أن المرأة التي ولدتك وربتك وعاشت معك وقاسمتك المرة قبل الحلوة، لا تستطيع أن تقود سيارة، لأنها مشكوك في قدرتها على الاختيار، ولا تستطيع أن تشتري ملابسها الداخلية إلا من رجل حفاظا على عفتها، ثم تصبح عارا وشنارا في النهاية.

أقول كيف ستشرح لمسلم في الشرق والغرب هذه الحالة الموغلة في التراجيديا، الغارقة في الكوميديا، حتى يحضر بيت أبي الطيب:

وكم ذا بمصر من المضحكات
ولكنه ضحك كالبكاء
واختار مسلما لأنه يشاطرنا ذات الدين ونشترك معه في رجاء المغفرة ورغبة الظفر بالآخرة، مع أن الحالة إنسانية يشترك فيها بنو البشر في الاستغراب والتعجب.
أغاية الدين أن تحفوا شواربكم
يا أمة ضحكت من جهلها الأمم!
إنها ليست المرأة العورة، بل الرجل الأعور، وقل إن شئت الثقافة العوراء!

نقلاً عن “عكاظ”

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

DNA- العرب..والنموذج الإيراني 28/01/2016

DNA- العرب..والنموذج الإيراني 28/01/2016
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

قماقم وطلاسم عراب الدبلوماسية في العراق

iraqprisdentmlakiعلي الكاش مفكر وكاتب عراقي
اتهمنا البعض بأننا نحاول أن نشوة صورة وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري من خلال التركيز على الطمطميات والطلاسم التي يثرثر عنها، وتهويل بعض الأخطاء التي يمكن ان يقع بها أي وزير في العالم، وإن الصورة التي ننقلها ـ نحن المغرضون ـ للعالم المتحضر هي خلاف لحقيقة الوزير اللامع والكادر الدبلوماسي الجديد الذي ولد في الرحم الأجنبي والشعوبي المعادي للعروبة وكل المفاهيم الوطنية التي تربى عليها كوادر خارجية ما قبل الغزو الأمريكي الإيراني الغاشم. الحقيقة أن هناك الكثير من المغالطات التي يضمها كلام المدافعين عن الجعفري، وهم أما من كوادر حزبه أو من موظفي وزارة الخارجية الطارئين الذين كانوا يحلموا يوما في أن ينتسبوا لهذه الوزارة بسبب الشروط الصعبة التي تضعها للقبول والعمل بها، سيما في معهد الخدمة الخارجية. وبإستثناء حالات محدودة جدا، يمكن الجزم بأن معطم الكوادر الدبلوماسية ما قبل الغزو هم من النخبة الثقافية والإجتماعية ومن كافة الشرائح العراقية، ولا يمكن أن ينكر منصف هذه الحقيقة مهما كان موقفه من النظام السابق للغزو إيجابا أو سلبا.
وزارة الخارجية الحالية وفق كافة السياقات والأسس والبروتوكول لا علاقة لها بصلب مهماتها في الدفاع عن سيادة العراق وتعزيز وتطوير العلاقات الدولية سيما في الإطارين العربي والإسلامي، وعقد الإتفاقيات الثنائية أو المشاركة في الوفود من بقية الوزارات ومؤسسات الدولة كافة كما جرت العادة، او المحافظة على مصالح العراق في الخارج، او رعاية الجاليات العراقية في الخارج التي تزيد عن (4) مليون لاجيء عراقي، علاوة على مراقبة تنفيذ الإتفاقيات الخاصة بترسيم الحدود والتعويضات، وحماية مصالح العراق البرية والبحرية والجوية، والدفاع عن سيادة العراق وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، أو من خلال تقديم المشورة للرئاسة وبقية الوزارات فيما يتعلق بالعلاقات الدولية الثنائية والمتعددة الأطراف وغيرها من المهام المعروفة للوزارة.
الكادر الدبلوماسي القديم لا يشكل سوى أقل من 10% من الكوادر الدبلوماسية الحالية، ورغم كفاءة هؤلاء بحكم الخبرة المتراكمة، لكن فرص الإبداع عندهم شبه معدومة، بسبب إنهم موضع شك ـ من أزلام النظام السابق ـ كما يحلوا للبعض أن يسميهم، علاوة على خشيتهم من الإصطدام مع حيتان الوزارة المرتبطين بكبار المسؤولين والأحزاب الحاكمة، فهم أي القدامى لا سند لهم ولا يوجد من يدافع عنهم، بل العكس هناك من يتربص بهم ويراقب حركاتهم للإيقاع بهم، مما ولد عندهم حالة من الخوف والجمود والتردد للحفاظ على مصدر رزقهم. كما ان البعض منهم ممن إصطدم مع السفراء كان مصيره النقل خارج الوزارة او الإستقالة أو الإحالة التقاعد، بعد أن سنً الوزير هوشيار زيباري سنة سيئة في الوزارة معتبرا ان السفير على حق، سواء كان على صواب أو خطأ! مما جعل الدبلوماسيون القدامى يخشون الإصطدام بالسفراء عديمي الخبرة والكفاءة، وهناك العشرات من المع الدبلوماسيين والدبلوماسيات تركوا الوزارة بسبب حماقة وطيش السفراء الذين لا يعرفون أبجدية العمل الدبلوماسي، ويرفضون أخذ المشورة من القدامى لشدة حساسيتهم من جهة، ولكبريائهم الفارغة وضيق أفق عقولهم من جهة أخرى.
الدبلوماسيون القدامى حاليا هم من كوادر الوزارة العليا، وأصحاب درجات دبلوماسية عالية ولم يبق لهم سوى سنوات قليلة ويحالون بعدها الى التقاعد، عندذاك سينفرد ثعالب الخارجية من الأحزاب الحاكمة بالوزارة وتخلو من أي مهارات وكفاءات وظيفية. وهذا يعني موت الدبلوماسية العراقية وقراءة الفاتحة على روح الفقيدة.
بلا أدنى شك يتحمل وزيرا الخارجية السابق والحالي مسؤولية تدمير الدبلوماسية العراقية ونجزم عن قصد مبيت، فقد انتقلت من حالة العنصرية (التكريد) الى حالة الطائفية (التشييع). علاوة على اللجنة البرلمانية المعنية بالشؤون الخارجية والتي ليس فيها دبلوماسي واحد يقدم لهم العون والنصح والخيرة فيما يتعلق بمهام الوزارة والإتفاقيات الدولية ذات العلاقة.
لكن هناك كلمة حق يجب أن تُقال، وهي أن هناك معاول اخرى من خارج الوزارة تدمر سورها الهش والآيل للسقوط. ونقصد بذلك الوزراء وزعماء الأحزاب الحاكمة وقادة الميليشيات والنواب، فهؤلاء كل منهم هو وزير للخارجية بحد ذاته، ويدلو بدلوه على كيفية دون ان يعرف مخاطر تصريحه وتداعياته الحاضرة والمستقبلية. لذا من المهازل ان تصدر تصريحات متناقضة من قبل الوزارة والرئاسة والبرلمان، دون التشاور وتوحيد المواقف والخروج بموقف واحد، أو عدم إتخاذ موقف أصلا على أدنى تقدير.
ابسط مثال على ذلك الموقف من العدوان الإيراني على السفارة والقنصلية السعودية. علاوة على مواقف قادة الميليشيات ـ مثل قيس الخزعلي زعيم ميليشيا العصائب وهادي العامري قائد ميليشيا بدر، وواثق البطاط قائد جيش المختار ومقتدى الصدر قائد ميليشيا السلام ـ وتهديداتهم للبحرين والسعودية وتركيا. في آخر تهديد وفي خطوة ايرانية للتصعيد ضد السعودية صرح زعيم ميليشيا حزب الله الشيخ أكرم كعبي من بلد أسياده في ايران” بان الرد سيكون قريبا ضد السعودية وتركيا من خلال الحشد الشعبي، وسيكون الرد عسكريا وفي عقر ديارهم، يجب ان نواجه النظام بأي شئ ولو بعملية بسيطة”، هكذا بكل ببساطة يثبت للعالم بأن العراق دولة ميليشيات فعلا!
المصيبة أن هؤلاء لا يفهمون خطورة تصريحاتهم، فمثل هذه التصريحات لا تمثل فقط تهديدا لسيادة وأمن دول مجاورة فحسب، ولا تمثل تدخلا في شؤون الدول الأخرى فحسب، ولا تمثل عدم إحترام لعلاقات حسن الجوار فحسب، بل إنها تمثل عدوانا صارخا على دولة أخرى وفق نصوص ميثاق الأمم المتحدة، فالتهديد بالعدوان يعتبر عدوانا، لأنه قد يأتي أحيانا بنفس نتائج العدوان المسلح.
ولا نفهم لماذا تتجاهل الدول المجاورة مثل هذه التهديدات سواء كان بعمل مسلح ضد من يدلي بها او الشكوى لدى مجلس الأمن لأنها تعتبر عدوانا؟ بالتأكيد الدول المجاورة تعرف جيدا المواثيق والصكوك والإتفاقيات الدولية، وتفهم ان التهديدات بالعمل المسلح ضدها تعني العدوان عليها ـ سيما ان حزب الله العراقي سبق أن إعترف بقصف الأراضي السعودية بصوايخ ـ ومع هذا لم تحرك هذه الدول ساكنا!
بالتأكيد هو ليس عجزا منها! ولا يمكن تصوره كذلك! فالعراق الآن أضعف دولة في الشرق الأوسط، وهو يمشي على العكاز، بالإضافة إلى أن التهديدات الخارجية والداخلية تنخر جدرانه من الجهتين. لذا يمكن القول بأن موقف الدول المجاورة ينطلق من مبدأ المحافظة على شعرة معاوية، والفهم العميق بأن العراق لا يحكم نفسه بنفسه، بل هو ولاية تابعة للخامنئي، وان رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان عرائس، يحرك خيوطها الولي الفقيه في إيران.
بالعودة الى وزير الخارجية، نقول لمن يتهمنا بتشويه سمعة الوزير إبراهيم الجعفري، بأن هذه المهمة قام بها الوزير نفسه متطوعا دون أن يكلفنا أي عناءأ وجهدا! الرجل مخبول فعلا، ولولا الضوابط الطبية التي لا تسمح بنشر تقارير المرضى في بريطانيا لرأينا العجب. وقد ذكر احد المقيمين في بريطانيا ممن يعرف الجعفري عن قرب، بأن الجعفري أما أن يكون مخبولا فعلا كما جاء في تقاريره الطبيه وحصول على المساعدة الإجتماعية بسببها، أو انه اشهر ممثل في العالم فقد مَثَل على طبيبه واللجنة الطبية الخاصة التي صادقت على مرضه، بل وعلى جميع من يعرفه في العراق وبريطانيا. وفي كلا الحالين لا يمكن الثقة بهذا الرجل سواء كان مخبولا او ممثلا! أما انه يتزعم حزبا إسلاميا فهذا ما يعقد المسألة أكثر!
نقول لمن يتهمنا بتشويه سمعة الجعفري: هل يمكن أن يصف رجل عاقل الحكومة العراقية الفاسدة ـ التي تشير كل التقارير الدولية والعربية والمحلية بأنه أفسد دولة في العالم، علاوة على تصريحات الحكومة نفسها ومجلس النواب العراقي وحتى مرجعية النجف ـ بأنها حكومة ملائكية؟ الحكومة الملائكية يحكمها ملائكة كما يفترض أو بشر بخلق الملائكة مجازيا! والسؤال المطروح: أي مسؤول في الحكومة والبرلمان والقضاء الحاليين أو السابقين هو الملاك؟ هل الجعفري نفسه ملاك؟ سيما إنه يتحدث مع نفسه أحيانا أو ربما مع شياطين والله أعلم، واحيانا يتحدث مع البشر بلغة شاذة لا علاقة لها بماضي وحاضر العربية.
إن كانت الحكومة ملائكية كما وصفها الجعفري! فماذا نسمي حكومات السويد والنرويج وسويسرا والنمسا؟ هل هي حكومات الهية أم ماذا؟ وما هو معيار الحكومة الملائكية أصلا؟ يا حبذا من أي فرد يدافع عن الجعفري يقدم لنا وزارة ملائكية واحدة في العراق لا توجد فيها ملفات فساد ولو من قبل هيئة النزاهة العراقية، وسنقدم الإعتذار عن التعميم.
الحقيقة ان الملائكة لا علاقة لها بإداء الحكومات المدنية، فقد إنتهى زمن الأنبياء والرسل، وبدأ عصر البشر، فهم الذين يبنون الأمم والحضارات ويسنون القوانين التي تعزز الحريات العامة وحقوق الإنسان دون الرجوع الى الظواهر الغيبية. ان التسمية (ملائكية) بحد ذاتها تسمية لا تصلح حتى ولو كانت مجازية! فهي صفة ربانية لا يمكن أن تطلق على الحكومات التي تلت النبوات بغض النظر عن نزاهتها أو عدم نزاهتها،. ومن المعيب حقا أن تطلق هذه الصفة الطاهرة على أفسد دولة في العالم. إن من يظن نفسه ملائكا مهما بلغ من الصلاح والتقوى لا بد أن يكون معتوها! لو وصف الجعفري حكومته بصفة صالحة، وطنية، نزيهة، كفوءة، شريفة، مستقلة، إسلامية لما قبلنا منه هذا الصفات لأنها لا تعكس الحقيقة، فكيف بالملائكية؟
سبق ان تحدثنا عن طمطميات وطلاسم الجعفري في مقالات سابقة ولا داع لتكرارها. لكنا سنورد آخر ما جاء عن لسانه بشأن وساطته لتخفيف التوتر بين إيران والسعودية بعد الأحداث الأخيرة، وصرح بها أمام وسائل الأعلام العربية والأجنبية، والأطرف أن الرئيس الأمريكي أوباما نفسه رحب بوساطته المزعومة بإبتسامة ماكرة. وسبق أن ذكرنا في مقال سابق أن وساطة الجعفري تحمل بذور فشلها بين طياتها بسبب الموقف الحكومي وموقف الجعفري نفسه من إعدام المعارض السعودي نمر باقر النمر وما تلاه من أحداث عدوانية برعاية نظام الملالي ضد البعثات السعودية، كان الموقف العراقي بلمسات إيرانية واضحة، وتبين ذلك أكثر خلال الإجتماع الأخير للجامعة العربية، فقد كان الموقفان العراقي واللبناني بخروجهما عن الإجماع العربي تعبيرا ذليلا عن تبعية مطلقة لولاية الفقيه. ومع هذا هناك من روج لمشروع الوساطة الجعفرية وطبل لها، إلى أن أوقف السفير السعودي ثامر السبهان الإسطوانة المملة؟ عندما نفى وجود أية وساطة من العراق لحل الازمة الراهنة بين السعودية وايران!
إنها صفعة جديدة للجعفري ووساطته الشبحية، ولكنها لن تفيقه لأنه بكل أمانه غير سوي! لا يمكن أن يصدر من وزير يفهم عمله وموقعه وطبيعة الحدث تصريح بالتوسط في نزاع وهو منحاز إلى أحد أطراف النزاع، لأن الفشل سيكون من نصيبه مائة بالمائة. ومن المخزي أن يجعل من نفسه إضحوكه أمام نظرائه وزراء الخارجية العرب. لكن مع هذا هناك الكثير من المفاجئات في قمقم الجعفري، سيتحف بها جمهور المشاهدين بين آونة وأخرى، وهي تشكل جوابا مقنعا ومفعما لمن يصر على الدفاع عن وليه الجعفري، ولنا محطة قادمة مع الجعفري بعون الله.

علي الكاش

Posted in فكر حر | 1 Comment

فيديو فيمن اهلا بروحاني جلاد الحرية

قامت الناشطات في مجموعة “فيمن” واسلوبهم العري, بالترحيب برجل الدين ورئيس ايران “حسن روحاني” في باريس بطريقتهم الخاصة , حيث علقت احداهن نفسها وكأنها تتدلى من مشنقة  على جسر مرتفع بالقرب من “برج إيفل” , وعلقوا يافطة كتب عليها ” اهلا بروحاني جلاد الحرية”, وقالوا بتعليق ساخر بانهم يريدون ان يشعر ضيفنا “روحاني” وكأنه بوطنه حيث تتدلى المشانق في كل مكان,  يعدمون المفكرين ونشطاء حقوق الانسان, وهناك طابور طويل منهم ينتظر الاعدام الان بينما الرئيس هولاند لا يهمه ذلك فهو يشرب معه الشاي من اجل توقيع  اتفاقيات اقتصادية.

Activists from feminist protest group FEMEN staged a mock hanging under a bridge crossing the Seine, close to the Eiffel Tower in Paris, Wednesday, to protest against the official visit of Iranian President Hassan Rouhani, who was invited to Paris by his French counterpart Francois Hollande. “Welcome Rouhani, Excecutor of Freedom.” SOT, Sarah, Femen activist (French): “We wanted to welcome Rouhani in style, by making it feel just like home. So we organised a little public hanging in order to remind him that every year, more than 800 people are condemned to death in his country. These include women, feminists, homosexuals and freethinkers, who are, at this very moment, languishing on death row, just because they are free thinkers. And as for Francois Hollande, he does not take this into account. He welcomes him this afternoon at the Elysee, to quietly drink tea, sign contracts and sell off the Airbus planes. It is clear that Francois Hollande has nothing to do with Human Rights. All that interests him is business. So shame on Francois Hollande and shame on Rouhani.”
femen-rohani

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

باسم يوسف الجيش مثل الدين لا يتدخل بالسياسة

باسم يوسف الجيش مثل الدين لا يتدخل بالسياسة, والدجالين هم الذين يروجون باننا شعوب لا تسير الا بالكرباج
Egyptian Satirist Bassem Youssef: Are We the Only People that Must Be Ruled with an Iron Fist?
basem

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

فيديو مذيع مصري الأزهر والافتاء والأوقاف والإخوان دواعش يساهمون بقتل الجنود

فيديو المذيع المصري ” محمد الدسوقي رشيد” يقول بان الأزهر والافتاء والأوقاف والإخوان مؤسسات مصرية من الدواعش يساهمون بقتل المصريين

Egyptian TV Host Muhammad Al-Dasuqi Rushdi: Our Religious Institutions Must Be Purified of ISIS and Muslim Brotherhood Cells
sheikhazharsisi

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

فخلعني كفا على رأسي: يا بنة الكلب أنا المدير

jazisultanجاءني صوتها الملائكي عبر الهاتف: تاتا….
ـ يا عين التاتا!
ـ May I borrow some of your Jewelry?
(هل بامكاني أن استعير بعضا من اكسسوارتك؟)
ـ ليش؟
ـ I wanna look like one hundred year old lady
(أريد أن أبدو كعجوز عمرها مائة عام)

صدمتني عبارة جازي، لكنني تمالكت نفسي وسألتها قبل أن أعرف ملابسات القضية:
ـ When I wear my Jewelry do I look like one hundred year old?
(عندما ألبس اكسسوارتي هل أبدو كعجوز في المائة؟)
فردّت بطريقة آلهية:
Kind of (نوعا ما)!
…..
كان بودي أن أصرخ في وجهها: يا بنت الـ…..! اليوم سأتصل بالمحامي لأغير الوصية، سأترك لك خـــــ….من هذه الاكسسوارات! كان بودي أن أنتقم للأنثى الشابة في أعماقي… لكنني تمالكت نفسي، فعلى حد قول المطرب العراقي ناظم الغزالي “معلّم على الصدعات قلبي”!!! يجب أن أكون مدينة للكون لأنها لم تسألني عن عكازي وطقم أسناني!
…….
اليوم يصادف اليوم المائة في السنة الدراسية لهذا العام… طلبت المعلمة من كل تلميذ أن يلبس بطريقة وكأنه عجوز في المائة من عمره! اضطرت ابنتي أن تشتري لجازي نظارات (طبعا بلا عدسات) وعكازا كي تقوم بالمهمة… …..
كل اسبوع تفاجئنا جازي بفرح جديد… اليوم يوما البيجاما، كل تلميذ يجب أن يأتي إلى المدرسة مرتديا بيجاما…
اليوم يوما “القبعة المضحكة”، كل تلميذ يجب أن يأتي إلى المدرسة مرتديا قبعة مضحكة… اليوم يوما “الحذاء المضحك” يجب أن يأتي إلى المدرسة مرتديا حذاءا مضحكا… اليوم يوم المزراع، كل تلميذ يجب أن يأتي إلى المدرسة مرتديا ثياب مزارع… اليوم يوم
Crazy hair (الشعر المجنون)
كل تلميذ يجب أن يأتي إلى المدرسة وشعره منكوش كالمجنون…وتطول القائمة لتشمل كل أسابيع السنة الدراسية…
…. هكذا يدخلون الفرح إلى قلوب أطفالهم كي يخففوا عنهم روتين التعليم وقساوته… أما نحن فزقزقنا كالعصافير وصفقنا طويلا….طويلا….طويلا….لمعلم التربية الدينيّة عندما قال: كان صلى الله عليه وسلم يصلي لله كي يمده بأحد العمرين لأنهما (شديدا البطش)، فأمده الله بكليهما!! ….
كذلك، تعود بي الذكرى إلى مديرنا في المرحلة الإبتدائية الاستاذ محمد زغيبي… شدني من يدي خلال الإستراحة حتى كاد يخلع كتفي، وناولني كيسا من الخبز ثم طلب مني بفظاظة أن أوصله إلى بيته… قلت ببراءة ـ جازي اليوم ـ: استاذ عندنا الآن مذاكرة “تعبير وانشاء” ( كانت حصتي المفضلة، ولم أشأ أن أخسرها)! فخلعني كفا على رأسي: يا بنة الكلب أنا المدير! حملت الكيس ورحت أتدحرج بدموعي…. ومازلت حتى تاريخ اليوم أتلمس رأسي بين الحين والآخر فالألم مازال مستمرا….…..
لا لن أغيّر الوصية يا جازي، لا لن أفعل ذلك! سأترك لك كل شيء… سأترك لك كتبي أيضا، وأشكر الله أنك لا تجيدين قراءتها!
…..
نحن ـ يا صغيرتي ـ جئنا من بلاد يولد فيها الإنسان في المائة من عمره، ويقلّ حكمة كلما تقدم به العمر! نحن من بلاد “صلى الله عليه وسلم”…. نحن من بلاد “العمرين”…. نحن من بلاد محمد زغيبي…. نحن من بلاد شديدة البطش…. نحن من بلاد تنتحر اليوم انتقاما لتاريخها المخزي! …… عيشي فرحك يا صغيرتي واتركيني أتعايش مع مائة عام من آلامي!

Posted in الأدب والفن | 1 Comment

نحو ترميم ثوابت الهوية الوطنية

adibelshaarالكل في حلب آملون في حل تصالحي ينهي الحرب بين أبناء الوطن ويخرج المقاتلين الأجانب أفراداً ودولاً ومنظمات. هناك كثير من الجهات والأشخاص الذين يخططون لإعادة ما تهدم من مبان وبنى تحتية. ولكن ماذا عما تهدم أو اهتز من قناعات.؟ ماذا عن ثوابت الهوية الوطنية؟ ماهي تلك الثوابت؟ وما هي الثوابت التي أصابها الأذى؟ ألا يفضل البدء بالتفكير فيها؟
هنالك قناعة علمية يفضل الاتفاق على صحتها أو عدم صحتها قبل الخوض في عملية توصيف الهوية الوطنية وهي:
بنية الهوية الوطنية المناسبة لسوريا هي البنية العنقودية وليست بنية السبيكة التي تذوب فيها جميع مكوناتها. أي أن الهوية السورية كعنقود عنب مؤلف من عدة عناقيد فرعية وكل عنقود فرعي مؤلف من عدة عناقيد فرعية أصغر…وهكذا حتى الوصول إلى آخر عنقود فرعي والذي يحوي عدة حبات من العنب.
وبالتالي تكون الهوية السورية الجغرافية مؤلفة من عدة هويات: هوية لكل محافظة، هوية لكل مدينة (منطقة)، هوية لكل حي (قرية) وهكذا.
كما تكون الهوية السورية العرقية مؤلفة من عدة هويات.
كما تكون الهوية السورية المذهبية مؤلفة عدة هويات.
وهذا ما ينطبق على بقية الهويات.
ولتحديد هذه الهويات هنالك ضرورة لإجراء عملية إحصائية تفرز ملامح كل هوية: فعلى سبيل المثال شلون حمدو وعزو بدن يتفقوا على خطة لإدارة الدكان المشترك إذا كان حمدو يعتقد أنه يملك 60% من الدكان و40% لعزو. في حين أن عزو يعتقد أنه يملك 60% من الدكان و40% لحمدو.

أرجوا من حضراتكم التكرم بإبداء الرأي مع رجاء الالتزام بالموضوعية وعدم اللجوء إلى الكلمات غير الملتزمة.
مع تحية لكل قارئ وجوز تحيات لكل مشارك.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment