لماذا لا يعترف رؤساء الحكومات الغربية بدين الارهاب الداعشي و مصدره

daiishliframadanبعد كل عملية ارهابية يقوم بها مجرموا دولة الخرافة الاسلامية داعش و قتلهم لمجموعة من المواطنين الابرياء بمجزرة في دول اوربا ، يخرج زعماء الحكومات الاوربية و السياسيون فيها و الوزراء بتصريحات يقولون فيها ان الاسلام دين السماحة و السلام والمحبة ، و ان مجرمي داعش لا يمثلون الاسلام . ويمدحون العقيدة الاسلامية و ما بها من تسامح و دعوة الى الاخوة و المحبة للاخرين ،ولا يشيرون الى مصدر فكر مجرمي داعش والقاعدة .
فقد صرح الرئيس الفرنسى مرارا وتكرارا ان هؤلاء القتله لايمثلوا دين الاسلام ، دين السلام والحب والامان ؟ وكذلك رئيسة وزراء انجلترا الجديده تدلى ببيان صادم يدل على غباء وجهل هؤلاء الرؤساء وتقول في اجتماع كبير ان داعش ليست بدولة اسلامية ولا تمثل الاسلام .
قالت رئيسة الوزراء ان داعش وكل الجماعات الارهابيه والتى تقوم بالقتل والذبح والاغتصاب لاتطبق الاسلام الصحيح والذى يحض على السلام ومحبه الغير ومساعده المحتاج ؟
هل هؤلاء الزعماء الاوربيين اغبياء ام يتغابون عمدا ؟
انا لا اشك انهم اغبياء بل اجهزة مخابراتهم ومستشاريهم يقولون لهم الحقيقة عن الارهاب الكامن في العقيدة التي تؤمن بها داعش و ما هو دينها الحقيقي و من اين تستمد شريعتها الاجرامية في قطع الرؤوس و الايدي و الصلب و الرجم .
ان اخفائهم للحقيقة و التظاهر بمدح دين الارهاب هي تقية سياسية يضطرون لاعلانها امام الكاميرات التلفزيونية و المراسليين الصحفييين كي يتفادون غضب المسلمين المقيمين في بلدانهم و ثورتهم ضد الدولة و ارتكابهم للمزيد من الحماقات و حرق السيارات و الفوضى التي هم مستعدون لها دائما لو مس احد دينهم او عقيدتهم بسوء رغم علمهم ان شريعتهم الاسلامية المتشددة حسب النظام السلفي الازهري الوهابي تحرض على كراهية الاخرين من غير المسلمين و اعتبار دول اوربا هي دار حرب ولابد من الكره بالله والبغض بالله لشعوب لا تدين بالاسلام .
ان خوف السياسيين و رؤساء تلك الدول الاوربية من طرد المشتبه بهم من السلفيين و الخلايا النائمة الذين يرتادون المساجد الوهابية السلفية ، و الذي يحرضون الناس بخطب الجمعة على كراهية و احتقار كل من لا يدين بالاسلام ، يدل على جبنهم و خوفهم من اثارة الفوضى و القلاقل كي يستمروا بمناصبهم العليا رغم امتلاكهم لقوى الجيش و الشرطة و الامن في الدولة كلها .
انهم يعرفون الحقيقة جيدًا لكنهم يخافون من اعلانها . و يبقى المواطن يدفع حياته ثمنا لجبن الرؤساء .
كما إنهم يعرفون أيضا أن الكلام الواضح المباشر وفضح هؤلاء الهمج المتخلفين سوف يثير شعوبهم وخاصة المتطرفين من مواطنيهم ضد الجاليات المسلمة والأجانب وتحدث كوارث لا تحمد عقباها. إنها السياسة الحقيرة الانتهازية . ولهذا بسكوتهم هذا يسببون المآسي لشعبهم الاصلي .
كل الجرائم التي ارتكبها المسلمون الارهابيون في اوربا كانت من عناصر مسلمة متطرفة مهاجرة الى اوربا . جاؤا حاملين معهم الافكار الاجرامية لعقيدة القتل و تطبيق الشريعة الى بلاد المهجر او تعلموها بطريقة غسل الادمغة من شيوخ المساجد و خطبائها المستوردين من ا لسعودية و شمال افريقيا . ولا يقبل اولئك العرب والمسلمين ان يندمجوا في المجتمع الاوربي المتحضر لأنهم يعتبروه مجتمعا كافرا .
لابد ان تتخذ الحكومات واجهزة الامن الاوربية اجراءات لكبح جماح المتطرفين و رواد المساجد الوهابية و مراقبة مرتاديها و خطبائها وشيوخها . و ايقاف التمويل الخليجي لها و و منع تزويدها بالكتب الوهابية السلفية التي تدعو للتطرف و الكراهية للاخر . لابد من وضع كاميرات و اجهزة مراقبة في تلك المساجد المشبوهة للسيطرة على من يحرض على الارهاب من شيوخ الفتنة ، وطرد كل من يتجاوز على تعليمات الدولة و لا يحترم القانون فيها .

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

2 Responses to لماذا لا يعترف رؤساء الحكومات الغربية بدين الارهاب الداعشي و مصدره

  1. س . السندي says:

    خير الكلام بعد التحية والسلام … ونبؤة من سفر الواقع والايام ؟

    ١: قناعتي تقول أن قادة هذه الدول لايختشون مسلمينهم ولا حتى شعوبهم ؟
    ٢: هم ليسوا بأغبياء بل أذكياء جداً وستعلم ذالك بعد بضعة سنين لأنهم يعلمون جيداً العمر الافتراضي الباقي للأسلام ، وسترى كيف سيترنح الاسلام ويسقط من الداخل كما سقط الشيوعية وسيكون قتل شيوخه ووعاظه عمل شعبي ، لان منطق الغد يقول لايصح ألا الصح ولن يصمد إلا من يمتلك السماء وناصية العلم ؟

    ٣: وأخيراً …؟
    عندما ترى الدول المتأسلمة تتساقط بهذه السرعة وفي ربيعها فيأترى مالذي سيحث لها لو جاء الشتاء أو حتى خريفها ، سيموتون وهم سجد في الجوامع والبيوت ، سلام ؟

  2. Ajar Alirak says:

    فعلاً ليسوا اغبياء ولن يتفاجئ بالنتائج الا دول العروبة والأسلام ، لقد خططوا طويلاً لهذه الجيوش القذرة اللحى والجائعة للدماء والجنس وب أيادي خليجية حيث تلك الايادي البدوية ورعاة الصحراء جُبلوا على الغدر والغزو ،وكنا كرقعة الشطرنج نتساقط دولة بعد دولةشعوباً تهتك بعضها وكلهم يتبع كتاباً واحداً هو القرآن الدموي من اول آية لآخرحرفٍ منه زِد عليه كتب الوهابية ، بعد ان تنظف الأجواء جبالاً وسهولاً وبحاراً من العنصر العربي والإسلامي المتخلف وحيث قبلها ستفرغ أوربا من هذه العناصر المهاجرة بفعل الاضطهاد حيث على نفسها جنت براقش فالذي سينجو من نازية الغرب لا محالة سيعود لآتون داعش الأمة العربية مرغماً ونكون أُمَّةً قد اكلت اولادها ويرتاح الكون من خير أمة

Leave a Reply