ضحايا صدام حسين 16

صباح ابراهيم

الفصل السادس عشر

وسائل التعذيب الصدّامية
1 – إذلال المعتقلين السياسيين بإجبارهم على تناول القاذورات وشرب البول أو الادلاء باعترافات مذلّة ومشينة يجري تلقينهم بها أو أن يضرب أحدهم الآخر بحذائه أو يبصق بعضهم بوجه الآخر أو التبول على رأس أحدهم مع إرغامهم على الإتيان بأمور لتقليد بعض الحيوانات في طريقة تناولها لطعامها أو مشيها أو أصواتها “كالأبقار والحمير والكلاب·· إلخ” كما يجري تقديم العلف الحيواني مثل الشعير والتبن والحشائش وإجبارهم على تناولها وتكليفهم القيام ببعض أعمال التنظيفات كالمرافق الصحية ومسح وصباغة أحذية الحرس أو أحذية بعض المعتقلين الآخرين مع القيام بحلاقة شعر رؤوسهم وصبغ وجوههم وشفاههم وجعلهم على شكل شخصيات كوميدية مضحكة وإرغامهم على الرقص أو الهرولة وهم عراة أو الزحف في ساحة السجن وتقليد الأغنام في أصواتها وتصوير وتسجيل كل هذه الأمور تلفزيونيا!
2 – وضع الحشرات أو الفئران أو القطط أو الكلاب الصغيرة في زنزانات المعتقلين لإزعاجهم·
3 – ضخ المياه الباردة في الشتاء والمياه الساخنة في الصيف داخل الزنزانات·
4 – إطلاق الحيوانات الشرسة على المعتقلين كالكلاب البوليسية المدربة والأفاعي والعقارب السامّة·
5 – وضع أجهزة تسجيل تطلق أصواتا غريبة أو صرخات شديدة وأنين أشخاص يجري تعذيبهم أو صوت شخص يوجه السباب والشتائم البذيئة والمهينة أو أصوات حيوانات وحشية بهدف إزعاج المعتقلين وإرهابهم·
6 – قيام الحراس في ساعات الليل المتأخرة بضرب وطرق أبواب الزنزانات ومناداتهم بقصد إرعابهم وحرمانهم من النوم مع توجيه السباب والشتائم إليهم·
7 – رداءة طعام المعتقلين مع تعمد وضع وإلقاء الشوائب والحشرات الصغيرة فيه·
8 – الاهمال المتعمد في عدم توفير الرعاية الصحية وعدم عرض الحالات الخطيرة على الأطباء لمعالجتها·
 9 – اعتقال عائلة المعتقل واغتصاب زوجته أو أخته أمامه واغتصابه هو أمام عائلته·
10 – وضع المعتقل في زنزانة انفرادية قذرة وضيقة ومظلمة أو حشر أعداد كبيرة في زنزانة واحدة لا تتسع إلا لشخص واحد·
11 – التحقيق مع المعتقل وهو معصوب العينين مع ربط يديه إلى الخلف وإيقافه على رجليه طيلة فترة التحقيق مع التعرية الكاملة من الملابس وخصوصا النساء·
12 – إجباره على التغوط والتبول داخل زنزانته الانفرادية والنوم على الأرض دون فراش وعدم السماح له بتغيير ملابسه أو الاستحمام خلال فترة التحقيق ومنع الطعام عنه والشراب لأيام عدة·
13 – التهديدات بالموت أو الإعدام بواسطة عمليات إعدام وهمية وصورية·
14 – تحوير الأجهزة والآلات الفنية المستوردة وإجراء التغييرات اللازمة عليها فنيا لاستعمالها لغرض التعذيب·
15 – الكي بالكهرباء أو الصدمات الكهربائية·
16 – الكي بواسطة قطعة معدنية بحجم وطول قلم الرصاص للمناطق الحساسة من الجسم إضافة إلى الحرق بإطفاء أعقاب السجائر·
17 – الكي باستخدام المكواة الكهربائية العادية·
18 – الضرب المبرح حتى الإغماء·
19 – وضع المعتقل في غرفة أو زنزانة أرضيتها مصممة على شكل بروزات ونتوءات أسمنتية أو حديدية مدببة لا يمكن معها الجلوس أو الوقوف حتى يصاب بإنهاك جسماني شديد·
20 – استخدام أحواض الأسيد، حامض الكبريتيك المركزّ “التيزاب” وإلقاء المعتقل فيه بحيث يتآكل لحمه وعظمه·
21 – استخدام مفرمة لفرم لحوم وعظام الضحايا·
22 – وضع المعتقل في غرفة شديدة الظلمة وتعصيب عينيه أو تسليط الأضواء الشديدة عليهما·
23 – الاجبار على الوقوف برجل واحدة·
24 -ـ قلع العينين مع وضع الماء المالح فيهما·
25 – وضع المعتقل في غرفة أو زنزانة مصممة بشكل فني ومليئة بالبخار ثم يجري خفض درجة الحرارة حتى تصل إلى درجة التجمد بحيث تتجمد ملابسه الداخلية على الجسم أو بوضعه في حوض ماء بارد تقترب درجة حرارته من الصفر في فصل الشتاء وتثبيت جهاز لرفع درجة حرارة الزنزانة في موسم الصيف·
26 – ممارسة الاغتصاب الجنسي وخصوصا النساء وإدخال العصي والأنابيب والقناني الزجاجية في المخرج أو ضخ الماء في الشرج مع وضع البيض المغلي والأنابيب في المهبل وعصر الأعضاء التناسلية بشدّة·
27 – الطلب من المعتقل السياسي بأداء الحلف أو اليمين من كونه بريئا عن طريق وضع يديه على الكتاب المقدّس حسب معتقده الديني بحيث يتعرض إلى صدمات كهربائية قوية نتيجة كون الكتاب مغلفا بمادة مشحونة بقوة كهربائية يجري التحكم بطريقة فنية بواسطة جهاز خاص معد لهذه الغاية·
28 – استعمال العقاقير والمواد المستحضرة من مركبات كيماوية سامة وقاتلة مثل نترات الذهب، الزئبق، الزرنيخ، الثاليوم أما عن طريق دسّها في طعام وشراب المعتقلين والسجناء أو حقنهم بهذه السموم بحجة تلقيحهم ضد الأوبئة والأمراض أو تقديمها إليهم في عصير الفواكه أو المشروبات والمياه الغازية أو الحليب أو اللبن وتؤدي تلك السموم إلى وفاتهم ببطء·

اذابة المعارضين في احواض التيزاب
عمليات اذابة الاجساد البشرية باحواض التيزاب ( حامض الكبريتيك المركز) لتختفي آثارهم نهائيا من ممارسات النظام البعثي الذي حكم العراق بالقوة والعنف والارهاب ، ومن المعدومين بتذويب اجسادهم بالحامض المركز كل من
امنة الصدر(بنت الهدى) شقيقة محمد باقر الصدر
عبد الصاحب دخيل

 

اعدام اب وثلاثة من ابنائه بالتيزاب حسب الوثيق التالية
اصدر مجلس قيادة الثورة مرسوما برقم (42) لعام 1982 ينص باعدام الخونة (صادق محمد رضا مهدي ال طعمة) تولد كربلاء واولاده (ضياء) تولد كربلاء 1957 و(مرتضى) تولد كربلاء 1958 و(علي) تولد كربلاء 1959 (بالتيزاب المركز) وفق المادة (156/أ) و(158/ج) ق. ع وذلك كون انتمائهم لحزب الدعوة العميل وضبط المتهمين مع المجرم محمد باقر الصدر وذلك للاخلال بامن وسلامة العراق. فيرجى التفضل بالاطلاع واشعار مديرية مخابرات كربلاء وتدوين هذا المرسوم الجمهوري في سجل المعدومين لديهم مع جزيل الشكر والتقدير.
مدير الامن العام
30/8/1982

الاغتيال بسم الثاليوم
 الذين جرى اغتيالهم بسم الثاليوم كثيرون منهم السيد محمد طاهر الحيدري اغتيل عام 1981 وهو امام جامع المصلوب في بغداد والشيخ فرحان عبد علي البغدادي في مدينة الكاظمية، اغتيل في شهر نيسان من عام 1980 بعد اعطائه سم الثاليوم وله من العمر 22 سنة. وسلوى البحراني التي اعتقلت في مديرية امن بغداد وتوفيت بعد عدة أيام من اطلاق سراحها نتيجة التسمم بسم (الفئران) الثاليوم عام 1981 التي اعطيت لها قبل اطلاق سراحها من المعتقل بيومين.
واغتيل بسم الثاليوم عبد الأمير المنصوري الذي اعطي سم الثاليوم وصدر قرار نشر في الوقائع العراقية بأطلاق سراحه، وبعد اسبوعين بدأ اثر السم يأخذ مفعوله ومات مسموما .

تواصل مع صباح ابراهيم على الفيسبوك

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.