شعوبنا لاتحس … ولاتعرف معنى الحياء والخجل

شعوبنا لاتحس … ولاتعرف معنى الحياء والخجل

سرسبيندار السندي

شعوبنا لازالت تغرق في الجهل والكسل

كما يغرق أهل الشام اليوم

في القيل والقال وليس في العسل

وكما يغرق البعض في حب

البطاطة والطماطة والبصل

هكذا يغرق الملايين في حب عنترة البطل

ورغم هذا وذاك لا زالت لا تحس

ولاتعرف معنى الحياء والخجل

2
شعوب إعتادت العيش في الذل والهوان

كما إعتادت الحديث في الجنس والنسوان

كما إعتادت التقية من زمان واللف والدوران

وفق السنة والحديث والقرأن

ورغم هذا وذاك لازالت لاتحس

ولاتعرف معنى الحياء والخجل

3  ‬
شعوبنا تدعي الكرامة والإباء
كما تدعي التدين وحب ألله والسماء
كما تدعي أنها خير أمة
أوجدت كل العلوم ومنها علم الغباء
ورغم هذا وذاك لازالت لاتحس
ولاتعرف معنى الحياء والخجل

‫  4‬
شعوبنا لازالت تعيش كل العلل
الفقر والمرض والتخلف والظلل
لكن كلامها عن البطولة لاينقطع
رغم كل العيوب ومر الحقائق والخلل
ورغم هذا وذاك لازالت لاتحس
ولاتعرف معنى الحياء والخجل

‫  5 ‬
شعوبنا لازالت لليوم تصنع جلاديها
كما كانت للأمس تفخر بخز ماضيها
فهى لاتعبد ألله حبا به
بل خوفا من مكر باريها

حتى أنها لاتميز بين الباطل والدجل
ورغم هذا وذاك لازالت لا تحس
ولاتعرف معنى الحياء والخجل

‫  6‬
شعوبنا إعتادت الغدر حتى في الكلام
فبالأمس كانت تهتف لإبن علي
ومبارك والقذافي وصدام

بالروح نفديك وبالدم وبالحلال والحرام
كما كانت من قبل مع الرسول تهتف

لا ولي إلا علي ألخليفة والإمام

وفي غفلة صار الكل ضحايا

الموت لهم والذل وألإنتقام
ورغم هذا وذاك لازالت لاتحس
ولاتعرف معنى الحياء والخجل

ولا المحبة والتسامح والسلام

‫  7 ‬
شعوبنا تحب تكبير الخمسة
في الأزقة والشوارع وعلنا وليس خلسة

وفي كل مناسبة وعطسة

ورغم هذا وذاك لازالت لاتحس
ولا تعرف معنى الحياء والخجل
رغم مئات النكبات وألف ألف نكسة

‫8 ‬
شعوبنا تحب اللحم الطري والسافرة

وتحب العيش فقط في البلاد الكافرة

كما تعشق التحشيش وحبوب الفياكرة

كما تحب الركوب ولو من عاهرة

فهى في علم النكاح جدا شاطرة

حتى أنها لاتفرق بين الشريفة والفاجرة

ورغم هذا وذاك لازالت لاتحس

ولاتعرف معنى الحياء والخجل

‬ 9

شعوبنا تحب رمضان ورجب وشوال

كما تحب الذبح في ألأشهر الحلال

وتحب التكبير ولو بإسم أعور الدجال

رغم كونه سفاح ونصاب ومحتال

ورغم هذا وذاك لازالت لاتحس

ولاتعرف معنى الحياء والخجل

&&&   &&&     &&&

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.