الحك بالحجر الأسود

الصيام كان موجودا قبل الإسلام,والزكاة كلمة رومانية ومعناها العُشر أي عُشر المال,وكانت أيضا متواجدة ومتداولة ومعمول bstoneبها قبل الإسلام,والزواج بالإيجاب وبالقبول كان موجودا قبل الإسلام,والحج كان موجودا قبل الإسلام وكانت هنالك عشر كعبات عدى كعبة مكة يحج إليها العرب ويشدون لها الرحال….إلخ,والذبح والأضاحي..و…و…وخطة حفر الخندق حول المدينة في معركة الأحزاب كان قد ابتكرها واخترعها سلمان الفارسي و…كلها كانت موجودة وكانت عبارة عن طقوس وثنية يمارسها العربُ قبل الإسلام,وهذا يقودنا إلى موضوع آخر وهو أن باقي الطقوس الإسلامية التي ظهرت كشيء جديد لم تكن من الوحي ولم تكن من اختراع محمدٍ بل هي من اختراع الصحابة والخلفاء مثل: الآذان, فقد كان محمدٌ محتارا بكيفية نداء المسلمين إلى الصلاة وكان آخر ما فكر به هو النداء بالبوق,ولكن عمر بن الخطاب جاء في النهاية بفكرة الآذان وقد وافقه محمدٌ على ذلك وتم تنفيذ نداء الآذان إلى الصلاة,وهو أول من سن التقويم الهجري….وهذا ليس موضوعنا بل سقناه هنا لنعرف جميعا بأن كل أو أغلبية الطقوس الإسلامية كانت في الأصل ممارسة قبل الإسلام وعلى رأسها الحج أو الحك الذي سنركز عليه في نهاية المقالة.

نستنتج من هذا أن الطقوس أي العبادات الإسلامية جاءت جميعها من بابين مهمين أو أنهما إحدى الأمرين وهما, أولا أغلبية السنن والطقوس كانت على الأغلب من تخطيط صحابة محمد وأتباعه ولم تكن منه شخصيا أو من الوحي, ثانيا أن أغلب تلك الطقوس كانت طقوس وثنية مارسها العربُ قبل محمد ومحمدٌ بالأصل لم يأتِ بشيءٍ جديد من عند الله,وأن هذه الطقوس التي يقدسها المسلمون ما هي في الأصل إلا طقوسٌ وثنية كانت سارية المفعول قبل أن يظهر الدين الإسلامي بكثير,وإن أغلب الطقوس التي يدافع عنها المسلمون ما هي في الأصل إلا الديانة الوثنية وليست من الله,والدليل على ذلك تقبيل الحجر الأسود والطواف حول الكعبة وهذه كلها شرك وأوثان.

ثم أن محمدا نفسه نقل طقس العمرة من الذين سبقوه وبعد ذلك نقل الصلاة عن بعض الرهبان المتأثرين بالثقافة الصينية حيث مارسها الصينيون كرياضة اليوغا,ومحمد نفسه حج في شبابه قبل أن يعلن أنه نبي,نعم,حج مرتين ويقال مرة واحدة,وكان العربُ يحجون وهم عراة من غير ملابس وهذا طقس وثني وكانوا أولا وأخيرا يمارسون عادة حك أعضائهم التناسلية بالحجر الأسود,فكان يسمى الطقس أي طقس الحج ب(الحك) فيقال لفلان حك عضوه التناسلي وللأنثى يقولون حكة عضوها التناسلي وكان الحك له أهداف منها,التكفير عن خطيئة الزنا وثانيا طلبا للخصب فكان الرجال الذين يشكون من قصور في الانتصاب يحكون أعضائهم التناسلية بالحجر الأسود ليزداد قضيب الرجل صلابة ومتانة,ومنها أيضا طلبا للخصب فالتي لا تنجب والذي لا ينجب الأطفال كان يذهب إلى الكعبة ليحك عضوه التناسلي أو عضوها التناسلي بالحجر الأسود,وكان التعري تعبيرا عن البراءة,وكأن الإنسان يقول لربه:اغفر ذنوبي فأنا عدت إليك كيوم ولدتني أمي,ومع مرور الزمن لبس الحاج أو الحاك لباسا يغطي به عورته فقط لا غير,وتحولت كلمة الحك إلى كلمة الحج,وفي اللغة تستبدل الحروف المتقاربة المخارج من بعضها,فاستبدل مع الزمن حرف الكاف بحرف الجيم,وبدل أن يقول أو بدل أن يقال حكيت قالوا حجيت,وبدل حك صار يقال حج..وهكذا.

وبمرور الزمن مع ظهور التطور الطبيعي في طقوس الحج أو الحك استبدل العرب عادة حك العضو التناسلي بالحجر الأسود إلى عادة أكثر أدبا مع الحجر وهي استبدال الحك بالتقبيل,وبدل أن يحك الحاك أو الحاج عضوه التناسلي بالحجر الأسود صار يقبل الحجر بفمه بدل أن يحك به عضوه التناسلي.

About جهاد علاونة

جهاد علاونه ,كاتب أردني
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to الحك بالحجر الأسود

  1. س . السندي says:

    خير الكلام ماقل ودل … وألف سؤال لكل مسلم ذي ضمير وعقل ؟

    ١: بداية تحياتي لك ياعزيزي جهاد علاونة وأحب القول ، لقد كان في شبه جزيرة العرب اكثر مِنْ 22 كعبة وأشهرها كعبة الاحباش في اليمن ، والعشرة التي ذكرتها كانت فقط حول مكة والمدينة ( د. رأفت عماري وبرنامج حقائق وعلى قناة الحياة) ؟

    ٢: هل تساءل يوما مسلم ما عن رمزية ومعنى الهلال فوق قباب ومناير مساجدهم وجوامعهم ، أليس رمزا لأكبر آلهة مكة الذي نادى به محمد ( الله هو اكبر ) وهو رمز للإله القمر ؟

    ٣: كيف لمريم بنت عمران ان تهز شجرة نخل وهى الجائعة والمرضية ، وعشرة رجال أصحاء لا يستطيعون هزها ؟

    ٤: كيف لإله طاهر قدوس ان يقول ( انكحو ماطاب لكم …. الخ ، وان يجعل من جناته دار فسق ودعارة لادعر الناس ) ؟

    ٥: كيف يعقل ان يام محمد أنبياء الله امام المسجد الأقصى ، والمسجد الأقصى ابتدأ بناءه في زمن هشام بن عبد الملك عام 272 هجرية على يد مهندسين سريان من بلاد الشام ؟

    ٦: اذا كان محمد نبيا كالسيد المسيح فلماذا لم يقم من قبره ويصعد الى السماوات وهو اشرف خلق الله وحتى اشرف من الملائكة وخاتم الانبياء والرسل ؟

    ٧: اذا كان خير خلق الله قد وصل الى سدرة المنتهى حيث عرش الله ، فلماذا لم يعطيه رب العرش نسخة مما في اللوح المحفوظ المزعوم لكي يقطع كل شك باليقين ؟

    وأخيرا قيل ( شيئ من العقل قد يكفي لمن يدعي العقل ) سلام ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.