مؤسسة الأزهر وقتل القساوسة

الخبر : وكالة
BBC
في 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2017 – نقل بتصرف : أمرت النيابة العامة في مصر بحبس متهم بقتل كاهن كنيسة في ضاحية المرج ، أربعة أيام على ذمة التحقيقات ، وقالت مصادر بنيابة شرق القاهرة ، التي تتولى التحقيق مع المتهم ، إنه أقر بارتكاب الجريمة ، وبإنه ” كان يتشاجر مع أصحاب أحد المحال التي كان يعمل بها ويحمل ساطورا ، وتصادف ذلك مع مرور القس القتيل سمعان شحاته فطارده حتى تمكن من اللحاق به داخل مخزن حديد ، وانهال عليه طعنا حتى قتله “. ، ولم يتأكد حتى الآن الدافع الحقيقي وراء الحادث ويقول ناصر حسن ، أحد الجيران ، إن المتهم ” دائم الشجار مع الجيران مع الأقباط من جيرانه ، وقام بالاعتداء بالحجارة على أحد المحال التجارية التي يملكها قبطي من قبل “. وأضاف حسن أن : ” المتهم قال مرارا إنه لا يحب المسيحيين ” .

القراءة :
1 . قتل المسيحيين في مصر ، بات غير مستغربا ، فمنذ سقوط حكم الاخوان 3.7.2013 ، وتتوالى منهجة قتل المسيحيين ، وتفجير الكنائس والأديرة ، وهذه الأعمال تنفذ و تدار من قبل الجماعات الأسلامية عامة ، وتحت موافقة ضمنية من قبل المراجع الاسلامية !! ، وتتصدر هذه الجماعات الأخوان المسلمين وغيرها ، مع أعمال فردية من قبل مسلمين متشددين ، وهذا لا يعني أستثناء العهود السابقة من أسستهداف المسيحيين خاصة في عهد الرئيس الأسبق محمد أنور السادات ، وحتى في عهد حسني مبارك .
2 . لا زالت الجهات الحكومية المصرية / الأمنية ، تعلل القائمين بهذه الأعمال الأرهابية ، بانهم أما ، مرضى أو متخلفين عقليا أو عدوانيين أو أنطوائيين .. ، ولا تسمي الأشياء بأسمائها ، وليست لها القدرة والشفافية بأن تقول بأن المنفذين ينفذون أجندة أرهابية أسلامية تهدف الى دفع الأقباط الى الهجرة !! ، ودائما ما تبرر الجهات الحكومية هكذا أفعال وتنسبها الى أسباب بعيدة كل البعد عن الواقع ، حيث جاء بخصوص قتل القس القبطي / سمعان شحاته ، التالي – موقع الجزيرة مباشر / الخميس 12 أكتوبر 2017 : ( وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان إن الشرطة ألقت القبض على رجل مسلم عاطل عن العمل ومقيم في مدينة السلام بتهمة الاعتداء على القس شحاتة بسلاح أبيض . وأضافت أن الرجل سبق اتهامه في قضية بالتعدي على والده بالضرب وإصابته وإشعال النار بمنزله .. ) .
3 . لماذا يقتل المسيحيين / الأقباط ! ، لماذا يستهدف الأقباط بأديرتهم وكنائسهم ومؤسساتهم الدينية ! ، لماذا لا تصان كنائسهم وأديرتهم و .. ! ، ألا بموافقات خاصة ، وكأن الأمر يتعلق بالأمن الوطني ! هل كل هذا يأتي أعتباطا ، أم هناك جهة أو مؤسسة وراء كل هذا النهج المدروس !! ، نعم هناك معتقد يكفر الجميع ، ويؤمن بان الدين هو الأسلام والأسلام فقط !! وفق الأية ( أنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ / 19 سورة آل عمران ) ، أذن المسبب وراء كل ذلك هو موضوعة وحدانية الاسلام كدين .
4 . أذن الأسلام بنصوصه وراء كل هذا العنف والتوحش والقتل والترويع والحرق والهدم والتفجير والتكفير .. ، كل هذا تحت مباركة مؤسسة الأزهر ، بشيخه وأدارته وشيوخه ومناهجه التدريسية ، فليس من وسطية في الأزهر ، لأن الأزهر بأسلامه لا توجد من وسطية فيه ، وذلك لأن الأسلام نصوص ، فهل بالنصوص وسطية ، فمثلا الأية التالية من سورة البقرة (( واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين ( 191 ) فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم (192 ) وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين ( 193) ) / سورة البقرة )) ، هل هناك من وسطية ! ، وجاء في تفسير البغوي ومعناه ” واقتلوهم حيث بصرتم مقاتلتهم وتمكنتم من قتلهم ” . هنا هل يستطيع الأزهر كمؤسسة ، أن يخفف من موضوعة القتل في هذه الأية ويجعلها أقل حدة أو أن يحولها مثلا الى جلد أو تعنيف ، أكيد الجواب لا !! ، أذن الأسلام نصوص ثابتة لا تتغير ! .
5 . أن الأزهر ، هو السؤال وهو الجواب ، على كل ما يجري وما سيجري ، فلم الأزهر لم يصدر بيانا يؤكد به ، مثلا : ( الأقباط غير كفرة ! ، الأقباط متساوون مع المسلمين بالمواطنة ، الأقباط أخوة لنا ، الأقباط ليسوا أهل ذمة ، بل مواطنين كالمصريين العاديين ! ، وجب تحريم الاعتداء عليهم ! ، ومنع الدعاء عليهم بالجوامع والمساجد ، مع جواز معايدتهم وتهنئتهم بأعيادهم ، .. وغير ذلك ) ، وذلك من أجل زيادة اللحمة الوطنية .

خاتمة : حتى ينعم أبناء الوطن بالعيش المشترك ، كبودقة واحدة متراصة متكاملة ، يتطلب الأمر من الأزهر ، تغيير مناهجه التي تكفر الأخرين ، وهذا الأمر يتطلب رئاسة وشيوخا ، ذو فكر وعقلية حداثوية ، شيوخ يكسرون من صنمية كل نص يدعوا الى التفرقة والتكفير والقتل .. ، شيوخ يجب أن يدركوا أن زمن الدعوة المحمدية قد أنقضى ، شيوخ يجب أن يعوا أن الرسول قد مات ، شيوخ يجب أن يعترفوا بأنهم يعيشون مع مواطنين بعضهم لا يدين بالأسلام ، لديهم رجال دين ، ولديهم معابد ، فمن أجل كل هذا وغيره الكثير ، يجب عليهم أن يعملوا على أدامة الحياة مع مجتمع مصري متعدد الأديان والمعتقدات والمذاهب والطوائف والأعراق والأفكار .. أما أذا نكر الأزهر كمؤسسة وفكر كل ذلك ، فسيبقى بشيوخه ومناهجه في قمقمه وحيدا ومنعزلا عن العالم !! .

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | 1 Comment

حقيقة زواج شابة سورية لاجئة من حاكم ماليزي الشايب العايب

فبرك نشطاء سوريون, على مواقع التواصل الاجتماعي, كعادتهم خبراً عن زواج لاجئة سورية من حاكم ماليزي كهل مصحوبة بصوراً حقيقية, وعند رجوعنا الى الويكيبيديا وجدنا المعلومات التالية:
تون بيهين سري “حاجي عبد الطيب بن محمود”, ولد في 21 مايو 1936, هو حاكم ” ساراواك” منذ عام 2014. وكان سابقا رئيس وزراء ساراواك من 1981 إلى 2014. وكان رئيس حزب بيساكا بوميبوتيرا بيرساتو، الذي هو جزء من التحالف الوطني باريزان. وهو من العرق الماليزي الأصلي.
 الصورة المرفقة تعود لعام 2010، عندما اتخذ من سورية كزوجة ثانية له, وهي ليست لاجئة (الا اذا اعتبرنا بان كل السوريين لاجئين منذ بداية حكم عائلة الأسد الاجرامية قبل 47 عاماً), واسمها “رغد وليد الكردي” عمرها 29 عاماً عندما تزوجته، وهي مطلقة وأم لطفلتين, وقد تم تنسيق الزواج من قبل عم رغد وهو روبرت جنيد وهو رجل أعمال سوري يحمل الجنسية الأسترالية، ومدير منتجع ضخم في ماليزيا وهو مولو ماريوت.
 لهذا الحاكم الشايب العايب, ملفاً شائكاً من القضايا السياسية واتهامات بغسيل الأموال، والفساد وتضخم الثروة بطريقة غير مشروعة, ويواجه ايضاً قضية بغسيل الأموال أمام القضاء الكندي.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد موسى العمر: درس #كركوك

شاهد موسى العمر: درس  بالرغم من كل شيء… نار البرزاني ولا جنة سليماني درس #كركوك

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

التحالف القذر بين الولي الفقيه السني والشيعي وهدر الدم السوري

نشر الباحث “د. عماد بوظو” مقالا في شبكة الشرق الأوسط للإرسال (أم. بي. أن) بعنوان ” أردوغان… الحليف الدائم لإيران ” يفضح به التحالف القذر لتركيا أردوغان خليفة جماعة الاخوان المسلمين مع الولي الفقيه الإيراني ضد ثورة الشعب السوري من اجل الحرية والكرامة… نعيد نشره في موقع مفكر حر نظرا لأهميته

لا يكاد الرئيس أردوغان ينتهي من أزمة ديبلوماسيّة مع إحدى الدول حتّى يبدأ مشكلة جديدة مع بلد أو زعيم آخر. هذه السلسلة من المشاكل المتواصلة تشمل كل دول العالم من الولايات المتحدة وروسيا حتى ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، من السويد وإسرائيل إلى السعودية ومصر وغيرها. دولة واحدة لم تحدث معها خلال سنوات حكم أردوغان الطويلة أزمة أثّرت على متانة العلاقات الثنائية، وهي إيران.
في 4 أكتوبر 2017، قام الرئيس أردوغان بزيارة إلى إيران رافقه فيها وزراء الخارجيّة والداخلية والاقتصاد والطاقة والسياحة والثقافة، بالإضافة لنائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم. وكان قد سبقهم إلى طهران رئيس الأركان التركي. هذه الزيارة الرفيعة المستوى ليست استثنائية بل هي رابع لقاء قمّة بين الرئيسين أردوغان وروحاني منذ عام 2014، أمّا زيارات الوزراء والقادة العسكريين والأمنيين فمن الصعب حصرها. وهكذا كان الوضع أيام أحمدي نجاد، فمنذ استلام الرئيس أردوغان السلطة والعلاقة مع الجمهورية الإسلاميّة الإيرانية لها خصوصيتها وتختلف عن العلاقات مع بقية دول العالم.
من البداية عارضت تركيا العقوبات الدولية على طهران من أجل برنامجها النووي. في عام 2010 صوّتت تركيا التي كانت عضوا غير دائم في مجلس الأمن ضد القرار 1929 الذي ينص على توسيع العقوبات على إيران من أجل برنامجها النووي
والصاروخي رغم أن كل الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن قد أيدته بما فيهم روسيا والصين، ولذلك فقد تمّ تبنّي القرار، كما أن تركيا هي المكان الذي التفّت فيه إيران على هذه العقوبات، إذ كانت تركيا تستورد الغاز والنفط من إيران وتدفع ثمنه بالليرة التركية لعدم إمكانية دفع أموال لإيران بالدولار عبر النظام المصرفي الدولي في ظل العقوبات، وبما أن إمكانية الليرة التركية محدودة لشراء السلع من السوق العالمية فكان يتم بهذه الليرة شراء ذهب من تركيا ببلايين الدولارات ثم تصديره لإيران. فيما بعد ولرغبة تركيا في تجنّب تسليط الضوء على هذه العملية فقد استعاضت عنها بإرسال الذهب إلى إيران بطريق غير مباشر. نشرت وكالة رويتر في نهاية 2012 تقريرا قالت فيه “لرؤية أحد الشرايين المالية النشطة لإيران ما عليك سوى أن تزور مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول ثم التوجه إلى بوابة الرحلات المتجهة إلى دبي. وأفادت مصادر مطلعة بتجارة الذهب بأن مندوبين يحملون في أمتعتهم ذهبا بملايين الدولارات يطيرون إلى دبي، ثم يتم شحن المعدن إلى إيران”.
وأشارت بيانات رسمية تجارية تركية في شهر آب أغسطس 2012 إلى أنه تم إرسال ذهب بنحو ملياري دولار إلى دبي نيابة عن مشترين إيرانيين، لكنّ بائعي مجوهرات ومحللين في دبي قالوا إنهم لم يلحظوا زيادة في إمدادات لسوق الذهب في دبي وهذا يعني أن الشحنات قد تابعت طريقها مباشرة إلى إيران وغالبا عبر قوارب خشبية وسفن تعبر الخليج، رغم أنه على الورق يبدو كأن الذهب قد تصدّر من تركيا إلى دبي وليس إيران. كما فتحت تركيا حسابا للحكومة الإيرانيّة في “بنك خلق” المملوك للحكومة التركيّة وقامت إيران بتسجيل شركات في الصين تبيع و تشتري فيها بضائع وهمية ثم يتم تحويل الأموال إلى شركات في تركيا لشراء الذهب ليتم نقله إلى إيران. وعند اكتشاف هذه الطريقة للالتفاف على العقوبات، قام مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون الجرائم المالية ديفيد كوهين بزيارة تركيا للتحقيق في الموضوع، ثم فرضت أميركا حظرا على تصدير الذهب لإيران فاضطرت إيران لتخزين 13 مليار دولار من الذهب في تركيا كانت قد اشترته قبل الحظر. إن تراكم كل هذه المعلومات بالإضافة للضغوط الدولية قامت الشرطة التركية بفتح تحقيقات حول هذه القضية انتهت باعتقالات شملت مدير “بنك خلق” الذي قالت الشرطة إنها وجدت في منزله 4.5 مليون دولار في علب أحذية، ورضا ضراب وهو إيراني يحمل الجنسية التركية له علاقات تجمعه بأحمدي نجاد الذي أصبح بين عشية وضحاها مسؤولا عن تصدير 46% من الذهب التركي، بالإضافة لعشرين شخصا آخرين مقرّبين من أردوغان، كما أدت التحقيقات في كانون الأول ديسمبر 2013 إلى استقالة وزيري الاقتصاد والداخلية معمر غولر وظافر تشاغلايان. وردّا على ذلك وصف حزب العدالة والتنمية فضيحة الفساد هذه بأنها مؤامرة دنيئة ضد الحكومة والحزب وتركيا، كما هدد أردوغان بقطع أيادي خصومه السياسيين في حال استخدموا هذه القضية لضرب حكمه واصفا ما يجري بأنه حملة لتشويه صورته. وسرعان ما ردّت حكومة أردوغان على ذلك بحملة تم خلالها إقالة عشرات من مسؤولي الشرطة للتغطية على فضائح الفساد وعقابا لهم على دورهم في كشف هذه القضايا وتم اتهامهم بأنهم موالون لجماعة فتح الله غولن وأن هدف قيامهم بالتحقيقات وتسريب أخبارها للصحف هو استغلالها ضد حكم حزب العدالة و التنمية، وهذه القضية تحديدا هي التي فجرت الخلاف المستمر حتى اليوم بين أردوغان وغولن، كما تم اتهام الولايات المتحدة وإسرائيل بأنهم خلف القضية. وفي شباط 2014 نشر موقع فورين أفيرز الأميركي مقالا بعنوان: “تركيا وأميركا الأصدقاء الذين لم يعودوا كذلك”، قال فيه إن هناك استراتيجية دائمة اتبعتها تركيا وهي إلقاء اللوم على أطراف خارجية كلما واجهت مشاكل داخلية حادة، فعندما انفجرت الأزمة مع فتح الله غولن هدد أردوغان بطرد السفير الأميركي!، وهذه الاستراتيجية مستمرة ويمكن ملاحظتها في الأزمة الحالية بين واشنطن وأنقرة.
عندما تمّ توقيع الاتفاق النووي مع إيران عارضته كل دول الشرق الأوسط باستثناء تركيا، وأصدرت وزارة الخارجية التركية بيانا رحبت فيه بالاتفاق وهنأت الأطراف على جهودهم التي أدت لهذه النتيجة.
حتى في الموضوع السوري، كان لإيران وتركيا دائما علاقة استثنائية مع دمشق وتميّزت علاقة أردوغان مع الأسد بأنها كانت ذات طابع عائلي، انطلاق الثورة السورية أحرج كلا البلدين، لكن إيران حسمت أمرها سريعا ووقفت مع النظام السوري ودعمته عسكريا واقتصاديا، بينما أرسل أردوغان عشرات الوفود إلى دمشق طوال ستّة أشهر طالبا من بشار الأسد تغيير أساليب مواجهته للاحتجاجات الشعبية دون جدوى، حتى اضطر تحت ضغط قاعدته الشعبية لأخذ موقف آخر دون أن تتأثر أبدا علاقته مع طهران واستمرار مساعدتها في الالتفاف والتعايش مع 17 قرار عقوبات غربية عليها. واليوم عاد الأتراك والإيرانيون برعاية الروس للعمل سويّا حول سوريا على مسار غامض أسموه أستانة لا يشير إلى حل أو انتقال سياسي ولا يتطرق لموضوع الأسد، وحتى اليوم يبدو أن هذه الأطراف تعمل بانسجام ولا توجد مؤشرات على خلافات جوهرية بينهم حول هذه القضية.
يجمع الرئيس أردوغان مع النظام الإيراني الكثير من القضايا المشتركة، فكلاهما يقول إنه يمثل الإسلام، وللطرفين نفس الخصم وهو الغرب بثقافته ومفاهيمه وديموقراطيته وقضائه المستقل وصحافته الحرة. ولهم نفس الأصدقاء مثل روسيا والصين وما تبقى من ديكتاتوريات هنا وهناك. ويستخدم الطرفان القضية الفلسطينية ليسوّقوا أنفسهم كزعماء للعالم الإسلامي، كما يشتركان بادعاء أن العالم يتآمر عليهما وأن أي معارضة داخلية لهما هي من أدوات هذا التآمر الدولي. والأهم من ذلك أن الطرفين مازالا في الماضي، أحدهم يبحث عن خلافة ضائعة وآخر يريد الانتقام لثارات طائفية تاريخية، كلاهما يعيش في عالم آخر وعصر آخر.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

كفاكم كلاما عن ‘سماحة الإسلام’

 بقلم د. توفيق حميد/
كلما شاهد العالم أو سمع عن الجرائم المرتكبة باسم الأيدلوجية الإسلامية، انبرى لنا العديد من الشيوخ ورجال الدين يملؤون الدنيا كلاماً عما يسمونه “سماحة الإسلام”.
والعجب و كل العجب فى هذا الأمر أن نفس رجال الدين هؤلاء لا يزالون يدرسون بشاعات يندى لها جبين الإنسانية مثل قتل تارك الصلاة وقتال غير المسلمين لنشر الدين واستباحة أخذ نسائهم كرقيق للاستمتاع الجنسي (كحق ديني “للمجاهدين” في سبيل الله) وقتل المثليين بأبشع الوسائل مثل الإلقاء من فوق مكان مرتفع حتى يموتوا ببطء من شدة الكسور فى عظامهم. والأمر لا يقف هنا، فنفس هؤلاء الشيوخ يبيحون حتى يومنا هذا “نكاح الصغيرات” وممارسة الجنس معهن وهن فى سن التاسعة ويؤمنون بأن من حق الزوج ضرب زوجته وغيرها من أشكال العنف.
و بالرغم من كل هذه البشاعات فهم لا يشعرون بأى خجل من الحديث عن “سماحة الإسلام”.
فهل يا ترى هم يرون أن قتال الناس لنشر الدين وأخذ جزية منهم بعد إذلالهم وأخذ نسائهم سبايا للتسري بهن هو “سماحة”؟
و هل يا ترى يرون أن علاقتهم مع غير المسلمين بعد احتلال أوطانهم تحت مواثيق مثل “العهدة العمرية” والتي تمنع غير المسلمين من بناء أديرة أو كنائس أو صوامع جديدة وتأمر اليهود والمسيحيين أن يتركوا للمسلمين مجالسهم إن أرادوا الجلوس فيها (كنوع من الإذلال) وتمنع المسيحيين من إظهار صلبانهم ومن أن يدفنوا موتاهم بجانب المسلمين (إمعاناً فى احتقار غير المسلمين وكأنهم نجاسة) وتجبرهم أن يعلموا أجسادهم بعلامات مهينة مثل أن يجُزُّوا مقادم رؤوسهم (اي يحلقوها) و تمنعهم من البكاء بصوت على موتاهم وتأمرهم ألا يرفعوا أصواتهم بالقراءة في كنائسهم في حالة وجود مسلمين – هو “سماحة”؟
فإن كانت هذه “سماحة” فكيف تكون “البشاعة” إذاً؟
و ماذا لو تبدل الوضع وعاملت الدول الغربية المسلمين اليوم بنفس هذه المبادئ
أو بأسلوب آخر ماذا لو تم معاملة المسلمين فى الغرب كما يتم معاملة غير المسلمين في العهدة العمرية والتي يضرب بها المثال فى العدل و”السماحة” فهل كان نفس الشيوخ سيسمون ذلك “سماحة” أم أنهم كانوا سيملؤون الدنيا صياحاً عن كيف تنتهك حقوق المسلمين بهذه القوانين الظالمة؟
وأقول لهؤلاء الشيوخ ألا تخجلون من التشدق بتعبير”سماحة الإسلام” ومن التفاخر بعظمة “العهدة العمرية” فى حين أنها لو طُبقَتْ من غير المسلمين على المسلمين لكنتم ستنعتونها بأبشع الصفات. وأقول لهم هل سمعتم قول القرآن “إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ”؟ فيا تُرى هل مبادئ العهدة العمرية “السمحة” فيها أي شيء من العدل أو حتى المساواة بين أبناء الوطن الواحد؟
ويصل التشوه الفكرى عند البعض – وإن لم يكن الكثيرون، أنهم مقتنعون يقيناً أن إعطاء المرتد عن الإسلام وتارك الصلاة إنكاراً فرصة للاستتابة والتراجع قبل ذبحه بالسيف هو قمة السماحة، وأن تحديد ضرب الزوج لزوجته بأن يكون آخر مراحل تأديبه لها وأن يتجنب ضربها على الوجه هو من أمثلة سماحة الإسلام فى تعامله مع المرأة. و لم أزل أذكر أحد الأطباء الجراحين وكنا نعمل سوياً فى إحدى الدول العربية حينما قال لى بالحرف الواحد ” يالها من سماحة حينما خير الإسلام غير المسلمين بين الإسلام أو الجزية أو القتل، في حين كان قادراً على أن يخيرهم فقط بين الإسلام أو القتل دون أن يعطيهم “الجزية” كخيار” ثم أضاف “انظر إلى سماحة الإسلام”. وكان هذا الطبيب يتكلم بجدية واقتناع حينما قال ذلك.
و ما لا يعرفه الكثيرون أن استخدام تعبير “سماحة الإسلام” وفى نفس الوقت تدريس بل وتقديس المفاهيم الإجرامية المذكورة أعلاه أصبح مدعاة للسخرية والاستهزاء بالدين من الكثيرين، وكأن لسان حالهم يقول إن كانت هذه المبادئ الظالمة والبشاعات تسمونها سماحة فكفانا بالله عليكم “سماحة” من هذا النوع!
ولنتصور هذا التناقض “المضك المبكي” علينا أن نتخيل لو كان اضطهاد المسلمين “الروهينغا” في مينامار كان مبنياً على تعاليم الديانة البوذية التى يدرسها رجال الدين البوذيين – فيا ترى ماذا كان سيشعر المسلمون لو خرج نفس رجال الدين عليهم يحدثونهم عن “سماحة البوذية”.
و ككلمة حق هنا فإن مبدأ الظلم والاضطهاد للأقليات ليس من تعاليم الديانة البوذية.
وباختصار فعلى رجال الدين الإسلامي ومؤسساته الدينية المعتمدة أن يعرضوا مفهوماً جديداً للنصوص الدينية وأن يقفوا بقوة ضد المبادئ والمفاهيم التي تحث على العنف والقسوة والغلظة والكراهية مثل المذكورة أعلاه قبل أن يملأوا الدنيا صياحاً وضجيجاً عن “سماحة الإسلام”. و إن أصروا على ماهم فيه من قبول وتدريس هذه المبادئ وقبولها فلا ينتظروا أن كلامهم عن “سماحة الإسلام” سيتسبب في أي شيء غير المزيد من الكراهية والازدراء للإسلام.
فيا ليتكم يا شيوخ الإسلام تتوقفون عن الكلام عن”سماحة الإسلام” حتى تغيروا مفهوم الدين كيلا يضحك العالم عليكم. فالأمة التى تستضعف الأقليات الدينية وتحاول إذلالهم لأنهم أقل عدداً هى أمة لا تستحق الاحترام.
وأسترسل بخيالي للحظات لأتخيل إسلاماً يحث على العدل والمساواة بين جميع أبناء الوطن الواحد أياً كان دينهم أو فكرهم ويرفض بشدة جرائم الحرب التاريخية التي تم ارتكابها تحت اسم الإسلام ويعلنوا بلا خجل أن ما يسمى بالعهدة العمرية كان ظلماً فادحاً لغير المسلمين، ففي مثل هذه الحالة – و فى مثل هذه الحالة فقط -أستطيع أن أتقبل من رجال الدين الإسلامي وشيوخه أن يحدثونا عن “سماحة الإسلام”.
ــ شبكة الشرق الأوسط للإرسال (أم. بي. أن)

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | 1 Comment

آشوريو ومسيحيو الجزيرة سيشاركون في “مؤتمر حميميم”

آشوريو ومسيحيو الجزيرة سيشاركون في “مؤتمر حميميم”: يوم أمس الأحد 15 تشرين الأول، انعقد في مدينة القامشلي ، كبرى مدن الجزيرة السورية، لقاءاً جمع (جنرالات روس) قادمون من “قاعدة حميميم” العسكرية الروسية على الساحل السوري ، وشخصيات (دينية ، سياسية ،مدنية ،اجتماعية ، رجال أعمال) من المكون المسيحي . ليس باللقاء الأول للجنرالات الروس مع ابناء المكون المسيحي في القامشلي . من المقرر أن يلتقي الوفد الروسي مع شخصيات كردية وعربية. اللقاءات تأتي في اطار مساعي (الوصي الروسي) لعقد لقاءات ومؤتمرات موسعة، في غضون الأسابيع والأشهر القادمة، في قاعدة حميميم، تحت عنوان (سوريا ما بعد الحرب) – وليس ما بعد الأسد- تشارك فيها معارضات الداخل وممثلين عن مختلف مكونات الشعب السوري، وعن النظام. الجنرالات الروس طمأنوا المسيحيين على أن الحرب السورية اقتربت من نهايتها ، المطلوب من السوريين البدء بحوارات وطنية شاملة لأجل التوافق على شكل ونظام دولتهم الجديدة. تحدث الجنرالات، وكأن الروس هم الطرف الوحيد الممسك باللمف السوري. تطرق الوفد الى الملامح العامة لسوريا الجديدة، لكن من غير أن يدخل في التفاصيل واكتفى بالتأكيد على أن سوريا ستبقى دولة موحدة . سيُترك للسوريين وضع دستورهم الجديد وتقرير مصيرهم و مستقبلهم السياسي . المتحدثون المسيحيون أفصحوا للوفد الروسي عن استيائهم من الوضع الشاذ في محافظة الحسكة ومن ازدواجية السلطة ( سلطة بقايا النظام والسلطة الكردية ) وعبروا للوفد عن هواجسهم وقلقهم من احتمالات تدهور الوضعي الأمني في المحافظة بسبب هذه الازدواجية . رد الوفد الروسي بالقول: “هذا الوضع لن يدوم والجزيرة ستحكم وتدار من قبل جميع ابنائها دون هيمنة طرف معين على الاطراف الأخرى. من غير المسموح لأي طرف، بما فيه النظام، فرض أجندته الخاصة على الآخرين ، مهما امتلك من قوة عسكرية على الارض” . الجنرالات اكدوا على أن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بجناحه العسكري والسياسي سيشارك في مؤتمر حميميم وبأن الحزب سيلتزم بما يقرره المشاركون في المؤتمر . الروس تمنوا أن يكون الوفد المسيحي الى حميم موسعاً يضم ممثلين من مختلف الأحزاب السريانية الآشورية وعن الكنائس والطوائف والمنظمات والتجمعات المدنية والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية المسيحية، وأن يحمل الوفد مطالب (سياسية وقومية وثقافية ودينية) تخص الآشوريين (سريان/كلدانا) وبقية المسيحيين ،الى جانب مطالبهم الوطنية العامة.. الجنرالات أكدوا على أن المناقشات والحوارات بين المشاركين والنظام ستكون حرة وديمقراطية بعيدة عن اية ضغوط سياسية أو أمنية، وبأن روسيا تتكفل نقل المشاركين ونفقات إقامتهم فترة انعقاد المؤتمر. المشاركون في اللقاء استجابوا لطلب الوفد الروسي، بالمشاركة في مؤتمرات حميميم، رغم عدم تفاؤلهم بالنتائج وضعف الآمال عليه. المنتظر أن تبدأ في الايام القادمة المنظمات والأحزاب والمجالس الكنسية( السريانية الاشورية الكلدانية والارمنية)، بمشاوراتها لاختيار ممثليها في الوفد المسيحي الذاهب الى مؤتمر حميميم .
سليمان يوسف

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد كيف يهرب رجل الدين الدجال المخدرات

حدث في مطار بغداد: اثناء مرور مولانا بالمطار صار الكلب يعوي بشدة ، فقاموا بتفتيشه أكثر من مره فلم يجدوا شيئاً ، علي الرغم من ذلك استمر الكلب في العواء ، فشكوا في عمامته وعند تفتيشها اكتشفوا المخدرات فيها .لا تعليق . شاهد الموقف

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

DNA – 16/10/2017 إيران لترامب: أي خدمة يا باشا؟

DNA – 16/10/2017 إيران لترامب: أي خدمة يا باشا؟

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

آلاف المواطنين المنهوبة أموالهم يتظاهرون بشعار «الموت لهذا الظلم» و«العدالة العدالة» و«يا روحاني استحي»

آلاف المواطنين المنهوبة أموالهم يتظاهرون بشعار «الموت لهذا الظلم» و«العدالة العدالة» و«يا روحاني استحي»

تظاهر اليوم الأحد 15 اكتوبر (تشرين الأول) الجاري آلاف من المواطنين الذين نهبت المؤسسات التابعة لقوات الحرس وغيرها من الأجهزة القمعية للنظام أموالهم، في الشوارع المركزية للعاصمة طهران وانطلقوا في مسيرة ليبدوا غضبهم واشمئزازهم للاضطهاد الذي يمارسه نظام ولاية الفقيه.
ففي السنوات الماضية أسست قوات الحرس والسلطة القضائية وقوى الأمن الداخلي مؤسسات «كاسبين» و«بديده شانديز» و«البرز إيرانيان (آرمان)» و«برديسبان» و… تحت غطاء شركات تعاونية ومصارف على شكل متسلسل في عموم المدن الإيرانية وجمعت أرصدة شرائح مختلفة من الشعب ونهبتها.
إضافة إلى المحتجين من أهالي طهران، قدم مواطنون منهوبة أموالهم من مدن «مشهد» و«رشت» و«اردبيل» و«كرمان» و«الأهواز» إلى العاصمة لينطلقوا نحو شارع «باستور» حيث مكتب الرئيس المخادع للنظام وهم يهتفون «لا نعيش تحت الظلم ونفدي أرواحنا في سبيل الحرية والموت لهذا الظلم والموت لهذا الظلم». «يا أبافاضل صاحب الراية، اقتلع جذور الظلم» و«نهاية فقدان الغيرة، اختلاس حكومي» و«لم يرَ شعب هكذا حكومة فاقدة الغيرة» و«أصبح بلدنا مركزا انموذجيا للسرقة في العالم» و«يصدرون الجواز في البداية ثم يبتلعون النقود» و«العدالة العدالة حقنا المؤكد» و«استحي يا روحاني وفكّر في حالنا».
وحاولت عناصر قوى الأمن الداخلي وحرس مكافحة الشغب بتواجدها المكثف تفريق المتظاهرين من خلال تهديدهم وارعابهم كما حاصرت هذه القولات المتظاهرين وأغلقت الطرق المنتهية إلى مسيرة التظاهرة (من مبنى السلطة القضائية في شارع كشاورز باتجاه شارع باستور) للحؤول دون التحاق المارة بالمحتجين. ولكن المواطنين المتظاهرين في المقابل وعقب تهديدهم وتعرضهم من قبل قوات القمع، هتفوا «انني أقتل أقتل مَن قتل أخي» و«استحي يا قوى الأمن». وحضرت في هذه الحركة الاحتجاجية النساء الباسلات وبعضهن مع أطفالهن، ولعبن دورا بارزا فيها. ثم استمر الاحتجاج ليحتشد المواطنون أمام مجلس شورى النظام. انهم اعتزموا ليواصلوا التظاهرة إلى مقر اقامة خامنئي الا أن الشرطة منعتهم من ذلك.
علما أنّ عددا من المواطنين الذين نهبت أموالهم تركوا البيت والأهل رغم مشكلاتهم العديدة والمرض وتحمل ضيق مالي شديد، وقدموا من مدن بعيدة وقريبة إلى طهران لاستعادة ودائعهم المنهوبة وهم يعتصمون منذ أسابيع ليل نهار أمام السلطة القضائية في شارع كشاورز بالعاصمة طهران ويبيتون ليلا في الشارع. وفي تجمعهم الاحتجاجي يوم السبت 14 اكتوبر انهم هتفوا «استخدموا الإسلام ذريعة وجعلوا المواطنين منهوكين!» و«هؤلاء أعداء الشعب، عار على كل إيراني» و«الأمن والاقتصاد أصبحا بيد اللصوص» و«يا حسينا شعارهم والسرقة افتخارهم».
كما وفي يوم الجمعة 13 اكتوبر كانوا يهتفون وهم لبسوا أكفانا : «لا حكم لنا ولا حاكم، والمحاكم هي سارقة» «اختلاسات الحكومة اساءة إلى مقام الشعب» و«عامل فقر الشعب هذه الحكومة فاقدة الغيرة».
وكان «حاتمي يزدي» من خبراء النظام في الشؤون المالية قد أبدى رد فعل على اتساع تظاهرة المواطنين المنهوبة أموالهم : «اولئك الذين أسسوا هذه المؤسسات كانوا يحظون بسلطة سياسية واسناد خاص حيث تمكنوا من تخطي القانون وتجاوزه… كل هذه المؤسسات أسست بدعم سياسي من غير حق وهي تواصل عملها بهذا الدعم». (قناة «شبكة خبر» 20 يونيو 2017).
سبق وأن كان هذا الوكيل للنظام قد اعترف بأن «سلطات كبيرة تقف وراء هذه المؤسسات المالية والائتمانية. تلك السلطات التي تستطيع أن تغيّر قرارات مجلس المال والائتمان اذا اقتضت الضرورة» (اقتصاد نيوز 20 مايو2017).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
15 اكتوبر (تشرين الأول) 2017

ترجمة العربية لبعض من الشعارات كانوا يرددون المتظاهرون:
«لا نعيش تحت الظلم ونفدي روحنا للحرية ويل من الظلم والموت للظلم»
«ماهي أعمال السلطات الثلاث..التلاعب بالمواطنين والتستر»
«ماذا فعلت الأيادي خلف الكواليس بنقودنا»
« يا حسينا شعارهم والسرقة افتخارهم »
« نقاتل ..نموت..لا نقبل الذل»
«تحت راية القانون..زادت السرقة »
«ماذا فعلت الأيادي خلف الكواليس بنقودنا»
«أمن الإقتصاد بيد الحكومة السارقة»
«ماذا فعل أصحاب الحكومة ..سرقوا البلاد»
«يرددون شعارحكومة عدل علي…ويل من هذا الحد من الظلم»
«لدينا مطالب منطقية..لا تهتم بها الحكومة»
«لم يرالشعب هكذا حكومة فاقد الغيرة»
«لا التدبير لا الأمل ..كل ما نرى الكذب والتزوير»
«روحاني روحاني يكفي أعمال السطو.. جيوب المواطنين فارغة»
« ايها المواطنين الأحرار..لماذا تجري أعمال السرقة  بحرية»
«يا حجة بن حسن اقتلع جذور الظلم»

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

إجراءات الحكومة العراقية الحالية .. وثيقة إدانة لها قبل البرزاني

أياد جمال الدّين
إن ‏الإجراءات الأخيرة التي آتّخذتها الحكومة العراقية بعد إستفتاء البرزاني كإغلاق المطارات الى أن تدخل تحت سيطرة الحكومة المركزية والسعي لإغلاق المنافذ المنافذ البرّية مع دول الجوار الى أن تُدار هي الأخرى من قِبَل الحكومة المركزية والإجراء المُتَّخَذ اليوم وهو السيطرة على شركات الإتصالات العاملة في إقليم القچقچي برزاني الى بغداد وغيرها من الإجراءات الحكومية ؟

كل هذه الإجراءات التي اتَّخَذَتها الحكومة بعد استفتاء البرزاني هي وثائق (إدانة) لرئيس الوزراء حيدر العبادي وَمَنْ سبقه في هذا المنصب من الحرامية .‏

فالإجراءات التي اتخذتها الحكومة الحالية بعد استفتاء البرزاني ليست أكثر من ممارسة الحكومة المركزية لواجباتها الدستورية والقانونية فقط ، والسؤال الذي ندينُ به حيدر العبادي وَمَنْ سبقه من رؤساء الوزراء وكذلك ندينُ به البرلمان العراقي وشلته الساكنة الحرامية في كلّ دوراته (السابقة والحالية) والسؤال …؟

أينَ كُنتُم من القيام بواجباتكم الدستورية والقانونية قبل إجراء استفتاء القجقچي البرزاني من واجبات الحكومة المركزية في بغداد في نشر الشرطة الإتحادية في عموم العراق بما في ذلك إقليم البرزاني وتكون إدارتها وعناصرها من بغداد.‏

ولماذا لم تنشرها الحكومات العراقية المتعاقبة منذ سقوط صدام والى اليوم ، ولماذا لم ينشروها في إقليم البرزاني …؟

والجواب لإن رؤساء الوزراء لم يقوموا بواجباتهم الدستورية والقانونية بسبب (الصفقات السياسية المشبوهة بينهم وبيّن البرزاني وهى ؟

أن يأمر البرزاني نوّابه في البرلمان للتصويت لصالح رئيس الوزراء المنتخب مُقَابِل أن لا يُفَعِّل رئيس الوزراء الدستور والقوانين ذات الصِّلة المتعلّقة ببسط الحكومة المركزية سيطرتها على إقليم البرزاني ؟

بكل بساطة هذه هي الصفقة اللعينة بينكم وبينه ، أن يوافق على تنصيبكم رئيسًا للوزراء مقابل أن لا تتدخلوا في شؤون إقليمه ، وهكذا وافق علاوي والجعفري ونوري المالكي وحيدر العبادي ، فأنتم لست بأقل منه شروراً وفساداً ؟

فأنتم من وافق على وضع الدستور تحت أقدامه مقابل أن يُصوِّت نوابه لصالح تنصيبكم كرؤساء وزارات ، واليوم وبعد أن تجرّأ القجقچي البرزاني على الإستفتاء صحا حيدر العبادي وقرّر القيام بواجباته الدستورية والقانونية التي لم يقم بها منذ تنصيبه‏ ، إذن فكلّ هذه الإجراءات ليست عقوبة للبرزاني ولا هم يحزنون ، وإنما هي واجبات كان على رئيس الوزراء القيام بها وإلا سيكون قد أخلّ بالقسم والدستور .‏

ومع أنّ الإجراءات التي اتخذتها الحكومة ليست أكثر من واجبات وجب تنفيذها من زمان ، نسمع اليوم عويل البرزاني ويصفها بأنها(عقوبات) ضد شعبه ؟

لا أدري
هل أتعجّب من تهاون رؤساء الوزراء عن القيام بواجباتهم الدستورية والقانونية ، أم أتعجّب من وقاحة البرزاني الذي يدّعي إنها (عقوبات) ضد شعبه ؟

أم أتعجّب من البرلمان الفاسد في كلّ دوراته الذي سكتَ ولم يُطالب رؤساء الوزراء بضرورة القيام بواجباتهم الدستورية والقانونية ، أم أتعجّب من الشعب العراقي عربا كردا وتركمانا سنة شيعة..الخ ، الشعب الذي لايعرف لا بالدستور ولا بالقانون ، ولا بحقوقه ولا بواجباته ..؟
مطاري أربيل والسليمانية هى مطارات خاصة للبرزاني والطالباني ولا تخضع لرقابة الحكومة العراقية ، لذا أصبحا بوّابة استيراد المخدرات لعموم العراق ؟

كما لم نكن نعرف أن لتركيا 5 قواعد عسكرية مخابراتية في إقليم البرزاني إن لم يكن أكثر تعمل منذ سنين على أراضي العراق إلا بعد أن أخبرني بها مسؤول أمريكي كبير ، وهذه القواعد لم تكن تعلم عنها الحكومة في بغداد أي شيء ، عدى نهب نفط الشمال وهو أكثر من نفط الكويت وقطر البحرين معاً يذهب كله لجيب البرزاني الخاص دون علم أو رضا الحكومة في بغداد ؟‏
كل ذلك بسبب (الصفقة السياسية المشبوهة) بين البرزاني وبين رؤساء الوزراء الفاسدين الذين لم يقوموا بواجباتهم الدستورية والقانونية بشكل مطلوب مقابل مناصبهم ، ومن أجل التغطية على فشل رؤساء الوزراء وعدم قيامهم بواجباتهم الدستورية والقانونية والتغطية على نهب البرزاني لنفط الشمال أخذو يشبعونكم جهلاً و لطماً وقيمة!‏

فسكتوا حكومات وبرلمانات وأحزاب وإعلام ومنابر جمعة ، كما سكتوا هم عن نهب البرزاني لنفط الشمال إذ وضعوا في فم الشعب”علچ” وهو رواتب البرلمانيين عدى رواتب الفضائيين والحمايات التي تنزل في جيبهم ؟

أياد الدين جمال / شيخ عراقي معمم
9 أكتوبر / 2017

راي الشيخ / س . السندي
أن تتاجر العاهر بالشرف عند أهل الشرف فهذا شيء طبيعي ، أما أن تتاجر بالشرف على صحِبتها فهذا ما ليس طبيعي ، فالاولى محاكمة كل روؤساء حكوماتنا الفاسدين ونواب شعبنا المنافقين وخاصة المعممين تجار اللطميات والدم والدين ، سلام ؟

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment