إنتظار الفرصه

يقاس الزمن بالثواني .. فلنعشه ثانية بثانيه
يُكتب الكتاب بالكلمات .. فلنقرأوه كلمة بكلمه

علينا أن ننتظر فرصتنا ونطور قابلياتنا يوماً بعد يوم , ونتخذ قراراتنا ونضع أهدافنا وآراءنا في مسارات عمليه ينبغي تنفيذها دون تردد

لن يأتي النجاح اذا كنا بإنتظار شخص آخر لمساعدتنا , فالشخص الآخر ليس نحن .. وقد يأتي وقراره مختلف عن قرارنا .. وقد لا يأتي الآخر
كما أن النجاح لن ياتي اذا كنا ننتظر الغد لنبدأ بتحقيقه , فقد يأتي الغد محملاً بمشاغله التي تعيق عن تنفيذ أي شاغل آخر .. وربما .. قد لا يأتي الغد

عندما نمتلك القدرة والفرصة لفعل ما نريد .. علينا عدم التردد والبدء على الفور , لا يجوز البحث عن الأعذار للتخلف عن إغتنام الفرصه , لأننا حالما سنبدأ العمل فسنبدأ بتحقيق النجاح , والنوايا التي تسعى لفعل الخير لن تخيب أبداً

لا أحد على الإطلاق يعلم مالذي سيحصل له بعد لحظه , ولهذا فوجودك على قيد الحياة هذه اللحظه هو شيء ثمين جداً . قد تنتهي حياتنا قبل أن نتمكن من تحقيق فكره ما , وقد نكسل فلا نحقق الفكرة في وقتها .. فتضيع في كلتا الحالتين
قد يعجبنا جمع حبات البرد التي تسقط مع المطر .. لو متنا قبل هطول المطر والبرد فهذا قدرنا الذي لا مهرب منه ولا أسف معه .. ولكن لو نزل البرد وتكاسلنا دقائق عن الخروج له فسيذوب ويتركنا في ندم على فرصة ضائعه وحسرة على فرصة مقبله قد تأتي وقد لا تأتي

أبداً لن يكون لدينا الوقت الكافي لفعل أي شيء اذا كنا ننتظر حتى تحين فرصته كي نستعد له .. الإستعداد لفعل الشيء يجب أن يكون قبل أن تحين فرصته , ولذلك فحالما تهل الفرصه نكون نحن على أهبة إقتناصها . اذا كنا نريد السفر فعلينا جمع مالنا والإستعداد للحظة السفر .. لا يجوز إنتظار يوم السفر كي نستدين من الغير ونسافر

أولئك الذين ينتظرون الفرص لكي تقرع أبوابهم هم أشخاص مضيعون للوقت , الفصول دائماً في تبدل , لا تجلس في ربيعك منتظراً فرصتك لتأتي .. فقد يحل خريفك أو شتاؤك حين تهل الفرصه .. ساعتها لن تكون مناسبة لك , ولا انت مناسب لها , لأن ما ينفعك في ربيعك لن يصلح لك في خريفك والعكس صحيح

إن لم تقرع الفرصة بابك .. لا تنتظرها .. تحرك من مكانك وإذهب انت واقرع بابها في الوقت المناسب , اذا كانت الفرصة عملاً فتدرب عليه قبل أن تنتسب له , أو كانت دراسة فتأهل لها بشكل ما قبل الإنخراط فيها , أو كانت حباً فلا تجعله حبيس صدرك وحدك دون أن تُشعر به الطرف الآخر بطريقة ما .. من يدري فقد تلاقي الإستجابة التي طالما انتظرتها تأتيك دون تردد … فقط إفعل شيئاً , لا تقف في مكانك وتنتظر فالبشر الذين إعتادوا الإنتظار يشعرون بالتعاسه ولا يربحون شيئاً .. الإنتظار يفضي الى مستقبل معتم وحياة فارغه

ليس علينا الإنتظار الى أن تتحقق الأشياء من تلقاء نفسها , علينا أن نقطع الإنتظار ونبادر .. فإن لم تتح لنا هذه الفرصه فهناك بدائل كثيرة غيرها .. المهم أن لا يضيع علينا عمرنا .. علينا أن لا نتردد .. لأننا اذا تأخرنا , فلن ينفع الندم اذا مضت الحياة

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

دعوة للحفاظ على بعض الأسماء الأنثوية التراثية

سادت في الخمسين سنة الماضية في حلب ظاهرة التخلي عن كثير من الأسماء الأنثوية التراثية بحجة الحداثة. ولحسن الحظ أن حجم تلك الظاهرة أقل بكثير في حالة الأسماء الذكورية.
أدعو إلى التريث في عملية التفريط بالكثير من تلك الأسماء التراثية.
أورد أدناه جدولاً بما استطعت جمعه من تلك الأسماء. اعتمدت كثيراً في هذا الجدول على حوار جرى على الفيس منذ فترة طويلة حول أسماء النساء التراثية. خانتني الذاكرة اليوم في تذكر منشأ ذلك الحوار والذي أرجح أنه موسوعة الأمثال الشعبية الحلبية الذي تديره السيدة سهى شعبان، جزاها الله خيراً. وبالطبع أنا مستعد للتصحيح في حال معرفة المصدر الحقيقي.
مرحباً بما تقدمون من إسهامات.
الاسم النسائي التراثي….الاسم الذكوري التراثي المناظر المحتمل-تعليل
ابتسام ………………..بسام
ابتهاج ………………..بهيح-بهجت
أديبة ………………..أديب
آسة
اسعاف
أسماء
أسوم ………………..دلع أسماء
آسيا
ألفت ………………..أليف
آمنة ………………..أمين
أمون ………………..دلع أمينة أو آمنة
أمية ………………..أمية
أميرة ………………..أمير
أمينة ………………..أمين
إنعام ………………..نعيم
بدرية ………………..بدري
بديعة ………………..بديع
بسيمة ………………..بسام
بكرية ………………..بكري
بهية ………………..بهاء
بهيجة ………………..بهيج
بهيرة ………………..باهر
تركية ………………..تركي
جليلة ………………..عبد الجليل
جميلة ………………..جميل
جهيدة ………………..جهاد؟
حليمة ………………..حليم
حميدة ………………..محمد-محمود-عبد الحميد-حمود
حمدية ………………..حمدي
حنان
حنة
حنيفة
حياة
خاتون
خديجة
خيرية ………………..خيري-محمد خير
دعد
دلال ………………..دلال
دولت
رابعة
راجحة………………..راجح
راضية………………..رضا؟
ربيعة ………………..ربيع
رتيبة ………………..راتب؟
رحمة ………………..عبد الرحيم-عبد الرحمان
رسمية ………………..رسمي
رشيدة ………………..رشيد
رضية ………………..رضي
رفيدة
رقوش ………………..دلع رقية
رقية
رمزية ………………..رمزي
رياض ………………..رياض
رئيفة ………………..رئيف
زبيدة
زكية ………………..زكي
زلوخ ………………..دلع زليخة
زليخة
زنوب ………………..دلع زينب
زهرة
زهرية
زهوة
زينب
زيون
سامية ………………..سامي
سعاد ………………..سعاد
سعدية ………………..سعد أو سعيد
سفيدة
سفيرة
سكنه
سكينة ………………..سكين
سنيحة
سهام
شروف………………..دلع شريفة
شريفة ………………..شريف
شفيقة ………………..شفيق
شكرية………………..شاكر
شمس
شمسة ………………..دلع شمس
شموس………………..دلع شمس
شوقية ………………..شوقي
صالحة………………..صالح
صباح ………………..صباح
صبحية………………..صبحي
صبرية ………………..صبري
صبوحة………………..دلع صباح
صدّيقة………………..الصادق
ضياء ………………..ضياء
طريفة ………………..طريف
عائشة
عدوية
عريفة
عزيزة ………………..عزيز
عطيفة ………………..عاطف
عفيفة ………………..عفيف
علويّة ………………..علي
علية ………………..علي
عيشة ………………..دلع عائشة
عيوش ………………..دلع عائشة
فادية ………………..فادي
فاطمة
فتحية ………………..فاتح
فخرية ………………..فخري
فدوى ………………..فادي
فدية
فريدة ………………..فريد
فضيلة ………………..فاضل
فطوم ………………..دلع فاطمة
فطيم ………………..دلع فاطمة
فطينة ………………..فطين
فكرية
فهمية ………………..فهيم
فهيمة ………………..فهيم
فوزية ………………..فوزي
قدرية ………………..قدري-عبد القادر
قمر
كريمة ………………..كريم
لطفية ………………..لطفي-عبد اللطيف
لمعان
ليونة ………………..ليون
مرشة ………………..دلع مريم
مروش………………..دلع مريم
مريم
مزية
مزيّن
مطيعة ………………..مطيع
معزّز
مفيدة ………………..مفيد
ملكة ………………..عبد الملك
مليحة
منوش
منيرة ………………..منير
مهدية ………………..مهدي
مهيبة ………………..مهيب
ناريمان
نبيلة ………………..نبيل
نبيهة ………………..نبيه
نجاح ………………..نجاح
ندوة
نديرة ………………..نادر
نديمة ………………..نديم
نظمية ………………..نظمي
نظيرة
نظيفة ………………..نظيف
نعمات ………………..نعيم
نعمة ………………..نعيم
نفوس ………………..دلع نفيسة
نفيسة
نهيدة ………………..نهاد
نوال
نورية ………………..نوري
نوفة ………………..نايف
هاجر
هبة
هدية
هلالة ………………..هلال
وجيهة ………………..وجيه
وديعة ………………..وديع
وردة
وصفية………………..وصفي
وليدة ………………..وليد
وهبة ………………..وهبي
وهوب ………………..وهبي

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

2018، سنة جديدة ونبوءات طائشة !

ربّما يتفق الجميع، على أن الأزمان الماضية، وعلى علّاتها، بأنها أفضل حالاً، وسواء كانت من الحاضرة أو القادمة، وبرغم ذلك، تظل الأمم وعلى اختلافها، تردد بالأمل، على أن تطرأ تحسينات ما، خلال السنة التالية، على مجمل مجالات حياتها، وسواء على الصعيد السياسي، الذي يعني الحرية والهدوء والاستقرار، أو الأمني والذي يعني الأمن والأمان، أو الاقتصادي والذي يُقصد به الرفاه ورغد العيش.

النبوءات المتوفّرة حول السنة الجديدة تبدو طائشة، والتي تُفضي، بأن مصادفة تحسينات هامّة وجدّية، بالنسبة للعرب بعمومهم والفلسطينيين بخاصة، وسواء كانت كرزمة واحدة أو مشتتةً، تبدو مُحالاً، فهي سوف لن تحمل أي شيء يمكن تعويلهم عليه، باتجاه تغيير جملة الوقائع الحادثة، أو بعضاً منها على الأقل، والتي تتعاظم إلى الوراء كلّما مرّ الوقت.
فالقضية الفلسطينية التي كانوا ينتمون إليها، يُمجّدونها ويُقسمون باسمه، لن تجد حلاً بإذن الله تعالى، بل إنها ستكون أكثر تعقيداً من أي وقت مضى، وما جعلها كذلك، هو أنها أصبحت غير ذات أولوية لديهم ككل، وتراخيات مُضافة لا تقل قيمة لدى الفلسطينيين أنفسهم، ما حدا بالعقلية الإسرائيلية وبكل بساطة، أن تبسط نفسها على صفائح المنطقة، وتفرض قرارها على أصحابها، إلى الدرجة التي جعلتها تباشر في إفساد أي حلول طافت حولها، بما في ذلك، تلك التي لصالحها، وقد رأينا وفي ذروة الاحتفالات العربية بالسنة الجديدة، قيام حزب الليكود الإسرائيلي الحاكم، باتخاذ قرار (مُلزم)، يقضي بفرض السيادة الاسرائيلية، على كامل مناطق الضفة الغربية، بما فيها منطقة (A) الخاضعة للسلطة الفلسطينية، ما يعني استمرار سير كافّة المشروعات الإسرائيلية، بسلام تام، وعلى أحسن ما يُرام.
الجانب الأمني يبدو مكتظاً ومنضغطاً، برغم المساحة الشاسعة التي تضم النظام العربي، لما يحتويه من خلافات وصراعات وحروب دامية، فبالنسبة إلى الفلسطينيين، وبسبب تواتر الأحداث الأمنية مع إسرائيل (تداعيات قرار القدس، الأقصى، الجمود السياسي)، وفي كل مرّة، يتسابق قادتها السياسيين والعسكريين، بشأن تحذيرهم من مغبة تسخين الأوضاع أكثر مما ينبغي.
وكانت نبّهت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية مراراً، بأن السنة الجديدة، هي سنة التصعيد والمواجهة، وخاصة بعد اتهامات إسرائيلية بوصول السيطرة الإيرانية إلى داخل قطاع غزة، وكان توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتانياهو” جموع المقاومة بردود عسكرية قاسية، وحمّل حماس مسؤولية أي تصعيدات محتملة، وخاصةً في ضوء الانتقاد الداخلي العارم، الذي تلقّاه ضد سياسته، باعتبارها متساهلة باتجاه القطاع.
حتى في ضوء أن احتمالات الحرب ضعيفة، لكن حركة حماس من جانبها، لم تدّخر جواباً عاجلاً، في مقابل تلك التنبيهات، عندما أطلقت رسالة مهنيّة صاخية، تُفيد بأن الإسرائيليين، سيستمعون إلى صافرات الإنذار، باعتبارها موسيقى، نسبةً لما سيسمعونه، والمراد هو كمية النار المنطلقة صوبهم.
من عير أن نُرهق أنفسنا، فإن الأزمات الاقتصادية ستتفاقم، خاصة وأن جملة السنين الفائتة، كانت سلبية بامتياز، الأمر الذي انعكست على الفلسطينيين بشكلٍ صارخ، وما جعل الأمر مؤكّداً، هو استمرار تهالك العتاد والأموال وثروات النظام ككل، داخل الصراعات والنزاعات المحتدمة، وسواء تلك التي تتم بفعلٍ داخلي أو بصنيعٍ خارجي.
فبرغم إعلانه – النظام العربي- عن ابتهاجه العميق بالسنة الجديدة، وبشكلٍ زائدٍ عن الحدّ، فإنه لا يُمكن اعتباره كحقيقة، لاضطراب دِوله وتخلخلها من أعماقها، فالحروب والصراعات المندلعة بداخلها وهي على هذا النحو، يبدو أنها لن تنطفئ جذوتها خلال المستقبل القريب، كما أن فرص تسجيل مبادرات بشأنها، هي معدومة، خاصة وأن معطياتها تشير بذلك، فالحرب السورية، تقول بصراحة بأنها مستمرّة، حتى برغم انحسار نشاطات التنظيمات المسلحة.
أيضاً فإن عاصفة الحزم المنطلقة صوب اليمن، تنبؤ بتصعيدات أكثر حماساً وشدّة عمّا قبل، كما أن الأزمات العراقية المتتالية، غير مرشّحة للزوال، وكذا الحال بالنسبة لمصر، فهي وبغض النظر عن مكانتها الشاهقة، ليست بأفضل حالٍ من غيرها، وسواء كان سياسياً أو اقتصادياً أو أمنيّاً، وتكاد الدولة الليبية، لا تزال تيّاراتها المتضادّة تشتهي الدماء وتفضّل الآلام والأوجاع، وقد عبقت المشكلات الصمّاء بين الدول الخليجية، حتى زكمت الأنوف وجرحت الحناجر.
كان يتعين على النظام العربي، بدل تركيزه على أن السنة الجديدة هي مجرد احتفالات وحسب، وفي ضوء علمه بضياع ثوابته والتي تم التفريط بها، والاستغناء عنها واحدة بعد الأخرى، نتيجة لأي سبب، أن يجدّ بالسعي لدحر مشكلاته التي لاتزال مستقرّة بين جوانحه، والاهتمام بتسوية أزماته المتراكمة لديه، وذلك نصرة لنفسه ولشعوبه المؤتمن عليها.
فالشعوب العربية قاطبة، وأينما تواجدت، قد تصبر على الجوع والتعب، والشحّ والقِلّة، ولكنها لا تستغني ولو لساعةٍ من الزمن، عن قيم العيش والحريّة والعزّة والكرامة، فتجارب الماضي تُفيد، بأنه ليس هناك من شيء، أعلى من انتصار الشعوب، لأن الشعوب المنتصرة هي التي تحقق ذاتها وعلى امتداد الزمن.
خانيونس/فلسطين
3/1/2018

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية | Leave a comment

رضا شاه… طابَتْ روحُك

شعار رفعه الإيرانيون في مظاهراتهم..
من طهران الى قم الى بندر عباس… الخ
الشعار هو؛ رضا شاه… روحَتْ شاد.
أي// رضا شاه… طابَتْ روحُك..
فَمَن هو رضا شاه
ولماذا يتذكّره الإيرانيون الآن في شعاراتهم؟!
رضا شاه؛ هو والد شاه إيران الذي أسقطه الخميني..
ورضا شاه.. هو مؤسس إيران الحديثة..
ورضا شاه.. هو أتاتورك إيران..
رضا شاه.. هو الذي أجبر النساء على خلع الحجاب قبل أبو رقيبة في تونس ب20 عام تقريبا..
ورضا شاه هو الذي خلعَ عمائم المعممين بالقوّة.. إلا قليلا من أعيان العلماء.
أبرز ما يُعرَف عن رضا شاه.. هو خلعه الحجاب والعمامة بالقوّة..
وشعار الإيرانيين الْيَوْم/
رضا شاه..روحت شاد.
يعني آن الإيرانيين ضاقوا ذرعا ب الحجاب الإلزامي الذي يمارسه نظام ولاية الفقيه
وضاقوا ذرعا بعمائم ولاية الفقيه وهم أكثر من الهمّ على القلب..
شعار؛ رضاه شاه… روحت شاد.
لا يعني/ حنين الإيرانيين للنظام الملكي..
إنّما يعني بغضهم الشديد للنظام الديني الإسلامي الحاكم وتفضيلهم للعلمانية على الحكم الإسلامي..
عاشتْ إيران حرّة آبيّة علمانية ديمقراطية.
والموت للجمهورية الإسلاميّة.
 #اياد_جمال_الدين #ايران #العلمانية #سكولاريزم

اياد جمال الدين نائب عراقي سابق و معمم شيعي يطالب بالعلمانية

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

مسيحيو المشرق والعلاقة مع الاستبداد والحكام الطغاة

مسيحيو المشرق والعلاقة مع الاستبداد والحكام الطغاة: كثيرون يتساءلون عن سر وقوف غالبية المسيحيين الى جانب الحكام الطغاة في دول المشرق ؟؟.. في سوريا،لا ننفي وقوف الشارع المسيحي، خاصة بشقه الكنسي، الى جانب بشار الأسد ونظامه ، رغم إدراك المسيحيون بأن بشار طاغية ودكتاتور ونظامه استبدادي قمعي فاسد . بيد أن هذا الموقف ، لا يعني بأن المسيحيين يرفضون انتقال سوريا الى نظام ديمقراطي تعددي عادل. المسيحيون يدركون جيداً بأنهم والفئات المستضعفة هم أكبر المستفيدين من نظام وطني ديمقراطي يحقق العدل والمساواة بين المواطنين السوريين. لكنهم يخشون ارتدادات سقوط الاستبداد وما سيحصل من فوضى وفلتان أمني ، سيكون المسيحيون ابرز ضحاياه، مثلما حصل لمسيحيي العراق على اثر إسقاط الطاغية صدام حسين، حيث كان مصيرهم القتل والخطف على الهوية والتهجير والسطو على ممتلكاتهم . نعم ، مخاوف مسيحيي المشرق لها ما يبررها ، في التاريخ القديم وفي الماضي القريب وفي الحاضر الراهن. أنهم يخشون من هيجان “الشعوب والأقوام الاسلامية” التي يعيشون بينها وهي بغالبيتها الساحقة بعيدة عن قيم الديمقراطية ومفاهيم الحرية واحترام حقوق الآخر… إثناء الحملات العسكرية الأوربية على الشرق المعروفة بـ “الحروب الصليبية”، ثار المسلمون على مسيحيي المشرق، حيث كان ينظر اليهم على أنهم “عملاء الصلبيين ومتهمون بالتواطؤ معهم”. مما اضطر الحكام المسلمين (الخلفاء) الى حماية المسيحيين من الهجمات الوحشية والهياجانات الشعبية المسلمة عليهم….. رغم مضي قرون طويلة على تلك الحقبة السوداء وسقوط دولة الخلافة الاسلامية ونشوء الدول الوطنية في المنطقة ، نظرة غالبية المسلمين لم تتغير كثيراً الى الانسان المسيحي . مسيحيو المشرق، مازالوا بنظر غالبية الشعوب الاسلامية، حتى بنظر الكثير من مثقفيهم “مشكوك بوطنيتهم .. بقايا الصليبيين.. متواطئون مع الغرب الكافر .. اقوام وافدة دخيلة على المنطقة .. أهل ذمة) .. هذا الواقع المرير الذي يعيشه مسيحيو المشرق ، انكشف وانجلى مع ظهور تنظيم الدولة الاسلامية- داعش الارهابي .. إذ راينا كيف تعرض المسيحيون في كل من العراق وسوريا ومصر وليبيا ، الى حملات تطهير عرقي وديني في المناطق التي اجتاحتها عصابات داعش.. حتى المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة السورية، تكاد تخلو من المسيحيين….. بقي أن نشير، أن أحد المعارضين السوريين في لقاءات موسكو ، عندما بدأت “رندة قسيس” بالتحدث ، همس بأذن صديقه” انها من بقايا الصلبيين” ..
سليمان يوسف

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الأحزاب السياسية في بلادنا تطابق العشيرة

Bassam Yousef
أي قراءة متأنية قليلا في البنية العميقة والحقيقية لكل الأحزاب السياسية في بلادنا ستجد أنها تكاد تطابق العشيرة الى حد كبير، فشيخ العشيرة هو الأمين العام، ووجهاء العشيرة هم أصحاب الحظوة – أي الحلقة المحيطة بالأمين العام -، ومقر الحزب هو المضافة، ومن ينتقد الأمين العام يطرد من الحزب، ويكتب به تقرير للمخابرات لمعاقبته، وفي العشيرة يطرد من العشيرة ويهدر دمه .
إذا كانت الأعراف والقوانين العشائرية هي اختراع اجتماعي فرضته بنية التجمعات التي سادت قبل ظهور الدولة، من أجل تنظيم شؤونها وحماية حقوق الناس وفرض السلم الاجتماعي فإن مهمة الأحزاب السياسية بعد نشوء الدولة هي نقل هذه القوانين وتطويرها لتصبح أكثر تحقيقا لمصلحة المجتمع ولحاجته الى تنظيم حقوق الناس وعلاقاتهم التي تطورت وانماط معيشتهم واقتصادهم وثقافاتهم وقيمهم.
ما فعلته الأحزاب السياسية في مجتمعاتنا على أرض الواقع هو العكس، فقد حشرت مفهوم الدولة الأوسع في مقاس العشيرة الأضيق، وعليه فقد نشأت في مجتمعاتنا دول مشوهة، تحمل العشيرة في جوهرها وترتدي ثوب الدولة.
لايطال هذا الأمر الأحزاب الدينية فقط، انه يطال أيضا أحزاب اليسار، والأحزاب القومية، وكل التشكيلات السياسية التي عرفناها في تاريخنا المعاصر.

مواضيع ذات صلة: خرافة الأحزاب السياسية العربية

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

شاهد باحث اكاديمي سعودي يتحدث عن زيارته لإسرائيل وبناء الثقة معها

تحدث الباحث الاكاديمي السعودي “عبد الحميد حكيم”, المدير العام لمركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية, عن زيارته لرام الله والقدس حيث التقى كبار الشخصيات الإسرائيلية ونشطاء السلام وقال “لقد اتفقنا على أن الحلقة المفقودة بيننا هي غياب الثقة “وانه” لن تكون هناك ثقة مطلقة بدون حوار “. وفي حديث لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) في الثامن عشر من كانون الاول / ديسمبر، قال ان الاسلام الشيعي السياسي “يتاجر بالدماء” في غزة من اجل تحقيق مكاسب سياسية لإيران. واضاف “هذه انتصارات كاذبة تبنى على جثث الفلسطينيين”.

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شاهد باحث إسلامي يعرض عليه شخص الديانة البوذية وصحيح البوذاني

الإسلامي د. توفيق حميد يعرض عليه شخص الديانة البوذية وصحيح البوذاني
الحمدلله_على_نعمة_البوذية#

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

هل يتعلم الولي الفقيه السني من فشل نظيره الشيعي؟

رأي أسرة التحرير 1\1\2018 © مفكر حر دوت اورج

أصبحت مشكلة الثورة السورية الوحيدة هي المعارضة المسلحة لجماعة الإخوان المتحالفة مع محور قطر -تركيا وخليفتهم العصملي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان, الذي استخدم كل تضحياتهم ودماء أبنائهم وتشردهم ودمار حواضرهم, من اجل مصالحه السياسية الشخصية بأن يصبح ديكتاتور تركيا بعد ان كانت اقرب للعلمانية الدمقراطية, وأعطاهم بالمقابل أكاذيب حول استعادة الخلافة الإسلامية على نموذج الولي الفقيه الشيعي, حيث أنهم يقولون للأمريكان في كل مرة يجتمعون بهم وراء الأبواب المغلقة :” مثلما قبلتم بوجود دولة دينية شيعية في ايران, يجب ان تقبلوا بنا كدولة دينية سنية في العالم العربي بقيادة تركيا” (والشئ بالشئ يذكر فإن ايران عندما كانت تفاوض بملفها النووي كانت تقول للأمريكان ايضا بأنكم مثلما قبلتم بدولة سنية نووية “باكستان” عليكم ان تقبلوا بالمقابل بنووية ايران الشيعية).

إستثمرت جماعة الولي الفقيه الإيراني في مشروع دولتهم الثيوقراطية كل مقدرات ايران وثرائها وتطورها العلمي والعسكري والنووي الذي خلفه لهم عهد الشاه, وساهموا على مدى 37 سنة من الحكم بإنشاء جيوش رديفة من الحرس الثوري وحزب الله وتاجروا بالمخدرات في اميركا اللاتينية واستثمروا في شيعة لبنان وفي النظام السوري المخابراتي, وفي اليمن والعراق… وبعد كل هذا هاهم يفشلون بكل شيء, وسيهدم كل ما بنوه بلمح البصر, لأن ما بني على الأدلجة التي ترفع من شأن استبداد العقيدة على حساب الانسان مصيرها الفشل, فهي فشلت في السابق وها هي تفشل الان وستفشل بالمستقبل, ولا يستثنى من ذلك جماعة الاخوان وخليفتهم أردوغان وحليفتهم قطر.

للأسف جماعة الاخوان لم يصلوا الى هذه الاستنتاجات وهم يظنون بأن ما لديهم شيء مختلف ولن يفشل, تماما كما كان يفعل المجرم بشار الأسد عندما كان يظن بان مصيره سيكون مختلف عن مصير المجرم صدام حسين ومعمر القذافي وعلي صالح.

نتمنى من محور جماعة الاخوان ومعهم النصرة والجولاني والمحيسني ان يتعلموا من درس نظيرهم الشيعي الفاشل, وينضموا للمعارضة السورية الوطنية في الجنوب السوري وفي شرق الفرات مع التحالف الكردي العربي لكي نتمكن من اسقاط الأسد, وبناء دولة مدنية وطنية تتسع للجميع من دون استثناء, فهو الحل الوحيد الذي اثبت نجاحه في كل العالم, ويكفي الشعب السوري المكلوم من التجارب الفاشلة على مدى 47 سنة التي قدمها لهم القوميين والإسلاميين واليساريين.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

حفّز نفسك

في بذل المساعي الطيبه .. سنكون نحن
بتدارك أخطائنا .. سنكون نحن
من الضروري لكل واحد منا أن يحفز نفسه طيلة رحلة حياته , ولهذا علينا وضع بعض القواعد
_ أن نتحدث بروح إيجابيه حتى عما هو سلبي ولا نسمح لأنفسنا أن نعبر بسلبيه عن الهم والإستسلام , وحتى لو تطلب الأمر بعض السلبيه علينا أن نهرب الى السخرية والمزاح والنكته

_ أن نقدم مساعينا الطيبه وأن نحفز أنفسنا على التعاون مع الغير

_ أن نقرأ كتباً قيمه تساعدنا على فهم العالم , ولا نعتمد في فهم العالم على ما نسمعه في الإذاعات أو نقرأه في الصحف المجلات , لأن الإعلام ليس صادقاً .. الأعلام مخصص لقيادة الرأي وليس للتعليم

_ وأن نراقب صور الجمال في العالم وأن نتأمل جمال الطبيعه لنحفز أنفسنا للإحساس بالسعاده من أبسط الأشياء . حين نصحى صباحاً والشمس مشرقه علينا تأمل جمالها ليشعرنا بالسعاده , وحين تكون رائحة القهوة ومذاقها رائعان نشعر بالسعاده .. نقول الحمد لله .. فمن لا يحفز نفسه ليكون سعيداً بالبسيط .. لن يعرف كيف يكون سعيداً بما فيه الكفاية حين ينال أمنية قلبه

نحتاج الى تطوير أنفسنا بجهودنا الذاتيه , لأن قوتنا لن تكون حقيقيه اذا إعتمدنا في تحقيق غاياتنا على الغير
هناك طرق عديده لتحفيز أنفسنا , مثل التفكر في أخطائنا أو تقصيرنا في السابق ومعاهدة أنفسنا على عدم تكرار ما سبق . أو أن نتبع فلسفة أو حكمة معينة بشكل حازم لغرض الوصول الى أفضل النتائج . أو أن نتعهد لأنفسنا بالمثابرة حتى تحقيق أهدافنا

يمكن لنا أن نحفز أنفسنا بقراءة سيَّر العظماء لنتخذهم قدوة لنا . مثلما يمكن بذل المساعي الطيبه لنراكم لأنفسنا العديد من المزايا فنحقق صداقات مع أشخاص ناجحين تحفزنا صداقتهم على النجاح والتميز

يمكن مقارنة حياتنا بسباق الماراثون ونتخيل أن هناك أناس تحيي إنجازنا وتصفق لنا على طول الطريق طالما نحن متقدمون . ولكي نتقن أعمالنا علينا دائماً تصور أن هناك من يراقبنا ونحن نعمل .. عندها سنتقن عملنا على أكمل وجه

سنبقى دائماً بحاجه الى الإعتماد على أنفسنا لتملك الشجاعه وقوة الإراده للتقدم نحو أهدافنا . نحن من علينا أن نأكل طعامنا .. ولن نرضى أن يأكله لنا شخص آخر نيابة عنا , فلماذا نريد تحقيق أهدافنا بشجاعة غيرنا وقوة إرادته ؟؟

لن نكون نحن .. بغير تحفيز أنفسنا لبذل المساعي الطيبه .. وتدارك الهفوات

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment