طبق اليوم: كب كيك ملون

Colorful Cupcake
المقادير
كوب طحين
ثلاثة أرباع كوب سكر
نصف كوب زيت
بيضتان
ملعقه ونصف بيكنج باودر
ملح وفانيلا
ثلاثة ألوان مختلفة خاصة لتلوين الطعام
كريمه غليظة قوام
حبيبات سكريه ملونه للتجميل
أكواب ورقيه

العمل
ننخل الطحين والملح والبكنج باودر . نخفق الزيت والسكر مع إضافة البيض بالتدريج ثم نضيف الفانيلا . نضيف الطحين بالتدريج مع التحريك الى أن ينعم المزيج تماماً . نقسم الخليط الى 3 أجزاء متساويه ونخلط لون مختلف مع كل جزء . ندهن أكواب الكيك الورقيه ونصب فيها العجين على شكل طبقات ملونه ثم ندخلها الى فرن بحرارة 180 مئويه حتى تنضج

نخرج الأكواب من الفرن وننتظرها الى أن تبرد تماماً ثم نقوم بتجميلها بالكريمه المخفوقه والحبيبات السكريه الملونه ونقدم .. شهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

شاهد: أطفال يمنيون جُنّدوا من قبل الحوثيين وأُجبروا على القتال

الأطباء النفسيون في مركز إعادة تأهيل الأطفال اليمنيين المجندين الذي تموله السعودية يساعدون الأطفال بالتركيز على مستقبلهم. مع ذلك، مازال ماضيهم يطاردهم. كانوا قد جُنّدوا من قبل الحوثيين وأُجبروا على القتال

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الماسونية ونظرية المؤامرة

الوطن السعودية: سطام المقرن
 الماسونية كغيرها من المنظمات الإنسانية البشرية لها إيجابيات وعليها سلبيات، وهي لا تختلف عن أية منظمة أخرى في العالم، ولكن يجب توضيح بعض الأمور وتفسيرها

تعتبر «الماسونية» في نظر الكثير من رجال الدين أنها عبارة عن «جمعية سرية سياسية تهدف إلى القضاء على الأديان والأخلاق الفاضلة، وإحلال القوانين الوضعية والنظم غير الدينية محلها، وتسعى جهدها في إحداث انقلابات مستمرة، وإحلال سلطة مكان أخرى بدعوى حرية الفكر والرأي والعقيدة»، وليس هذا وحسب، بل في نظرهم أيضاً أن الماسونية تدعو إلى الإباحية والانحلال ومعاول هدم وتقويض لصرح الشرائع ومكارم الأخلاق وإفساد وتخريب العمران! وبالتالي فمن ينتسب إلى الماسونية يعتبر كافرا يستتاب، فإن تاب وإلا قتل، وإن مات على ذلك فجزاؤه جزاء الكافرين!.
وبلا شك أن الدعوة إلى التسامح والتآخي بين الأديان والدعوة إلى التعددية لا بد أن تغضب رجال الدين، والواقع أنهم اعتبروا الماسونية كأنها دعوة إلى نبذ الإسلام بل جميع الأديان، ومن هنا بدأت الظنون والشبهات تحوم حول الماسونية، ومما ساعد على انتشار ذلك هو غموض الماسونية وما يكتنفها من أسرار وجهل المجتمعات العربية بحقيقتها، ناهيك عن الإرث التاريخي المسيحي المعادي للماسونية، والذي انتقل فيما بعد إلى باقي الأديان الأخرى، حيث أصدر البابا كلمنت الثاني عشر بياناً أعلن فيه تحريمها، واعتبر كل من ينتمي إليها مرتداً عن دينه!.
وبناءً على ما سبق، يعتقد العديد من الناس في المجتمعات العربية أن الماسونية هي سبب الشرور والفساد في العالم، وقد وصل هذا الاعتقاد إلى حد وصف أية مطالبة بالتغيير والتطوير أو التجديد والإصلاح بأن ذلك من خطط الماسونية العالمية لإفساد المجتمع، ومن يطالب بمثل هذه التغيرات يعتبر ماسونيا كافرا مرتبطا بإسرائيل!.
فعلى سبيل المثال، يتم ربط الموسيقى والفن بمخططات الماسونية، فيقول أحد الدعاة إن الماسونية تستخدم «الموسيقى كنوع من أنواع التأثير الباطني على أتباعها، وتعد موسيقى الروك تعبيراً صريحاً عن هذا التوجه الشيطاني، وتعد نوعاً من أنواع الثورات الثقافية الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، والأخلاقية، والروحية، فيتم استبدال العلاقات الإنسانية بالمجتمع والفرد والوسط المحيط، بالمفاهيم الشيطانية للحياة، ومثل هذا يعدّ جزءا من المشروع الواسع، الذي وضعته وتموله المنظمات الماسونية. والغاية من هذا المشروع هي السيطرة على جميع القوى الاقتصادية، والسياسية، والعسكرية، والدينية».
والمثال السابق ينطبق على النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الأخرى، مثل عمل المرأة والمشاركة السياسية، وتطبيق القوانين المدنية، والانفتاح والتعددية والتسامح، وتجديد الخطاب الديني، وكذلك بالنسبة للتحالفات والاتفاقيات الدولية، بل وأيضاً ما يحدث في بعض الدول العربية من اضطرابات سياسية واقتصادية، فمثل هذه المستجدات وهذه الأحداث يعتبرها البعض للأسف تنفيذاً لأهداف الماسونية العالمية، وقد ضاعت الحقيقة من جراء ذلك.
ونتيجةً لهذا الكم الهائل من الشتائم والتهم التي انصبت على الماسونية، لا يستطيع الفرد العربي كشف حقيقة الماسونية، فأصبح البعض يعتقد بأنه والمجتمع ضحية مؤامرة عالمية وسيلتها الماسونية، تستهدف القضاء على دينه وقيمه وأخلاقه ونهب خيرات بلاده، الأمر الذي أدّى إلى عدم الالتفات إلى المشاكل الحقيقية التي تعاني منها المجتمعات العربية، وبالتالي محاربة أية محاولة لإصلاح ومعالجة تلك المشاكل بدعوى محاربة الماسونية التي هي سبب جميع مشاكل الأمة الإسلامية! فيا ترى ما حقيقة هذه الماسونية التي تقف وراء فساد ودمار العالم؟.
يرى العديد من الباحثين أن الماسونية مأخوذة من لفظة «ماسون» التي تعني البناء والعمار، ويرجع أصلها إلى النقابات التي ظهرت في بريطانيا منذ القرن الثاني عشر، وفي نهايات القرن الرابع عشر ومطلع القرن الخامس عشر «تشكلت في معظم بلدان أوروبا الغربية والجزر البريطانية، نقابات جمعت الحرفيين المختصين بشؤون البناء لينظموا من شأنهم ويتبادلوا الخبرات المتعلقة بالبناء. وكان أفرادها يعتبرون مواطنين أحرارًا وليسوا عبيد أرض كبقية الشعب، وبحكم مهنتهم فقد اعتاد أهل المهن قديماً على كتمان معلوماتهم (سر المهنة)، وبهذا شكلت طريقة تفكيرهم الخاصة المخالفة للثقافة السائدة التي تدور حول التراث المسيحي الأوروبي وشذرات من فلسفة أرسطو».
ويقول الباحثون إنه في عام 1717 «انتقلت الماسونية من طورها القديم إلى طور جديد، حيث تم تأسيس جمعية جديدة تختلف في أهدافها وطبيعة أعضائها عن النقابات القديمة التي كانوا ينتمون إليها، وبهذا نشأت الماسونية بشكلها الحديث، وأخذت تنتشر في مختلف بقاع العالم، بسبب أنها كانت بمثابة رد فعل للنزاع العنيف بين الناس بسبب اختلافهم في العقيدة والدين، وهي بمثابة دعوة للتآخي بين الأديان تقوم على مبادئ (الحرية والإخاء والمساواة)».
والماسونية كغيرها من المنظمات والجمعيات مقسمة إلى عدة تنظيمات أو أخويات متنافسة ومتضادة ومتنازعة فيما بينها، فهناك تيار يغلب عليه الطابع السياسي، وقد يستخدم لتحقيق مصالح سياسية، وهناك تيار روحاني يبتعد عن السياسة، ويهتم بالرمزية والقضايا الاجتماعية أكثر مما يهتم بصراعات الساحة السياسية، والماسونية ليست جماعات سرية كما يعتقد البعض، بل لديها مقرات رسمية، ولا تعمل في الخفاء، ولا تعني الكفر والإلحاد ولا التخلي عن الدين، ولها مبادئ وقواعد أخلاقية.
وفي النهاية، وما أريد قوله أن الماسونية كغيرها من المنظمات الإنسانية البشرية لها إيجابيات وعليها سلبيات، وهي لا تختلف عن أية منظمة أخرى في العالم، ولكن يجب توضيح بعض الأمور وتفسيرها حول هذا التنظيم حتى يمكن التخلص من عقدة نظرية المؤامرة، ولفت نظر المجتمعات إلى مشاكلها الحقيقية والاعتراف بأنها هي السبب الحقيقي التي تقف وراء هذه المشاكل، بالإضافة إلى أن إصلاح ثقافة المجتمع لا يمكن تحقيقه إلا من خلال كشف مثل هذه الحقائق حتى يمكن الانفتاح على المستجدات الحديثة بعقلانية أكثر.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

باللبناني…”قرفتونا”

يارا الأندري: العربية نت
ليت السياسيين في لبنان يقولون جميعهم دون استثناء في العلن ما تتفوه به ألسنتهم من كلام واتهامات مسمومة عن بعضهم البعض في السر. ليتهم ليوم واحد يعجزون عن الكذب والتكاذب والنفاق ومحاباة خصومهم.

ما قاله وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل قبل يومين وتسرب إلى الإعلام هو ما يقوله العديد من اللبنانيين في جلساتهم عن رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي بنى كما غيره تماماً من المسؤولين “إمبراطورية” خدمات لـ”أزلامه”، ولعل مجلس الجنوب وأهله أدرى.

ولا شك أن الصفات أو الكثير منها التي نعت بها باسيل من قبل الجمهور المضاد في حملة “الجلد” هذه حقيقية أيضاً، وليس أقلها نزعة “التفرد” التي تجلت بوضوح يوم ترأس التيار الوطني الحر “تعييناً”، رغم اعتراض العديد من المناصرين وخروجهم أو إخراجهم إثر ذلك من الحزب وهم الذين كانوا في الأساس من نواته.

خلال الحرب اللبنانية “تناتش” أمراء الحروب المناطق اللبنانية، “تناتشا” لا بل “تكالبا” بأبشع صوره ولم يفرقوا حتى بقناصتهم مدنياً أو عسكرياً ميليشياوياً لكن الأمر لم يختلف كثيراً بعدها!

إذ خلع أولئك المحاربون بزاتهم العسكرية وأسلحتهم، وتحولوا سياسيين ونوابا ووزراء. جلست تلك الوجوه التي سال الدم حتى الركب بينها باسمة، بعد أن غسلت يديها، وتبرأت من جرائمها تحت ألف مبرر ومبرر، دون كلمة اعتذار أو “تمثيلية” محاسبة.

جلسوا جميعهم معا، فوق الجثث التي راكموها، بعد أن راح ضحية حروبهم العبثية الآلاف، بعضهم لا زال أهله يبحث حتى اليوم عن بقايا رفات “يحد” فوقها، ويذرف ما تبقى له من دموع على ما تبقى من “بعضه”.

أمراء الحروب أضحوا زعماء وأمراء طوائف “يرعون” قطعانهم بحسب ما تقتضي حاجات الزعامة، يشدون تارة “العصب” الطائفي ويرمونه بحسب ما تقتضي الظروف وفِي طليعتها الانتخابات.

فعلوا فعلتهم هذه في كل المناسبات وعند كل منعطف، لم يتركوا قطاعا يعتب عليهم، من الزواج المدني والأحوال الشخصية إلى التوظيفات والتعيينات والترقيات، في كافة دوائر الدولة وما لف لفيفها.

وكرروها مرتين، وعشراً، وعشرين، ومئة بوقاحتهم حتى أضحت عرفا!

ما يجري اليوم بين التيار الوطني الحر (الذي يرأسه باسيل بعد أن كان يتزعمه ميشال عون) وبين حركة أمل (يتزعمها نبيه بري) ليس مجرد شجار عابر أو عداءات شخصية بين رجلين (بري وعون) لم يكن بينهما في أي يوم مضى “ود”، فلا الأول يمكن أن “يهضم” الثاني والعكس صحيح.

ما يحصل بين الرجلين أبعد من خلاف على مرسوم لترقية ضباط “تابعين” لعون ظلموا أيام الاحتلال السوري ولا قصة تخطي إمضاء وزير شيعي من قبل رئيس مسيحي… أو لعل في تلك الأخيرة ما يعطي لمحة عن الصورة الأكبر!

ما يجري صورة مصغرة عن قباحة “المحاصصات” التي شلعت البلاد، إنه صراع أحجام بين “طوائف ومذاهب”، في بلد أنهكته حروب الطوائف على مدى سنوات.

أما اليوم والآن، فقد آن الأوان ليعترف الزعماء في لبنان بحقيقة الأحجام، وأن المسيحيين باتوا أقلية وأن لعبة المناصفة أضحت منفصلة عن الواقع، وستولد في كل مرة مشاحنات وخضات وأزمات.. وأن المحاصصة على تلك الطريقة أضحت أكثر من مفخخة.

كما بات لزاما تماما على كل تيار أو حزب أو سياسي… أو .. أو.. أن يتوقف عن الاستقواء بعضلاته أو عضلات جارته أو حليفه و سلاحه، أو كبر طائفته وحجمها، ويوقف تغطرسه، وفائض القوة لديه.

آن الأوان ليعي الجميع أن لبنان هو “ذاك المكون الغريب” بتنوعه هذا، وأنه من الهستيريا بمكان أن تكرر نفس الأفعال متوقعا نتائج مختلفة.

بات لزاما علينا من أجلنا ومن أجل أولادنا أن ننحو إلى نظام مدني بالكامل من أصغر موظف إلى أكبره.. مبني على الكفاءات وليس المذاهب.

نظام لا يشبه وجوه أولئك السياسيين الذين لم يتغيروا منذ سنوات طوال.

لا أريد مارونيا أو كاثوليكيا “أزعر” في أي مؤسسة حكومية.. ولا شيعيا “بلطجيا” أيضا، أو سنيا “سارقا” ، أو درزيا أو انجيليا، ومن أي مذهب آخر مرتشيا أو فاسدا لأي “قطيع” انتمى.

وبعد… لعل الأفظع حملات “النباح” التي انطلقت ولا تزال تستعر بين الطرفين على وسائل التواصل وحتى الإعلام، ما أعلنته حركة أمل‬⁩ في بيناها الاثنين رداً على باسيل، معتبرة كلامه “دعوة مفتوحة لفتنة ستأخذ بطريقها كل ما أنجز على مستوى البلد وتذكرنا بحروب التحرير والإلغاء”

هكذا إذا .. أضحى مجرد فيديو تافه عبارة عن دعوة لفتنة .. وما الحروب المستعرة الآن “افتراضيا” على مواقع التواصل بين شيعة ومسيحيين إلا لخير دليل على “الإفلاس وعدم الجدوى” التي وصلنا إليها كقطعان طائفية في تلك الدولة العميقة.

وختامها كلمة.. لربما أراد السياسيون أن يعوا ما يقوله معظم الشعب اللبناني عنهم جميعا دون استثناء وإن بدرجات… “قرفتونا”!

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

التجهيل الممنهج والمُمأسس في زمن الصحوة

محمد آل الشيخ
يروي الأستاذ محمد المحمود الكاتب السعودي المعروف في تغريدة له، هذه المعلومة: (يذكر سفر الحوالي في محاضرة: أسباب النصر: أن الغاز السام عندما ألقي على الأفغان انعقد كسحابة، ثم ألقته الريح على الكفار، الريح من جنود الله). سفر الحوالي هذا كان من أساطين الصحوة الكبار، وممن كان له مساهمات ذات أثر بالغ في تأسيسها، والتنظير لأفكارها. وليس لدي أدنى شك أن كثيرا ممن سمعوا هذه المعلومة، صدقوها، اللهم إلا من رحم ربك. هذا المثال الأسطوري وغيره من الأمثلة، والروايات، التي تكسر نواميس الكون، وتُجذِّر الإيمان بالأساطير والخرافات، غير المعقولة، كانت أهم ما يتميز به الخطاب الصحوي الذي كان سائدا في تلك الأحايين. ولك أن تتصور مدى الجهل الذي كان من أهم أسباب تعثر التنمية البشرية في العقود الثلاثة الماضية، الذي كان مسيطرا ومتحكما فيمن كانوا شبابا آنذاك، والصحويون، أو هم جماعة الإخوان، وكذلك السروريون، كانوا يدركون تمام الإدراك أن هذه هي الوسيلة المثلى للسيطرة على عقول العوام من شباب لا يقرأ ومحدود التعليم والاطلاع بالعوالم المتفوقة، بتجهيله، والنأي به عن العقلانية والمنطق؛ وكانوا حينها يحاربون كل الظواهر الحضارية المعاصرة وفلسفاتها، التي تشجع التفكير العقلاني الحديث؛ بل إن أحد أساطينهم الكبار، قد ألف كتابا قال فيه عن (الحداثة) والحداثيين ما لم يقله الإمام مالك في الخمر.

لذلك فإن ما تُسمى بالصحوة، وفكر الصحوة، ودعاة الصحوة، كان سقوطهم حتميا، وقد كتبت عن ذلك إبان تألق الصحوة ونفوذ دعاتها، لسبب بسيط واحد هو أنها تنسف العقل، وتُضاد سنة التطور، وتراهن على الجهل والخرافات، وتكريس التجهيل، وقبول الأساطير التي تناقض نواميس الكون، سواء كان ذلك في المناهج المدرسية التي سيطروا عليها، أو الإعلامية التي كانوا يُرعبون كتابها ومحرريها، وحتى على منابر الجمع، وحلقات الوعظ والإرشاد في المساجد؛ أما العلم الحقيقي، علم التجربة والبرهان، والفلسفة، والمنطق، فقد كانوا لا يستحون من تضليل نظرياته، وتضليل المتعاملين معه في أقوالهم وخطاباتهم؛ ومن ذلك ترديدهم -مثلا- مقولة (نقلية لواحد من السلفيين تقول: (من تمنطق تزندق)). ومن يرددون مثل هذه المقولة، ومن يتلقونها بالتسليم التام والمطلق، لا يعلمون أن علوم العصر ومنتجات التكنولوجيا التي ينعمون في ظِلالها ورفاهيتها في العصر الحاضر هي نتيجة من نتائج الفكر المنطقي العقلاني.

وأنا على يقين تام أن الصحوة سقطت لأسباب ومبررات منطقية، أهمها على الإطلاق، انتشار العلم المتكئ على الحوارات والنقاشات، التي وصلت إلى مجتمعاتنا من خلال ثورة الاتصالات، فلم تعد الكلمة النقدية تحتاج إلى أن تمر من خلال الرقيب، بل هي الآن مثل الطيور المهاجرة لا تستأذن أحدا في الأصقاع التي تهاجر إليها؛ ولأن الإنسان بفطرته منطقي وعقلاني، فإن الوعي ازداد بشكل يكاد أن يكون ثوريا، لو قارناها بما كنا أثناء سيطرة الجهلة الصحويين، مع ما تشهده الساحة من حراك ثقافي في السنين الأخيرة. والمجتمعات إذا تعلمت تعليما حقيقيا، سواء كان ذلك مباشرا أو غير مباشر، فإن النكوص إلى الجهل والتصديق بالخرافات سيكون قطعا شبه مستحيل إذا لم يكن مستحيلا فعلا.

لهذا كله فأنا مطمئن تمام الاطمئنان إلى أن فترة التجهيل المُمأسس والممنهج انتقلت في بلادنا من الجغرافيا إلى التاريخ الذي لا يمكن أن يعود.

* نقلا عن “الجزيرة”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

DNA: جمهوري أحسن من جمهورك

DNA: جمهوري أحسن من جمهورك

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شاهد اللاجئون السوريون… اللعنة تلاحقهم إلى القبور

بين الحقوق الضائعة بسبب الحرب واللجوء والمأساة الإنسانية، لعنةُ الموت تُضاف الى مصائب اللاجئين السوريين وتلاحقُهم إلى القبور

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شاهد ” زوجي يضربني، من يحميني؟” | #شباب_توك

يضربن بقسوة ويهن بألفاض جارحة تحطم معناوياتهن. قد يصل الأمر بهن في العديد من الحالات إلى القتل على يد أقرب الناس لهن في الحياة: الزوج أو الأب أو الأخ …! يصمتن لأن القانون عاجز عن معاقبة الفاعل أو لأنهن يتعرض لضغوط اجتماعية أو يقررن المواجهة. سيدات قابلناهن خلال جولات شباب توك في مختلف الدول العربية وقررننا أن ننقل معاناتهن اليوم لنعرف كيف كن يعانين ؟ كيف واجهن هذا العنف؟ ومن المسؤول؟

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, يوتيوب | Leave a comment

شاهد اعتداء على قاصرات سوريات وأصابع الاتهام تتجه لمسؤولين أتراك

شاهد اعتداء على قاصرات سوريات وأصابع الاتهام تتجه لمسؤولين أتراك

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الإنسانية النقية في قصائد الشاعر عصمت شاهين دوسكي

بقلم : أحمد لفتة علي

المشاعر الإنسانية والأخوة الإنسانية ﻻ تتقيد بلون أو جنس أو مذهب أو قومية أو عقيدة…فالإنسانية تجمع وﻻ تفرق … تزرع الحب بدل الحقد والكراهية ، ومن هنا القول ، دع لما لقيصر ، لقيصر وما لله ، لله…..الدين لله والوطن للجميع هذه الشعارات إنسانية تعبر الحدود المنغلقة بأقفال إنسانية وتجعل الحرية مثل الخيال تحلق في السماوات وتمشى على اﻻرض…ولكن بمحبة وبدون نزاع أو عدوان….والشاعر عصمت شاهين دوسكي دأب على التحليق بدون أجنحة و السباحة في مياه الحرية عبر اﻻراضى والمحيطات ومن هنا هو يلتقي بالأمازيغى والأفريقى واليابانى والهندى وكل اﻻجناس لأن هويته مصادق عليه بالإنسانية النقية ومن هنا هو يذرف الدموع على كل اﻻجناس بدون تفرقة ويخفف لوعة عصمت شاهين كل اﻻجناس التي ذكرت….وهو بطل في حلبة الإنسانية ووحش كاسر في وجوه الحقد والكراهية…والمقت والأنانية…ويفرق جسمه بين أجسام كثيرة مثل عروة بن الورد… وربما هو سليله وشرب من مائه….!!!!! عصمت الإنسان والشاعر والمفكر…نقول حلق في كل الاتجاهات…الحرية والإنسانية مثل عباس بن فرناس ولكن بأجنحة قوية محلقة غير آيلة للسقوط….وإنما بفرح الإنسان الجائع للحب والدفء والذي سقط بيته أو هجر بلا إرادة أو نزح من مسقط رأسه عنوة وجبروتا وترك اﻻخ والصديق والعزيز مرغما…
اكتب والسطور تنزف من كلماتك ، اكتب والشجون مقيدة في ذاتك …اكتب وكل الأوراق تتمرد من آهاتك … نعم أيها الشاعر لا يعرف الجراح إلى من يعانيها ولا يعرف الألم إلا من عانى من الألم …ولا يعرف النزف إلا من تعرض لقطع كل شرايين الجمال ….ستظل عصمت شاهين دوسكى تنزف الدم في هيئه الكلمات ولقد قال محمد صل الله عليه وسلم ” الدنيا جنة الكافر وسجن المؤمن “……وقالها الشاعر العراقي الكبير المتنبي الخالد .. ” وذو العقل يشقى في النعيم بعقله ….واخو الجهالة في الشقاوة ينعم ….. ” متى نبصر النور في نهاية النفق لقد كتب العرب أجمل الأشعار لأن الشعر ديوان العرب وكانت لكل قبيلة شاعرها ولسانها … وقد كانت في الجاهلية شعراء ، هناك المعلقات السبعة أو العشرة …التغير نحو الجمال جاء في أوروبا ولم يأت من العرب وبقت العرب لحد اليوم ترفل في تأخرها وتناحرها لليوم انظر إلى ليبيا واليمن والعراق ولبنان وفلسطين وسوريا اليوم ضرب شعبها في أدلب بالكيمياوى وترك ضحايا من الأطفال والشيوخ والشباب والصبايا ونحن نعيش خريف الحضارة العربية نحن نتقن بشكل جيد هز البطون وإثارة الغرائز الجنسية أما العلم والثقافة وتطور ميادين الحياة لا زلنا نحبو ، وبناء الإنسان مهمل لا احد يأبه ، والشعر زفرات الكائن المثقل بالألم والوجع ، لا يحصل فيها تغير البنية الاجتماعية وبناء علاقات إنسانية سليمة وصناعة متطورة وزراعة متقدمة وسياحة جميلة من أوطاننا الرقى في الإنسان والتباهي فيها هذا لا يجرى..عذرا في كلماتي إن وجدتم القسوة لأن شبابنا يهربون من أوطانهم هربا من جحيم التهميش والبطالة ويغادرون الوطن أما غرقا في البحار أو لاجئين يخدمون الناس في الأعمال الحقيرة عفوا ، كلماتكم الشعرية ومعاناتكم سبب هذه الشطط في قسوة كلماتي لا أطيل ، اكتب ، أكتب لتزيح جبل الهم عن الصدور وتنفس من خلالها ، اكتب شعرا حتى لو كان بعوالم إنسانية قاسية وعدم رضى بالواقع الإنساني … تحية لقلبكم الذي يتقطع في سبيل اﻻخر…..معزتي لكم بلا حدود لقلبكم التعب الموجوع..

حلم الأمازيغية

عصمت شاهين دوسكي

دكتورتي ، معلًلتي
جئتِ من أحلام أمازيغية
بين الأزقة والشوارع والسيارات
والأسواق المدنية
تبحثين عن حلم تاه
بين دروب وأمواج بحر قصية
حقيبتك أقلام مكياج وهاتف عصري
وسماعة بالجراحات مطوية
يسعى حلمك أن يسمو بالحب والجمال
تائه من قال ، بربرية
*****
انتظرت أمام غرفتك
أترقب دوري المعنى بصمت الإنسانية
لا تنظري إلى ملابسي وشكلي ولوني
فقد دفعت مسبقا ثمن الكشفية
سألتِ : ما بك ؟
سالت دموعي من وجع المأساة الزمنية
عقلي سليم رغم الركام
رغم المسافات والقلوب الحجرية
قلبي ما زال ينبض
يلم من حبر الدم قصائد منفية
روحي تلهف للحب والأمان
وسلام جريح في دروب وهمية
أما جسدي يا سيدتي الأمازيغية
كوطن مشتت مجزأ
كثرت فيه خطوط طولية وعرضية
********
معللتي لا تدوني مأساتي
كل المآسي جردتني من حلمي ، حريتي
لا تكشفي لون الجراحات
يا امازيغية الحياة
والصمت والصبر ورؤى الآهات
يا صوت ينادي الجبل والنهر
والورد وسحر الأمسيات
أغيثيني من وجع الأحلام
والسفر بلا سفر ، ونزيف الأمنيات
أغيثيني من شعر يتدرج
على أكتاف الحرمان
بين ضباب المكان ونبرة الأنات
من عيون أبحرت
بين الجنان بلا أجنحة
ولا حقيبة حبلى بهزائم الانتصارات
من خدود كالروابي علت
وخلقت بطيفها جنات وجنات
من شفتين ذاقت مر العلقم
بعد شروخ الفتات
وإن جادت بعمق
دنت أحلامها من تبر الأرض والسموات
********
يا أميرة كل مكان
عللي الوصل ، الوصول إليك
لا يحتار أي زمان
دعي المسافات تنحني
كلمسات يديك برقة وحنان
ارسمي الرافدين على صدرك المغترب
فمن يروي الحب والأمان ؟
من يقرب البحار
ويجد بلسم الغبار
بين الرؤى والهذيان ؟
جذري كشجرة خضراء
أغصانها تعلو للسماء
وتمسك البديع والبيان
أنا فقير في وطن يشرب النفط
بلا كؤوس ، بلا غثيان
أنا مشرد في أرض
تجسد الطوفان
وتسجد لصورة الأوثان
أنا عاشق في زمن بلا عشق
يداعب بلذة صولة الفرسان
كيف تشفيني يا سيدتي الأمازيغية
وكل ما في جعبتي
قلم وقرطاس وحلم
بلا خمر سكران ؟
دكتورتي
لا تعللي ، كفى صمتا وتحليلا
فقد دفعت ثمن الكشفية
قبل أن يولد أي إنسان
***************
“أمازيغ” كلمة أمازيغية تجمع على “إيمازيغن” ومؤنثها “تمازيغت” وتجمع “تِمازيغين”. يعني اللفظ في اللغة الأمازيغية الإنسان الحر النبيل.
حسب ابن خلدون – أن الأمازيغ كنعانيون تبربروا. أي: إن البربر هم أحفاد مازيغ بن كنعان. وفي هذا المقام، يقول ابن خلدون أيضا: والحق الذي لا ينبغي التعويل على غيره في شأنهم؛ إنهم من ولد كنعان بن حام بن نوح؛ كما تقدم في أنساب الخليقة. وأن اسم أبيهم مازيغ، وإخوتهم أركيش، وفلسطين إخوانهم بنو كسلوحيم بن مصرايم بن حام” .
هناك مجموعة من الباحثين يذهبون إلى أن الأمازيغ من أصول مشرقية عربية حميرية، هاجروا بسبب الجفاف، وتغير المناخ، وكثرة الحروب إلى شمال أفريقيا، من اليمن والشام، عبر الحبشة ومصر، فاستقروا في شمال أفريقيا، وبالضبط في غرب مصر، وليبيا، وتونس، والجزائر، والمغرب، وشمال السودان، ومالي، والنيجر، وبوركينا فاصو، وجزر الكناريا، والأندلس، وجزر صقلية بإيطاليا.

Posted in الأدب والفن | Leave a comment