شاهد احدث طرق تخفي الجيش الإسرائيلي

نشر افيخاي ادرعي الناطق باسم الجيش الإسرائيلي على حسابه في تويتر فيديو (شاهده اسفلاً) يظهر احدث طرق تخفي الجنود في المعركة من مواد مصنعة من نفس طبيعة الأرض, وعلق عليها بالقول:” #شاهد | يحترف محاربو #جيش_الدفاع جميع المهارات القتالية، بما فيها مهارات #التخفّي لتضليل العدو والانتصار عليه في المواجهات المستقبليّة.”

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

حزب الله” دمّر لبنان الذي عرفْتُه سابقا

بقلم حنين غدار/
علمت مؤخرا أن المحكمة العسكرية في لبنان حكمت علي غيابيا بالسجن لمدة ستة أشهر، حيث اتهمت بالتشهير بالجيش اللبناني بعد حديثي عن دور “حزب الله” في لبنان وسورية. وحين اتصل بي محاميي الخاص ليبلغني بالحكم، أدركت أن لبنان الذي عرفته سابقا لم يعد موجودا.
في عام 2014، ألقيت كلمة في مؤتمر لـ”معهد واشنطن” عقد في العاصمة الأميركية. وخلال حلقة نقاش، أشرت إلى أن الجيش اللبناني يستهدف الجماعات السنية بينما يعطي الأفضلية للجماعات الشيعية مثل “حزب الله”، الأمر الذي حث وسائل الإعلام التابعة للحزب على شن حملة تهديدات ضدي. وبما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك كان حاضرا في المؤتمر، اتهمني إعلام “حزب الله” بالخيانة بسبب حضوري كوني لبنانية من الطائفة الشيعية.
ومن الناحية النظرية، تضمن الجنسية اللبنانية لحاملها حقا دستوريا في حرية التعبير. لكن لبنان اليوم لم يعد يتعلق بالدستور أو المواطنة، إذ أن نفوذ “حزب الله” أصبح أكثر أهمية. لقد حكم عليّ بالسجن لمجرد أنني صحافية لبنانية شيعية أنتقد “حزب الله”.
وفي الوقت الذي ذاع فيه خبر العقاب الذي صدر بحقي، استدعي صحافي آخر إلى محكمة أخرى. فعدد الصحافيين اللبنانيين الذين يحاكمون بسبب نشرهم مقالات أو تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي آخذ في الازدياد. والرسالة واضحة: لا يحق للمواطنين اللبنانيين التكلم إلا إذا تقيدوا بإملاءات السلطات وخطاباتها.
يقوم “حزب الله” بإرهاب اللبنانيين كل يوم باسم فلسطين، وعزل المجتمع الشيعي عن باقي الطوائف وشن الحروب في المنطقة نيابة عن إيران
أصبحت السلطة تقع بشكل متزايد بأيدي “حزب الله” الذي تعترف به مؤسسات الدولة ـ تحت وطأة الضغط ـ من خلال شعار “المقاومة والجيش والشعب”. ويدعي التنظيم سلطته على الدولة ومواطنيها، وقد رضخت له الحكومات التي تعاقبت على البلاد. ويضطهد “حزب الله” كل من ينتقد هذا الترتيب، وخاصة إذا كانوا من الطائفة الشيعية. وكوني إمرأة يجعل الأمور أكثر تعقيدا.
إن المعارضة لإسرائيل هي العنصر المحرك لسياسة “حزب الله” بكافة نواحيها. فإذا احتج المرء على أعمال الحزب في لبنان أو المنطقة، صُنف بالعميل لإسرائيل وبالخائن. وفي الواقع، يستخدم “حزب الله”، “حربه الوجودية” ضد الدولة اليهودية كذريعة لتضييق الخناق على الحريات الأساسية. ويقوم “حزب الله” بإرهاب المواطنين اللبنانيين كل يوم باسم فلسطين. فقد عزل المجتمع الشيعي عن باقي الطوائف وشن الحروب في المنطقة نيابة عن إيران. وكل ذلك فيما يستحوذ على مؤسسات الدولة اللبنانية.
لقد كان لبنان سابقا دولة حرة فريدة في منطقة مليئة بالدكتاتوريات والمستبدين. اليوم، تقوم مؤسسات الدولة باستئصال تلك الحريات. يعاني اللاجئون من تردي أحوالهم، والاقتصاد ينهار، واللبنانيون يتهافتون إلى أبواب السفارات في بيروت طلبا للهجرة. كما أن القمامة تملأ الشوارع والتلوث وصل مستويات خطيرة. وكل هذا يحدث باسم فلسطين.
وإذا اختار المرء ألا يضحي بنفسه من أجل “المقاومة”، يدخل السجن. وبالنسبة إلى المحكمة العسكرية في لبنان، فإن الصحافي الذي يعبر عن رأيه بالنقد يعرض البلاد لخطر أكبر من سلسلة الجرائم التي يرتكبها “حزب الله” داخل البلاد وخارجها.
اعتاد الشعب اللبناني أن يقول إن “حزب الله” دولة قائمة ضمن الدولة اللبنانية. لكن اليوم يبدو أن لبنان هو دولة صغيرة قائمة ضمن دولة “حزب الله”. لحسن الحظ أنني لن أدخل السجن بفضل الأمان الذي توفره لي زمالتي في واشنطن. ولكن ثمة أمر لا يشعر به إلا الذين يعيشون على أرض لبنان ألا وهو: أن البلاد أصبحت حاليا سجنا واحدا كبيرا.
حنين غدار.. صحافية وباحثة لبنانية مخضرمة، وزميلة زائرة في زمالة “فريدمان” الافتتاحية في معهد واشنطن.
المصدر: منتدى فكرة

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

عفرين وما بعدها

بقلم عبد الحفيظ شرف/
أفلت بشار الأسد من العقاب بعد سبعة أعوام من الحرب الدائرة في سورية، وبعد ملايين النازحين ومئات آلاف القتلى ومئات آلاف المعتقلين والمغيبين. أفلت، رغم تجاوزه الخطوط الحمراء الكثيرة التي أطلقتها تركيا والإدارة الأميركية السابقة.
رغم ذلك، بدأت التحركات الإقليمية تنحى طريقا آخر بعيدا عن الأسد الذي يمثل لب المشكلة ورأس حربة النزاع الدائر في سورية. تحركت تركيا بدباباتها وجنودها إلى الحدود الجنوبية بشكل مكثف، وأطلقت عملية “غصن الزيتون” ضد “قوات الحماية الكردية” المدعومة أميركيا في عفرين بناء على مخاوف أمن قومي تركي.
ولهذه المخاوف ما يبررها، بحسب تصريحات البيت الأبيض، الذي طلب من تركيا عدم توسيع العمليات العسكرية، بل عرض تأسيس مناطق آمنة لتبديد مخاوف الأتراك. روسيا تدعم التحرك التركي لإضعاف الأكراد الذين يصنفون كحليف رئيسي للولايات المتحدة ولتقنع الأتراك بصفقة إعادة مدينة إدلب إلى حضن النظام السوري. بدورها، تؤيد إيران الموقف التركي في هذه العملية لوجود مخاوف مشابهة من “البعبع الكردي”، الذي تعتبره إيران مشكلة أمن قومي، كما تراه تركيا.
ومن خلال هذا التشابك العنكبوتي المعقد، سأنطلق إلى تحليل ما يجري وما هي مخرجات هذه المعركة؟ وهل ستكتفي تركيا بعفرين أم أنها تريد توسيع عملياتها العسكرية؟
إقرأ للكاتب أيضا: الفرق بين بيكي كيبل ومشايخنا
بداية، أعتقد أن تركيا اختارت الفعل على الأرض وتغيير الواقع الجغرافي بعيدا عن التحركات الدبلوماسية مع الحلفاء، وبالذات الحليف الأميركي الذي يدعم ويسلح الجهات الكردية، وهذا قد يصنع بيئة شك وعدم ثقة بين الحلفاء. لكن البيت الأبيض تفهم مخاوف تركيا التي تعتبر قوات الحماية الكردية وحزب الاتحاد الديموقراطي جزءا لا يتجزأ من قوات حزب العمال الكردستاني (البي كي كي)، ووعد بوقفه لتسليح الأكراد.
إلا أن هذه الخطوة الأميركية لم توقف التحركات العسكرية التركية، بل شجعت الأتـراك على اتخاذ مواقف أكثر صرامة. إذ أعلن أردوغان في خطابه الأخير نيته توسيع العمليات العسكرية لوصل مدينتي عفرين ومنبج وصنع ما يسمى بالمنطقة الآمنة على الحدود الجنوبية لبلاده.
وذكر محللون أتراك مقربون من السلطة أن تركيا قد تذهب أبعد من ذلك لتصل إلى شرق نهر الفرات والحدود العراقية لتضمن عدم تشكيل كيان كردي في شمال شرق سورية.
تصب العملية التركية في مصلحة تركيا ثم إيران وروسيا والنظام السوري، ولن تكون في مصلحة المعارضة السورية مطلقا
هذه التحركات، برأيي، خدمة مجانية يقدمها أردوغان لبشار الأسد. فقوات سورية الديموقراطية هي الجهة الوحيدة المنظمة والمسلحة بشكل جيد والتي تمثل قوة حقيقية على الأرض منافسة لنظام بشار الأسد، وتسيطر على ما يقارب 30 في المئة من الأراضي السورية بعد أن حررتها من احتلال داعش.
إضعاف هذه القوات هو بمثابة تقوية للأسد بشكل غير مباشر. ودفعت التحركات التركية قوات سورية الديموقراطية، ممثلة بالإدارة الذاتية في عفرين، إلى طلب التدخل العسكري من النظام السوري لحماية عفرين من الأتراك.
قد يؤدي هذا الأمر إلى تحالف خفي بين قوات سورية الديموقراطية، المدعومة أميركيا، ونظام الأسد لتحقيق مصالح مشتركة قريبة المدى.
لو حصل هذا، فستكون تركيا عدوا مشتركا للأسد وللأكراد المدعومين أميركيا، وهذا سيؤدي إلى اقتراب الأسد من المجتمع الدولي تدريجيا. لكن، على الأكراد أن يفهموا كذلك أن الأسد ونظامه مرفوضان أميركيا ودوليا وأن أي تحالف معه خطوة غير محسوبة قد تغير التحالفات على الأرض السورية، بل قد تغير مفهوم الدعم الدولي للقوات الكردية.
إقرأ للكاتب أيضا: هل يستحق الشعب السوري معارضة أفضل؟
ردمت العملية العسكرية الهوة وقربت وجهات النظر التركية ـ الروسية ـ الإيرانية. تسير تركيا باتجاه هذا الثالوث بعيدا عن الحليف الأميركي، من دون أن يساعد هذا الثالوث، على الحل النهائي في سورية.
على العكس من ذلك، قد يزيد هذا الثالوث قوة الأسد، خصوصا، إذا قامت الإدارة الذاتية الكردية بتسليم عفرين للنظام كما هددت سابقا. وتجدر الإشارة إلى أن روسيا تمنع هذا التسليم حاليا، لأنها لا تريد أي اشتباك بين تركيا وقوات النظام السوري.
من جهة أخرى، يسعى الأسد حاليا لتسهيل مرور قوات سورية الديموقراطية المتواجدة شرق الفرات من خلال الأراضي التي يسيطر عليها لتصل إلى عفرين، بحيث يصب الزيت على النار، وتصبح المعركة أكثر شراسة ويتكبد الأكراد والأتراك خسائر أكبر.
عند ذلك، سيغني بشار الأسد فرحا بل قد يعقد صفقة مع تركيا من خلال روسيا لتسلم إدلب وتسليم عفرين، وعندها سيضرب الأسد ثلاثة عصافير بحجر واحد: استعادة إدلب وإضعاف قوات سورية الديموقراطية والاستفادة من استنزاف الأتراك في معارك على الأرض السورية.
على المعارضة والجيش الحر، صناعة توازن يحقق مصلحة السوريين والشعب السوري الثائر
عملية “غصن الزيتون” في عفرين وما بعدها ستعقد الموقف السوري أكثر وأكثر، وسينتج عنها تفاهمات جديدة، وستغير الكثير من التحالفات، خصوصاً، إذا ما توجه أردوغان إلى ما بعد عفرين في منبج ومناطق شرق الفرات التي تتواجد فيها القوات الأميركية.
التشابك غريب من نوعه. المصالح والتحالفات على الأرض السورية معقدة للغاية. لم ينظر أردوغان إلى القوى المتصارعة على الأرض، بل إلى مصلحة تركيا دون غيرها. لكن على المعارضة السورية، وما يعرف بالجيش الحر، أن ينظروا إلى مصلحة سورية والسوريين وألا يكونوا مجرد أداة لتنفيذ رغبات تركية بحتة. على المعارضة والجيش الحر صناعة توازن يحقق مصلحة السوريين والشعب السوري الثائر، الذي دفع ثمنا غاليا جدا.
تصب العملية التركية في مصلحة تركيا ثم إيران وروسيا والنظام السوري، ولن تكون في مصلحة المعارضة السورية مطلقا، وهذا تغير كبير في السياسة التركية. فهل ستستمر تركيا في هذا الطريق؟ أم أنها ستعود للتفاهم مع حلفائها في “الناتو” ومع الحليف الأميركي تحديدا؟
شبكة الشرق الأوسط للإرسال

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

أدوات الكفر بآيات الله إنهم يحاربون الله

يروي البخاري يرحمه الله كذبا أن نبينا قال: أُمِرتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله…….فإن فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم وحسابهم على الله.
ويروي بن حنبل في صحيحه يرحمه الله كذبا أن نبينا قال: بُعثت بين يدي الساعة بالسيف وجُعِل رزقي تحت ظل رُمحي….
بينما تجد أن الله يأمره بالقرءان بعكس هذا تماما…فيقول الله تعالى بالقرءان:
1. لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ» [ البقرة256].
2. «أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ» [يونس99].
3. «مَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ» [الكهف29].
4. «مَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ» [ق45].
5. «لسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ» [الغاشية22].
فهيا نؤمن بكتاب البخاري وابن حنبل ونكفر بآيات الله بالقرءان.
فالله يكذّب حديث البخاري : أُمرت أن أقاتل الناس تكذيبا صريحا….وكل ما أريده ى منك أن تتمعن في الآية التي تؤكد تكذيب وكذب البخاري وتلفيقه على رسول الله الذي كان خلقه القرءان حيث يقول تعالى:
{وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ …. }الكهف29.
فهذا هو الحق من ربنا….فكل من يشاء أن يؤمن فليؤمن طواعية وكل من شاء أن يكفر فليكفر طواعية…وصدق الله العظيم وكذب البخاري وأشياعه أجمعين.
أما ابن حنبل ومقولته: [بُعِثتُ بين يدي الساعة بالسيف…] فنرد عبه بالقرءان القائل : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }الأنبياء107.
فهل أرسله الله بالسيف ليقتلهم رحمة للعالمين!!!.
وحين يقول تعالى: {وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ }الذاريات22,,,,فيرد عليه بن حنبل كذبا على لسان رسول الله فيقول له [وجُعل رزقي تحت ظل رمحي].
فأي دين هذا الذي يريدون منا أن نؤمن به…ألم يتدبروا كتاب الله القائل: {تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ }الجاثية6.
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض وباحث إسلامي

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

أبشروا بزيادة أعداد الملحدين

هزة أرضية لسيقان الإسلام وأغصانه
تتقدم علوم وتقنيات الهواتف النقالة الذكية تقدما سريعا بصورة مذهلة…..بينما يتشبث الأزهر بعلومه القديمة.
وقد يتساءل أحدنا قائلا عن العلاقة بين هذا وذاك….فالعلاقة هي الإنسان الذي يتعامل معهما، فلربما دفعه ذلك التطور المرعب للتقنيات الحديثة للتابلت والتليفون المحمول والمعطيات الطبية في العلاج والأجهزة التعويضية ونقل الأعضاء أن تتصاغر معه علوم الدين بمستوياتها الفكرية الضحلة…فيحدث الإلحاد.
فهل سيقبل المتعاملون مع تلك التقنيات الحديثة والمتسارعة الخطى …التعامل مع فقه التداوي بأبوال الإبل أنه وحي سماوي لمن لا ينطق عن الهوى!!…أم أنهم سيسارعون للخروج من الإسلام؟.
وهل سيقبلون بإمكانية احتفاظ المرأة بحمل في بطنها لمدة أربع سنوات كما جاء بفقه الأئمة…بل وسبع سنوات كما جاء بفقه المالكية….أم أننا ندفع الأجيال للإلحاد؟….ثم نعاقبهم جنائيا بالحبس أو شرعيا بالقتل كما ترى العقول البشرية الحديثة والقديمة؟.
لن أستفيض في ذكر خرافات فقه الأقدمين التي يعتبرها الأزهر ثوابت سواء أكان منها ما يطلقون عايه بأنه وحي سماوي أو ما يطلقون عليه بأنه فقه صادر عن ائمة العلم وأساطين الإيمان…فكلها تشوبها الخرافات وقبلتها عقول الماضي لأنها كانت مؤهلة لقبول الخرافات…في أزمنة كات وسائل النقل فيها بالحمار والبغال.
لكن يمكني اليوم في عصرنا الحاضر أن ألقي بمسئولية الإلحاد على جمود علوم الفقه والحديث المتداول نقلا عن التراث والبعيد عن القرءان…والواقع…والعقل السوي….بل وبعيد عن قويم الأخلاق في بعض مناحيه.
ما عادت عقول اليوم التي تتعامل مع الحاسبات الآلية والأجهزة المعقدة وتتلقى معارفها بالأقمار الصناعية …..هؤلاء ما عادت عقولهم تقنع بالثعبان الشجاع الأقرع….ولا بحديث الحمار يعفور للنبي محمد وما حكاه له من ان جَدَّهُ [الحمار الأكبر] كان قد ركبه نبي الله نوح…..وقد بشّر نوح الحمار الأكبر ببشارة هامة نقلها الحمار يعفور للنبي محمد ….وكل ذلك ليصلوا بأن نبينا محمدا هو أفضل الخلق عند الله…
لذلك فإن الفقه والتراث الإسلامي يزداد ترهلا يوما بعد يوم في عيون المؤمنين….وتهتز سيقانه [علوم الحديث] وأغصانه [الفقه الإسلامي] يوما بعد يوم…فيحدث الإلحاد …والسبب الرئيسي هو حديث الآحاد ، وفقه الفقيه الأوحد ….ولم يعد صامدا بحق إلا القرءان الكريم الذي صار من يفهمون حقيقته غرباء في أوطان الإسلام.
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض وباحث إسلامي

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | 1 Comment

شاهد كيف تعيش أقلية الويغور المسلمة في الصين؟

تزامنا مع زيارة رئيسة الوزراء البريطانية إلى الصين، تجددت المخاوف بشأن وضع أقلية الويغور المسلمة في إقليم شينجيانغ. وكانت السلطات الصينية قد فرضت في مطلع أبريل / نيسان الماضي قيودا جديدة في إقليم شينجيانغ في إطار ما وصفته بكين بحملة ضد التطرف. وشملت الإجراءات منع إطلاق اللحى وارتداء النقاب في الأماكن العامة ومعاقبة من يرفض مشاهدة التلفزيون الرسمي. والإيغور مسلمون وتعود أصولهم إلى العرق التركي، ويعتبرون أنفسهم أقرب عرقيا وثقافيا لأمم آسيا الوسطى

Posted in فكر حر, يوتيوب | Leave a comment

فيديو السي ان ان: من داخل منطقة عفرين في سوريا

تكشف شبكة سي ان ان عن الصور الحصرية الأولى من داخل منطقة عفرين السورية، والتي تشهد عمليات عسكرية تركية، تقول أنقرة إنها لاستهداف المنظمات الإرهابية في المنطقة.

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

فيديو: أغتصب بناته الثلاثة فأنقض عليه بالمحكمة يريد ان يشرب من دمه

حاول والد ثلاثة من ضحايا لاري نصار الطبيب السابق للاتحاد الأميركي للجمباز الذي يحاكم بتهمة ارتكاب اعتداءات جنسية (للتفاصيل هنا: شاهد لحظة الحكم بالسجن 175 عاماً على لاري نصار بأكبر قضية اعتداء جنسي بأمريكا), أن ينقض عليه يريد ان يأخذ بثأره بيديه العاريتين. ووقعت الحادثة بعد طلب والد الفتيات من القاضية السماح له بالبقاء لبضع دقائق “في غرفة مغلقة مع المتهم الذي وصفه بالوحش. وإثر رفض القاضية ذلك الطلب، هجم الوالد فجأة نحو الطبيب قبل أن ينقض عليه رجال الشرطة ويطرحوه أرضا

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

فنانة استرالية قضت ليلة في فراش صدام حسين تشرح مشاعرها

قالت الفنانة الأسترالية صوفي مونك، أنها قضت ليلة في فراش الرئيس الراحل صدام حسين بعد سقوطه, وذلك من خلال حديثها مع برنامج “سمر فلنك” الذي تقدمه الإعلامية ماتي أكتون، على راديو “كييس اف ام”, وأضافت: “نمت في سرير الرئيس العراقي السابق صدام حسين في أحد قصوره الفاخرة، وشعرت أن الموت يقترب مني، وذلك منذ أكثر من عشر سنوات, حيث زرت العراق عام 2004 من أجل الترفيه عن القوات الأسترالية التي شاركت قوات التحالف في الحرب بالعراق، وأقمت في أحد القصور الخاصة بصدام حسين، التي استولت عليها قوات التحالف.. أن الحمّام الخاص بصدام كان خيالياً، ففي السقف يوجد به ثريا مضيئة، وزينة رائعة وألماس متواجد في كل مكان”.

والجدير بالذكر ان القصر المذكور يقع في ضواحي بغداد، وكان مزيّناً بالثريات، والمرايا ذات الأُطر الذهبية، ومراحيضه من الرخام.

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

سفير العراق في النرويج بين مطرقة الجالية وسندان زينب السامرائي

بعد الفضيحة المالية للسفيرة العراقية في النرويج (سندس عمر) وهي كوكتبل غريب من امرأة تركمانية متزوجة من رجل ايراني، وتحمل الجنسية الامريكية، وتشغل منصب سفيرة في النرويج! حيث إشترت السفيرة المصون بيتا خاصا لها في النرويج بمبلغ (45) مليون كرونة أي حوالي (6) مليون دولار، مع ان راتبها حوالي (8) آلاف دولار شهريا، وكيفما حسبت الراتب فإنه لا يتناسب مطلقا مع مبلغ شراء البيت، علما ان السفيرة لم تكن حالتها المادية قبل أن تشغل المنصب تسمح لها بشراء بيت بربع مليون دولار، لكنه سرطان الفساد الحكومي الذي إنتشر في كل أنحاء الجسد العراقي، وأمتد الى البعثات العراقية في الخارج. لذا ليس من المستغرب أن يمتلك حادي ركبها وزير الخارجية إبراهيم الجعفري عقارات بما يقارب المليار دولار في لندن ولبنان ودول الخليج والعراق، طالما ان سفيرته إمتلكت ملايين الدولارات خلال عملها بضغة سنوات في النرويج. بعد إن أنهت السفيرة الفاسدة عملها في النرويج رشحت وزارة الخارجية العراقية بدلا عنها سفير يثير العجب وهو شاكر قاسم مهدي، وهذا الأمعي من فيلق بدر الإيراني المنشأ والتمويل والتوجه، وكان للسفير دورا مهما في الحرب العراقية الإيرانية، حيث قاتل مع الحرس الثوري الإيراني ضد الجيش العراقي، وهو يمثل العراق الآن، فيا للعجب! العراق اليوم هو البلد الوحيد في العالم الذي يكافأ العملاء والجواسيس ويمنحهم أعلى المناصب في حالة فريدة لا يمكن أن يتصورها العقل البشري.
قدم السفير العراقي الجديد في اوسلو اوراق اعتماده الى ملك النرويج هارولد الخامس، ومن الطبيعي أن يطلع الملك على السيرة الذاتية للسفير العراقي الذي سيمثل العراق في بلده وفق المعلومات التي تزوده بها وزارة خارجية بلده، حيث تقوم وزارة الخارجية النرويجية بدارسة طلب الترشيح العراقي ومن حقها ان توافق أو ترفض قبول السفير وفقا لرؤيتها ومصلحتها، وبإمكانها أن تمتنع عن الإجابة بشأن الترشيح، وهذا عرف دبلوماسي معمول به دوليا، ويعني رفض السفير، وعلى الدولة التي رشحت السفير ان تفهم هذا الإمتناع عن الجواب، وأن ترشح سفيرا آخرا بدلا عنه. من الطبيعي أن لا تكتفي السفارة النرويجية أو اية سفارة في العالم بسيرة حياة السفير التي ترسلها وزارة خارجية السفير (العراق مثلا) الى نظيرتها (الأجنبية)، وإنما تقوم سفارة الدولة المعتمدة في العراق مثلا بإرسال معلومات ذات طابع تفصيلي الى وزارة خارجيتها حول السفير المرشح للإعتماد فيها.
لذا فإنه بغض النظر عن السيرة التي ارسلتها وزارة الخارجية العراقية لمملكة النرويج وهي لا تتضمن بالطبع كون السفير المرشح كان يعمل في ميليشيا إرهابية اسستها دولة معادية للعراق، وانه خائن، وسبق أن قاتل جيش وطنه وتآمر على البلد الذي يمثله الآن! وإنما ترسل معلومات عامة عن مواليده وتحصيله الدراسي والوظائف التي شغلها سابقا. من الصعب ان يفهم المرء كيف قبلت النرويج بهذا الإرهابي، وهي الدولة التي تهتم بهذا الجانب الأمني كثيرا!
ان هذا السفير الهجين له سيرة ذاتية تثير الكثير من علامات الإستفهام والتعجب، ومنها انه حاصل على شهادة ماجستير كما يدعي من بنغلادش! وهي شهادة ان صحت لا تكلف سوى بضعة مئات من الدولارات، وربما يكون هو صاحب الشهادة البنغلاديشية الوحيدة في العراق، لأنه لا يُعرَف أن لبنغلادش جامعات مرموقة، كما انه بسبب الفقر المدقع يمكن لأي فرد أن يحصل على الشهادة التي يرغب بها بالمال القليل من هذا البلد المتخلف. والأكثر إثارة انه لا يتكلم سوى العربية والفارسية بمعنى ان مكانه الأفضل أن يكون سفيرا في ايران التي يحمل جنسيتها ويَكنٌ لها الولاء المطلق. لكن الأمر الذي يعد بمثابة قنبلة صوتية ان السفير خريج كلية الطب البيطري، وهذه ربما أول حالة في التأريخ الدبلوماسي لطبيب بيطري يعمل سفيرا في بلاده، ويجب ان تسجل هذه المأثرة العراقية في موسوعة جنيس فهي حالة فريدة لا سابقة لها في تأريخ الأمم، ويستحق عليها العراق نيل شهادة براءة اختراع في الجمع بين العلاقات الخارجية والعلاقات مع الحيوانات.
لكن كيف سيتعامل الطبيب البيطري مع الجالية العراقية؟
يبدو فعلا ان الطبيب البيطري قد تعامل مع الجالية العراقية كما يتعامل مع مرضاه من البهائم، وهذا ما يفسر قيام تظاهرة أمام السفارة، ورمي أحد العراقيين النشامى السفارة بسبع فردات من الأحذية. ربما أختار الرامي سبعة فردات لأنها تذكره بعيون الحسد (سبع عيون) أو الكبائر السبعة للتنين ذي السبعة رؤس في قصص مغامرات الأطفال النرويجية! ان الكثير من أبناء الجالية العراقية يبغضون سفارة بلدهم، ويعتبرون دخولها لإنجاز عمل ما أشبه بدخول مقبرة عراقية ـ لأن مقابر النرويج أشبه بمتنزهات نظيفة، وذات تنظيم ونسق جميل ومليئة بالزهور والشموع ـ وكان يفترض أن يحول السفير السفارة الى حديقة حيوانات حسب الإختصاص لتسلية أبناء الجالية.
من الصعب تصور كيف كان موقف وزارة الخارجية النرويجية من عبارة وصف السفير (طبيب بيطري)، لكن من المؤكد انه الأمر تجاوز الإبتسامة الى قهقهة عالية وصارت حديث الخارجية في حينها لأيام عدة، لأنه كيف سيتم التعامل مع سفير قضى عمره كعميل يقاتل بلده، وهو طبيب بيطري؟
برأي المتواضع ان الحكومة العراقية قدمت لأبناء الجالية العراقية في النرويج خدمة ثنائية فيما يتعلق بالخدمات. فهم اي أبناء الجالية بإمكانهم ان يحصوا على الخدمات التي تقدمها لهم الدائرة القنصيلة في السفارة من جهة، ويمكنهم أيضا ان يعرضوا حيواناتهم المريضة (الكلاب، القطط، الطيور) على السفارة للحصول على الإستشارة الطبية المناسبة حسب إختصاص السفير، كما انها أمنت للسفير الحصول على وظيفة ثانية (كطبيب بيطري) في العيادات الخاصة للحيوانات، وهي عيادات تدر عوائد كبيرة لكثرة الحيوانات المنزلية في النرويج وغلاء الإستشارة الطبية وتكاليف العلاج الباهضة. لذا ليس من الغريب أن ترى طابورا من ابناء الجالية العراقية بصحبة حيواناتهم خلال مراجعتهم السفارة للحصول على خدمة أحادية أو مزدوجة، لذا على أبناء الجالية العراقية في النرويج التعبير عن شكرهم وتقديرهم للحكومة العراقية على الإختيار الصائب بإرسال هذا السفير الفلته لهم.
من أولويات مهمم السفير عندما يباشر عمله وخلال فترة إنتظار يوم تقديم أوراق إعتماده، ان يأخذ فكرة موسعة عن ساحة عمله لأنه متفرغ بلا أي شغل، لأنه لا يجوز ان يقوم بأي عمل رسمي في البلد المعتمد فيه قبل تقديم أوراق إعتماده، فيطلع عبر ما يُسمى بورقة الموقف ـ المفترض ان تتجدد في السفارة سنويا ـ وهو ملف كبير يتضمن معلومات تأريخية وجغرافية واقتصادية وسياسية عن البلد الذي أعتمد فيه السفير، فمن المعلومات الإقتصادية ما يتعلق بالدخل القومي والناتج القومي ومتوسط دخل الفرد، وأهم ثروات البلاد والتجارة الخارجية ( الصادرات والواردات) والمنتجات الزراعية والصناعية والإستخراجية وغيرها، وتتضمن المعلومات السياسية الحزب الحاكم والإئتلاف الحكومي وبقية الأحزاب في البلد وتوجهاتها الأيديولوجية، علاوة على جدول يضعه السفير تحت اليد، يتضمن اسم الملك او الرئيس (باللغات المحلية والانكليزية والعربية) وكذلك أسماء الوزراء ونبذة عن حياتهم، من ثم الإنتقال الى وزارة خارجية البلد (النرويج) والتعرف على تنظيمها ودوائرها وأهمها الدائرة التي سيتعامل معها السفير (الدائرة التي تكون مسؤولة عن دولة السفير، وموظفي القسم المشرفين على دولة السفير علاوة على دائرة المراسم). ثم التعرف على البرلمان وطبيعة عمله ومهمامه، ومعرفة أهم الأحزاب الممثلة فيه وعدد مقاعدها، وأحزاب المعارضة وعدد مقاعدها، ويضع تحت يده جدولا بأسماء النواب وتصنيفهم حسب الأحزاب التي ينتمون اليها. واخيرا التعرف على أهم الوجوه من أبناء الجالية العراقية ووظائفهم ومدى تأثيرهم على ساحة عمال السفارة، وكيفية الإستفادة من خبراتهم ومعلوماتهم لدعم عمل السفير من جهة والسفارة والعراق من جهة أخرى.
ويبدو ان السفير العراقي في النرويج لم يعتمد هذه الجوانب في عمله وإنما ركز إهتمامه على أهم الحيوانات الموجودة في النرويج والأمراض التي تعاني منها وأبرز الأدوية المكتشفة حديثا، والأجهزة الحديثة المستخدمة في مجال الطب البيطري، وربما جدولة زيارات لمستوصفات الحيوانات في اوسلو! لا غرابة في الأمر! فهو يتصرف حسب اختصاصه العلمي! وربما وضع في مكتبة صورة الخميني، وإستبدل العبارة (هذا من فضل ربي) بـ (هذا من فضل سليماني). وهذا أمر طبيعي فأن الله تعلى لا يتفضل على العملاء والخونة الذين يقتلون شعوبهم.
عندما قام السيد أنور الحمداني بعرض لقاء تلفازي على فضائية الفلوجة ـ أستقطب البرنامج الجمهور العراقي بقوة ـ مع النائبة العراقية الأصل (الآنسة زينب السامرائي) عضو البرلمان النرويجي، هجم غلاة الفساد في البرلمان العراقي على زينب هجمة الكلاب المسعورة على عظم، مدعين بأنها ليست نائبة وانما سكرتيرة نائبة، من ثم ادعوا انها بديلة
(Vikar)
لإحدى النائبات، وهناك من قال انها مُدَعية، وهذا ليس دليل على إفلاس فكري فحسب، بل سوء إخلاق، وحقد دفين، ونفوس دنيئة ضالة، سيما عندما يكون مصدر الهجمة نواب ونائبات في البرلمان العراقي والبعض من جحوش حيدر العبادي. وسبب الهجمة يرجع الى صراحة النائبة زينب حيث بينت للمشاهدين انها تسكن في شقة متواضعة
(Leiligheten)
مساحتها (50) مترا في الطابق الرابع من بناية قديمة بلا مصاعد، وانها تذهب الى البرلمان بالباص، وسبق ان عملت موزعة جرائد، وعاملة في محل لحوم
(Kjøttbutikk)
ومنظفة في مكتب محاماة، وانه لا تتمتع بأية إمتيازات وظيفية كبرلمانية، اي لا مخصصات منصب ولاسيارات ولا مواكب ولا حمايات، راتب فقط لاغير. الحقيقة ان هذا حال الكثير من النواب في البرلمان النرويجي من ناحية السكن والتنقل من البيت الى البرلمان والعكس، فيما يتعلق بطبيعة عمل النائب قبل الوصول الى البرلمان، وموضوع المزايا حالة عامة لا تقتصر على الآنسة زينب السامرائي بل تشمل جميع النواب النرويجيين، لكن وضع زينب أربك وضع النواب في البرلمان العراقي الذين يتقاضون الملايين من الدولارات شهريا، ولديهم مخصصات ضيافة بالملايين ومواكب وحمايات ومخصصات مختلفة، وعلاج مجاني داخل وخارج العراق وعمليات تجميل (لجهرهم الزفرة)، وسلف ومكافأت بالملايين، وعدة سيارات حكومية حتى أن تصليحها والوقود تدفعه الحكومة الضالة، إضافة الى قطع أراضي بأسعار زهيدة لا تساوي 1% من سعرها الحقيقي، وسكن مجاني. ولأن البرنامج بُث من قناة الفلوجة، ويراه ملايين المشاهدين، فقد امتعض النواب والنائبات في البرلمان العراقي عما كشفته زينب السامرائي من حقائق أطاحت بهم، لأن المواطن العراقي سيعقد مقارنة فورية ما بين النائبة زينب العضو في أرقى برلمان في العالم، مع نظرائها العراقيين في أفسد واردأ برلمان في العالم من حيث المزايا على أقل تقدير، هذا علاوة على الغيرة والحسد من النائبة زينب السامرائي فهي فتاة جميلة وأنيقة وصغيرة السن، وعفوية، ومتواضعة وواقعية وحاصلة على شهادة عليا من جامعة راقية وليس من حوزة في إيران.
موقف أعضاء البرلمان العراقي على سخافته، لا يثير الدهشة بقدر ما يثيره موقف السفير العراقي في النرويج الذي أدلى بدلوه في بئر البرلمان الوسخ دون التفكير قليلا في الموضوع قبل البت فيه، يبدو ان السفير لا يعرف ان القانون النرويجي
(Norsk Lov)
ليس مطاطيا كالقانون العراقي يقدم الحكم وفق مزاج الحكومة، ولو لم تكن زينب السامرائي برلمانية فعلا، فانها سوف تُتهم بجريمة إنتحال شخصية رسمية، ومن حق السفير أو اي مواطن في النرويج ان يلاحقها قضائيا بهذه التهمة. كما تبين ان السفير لا يعرف ساحة عمله، وليست له معرفة بالجالية العراقية في النرويج، وإلا فليس من المعقول انه يجهل وجود نائبة من أصل عراقي في البرلمان النرويجي! كما انه لا يتابع الأحزاب النرويجية في ساحة عمله، وربما لم يلتقِ برؤساء الأحزاب في طرفه، وإلا كيف يجهل الحزب الحاكم وأعضائه؟ كما ان السفير لم يتابع الإنتخابات التي جرت العام الماضي ولم يتعرف على المرشحين لذا فاته معرفة المرشحة زينب السامرائي. ويبدو أيضا ان السفير لا يعرف ان البرلمان النرويجي له موقع الكتروني يمكن الدخول اليه بسهولة، والتعرف على النواب في البرلمان، لو كلفَ السفير نفسه قليلا من الجهد، وفتح الموقع البرلماني، لعرف من هي زينب السامرائي، ولخجل من نفسه عن تصريحه الساذج!
الطريف في أمر السفير العراقي وبطانته في السفارة، سيما المستخدمون المحليون الذين يفترض أن يعرفوا برلمان بلدهم جيدا، انهم جميعا جهلوا أمرا لا يغفل عنه اي لبيب يعيش في النرويج (بإستثناء أعضاء السفارة العراقية بالطبع)، وهو انه العمل في الغرب عموما ومنها النرويج فيما يتعلق بالإسماء يكون كالتالي
(Etter Vavn)
أي اللقب ثم يليه
(Navn)
أي الإسم، بمعنى ان أسم زينب يُكتب كالتالي
(Al- samarai, Zaineb)
، أي (السامرائي زينب) لذا فقد اسرع الأمعيون الى حرف
(Z)
ولما لم يجدوه في الجدول، أنكروا عضوية زينب في البرلمان، فأطلق السفير رصاصته الطائشة على زينب فأخطأ الهدف. لكن اليس من الغباء عدم الرجوع الى صفحة الأحزاب الممثلة في البرلمان حيث يمكن بسهولة العثور على إسم زينب في قائمة حزب العمال، وهي حسب تسلسل الحروف رقم (7) في خانة الحزب؟
كما ان بريد زينب السامرائي الالكتروني يحمل كلمة البرلمان النرويجي
(Storting)
كما هو مثبت في أدناه، وهذا ليس سرا، بل يمكن العثور على البريد الالكتروني لرئيس وأعضاء البرلمان كافة من خلال الموقع.
(zaineb.al-samarai@stortinget.no)
ومراسلتهم.
أما موضوع طائفية قناة الفلوجة التي أشار اليها السفير، فالسفير آخر من يتحدث عن الطائفية لأنه إبنها البار. ودماء الطيارين العراقيين والقادة العسكرين وعلماء التصنيع العسكري ما تزال تلوث يديه وأيادي فيلقه، فيلق بدر الإرهابي.
كلمة أخيرة لوزير الخارجية: يوم بعد يوم يتبين للناس حجم هووسك وعبثك الجنوني بمقدرات وزارة الخارجية بتعيين سفراء ودبلوماسيين لا علاقة لهم بعمل وزارة الخارجية كطبيب بيطري ومهندس نفط وجيلوجي ومضمد وغيرها، علاوة على حملة الشهادات الحوزوية والمزورة بإعترافك.
وكلمة أخيرة للسفير العراقي في النرويج: اعطِ جزء من إهتمامك لساحة عملك والجالية العراقية مثلما تعطيه للحيوانات في ساحة عملك!
فقد صدق الشَّاعِرِ بقوله:
لَا بَأْسَ بالقَوْمِ مِنْ طُولٍ وَمِنْ عِظَمٍ جِسْمُ البِغال وأَحْلامُ العَصافيرِ
علي الكاش

Posted in فكر حر | Leave a comment