هل 47 تعود 47

العالم يتغيير نحو المعقول الواضح وليس المجهول كما يعتقد الجمهور .

الصراع على العراق القديم منذ عهد النمرود تلك الحضارة العريقة التي جاءت لها اقوام مختلفة من كل حدب وصوب.واسقاطها.لانها قمة الحضارات في ذلك الوقت . وليس حسب الرواية الدينية او التاريخية عموما دوما نواحة سواء في التفسير .

بيزنطة والاغريق والفرس وحضارات الاناضول الاتراك العثمانيين المسلمين والمغول حضارة الجًراد واخيرا الانكليز وبعدها جاء عصر الانقلابات المتكررة حتى سقوط بغداد بيد امراء الحرب الجدد .

عندما اسقطت بغداد في مؤامرة 58 خرجت بريطانيا ودخلت امريكا وكانت بداية تدمير العراق الاوروبي

لقد ادخل نوري سعيد باشا 1936 العراق في عصبة الامم وتم الاعتراف به ككيان مستقل , ولقد استخدم دهاء سياسي لمدة اربعون سنة بين دخول وخروج من اللعبة السياسية والذي اختارته نفس الايدي التي عبثت بالعراق اليوم .

ونرجع لتاريخ ( 47 ) خروج الانكليز من فلسطين مع احترامي للجميع احتلت بريطانيا فلسطين ولم تغير اسمها وحتى خرجت منها وهي تتحسر على ميناء حيفا اعمق نقطة في المتوسط الغنية جدا بثروات ما تحت الماء .

لقد ارغمت بريطانيا بترك مستعمراتها بعد السيطرة عليها 1918 سقوط سوق الاسهم البريطانية من قبل البيوت المالية الشهيرة واهمها (( روتشيلد )) ولهذا غادر نيشن روتشيلد بريطانيا الى امريكا ليجلس على عرش الامبراطورية الرومانية الثانية ..

لقد خسرت بريطانيا اهم مستعمراتها فلسطين والعراق وقبلها ايران وبقيت لها محميات الخليج العربي والتي اخرجت منه بعد حرب الخليج اولى التي خسرت بريطانيا العراق ( الكنز الذي لا ينضب )) ماديا وحضاريا .؟

وللمعلومات فقط احتل هتلر فرنسا وبعدها تنازلت فرنسا عن مستعمراتها في شمال افريقيا للولايات المتحدة وبمسرحية متفق عليها خرج هتلر مهزوما من فرنسا واليوم نفس الحالة في اسبانيا سوف تتنازل اسبانيا عن مستعمراتها وتنتهي الازمة الاقتصادية (( الجزر الكاريبي )) .

الحروب والازمات هو صراع القوى يخرج الضعيف من موقعه ويحتله انها فعلا ( لعبة الشطرنج الدموي ))

لقد خرج ابو ناجي مخنث بالجراح كثيرة من 47 الى 2003 خسائر مستمرة مع عده التقليدي الرومان الجدد .

لقد فكر ونجح وفخخ الافخاخ للعراق الاول حرك الفرس مما زاد العراق قوة ولم يحدث ما يردون وثانيهما فخ الكويت وخروج العراق ينزف دما واكمل عليه بالحصار الذي ساهمت به كل الامم الارض والعرب والاشقاء والاستعمار الداخلي الوجوه الصفراء ..

واخيرا دفع ابو ناجي امريكا لحتفها الاخير حرب الخليج الثانية وعاصفة الدولار خرجت امريكا منتصرة وسقط الدولار وانخفضت قيمته واستمر لحد الان (( كاسب الحرب خاسرها )) ووقع العام سام في مصيدة ابو ناجي ولم يتركه .

وبعد ذلك حرك الربيع بمساعدة ( ( حلفائه الاعداء )) الاوربين وغرر بيهم في تقاسم الكعكة واستخدم بذلك العم سام وضعه في الفخ الجديد ونهضت الشعوب وكسر حاجز الخوف ولهذا تم ارسال السلف الصالح والفرس لاسقاط الثورات التي خرجت من يد العم سام وابو ناجي .

لقد سقط القطب الاول ونحن مع حركة التاريخ سوف نشاهد سقوط القطب الثاني وهذا الكلام لا يعجب الاحباء .

(( أعرب أيدول )) والمعجبين بتمثال الحرية في نيويورك .

هذه فكرة بسيطة لحركة التاريخ فالتفاصيل الكثيرة متعبة للقارىْ وما انا بودي سوف اقدم فكرة المختصر .

اما ما حدث اليوم الانظمة اللحوية الجديدة ومناضماتها .

السياسة هي شيلة واحدة قادمة للتغير لن تكون طويلة الامد فلقد اكتملت الطبخة وحان وقت الغذاء الامبراطوري في طريق الحرير البريطاني العودة الى نقطة الخروج ..

وطبقت نظرية هرقل علي وعلى اعدائي يا رب .

نحن امام سيناريو جديد بداية من الشمال عودة العسكر لتركيا العثمانية وسقوط حجارة الدومينو في جنوب الوطن العربي وقص لحية غلُوم الصقوي وعودة الثقل الى بلاد الهلال الخصيب ..

بريطانيا تعاقب كل من خانها في شرق المنطقة العربية وحتى المغرب العربي وسوف تعود جامعة الدول العربية الكارتونية فاعلة من جديد .

انه على اعقاب اخطر قرن هذا القرن يقبل القسمة على واحد القطب الاوحد .

وسوف يرفع العرب شعار قطب واحد لا قطبين .

انا لست مؤيد .او ضد. ما يحدث انها مشيئة التاريخ الذي يصنعه الاقوياء ويقبل الضعاف والهبل .

وبودي ان انوه لحالة اخرى عودة القطب الاول سوف تحرك المارد الاول ففي قرن (( 14)) ينقشع الضباب ويعود انكي تحكم الزمن .

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

يضحكون وماهم يضحكون ولكن عذاب الله شديد

 يبدو ان التصريحات الخجولة التي اطلقها عدد من النواب(3 حتى كتابة السطور) وفحواها بان الجلسات المقبلة للبرطمان ستكون هادئة مازالت خجولة حتى هذه اللحظة.

ترى ماذا تعني كلمة هادئة؟.

في العرف الاجتماعي حين يقول الاب او ولي الامر ذلك فانه يعني ان ابنه المراهق سيتعدى هذه المرحلة ويكون هادئا.

ترى هل ان بعض اعضاء البرطمان مراهقين حتى كتابة هذه السطور؟.

لاشك ان الجواب سيكون لدى اولاد الملحة رغم انه بات معروفا لاسباب سنوردها بعد قليل.

اذا كان هؤلاء النواب الثلاثة يؤكدون “هدوء الجلسات النيابية” مستقبلا فعليهم ان يقدموا تقارير طبية صادرة من مختصين في علم النفس والقانون والاجتماع والسياسة تثبت ان اعضاء البرطمان تعدوا مرحلة المراهقة وبدأوا يلتفتون الى شعبهم والا فسيتصدى لهم اولاد الملحة ويقدموا بلاغا الى مراكز الشرطة بتهمة ترويج الاكاذيب واقلاق راحة المواطن وهو في عز نومه في الظهيرة.

وعليهم كذلك ان يلزموا رئاسة البرطمان بخلع كل نائب حذائه قبل الدخول الى القبة اياها مع سحب شهادات الملاكمة او الكاراتيه من ملفاتهم.

اتحدى هذا البرطمان الاعرج ان كان قدّم او صادق على أي مشروع لصالح شعب العوراق العظيم.

هاهو قانون البنى التحتية مرمي في الادراج بينما تقاعد الاعضاء صدر بسرعة تفوق سرعة السوبرمان الامريكي.

هاهي الكهرباء مازالت حلم اهالي الهور والارياف بينما تم اصدار قرار بمنح الاعضاء جوازات سفر دبلوماسية لهم ولعائلاتهم ومن ضمنهم الطفل الرضيع.

هاهي البصرة تناضل من اجل تقليص نسبة الملوحة في المياه الصالحة للشرب بينما اصدروا قرارات عدة بصرف مخصصات الى رجال حمايتهم.

وهاهي مدن عراقية اخرى….!

سوف اكسر “الكيبورد” وانقطع عن الكتابة اذا ذكر لي احد ان هذا البرطمان سعى الى الضغط على الحكومة،ليس بالكلمات طبعا، من اجل توفير الحماية للمواطنين.

وماذا بعد ذلك عن هئية النزاهة التي “تخرب” ضحك من تصريحات مسؤوليها؟.

نعرف تماما ان اعضاء هذه الهيئة تعلموا فن اللطم السريع قبل سنوات من اجل تخدير فئة كاملة من الاميين.

فهم يلطمون ب”اكتشفنا … واحلنا.. ويوجد فساد في .. وتمكنا من استدعاء …”

استحوا على حالكم ياهيئة النزاهة، فكلما ترصدون فاسدا يحال بقدرة قادر الى التقاعد، ولو بيكم خير كان تصديتوا الى مستر “شعبان الجبوري” ومن وقف وراء اعتقال محافظ البنك المركزي ومساعده.

احسن لكم اما ان ترجعوا الى بلدان مهجركم او تبيعوا شاي بعد منتصف الليل في ساحة السعدون.

قد يسكت لكم اولاد الملحة دهرا ولكن للصبر حدود ايتها “النزاهة” البعيدة جدا عن النزاهة.

فاصل شخصي جدا ومعذرة: نبهني قارىء عزيز الى ان عدد قرائي قد اجتاز حاجز المليونين وقدّم لي تهانيه، ولكني قلت له :ليس الفضل لي فهناك رجال ونساء في هذا الموقع يعملون بصمت ولهم الفضل الاول، كما هناك القارىء الملتزم الذي ظل لأكثر من 7 سنوات وهو يقدم الدعم المعنوي عبر متابعاته،فشكرا للجميع.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

هل يحكم سوريا أكلة لحوم البشر؟!

الشرق الاوسط

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برر وحذر قائلا: لا يمكنكم دعم أناس يأكلون أعضاء البشر. قالها يريد تخويف الغرب، الخائف أصلا أن تتكرر مأساة إيران، حيث خلف الشاه السيئ نظام أسوأ، عدائي وحشي دموي، وحل محل العدو السوفياتي في أفغانستان أشرار «القاعدة».

سوريا المستقبل مهددة بمشكلتين، بعض الثوار في الداخل والمعارضة السياسية في الخارج. توجد جماعات مسلحة خارج سيطرة الجيش الحر، نجح نظام الأسد في الترويج لها لتخويف العالم منها، وهناك المعارضون الذين يشكلون القيادة السياسية والذين فشلوا في إثبات أنهم بديل أفضل من بشار الأسد. والذي يقلق العرب والغرب معا، ليس أكلة لحوم البشر بل المدنيون من لابسي ربطات العنق من المعارضة في إسطنبول وغيرها!

ربما الغرب يبحث عن عذر للتقاعس، لكن بالفعل توجد مشكلة خطيرة حيث لا قيادة سياسية حكيمة وموحدة بعد. يتساءلون: من سيحكم سوريا غدا، ثوار متوحشون وسياسيون جشعون؟!

الإخوان المسلمون، وبقية المعارضة في الائتلاف وخارجه، يتحملون مسؤولية كبيرة في الفشل حتى اليوم، وهم مسؤولون عن فشل الثورة غدا. من دون اتفاقهم، ووحدتهم، لن يوجد تأييد دولي، ومن دون تأييد دولي لن تكون هناك سوريا جديدة حتى لو انهار نظام الأسد. لهذا نرجو أن يعوا المسؤولية الخطيرة التي على عاتقهم اليوم.

ليس مستنكرا، ولا غريبا، أن تكون المعارضة مختلفة ومتنافسة لولا أن القضية السورية أخطر كثيرا من أن يتركوها من دون اتفاق على مبادئ الحكم والتوافق عليها. لقد تعرفت على المعارضة العراقية في المنفى منذ مطلع التسعينات، وإلى عشر سنوات تلتها، كانت نموذجا بائسا للبديل المحتمل لنظام صدام حسين. كانت خليطا من أبناء الذوات وأبناء العامة، وحملة الدكتوراه ولابسي العمائم، من كل الطوائف والأنحاء. الخليط يوحي إيجابا بالعراق كله إنما الصراعات بينهم كانت تشي بمستقبل مظلم. وجاءت الصدمة الأولى عندما عاد من لندن السيد عبد المجيد الخوئي في الأيام الأولى لسقوط النظام إلى النجف، هناك قتل أبشع قتلة، ليس من قبل نظام صدام المترنح، ولا من الفوضى، بل قتله منافسوه. ولولا أن اللاعب الرئيس في الساحة كان الجانب الأميركي لانتهت غالبية رموز المعارضة مقتولة على أيدي بعضها. 

لهذا نتساءل هل المعارضة السورية أسوأ أم أفضل حالا من مثيلتها العراقية؟

تشبهها في نواح كثيرة إلا أن السوريين مسؤوليتهم كبيرة، حيث لا توجد قوة عظمى مستعدة لإطعامهم، وحمايتهم، وخلق مجلس حكم أولي لهم، وكتابة دستورهم، وتنظيم استفتاء عليه، وحراسة أجوائهم، وتأمين حدودهم من اللصوص والمتآمرين، وخلق مؤسسات للحكم، وتنظيم انتخابات برلمانية، والدفاع عنهم في مجلس الأمن، ومنحهم الشرعية الدولية، ومقاتلة خصومهم نيابة عنهم.

كل هذا لن يتاح للمعارضة السورية وبالتالي فمسؤوليتهم أعظم من تلك التي تحملتها المعارضة العراقية. والمؤشرات التي أمامنا تقول إن المستقبل صعب، فالمعارضة تعجز عن ائتلاف بسيط يستوعب الجميع، يمكن أن يكون تمرينا جيدا للمستقبل القريب عندما ينتقلون للعمل في منطقة الحكم في دمشق، ليست المنطقة الخضراء بالتأكيد.

مهمة الائتلاف والحكومة الآن ليست سهلة، لكنها ليست مستحيلة، عليهم أن يقبلوا بمبدأ التمثيل والمشاركة والانتخاب. ومن لا يأتيه الدور ويشارك في الحكم اليوم غالبا سيحكم في يوم ما لاحقا. عليهم أن يقبلوا بمبدأ تداول السلطة سلميا، بدستور يحمي الجميع، وتحديدا الأضعف في المجتمع كالأقليات، يمنحهم حقوقا متساوية، ويكفل الحريات، وله مرجعية تفسيرية عند الاختلاف.

هكذا يمكن أن تكون سوريا جديدة مستقرة لمائة سنة مقبلة. لكن نزاعات إسطنبول تقلقنا جميعا لأنها تخون الشعب السوري، الذي يضحي بأولاده وليس بأولاد الأميركيين، أو أولاد غيرهم، ويطمح للتخلص من نظام جلس على صدره. من دون تمثيل الجميع في الائتلاف، البرلمان المصغر، ومن دون مشاركة الجميع في حكومة المنفى، فإن أحدا منهم لن يجد حكما ولا برلمانا ولا بلدا. المعارضة بسلوك أفضل ستكسب جميع السوريين وتأييدهم، ودعم دول العالم، واحترام الجميع. بها يمكن أن تكون هناك سوريا جديدة من أول يوم يرحل فيه بشار.

ولن يغفر لهم أهلهم السوريون، إن راحت دماء فلذات أكبادهم، نتيجة تناحرهم وأنانيتهم. قد يقول البعض إنه من المبكر إلقاء هذه العظة والأسد جالس في قصره يخطط لخوض انتخابات العام المقبل. الهدف ليس سوريا ما بعد الأسد، بل قبلها. الآن، حيث صارت أكثر حكومات العالم تشكك وتشتكي، خائفة من الفراغ الذي سيخلفه إسقاط النظام.

alrashed@asharqalawsat.com

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

على أميركا مساعدة المعتدلين في الشرق الأوسط

الشرق الاوسط

ما استراتيجية أميركا في الشرق الأوسط؟ هذا السؤال بات أكثر إلحاحا الآن، بعد تحرك إدارة الرئيس باراك أوباما في الآونة الأخيرة باتجاه تسليح المعارضة السورية. فالولايات المتحدة بحاجة إلى إطار عمل يربط سياستها في سوريا بما يجري في البحرين ومصر والعراق وتركيا وأماكن أخرى في المنطقة.

الحجة التي استندت إليها الإدارة الأميركية لتسليح تلك المجموعات، تكمن في زعمها أن النظام استخدم أسلحة كيميائية، غير أن الحروب الشرسة ضد أسلحة الدمار الشامل لها تاريخ سيئ في الشرق الأوسط، لا سيما على ضوء ما حدث في العراق. ينبغي أن يكون الهدف الأوسع نطاقا للرئيس أوباما هو دعم قوى الاعتدال، وتحديدا تلك القوى التي تلتزم التعددية وحرية التعبير وسيادة القانون. فقد كانت هذه هي المواضيع الأساسية التي طرحها أوباما في خطابه الشهير بالقاهرة في يونيو (حزيران) 2009، لكن متابعة هذه الأمور كانت محدودة للغاية.

سوف ترتكب الإدارة الأميركية خطأ إذا كانت تريد من إرسال مساعداتها إلى المجموعات المسلحة في سوريا تقويض نفوذ إيران، الداعم الرئيس للأسد. يجب على الولايات المتحدة معارضة المتطرفين الطائفيين، لا سيما أولئك التابعين لتنظيم القاعدة والجهاديين، باعتبارهم يهددون المنطقة بأسرها.

تشعر الإدارة الأميركية بثقة أكبر حيال مساعدة المجموعات المسلحة، لأن اللواء سليم إدريس يتبنى قيم الاعتدال والتعددية، لكن المسؤولين الأميركيين يجب أن يروا بوضوح أن إدريس ضعيف عسكريا والولايات المتحدة بحاجة لدعمه بشكل ملح لكي يكون قائدا حقيقيا، وليس مجرد غطاء أميركي.

من بين أصدقاء ثوار سوريا أسمع نداء يائسا على الأغلب للقيادة الأميركية، فيقول لؤي ساكا، الكندي ذو الأصول السورية المقرب من إدريس: «الناس يصبحون في كل يوم أكثر طائفية وأكثر غضبا ورغبة في القتل على سبيل الانتقام، ولا يتوقع بشكل أن يلتزموا باتفاقيات جنيف أو القواعد الأخرى. إن افتقار الولايات المتحدة إلى القيادة يدفع بالحرب إلى مستوى جديد لن تشكل فيها جهودنا أو جهودك أي معنى».

إدريس رجل جيد وقائد مقبول، وقد قال لي في لقاءات متعددة إنه يفضل الحوار مع العلويين والمسيحيين والأقليات السورية الأخرى، التي يرغب في أن يتعاون معها، وطمأنة روسيا على مستقبلها في سوريا. لكن كل هذه المقومات الرائعة ستكون بلا قيمة ما لم يفز في ساحة المعركة.

إن الحروب تولد التطرف، كما شهدت أميركا في حربها بالوكالة ضد السوفيات في أفغانستان منذ ثلاثة عقود. يجب على الولايات المتحدة أن توضح دعمها لإدريس، لأنه شخصية معتدلة. إذا ما انحرفت قواته، فإنهم يخاطرون بفقدان دعم الولايات المتحدة.

ينبغي أن يكون هناك التزام مشابه بالطريق المعتدل من أجل تجنب خسائر الصراع الشيعي الطائفي في البحرين. يجب أن يلتقي كبار المسؤولين الأميركيين بولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، الذي، على الرغم من الضغوط الطائفية الشديدة، لا يزال يدعو للحوار الوطني والمصالحة، في البلاد. لكن الامير سلمان بحاجة إلى دعم دبلوماسي أميركي للمساعدة على نجاح عملية الإصلاح، ويحتاج إلى دفع أميركا لآيات الله نحو نبذ العنف مقابل إصلاحات اقتصادية حقيقية من قبل الحكومة تجعل الحياة أفضل وأسرع في البلاد.

يجب أن تكون مصر أيضا جزءا من استراتيجية أميركا لدعم الاعتدال والمصالحة في المنطقة. الحقيقة المحزنة هي أن حكومة الإخوان المسلمين التي يقودها محمد مرسي تفشل في الحكم بطريقة فعالة وتعددية. وقد أظهر استطلاع لمؤسسة «زغبى للأبحاث» تراجعا حادا في تأييد مرسي. فقبل عام، اعتبر 57 في المائة من المصريين أن انتصاره أمر إيجابي، أو يجب أن يحترم. وتراجع هذا اليوم إلى 28 في المائة.

إن مصر تعاني حالة تعادل الإفلاس السياسي والاقتصادي، وتعيش على مساعدات من بعض الدول التي تدعم، جماعة الإخوان المسلمين. ينبغي على أميركا أن لا تربط المساعدات الاقتصادية لمصر وقرض صندوق النقد بفرض سياسات التقشف (الاستراتيجية التي تم تبنيها خطأ العام الماضي)، ولكن بالالتزام بالتعددية. وينبغي لصندوق النقد أن يشترط على مرسي الحصول على تأييد كل الأطراف في مصر للمساعدات، لأن هذا الأمر من شأنه أن يعزز الوحدة الوطنية التي تحتاجها مصر.

هذه الاستراتيجية التي تدعم الاعتدال وتقاوم الطائفية ينبغي أن تمتد إلى العراق، حيث أنفقت الولايات المتحدة كثيرا من المال والأنفس هناك. لا تزال واشنطن تحظى بنفوذ هناك لأنها توفر الأسلحة والتدريب العسكري. ينبغي على الرئيس الأميركي أن يتخذ موقفا دبلوماسيا أكثر قوة من أجل وحدة العراق (التي تعني مشاركة الطائفية السنية المعزولة) وضد العنف الذي سيعيد إشعال فتيل حرب طائفية.

والتحدي الأخير هو تركيا؛ فإذا ما اختار رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان السلطوية الإسلامية، ينبغي أن يخسر دعم أوباما.

الدعوة إلى الاعتدال في الشرق الأوسط قد تكون تفكيرا ساذجا. يجب أن يكون تسليح الثوار السوريين جزءا من الجهد الشاق والعملي لمساندة القوى المعتدلة، ومقاومة العنف الطائفي وتشجيع الحكومات التي تحترم التعددية وسيادة القانون في جميع أنحاء المنطقة.

* خدمة «واشنطن بوست»

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | 1 Comment

سوريا تدخل الزمن الليبي!

الشرق الاوسط

 مع قرار أميركا بتسليح المعارضة بأسلحة حقيقية، يبدو أن سوريا بدأت تدخل «الزمن الليبي». وهذا مصطلح أقصد به أن وضعها بدأ يحسم في ضوء موازين القوى العالمية، أكثر بكثير مما سيحسم في ضوء موازينها الخاصة؛ موازين المعارضة والنظام، التي مالت في الآونة الأخيرة لصالح الأخير، مثلما مالت موازين القوى لصالح القذافي في الأيام السابقة للتدخل الخارجي في ليبيا، حتى إن سيف الإسلام، ابن «الأخ العقيد»، أعلن بلغة لا لبس فيها أن التدخل لن يغير شيئا من واقع الأمور على الأرض، لأن المعركة ضد المعارضة ستحسم خلال أربع وعشرين ساعة مقبلة. غير أن تقدير القذافي الابن لم يكن سليما، لأن التدخل أخرج دبابات أبيه من شارع جمال عبد الناصر في مدينة بنغازي، حيث دمرت 30 دبابة، فكان تدميرها بداية التراجع الكبير لقوات النظام، الذي توقف بعد أشهر قليلة في العاصمة طرابلس، قبل مقتل القذافي نفسه بأيام معدودة، وفرار أركان نظامه في كل حدب وصوب.

ثمة، في الصراع السوري، مفارقة لطالما طرحت أسئلة محيرة بخصوص أسبابها، ونتائجها بالنسبة إلى الطرف المعارض، جسدها التناقض الصارخ بين حجم الدعم الدولي المفتوح بالسياسة والسلاح، الآتي من روسيا وإيران، والدعم العربي المادي والمعنوي: الجزائري والسوداني والعراقي، الذي قدم للنظام، وحجم التخلي الدولي الشامل عن ثورة سوريا، التي تركت في مواجهة قوة عظمى دولية وأخرى إقليمية ونظام مدجج بالسلاح، مع ما أدى إليه اختلال التوازن من خسائر فادحة نزلت بالشعب الأعزل، وتضحيات لا تصدق قدمها كي يقيم توازنا ما مع الجيش النظامي، نجح بأعجوبة في المحافظة عليه طيلة عامين شهدا معارك ضارية انحسر النظام خلالها عن مناطق واسعة من وطننا، وقلص سيطرته حتى داخل المدن الكبيرة والمتوسطة، التي حافظ على سطوته عليها بالقوة العارية. في النموذج الليبي، رجح التدخل الخارجي كفة المعارضة، أما في الحالة السورية، فكان التدخل الخارجي لصالح النظام، ضد المعارضة، التي اتهمت منذ بداية الأحداث بالأصولية والتكفير وتعرضت لحرب شعواء لا رحمة فيها.

هل سيبدل القرار الأميركي هذا الواقع، وهل سيقيم التوازن المطلوب مع التدخل الروسي – الإيراني، مع ما سيؤدي إليه ذلك من استمرار للصراع بطرق تختلف عما عرفناه إلى اليوم؟ أم أن حجم التدخل الأميركي سيتفوق على تدخل الطرف المقابل وسيفضي إلى هزيمة النظام وحليفيه، بعد زمن يقصر أو يطول وفقا لحجم الدعم ونوعه، فتخرج بلادنا من المأزق العصيب الذي زج بها فيه تحالف موسكو – طهران – الأسد، وكلفها ما كلفها من دماء ودمار؟ هذا السؤال المهم لا يلغي واقعة أكثر أهمية منه؛ هي أن الحل في سوريا لن يتعين بالعلاقات والموازين الداخلية المباشرة، بل بالعلاقات والموازين الخارجية، التي لن تكون متعادلة، بالنظر إلى غلبة القوة الأميركية على ما لدى روسيا وإيران في المنطقة العربية عامة وقرب سوريا خاصة، وما يمكن أن تفضي إليه غلبة الخارج من غلبة ميدانية للجيش السوري الحر على جيش النظام وحلفائه من غزاة حزب الله والعراقيين والحوثيين والأفغان والإيرانيين والأذربيجانيين.

بالقرار الأميركي، صار العامل الخارجي مرجحا، بل وحاسما لسببين:

– أولهما أنه أتى قبل «جنيف2»، الذي يقال إنه سيعقد في فترة غير بعيدة تقاس بالأسابيع. فلا عجب أن لا يعقد «جنيف» قبل أن يفعل هذا البعد الخارجي فعله في الصراع وتظهر نتائجه على الأرض السورية.

– وثانيهما: أن القرار يعطي الأولوية لإمداد الجيش السوري الحر بالسلاح، ولتغيير موازين القوى لصالحه، ويتحدث عن «جنيف2» كمهمة أميركية أو دولية تالية، ويقول إنها ستنجز «في وقت ما»، وبالتالي فهو لا يربط نتائج «جنيف» بالعلاقات الأميركية – الروسية، بل بالتبدلات الميدانية المطلوبة على الأرض، التي يرجح أن تتيح للمعارضة وقتا كافيا لاتخاذ موقف موحد من المؤتمر الذي سيعقد فيها، في وقت ما.

وكانت هيلاري كلينتون قد قالت ذات يوم: «يكون الأسد واهما، إن هو تصور أنه سيهزم المعارضة». كعادته، لم يفهم الأسد الرسالة ولم يدرك أن انتصاره خط أحمر أميركي، فاستعان بإيران وأتباعها علّه يحسم الأمر ميدانيا ويذهب إلى جنيف لفرض شروطه كمنتصر. وعندما خال أنه اقترب من هدفه، بدأ العامل الدولي يفعل فعله، لأسباب منها أن هزيمة شعب سوريا خط أحمر، وأن انتصار نظامها وحلفائه سيكون كارثة تحل بأميركا في مواجهتها مع طهران خاصة.

سيظهر قادم الأيام أن من أخرج دبابات القذافي من شوارع بنغازي، ليس مطالبا بإخراج دبابات الأسد من مدن سوريا، وأن شعبها الثائر ومقاومته هما اللذان سيتكفلان بذلك.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

كلّهم خامنئي

الياس حرفوش

آمال كثيرة، في العالم العربي وخارجه، معلّقة على انتخاب حسن روحاني رئيساً جديداً لإيران. السبب الأساسي أن هناك رغبة لدى الجميع في الخروج من مأزق المواجهة القائم بين إيران وجيرانها، وبخاصة في منطقة الخليج، والذي أضيف إليه الآن الدور الذي تلعبه إيران في الأزمة السورية دعماً لنظام بشار الأسد. أما من جانب الغرب، فهناك الرغبة في الوصول إلى تسوية للملف النووي تسمح بتجاوز الأزمة القائمة بين الطرفين، والتي تهدد بمواجهة مسلحة إذا لم يتم التوصل إلى حل لها.

غير أن تضخيم الآمال، إذا لم يكن مستنداً إلى واقع، فإنه يقود في معظم الأحيان إلى الخيبة. وهو ما اكتشفه العرب والعالم مع رئاسة محمد خاتمي الذي اصطدم بالقبضة الحديدية التي تمسك بالقرارات المصيرية، والتي تدعى علي خامنئي. لهذا السبب من الضروري البحث في مدى واقعية الآمال المعلقة على حسن روحاني، وحجم التغيير الذي يستطيع إحداثه في نهج الجمهورية الإسلامية.

يأتي روحاني من داخل المؤسسة الدينية الإيرانية. بهذا المعنى ليس معروفاً عنه أن لديه تحفظات كبيرة على سلوك هذه المؤسسة، لا في مواقفها العدائية للأصوات المعارضة، ولا في سياساتها الخارجية. لقد اتخذ روحاني مثلاً موقف الصمت المطبق حيال القمع الذي تعرضت له «الثورة الخضراء» في إيران عام 2009، بعد عملية التزوير التي حصلت في انتخابات ذلك العام وأعادت أحمدي نجاد إلى الرئاسة. وأمس قطع روحاني مؤتمره الصحافي بشكل مفاجئ، عندما وقف أحد الحاضرين يهتف مطالباً بإطلاق المرشح الخاسر في تلك الانتخابات مير حسين موسوي، الموضوع تحت الإقامة الجبرية. وذلك على رغم أن روحاني وعد خلال حملته الانتخابية بالعمل على إطلاق السجناء السياسيين.

فوق ذلك لم يتردد روحاني في اعتبار الانتخابات الأخيرة التي أوصلته إلى الرئاسة «ملحمة عظيمة تستدعي احترام العالم للشعب الإيراني». كما عبر عن «امتنانه للمرشد الأعلى» واعتبر نفسه «ابنه الأصغر». و «الملحمة العظيمة» التي يفتخر بها روحاني هي تلك الانتخابات التي تم استبعاد هاشمي رفسنجاني من الترشح لها بحجة أنه غير مؤهل. ولعل إيران هي البلد الوحيد في التاريخ الذي يكون فيه الرجل المؤتمن على «مصلحة النظام» غير جدير بالترشح للرئاسة في هذا النظام. وهو ما دفع رفسنجاني إلى وصف قيادات إيران بالجهل، قائلاً: لا أتصور أنه كان يمكن أن تدار إيران بشكل أسوأ من هذا!

أما إذا كان صحيحاً أنه كانت لروحاني بعض المبادرات الإيجابية لتحسين العلاقات مع دول الخليج عندما كان أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي في التسعينات من القرن الماضي، فان هذه المبادرات سرعان ما انهارت وانكشف عدم جديتها من خلال الدور الذي لعبه «الحرس الثوري» الإيراني بدعم خلايا مسلحة ارتكبت أعمالاً إرهابية في عدد من تلك الدول.

وبالنسبة إلى الموضوع النووي، فقد كان أول تصريحات روحاني في مؤتمره الصحافي أمس مثيراً للدهشة وسط الأجواء الإيجابية التي أحيط بها انتخابه. فقد كرر المواقف التي كان يتخذها أحمدي نجاد، وقال إن «زمن» المطالب الغربية لوقف تخصيب اليورانيوم «قد ولى». وطالب الولايات المتحدة بالاعتراف بحقوق إيران «لا سيما بالحقوق النووية». ووصف العقوبات المفروضة على بلاده بسبب برنامجها النووي بـ «الظالمة وغير المبررة».

لقد سمحت المؤسسة الحاكمة في إيران، والمتمثلة بالمرشد الأعلى وبالحرس الثوري بفوز حسن روحاني، باعتباره مرشح «الإصلاحيين»، كي تتفادى ردود الفعل التي واجهتها عملية التزوير في الانتخابات السابقة، وكي تعطي انطباعاً أن النظام الإيراني قوي وقادر على استيعاب الأصوات «المعارضة». لهذا سارع خامنئي إلى الإشادة بالانتخابات الأخيرة، واعتبرها «تصويتاً للجمهورية الإسلامية وتصويت ثقة في النظام».

لكن المؤسسة الإيرانية تعرف روحاني وتعرف الحدود التي يستطيع التحرك ضمنها، وخصوصاً في القرارات المهمة المتعلقة بالسياسة الخارجية وبالموضوع النووي. فهذه الحدود هي التي دفعت محمد خاتمي إلى التردد في ترشيح نفسه للرئاسة مرة أخرى، لأنه أدرك أن تغيير الرؤساء في إيران بلا معنى طالما أن الصلاحيات الأساسية هي في مكان آخر أعلى من الرئيس.

لقد كان حكام إيران الفعليون «أذكياء» إلى درجة تمرير حيلة الانتخابات الأخيرة وإقناعنا باحترام «ديموقراطيتهم». غير أننا يجب أن نكون كذلك على درجة من الذكاء بحيث لا تنطلي علينا هذه الحيلة، فلا نصدق وهم التغيير في السياسات الإيرانية قبل أن نرى دلالات حقيقية على هذا التغيير.

وبانتظار ذلك فان ما أمامنا يشير إلى أن كل القيادات في إيران ليست سوى صدى لما يريده خامنئي. أما المخالفون فهم جالسون في بيوتهم أو في المعتقلات.

نقلاً عن “الحياة” اللندنية

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

“حلول اقتصادية للدول الاسلامية “

تطبيق نظرية بيتر الاكبر

القيصر الروسي بيتر الاكبر كان يفرض الضرائب على من يطلقون لحاهم وكانت الضريبة تتناسب طرديا مع الطول وحجم اللحية .

يعاني العالم العرب يالاسلامي من ازمة اقتصادية خانقة واعتقد واعتقد بتطبيق هذه النظرية الاقتصادية سوف نحل كافة المشاكل الاقتصادية او تختفي اللعبة وتظهر الوجوه الجميلة وقد تبيض القلوب وكذلك يزداد عدد الزيجات عندما تجد الفتاة الحلوين في الشارع قد كثروا .

كذلك ينعش سوق الحلاقين وبيع ادوات الحلاقة وسوق الاناقة الرجولية والعطور وتزداد رسائل ( اس ام اس ) الحبيبة وتنتعش المقاهي والمطاعم لكثرة مواعيد الغرام ويزداد قلق الاهل على الصبايا …..

هذا الحل الاول للدول المتعفة مثل ايران وباكستان وافغانستان وتجني دول الخليج العربية اموالا طائلة وينتعش اقتصاد ام الدنيا مصر وتتطور المغرب والجزائر وتونس والسودان وينظف العراق وسوريا ولبنان وفلسطين وتحلو اليمن .

الرجاء وضع ضرائب عاليةجدا لكي ينتعش سوق الحب ..

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

الفيسبوك ومايسطرون

لعل الد اعداء الفيسبوك هي الانظمة الديكتاتورية اذ طالما تربع الديكتاتور قرونا على المعلومة بكل انواعها،يحجب مايريد ويعلن مايريد، ولهذا فهو طيلة تلك القرون مطمئن البال الى ان مايصنعه هو الصواب مع الشعوب الجاهلة.

وكانت وكالات الانباء الرسمية التابعة له او لهم تتغنى دائما باسمه وامجاده.

في يوم ما زار ديكتاتور مدينة من مدنه ومن سوء الحظ انه لم ينم جيدا في الليلة التي سبقت هذه الزيارة مما جعله يعدل من رقبته بين الحين والاخر كلما خطا خطوة في شارع المدينة.

وانتبه الناطق الرسمي لذلك فنبه بدوره مندوب وكالة الانباء المرافق للديكتاتور.

وفي اليوم التالي طلعت الاخبار مكتظة بفعل ماكتبه هذا المندوب.

” القائد لم يالوا جهدا في معاينة كل صغيرة وكبيرة عن يمينه وشماله”.

” القائد العظيم يحرص على معاينة كل صغيرة وكبيرة ضمن اهتماماته في تقصي احتياجات هذا الشعب”.

” ليس هناك من قائد في العالم يعاين احتياجات شعبه مثل ما يفعل القائد وهو يدير راسه ذات اليمين وذات الشمال من اجل تفقد مشاكل شعبه”.

انتهت هذه الحقبة وباتت المعلومة بيد الناس من اقصى الارض الى اقصاها واصبحت تنتقل اسرع من البرق بين الناس واصبحت بقايا الديكتاتوريات في حيرة من امرهم وباتوا يخافون ان يقولوا مايجول بخاطرهم خوفا من الفضيحة وبدا ان الديكتاتور بات يخاف من التحدث الى شريكة حياته حتى وهو في فراش الزوجية.

كل ذلك بسبب هذا الفيسبوك الملعون.

وفي تقرير صادر من جمعية صحافة البطرانين بلاحدود ان الفيسبوك قد افرز الناس الى طبقات بل وكشف عن معادنهم ومستواهم الثقافي.

ويعتقد حسب هذا التقرير ان الديكتاتوريين قد حولوا دفة سفينتهم الى تشكيل لجان متخصصة في مراقبة النقاشات والمحادثات والمماحكات التي تجري بين ملايين البشر على الفيسبوك ومن كل الجنسيات وبالتالي فرز مايطلق عليه “الصالح الديكتاتوري” ليتم الانقضاض عليه وحبسه في خانة الديكتاتورية في المرحلة الاولى ثم استغلاله وظيفيا وتفخيخيا في المرحلة الثانية.

وحسب هذا التقرير فان الديكتاتوريين لايالون جهدا في اقتناص فرص هذه المراقبة والتاكيد على اولئك الذين يعتقدون ان الفيسبوك يكتب لهم الشهرة الثقافية والمعنوية عبر نشر اسمائهم والمشاركة” حي الله” بالنقاشات المختلفة وفي اي موضوع.

كما يعتقد معد التقرير ان ادارة الفيسبوك لديها السبل الكفيلة بالتصدي لمثل هذه الرقابات،جمع رقابة،وتحذير منتسبيها منها. وتعتزم فتح دورات في كافة اللغات الحية منها وغير الحية لمنتسبيها لابلاغ مشتركيها باخر التطورات الرقابية.

فاصل حزين: امس استطاع الثنائي البغدادي صلاح عبد الرزاق وكامل الزيدي من استحداث لطمية جديدة تم تصويرها في باحة محافظة بغداد واختتمها عبد الرزاق بالصياح”ولكم احنا الاغلبية وماتنطونه ولا منصب”.

محمد الرديني (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

“تمرد” النشيد الرسمي ليوم التمرد 30-6-2013

الله أكبر .. الله أكبر

الله اكبر فوق كيد المعتدي

يا مصرُ فكي القيد هيا تمردي

خانوا الدماء وثورةً صنعَ يدي

سرقوني أمسُ ولن أفرطَ في غدي

قوموا معي .. قولوا معي

أنا أنا سأتمرد

بالذل لاااا … لن أرتضي

الله أكبر .. الله أكبر

ياشعبَ مصرَ الثائرَ الحرَّ الأبي

لينُ الأفاعي مثلُ دينِ الثعلبِ

لا يطمئن لكاذبٍ إلا غبي

يا مصرُ ثوري واستفيقي واغضبي

قوووموا معي .. قولوا معي

أنا أنا سأتمرد

بالذل لاااا … لن أرتضي

الله ياخدك الله يخدك

قاعد في بيتكو تعمل ايه يا الدلعدى

عامل خروف ولا تراك مؤيدِ

انا بالتمرد ثورة تانية حاتبتدى

شارك ياخويا حط يدك فى يدي

قولوا معى … للمرشدِ

الله الله الله ياخدك

و سوف ياخدك بيدى

الله ياخدك الله يخدك

يا حزب كنبة فوق وصلى عالنبى

حزب الخرافِ بكرة يبقى ارنبِ

فى شهر يونية كل حُرِّ جاى معى

وفى الميدان الكل راح يتجمعِ

قوموا معى قوموا معى

الله الله الله ياخدك

الله ياخد المرشدِ

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

فوز التيار ألإصلاحي … لماذا الأن ولماذا حسن روحاني

ماحدث في إيران بالأمس يعد فعلا عرسا ديمقراطية بكل المقاييس في إنتخابات جرت بكل شفافية وسلاسة حيث لم تشوبها أية شبهات تزوير كما حدث في إنتخابات عام 2009 بفوز الرئيس المنتهية صلاحيته أحمد نجاد ، حيث شاهد الجميع ماجرى لقادة الحركة الخضراء وعلى رأسهم مرشحهم للإنتخابات مير حسين موسوي ولبقية مسؤولي وقادة الحركة من قمع وتوقيف وإرهاب بحجج يسهل على كل نظام دكتاتوري في بلدان العالم الثالث تبريرها ؟

والسؤال هل مرشد الثورة في إيران وحاشيته ( القيادة الدينية العليا) هم حقا بعيدين عما جرى من تمكين مرشح التيار ألإصلاحي الشيخ حسن روحاني من الفوز ، والسؤال ألأهم ( لماذا هو .. ولماذا ألأن ) ؟

وحتى نتوصل للحقيقة الغائبة والمخفية علينا تحليل مشهد ألإنتخابات من كل جوانبها من خلال التساءلات التالية ؟

أولا: ليتساءل لكل ذي بصر وبصيرة ملم بالشأن ألإنتخابي ، كيف يعقل فوز مرشح للتيار المنافس( المحافظ ) بهذا العدد من المرشحين ، ألا يعني ذالك خسارتهم جميعا مسبقا بسبب تشتت أصوات مؤيديهم من المحافظين ، بينما نرى مرشح التيار ألإصلاحي الشيخ حسن روحاني قد بقى وحيدا في ميدان السباق بعد الضغط على شريكه في المنافسة السيد محمد رضا عارف ، لأنهم مدركون أن نصيبه في الفوز بالنسبة للشيخ حسن روحاني ضئيل جدا ؟

فهل ماحدث كان شيئا طبيعية فعلا أم كانت خطة ذكية رسمتها القيادة الدينية العليا وعلى رأسها السيد علي خامنئي لمعرفتهم المسبقة أن الفائز من التيار ألإصلاحي وأن كانت فرسه إصلاحية إلا أنه سيبقى أولا وأخيرا ذي جبة وعمامة (رجل دين ) وما فوزه إلا ذر رماد في عيون السذج والمغفلين بدليل رفض طلب الشيخ هاشمي رفسنجاني للترشح من قبل علي خامنئي لأنه الند الحقيقي له ؟

ثانيا: ماذا يعني تصويت مانسبته 20_15 ٪ من المحافظين للشيخ حسن روحاني وماذا يعني تصويت مانسبته أكثر من % 20 من رجال الدين في قم وحدها له ، ولقد رأينا كيف أن نتائج التصويت له في العاصمة طهران وحدها كان كافيا لتعزية بقية المنافسين في منافسة تجاوزت فيها نسبة المصوتين 72,7 حسب تصريحات المسؤولين ألإيرانيين حتى قبل فرز صناديق بقية المحافظات ؟

ثالثا : ماذا يعني فوز مرشح التيار ألإصلاحي ألأن وبالذات الشيخ حسن روحاني بالنسبة للقيادة الدينية ؟

١: بفوزه نجحت القيادة الدينية ألإيرانية تجنيب إيران الحرب ولو في زمانه خاصة بعد رحيل الديمقراطيين وشيخهم أوباما وقدوم الجمهوريين ؟

٢: بفوزه نجحت القيادة الدينية من ضرب عصفورين بحجر واحد ، خاصة بعد تورطها حتى منكبيها في سورية ماديا وعسكريا بدليل المعارك ألأخيرة في قصير سوريا والتي لاتبشر بخير لا لإيران ولا لحزب ألله ؟

فألعصفور ألأول وهو المهم إمتصاص غضب الغرب ولو مرحليا ، والثاني إمتصاص غضب الشارع ألإيراني خاصة غضب المعارضة المتمثلة بالإصلاحيين ومن ثم التنفيس عنهم بفوز مرشحهم الشيخ حسن روحاني ، الذين يرفض الكثير منهم تورط دولتهم في سوريا خاصة بهذا الكم والحجم خشية أن يصيب إيران في نهاية المطاف ما أصاب دول الربيع العربي ؟

٣: بفوزه أوجدت القيادة الدينية لواجهة إيران (رئاسة الجمهورية ) شخصية عالمية تمتع بقدر كبير من الحنكة السياسية واللباقة الكلامية وجميل الهيئة والصورة وبحكم ترأسه مفاوضات الملف النووي ألإيراني سابقا ولكونه مثقفا جدا فهو حاصل على عدة شهادات ويجيد العديد من اللغات العالمية منها ألإنكليزية والفرنسية والألمانية والروسية بالإضافة إلى العربية والفارسية ، خاصة بعد الذي كان كثير الشغب ( أحمد نجاد ) سواء في الداخل ألإيراني إصطدامه بالمرشد وبرفسنجاني أو الخارج من خلال تصريحاته المستفزة بمحي إسرائيل من الوجود ، والتي كادت أن تكون القشة التي تقصم ظهر البعير ألإيراني ؟

٤: كما أن فوزه قد أوجد نوع من الهدوء والسكينة لابل الفرح العارم للشارع ألإيراني عامة وللشيخين رفسنجاني خاصة وخاتمي أقطاب التيار ألإصلاحي وتيارهم ، في مسرحية محبكة بفطنة وحكمة الشياطين ؟

٥ : إن ماجرى في إيران ينطبق فيها القول { تريد أرنب ياشعب خذ أرنب … تريد غزال خذ أرنب ) ؟

فكفي كون من فاز معمما ، ويكفي كون عمره ٦٥ عاما (أي مخضرما في النصب والدجل ) وهو الذي كان ألأمين العام للمجلس ألأعلى للأمن القومي وعضوا في مجلس الخبراء وكبير مفاوضي البرنامج النووي ألإيراني ، وكان ولم يزل يحضى بثقة كبيرة من لدن مرشد الثورة ، ويكفي كونه حاليا عضوا في مجلس تشخيص مصلحة النظام { نعمة ما شخص } أما كيف تحول من متطرف إلى محافظ ومن ثم إلى إصلاحي في ليلة وضحاها فسبحان مقلب القلوب ؟

وأخيرا : نقول للشعب ألإيراني مبروك لكم من إنتخبتموه ، راجين أن لاتكونو قد لدغتم من جحوركم هذه المرة أيضا ، سلام ؟

سرسبيندار السندي (مفكر حر)؟

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment