انكسار موجة الإسلام السياسي

بعد فرحة أظهرها تلفزيون «المنار»، وتلفزيون النظام السوري، إزاء التطورات الأخيرة بمصر، أسكتت إيران الجميع بإظهار دعمها للرئيس محمد مرسي، ودعوتها حماس للعودة إلى قواعدها بالتحالف مع إيران وحزب الله، والتصدي لإسرائيل!

والواقع أن الإخوان المسلمين المصريين، ومنهم الرئيس محمد مرسي، ما غيروا موقفهم من إيران، بعد الثورة المصرية في 25 يناير 2011 وإلى اليوم. وقبل ثلاثة أسابيع فقط؛ خطب الرئيس مرسي خطابه الشهير الذي هاجم فيه النظام السوري، وأعلن عن قطع العلاقات الدبلوماسية معه. وقد حدث ذلك تحت الضغط الشديد من جانب جمهور الإسلاميين بمصر، من دون أن يعني ذلك تغير الموقف من إيران وتدخلاتها في المشرق، وفي مصر بالذات. ويختلف الأمر بالطبع بالنسبة لحماس، التي اضطرت منذ أكثر من عام للخروج من سوريا، والإعلان مرارا وتكرارا عن خلافها مع النظام السوري، وعن الجفاء الذي حل في العلاقة بينها وبين إيران، ومن ضمن ذلك تراجع مبالغ الدعم التي تقدمها لها الجمهورية الإسلامية، وسَرَيان هذا الجفاء على العلاقة التحالفية بينها وبين حزب الله في لبنان وغزة.

منذ الثمانينات من القرن الماضي، قامت علاقات ما لبثت أن تطورت وتجذرت بين الإخوان المسلمين المصريين وإيران. بل إن العلائق التحالفية هذه تناولت أيضا بعضَ فصائل وشراذم القوميين واليساريين، وليس في مصر فقط؛ بل وفي عدة بلدان عربية. وكان المبرر لذلك كله، كما سمعتها من إخوان وقوميين في تسعينات القرن الماضي: معارضة سياسات الرئيس مبارك، والعداء للسياسات الأميركية، وضعف النظام العربي وتهافته وبخاصة بعد غزو الكويت، ثم الغزو الأميركي للعراق عام 2003، والاعتماد على الدعم الإيراني في مواجهة إسرائيل، والأنظمة العربية. وقد رأينا عشرات من الإسلاميين والقوميين المصريين ومنذ أواسط التسعينات من القرن الماضي، يأتون إلى بيروت لمقابلة مسؤولي حزب الله، ثم يذهبون من بيروت إلى طهران. وبعد حرب عام 2006، والتي حولت الحزب وأمينه العام إلى أسطورة بطولية، ما تردد أكثر الإخوان والقوميين المصريين والفلسطينيين في مصارحتنا بأنهم مع انفصال حماس بغزة عام 2007، واحتلال بيروت عام 2008، باعتبار أن ذلك كان ضروريا لشن الحرب على إسرائيل، وتوحيد «الجبهة الداخلية» العربية، التي كانت تغص بأصدقاء (منا) لأميركا وإسرائيل! وهذا الحب اللذيذ والمفيد لإيران سرى أيضا على نظام الرئيس بشار الأسد، والذي كان يستقبل وفودا إسلامية وقومية، قبل خروج الجيش السوري من لبنان وبعد ذلك! وكان حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله (وما يزال) بعد كل واقعة ضد المدن والحكومات والبشر في المنطقة يشيد بدعم «أشراف أهل السنة» له، وعلى رأسهم حماس والجهاد الإسلامي بالطبع، لكنْ من بينهم أيضا إخوان وقوميون وليبراليون مصريون. أما بعد واقعة القصير الأخيرة؛ فإن هؤلاء «الأشراف» اقتصروا على القوميين واليساريين والليبراليين المصريين والعراقيين واللبنانيين، ولا أعرف إخوانيا قال شيئا عَلَنا لصالح الأسد وحزب الله!

ولماذا نذهب بعيدا في تلمس هذه الإشارات؟ فقد انتخب الرئيس محمد مرسي قبل عام رئيسا لمصر، وما عاد عضوا في مكتب الإرشاد للإخوان. لكنه من موقعه هذا، ما غير موقفه من إيران. فقد ذهب إلى هناك وقدم وعودا، وأرسل مستشاره عصام الحداد سبع مرات، واستقبل الرئيس الإيراني وعشرات المسؤولين الإيرانيين الآخرين بمصر، واستمات من أجل عقد اتفاقيات سياحية وغير سياحية مع إيران. ومنذ الأسبوع الثاني لرئاسته، وعندما كانت دول الخليج، ودول الجامعة العربية، ودول في مجلس الأمن، منهمكة في الضغط على النظام السوري بشتى الوسائل للتوقف عن قتل شعبه، أطلق الرئيس مرسي مبادرته لحل الأزمة السورية، وهي تشمل تكوين لجنة من أربع دول هي إيران وتركيا ومصر والسعودية. وغادرت المملكة اللجنة بعد الاجتماع الأول بالقاهرة. في حين أقبل الرئيس مرسي على التأكيد للإيرانيين والأتراك والروس أنه متفق معهم على طريقة حل الأزمة، قبل جنيف وبعدها.

هل كان ذلك كله غرورا ووهما، كما في عدة ملفات أخرى، مثل ملف النيل مع إثيوبيا، والعلاقات بالسودان، والتعاون مع حماس ضد الجهاديين بغزة، وقرض المليارات الخمسة من صندوق النقد الدولي؟ هذا هو الذي تبين في النهاية، أي أنها كانت مقاربات وأفهاما تتسم بالهشاشة والرؤى الشاسعة التي لا أيدي ولا أرجل ولا عقل لها! فقد تصور مكتب الإرشاد أن مصر الإخوانية هي زعيمة الإسلام السني، وطهران هي زعيمة الإسلام الشيعي، وأنه بالوسع تكوين هذا المثلث من دول الإسلام السياسي (مصر وإيران وتركيا) لتحديد مصائر المنطقة في الزمن الجديد للإسلاميين الصاعدين. وما تنبه الإخوان أن لكل من إيران وتركيا استراتيجيتها التي تسير فيها وعليها منذ أكثر من عقد من الزمان، وأن لديهما اتفاقيات وحدودا ومصالح كبرى مشتركة وغير مشتركة، ولهما مناطق نفوذ في المشرق العربي وآسيا الوسطى، وكل ذلك لا تستطيع مصر الإخوانية الدخول فيه، ما دامت سياساتها المراهقة تقوم على تهميش الجامعة العربية، وتجاهل السعودية ودول الخليج الأخرى أو تهديدها بنشر التنظيمات الإخوانية في أرجائها، وهذا فضلا عن التنكر لحقوق ومصالح شعوب منطقة المشرق العربي، تحت يافطة العالمية الإسلامية أو التنظيم العالمي للإخوان!

لقد كنت أرى قبل سنوات (وكتبت ذلك وكررته) أن الإسلام السياسي الجهادي وغير الجهادي إنما هو في معظم ظواهره ومظاهره نتاج الحرب الباردة، ونتاج طغاة الجمهوريات الوراثية الخالدة، وسيزول أو يتضاءل بسقوط الطغاة. ولكن بدا للوهلة الأولى أن هذا النزوع الإحيائي القوي التنظيم – وبخلاف ما توقعت – سيطول ويستعلي. وقد انكسر الآن في أضخم مواطن تمركزه وانتشاره تحت وطأة مد شعبي داخلي هائل. وهناك جدلية إذا صح التعبير بين الفشل في السياسات الداخلية، والغرابة والمفارقات في السياسات الخارجية. ففي الداخل هناك الفشل في الإدارة والاستئثار بالسلطة في شتى النواحي، والفشل الاقتصادي، والاصطدام بالقضاء والإعلام والأزهر والكنيسة القبطية والجيش. وفي السياسة الخارجية وضع مصر في سياق (إسلامي) عماده إيران وتركيا، والإصغاء إلى مصالحهما (حتى بالنسبة لسوريا وبشار الأسد)، والابتعاد عن الجامعة العربية ودول الخليج، والاتفاق مع الولايات المتحدة على مهادنة إسرائيل، وترتيب الأوضاع بينها وبين حماس، والاندراج في سياسات الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة أو في عهد أوباما تجاه إيران وتركيا. وقد بلغ من غرابة تلك السياسات اعتبار بشار الأسد مدخلا للمشرق العربي، والتسليم بتقسيم المنطقة العربية بين إيران وتركيا على أساس السنة والشيعة. تركيا (ومصر) تتوليان أمر السنة، وإيران ولي أمر الشيعة، مع ضمان عدم التحرش بإسرائيل! ولذلك فإن الإخوان والرئيس مرسي اندفعوا حتى باتجاه روسيا والصين ودول البريكس تذاكيا وغرورا، وتركوا «العرب» وشأنهم فيما يشبه التشفي والثأر. وكنا نسمع منهم ومن بعض القوميين العظام أن مبارك ضيع دور مصر لصالح دول الخليج، وأنهم يريدون استعادة الدور بهذه الطريقة، فأوشك أن يضيع كل شيء!

لهذه الأسباب، ما انزعج لسقوط الإخوان بمصر غير الأتراك والإيرانيين، وربما بعض الأميركيين! لقد انكسرت الموجة الأولى للإسلام السياسي تحت وطأة الفشل في السياسات الداخلية والعربية. وهناك أحد احتمالين الآن: أن يذهبوا باتجاه الجهاديات التي غازلوها طوال السنتين الماضيتين وربما قبل ذلك، أو أن يحاولوا الانضواء في المشهد الجديد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

*نقلا عن صحيفة “الشرق الأوسط” الدولية

Posted in فكر حر | 1 Comment

“” مكعب ك “”

فلاش

“” مكعب ك “”

سالت صديق اليمني في عدن عندما زرته اخر مرة ماذا يريد الرجل في حياته فقال :

كراُب لوضع الخنجر وكيس للنقود وكاس للفقود ..

وبعد ان مضغ المقسوم قال المعلوم ..

كلمة حلوة من امراة والافضل ابنية لهلوبة ..

ودراهم كثيرة لكي تشتري ما الذ وطاب وتجمع الاحباب وتقفل على الباب ؟

واخيرا كراب لوضع االخنجر متعدد الاستعمالات عندما يداهمك الخطر تسحب الخنجر وتدافع عن الامام وعندما تنام تغدم الخنجر في الكرٌاب وتحلم بام الامام …

اعتقد الحكاية غامضة مو

سامحونا يا مو.. مو

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in ربيع سوريا | Leave a comment

حزب الله وسوريا!

الشرق الاوسط

إن من يستمع من مواطنات ومواطني سوريا إلى قادة حزب الله، وهم يبررون مواقفهم الخاطئة صار يشعر بالغضب والإهانة، خاصة أنهم يتحدثون عن سوريا ويتعاملون معها بطريقة لا تليق بجهة تدعي العقلانية والرصانة والمقاومة وتتحدث دوما عن الحرية والكرامة الإنسانية، لكنها لعيوب جسيمة في عقلانيتها تتجاهل أسباب المشكلة السورية وتركز على نتائجها: على ما أوصل العنف السلطوي السوريين إليه، مع العلم بأنه لم يكن هناك أي سلاح من أي نوع كان في يد الشعب طيلة الأشهر الستة الأولى من الحراك السلمي، باعتراف بشار الأسد نفسه، وأن السبب الحقيقي لكل ما جرى كمن في الطريقة التي اختارها النظام لمعالجة مشكلات سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية، لم تصلح يوما وفي أي مكان لمعالجة مشكلات كهذه: ألا وهي العنف الأعمى.

وكم أسفت لأن سماحة السيد حسن نصر الله لم يشعر في حديثه الأخير بأي حرج تجاه شعبي لبنان وسوريا، عندما قال: إنه لن يسمح بسقوط سوريا، أي نظام الأسد، وتعامى عن واقعة جلية هي أن القسم الأكبر من شعب بلادنا لا يريد نظامه ويضحي حتى الموت كي يتخلص منه. وعندما علل السيد موقفه باعتبارات لا يقبلها السوريون، وربط مصيره بمصير نظام أحمق ينتحر في كل مكان من وطنه وينحر شعبه، مع أن حزب الله ليس بحاجة لأن يضع نفسه في هذه المعادلة المميتة، أقله لكونه جهة مقبولة نسبيا من قسم لا بأس به من اللبنانيين، وغير مهددة من أحد داخل لبنان.

وكان الأستاذ محمد رعد قد استبق خطاب السيد بالقول: إن سوريا لن تهزم ما دام هناك مقاومة في لبنان وسوريا. بما أن السيد لم يتحدث عن بلادنا إلا بوصفها سوريا الأسد: أي الوطن والشعب الملحقين بشخص حافظ الأسد ثم بشخص ابنه بشار، فإن سوريا هذه، التي لا وجود لها إلا في خطاب حزب الله وسدنة التلفيق الرسمي في دمشق، ليست سوريا المطالبة بالحرية: سوريا الشعب والوطن والدولة، وهي لا تعدو أن تكون في خطاب الحزب أشبه بمزرعة يملكها مغامر استولى على السلطة بانقلاب عنيف وغير شرعي عام 1970. وحين توفاه الله أورثها عام 2000 لابنه، الذي لم يحصل على أي خبرات تؤهله لتولي الرئاسة، وكان من المحال أن يصل إليها لو لم يكن ابن صاحب المزرعة الأصلي، الذي عينه رئيسا قبل وفاته، كي يجنب السلطة صراعات كانت ستنشب على الأرجح بين الأطراف والمراكز الممسكة بأعنتها، فجيء به على أمل أن يوحد صفوفها، وها هو يقضي عليها بـ«خبراته» الواسعة والمتطورة في إدارة الأزمات، التي حولت مطالب شعبية قال هو نفسه عنها إنها مشروعة وسلمية إلى حرب ضروس شنها ضد شعبه بعد أول خطاب ألقاه، بينما كانت قطاعات واسعة من الناس تمحضه ثقتها بل وتهتف باسمه في شوارع درعا وتناشده تخليصها من الفساد والفاسدين، لكنه تبين أنه قرر تخليص سوريا من شعبها للحفاظ على سلطة هؤلاء، وها هو يخوض غمار حرب خاسرة هدفها الوحيد والمعلن إنقاذ كرسيه وبطانته الفاسدة، التي تضم أساسا أقاربه وشركاءهم من حملة نظامه وحماته.

يتحدث السيد ومحمد رعد عن النظام باعتباره سوريا، متجاهلا ما ارتكبه من مجازر ضدها. ويعد مع سماحة السيد أن لا تسمح «المقاومة» بهزيمته، في علامة إضافية على ما وصل إليه الأسد من ضعف يستدعي ليس فقط انخراط الحزب في الحرب دفاعا عنه، وإنما كذلك رفع معنوياته بالقوة والسلاح، بعد أن غدا دمية تحتاج إلى حماية إيران وحزبها، الذي يقوده أشخاص من طراز محمد رعد، أقل ما يقال فيهم إنهم يفتقرون إلى حس العدالة، رغم أنهم يتحدثون منذ نيف وأربعة عشر قرنا عن مظلومية الحسين ويبررون سياساتهم الحالية بها. لو كان هؤلاء عادلين حقا، لكانوا رأوا ما يجري في سوريا تحت أعينهم من استخدام إجرامي للسلاح الكيماوي والطائرات والدبابات والمدافع والصواريخ الباليستية وبراميل المتفجرات ضد مدنيين عزل تنتشل أشلاؤهم وجثامين أطفالهم من تحت الأنقاض، ولتوقفوا طويلا عن معنى إلقاء براميل متفجرة يوم الاثنين الفائت قرب سد الفرات، ولأرعبتهم الغارات على الآمنين، والفظاعات ضد الأطفال والنساء والشيوخ. لكن الحيط – كما يسميه الأستاذ وليد جنبلاط – يتوهم أن ما يقوله سيلقى القبول، لمجرد أنه يصدر عنه كممثل ينطق باسم حزب الله، ولو كان واقعيا لأدرك أن حزبه، الذي نذر نفسه منذ سبعة أعوام للحرب على اللبنانيين وينخرط اليوم في حرب ضد السوريين، فقد حظوته لدى الناس، وأن اسمه في الشارع السوري صار حزب الشيطان أو اللات، ورموزه صارت عرضة لإهانات وشتائم لا أرضاها لها، وأن السوري العادي يرى فيهم اليوم طواغيت وظلمة يشاركون في قتله دونما سبب، لا يتورع جندهم عن استخدام السكاكين في ذبح أطفاله ونسائه، مثلما حدث في جديدة الفضل، حيث قتل قرابة خمسمائة إنسان ذبح معظمهم من الوريد إلى الوريد، في عملية تبز أضعافا مضاعفة ما ارتكبه الصهاينة من مذابح في قبية وكفر قاسم ودير ياسين خلال حربهم ضد شعب فلسطين.

ليس في سوريا من يشعر اليوم بالاحترام حيال حزب الله، الذي كانت غالبية البشر تكنه له. إذا كان الحزب لا يحسب حسابا لشعب سوريا ولموقفه منه، فهذا معناه أنه دخل في مرحلة حدها أن يكون قاتلا أو مقتولا، تمثل أخطر ما يمكن لحزب أن يورط نفسه فيه، قبل أن يموت معنويا ويتلاشى ماديا!

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

لولا الوضوء لمتنا من العطش

دعوه للصوم عن الكذب

عادات الإمتناع عن الطعام عادات ظهرت بظهور الأديان الثلاثه وأصبحت جزءاً من الطقوس الدينيه عكس الحج فهو عاده وثنيه سابقه وهي ثقافه التبرك وطلب المدد الإلهي للبشر . ملاحظات في شهر رمضان حاليا ً ( تذكروا العادات تتغير ) :

= استقبال الشهر والإستعداد لكرنفال الأكل والشرب . قال حكيم ( نحن نأكل لنعيش ولا نعيش لنأكل ) الإسراف والمبالغه واستهلاك ميزانية الأسره في ثلاث مراحل : الإستعداد لحرب الأكل , ومعركة إلتهام الطعام , ومرحلة الإستعداد للعيد . يقول متندر ( رمضان فراقك عيد ) و ( راح العيد وهلاله وكلمن يرد على جلاله ) . العيد هو موسم آخر لإلتهام الطعام وميزانيه اخرى لأقتناء الملابس والهدايا أما الجانب الجميل في رمضان فهو تبادل الزيارات ولم شمل العوائل .

= إرتفاع الأسعار ( يا رحماء القلوب يا مسلمين ) تجارة الدين وإستغلال المناسبه العاطفيه الدينيه ( والله تجار بدون قلب ولا تختلفون عن تجار الحرب ) .

= حسرة الفقير عندما يشاهد الآخرين – هنا أشعر بالإختناق ولا أريد أن أكمل ……

= المسلسلات التلفزيونيه والسهرات في المقاهي التي تصدح فيها الأغاني والرقص وهذا ما شاهدته في اكثر من عاصمه عربيه لا أرغب بذكرها .

= الإرهاب البوليسي , الأمن وإحتجاز المفطر علناً لما بعد العيد وغلق المطاعم أو الحصول على رخصة فتح المطعم مع وضع ستاره .

= إغلاق محلات بيع المشروبات الروحيه . السؤال هو : هذه المحلات من يرتادها ؟ أليس المسلمين الذين يمتنعون عن التعاطي مدة شهر فقط ويقومون استعداداً لهذا الشهر بتخزين المشروبات ( يا امة النفاق ) .

= يتذكر البعض الصلاة والصوم فقط في هذا الشهر ( يا أمة النفاق ) .

= الإمتناع عن الغزل ومقابلة الحبايب ( شنو ذنبهم ذوله ؟ ) فصل قيس عن ليلى لمدة شهر .. وبعد الشهر شلون !

= ظهور الكروش وزيارة المستشفيات بعد الإفطار . ثقافة الإلتهام وزيارة الحمّام .

= يستغل الحكام هذه المناسبه ويعفون عن رعاياهم ويطلقون سراحهم . ما دخل رمضان بهذا الموضوع؟ هل هو الشعور بالذنب ؟ علماً 110 % من المساجين العرب هم ضحية الأنظمه الإقتصاديه والمحسوبيه وقلة الذمه .

= من إيجابيات هذا الشهر دفع نصف راتب عند نهايته والدوام ساعات اقل وغض الطرف عن الموظفين .

= تأخير إنجاز المعاملات الرسميه وغير الرسميه ويا سبحان الله المراجع موافق .

= النفاق . من تجربتي لاحظت صوم أكثرهم بسبب المحيط . الأستاذ صائم والمدير صائم والحاكم صائم فلا مفر من مجاملة المجتمع وانتظار مفتاح الجنه .

= جميل أن يمتنع الإنسان عن الطعام ويخفف الإلتهام وممارسة المسلم في هذا الشهر هي عكس المطلوب .

= التقرب الى الله لمدة شهر . بصراحه هي ثقافة غسيل أخلاق ونفاق والسؤال : وماذا عن الأحد عشر شهرا ً الباقيه ؟

= أهم ظاهره يعاني منها مسلمو أمريكا الشماليه والغرب الشمالي الأوربي هي الصيام لمدة تصل الى عشرين ساعه … شدعوه ؟ طيب يا مرجعيات ويا مفسرين أفتيتم بكل شيء وسهلتم للحاكم كل شيء فلماذا لا تسهلونها على المحكوم ؟

= أين حقوق الكفار ؟ عفواً .. غير الصائمين من البشر . أليست لهم حقوق أم أنهم ليسوا بشر ؟ في رمضان يعاقبونهم .. رجاءا ً اتركوا لهم حقهم ولا تتدخلوا . لماذا في الغرب يحترم الإنسان ويمارس ما يريد ولماذا المسلمين في الغرب لا يقفلون المطاعم ؟ هل هو الخوف من القانون ؟ ولماذا لا يكون لدينا مثل هذا القانون وأين حقوق مواطنينا من غير المسلمين أليسوا بشراً !!؟ لماذا تسمحون لأنفسكم بالتجاوز على حقوق الغير يا مؤمنين يا حلوين يا عادلين .. تباً لجاهليتكم .

وأعود لما بدأت به مقالي فأقول إن المخادعه في سلوك الإنسان جزء من الشخصيه وللتفكه نجد أن عادة التمضمض وهي غسل الفم قبل الصلاة حيث تنساب بعض القطرات التي تنعش الصائم وتسهل صومه وهذه رحمة من الله .. هل عرفتم سبب انتظار الصلاة في رمضان على أحر من الجمر !!؟

إني أطالب هذه الأمه المبتليه بآفة الكذب على النفس وانا لا اتجنى على احد فالكذب ثقافه صنعها ( إله الخوف ) وانفصام الشخصيه بين ما نريد نحن ما يراد منا , بين ما نحب وبين ما يوجب علينا الآخرون أن نفعل . إنها الأوامر الصارمه التي تفصم الشخصيه وتبعدها عن الحقيقه وتوصلها الى ثقافة النفاق .

تصوروا عرب ومسلمين بدون كذب لمدة سنه او شهر او أسبوع ماذا سيحدث ؟

+ تقل الضوضاء في المدينة او القريه لقلة الكلام الذي يشكل الكذب نسبته الكبرى .

+ تقل سرعة المركبات وينتبه السواق للقياده بسبب قلة الكلام .

+ يتقدم الطلاب في الدراسه بسبب عدم انشغالهم باللغوة اليوميه والبطولات الدون كيشوتيه والهتافات اللغويه وبيع الأحلام للفتيات وعدم خلق البطولات .

+ محاضرة المدرس ستكون قصيره .

+ الموظف ينجز كافة الأعمال بوقت قياسي ولن تحتاج الحكومات او الشركات لغير يومين من العمل فقط في الأسبوع .

+ تقفل محلات بيع الملابس وادوات الزينة النسائيه بشكل تام .

+ يختنق كافة المسؤولين لعدم استخدام ألسنتهم فلا يتقدمون في سلم الترقيه .

+ تختفي الشرطه .

+ الجيوش لا تقاتل .

+ الأمن يتحول الى مسرح كوميدي

+ يعمل الوزراء في السينما لحاجتهم الى المال .

+ تفرغ السجون .

+ تغلق المحاكم بسبب عدم وجود محامين .

+ يكتشف الحكام حقيقة أنفسهم وبأنهم كذبه البشر .

+ يتوقف الزواج نهائياً بسبب عدم قول كلمة ( أحبك ) نهائيا ً .

+ تتجه البنوك الى الإفلاس .

+ شركات التأمين تقفل أبوابها .

+ الحراميه يتوبون الى الله .

+ حدائق الحيوان ترتاح من البشر .

+ عزرائيل يفقد عمله .

+ المقابر لا تستقبل زوارها لمدة من الزمن .

+ الأهم من كل ذلك لا يوجد حاكم على الكرسي ونصبح أحرار .. خلي نجربها يا اخوان …

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

هزيمة القرن و توابعها

Oliver

يسير بيننا الآن بعض من أذناب جماعة مهزومة.فئة تصورت وهماً أنها البطل.هزيمة يوليو للإخوان هي بالحق هزيمة القرن.

هي هزيمة للإخوان كما هي هزيمة لأوباما و سياسته المغذية للإرهاب.هي هزيمة لقطر الهزيلة سياسياً كما هي هزيمة للمنتظرين غنيمة من يد الإخوان مثل حماس و سودان البشير.

هزيمة يونيو هزيمة القرن لأنها ستبقي الإخوان قرناً بأكمله سيكونون فيه بلا أنياب بلا أموال.يتسولون من جديد من الصفر.

هزيمة الإخوان في مصر هي هزيمة للإخوان في تونس و في كل الدول العربية و في تركيا التي ستحصد مرارة من هذه الهزيمة.و التنظيم الدولي سيتحمل مشقة الهزيمة.

كانت أمريكا تتعشم أن يكون تنظيم الإخوان هو أداة بديلة تستخدمها في تنفيذ أهدافها في الهيمنة علي مناطق كثيرة في العالم. كان تنظيم الإخوان هو البديل الممكن و النسخة المروضة من تنظيم القاعدة.كانت الولايات المتحدة تخطط للسيطرة علي الشعوب و ليس علي الدول فكان التنظيم الديني هو وسيلتها لتنويم الشعوب تنويماً سياسياً حتي تبث في شرايينه ما تشاء من جينات تعمل فيه فتخرج بعدها شعوباً مهجنة لا خوف منها.ثم فوجئت بفساد خطتها و هزيمة أملها.و كما تبنت أمريكا مهمة القضاء علي تنظيم القاعدة الذي أنشأته فهي ستتبني بنفسها مهمة الإجهاز علي بقايا تنظيم الإخوان الدولي بعد هزيمته المدوية في معقله الرئيسي بمصر. سيتحلل هذا التنظيم في أمريكا سريعاً لأنها لن تسمح بإمتداده .حيث سيصبح التنظيم الدولي للإخوان قمة بلا قاعدة؟ تاج بلا مملكة.لذا ستقوم أمريكا كعادتها بالتخلص منه إذ صار عبئاً عليها و لم يعد من المنتظر أن تستفيد منه فيما بعد و إلي أطول أجل يمكنك أن تتخيله.

هزيمة الإخوان هي هزيمة القرن لأنها فقدت فرص التغذية بأفراد جدد هذه الكفيلة بإبقاءها.فليس من المحتمل أن ينضم أفراداً جدد إلي جماعة منبوذة مهزومة.هذه المعاناة في الحصول علي عضو جديد ستتفاقم يوماً بعد يوم.بمعني أن هذه الجماعة ستتآكل.لن يوجد فيها إحلال و لا تغذية.و هذه سنتحدث فيها بالتفصيل.

تجفيف المنابع

يخطئ من يظن أن الإخوان كانوا يأخونون مصر للتمسك بالحكم فحسب.لقد كانوا أيضاً يحاولون أن يضمنوا لجماعتهم عمراً طويلاً و أجيالاً متواصلة .الأمر أكبر من مجرد أخونة.هي سياسة تغيير تركيبة المجتمع المصري أو العبث في مكونات الشخصية المصرية.كما فعل حزب البعث في العراق. لو كان قد قدر لهذا الحكم أن يستمر فلم تكن تستطيع بسهولة أن تجد مصرياً واحداً خالصاً خالياً من تأثيرات الفكر الإخواني الدموي الفاسد.هذا الفعل هو أخطر علي مصر من مجرد نشر أتباع للإخوان في المناصب المفصلية.من هنا علينا أن نواجه البذور التي زرعها الإخوان في التربة المصرية قبل أن تتجذر و يصبح إقتلاعها بالدم وحده.

لقد قضي الإخوان سنة في الحكم إستهلكوها في وضع بذورهم الحرام في المكون المصري الأصيل.ثم تفننوا في إلهاء الشعب في أزمات مفتعلة واضحة للجميع حتي يستغرقوا فيها سواء بالشكوي أو بالجدل أو بالتذمر أو بالتجاهل بينما كان الإخوان يضعون الجينات الإخوانية لتتغذي و تتكاثر في الشخصية المصرية حتي تبتلعها.ظلوا يفعلون هذا من اليوم الأول في الحكم حتي آخر خطاب لمرسي الذي أمر فيه أن يعين جماعة من شباب الإخوان حول كل محافظ من إياهم و يكون ذلك علي حساب العاملين الذين يتجرأون علي معارضة هذه البذار الحرام.و أمر بفصلهم فوراً في مدة أسبوع واحد.بدون تحقيق أو قانون.إنها لعبة الجينات المدمرة.

البنية التحتية للإخوان

أمثلة للبذار المطلوب القضاء عليها مبكراً:

تم تعيين طلبة بكليات الشرطة و كليات الحربية و معاهد الشرطة و المعاهد الفنية العسكرية دون التقيد بالقواعد المعمول بها.هذه الدفعات هي بذار إخوانية مدسوسة في تلك الأجهزة لكي تنفذ خطة تغلغل الإخوان في شرايين الدولة الرئيسية.

تم تعيين مديري مراكز شباب إخوانية هؤلاء كان و سيبقي دورهم هو تدريب ميليشيات إخوانية و إستغلال هذه المراكز في تجنيد عناصر جديدة تنضم للإخوان.هؤلاء المديرين بذار حرام.

تم تجنيد قيادات شرطية و إعلامية لكي يكونوا عيوناً للإخوان في تلك الأجهزة,صحيح أنه تم تغيير مدير المخابرات العامة و بعض مديري الأمن مثل حسن عبد الرحمن.لكن هناك بالتأكيد رتب أقل درجة من المديرين تم شراءهم و ينبغي أن نكتشفهم بسرعة لأنهم ضد مصر الأصيلة النقية.

في القضاء تم شراء ذمم كثيرة.و لعل بجاتو و طلعت عبد الحميد و الأخوين مكي.و الغرياني نماذج فجة لهؤلاء المطلوب إيداعهم أقفاص التاريخ المحكمة.

في الرياضة لاعبون تم شراءهم و هم فئة لا ثقافة لديهم لكن لديهم جماهيرية يمكن إستخدامها كسلاح مدمر مثل لاعبي الأهلي أبو تريكة و عبد الحفيظ و سيد معوض.و لعل منتخب الساجدين ينبغي أن يعود ليصبح منتخب مصر فحسب.

في الجامعات توجد قيادات مدمرة لمدنية الدولة.في المجالس المحلية أيضاً.في وزارات التموين و الإعلام .هذا الفيروس المنتشر يتطلب كشفه و القضاء عليه.

حزب النور ليس إلا وجهاً آخر للإخوان.لا تأمنوا له.

القضاء علي البنية التحتية للإخوان أهم من القضاء علي جماعة الإخوان نفسها.

أنظر و أتأمل

لي عينان لا تدركانك.أبصر و أندهش.لي زمان أراقبك و أنت فوق فهمي.أراك تجمع القطع الصغيرة.أنا واثق أن الصورة ستكتمل لكنني لا أعرف ماذا ستكون.إنما أنا واثق أنك تصنع التاريخ.واثق أنه لا شيء يحدث بدونك.لا شيء خارج خطتك المخلصة للبشر.أراك كأنما ترسم لنا أفقاً.ترسم أرضاً ثابتة يقف عليها من يدعو بإسمك.أراك تغير الطبيعة لتتلائم مع النظرة السماوية.تغير اللغة لكي نفهم ما هو بعد التاريخ .تغير الأشخاص لكي تزيل أمام طالبيك كل العوائق.أراك تفعل و اسأل و ماذا بعد؟

هل تحفر بركة سلوام من النيل إلي الهيكل.فتنفتح أعين السائرين بين دروب سيناء.هل رتبت نوراً للغارقين في الظلمة و نويت أن تنتشلهم.هل رتبت أيادي المنقذين.هل حددت الأسماء.هل سنعرفها اليوم أم غداً أم ليس بعد؟

أسمع حفيف أجنحة الطيور تخفق كالعابرين في البحر الأحمر.إلي أين يذهبون و من أين يأتون؟ أسمع صوت ترنيمات لم أألفها .لأناس لم أرهم من قبل يترنمون.من هؤلاء و من أين أتوا؟ هل سيأتِ آخرون بعدهم أم ماذا؟ هل سيبقي البحر منشقاً لأجلهم و هل سيبقي عمود السحاب في بلادنا؟ أما زالت تنتظرنا الوعود أم ليس بعد؟

القبور تتفتح.و تظل تتفتح.الخارجون منها ليسوا كالأموات.السائرون يشقون ضوء الفجر.يصنعون من أشعة الشمس أوسمة.من ومضات النجوم تيجان.أبيضُ قلب هذه الأوطان من يعرفها.الغارقون في سر أسرار الليل يبشرون بالنهار.و أنا أتعجب من قوتهم.لماذا تستعصي عليَ ايها الفهم.أين لي بحكمة يا روح الله .اسير أنا كمقنعة بين القطعان.متي أنعم بالحرية.ألم يحن الوقت بعد؟

ها هي الأركان توضع.الأسوار توشك علي التمام.الحدود أُثبتت.أنت تدافع عن الضعفاء في المدينة.المسكين في القرية ينتظرك.يا من تتجول قبل الصبح و بعد الصبح.تصنع من الجافي حلاوة.إني أنتظرك.أراقب لعلي أفهم.أدقق لعلي أبصر.كتبت و كأنني لم أكتب لكنك تفهم ما كتبت و ما لم أكتب.َقِرب السفر و لا تغلقه فعيني كليلة.

أريتني الأرامل النائحات بجوار أسوار متهدمة تتساقط دموعهن كمن يفقد روحه. فهل أري أيضاً السيدات الجالسات علي عروشهن.هل تجدد عمر الشعوب.و تبني أسوارها بغير ندم.

الخبز اليابس و الثوب المتهرئ من طول السفر هل يصبح له عندك نصيب و يأخذ منك وعداً بالتجديد.لقد أقسم يشوع للبائسين بالزيف ألا يضرهم و أنفذ قسمه فهل تقسم أنت للبائسين بالحقيقة كي تحييهم و تنفذ خلاصك.

أوصي عليك أطياب الناردين.أوصي عليك نسمات جبل الزيتون .أوصي عليك قطعان موسي.أوصي عليك شموس النهار.لا تتأخر عليَ لأن النير قد حز عنقي.تأففت حتي من كل جلدي….سآخذ حتماً ثياب الوصية و أستتر بيد السامري الأمين.أعود أنظر و أتأمل .

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الدعارة الاخوانية والعهارة السلفية

لطيف شاكر


الدعارة كلمة مبتذلة وقبيحة ولكنها موجودة منذ القدم وتحمل معان كثيرة لكنها تصب في خانة الفِسْقُ، سُوءُ الخُلُقِ، الفُجُورُ. والعهارة كلمة مترادفة للدعارة

وانواع الدعارة كثيرة منها الجنسية والسياسية والفكرية والادبية…الخ ويهمنا هنا الدعارة السياسية التي يمتهنها الاخوان والسلفيون بجدارة فهم يسترخصون الدماء في سبيل الوصول الي غايتهم ويستهينون بكل القيم والمبادئ بحجة الدين .

والداعر دائما في حالة كذب مستمرة ونفاق لاحدود له ويقلب الحقائق ويغير الصورة والسمة الاساسية لهم هو الاسقاط ويؤسسه بالارهاب وسفك الدماء .

والداعر او العاهر في حالة عداء مستمر مع المجتمع لانهم يريدون ان بفرضوا سياستهم الداعرة علي الدولة حتي تكون لهم دولة فاسدة , وكما يقول المثل “الشريرة ست جيرانها “فصوتهم عال ولسانهم داشر واخلاقهم متدنية , ويسقطوا علي الاخرين سوء صفاتهم وقبح رذائلهم , يدعون الشرف وانهم اكثر شفافية من الكريستال النقي النمساوي الصنع ,وانهم لايستطيع احد المساس بهم او بشرفهم المنعدم وهم منغمسون لشوشتهم في اشر الفساد واسوأ الشرور .

وهكذا الاخوان وجماعتهم ومن لف لفهم يعيشون في وحل المؤامرات والارهاب ومستنقع المذابح الدموية ,ايديهم ملوثة بدماء الضحايا ويسيرون علي اشلاء وجماجم البشر ثم يسقطون علي الدولة انهم القاتلون وسفاكي الدماء , يلبسون مسوح الحملان وهم ذئاب خاطفة.

يدعون الديمقراطية وهم اشر الكائنات البشرية ويدعون الديمقراطية وهم اشر الناس ديكتاتورية , يدعون انهم ملائكة وهم شياطين علي الارض .اعلنوا ان اليهود قردة وخنازير ولهثوا يقبلون اياديهم وارجلهم مع ان القرأن يحذرهم من النصاري واليهود( لَن تَرْضَى عَنكَ اليَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ) ” البقرة : 120 ” ..وذهبوا الي الامريكان واليهود يطلبون ودهم ويلحسون اقدامهم و يضعون وجوههم تحت احذيتهم , من اجل مساندتهم علي استرداد مرسي الحكم .

حنجرتهم قبر مفتوح. بألسنتهم قد مكروا. سم الأصلال تحت شفاههم .وفمهم مملوء لعنة ومرارة .أرجلهم سريعة إلى سفك الدم .في طرقهم اغتصاب وسحق . وطريق السلام لم يعرفوه .ليس خوف الله قدام عيونهم . رو 3 : 13 – 18

يتمسحون بالدين ويقتلون باسم الدين , وشيوخهم حاملون المباخر امامهم يوعظون الناس بالدين وهم ابعد الناس عن الدين وفضائحهم تزكم الانوف وتشمئز منها النفوس .

ذهبوا الي الحرس الجمهوري وهم مدججون بكل الاسلحة بعد خطبة ارهابية من احدهم تحض علي قتل الجنود و تحثهم الهجوم علي مقرات الحرس الجمهوري واختطاف مرسيهم ..فقاموا فجر امس بالاعتداء الغاشم علي ضباط وجنود فصبل من القوات المسلحة وهذه واقعة خطيرة تستحق سحقهم وابادتهم بلا هوادة ولا شفقة ,فالجيش حصن امان لمصر والمساس به خيانة عظمي ..وكانت نتيجة اعتداءاتهم قتل وجرح بعضا من الحرس الشرفاء وذهبوا يتباكوا امام الفضائيات علي رد الفعل القوي للحرس الجمهوري دفاعا عن النفس ودرأ للمخاطر الناجمة عن هذا الغباء التتاري واخذوا يتباكون امام الفضائيات انهم الضحايا الابرياء وانهم كانوا يصلون ويركعون لله فقتلهم الجنود وعجبي : لماذا نقلتم اعتصامكم وتهديداتكم الي مقر الحرس الجمهوري الا يكفيكم وكر رابعة العدوية والميادين العديدة

هل نسيتم مافعله السفاح واحد اقطابكم عاصم عبد الماجد عضو الجماعة الاخوانية السلفية في قتل 120 ضابطا وجنديا من اشرف الجنود في خدمتهم الساهرة علي الوطن . انهم ضحوا بدماء الابرياء في عيد الاضحي بعد صلاة العيد ..وارادوا تكرار المأساة ويضحوا بالجنود المصريين يعد الصلاة والركوع الي الله… وسبحان الله علي تقواهم ؟!!

فقد روى الإمام البخاري في كتاب “أفعال العباد”:أن خالد بن عبدالله القسري خطب الناس في عيد أضحى فقال: أيها الناس ضحوا يقبل الله ضحاياكم فاني مضح بالجعد بن درهم ثم نزل فذبحه في أصل المنبر!! وجاء في بعض الروايات زيادة إيضاح تصور عملية القتل،حيث أن خالد القسري قد أوثق الجعد كتافا؛قبل أن يصعد المنبر ويخطب في الناس خطبته تلك؛ ثم ربطه في أصل المنبر،وانه لما ذبحه كان مقيدا؛ثم تركه ملقيا تحت المنبر

علما بأن القراءة التاريخية(التنقيب في الحفريات)لحادثة قتل الجعد تثبت بأنه كان معارضا سياسيا لحكام بني أمية في زمنه،وكان ناقدا لسياستهم .. هؤلاء هم السلفيون واتباع السلف( الصالح)

الإخوان والسلفيون بيتهموا الثوار إنهم عايزين خراب وفوضي, وهذا ليس ببعيد عن فكرهم وايدلوجياتهم , السلفيون إللي في عز ما كان الدم علي كبري قصر النيل وفي التحرير للركب طلعوا في التليفزيون يحرموا الخروج عن الحاكم ويقولوا إن الخروج عن الحاكم حرام، والإخوان إللي في عز ما كنا يوم 25 تحت عصيان ودروع الأمن المركزي ويتسمموا بالغاز المسيل كانوا هما بيصرّحوا إنهم ضد النزول ومنزلوش إلا عندما تأكدوا إن كفة الثوار أقوي.

انهم يصلون ويذبحون ويحلون الدماء يركعون لله وايديهم ملطخة بالدماء يدعون انهم ابرياء وهم استباحوا دماء المصريين

والاخوان المسلمون والسلفيون وجهان لعملة واحدة فالاول يهاجمون الدولة ويريدون اعادة عقرب الزمن الي ماضي مرسي الكئيب بالارهاب والدم والثاني بعرقلون مسيرة السلام ويؤيدون موقف الاخوان .

الجماعة الاسلامية بفصائلها المتعددة :داعرون ..عاهرون …قاتلون ..خائنون لمصر .

لطيف شاكر

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

“” موبايل “”

رن الجرس في تونس انت زين

الاجابة نعم توجه فورا الى المطار

امرك عمُي

رن التلفون في مصر مبارك مبروك انت

نعم يا بيه

اسمع راح نحاكمك انت واولادك

اما بوسي لا

وراح تطلع نايم على السرير وتدعي المرض الله يهديك فضحتنا واسمع وتسلم السلطة للواد مرسي 

* رن التلفون في ليبيا اسمع يا قذافي لو تطلع لو نجيبك الموت ولد العار يا اولاد ( ………) سوف اخرج الشيكات التي دفعتها لكم وافضحكم يا ديمقراطيين . المتصل راح اتشوف ؟

* رن التلفون في القصر في القاهرة يا واد سلم السلطة للعسكر مش معقول مصار سنة مالحقت .. رجاء تمديد لمدة سنة …. اغلقت السماعة 

رن التلفون في اليمن دبر حالك واخرج والا انصخم وجهك (( نك عارك )) انا يمني اصيل الموت ولا العار …. اغلقت السماعة وطار الاستاذ .

رن التلفون في الخرطوم الو مين.. انا.. اسمع الجنوب تنساها. الرد ..امرك عمي ..وتقوم بمسرحية بطولية حاضر عمي .

* رن التلفون في دمشق اسمع المهمة مستحيلة تبدأ اليوم توكل على الجيش واحرق الاخضر واليابس

الرد.. صار زمان انتظر الاوامر وشكرا

* رن التلفون في بيروت نعم وين رئيس الجمهورية هذا هو القصر الجمهوري الاجابة نعم. وين الرئيس اكيد سهران في ملهى ونايم اتصل باعدين مو فاضيين اسمع تبلغه الاتصال بنا فورا

الرد حبيبي البي ارسل المصاري وباعدين اتكلم .

* رن التلفون في الخليج ..نريد التكلم مع الامير. الرد والله مسافرين انت متدري صيف (( صج حمار ))

الرد كلي وين مسافرين علمود نذهب نتعشى مع بعض الرد والله ما اعرف غير ( لندن ) اوكي خبيبي .

السؤال ما هي الدولة اذا رن التلفون بها تكون الاجابة ((… ….امك ) ) سابق ..ا للذي يعرف يربح

(( من سرق المليون ))

الاجابة ….

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in ربيع سوريا | Leave a comment

مسلمون غيروا دينهم يطلقون مجلسا لمسلمي فرنسا السابقين

“أ ف ب”

اعلن عدد من المرتدين عن الاسلام السبت في باريس تشكيل “مجلس مسلمي فرنسا السابقين” للمطالبة بالحق في الجهر بالحادهم وفي انتقاد الدين الاسلامي.

وقال الاعضاء المؤسسون في اعلانهم على موقع فيسبوك “نحن مجموعة من الملحدين وغير المؤمنين قررنا مواجهة التهديدات والقيود التي نتعرض لها في حياتنا الشخصية حيث اعتقل كثيرون من بيننا بتهمة اهانة الدين”.

واضافوا “اليوم يتعرض الكثيرون الى التهديد والتعذيب والسجن وحتى القتل بتهمة الردة والكفر والهرطقة ولرفضهم الخضوع لاملاءات الاسلاميين”.

ويطالب هؤلاء خصوصا ب”حرية انتقاد الاديان ورفض اي قيود باسم الدين على حرية النقد والتعبير وحرية الشعوب واستقلال المراة”.

وياتي تشكيل هذا المجلس الذي يضم نحو 30 عضوا من جنسيات مختلفة (مغربية، جزائرية، باكستانية، ايرانية، سنغالية ….) استجابة لدعوة المدون الفلسطيني الشاب وليد الحسيني (28 سنة) الذي اعتقل لاشهر عدة العام 2010 في الضفة الغربية بتهمة نشر تعليقات مهينة للرسول قبل ان يلجأ الى فرنسا.

وقالت عتيقة سمرة وهي مغربية من اعضاء المجلس لفرانس برس “نريد ان نرفع من فرنسا اصوات المسلمين السابقين المنددة بالكذبة التي تقول ان المسلم يبقى مسلما”.

واضافت سمرة التي تقيم في فرنسا منذ خمس سنوات وتؤكد انها لم تستطع ابدا ان تجهر بالحادها في بلدها ان “هذا ليس حقيقيا”.

وتوجد جمعيات مشابهة في بريطانيا والمانيا.

ويعاقب على الردة بالموت في ايران والسعودية.

Posted in ربيع سوريا | Leave a comment

فلاش..2

“” سيروا ونحن من ورائكم “

في الحقبة الزمنية الماضية حقبة الانقلابات العسكرية في الوطن العربي ( غريبة توقفت؟؟؟ )

يصدر بيان للجمهور والجيش والعامة( سيروا ونحن من ورائكم) ويتحمس الجيش والشعب وتنتصر الثورة ويستلم الحاكم السلطة وبعدها … يفهمون معناها …

الشعب يقدم والجيش يضحي والحاكم قبض النتيجة ..

التوقيع سعدي الحلي انا من ورائكم

ها ها ها ها

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in ربيع سوريا | Leave a comment

مفاهيم حديثة

عملية سطو حدثت في كوانغتشو الصين ، صرخ لص البنك موجها كلامه الى الأشخاص الموجودين داخل البنك “لا تتحركوا المال ملك الدولة أما حياتكم فملك لكم”

إستلقى الجميع على الارض بكل هدوء ، وهذا ما يسمى “مفهوم تغيير التفكير” تغيير الطريقة التقليدية في التفكير.

وعندما إستلقت سيدة على طاولة بشكل إستفزازي ، صرخ في وجهها أحد اللصوص قائلا ، رجاء كوني متحضرة فهذه سرقة وليست عملية إغتصاب ، وهذا ما يسمى” بعلم ألإحتراف “أي أن تكون محترفا بالتركيز فقط على ما تدربت على القيام به ؟

وعندما عاد اللصوص الى مقرهم قال اللص الأصغر عمرا والذي يحمل شهادة ماستر في إدارة الأعمال لزعيم اللصوص وكان أكبرهم سنا وكان قد أنهى 6 سنوات تعليم في المدرسة الإبتدائية ، يا زعيم دعنا نحصي ألأن كم من المال سرقنا ؟

قام الزعيم بنهره قائلا كم أنت غبي ، فهذه كمية كبيرة من المال وستأخذ منا وقت طويل لعدها ، إنتظر قليلا فقط وسوف نعرف من نشرات الأخبار كم سرقنا من الأموال ، وهذا ما يسمى”الخبرة” ؟

تثبت ألأيام أن الخبرة أكثر أهمية من المؤهلات الورقية ؟

بعد أن غادر اللصوص البنك قال مدير البنك لمدير الفرع ؟إتصل بالشرطة بسرعة لتبليغهم بالسرقة ، لكن مدير الفرع قال له إنتظر دعنا نأخذ 10 ملايين دولار ونحتفظ بها لأنفسنا ونضيفها الى ال 70 مليون دولار اللتي قمنا بإختلاسها سابقا ، وهذا ما يسمى ” السباحة مع التيار” أي تحويل وضع غير موات لصالحك !

قال مدير الفرع ” كم سيكون الأمر رائعا إذا كان هناك سرقة كل شهر” وهذا ما يسمى ” بقتل الملل” السعادة الشخصية أكثر أهمية من وظيفتك.

في اليوم التالي ذكرت وكالات الإخبار أن 100 مليون دولارتمت سرقتها من البنك ، فقام اللصوص بعد النقود مرة تلو ألأخري وفي كل مرة كانو يجدو أن المبلغ هو 20 مليون دولار فقط ، غضب اللصوص كثيرا وقالوا نحن خاطرنا بحياتنا من أجل 20 مليون دولار بينما مدير البنك حصل على 80 مليون دولار من دون أن تتسخ حتى ملابسه ، يبدو أنه من الأفضل أن يكون المرء متعلما بدلا من أن يكون لصا ، وهذا ما يسمى بعلم الذكاء “المعرفة تساوي قيمتها ذهبا “؟

كان مدير البنك يبتسم سعيدا لأن خسائره في سوق الأسهم تمت تغطيتها بهذه السرقة ،

وهذا ما يسمى بــ “ إقتناص الفرص” أي الجرأة على القيام ببعض المخاطرة ؟

لذا فاللصوص الحقيقيون هم غالباً الوزراء ووكلاء الوزراء والمدراء العامين و والمدراء الماليين وغيرهم ، فهنالك لصوص بشهادات أكثر إحترافا من اللصوص أنفسهم ، وهذا واقع بلدانا والذي يقره كل إداري ذي ضمير ؟

بوست مترجم من إحدي صفحات إدارة الأعمال …

سرسبيندار السندي (مفكر حر)؟

Posted in كاريكاتور | Leave a comment