شرف الحرية

اقترنت كلمة الحرية بقول ( اعوذ بالله ) يردده الغالبية لمجرد سماعهم لهذه الكلمة حيث ارتبطت بعقولهم مع الرذيلة وخصوصا مع جسد المرأة لتُرعبهم وتلحق بهم سلبيات لا حصر لها .

أنا حر أو أنا حرّة جملة منبوذة لدينا اجتماعياً تعني التمرّد على خصوصيات تقاليدنا ومفاهيمنا التي تنبذ كل جديد وكل من تمرّد عليها حيث اصبح الأنسان لدينا ودون ان يدري ملكية خاصة لمفاهيم هذه المجتمعات وعليه ان يكون عبداً لها وكما اراد له التقليد أي كما كان أجداده بدون اضافة او نقصان , وأخص هنا بالذات نظرة الأنسان العربي لحرية المرأة بعد ان شكّلت له حريتها هاجساً مرعباً ودفيناً استقر بلا وعيه دون ان يشعر بأسباب خوفه من حريتها .

كلمة يرددها الكثيرين بأن فلانة امرأة وعليها ستقع العيون وبها ومعها ستكون الخطيئة , حريتها وخروجها سيمثل لهم خطراً وتمثل لها خطورة كونها امرأة , ولكن الحقيقة بأن الخطورة نبعت من الرجل وعلى مر العصور وهي كامنة في عقله اللاواعي الذي افسده المجتمع وجعله يعاني من الكبت ليتربص للمرأة في جميع تحركاتها التي ستأتي بخطورة عليه .

تبدأ رحلتنا مع القيود الجسدية والفكرية منذ ولادتنا وحتى مماتنا , طعم الحرية انعدم ذوقه لدينا ولا نستطيع ان نتذوقه ما لم نعرف طعم الحقيقة وهذه تكون صعبة المنال وبعيدة في مجتمعاتنا التي قمعت حرية التفكير لدينا .

اعوذ بالله من حرية افعال المرأة ومن حرية كلماتها ومن حرية تفكيرها ومن الكثير من تصرفاتها باستثناء تلك التي خصصوها لها من امور بيتية , فغلب عليها النظرة الجنسية الشائعة فانعدم حقها في الكثير من الحقوق التي تمتع بها الرجل وصارت غالبية النساء بلا دور لهنّ سوى انهنّ اصبحن جسداً للعمل بأطار البيت كالعناية بالأطفال الى المطبخ ومتطلبات الزوج من خدمته الى امتاعه , فيستعوذون من شيطان الحرية التي ستقودها الى حرية التفكير لديها ومن ثم تصيربها الحال الى ان تُحرير نفسها من تلك العبودية التي استمرت لقرون فيتحججون ويستعوذون من تلك المرأة المتحررة بفكرة أو بحجة انها تطمح الى حرية جسدها كتعريته واباحيته .

ولهذا وصفوها منذ القدم بانها من حبائل الشيطان والغواية واستمرت هذه الفكرة لقرون , فالكثيرون ممن اقتنعوا دون دراية منهم بأن المرأة التي تحررت من بعض القيود التي كبّلها بها المجتمع ستكون غالباً بلا اخلاق , ( والأخلاق هنا ارتبطت بالجسد فقط ) , لأنها بنظرهم ستكون بحالة من عدم الخوف من أي عقاب او رادعٍ ليردعها من فعل الخطيئة فيما لو ارادت لها وكأنها لا تستطيع من ردع نفسها بالرغم من انها قادرة أكثر من الرجل في ضبط نفسها , ولكنهم تشبثوا بفكرة التخويف ومن لم يتوقع العقاب والحساب فلا رادع له ليمنعه من الرذيلة ليعدموا بذلك ضمير الأنسان وقناعته ويبقى الخوف فقط يعشعش في عقله مما ينتج منه انسان مقموع ومقهور اجتماعيا.

الخوف والرهبة هذه من يوم الحساب تدفع صاحبها الى عدم القناعة بافعاله ولكنه مُجبر عليها وفي نفس الوقت لو توفرت له الفرصة او انعدم حسابه فسيطلق عنان نفسه لفعل ما ترغبه من سيئات , فهل ما يفعله من امتناع لفعل السوء سيكون كما لو امتنع عنها من لم يخاف من أي حساب ؟

قمع المرأة وقهرها يجسد تفكير وتمسك الرجل والقمع الواقع عليه بمرور السنين فالمرأة حتى وان كانت تحافظ على ذلك الجسد المقدس لهم فهم يستعوذون منها لو انت قوية وسيصفوها بعديمة الأخلاق لو عاشت حياتها وامتلكت نوع من الحرية وان كانت بسيطة , فلو ارتفع صوتها قليلا فقد اصبحت بلا اخلاق لأنه عورة , او لو تحركت بعفوية دون اي قيود ستكون بلا اخلاق لأن حركاتها معدودة , والحقيقة الخافية التي لا يريدون لها التصديق هي انهم يرتعبون من حريتها التي ستقودها الى حرية تفكيرها وستعينها لكسر قيود عبوديتها ولكسر عقدة نقص الرجل وغروره على امتداد التاريخ .

وكذلك فكرتهم التي زرعوها عنوة وهي انها غير قادرة على الدفاع عن نفسها باعتبارها الجنس الذي صيّرهُ المجتمع ضعيفاً لا يستطيع الدفاع عن نفسه بالأضافة الى انها تمثّل الخطيئة من وجهة نظرهم وسبباً مباشراً لتسليط غرائزهم عليها , فسُلطت الأضواء عليها في حالة انها تحررت من بعض قيود المجتمع من نظرات الى علامات الأستفهام , فتشبثوا بقمعها بالرغم من ان الخطأ يتوّلد ويكبر بهم ومنهم .

فالكثيرين الذين يرفضون مطالبة المرأة بالتحرر يلصقون تحررها بحرية جسدها واباحيته بسبب نظرتهم على انها مجرد جسد لا علاقة لها بالعقل وهذا ما شكّل لهم هاجساً مرعباً , فيستبعدون رغبتها بحرية عقلها وفكرها وحتى هذه الحرية محكومة بضوابط وحدود وضِعتْ لها منذ يوم ولادتها , فلا يحق لها شأنها في هذا شأن الرجل في أن تسأل عن ثوابت سارت عليها مجتمعاتنا , ولهذا نرى بانعدام التطور والتغيير لفكر الرجل ولا زال تفكيره مقتصراً على مفاهيم ما قبل قرون .

البعض الآخر يتصور بأن الحرية تعني الصراخ بوجه العادات والتقاليد وضربها عرض الحائط دون مراعاة لتلك العادات ودون مبالاة لردة الفعل العكسية لهذا التمرد الطائش .

فعندما تطالب المرأة بحقوقها الأنسانية يستنكر البعض الساذج منهم وهم الغالبية , يستنكر طلبها معتبرين فعلها عداءً للرجل وغيرةً منه , وفي نفس الوقت تكون غالبية النساء رافضات لحريتهنّ بسبب الخوف والتعود على العبودية والاعتماد المباشر على الرجل بعد أن غرس المجتمع في تفكيرها بأنها الجنس الناعم والضعيف .

ماذا يعني لنا ان تُمنع المرأة من الخروج امام الرجل كما يخرج هو امامها ؟ يعني انها ستُحرك غريزته اولا ومن ثم تتحرك غريزتها بفعل تأثيره عليها فيما لو هي اختلت برجل , لكن الحجب سار على المرأة فقط دون الرجل , والمنع والكبت مورس ضدها وعليها دونه رغم ان الضعف يكمن فيه والخطورة ناتجة منه , من خلال تغطية جسدها العورة لأجل ان لا تتحمل خطيئة الرجل , في الوقت الذي يسير الرجل كاشفا عن مفاتنه امامها وعليها ان تتجرد من عاطفتها ومن طبيعتها نحوه .

( لا يعني هذا بأن علينا ان نطلق العنان لرغباتنا وان تبيح المرأة رغباتها دون اي قيود وكذلك الرجل)

وضعت مجتمعاتنا ذلك الغطاء لأجل رغبة هؤلاء الرجال ولزيادة شبقهم الجنسي لها لا اكثر , بمعنى أن جسدها سيكون محجوب عن اعينهم ليزدادوا لهفة بمكنون ذلك الجسد الكامن في ما وراء الحجاب , وستكون به مجرد جسد مغلّف يتلهف له الرجل ويصير امامه كاللغز, وهي ستطمأن لنظرة الناس لها فنظرتهم ضرورية لتجنبها مشاكلهم وخوفا من لسانهم عليها وهكذا تستمر دوامة فارغة من محتواها .

مقاييس الشرف مطلقة وثابتة ولا يجوز ان تكون نسبية , ولكن ما يحصل بمجتمعاتنا اليوم هو اختلاف تلك المقاييس حسب الجنس ومكانة المسىء لهذه المقاييس من حيث وضعه اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا , فالمقاييس اصبحت اليوم نسبية ودرجاتها متفاوتة تُقاس حسب وضع المسىء دون الغوص بجذورها واسبابها فهي مفاهيم قديمة تمسكنا بها لا تستند على الحجج ولا الدراسات , لكنها مجرد موروثاً وأفكاراً خاطئة علينا التمعن بها ؟ فالعلاقة وثيقة ما بين الشرف والحرية والأنسانية .

ابداعنا بوعينا وقوتنا بأملنا .. بهم نهزم التخلف وننتصر للأنسانية

 
Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

“” اكثر الشعوب تستخدم المخ في السندويج “”

كنا نسير انا وصديقي ريتشارد البريطاني في شارع تكثر به مطاعم ( بوفيه ) الاكلات السريعة وتوقفنا فطلب شاورما دجاج لانه يخشى اكل شيئا اخر .

وقلت له لماذا لا تجرب شيئا اخر فقال ما هذا واشار للمخ فقلت

مخ ففزع وقال مخ قلت يا للهول وقلت له تتذكر في لندن عندما كنت في الحانة في الاحاد يعجبك لحم الحلوف المشوي ( الخنزير ) ويعجبك المؤخرة وتقول لي انه طيب جربه فلماذا لا تجرب المخ فقال غير معتاد على هذا فقلت له وانا غير معتاد على اكل الحلوف فقال واستل سيفه الانكليزي (( اوكي )) لنجرب وعجبه .

فقال فعلا طيب واعتاد على الاكل اللسان والمخ ويسمى في لغة اهل الشام (( النخاع ))..

وفي اليوم الثاني ذهبنا لكي ننجز معاملة مهمة في احدى الدوائر الحكومية ولم نستطع انجازها كالعادة .

وتكررت الزيارة وفي احدى المرات قال الموظف وبحدة انت ما عندك مخ قلت لك الف مرة المعاملة مع المدير

فقلت له نعم ولكن صديقي البريطاني اكله ..ولم يبقى سوى اللسان فهل تريده ام حاجة اخرى ..

وانتهت المحادثة وسلمنا المعاملة …..فهمتوني

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

غارة إسرائيلية جديدة!

الشرق الاوسط

قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه أصدر أوامره إلى جيشه بالرد على أي اعتداء إسرائيلي جديد، وقال حزب الله إنه سيرد على أي عدوان إسرائيلي جديد، وأكد ناطقون باسمه أنه سيشارك في هذا الرد على «العدو».

وعلى الرغم من النفي، تفيد معلومات مؤكدة بأن إسرائيل قصفت مستودعات ومواقع عسكرية تابعة لبحرية الأسد، تضم صواريخ فائقة التطور مضادة للسفن، كان ناطق باسم الأركان العامة الإسرائيلية قد قال إنها ستقصف بسبب خطورتها على التفوق البحري الإسرائيلي في شرق المتوسط، بينما حذر ضابط في الأسطول السادس الأميركي منها وطالب بإيجاد حل لها قبل أن تدمر سفنه من مسافة 300 كيلومتر.

جاء الإعلان هذه المرة أيضا من جهة لا مجال لتكذيب أخبارها هي الولايات المتحدة، التي دأبت على الإعلان عن الغارات الإسرائيلية، قبل أن يؤكد ناطق عسكري إسرائيلي الخبر، ويعلم الشعب السوري أن الأهداف أصيبت، وأن التدمير كان كبيرا، وأن «جيشه البطل»، الذي يدمر بكل اقتدار مدنه وقراه منذ عامين ونيف، لم يسقط هذه المرة أيضا أي طائرة للعدو، ولن يفعل شيئا ضد المعتدين.

لم يعلن النظام أول الأمر عن وقوع الغارة. لقد ابتلع الضربة والإهانة هذه المرة أيضا، ثم نسبها إلى المعارضة، لأنه، لشدة جبنه وانعدام وطنيته، يخشى الالتزام بتبجحه حول الرد الذي سيأتي حتما في حال وقع عدوان إسرائيلي جديد، بناء على أوامر صدرت من الرجل الذي ما إن سمع الهتاف من أجل الحرية، حتى أمر بتدمير شعب سوريا ودولتها: «الفريق» بشار الأسد.

نظام الأسد لم ولن يرد، فلماذا لم يرد حسن نصر الله وحزبه؟ بعد غارة دمشق على مواقع الحرس الجمهوري، أكدت وآخرون أن الحزب لن يرد، لأنه دخل في الزمن الأسدي، زمن البحث عن مكان وزمان ملائمين للرد على اعتداءات العدو المحتل، فما ذنبه إن كان لم يعثر عليهما بعد، لأنهما غير موجودين وإلا لكان عثر عليهما «النظام المقاوم»، الذي يبحث عنهما منذ نيف وأربعين عاما؟ هل من الحكمة أن يندفع الحزب إلى مقاتلة من هم خارج أي زمان ومكان، بينما زمان ومكان القتال ضد عملائهم من «التكفيريين» متوافر داخل سوريا، حيث يجري خوضه انطلاقا من «وعد إلهي صادق»، التزم به نصر الله، جعل القتال يدور على قدم وساق، في الليل والنهار، ويغطي كل شبر من الأرض السورية، حيث لا توفر «المقاومة «الأسدية – الإيرانية» أي «تكفيري»، سواء كان عمره شهرا واحدا أم مائة عام.

قال الإسرائيليون بعد غارة دمشق ضد حرس الأسد إنهم لن يوقفوا ضرباتهم، وصدقوا. وزعم الأسد وحسن نصر الله أنهما سيردان على أي ضربة إسرائيلية جديدة، وكذبا. وبما أنهما اكتفيا من الرد بالكذب، حين نسبا الغارة الجوية إلى طيران المعارضة، فقد بقي جيش الأسد وحزب إيران غارقين في دماء السوريين، الذين انقلبوا بين عدوان وآخر إلى «تكفيريين»، وصار قتلهم الرد الأمثل على إسرائيل، كما أخبرنا نصر الله في خطبه، التي جعل شعب سوريا عميلا لها، وعدوا لا بد من قتله بالنيابة عن صهاينتها، ما دام قتل هؤلاء مستحيلا، بسبب البحث عن زمان ومكان مواجهتهم، حتى إن هم سددوا ضربات مؤلمة للأسد، وفعلوا ذلك في كل زمان ومكان يختارونه، من دون كذب وتبجح أجوف!

ثار السوريون لأسباب بينها سكوت الأسدية على اعتداءات إسرائيل وحماية احتلالها للجولان. يؤمن شعب سوريا بأن حكامه سلموا إسرائيل الجولان مقابل كرسي الحكم. هذا الإيمان لن يغيره انضمام حسن نصر الله إلى جوقة الكذابين الأسديين، خاصة بعد أن دخل بلادنا وهو يوجه بندقيته إلى صدور مواطناتنا ومواطنينا، ولم يخجل وهو يتبنى منطقا متناقضا يزعم أن قتال «التكفيريين» شرط لازم لمقاتلة إسرائيل، علما بأن كسر شوكتهم ليس بالأمر السهل، لأن الصهاينة يحمونهم ويمدونهم بالسلاح الضروري للقتال!

بانتظار غارة إسرائيلية جديدة، سيستمر قتل الشعب السوري، وسيبقى الإسرائيليون والتكفيريون في خير وأمان، وسنسمع أراجيف تتكرر على مسامعنا منذ نيف ونصف قرن، وسيتواصل بحث الأسد وتابعه اللبناني عن زمان ومكان وهميين، لن يعثرا عليهما في أي زمان ومكان!

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

التلوث النووي في العراق / الاطفال المشوهين‎

هذه واحدة من الجرائم الجنائية .. للكذاب الكبير .. القذر .. الرئيس بوش المختل , وإنني أناشد الشعب الأمريكي الحر .. هل ft يقبل مثل هذه الجرائم التي ارتكبت في العراق نتيجة لاستخدام الأسلحة المحرمة دوليا ؟

فضلا عن دفن النفايات النووية في العراق ؟؟ هل العراق مدينه تابعه إلى أميركا ؟ الآن تتوفر جميع الوثائق التي تدين هذا القذر المجرم بوش ومن حوله من صناع القرار السياسي

قريبا جدا سيتم نشر أسماء ( للعرب الذين ساهموا في تطوير المخططات ) والشركات الأمريكية التي ساهمت في هذه الجريمة .. وسيتم إعلام الشعب الأمريكي بذلك …

نشير الى الأمم المتحدة من خلال الضئيل المدلل القذر لأمريكا … بان كي مون , فضلا عن المحكمة الدولية في لاهاي ..

العراق الآن وبحسب تقارير المنظمات الدولية مجال ملوث بالأشعة النوويه و يحتاج إلى 40 عاما لاستعادة نقاء أجوائه الملوثة ….

ملاحظة هامة : وفيما يتعلق بالمساهمة العربية في هذه الجريمة … أتخذنا القرار بملاحقة أسر المشاركين في الجريمه ، أينما كانوا .. حتى لو كانوا يعيشون فوق سطح القمر

للشعب الأمريكي … الشعب العراقي يعرف جيداً .. أنك بريء من هذه الجرائم … ولكن اليوم يطلب منك موقف مشرف … تذكر … تحتاج الأصدقاء والحلفاء … وليس الأعداء والقرار متروك لكم …

الشعب العراقي لا ينسى ولن يغفر لأي مجرم أبدا أبدا لافي أي وقت مضى .. ولا بعد ألف سنة , سنعاقب الجاني , وحتى لو مات سننبش قبره

المتحدث باسم المعارضة العراقية

الدكتور صالح البدراني

This is one of the criminal offenses .. Big liar .. Dirty .. President Bush abnormal!!!! I appeal to the free American people .. Do you accept such crimes committed in Iraq!!! As a result of the use of internationally prohibited weapons!!

As well as the burial of nuclear waste in Iraq???? Considering Iraq City subsidiary to America!!!! Now available all documents that condemn this dirty the criminal Bush and those around him from the political decision-makers?????

Very soon the names will be published (for the Arabs who contributed to the development of the charts!!!) As American companies …… That contributed to this crime .. Will be published and inform the American people so … well …

Address the United Nations through the dirty little spoiled for America … Ban Ki-moon!!! As well as the International Tribunal in The Hague .. Iraq is now considered by the reports of international organizations …. Nuclear radiation contaminated area??? Needs To 40 years to restore the purity of contaminated airspace …. An important note .. With regard to the Arab contributors to this crime … The decision has been taken on their families, wherever they are .. Even if they live in the moon today????To the American people … The Iraqi people know well .. You are innocent of these crimes … But today you are requested supervisor position … Remember … You need friends and allies … And not enemies …

The decision is up to you!!!!!! Iraqi people do not forget not forgive any criminal …. Never never ever .. If after a thousand years … Will receive from the offender … The offender, even though he dies .. Will be dug up his grave????

Salih Al badrany

Spokesman for the Iraqi opposition

 
Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

الحجاب واللحية..

الوطن السعودية: حليمة مظفر

لا شك أن هناك من يلجأ إلى “اللحية” والتمظهر بـ”التدين” للحصول على احترام الآخرين أو استشعار قيمته الاجتماعية مستغلا ثقافة توزيع الألقاب بالمجان على القشور في مجتمعنا، وإن كانت سلوكياته وأقواله تخالف مظهره؛ فتجد ملتحيا “عينه طويلة” لا يغض بصره عن النساء أو تسمعه يشتم هذا ويقدح بعرض ذاك، أو لا يعدل في أهل بيته وغير ذلك، ومثلما يصدق الرياء على “اللحية” يصدق على “الحجاب” ليكون مجرد أيقونة للحصول على الاحترام والقيمة الاجتماعية! فترى امرأة محجبة ومنقبة وتزيد ربما بالعباءة على الرأس مع القفازات والجوارب ـ ولا أعمم ذلك على جميع النساء ـ وتتصرف بما لا يليق بحجابها كمعنى ديني!! فلسانها تعود على الغيبة والنميمة والهمز واللمز وقد تجدها في السوق تصدح بضحكة تخرج عن الذوق العام تجبرك أن تلتفت؛ فلا تصدق أنها خرجت ممن ترتدي عباءة على الرأس! وقد ترى امرأة محجبة من رأسها لأخمص قدميها تتغنج في “المشي” ومن تحت نقابها عيناها بمكياج صارخ! ولماذا نذهب بعيدا ليس علينا إلا مشاهدة “الكيك” و”اليوتيوب” وما فيه من مقاطع كثيرة لمنقبات يرقصن ويغنين ويتغنجن بما يخالف معنى “الحجاب”! بل ترى بعض المنقبات يتراقصن بشعورهن؛ ومثل ذلك لا تراه بهذه الكثرة يصدر ممن ينتمين للمجتمعات المنفتحة وحتى الخليجية! فماذا يعني ذلك؟! يعني أن الحجاب عندنا نتيجة العلاقة المزدوجة فيه بين العادة والعبادة، بات مجرد “ديكور” اجتماعي يُرتدى للحصول على احترام الناس أو خوفا من تعنيف أسري أو استهجان اجتماعي دون قناعة به، حتى أصبح “ستارة” ترتكب خلفها سلوكيات مستهجنة دون خوف أو حياء لعدم انكشاف هويتها! وبصراحة شديدة إن كنتُ لا أعذر بعض “الملتحين” الذين يتمظهرون بالدين شكلا لا قلبا؛ لأن المجتمع من الأساس “ذكوري” ولا يجبرهم على ارتداء قشرة الدين رياء! لكني أتعاطف مع النساء والفتيات ممن يعانين “الازدواجية” نتيجة خوفهن من التعنيف الأسري وثقافة مجتمع تُقيمهن بقدر ما يلتزمن به من أعراف وتقاليد! ولا أراهن مذنبات بل ضحايا تربية لمعايير تتناقض ما بين الفعل والمظهر؛ فرضتها نظرة المجتمع القاصرة والظنيّة بالسوء لغير المحجبات! ولو كان تقييم المجتمع ومؤسساته خاصة التعليمية يوجه للسلوكيات بدلا من المظهر الخارجي لما شاهدنا هكذا تصرفات “فضائحية” فرضها كبت اجتماعي بظل عدم احتواء طاقة الفتيات وأوقات فراغهن بما يفيد! في حين ترى بوضوح على الطائرات كثيرات يتخلين عن حجابهن ونقابهن وهن يخرجن من الحدود، لكنهن أكثر مسؤولية تجاه سلوكياتهن بعد أن باتت هوياتهن مكشوفة! أخيرا؛ علينا تجاوز تقييم الأشكال إلى تقييم السلوكيات، فكم من محجبة تخدش معنى الحجاب بتصرفات غير لائقة أخلاقيا ولا دينيا! وكم من امرأة غير محجبة تهب للحجاب معنى الاحتشام باحترام تصرفاتها وأخلاقها.

 
Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

معاناة المسيحيات في العالم العربي

ايلاف

المرة الأولى التي سمعت فيها بتحليل إغتصاب السبايا.. كانت بعد حرب العراق حين أفتى أحد الشيوخ علنا بأن كل من يأسر مجندة أميركية فله حق الإستمتاع الجنسي معها.. و تصبح حلالا له.. يستعملها كما يشاء… أي تحليل شرعي لجريمة إغتصاب!

بعدها بدأت بالتقصي عن الحقائق الدينية خاصة في هذا الموضوع.. ووجدت الكثير من المعلومات التي وفي كثير من الأحيان تعارض بعضها بعضا.. ولكنها تتفق في موضوع الجواري والسبايا بالحق في الإستمتاع بهن..

قد أستطيع تفهم هذا الأمر في القرون الغابرة حين كانت المرأة بحاجة إلى ’معيل بعد قتل جميع رجال عائلتها وهو الأمر الذي قام به معتنقي كل الديانات.. ولكن وفي القرن الحادي والعشرين.. وفي ظل وجود قوانين عالمية ’تبين كيفية التعامل مع الأسرى وحقوق المواطنة للأقليات.. فإن أي تحليل لهذا الإغتصاب ليس سوى جريمة حرب..

وبالتالي راعني قراءة خبر الفتوى التي صدرت عن الشيخ السلفي الأردني ياسر العجلوني.. أجاز فيها للمسلمين الذين يحاربون النظام الأسدي إعتقال وممارسة الجنس مع جميع النساء غير السنيات..

هذه الفتوى تؤكد نظرة متدنية للمرأة بغض النظر عن المذهب أو الدين الذي تؤمن به.. ولا تقل خطورة عن فتوى الشيخ السعودي العريفي.. بجهاد المناكحة..

ولكن خطورة كلتا الفتوتين. تتعدى النظرة الدونية للمرأة.. فالأولى تحض المرأة العربية المسلمة على الدعارة وعدم إحترام جسدها.. والثانية ليست سوى تحريضا علنيا على كل إمرأة..

ولكن ما يزيد الطين بله..أن فتوى العجلوني تفتح بابا واسعا للتاويل فيمن تستهدف.. وبالتأكيد ومع تدفق الجهاديين في كل المنطقة العربية.. والذين يكفّرون كل من هو غير مسلم سواء كتن رجلا أم إمرأة.. ومع إعتقادهم بأنهم جند الله ورسوله لنشر الدعوة الإسلامية.. وإخراج كل غير المسلمين من المنطقة العربية تمهيدا للحكم الإسلامي فبالتأكيد أن إستهدافهم الأول سيكون لأي إمرأة غير مسلمة وتحليلها كما في القرون الغابرة.. لأنهم يعيشون في القرون الغابرة..

إن وجود تقارير تتحدث عن تعرض سيدات وفتيات في مجتمعات مسيحية للإغتصاب بناء على تلك الفتوى.. التي فتحت الباب لزيادة التأويل في من تستهدف !!

وهو ما أكده المتحدث بإسم كريستيان كونسيرن.. بأن هذه الفتوى تأولت مع تدفق المتطرفين الإسلاميين والذين يعتبرون أي معتنق لديانة اخرى غير الإسلام.. كافر يحل قتله.. وتحل معة مجامعة المرأة الغير مسلمة على إعتبار انها كافرة..

كل هذه الفتاوي.. جعلت المجتمعات العربية مجتمعات فتاوي لا تنتمي إلى هذا القرن.. وغيّبت أي شكل من أشكال العقلانية. أو التفكير بالجريمة.. وليست سوى عار ووصمة على الأردن كدولة حامية للحريات.. وعلى الدين نفسة..

إن ما أفتاه هذا الشيخ العجلوني حتى وإن تراجع عنه فإنه يفتح باب تحليل أي إمراة غير مسلمة سواء من المسيحيات في سوريا.. أم الأردن.. وحتى مصر..لأن فتاويهم تعبر الحدود.. يقع في خانة تحريض على الإعتداء لا حقا على السائحات في الأردن وغيرها من الدول العربية.. مما قد يعرض السياحة الأردينة لهزة كما في مصر.. وتونس.. وقطع أرزاق الآف العائلات..

إن غض النظر عن مثل هذه الفتوى.. كما حصل سابقا مع فتوى إختبار فحص العذرية لأحد الشيوخ الأردنيين قبل ما يقارب السنتين.. سيبقي الباب مفتوحا أمام هذا التفكير.. وفي أبسط النتائج سيبقي الإنسان العربي في متاهة وعرضة لإرتكاب مثل هذا الجرم.. فمع تزايد الكبت السياسي والإقتصادي.. والجنسي.. فلن أستغرب إنتشار مثل هذه الجرائم.

نعم يجب أن يحاكم كل من يصدر مثل هذه الفتاوي سواء كان في الأردن أو مصر أو سوريا وكل دولة من الدول العربية لكي يكون عبرة لغيره.. وإعتباره خارجا عن القانون الذي يؤكد مساواة الجميع.. وأن هذه الفتاوي تعمل على تجهيل الإنسان العربي.. وتجريمة بالإعتداء على الأقليات..

لن تخرج المنطقة العربية من ظلام الفكر إلا بفصل الدين عن الدولة.. والعمل على التوعية بالمواطنة.. وحقوق الإنسان..

منظمة بصيرة للحقوق الإنسانية

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

ادوار حشوة :ومن جهل المعارضة ما قتل !!

ادوار حشوة : كلنا شركاء

منذ عقود كنا نتوقع انفجارا شعبيا قد يقود الى حرب اهلية بسبب الاستخدام السئء للسلطة وتطويف الجيش وقوى الامن

لا باتجاه حزب البعث فقط بل باتجاه طائفة وعشيرة أيضا و كان هذا امرا خطيرا .

كان شبح الحرب الاهلية متوقعا وكنا نخافها لانها قد تؤدي الى مذابح ولتقسيم للبلد و لتدخلات اجنبية و فضل الكثيرون

التعامل مع النظام على النفس الطويل فالخيار صعب جدا بين بقاء سلطة تجيش طائفيا وبين تقسيم البلد والحرب الطائفية

كان البعض يراهنون مع الزمن على سقوط الذين يحلمون بسلطة منفردة ويأنفون مشاركة الآخرين وبصبر عظيم تعاملوا مع النظام ومع الوقت كان يتزايد المؤيدون الباحثون (حتى من داخل النظام والجيش ) عن حل داخلي يساهم الجميع فيه بديلا عن شبح حرب اهلية يعرف الكثيرون انها قادمة ويختلفون على التوقيت وعلى وسائل العمل خلالها .

في نقاشنا مع شرائح من ابناء الجبل كنا ندعو الى مصالحة داخلية بعد احداث حماة 1982 وكنا نعتبرها نموذجا مصغرا للحرب الاهلية القادمة بكل شراستها وعنفها وضحاياها وقلنا لهم لاتراهنوا على قوة عسكرية تتحكمون بها لان الاكثرية

لها هيبتها وشرعيتها ولا يمكن ان توضع على الرف زمنا طويلا وسوف تنفجر والافضل ان نقود معا التغيير بدلا من انتظار فرضه بقوة السلاح واذا قاد النظام الاصلاح باتجاه دولة ديمقراطية وحكم جمهوري برلماني فانه يحمي البلد من عنف وحرب اهلية ولا يقود بالضرورة الى حذف اي فصيل سياسي ولا اي شريحة من النسيج السوري

كانت المصالحة السياسية ممكنة بوسائل سياسية خاصة بعد وفاة الرئيس الاسد حين طرح الاخوان المسلمون حلا سياسيا معقولا

قدمه الاستاذ البينوني وهو ان الاخوان لايعتبرون الرئيس بشار مسؤولا عن الماضي وانهم ينبذون العنف ويرغبون العمل بالوسائل السياسية وبتبادل السلطة ويطالبون باطلاق سراح ما تبقى من المعتقلين تمهيدا لمصالحة سياسية

هذا العرض تم رفضه من النظام فادى الأمر الى نجاح الجناح المتطرف في الاخوان او ما يسمى بالطليعة على المعتدلين وسيطرته مجددا على الجماعة وهو جناح لايرغب بتسوية سياسية ومشبع بالتعصب .

كثيرون تأملوا خيرا حين تعاون النظام مع الاخوان المسلمين في حماس ومع الاخوان المسلمين في مصر ومع الاخوان المسلمين في الاردن ثم اخيرا مع الاسلامين في تركيا واعتقدوا ان المصالحة مع الاخوان في سورية صارت ممكنة

كل هؤلاء الذين تأملوا وانتظروا لم يفهموا طبيعة الشبكة العسكرية الحاكمة التي يشكل العداء المذهبي مع الاخوان ضرورة

هامة لابقاء كتلة العسكرين العلوين في الجيش والامن متماسكة حول النظام ولا بد من بقاء عدو يخيف شريحة من النسيج السوري لكي يطمئن النظام على مستقبله بمواجهة معارضة تنمو بسرية حتى داخل البيت العلوي .

اليمين الديني المتطرف صار والحالة هذه مطلوبا وضروريا لبقاء النظام سواء مارس العنف او لم يمارس فهو فزاعة

لكل الطابور العسكري الذي يحمي النظام لكي يستمر ويقمع .

وحين كسر الشباب حالة الخوف وخرجوا متظاهرين كانوا يحملون شعارات تطالب بتغيير نوع النظام ولم يطرحوا

شعارات طائفية رغم الاستفزازات التي قام بها النظام الذي جنح فورا الى مواجهة التظاهرات بالعنف الاقصى وبالقتل

والاعتقالات التي رافقها نهج طائفي بحت وكل ذلك لتحويل المعركة الديمقراطية ضد النظام الديكتاتوري العسكري الى معركة طائفية من مستلزماتها تخويف العلويين من السنة لتحقيق تماسك الشبكة العسكرية حول النظام .

القوى الديمقراطية انتهت الى قناعة مطلقة ان اهم عامل مساعد على بقاء النظام هو وجود معارضة دينية تشابهه

بحيث يكون تبادل السلطة هو بين عسكر طائفي قائم وعسكر طائفي من لون آخر ولايكون للديمقراطية مكان .

في بداية الحراك الشعبي كان النظام يدعي وجود مؤامرة خارجية ثم حين تمكن من جر البلاد الى الحرب الطائفية

و حين تكونت مجموعات مضادة رفعت شعارات دينية ومارس بعضها القتل والخطف على اساس طائفي صار ضروريا

للنظام تعديل شعاره حول المؤامرة فاصبح ( مقاومة الارهاب ) لكي يكسب بضربة واحدة دعم الشبكة العسكرية

ودعم دول عديدة لاتريد هؤلاء بديلا فاوقفت الدعم العسكري واطالت زمن العنف وصمتت على المجازر

وبعض الدول التي في البدايات ايدت الحراك الشعبي وجدت مصلحتها في استمرار العنف ورفضت تسليح المعارضة ونظرت بارتياح الى حرب النظام على المجموعات المنسوبة للقاعدة او ما يشابهها واعطت النظام ضوءا اخضر للا ستمرار

لان تصفية هؤلاء جزء من الحرب العالمية على الارهاب وتركيز النظام على هذه المجموعات تحديدا يعكس اتفاقا غير معلن

على وجود مصلحة متبادلة في هذا الامر

كل زيادة في المجموعات المسلحة المتطرفة سيزيد في معاناة الناس وسيقوي النظام ويخدمه ويزيد من مؤيديه في العالم .

على هذا الاساس صار حملة الشعارات ا الطائفية المتطرفة ومشاريعهم نعمة من الله ليس للشعب بل للنظام وصار هؤلاء جزءا من الامن الاستراتيجي للنظام واحد اهم اسلحته بمواجهة الشعب وحقه في الحرية والديمقراطية .

من ناحية مقابلة فان الحراك الشعبي السلمي وقع في تناقض مذهل حيث يقاوم سلطة باغية والى جانبه مجموعات مسلحة

تقاوم النظام ولكن بعضها يطرح شعارات ويقوم بتصرفات وحشية تخدم النظام وتمد بعمره وتكسب له الانصار . .

فماذا يفعل شباب الثورة امام هذا المأزق الخطير لاهم قادرون ولا يرغبون في قتال داخلي ولا هم يقبلون بشعارات

تساعد النظام ولا هم قادرون على اقناع المتطرفين ان الشعارات الدينية تضر ولا تنفع وان الافضل ان تسحب من التداول

فقط لانها تفيد النظام ولا تنفع الشعب .

 

المعارضة السياسية هي الاخرى محرجة ولا تستطيع محاورة مقاتلين بعضهم التحق بمجموعات اغلبها من الخارج جاءت لتحقيق برامجها الخاصة على الارض السورية ولاتريد ديمقراطية ولا حرية

هذا الوضع جعل النظام اكثر ذكاء وحكمة وحتى في الحركة السياسية واستغل هذا المأزق للذهاب الى معارك تصفية

وحشية تعتبرها بعض الجهات الخارجية امرا حسنا وفي ظل صمت عالمي سببه ليس قبولا بتصرفات النظام بل فقط

لان المعارضة المسلحة صار بعضها في خدمة ما سمته السلطة ارهابا وصدق ذلك المجتمع الدولي

لايوجد حل لهذا المأزق غير توحيد المعارضة المسلحة تحت قيادة واحدة تخضع للقرار السياسي الواحد سواء

بالاقناع والحكمة او بتقليص الدعم او وحتى بالقوة فلا يوجد في الثورات جدل حول شرعية هذه الوحدة لأن ما عداها هو الفوضى والاقتتال الداخلي والتقسيم في المستقبل .

يبقى على المعارضة السياسية ان تطرح مشروعها السياسي للمستقبل ولشكل الوطن الذي نريد وهذا ممكن اذا تبنت دستور 1950 الديمقراطي خلال المرحلة الانتقالية ويبقى ساريا حتى اجراء انتخابات لجمعية تاسيسية تضع دستورا جديدا.

هذا المشروع السياسي الانتقالي يلغي ويمنع طرح شعارات عن اشكال غير ديمقراطية ويزيد من حجم المناصرين ومن دعم الدول في المحيطين العربي والدولي .

لااحد في أي ثورة في العالم يذهب الى الحرب بدون مشروع سياسي واضح لانه اذا لم يفعل تصبح البلد موزعة الى دكاكين مسلحة والى قوى ترفض الولاء للدولة ونصبح في حرب اهلية جديدة مع بعضنا أكثر قساوة وعنفا .

شخصيا لست عسكريا بل مجرد مواطن دفع بدلا ولكن بالبصيرة السياسية ليسمح لنا المقاتلون ان نبدي رأيا أو نقدا فيما جرى ويجري في سورية من معارك مسلحة.

المعارضة تملك اسلحة فردية والتوازن العسكري مع النظام مفقود تماما لذلك فان اسلوب ما يسمى حرب التحرير للمدن

والقرى والاحتماء في مواقع مكتظة بالمدنين سيؤدي الى تدمير البيوت على اصحابها وتهجيرهم والافضل هو اتباع حرب العصابات وقطع خطوط المواصلات واستهداف عسكر النظام ومواقعهم ثم الهرب الى جبال واماكن ليس فيها مدنيون

وعمليا فان التحرك خارج المواقع السكنية ممكن لان الحاضنة الشعبية للثورة موجودة وتساعد على نجاح حرب العصابات في حين ان حربا نظامية مع جيش مسلح وكبير لم يحقق اي استقرار لاماكن السيطرة وكانت النتائج كارثية فعلا وبدأ الناس

يكفرون بالحرب كلها لأن الحرب مع جيش يحتاج الى جيش وفي حال عدم وجود المقابل يجب الذهاب الى حرب العصابات والابتعاد عن اماكن السكن حفاظا على ارواح الناس وبيوتهم وللحيلولة دون تهجيرهم الى دول العالم.

ايها المقاتلون توحدوا في قيادة واحدة وكفوا عن خدمة النظام بشعارات تخدمه ولا تخدم الانتصار وتزيد من حمامات الدم وتطيل في زمن الحرب وانتم ايها السياسيون توحدوا في قيادة واحدة تحمل مشروعا سياسيا مؤقتا هو دستور 1950 وكفوا عن الاقتتال على المناصب قبل ان يأتي الوقت وهل تخرب البصرة اذا زاد عدد الائتلاف حتى بلغ الثلاثماية من كل الشرائح الوطنية ؟ اليس هذا افضل من الانقسام والاتهامات التي تقرف ولم يعد أحد يحترمها واهم من ذلك قد يفقد الناس الثقة بقدرة المعارضة السياسية على ادارة نادي رياضي لا دولة .

واخيرا اقول للشبكة العسكرية ان لاتحلم بنصر على شعب قدم كل هذه الضحايا وان تكف عن استخدام الطائفة العلوية كدرع لحماية الاستبداد والفساد وان يذهبوا الى حوار ينقذ اهلهم وبلدهم لا الى مزيد من حرب تدمر الوحدة الوطنية من اجل كراسي حكم ومناصب ورشاوى وفساد لاتدوم لأحد.

فهل يسمع الجميع هذا النداء هذا هو السؤال .- ??

22-6-2013

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الاسد يجند شيعة دمشق

ان بارنارد لصحيفة نيويورك تايمز(ترجمة كلنا شركاء)

٢٠ تموز ٢٠١٣

دمشق: مشهد دمشق القديمة اليوم مختلف تماما عما كان قبل عامين فالمحلات العتيقة مقفلة. كم كانت هذه الحارات مفعمة بالحياة ليل نهار، اما الآن فهي خاوية من ملامح الحياة فنحن الآن في زمن الحرب. توقفك نقطة تفتيش عند منطقة شيعية في دمشق القديمة حراسها من الاطفال، يمسك كل واحد منهم ببندقية، يبدو ان بعضهم لم يتجاوز ١٨ عاما بعد فالبندقية اطول من قامته القصيرة. نعم هؤلاء الاطفال هم الدفعة الاخيرة التي تلقت التدريب في إيران. والسيد رفيق لطوف يقوم بمهة تسليحهم وتنظيمهم نيابة عن الحكومة السورية.

قال الشاب حسين بيضون، انه تطوع للدفاع عن المزارات الشيعة في جنوب دمشق، وانه نقل جوا مع ٥٠٠ شاب شيعي إلى إيران، حيث دربهم الحرس الثوري على استخدام البنادق والقذائف الصاروخية وقذائف الهاون. واشار حسين بفخر الى معلمه، السيد لطوف قائلا سيجلب لنا المعلم رفيق لطوف أسلحة ثقيلة في حال حاول الارهابييون اختراق جدران هذه المدينة القديمة.

وقد عاد السيد لطوف أحد أبناء دمشق القديمة، من أمريكا ليدافع عن المدينة القديمة حسب قوله. فالسيد لطوف والعديد من مؤيدي الحكومة يعتقدون أنهم يجب ان يشكلوا ميليشيات لمنع هجمات المتمردين. لكن بعض السكان يخشون من ان يكون تشكيل هذه الميليشيات سببا في جر المدينة القديمة لساحة الحرب. قال احد اصحاب المحلات التجارية في المنطقة :

“ما ان تعطي أحدهم مسدسا ، فانك لن ان تسترجعه ابدا” .

خلال العام الماضي،اضفت الحكومة طابع رسميا على ميليشياتها المسلحة تحت ما اسمته قوات الدفاع الوطني. وقال السيد لطوف: اننا نعمل عن قرب مع عدة مسؤولين حكوميين ولنا علاقة مباشرة من مكتب الرئاسة.

لطوف شيعي سوري يحمل الجنسية الأمريكية، ترك أعماله التجارية في ولاية نيو جيرسي وذلك ليحمي منطقته الشيعية في المدينة القديمة. اخذنا السيد لطوف في جولة في المدينة القديمة وقد احاط به خمسة حراس شخصيين شاهدنا المدينة الجميلة ومشينا في “شارع يسمى مستقيم” والتقينا بالسيد توفيق الإسراء، حيث قال “نحن شعب مسالم…نحن نرفض حمل السلاح، ولكن ليس لدينا خيارات اخرى لذلك فنحن الآن مسلحون” وقال رجل آخر يحارب مع الميليشيات المسلحة:

”إن أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم.”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

إسقاط الأسد عبر الضغط على حزب الله

الشرق الاوسط: جوناثان ستيفنسون

وضعت سوريا واقعية الرئيس الأميركي باراك أوباما المستنيرة في الشؤون الدولية في أشرس تجربة لها. فالتدخل العسكري المباشر يمكن أن يزج بالولايات المتحدة في حرب أخرى لا نهاية لها في الشرق الأوسط. وعدم القيام بأي شيء يعني فشل أميركا في الوفاء بالتزاماتها الإنسانية والإضرار بمصالح أميركا الإقليمية.

ولكن العائق الرئيس وراء التوصل إلى صفقة سياسية هو تعنت الرئيس بشار الأسد. وليس هناك من شيء يمكن لأميركا أن تفعله للضغط عليه. ولعل أكثر ما قد يدفع الأسد للتوصل إلى حل وسط مقبول هو فقدان دعم حزب الله. وعلى الولايات المتحدة استغلال الغضب الشعبي في لبنان إزاء تدخل حزب الله في سوريا الآخذ في الارتفاع، حتى وإن كان ذلك يعني التفاوض مباشرة مع إيران لكبح جماح عميلها اللبناني.

كان حزب الله ورقة الأسد الرابحة. فمن دون مساعدة الآلاف من مقاتلي الحزب وقوات الحكومة السورية ما كان ليتمكن من استعادة بلدة القصير الاستراتيجية الحرجة في أوائل شهر يونيو (حزيران) وسوف يواجه أوقاتا عصيبة للاحتفاظ بدمشق والمناطق الرئيسة الأخرى. من جانبه، يرى حزب الله في سوريا قناة للأسلحة من راعيها وإيران، وأنه أفضل لسوريا أن يحكمها حليف مثل الأسد عن الثوار المعادين له.

غير أنه لم يتضح بعد ما إذا كان قادة حزب الله يرون الحرب في سوريا ضرورة. ففي أعقاب تفجير 2012 يوليو (تموز) الذي قتل فيه عدد من كبار أعضاء فريق الأمن القومي التابع للأسد، كان المرجح أن يفكر حزب الله في الحياة من دون الأسد. حينئذ قرر زعيم الجماعة، حسن نصر الله، فجأة التورط في سوريا – ربما، في جانب منه، بدافع الولاء لإيران.

يعتبر حزب الله أقوى ميليشيا غير حكومية في العالم، ولكن المجموعة تفتقر إلى معدات الجيوش النظامية كما أنه ضعيف جدا إذا اضطر للتمدد. مع وجود الآلاف من المقاتلين فعلا في سوريا وإمكانية حصول حرب مع إسرائيل يمكن له التفكير والقلق منها، فإنه يكون وصل إلى أقصى حد لما يمكن أن يقوم به لإنقاذ نظام الأسد. تبجح نصر الله حول دعم حزب الله للقوات السورية يبدو مناورة عصبية أكثر منه انعكاس لمحاولة الوصول إلى حل.

داخل لبنان، دعم حزب الله للأسد لا يحظى بشعبية. اشتبك الداعمون للثوار والموالون للنظام في بيروت وفي أماكن أخرى، والشهر الماضي هاجم الثوار السوريون حزب الله على الأراضي اللبنانية لأول مرة. حزب الله غير مستعد للتصعيد محليا خشية استثارة الميليشيات السنية. في هذه الأثناء، حملت الأزمة السورية قوات الأمن اللبنانية جهدا مضاعفا لإخماد نيران العنف الطائفي، وأدت إلى استقالة رئيس الوزراء وتأجيل الانتخابات والتأثير على ديمقراطية لبنان الهشة.

حزب الله براغماتي ويولي أهمية قصوى للحفاظ على استقرار لبنان وعلى الشرعية السياسية التي بناها هناك. بالنظر إلى مرونة المعارضة اللبنانية والتقلبات في لبنان، فإن قادة آخرين من حزب الله ربما يشككون في قرار نصر الله بالتدخل في سوريا بشكل كلي. إيران تقدم المال والسلاح. ولكن عزفها عن نشر مقاتلين وتحمل خسائر بشرية في سوريا يوحي بأن طهران تعمل بحذر.

لكي يتخلى حزب الله عن دعمه المطلق لنظام الأسد، يجب إقناعه بأنه لا يمكن للأسد البقاء في السلطة وأن النظام الجديد لن يقوض مصالح حزب الله بشكل تام.

الطريق إلى قلب حزب الله يمر من خلال إيران. على إدارة أوباما أن تعترف بالصعب وأن تبدأ بجعل إيران كمشارك في المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق سلام في سوريا. الرئيس الإيراني المعتدل المنتخب حديثا، حسن روحاني، يسعى إلى علاقة أفضل مع السعودية، وفي حين تصر إيران على أن سياستها في سوريا لم تتغير، إلا أن السيد روحاني وعلى الأرجح سوف يلعب دورا أقل إعاقة من سلفه، ويمكن أن يفتح المجال للتوصل إلى تسوية حقيقية. وعلى الولايات المتحدة أن تتقبل سيناريوهات تقاسم السلطة التي تحافظ على دور العلويين التي ينتمي إليهم الأسد في الحكومة السورية الجديدة.

كما أن على واشنطن تحفيز القوى المناهضة للأسد، الذي أدى انقسامهم إلى تعزيز موقف الأسد مؤخرا، وذلك من خلال الإشارة إلى أن أميركا تعد العدة لزيادة شحنات السلاح إلى الثوار المعتدلين في سوريا، شرط أن يكون لديهم الرغبة في الاتحاد والتفاوض. الدبلوماسية الشديدة على طول هذه الخطوط يمكن أن تزيد الرافعة الدولية للمسؤولين الإيرانيين مع وجود شكوك حول جدوى وجود الأسد وفي نفس الوقت العمل على تليين مواقف المتشددين الإيرانيين.

بعض الإسرائيليين يجادلون بأن الحرب الأهلية السورية استنزفت كلا من نظام الأسد وحزب الله وإيران. رغم سطحيتها فإن هذه النظرة الوردية يشوبها مخاوف من أن احتمال تسرب عنف قد يؤدي إلى زعزعة لبنان والأردن وحتى تركيا. مثل هذا السيناريو يمكن أن يؤدي إلى تصاعد الحرب الجارية حاليا في سوريا إلى حرب أكثر مباشرة ومواجهة خطيرة يمكن أن تثبط في نهاية المطاف مساعي إيران لتقديم تنازلات فيما يخص برنامجها النووي وهو الأمر الذي تسعى إليه الولايات المتحدة بشدة.

الاستراتيجية الواعدة، وهي صعبة كما هو تنفيذها، هي قطع شريان حياة الأسد من خلال الحصول على تعاون حزب الله عن طريق إيران.

* خدمة «نيويورك تايمز»

Posted in فكر حر | Leave a comment

مسؤول بالاستخبارات الأميركية: الحرب السورية قد تستمر لسنوات

الشرق الاوسط

تحدث عن سيناريوهين داميين في حال سقوط الأسد أو انتصاره

واشنطن: إريك شميدت ومارك مازيت*

حذر نائب مدير وكالة مخابرات الدفاع الأميركية التابعة للبنتاغون، ديفيد شيد، من أن النزاع السوري قد يستمر «العديد والعديد من الأشهر وقد يمتد لسنوات عديدة»، مشيرا إلى أنه من المرجح أن تتفاقم الأوضاع، بغض النظر عن تنحي الرئيس السوري من عدمه.

وتعد هذه التصريحات من أقوى التحذيرات العلنية بشأن تدهور الحرب الأهلية في سوريا، وبدا وكأن شيد يلمح إلى عدم استجابة الولايات المتحدة وحلفائها للتدخل وإنهاء الصراع السوري.

وأشار شيد إلى أنه بالإضافة إلى دعم الجماعات العلمانية في المعارضة السورية – التي وعدت الإدارة الأميركية بإمدادها بالأسلحة والذخيرة – كان يتعين على الغرب مواجهة العناصر الإسلامية المتشددة، غير أنه لم يشر إلى كيفية القيام بذلك.

وفي كلمته أمام منتدى «آسبن» الأمني في كولورادو، قال شيد: «الحقيقة أن التغاضي عن هذه الجماعات يجعلها تنمو. وعلى مدى العامين الماضيين، نمت هذه الجماعات من حيث الحجم والقدرة والفعالية». وأشار شيد إلى وجود سيناريوهين مختلفين للوضع في سوريا في المستقبل، وكل منهما يتسم بالعنف والدموية، مضيفا أنه «لو نجح بشار الأسد في البقاء، فسيكون أكثر قسوة وسيكون محملا بإرث ثقيل من عشرات الآلاف من المدنيين الذين قتلوا تحت إمرته». أما السيناريو الثاني فسيكون داميا أيضا في حال سقوط أو مقتل الأسد، حيث سيكون هناك صراع سني – شيعي شديد، مضيفا أنه «لو خسر الأسد المعركة، فأعتقد أن الحرب الأهلية ستستمر لسنوات قادمة». وقال شيد إن العناصر الأكثر تشددا مثل «جبهة النصرة» ستحارب حينئذ من أجل السيطرة على أجزاء من البلاد، مضيفا أنهم «سوف يقاتلون للسيطرة على بعض المناطق، وسيظلون هناك لفترة طويلة».

وعرض شيد تقييما واقعيا حول قدرة أميركا على التفرقة بين مجموعات المعارضة التي قال إن عددها بلغ نحو 1.200 مجموعة. وأشار شيد، الذي عمل في جهاز الاستخبارات 31 عاما، إلى أن التدخلات المتواضعة لا يتوقع أن تحدث فارقا كبيرا في وقت يستعيد فيه جيش الأسد السيطرة على المناطق مجددا، بدعم من إيران وروسيا وحزب الله، ومعاناة المعارضة من انقسامات مريرة داخل صفوفها، واختلاط مقاتلين إسلاميين وعناصر من طالبان بين صفوف الثوار.

وأعرب عن قلقه من تزايد سقوط ضحايا من المدنيين، وتدفق اللاجئين والتفكك الداخلي، وأردف: «ما يقلقني هو أن ذلك قد يستمر لفترة طويلة. إنها حالة من الجمود».

وأوضح شيد أنه يشعر بالقلق لأن الثورة السورية، على عكس الثورات العربية الأخرى، كان من المرجح لها أن تنفجر لا أن يتم احتواؤها، وأن تدخل الأردن والعراق دوامة الصراع وعدم الاستقرار. وأعرب عن قلقه إزاء تناقض الأردن مع البيانات الشكلية المعتادة، للإدارة تقريبا بشأن الثقة في قدرة الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، النأي ببلاده، واحدة من أقوى حلفاء أميركا في المنطقة، عن النزاع. وأعرب عن مخاوف من إمكانية تعزيز الجماعة التابعة لـ«القاعدة» من موقفها داخل العراق، بعد أن كانت قد تقوضت إلى حد كبير نتيجة زيادة عدد القوات الأميركية هناك في عام 2007. وقال: «سيعود تنظيم القاعدة في العراق أكثر قوة نتيجة لتجربته داخل سوريا».

* خدمة «نيويورك تايمز»

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment