” مشاهدات تلفزيونية فى مطار اسطنبول

بعد ظهر وصولنا من اوروبا الى تركيا توقفنا قليلاً بانتظار أحد الإخوان, كان سيصل بعدنا بقليل. ووصلت الطائرة العراقية من عاصمة الحواجز الكونكريتية الديمقراطية و عندها خرج من حاجز الفيزا رجال اشكالهم توحى بأنهم خرجوا من عاصفة ترابية و اثناء إلقائهم التحية لنا مرت امامنا امرأة جميلة اوروبية و كانت لابسة من غير هدوم, و هكذا رافقها كل من خرج للتو و تعلو وجوههم ابتسامة غريبة, و ساروا كالقطيع ورائها و قال احدهم بصوت عالى “لك هاى خوش وصلة”, والغريب انهم اختفوا كلهم بعد ثانية واحدة من الزمن.

المشاهدة الثانية: فتاة عراقية جميلة محجبة, بعد خروجها من حاجز الفيزا (( حاجز الفيزا الذى فُرِض على العراقيين من قبل العالم كله و العرب خصوصاً هو حاجز سوف يتذكره الجيل القادم و يضع ذلك الحاجز فى عيون الحبيب و الغريب)) بعد خروجها من حاجز الفيزا خلعت الحجاب و رمته بالهواء و بعدها ركلته بحذائها إعلان عن غضب و قالت الحمد لله اخلصنا من “اللواص” و معناها خلصنا من العاصفة الترابية التى خرجنا منها.

هل تعرفون ماذا حدث فى العراق الديمقراطي؟ جعلوا الشعب يتحصر على الحاكم السابق؟!

هل تعلمون ان العراقيون لا يقدرون الديمقراطية و لهذا يعاقبهم الله سبحانه و تعالى اليوم و يرسل عليهم.طير المتفجرات و اللاحقات و المفرقعات.

إخوانى .. صدقونى , ما يحدث اليوم فى العراق هو الوجه الحقيقى للديمقراطية و ليس لها وجهاً آخر. فالديمقراطية التى ترونها فى الغرب هى صَدَفَة بحرية جميلة الشكل من الخارج و لكن عندما تفتحونها فى بلادكم تجدون فى قلبها لؤلؤة على شكل قنبلة !!

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

الثورة ستقتصّ من “بشار الكيماوي”

النهار اللبنانية : علي حماده

حسناً فعل الرئيس الاميركي باراك اوباما بتأجيله الضربة العسكرية بذريعة الحصول على دعم الكونغرس، فالضربة التي كانت مقررة كانت محدودة للغاية، لا بل غير مؤثرة بمعنى تغيير المعادلة القائمة على الارض. قلنا سابقا ان الضربة الاميركية غير مفيدة ما لم تفتح الطريق امام الثوار لاقتحام دمشق، او اقله لتحقيق تقدم ملموس وحاسم في الميدان. كل ما عدا ذلك غير مهم. ومن هنا قولنا الآن للرئيس الاميركي باراك اوباما بأن يحتفظ ببضعة صواريخ “توماهوك” في مخازنه، وليترك امر الاقتصاص من “بشار الكيماوي” ومن معه للشعب السوري الذي سيحسم المعركة مهما طال الامر.

وبالعودة الى الضربة ثمة معلومات تشير الى ان استحصال اوباما على تفويض من الكونغرس الاميركي سيضعه في موقع القوة في هذه الازمة، ويعيد توزيع الاوراق على الطاولة مع روسيا على وجه الخصوص. كما ان تفويض الكونغرس قد يدفع مجلس العموم البريطاني الى تغيير موقفه اذا ما جرت دعوته في الاسبوع المقبل للنظر في امر مشاركة بريطانيا في الضربة ضد النظام في سوريا. اكثر من ذلك فإن المسافة الزمنية التي تفصلنا عن انعقاد الكونغرس قد تأتي بمزيد من الادلة والاثباتات بشأن مسؤولية نظام “بشار الكيماوي”، بحيث يصبح من الصعب على المعترضين على الضربة التذرع بقلة المعلومات، في وقت اصطفت غالبية الدول العربية ضمن المحور الداعي الى معاقبة النظام على ارتكابه الجريمة الاخيرة. لكن كل هذه المعطيات يمكن ان تتغير رأسا على عقب اذا ما فشل اوباما في الحصول على دعم الكونغرس. وكما قلنا ان ضربة عقابية محدودة لا تفتح الباب امام تغيير جوهري في الميدان غير مرحب بها على الاطلاق. وفي هذه الحالة يفضل الاستعاضة بدعم عسكري حقيقي للثورة على مستوى التسليح كي تعجل في تغيير المعطيات على الارض.
بناء على هذه المعطيات، لا بد لـ”بشار الكيماوي” من ان يتحسس رأسه، لأن الواقع الميداني متحرك في غير مصلحته، ولأن الثوار السوريين يقفون على ابواب العاصمة.
لبنانيا نكرر نصيحتنا الى “حزب الله” بأن يوقف لمرة واحدة الانجرار خلف جنون “الحرس الثوري”. فأي رد من الحزب على ضربة غربية لن تحظى بأي تعاطف لبناني، وأي محاولة لإشعال حرب مع اسرائيل ستضع الحزب بين مطرقة اسرائيل وسندان الموقف اللبناني الرافض للتورط مجددا في حروب الآخرين على ارضنا.
ان “حزب الله” اصغر من ان يتحمل عواقب الحرب في سوريا، وخصوصاً أنه مقبل على هزيمة محققة هناك مهما فعل. وعليه ننصح قيادة الحزب بالانسحاب فورا من سوريا، والعودة الى طاولة حوار وطني للبحث في اجراءات تسليم السلاح الى الدولة اللبنانية والانتقال الى العمل السياسي حصرا، وبالتوازي افساح المجال امام تشكيل حكومة انقاذ وطني لبناني. ان الالتصاق بـ”بشار الكيماوي” انتحار.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

أوباما والمعضلة السورية

يستيقظ الرئيس الأميركي باراك أوباما من نومه مبكرا، ثم يغتسل بالماء ويستعد لحلاقة ذقنه وهو يمسح البخار من على المرآة وعلامات التجهم على قسمات وجهه وهو يقول لنفسه: يا للأسى، أبدو أكبر من سني الحقيقية، واشتعل الرأس شيبا. وهنا ترد عليه صورته في المرآة قائلة: هدئ من روعك، فشعرك الأبيض يجعلك تبدو أكثر تميزا، ولا يمكنك أن تشن حربا من دون أن يبدو عليك قليل من مظاهر القلق. ويضحك أوباما، ثم يقول لنفسه: حتى ضحكتي تبدو وكأنها ضحكة رجل عجوز. أنا رئيس الولايات المتحدة الأميركية وزعيم العالم الحر!

وترد عليه صورته قائلة: عليك بتكرار تلك الكلمات، فربما يمكنك تصديقها في نهاية المطاف، وهو الأمر الذي نجح فيه باقي الرؤساء، ولكن ما المشكلة؟ لا شيء، إنها مجرد محاولة لإبقائكم على الأرض. إذن كيف ستسير الأمور الآن، بعدما تجاوز النظام السوري «الخط الأحمر» الذي حذرت من تجاوزه؟ هل ستتحرك بمفردك؟

وهنا يضع أوباما يده على ذقنه ويتساءل: ماذا حدث بحق الجحيم؟ ما المشكلة مع ديفيد كاميرون؟ ألا يمكنني الاعتماد على أي شخص؟ أولا، لا يستطيع رئيس مجلس النواب جون بوينر الحصول على أي شيء من الأعضاء السذج في حزب الشاي! والآن، أعلن البريطانيون أنهم لن يذهبوا معي إلى سوريا. أين توني بلير عندما أكون في حاجة إليه؟ ربما يتعين عليّ أن أكون كاثوليكيا مثله، حتى يمكنني إبداء الندم والقول إنني أخطأت، ولكني في نهاية الأمر أعتقد أنني قمت بما رأيت أنه الأفضل!

وترد عليه الصورة قائلة: ولكنك حصلت على دعم الفرنسيين، ألا يكفي هذا؟ ويقول أوباما إن ذلك بالطبع سيثير الرعب في قلب الأسد، قبل أن تقول الصورة: لقد شن بلير وبوش حربا على العراق على الرغم من عدم وجود أسلحة دمار شامل، ولكننا رأينا، على الأقل، أن الأسد لديه أسلحة كيماوية قد استخدمها بالفعل ضد شعبه. ألم ترَ صور الضحايا المروعة؟ ألم تسمع عن وزير الدفاع الأميركي الأسبق كولن باول، فربما يمكنه مساعدتك في تلك المشكلة؟

ويضحك أوباما بصوت مرتفع، ويقول: لا لم أسمع عنه! لا بد أنني مريض! لديّ رغبة مفاجئة بالحديث مع دبليو بوش، بعدما تورطت في الحديث عن «الخط الأحمر»؟ ولكن لماذا يتعين علينا دائما الحديث عن الألوان؟ أشعر أنني شخص ساذج. أنا لست من نوعية الرؤساء الذين يتخذون قرار الحرب، ولكني من الرؤساء الذين يسعون لإنهاء الحروب، وحتى لو اضطررت للهجوم فأنا أعتمد على الطائرات من دون طيار وليس صواريخ كروز! أنا أسعى فقط لعلاج المرضى ومساعدة الفقراء هنا أو هناك. أشعر أنني سأتقيأ بعد رؤية كل هؤلاء الضحايا من الأطفال، يا إلهي!

وهنا يخترق صوت سيدة باب الحمام المغلق، إنه صوت ميشيل أوباما، التي تقول: ما الذي تفعله هناك؟ لقد أصبح الطعام باردا. وهنا ينظر أوباما إلى صورته في المرآة وهي تقول له: انظر سيدي الرئيس، إنك تقسو على نفسك أكثر مما ينبغي، وليس لديك خيارات جيدة. ربما لم يكن يتعين عليك التحذير من تجاوز «الخط الأحمر»، ولكن من كان يعرف أن الأسد سيتجاوزه بالفعل؟ وبالمناسبة، دعنا نستمتع بتلك السخرية، فأصدقاؤك في الحزب الجمهوري الذين كانوا يشعرون بالصدمة والرعب، هم من يطالبون الآن بتوخي الحذر! هم الآن من يطالبون بموافقة مجلس الأمن! هم من أصبحوا فجأة بحاجة إلى دليل قاطع على أن الأسد قد استخدم الأسلحة الكيماوية! ألم يكن هذا الشك موجودا عندما قمنا بغزو العراق؟

ويرد أوباما قائلا: حسنا، كل ما يمكننا تعلمه من ذلك الفشل الذريع، هو أنه مهما كانت نوايانا جيدة ونحن ذاهبون للمعركة فلا يمكننا السيطرة على ما سيحدث في اليوم التالي. إنها تلك التصريحات اللعينة التي حذرت فيها من تجاوز «الخط الأحمر»، ولكن كل ما قلته هو أن هذا التجاوز ستكون له عواقب وخيمة وأن الأسد سيحاسب على ذلك! هذا لا يعني أن أقوم بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا أو أن أشعل حربا عالمية – تفضلها روسيا وإيران وحزب الله. أن أكون مبالغا في تلك الخدعة أفضل من أن أتسبب في إراقة مزيد من الدماء والدخول في حرب لا نهاية لها مع شعب سوف يكرهنا مهما كانت النتائج. ومن يعرف ما هي نتيجة تلك الحرب، في ظل عدم وجود دعم دولي؟

وترد الصورة على أوباما قائلة: ولكن ماذا عن الأطفال، سيدي الرئيس؟ وماذا عن تلك الصور المروعة، والمعاناة التي يعيشها الشعب السوري ومقتل 100 ألف سوري؟ وماذا عن مصداقيتك أنت؟

ويقول أوباما: أعرف كل هذا جيدا، ثم يضع المنشفة على ذقنه ويسرع إلى حجرته ويمسك بالهاتف ليتصل بالرئيس السابق جورج دبليو بوش، وهو يقول: جورج، هل يمكنك أن تعطيني من وقتك دقيقة واحدة؟

* خدمة «واشنطن بوست»

منقول عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية | Leave a comment

اقصفوا سوريا وفاوضوا إيران

أناتول ليفن

 الحاجة إلى رد أميركي عاجل في سوريا لمنع أي استخدام مستقبلي للأسلحة الكيماوية، لا يغير معضلة السياسة الأميركية الأساسية، وهو أنه لأسباب وجيهة جدا، لا تريد الولايات المتحدة لأي من الجانبين الفوز في هذه الحرب. ففوز أي من الفريقين يعني المجازر المروعة والتطهير العرقي، فضلا عن التهديد المتزايد بالإرهاب الدولي.

كل هذا معلوم جيدا لصانعي السياسة في واشنطن، وهو ما يفسر حذر الرئيس باراك أوباما الجدير بالثناء. ما تحتاج الإدارة الأميركية الآن إلى القيام به هو أن تبدأ بالتفكير بجدية بشأن الملامح الحقيقية للتسوية السلمية السورية، وتحويل الأزمة السورية إلى فرصة لإعادة النظر في استراتيجيتها في الشرق الأوسط بشكل عام.

وإذا لم تتفكك سوريا كدولة، على المدى البعيد، يجب التوصل إلى تسوية سليمة تضمن تقاسم السلطة بين الجماعات العرقية والدينية المختلفة في سوريا هناك. ومشاركة روسيا وإيران والعراق في مثل هذه التسوية ستكون حاسمة من دون شك.

لذلك، تحتاج واشنطن لفصل خطابها الأخلاقي في تبرير الهجمة عن اللغة التي تستخدمها ضد موسكو وطهران وبكين بشأن سوريا. في هذا الصدد، سيكون من المفيد للمسؤولين الأميركيين أن يتذكروا حقيقتين:

الأولى هي أن مخاوف روسيا بشأن النتائج المترتبة على انتصار الثوار ليست خبيثة أو غير منطقية، بل يشاركها فيها الكثير من المحللين في وكالة الاستخبارات المركزية ووزارة الخارجية والحكومة الإسرائيلية.

والثاني هو أنه عندما استخدم صدام حسين الأسلحة الكيماوية ضد «المتمردين الأكراد» والقوات الإيرانية في عام 1988، ظلت واشنطن صامتة كي لا تساعد الجانب الإيراني في الحرب مع العراق.

لكن الصمت من جانب واشنطن لا يبرر التقاعس الآن، بل ينبغي أن يحول دون شيطنة من يخشون، لأسباب مشروعة، عواقب التحرك الأميركي ضد سوريا. ينبغي أن تتسم لغة الولايات المتحدة تجاه موسكو وطهران وبكين بالاحترام، لا الغطرسة والعجرفة والنفاق.

أهمية روسيا في النزاع السوري تكمن في صلاتها بنظام «البعث»، وعلاقاتها الجيدة مع إيران، على حد سواء. وقد كان من بين النتائج السلبية للأزمة السورية التي تزداد حدتها، تقويض إمكانية إجراء حوار جديد مع إيران في أعقاب فوز الرئيس المعتدل حسن روحاني في انتخابات يونيو (حزيران).

كما يأتي بين المشكلات الخطيرة للحرب الأهلية السورية على سياسة الولايات المتحدة، أنها تخاطر بتورط الولايات المتحدة بشكل أعمق في تحالف ضد إيران (ومناهض لروسيا، من ناحية تاريخية على الأقل) مع دول في الخليج تدعم الثوار السوريين.

هذا التحالف يتناقض بشدة مع القيم العلمانية والديمقراطية الأميركية، ومع التزام أميركا تجاه الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة في العراق، ومع الآمال الأميركية بالتقدم في العالم الإسلامي، فرعاية التطرف السني من قبل بعض هذه الدول تهديد للأمن الأميركي، وقد أسهمت كراهيتهم المرضية للشيعة إلى تعميق الانقسامات الطائفية الكارثية في الشرق الأوسط.

استخدام موسكو لتطوير علاقات جديدة مع إيران أمر ضروري، ليس فقط للتوصل إلى حل للقضية النووية الإيرانية وللصراع السوري (في نهاية الأمر)، بل من أجل استعادة الاستقرار الأساسي في الشرق الأوسط على المدى الطويل، أيضا.

وتجدر الإشارة إلى أنه رغم حفاظ روسيا على علاقات جيدة مع إيران، فإنها أبدت في بعض الأحيان موافقة على اتخاذ موقف متشدد ضدها. فعقوبات الأمم المتحدة التي أقرتها روسيا والصين، في نهاية المطاف، كان لها تأثير قوي على الاقتصاد الإيراني، ويبدو أنها ساهمت إلى حد كبير في انتصار حسن روحاني في الانتخابات الإيرانية.

إن التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة السورية يبدو أمرا بالغ الصعوبة، وربما لا يتحقق حتى يبلغ الجهد بكلا الجانبين مبلغه.

لكن الخطوط العريضة الأساسية لأي تسوية طويلة الأمد واضحة بالفعل، تتمثل في ضرورة مشاركة إيرانية وروسية. ورغم إرسال إشارة عسكرية قوية إلى دمشق والأنظمة الأخرى بعدم استخدام الأسلحة الكيماوية مرة أخرى، يجب على واشنطن في الوقت نفسه تكثيف محاولات وضع أسس دبلوماسية لحدوث مثل هذه التسوية في نهاية المطاف.

* أستاذ في قسم دراسات الحرب من جامعة كينغز كوليدج في لندن وزميل بارز في مؤسسة نيو أميركا بواشنطن.

* خدمة «نيويورك تايمز»

منقول عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

المخابرات الالمانية تؤكد ان بشار الاسد اعطى الامر باستخدام الكيماوي ولديها مكالمة من حزب الله

دير شبيغل: ترجمة كلنا شركاء
اعلن مدير وكالة المخابرات الالمانية غيرهارد شندلر ان الوكالو لديها ادلة كافية ودقيقة تبين ان رئيس الجمهورية بشار الاسد هو من امر بالهجوم الكيماوي على محيط دمشق – الغوطة 21 اب / اغسطس .
وقد نقلت عنه صحيفة دير شبيغل الالمانية انه قال في اجتماع الحكومة الالمانية ” فقط الحكومة السورية لديها غاز السارين والذي استخدم بكميات كبيرة وادى لعمليات وفاة كبيرة , السارين هو غاز سام جرعة كبيرة منه تؤدي للشلل وفقدان للوعي وانخفاض او توقف للتنفس وفي النهاية الوفاة ”
ووفقا للصحيفة الالمانية ان سبب امر بشار الاسد استخدام الكيماوي هو انه كان هناك معركة حاسمة للتقدم نحو العاصمة دمشق ويبدو انه لم يكن لديهم طريقة اخرى لايقاف تقدم المعارضين من التقدم ولكن الجيش يبدو انه استخدم بالخطأ كميات اكبر من اللازم ….كما تابع رئيس المخابرات ” فقط النظام السوري لديه خبراء لخلط ووضع السارين في صواريخ صغيرة علما ان هذه العملية جرت عدة مرت قبل هذا الهجوم ” كما قدم رئيس المخابرات ادلة جديدة على ان الغاز المستخدم كان غاز السارين عبر التنصت على مكالمة هاتفية بين قيادي كبير من حزب الله والسفارة الايرانية بلبنان حيث ورد فيه ” طبيب يصف اعراض مريض مطابقة تماما للتعرض للسارين ولكن مفاجأة المخابرات الالمانية كانت حينما قال مسؤول حزب الله ان بشار الاسد ارتكب خطا كبيراً باعطاء الامر باستخدام الكيماوي “.
http://rt.com/news/germany-syria-sarin-intelligence-326

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

وطنية اليهود العرب ومعاناتهم

In Rare Interview, Rabbi Yahya Youssuf Salem, Head of Jewish Community in Yemen, Talks of Segregation and Persecution

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

علي الديناصور

عتاب محمود : كلنا شركاءfe
كنت أقرأ اليوم خبرا على موقع “كلنا شركاء”, تحت عنوان : “علي علي… بدلا من جاك مارديني لجامعة الفرات“, فأثار هذا الخبر في نفسي شجوناً وذكريات قديمة, أتشاركها مع غالبية السوريين .
ومع أنّ الخليفة الراشد علي ابن ابي طالب رضي الله عنه, يحظى بمكانة مميزة عندي, وعند جميع المسلمين من كل الطوائف, (وحتى من المسيحيين العرب, مثل الشاعر اللبناني المبدع “جوزيف حرب” , الذي كتب الكثير عن الخليفة المذكور) .
إلا أنني كمواطن في سورية (الأسد), بقيتُ لسنوات طويلة اعتقد أنّ اسم (علي) يرمز في نظام الحكم السوري لمنصب هام في الدولة, وخاصة المناصب العسكرية والأمنية المفصلية .
فكما نذكرُ جميعاً فإنّ اسم “علي”, كان الاسم الأول لعدد كبير جداً من أصحاب القرار الأساسيين ( ومن كل الطوائف), كما يلي :
1- العماد علي دوبا (علوي): رئيس الاستخبارات العسكرية السورية لعشرات السنين .
2- العماد علي أصلان (علوي) : رئيس هيئة الأ ركان, وقبلها نائب رئيس هيئة الأ ركان , وقائد عسكري مهم لسنوات طويلة جداً .
3- اللواء علي حيدر(علوي): قائد القوات الخاصة لعشرين سنة تقريباً, وهو المشهور بعبارته الشهيرة عن “بشار الأسد”, التي وصفه فيها لـ بشار بأنه “ولد”, وطار على أثرها من منصبه, رغم أنّ اسمه “علي”, تصوروا؟؟؟ .
4- اللواء علي هرمز (علوي) : مدير كلية المدفعية, وقائد فرقة عسكرية.
والمشهور عن المذكور(هرمز) , أنه حاصل على (وسام بطل الجمهورية),
وهذا الوسام يعطي لصاحبه ميزات أعلى من ميزات رئيس الوزراء,
ويقال أنه في حرب تشرين التحريرية أرسله (فلان الأسد) بمهمة سرية (بطولية) لمصر,
ليقنع إحدى الفنانات الجميلات, بالحضور لدمشق لقضاء سهرة حمراء مع فلان المذكور, أثناء نشوب الحرب,
وقد نجح (هرمز) في مهمته (النضالية) بشكل أثار إعجاب قادته العسكريين,,
فأعطوه وسام بطل الجمهورية, تقديراً لحجم الانجاز العسكري الذي قدمه آنذاك,
في مهمته الخطرة….
5- اللواء علي مصطفى ( علوي): مدير إدارة الاشارة لمدة ثلاثين سنة بالتمام والكمال, تصوروا ثلاثين سنة برتبة لواء,,
وكان المذكور من أهالي طرطوس,, وكان يرفض تعيين أي شخص في مناصب إدارة الإشارة المختلفة, إلا إذا تحققت ثلاثة شروط؟؟؟
أولا :أن يكون المرشح للمنصب من مدينة طرطوس حصراً,
ثانياً :يجب أن يكون علوياً حصراً,
ثالثاً : يجب أن يدفع المعلوم مسبقاً (عداً ونقداً), فهو لا يحب التعامل بالشيكات.
6- اللواء علي الصالح (علوي) مدير إدارة الدفاع الجوي لعشرين سنة,
وهو من أقارب (البطلة) سوزان نجم الدين الصالح, ويبدو أنّ عائلة الصالح كلهم (أبطال) .
7- اللواء علي حسن (علوي من القرداحة): مدير كلية الدفاع الجوي بحمص, لمدة عشرين سنة على الأقل,
والمشهور عنهُ, أنه كان ينام في القرداحة, ويأتي صباحاً للعمل في منصبه في مدينة حمص. وهو أحد العشرة الذين نالوا شرف حمل نعش “حافظ الأسد” بعد وفاته!!!!
8- العميد علي حسن (الثاني)- (علوي): وهو غير السابق (في البند 7), وكان يشغل ضابط أمن سرايا الدفاع, ولم استطع أن أعرف الكثير عن بطولاته في كتب التاريخ .
9- العميد علي ديب (علوي) : قائد لواء في القوات الخاصة , أيام الثمانينات, وهو مشهور جداً .
10- اللواء علي يونس (علوي) : رئيس فرع الضباط في المخابرات العسكرية(الفرع 293) لسنوات طويلة وبعدها نائب رئيس الشعبة , وعين الحسود فيها عود!!!!!!!!!!!
11- اللواء علي ملاحفجي (سني): قائد القوات الجوية السورية لمدة عشر سنين, وبعدها مدير عام مركز البحوث العلمية (كان طرطور محمد الخولي, كما يقال) .
12- اللواء علي حمود (سني): رئيس المخابرات العسكرية بحلب لمدة عشر سنين, وبعدها وزير الداخلية, وأخيراً, سفيرنا في الأردن, قبل بهجت سليمان.
13- وهناك مجموعة كبيرة من ضباط المخابرات حملوا (اسم علي),
نذكر منهم على سبيل المثال وليس الحصر: اللواء علي حوري , علي أسود, وعلي أيوب, وعلي ديوب, وعلي محمود, ولكن كتب التاريخ,لم تذكر الشيء الكثير عنهم أيضاً.

ونرجو أن يسامحنا كل الذين يحملون لقب (علي) من أصحاب المناصب, إذا نسينا أحد بدون قصد .
أما في زماننا هذا, فأشهر من حمل اسم علي في سورية (الأسد الصغير), فهو اللواء علي مملوك,
وهو مجهول الطائفة والدين تماماً.
ويقال أنّ شهادة الميلاد التي تخصه ( ونقصد علي مملوك) , تحوي حقلين فارغين,
حقل الدين تم وضع فيه (شخطة),
وفي حقل اسم الأب : كُتب عبارة (لايوجد), يعني غير معروف الأب.
والسوريين, لا يكترثون لهذه المعلومات, فهم يقولون (اللي بيغيب عنك أصله, بيدلك عليه فعله)؟؟؟؟
وكذلك لا ننسى, اللواء علي كيالي أو معراج أورال, (وهل يخفى القمر),
وهو المشهور بلقب (جزار بانياس), بعد أن حصل عليه عن جدارة واستحقاق,
وهذا اللقب أهم من وسام (بطل الجمهورية ) الذي تحدثنا عنه أعلاه .
ويقال, أنّ قائد الشبيحة في بلدتي نبل والزهراء حالياً, يدعى “علي جورج”, طبعاً هذا اسمه الحركي, وأقصى ما نعرفه عن “علي جورج”, أنه خرج بالعفو الرئاسي عن المجرمين أثناء الثورة, بعد أن كان يقضي عقوبة بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة, بسبع وعشرون تهمة مختلفة, ترتبط بالاغتصاب, والسرقة, والشروع بالقتل,…إلخ
لذلك :
بعد كل هؤلاء الذين حملوا اسم علي , ألا يحق لي أن اعتقد أنّ اسم (علي) يرمز في نظام الحكم السوري, لمنصب هام في الدولة, وخاصة المناصب العسكرية والأمنية المفصلية.
أخيراً, اسمعوا هذه القصة التاريخية المعبرة؟؟؟
يقول الراوي أنّ المطرب علي الديك, عندما ذهب لاستصدار بطاقة شخصية, كان اسمه علي الديناصور,
فلفت اسمه المسؤول في الأحوال المدنية, وتساءل في نفسه :
إذا كان (علي ديب), يعمل قائد لواء في القوات الخاصة, وذلك مجرد (ديب), فحتما (الديناصور) شغلة أكبر !!!!
المسؤول : رفيق علي, هنت شو شغلتك.
علي الديك: أنا قائد فرقة.
المسؤول:بعد أن قام من مقعده وضرب تحية عسكرية, أي فرقة عسكرية هنت قائدها, سيدي!!!
علي الديك: أنا قائد فرقة موسيقية, ومطرب بغني, مو فرقة عسكرية !!!
المسؤول: بقى هنت شقفة فنان,, ومتسمي حالك ديناصور؟؟؟,
هنت اسمك من اليوم (علوش), واسم عيلتك (الديك),,
واستطرد المسؤوول: قال قائد فرقة قال!!!!
وذهبت هذه القصة مثلاً .

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment

كيف ستضرب طائرة (بي -52) نظام الأسد المجرم؟

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الضربة الاميركية على سوريا

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

قليل من الحياء ايها السادة المحترمون

نقل امس مجموعة من اولاد الملحة الى احدى المستشفيات في بغداد اثر تعرضهم لأزمات قلبية ولولا ان قوات”سوات” تسرع الى نقلهم لذهبوا الى بارئهم غير نادمين.
وتبين فيما بعد كما ذكر التقرير الطبي ان هؤء نصف مجانين اذ كيف يمكن ان يصابوا بهذه ألازمة بمجرد قراءة خبر في وكالة اخباريةعن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.
واشار التقرير الى بعضهم اجهش بالبكاء حال وصولهم الى المستشفى واشتكوا للدكتور ظلم الزمان.
يقول الخبر:
“ترأس وزير العمل والشؤون الاجتماعية نصار الربيعي وفدا من المسؤولين المتخصيصين بقضايا العمل والعمال في الوزارة الى جمهورية الشعبية البنغلاديشية وجمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية لتوقيع مذكرتي تفاهم بين وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية وبين كل من وزارة مصالح المغتربين والعماله الخارجية في بنغلادش في مجال القوى العاملة , ووزارة العماله الخارجية وتعزيز الرعاية الاجتماعية في سريلانكا بشان التعاون الثنائي في مجال العماله” انتهى الخبر.
طبعا لم يصدق البعض هذا الخبر اذ اعتبروه كذبة نيسان رغم انهم في شهر ايلول القائض.
ايها الربيعي الرائع من حقك ان توقع ماتريد من اتفاقيات التعاون في مجال العمل والعمالة ولكن هل زرت العمال الذين يجلسون على المساطر مذ الفجر باحثين عن لقمة العيش؟
هل قدّم لك مستشاريك عدد خريج الجامعات العاطلين عن العمل؟.
هل تعرف عدد الارامل المتعلمات ومازلن يبحث عن عمل؟.
هل تعرف كم عدد العراقيين الذين يعيشون دون خط الفقر بسبب البطالة؟
هل تعرف عدد الاطفال الذين يتسولون في كل شوارع المحافظات حتى يعيلوا ذويهم وخسروا اهم مافي حياتهم في هذا العمر الا وهو التعليم؟.
طبعا لاأحد يريد لك ان تتحمل كل هذه الاوزارفالبطالة مزمنة منذ ايام حصرم باشا، ولكنك تعرف ان الشاب العراقي يريد ان يدفع عنه غول الفقر والاعتماد على ألاهل في دفع مصروف الجيب، كما انك تعرف جيدا ان دول الخليج تستورد هذه العمالة لأن مجموع سكانها”ماعدا السعودية” لايقترب من سكان مدينة الثورة واعتقد انك تعرف ان الفقر يولد الجريمة والجوع يولد الانتقام والكثير من الضحايا سالت دمائهم على ارض العراق بسبب الدولار الامريكي وليس بسبب بعبع الارهاب في كثير من الاحيان.
سندعوا لك بالنجاح في مهتمك وسنرى في الشوارع العامة ،ان شاء الله،مزيدا من البنغال والسريلانكيين الذين قد يتحولوا الى أداة طيعة بيد من يهمهم سفك دماء العراقيين.

محمد الرديني (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن, فكر حر, كاريكاتور | Leave a comment