الإسلام السياسي و أوهام التّمَيُّز عن المسيحية السياسية

على ضوء تجارب التاريخ السياسية التي إلتحفت عباءة الدين يجد الإسلاميون أنفسهم مُحرجين من مصطلح ( دولة دينية ) أو ثيوقراطية ، وبدلاً من أن يكون هذا الإحراج بل والعار التاريخي مصدراً أو دافعاً لتغيير أطروحاتهم وتصوراتهم تلك و القائمة على أساس دمج الدين بالسياسة فإنّهم يلجأون لإقامة تمييز ـ زائف كما سنرى ـ بين الطرح أو التصور الإسلامي للدولة وتصور بقية الأديان لها ، لا سيّما المسيحية صاحبة التجربة السياسية الأكثر ظلاماً وبشاعةً ، فيخرجون علينا ـ أي الإسلاميون ـ بمصطلحات وشعارات ومقولات ما أنزل بها الله من سلطان ، مثل تقسيم الدول إلى ثلاثة : دولة دينية ودولة علمانية ودولة اسلامية ويصوغون ذلك في مقولة ( ليس في الإسلام دولة دينية بالمعنى الثيوقراطي ولكن يوجد دولة مدنية بمرجعية إسلامية ) وكأنّما الإسلام ليس ديناً ، وسنعود لاحقاً لتحليل هذا الشعار وفحصه ، وفي سياق زعمهم بوجود خصائص مائزة لتصور الإسلام للدولة عن بقية التصورات الثيوقراطية المظلمة التي عرفها تاريخ البشر ، و يُجمِل الإسلاميون هذه الفروقات التي تعصم دينهم عن إعادة تجارب المسيحية في القرون الوسطى في ثلاث ، هم حسب إعتقادي المُستمَد من محاوراتي العديدة معهم في هذا الشأن :

الفرق الأول حسب إعتقادهم : الإسلام ليس فيه طبقة رجال دين ولا كنسية لذلك لا مجال لإعادة إنتاج تجربة المسيحية في القرون الوسطى ، فبالإسلام الأمر شورى .

الفرق الثاني : الإسلام لم يشهد تجرية ثيوقراطية ولا محاكم تفتيش كالمسيحية لأنّ بنيته لا تتيح له ذلك .

الفرق الثالث : الإسلام إهتم بالتشاريع الدنيوية وليس كالمسيحية التي إنصبّ إهتمامها على الأمور الدينية وأهملت الأمور الدنيوية ، فالإسلام ـ حسب إعتقادهم ـ لا يفتقر كالمسيحية للمكون النظري السياسي والدنيوي لذلك سيُكتب لتجاربه السياسية النجاح وذلك لغناها النظري . وفيما يلينا سنبين ملاحظاتنا او مآخذنا على هذه الفروق كلٌّ على حدة .

الفرق الأوّل : وهو الزعم (( بعدم وجود كنسية أو طبقة رجال دين في الإسلام لذلك لا يمكن أن تتحول الدولة الإسلامية إلى دولة ثيوقراطية )) . وأحد أبرز ممثلي هذا الزعم هو محمد عابد الجابري المفكر الإسلامي المعروف الذي قال : (( الإسلام ليس كنيسة كي نفصله عن الدولة ، فهو لا يحتاج إلى علمانية غربية ، العلمانية بمعنى فصل الدين عن الدولة غير ذات موضوع في الإسلام ، لأنّه ليس هناك كنسية حتى تفصل عن الدولة أو تُفصل الدولة عنها )) .
وهذا القول يتعمد وضع المقدمات الخاطئة لإيقانه بأنّ المقدمات الموضوعية كفيلة بهدم القياس أو الإستدلال الصوري التي بنى عليها الجابري مقولته تلك ، فالعلمانية ليست فصل الكنسية عن الدولة ، ولا يوجد تعريف موضوعي للعلمانية ورد بهذه الصيغة التي يضعها الجابري كمقدمة لإستدلاله على عدم حوجة الإسلام للعلمانية ، والجابري يدرك تماماً أنّ العلمانية هي فصل الدين ـ وليس الكنسية ـ عن الدولة ، ولكن لو إعتمد هذه المقدمة لإستحالت مقولته تلك إلى مجرد حشو لا قيمة له ، ولما كان الإسلام دين والعلمانية تعني فصل الدين عن الدولة فهذا يعني أنّ الإسلام هو مُكوِّن أو قضية ذات علاقة موضوعية بالعلمانية ، وليس كما يزعم الجابري بأنّ العلمانية غير ذات موضوع بالإسلام .

هذا من ناحية من ناحيةٍ ثانية فإنّ الإسلام وإن لم يكن به كنيسة أو طبقة رجال دين (( اكليروس)) ـ وهذا القول قد يصدق على الإسلام السني لكنه لا يصدق على الإسلام الشيعي الذي تمثل الإمامة المعصومة ركناً جوهرياً فيه ـ أقول قد لا يكون بالإسلام كنسية والأمر لا يتعلق بالمسميات فقط ، فبالإسلام سلطة دينية وهذا بإعتراف الإسلاميون أنفسهم عندما يتحدثون عن شمولية الإسلام وهيمنته على مناحي الحياة منهجاً سياسياً وحياتياً للفرد وللمجتمع ، و أي تصور ديني ـ إسلامي أو غير إسلامي ـ لنمط الحكم ، سواءً كان صاحب التصور هو تيارفكري كالإسلاميين أو غيرهم ، فما إن يسود هذا التصور ويحكم ـ بأيّ وسيلةٍ وصل بها إلى الحكم ـ فسيكون هذا التيار صاحب التصور الذي يحكم بمثابة طبقة رجال دين (اكليروس) مهمتهم تنزيل كتاب الله واقعاً معاشاً كما يتصورونه هم بالطبع طالما أنّهم بالسلطة ، لأنّ وظيفة الحاكمين ستكون ذات وظيفة ال (الاكليروس) في ظلِّ الحكم الثيوقراطي ، وهي وظيفة حكم الناس بما يُتصور أنّه شرع الله ، وهو لايعدوا في آخر الأمر أن يكون ماهية تصورهم لهذا الشرع ، فسيحرِّمون ويُحلِّلون بما تُمليه عليهم رغباتهم وأمزجتهم ووجهة نظرهم التي تتطابق طبعاً ووجهة نظر الله .

وهذا ما حدث بالفعل تاريخياً كما سنعرض لاحقاً من نماذج لدول ثيوقراطية إسلامية في محضر نقدنا للفرق الثالث الذي يزعم بعدم وجود دولة ثيوقراطية بتاريخ الإسلام ، فإنّه سواء حكم الإسلاميون أو غيرهم بإسم تعاليم يدّعَوون أنّها من السماء ، وفرضوا تصورات محدّدة ـ تصوراتهم الذاتية عن الدين ـ كنمط تدين على الآخرين الإلتزام به ، فهذا يعني أنّهم قد تحوّلوا إلى ( اكليروس) إسلامي ، وأنّ نظام حكمهم قد تحول إلى حكم ثيقراطي ( فقهائي ) بدلاً عن ( بابوي ) . لذلك لا معنى للحديث عن ( خلو الإسلام من اكليروس) فالمسألة ليست مسألة مسميات بقدر ماهي مسألة متعلقة بطبيعة مناهج الحكم وآلياته والمصادر التي يستمد منها شرعيته .

والواقع الفعلي لممارسات الإسلام السياسي وأُطروحاته تُرسِّخ لسلطة رجال الدين عبر توحيد سلطة الدين والسياسة في يد واحدة فيصبح المخالف هو منكر للدين ومارق عنه ، فشعار الحركات الإسلامية ـ التي تزعم أن لا وجود لطبقة رجال دين متحكمون أو كنيسة ناطقة بإسم السماء ـ يتمثل في حكم المجتمع بالدين ، وطالما أنّ الله لن ينزل بنفسه ويتولى شؤون الحكم دينياً فهذا يعني أنّ الإسلاميون هم من سيفعلون ذلك نيابةً عنه وبالتالي يكونون هم أنفسهم طبقة رجال الدين التي أنكروا وجودها في محضر سعيهم لنفي إمكانية إعادة تجربة المسيحية في القرون الوسطى بالإسلام . .

ندلف بعد هذا إلى مناقشة الفرق الثاني الذي يعتبره الإسلاميون واقياً لهم من إعادة تجربة المسيحية في القرون الوسطى بأوروبا ومائزاً لهم عن المسيحيين ، والذي يتضمن زعمهم بأنّ : الإسلام لم يشهد تجرية ثيوقراطية ولا محاكم تفتيش كالمسيحية لأنّ بنيته لا تتيح له ذلك ، وسنعود إلى مسألة بنية الإسلام لاحقاً لنرى إن كانت بنية واحدة أم لا ، ولنرى إن كانت تجعل من الدول التي قامت على أساسه ـ أي الإسلام ـ دولة ثيوقراطية أم لا ، ولكننا هنا سنكتفي بنبش بعضاً من التاريخ الإسلامي لنحقِّق في زعم الإسلاميين بخلو تاريخ الإسلام من الثيوقراطية ، وسنستعرض نموذج الإمام الغزالي ـ حُجّة الإسلام ـ للرد على الزاعمين بعدم وجود طبقة رجال دين في الإسلام ، فأفكاره كانت بمثابة الميكانزم الفاعل في تأسيس الدولة الثيوقراطية وكذلك التأسيس النظري لما يمكن أن نسميه محاكم التفتيش في العهد العباسي .

فالغزالي يُمثل نموذجاً لفقيه السلطان الذي يُعادل موضوعياً في التراث الإسلامي سلطة طبقة رجال الدين في التاريخ المسيحي فهو الذي يمنح صكوك الإيمان وينزعها عمن يشاء او بالأدق عمن يُعارض الدولة العباسية وخليفتها المستظهر بالله الذي كتب الغزالي بتوجيه سياسي منه كتاب ( فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية ) الذي تركّزت مادته على إظهار فضائل الخليفة العباسي المستظهر بالله والتشنيع على خصومه وتكفيرهم ومحاكمة عقائدهم والتفتيش عن ( بواطنهم ) ، ويتّضح من الكتاب أنّ الغزالي لا يُحارب ( الباطنية ) في سياق معركة فكرية خالصة دفاعاً عن الدين والعقيدة بل يُساهم بفكره وبقدرته العقلية السجالية في معركة سياسية زجّهُ فيها الخليفة المستظهر عندما إستشعر قوة شوكة الشيعة في مناهضة النظام العباسي .

ويعترف الغزالي نفسه في مقدمة الكتاب بأنّ تأليفه للكتاب جاء إستجابةً للأوامر ( الشريفة المقدسة المستظهرية ) حيث يقول : ( فإني لم أزل مدّة المقام بمدينة السلام متشوقاً إلى أن أخدم المواقف المقدّسة النبوية الإمامية المستظهرية ضاعف الله جلالها ومدّ على طبقات الخلق ظلالها بتصنيف كتاب في علم الدين إقضي به شكر النعمة وأُقيم به رسم الخدمة وأجني بما أتعاطاه من الكلفة ثمار القبول والزلفى حتى خرجت الأوامر الشريفة المقدسة النبوية المستظهرية ـيعني الخليفة المستظهر ـ بالإرادة إلى الخادم ـ يعني الغزالي نفسه ـ في تصنيف كتاب في الرد على الباطنية … وكيف لا أُسارع إليه ؟ وإن لاحظت جانب الأمر ألفيته أمراً مبلغه زعيم الأُمّة وشرف الدين ، ومنشأه ملاذ الأُمّم أمير المؤمنيين وموجب طاعته خالق الخلق رب العالمين ) إذاً قام الغزالي بالتصدي بوصفه ناطقاً رسمياً ( حكومياً ) بإسم السماء بالتصدي لمناهضة فكر ( الباطنية ) ليس كموقف فكري بقدر ما كان إسهاماً سياسياً للدفاع عن حق الخليفة العباسي في الإمامة والذّب عن إستقرار الوضع السياسي والذي كان يهدِّده المد الشيعي .

هذا ما كان من أمر التأسيس النظري الذي قام به الغزالي لمحاكم التفتيش الإسلامية وختمه بسفره ( تهافت الفلاسفة ) والتي تجلّى ـ أي هذا التأسيس النظري لمحاكم التفتيش ـ عملياً في صلب الحلاج ، وحبس المعري ، وسفك دم ابن حيان ، ونفي ابن المنمّر ، وحرق كتب الغزالي نفسه فيما بعد وابن رشد والأصفهاني ، وتكفير الفارابي وابن سينا والكندي ، وذبح السهروردي ، وطبخ أوصال ابن المقفّع في قدر وشويها أمامه ليأكل منها قسراً قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد جولاتٍ من التعذيب البشع ،و قتل الطبري ، وكذلك ذبح ابن الجعد بن درهم ، والتمثيل برأس احمد بن نصر والطواف بها في الأزقة ، وقتل لسان الدين بن الخطيب خنقاً وحرق جثته ، وتكفير ابن الفارض ومطاردته في كل مكان .

وحتى قضية قدم القرآن وحدوثه كانت من القضايا التي حسمتها السلطة السياسية في الإسلام في واحدة من تجلياتها الثيوقراطية ، حيث نجد أحمد بن حنبل قد تم تعذيبه عندما أمره المأمون بأن يعترف بخلق القرآن أو تُقطع يديه ، في حدث مطابق لما كان يحدث في المسيحية قديماً فيما يُعرف ب (الحرومات ) أو ( اللعنات ) وهي عبارة عن إقرارات إيمانية تُعرض على المسيحي فإن قبلها كان مؤمناً وإن رفضها عُدّ ( هرطوقياً / مهرطقاً ) لا ينتسب للجماعة التي إختارها الرّب ، وهذا ماحدث لإبن حنبل الذي رفض فرمان الخليفة المأمون الذي يأمره بالإقرار بخلق القرآن ، فعُذِّب حتى أنّه عندما كان يُجلَد كان فقهاء السلطان ـ المعتزلة ـ يقولون للمأمون : يا أمير المؤمنيين هو كافرٌ دمه حلال فإضرب عنقه وذنبه في رقابنا . نفس الأمر نجده قد حدث للبخاري الذي كان يقول بأنّ لفظ القرآن مخلوق ، فتم طرده من نيسابور وتم تكفيره وسرعان ما لحق به أحد أبرز معجبيه الإمام (مسلم ) الذي تم تكفيره بالمثل ووصمه بالجهالة . .

إذن فتاريخ الإسلام عرف محاكم التفتيش أوالحسبة التي ظهرت بسورة سافرة في الزمن العباسي المتأخر وإمتدت حتى العهد المملوكي والعثماني حيث وظيفة المحتسب أو الفقيه أن يستخرج الأحكام ويُحدد ماهية شرع الله ويُقيِّم الإنتاج المعرفي من حيث مدى إنطباقه على شرع الله كما يتصوره هو ، أي المحتسب ،وأهم ما يميز هذه الوظيفة عدم وضوح مهام المحتسب وحدود صلاحياته حيث يرى القائم بالإحتساب الأمر منكراً فيردعه فوراً دون الرجوع لسلطة أخرى ، بل كان المحتسب أحياناً يُمارس سلطة حتى على القاضي أو الشرطي الذي يراه منحرفاً أو ضالاً ، وسرعان ما تضخم دور المحتسب وأصبح جهازاً للمخابرات الفكرية مختص بمتابعة ومراقبة كافة مجالات النشاط الإنساني الفكري الديني أو السياسي أو المفلسفي ويرصد لنا التاريخ أحد أشهر المملوكيين المحتسب الزيني بركات وغيره من رُسل الرعب الفكري .

إمتدت محاكم التفتيش الإسلامية لتصل حتى العصر الحديث حيث نجد إعدام النميري والترابي للمفكر الإسلامي محمود محمد طه ، وتكفير طه حسين وعلى عبد الرازق ، ومطاردة الأخير في ( رزقه ) وطرده من الجامعة وسلب الأزهرية منه ، ونصر حامد ابوزيد الذي صدر حكم بالتفريق بينه وبين زوجته ووقف ترقيته الجامعية ، وتعرض نجيب محفوظ لمحاولة إغتيال ، وأحياناً تتم المحاكمة وتنفيذ العقوبة غيايباً على أيدي إرهابي متطوع بأمرٍ من شيخه دون أن يُمنح المتهم الحق في الدفاع مثل ماحدث لفرج فودة الذي إغتيل مطلع التسعينيات من القران الماضي ومحاولة قتل نجيب محفوظ بطعنه بسكينٍ في عنقه ، ناهيك طبعاً عن إرهاب المحاكم الإسلامية بالصومال وتنظيمات القاعدة التي تقتل الأطفال والمدنيين لأنّهم كفار دون حتى أن تمنحهم حتى حق الدفاع ( الصوري ) الذي كان أيام محاكم التفتيش المسيحية .

إذاً نحن لو رجعنا للتاريخ فسنجد أنّ النموذج الثيوقراطي الإسلامي ـ عكس ما يدّعي الإسلاميون ـ قد حدث بالفعل عبر التاريخ الإسلامي القديم والمعاصر . وحتى اليوم ما يُمارسه رجال الدين من نفوذ بالمجتمع يجعلهم يستطيعون تأليب الناس على مفكر أو أديب وحملهم على قتله يجعل منهم ( اكليروساً ) ، طبعا يمكن أن يزعم الإسلاميون بأنّ كلّ هذه التجارب لاتعدوا عن كونها مجرد ممارسات خارج النّص الديني والشريعة الإسلامية أو نتاج قراءة خاطئة لهما ، وهكذا هي دائماً النصوص الدينية إمكانيات مفتوحة وغير متناهية لإستولاد مختلف القراءت المتناقضة حتى مع بعضها ،
فمثلما بالإمكان إستحضار قراءات بعينها لآيات مثل ( لا إكراه في الدين ) ( وأمرهم شورى بينهم ) ( لست عليهم بمسيطر ) لنفي عدم وجود رجال دين بالإسلام ، بالإمكان كذلك إستحضار قراءات مغايرة لايات مثل (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير , ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر , وأولئك هم المفلحون ) وما يُسمى بآيات الحاكمية لتأكيد وجود رجال الدين ودورهم القيِّم على المجتمع والدعوة والحكم طبعاً بالنسبة للإسلام السياسي .
لا أريد هنا النقاش في جدل فقهي أو ديني حول أيّاً من التأويلات صحيح ، ولكني أريد القول أنّ الإسلام ليس تصور واحد حتى نحكم بإستحالة تقبل بينته للثيوقراطية ، تماماً كما المسيحية ، مما يُلغي الفارق بينهما في هذه النقطة ويجعل من القول : بإستحالة إعادة الإسلام السياسي لتجربة المسيحية السياسية في القرون الوسطى على أساس التباين في بنيتهما ، زعم واهي وخاطئ تماماً .

الفرق الثالث هو زعم الإسلاميون بأنّ : الإسلام إهتم بالتشاريع الدنيوية وليس كالمسيحية التي إنصبّ إهتمامها على الأمور الدينية وأهملت الأمور الدنيوية ، فالإسلام ـ حسب إعتقادهم ـ لا يفتقر كالمسيحية للمكون النظري السياسي والدنيوي .وكما قلت من قبل أنّ جميع التجارب الدينية السياسية الفاشلة مسيحية أو إسلامية يمكن ببساطة تأويل نصوصها على أكثر من وجه ، بل وتقويل تلك النصوص ما لم تقله قسراً وكرهاً كما كان يزعم رجال الكنسية في القرون الوسطى بشمولية المسيحية وكما يُكرِّر اليوم الإسلاميون نفس الشئ حول شمولية الإسلام لكافة مناحي الحياة ، والحقيقة أنّ النصوص الرئيسية للإسلام بدورها ـ كما المسيحية ـ تفتقر أيضاً للتشاريع الدنيوية والحياتية ، وإنصب إهتمامها ـ أي تلك النصوص ـ على الروحانيات والغيبيات والأخلاقيات العامة ، وإلاّ فأين الإقتصاد الإحصائي بالقرآن ؟ و إجتماعيات الثقافة ؟ وتنظيم المعامل ؟ والسياسة النقدية ؟و العلوم اللسنية ؟و قواعد التغذية ؟ وتربية النسل ؟ وعلم النفس التجريبي ؟ و قواعد البيبلوغرافية؟ وقواعد ترميم التحف الفنية وغيرها من الأمور المعاشية التي يزعم الإسلاميون توافرها بالإسلام وعدم توافرها بالمسيحية .

وحتى لو سلّمنا جدلاً بصحة دنيوية الإسلام ولا دنيوية المسيحية ألاّ يُدين هذا التجارب الإسلامية أكثر من المسيحية إستناداً إلى أنّ فشل المسيحية يكون في تلك الحالة مُبرّراً بعدم وجود تشاريع دنيوية بها ، وبالتالي يكون الخطأ لا في المسيحية ولكن في تطبيقها ، بينما في الإسلام ـ وبما أنّه يحتوي على تشاريع وأمور دنيوية ورغم ذلك إتّسمت تجاربه السياسية بالفشل ـ لن نجد له مُبرِّراً لذلك الفشل طالما أنّ به تشاريع دننيوية مما يعني أنّ تلك التشاريع غير صالحة طالما أنّ تجاربها فشلت .

خلاصة القول هو أنّ الدين ـ أيّ دين ـ لا يمكن إدعاء إستحالة تكراره لتجارب المسيحية الظلامية بالقرون الوسطى بزعم أنّه متميزٌ عنها ، فلا عيسى أمر أتباعه بتسليم زمام أمورهم السياسية للكنسية ، ولا محمد أمر أتباعه بالخضوع لسلطة دينية تقوم على أكتاف الإسلاميين ، ورغم ذلك حدث وأن تحوّل الدينان ـ المسيحية والإسلام ـ إلى محاكم تفتيش تنبش في ضمائر الناس ووجدانهم ، لا نفرق بين أحدٍ منهما .

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

رسالة رسمية أمريكية تُطالب “الائتلاف” بتدمير الكيماوي بعد سقوط الأسد

حصلت “زمان الوصل” على رسالة أمريكية رسمية، تطالب الائتلاف بقطع الوعود والتعهد وتقديم ضمانات لتدمير السلاح الكيماوي السوري بعد سقوط النظام الذي استخدم هذا السلاح ضد شعبه، وحوله من سلاح “ردع” استراتيجي إلى سبب مباشر لقتل أكثر من 1500 مواطن وذريعة للتدخل الخارجي في سوريا…1
وجاء في الرسالة التي أرسلها النائب الأمريكي ليندسي غراهام إلى جورج صبره معتقداً أنه رئيس “الائتلاف الوطني”، تذكيراً بنفس الطلب الذي أرسله النائب بتاريخ العاشر من نيسان/ابريل 2013 .

”زمان الوصل” تنشر الرسالة كما وردت، علماً أن الرسالة موجهة إلى عدة شخصيات معارضة من بينهم سهير الأتاسي وسمير نشار، وتحمل تاريخ السادس من ايلول/سبتمبر 2013 .

نص الرسالة المترجم:

في 10 نيسان أرسلت رسالة إلى “الائتلاف الوطني” أطلب منه تشريع قرار لتجريم – نبذ – الأسلحة الكيميائية والسماح للجنة دولية بعد الأسد دخول سوريا، لتأمين وتدمير هذه الأسلحة.

هكذا قرار سيكون التزاماً أمام المجتمع الدولي، “الأسلحة الكيميائية لن تكون جزءاً من سوريا المستقبل”.

بما أن الكونغرس والشعب الأمريكي مازالو يناقشون كيفية الرد الأمثل على الهجوم الكيميائي المريع الذي شنه الأسد في 21 آب 2013، من الحتمي أن يجرم الائتلاف استخدام الأسلحة الكيميائية ويوافق على دخول لجنة دولية لتدمير هذه الأسلحة. من دون هذا التصريح سيكون من الصعب تجميع دعم كاف لتفويض الولايات المتحدة بعمل عسكري في سوريا.

لقد دعمت فكرة إسقاط الأسد وتسليح المعارضة خلال السنتين الماضيتين، إن الدعم للمعارضة السورية سيقوى في حال أُصدار التصريح بتجريم استخدام السلاح الكيميائي والسماح للجان دولية بتدمير تراسانات الأسلحة الكيميائية، إنني أطلب منكم تمرير هذه التصريح بشكلين: علني ومكتوب.

إن الكونغرس سيصدر قرارا حول التدخل العسكري في سوريا قريبا وأطلب منكم أن تتصرفو قبل فوات الأوان.

الوقت مهم، واتمنى سماع ردكم قريباً.

ليندسي غراهام
سيناتور امريكي

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الثقافة الجنسية بمدارس الولي الفقيه؟

الثقافة الجنسية بمدارس الولي الفقيه؟

الزي الموحد لنساء الولي الفقيه

الزي الموحد لنساء الولي الفقيه


Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

منحط ودايح وعقار الديوانية ابن شوارع

“الدايح” في اللهجة العراقية تعني ابن الشوارع، ويبدو ان النائب مطشر حّن الى هذا المصطلح فرمى هذا المصطلح على كل الشعب العراقي.
والان لاندري هل هوعراقي واذا كان كذلك فهو ابن شوارع ايضا.
ولاندري بعد ذلك كيف استطاع ان يصل بقلة ادبه الى هذا الانحطاط.
ولكن العتب مو عليك ياأبن الشوارع مطشر.. العتب على من انتخبوك وظنوك رجل “مالي هدومك”.
هل تدلوني على قاموس يحمل اكثر من المصطلحات التي يعرفها رواد مقاهي الميدان في الخمسينيات لنطلقها على مطشر.
من حقك يا اخ ان ترفض قانون الغاء الرواتب التقاعدية للبرلمانيين , ولكن لايمكن لك ابدا ان تتطاول على شعب وتقول انك لا تريد ان تكون ( دايح ) انت وزوجتك واطفالك مثل الشعب العراقي البائس والتائه.
وتقول ايضا”اين اذهب اذا ما خرجت من البرلمان لا اريد ان اديح انا وزوجتي واطفالي مثل الشعب العراقي البائس.
ياحنين انت ،تخاف على زوجتك وعيالك اما اولاد الذين انتخبوك ولم تفعل لهم شيئا فهم تائهين وبائسين.
ياسلام على اخلاقك الرفيعة يامطشر.
يقول مراقبون للشان البرلماني “ان حديث مطشر يمثل انحطاط اخلاقي للنائب لانه وصف الشعب العراقي بمفردات وضيعة وهو الذي اوصله الى قبة البرلمان من قبيل اصطلاح ( دايح ) والذي لا يتلفظ به الا معدومي الثقافة وكذلك استخدم اصطلاح ( بائس ) وهذا يشكل قمة الانحطاط الاخلاقي والثقافي للنائب”.
وانا اقول لهؤلاء المراقبون ماذا تتوقعون من ابن شوارع اللي يروح فدوى لذلك الطفل الذي ظهر في اليوتيوب وهو يبيع “حب ابيض”.
دعونا منه فهو لايستحق اكثر من هذه الكلمات.
يتوازن في محافظة الديوانية الارهاب والفساد المالي والاداري ،ولكن حسب ماذكر رئيس هيئة النزاهة في المحافظة باقر الشعلان الفساد تغلب على الارهاب حيث ذكر”أن دائرة التسجيل العقاري تتصدر قائمة الدوائر الحكومية الاكثر فساداً، بناءً على الاحكام والقرارات القضائية، والسبب في ذلك الزخم الكبير في المراجعات اليومية وتماس المواطن مع الموظفين فيها، وتعاملها بمئات الملايين كرسومات لتسجيل العقارات والحل كان متاحا أمام الحكومات المتعاقبة التي غضت النظر عن معالجة آفة الفساد في تلك الدائرة، الذي يكمن في استخدام المنظومات الالكترونية وقواعد البيانات لتمشية المعاملات، والتغاضي عن استخدام تكنولوجيا المعلومات في الدوائر الحكومية كما ان مديرية المرور وبعض الدوائر الاخرى لا تقل شأنا عن وجود الفساد في التسجيل العقاري، والسبب ناتج عن الارادات الحزبية والمحاصصة المقيتة بتعيين المسؤولين فيها، واليوم صار لزاما على الحكومات المحلية والمركزية العمل بجدية لتشخيص أسباب انتشار الفساد والعمل على القضاء عليه لا أن تصم الاذان عن الدوائر المهمة التي يرتع فيها الفساد كما لا ننسى ان مديرية بلدية الديوانية واحدة من أكثر الدوائر التي يكثر فيها الفساد وبشكل كبير جداً، وهناك قضية اثيرت اليوم، تعد هي الاكبر في ملفات الفساد التي شهدتها الديوانية، تم خلالها التلاعب والاحتيال من قبل بعض موظفي البلدية وتوطئ زملاء لهم في التسجيل العقاري، للاستيلاء على قطع أراض سكنية بمواقع متميزة، يتجاوز سعر قطعة الارض الواحدة المائتي مليون دينار، تمت بتزوير في الوثائق، واضافة اسماء غير مستحقة في القرعة التي تجريها البلدية لتوزيع قطع الاراضي السكنية على الشرائح المختلفة”.
مطشر: انت وكل الموظفين في الدوائر المذكورة اعلاه اولاد شوارع ومعدومي الضمير ،اما شعبنا فسيبقى نظيفا ولن ينسى لكم ماتفعلوه.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

الانتصار على حطام سوريا

لو كنت مكان مؤلفي القواميس والمعاجم اللغوية لرفعت دعوى عاجلة ضد النظام السوري فوراً، لأنه أساء إساءة بالغة لمعنى كلمة “انتصار”، لا بل قلبها رأساً على عقب. وهذا النظام ليس أول نظام عربي يقوم بتحريف معنى “الانتصار” كي يدّعي الفوز على خصومه، فقد سبقه إلى ذلك العديد من الأنظمة “القومجية” ومشتقاتها، فلا ننسى أن النظام الناصري وصف من قبل هزيمته النكراء عام 1967 على أيدي إسرائيل بأنها كانت مجرد “نكسة”، مع العلم أن إسرائيل وقتها سحقت العديد من الجيوش العربية خلال ستة أيام، لا بل احتلت أجزاء واسعة من مصر وسوريا والأردن وفلسطين. مع ذلك خرج علينا القومجيون رافعين علامات النصر، بالرغم من أن أنوفهم قد تم تمريغها بالتراب شر تمريغ. ولعلنا نتذكر ما قاله وزير الخارجية السوري آنذاك عبد الحليم خدام بعد سقوط الجولان في أيدي العدو الإسرائيلي، فبدل الاعتراف بالهزيمة البشعة، رفع خدام علامة النصر قائلاً: “ليس المهم أن نخسر جزءاً كبيراً من أرضنا لإسرائيل، المهم أن النظام الحاكم صمد صموداً “عظيماً” أمام الأعداء”. يا للصمود! تصوروا كيف يفكر هؤلاء!

صحيح أن مصر وسوريا أبليتا بلاء أحسن في حرب تشرين عام 1973، إلا أن النتيجة لم تكن أفضل بكثير من هزيمة 1967، فقد وصلت جحافل الغزاة الصهاينة إلى محيط العاصمة دمشق، مما جعل شاعراً كبيراً كنزار قباني يتحدث عن “خازوق دُق بأسفلنا من جبل الشيخ إلى سعسع”. أما تحرير القنيطرة المزعوم فقد كان مجرد مسرحية تم إخراجها بالتنسيق مع إسرائيل للأسف. وقد دفعت سوريا مقابل ذلك المشهد المسرحي الهزيل المتمثل برفع العلم السوري فوق القنيطرة ثمناً كبيراً جداً تمثل في اتفاقية سلام غير معلنة بين دمشق وتل أبيب ما زالت مستمرة منذ 1973. وقد ذكر أحد الباحثين الأمريكيين بالحرف الواحد أن “سوريا هي أول بلد عربي يوقع معاهدة سلام مع إسرائيل قبل مصر والأردن والفلسطينيين، لكنها كانت معاهدة سلام غير معلنة، إلا أنها كانت معاهدة سلام كاملة الأوصاف، بدليل أن سوريا لم تسمح منذ ذلك الحين بإطلاق رصاصة واحدة على ما تسميه بـ”العدو الصهيوني”. وكان الاسرائيليون يتندرون دائماً بأن منطقة الجولان هي أهدأ وأجمل منتجع سياحي، لأنه يحظى بحماية كبرى من طرف الإسرائيليين والسوريين على حد سواء.” وقد دارت الأيام لتؤكد كلام الباحث الأمريكي، فقد هدد رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري في بداية الثورة السورية في مقابلة مع صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية بأن “استقرار إسرائيل من استقرار سوريا”. وقد كان يهدد الإسرائيليين بأنه إذا لم يلتزموا بمعاهدة السلام “غير المعلنة” بين دمشق وتل أبيب، فإن سوريا ستفتح الحدود للمقاتلين الفلسطينيين كي يهاجموا إسرائيل. وقد لاحظنا كيف تم فتح الحدود من قبل النظام السوري أمام مجموعة من الشباب الفلسطيني الذي عاد محملاً بالتوابيت بعد أن قتلته القوات الإسرائيلية.

ليس هناك أمة في العالم تصور هزائمها وتواطئها مع الأعداء كانتصارات، كالعرب، وخاصة القومجيين منهم. ولعلنا نتذكر أيضاً كيف رفع حسن نصر الله علامة النصر بعد أن كادت إسرائيل أن تحول لبنان إلى “أكياس من الرمل”، كما توعد أحد الحاخامات. فبالرغم من أن حزب الله لم يتمكن من تحقيق أي نصر على إسرائيل سوى تكسير بعض النوافذ في إسرائيل، وقتل عدد بسيط من الجنود، إلا أنه خرج على العالم يتفاخر بـ”نصره الإلهي”. وقد تهكم أحدهم ذات مرة قائلاً:” إذا كان النصر الإلهي” قد كلفنا كل هذه الخسائر في الأرواح والماديات، فكيف كانت ستكون نتيجة “النصر الدنيوي”. ربما كنا قد أصبحنا في خبر كان. وتهكم آخر على انتصارات حزب الله قائلاً: ” إذا انتصرنا مرة أخرى على إسرائيل، فهذا يعني زوال لبنان عن بكرة أبيه. أرجوكم كفانا انتصارات”.

وكعادته التاريخية، هذا هو النظام السوري بعد ثلاثين شهراً من الدمار الهائل الذي ألحقه بسوريا، يعلن بين الفينة والأخرى، أنه انتصر على “المؤامرة الكونية”، وصمد صموداً اسطورياً، مقارنة بنظام زين العابدين بن علي في تونس وحسني مبارك في مصر. لا أدري لماذا تناسى أن مبارك وبن علي لم يطلقا الرصاص على الشعبين التونسي والمصري، بينما لم يترك النظام السوري سلاحاً تقليدياً أو محرماً دولياً إلا واستخدمه ضد الثوار السوريين والشعب عندما خرج إلى الشوارع للتظاهر السلمي. أي نظام في العالم يستخدم ربع ترسانته العسكرية ضد شعب أعزل يمكن أن يصمد عشرات السنين، وليس ثلاثين شهراً كما يدعي أنصار النظام.

ما أبشع تلك الأبواق وهي تتشدق بأن “النظام صمد، وانتصر”. وهل الصمود على أشلاء وطن نزح أكثر من نصف سكانه، وتشرد الملايين من أهله في الدول المجاورة انتصار بربكم؟ هل ترون عشرات الألوف من السوريين المرميين في الحر والصقيع في مخيمات الأردن وتركيا انتصاراً؟ هل ترون انهيار الاقتصاد السوري وعودة البلاد خمسين عاماً إلى الوراء انتصاراً؟ كيف تسمون إزالة مدن وقرى عن الخارطة كحمص ودير الزور وريف دمشق ودرعا انتصاراً؟ ألا تشكل محافظة حمص ثلث مساحة القطر السوري؟ أين اصبحت تلك المحافظة العريقة بعد أن حولتها دبابات الأسد وطائراته وبراميله وسلاحه الكيماوي إلى أنقاض تذّكر بأنقاض الحرب العالمية الثانية؟ هل تدمير وطن وذبح شعبه يسمى انتصاراً؟ هل ينتصر الإنسان على وطنه، أم على أعدائه؟ لماذا تطبلون وتزمرون لاسترجاع قرية مثل قرية “القصير” الحمصية، كما لو أنكم حررتم فلسطين؟ أليست “القصير” قرية سورية أولاً وأخيراً، فكيف تنتصرون على القرى والمدن السورية؟ ألا يشعر النظام بالخجل عندما يرى ثلاثة أرباع سوريا وقد خرجت من تحت سيطرته؟ هل هذا هو الانتصار الذي يتشدق به في وسائل إعلامه؟

كم هم مضحكون أولئك الذي يعزون “انتصارهم المزعوم” في سوريا إلى التفاف الشعب حول قيادته. هل فعلاً سبب “صمودكم” التفاف الشعب حولكم، أم تدميركم للبلد والشعب معاً هو من جعلكم “تصمدون”، وأي صمود؟

ها هي سوريا الآن تواجه العدوان الخارجي بعد أن أجهز عليها العدوان الداخلي. مع ذلك، فـ”الصامدون” في بلدنا يريدون أن يعطوا للخارج فرصة للإجهاز على ما تبقى من سوريا. قد تتعرض سوريا، لا سمح الله، لضربات مرعبة من الخارج رداً على استخدام النظام للسلاح الكيماوي، وقد يتفكك الجيش وما تبقى من الدولة السورية، فهل ستعتبرون ذلك أيضاً من “انتصاراتكم وإنجازاتكم التاريخية”؟
منقول عن بوابةالشرق

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

حسن العلوي لغزمحير

حسن العلوي لغزمحير
————————-
ان التقادم في العمر والقراءات المتنوعه ومراحل النضال والغربة والعلاقات المختلفة مع شرائح المجتمع بالتأكيد تكسب الانسان حصيلة ثقافية من الاطلاع والتحصين الذاتي , والتجارب التي يمر بها
تجعله يقرأ ويحلل الامور بشكلها العقلاني الصحيح التي تبعده عن دوائر الاتهام والتبعية , والمبادىء الصحيحة التي جبل عليها تحصنه من مهاوي الردى وافواه العطشى في جعله حطب
لنار آكلة ومحارق لاهبه وحفر عميقة , وشخصية مثل الاستاذ حسن العلوي معروفة بين الاوساط في زمن ولى والذي نعيشه الان يشار له بالبنان لمواقف ومؤلفات عديدة وغربة بعيدة عن الاهل والاحبة , ومثله كالاخرين لهم وجود في السابق والتغيير الحالي عليهم ان يكونوا اكثر
حكمة واقوى عزيمة و شكيمة في المواقف والتصريحات , لما يمتلكونه من تجربة وعمر
نضالي ومعرفة بدواخل الامور وتعقيداتها , لانه عاش في ظروف لايحسد عليها وتوفرت له سبل لم تتوفر لغيره , الا اننا نجده بين مد وجزر مرة يحن لاسياده القدامى باخذ دور الوسيط بين
عزت الدوري المنبوذ من حزبه الان برسالة اعتذار لامراء دولة الكويت واخرى دعوته لانفصال الاخوة الاكراد وحقهم في تحقيق دولتهم المنشودة مقابل اثمان بخسة لاقيمة لها لتنفيذ
مشروعه الكبير في تأسيس مؤسسة ثقافية تحقق له أحلامه الوردية ظلت مخزونة في ذاكرته لسنوات عجاف
واخرى يتهم الهاشمي وملك السعودية بتأنيب الاخير لطارق على عدم احداث تغيير في بنى
القيادة العراقية من شيعية الى سنية ومن ثم يعترف انها لم تحدث ومواقف كثيرة جعلت منه العوبة لاتليق بمثل سنه وعمر نضاله وحكمة ودراية شخصيته , ان الانسان مخبؤ بين فكيه فعليه
ان يكون رصينا في حديثه عارفا بنفسه مسؤولا عن اقواله سالكا سبيل معرفة مكنوناته
بعيدا عن تهور مواقفه قليلة هي اخطائه لان العمر والمكانة لها دور في تحصينه من الخطأ والزلل والا ماذا نقول للسياسيين الجدد الذين اعتلوا منصات الخطابة والتصريحات لاحدود لها
بين ناقد بتجريح وناقما بحقد وحاسد لمكانة , ان الشخصية القيادية الحقيقية هي التي تخط لها
خطا مستقيما لايحيد عن حب البلد والتفاني في خدمة شعبه وموجها لاصدقائه بما يحافظ على سمعة البلد ووحدة اراضيه وكرامة شعبه وينبذ الغريب من التصرفات غير الاخلاقية التي لاتليق
بسمعة البلد سواءا بالجانب الطائفي والعرقي والديني لاننا بامس الحاجة الان ان ندعوا للمحبة
والتسامح ونبذ الخلافات ومحاربة العنف والتفرد بالقرار واستغلال العلاقات الطيبة مع الاخرين
التي بالامكان ان تقينا من مخططات السؤ وتكفينا من اعمال الشر وتحافظ على تجربتنا الوليدة
لمستقبل مشرق نعيش فيه بعدالة القانون وسطوته وتبعدنا عن الكيل بمكيالين لان الانسان غاية
عظمى ولايعلوا عليه شيء وبذلك نحقق دولة العدل والاحسان لنضمن مستقبل أجيالنا الذين
ينتظرون منا الخير كله , ان الابتعاد عن المواقف المتشنجه والادوار الخبيثة ومحاربة الفساد
والعودة للقانون وتحسين المواقف ومراجعة الذات ومحاسبة النفس عوامل من شأنها ان تقوي بنية
البلد وتحمي مكتسباته وتحافظ على تجربته , مزيدا من العقل والتروي ايها الاستاذ العزيز لان
مانطق لسانك ودون قلمك وطرح افكارك محسوبة عليك ولو راجعتها لندمت كثيرا واعتذرت
طويلا عن وقعها وقوة تأثيرها بين الاوساط .

الكاتب والاعلامي
صبيح الكعبي
ALKAAPE2007@YAHOO.COM

صبيح الكعبي – مفكر حر

Posted in فكر حر | Leave a comment

تقرير وكالة ( أيه بي سي ) الاميركية حول استخدام الاسلحة الكيماوية من قبل المجرم بشار الاسد

Did Syria Use Chemical Weapons on Its People?
Syrian opposition claims hundreds have died in a chemical weapons attack in Damascus.

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

رسالة إلى الرئيس بوتين

الآن، واميركا على وشك القيام بضربة عسكرية ضد النظام السوري لا يعرف أحد بالضبط ما الذي ستتمخض عنه، وان كانت مؤشرات كــثيرة توحــي بان نتائجها يرجح ان تكون خطيرة العواقب على سوريا الدولة والمجتمع كما على المنطقة العربية وموازين القوى بين دولها، وبان روســيا لن تســتطيع أو تقدر على التصدي لها، وجر اميركا إلى صراع لا نهاية له، في منطقة هي الأكثر حساسية وحيوية في العالم، يصير من الضروري القيام بشيء اسعــافي يجنب سوريا ضربة قد تكون قاضية، ستتلقاها خلال ايام على يد القوة العسكرية الأعظم في التاريخ، بعد أن انزل نظامها بها كارثة وطنية وإنسانية شاملة لا سابقة لها في تاريخها وتاريخ المنطقة العربية والعالم الحديث .
لهذه الاعتبارات، ولافتراضي بأن موقفكم من سوريا، الذي انحاز إلى نظامها وتجاهل تماما شعبها ومصيره البائس، وفهم الأزمة بطريقة خاطئة يحار المراقب في إيجاد مسوغات له، اود أن اتقدم منكم باقتراح قد يخرجنا جميعا من معادلات قاتلة ربما فقدنا خلال الايام والاسابيع القادمة السيطرة عليها، يقوم على ما يلي: تخرجون انتم بشار الاسد ومجموعته السياسية والعائلية من السلطة وسوريا، ونطلب نحن من الولايات المتحدة الامتناع عن تسديد ضربتها إلى النظام، إلى السلطة القائمة وجيشها، فإن لم تستجب اعلنا بكل صراحة ووضوح معارضتنا لاي عمل عسكري تقوم به، وطلبنا من شعبنا وجيشنا الحر مقاومتها، في حال اصرت على القيام بما لا نريد.
السيد الرئيس: اعتقد أن هذا الاقتراح يحفظ ماء وجهكم، ويوفر عليكم حرج الامتناع عن نصرة بشار الاسد ونظامه، وقد يبقي على شيء من علاقاتكم ومصالحكم في بلادنا بعد زوال حكمها الحالي، ويحول بين الأصولية، التي تخشونها ونرفضها، وبين زج وطننا في فوضى مسلحة لن يكون من السهل تصديكم لها حتى في بلادكم، ويحفظ بعض توازن العلاقات والمصالح بينكم وبين الولايات المتحدة في منطقتنا وخارجها، ويحول بين واشنطن وبين جني ثمار أخطائكم السورية وإزاحتكم إلى خارج بلادنا وبقية بلدان المنطقة، إن هي تدخلت عسكريا واحرزت انتصاراً ساحقاً على نظام مهلهل، لم يعد يقوى حتى على مقاتلة «الجيش الحر» إلا بشق الأنفس، وفي مناطق بعينها، ولعلكم راقبتم بذعر تهاوي حلقة جيشه القيادية في خان العسل ومطار منغ ولمعركة الساحل وما تلاها من معارك، وفهمتم أنه بدأ انحداره النهائي، وأن الخلاص من الشخص الذي تسبب بهزيمتكم في بلادنا ربما كان افضل الحلول لبلوغ حل سياسي نرحب به ونتعهد بتنفيذه، إن قام على تطبيق البنود الستة التي توافقتم عليها في جنيف واحد، وهي البنود التي كانت قد قدمتها المعارضة السورية للنظام، ثم قُبِلت من الجامعة العربية قبل ان يتبناها في ما بعد كوفي عنان، وعلى قيام حكومة انتقاية تتولى صلاحيات الاسد، تنقل سوريا من نظامها الحالي إلى نظام ديموقراطية وحريات بديل هو مطلب الشعب السوري وهدف ثورته، والحل الحقيقي والمنشود لمعضلة تهدد وطننا ومنطقتنا وامن وسلام العالم، لن يكون لكم أي دور فيها، إن انتم واصلتم دعم الأسد ونظامه، وواظبتم على تحدي شعبنا المصصم على بلوغ حريته، مهما تطلب ذلك من تضحيات.
يقول الاميركيون إن الضربة ستقع خلال ايام. هذا يعني أن لديكم اياما قليلة كي تلعبوا دورا ايجابيا يسهم في خروجنا جميعا من مأزق طال واستحال حله باسلوبكم العنيف، الذي لم يحترم حقوق السوريين ولم يتفق مع مسؤولياتكم كقوة عظمى تجاه شعوب العالم عامة وشعبنا بصورة خاصة. بادروا إلى العمل، رحلوا الاسد وبطانته من سوريا إلى حيث تريدون، وسنقوم من جانبنا باعلان قبول حل سياسي يضع حدا لمأساة طالت وحان إخماد نارها المستعرة، التي شرعت تلتهم كل شيء عندنا، ويمكن لشررها ان يصل الى كل مكان من العالم، بما في ذلك بلادكم.
السيد الرئيس: هذا افضل خيار لكم، وليس من يخاطبكم محبا لبلادكم ومؤيدا لسياساتكم أو معجبا بنظامكم، لكن العقلانية السياسية تدفعه إلى مخاطبتكم، كي لا تسقط بلاده بين ايدي اميركا ويكون لكم دور في المحافظة على استقلالها وسيادتها، وبالتالي على شيء من مصالحكم فيها.

منقول عن السفير اللبنانية

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

على بابا والدبابة الحبابة‎

” ليلى و الذئب و على بابا “

من تراثنا الجميل قصة الذئب و ليلى (ليلى و الذئب) الغدر و الطفولة, البراءة والنذالة, الحب و الكراهية, الشفافية و الشيطانية, الجمال و القبح, الصور الجميلة و صور الحرب و القتل و الدماء.

ليلى و الذئب حكاية مرت على كل العصور و أضحكت الأطفال و الكبار, فهى تراث انسانى جميل عندما نتذكرها نتذكر الضحكات و المطر و الخير و اعياد الميلاد المُزَوَقة و الأنيقة الحلوة و الملونة و اعياد الحنافيش فرحة و حركة و تواصل, القلوب المليئة بالمحبة و الطيبة …

و فجأة دخل علينا على بابا بالدبابة الحبابة. ليلى أصبحت ذئب.. و الذئب وضع عمامة و على بابا تعلم السرقة بدلاً من انه قصة للتسلية فى الليل و هى من أهازيج الليل الجميلة و قصص تحكى للطفولة و لها معانى جميلة.

اليوم ماتت ليلى فى حسرة ابيها و أمها و أخيها و أهلها جميعاً. ماتت و هى تبكى على الذئب الجميل فى مخيلتها, اليوم الذئب غريب, ليس حيوان و لكنه مسخ يقتل ليأكل, انها ثقافة “شارع عشرين” فى هوليود ((أخضر و أحمر)).

سألوا غاندى عندما زار أمريكا: ” ماذا رأيت؟ “, قال: “هوليود”.

إذن بأى حق يقتل الذئب صديق ليلى و صديق القصة المسائية للأطفال؟ بأى حق تقتل الطفولة و وحكاياتها؟! ليلى و الذئب يا على بابا أصبحت شاذاً …

بأى حق تأتون لبلادنا لتقتلوا ليلى و حكاياتنا الجميلة يا سُراق التاريخ, يا تتار الزمن المخطوف من صفحة الإنسانية.

نداء أخير.. خذوا نفطنا و اعطونا ليلى و الذئب.

على و علاوى و الواوى “
(على بابا و ثلاثمائة مليون حرامى)..B….

لصوص أوروبا سرقوا قارة و طمسوا شعبها, ثقافتها و خيرها. سرقوا أرض و ابعدوا شعباً عن بيئته, انهم لصوص فى الجينة .. تلك هى حضارة الذهب.

لقد سرد لنا التاريخ القصص عن لص يسرق القوافل و يسيطر على نجوع و خباب الصحراء و معه عشيرته الصغيرة 40 حرامى. كانت قصص للتسالى و تم تشويه هذا التراث و عُكِسَت صورة غريبة عنه ” فروبين هود ” جميل فى الغرب, عروة ابن ورد أصل قصة روبين هود قبيح فى الشرق و هكذا قصة على بابا.

كل ما له صلة فى الشرق و العراق قبيح و كل ماله علاقة بالغرب جميل, مختصر, مفيد للإعلام المشوه الغربى, غسيل الوجوه الجميلة و تشويهها ..

لقد تم سرقة العراق بالكامل؛ تراثه, متحفه, مخطوطاته, جماله, ماله, نفطه, معادنه و حتى حلمه. تم سرقة الوحدة و التراب و ادخلوا الأغراب.

انتفخ الكرش فى الغرب والتوى البطن فى وطنى من الجوع 5000,000 ارملة مع اطفال 6000,000 مهجر بين الداخل و الخارج مقابلهم نفس العدد من الغرباء و اللقطاء ..

حشيش و مخدرات لم يعرفها العراق لأن النظام الدكتاتورى السابق لا يسمح بالمخدرات و يحاربها بأقصى القوانين و العقوبات.

تدليس, احتيال, سرقة بنوك, سرقة آثار, سرقة البشر, تجارة ألرقيق تصحر الغابات و المزارع, عواصف ترابية, حر قاتل و جفاف الأنهر. لا بيئة و لا زراعة, حبوب لا تنتج فى السنة القادمة. دعارة واسعة لحى قذرة بمساحة محافظة و الأخطر الوجوه الصفراء و عاصفة الحرامية …

هذه كلها بركات الديمقراطية.

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

الجذر التكعيبي لحركة المرور البغدادية

ضخت امس وكالات الاعلان في بغداد مئات الاعلانات لمدرسي مادة الحساب والرياضيات تدعو كل من يرغب لتعلم المبادىء الاولية للجذور التكعيبية للارقام وكيفية قسمة الاعداد الفردية والزوجية على بعضها.
وتأتي حمى هذه الاعلانات اثر ماذكرته وزارة الداخلية بتخصيص يوم للسيارات حاملة الارقام الزوجية ويوم آخر لحاملة الارقام الفردية.
ولكن زميلنا علي الشمري وهو احد كتّاب هذا الموقع ذكر على صفحته،اقصد غرّد، ان الداخلية تعتزم ايضا تقليص عدد السيارات في الشوارع العامة عبر ضوابط اخرى منها ان الارقام الزوجية يجب ان تقبل القسمة على اثنين ونفسها ، اما الفردية فيصار الى تحليلها الى الجذر التكعيبي.
صحيح ان اجراء الارقام الزوجية والفردية ليس جديدا وغايته في الظاهر هو تخفيف الزحام ولكن المضحك في الامر انه لم يستطع احد الاجابة عن كيف يذهب اصحاب السيارات الفردية او الزوجية الى عملهم وهل هناك باصات كافية لنقلهم اما ان ذلك من حسن حظ اصحاب التاكسي؟.
ان الذي يستطيع ان يدخل الى اعماق المجتمع العراقي ويقتل بدم بارد هل يستعصي عليه ان يلصق رقما زوجيا او فرديا خصوصا وان احد فروعه في سوك مريدي.
اذا كانت وزارة الداخلية عجزت حتى الان عن معرفة صاحب السيارة المفخخة فهل تريد تخفيف الزحام عبر الارقام.
الامن والسلامة وتخفيف الزحام لايحل بالارقام ولا بالجذور التكعيبية.
افيقوا على حالكم ايها الشرفاء ولاتدعوهم يعتدون اكثر على هذا الشعب الذي قتل منه حتى الان اكثر من ربع مليون سعيا وراء ابادته.
لا نعتقد ان دولة رئيس الوزراء نوري المالكي سيجد نفسه سعيدا وهو يحكم بلدا بلا شعب ماعدا ساكني المنطقة الخضراء.صحيح انه ورفاقه سوف يستمتعون بايرادات البترول ولكن سيتحسرون على هذه الايام التي يرون فيها اناسا تنفجر في اجسادهم المفخخات، سيجدون ان لاأحد يمكن ان يقتل بعد ذلك فلاوجود لشعب اسمه العراق ولا ارض لم تبق فيها الا اشجار اليوكالبتوس.
حينها سيندبون حظهم،هذا اذا ظلوا مستأجري المنطقة الخضراء، وسيفتحون دورات لبعضهم لتعلم “اللطم” واستدعاء شعراء القافية من الدول العربية لتنظيم قصائد تعزية بحق الشعب الذي زال من خارطة الوجود.
اعرف مجموعة من البشر اذا عطلت سياراتهم يسرعون الى اقرب مغسلة سيارات ويغسلون سياراتهم جيدا، وبقدرة قادر “تشفى السيارة” من كل العطلات،ويبدو ان وزارة الداخلية تتبع هذه القاعدة.
خلال آب الماضي استشهد اكثر من 1200 مواطنا بريئا ولم تستطع الجهات الامنية ان تتنازل وتعلن عن بعض الفاعلين رغم ان اولاد الملحة اقترحوا ذات يوم ان تكون سهرة الفضائية العراقية المسائية للقاء مع الارهابيين الخطرين وحتى المحكومين بالاعدام ،على الاقل سيقول الناس ان هناك من يعمل ويجتهد وهاهي عينة جهده.
ولكن لمن لغير الله المشتكى.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment