رسالة رسمية أمريكية تُطالب “الائتلاف” بتدمير الكيماوي بعد سقوط الأسد

حصلت “زمان الوصل” على رسالة أمريكية رسمية، تطالب الائتلاف بقطع الوعود والتعهد وتقديم ضمانات لتدمير السلاح الكيماوي السوري بعد سقوط النظام الذي استخدم هذا السلاح ضد شعبه، وحوله من سلاح “ردع” استراتيجي إلى سبب مباشر لقتل أكثر من 1500 مواطن وذريعة للتدخل الخارجي في سوريا…1
وجاء في الرسالة التي أرسلها النائب الأمريكي ليندسي غراهام إلى جورج صبره معتقداً أنه رئيس “الائتلاف الوطني”، تذكيراً بنفس الطلب الذي أرسله النائب بتاريخ العاشر من نيسان/ابريل 2013 .

”زمان الوصل” تنشر الرسالة كما وردت، علماً أن الرسالة موجهة إلى عدة شخصيات معارضة من بينهم سهير الأتاسي وسمير نشار، وتحمل تاريخ السادس من ايلول/سبتمبر 2013 .

نص الرسالة المترجم:

في 10 نيسان أرسلت رسالة إلى “الائتلاف الوطني” أطلب منه تشريع قرار لتجريم – نبذ – الأسلحة الكيميائية والسماح للجنة دولية بعد الأسد دخول سوريا، لتأمين وتدمير هذه الأسلحة.

هكذا قرار سيكون التزاماً أمام المجتمع الدولي، “الأسلحة الكيميائية لن تكون جزءاً من سوريا المستقبل”.

بما أن الكونغرس والشعب الأمريكي مازالو يناقشون كيفية الرد الأمثل على الهجوم الكيميائي المريع الذي شنه الأسد في 21 آب 2013، من الحتمي أن يجرم الائتلاف استخدام الأسلحة الكيميائية ويوافق على دخول لجنة دولية لتدمير هذه الأسلحة. من دون هذا التصريح سيكون من الصعب تجميع دعم كاف لتفويض الولايات المتحدة بعمل عسكري في سوريا.

لقد دعمت فكرة إسقاط الأسد وتسليح المعارضة خلال السنتين الماضيتين، إن الدعم للمعارضة السورية سيقوى في حال أُصدار التصريح بتجريم استخدام السلاح الكيميائي والسماح للجان دولية بتدمير تراسانات الأسلحة الكيميائية، إنني أطلب منكم تمرير هذه التصريح بشكلين: علني ومكتوب.

إن الكونغرس سيصدر قرارا حول التدخل العسكري في سوريا قريبا وأطلب منكم أن تتصرفو قبل فوات الأوان.

الوقت مهم، واتمنى سماع ردكم قريباً.

ليندسي غراهام
سيناتور امريكي

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الثقافة الجنسية بمدارس الولي الفقيه؟

الثقافة الجنسية بمدارس الولي الفقيه؟

الزي الموحد لنساء الولي الفقيه

الزي الموحد لنساء الولي الفقيه


Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

منحط ودايح وعقار الديوانية ابن شوارع

“الدايح” في اللهجة العراقية تعني ابن الشوارع، ويبدو ان النائب مطشر حّن الى هذا المصطلح فرمى هذا المصطلح على كل الشعب العراقي.
والان لاندري هل هوعراقي واذا كان كذلك فهو ابن شوارع ايضا.
ولاندري بعد ذلك كيف استطاع ان يصل بقلة ادبه الى هذا الانحطاط.
ولكن العتب مو عليك ياأبن الشوارع مطشر.. العتب على من انتخبوك وظنوك رجل “مالي هدومك”.
هل تدلوني على قاموس يحمل اكثر من المصطلحات التي يعرفها رواد مقاهي الميدان في الخمسينيات لنطلقها على مطشر.
من حقك يا اخ ان ترفض قانون الغاء الرواتب التقاعدية للبرلمانيين , ولكن لايمكن لك ابدا ان تتطاول على شعب وتقول انك لا تريد ان تكون ( دايح ) انت وزوجتك واطفالك مثل الشعب العراقي البائس والتائه.
وتقول ايضا”اين اذهب اذا ما خرجت من البرلمان لا اريد ان اديح انا وزوجتي واطفالي مثل الشعب العراقي البائس.
ياحنين انت ،تخاف على زوجتك وعيالك اما اولاد الذين انتخبوك ولم تفعل لهم شيئا فهم تائهين وبائسين.
ياسلام على اخلاقك الرفيعة يامطشر.
يقول مراقبون للشان البرلماني “ان حديث مطشر يمثل انحطاط اخلاقي للنائب لانه وصف الشعب العراقي بمفردات وضيعة وهو الذي اوصله الى قبة البرلمان من قبيل اصطلاح ( دايح ) والذي لا يتلفظ به الا معدومي الثقافة وكذلك استخدم اصطلاح ( بائس ) وهذا يشكل قمة الانحطاط الاخلاقي والثقافي للنائب”.
وانا اقول لهؤلاء المراقبون ماذا تتوقعون من ابن شوارع اللي يروح فدوى لذلك الطفل الذي ظهر في اليوتيوب وهو يبيع “حب ابيض”.
دعونا منه فهو لايستحق اكثر من هذه الكلمات.
يتوازن في محافظة الديوانية الارهاب والفساد المالي والاداري ،ولكن حسب ماذكر رئيس هيئة النزاهة في المحافظة باقر الشعلان الفساد تغلب على الارهاب حيث ذكر”أن دائرة التسجيل العقاري تتصدر قائمة الدوائر الحكومية الاكثر فساداً، بناءً على الاحكام والقرارات القضائية، والسبب في ذلك الزخم الكبير في المراجعات اليومية وتماس المواطن مع الموظفين فيها، وتعاملها بمئات الملايين كرسومات لتسجيل العقارات والحل كان متاحا أمام الحكومات المتعاقبة التي غضت النظر عن معالجة آفة الفساد في تلك الدائرة، الذي يكمن في استخدام المنظومات الالكترونية وقواعد البيانات لتمشية المعاملات، والتغاضي عن استخدام تكنولوجيا المعلومات في الدوائر الحكومية كما ان مديرية المرور وبعض الدوائر الاخرى لا تقل شأنا عن وجود الفساد في التسجيل العقاري، والسبب ناتج عن الارادات الحزبية والمحاصصة المقيتة بتعيين المسؤولين فيها، واليوم صار لزاما على الحكومات المحلية والمركزية العمل بجدية لتشخيص أسباب انتشار الفساد والعمل على القضاء عليه لا أن تصم الاذان عن الدوائر المهمة التي يرتع فيها الفساد كما لا ننسى ان مديرية بلدية الديوانية واحدة من أكثر الدوائر التي يكثر فيها الفساد وبشكل كبير جداً، وهناك قضية اثيرت اليوم، تعد هي الاكبر في ملفات الفساد التي شهدتها الديوانية، تم خلالها التلاعب والاحتيال من قبل بعض موظفي البلدية وتوطئ زملاء لهم في التسجيل العقاري، للاستيلاء على قطع أراض سكنية بمواقع متميزة، يتجاوز سعر قطعة الارض الواحدة المائتي مليون دينار، تمت بتزوير في الوثائق، واضافة اسماء غير مستحقة في القرعة التي تجريها البلدية لتوزيع قطع الاراضي السكنية على الشرائح المختلفة”.
مطشر: انت وكل الموظفين في الدوائر المذكورة اعلاه اولاد شوارع ومعدومي الضمير ،اما شعبنا فسيبقى نظيفا ولن ينسى لكم ماتفعلوه.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

الانتصار على حطام سوريا

لو كنت مكان مؤلفي القواميس والمعاجم اللغوية لرفعت دعوى عاجلة ضد النظام السوري فوراً، لأنه أساء إساءة بالغة لمعنى كلمة “انتصار”، لا بل قلبها رأساً على عقب. وهذا النظام ليس أول نظام عربي يقوم بتحريف معنى “الانتصار” كي يدّعي الفوز على خصومه، فقد سبقه إلى ذلك العديد من الأنظمة “القومجية” ومشتقاتها، فلا ننسى أن النظام الناصري وصف من قبل هزيمته النكراء عام 1967 على أيدي إسرائيل بأنها كانت مجرد “نكسة”، مع العلم أن إسرائيل وقتها سحقت العديد من الجيوش العربية خلال ستة أيام، لا بل احتلت أجزاء واسعة من مصر وسوريا والأردن وفلسطين. مع ذلك خرج علينا القومجيون رافعين علامات النصر، بالرغم من أن أنوفهم قد تم تمريغها بالتراب شر تمريغ. ولعلنا نتذكر ما قاله وزير الخارجية السوري آنذاك عبد الحليم خدام بعد سقوط الجولان في أيدي العدو الإسرائيلي، فبدل الاعتراف بالهزيمة البشعة، رفع خدام علامة النصر قائلاً: “ليس المهم أن نخسر جزءاً كبيراً من أرضنا لإسرائيل، المهم أن النظام الحاكم صمد صموداً “عظيماً” أمام الأعداء”. يا للصمود! تصوروا كيف يفكر هؤلاء!

صحيح أن مصر وسوريا أبليتا بلاء أحسن في حرب تشرين عام 1973، إلا أن النتيجة لم تكن أفضل بكثير من هزيمة 1967، فقد وصلت جحافل الغزاة الصهاينة إلى محيط العاصمة دمشق، مما جعل شاعراً كبيراً كنزار قباني يتحدث عن “خازوق دُق بأسفلنا من جبل الشيخ إلى سعسع”. أما تحرير القنيطرة المزعوم فقد كان مجرد مسرحية تم إخراجها بالتنسيق مع إسرائيل للأسف. وقد دفعت سوريا مقابل ذلك المشهد المسرحي الهزيل المتمثل برفع العلم السوري فوق القنيطرة ثمناً كبيراً جداً تمثل في اتفاقية سلام غير معلنة بين دمشق وتل أبيب ما زالت مستمرة منذ 1973. وقد ذكر أحد الباحثين الأمريكيين بالحرف الواحد أن “سوريا هي أول بلد عربي يوقع معاهدة سلام مع إسرائيل قبل مصر والأردن والفلسطينيين، لكنها كانت معاهدة سلام غير معلنة، إلا أنها كانت معاهدة سلام كاملة الأوصاف، بدليل أن سوريا لم تسمح منذ ذلك الحين بإطلاق رصاصة واحدة على ما تسميه بـ”العدو الصهيوني”. وكان الاسرائيليون يتندرون دائماً بأن منطقة الجولان هي أهدأ وأجمل منتجع سياحي، لأنه يحظى بحماية كبرى من طرف الإسرائيليين والسوريين على حد سواء.” وقد دارت الأيام لتؤكد كلام الباحث الأمريكي، فقد هدد رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري في بداية الثورة السورية في مقابلة مع صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية بأن “استقرار إسرائيل من استقرار سوريا”. وقد كان يهدد الإسرائيليين بأنه إذا لم يلتزموا بمعاهدة السلام “غير المعلنة” بين دمشق وتل أبيب، فإن سوريا ستفتح الحدود للمقاتلين الفلسطينيين كي يهاجموا إسرائيل. وقد لاحظنا كيف تم فتح الحدود من قبل النظام السوري أمام مجموعة من الشباب الفلسطيني الذي عاد محملاً بالتوابيت بعد أن قتلته القوات الإسرائيلية.

ليس هناك أمة في العالم تصور هزائمها وتواطئها مع الأعداء كانتصارات، كالعرب، وخاصة القومجيين منهم. ولعلنا نتذكر أيضاً كيف رفع حسن نصر الله علامة النصر بعد أن كادت إسرائيل أن تحول لبنان إلى “أكياس من الرمل”، كما توعد أحد الحاخامات. فبالرغم من أن حزب الله لم يتمكن من تحقيق أي نصر على إسرائيل سوى تكسير بعض النوافذ في إسرائيل، وقتل عدد بسيط من الجنود، إلا أنه خرج على العالم يتفاخر بـ”نصره الإلهي”. وقد تهكم أحدهم ذات مرة قائلاً:” إذا كان النصر الإلهي” قد كلفنا كل هذه الخسائر في الأرواح والماديات، فكيف كانت ستكون نتيجة “النصر الدنيوي”. ربما كنا قد أصبحنا في خبر كان. وتهكم آخر على انتصارات حزب الله قائلاً: ” إذا انتصرنا مرة أخرى على إسرائيل، فهذا يعني زوال لبنان عن بكرة أبيه. أرجوكم كفانا انتصارات”.

وكعادته التاريخية، هذا هو النظام السوري بعد ثلاثين شهراً من الدمار الهائل الذي ألحقه بسوريا، يعلن بين الفينة والأخرى، أنه انتصر على “المؤامرة الكونية”، وصمد صموداً اسطورياً، مقارنة بنظام زين العابدين بن علي في تونس وحسني مبارك في مصر. لا أدري لماذا تناسى أن مبارك وبن علي لم يطلقا الرصاص على الشعبين التونسي والمصري، بينما لم يترك النظام السوري سلاحاً تقليدياً أو محرماً دولياً إلا واستخدمه ضد الثوار السوريين والشعب عندما خرج إلى الشوارع للتظاهر السلمي. أي نظام في العالم يستخدم ربع ترسانته العسكرية ضد شعب أعزل يمكن أن يصمد عشرات السنين، وليس ثلاثين شهراً كما يدعي أنصار النظام.

ما أبشع تلك الأبواق وهي تتشدق بأن “النظام صمد، وانتصر”. وهل الصمود على أشلاء وطن نزح أكثر من نصف سكانه، وتشرد الملايين من أهله في الدول المجاورة انتصار بربكم؟ هل ترون عشرات الألوف من السوريين المرميين في الحر والصقيع في مخيمات الأردن وتركيا انتصاراً؟ هل ترون انهيار الاقتصاد السوري وعودة البلاد خمسين عاماً إلى الوراء انتصاراً؟ كيف تسمون إزالة مدن وقرى عن الخارطة كحمص ودير الزور وريف دمشق ودرعا انتصاراً؟ ألا تشكل محافظة حمص ثلث مساحة القطر السوري؟ أين اصبحت تلك المحافظة العريقة بعد أن حولتها دبابات الأسد وطائراته وبراميله وسلاحه الكيماوي إلى أنقاض تذّكر بأنقاض الحرب العالمية الثانية؟ هل تدمير وطن وذبح شعبه يسمى انتصاراً؟ هل ينتصر الإنسان على وطنه، أم على أعدائه؟ لماذا تطبلون وتزمرون لاسترجاع قرية مثل قرية “القصير” الحمصية، كما لو أنكم حررتم فلسطين؟ أليست “القصير” قرية سورية أولاً وأخيراً، فكيف تنتصرون على القرى والمدن السورية؟ ألا يشعر النظام بالخجل عندما يرى ثلاثة أرباع سوريا وقد خرجت من تحت سيطرته؟ هل هذا هو الانتصار الذي يتشدق به في وسائل إعلامه؟

كم هم مضحكون أولئك الذي يعزون “انتصارهم المزعوم” في سوريا إلى التفاف الشعب حول قيادته. هل فعلاً سبب “صمودكم” التفاف الشعب حولكم، أم تدميركم للبلد والشعب معاً هو من جعلكم “تصمدون”، وأي صمود؟

ها هي سوريا الآن تواجه العدوان الخارجي بعد أن أجهز عليها العدوان الداخلي. مع ذلك، فـ”الصامدون” في بلدنا يريدون أن يعطوا للخارج فرصة للإجهاز على ما تبقى من سوريا. قد تتعرض سوريا، لا سمح الله، لضربات مرعبة من الخارج رداً على استخدام النظام للسلاح الكيماوي، وقد يتفكك الجيش وما تبقى من الدولة السورية، فهل ستعتبرون ذلك أيضاً من “انتصاراتكم وإنجازاتكم التاريخية”؟
منقول عن بوابةالشرق

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

حسن العلوي لغزمحير

حسن العلوي لغزمحير
————————-
ان التقادم في العمر والقراءات المتنوعه ومراحل النضال والغربة والعلاقات المختلفة مع شرائح المجتمع بالتأكيد تكسب الانسان حصيلة ثقافية من الاطلاع والتحصين الذاتي , والتجارب التي يمر بها
تجعله يقرأ ويحلل الامور بشكلها العقلاني الصحيح التي تبعده عن دوائر الاتهام والتبعية , والمبادىء الصحيحة التي جبل عليها تحصنه من مهاوي الردى وافواه العطشى في جعله حطب
لنار آكلة ومحارق لاهبه وحفر عميقة , وشخصية مثل الاستاذ حسن العلوي معروفة بين الاوساط في زمن ولى والذي نعيشه الان يشار له بالبنان لمواقف ومؤلفات عديدة وغربة بعيدة عن الاهل والاحبة , ومثله كالاخرين لهم وجود في السابق والتغيير الحالي عليهم ان يكونوا اكثر
حكمة واقوى عزيمة و شكيمة في المواقف والتصريحات , لما يمتلكونه من تجربة وعمر
نضالي ومعرفة بدواخل الامور وتعقيداتها , لانه عاش في ظروف لايحسد عليها وتوفرت له سبل لم تتوفر لغيره , الا اننا نجده بين مد وجزر مرة يحن لاسياده القدامى باخذ دور الوسيط بين
عزت الدوري المنبوذ من حزبه الان برسالة اعتذار لامراء دولة الكويت واخرى دعوته لانفصال الاخوة الاكراد وحقهم في تحقيق دولتهم المنشودة مقابل اثمان بخسة لاقيمة لها لتنفيذ
مشروعه الكبير في تأسيس مؤسسة ثقافية تحقق له أحلامه الوردية ظلت مخزونة في ذاكرته لسنوات عجاف
واخرى يتهم الهاشمي وملك السعودية بتأنيب الاخير لطارق على عدم احداث تغيير في بنى
القيادة العراقية من شيعية الى سنية ومن ثم يعترف انها لم تحدث ومواقف كثيرة جعلت منه العوبة لاتليق بمثل سنه وعمر نضاله وحكمة ودراية شخصيته , ان الانسان مخبؤ بين فكيه فعليه
ان يكون رصينا في حديثه عارفا بنفسه مسؤولا عن اقواله سالكا سبيل معرفة مكنوناته
بعيدا عن تهور مواقفه قليلة هي اخطائه لان العمر والمكانة لها دور في تحصينه من الخطأ والزلل والا ماذا نقول للسياسيين الجدد الذين اعتلوا منصات الخطابة والتصريحات لاحدود لها
بين ناقد بتجريح وناقما بحقد وحاسد لمكانة , ان الشخصية القيادية الحقيقية هي التي تخط لها
خطا مستقيما لايحيد عن حب البلد والتفاني في خدمة شعبه وموجها لاصدقائه بما يحافظ على سمعة البلد ووحدة اراضيه وكرامة شعبه وينبذ الغريب من التصرفات غير الاخلاقية التي لاتليق
بسمعة البلد سواءا بالجانب الطائفي والعرقي والديني لاننا بامس الحاجة الان ان ندعوا للمحبة
والتسامح ونبذ الخلافات ومحاربة العنف والتفرد بالقرار واستغلال العلاقات الطيبة مع الاخرين
التي بالامكان ان تقينا من مخططات السؤ وتكفينا من اعمال الشر وتحافظ على تجربتنا الوليدة
لمستقبل مشرق نعيش فيه بعدالة القانون وسطوته وتبعدنا عن الكيل بمكيالين لان الانسان غاية
عظمى ولايعلوا عليه شيء وبذلك نحقق دولة العدل والاحسان لنضمن مستقبل أجيالنا الذين
ينتظرون منا الخير كله , ان الابتعاد عن المواقف المتشنجه والادوار الخبيثة ومحاربة الفساد
والعودة للقانون وتحسين المواقف ومراجعة الذات ومحاسبة النفس عوامل من شأنها ان تقوي بنية
البلد وتحمي مكتسباته وتحافظ على تجربته , مزيدا من العقل والتروي ايها الاستاذ العزيز لان
مانطق لسانك ودون قلمك وطرح افكارك محسوبة عليك ولو راجعتها لندمت كثيرا واعتذرت
طويلا عن وقعها وقوة تأثيرها بين الاوساط .

الكاتب والاعلامي
صبيح الكعبي
ALKAAPE2007@YAHOO.COM

صبيح الكعبي – مفكر حر

Posted in فكر حر | Leave a comment

تقرير وكالة ( أيه بي سي ) الاميركية حول استخدام الاسلحة الكيماوية من قبل المجرم بشار الاسد

Did Syria Use Chemical Weapons on Its People?
Syrian opposition claims hundreds have died in a chemical weapons attack in Damascus.

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

رسالة إلى الرئيس بوتين

الآن، واميركا على وشك القيام بضربة عسكرية ضد النظام السوري لا يعرف أحد بالضبط ما الذي ستتمخض عنه، وان كانت مؤشرات كــثيرة توحــي بان نتائجها يرجح ان تكون خطيرة العواقب على سوريا الدولة والمجتمع كما على المنطقة العربية وموازين القوى بين دولها، وبان روســيا لن تســتطيع أو تقدر على التصدي لها، وجر اميركا إلى صراع لا نهاية له، في منطقة هي الأكثر حساسية وحيوية في العالم، يصير من الضروري القيام بشيء اسعــافي يجنب سوريا ضربة قد تكون قاضية، ستتلقاها خلال ايام على يد القوة العسكرية الأعظم في التاريخ، بعد أن انزل نظامها بها كارثة وطنية وإنسانية شاملة لا سابقة لها في تاريخها وتاريخ المنطقة العربية والعالم الحديث .
لهذه الاعتبارات، ولافتراضي بأن موقفكم من سوريا، الذي انحاز إلى نظامها وتجاهل تماما شعبها ومصيره البائس، وفهم الأزمة بطريقة خاطئة يحار المراقب في إيجاد مسوغات له، اود أن اتقدم منكم باقتراح قد يخرجنا جميعا من معادلات قاتلة ربما فقدنا خلال الايام والاسابيع القادمة السيطرة عليها، يقوم على ما يلي: تخرجون انتم بشار الاسد ومجموعته السياسية والعائلية من السلطة وسوريا، ونطلب نحن من الولايات المتحدة الامتناع عن تسديد ضربتها إلى النظام، إلى السلطة القائمة وجيشها، فإن لم تستجب اعلنا بكل صراحة ووضوح معارضتنا لاي عمل عسكري تقوم به، وطلبنا من شعبنا وجيشنا الحر مقاومتها، في حال اصرت على القيام بما لا نريد.
السيد الرئيس: اعتقد أن هذا الاقتراح يحفظ ماء وجهكم، ويوفر عليكم حرج الامتناع عن نصرة بشار الاسد ونظامه، وقد يبقي على شيء من علاقاتكم ومصالحكم في بلادنا بعد زوال حكمها الحالي، ويحول بين الأصولية، التي تخشونها ونرفضها، وبين زج وطننا في فوضى مسلحة لن يكون من السهل تصديكم لها حتى في بلادكم، ويحفظ بعض توازن العلاقات والمصالح بينكم وبين الولايات المتحدة في منطقتنا وخارجها، ويحول بين واشنطن وبين جني ثمار أخطائكم السورية وإزاحتكم إلى خارج بلادنا وبقية بلدان المنطقة، إن هي تدخلت عسكريا واحرزت انتصاراً ساحقاً على نظام مهلهل، لم يعد يقوى حتى على مقاتلة «الجيش الحر» إلا بشق الأنفس، وفي مناطق بعينها، ولعلكم راقبتم بذعر تهاوي حلقة جيشه القيادية في خان العسل ومطار منغ ولمعركة الساحل وما تلاها من معارك، وفهمتم أنه بدأ انحداره النهائي، وأن الخلاص من الشخص الذي تسبب بهزيمتكم في بلادنا ربما كان افضل الحلول لبلوغ حل سياسي نرحب به ونتعهد بتنفيذه، إن قام على تطبيق البنود الستة التي توافقتم عليها في جنيف واحد، وهي البنود التي كانت قد قدمتها المعارضة السورية للنظام، ثم قُبِلت من الجامعة العربية قبل ان يتبناها في ما بعد كوفي عنان، وعلى قيام حكومة انتقاية تتولى صلاحيات الاسد، تنقل سوريا من نظامها الحالي إلى نظام ديموقراطية وحريات بديل هو مطلب الشعب السوري وهدف ثورته، والحل الحقيقي والمنشود لمعضلة تهدد وطننا ومنطقتنا وامن وسلام العالم، لن يكون لكم أي دور فيها، إن انتم واصلتم دعم الأسد ونظامه، وواظبتم على تحدي شعبنا المصصم على بلوغ حريته، مهما تطلب ذلك من تضحيات.
يقول الاميركيون إن الضربة ستقع خلال ايام. هذا يعني أن لديكم اياما قليلة كي تلعبوا دورا ايجابيا يسهم في خروجنا جميعا من مأزق طال واستحال حله باسلوبكم العنيف، الذي لم يحترم حقوق السوريين ولم يتفق مع مسؤولياتكم كقوة عظمى تجاه شعوب العالم عامة وشعبنا بصورة خاصة. بادروا إلى العمل، رحلوا الاسد وبطانته من سوريا إلى حيث تريدون، وسنقوم من جانبنا باعلان قبول حل سياسي يضع حدا لمأساة طالت وحان إخماد نارها المستعرة، التي شرعت تلتهم كل شيء عندنا، ويمكن لشررها ان يصل الى كل مكان من العالم، بما في ذلك بلادكم.
السيد الرئيس: هذا افضل خيار لكم، وليس من يخاطبكم محبا لبلادكم ومؤيدا لسياساتكم أو معجبا بنظامكم، لكن العقلانية السياسية تدفعه إلى مخاطبتكم، كي لا تسقط بلاده بين ايدي اميركا ويكون لكم دور في المحافظة على استقلالها وسيادتها، وبالتالي على شيء من مصالحكم فيها.

منقول عن السفير اللبنانية

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

على بابا والدبابة الحبابة‎

” ليلى و الذئب و على بابا “

من تراثنا الجميل قصة الذئب و ليلى (ليلى و الذئب) الغدر و الطفولة, البراءة والنذالة, الحب و الكراهية, الشفافية و الشيطانية, الجمال و القبح, الصور الجميلة و صور الحرب و القتل و الدماء.

ليلى و الذئب حكاية مرت على كل العصور و أضحكت الأطفال و الكبار, فهى تراث انسانى جميل عندما نتذكرها نتذكر الضحكات و المطر و الخير و اعياد الميلاد المُزَوَقة و الأنيقة الحلوة و الملونة و اعياد الحنافيش فرحة و حركة و تواصل, القلوب المليئة بالمحبة و الطيبة …

و فجأة دخل علينا على بابا بالدبابة الحبابة. ليلى أصبحت ذئب.. و الذئب وضع عمامة و على بابا تعلم السرقة بدلاً من انه قصة للتسلية فى الليل و هى من أهازيج الليل الجميلة و قصص تحكى للطفولة و لها معانى جميلة.

اليوم ماتت ليلى فى حسرة ابيها و أمها و أخيها و أهلها جميعاً. ماتت و هى تبكى على الذئب الجميل فى مخيلتها, اليوم الذئب غريب, ليس حيوان و لكنه مسخ يقتل ليأكل, انها ثقافة “شارع عشرين” فى هوليود ((أخضر و أحمر)).

سألوا غاندى عندما زار أمريكا: ” ماذا رأيت؟ “, قال: “هوليود”.

إذن بأى حق يقتل الذئب صديق ليلى و صديق القصة المسائية للأطفال؟ بأى حق تقتل الطفولة و وحكاياتها؟! ليلى و الذئب يا على بابا أصبحت شاذاً …

بأى حق تأتون لبلادنا لتقتلوا ليلى و حكاياتنا الجميلة يا سُراق التاريخ, يا تتار الزمن المخطوف من صفحة الإنسانية.

نداء أخير.. خذوا نفطنا و اعطونا ليلى و الذئب.

على و علاوى و الواوى “
(على بابا و ثلاثمائة مليون حرامى)..B….

لصوص أوروبا سرقوا قارة و طمسوا شعبها, ثقافتها و خيرها. سرقوا أرض و ابعدوا شعباً عن بيئته, انهم لصوص فى الجينة .. تلك هى حضارة الذهب.

لقد سرد لنا التاريخ القصص عن لص يسرق القوافل و يسيطر على نجوع و خباب الصحراء و معه عشيرته الصغيرة 40 حرامى. كانت قصص للتسالى و تم تشويه هذا التراث و عُكِسَت صورة غريبة عنه ” فروبين هود ” جميل فى الغرب, عروة ابن ورد أصل قصة روبين هود قبيح فى الشرق و هكذا قصة على بابا.

كل ما له صلة فى الشرق و العراق قبيح و كل ماله علاقة بالغرب جميل, مختصر, مفيد للإعلام المشوه الغربى, غسيل الوجوه الجميلة و تشويهها ..

لقد تم سرقة العراق بالكامل؛ تراثه, متحفه, مخطوطاته, جماله, ماله, نفطه, معادنه و حتى حلمه. تم سرقة الوحدة و التراب و ادخلوا الأغراب.

انتفخ الكرش فى الغرب والتوى البطن فى وطنى من الجوع 5000,000 ارملة مع اطفال 6000,000 مهجر بين الداخل و الخارج مقابلهم نفس العدد من الغرباء و اللقطاء ..

حشيش و مخدرات لم يعرفها العراق لأن النظام الدكتاتورى السابق لا يسمح بالمخدرات و يحاربها بأقصى القوانين و العقوبات.

تدليس, احتيال, سرقة بنوك, سرقة آثار, سرقة البشر, تجارة ألرقيق تصحر الغابات و المزارع, عواصف ترابية, حر قاتل و جفاف الأنهر. لا بيئة و لا زراعة, حبوب لا تنتج فى السنة القادمة. دعارة واسعة لحى قذرة بمساحة محافظة و الأخطر الوجوه الصفراء و عاصفة الحرامية …

هذه كلها بركات الديمقراطية.

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

الجذر التكعيبي لحركة المرور البغدادية

ضخت امس وكالات الاعلان في بغداد مئات الاعلانات لمدرسي مادة الحساب والرياضيات تدعو كل من يرغب لتعلم المبادىء الاولية للجذور التكعيبية للارقام وكيفية قسمة الاعداد الفردية والزوجية على بعضها.
وتأتي حمى هذه الاعلانات اثر ماذكرته وزارة الداخلية بتخصيص يوم للسيارات حاملة الارقام الزوجية ويوم آخر لحاملة الارقام الفردية.
ولكن زميلنا علي الشمري وهو احد كتّاب هذا الموقع ذكر على صفحته،اقصد غرّد، ان الداخلية تعتزم ايضا تقليص عدد السيارات في الشوارع العامة عبر ضوابط اخرى منها ان الارقام الزوجية يجب ان تقبل القسمة على اثنين ونفسها ، اما الفردية فيصار الى تحليلها الى الجذر التكعيبي.
صحيح ان اجراء الارقام الزوجية والفردية ليس جديدا وغايته في الظاهر هو تخفيف الزحام ولكن المضحك في الامر انه لم يستطع احد الاجابة عن كيف يذهب اصحاب السيارات الفردية او الزوجية الى عملهم وهل هناك باصات كافية لنقلهم اما ان ذلك من حسن حظ اصحاب التاكسي؟.
ان الذي يستطيع ان يدخل الى اعماق المجتمع العراقي ويقتل بدم بارد هل يستعصي عليه ان يلصق رقما زوجيا او فرديا خصوصا وان احد فروعه في سوك مريدي.
اذا كانت وزارة الداخلية عجزت حتى الان عن معرفة صاحب السيارة المفخخة فهل تريد تخفيف الزحام عبر الارقام.
الامن والسلامة وتخفيف الزحام لايحل بالارقام ولا بالجذور التكعيبية.
افيقوا على حالكم ايها الشرفاء ولاتدعوهم يعتدون اكثر على هذا الشعب الذي قتل منه حتى الان اكثر من ربع مليون سعيا وراء ابادته.
لا نعتقد ان دولة رئيس الوزراء نوري المالكي سيجد نفسه سعيدا وهو يحكم بلدا بلا شعب ماعدا ساكني المنطقة الخضراء.صحيح انه ورفاقه سوف يستمتعون بايرادات البترول ولكن سيتحسرون على هذه الايام التي يرون فيها اناسا تنفجر في اجسادهم المفخخات، سيجدون ان لاأحد يمكن ان يقتل بعد ذلك فلاوجود لشعب اسمه العراق ولا ارض لم تبق فيها الا اشجار اليوكالبتوس.
حينها سيندبون حظهم،هذا اذا ظلوا مستأجري المنطقة الخضراء، وسيفتحون دورات لبعضهم لتعلم “اللطم” واستدعاء شعراء القافية من الدول العربية لتنظيم قصائد تعزية بحق الشعب الذي زال من خارطة الوجود.
اعرف مجموعة من البشر اذا عطلت سياراتهم يسرعون الى اقرب مغسلة سيارات ويغسلون سياراتهم جيدا، وبقدرة قادر “تشفى السيارة” من كل العطلات،ويبدو ان وزارة الداخلية تتبع هذه القاعدة.
خلال آب الماضي استشهد اكثر من 1200 مواطنا بريئا ولم تستطع الجهات الامنية ان تتنازل وتعلن عن بعض الفاعلين رغم ان اولاد الملحة اقترحوا ذات يوم ان تكون سهرة الفضائية العراقية المسائية للقاء مع الارهابيين الخطرين وحتى المحكومين بالاعدام ،على الاقل سيقول الناس ان هناك من يعمل ويجتهد وهاهي عينة جهده.
ولكن لمن لغير الله المشتكى.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

البابا متردد لاعتماده على مصادر منحازة للنظام ونثمّن دعوته للصلاة

روما (6 أيلول/سبتمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
ثمّن مسيحيون سوريون دعوة قداسة البابا فرنسيس إلى يوم للصوم والصلاة من أجل إحلال السلام في سورية، وأعربوا عن قناعتهم بأن موقف الفاتيكان والكثير من الكنائس اتسّم بالكثير من “التردد والارتباك والغموض بما يخص الأزمة السورية بسبب الاعتماد على بعض المصادر والدوائر الكنسية المنحازة للنظام” السوري

وأوضح كبرييل موشي كورية رئيس المنظمة الآثورية الديمقراطية وعضو الأمانة العامة لإعلان دمشق والمقيم في مدينة القامشلي شمال سورية لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء موقف آشوريو سورية ومسيحييها من دعوة البابا للصلاة وتأكيده على الحل السلمي، وقال “إنّنا في المنظمة الآثورية الديمقراطية بلا شك نثمّن دعوة قداسة البابا فرنسيس الأوّل إلى يوم للصوم والصلاة من أجل إحلال السلام في سورية، وتجنيب شعبها المزيد من الويلات والمآسي، ونرى أن من واجب الكنيسة وقادتها الروحيين، التبشير دوماً بالسلام والمحبة لأنّ ذلك يجسّد جوهر الرسالة المسيحية وتعاليمها الإنسانية السامية. ونطالبها دوما أن تكون أمينة لرسالتها في الانحياز إلى قيم الحق والحرية والعدالة”، حسب تعبيره

وأضاف كورية “في الحقيقة إنّ موقف الفاتيكان والكثير من الكنائس، مثل مواقف الكثير من دول العالم، اتسّم بالكثير من التردد والارتباك، وشابه شيء من الغموض وعدم الوضوح في فهم طبيعة ما يجري في سورية”. وقال “ربّما بسبب الاعتماد على بعض المصادر والدوائر الكنسية المنحازة للنظام الذي عزف على وتر خوف الأقليات على وجودها ودورها، مع المبالغة في تضخيم دور المجموعات المتطرفة منذ بداية الثورة حتى عندما كانت سلمية، في محاولة مقصودة منه لتفريغ الثورة من مضامينها الديمقراطية والإنسانية المشروعة، وتشويه صورتها، وبرأينا فإنّ النظام قد حقّق نجاحاً باهراً في هذا المجال، وهذا أوقع المجتمع الدولي في حالة من التخبّط والعجز وحال دون إدانة النظام على انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي والإنساني”

وحول الحل السلمي قال كورية “منذ بدء الانتفاضة السلمية للشعب السوري في منتصف آذار/مارس 2011 للمطالبة بالحرية والكرامة والديمقراطية، بعد أربعة عقود من الاستبداد، طالبت المنظمة الآثورية الديمقراطية ومعها كل قوى المعارضة السورية النظام بضرورة الاستجابة لمطالب الشعب وإجراء تغييرات حقيقية تضمن الانتقال السلمي والآمن من نظام الاستبداد إلى دولة ديمقراطية عصرية تستند إلى أسس العدل والمساواة والشراكة الوطنية الكاملة وتقوم على تداول السلطة واحترام حقوق الإنسان”. ونوه بأنه “على مدى أكثر من سنتين ونصف من عمر الثورة التي كانت في أشهرها الأولى سلمية، توفرّت العديد من الفرص لمعالجة الأزمة السياسية الحادّة عبر السوريين أنفسهم، بعيداً عن أيّ شكل من أشكال الوصاية أو التدّخل الخارجي فيما لو توفر الحد الأدنى من الحسّ الوطني والإنساني لدى القيادة السورية، غير أنّ إصرار النظام على استبعاد الحلول السياسية سواء جاءت عبر مبادرات وطنية أو دولية”

واعتبر أن “إصرار النظام على المضيّ حتى النهاية في الحلول الأمنية والعسكرية، دفع البلاد نحو التسلّح والعسكرة وأدّى هذا إلى وصول أعداد الشهداء (مدنيين وعسكريين) إلى ما يزيد عن المائة ألف، وعشرات آلاف الجرحى والمعتقلين والمفقودين، وملايين النازحين والمهجّرين واللاجئين في الداخل والخارج، وتعميم الخراب والدمار وضرب البنى التحتية في المدن والبلدات السورية، وانهيار الاقتصاد، وتفكّك المؤسسات، وتفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية، وإيقاع المجازر الجماعية، وإثارة الأحقاد الطائفية والمذهبية، ووضع البلاد على أعتاب الحروب والنزاعات الأهلية، ومن ثم تدويل القضية السورية، وتحويل سورية إلى ساحة للصراعات الإقليمية والدولية، وإبعاد مفاتيح الحلّ عن أيدي السوريين، وفتح المجال أمام قوى التعصّب والتطرّف والإرهاب للدخول على خط الأزمة السورية تنفيذاً لأجندات لا تخدم وحدة وتطلعات الشعب السوري”

وتابع “جرى كل هذا أمام أنظار المجتمع الدولي الذي اتّسمت ردود أفعاله حيال معاناة السوريين بالتردد والعجز، خصوصاً مجلس الأمن الذي عجز عن إدانة جرائم النظام بفعل الفيتو الروسي والصيني، وهذا قدّم الغطاء والحصانة للنظام للمضيّ في نهجه العنيف دون تفكير في العواقب أو خشية من المحاسبة، فاستخدم السلاح الثقيل ومن ثم الطيران الحربي وإطلاق الصواريخ البالستية دون أن ينجح في كسر إرادة الشعب السوري أو حسم المعركة، ومؤخرا طفت على السطح مسألة استخدام النظام للسلاح الكيميائي في الغوطتين الشرقية والغربية، وما استجرّه ذلك من تهديدات غربية بضربة عسكرية لسورية يجري الإعداد لها بشكل متسارع”

وأضاف “إنّ المنظمة الآثورية الديمقراطية، ساندت دوما الحلول السلمية انسجاما مع نهجها السلمي، وطالبت المجتمع الدولي بالتوحّد من أجل الضغط على النظام، من أجل وقف نزيف الدم السوري، واتخاذ قرارات حازمة وملزمة بفرض حلٍّ سياسي يضمن الانتقال السلمي من نظام الاستبداد إلى نظام ديمقراطي عصري يلبّي طموحات السوريين جميعاً، ورأت بأنّ أي تأخير أو مماطلة في معالجة الأوضاع المتفاقمة في سورية، سيؤدّي إلى انهيار الدولة وتمزُّقها وتفكك مؤسساتها، وتحوّلها إلى مرتع لقوى التطرّف والإرهاب، وما قد ينتج عن هذا من تداعيات ومفاعيل خطيرة على الشعب والوطن وعلى الأوضاع في عموم دول المنطقة”

وذكر القيادي المسيحي السوري المعارض أنه “لا شك أنّ أيّ ضربة عسكرية لسورية سيكون لها وقعاً أليما من الناحيتين الوطنية والإنسانية، وسينتج عنها مخاطر كبيرة على الشعب السوري ومن ضمنه شعبنا الكلداني السرياني الآشوري وعموم المسيحيين باعتبارهم جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني السوري، وستشكّل خسارة للجميع، وقد تسبّب آلاماً إضافية لما كابده السوريون طيلة المرحلة الماضية”

ورأى أن “القرار باتخاذ الضربة العسكرية لسورية يعود للدول الكبرى، وهو قرار لا يملك أحد من السوريين إيقافه، ويتحمّل النظام كامل المسؤولية في دفع الأمور بهذا الاتجاه، ووحده يمتلك القدرة على اتخاذ قرار تاريخي بتفويت الفرصة على تدمير ما تبّقى من البلاد وإنقاذها من الكارثة”، وتابع “إنّ الصوم والصلاة بكلّ تأكيد، ضروريان من أجل السمو الروحي وترسيخ الإيمان وإحياء الرجاء، لكن هذا قد لا يكفي، ما لم يقترن بالحكمة والعقلانية في الاستجابة لمطالب السوريين في الحرية والعدالة والديمقراطية، وهذا وحده كفيل بإنقاذ سورية والسوريين بمختلف أطيافهم القومية والدينية من الآلام والمخاطر التي تحيق بهم

 
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment