الصراع على العرب مرة أخرى!

الصراع على العرب مرة أخرى!
قبل ثلاثة أشهر، وعندما كانت وسائل الإعلام الغربية والروسية والإيرانية والسورية منهمكة في وصف هول تدخلات المتطرفين الأجانب في سوريا، صدر تسجيل لأيمن الظواهري يحذر فيه أنصاره من استيلاء الأميركيين على بلاد الشام! ما اهتم الظواهري (القابع في إيران منذ سنوات) بقتال الروس والإيرانيين وحزب الله والميليشيات العراقية والحوثية إلى جانب نظام الأسد، بل اهتم (مثل خامنئي تماما) بإمكان سيطرة الإسرائيليين والأميركان على البلاد الثائرة على الأسد، والتي من المفروض أنه أرسل أنصاره إليها أيضا للكفاح ضد نظامها! وبعيدا عن لغة المؤامرات السرية الرهيبة، والتي لا يمكن الذهاب باتجاهها لسبب بسيط هو أن نوايا وخطط الجميع صارت علنية، دعونا نعدْ إلى أصول المسائل، إلى المصالح الدولية والإقليمية في المنطقة العربية.

لقد هيمنت الولايات المتحدة في منطقتنا تماما بعد الحرب الباردة، وبعد طرد صدام حسين من الكويت ومحاصرته، وعندما تمردت «السلفية الجهادية» على الهيمنة، مضت الولايات المتحدة باتجاه موجة جديدة من الغزوات لإعادة تثبيتها. ولأن القوى الثائرة على أميركا كانت عربية وسنية، فقد اتجه الأميركيون إلى استنفار القوى الإقليمية الأخرى: الإسرائيليين والأتراك والإيرانيين. أما الإسرائيليون فما وجدوا لهم مصلحة قريبة وحاكمة، بل إنهم كانوا وقتها يتجهون إلى فك الارتباط بالانسحاب من لبنان، وبإعادة الاتصال بالنظام السوري في عهد الرئيس الجديد، ودخل الأتراك مع الأميركيين في أفغانستان، لكنهم أعرضوا عن الدخول معهم في العراق. واستجاب الإيرانيون للرغبة الأميركية في الحالتين: حالة أفغانستان وحالة العراق؛ لأن طالبان كانت شديدة العداء لهم إلى حدود تهديدها بالحرب من جانبهم، ولأن صدام ظل عدوهم الرئيس منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979. وهكذا احتل الأميركيون البلدين اللذين اختاروهما، وأحلوا فيهما نظامين صديقين لإيران منذ عام 2002 وحتى اليوم. والذي أراه أن شيئا من ذلك لم يتغير لا في السياسات الأميركية، ولا في السياسات الإيرانية، وإنما حدثت المتغيرات في أفغانستان ولدى العرب. فقد قال لي برنارد لويس، المستشرق اليميني المشهور، عام 2007 عندما اشتد عناء الأميركيين في مستعمراتهم الجديدة: «الاستعمار الأميركي فاشل وقصير الأمد». وقال بول كيندي في كتابه «صعود الإمبراطوريات وانهيارها» إن الإمبراطوريات لا تسقط بسبب العجز العسكري، بل بسبب العجز عن الإنفاق! وهذا صحيح تماما في الحالة التي بين أيدينا، إذ ماذا يعني سقوط سبعة آلاف قتيل للأميركيين في حربي أفغانستان والعراق، وعلى مدى أكثر من عقد من الزمان؟

المهم أن الأميركيين مع تغير المزاج، وكثرة الأعباء، قرروا الانسحاب من البلدين (2011، 2014). واتفقوا مع إيران على تسليمها العراق والمناطق الشيعية بأفغانستان، وأخذوا منها وعدا بمحادثات جدية في النووي، وعدم التحرش بإسرائيل. وبهذا المعنى ما تغير عليهم شيء ما كانوا قد توقعوه عندما دخلوا إلى البلدين غازين. وإنما حدث الفرق عندما عجزوا هم والإيرانيون وحكومة كرزاي عن إخماد مقاومة طالبان، التي امتدت حربها عليهم إلى باكستان. ولذلك قرر الجميع (أي أميركا وإيران وكرزاي) عام 2012 التفاوض مع طالبان لتشارك في السلطة هناك، والأرجح أن تسيطر على البلاد من جديد! وبدا أن الجزء الخاص بالشرق الأوسط من سياستهم ناجح لأول وهلة، فحزب الله ما تحرش بإسرائيل بعد عام 2006، والإيرانيون راضون، وكثير من العرب خاضعون لهذا التقاسم الذي دخلت فيه تركيا أيضا، وليس في العراق (مع الأكراد)، بل في سوريا مع النظام «المتنور» لبشار الأسد! ثم حدثت الثورات العربية عام 2011، وامتدت امتداد النار في الهشيم وصولا إلى سوريا الأسد! ورأت الولايات المتحدة في ذلك فرصة لدبلوماسيتها ولإمكان مصالحة مع العرب الذين باعتهم عدة مرات من قبل. وهكذا قاتلت بليبيا، وساعدت «الإخوان المسلمين» بمصر في مواجهة القوى المدنية والجيش، ودعا أوباما الأسد إلى التنحي. وبدت هذه «الانتصارات» لسياسة أوباما من دون ثمن أو أعباء. لكن الإيرانيين ما تلاءموا ولا غيروا حتى الآن. بل إن «الأعباء» التي كانت الولايات المتحدة تتحملها عنهم، صار عليهم هم الآن أن يتحملوها من النواحي المادية والعسكرية. فهم ينفقون المليارات على النظام الأسدي بالداخل، ويشترون له السلاح من روسيا وكوريا الشمالية، وهم يقاتلون بأنفسهم وبحزب الله وبالميليشيات الشيعية العراقية وغير العراقية إلى جانبه. ثم هم ينفقون مالا وسلاحا واستخبارات في عشرات البلدان!

ولأول مرة منذ أكثر من عقدين، ما عاد العرب مجرد ضحايا أو متمردين إرهابيين، فهم يقاتلون في سوريا ليس ضد نظام الأسد وحده، بل ضد الروس والإيرانيين والميليشيات التي استوردتها إيران إلى سوريا. ثم إنهم حولوا مع الجيش المصري مسار الضياع والتضييع الذي استنه «الإخوان المسلمون» (أصدقاء إيران) في مصر. وفي بدايات حركات التغيير العربية، وعندما بدا أن الأمور سائرة إلى في غير محلها في البحرين واليمن بسبب هجمة إيران الجديدة، عملوا على احتواء التأزم في البحرين، واجترحوا حلا سياسيا في اليمن ما يزال يصارع باتجاه النجاح رغم الصعوبات الكثيرة.

لقد كان الصراع في المنطقة، ومنذ أكثر من عقدين، صراعا على العرب، أي على أرضهم وثرواتهم ودولهم وإرادتهم. ويبلغ من حدته الآن أن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قال قبل أيام، في إشارة إلى مصر وسوريا، إنه صراع على الهوية والانتماء، أي على العروبة ذاتها. إنما الفرق أنهم ما كانوا في السابق غير «موضوع» لهذا الصراع، وهم الآن لاعب وطرف، فيما يشبه الدخول في عمليات «تقرير المصير» لدى الأمم الكبرى في اللحظات الحاسمة في التاريخ. إن الإيرانيين ومنذ أكثر من عقد يتحدون سيادة العرب وأرضهم واستقرار دولهم ووحدة مجتمعاتهم. لقد دخلوا في كل شيء حتى في التشيع والتسنن، وفي تحديد ما هو الإسلام الصحيح: ويتحدث خامنئي والأمين العام لحزب الله عن الفتنة وعن التكفيريين، وهم يتحركون لضرب الناس، وتقسيم البلدان، وبالسلاح، والعنف في سوريا والعراق والبحرين واليمن وفلسطين. لكن «الحضور العربي» الجديد بعد طوال غياب، لا يحدث مشاكل مع الإيرانيين فقط، بل تتعاظم المشكلة مع الإسرائيليين، ولا تنتهي مع الأتراك. ولا تنحصر المشكلة مع الأميركيين فيما فعلوه في الماضي، ولا في هل يضربون الأسد من أجل الكيماوي أو لا يضربونه؛ بل هناك التغيير الإيجابي في مصر الذي عارضه الأميركيون بشدة. وبسبب التضعضع الأميركي، والشراستين الإيرانية والإسرائيلية، يتدخل الروس لاستعادة مواقعهم، في أسوأ قضية وظرف: القتال مع الأسد ضد شعبه! هل هو تداعي الأكلة على القصعة، كما أنذرنا رسول الله (صلوات الله وسلامه عليه)؟ لا ليس الأمر كذلك، لأن الجميع حاضرون ومناضلون وليسوا غثاء كغثاء السيل.

يعاني العرب اليوم إذن من الاختراقات التي أحدثت انقسامات. ويعانون من تعود الإقليميين والدوليين على غيابهم وعلى التمردات العبثية لبعض شبابهم. لكنهم صاروا حاضرين وطرفا قويا في الصراع على تقرير المصير واستعادة الانتماء وانتظام المجتمعات والدول. فالمطلوب الصبر والصمود في مواجهة التحديات، لأن المشكلات السالفة الذكر هي مشكلات الحضور والنجاح، وليست مشكلات الفشل.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

لهذا أقيمت الأوبرا

الشرق الاوسط اللندنية
يقول الكاتب الأميركي المعروف توماس فريدمان، ملخصا ما قرأه في الصحف العالمية وما سمعه من العلماء والمفكرين والسياسيين الذين يجتمع إليهم في عواصم الأرض، إن دول العالم وشعوبه تتساءل: هل من الضروري إيلاء كل هذا الاهتمام للشرق الأوسط؟ انظروا ماذا حدث في ليبيا: صحيح أن القذافي قد زال ولكن أين القانون؟ وأين الحكومة؟ وأين المستقبل؟ وأين البلد الذي كان يصدر 1.200 مليون برميل نفط يوميا وصار يصدر 160 ألفا. بالكاد؟ وانظروا إلى العراق حيث صرفت أميركا تريليون دولار. وانظروا – بربكم – إلى أفغانستان.

يقترح فريدمان أن يترك هذا العالم، عالمنا، إلى ما هو: قبائل وطوائف ومذاهب ومناطق وجهات ولهجات ولغات، وعندما يقرر أن هذا شطط لا يليق بأحد، تعود الدول إليه.

ماذا يخطر لك كردة فعل أولى؟ أن المستر فريدمان رجل إمبريالي استعماري يريد بنا شرا مثل سائر المتآمرين علينا عبر العصور. لكن دعنا ننتقل إلى ردة الفعل الثانية: هذا الرجل الذي عرف بلادنا مراسلا حربيا وكاتبا ومفكرا نافذا، كل كلمة يقولها صحيحة. فإلى ردة الفعل الثالثة: أليس هذا ما نقوله عن أنفسنا؟

هناك ملاحظة واحدة على استسلام فريدمان لليأس، وهي أن ليبيا اليوم، على فظاعة ما هي فيه من فوضى وبعثرة وفلتان مميت، هي أفضل ألف مرة مما كانت عليه. فالمرتكبون ليسوا «الشرعية». والفاشلون في إدارة البلاد وشؤون الناس ليسوا «القائد الملهم».

والعراق في حالة مزرية من التشتت والموت والانزلاق نحو خراب لا عودة منه. لكنه لا يعرض أطفاله للمرض والحصار والمجاعة والموت، من أجل أن يربح «أم المعارك». المشكلة، أو المأساة، هي في «الشرعية». بموجب هذه الشرعية أراد محمد مرسي أن يقلب مصر. وفي ظل الشرعية ذهب الجنجاويد إلى دارفور وهتف الشبيحة في دار الأوبرا في دمشق: «شبيحتك إلى الأبد».

كانت الناس تعتقد أن دار الأوبرا بنيت لتقديم صورة حضارية عن سوريا وتقديم غنائيات فيردي وموتسارت، فإذا بهم يفاجأون بجوقة الشبيحة تهتف للرئيس الأبدي.

هذه كلها مسؤولياتنا وصناعاتنا الوطنية، ومهما تآمرت الإمبريالية والصهيونية والاستعمار وكل تلك التسميات التي تفرج كربنا بأن نلقي عليها ما هو فينا، فلن تبلغ مخيلتها إبداعا بإرسال فرقة الشبيحة إلى دار الأوبرا. ما أفظع أن نكون قد بنينا الأوبرا لكي يغني فيها الشبيحة، واشترينا الكيماوي لكي نرميه على الغوطة. وفي كل حال سلام على بردى. وهناك ما هو أخطر من الكيماوي وأفظع سما، شاهدوا برامج «الحوار». ما أحلى شبيحة القتل أمامهم.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

فيديو 30 ساعه عمل ومدته 10 دقائق يحاكي الواقع السوري

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

القلب الاسود لاتجليه الايام

مشهود رجل يافع كريم النفس طيب الخلق قوي العزيمة عظيم الهمة لم يعرف المستحيل بحياته
لماتربى عليه من خشونة وجهد , سلاحه المعول والمسحاة لحراثة الارض وشق
سواقي الماء فيها لتروي جذورها وينعش خضرتها ويبث الحياة في اوراقها لتكون ظلا وتورق
ثمرا لنأكل منه ويعتاش عليه بكسب رزقه الحلال , ينحدر من قبيلة بني سعيد العربية
في منطقة المحاويل التابعة لمحافظة الحله , بعد شحة الماء وجدب الارض وقلة الرزق , قرر ان يرحل منها ليبحث عن سبب اخر للعيش ليجد ضالته في منطقة اللطيفية شاحة /1قبل عشرين
عاما من تاريخنا هذا تسكنها عشائر الجنابيين والغرير والعبيد المعروفة باصالتها وكرم ضيافتها
تعلق بالارض متنقلا مع زوجته واولاده ليبدأ مشواره بارض لواحدة من العشائر التي ذكرناها
لم يشعر بالغربة والعزلة بين سكانها
عمل وعائلته خلية لاعمار الارض واصلاح مادمر وافسد واعتبرها
موطنه وعمق جذوره وعشق روحه ولهفة فؤاده مشاركا اهلها فرحهم وحزنهم , توسعت عائلته ليكون بدل البيت الواحد ثلاثة بعد ان كبروا اولاده وخلفوا احفادا , وهم لايعرفون غير هذه الارض لهم ملجأ وعمقا ولسكانها اهلا , بدأت عمليات
العنف والتهجيرعام 2006 والقتل حتى ( سلم بريشاته) وغادر ارضه عائدا لموطنه الاصلي بعد
أن تنكرالجيران له , وبقي هناك حتى عام 2013 ليعود لارضه جدبة لا كلاء فيها ولاحياة ليبدأ مشواره من جديد متناسيا خسة موقفهم وانعدام دفاعهم عنه وعائلته في تلك الظروف, الاان الحقد يكبر والقلوب السوداء لاتجلى واعمال الخسة
بين حنايا صدورهم موغرة بحقد اسود حتى الثمالة ليفاجئوه في ليلة ظلماء بانواع الاسلحة
وكأنهم قد استعدوا لمعركة مصير و تحرير موقع و غسل عاربعشرين رجل من المسلحين , وانهالت عليهم من كل حدب وصوب نيران الغدر لتنفذ حكما لاتبقي ولاتذر وتحيلهم جثث هامده واجساد مسجاة ورؤوس منحوره اختلطت فيها الاشلاء و لم يكتفوا بذلك
بل عمدوا بخناجرهم ليبقروا بطن أمرأة حامل ويقطعوا مشيم غذائه ويستأصلوا سبب حياته ويضعوه على جثة صدر امه بعد ان اوغروا حرابهمليبقروا بطنها ويخرجوه من بين احشائها ويحرقوه بعد ان سلبوا روحها . وملؤا الدور بمواد شديدة الانفجار
ليهدموها فوق جثثهم لتكون تحت الانقاض ويقطعوا كل أمل لهم بالحياة واية وسيلة لو توفرت لنجدتهم ان يعيشوا . اين حقوق الجيرة لمن سمع استغاثتهم؟
سؤالنا الاخر اين كانت القوات ساعة وقت الحادث وهل من المعقول الانتظار لصباح اليوم الثاني ليشاهدوا الجريمة ويتباكوا على اطلالها ؟ عشرون نفرا ذهبوا لربهم بدون ذنب يذكر او عمل مشين ارتكبوه سوى انهم سكنوا بعيدا عن ملاذهم وابناء قبيلتهم .
نطالب بالرد الحاسم والقصاص العادل من الجناة وان لاتكون منطقة اللطيفية ملاذا للمجرمين
والسفاحين وان تحل العقدة التي يصعب حلها وطريقا لموت الابرياء .

الكاتب والاعلامي
صبيح الكعبي

صبيح الكعبي – مفكر حر

Posted in فكر حر | Leave a comment

حوار مع الكاتب حامد عبد الصمد: سقوط العالم الإسلامي

سؤال جرئ – 326 – حوار مع الكاتب حامد عبد الصمد: سقوط العالم الإسلامي

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الإخوان الكفار باعوا الطليان “

شعار الإخوان رقعة خضراء يعلوها سيفين و كلمة (أعدوا). أليس هذا شعار ارهابى؟

نطق مرشد الإخوان: “عزل محمد مرسى يفوق هدم الكعبة ” – العربية 25/07/2013 .. ((محمد بديع))

سؤالي: ما هو دين الإخوان؟ أرجو من القراء الإجابة …

و قال هذا الكائن البشرى (و هذ احتمال!) : ” أقسم بالله غير حانث ان ما فعله السيسى فى مصر يفوق جرماً ما لو كان قد حمل معولاً و هدم الكعبة المشرفة حجراً حجراً ” !

هل هذا يصدر عن مسلم؟ هل أهمية انسان مسلم اشرف من بيت الله, الكعبة و هذا أقدس المقدس عند المسلمين ؟! سقوط نظام متخلف همجى يقارن بهدم الكعبة .. لله يا أبرهه !

ما هو دين الإخوان؟ هذا سؤال يحيرنى منذ زمن بعيد, و اعتقد ان هذا اللغز أصبح واضحاً لى .. انهم رياح صفراء شرقية؟

الغريب أن اليوم و اليوم فقط ظهرت حركتان اسمهما (إخوان بلا عنف) و (أحرار الإخوان) يجمعان توقيعات لسحب الثقة من المرشد محمد عاكف.. لماذا؟ أنا اقول للإخوان كفى لعباً و ضحكاً على الذقون. و انى اطالب الإخوان انشاء منظمة جديدة اسمها .. “إخوان بلا لحية “.

ألطلى هو الخروف الصغير فى اللهجة العراقية و هو لذيذ فى الأكل و يتم تسمينه لكى يرتفع سعره …

هذا هو ما حدث خلال 85 سنة, لقد تم تسمين الطلى ” الخروف” و عندما كبر حان وقت بيعه الآن, فلقد استخدم الأمريكان و الإنكليز لحية الإخوان فى كنس النظم السابقة, و عندما اعتلى الغبار فى السماء تأكد الجمهور من نوعية المكناسة, و اتضحت الصورة و هكذا حان الوقت لبيع الطلى و نحره و تقديمه بمناسبة العيد السعيد.

إننا امام مشهد رحيل النظم الغيبية بعد ان كشفت لعبة الكبار و خوفاً من قيام تطورات مستقبلية تم التضحية بالخروف. المشكل هنا هو هل سوف يقدمون خرافاً جديدة أم انقلب السحر على الساحر؟

يبدوا أن هنالك خروف اسود دخل المعركة و سوف ينتصر و تسقط مملكة الحرام و الإمام و الحوريات هربت مرة أخرى و نفدت فى جلدها.

و السؤال اليوم: من هو الخروف الجديد اللذى سوف يذهب للمسلخة؟ خروف تركى؟ ايرانى؟ أو كلهم ؟؟

الرجاء إعلامنا عن موعد الوليمة .. و شكراً.

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

مزاميرإسرائيل وطبول الوهم

( صناعة العدو )
في التاريخ القديم جدا تذكرإحدى مروياته كيف أن العرب القاطنين حول مملكة (يهودا) حملوا معهم رؤوس بعض الماشية من الغنم والماعز والتحف الثمينة ليهدوها الى جيرانهم كرسالة حب وسلام ورغبة في التعايش السلمي , كان ذلك قبل ميلاد المسيح عليه السلام ورغم كل الحروب التي عصفت باليهود وعصفت بالعرب أقام اليهود والعرب كجيران وسيقيمون ماأقام عسيب ،حتى عندما تتدخل الارادة الالهية لتأدب طرفي الصراع حين يذيق بعضهم بأس بعض أو تسلط على كليهما قوة خارجية تشردهم كي يقوى ايمانهم ويعودوا الى الشريعة فيكف الله عنهم أيدي العدوان الخارجي ويضل هذا القانون الالهي ثابتا على مر الزمان وتعاقب الاجيال في رحلة الصراع الأزلي الذي لابد ان يكون محوره هو السلام والتعايش (وإن عدتم عدنا) 0
ومؤشر الصراع على البقاء في دائرة الحروب التي لاتصل الى حدود الابادة الجماعية لطرفي الصراع هو في التمكين الذي يقرره الله لأي من الطرفين عندما يشعر أن احد طرفي الصراع اخلوا بميثاقهم (السلمي) مع جيرانهم أو أن جيرانهم نكصوا على اعقابهم فيبدأ الضعف بهم الى أن يقوموا بتسليم (المفاتيح) فالصراع كله صراع على ابواب ومفاتيح لأماكن الانبياء وكنوزهم وهوصراع على (التملك) وليس صراع وجودي يتعلق بعقيدة الفناء والاضمحلال الذي يجب أن يكون للآخر فهذه (المفاتيح) هي لب الصراع وهي تكون في يد القوي لتنتقل منه لحظة تقرير ضعفه وهذا سر (الوجود) في الصراع السياسي لليهود مع غيرهم ليكونا نموذجا (للتمكين) ومحور صراع الارض وتصارع الشعوب عليهما 0
وفي هذا الصراع من المفترض أن التعايش من خلالة استجابة للتحذير(وإن عدتم عدنا) لينشئ عنه مبدأ تداول السلطة سلميا وتكون هناك حفلة لتسليم (المفاتيح) للطرف الأقوى الى أن يأذن الله بضعفه وتمكين الأخر فيقوم الطرف الاضعف بتسليم (الادارة) الى من هو قادر على رعاية مصالح الشعبين دون ان يكلف ذلك اراقة دماء أو ارتكاب مجازر كما حدث ابان الفتح (العمري) للقدس ويظل الصراع السياسي الذي في مظهره ديني هو كيفية تداول السلطة بين المكونات على اساس (ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا) 0
واعادة الكرة تقتضي ديمومة الصراع بين المثلث الديني (اليهود –المسلمين-المسيحيين ) مع أن (المسيحيين) هم الطرف الأضعف في الصراع لأن عقيدتهم تنأى عن الصراع العنفي وتجعلهم ضحايا في الغالب وتوكل مهمة الصراع والتصارع للآخرين وجوهر الصراع هو على خلافة الارض وإقتسام الثروات وليس بالضرورة ان يكون (دينيا) والا استطاع الدين الجديد ان يلغي الدين القديم الذي حافظ على بقائه وحويته رغم مرور الاف السنين والصراع الاقتصادي والسياسي الذي هو مقتضى عمارة الارض تتطلب امكانيات تنظيمية وبشرية لتنتفي مع الصراع الداخلي داخل منظومة كل ضلع من أضلاع المثلث وتبدأ معها أحقية الطرف الاخر في ادارة (الإعمار) عندما ينحرف الاخر عن حماية نفسه وحماية البقية في اطار القانون الاجتماعي الشامل 0
فلو آمنت البشرية بنظرية تسليم المفاتيح وتعاقب الادوار وإعترفت بأحقية كل طرف بقدرته على إدارة شؤون الارض عندما يقرر الله أن يستخلفه عليها في ظل تداول سلمي للسلطة بمايكقل للجميع حرية الاعتقاد وإعلاء شعائره الدينية مع الحق في الاحتجاج (السلمي) لكي يحدث التوازن (السياسي والاجتماعي) لكي لايستأثر القوي بكل شيئ ويذهب بكل شيئ
وهذا قد يكون مطبق عمليا في الاراضي الاسرائيلية ضمن مايعرف (الخط الاخضر) الذي يقبل بفكرة التعايش السلمي والقبول بحقيقة ادارة القوي وفق ارادته ضمن المحافظة على المكتسبات الوطنية ، رغم أن اسرائيل (الدينية) التي تصر على إرتداء عباءة (التوراة) أحيانا لتحافظ على تميزها العنصري تخشى من نظرية (التعايش) ولديها (لوبي) يستميت وراء فكرة (الحرب) وخلق (عدو مسلح) لأن هذا العدو هو الذي يضمن لها البقاء في ظل القوة الحقيقية التي تمتلكها ،ولذلك اسرائيل هي اكثر الدول تمسكا بمايعرف (محور المقاومة) وتطرب حد الرقص لفرقعات (حماس) على مقربة منها لكي تجعل الشعب اليهودي ينكفئ على ذاته وتجعله يعيش دائما هاجس (الإبادة) وقد يأخذها الحماس الخفي للدفاع عن وجود هذه (المحاور) لتشعر العالم الحر أن شعبها يعيش بمحيط يتربص به الدوائر ،رغم يقينها ان هذا المحيط هو اضعف من أن يجابه (دبابة) واحدة خرجت تستطاد (المقاومين)في أطراف بلدة حدودية ،حتى مايعرف (بالدولة الاسلامية ) لاتخشى إسرائيل من قيامها بل وتشجع على وجود مثل هذه النماذج من حولها لأن وجود مثل ذلك يطيل عمر بقاء اسرائيل لأنها تعرف أن نموذج الدولة الاسلامية أو الديكتاتورية الحزبية لايمكن ان يعيش أكثر من عمر رجل أو رجلين أو حتى ثلاثة ولكن مهمتها الرئيسية هي مقاومة المنظومات الراسخة وليس(أمزجة) الرجال/القادة الذين سرعان مايبدأون بالضعف والانكسار لأن النموذج الاسلامي أو الحزبي /الفاشي عادة يبدأ نتيجة صراع شخصي داخلي وينتهي بالصراع الداخلي أيظا دون ان يشكل خطرا على الاخر ويحمل غالبا تدمير نفسه بنفسه لإنغلاقه وعدم اتساع افقه فضلا عن فكرة الحكم الفاشي تبدأ من فكرة العصبة (المليشيا) وتظل رهينة لها ولا تستطيع ان تتعايش مع فكر الدولة كحال (حماس) و(حزب الله ) في ظل الصراع المعلن مع اسرائيل أو مايسمى محور(المقاومة/الوهم) حتى ايران في ظل ديمقراطية (رجال الدين) المزعومة لاتشكل أي خطر على إسرائيل وتخشى إيران من عدوها الذي تحمله على راسها وهو (العمامة) اكثر من قبعة (اليهود) لأن العمامة لها استحقاقات داخلية تقتضي اسالة الدماء الوطنية أحيانا قبل الوصول الى حدود اسرائيل وهذه الاستراتيجية (الدينية) هي التي تجعل اسرائيل في مأمن مما يسمى الدول الدينية أو حتى الدول (الحزبية) بل قد تستميت على إقامتها على مقربة منها ولاتخشى منها بقدر خشيتها من مشاريع الدول (الليبرالية) التي تتسع لجميع مواطنيها وتعتني بكرامتهم وتعلي بهم قيم المواطنة وحب الارض والاستماتة في الدفاع عنها كماهي قيم المواطنة(المصرية) التي تقاوم فترات (التدمير) من خلال حقبة الحزب الواحد /الشخص الواحد كما تقاوم الان مرحلة التدمير (الممنهج) التي تتبناها (الأحزاب الدينية) في تحطيم (المواطنة) في نفوس عاشقيها وتضعف بها روح المقاومة بل والبحث عن (خط أخضر) يحمي المواطن من (وطنه) عندما يوشك أن يصبح موطنا (للخطوط الحمراء) !!!!!!!
عمري الرحيل –عرعر

 
Posted in فكر حر | Leave a comment

وفجأة ينبطح نظام العنتريات السوري

ايلاف

يرسل النظام رسائل استجداء لنواب البرلمانات البريطانية والفرنسية واعضاء الكونغرس الأميركي. اسلوب هذه الرسائل يدل ان شركات علاقات عامة متخصصة قامت بكتابة النص نيابة عن النظام. كيف يهدد النظام ويتوعد وفي الوقت ذاته يتوسل للغرب بأن لا يوجه ضربة عسكرية لنظامه؟

بسرعة البرق وافق نظام دمشق على التخلي عن مخزونات الترسانة الكيماوية ليتجنب ضربة عسكرية قد تؤدي الى سقوط النظام. سيفسرها الاعتذاريون بتكتيك سياسي او مناورة ديبلوماسية وغيرها من التسميات. الحقيقة ان الهلع والخوف هو الدافع الرئيسي لهذا التنازل المفاجيء.

الدرس الذي تعلّمه السوريون خلال العقود الأربعة الماضية ان نظام الشعارات القومية يتراجع بسرعة أمام أي تلويح بالقوة العسكرية من الخارج. لكنه على استعداد لمحاربة شعبه بكافة انواع الأسلحة.

تراجع حافظ الأسد عام 1998 عندما هددت تركيا سورية بالحرب إذا لم تسلّم عبد الله اوجلان، رئيس حزب العمال الكردستاني، وهرعت دمشق بتسليمه.

انسحب الجيش السوري من لبنان بطريقة مخزية أمام التهديد الدولي عندما اغتيل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق وفيق الحريري عام 2005 أي نفذ بيومين انسحابا من احتلال استغرق 3 عقود.

تهافت النظام على المبادرة الروسية لوضع أسلحته الكيماوية تحت رقابة دولية وتفكيكها ما هو الا خوف وهلع وخنوع من نظام اعتاد على المكابرة والتهديد والصراخ بشعارات مقاومة وصمود وما الى هنالك من الأكاذيب.

هذا الخنوع هو اعتراف بان النظام السوري يمتلك فعلا اسلحة خبيثة واعتراف انه ارتكب جريمة بحق الانسانية.

ماذا قال عناترة النظام ومؤيديه؟

هذه مجرد أمثلة بسيطة وسريعة لعنتريات شهدناها وسمعناها وقرأناها خلال فترة لا تزيد عن ثلاثة اسابيع. لا يوجد مجال لسرد كل التهديدات والعنتريات الصادرة من حناجر ازلام النظام والمعجبين به وبشعاراته.

ابادة اسرائيل بالاف الصواريخ:

خذ مثلا زكريا أبو يحيى أو يحي ابو زكريا المؤيد لمحور الممانعة الحنجرية الذي صرخ مؤخرا على الفضائية السورية:” يا أوباما يا حقير يا من تخليت عن شرفك ولم تنتقم للسود الذين ظلمهم البيض، يا أوباما هنا سوريا فخفف لهجتك، يا حقير خفف لهجتك فليست سورية التي تهزم. إذا حاولت أمريكا ضرب سورية، فالمقاومة ستأخذ الجليل وستغلق إيران مضيق هرمز وصواريخنا جاهزة، وقد قررت القيادة العسكرية أن تبيد “إسرائيل” إذا تعرضت سورية لأي هجمات.

وآخر يدعى بسام أبو عبد الله هدد على التلفزيون السوري أن كل صاروخ سيسقط على دمشق سنرد عليه بمائة صاروخ على تل أبيب.

وآخر يدعى وئام وهاب الذي هدد على قناة المنار إن كل طلقة تطلق على سورية سيُرَد عليها بعشرة آلاف صاروخ على المدن الفلسطينية في اليوم الأول فقط. يا للهول. اسرائيل ترتعد والعالم يرتجف خوفا.

ثم يخرج علينا الرئيس السوري بشار الاسد ذاته ليحذر من خطر اندلاع حرب اقليمية في حال توجيه ضربة عسكرية غربية الى بلاده، وقال الاسد لصحيفة ‘لوفيغارو’ أواخر أغسطس 2013 ان ‘الشرق الاوسط برميل بارود والنار تقترب منه اليوم. الجميع سيفقدون السيطرة على الوضع حين ينفجر برميل البارود. وكرر أن خطر اندلاع حرب اقليمية موجود. ثم يهدد بفيتنام جديدة ووزير اعلامه يهدد بحرق المنطقة وكلنا نعلم ان هذه التهديدات تفتقد للمصداقية ولا معنى لها.

تهديدات ايرانية بازالة اسرائيل من الخارطة:

ومن ايران حذر قائد الحرس الثوري الإيراني من أن أي ضربة عسكرية أميركية تستهدف سوريا ستؤدي إلى ردود فعل “تتجاوز” الأراضي السورية.

وقال محمد جعفري”أن الأميركيين واهمون إذا اعتقدوا أن التدخل العسكري سيكون محصورا داخل الحدود السورية، لأنه سيتسبب بردود فعل تتجاوز هذا البلد”. وفي أغسطس هدد قادة عسكريون ايرانيون بازالة اسرائيل من الوجود واستهداف المملكة العربية السعودية.

مسعود جزايري، نائب رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، قال قبل عدة ايام: “أميركا تعلم حدّ الخط الأحمر للجبهة السورية، وأي تجاوز للخط الأحمر السوري سيكون له عواقب وخيمة على البيت الأبيض”. أي عواقب وخيمة؟ فمنذ عام 2006 ومحمود احمدي نجاد يهدد بمسح اسرائيل من الخارطة. ثم يهدد قادته العسكريون بتدمير اسرائيل وباغلاق مضيق هرمز ثم يتراجعون ويفسرون التراجع بأنه تم اساءة تفسيرما قالوه باللغة الفارسية

ثم التهديدات العراقية:

هددت ميليشيا في العراق تطلق على نفسها اسم “جماعة النجباء” بمهاجمة المصالح الامريكية في العراق والمنطقة إذا وجهت واشنطن ضربة عسكرية لدمشق. وذكرت وكالة رويترز ان جماعة النجباء تضم تحت مظلتها مسلحين عراقيين عبروا إلى سوريا للقتال في صفوف قوات الرئيس السوري بشار الأسد وتضم الجماعة مقاتلين من عصائب الحق وكتائب حزب الله وميليشيات عراقية اخرى.

وارجو من العنتريين والمطبلين والمزمرين والمهددين ان يجيبوا على اسئلة بسيطة وهي:

اولا: لماذا يهرع النظام للتنازل عن سلاحه الاستراتيجي الكيماوي بسرعة فائقة؟

ثانيا: لماذا فشل خلال عامين ونصف من هزيمة الثوار واخماد الثورة؟

ثالثا: لماذا لم يطلق رصاصة واحدة على جبهة الجولان المحتلة لأربعة عقود؟

كل هذه التهديدات سمعها الشارع العربي من صدام حسين والقذافي ويسمعها الآن من بشار الأسد. هناك عنصر مشترك او قاسم مشترك بين الطغاة الثلاثة حسب كتاب بعنوان “المجانين في سدة الحكم” الذي صدر باللغة الانجليزية بتاريخ 13 حزيران 2013 وبشار الأسد من ضمن المعتوهين الخمسة. القاسم المشترك بين الطغاة هو الغباء والجهل وعقدة الجنون والمقدرة الغريبة على التهديدات بالزلازل والصواعق والبراكين.

ولهذا قلنا في مقالات سابقة أن تهديدات المعلم ومقداد وبشار الأسد ومحور الممانعة الشفهية والمقاومة اللفظية يجب ان لا تؤخذ على محمل الجد.

لندن

 
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

توقيع ميثاق شرف من لا شرف له

القدر كائن هلامي رحل منذ زمن بعيد عن بلاد الكفار والتجأ وبقوة الى مناطق محددة في الشرق الاوسط ومنها العوراق العظيم.
هذا القدر ايها السادة يسخر منّا كل يوم بل كل ساعة، وآخر نكاته تطبيل الحكومة لميثاق الشرف الذي سيوقع خلال هذا الشهر(19 الجاري).
اية سخرية نعيشها مع هذه الحكومة ؟واي قدر كتب علينا مع مجموعة ن “مزعطة تاسياسة”.
مجموعة مهرجين يدعون انهم سياسيين واولياء على مقدرات هذا الشعب بينما هم يسطون على قوته ليل نهار.
أي شرف هذا الذي يتحدثون عنه ورائحة الفساد طغت على كل روائح ورود شارع ابو نؤاس؟.
سيكونوا شرفاء لو اطلعوا هذا الشعب على حجم الفساد الذي يقوده المتنفذين السياسيين.
البرطمان ولد اعرجا منذ تشكيله قبل سنوات ولم يستطع لحد الان ان يسن قانونا ملزما ينام الناس على “فرائه” بامن وسلام. فلا خدمات صحية ولا كهرباء ولا ماء ولا تأمين صحي ولا بطاقة تموينية تحفظ للمواطن كرامته.
مازال قانون البنى التحتيتة ينام قرير العين في الادراج.
مازالت الحكومة تعتبر ان منحها مساعدات الى الطلبة الفقراء هي هبة و”منة” منها اليهم وعليهم ان يشكروها.
اعضاء في هيئة النزاهة تخرجوا قبل ايام من دورة “لطم” حديثة وخلال افتتاح حفل التخرج اعلنوا انهم استرجعوا 431 مليون دينار ولكن المأساة ،كما يقولون، ان الهوامير الكبار تعرقل تنفيذ اجراءات الهيئة وتحمي من له “ظهر”.
الكتل السياسية تعمل خلال هذه الأيام على ترتيب وتنظيف ادراج مكاتبها من ملفات الفساد ومسح آثاره بشكل تام بعد ان شعرت بخطورة الوضع الداخلي بما يحمله من مفاجآت غير متوقعة.
اذن الهوامير هم الذين سيوقعون ميثاق الشرف،اليس كذلك؟.
بمعنى آخر من لاشرف له سيوقع على ميثاق الشرف.
هل سمعتم بنكتة اشد قسوة من هذه؟.
عبد السلام المالكي النائب عن ائتلاف دولة القانون مايزال يعتبر الشعب العراقي اطفال روضة لم يتخرجوا بعد ولا حتى من محو الامية فهو يقول: ان “هناك نوعا من الاواصر المشتركة تربط بين الكتل السياسية، فالاجتماع قام ببناء اساس جديدة بعد ان ادرك السياسيون بان الوضع الحالي الذين نعيشه يتطلب وجود تكامل بين السلطتين التشريعية والقضائية”.
ويسمعنا آخر نكتة بالقول: ان “هناك في البرلمان من يقوم بتسييس تشريع القوانين ويعرقلها ويحاول ان يغيب دور البرلمان وان المرحلة اليوم صعبة وحساسة وعلينا ان تتظافر جهودنا من أجل البقاء على وحدة الصف ومحاربة من يحاول شق النسيج العراقي”.
أي نسيج تتحدث عنه ايها المالكي؟ والنسّاج ترك الخيوط تتلاطم مع بعضها.
سامحك الله.

محمد الرديني (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

فقط في خريطستان

هنالك موقع معروف في الأنترنت يدعى, فقط في.

.only in..
يجمع عجائب وغرائب دول العالم في صور وتعليقات بما تتفرد به كل دوله.
هناك كم صوره لخريطستان في هذا الموقع, ولكن لو ترجعون للحقيقه, فأن خريطستان تحتاج الى موقع خاص بها وحدها!!
الصور في خانه, الفيديوات في خانه, الأخبار في خانتين (خانه سنه وخانه شيعه)
خانه لصور المخلوقات البرلمانيه!!! لأن مستحيل هذوله من نسل آدم وحواء, لو يدري آدم هيج بشر يطلعون منه, كان كصّه وخله حواء تلطم!!
من وراهم شكّيت بأمنا حواء!! بس ويامن تخونه المسكينه؟؟
تصوروا واحد من المعممين يكلول أمنا حواء كانت منقبه!!! هذا منين يشتري الحشيش؟؟ ماأدري!!
نرجع لمخلوقات البرلمان الحشريه, وفقط في خريطستان, وفقط, جدا كلش وعلى الأطلاق, يطالب الشعب بعدم إعطاء راتب تقاعدي للقمل والقراد!!
يابه ياناس ماتحسون ان مطلبكم غلط بالأساس؟؟ لأن هذوله مايستحقون الراتب اللي الان ياخذوه, ولازم تطلعون مظاهرات تحمل شعار, محاكمه ورجم ودهس ورفس أعضاء البرلمان!!!
فقط في خريطستان, نائب البرلمان مايعرف شنو يعني نائب!!!
يمعود مستر متشر مكشر مكصوص, اذا كان الشعب مكون من قرود, فحضرتك نائب قرود, يعني جنابك أكبر قرد بيهم!! واذا, بعيد عنك, كانوا اوادم, فسعادتك, هم اكبر قرد بيهم!!!
فقط في خريطستان, الكل يحبون الوطن, لكن ماكو سرسري بيهم يحب اخوه المواطن من غير طائفه أو قوميه
وفقط في خريطستان, يطلع اعضاء برلمان يدافعون عن دوله اجنبيه, ويرفعون صور قادتها
فقط في خريطستان, السياسي من يطلع بالتلفزيون مايخجل ولايستحي حتى لو مضروب بمداس ايراني, ومطبوع البروفيل على كصته
فقط في خريطستان, صار مبدلين وزير الكهرباء عشرين مره خلال سنتين!!! والحلو بيهم كلهم يطلعون من الوزاره, خطيه واحدهم يكسر الخاطر, حتى شحن تلفونه خلص وماكو كهرباء!!
وفقط في خريطستان, البرلمان يريد يستجوب وزير, الوزير ينهزم ويشلع بالدخل ومحد يدري وينه؟؟
تره ياجماعه تلكوه لو بلبنان يشرب زحلاوي شرعي ويه الصحابيه باسكال, لو بلندن يحضر جن ولايم على روح الماتوله…
وإلى لقاء اخر من فقط في خريطستان

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment