A Story of Revolution” by Matthew VanDyke

The Syria documentary film “Not Anymore: A Story of Revolution” by Matthew VanDyke

The award-winning documentary film about Syria, Not Anymore: A Story of Revolution, directed by Matthew VanDyke. Keep reading to learn how YOU can help Syria NOW:
This film has won more than a dozen awards and is an official selection in more than 60 film festivals around the world – http://www.syrianrevolutionfilm.com
Director Matthew VanDyke has released the film online for free and without any ads on it weeks ahead of schedule because NOW is the critical time for YOU to take action in support of Syria.
This is YOUR film.
NOW is the time to mobilize and tell your country’s leaders that you want intervention in Syria to stop the bloodshed and bring freedom to 20 million people.
If you support freedom in Syria then do your part each day this week:
1. This page will soon be attacked by supporters of the Assad regime who will post negative and defamatory comments so that when people around the world read those comments they will believe there is little support for the Syrian revolution. If you support the cause of freedom in Syria please leave YOUR comments below the video and be heard. People around the world will be reading them!
2. Each day, mobilize on social media to make this film go viral. Tweet, post, share it everywhere you can think of. Use Reddit, LinkedIn, blogs, email lists, everything possible to use this film to help move public opinion in favor of supporting the Syrian revolution. This is a critical time for the revolution – world leaders are listening to the public and Congress has been flooded with phone calls about Syria. We must change public opinion and this film is a powerful way to do that.
3. Each day, tweet and email the link for this film to members of Congress, the White House, and leaders around the world. They should see this film and hear the words of Nour and Mowya before making their decisions on Syria. A DVD of “Not Anymore: A Story of Revolution” has been sent to each of the 535 members of the United States Congress, but they are far more likely to watch the film if you tweet the link to them and encourage them to watch the film online, or to watch “the disc on their desk”!

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

همجية الولي الفقيه وآلة لقطع يد السارق

نشرت احدى وكالات الأنباء الرسمية الإإيرانية  صورا لمشهد قطع يد سارق أمام الملأ بمنتهى الهمجية. حيث  يظهر في الصور iran (2)رجل تقطع اصبعه بواسطة منشار دائري يدور آليا لكي يتم قطع اليد كما تقطع رؤوس الغنم في المسلخ, وهذه منتهى الوحشية  والتخلف …. ونحن نتسأل هل يمكن قبول الولي الفقيه وهو بهذه الهمجية لأن يملك سلاحأ نووياً لكي يصبح الجوار والعالم كله تحت رحمة نزواته الهمجيه؟؟

نحن نشد على ايادي المجتمع الدولي لكي لا يسمح لهؤلاء المنحطون بامتلاك اي سلاح نووي ونطالبهم بتحرير الشعب الايراني الطيب من همجية هؤلاء المتخلفين وبالتالي تحرير الشعب السوري من نزوات حليف ايران المجرم بشار الاسد وايضاُ لا ننس تحرير الشعب اللبناني من دمية الولي الفقيه حزب الله اللبناني

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment

دماء المسيحيّين ليست أغلى من دماء المسلمين

اخوتي اخواتي
دماء المسيحيّين ليست أغلى من دماء المسلمين، وكنائسهم ليست أغلى من مساجد المسلمين.. معلولا الشاهدة على تاريخنا المسيحي ليست أغلى من الجامع الأموي الشاهد على تاريخنا الحلبي. أبناء جبل السيدة و الحميدية و القصاع ليسوا أغلى من ابناء سيف الدولة و القابون…
ابن حلب ليس أغلى من ابن ريف حلب.. أبناء ريف دمشق ابناء ريف اللاذقية أبناء الخالدية و و و جميعهم… جميعهم أبناء هذا البلد.. و جميعهم… عانوا و مازالوا من هذه الحرب..
عندما نتحدث عن عشرات رجال الدين المسيحيين الذين تعرضوا للخطف و القتل و عشرات الكنائس التي قصفت و فجرت و نهبت و دمرت علينا أن لا ننسى أيضاً مئات رجال الدين المسلمين و آلاف الجوامع كيف نكون واقعيين و منصفين.. لم يعد هناك عائلة في سورية لا يوجد فيه شهيد قريب أو بعيد..تذكروا عشرات السنين الماضية و أسألوا أيضاً أهلكم و أجدادكم كيف أننا و على مدى عشرات السنين نعيش سوية على هذه الأرض الطيبة مع أخوتنا المسلمين و لم نتعرض خلالها أو نشعر بأي ضغينة أو حقد بل على العكس كنا نشكل فسيسفاء رائعاً يحتذى به على مستوى العالم..
السوريوين بمختلف اشكالهم و طوائفهم و الحجر و الشجر بمختلف اماكنه كانوا و مازالوا ضحية لهذه الحرب المجنونة التي يمر بها بلدنا.. اذا ظهر هنا و هناك بعض الفئات المتطرفة التي تسيء الى الاسلام و مبادءه و تعاليمه بتصرفات شاذة و معيبة فتأكدوا أن هؤلاء أقلية و يجب أن لا تجعلنا نسيء الظن و نغير نظرتنا الى أخوتنا المسلمين.. تمسكوا بالإيمان والرجاء والمحبّة والصبر حتّى تنقضي هذه الأيّام السوداء..
هذه الأرض الطيبة أمانة في أعناقنا جميعاً مسلمين و مسيحيين و سنبقى نحن الخميرة الصالحة رغم قلتها تخمّر العجين كلّه..
جوزيف مكربنة -حلب : فيس بوك

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

سوريا.. بل هي لعبة!

حذر وزير الخارجية الأميركي نظيره الروسي بأن خيار الضربة العسكرية ضد بشار الأسد لا يزال قائما، وأن المبادرة الروسية لنزع أسلحة الأسد الكيماوية يجب أن تكون جادة، مشددا على أن «هذه ليست لعبة»! فهل صحيح أن المبادرة الروسية، وموافقة الأسد عليها، ليست لعبة؟

أعتقد أنها لعبة، وخصوصا عندما يعلن الرئيس الإيراني روحاني، أمس، تأييد إيران «المبادرة الروسية، وقرار سوريا الانضمام للمعاهدة الخاصة بالأسلحة الكيماوية»! فمجرد إعلان إيران تأييد المبادرة يجعل المراقب أكثر حذرا، فهل وافقت إيران لأنها رأت بتلك المبادرة سلامة الأسد من الضربة، وبالتالي إطالة عمر نظامه؟ وما يزيد الشكوك أيضا حول جدية المبادرة الروسية هو كشف صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أن وحدة خاصة تابعة للأسد تدير برنامج الأسلحة الكيماوية تقوم بتوزيع تلك الأسلحة على عشرات المواقع بسوريا لتفادي رصدها. فهل يمكن القول بعد كل ذلك إننا لسنا أمام لعبة؟

بكل تأكيد هي «لعبة»، طالما أن هدف المفاوضات الجارية الاكتفاء بنزع أسلحة الأسد الكيماوية وتجاهل جرائمه، وتجاهل الحل السياسي الشامل، الذي يجب أن ينتهي برحيل الأسد، لا الابتهاج بانضمامه لمعاهدة نزع الأسلحة؛ فالمبادرة الروسية، وبشكلها المطروح، تعني غرق المجتمع الدولي في بحر من التفاصيل، مما يعني بقاء الأسد لفترة أطول، وهو ما يهدد سوريا، والمنطقة ككل. والأمر لا يقف عند هذا الحد، بل إن الشك مبرر، ويتزايد، خصوصا مع ملاحظة أنه بينما يقوم وزيرا خارجية أميركا وروسيا بالتفاوض في جنيف، فإن هناك حملة علاقات عامة ضخمة ومنظمة تجري في أميركا، هدفها إضعاف موقف الرئيس أوباما الداخلي، والحيلولة دون حصوله على تفويض من الكونغرس للقيام بضربة عسكرية ضد الأسد! ويشارك في تلك الحملة الأسد نفسه، من خلال المقابلة التلفزيونية الأخيرة مع محطة أميركية، والرئيس الروسي الذي كتب مقالا في صحيفة «نيويورك تايمز» حاضر فيه الأميركيين عن الديمقراطية، والقانون الدولي! كما يشارك في هذه الحملة أقرباء للأسد كانوا يدعون معارضته!

وهدف تلك الحملة، وملخصها، أن نصف المعارضة من تنظيم القاعدة، وأن المعارضة أسوأ من الأسد، ولا ينبغي دعمهم بالأسلحة، وأنه يجب عدم السماح بتوجيه ضربة عسكرية للأسد تقول الحملة إن من شأنها تقوية المعارضة، وفجأة بتنا أمام سيل من الصور، والأفلام التي يراد منها توثيق «وحشية» المعارضة، فيما يبدو أنه رد على الأشرطة الخاصة بمجزرة الغوطة الكيماوية التي طالب الرئيس أوباما الأميركيين في خطابه الأخير بضرورة مشاهدتها، لمعرفة مدى وحشية جرائم الأسد!

وعليه، فإذا كان الروس والأسد يلعبون في أميركا نفسها، ويحاولون تشتيت الرأي العام فيها، فكيف لا يلعبون في سوريا؟! وإذا كانت إيران سارعت لتأييد المبادرة الروسية القاضية فقط بنزع أسلحة الأسد الكيماوية، مع إغفال الحل السياسي الشامل، فكيف لا يقال إنها لعبة؟! بل هي لعبة بكل امتياز.

tariq@asharqalawsat.com
منقول عن الشرق الوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

ماذا تعني بالسلطان والإمبراطور؟

حدث متغيران متقاربان القرن الماضي، لهما تأثير مباشر على العالم العربي: عودة تركيا للاهتمام بشؤوننا والسعي إلى علاقات أفضل بعد تجاهل طويل، وسقوط الاتحاد السوفياتي. في حوار مع مسؤول عربي كبير، اقترحت تشكيل مجموعة، أو مجموعات، متخصصة تذهب إلى مخزنين تاريخيين: الأرشيف التركي والأرشيف السوفياتي. قوتان لعبتا أدوارا مهمة في حياة المنطقة طوال قرون ويجدر بنا أن ندرس الوثائق التي لديهما، لسببين: معرفة شيء إضافي عن أنفسنا، ومعرفة أي شيء عنهما وعن سلوك ونيات الجانب الآخر من الدول الكبرى.

الحقيقة أن مثل هذه المهمة كان يجب أن تقوم بها مؤسسة خاصة تابعة للجامعة العربية، وهذه لا وجود لها. أو أن تتولاها مؤسسة علمية مؤهلة، كالجامعة الأميركية في بيروت أو في القاهرة، وهذه مشبوهة بتهمة العلم والمعرفة وحب الاستطلاع. والاستطلاع هنا بمعنى البحث العلمي، وليس بمعنى مكتب الاستطلاع السوري في مدينة عنجر، من أعمال لبنان، لصاحبه سابقا اللواء رستم غزالي.

أتذكر ذلك الحوار قبل أكثر من ربع قرن، كلما توغل في عالمنا الحديث، الدوران القديمان، الروسي والتركي. لاحظ أنه لولا بعض الاستثناءات، فإن العالم العربي لم يُقم بعثات دبلوماسية ذات شأن، في موسكو السوفياتية أو الروسية، وكذلك في أنقرة.

مجرد عاصمتين من العواصم! ولكن فجأة نرى أمامنا فلاديمير بوتين وسيرغي لافروف، ورجب طيب أردوغان وداود أوغلو. ونرى اليد الروسية في المعجن العربي، وخميرته كالعادة الدماء، كما نرى أن تركيا التي تجاهلتنا وتجاهلناها بعد سقوط الإمبراطورية، لم تترحل عن حدودنا إلى أي مكان.

يجب أن نعرف حلفاءنا بل أعداءنا وخصومنا أيضا. ويجب أن نعرف خصومنا أنفسنا، وهو التحدي الأكبر، لأن ذروة الجهل أن تجهلها وذروة المعرفة أن تحاول معرفتها. يكتب المتحذلقون منا أن أردوغان هو السلطان سليم الجديد وبوتين هو بطرس الأكبر الجديد. وهذا صحيح لكنه غير دقيق. إذا تأملنا الوضع أعمق قليلا نرى أن أردوغان هو السلطان سليم القديم، وبوتين هو بطرس الأكبر بنفسه.

لماذا؟ لأن الجغرافيا حالة ثابتة يتغير التاريخ من ضمنها لا من خارجها. عندما يطلب السلطان من وزيره أو القيصر من وزيره مشورة في شؤوننا يكتب فوقها دائما: ما هي مصلحتنا هناك. ما هي أرباحنا. ما هي خسائرنا. ولكي نعرف نحن ما هي يجب أن نعود إلى وثائق السلطنة والإمبراطورية.

منقول عن الشرق الاوسط

Posted in فكر حر | Leave a comment

نعم فلاديمير.. أميركا استثنائية!

يوجين روبنسونafp

 عندما قرأت المقال الذي كتبه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن سياسة الولايات المتحدة في سوريا، تخيلت الرئيس الروسي وهو يجلس على لوحة المفاتيح ويرتدي عباءة وردية جميلة.

ولعلكم تذكرون أنه عندما جرى نشر لوحة ساخرة لبوتين الشهر الماضي في سان بطرسبرغ، قامت الشرطة بمصادرة العمل الفني المخالف وإغلاق المعرض.

وفر الفنان الذي رسم هذه اللوحة ويدعى كونستانتين ألتونين من البلاد ويسعى الآن للحصول على حق اللجوء في فرنسا، في محاولة لتجنب مصير أعضاء «بوسي ريوت» اللاتي ألقي القبض عليهن وحكم عليهن بالسجن عدة سنوات بسبب قيامهن بأداء عرض مناهض لبوتين في كاتدرائية بالعاصمة الروسية موسكو.

ولذا، فلا يوجد شخص على وجه الكرة الأرضية يمكنه أن يأخذ على محمل الجد ما قاله بوتين وهو يعطي درسا لـ«الشعب الأميركي وقيادته السياسية» من موقع التفوق الأخلاقي! وبالنسبة للوضع السوري، لم يكن بمقدور النظام الفاسد والمجرم للديكتاتور الأسد أن يستمر في السلطة أسبوعا واحدا لولا الدعم العسكري الذي يتلقاه بسخاء من روسيا، وهو ما يعني تلطخ يدي بوتين بدماء عشرات الآلاف من المدنيين.

إن المقال الذي كتبه بوتين في «نيويورك تايمز» يثير سؤالا مثيرا للاهتمام: هل الرئيس أوباما، الذي يبحث بكل دأب وصبر عن حلول متعددة الأطراف، يتبنى الآن فكرة الاستثنائية الأميركية؟ وكتب بوتين يقول: «من الخطورة بمكان أن تشجع الناس على النظر لأنفسهم على أنهم استثنائيون، مهما كان الحافز» (ومرة أخرى لا يمكنني تجنب تلك الصورة الاستثنائية لبوتين وهو يرتدي العباءة). وعلاوة على ذلك، تفاجأت أيضا بآخر فقرة في خطاب أوباما والتي يقول فيها: «أميركا ليست شرطي العالم. يشهد العالم أشياء مريعة، ولا يمكننا أن نقوِّم كل الأخطاء، ولكن عندما يمكننا – بقليل من الجهد والمخاطرة – أن نوقف مقتل الأطفال بالغاز وأن نجعل أطفالنا يعيشون في آمان أكبر على المدى الطويل، أعتقد أنه يجب علينا التحرك، وهذا هو ما يجعل الولايات المتحدة دولة مختلفة عن الآخرين، وهذا هو ما يجعلنا استثنائيين. دعونا لا نغفل هذه الحقيقة الأساسية وأن نعمل بتواضع من أجل الوصول إلى حل».

وإذا كان هذا يبدو وكأنه تغيير كبير في نظرة أوباما للعالم، فيجب علينا أن نضع في اعتبارنا طريقة تفكير اليمينيين – وليس فقط ما يقوله وما يفعله أوباما. ويقول منتقدو أوباما إنه يعتقد أن الولايات المتحدة دولة عادية، ليست أفضل أو أسوأ من البلدان الأخرى، وبالتالي فهو يسعى للتنازل عن أي دور قيادي لبلاده في العالم. ولكن من أين أتى هؤلاء النقاد بهذه الفكرة؟ ربما من مخيلتهم المريضة على الأرجح!

وربما كان الدليل القاطع هو ما قاله أوباما عام 2009 ردا على سؤال خلال رحلة خارجية، حيث قال: «أنا أومن بالاستثنائية الأميركية، تماما كما أشك في إيمان البريطانيين بالاستثنائية البريطانية وإيمان اليونانيين بالاستثنائية اليونانية». ورأى النقاد أن هذه التصريحات تظهر أن أوباما يرى الولايات المتحدة مثل بريطانيا ما بعد الإمبراطورية واليونان بعد الإفلاس.

ولكن لو قرأنا باقي الفقرة التي قالها أوباما، لعرفنا أنه كان يقول بوضوح إن معظم شعوب العالم لديها كبرياء وطنية – ولكن الولايات المتحدة، من وجهة نظره، هي دولة استثنائية وفريدة من نوعها. نعم، بوتين، يمكنك أن تصف ذلك بأنه «استثنائية أميركية».

* خدمة «واشنطن بوست»
منقول عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

حصاد الارواح

حصاد الارواح
————–
(( أن المساجد لله فلاتدعوا مع الله أحدا )) صدق الله العظيم
قرار الفردي والزوجي المطبق حاليا انعكس بظلاله على الشارع العراقي وأينعت ثماره لقلة اعمال العنف فيه بالمفخخات والعبوات اللاصقة ,ومن السهولة على المواطن أن يتجول بحريته سيرا على الاقدام أو بعجلته الخاصة ولله الحمد
اصحاب عجلات الاجرة شمروا عن سواعدهم ليجلدوا بسياطهم التي لاترحم ظهورنا لانه
موسم حصادهم وقطف ثمار زرعهم ولملمت ماتبقى من مبلغ الراتب في جيوبنا .
ان يد العبث والخراب وجدت منفذا آخر لحصد الارواح وبالجملة عوضتهم عما فاتهم من
الايام الماضية في تنفيذ القرار واتجهوا هذة المرة بسهولة لمساجد الله التي يرتادها المصلون
في صلواتهم اليومية اما بانتحاريين او بكواتم السلاح كما حدث مؤخرا في منطقتي السيدية
والكسرة والمناطق الاخرى التي راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح وحرق المساكن وتهديمها على رؤوس
ساكنيها وبدم بارد بعيدا عن رقابة الدولة وغيرت الناس الموجودة قريبا من ساعة وقوع الحدث
في اللطيفية واليوسفية ومناطق اخرى من بغداد والمحافظات ولسان حالي كما يقول الشاعر
قد صار من احدى العجائب عندنا //// أن لاترى الارهاب فينا يحصد
ان العدو نزع من قلبه الرحمة والخوف واوغل بالخسة والدناءة ليحصد الارواح من شعب لايهاب الموت ولايعرف للخوف طريقا متحديا كل اعمال عنفهم واساليب جرمهم وحقارة افعالهم
ودناءة نفوسهم الاجرامية التي تمارس ضده في سابق العهد وحاضره وما يضمره المستبقل له
لتنفذ عليه حكما بفعل لم يرتكبه وجرم لم يقترفه .
مشروع الانتقام والتناحر اليومي بين مكونات الشعب اضفى بظلاله على حالته النفسية
لصعوبةايقافها و الحد منها بعد أن وصلت لمنافذ مقفولة ومعابر مقطوعه وطرق غير سالكه .
شعبنا يعشق الحياة ومتمسك بها ولايفرط بلحظة منها ولايمكن دفنه وتعطيل حركته, ولنسأل
ماذنب المصلين في هذه الايام وقبلها واستهدافهم بالحسينيات والجوامع لنحر رقابهم
وتناثر أشلائهم ؟
جوابه يسير واجابته واضحة وخطوطه ظاهره ان التعيير يصب في مصلحتهم وواجب
حتمي لتغيير نمط حياتهم وواجبهم ان يحافظوا عليه والسير بخطى ثابتة نحو تحقيق اهدافه والوصول لنهايته مهما كلفهم ذلك (( وطريق الحق موحش لقلة سالكيه ))
لن يفرقوا وحدتنا ويثنوا عزمنا أخوة متحابين في الله مؤكدين تماسكنا ووحدة مصيرنا
وعلى الباغي تدور الدوائر.

الكاتب والاعلامي
صبيح الكعبي
Alkaape2007@yahoo.com

صبيح الكعبي – مفكر حر

Posted in فكر حر | Leave a comment

” خبر شوية عتيق ”

تلقيت اتصال تليفونى من عَمّان الليله الماضية من صديق كاتب ذهب ليهنئ الشاعر العراقى عبد الرازق عبد الواحد فى نجاح عملية.

و قال لى ابلغ الجميع بأننى قررت تأجيل موتى حتى تحرير العراق لكى أطمئن و بعدها سوف اذهب لكى اقابل ربى لشكره على تحرير التراث الإنسانى البابلى السومرى من براثن تتر الزمن الحديث .. إنها و الله كلمات خالدة …

حمد الله على السلامة,

أنا العراق

 ” أقول انا العراق و كل أرض بها روحاً تقول أنا العراق ” – لطفى بوشناق –

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

DNA 13/09/2013 ! 2 OTV فضيحة جبران باسيل و

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

أوباما رفض اغتيال الأسد

عن السياسة الكويتيةmm17

الرئيس الأميركي يغامر في علاقاته مع دول الخليجي والإسلام المعتدل
 اتهامات للرئيس الأميركي بالتراخي في معاملة النظام السوري لحل الأزمة

لندن – من حميد غريافي:

قد يكون الرئيس السوري بشار الأسد وبطانته, تمكنا لفترة أخرى, من تجنب غزو أميركي – غربي, وذلك بمساعدة روسية تحدث للمرة الثانية لدولة ما في العالم, بعد دعم الزعيم الكوبي فيدل كاسترو في الستينات بصواريخ نووية, كادت أزمتها تشعل حربا عالمية ثالثة, قبل أن تتراجع موسكو وتسحب تلك الصواريخ, إذ حسب ديبلوماسي فرنسي في لندن فقد “اختصر الاسد كل ما ارتكبه من مجازر وسفك دماء واستخدام الغازات السامة ضد المدنيين وحصره بموضوع الكيماويات, في معادلة جديدة من معادلاته المضللة هي: تسليم ترسانة الكيماويات مقابل وقف أي غزو لسورية, في حين ان المعادلة الحقيقية المطلوبة هي التنحي عن الحكم للشعب الثائر كشرط لعدم التدخل العسكري الدولي ضد النظام”.
وأضاف الديبلوماسي الفرنسي, أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الفرنسي فرنسوا هولاند وأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون, ومن لف لفهم, “الذي ترددوا أساسا طوال أكثر من عامين, من الحرب السورية, كأن الاقتراح الروسي – السوري, بتسليم الكيماويات الى الامم المتحدة, نزل عليهم من السماء, فنسوا أن 1426 مواطنا سوريا فقط قتلوا بكيماويات الاسد في الغوطة أخيرا, وأصيب حوالي خمسة آلاف آخرين بمضاعفات الغازات السامة, فيما قتل نحو 150 الفا بصواريخه ومدافعه ودباباته وبراميله المتفجرة وقنابله الانشطارية والمسمارية, وأصيب عدد مضاعف, واختفى نحو 200 الف مواطن آخر لا يعرف مصير أحد منهم”.
وقال عضو بارز في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ بالكونغرس الأميركي “كنا راهنا على استدارة اوباما في اللحظة الأخيرة عن إعلانه بأنه ذاهب الى سورية عسكريا لتأديب الاسد ورفاقه, وقد ربحنا الرهان, كما كنا راهنا على اصدقائنا الانكليز بأنهم هذه المرة لن يصلوا معنا الى نهاية طريق الحرب ضد النظام السوري, لأنهم كانوا مشككين بنوايا الرئيس الأميركي, ويراهن العدد الكبير من أعضاء مجلس الشيوخ ومجلس العموم البريطاني, على أن الولايات المتحدة في عهديه السابق والراهن لم ولن تكون بمستوى الادارات الاميركية السابقة التي انتفضت لكرامة شعبها وحكامها ضد الارهابيين والأنظمة المارقة, مثل “طالبان” في افغانستان و”البعث” في العراق, وقبل ذلك في كوسوفو والبوسنة وغرانادا وبنما وسواها, ولو كان اوباما في الحكم خلال احداث 11 سبتمبر 2001 في نيويورك وواشنطن, لما كان فعل اي شيء ولما لحق بأسامة بن لادن وصدام حسين الى قواعدهما الارهابية فدمرها على رأسيهما”.
ونقل أحد أعضاء قادة الاغتراب اللبناني في العاصمة الاميركية عن عضو مجلس الشيوخ الأميركي قوله لـ”السياسة”, إن “رئيس البيت الأبيض غامر بكل علاقاته وعلاقات الولايات المتحدة المتينة بالاسلام المعتدل في الشرق الأوسط المتمثل بالمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي الاخرى, وهي علاقات تاريخية مبنية على المصالح الأكثر حيوية في العالم الحر, كما غامر علنا بدعمه “الإخوان” المتطرفين ضد الشعب المصري المعتدل والحليف, عبر احتضانه وحمايته كل الفصائل الاسلامية السلفية والتكفيرية في سورية ومصر ودول أخرى, وخصوصا موقفه المستهجن من التخلي عن 20 مليون سوري معارض لنظام الاجرام والدم والتعصب الطائفي ضد الغالبية المسلمة المعتدلة طوال سنتين ونصف السنة من الثورة وامتناعه عن تسليح المعارضين, بل ومنع حلفاءه الاوروبيين والعرب والمسلمين من مدهم بأسلحة الدفاع عن النفس”.
وقال عضو مجلس الشيوخ “ان اوباما منذ تسلمه سدة الحكم قبل حوالي ست سنوات ارتكب نفس ممارسات التمويه والتأجيل والمماطلة والمسايرة مع النظام الايراني في ما يتعلق ببرنامجه النووي المتقدم, وكان دائما حتى الآن, يفسح في المجالات امام حصول (مرشد الجمهورية الإيرانية) علي خامنئي على هوامش من الأخذ والرد دون حسم في اي مفاوضات وكأنه, متواطئ او يعمل على امتلاك دولة الشر السلاح النووي, حسبما كرر الكثير من المسؤولين الاسرائيليين لنا في تل ابيب ولندن وواشنطن, وخصوصا انه لم يمارس فعلا اي ضغوط حاسمة لحمل طهران على التخلي عن ترسانتها النووية, كما فعلت الولايات المتحدة مع معمر القذافي في الثمانينات, وكما تحاول روسيا مع الأسد, حتى ولو بدا الأمر وكأنه ناتج عن ضغوط التهديدات الأميركية بالحرب, لأن رجل البيت الابيض كان لابد وأن يستدير في اللحظة الأخيرة قبل الوصول الى الانفجار على اي حال”.
وكشف النقاب عن أن مصادر في وزارة الدفاع “البنتاغون” ووكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه”, “قالت لأوساط في الكونغرس أن الأسد وقع مرات عدة في دائرة المراقبة الحميمة, بحيث كان بالمقدور قتله وان قيادات عسكرية سورية مازالت في مواقعها العليا في النظام, أبلغت “الجيش السوري الحر” ومن ثم الاستخبارات الاميركية, عن تحركات الرئيس السوري مسبقا, كما كانت ابلغتها باجتماع مجلس الأمن القومي برئاسة صهره آصف شوكت وقيادته العليا وأهم وزرائه في العام 2012, حيث تمت تصفيتهم, الا ان اوباما لم يعط الضوء الأخضر للذهاب قدما نحو الخلاص منه واغتياله, من دون أن يعلن لمساعديه الاسباب الحقيقية لذلك, كما ان حصول الاستخبارات على المعلومات التي أدت الى العثور على مخبأ بن لادن في باكستان قبل نحو عامين, لم تبلغ لاوباما الا قبل ساعات من اقتحام مقره, خشية ان يقدم الرئيس الأميركي على عرقلة او الغاء أوامر الاقتحام والاغتيال”.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment