Kafranbel: the Syrian revolution in 3 minutes كفرنبل:الثورة السورية في ٣ دقائق

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

أنجيلينا جولي تزور اللاجئين السوريين في العراق

قامت الناشطة بحقوق الانسان الحسناء الاميركية انجيلينا جولي بزيارة اللاجئين السوريين في العراق فواست بجامالها الام اللاجئين والاكثر من هذا خبلت عيون المسؤلين العراقيين ومنهم زيباري.
فكتب شلش العراقي. بهذه المناسبة, هذا الدعاء:

شلش العراقي

اللهم يا ارحم الراحمين يامن لم تغمض له شعين ، انصر أمَتك انجلينا جولي ابنة أمَتِك بريندا جولي وابنة عبدك ريتشارد جولي ومكنها من الظالمين ، فكما اعطيتها جمالا دونه جمال نساء عصرها من العالمين وأنزلت في قلبها رحمة ، موعظة منك لقلوب لا تلين ، وكما حرستها في الشيخ عمر ومخيمات اللاجئين ، نجها من الميليشيات والإرهابيين ، وقبل ذلك من عيون الحاسدين ، ومكائد الكائدين ، ومصائب السياسيين ، اللهم انصرها على المانعين المرائين وتجار الدين ، وعلى سائر الطائفيين ، واللصوص والمزورين ، والبرلمانيات والبرلمانيين ، الدلالات منهم والدلالين ، الموالين للجيران وغير الموالين ، اللهم وانت اعلم العالمين ، انها نصيرة الأيتام واللاجئين ، والمهجرين والمهاجرين والفقراء والمساكين ، فمن هو اقرب للدين ، أنجيلا ام المجرمين ، ادعياء محبة نبيك الأمين ، ام وجوه الشؤم من المعممين ، انت الحق تعاليت يا اعلم العالمين ، اللهم بدل سيئاتها حسنات واجعلها مع بعلها براد حتى الممات ، وحصنها من السحارات والمشعوذات ، الهاجمات البيوت والعائلات ، وخاصة اقرب الصديقات من المغنيات والممثلات ، الحاطات عينهن على براد ، اللائي يستغلن غيابها في القارات ، ويخابرن رجلها في اصعب الاوقات ، الساقطات بنات الساقطات ، خاصة الليدي غاغات ، وبقية المرعوصات ، الكاسيات العاريات ، اللهم امين
( ان لم تنشرها فاعلم ان الخادمات العجميات و الدلالات التائهات عالية نصيف ومها الدوري وسوزان السعد قد منعنكم عن فعل الخير)

 
Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment

بالكيميائي قتلناكم وفي جنيف ندفنكم!

وجّه تقرير المفتشين الدوليين أصابع الاتهام في مذبحة الغوطتين الكيميائية الى النظام السوري. لم يقل هذا مباشرة لكنه قدم شرحاً تفصيلياً اثار الصدمة والهلع عند بان كي – مون الذي اطلق صرخة موجهة مباشرة الى الاسد “يجب الا تقوموا بذبح شعبكم بالاسلحة السامة”!
لكن كان من المعيب ان يسارع الذين صنعوا الصواريخ الجانية التي حملت الموت الى الغوطتين، والذين درّبوا النظام على صناعة الموت وتقنية القصف بالكيميائي، ان يسارعوا الى محاولة محو آثار الجريمة، فها هو مندوب روسيا فيتالي تشوركين يرد على بان كي – مون بالقول” يجب الا نقفز الى الاستنتاجات”!
الاستنتاجات ايها الرفيق تشوركين؟
الاستنتاجات وانت تتمسك حتى الآن بأن المعارضة هي التي ارتكبت جريمة الغوطتين، ولو كانت تملك الصواريخ وتقنية الكيميائي لكنتم قد ودّعتم سوريا منذ عامين. تقرير المفتشين واضح، فالصواريخ انطلقت من مراكز النظام، والقذائف حملت اكثر من 350 ليتراً من السارين وهذه كمية تزيد 25 ضعفاً على ما استعمل في أنفاق طوكيو واكبر مما استعمله صدام حسين ضد ايران، لكن تشوركين يريد الايحاء بان كل هذه الجريمة المروعة دبّرت في مزرعة من المزارع التي تسيطر عليها المعارضة… دولة كبيرة ولا من يستحي!
وها هو لافروف الذي كان مقطباً فصار ضحوكاً بعد وقوع “رئيس حيران” يدعى اوباما في فخ المبادرة الكيميائية الروسية، يطلق نقاشاً متناقضاً حول الترسانة الكيميائية والفصل السابع الذي يجيز استخدام القوة، رافضاً اي اشارة الى هذا في مجلس الامن، وهو ما يذكرني بالنقاش المستحيل حول مصير بشار الاسد بعد مؤتمر “جنيف – 1″، فمن الواضح ان موسكو تريد ان تستثمر “المصادفة الملغومة” التي صنعتها، عندما اقنع لافروف جون كيري بأن يكون منتصف السنة المقبلة موعداً لتسليم الترسانة وهو أمر يحتاج بالضرورة الى تعاون النظام، ولأن هذا الموعد يصادف انتهاء ولاية الاسد فسيماطل ويؤجّل بالطبع للبقاء، وهو ما يفتح الباب امام موسكو لفرضه شريكاً ضرورياً في تدمير الكيميائي ومحاوراً اساسياً في مؤتمر جنيف!
شراهة موسكو بلا حدود، فهي لا تكتفي بإنقاذ الاسد من طائلة جريمة الغوطتين، بل تريد ان تفرضه شريكاً اساسياً في حل يريده هو مدخلاً الى تجديد ولايته. يكفي في هذا السياق ان نقرأ كلام لافروف الذي يريد ان يحصل من المعارضة في جنيف، على ما عجز الاسد المدعوم من روسيا وايران عن الحصول عليه بالقتل والتدمير: “لقد حان الوقت لإجبار المعارضة على الحضور الى جنيف… اقول إجبار بدلاً من اقناع”!
هكذا بالحرف، فبالكيميائي قتلناكم وفي جنيف ندفنكم!

منقول عن النهار اللبنانية

 

rajeh.khoury@annahar.com.lb

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

أي عفطة عنز نلتفت اليها ايها الناس

كتب الناشط الاجتماعي الدكتور حسين محيي الدين في تغريدته :اعظم فتوى لأعظم رجل دين في العالم اذا لم تتماشى مع العقل الذي وهبني الله فهي لاتساوي عندي عفطة عنز.
صحيح ان العديد من رجال الدين “الاشاوس” لهم دور كبير في استمرار هذا الوضع، والصحيح ايضا انهم يريدون بقاء الرقم 6 ملايين أمي على ماهو عليه ولاسباب معروفة.
ولكن من غير المنطقي ان يظل هذا الشعب مغفلا ونائما نومة اهل الكهف.
عفطة العنز الاولى تقول:مابين البصرة والموصل يعيش الناس في هلع ورعب والمسؤولون الامنيون لاعلاقة لهم بالامر لأن جل مايريدون حماية حدود”الخضراء” التي اصبحت بالنسبة لهم البقرة الحلوب وليست عنزة ايام زمان.
عفطة العنز الثانية تشير الى ان الفساد المالي اصبح اكبر تحد يواجه العراق بعد اعمال العنف وهجمات المسلحين والمسؤولية تقع على ممثلي الشعب الذين باتوا في قفص الاتهام.
وآخر فضيحة لبعض النواب لجوئهم إلى الاحتيال والابتزاز للاستحواذ على رواتب حراسهم الشخصيين المعروفين في العراق باسم “الحمايات”، في حين أنه يعول عليهم لمراقبة أداء الحكومة ومحاسبة المفسدين.
وتلقت الدائرة القانونية في مجلس النواب شكاوى من اشخاص قالوا “إنهم تعرضوا للابتزاز من أعضاء سابقين في البرلمان برواتبهم الشهرية.
وأفاد مشتكون بأنهم لم يطلعوا على قيمة رواتبهم الشهرية حتى تبين ان عنصر الحماية مخصص له راتب شهري قدره 915 ألف دينار وليس كما كان يعلن من بعض النواب بتخصيص مبلغ 750 ألف دينار كراتب شهري لكل عنصر، بحسب مدير الدائرة القانونية في البرلمان صباح الباوي.
ويقول الباوي إن “عضو مجلس النواب في الدورة السابقة كان يحصل على 30 نسخة من انموذج عقد من الدائرة القانونية وبعد فترة يأتي بها موقعة من اشخاص لانعرفهم وتصرف له رواتب 30 عنصر حماية شهرياً، الى ان بدأ البعض من المواطنين يقول انه ليس بحماية”.
أما يكفيهم ما يسرقوه من قوت الشعب حتى استولوا على رواتب حماياتهم.
ويضيف الباوي “حاليا لدي الكثير من الشكاوى التي رفعت من عناصر حماية ضد بعض اعضاء مجلس النواب السابقين كونهم لم يحصلوا على حقوقهم، كأن يعطيهم النائب 100 ألف دينار و800 ألف تصبح في حسابه”.
“وبعملية حسابية بسيطة فان الدولة تنفق شهريا حاليا أكثر من 11 مليار دينار عراقي كرواتب تدفع لحمايات اعضاء مجلس النواب الحاليين والسابقين واعضاء الجمعية الوطنية، وأكثر من 132 مليار دينار سنوياً”.
وتقول بعض وسائل الاعلام ان النائب يتلقى 10 ملايين دينار شهرياً، وبعد انتهاء دورته البرلمانية يتلقى 80 بالمئة من راتبه مدى الحياة وهو ما رآه البعض اجحافا وهدرا للمال العام.
وتشير معلومات الى ان بعض اعضاء مجلس النواب عينوا أمهاتهم وأخواتهم عناصر حماية.
هذا اللي ناقص.
ويلطم موسى فرج رئيس هيئة النزاهة السابق ويصيح بأن “احد اعضاء المجلس ذهب بعدد من اقربائه وعينهم في وزارة الدفاع وسحبهم لحمايته بينما هو يتسلم من المجلس رواتب ومخصصات 30 عنصر حماية، والنائب ذاته تحدث عن وزارة الدفاع بشان ملفات فساد فقررت الوزارة كنوع من العقوبة سحب الجنود”.
اليس هذا من المضحك المبكي؟
اما عفطة العنز الاخرى فهي مبكية جدا ولاتستغربون حين يؤكد البعض بأن هذا الشعب مغفل.
اقرأوا معي ماذا تقول امانة العاصمة: ان «الفرق الرقابية في أمانة بغداد رصدت قيام بعض الجهات الرسمية بنصب لوحات تعريفية تتضمن معلومات عن القيام بإنشاء مشاريع في عدد من مناطق العاصمة بغداد لا وجود لها بالأساس وتنفيذ هذا النوع من المشاريع ليس من اختصاص هذه الجهات لكونها تقع داخل حدود التصميم الأساس لمدينة بغداد وتدخل ضمن مسؤوليات أمانة بغداد”.
وعفطة العنز الثالثة هي صمت الحكومة عن حملة التهجير لسكان البصرة الاصليين.
لماذا هذا الصمت ؟لاأحد يدري خصوصا وان الدلائل التي نفاها محافظ البصرة تشير الى ان عمليات القتل على الهوية والتطهير الطائفي في البصرة كانت مسبوقة بتوزيع منشورات جرى تعليقها على ابواب مساجد اهل السنه تطلب منهم الرحيل عن المدينة او مواجهة القتل خلال اسبوع واحد.
اما اهالي مدينة الزبير التاريخية التي يسكنها السنة من قرون خالية الان منهم فقد نزح سكانها جميعا تقريبا الى دول الخليج بفعل التهديدات التي تلقوها من الملشيات بالقتل.
اما عفطة العنز الاخيرة فهي صرخة ولكنها في واد سحيق حين اتهم عضو لجنة النفط والطاقة النيابية عدي عواد، وزير الكهرباء عبد الكريم عفتان “بتقديم وثائق مزورة إلى المحكمة الاتحادية بهدف الامتناع عن حضوره في جلسة الاستجواب في مجلس النواب كما قدّم عقودا وزارية لعدد من اعضاء البرلمان من اجل كسب ودهم”.
ليس للسيد اسامة النجيفي علاقة بالامر فهو مشغول هذه الايام بترتيب وضعه ليستلم منصب رئيس الجمهورية بعد ان اعطاه الايرانيون الضوء الاخضر.
عذرا ايها الشباب من الاطالة في هذا اليوم ،وطولوا بالكم معي.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

لا بد من إعادة قراءة التاريخ!

معظم الذين كتبوا عن اتفاق أوسلو، الذي «لا يحتفل» به أحد اليوم في ذكرى مرور 20 عاما على توقيعه، كتبوا يرثونه، اتفاق مات ولم يدفن بعد.

وهم محقون في أن جثة اتفاق أوسلو شبعت موتا، لكنهم يخطئون عندما يشخصون حالة الوفاة بأنها قتل عمد بسكين إسرائيلية فقط. قتلة أوسلو كثر، بينهم صدام حسين، وحافظ الأسد وابنه البار من بعده، ومعمر القذافي، وملالي إيران، وحزب الله، المجموعة التي كانت تسمي نفسها جبهة الرفض، التي غررت بالعرب لعقود طويلة. «أوسلو» لم يكن اتفاق خطيئة بل كان ثمرة كفاح الشعب الفلسطيني لـ50 عاما، ونتيجة أكيدة للضغوط الدولية المساندة لحق الشعب الفلسطيني، أو هكذا كان يراد منه. ولم تقبل إسرائيل بالاتفاق إلا مرغمة، حتى إن الإسرائيليين الغاضبين اعتبروه هزيمة وخيانة وتمكينا للشعب الفلسطيني، وعاقبوا رئيس وزرائهم، إسحاق رابين، بقتله بعد عامين من توقيعه الاتفاق مع الراحل ياسر عرفات.

وقد تكفل الأسد والإيرانيون، من خلال جماعاتهم الفلسطينية، بتخريب الاتفاق، لأنهم يعرفون أنه سيقتل الدجاجة الفلسطينية التي كانت تبيض لهم ذهبا، وتعطيهم شرعية. ما هي قيمة الأسد، سواء في سوريا أو العالم العربي؟ ما هي قيمة حزب الله؟ وما هي حجته في الاستيلاء على الدولة اللبنانية بحمله السلاح؟ حجتهم جميعا كانت دائما الدفاع عن القضية الفلسطينية!

حتى قبل اتفاق أوسلو، حاربت هذه الأنظمة الزعيم الراحل ياسر عرفات، وحاولوا اغتياله جسديا ومعنويا، لأنه كان يرفض ارتهان إرادته وقضيته لهم. اخترعوا قيادات فلسطينية ضده مثل أحمد جبريل وأبو نضال. حارب الأسد الأب الفلسطينيين لأنهم عقبة في وجهه في السيطرة على لبنان، حصارهم في مخيماتهم واغتال قياداتهم. ودبر مع أحد الفصائل التابعة له محاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن، ليعطي شارون ذريعة لغزو لبنان، عام 1982، الذي طوق العاصمة بيروت، وأخرج عرفات وقضى على منظمة التحرير الفلسطينية. ورفع حزب الله من بعد إخراج عرفات الراية لينشئ لإيران مستعمرة مسلحة باسم فلسطين.

أوسلو كانت اتفاقا يتوج كفاح الفلسطينيين بإقامة دولة لهم على الأراضي المحتلة، في الضفة الغربية وغزة. إلا أن سوريا وإيران، والقذافي في فترات مختلفة، مولت عمليات تخريب الاتفاق، وزعزعة عودة الفلسطينيين من منفاهم في تونس إلى أريحا وبقية الضفة وغزة. وارتكبت عمليات انتحارية ممنهجة ضد أهداف إسرائيلية مدنية لتخريب الاتفاق، فتعاون هؤلاء مع متطرفي اليهود لإفشال اتفاق أوسلو الذي كان يهدف إلى إقامة دولة فلسطينية بتأييد دولي عارم لها.

نعم أوسلو الاتفاق قتل ولم يبق لأيتامه، أبو مازن والسلطة في رام الله، الكثير ليفعلوه. لقد نجحت إيران ونظام الأسد في إيصال الفلسطينيين اليوم إلى حال يساومون فيه على القليل، مقارنة بما وقع عليه عرفات ورابين وكلينتون قبل 20 عاما. وخلال عقدي الإرهاب الإيراني الأسدي ضد الاتفاق لم يقدم أبطال جبهة الرفض مشروعا بديلا، فهم لم يحاربوا إسرائيل ولم يدعموا الفلسطينيين.

هذا موجز التاريخ الحقيقي، لا المزور، الذي درسوه لأجيالنا لعقود. وهو فصل واحد من تاريخ مزور طويل، شاركت في كتابته والترويج له ماكينة الدعاية التي عملت للأنظمة التي ثارت عليها شعوبها.

alrashed@asharqalawsat.com

منقول عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الإتجاه المعاكس:تسليم الكيماوي السوري هل هو استسلام، أم حكمة

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

أوباما وسياسة التقوقع إلى الداخل

لو كانت تحدوك شكوك في أن تعامل الرئيس أوباما مع سوريا بمثابة إخفاق تام، انظر إلى المشهد المحير هذا الصباح، إذ يندفع كبار مساعديه نحو إلقاء اللوم فيه عند قدمي رئيسهم.

في «وول ستريت جورنال» اليوم، يسرب مسؤولون رفيعو المستوى معلومات عن محاولتهم اليائسة إثناء أوباما عن «تحوله المحير» إزاء فكرة شن غارات جوية وقراره بالتوجه إلى الكونغرس. «تلقى ردود فعل سريعة – وسلبية – من فريق عمله»، حسبما تشير «وول ستريت جورنال». نعلم أن مستشارة الأمن القومي، سوزان رايس، حذرت من «أنه خاطر بتقويض سلطاته كقائد عام»، المستشار رفيع المستوى دان فايفر، ووزير الدفاع تشاك هاغيل، «أعربا أيضا عن مخاوف». غير أن أوباما تجاهل نصيحتهما و«راهن على أية حال».

نحن ندير شؤون السياسة الخارجية بأسلوب الزلة. لم يكن هذا الحدث برمته مدفوعا باستراتيجية متعمدة بل بزلات لسان. كان إعلان أوباما عن «خط أحمر» بشأن الأسلحة الكيماوية زلة لسان. وكذلك كان عرض وزير الخارجية جون كيري بحمل سوريا على التخلي عن أسلحتها الكيماوية. لا توجد خطة أو التزام بأي عمل تقوم به هذه الإدارة بشأن سوريا.

الأمر الأكثر إحراجا مع ذلك هو أن أوباما يزعم فعليا أن تقدمه الدبلوماسي هو نتيجة استعراض إدارته لقوتها.

هل تسامحونني؟

هل كان توجه أوباما إلى دول العالم وطلبه منها الانضمام إليه في فرض «خطهم الأحمر» – ليجد دولة واحدة فقط (هي فرنسا) مستعدة للقيام بهذا، استعراض للقوة؟ أو عندما رفض البرلمان البريطاني توجيه ضربة عسكرية للمرة الأولى منذ القرن الثامن عشر؟ أو عندما أخبر مسؤول أميركي صحيفة «لوس أنجليس تايمز» بأن توجيه ضربة أميركية «لن يكون عملا قويا بالدرجة الكافية لمحاكاته؟» أو عندما أعلن كيري عن أن أية ضربة ستكون «صغيرة على نحو لا يمكن تصديقه» ولن تمثل «حربا» في واقع الأمر؟ أو عندما وظف أوباما خطابه الذي يبث تلفزيونيا على المستوى الوطني في أوقات ذروة المشاهدة لمطالبة الكونغرس بألا يفعل شيئا؟

ليس هذا استعراضا للقوة. إنه إحراج.

فكرة أن تسلسل الأحداث أدت ببشار الأسد إلى الذعر والموافقة على تسليم أسلحته الكيماوية مضحكة. روسيا وسوريا تقفان كندين لنا.

كذلك، فإن الإدارة، التي كانت على وشك فقدان صوت في الكونغرس، تمسكت بهذا الحل الدبلوماسي لحفظ ماء وجهها.

من المفترض أن يكون رئيس الولايات المتحدة هو من يمنح ديكتاتورا مخرجا لحفظ ماء وجهه وليس العكس. الحقيقة المرة هي أن أوباما كان في حاجة لهذا المخرج بدرجة تفوق الأسد.

من الواضح أن حتى إدارة أوباما لا تصدق هذه الدعاية التي تروجها. تشير صحيفة «وول ستريت جورنال» إلى أنه في اليوم نفسه الذي استحوذت فيه روسيا على عرض كيري غير المقصود لجعل سوريا تتجنب الضربات العسكرية عن طريق نزع السلاح، «أرسلت الإدارة مذكرة إلى المشرعين توضح فيها سبب ضرورة عدم الثقة في روسيا في ما يتعلق بالشأن السوري».

يعتبر الاتفاق الذي جرى الإعلان عنه نهاية هذا الأسبوع بمثابة استسلام شبه كامل. وفقا لإصرار روسيا، لا يحمل أي تبعات عسكرية نتيجة عدم امتثال سوريا، ولا يذكر حتى من يلقى عليه اللوم في الهجمات الكيماوية.

وافقت الإدارة حتى على مطلب موسكو بحماية الأسد من الإحالة إلى المحكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب. وبمجرد الإعلان عن ذلك، سارع مسؤولون سوريون بالإشارة إلى أنه «انتصار لسوريا، تحقق بفضل أصدقائنا الروس».

إذا أراد أوباما استعراض القوة، لأمكنه توظيف خطابه الأسبوع الماضي في توجيه إنذار أخير للأسد. كان بوسعه أن يطرح مخططا لما تحتاج سوريا القيام به لتجنب توجيه ضربة عسكرية ضدها، وأن يعلن عن أن مطالبه ليست قابلة للتفاوض وأن يحدد موعدا نهائيا واضحا للأسد للإذعان، ويوضح أن عدم الالتزام سينجم عنه رد فعل عسكري مدمر.

لكن كانت روسيا وسوريا هما الدولتين اللتين تطرحان تلك المطالب. ارتقت روسيا بموقعها على الساحة الدولية على حساب أميركا، من خلال توجيه الرئيس فلاديمير بوتين محاضرة للرئيس في مقال رأي بصحيفة «نيويورك تايمز» عن مخاطر الاستثنائية الأميركية. لقد أضحت فرنسا – التي خاطرت بمكانتها لدعم أوباما – في موقف عصيب جدا. الثوار السوريون جزعون. تحدث أحد قادة الثوار إلى صحيفة «نيويورك تايمز» قائلا: «لقد فقد أوباما مصداقيته تماما». رفض اللواء عدنان سلو، الرئيس السابق لأركان إدارة الحرب الكيماوية للأسد الذي انشق وانضم للثوار، الاتفاق وأعلنها قائلا: «إلى الجحيم مع أميركا».

لكن لا تبالوا مطلقا بهذا. ثمة أخبار سارة! مد الحرب في سوريا ينحسر. يمكننا العودة إلى بناء الأمة هنا في أرض الوطن.

كان مسؤولو البيت الأبيض متلهفين على طرح هذا الفشل وراء ظهورهم، إلى حد أنه قبل أن تتوصل الولايات المتحدة وروسيا إلى اتفاقية بوتيمكين لنزع السلاح يوم السبت الماضي، كانوا قد أعلنوا عن بعدهم عن التركيز على سوريا. وبعد مرور أقل من 48 ساعة على الخطاب الذي وجهه أوباما للأمة، أعلنت «أسوشييتد برس» أن «الرئيس باراك أوباما يطلب من حكومته التركيز على الشؤون المحلية، بغض النظر عن الجدال غير المحسوم بشأن الأسلحة الكيماوية في سوريا». انسوا أن الأسد وصف أوباما بالمخادع واستخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبه ونجا بفعلته. لقد تجنب الرئيس هزيمة معرقلة في الكونغرس. نجونا من أزمة، وحان الوقت للمضي قدما.

في المقام الأول، معركة سقف الدين تقترب، وأعلن أوباما بقوة أنه لن يتفاوض.

أجل. السؤال هو: هل أظهر الدرجة نفسها من الحزم مع سوريا؟

* خدمة «واشنطن بوست»

منقول عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

معلولا.. غلطة في غير وقتها !

انا من الذين يصدقون كل ما قاله الجيش الحر عن معلولا وبراءته من الاعتداء على اي شخص من سكانها واي موقع ديني فيها . وقد سبق لي أن شرحت في اكثر من مناسبة حقائق ما حدث فيها ، واكدت أن جيش وطيران السلطة هو الذي قصف مواقعها الدينية والأثرية ودمرها. لكن هذا لا يعفيني من قول بعض الملاحظات حول الإطار السياسي ، الداخلي والدولي ، الذي وقعت فيه احداثها .

من المعروف ان الاسد كان يختنق بجريمة الكيماوي التي اراد بها قلب موازين القوى الداخلية لصالحه ، لكنها أدت إلى عكس ما اراده وأثارت عليه العالم ، بمن في ذلك بعض حكام طهران : شركاؤه في الحرب ضد سوريا ، وكذبة موسكو ، الذين يدافعون عنه ويديرون سياساته الخارجية وعلاقاته الدولية، بعد ان صار لافروف وزير خارجيته الحقيقي، وبوتين عرابه الرئاسي وحامي مافياته خارجيا وداخليا .

في مأزق النظام ، الذي اضمر علامات على موته وادى إلى ردود افعال وحشود عسكرية لا قبل له بها ، كان من الضروري ان يفتعل حدثا خطيرا يعيد الصدقية لأكاذيب نشرها ، مارست تاثيرا جديا على الرأي العام العالمي ، وجعلته يقاوم ضربه ويرفض عملا عسكريا ضده، لو وقع لكانت فيه نهاية الاسد وعصاباته. والآن : اي موقع في سوريا يمكن ان يستثير المشاعر اكثر من معلولا : البلدة المعروفة في العالم ، التي تضم مواقع تذكر بطور المسيحية الاول وتحتل مكانا مميزا فيها ؟.

مهد النظام لضربته في معلولا بمعركة مفتعلة تماما خاضها ضد بلدات وقرى محيطة بها ، اهمها قرية «جبعدين «المسلمة ، التي يتحدث اهلها الأرامية الى اليوم، كاهالي معلولا، و»عين التينة» ، الواقعة على بعد كيلومترات قليلة الى الجنوب من معلولا : حاضرة الاديرة المحفورة في الصخر ،والكنائس المقامة تحت كتل جبلية ضخمة تخفيها عن الأنظار، والمتداخلة مع بيوت سكن تتراصف بعضها فوق بعض ،وتتشابك مذكرة بحكايات جعلت منها مكانا مقدسا اجتذب الرسامين والفنانين وكتاب القصص ومحبي الغرائب ، والسياح من كل فج ولون . لقد كان من الواضح ان النظام يضمر السوء للبلدة ، وانه عازم على توريطها في قتال خطط له كي يفضي إلى تدميرها ، عله يمحو بمعونته ما تركه استخدام الكيماوي ضد الغوطتين من ردات فعل دولية دحضت كذبة روج لها في الغرب – بنصيحة روسية – جعلت منه نظاما علمانيا يقاتله اصوليون قدموا من خارج سوريا ، يحاربهم دفاعا عن شرعيته المنتهكة والشعب الذي يرفضهم . كان يراد لضربة لمعلولا ان تنسي العالم جريمة الاسد، وتعيد الصدقية الى ما يقوله حول دوره « الإنساني والحضاري « الذي يقاوم جرائمهم . كانت معركة معلولا فخا نصبه النظام ، لذلك من المصلحة الابتعاد عنه ، خاصة وانه كان من الجلي ان الاسد سيدمرها بمجرد دخول الجيش الحر اليها، وعبأ لهذه الغاية آلته الإعلامية الدولية وعملاءه في الوسط الكنسي المسيحي ، ليمسح من وعي وذاكرة العالم نتائج الكيماوي وصور ضحاياه.

في الحروب ، لا يحررالمرء كل موقع يوجد العدو فيه، خاصة أن كان نائيا وغير ذي اهمية كما اكد الجيش الحر في بيان اصدره لشرح ملابسات معلولا. ومن غير اللازم ، في منطق الحروب ، خوض أية معركة مهما كانت رابحة، إذا كانت نتائجها السلبية اكبر من نتائجها الايجابية ، أو كانت تسمح للعدو بالإفلات من مازق معنوي أو مادي، او تلحق الضرر بقضية وطنية أو نضالية. بهذه المعايير ، لم يكن من الضروري دخول معلولا ، فالبلدة ليست مهمة عسكريا ، والانتصار العسكري فيها محدود الأهمية ، وسيستغل لانزال هزيمة اعلامية دولية بالثورة ، وسيثير مخاوف ووساوس داخل سوريا محرجة للجيش الحر والمعارضة ، وسيمكن النظام ومعظم الاعلام الغربي والروسي من تشويه حقائق الصراع وتزوير معطيات الواقع السوري ، واخيرا ، سيسهم في محو جريمة الكيماوي ونتائجها من سياسات الدول وذاكرة العالم ، التي سيتم حشوها باكاذيب حول « جريمة» لا وجود لها سيقال إن الجيش الحر ارتكبها في معلولا.

كانت معلولا نصرا عابرا لم يبدل شيئا من الواقع العسكري ، لكنها تسببت في نكسة اعلامية مؤذية للثورة . فهل نعي اخيرا فداحة الضرر الذي يمكن ان يترتب على الافتقار إلى اسس ناظمة للعمل الوطني تضبطه وتلزم فصائله بالتشاور قبل اي عمل قد يمس ثوابت ومصالح مجتمعنا وشعبنا؟. وهل ندرك من الكيماوي فصاعدا ان معركتنا بلغت طورا شديد الحساسية لن ننجح فيه ما لم ننجح بتفادي السقوط في أي فخ ينصبه النظام لنا ، سواء في معلولا أم في غيرها من مواقع بلادنا المحملة برمزيات دينية ووطنية ؟.

يمثل قرار الجيش الحر بتحييد البلدة ردا متأخرا على غلطة تحتاج نتائجها إلى تصحيح، يرجو سوريون كثيرون ان لا ترتكب في الايام والاسابيع المقبلة ، الحافلة بشتى المخاطر ، اية اخطاء فادحة مثلها !.

منقول عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

واقع ملموس

واقع ملموس
—————
يتفق الكل على ان رياح التغيير التي تصيب المجتمع تكون ضرورية عندما يصبح المواطن ضحية لاهداف
ووسائل للمتصدين للمسؤولية في اي بلد , وهذا ما عشناه في تجارب بلدنا المريرة التي مرت بمآسيها عليه
واصبح العوبة شطرنجيه ينقلها ويتحكم بها المتسلط دون ان أخوض بالمسميات
لانها اصبحت على القارىء والمتتبع ممجوجه لكثرة ترديدها , ان الفرصة المواتيه لقادة بلدنا بعدان حملتهم
رياح التغيير لسدة حكم او اعتلاء منصة او ادارة سلطه في جهات الدولة التنفيذيه والتشريعية والقانونية من
خلال انتخابات ايضا لن نخوض بها لكثرة اللغط الذي تناوله المنتقدون على الاسلوب والاجحاف وشراء الذمم
وبيع المناصب والتفاهمات والاتفاقيات التي تدار خلف الكواليس جعلتها صيد سهل لكل صياد اجاد الصيد ام لم
يجد, سيكون موضوعي هذا زاوية من زوايا وزاراتنا المهمه والتي تعتبر وارداتها من العملة الصعبة
او الدينار العراقي كوزارة النفط لو استغلت بشكل علمي وبتخطيط ستراتيجي , ألاوهي وزارة النقل فلكل يعرف
انها مهمه وتدخل في نواحي المجتمع المختلفة من طيران جوي وبري بفروعه المتعدده و بحري وايضا نهري
لو امعنا النظر بدقه على جانب مهم من جوانبها هذه ولنحصرها بمقالنا هذا بسكك الحديد , لقد تعاقبت على ادارة
الوزارة شخصيات معروفة بنزاهتها ونضالها الطويل ضد الطغاة واخرهم الاستاذ هادي العامري ولن اكتب عن
مآثره او اشيد بنضاله لانه غني عن التعريف ولاتحسب (( مديح )) له كما يقولون او الذين سيوفهم مسلولة
تحارب كل اشادة او انصاف او ابراز منجز لتجربة البلد الجديده , لايهمنا هذا بقدر ما سنطرحه امام القارىء الكريم , عانت سكك الحديد العراقيه الامرين من اهمال كبير ونجزم بعد عام 1990ولحد لحظتنا التي نعيش فيها
الان من اهمال كبير شمل مناحي حياتها كلها من سكك قديمه وعربات متهرئه وخدمات يخجل الانسان ان يذكرها
ولامبالاة وعدم الشعور بالمسؤوليه , الكثير منا سافر لدول عديده سواءا القريبة او البعيده ورأى مايسر الخاطر
ويفرح القلب ويؤنس المشاعر لما فيها من خدمات جل نظيرها من حيث دقة المواعيد ونظافة العربة وسرعة
الخطوط وتنوع الخدمات , يشعر وكأنه في حلم وردي وهو يمتطي احدى عرباتها , أن البؤس الذي تعيشه
خطوطنا الحديديه يقشعر منه الجسد وتتزاحم فيه الافكار السوداويه التي تبقى عالقة في ذهن الراكب ويشعر بأنه
في واحة من دول العالم الاكثر فقرا وتعاسة , نعرف انها تعرضت للنهب والسلب ايام الاحتلال الامريكي شملت
حتى الكراسي والاطارات وارضية العربه وكذلك طريقها غير سالك لانه غير مؤمن من الاعمال الارهابية التي احالته لطريق يتواجد فيه خفافيش الليل وقطاع الطرق والسراق والمجرمين , نجزم ان الذي يريد ان يبني يجب ان يكون مخلصا متفانيا نزيها واضعا امامه مصلحة بلده واجراء الاصلاحات في مؤسسته قدر الممكن
لانها تشكل واحدة من اهم وسائط النقل العالمية راحة للمواطن وواردات تدخل في ميزانية الدولة, مضى على
التغييرعشرة اعوام ولم نلاحظ اي تقدم في هذا المرفق لامن ناحية الاعمار و الاهتمام و التخطيط , املنا
كبير بأن التفاته من قبل السيد الوزير وتحريك جسد وفكر مديرها العام كفيل بارجاعها لسابق عهدها بل أفضل
من الاول لتكون علامة بارزة أخرى نسجلها لسيادته وهو يقود وزارته خلال السنوات العجاف الماضية التي لم يبق منها الاّسنة واحده وبعدها تؤول لمسؤول غيره ,نتمناها سريعه للخلف لنعرف هل عملنا شيء ام مخاطبات وامنيات وايفادات لاحصر لها لمسؤولي الوزارة كافة , اما على الواقع فنعتقد جازمين مجرد افكار او
احلام لم يبق لها الزمن من أثر لانه واقع ملموس , وآه على بلدي

الكاتب صبيح الكعبي alkaape2007@yahoo.com

صبيح الكعبي – مفكر حر

Posted in فكر حر | Leave a comment

رب ضارة نافعة

لو عدنا الي الوراء قليلا حيث صورة الماضي القريب مرسومة امام اعيننا ,عندما سلم المشير طنطاوي والفريق عنان والمجلس العسكري مصر علي طبق من الفضة الي اشر من مشي علي الارض اتباع الشيطان الاخوان المسلمين , وذلك بالاتفاق مع لجنة الانتخابات المضللة والكاذبة والذي تكشف خداعهم امام الشعب المصري , بعد ان قلبوا الموازين وتبدلت النتائج بخسة وندالة بفوز مرسي بدلا من الفريق احمد شفيق .

لكن دعنا نطرح سؤال هام ماذا لو نجح شفيق وسارت الامور طبقا لصحيح الانتخابات, و طبقا للنتيجة الفعلية وتسلم شفيق زمام الامور في مصر , ماذا ستكون النتيجة في ضوء تهديدات الجماعات الاسلامية بفصائلها المتعددة الارهابية بحرق مصر لان مصر بالنسبة لهم لاقيمة لها في ظل ايدلوجية الاخوان بعدم اعترافهم بالوطن وحدوده , فالوطن بالنسبة لهم هو العقيدة الاسلامية لكل من يؤمن بها او ينتسب لها في كل ارجاء العالم , وليست الحدود الطبيعية المرسومة للوطن .

يقول القطب السابق للاخوان المسلمين الاستاذ علي الدالي في كتابه جذور الارهاب :

هكذا كان حسن البنا يتاجر بالدين فيخدع الشباب بدعوته الي رفع راية الاسلام فوق كل بقاع الارض كبديل للدعوة الي الوطنية المصرية ,ذلك ان الوطنية المصرية في رأيه محدودة بحدود الارض المصرية. ويري حسن البنا ان عقيدة الاسلام ليس لها حدود مرسومة او خرائط معلومة انها حدود الكوكب كله.

ثم يقول عنهم….. ويأتي اليوم برابرة وهمج وحثالة بشرية ليفرضوا بقوة الرصاص والعنف والتهديد صياغة جديدة للاسلام ترفض الحضارة وتعادي الموهبة الانسانية .

وفي سبيل السلطة وحكم مصر كانت النية مبيتة فعلا حرق الوطن وتدمير البنية الاساسية للدولة وتقطيع اواصل الدولة بعد تمزيق اواصل الشعب .

ولو تم هذا كانت ستحرق مصر لانهم يتميزون بالحرق والقتل والهدم وهذه سماتهم المعتادة في كل عهودهم , وكانت البلد تتحول الي حرب اهلية يستباح فيها دماء الشعب المصري خصوصا الاقباط كما يحدث الآن في دلجا , و سينضم اليهم غالبية الشعب المتبرم والكاره لنظام فلول حسني مبارك الفاسد واذياله , وخوفا من شرورهم واذيتهم كالمستجير من الرمضاء بالنار وسيقفون في نفس خندق الجماعة الاسلامية بالباع والدراع ويشدون من اذرهم, متوخين فيهم البراءة والتدين واعلاء كلمة الاسلام لانهم في نظرهم الاتقياء ذو الذقون الطويلة والزبيب الكبيرة اصحاب الجلاليب البيضاء والقلوب السوداء والعقول الجوفاء , والشعب لم يكن يعرف عنهم سوي التدين الظاهري وركوب موجة الدين وهذا يكفي للتكاتف معهم بغية رفع شعارالدين امام كفار مصر من المسلمين الليبراليين والمسيحيين .

وهنا لن تستطيع قوة الجيش التصدي لهم لان الجيش لايحارب الشعب ناهيكم عن القيادة الرخوة لطنطاوي واتباعه والذين سمحوا ان يكتب الاعلان الدستوري احد كبار قادة الاخوان ووافقوا بغباء بوضع العربة امام الحصان حيث تمت الاتخابات البرلمانية قبل كتابة الدستور , وهم الذين سمحوا بسحق الاقباط بمركباتهم العسكرية نهارا جهارا بماسبيرو, وفي عهدهم الغير ميمون حدثت مجزرة بورسعيدالذي راح ضحيتها عدد كبير من المصريين الشرفاء , امام اعينهم وتحت بصرهم ولم يتحركوا ساكنين مجاملة للتيار الاسلامي الدموي .

كانت قيادة ضعيفة لاتقوي علي هزيمة ميليشيات الاخوان الارهابية وهم في الحقيقة منهم ولهم , فسلموا لهم زمام امور الوطن غير مكترثين بمصير الوطن ومستقبله ومتواطئين مع لجنة دستورية لاضمير لهم ولا اخلاق باعوا ضمائرهم رخيصة علي مذبح الخيانة والغدر..

اما الامن الداخلي فهو في موقف لايحسد عليه ولايستطيع التصدي للارهاب الاخواني فهم مخترقون من الاخوان المسلمين و مشاركون في حرق الكنائس وقتل الاقباط ويتقاسم بعضهم الفدية معهم ,ناهيكم عن تخاذلهم وضعفهم امام الارهابيين وعدم حماية الشعب فضلا عن مساعدتهم في هروب القيادات الارهابية

وامام عجز القوات المسلحة امام حرب العصابات الداخلية وخذلان الامن الداخلي واختراقه كان سيتسبب في حرق مصر وخراب الوطن خاصة وان المشير طنطاوي كان متراخيا في كل قراراته وهو الذي سلم الحكم بخوف وجبن للاخوان المسلمين

لكن رب ضارة نافعة فلو صارت الامور كطبيعتها بنجاح الفريق احمد شفيق لكانت البلد ستغرق في بحار من الدماء وكان للاقباط نصيب الاسد في قتلهم وابادتهم وكانت الحرب ستطول الي امد بعيد وستطال كل المدنيين والاقباط

فاليوم يقود مصر البطل الحكيم عبد الفتاح السيسي وهو شخصية وطنية مصرية محترمة قادرة علي الرد علي الارهاب بقوة وبأس وله اليد الطولي علي ظهر وقفا الجماعات الاسلامية بخلاف المجلس العسكري السابق وعدم قدرتهم للتصدي للاخوان واتباعهم .

وازاء كل هذا اجزم ان مادار في فلك مصر هو بمثابة تخطيط الهي ومعجزة كاملة الاركان ولولاها لكانت مصر تسبح في بحور دماء الاقباط والليبراليين فضلا عن تفريغ المنطقة منهم الا ان ربك لبالمرصاد وشعب مصر في حدقة عين الرب ومبارك شعبي مصر .

لطيف شاكر

Posted in فكر حر | Leave a comment