“دودة اوباما “

عدنان آدم

 
“اوباما في اول عهده قال :
يدي للجميع مم(دودة)
 بعدها قال :
النظام السوري أيامه مع(دودة)
 وبعدها قال:
ضربة سوريا ستكون مح(دودة) 
واليوم يقول:
كل الطرق بوجهه مس(دودة)!!
 
أحد يقدر يفهمنا ايش قصة هالرجال مع ال(دودةBug)؟؟؟” 
تراه مخلي اعصابنا مش (دودة) !!
 
Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

الفيلم الوثائقي الانترنت القارة الجديدة

Posted in فكر حر | Leave a comment

انا كافر باسلامكم ايها المعاقون جنسيا

هل تريدوننا ان نترحم على الديكتاتورية يامن تدعون انكم” مسلمين”، حاشا للاسلام ان يمد شرائعه اليكم لأنكم ببساطة”قوادون وعاهرون” ولا تستحقون حتى الرجم بل اكثر منه.
اسمحوا لي بالقول و”اللي” ماعاجبه يضرب رأسه بالحائط..انا كافر باسلامكم وبدينكم وبرجال الدين المهووسين جنسيا وكل عصابات الارهاب في سوريا والعراق ومصر.
لااعترف لا بالسنة ولا بالشيعة التي تروج الى الزواج وجهاد النكاح باسم الدين، ولايمكن ان يستمع العاقل الى انواع الزواج والتي منها الزواج العرفي ، الصيفي ،السياحي وبنية الطلاق, المسيار، والمسفار, السترة, وآخرها جهاد النكاح فضلا عن الزنا واللواط والمساحقة.
أي دين هذا الذي تروجون له ايها اللوطيون والسحاقيون؟.
هاهن تونسيات عدن الى بلادهن بعد ممارسة جهاد النكاح في سوريا .. جئن حوامل بعد ان ضاجعت الواحدة منهن اكثر من 100 شخص.
اليس ذلك منتهى العهر؟ ماهو ذنب المولودين والمولودات حين يأتون الى الدنيا غير عارفين من هو ابوهم الشرعي.. وكيف قبلت هذه التونسية ان يضاجعها اكثر من 100 شخص؟الا تساءلت عن هذا الدين الذي لايهتم المسؤولون عنه الا بمؤخرتهم الخلفية وخصيانهم الامامية؟.
الا سحقا لكم ايها “المستأسلمون”. انكم والله اقذر من أي زريبة حيوانات في سوريا.
وانت ايتها التونسية ماذا ستقولين لوليدك حين يكبر ويسأل عن ابيه؟.
هل ستقولين له الحقيقة ام تقولين انه مات وهو يدافع عن شرف سوريا؟.
الغريب في الامر ان منظمات حقوقية تونسية احتجت على قرار وزارة الداخلية بمنع 6 آلاف تونسي من السفر الى سوريا!.
الكل بات يتاجر بالاسلام لأنهم وجدوا اغبياء بعدد اوراق اشجار اليوكالبتوس تصغي اليهم.
في مصر جرت الدماء من اجل رئيس قضى نحبه الرئاسي يدعى محمد مرسي ولم يلتفت عاقل من الاخونجية الى مبدأ الحوار بعد ان تم البساط منهم حقنا للدماء.
في العراق يلعب بعض رجال الدين كيفما يريدون بعد ان وصلت تخمة الثراء عندهم الى حد لايصدق وآخرهم رجل دين مأفون اسمه محمد العرادي يشيد بزواج المتعة ويقول”اذا كلمت زوجتك المتزوج منها بالمتعة فان الله يكتب لك حسنة في كل كلمة اما اذا ضاجعتها فانه،أي الله، سيكتب لك الف حسنة، اما اذا اغتسلت فسيكتب الف حسنة اخرى”.
أي معتوه هذا العرادي؟ ثم كيف تسمح له المراجع الدينية القيمة ان يجعل من الله عداد ارقام حسنات؟.
ليس ذنبكم في ذلك بل هؤلاء الامعات الذين يستمعون اليكم ويصدقوا كل كلمة مما تقولون.
اما من عاقل فيكم يرمي بقندرته على وجوه مثل هذا المأفون؟.
لا اعتقد انكم ستفعلون ذلك لأنكم اجبن من الجبن نفسه.
انتم لستم جبناء فقط بل قرود تقلدون الاخرين تحت شعار “ارميها براس عالم واطلع منها سالم”.
اويلي على الشرفاء الذين تركوا الساحة لمثل هؤلاء.

محمد الرديني (مفكر حر)؟

Posted in فكر حر | Leave a comment

” تتارستان ”

هى احدى جمهوريات روسيا حيث العرق التترى و الديانة اسلامية.

لماذا توجد دول ينتهى اسمها فى ستان؟

و لماذا تلك الدول إسلامية؟

و من اطلق هذه التسمية على دول تقع فى جغرافيا مختلفة و متباعدة و شعوبها مختلفة؟

فى التاريخ القديم لا نجد اسم ستان فى خرائط العالم القديم, فلقد صنعت بريطانيا باكستان لكى تبقى موجوده فى خارطة الهند و السند اكبر مستعمراتها و اهمها مستعمرات البهارات و جيوش رخيصة الثمن استعانت بها لاحتلالها للعالم و اسست اكبر دولة مرتبطة بجهاز الأمن البريطانى و رحم يوَّلِد منظمات ارهابية و اصدار صور مشوهة للمسلمين المتطرفين.

و هى احدى قواعد محاربة الإسلام العربى مثل صفويستان و افغانستان و كربلاستان.

فى القديم كان يطلق على العرب عربوا فى اللغة السومرية, و على سكان الجبل كردو و هذه معلومة لغوية فقط.

ومملكة الحَضَر العربية فى جزيرة العراق تسمى عرباياً و يقال ان منها انتقل هُبَل إله العرب الى الجزيرة العربية , الاسم الحقيقى القديم لمنطقة البادية العربية …

فهل ستان كلمة عربية, أو اعجمية , أو بريطانية قرقيستان, أو تكون مغولية تترية؟
أما ان تتحول الكلمة “ستان” الى دولة فهى كما هو واضح اسم سياسى و تعنى دولة كذا .. مثل باكستان, دولة الباك ..

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

لماذا تسعى إيران إلى مشاركة بناءة؟

حسن روحاني

قبل ثلاثة أشهر، نال برنامجي «الحكمة والأمل» تفويضا شعبيا واسعا. وأيد الإيرانيون نهجي في التعامل مع الشؤون الدولية rohaniوالداخلية، لأنهم رأوا أنه كانت هناك حاجة ماسة إليه منذ فترة طويلة. وقد التزمت بإنجاز وعودي التي قطعتها لشعبي، بما في ذلك المشاركة في تفاعل بنّاء مع العالم.

لقد تغير العالم، ولم تعد السياسة الدولية لعبة محصلتها صفر، لكن ساحة متعددة الأبعاد غالبا ما يحدث التعاون والتنافس فيها بشكل متزامن. لقد مضى عصر النزاعات الدامية، ويتوقع من قادة العالم أن يتولوا زمام قيادة عملية تحويل التهديدات إلى فرص.

إن المجتمع الدولي يواجه تحديات كثيرة في هذا العالم الجديد: الإرهاب والتطرف والتدخل العسكري الخارجي وتجارة المخدرات والجرائم الإلكترونية والتعدي الثقافي، كلها تأتي ضمن إطار عمل يؤكد على القوة الصلبة واستخدام القوة الغاشمة.

ينبغي علينا أن نولي اهتماما لتعقيدات القضايا المطروحة حاليا في سبيل حلها. وهنا أدخل تعريفي للمشاركة البناءة؛ ففي عالم لم تعد فيه السياسة لعبة صفرية، فمن غير المعقول – أو ينبغي أن يكون كذلك – تحقيق مصالح الفرد من دون مراعاة مصالح الآخرين. إن الأسلوب البناء في الدبلوماسية لا يعني الاستغناء عن حقوق أحد. إنه يعني المشاركة مع النظراء، على أساس من المساواة والاحترام المتبادل لمعالجة المخاوف المشتركة وتحقيق الأهداف المشتركة. وبعبارة أخرى، فإن النتائج التي يخرج فيها الجميع رابحا ليست مفضلة فحسب، بل ممكنة التحقق أيضا. ولن تقود عقلية الحرب الباردة واللعبة الصفرية إلا إلى خسارة الجميع.

المحزن هو أن الأحادية في كثير من الأحيان تلقي بظلالها على السبل البناءة؛ فتحقيق الأمن يأتي على حساب عدم أمن الآخرين مصحوبا بعواقب كارثية. ورغم مرور أكثر من عشر سنوات وخوض حربين بعد 11 – 9، فإن «القاعدة» والجماعات المتطرفة الأخرى لا تزال تعيث فسادا. وقد أصبحت سوريا، درة الحضارة، مسرحا لأعمال عنف تدمي القلب، كان من بينها الهجمات بأسلحة كيماوية، وقد أدنَّاها بشدة. وفي العراق، لا يزال العشرات يلقون حتفهم، بعد عشر سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة، بسبب العنف يوميا. وبالمثل تعاني أفغانستان من سفك دماء متوطن.

إن النهج الأحادي الذي يمجد القوة الغاشمة ويغذي العنف غير قادر، على نحو بيِّن، على حل القضايا التي نواجهها، مثل الإرهاب والتطرف. أقول كل شيء لأنه لا أحد في مأمن من العنف الذي يغذيه التطرف، رغم استعاره على بعد آلاف الأميال، وقد استيقظ الأميركيون على هذه الحقيقة قبل 12 عاما.

إن نهجي في السياسة الخارجية يسعى إلى حل هذه القضايا من خلال التعامل مع أسبابها الكامنة. ينبغي أن نعمل معا في سبيل إنهاء الخصومات والتدخلات المحفوفة بالمخاطر التي تغذي العنف وتثير الشقاق فيما بيننا. وعلينا أيضا أن نولي اهتماما لقضية الهوية كمحرك رئيس للتوتر في الشرق الأوسط، وخارجه.

يأتي في جوهرها، المعارك الشرسة في العراق وأفغانستان وسوريا على طبيعة هويات تلك الدول وأدوارها المترتبة على ذلك في منطقتنا والعالم. إن مركزية الهوية تمتد إلى قضية برنامجنا النووي السلمي. بالنسبة لنا، فإن إتقان إدارة دورة الوقود النووي وتوليد الطاقة النووية يتعلق بتنويع مصادرنا من الطاقة بقدر ما يتعلق بهوية الإيرانيين كأمة، وبمسعانا للكرامة والاحترام، وبمكانتنا المترتبة على ذلك في العالم. ومن دون فهم دور الهوية، فسوف تظل كثير من القضايا التي نواجهها من دون حل.

إنني ملتزم بمواجهة تحدياتنا المشتركة عبر نهج من شقين.

الأول: هو أن نتكاتف للعمل بصورة بناءة نحو حوار وطني، سواء في سوريا أو البحرين. ويجب علينا تهيئة جو تستطيع فيه شعوب المنطقة تقرير مصائرها. وفي هذا الصدد، أعلن عن استعداد حكومتي للمساعدة في تسهيل الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة.

الثاني: يجب علينا معالجة أوجه الظلم الأشمل والأوسع نطاقا والخصومات التي تغذي العنف والتوتر. وأحد الجوانب الرئيسة لالتزامي بالمشاركة البناءة ينطوي على جهد مخلص للتفاعل مع دول الجوار والدول الأخرى من أجل تحديد وضمان التوصل إلى حلول مرضية لجميع الأطراف.

ولقد أمضينا نحن ونظراؤنا الدوليون الكثير من الوقت – ربما بدرجة مبالغ فيها – في مناقشة ما لا نريد بدلا مما نريد. هذا ليس أمرا متفردا بالنسبة لعلاقات إيران الدولية. وفي مناخ يكون فيه القاسم الأكبر من السياسة الخارجية عبارة عن وظيفة مباشرة للسياسة الداخلية، يعد التركيز على ما لا يريده أحد هو وسيلة سهلة للخروج من الألغاز الصعبة بالنسبة لكثير من قادة العالم. التعبير عما يريده المرء لا يتطلب كثيرا من الشجاعة.وبعد عشر سنوات من المناقشات، بدا واضحا ما تريده الأطراف فيما يتعلق ببرنامجنا النووي، نفس الديناميكية واضحة في أساليب التناول المتنافسة لقضية سوريا.

هذا النهج يمكن أن يكون مفيدا بالنسبة للجهود الرامية لمنع صراعات باردة من التحول إلى أخرى ساخنة. لكن تجاوز المآزق، سواء أكانت في العلاقة مع سوريا، أم البرنامج النووي لبلدي، أم علاقتها مع الولايات المتحدة، فإننا بحاجة إلى هدف أسمى، وبدلا من التركيز على كيفية منع الأوضاع من التفاقم، فإننا بحاجة إلى التفكير – والحديث – بشأن كيفية تحسين الأوضاع. وللقيام بذلك ينبغي علينا جميعا أن نتحلى بالشجاعة للبدء في التعبير عما نشاء – بوضوح وإيجاز وإخلاص – مدعوما بإرادة سياسية للقيام بالتحرك الضروري. هذا هو لب نهجي في المشاركة البناءة.

وبينما أتوجه إلى نيويورك لحضور افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة، فإنني أحث نظرائي على اغتنام الفرصة التي قدمتها الانتخابات الإيرانية الأخيرة. أحثهم على الاستفادة القصوى من المشاركة الحكيمة التي أولاني إياها شعبي والاستجابة بصدق لجهود حكومتي من أجل المشاركة في حوار بناء. الأهم من ذلك كله أنني أحثهم على النظر إلى أبعد من أشجار الصنوبر وأن يتحلوا بالشجاعة الكافية لإخباري بما يبصرونه؛ إن لم يكن لمصلحتهم الوطنية، فمن أجل إرثهم وأطفالنا والأجيال المقبلة إذن.

* الرئيس الإيراني

*خدمة «واشنطن بوست»

عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

شنو اللي اختلف؟؟؟؟؟​؟؟‎

skh

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور | 1 Comment

البطريرك لحام “حليف سياسي ومالي لبشار الأسد”

من فرنسا هذه المرة، وليس من الثوار أو المعارضة، جاء اتهام واحد من كبار رجال الدين المسيحيين بأنه “حليف بشار”.. نعم mpفقد اعتبر الأسقف الفرنسي كلود داغينس أن بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك في دمشق، غريغوريوس الثالث لحام، “حليف سياسي ومالي لبشار الأسد”. وصرح الأسقف بهذا الكلام خلال برنامج حول سوريا بثته إذاعة “نوتردام” قبل أيام قليلة.
وتطرق الأسقف إلى مشروع الفاتيكان المنبثق عن مجلس حول مسيحيي المشرق في أكتوبر/ تشرين الأول، المتمثل في إرسال بعثة من الكرادلة إلى دمشق للقاء بشار الأسد. ولم يتحقق هذا المشروع الذي أجهض حسب الأسقف على يدي البطريرك لحام.
تصريحات رجل الدين الفرنسي وهو مثقف سبق وأن أثارت مواقفه الجدل، “حركت” غضب البطريرك السوري، الذي لم يؤثر عنه غضبه لتدمير البلاد وقتل ما يزيد عن 100 ألف سوري.
وفي رسالة موجهة إلى “كلود داغينس” وإلى الفاتيكان ومؤتمر الأساقفة والأكاديمية الفرنسية التي ينتمي إليها الأسقف، ندد غريغوريوس الثالث لحام بما وصفه “عبارات تشهيرية”.
ووقد أرخت رسالة “لحام” بتاريخ 13 سبتمبر/أيلول، أي بعد يومين فقط من تصريحات ” داغينس “، ثم وضعتها البطريركية على ذمة العموم في 18 من نفس الشهر فنشرتها صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية مفجرة الجدل بين رجلي الدين.
ودون أن يجيب على الاتهامات بمساندة النظام السوري، كتب “لحام”: “ورطتموني عموميا وبصفة خطيرة على أثير إذاعة نوتردام. لا شك أنكم لا تتصورون إلى أي حد جرحت عباراتكم التشهيرية الجالية الملكية التي تعرف المعاناة منذ سنوات، وإلى أي حد عرضتها للخطر”.
وأضاف: “وقفت في الواجهة متحديا كل الصعوبات والمآسي التي عرفتها السنتان الماضيتان، ولم أنفك عن الدعوة إلى الحوار وخصوصا إلى المصالحة، وهي قارب النجاة الوحيد لسوريا وأنا مستعد أن أضحي بحياتي من أجلها”.
وأرفق البطريرك هذه الرسالة بنسخة من كل الخطابات التي ألقاها منذ بداية النزاع، والتي تدعو إلى السلم والحوار.
ودعت الكنائس الشرقية في سوريا وفي عديد المرات منذ بداية النزاع في مارس/آذار 2011 إلى السلم. ولكن بعضها أعربت عن مساندتها نظام بشار الأسد بصفة غير مباشرة.
ويمثل المسيحيون في سوريا نحو 6 بالمئة من السكان، ويعرف قساوسة بارزين منهم بمساندة نظام الأسد.
وعلى خطورتها ومباشرتها فإن كلمات “داغينس” ليست الشهادة الأولى من رجل دين مسيحي بشأن مولاة رجال كنيسة لنظام بشار، فقد سبق للأب “باولو دالوليو” أن قال في إحدى شهاداته الموثقة خلال لقاء تلفزيوني أن أورد شهادة أحد القساوسة في دمشق قائلا عن لسانه إن هناك من رجال الدين المسيحيين من هم رجال أمن تابعين لبشار فعليا.
زمان الوصل

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

DNA 20/09/2013 ! داعش” و الغبراء”

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

غانيات روسيات يروجون للمجرم بشار الأسد بعبارات جنسية

قام نادي تعري روسي بنشر روزنامة في كل شهر فيها صور عارية لغانياته مع عبارات جنسية تحمل معنيين الاول جنسي, والثاني سياسي يدعم بوتين ضد الضربة الاميركية للمجرم بشار الاسد ….والدفع كاش من رامي مخلوف سارق اقتصاد سورياnc1

شهر حزيران\ يونيو

ابحث عن الكيمياء بالعلاقات وليس في سوريا

..

شهر آب\اغسطسnc2

وداعا للسلاح

هامش: السخرية هنا هو استخدام عنوان رواية فيكتور هيغو عن الحرب الاهلية: “وداعا للسلاح “, أي لا للحرب؟ والسلاح هنا له معنيان, الثاني هو الاعضاء التناسلية الذكرية, وهنا اذكر طرفة يتندر بها الصينيون تقول:  بأن الخدم في المدينة المحرمة التي كان يعيش بها امبراطور الصين عندما يتم اختيارهم للعمل هناك يقولون : “وداعا للسلاح “: لانه يتم خصيهم .

..

شهر شباط\ فبرايرnc3


اقتلني بنظرة عينيك وليس بالرصاس

..

شهر كانون الاول \ ديسمبرnc4

اوباما لا تستمع لميشيل ولكن استمع لي

هامش: السخرية هنا اعتبار ميشيل زوجة اوباما الاميركية تحرضه على الحرب بينما هي تحرضة على الجنس.

نعتذر عن نشر باقي الشهور لعدم صلاحيتها للنشر

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment

عن اللجنة والدستور.. والهوية!

أحمد عبد المعطي حجازيnijazi

تفضل الأستاذ عمرو موسى، رئيس اللجنة المكلفة بوضع الدستور، فاتصل بى هاتفياً يدعونى لحضور اجتماعات اللجنة والمشاركة فى أعمالها بعد أن علم أن لى تحفظات على تشكيلها آثرت معها أن أكتفى بالكتابة حول الدستور والتعبير عما أراه فيه، كما أفعل الآن وكما فعلت من قبل دون حاجة للمشاركة فى أعمال اللجنة التى قيل لى إن الذين أشرفوا على تشكيلها جعلونى فيها عضواً احتياطياً؟!

وكان الكاتب الكبير صلاح منتصر قد اتصل بى من قبل يطلب منى ما طلبه الأستاذ عمرو موسى. وكذلك فعل الأستاذ محمد سلماوى، رئيس اتحاد الكتاب والمتحدث الإعلامى باسم اللجنة. وقد شكرت للأساتذة الثلاثة حسن ظنهم ووعدتهم بالمشاركة فى أعمال اللجنة التى نتمنى لها النجاح فى أداء عملها مهما تكن العقبات التى تقف فى طريقها.

وكنت فى مقالتىّ السابقتين قد لاحظت أن اللجنة روعى فى تشكيلها تمثيل الهيئات والأحزاب والنقابات والمجالس أكثر مما روعى التوافق المطلوب لتمثيل المصريين كأمة، وكثورة، والتعامل مع الدستور لا باعتباره مواد متفرقة يراد تعديلها بل باعتباره وثيقة سياسية وبناء فكرياً منطقياً يؤدى بعضه إلى بعض.

وفى الوقت الذى اتسع فيه المجال لكثير من الهيئات والفئات والتنظيمات السياسية والنقابية ضاقت المساحة المخصصة لتمثيل المسيحيين وأساتذة القانون والمرأة المصرية ورجال الفكر والأدب. ولكى تتضح لنا الصورة نقارن بين مكان هؤلاء فى اللجان التى وضعت الدساتير المصرية السابقة ومكانهم فى اللجنة المكلفة بوضع الدستور الجديد.

اللجنة التى وضعت دستور ١٩٢٣ كانت مؤلفة من ثلاثين عضواً منهم ستة مسيحيين ويهودى، أى أنهم كانوا يشكلون ربع أعضاء اللجنة فى الوقت الذى كان فيه عدد المصريين لا يزيد على خمسة عشر مليوناً. أما فى اللجنة الحالية التى بلغ عدد أعضائها خمسين عضواً، فالمسيحيون لا يزيد عددهم على أربعة منهم ثلاثة يمثلون الكنائس المسيحية الثلاث، كأن المسيحيين المصريين لا وجود لهم فى الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية.

فإذا نظرنا إلى لجنة الخمسين التى وضعت دستور ١٩٥٤ فسوف نجد أن نصف أعضائها على الأقل كانوا من رجال القانون والأدب والفكر، وفى مقدمتهم أحمد لطفى السيد، وعبدالرزاق السنهورى، وطه حسين، وعبدالرحمن الرافعى، ومحمود عزمى، وفكرى أباظة، وعبدالرحمن بدوى.

ونعود لننظر فى لجنتنا الحالية فلا نجد مراد وهبة، ولا جورج إسحق، ولا نجيب ساويرس، ولا نبيل صموئيل، ولا نجد إبراهيم درويش، ولا تهانى الجبالى، ولا نور فرحات، ولا أسامة الغزالى حرب، ولا علاء الأسوانى، ولا مكرم محمد أحمد، ولا عبدالمنعم سعيد، ولا رجائى عطية، ولا يوسف الشارونى، ولا فاروق شوشة، ولا حسن طلب، ولا بهاء طاهر، ولا صلاح فضل، ولا مأمون فندى.

ونحن نخطئ خطأ بالغاً حين نهمل فى اللجنة التى شكلناها لوضع الدستور الجديد شرط التوافق وشرط وجود المثقفين، نخطئ خطأ بالغاً حين نستهين بهذين الشرطين ونظن أن الجماعة الوطنية يمكن أن تمثل بأفراد ترشحهم الفئات المختلفة دون أن تكون لهم ثقافة جامعة تساعدهم على أن يتفاهموا ويتفقوا.

وأنا لا أعترض على تكليف الهيئات والفئات بترشيح من يمثلونها فى اللجنة، لكن التشكيل كان يكتمل بعدد من الأسماء التى تختارها الرئاسة لتزود اللجنة بالكفاءات التى تحتاج إليها وتحقق التوازن بين من يمثلون الفئات والنقابات والأحزاب من ناحية ومن يمثلون الأمة كلها من ناحية أخرى، خاصة فى هذه الأيام التى تسعى فيها جماعات الإسلام السياسى لتمزيق وحدة المصريين.

ونحن نرى كيف يميز الإخوان وحلفاؤهم بين المسلمين والمسيحيين، وكيف يختصرون التاريخ المصرى فى الفتح العربى الإسلامى، وكيف يستبعدون ما سبق هذا التاريخ وما لحقه. فالحضارة المصرية القديمة غير محسوبة عند هؤلاء إلا حين يشتمون الفراعنة. والنهضة المصرية الحديثة غير محسوبة أيضاً. وهذا ما كان يجب أن نتنبه له ونحن نشكل اللجنة لنضمن دستوراً يعلى من شأن الانتماء الوطنى ويؤكد أسباب الوحدة بين المصريين. لكن الذين شكلوا اللجنة لم يولوا هذه المسألة ما كانت تستحق من اهتمام، وكانوا بالعكس أكثر اهتماماً بالجماعات التى دخلت اللجنة لتدافع عن الدستور الإخوانى وتهدد بإعلان الحرب وإثارة الفوضى إذا اقترب أعضاء اللجنة مما يسمونه مواد الهوية فى هذا الدستور الملفق.

أية هوية؟! يقولون العروبة والإسلام. ونقول لكن مصر لا تختصر فى العروبة والإسلام. فقد عاشت ثلاثة آلاف عام فى ظل الفراعنة الأمجاد. وعاشت ألف عام فى المسيحية وعندما دخلها العرب المسلمون عاشوا إلى جانب المصريين المسيحيين. وإذا كان المسلمون قد أصبحوا أغلبية فى مصر، فقد خرجت هذه الأغلبية من صلب الأقلية، لأن المسلمين المصريين هم أحفاد المسيحيين الذين أسلموا.

والذين يتحدثون عن العروبة والإسلام لا يسألون أنفسهم عما يقصدونه بعروبة مصر وإسلامها.

نعم. مصر عربية. لكن عروبة مصر عروبة لغة وثقافة وليست عروبة دماء وأعراق. والثقافة العربية حين دخلت مصر تمصرت. وإلا فالفرق هائل بين شعر شوقى ونثر طه حسين ومسرح الحكيم وروايات نجيب محفوظ وأزجال بيرم التونسى وبين شعر امرئ القيس ونثر ابن المقفع.

وكذلك نقول عن الإسلام الذى أعطى وأخذ فى كل قطر دخله. فإسلام المعتزلة يختلف عن إسلام الحنابلة. وإسلام هؤلاء يختلف عن إسلام المتصوفة. ومصر إذن عربية إسلامية، لكنها فى الوقت ذاته فرعونية مسيحية، لأن التاريخ لا يموت. وثقافة الأجداد ممتدة فى ثقافة الأحفاد. وبهذا نتوحد ونتضامن. حين نظل أوفياء لتاريخنا كله بعصوره كلها. فإن نسبنا بلادنا لتاريخ واحد من تواريخها أو لمكون واحد من مكونات شخصيتها قسمناها ومزقناها وأسقطناها ودمرنا حضارتها وجعلناها ساحة للفتنة والفوضى.

وفى ضوء هذه الحقائق ننظر فى مواد الدستور ونناقش ما يسمونه مواد الهوية.

تقول المادة الأولى إن الشعب المصرى جزء من الأمتين العربية والإسلامية. وهى عبارة كل ما فيها خطأ. فالشعب المصرى ليس جزءاً وإنما هو كل متحد متحقق. وربما كانت الأمة المصرية أقدم أمة حية على وجه الأرض. والعرب ليسوا أمة واحدة، بل هم أمم شتى، لأن الأمم لا تقوم بالدين وحده أو بالدين واللغة وإلا كان الإنجليز والأمريكيون والكنديون والأستراليون وغيرهم من الشعوب، التى تدين بالمسيحية وتتكلم الإنجليزية أمة واحدة. وإنما تقوم الأمم قبل كل شىء بالمصلحة المشتركة والتاريخ المشترك، وبهما يتجمع البشر ويتحدون ولو تعددت دياناتهم. السويسريون يتكلمون ثلاث لغات وبعضهم بروتستانت، وبعضهم كاثوليك، وبعضهم لا دين له. وهم مع هذا أمة واحدة بالمصلحة والتاريخ وبالديمقراطية التى تحفظ لكل مواطن حقوقه أياً كانت لغته وديانته. وبغير الديمقراطية وبغير إبعاد السياسة عن الدين تتفتت حتى الكيانات الصغيرة، كما حدث فى السودان، وكما يمكن أن يحدث – لا قدر الله!- فى سوريا، وفى العراق، وفى لبنان!.

وإذ لم يكن العرب أمة واحدة رغم الدين الواحد والثقافة المشتركة، فالمسلمون من باب أولى ليسوا أمة واحدة. وكيف يكون البوسنيون، والسنغاليون، والإندونيسيون.. إلى آخره أمة واحدة؟ لا. ليسوا أمة واحدة إلا من باب المجاز. إذا استخدمنا كلمة الأمة، بمعناها اللغوى لا بمعناها السياسى. والفرق بينهما جوهرى. الأمة فى الله هى الجماعة ولو كانت هذه الجماعة عشرين شخصاً فى الشارع أو كانت جنساً من الحيوان. أما فى السياسة فالأمة جماعة من البشر. ترتبط فيما بينها بالمصلحة والتاريخ واللغة والثقافة، والأرض والدولة.

لكن جماعات الإسلام السياسى لا تعرف اللغة، ولا تعرف السياسة، ولا تعرف التاريخ. ولهذا ترفع علم القاعدة وتنكس علم مصر، وتعلن «دلجا» إمارة إخوانية مستقلة، وتجعل مصر جزءاً من أمم لا توجد إلا فى المجاز. وتبنى على نصوص لا معنى لها. وتخلط الدين بالسياسة فى أكثر من خمس عشرة مادة من مواد الدستور الذى أصدرته فى العام الماضى. وتجعل الأزهر رقيباً على البرلمان. وتحصن سلطتها بالشريعة لتبقى فيها إلى الأبد. لكننا أسقطنا هذه السلطة هى ورئيسها ودستورها المزيف!

نقلاً عن صحيفة “المصري اليوم”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment