حماية ورعاية الأقليات واجب ديني ووطني وإنساني

باسم الجسر: الشرق الاوسط

مؤتمر رؤساء الطوائف المسيحية الذي انعقد في لبنان، في الأيام الأخيرة، ليس بحدث عادي يمر به مرور الكرام. لا سيما أن عنوانه الكبير كان «التداول في أوضاع الأقليات المسيحية في الشرق الأوسط ودورها ومصيرها على ضوء ما تعرضت له في السنوات الأخيرة من اعتداءات على الأشخاص والمراجع والمؤسسات والرموز في أكثر من بلد عربي». ابتداء بالعراق وانتهاء بسوريا ولبنان ومرورا بمصر، على يد جماعات من المتطرفين المتعصبين الجهلة الذين قيل لهم، و«اقتنعوا» بأن هذه الاعتداءات تشكل وجها من وجوه الجهاد في سبيل الله والدين! وهي أبعد ما تكون عنه.

إذا كان من حق وواجب رؤساء الطوائف المسيحية أن يعبروا عن مخاوف أبناء رعياتهم فإن من واجب كل عربي وكل مسلم أن يضم صوته إلى صوتهم مستنكرا كل مس بمشاعر إخوته في المواطنة، ورافضا أي اعتداء عليهم، لا من منطلق إنساني أو وطني أو قومي أو سياسي اجتماعي فحسب، بل أيضا وخصوصا من منطلق ديني. فالدين الإسلامي يفرض على كل مسلم حسن معاملة ومراعاة وحماية «أهل الكتاب» أي المسيحيين. ولا داعي للاستشهاد بالآيات التي تقضي بذلك فهي عديدة وأكثر من معروفة. ثم إن المسيحيين الذين يعيشون في مصر والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين هم أبناء هذه الأرض التي يعيشون فيها منذ ألفي سنة، أي قبل الفتح الإسلامي، واستمروا في العيش مع المسلمين عليها (وفي ذلك فخر للحكام المسلمين لا يستطيع حكام بعض الدول الغربية ادعاءه). كما شاركوا في بناء الحضارة العربية، وفي معارك استقلال الشعوب العربية والإسلامية. ناهيك بأن كل الدساتير العربية تنص على مساواتهم في الحقوق مع المواطنين المسلمين، ثم إن كل الدول العربية والإسلامية هي أعضاء في منظمة الأمم المتحدة، وبالتالي ملزمة بحماية حقوق الإنسان إلى أي دولة أو دين أو مذهب انتمى.

ليس من مصلحة العرب والمسلمين اضطهاد الأقليات المسيحية العربية التي كان ولا يزال لها دورها في تنمية الاقتصاد الوطني نظرا لصلاتها التاريخية والثقافية والاقتصادية مع الغرب، لا سيما أن الغرب لا يستطيع إلا أن يتأثر بأوضاع مسيحيي الشرق في تحديد علاقاته الخارجية، وخاصة بالدول العربية والإسلامية، وأن ينعكس ذلك سلبا على العشرين أو الثلاثين مليون عربي ومسلم يعيشون في الغرب. أوليس أفضل لنا، ونحن نخوض صراعا مصيريا مع إسرائيل، أن يكون الغرب والعالم إلى جانبنا، وألا يصبح اضطهاد الأقليات المسيحية سببا إضافيا لمعاداتنا أو للتخوف منا؟

في أواخر عهد السلطنة العثمانية أثيرت قضية الأقليات المتمردة على الدولة بتحريض من الدول الأوروبية العاملة على فكفكة الدولة العثمانية وتقاسم أراضيها، فكانت حروب وكانت حملات «تطهير» وتهجير ظالمة ورهيبة. ولكنها كانت تحت شعار سياسي قومي تركي. ولقد مر على تلك التطهيرات العرقية والقومية مائة عام ولا تزال تشكل وصمة على جبين من قاموا بها. وإنما العالم والشرق الأوسط في القرن الحادي والعشرين يختلفان عنهما في القرن التاسع عشر. صحيح أن هناك مصلحة إسرائيلية، وربما دولية، في الحؤول دون قيام أي وحدة أو اتحاد أو جبهة عربية أو إسلامية موحدة، وأن تحريك النزاعات والحساسيات الدينية والطائفية والمذهبية والعرقية في المجتمعات العربية والإسلامية، خطة أو مؤامرة مستديمة، ولكن أين هي مصلحتنا في أن نقع في شباكها؟ في أن نستجر معها إلى عمليات إرهاب وعنف وحروب أهلية؟ في أن «نفش خلقنا» في بعضنا البعض بدلا من توحيد صفوفنا وطي رواسب خلافاتنا العقائدية والسياسية والطائفية والمذهبية، وهي في معظمها تعود ألف سنة أو أكثر إلى الوراء؟!

لم يتراجع الإسلام، لا انتشارا في العالم ولا فتورا في القلوب رغم تراجع المسلمين سياسيا واقتصاديا وحضاريا أمام الغرب منذ القرن الخامس عشر، بل بقيت أنواره تشع من الأزهر والزيتونة. وليس بالصدفة أو الغرابة أن يصل عدد المسلمين في العالم إلى المليار ونصف المليار وأن تحدث هذه الصحوة الدينية من المغرب إلى إندونيسيا، ولكن الغرابة هي في بروز جماعات متطرفة في فهمها للدين؛ «قاعديين» سموا أم سلفيين أم جهاديين أم أصوليين، وانبرائهم لصبغ الإيمان والدين بالعنف والإرهاب وإعلان الحرب على الغرب والشرق وعلى تسعة وتسعين في المائة من المسلمين الذين لا يقولون قولهم أو يشاركونهم في أفعالهم الإرهابية أو يسيرون في درب غلوهم.

لا دفاعا عن الغرب وتاريخه الاستعماري، ولا تقليلا من واجب التصدي للتحدي الإسرائيلي العدواني، نشجب هذا النوع من الجهاد المقتصر على العنف والمعتدي على الأقليات غير المسلمة والمستعدي الغرب بل العالم بأسره، إنما نضم صوتنا إلى صوت الأحبار المسيحيين العرب دفاعا عن حياة الأقليات المسيحية في العالمين العربي والإسلامي. هذا ما يمليه علينا ديننا وقوميتنا ووطنيتنا وإنسانيتنا وشرفنا وأخلاقنا.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

الطابور الأول

الطابور الأول

” إعلام بلا ذمة “

هذه هى القاعدة اليوم فوسائل الإعلام تجلس على كرسى أخضر مطرز فى علامة $.

الإعلام

media ..

لقد هيمن صناع المال و البيوت المالية على أصحاب القرار السياسى و ذلك بالآتى :

Ø دعم الحملات الانتخابية مادياً.

Ø دعم الحملات الانتخابية اعلامياً.

Ø دعم الحملات الانتخابية بإزاحة المنافسين بطرق كثيرة حتى بعضها من خلال توزيع دوائر الانتخاب.

Ø دعم الحملات الانتخابية من خلال قادة الكنيسة و المؤسسات التى حولها.

Ø كذلك بطرق لا احب الحديث عنها عندما تعرفها تصاب بكابوس ليلى و فى النهاية يقع المرشح فريسة يصطادها صناع القرار المالى و البيوت المالية.

يوظف المال الإعلام و الإعلاميين فى خدمة ايصال المرشح للسلطة و بعد ذلك يوضع فى القفص الذهبى أو قارورة زجاجية و يتم اغراقه بالماء و يصبح سمكة تُطعم لكى لا تموت, و يحرك الماء فى الداخل و إذا تمرد الحاكم لا يحركون الماء ولا يطعمون السمكة فتموت و يقام قداس كبير له و يسيطر الاعلام على العقول و يصفون الحياة من خلال صناعة الحدث.

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

فضائيات باسم الدين لارضاع الكبير.. واعداء ديننا منا وفينا!

نسرين طرابلسي : القدس العربي 
يعاني عالمنا العربي من جائحة دينية- أقول جائحة لأنها لم تعد مجرد علاقة مصانة وحرة بين العباد وربهم، ولم تعد مجرد شرائع ناظمة للحياة- لقد أصبح الدين ساحة صراع يرتكب باسمها كل شيء، القتل والإرهاب والتكفير والنصب والاحتيال.
تستطيع أن تتجول بين القنوات الفضائية المتكاثرة يوما بعد يوم لتجد من الخطاب الديني أشكالاً وألواناً. وبالتأكيد لا أتحدث عن الخطاب المتوازن أو البرامج الهادفة التي أجد أن علي أن أورد منها أمثلة لا بل وأنصح بمتابعتها. لكنني أتحدث عن تلك الوجوه المخيفة، ونبرات الصوت المتوعدة لبعض من يقدمون أنفسهم كرجال دين، تتحفنا بهم قنوات تفترض أننا شعب ناقص العقل والدين والأهلية، وما ينقص حياته قبل أي شيء آخر الكثير من التعاليم والتعقيدات. على رسلك قليلاً أيها القارئ الكريم. أستثير فيك غيرتك على دينك، وأسالك هل أنت راضٍ عن كل ما يقدم؟!
مثلما ننتقد كل المبالغات على الشاشة، مبالغات الشكل وشطحات الإثارة والاستخفاف بعقلية المشاهد لا بد أن نعترف أن الكثير من البرامج الدينية دخلت هذا الإطار وعلقت فيه. ومثلما نستنهض وعي الجمهور وذكاءه ليرفض السخافات والترهات وبرامج الجشع الربحي، كذلك نتمنى أن نوجه إلى نوعية من البرامج التي تثبط الوعي وتلف حول الرؤوس مانعات الذكاء وتهدف إلى الربح دنيا وآخرة من دون أن تقدم شيئاً لخير الإنسان ويسر حياته. سأتجنب ذكر أسماء بعينها، وسأتحدث عن ظواهر منتشرة بكثرة ومتأكدة بأنك سبق وأن تعوذت وتحوقلت وهي تمر أمامك سواء على شاشة التلفزيون أو وسائل الإعلام البديلة.

لحية أم دغل علّيق؟!

تبدو المنافسة اليوم في كبر اللحية، وألوانها وأشكالها. أعرف أن إطلاق اللحى سنة. ولكن هل هذا يعني إطلاقها على طريقة ألف وأربعمئة سنة للوراء! قبل اختراع المقصات وماكينات الحلاقة وآلات التشذيب والتهذيب. الدين الإسلامي دين المرونة واليسر لكل زمان ومكان. فإذا كان عتق الرقبة سارياً ككفارة ومذكوراً في النص القرآني لأنه كان عرفاً اجتماعياً تلك الأيام، هل يصح اليوم أن نتخذ رقاً لنسير على سنة ذلك العصر وهدي خطاه؟! لماذا يصر البعض على إعادة الإسلام إلى زمانه ومكانه وتأطيره في عصره فقط!
ألا يفكر الذين يقدمون أنفسهم بمخترعات عصرية ابتكرها الغرب كالكاميرا والأقمار الاصطناعية والساتلايت أن عليهم أن يخففوا من خطاب العداء له! ويوجهوا الجمهور إلى أهمية العلم وتطويره والانخراط فيه لنستطيع كأمة أن نبدأ على الأقل من حيث انتهى الآخرون ونقدم شيئا ينتفع به العباد ويحجزون مكانتهم في ركب الحضارة السائر بسرعة من دون أن يلتفت إلينا أو يتمهل قليلاً ريثما نعرف إن كان يجوز إرضاع الكبير من الثدي مباشرة أم بالكأس خمس مرات مشبعة! أو نتأكد إن كان على الزوجين أن يمارسا ما أحله الله بثياب أم عراة! أو نتفاخر بأن القدرة الجنسية للنبي الكريم الإنسان كانت بقوة أربعة آلاف رجل أم لا! أو نختلف حتى العداء إن كان علينا أن نعزي جارنا من دين آخر أم نلعنه! لا بل أكثر من هذا، رجل دين قدير ومسموع الكلمة، يتعالج في أحد المستشفيات الكبرى في ألمانيا ومع ذلك يكفر الغرب في حديث تلفزيوني من دون أي حرج مطبقاً المثل يجلس في ‘حضنهم وينتف بذقنهم’! الأمثلة كثيرة وأخجل أن أوردها في مقالي هذا.
أعرف أن كثيراً منكم سيتبرأ من هؤلاء ويهب للدفاع عن الإسلام بأنهم لا يمثلونه وليسوا أوصياء عليه. لكنكم أيضاً أدرى بشعاب بلدانكم، وتعرفون أن الوعي الشعبي عند شرائح كثيرة يتأثر بهذه الأفكار ويتبناها. لا بل ويرددها ويتمسك بها ويكفر من يدينها. إنهم ذاتهم إخوتكم الذين يدلون بأصواتهم في الانتخابات ويستجيبون بغريزة جماعية للتلويح بالغضب والترهيب من النار. النار التي ستحرق كل من لا يميط الأذى عن درب شعبه، ويقتصر دوره على تقطيع أواصر العلاقة مع العالم وتعميق الهوّة التي تفصل الإنسان عن الآخر.

عن خواطر أحمد الشقيري

ماهي المخترعات والإنجازات العلمية التي قدمها العالم الإسلامي منذ ابن سينا وابن الهيثم لخير البشرية حتى اليوم؟ كل حياتنا ذات طابع غربي، يتغلغل فيها وييسر صعوباتها وينير ظلمتها. تعتمد على ما قدموه للبشرية في كل شيء من مفتاح الكهرباء إلى أجهزة التكييف التي ترحمنا من جحيم الدنيا. وعلى الرغم من أن طفلا صغيراً اليوم في البلدان الميسورة بإمكانه أن يستعمل آي فون أو آي باد أكثر مما يعرف استخدام السبحة أو المسواك!
إلا أن الوسيلة الأكثر شعبية التي يستقي منها السواد الأعظم من الشعب المعلومة ويتأثر بها هو التلفزيون الذي يدين العالم بالفضل لمخترعه الاسكتلندي جون لويجي بيرد. كل ذلك لا يهم حقاً في مقابل ما حاول أحمد الشقيري الشاب السعودي المتنور أن يوجهنا إليه في برنامجه ‘خواطر’.
لقد حاول أثناء تجواله في مختلف أنحاء العالم تركيز بحثه عن القيم الأخلاقية والإنسانية والقوانين المدنية التي تلعب الدور الأكبر في ارتقاء شعوب تحتلُّ المقاعد الأولى في صفوف العالم الأول.
حلقة لا أنساها نقلها إلينا من اليابان. ولم يغفل الإشارة إلى أن اليابانيين شعب غير مسلم ويدين بديانات روحية قد يصفها البعض بأنها عبادة أوثان وأصنام، لكنهم يتحلون بأخلاق جاء الإسلام ليتمم مكارمها، هي التي جعلت منهم شعبا يقدم كل يوم للبشرية شيئاً جديداً. ويُضرب به المثل في الأمانة، الصدق، الإخلاص، التفاني والالتزام بالعمل واحترام القانون.. وغيرها. بل أكثر، لقد أجرى أحمد وطاقم برنامجه تجربة أخلاقية في رمي نقود على الطريق في بلدين أحدهما أجنبي علماني مدني والآخر عربي مسلم. وجلست الكاميرا ترصد ردود الأفعال، وكانت المفاجأة أن المواطن الأجنبي سارع لتسليم المال إلى أقرب شرطي، بينما وضعها العربي في جيبه وتابع طريقه. وتركنا البرنامج نتساءل من دون كثرة تفسير وتدوير أي الإنسانين أقرب إلى الله؟! رحم الله المفكر العربي الشيخ محمد عبدو الذي قال: رأيت في ديار الغرب إسلاماً بلا مسلمين، ورأيت في ديار الشرق مسلمين بلا إسلام!

الدفاع عن الإسلام

لماذا كلما تابعنا برنامجا من تلك البرامج الدينية التي أخذت تنتشر عناداً بكل عقل ومنطق، نشعر بأن كل فتوى فيها تحتاج إلى فتوى وكل اجتهاد يلزمه ألف تفسير؟! لماذا نشعر بأن الدنيا تضيق، ومساحة حرية الإنسان تتلاشى، والنعمة التي أعطاها الله للإنسان للاختيار تضمحل!
لا شك أن كل واحد منكم مر بموقف واحد على الأقل وجد نفسه فيه مضطراً للدفاع عن الإسلام. هذا ليس ديننا أؤكد بحرقة. ديننا دين نزل على إنسان صادق أمين، دين شرع حياة الإنسان ووضع قوانين ناظمة من أجل مجتمع أكثر عدلا، دين لا عنصري حرر الرق والعبيد ولم يفرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى. دين كرم المرأة، تحفل قصصه بحكايات النساء اللواتي دعمن الرسالة، وأحد سور كتابه المقدس تحمل إسم السيدة مريم العذراء. دين رحبٌ تقوم أركانه على الإيمان بالكتب والرسل جميعاً. دين الاحتضان لا الرفض، دين توحيد المجتمع لا تمزيقه. دين يرفض قتل النفس بغير حق، ويجزل الحسنة والصدقة والكلمة الطيبة بعشرة أمثالها وبأحسن منها. لا يبدو دفاعي يجدي نفعا فأقابل دوما بسيل من الحجج المستقاة من هذه البرامج التي تشيب شعر الرأس بما تحتويه من تطرف ومغالطات. وأجد نفسي عاجزة عن إقناع الآخر بأن هؤلاء لا ينتمون للإسلام الحق. وأن كل تطرف ومغالاة هو حياد عن الطريق للأسف يجد سوقاً رائجة ويتبعه جمهور غفير!

أعداؤنا منا وفينا

لا يمكن هدم بنية إلا من الداخل، وعلينا أن نعترف أن العداء للإسلام سببه ما اقترفت أيدي البعض عن سبق وإصرار وترصد ودعم وتمويل. فكيف إذا كان وطننا العربي يعاني أصلاً من تفكك وضعف وتقهقر يومي. على كل الصعد، إنسان محبط ومهزوم، وحكومات ديكتاتورية متسلطة، وثورات مجهضة، وحريات مقيدة، ودين واحد تتعارك فيه الطوائف وآفاق مخضبة بلون الدم. مسؤولية الإعلام اليوم يجب أن تكون سريعة وحاسمة. أراكم في كل شيء تقيدون الحريات وتعملون مقص الرقيب فلماذا لا تثور غيرتكم على قاطعي الرقاب ومحللي القتل ومروجي الطائفية ومستعملي الدين بالقصص الخرافية المثيرة للسخرية؟ سودتم وجوهنا أمام العالم.. أما من برنامج مسابقات يمنح جائزة لمخترع علمي عربي؟ ألم يعد لدينا إلا الشعر والرقص والغناء (على أهميتها) وصفّ الحكي لنتنافس فيه! أم نسينا أن من نتغنى بتنويرهم للعالم كانوا رجال دين يعلمون الرياضيات والموسيقا والهندسة والطب وعلوم الطبيعة والفلك؟!
كانت أمي مدرسة وعندما تجد التلاميذ يتلهون في أثناء الدرس تقول لهم: لو كنت أدرّس طلاباً يهوداً لكانوا أكلوا الكتب أكلاً بعيونهم. أختم مقالي بهذه الحكاية وأترككم لتتفكروا بها جيداً.

كاتبة وإعلامية سورية

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

DNA 01/11/2013 الغارة الاسرائيلية على سوريا..مجددا

لماذا أصبح بشار يغني ردي ردي مثل صباح فخري؟؟

 

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

أخوة يوسف

يعتريني الاحباط وتأخذني الحيرة ويعصرني الالم وتنحبس في فمي الكلمات ويخرس لساني عن التعبيرعما اشعر  به وانا ارى جسد بلدي المسجى لاحراك فيه الا أخوة يوسف قد احاطوا به بين حامل ابرة ليغرزها في لحمه  او شاهر سكين يقطع جزء من اوصاله واخرين قد نظفوا حقائبهم المتخومة اصلا في شوارع وانحاء مدن  العالم بين اسواق مركزيه وناطحات سحاب او شاليهات او جزر وفلل فارهة منتظرين لحظةنهايته ليعبؤا ماخف وزنه وغلى ثمنه وبطاقة طيران ذهابا فقط ليلحقوا بركب من تخلى عن وطنيته واخرين ينثروها على اجساد  الساقطات في مدن السياحة والراحة المحرمة ليحيل اخرته لجحيم اسود , وقفت متأملا هذا المنظرلجسد بلدي  وايقنت ان صعقت كهربائية قد تعيد اليه الحراك وتجعل من دمه المتجمد في حراك لتسري فيه الحياة , ان مرآه
وما يجري فيه من مصائب يعجز القلم عن تدوينها في بعض كلمات لاتغني ولاتسمن ولاتعطيه حقه  في آلامه الكثيرة التي يعاني منها . ان أخوة يوسف يجب ان يرحلوا منه بعد ان دفنوا يوسف في الجب ورحلوا عنه وتركوه يواجه مصيره بنفسه لالشيء سوى لاستحواذه على قلب ابيه , علّهم يعيدوا مجدا ويكتبوا تاريخا  ليرسموا صورته وماكان عليه , ان الجرائم بكل انواعها واشكالها واساليبها التي ترتكب فيه تحت لحى  المارقين وعمائم الخبث ودعوات المتملقون ومنابر المتسلقون مرة باسم دين واخرى باسم قومية وواحدة بنعت  طائفي لايمكن ان تمر أو تنطلي علينا بشعاراتها المزيفة ودموع التماسيح او مزنت صيف وتعبر  ان المواجهة الحقيقية لمصائب البلد تنبني على معرفة الذات وحب الغير والاخلاص وروح المواطنه  والالتصاق بالبلد وعدم المتاجرة بدماء ابنائه والتحلي بالصراحة والابتعاد عن المواعيد الكاذبة والكلام المعسول  التي مللنا من سماعها والتطرق اليها , ان السياسيين يجيدون فن الكلام الذي لايؤمنون به اصلا وغير مقتنعين به  لانهم يعرفون مستقبلهم فيه غير وارد وبقائهم ليس طويل وعيشهم فيه ايام , ننصح ان يتركوه ويعودوا لمكانهم  الاصلي بعد ان وظفوا امواله بالسحت الحرام ونهبوا ثرواته واستولوا على رقاب شعبه بهتافات وشعارات  لاتمت لواقعهم وهواجس انفسهم بصله , ان الدولار والكرسي والتسلط ديدنهم والغدر والتسقيط فعلهم, ان اضاعة الفرص لتقدم البلد ييبدو لنا من جّل اهدافهم واذلال الشعب من اولى خطواتهم , فهاهي السنين تمر عجاف على رقاب الشعب دون تقدم يذكر او بسمة تظهر او فرحة تعلن وبناء يعلو لاتحت الارض ولافوقها ألا من عمل باخلاص وحب وتفاني وهم القلة فيه .
افيقوا يااخوة يوسف عن غيكم وارجعوا عما اقترفت اياديكم وافعالكم وانتبهوا لما سيحل ببلدكم وشعبكم لان رقاب كثيرة اشرأبة
اعناقها بكم وعقدت مصيرها معكم فلا تخذلوها وتعلنون تخليكم عنها مثلما فعل الطاغية المقبورقبلكم , اذا  لم تتمكنوا من الوفاء لهم نرى ان تتركونا وتعودوا لسابق جحوركم واقبية زواياكم لاننا مللنا منكم واصابنا الخذلان  نتيجة اعمالكم وتصرفاتكم , فعلا اننا سئمنا من هذا الوضع الذي كلما مر يوم انتكست فيه راية وضاع فيه كيان  وطمست اثار ولعنت ساعاته وانهدم صرح من صروحه الباقية الهزيلة , ان جسد البلد قطعت اوصاله ومزقت شرايينه فالى متى تنتبهوا يامن تتحملون  الوزر الاكبر بما حل به , ان الوعي ومخافة الله ومحاسبة النفس لازال قيها متسع من الوقت لتعلنوا توبتكم  وتبنوا وطنكم وتحللوا ارزاقكم .وتواجهوا حقيقة ماجرى وما يجري فيه منذ ان وطأة اقدامكم ارضه لنعيش كبقية البشر في وطن خيراته لاتعد ولاتحصى , وننبذ خيانة اخوة يوسف في  وقت قبل ان نستدل عليه في البئر ونلعن ساعة خيانته برجمكم واعلان البرائة من افعالكم التي لايرتضيها العقل ولاالضمير ان وجد حيا لهذه الساعة عند البعض القليل ..

صبيح الكعبي
alkaape2007@yahoo.com

Posted in فكر حر | Leave a comment

أنا وأمي ضيفتا فيصل القاسم

رصيف 22: نسرين خوجةnkh

في كل يوم ثلاثاء، تمام الساعة العاشرة مساءاً بتوقيت السعودية، يكون الجمهور العربي على موعد مع برنامج ”الاتجاه المعاكس“ للمحاور فيصل القاسم، الذي يناقش الملفات السياسية الساخنة في الوطن العربي. ما يميّز القاسم، هو أنه يجمع متناقضين على طاولة واحدة، عبر مواجهة تخرج في الكثير من الأحيان عن طورها.

ما لا يعرفه فيصل القاسم، هو أنه قد يجد فيّ، وفي أمي، ضيفتين تلهبان إحدى حلقاته. منذ 15 آذار 2011، تاريخ انطلاقة الثورة السورية، يمكن القول أن استديو البرنامج استقرّ في بيتي، يبث حواراته الساخنة على مدى أربع وعشرين ساعة متواصلة يومياً، بضيفتين ليستا سوى أنا نفسي، وأمي. جولات متتالية، عند تناول الفطور، عند الذهاب إلى السوق، أثناء استقبال الزوار، وحتى قبل النوم، تربطني بأمي، التي أتشارك وإياها المنزل نفسه، ولكن يبدو أننا لم نعد نتشارك الوطن نفسه، كما تتصوّره كلّ منا.

الشعب السوري على اختلاف مذاهبه وطوائفه وتوجاتهه السياسية يتحدث عن التقسيم. هنالك من يخاف من التقسيم الطائفي، وآخر يتحدث عن التقسيم المناطقي، والغالبية مذعورة من التقسيم الإثني… لكن لم يخطر لبال أحدنا، مع بداية الأحداث، أن يمتد التقسيم ليطال بيوتنا. لطلما اعتدنا أنا وأمي على الاختلاف، فلكل منا ذوقها الخاص، آراؤها الشخصية في عدد من القضايا، وهذا ما اعتدنا على تقبله دون أن نتخاصم أو نضطر إلى الصراخ. كان ذلك إلى أن بدأت الأحداث في سورية! أصبحت أنا في نظر أمي ”متآمرة ناكرة للجميل لا تحب وطنها“، كما أصبحت أنا أنظر إليها بشفقة، على أنها ”من الرعيل القديم الذي تبنى نظرية المقاومة والممانعة“ إذ أنها تؤمن تماماً أن “أميركا الله لا يوفقها بدها تخرجني من بيتي وتشنططني آخر عمري”!

في صباح أحد الأيام، بينما كانت تدور كاميرا برنامج ”الاتجاه المعاكس“ في غرفة الجلوس في بيتنا كعادتها، خطر على بال أمي العزيزة أن تطرح عليّ سؤالاً بريئاً: “بس بدي أعرف شو عملك هالنظام؟!”. وكأنها قدمت لي هدية على طبق من ذهب. “فعلاً! ماذا قدم لي هذا النظام؟ لنرَ إذن. أنا بلا عمل، ولا بيت، ولا ضمان صحي… شو كمان؟”. قاطعتني أمي قائلة: “لكنه قدم لك التعليم المجاني والمستشفيات المجانية”. هديّة أخرى! انهلت عليها بغضب وسخرية “ما دام كذلك، لماذا أصرّيتي على تعليمنا في المدارس والجامعات الخاصة؟ ولماذا عندما يحتاج أي أحد منا إلى استشارة طبية، تسارعون إلى مستشفى الجامعة الأميركية ”الإمبريالية“ في بيروت؟!

أعترف هنا، وببالغ النشوة، أنني سجلت هدفاً في مرماها! لكن نشوة النصر، كالعادة، لا تستمر مطولاً. رأيتها صباح اليوم الثاني خارجة للتسوق. سألتني إن كنت أريد منها أن تجلب لي غرضاً معها. كنت أحتاج إلى السجائر فسارعت إلى طلبها منها. الداهية الصغيرة استغلت الظرف ”أحضر لك السجائر إن توقفتي عن كتابة أفكارك طالع نازل على فايس بوك!“. لم يكن أمامي سوى القبول، دون تردد، غير متوقعة ما سيترتب علي بعد هذا الخطأ الفادح. ”نيال المعارضة فيك، إن كان كل مؤيديها مثلك يبيعون قضيتهم من أجل بضع سجائر”. سجّلت هدفاً في مرماي!

رغم طرافة هذه الأحداث الصغيرة، إلا أن فيها ما يؤلم أحياناً. عادت أمي في أحد الأيام إلى البيت والدموع تملأ وجهها، لكنها رفضت أن تخبرني ما الذي حدث معها. استغربت كثيراً، فليس من عادتها أن تخفي عني شيئاً. اتصلت بأختي لأستفسر عن الأمر، علّها تعرف شيئاً. كانت أمي قد تشاجرت مع حاجز للجيش السوري في أحد شوارع دمشق، فتعرض لها بكلمات نابية جرحتها كثيراً. لم تخبرني خوفاً من الشماتة!

هكذا، منذ ما يزيد عن عامين ونصف، وكل منا تدافع عن رأيها بشتى الطرق. كأننا نخوض حربنا الخاصة في بيتنا. أصواتنا تعلو أحياناً، وكلماتنا تتحول إلى أسلحة من العيار الخفيف، التي تخدش، دون أن تؤذي فعلاً. كلتانا ترفض التراجع قيد أنملة عن رأيها، حتى لو ادعينا أحياناً عكس ذلك، لدواعي مجاراة الحياة اليومية. اتفقنا على عقد هدنة، إحدى بنودها كانت ضرورة تركيب جهازي استقبال receiver في المنزل؛ فقضائي لنهاري على قناة الدنيا لم يعد أمراً ممكناً.

في غرفتها، تشاهد على امتداد النهار محطات التلفزيون السوري، التي تصدح بحوارات محللين سياسيين يطربونها بما تريد أن تسمعه، بغض النظر عن دقته أو موضوعيته، وفي غرفتي تلفزيون آخر قد يعرض أيضاً آراءً غير دقيقة وغير صحيحة، ولكن يناسبني أكثر.

المشهد مستمر في منزلنا، وكاميرا ”الاتجاه المعاكس“ خاصتنا تنافس فيصل القاسم في استديوهات الجزيرة.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

شوكة بعين العدو

القليلون والمقربون جدا من دولة رئيس الوزراء نوري المالكي يعرفون ماذا كان يقصد بكلمة “الشوكة” التي جاءت في معرض خطابه امس امام الامريكان.
اما اولاد الملحة فلم يعرفوا بالضبط ما هو المقصود بهذه الكلمة فهل هي شوكة سعف النخيل التي تعتبر اقوى شوكة نباتية، ام سمكة الاشواك التسعة التي تمتع بعقل بشري وتفكر مثله تماما.
نقطة نظام:على ذكر سعف النخيل فقد هاتفني امس صديق عراقي مقيم في استراليا ليقول لي انه ظل يبحث عن التمر العراقي في الاسواق المحلية فلم يجده بل وجد الامريكي والتونسي والاماراتي والايراني اضافة الى تمر الاردن البلد الصحراوي.
وبعد طول بحث وتمحيص(حلوة تمحيص) عرف الجميع ان ولي امرنا يقصد شوكة الارهاب حيث قال ان العراق ينعم بالاستقرار وقد كسرنا شوكة الارهاب.
سيصدق الامريكان هذا القول فانه صادر من اعلى مسؤول عراقي،ولكن المشاغبين سينتظرون دولة رئيس الوزراء ليقدموا له قائمة طويلة بما حدث امس (في الحادي والثلاثين من اكتوبر).
• استهداف مقر امني في بابل
• * مقتل عنصر صحوة بهجوم شرق سامراء
اغتيال موظف بانفجار لاصقة شرقي بغداد *
*اصابة قاض باطلاق نار شرقي ناحية السعدية
* مقتل 4 اشقاء على يد مسلحين جنوبي بغداد
* اصابة شخصين باطلاقات نارية شرقي المقدادية.
* مجهولون يطلقون النار على جندي غربي الموصل
* اختطاف شيخين من قبيلة ال غانم بالبصرة
* مجموعة مسلحة تفجر بئرين نفطيين شمال كركوك
* استهداف نقطة تفتيش للشرطة غربي الرمادي
*.مقتل مدني بهجوم مسلح شرقي العاصمة بغداد
* نجاة رئيس اتحاد كرة قدم ديالى من محاولة اغتيال

*نجاة مدير بلدية قضاء بيجي من محاولة اغتيال
*مقتل 5 انتحاريين بعد مهاجمتهم مقر قيادة نينوى
*مقتل موظف في وزارة العدل بهجوم غربي بغداد
* اصابة 6 مدنيين بانفجارات متعاقبة في ديالى
* إصابة شرطي بانفجار عبوة ناسفة أمام منزله في الموصل.
*مقتل وإصابة 4 جنود باستهداف دورية شمالي بغداد
مقتل واصابة 22 مدنيا بتفجير ناسفة جنوبي بغداد
اعتقال 8 مطلوبين بجرائم عنف جنوب كركوك
* استهداف دورية للشرطة بعبوة ناسفة جنوبي تكريت
*مسلحون مجهولون يقتلون معلما غربي بغداد
*تفجير احد ابراج الطاقة بعبوات جنوب غربي كركوك
*مقتل وجرح 12 مدنيا بانفجار ملغمة شرقي بغداد
* اغتيال ضابط برتبة نقيب شمال شرق ديالى
هذه عينة مما حصل بالامس وبالامس فقط،
فاين هي الشوكة التي ادمت ظهر الارهاب.
وهل هي الشوكة التي “تبز” ولا تجرح ام التي تجرح ولا تبز؟.
اترك الحكم لكم

محمد الرديني (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

فيروز – سهرة نادرة مع الاعلامي توفيق حلاق

فيروز – سهرة نادرة مع الاعلامي توفيق حلاق
5142673346_1b731bef35_z

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

الأي فون يتجسس علي الناس

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

( روايـــة الــــواحـــد )

تم الاتفاق وتوقيع العقد مع الدار العربية للدراسات والنشر – بيروت – لطباعة وتوزيع روايتي ( الواحد ).. وخلال الاشهر القريبة tqsستكون موجودة في المكتبات اليمنية والعربية.. شكراً لجميع من وقف معي وابدوا دعمهم الكبير لي .. شكراً عرضها السماوات والإنسان ________

مقطع الغلاف:

“شيء ما يشعرني بالخواء من الداخل وكأني أكثر فراغاً حتى من بالونة, أحياناً أشعر أني موجود لأتم نقصاً ما أو لأسحب خيطاً خفياً حتى يستحيل العالم إلى عدم أو يصبح له وجهاً آخراً مختلفاً, وكأنما أسدل الستار عليه وينتهي العرض. كل ذلك الذي أشعر به وكأنه آتٍ من حلم بعيد, من حلم ليس لي.

**

“ما هي أخبار العالم الهستيري الذي تصارعه كل يوم؟” وجه مارت كلامه للدكتور كارتر.

“هو شخص يُدعى جاك, من عائلة بريطانية, تفاجأت عائلته في صباح يوم الاثنين بأنه تحول إلى شخص آخر تماماً, ويدَّعي أنه شخص عربي من اليمن, ويطلق على نفسه اسم إبراهيم، ويدعي أشياء كثيرة لا تنتمي بشيء إلى عائلته البريطانية أو حتى إلى بريطانيا, وقد عاينته اليوم في الصباح وكان يبدو غريباً فعلاً من الجلسة الأولى”.

طلال قاسم

طلال قاسم – مفكر حر

Posted in الأدب والفن | Leave a comment