كيمى! كيمى! تين ماو! مصر أمنا!

المصري اليوم: أحمد عبد المعطي حجازيnijazi

نحن لا نعرف اللغة القبطية. لا نتكلمها، ولا نفهمها، وهذا أمر مفهوم لا نلوم أنفسنا فيه، لأن اللغة القبطية ماتت منذ قرون عدة، ونحن لا نستطيع أن نعيد للحياة لغة ميتة، وإن كان اليهود قد اجترحوا هذه المعجزة. فقد تفرقوا فى أرجاء العالم منذ ألفى عام، واتصلوا بمختلف الشعوب، وتعلموا لغاتها، ولم يبق لهم من لغتهم إلا ما يقيمون به شعائرهم الدينية. وظل هذا هو حالهم حتى ظهرت الحركة الصهيونية وقررت إحياء اللغة العبرية لتلم بها شتات اليهود وتدفع بهم إلى فلسطين وهذا ما نجحت فيه إلى حد كبير!

ولست أظن أننا بحاجة إلى إحياء اللغة القبطية. فنحن المصريين لم نتفرق أشتاتاً فى أرجاء الأرض كما تفرق اليهود فتبلبلت ألسنتهم وأصبحوا فى حاجة للسان واحد يجمعهم ويذكرهم بأساطيرهم القديمة التى استطاعوا بها أن يستعمروا فلسطين من جديد، وإنما بقينا فى أرضنا وأخذنا عن العرب الفاتحين لغتهم واندمجنا فى ثقافتهم كما حدث لشعوب شتى، أخذت اللاتينية عن المستعمرين الرومان فى العصور القديمة، وأخذت الإنجليزية عن المستعمرين الإنجليز فى العصور الحديثة. فإن قيل إن اللاتينية ماتت وخلفتها اللهجات الدارجة التى أصبحت فى إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وغيرها لغات قومية حية، وعلينا أن نمتثل لهذا القانون فنتخذ العامية المصرية الحية لغة قومية ونستغنى عن العربية الفصحى التى لا نستخدمها إلا فى الكتابة، قلنا إن علاقتنا بالفصحى تختلف عن علاقة الأوروبيين باللاتينية، والذى كان تطوراً حتمياً فى العصور الوسطى التى ماتت فيها اللاتينية وتحولت لهجاتها الدارجة إلى لغات مستقلة لم يعد حتمياً الآن.

علاقتنا بالفصحى تختلف عن علاقة الأوروبيين باللاتينية، لأن الفصحى هو لغة الإسلام الذى لم يعد بالنسبة لنا مجرد دين وإنما هو ثقافة قومية، ينشأ عليها ويتأثر بها المصريون جميعاً مسلمين ومسيحيين. والفصحى التى كتب بها سلامة موسى، ولويس عوض، وألفريد فرج، وإدوار الخراط، ومراد وهبة هى الفصحى التى كتب بها أحمد لطفى السيد، والدكتور هيكل، وطه حسين، ومحمد مندور.

ولا شك فى أن العامية المصرية لغة غنية خصبة قدمت فى الشعر والأغنية والمسرح آثاراً رائعة، ولا شك فى أنها أقرب إلى عامة المصريين وأكثر خصوصية ومحلية، لكن علاقة المصريين بالفصحى أيضاً علاقة حميمة وإن كانت تحتاج إلى سياسة تعليمية جادة مسؤولة. فضلاً عن أن المصريين مصر والفصحى كما مصر والعامية، فاللغة التى كتب بها طه حسين، والحكيم، ويحيى حقى، ونجيب محفوظ وغيرهم من الكتاب والشعراء والمسرحيين والصحفيين المصريين أعمالهم على غير مثال سابق فى التراث العربى- فصحى مصرية تتحاور مع العامية المصرية وتأخذ منها وتعطيها.

نحن لم نعد فى الفصحى ناقلين ولا مقلدين، بل أصبحنا فيها أصلاً آخر، وصار لنا فى ثقافتها مكان وإسهام لا يقل عن إسهام أصحابها الأوائل، وربما تجاوزه فى هذا العصر الحديث، وهذا ما يجب أن نعرفه ونحافظ عليه، وإلا فقد أصبحت لغتنا العربية الفصحى مهددة بالمصير الذى لقيته لغتنا القبطية التى أصبحت بالنسبة لنا لغة غريبة مجهولة لا نعرف عنها القليل أو الكثير، وإذن فنحن لا نعرف أنفسنا لأن اللغة القبطية بكل بساطة هى لغتنا القديمة، أو هى الطور الأخير من لغتنا القديمة التى ظللنا نتفاهم بها ونفكر ونعبر ونصلى ونغنى سبعة آلاف سنة، بنينا فيها حضارة شامخة أصيلة تعلم منها البشر ولايزالون يتعلمون منها ويقفون مذهولين أمامها حتى الآن، فإذا كانت هذه اللغة قد ماتت على ألسنتنا فهى لاتزال حية فى صلوات أخناتون، ووصايا بتاح حوتب، وأشعار بحيرى، وكتاب الموتى، وسواها من النصوص القديمة، وهى حية فى التراث المسيحى المصرى الحى. فى الأناجيل القديمة، والتراتيل، والتواريخ، وسير القديسين والشهداء.

بل إن مفردات اللغة القبطية وصيغها النحوية لاتزال حية فى اللجهة المصرية الدارجة. البعبع، والمدمس، والبيصارة، والست- السيدة- والكانى والمانى- السمن والعسل- والبرش، والماجور.. كلها مفردات قبطية. ونحن نعرف أن التقويم القبطى المرتبط بالمناخ والنيل والزراعة هو التقويم السائد فى الريف المصرى، توت هو تحوت إله الحكمة عند أجدادنا القدماء، وهاتور هى حتحور إلهة الحب، وأمشير إله العواصف، وبشنس، وبرمودة هى كلها أسماء قبطية وبالأحرى فرعونية. ولاتزال المدن والقرى المصرية تحمل أسماءها القديمة. دمنهور- مدينة الإله حورس- وأبوصير- معبد أوزوريس- والفيوم، وبنها، ولايزال المسيحيون المصريون يحملون أسماء أجدادهم وأجدادنا معهم. رمسيس، وبانوب، وباهور، وبشاى، وشنودة، وباستطاعة من شاء أن يعود إلى الدراسات والأبحاث التى قدمها الدكتور كمال فريد إسحق، والأستاذ محرم كمال عن اللغة القبطية، والتراث الفرعونى ليجد أمثلة لا تحصى.

وأنا لا أقصد فى هذه المقالة أن أعرف القارئ باللغة القبطية لسبب بسيط هو أنى لا أعرفها بكل أسف، ولكنى أعرف مكانها فى ثقافتنا الوطنية وفى تراثنا القديم، وهذا هو موضوع حديثى الذى أشارك به كما فعلت من قبل فى الحوار الدائر الآن حول الدستور وحول المواد التى يسميها بعضهم مواد الهوية، ويختزلون فيها تاريخ مصر ويبترونه بتراً فيبدأونه من الفتح العربى ويختمونه بالفتح التركى!

الحضارة المصرية القديمة التى تعلم منها البشر جميعاً، اليونان، والرومان، واليهود، والعرب، وعرفوا عقيدة التوحيد، وآمنوا بالبعث، واليوم الآخر، والحساب، والعقاب، والثواب- هذه الحضارة منسية وملغاة عند الذين اختزلوا مصر فى العصور العربية الإسلامية.

والثقافة المصرية الحديثة التى نهضت بها الحركة الوطنية وتأسست الدولة المدنية المستقلة، والنظام الديمقراطى، وحققت ما حققته فى الأدب والفن والعلم والفكر- هذه الثقافة منسية أيضاً وملغاة فى دستور الإخوان والسلفيين، لأن الإسلام فى نظر هؤلاء يجب ما قبله وينفى ما بعده، ومن هنا فقدت الدولة المصرية عند هؤلاء وطنيتها ومدنيتها وديمقراطيتها، وتحولت إلى دولة أو بالأحرى إمارة دينية تستمد نظمها من الشريعة لا كما فهمها أمثال محمد عبده، وعلى عبدالرازق، وعبدالرحمن البنا، بل كما فهمها فقهاء العصور الوسطى الذين نشأوا فى البوادى وفى أزمنة ومجتمعات لم تسمع بشىء اسمه الوطن، أو المواطنة، أو الديمقراطية، أو حقوق الإنسان. فإذا كان هذا الدستور الذى يستميت السلفيون اليوم فى الدفاع عنه يتجاهل هذه العصور وهذه المبادئ وهذه الثقافات، فمن الطبيعى أن يتجاهل حقوق المسيحيين، وحقوق النوبيين، وحقوق البهائيين، وأن يختزل هويتنا فى العروبة والإسلام وحقوق المسلمين أيضاً، لأن الحق لا يتجزأ. والذى ينتهك حقوق الفرد ينتهك حقوق الجميع. والذى يميز بين مواطن ومواطن على أساس الدين أو العرق يثير الفتنة ويعرض كل ما فى المجتمع للانهيار.

هذا التعصب وهذه التفرقة ليسا وليدى اليوم، وإنما هما تراث قديم منحدر إلينا من عصور الظلام المملوكية والعثمانية التى ما كدنا نتخلص منها حتى عدنا إليها وإلى ثقافتها المنحطة التى أنتجت ما نحن فيه الآن.

نحن ننظر فى كتبنا المدرسية فلا نجد ذكراً لمصر الهللينية ولا لمصر المسيحية، ولا نقرأ نصاً من الأدب الفرعونى، ولا من الكتابات القبطية والنوبية، ولأننا نجهل هذا التراث فنحن معرضون لمن يحرضنا ضده ويثير فينا الشعور نحوه بالخوف والعداء ويجد من يستمع له ويستجيب فيهاجم دور العبادة، ويدمر الآثار ويطلق النار على الأطفال والرجال والنساء الخارجين من كنيسة الوراق.

لهذا أطالب بنص فى دستور نعترف فيه بكل مكوناتنا ونعتز بها ونستبعد ما يخالفها ويتناقض معها ونعتبرها شرطاً تغتنى به الهوية المصرية وتتكامل وتزدهر وأخيراً لنقف ونغن معاً بالقبطية!

كيمى! كيمى! تين ماو!

مصر! مصر! أمنا!

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

فراس طلاس يفضح عائلتي الاسد ومخلوف

فراس طلاس فيسبوكtlas2
 كثرت الاحاديث عن فشل السياسة الاقتصادية لقدري جميل ومن قبله لعبد الله الدردري .
يا سادتي لاهم ولا غيرهم من الوزراء لهم علاقه إلا بالاقتراح فقط او دراسة الية تنفيذ القرارات .
فلدى الخال ابو رامي ( محمد مخلوف ) مستشاران احدهم ايرلندي والآخر جنوب افريقي بالإضافة الى جيش صغير من المستشارين والمحاميين اللبنانيين لا يوجد بينهم سوري واحد
( السوريون نسق ثاني ) .
عملهم هو دراسة كل مقترح او اقتراح قرارات على مستوى الدوله كلها تصب كلها في خدمة ثروة العائله .
سواء كان في النفط ام الري ام الاتصالات ام المصارف وحتى السلاح .
وكان سابقا ابو رامي والآن رامي وإخوته يقومون بمشاورة بعض رجال الامن حول تمرير القرارات . فلا تلوموا قدري او غيره .
( هلق بيطرقوني حكم جديد ) .

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment

حوار مع الكاتبة ميرال الطحاوي

الكاتبة ميرال الطحاوي روائية كتبت رواية الخباء، ورواية الباذنجانة الزرقاء، ورواية نقرات الظباء، ورواية بروكلين هايتس. وكانت meralفي لائحة البوكر لسنة 2010 . الكاتبة أيضا كانت قبل ذلك تسخر قلمها لخدمة الفكر الإسلامي خصوصا جماعة الإخوان المسلمين التي كانت من أعضائها، استضفت د. ميرال الطحاوي على سؤال جريء لنستفيد من تجربتها سواء في الكتابة أو في تطور فكرها وخروجها من عباءة الجماعة لفكر أكثر شمولية

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

DNA 31/10/2013 استدعاء علي عيد

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الداخل مفقود و الخارج مولود “

الداخل مفقود و الخارج مولود “bush

هذا هو فعلاً وصف حقيقى للديمقراطية البيضاء الغربية اذا دخلت فقدنا كل شيء:

( تشرد, قتل على الهوية , جوع , مخدرات, موبايل, كروت البلاستيك الائتمانية, فقدان ألأمان, فقدان الدراسة المجانية, فقدان الصحة ألمجانية, قتال اخوي, طائفيه, تشرذم محسوبية, اكبر تمزق, انفصال, تقسيم التقسيم, دعارة بشكل علنى, سجون اكبر! اعتقالات, قتل عشوائي, شركات أمنيه, جيوش طائفيه, تصفيات, تصحر, تحطيم البنية ألتحتية, برلمان مزور, دستور لا يخدم مصلحة البلد, انتخابات مزوره, سرقه, سرقات, سراق, مسروقين, معتقلين, غياب امن و ماء و كهرباء, حوائط كونكريتية, غلاء فاحش, تدمير الأراضى ألزراعية, نقص فى الخدمات بشكل عام, ارتفاع درجة الحرارة, التسول, ظهور مليونية الأرامل و اليتامى, التحسر على القديم, تزوير الأوراق الرسمية, فقدان سندات الملكية, تجنيس ألغرباء, طرد سكان الأرض و البلد, تشريد داخلى, هجرة واسعة و الأخيرة .. البكاء على الأطلال. )

أما الجانب الايجابى للديمقراطية:

كشف الديمقراطية …

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

وقفة مع مؤتمر مجاهدى خلق

وقفة مع مؤتمر مجاهدى خلق
نبيل الحيدرى

إنعقد فى لندن يوم الإثنين 28 أكتوبر وفى مركز مؤتمرات بيت الكنيسة، قرب أبى ويستمنستر، مؤتمر مجاهدى خلق حول جرائم مخيمى أشرف وليبرتى وبحضور عدد من البرلمانيين البريطانيين وشخصيات سياسية وحقوقية وإعلامية مختلفة.

كان الحضور حاشدا لمدة أربع ساعات متواصلة، وكلمات متنوعة عديدة منها لبعض أعضاء مجلس اللوردات وأعضاء البرلمان البريطانى وسياسيين آخرين أمثال اللورد كوليل والبارونة بوثرويد والبارونة أولون واللورد وادنكتن واللورد ماك كينس واللورد كلارك واللورد ألتن واللورد دولاكي وبرين بنلى ومارك وليمس وماثيو أفورد وديفيد أمس وستبف ماكيبو وجو بنتن وألن ميل وجون ليج وديفيد فون ومدام كوربتى والسيد طاهر بومدرا، وكلمة السيدة مريم رجوى وكذلك عدد من ممثلى المؤسسات الإيرانية فى المملكة المتحدة وآخرين

تمّ عرض فلم وثائقى عن معسكر أشرف وكيف حصل اقتحامه من أجهزة حكومة المالكى وبملابسهم الحكومية الرسمية فى الإقتحام والإعتداء والقتل بوحشية وبصورة متعمّدة يندى لها جبين الإنسانية مما جعل الجميع يأسف لجرائم حية تنتهك أمام العالم فى القرن المعاصر من حكومات تزعم الديمقراطية وهى أبعد الحكومات عنها وعن الحرية واحترام كرامة الإنسان.

كانت كلمة السيدة مريم رجوى من خلال الشاشة الكبيرة لتنقل كلماتها من باريس وهى تهزّ مشاعر الحضور وعقولهم فى تسليط الضوء على الجرائم التفصيلية التى تحصل على مجاهدى خلق وآخرها فى أول سبتمبر حيث تم تصفية 52 شهيدا واختطاف سبعة لايعلم مصيرهم إطلاقا وهم مهددون بخطر تسليمهم إلى مجرمى الملالى وتصفيتهم أيضا حيث طالبت المجتمع الدولى وحكومات بريطانيا وأمريكا والدول الأوربية باتخاذها موقفا سريعا واضحا لإدانة حكومة المالكى فى هذه الجريمة الكبيرة.

قالت رجوى: (لقد حان الوقت للحكومات الغربية فى الوقوف بوجه الدكتاتور من العراق الجديد ووقف الدعم العسكري و التجاري للحكومة العراقية حتى يتم الافراج عن الرهائن و ضرورة ضمانات دولية لحماية سكان معسكر ليبرتي) كما طالبت الحكومة البريطانية باستقبال الجرحى والمرضى من معسكرى أشرف وليبرتى

أكدت رجوى على مسؤولية الأمم المتحدة والإتحاد الأوربى والمملكة المتحدة والولايات المتحدة أمام جرائم نظام ملالى إيران ومالكى العراق.

كما ذكرت خدع الرئيس روحانى الذى لايحمل من الديمقراطية شيئا وهو وجه لولاية الفقيه وخداع المجتمع الدولى فى الملف النووى الإيرانى وغيره.

كما تحدثت عن جرائم النظام الإيرانى المختلفة وذكرت إعدامه أكثر من 250 شخصا منذ حزيران الماضىن وجرائم أخرى كثيرة فتساءلت أين الإعتدال الذى يتحدث عنه الغرب وفى أى مجال كان

كانت كلمات أكثر المتحدثين تدور حول محاور كلمة السيدة رجوى خصوصا جرائم معسكرى أشرف وليبرتى كما طالبوا باتخاذ مواقف قوية جريئة صريحة أمام حكومتى الملالى فى طهران والمالكى ببغداد وطالب بعضهم ببعث رسائل قوية أو رفع سماعة الهاتف ومواجهة المسؤولين بالحقيقة وتساءلوا عن دور حكومتهم ودور الإعلام أمام الجرائم المتتالية العديدة وتعجبوا من الحوارات الجارية معهم حيث الإبتعاد عن ذكر جرائمهم … كما ذكروا رسائل بعثوها للمسؤولين وطالبوا فيها بالحرية للشعب الإيرانى وإدانة حكومة المالكى وكذلك طالبوا بدعوة السيدة رجوى للمجئ إلى لندن والبرلمان البريطانى بدلا من الإستماع إليها من خلال الشاشة حيث يتسنى لقاءها والحوار معها مباشرة.

من أهم الكلمات التى أثرت فى الحضور، كانت كلمة السيد طاهر بوميدرا الرئيس السابق إلى (يونامى) مكتب حقوق الإنسان والمستشار الخاص السابق للممثل العام للأمم المتحدة فى العراق، حيث شرح الجرائم ضد مجاهدى خلق والتى عاشها بنفسه فقد كان مسؤولا على الأرض لسنوات عديدة وعنده الوثائق والأدلة الكاملة والتفصيلية مع الصور والرسائل ويمكنه الإجابة عن جميع الأسئلة. لقد ذكر أنه منذ 2009 حيث صرح موفق الربيعى أنه لن يجعل حياتهم فى أشرف محتملة حتى يجبروا على ترك العراق، فإن أوضاعهم باتت من سئ إلى أسوأ. وقد تحدث عن علاقة أعلى المسؤولين العراقيين لاسيما مكتب المالكى ومستشاريه وأجهزته المباشرة عن جميع الجرائم وشرح الوضع الأمنى في المعسكر ولايسمح لأى أحد الدخول إليه كونه محصنا وقال من المستحيل أن تتم الجريمة دون إشراف وعلم وأوامر من مكتب المالكى ومستشاريه المباشرين. أشار بوميدرا إلى أن أشرف مهيأ للمجاهدين أكثر بكثير من ليبرتى الصغير غير المهيأ وتحدث عن أسرار نقلهم إلى ليبرتى والمؤامرات عليهم من القتل والخطف والظلم. كما ذكر سجن (شرف) الموجود فى المنطقة الخضراء وقرب مكتب رئيس الوزراء وغيره من السجون السرية التابعة مباشرة للمالكى حيث يختطف من يشاء ويضع فيه بعيدا عن رقابة أى أحد من حقوق الإنسان والمنظمات الدولية وغيرها ولعل بعض سكان أشرف هناك كما يمكنه نقلهم إلى سجن سرى آخر وهكذا.

وأنه قد كتب التقارير بذلك إلى المسؤولين لاسيما الأمم المتحدة ولمّا يئس من علاج ذلك ولم يقبل أن يكون شاهد زور على الجرائم قدّم استقالته التى قبلتْ بسرعة طالبين منه السكوت لكنه آثر أن لايسكت عن هذه الجرائم مهما كلّفه ذلك.

ثم تحدث أحد الإيرانيين المضربين عن الطعام منذ الأول من سبتمبر (هنالك مجموعة من الإيرانيين مضربين عن الطعام لحد الآن حتى يتم الإفراج عن المخطوفين) حيث تم اختطاف سبعة من مجاهدى خلق، مطالبا المجتمع الدولى والمسؤولين بتحمل مسؤولياتهم لإطلاق سراحهم فى أقرب فرصة خوفا من تسليمهم لملالى إيران أو قتلهم كما قتل وبدم بارد 52 منهم ظلما وعدوانا، كما تحدث ممثلو عدد من المؤسسات الإيرانية المختلفة فى المملكة المتحدة مطالبة بإطلاق سراح السبعة من مجاهدى خلق المختطفين وإدانة اختطافهم، وجريمة قتل 52 منهم وغيرها من جرائم نظامى طهران وبغداد.

من الملاحظ أنّه رغم التنديد بالجريمة من قبل الأمم المتحدة وحكومات العالم كبريطانيا وأمريكا وفرنسا لكن عدم تحديد مرتكبى تلك الجريمة يجعلهم يفلتون من العقاب كما قد يقوموا بجرائم أخرى فى معسكر ليبرتى كما تدل بعض الدلائل بل تصريحات مسؤولين إيرانيين بذلك ولابد من تحويل هذه الجرائم إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة القتلة ومحاسبتهم عن جرائمهم.

لقد أثبتت السيدة مريم رجوى أنها إمرأة قيادية قوية كفوؤة وهى مصدر سرور لوصول النساء المؤهلات إلى القيادة العليا والجميع يهتف باسمها رجالا ونساءا بصوت واحد كرمز للحرية والعدالة للشعب الإيرانى الكبير، ونتمنى لمجتمعنا العربى فى بروز قيادات نسوية مؤهلة تستلم القيادة فى الأحزاب والمؤسسات والدول والحال وجود كفاءات نسوية عظيمة.

إن جرائم معسكر أشرف تثبت بالدليل القاطع ارتباط حكومة المالكى مع نظام ولاية الفقيه الإستبدادى وتنفيذ أوامرهم فى العراق مما جعل العراق بهذا الوضع المتدنى من الفساد وسوء الخدمات وانتهاك حقوق الإنسان وكرامته.

إن الرئيس الحالى حسن روحانى لم يكن يوما معتدلا كما يصوره البعض متوهما بل كان ولازال مقربا من ولى الفقيه دوما وفى مسؤوليات عليا فى الأمن القومى وليس رجلا يمكن الوثوق به فضلا عن أنه لايخرج عن أوامر ولى الفقيه صاحب السلطة الحقيقية المطلقة حيث يحتكر السلطات الثلاث وغيرها باستبداد يجعله من أسوأ الدكتاتوريات الحاكمة فى العالم.

إن جرائم النظام الإيرانى لاتقتصر على مسألة واحدة مثل المفاعل النووى التى يفاوضه الغرب عليها بل الإستبداد والدكتاتورية والقتل والقمع وانتهاك سافر فاضح كبير لحقوق الإنسان حيث تترقب الشعوب الإيرانية الخلاص منه فى أقرب فرصة ممكنة فقد انتهت صلاحيته وتطلع الأمة إلى حكومة تحترم الإنسان وحقوقه وكرامته.

الملاحظ أنّ دور إيران لايقتصر على العراق وحسب بل فى المنطقة والعالم، أليس دور حزب الله اللبنانى فى لبنان وسوريا تبعا كاملا لأوامر ولى الفقيه كما صرح زعيمه، أليست مأساة الشعب السورى مستمرة بسبب دعم إيران ومليشياتها للنظام الدموى الأسدى، أليست إيران لازالت محتلة للجزر الأماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، ألا تتدخل إيران لزعزعة استقرار المنطقة والمؤامرة على شعوبها لاسيما فى العراق الجريح، والبحرين واليمن والخليج العربى بل جرائمها فى مختلف بقاع العالم حيث امتداد جبروت ولاية الفقيه.

أليست الكثير من الجرائم فى المنطقة تتهم بها مليشيات تابعة لأوامر ولى الفقيه مثل فيلق القدس الإيرانى وحزب الله البنانى وميليشيات عراقية وأمثالها.

أين أوصل المالكى العراق العظيم؟ بلد فى أسفل القائمة من دول العالم فسادا وظلما وقتلا وتهجيرا، بلد ممزق مفكك لا أمن له حيث يقتل المئات والألوف ولا خدمات إطلاقا والتفاوت بين الشعب المظلوم المقهور والطغاة كبيرا جدا وهو يقربنا إلى الحرب الأهلية حيث بان المالكى طائفيا بامتياز ومنحاز للأوامر الإيرانية حتى هاجم معسكرى أشرف وليبرتى مرارا وغير ذلك كثير.

يعتقد البعض أن الصراع المرير للشعب العظيم فى سوريا سوف يضعف الميليشيات التابعة لولى الفقيه مما يمهد للشعوب الإيرانية المظلومة من التحرك فى الداخل لإسقاط نظام هرم وضعف من داخله حيث باتت الصراعات الداخلية على الحكم مكشوفة بين أركانه مثل رفسنجانى الذى تحالف سابقا ضد منتظرى لجعل خامنئى ولى الفقيه وبين الأخير كما بات مير حسين موسوى ومهدى كروبى تحت الإقامة الجبرية حالهم حال عشرات مراجع الشيعة المخالفين لبدعة ولى الفقيه الإستبدادية وكل من يعترض على خامنئى فالنظام يتآكل من داخله والشعب ينتظر بفارغ الصبر الإطاحة به بعد أن بات الملايين بين مهجر ومعتقل وشهيد وقهور.

المصدر ايلاف

Posted in فكر حر | Leave a comment

مائة عام من جريمة “سفر برلك” العثمانية

 العربية نت: محمد الساعد6may

قبل مائة عام هجري وتحديدا في العام 1334 هــ الموافق 1915 مــ ، ترجل عدد كبير من الجنود الأتراك في المدينة المنورة، بعد رحلة طويلة مضنية قادمين من اسطنبول، كانوا مدججين بالسلاح والفظاظة والأوامر الصارمة.

كان اليوم شتاء قاسيا على المدينة وأهلها الآمنون.. الجنود بطرابيشهم الحمراء والبنادق المتدلية من أيديهم تقدموا نحو أزقة المدينة و”أحواشها” الشهيرة، كانت الأوامر الصادرة لهم من “فخري باشا” قائدهم العسكري، هي القيام بعملية تهجير قسرية وقاسية ومروعة لكل رجل يلاقونه أو امرأة أو طفل.

كان القرار المتخذ من الأستانة في اسطنبول هو محاولة لاستباق الأحداث المتسارعة في إقليم الحجاز، وربما بقية الأقاليم العربية التي رزحت تحت الاحتلال التركي لقرون.

وجاءت المدينة المنورة على رأس تلك المحاولات من خلال تحويلها إلى ثكنة عسكرية وتتريكها لاحقا، ومن ثم فصلها عن الحجاز وإلحاقها تماما بالدولة العثمانية، على إثر معلومات متواترة، إضافة إلى مخاوف حقيقية عن قرب انطلاق الثورة العربية الكبرى على الاحتلال التركي من “مكة المكرمة”، ذلك الاحتلال الذي هيمن لقرون على مقدرات الوطن العربي، خاصة وأن إرهاصات تلك الثورة بدأت بالظهور في المدينتين المقدستين وبادية الحجاز، وهو ما حدث بالفعل لاحقاً خلال أشهر قليلة، وتحديداً في العام التالي.

إنها قصة أهالي “المدينة المنورة” المروعة مع جريمة “سفر برلك” كارثة التهجير الجماعي والقسري، التي طبقتها الدولة العثمانية في حق الآلاف من الرجال والنساء والأطفال، لتخلف خلال خمسة أعوام مدينة منكوبة يسكنها 2000 من العسكر الأتراك وبضعة عشرات من النساء والأطفال ممن حالفهم الحظ ونجوا من ذلك الترحيل الجماعي.

وبدأت القصة بتعيين “الأستانة” على عجل فخري باشا حاكما عسكريا للمدينة المنورة، والذي أخضعها لحكم عسكري قاس، وكان أكثر الحكام الأتراك تسلطاً ودموية وضيق أفق.

وبحكم الأوضاع المتسارعة في المنطقة آن ذاك، والخوف من التحاق “المدينة المنورة” بالثورة العربية القادمة، والشك في أهالي المدينة وتعاطفهم مع أحلام الثورة، والتي انطلقت فعليا في العام 1916مــ، سرع فخري باشا من قراره الأحمق بتجفيف المدينة المنورة من سكانها، وترحيلهم قسرياً إلى مناطق بعيدة في الشام وتركيا والعراق والأردن وفلسطين، والحفاظ قدر الإمكان على المدينة المنورة مرتبطة بالحكم العثماني، وتسليحها خوفا من هجمات القبائل البدوية المحيطة بالمدينة والراغبة في تحريرها من الاحتلال العثماني.

أخذ فخري باشا عدة خطوات ديكتاتورية، كان من أهمها مد خط السكة الحديد الذي كان يتوقف عند باب العنبرية إلى داخل أحشاء المدينة، بل إلى قرب باب السلام تحديداً، هادما في طريقه شارع العينية والأسواق والأسوار والبيوت على من فيها، وكان الهدف من ذلك تحويل الحرم النبوي إلى قلعة عسكرية ومخزن للسلاح دون مراعاة لحرمة “الحرم النبوي” الشريف، إضافة إلى ترحيل كل الكنوز النبوية التي لا تقدر بثمن إلى تركيا.

وقد أدت عملية التهجير الجماعية الواسعة عبر قطار الحجاز إلى ضرب النسيج الاجتماعي المتوارث للمدينة المنورة لعدة عقود لاحقة، كما أدت إلى مجاعة قاسية بين من تبقى من النساء والأطفال، حتى بلغ الأمر بالأسر لأكل حشائش الأرض والبرسيم وبقايا الحيوانات، وكان المحظوظ من بقي لديه مخزون من التمر، كما وصل الحال بالنساء “المدينيات” العفيفات إلى العمل عند الجيش التركي حاملات للأتربة وبقايا ومخلفات طريق القطار حين هدمت الأسوار باتجاه باب السلام، للحصول على يومية تساعدهن في إعالة المتبقي من الأطفال والعجائز.

وتمثلت شناعة تلك الجريمة النكراء حسب الروايات المتواترة في المدينة المنورة، باقتحام جنود فخري باشا للبيوت الآمنة وكسر أبوابها عنوة وتفريق الأسر وخطف الأطفال والنساء من الطرقات دون رحمة، ومن ثم جرهم معاً أو متفرقين إلى عربات قطار الحجاز ليتم إلقاؤهم عشوائيا بعد رحلة طويلة من العذابات في تركيا والأردن وسوريا.

وسأورد هنا جزءا من ترجمة قاضي المدينة إبراهيم بن عبد القادر بن الأفندي عمر البري الهاشمي المدني المولود بالمدينة النبوية سنة 1281هـ وتوفي بها سنة 1354، الذي كان مرجعا للفتوى في المدينة المنورة، والتي تكشف جزءا من معاناته هو وأسرته خلال ترحيلهم عنوة من ديارهم، لصالح مشروع التتريك، وإن كانت أكثر حضا من غيرها، حيث كان لمكانتها العلمية دور في التخفيف من مأساتها.

وحسب نص الترجمة المنشور في موقع وكيبيديا “في أوائل عام ١٣٣٤هـ طلب فخري باشا محافظ المدينة المنورة من الشيخ عبد القادر البري (والد الشيخ إبراهيم) أن يغادر المدينة هو وأسرته المكونة من ابنيه الشيخ إبراهيم وزوجته وأبنائه وأحفاده والشيخ عبد العزيز البري الذي لم يكن تزوج بعد.

وكانت الرحلة شديدة الوطء عليهم، ولا يعرفون نهايتها ولا يأمنون غايتها، فثارت الحرب العالمية الأولى التي هزت المدينة المنورة هزا ومزقت شمل أهلها.

وكان إبعاد آل الشيخ عبد القادر البري إلى سوريا ومنها إلى الأناضول بتركيا حيث استقر قرارهم في بلدة اسمها الوشاق تابعة لولاية ازمير وعاشت ما يقارب عامين على ما كانت الدولة تصرفه لهم من أرزاق ومرتبات ضئيلة لا تكاد تقوم بالضروري من مطالب الحياة.

ولولا ما كان مدخرا لدى الشيخ عبد القادر وابنه الشيخ إبراهيم لما استطاعت الأسرة أن تجد مطالبها الضرورية، وفي شعبان ١٣٣٦هـ الموافق ١٩١٨م سمحت الحكومة التركية لهؤلاء المبعدين بالعودة إلى سوريا بعدما تيقنوا أن الحرب في غير صالحهم، فرحلت أسرة الشيخ البري إلى قونية، وبعد قضاء شهر رمضان عادوا بالقطار إلى أضنة، ثم إلى حلب فدمشق. واستقر قرارهم في دمشق إلى أن عاد أهل المدينة إلى بلدتهم في عام ١٣٣8هـ ١٩١٩م” ( انتهى النص).

ولم تنته تلك الجريمة الكبرى التي ارتكبتها الدولة العثمانية على يد القائد فخري في حق واحدة من أطهر بقاع الأرض، إلا في بداية 1338هـ الموافق 1919مـ ، عندما قتل رفاق ” فخري باشا” قائدهم المستبد على إثر خلافات بينهم.

وكلمة “سفر برلك” التي تعني بالتركية الترحيل الجماعي، غرست في وجدان “المدينيين”، لم تكن إلا كلمة مرادفة للألم والاحتلال الإجرامي في حق سكان المدينة المنورة، وهي مازالت تختبئ في الأنفس والذكريات القاسية التي عانتها بيوت وطرقات المدينة حتى الآن.

اليوم وبعد مائة عام تطل ثقافة “سفر برلك” من جديد، ولكن ليست على يد فخري باشا، بل على أيدي “الخونة” من الحركيين والإخوان العرب والأتراك الذين يدعون لعودة الاحتلال التركي لبلاد العرب، وهم يعلمون يقينا أن “تتريك” العرب الذي حاولت السلطنة العثمانية إجبارهم عليه ذات يوم، هو ما فجر الثورة العربية الكبرى. وكما فعل فخري باشا قبل قرن من الآن، تحاول تلك الأيادي أن تعود “لترحيل” الأمن والاستقرار العربي قسريا إلى شتات الأرض، حاملة رصاص وخنجر “فخري باشا” المجرم، لكنها اليوم لم تسلمه لفخري، بل سلمته لحركات “الأخونة” الباحثة عن سلطنة جديدة وتتريك جديد.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

ستون يومًا من الإضراب عن الطعام ‎

بعد مرور 60 يومًا من الإضراب عن الطعام دخل سكان ليبرتي الشهر الثالث من الإضرابimage003

الأطباء : الحالة الصحية للمضربين عن الطعام تدهورت إلى حد الوخامة والخطر

بدأ إضراب سكان ليبرتي عن الطعام في الأول من أيلول/سبتمبر إثر القتل الجماعي في مخيم أشرف واختطاف السبعة من السكان بيد القوات العراقية واليوم دخلوا اليوم الستين من إضرابهم. متزامنا مع إضراب سكان ليبرتي خاض عدد من الإيرانيين في
جنيف ولندن وبرلين و أتاوا وملبورن الإضراب عن الطعام.

يأتي الإفراج عن الرهائن الأشرفيين السبعة على رأس مطالب المضربين حيث انضم عوائل الشهداء والرهائن في مجزرة أول سبتمبر إلى هذا الإضراب. والجدير بالذكر أن الرهائن محتجزون في سجون المالكي السرية وعلى وشك تسليمهم إلى النظام
الإيراني.

الدكتور حميد الطبيب المشرف على حالة المضربين الصحية قال بقلق وأسف شديد: تسير الحالة من سيئة إلى أسوأ يومًا بعد يوم ووصلوا إلى نقطة خطيرة اللاعودة وأردف قائلا: في هذا اليوم يعاني أربعون مضربا عن الطعام من أعراض مختلفة مثل
حالة التقيؤ والإسهال والاختلالات في  جهاز الهضم وقصر البصر والسمع وآلام عضلية وفي العظم والدوخة والتعب المفرط كما وفي هذا اليوم تم نقل 15 شخصا من هؤلاء الأفراد إلى مستوصف المخيم ويجدر بالذكر أن 632 شخصا من المضربين راجعوا مستوصف
بادارة الدكاتر العراقيين في المخيم بسبب الأعراض الناتجة عن إضرابهم عن الطعام.

قال السيد علي إمامي في حالة صحية متدهورة وفي حين رفع صورة أحد شهداء القتل الجماعي في أشرف والذي عمره ناهز ستين عاما وافتقد ابنه في مجزرة عام 2009 في أشرف قائلا : رغم سن الكهل أضربت عن الطعام لأننا نواجه أن الأمم المتحدة وأمريكا لم تفيا بإلتزاماتهم الأخلاقية والشرعية، إن كانت أمريكا تلتزم تعهداته في عام 2009 فلم يقتل ابني وسائر الشهداء في القتل الجماعي، وإن كانت تلتزم أمريكا بالتزاماتها فلم يقتل 52 شخصا في مخيم أشرف في الأول من أيلول /سبتمبر

قال علي ممقاني أحد المضربين عن الطعام : نحن نناشد الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية إلى هدم جدار الصمت حيال مجزرة أشرف من خلال إدانة القتل الجماعي واختطاف الرهائن واتخاذ إجراءات فاعلة حيال الأمن وحماية هؤلاء اللاجئين كما  
.نطالب الإدارة الأمريكية بالعمل العاجل وممارسة الضغوط لإطلاق سراح الرهائن من سجون المالكي.

قال آخر مضرب عن الطعام بهزاد راجي : نحن أكدنا خلال مناشدات جماعية ومازلنا نكرر أن أمريكا والأمم المتحدة تتحملان مسؤولية الأمن وسلامة المجاهدين الأشرفيين مطالبة بتدخلهما الصارم والفوري لإطلاق سراح الرهائن

قال بابك صفا : على الرئيس الأمريكي أن يضغط على المالكي قبل لقاءهم المزمع لإطلاق سراح الرهائن وتشكيل لجنة تقصي الحقائق لإجراء تحقيق شفاف حول مجزرة أشرف وإحالة المجرمين إلى المحكمة للمحاسبة كما إننا نحمل الإدارة الأمريكية التي انتهجت سياسة التزام الصمت بعد حدوث الكارثة أن يشترط زيارة المالكي بإطلاق سراح الرهائن السبعة

Posted in فكر حر | Leave a comment

فلم مسرب الذليل جلال الطلباني يقبل يد ضابط مخابرات التركي

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in كاريكاتور, يوتيوب | 2 Comments

شعر الطفلة فيروز العبد الله ؛ ايش احكيلك يا وطن

fay عدنان آدم – مفكر حر

Posted in English, الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment