لاتضع سمكاتك بالماء العكر ياجلبي

لعل اكثر من 99.9% من الشعب العوراقي العظيم يعرفون ان احمد الجلبي رئيس حزب المؤتمر الوطني هو برميل كذب متنقل.
هذا الرجل مثله مثل بقية “اللوكية” يبحث عن مصالحه الشخصية اينما كانت ف”الغرغرة” انتقلت الى المتحف من زمان.
قبل سنوات كان هو الرجل الامريكي في العوراق، وكان يحلم بمنصب رئاسي يدر عليه ليس المال فقط وانما دورانه كمحبس قرنفلي اللون بيد امنا الحنون .. يقول نعم لكل الاوامر والتوجيهات التي يتلقاها لقاء عمولة عينية او نقدية او كرسي هزاز.
كانت ثقة الأمريكان قوية به خصوصا قبل الغزو حين قدم تقارير استخبارية مفصلة عن الحكومة العراقية السابقة بان كذبها بعد ذلك.
في ذلك الحين جاء الجلبي على دبابة من ضمن الدبابات التي دخلت بغداد،وطوال الوقت كان الجلبي يمني نفسه بكرسي الرئاسة او بأقل منه بقليل بشرط ان تتقدم سيارته طوابير الدراجات النارية يقودها رجال “أشداء” يلبسون خوذ لايوجد مثلها الا في البيت الابيض.
ولكن الحظ لم يبتسم له بل عبس عبوسا شديدا بعد ان تأكدت سلطات امنا الحنون ان تقارير الجلبي هي عبارة عن تلفيق مجموعة من الأكاذيب بغية الحصول على منافع شخصية.
ولأن الدنيا دوارة فقد عرفت امنا الحنون ان هذا الرجل لايصلح حتى “فراش” في امانة العاصمة.
وأعلنت امنا الحنون في وقتها ان الجلبي شخص غير مرغوب فيه وابعد عن حديقة العلاقات الامريكية التي كانت تضم العديد من الشخصيات اصحاب الكروش الكبيرة واللعاب المسيل للدموع.
ورغم انه الان رئيس حزب المؤتمر الوطني الا انه لا”ينش ولايكش”.
وحاول مرات عديدة ان يظهر على الفضائيات حتى انه طلب من احد المصورين ان يصور اللوحات الفنية في صالون بيته خلال اللقاء والتي قال انه جلبها من ايران ليبعث برسالة ضمنية يشير فيها الى انه فنان رقيق ويتمتع بإحساس راق ولا يمكن في حالة انتخابه ان يكون قاسيا على شعبه وسيسمح له بالتظاهر في اي وقت يشاء حتى في منتصف الليل.
أمس حاول الاتصال بعدد من وسائل الاعلام لإجراء لقاء معه الا ان الجميع اعتذروا لانشغالهم بخبر لم يتأكد بعد حين امر أوباما المالكي بان يغادر الاراضي الامريكية فورا خصوصا وان الصحفيين رأوه وهو يغادر القاعة بعد ان اعتذر عن مواصلة المؤتمر الصحفي.
وما كان من الجلبي الا ان يلجأ الى صفحته في الفيسبوك ليكتب:
“وجه أحمد الجلبي نقدا شديدا لسفرة رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي إلى الولايات المتحدة.
وكتب إن “تكلفة سفرة المالكي إلى الولايات المتحدة بلغت 100 مليون دولار ولا أعرف عدد المترجمين من الانكليزية إلى العربية الذين رافقوا الوفد العراقي وبحسب علمي فأن جميع أعضاء الوفد لا يعرفون الانكليزية”.
هل هذا تصريح رجل سياسة ام ثرثرة آبائنا في مقاهي علاوي الحلة؟.
لست مع زيارة المالكي الى امريكا ولكنه لو حاول ان ينفق هذا المبلغ خلال اليومين التي قضاها هناك لما استطاع الى ذلك سبيلا.
ثم ان هذا المبلغ مقارنة مع رقم الميزانية لهذا العام يعتبر “مصروف” جيب للسيد احمد المالكي حفظه الله.
اما معرفة اللغة الانكليزية فهو ليس شرطا في العلاقات الدولية ياجلبي.
وارجوك ان تلعب غيرها.

محمد الرديني (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

” الطابور الثالث “

” الطابور الثالث “

نوادى و ملتقيات اجتماعية فى الغرب, نوادى الغولف يصل الاشتراك بها سنوياً الى 40,000 دولار حسب معرفتى و يقال هنالك نوادى بأرقام خيالية .. لماذا ؟!

لكى تصبح بحيرة بجع لكبار الأغنياء فقط و من نوادى الغولف يُحكَم العالم. و هنالك نوادى فى اوروبا مشهورة و لها مسميات مختلفة و اعضائها يختارونهم و ليست للعامة و الكل يعرف اسمائها. و هى كذلك للأغنياء و أصحاب النفوذ و النخبه المتعلمة و التنقراط مثل المهندسين و الأطباء. وفى الشرق حيث الحزب الواحد يوجد نوادى للحزب و جمهور معين.

و أخيراً بشكل عام توجد نوادى للجميع و ملتقيات اجتماعية و لكن النخبة الحاكمة لتلك النوادى لها اخلاقية مختلفة عن الجمهور و تقوم بالترويج لأفكارها و خصوصاً فى مجال الجنس مثلاً, و هكذا هى مرتع سهل لاصطياد الشبيبة و الشباب و بث الفكر الهادم للقيم الإنسانية للمجتمع و كلها تمت و بموافقة القانون!

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

التدخلات الإيرانية في المنطقه و تداعياتها

التدخلات الإيرانية في المنطقه و تداعياتهاmusa
*مصطفى علوش
ان الشعب اللبناني الحر الذي يعاني من ممارسات الحرس الثوري الايراني في لبنان عن طريق حزب الله أكد ومازال يؤكد تضامنه و يعزي الشعب الايراني باستشهاد المناضلين الذين سقطوا في مخيم أشرف خلال الهجوم الوحشي من قبل القوات المالكي قبل شهرين و واضح للكل بان ما يقوم به النظام العراقي ورئيس الوزراء نوري المالكي هو تبعية كاملة لولاية الفقيه و يشارك في جريمة محاولة القضاء علي حرية الشعب الايراني و سعيه الى استعادة حريته من نظام الملالي
لاشك بان النظام الايراني الحالي لايريد ان يرى اي نوع من المعارضة الفعالِة ضده.هذا النظام و يريد ان يظهر بان الشعب الايراني باجمعه هو تابع لمشروع ولاية الفقيه و انه يقبل بان يكون تابعا لعلي خامنئي كما كان سابقا لخميني ، لذالك فان الاعتداء على مخيم اشرف و اي معارضة جدية في الداخل و الخارج هي عملية منطقية بالنسبة لهذا النوع من الدكتاتورية المتوحشة التي اعدمت المناضلين في السابق و تعدم الآن و لاشك انها سوف تلجآ الي هذا النوع من الممارسات في المستقبل عند ما تصبح المعارضة اقوى ان كان في الداخل و ان كان في الخارج.
لاشك بان شكل الجريمة كما حصلت و تصرفات السلطات العراقية التابعة و المتواطئة مع نظام الملالي تعتبر بكل معنى الكلمة بانها جريمة ضد الانسانية لانها عملية اعدام واضحة ضد اشخاص هم تحت حماية الامم المتحدة خاصة بعدما حصل في السابق من اعتداءات على هذا المخيم، لذالك ان المجتمع الدولي عليه مساءلة الحكومة العراقية حتى الوصول الي تحقيق شفاف و واضح علي اساس بانها جريمة ضد الانسانية .
لاشك بان مسؤلية الحكومة العراقية , حكومة المالكي هي واضحة فهذا المخيم هو واقع في الاراضي العراقية وتحت سلطة الدولة العراقية و عمليا اي اعتداء يحصل هو ايضا من مسؤلية الحكومة العراقية الذي من واجبها أولا أن تحمي المخيم و ثانيا اي مشاركة في الإعتداء من قبل الحكومة العراقية تعتبر كما قلت هي مسؤلية دولية و يجب مساءلتها حتي لو انكرت المشاركة بالعدوان. هي التي اختطفت هؤلاء المناضلين وحتى وإن لم تقم بذلك فهذا لايعفيها من المساءلة ويجب كما قلت على الامم المتحدة ان تضع العقوبات و تلوح بها تجاه الحكومة العراقية حتي تمنعها من تسليم هؤلاء المناضلين إلى نظام الملاليفتتعرض حياتهم الي الخطر المحتوم لان ممارسات نظام خامنئي في ايران ليس فيها محاكمات شفافة وعادلة وكما شاهدنا بشكل متكرر يقوم بالاعدامات التي تجري على خلفية أن المعارضين هم عملاء يعني ان اي معارض في ايران هو عميل .
هذا النوع من الانظمة هو يدرس في كتاب واحد و مدرسة واحدة و هي مدرسة القمع الذي يصل الي حد الابادة الجماعية عندما تصل الامور الي حد الخطرعلى النظام. النظام الايراني الحالي هو من نفس المدرسة ولكنه الآن لايشعر بنفسه بانه مهدد بالدرجه التي تحصل مع نظام بشار الاسد ولكن مع ذلك يمارس هذا النوع من القمع لذالك نحن نري بانه لن يتورع عن العنف المطلق. قريبا سوف يثور هذا الشعب و ينتفض بشكل كامل على نظام الملالي و يعيد لايران حريتها و يعيد لايران ديمقراطيتها و يعيد للشعب الايراني حقه لكي يكون كما يستحق وكما استحق في التاريخ بانه مهد للحضارة ولكنه ايضا يستحق لان يعود و يساهم في الحضارة الانسانية من جديد.
*المكتب السياسي لتيار المستقبل – لبنان

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

البطاركة الجدد

أحمد الصراف

يقول القس الجنوب افريقي دزموند توتو: عندما جاء المبشرون إلى أفريقيا حملوا الأناجيل بأيديهم، وكانت الأراضي بأيدينا. ثم علمونا الصلاة، وطلبوا منا أن نؤديها بخشوع، ونحن مغمضو الأعين، وعندما فتحناها، وجدنا الأناجيل بأيدينا، والأراضي بأيديهم!

عندما تتزايد أعداد الدعاة ورجال الدين في أي مجتمع، وتصبح لهم الكلمة الأعلى وحق تصدر المجالس، فإن ذلك دليل على تخلف ذلك المجتمع، وإيذان بنهايته، خاصة أن تلك المكانة ما كان يجب أن تتحقق في مجتمع لا يؤمن أصلا بوجود وسطاء بين الفرد وخالقه! وتصبح المسألة مدعاة أكثر للاستغراب عندما نعرف أن أعداد رجال الدين لم تتزايد بهذا الشكل إلا مع الطفرة النفطية!

من الصعب على اي كان ملاحظة ما لرجل الدين من تأثير رهيب وخطورة في عقول العامة، والناشئة بالذات، من دون متابعة ما يجري على وسائل الاتصال الحديثة، فمن يتابعها يشعر بالهلع لما يرد فيها من غرائب، وما لرجل الدين من سيطرة على عقول «اتباعه»، وهذا دليل ليس فقط على سذاجة المجتمع، بل والمصير المظلم الذي ينتظره! والحقيقة المرة أكثر من العلقم أن اللوم لا يقع على هؤلاء الجهلة، ولا على رجال الدين، بل على معظم الحكومات الخليجية التي أتاحت لهؤلاء الظهور على شاشات قنواتها، وسلمتهم منابر المساجد، وقدمتهم على غيرهم من العلماء الحقيقيين، وصرفت لهم الكثير إما لشراء ولائهم، او لما يقومون به من دور في استمرار ولاء العامة لأوليائهم. والمؤلم حقا أن دور هؤلاء التخريبي لم يقتصر على التدخل في القضايا الاجتماعية والسياسية، وتوجيه العامة للاتجاه السياسي الذي يميلون له، قناعة أو مصلحة، بل وفي سعيهم للي عنق الحقيقة والخروج بتفسيرات سخيفة لقضايا جدلية، بحيث أصبح الأمر بعد التفسير أكثر مدعاة للجدل! ففي مقابلة مع قناة دينية معروفة يبرر رجل الدين السعودي محمد العريفي سبب اشتراط الشرع وجود شهادة رجل وامرأتين على كتابة أي دين، إن لم يكن هناك رجلان، إلى وجود غدة (نسي اسمها)! موجودة في رأس المرأة تمنعها من التذكر. وأن الرجل ليس لديه هذه «الغدة»، فبإمكانه التذكر والكلام، ولكن المرأة لا تستطيع القيام بالعمليتين في وقت واحد، وبالتالي إن نسيت موضوع دين مالي، فإن الأخرى تذكرها! ولا أدري كيف تتذكر الأولى وتنسى الثانية والاثنتان، وفق كلام العريفي اللاعلمي، لديهما الغدة نفسها التي تمنعهما من التذكر!

ولا ادري كذلك كيف استطاعت انديرا غاندي حكم دولة شديدة التعقيد كالهند، وهي بغدتها تلك التي لا تسمح لها بالتذكر والكلام في وقت واحد. أو ما ستقوله أنجيلا ميركل في كلام العريفي، وهي التي نجحت ثلاث مرات في كسب ثقة الشعب الألماني، وهو الشعب الأكبر والأقوى في القارة الأوروبية، على الرغم من عاهتها، أو غدتها اللئيمة التي تمنعها من التذكر والتحدث في وقت واحد؟

نقلا عن صحيفة “القبس” الكويتية

Posted in الأدب والفن, فكر حر | Leave a comment

ماذا تفعل بهم؟.. ترسلهم إلى الإسكندرية؟

ما من بلد لم تمر به فتوحات وغزوات كثيرة وأحكام إلا النادر. لكن التاريخ المصري يبدو فريدا: الفراعنة والمماليك، الفرنسيون Alexandria_Egyptوالبريطانيون. لكن أكثر ما يثير في فرادات مصر شيء يدعى الإسكندرية. مدينة قرر شاب في الخامسة والعشرين أن يبنيها في أرض مصر ويعطيها اسمه. وصلها من ممفيس (القاهرة) في بارجة على النيل الذي يبعد عنها 20 ميلا. رأى أمامه أرضا جميلة على البحر فاستدعى كبير مهندسيه، دينوقراطيس، وقال له «أريد مدينة فسيحة الشوارع تتسع كل جادة منها لثماني عربات»، وطلب منه أن تقوم الشوارع في وجه تيارات الهواء، لكي تلطف رطوبة البحر.

منذ تلك اللحظة بدأ شيء مذهل في تاريخ المدن. خلال أقل من قرن كانت الإسكندرية أكبر وأهم من قرطاج وحتى من روما. قامت فيها أعظم جامعات المرحلة، وضمت كبار الأساتذة والأكاديميين، وعلت فيها المسارح والقصور والملاعب، وفي قلبها أقيم نصب الإسكندر، صاحب الأسس.

استمرت الإسكندرية في التطور والازدهار حتى قيل في بداية القرن الأول قبل الميلاد إنها أعظم مدن العالم المتحضر، تخطتها جميعا في الحجم والجمال والرفاه. وفي مينائها الذي ذكره هوميروس في ملحمته، ارتفعت المنارة الباسقة، التي هي إحدى عجائب العالم السبع. ارتبطت المدينة في ذاكرتنا ببضعة عناوين: الإسكندر وكليوباترا وأنطونيو ومكتبتها الكبرى. لكن تاريخها الحقيقي تجاوز في أحداثه وتفاصيله معظم العصور. وما زلت أعتقد أنها كانت في القرن التاسع عشر وأوائل العشرين أكثر ثقافة وازدهارا اقتصاديا من معظم مدن أوروبا وعواصمها.

بدأت المدينة تفقد وهجها والكثير من أهميتها بعد سقوط الملكية وتجمع الإدارة المركزية في القاهرة. ولم تخطف القاهرة ماضي الإسكندرية وحدها، بل دفعت إلى الظل معظم مدن مصر، التي كانت تشكل شرايينها الحيوية، حتى نهاية الخمسينات.

قبل أكثر من عقد تأملت القاهرة من نافذة الفندق فلم أرَ ميدان التحرير ومبنى الجامعة وساعة الجامعة، وإنما رأيت الإسكندرية. لماذا حشر جميع الناس وكل القضايا في هذه العاصمة؟ لماذا لا تعود الإسكندرية عاصمة اقتصادية على الأقل، كما كانت يوم صدرت «الأهرام» جريدة مالية أسبوعية قبل نحو قرن ونصف القرن؟

لكن القاهرة كانت قد صارت مصر وانتهى الأمر. ومصر ولدت مصر الجديدة. ولولا الخوف من البلبلة لأطلق المصريون على كل مدنهم وأشجارهم وساحاتهم اسم مصر. لكن المشكلة في كثرة الأسماء التاريخية. ماذا تفعل برمسيس وسعد زغلول وطلعت حرب؟ ترسلهم إلى الإسكندرية؟

منقول عن الشرق الأوسط

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

متى ستصبح دمشق مثل مدينة تل أبيب الإسرائيلية من أحلى مدن العالم

لقد صنّف الدليل السياحي لونلي بلانيت مدينة تل أبيب الإسرائيلية بثالث أحلى مدينة من بين عشر مدن في العالم، ويمكن أن تفهم السبب من وراء ذلك لمّا تتمتع به تل أبيب من مناظر وبما تشتمل عليه من الفنون والموسيقى والثقافة الليبرالية. فيجذب شاطئ المدينة والحياة الليلية فيها السياح والمحليين على حد سواء حيث يستمتعون بثلاثمئة يوم من الجو المشمس سنويًا في هذه المدينة التي لا تنام أبدًا.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

الإسلام، الإخوان المسلمون، والمخابرات الغربية

الإخوان المسلمون، أو بالأصح الإخوان المجرمون، تنظيم راديكالي، انتهازي، فاشي، بُنيّ على الأسس النازية ومن قبلها تنظيم الماسونية السري الذي بدأه عمال البناء بإنكلترا

masons

ولكن بسرعة فائقة تسلط عليه كبار رجالات الأعمال والتجار والقضاة، وما زال حتى وقتنا الحالي تنظيماً ذكورياً تحيط به السرية التامة ويُمنع النساء من الاشتراك به. ويقول بعض العالمين ببداية نشأة جماعة الإخوان المسلمين إن حسن البنا، الرجل الذي أنشأ الجماعة، كان اسم عائلته “الساعاتي”، ولأنه كان مغرماً بتنظيم الماسونية الذي أنشأه الإنكليز في مصر وانضم إليه كبار رجالات الدين من أمثال جمال الدين الأفغاني، كما يقول خدوري في كتابه

Elie Kedourie, Afghani and Abduh, London, Portland, OR. 1997, p 20،

فقد غيّر حسن البنا اسمه من “الساعاتي” إلى “البنا” ولعاً بالماسونية التي أنشأها عمال البناء
كان، وما زال، هدف جماعة الإخوان المسلمين هو السيطرة على كراسي الحكم تحت وهم إرجاع الخلافة التي أبطلها كمال أتاتورك عام 1924. حسن البنا وسيد قطب وغيرهم كانوا يعلمون أن المسلمين متفرعون إلى عدة مذاهب وجماعات لا يمكن جمعها تحت حكم خليفة واحد في بلد بعينها، سواءً كانت تلك البلد مصر أو تركيا. ولكنهم خدعوا العامة باستعمال إرجاع الخلافة كواجهة لطموحاتهم السياسية التي أحاطوها بالسرية الماسونية. وللوصول إلى تلك الأهداف نام تنظيم الإخوان على نفس السرير مع الشيطان، ورقصوا مع المخابرات الغربية والأنظمة الشمولية العربية والأسيوية.
ظل الإخوان المسلمون والإسلام عامةً يدورون في محيطهم الإقليمي حتى بداية الحرب العالمية الثانية، عندما قرر هتلر في عام 1942 فتح جبهة ضد الاتحاد السوفيتي. ولأن مناطق القوقاز كانت تحت الحكم السوفيتي، وكان أغلب سكانها مسلمين، ولأن جنوب القوقاز كانت به حقول نفط غنية، أراد الألمان ضرب عصفورين بحجرٍ واحد، فأشاعوا أنهم سوف يحررون القوقاز من الاتحاد السوفيتي ويتركون للشعب حق تقرير المصير، وفي نفس الوقت يستفيدون من حقول النفط في مجهودهم الحربي ضد الاتحاد السوفيتي. وقد انخدع الشباب المسلمون من التتار وتركمستان وكازخستان وغيرهم بهذه الدعاية النازية وهرب جزء كبير منهم من الجيش السوفياتي إلى الخطوط الألمانية، فجنّدهم الألمان في الجيش النازي، ووصل عدد البلاتون المسلم في الجيش النازي إلى حوالي 250000، كما يقول السيد إيان جونسون، من كندا، في كتابه

A Mosque in Munich, Boston, New York, 2010, p 10

 قرر الألمان وقتها الاستفادة القصوى من الإسلام كسلاح في الحرب الدائرة وقتها، ثم في الحرب الباردة التي تبعتها. استفادوا من الإسلام في الحرب الدائرة وقتها ببث الدعاية في مناطق القوقاز لتشجيع الشباب المسلم على الهروب من الاتحاد السوفيتي والانضمام إلى الجيش النازي. وأوكلوا هذه المهمة إلى رجل أكاديمي معروف وقتها اسمه جيرهارد فون مندى

Gerhard Von Mende

الذي درس في جامعة برلين التي كانت وقتها مركز الثقل في الدراسات الروسية، وكان يتحدث الروسية بطلاقة. أصبح فون مندى الأب الروحي للشباب المسلم في الجيش النازي. وقرر مكافأة الشباب المسلم ببناء مسجد لهم في ميونخ
وجد الإخوان المسلمون فرصتهم للتعاون مع هتلر لقتل اليهود والسيطرة على المسلمين المهاجرين من الاتحاد السوفيتي، فأرسلوا الشيخ محمد أمين الحسيني، مفتي القدس إلى ألمانيا لمقابلة هتلر وكبار قادته ومساعدتهم في تجنيد الشباب المسلم من دول البلقان (ألبانيا، كوسوفو، والهرسك) واستقر في ألمانيا لمدة ثلاث سنوات اختلط فيها بكل أطياف المخابرات النازية. بعد الحرب اعتقل الفرنسيون أمين الحسيني كمجرم حرب ولكن الإنكليز أقنعوهم بإطلاق سراحه وإرجاعه إلى مصر خوفاً من إثارة النعرة الدينية في بلاد المسلمين. ووقتها كانت القاهرة قد أصبحت معقلاً للنازيين الهاربين من العدالة والذين احتموا بجماعة الإخوان المسلمين، مثل رجل الدعاية النازي يوهان فون لير

Johann von Leer

الذي غير اسمه إلى أمين لاهارس وكان في اتصال دائم مع أمين الحسيني والبنا.
وللاستفادة القصوى من الإسلام في الحرب الباردة قرر الألمان إنشاء محطة إذاعة تبث لشباب الاتحاد السوفيتي من دول القوقاز دعاية ضد الاتحاد السوفيتي ومحاربته الإسلام. وبالطبع فطنت المخابرات الأمريكية لذلك وقرروا إنشاء راديو في ميونخ لبث الدعاية ضد الاتحاد السوفيتي، وسموا محطة الإذاعة

Amcomlib

ودخل الامريكان في تنافس مع الألمان في تشغيل المسلمين المتعلمين والكارهين للاتحاد السوفيتي لبث الدعاية ضده. كانت إمكانات أمريكا المالية أكبر من الإمكانات الألمانية، وصرفت السي آي اى

CIA

ببذخ على تلك المحطة الإذاعية وجندوا أفضل المسلمين المؤهلين لاستعمال الإسلام كسلاح ضد الاتحاد السوفيتي.
انتهز الإخوان المجرمون هذه الفرصة وبعثوا بسعيد رمضان إلى أمريكا ضمن وفد إسلامي لمقابلة الرئيس أيزنهاور. قابل الوفد أيزنهاور يوم 23 سبتمبر 1953 ولخص سكرتير البيت الابيض إدوارد ليللي

Edward Lilly

هذا الاجتماع تحت عنوان “العامل الديني”

The Religious Factor.

وكان أهم بنود الاجتماع هو العمل على مساندة الأطراف الإسلامية التي تعمل لتحديث الإسلام، واهم تلك الجماعات هم الإخوان المسلمون.
في عام 1954 قامت جماعة الإخوان المجرمين بمحاولة اغتيال جمال عبد الناصر، وعندما فشلت المحاولة هرب قادة الجماعة إلى السعودية والشام، وهرب سعيد رمضان إلى الأردن ومنحه الملك، ربما تحت الضغط الأمريكي، جوازاً دبلوماسياً سهّل له السفر إلى أوربا وأمريكا.
في ديسمبر 1958 اجتمع المسلمون العاملون في راديو

Amcomlib

والمسلمون من القوقاز لاختيار لجنة تقوم بإنشاء المسجد في ميونخ. كانت الغالبية من الأعضاء مع اختيار نور الدين نمانجاني الذي رشحه الأكاديمي الألماني

von Mende

ولكن بدون أي مقدمات ظهر سعيد رمضان في سيارة كاديلاك أهدتها له السعودية، وبهر الطلاب والجنود المسلمين بحديثه عن اتصالاته العديدة مع الملوك والرؤساء واستطاعته أن يجمع التبرعات للمسجد، وتبرع شخصياً بألف مارك ألماني، فاختاروه رئيساً فخرياً للجنة المسجد.
في ولاية أيزنهاور الثانية، وتحديداً في العام 1957، كوّن الرئيس لجنةً من وزارة الخارجية، والسي آي اى والوكالة الأمريكية للمعلومات. وكانت مهمة هذه اللجنة درس ما يمكن أن تقوم به المنظمات الحكومية والخاصة بشأن الاستفادة من الإسلام كسلاح ضد الشيوعية. وأوصت اللجنة بإبعاد رجال الدين العاديين واحتضان جماعة الإخوان المسلمين

Ian Johnson, A Mosque in Munich, p 126

 في ألمانيا استعمل بوب دريهار

Bob Dreher

المسؤول عن راديو

Amcomlib

الذي يشرف ويصرف عليه السي آي اى، كل ما في وسعه لمساعدة سعيد رمضان، ممثل الإخوان المسلمين، للسيطرة على مسرح الاحداث في ألمانيا. ونتيجةً لهذا التصرف نشرت المخابرات الألمانية تقريراً يقول إن الأمريكان أعطوا سعيد رمضان جوازاً دبلوماسياً أردنياً ليمكنه من الهروب إلى أوربا. ونشرت المخابرات السويسرية تقريراً يقول إن سعيد رمضان عميل للسي آي اى (نفس المصدر ص 131). كان للمخابرات الأمريكية في ميونخ واجهة أخرى تُدعى “معهد دراسات الاتحاد السوفيتي” وكان هذا المعهد يصدر مجلة اسمها

Arabic Review

. اتصل سعيد رمضان بهذا المعهد وطلب منهم إرسال أكبر عدد ممكن من هذه المجلة إلى القدس حتى يستطيع هو إرسالها إلى الدول العربية لمحاربة الشيوعية ولخدمة المخابرات الأمريكية.
بعد هروب الإخوان المسلمين من مصر استقر سعيد رمضان في الخرطوم بجوازه الدبلوماسي الأردني، ولكنه قرر في عام 1959 الرحيل مع عائلته إلى سويسرا. وفي عام 1960 أخبر لجنة بناء مسجد ميونخ أنه ذاهب إلى اداء فريضة الحج وسوف يحضر معه المبلغ المطلوب لبناء المسجد، وكانت التقديرات الأولية حينئذ حوالي 1.2 مليون مارك ألماني. في هذا العام اجتمع قادة الإخوان المسلمين الهاربين من مصر في المدينة بعد اداء فريضة الحج، للاتفاق على الخطوات المتاحة لهم للاستفادة من الغرب.
في نفس الوقت ظهرت في ميونخ مجموعة من الرجال تحت اسم “جماعة الإسلام” التي كان يقودها أمريكي أسلم وانتحل اسم أحمد كمال، وكان يموله السي آي اى كذلك لتقوية سعيد رمضان في وجه المخابرات الألمانية وجنودها من القوقاز. وكي ترفع المخابرات الأمريكية من قدر سعيد رمضان فقد مولته ليدعو إلى مؤتمر أوربي إسلامي في ألمانيا.
ببداية عام 1960 كان المسجد في ميونخ قد اكتمل، وانتخبت اللجنة سعيد رمضان رئيساً للمسجد مما أزعج الألمان لأن من يتحكم في المسجد يتحكم في مسلمي القوقاز ومحاربة الشيوعية. وبافتتاح المسجد أصبحت ألمانيا مركز التنافس بين رجالات الاستخبارات الغربية، خاصة بعد وصول عصام العطار، المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين السورية إلى ألمانيا لاجئاً. وأخيراً قرر سعيد رمضان الانتقال إلى جنيفا لإنشاء المركز الإسلامي الذي مولته رابطة العالم الإسلامي والملك خالد بن سعود. وأصبح المسجد في ميونخ تحت تصرف يوسف ندا من مصر وفيصل يزداني من باكستان. وفيما بعد احترق المسجد وأُلقى القبض على الإمام بتهمة تمويل القاعدة.
أما في مصر نفسها فقد قام حسن الهضيبي، مرشد الإخوان المسلمين في أيام جمال عبد الناصر بالاجتماعات المتكررة مع السفير الأمريكي بالقاهرة للاتفاق على كيفية تقويض عبد الناصر وتعاونه مع الاتحاد السوفيتي لمنع الشيوعية من الانتشار في الشرق الأوسط، وما هو المقابل الذي يمكن أن يتوقعه الإخوان من الأمريكان. وكي يتفادى الأمريكان والإخوان الإحراج الذي يمكن أن ينتج من الكشف عن أشرطة المحادثات التي دارت بينهم طوال السنين، فقد أعلنت السي آي اى أنها قد أتلفت جميع اشرطتها التي تخص الإخوان المسلمين. وقد تعاون الإخوان المسلمون مع المخابرات الأمريكية إبان غزو الاتحاد السوفيتي لأفغانستان، وأمدت المخابرات الأمريكية عبد الله عزام وأسامة بن لادن بالأموال والأسلحة لهزيمة الاتحاد السوفيتي. وبعد أن تحقق لهم النصر وتكونت القاعدة، قتلت المخابرات الأمريكية الرجلين.
أوضح مثال لتعاون الإخوان المسلمين مع المخابرات الغربية نجده في حكومة الإخوان المسلمين في السودان. في البدء فتحت حكومة الإنقاذ ابواب السودان لكل معتوه يدعّي أنه مجاهد في سبيل الإسلام من أمثال كارلوس الثعلب

Carlos the Jackal

والغنوشي وأسامة بن لادن والظواهري والشيخ الضرير محمد عبد الرحمن زعيم الجماعة الإسلامية والمسجون الآن في أمريكا بعد إدانته بتفجير مركز التجارة العالمي في واشنطن في التسعينات من القرن المنصرم. ثم تعاون الإخوان مع المخابرات الفرنسية وسلموهم كارلوس بعد أن حقنوه بمادة مخدرة في أحد المنازل بالخرطوم. وأرسلت السي آي اى طائرة خاصة من واشنطن لتقل رئيس المخابرات السودانية عبد الله “قوش” من الخرطوم إلى واشنطن حاملاً معه كراسات عديدة من المخابرات عن كل أجنبي جهادي زار الخرطوم منذ تولي الإنقاذ دفة الحكم في ليل بهيم عام 1989. وقد اعتقلت المخابرات الأمريكية أو قتلت أغلب الذين احتوت أسماءهم ملفات عبد الله “قوش” من الإسلاميين
يكون واهماً من يظن أن الإخوان المسلمين سوف يظهرون للعالم على حقيقتهم بعد أن انكشف أمر تعاونهم مع المخابرات الغربية. في نفس الوقت الذي كانوا يتعاونون فيه مع المخابرات الأمريكية والبريطانية، كانوا يجمعون الأموال من دول الخليج لافتتاح شركات ومنظمات تعمل كواجهة لهم في أمريكا وإنكلترا وغيرها. من هذه المنظمات تشتهر منظمة

CAIR

الأمريكية

Council for American Islamic Relations

و منظمة

ISNA أي Islamic Society of North America

التي أقامتها حركة حماس الفلسطينية لتجمع لها التبرعات، والتي كانت رئيستها الأخيرة السيدة داليا مجاهد التي عينها الرئيس الأمريكي المسلم قلباً وقالباً، باراك أوباما مستشارته الخاصة في الشؤون الإسلامية، كما عيّن السيد محمد الإبياري الأخ المسلم المصري، مستشاراً في لجنة

The Homeland Security

التي تشرف على الأمن الأمريكي الداخلي. وقد أتاح أوباما الفرصة للإخوان ليقوضوا أمريكا كما قوضوا السودان وكادوا أن يقوضوا مصر.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

الغارات الجوية على البارا بكميرة لامبرت

FRONTLINE | The Bombing of al-Bara | PBS
[Warning: Graphic violence] On Oct. 28, 2012, while FRONTLINE’s Olly Lambert was filming an interview with a Syrian rebel leader in the village of al-Bara, a regime airstrike hit barely 300 meters from where he was standing. He kept the cameras rolling, spending the next hour documenting the strike’s impact. This film, narrated by Lambert, is a rare, immersive portrait of the immediate aftermath of Syrian government air strikes on civilian populations.

Lambert is the first Western filmmaker to spend an extended period living on both sides of Syria’s war – and to document, on camera, the realities of everyday life for rebels, government soldiers and the civilians who support them. Lambert’s film, Syria Behind the Lines, airs Tuesday April 10 on PBS.

Posted in English, يوتيوب | Leave a comment

200 ألف حورية تنتظر المفخخين في الجنة حتى كتابة هذه السطور

منذ اكثر من اربع سنوات والملائكة مشغولة باعداد الحوريات لاستقبال العرسان الارضيين القادمين الى الجنة بعد التفخيخ خصوصا وان عدد الانتحاريين منذ الغزو الامريكي ولحد امس بلغ حوالي 4000 شخص.
ورغم ان هناك اعدادا لاتحصى من هذه الحوريات الا ان المشكلة التي مازالوا يواجهونها هي احتمال عدم قبول “المفخخ” لشكل او طراز المرأة او (المرآت جمع امرأة )التي يتم اختيارها.
مشكلة اخرى واجهت الملائكة ولكنها حلت بسرعة قياسية هي موقف زوجة “المفخخ” وهل تقبل بترك زوجها لها ام لا؟.
وبما ان المرأة الارضية عورة فقد تم اصدار قرار ملائكي بايداع جميع النساء وعلى رأسهن الجشعمية المرشحة للانتخابات المقبلة بالنار وبئس المصير.
وحسب الفتوى الوهابية التي قالها احد السعوديين وهو يمسح بلحيته الكثة،وربما لم يستحم منذ اكثر من شهر، فان حصة كل “مفخخ” 700 حورية، وهذا الرقم قابل للزيادة حسب الطلب حيث تم تخصيص عدد من الملائكة لتنفيذ رغبة “المفخخ” وبسرعة قياسية.
فعلا هناك امام الملائكة جهودا جبارة عليهم بذلها وان عليهم تجهيز 280 مليون حورية بكامل انوثتها وجمالها.
طبعا هذا الرقم سيزداد الى الضعف وربما اكثر مع مرور الايام خصوصا وان الاقبال على الحصول على تأشيرة الى الجنة يزداد بشكل لايوصف.
وفي هذه الحالة سيتم تخصيص اعداد هائلة من الملائكة الذين تضطر ظروف عملهم الى ترك التسبيح وحمد رب العزة ،وهذا هو عملهم الاساسي،لكي يتفرغوا الى ما هم فيه تجاه “المفخخين”.
وفي البداية،كما قال لنا احد الشيوخ المصريين الذي زار الجنة مؤخرا، ستجرى القرعة حسب الاسماء الابجدية للمفخخين وحسب الارقام التي تحملها الحوريات، فالمعروف هناك ان الحورية لاتملك اسما محددا وانما رقم مكتوب على صدرها العاري باللغات العربية والايرانية والاسبانية و”الفلسطينية” والافغانية والباكستانية.
وحدد هذا الشيخ فترة لاجراء هذه القرعة قد لاتستغرق سنة واحدة يستطيع”المفخخ” بعد ذلك حمل زوجاته على كتفيه،هناك لاتوجد جاذبية ارضية، ويذهب الى حيث قصره الذي اهدي له والمؤلف من 700 غرفة مؤثثة.
ويؤكد هذا المصري الوهابي في حديث “مصلخ” عن الصحة ان حفلات الزواج هناك لاتتم كما هو معمول بها في الارض بل سيكون الاحتفال على انغام موسيقا”طلع البدر علينا” حينها يكون “المفخخ” مستغرقا في تناول المقويات اذ كما هو معروف عليه واجبات ارضاء 700 حورية في سنة واحدة.
ولم يسمح ،كما ذكر لنا الوهابيون حفظهم الله، بأي نوع من التظاهر او الاحتجاج للنساء اللواتي سيأتيهن الدور”الزواجي” بعد 365 يوما، وصدرت في هذا الشان اوامر صارمة واحكاما للمخالفات بوضعهن في المنطقة الوسطى مابين الجنة والنار.
فاصل حوري: “كشف قائد الفرقة الخاصة اللواء فاضل برواري، أن أكثر من 4 ألآف انتحاري من الجنسيات العربية فجروا انفسهم في العراق،غالبيتهم اردنيون وفلسطينيون.
وقال اللواء فاضل برواري، في إحصائية نشرها على موقع في (فيسبوك) إن “
أن “إنجازات أخوتنا العرب في الأسواق العراقية، والتي أكدتها وزارة الداخلية تشير إلى أن 1201 فلسطيني واردني فخخوا انفسهم في العراق (طيب الفلسطيني بلده محتل ويفكر في تفخيخ نفسه في العراق مو غريبة؟”،وان “عدد السعوديين الانتحاريين هو 300 شخص” (معاهم كل الحق فهم وهابيون غسل ولبس)، فيما جاءت اليمن بالمرتبة الثالثة بـ250 انتحاريا”(اخبروهم ان الجنة فتحت مدارس لمحو الامية). وأوضح برواري أن “سوريا اكتفت بـ200 انتحاري تبعتها مصر بـ99 ومن ثم تونس بـ44 وليبيا بـ40 انتحاريا”، لافتا إلى أن “قطر والإمارات والبحرين أرسلت 20 انتحاريا فقط، واصفا إياها بأنها “دول لا ترى إلا بالمجهر”.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

فتاة تتحدث بحرقة عما يفعله المسلمون بفرنسا

المسلمون في فرنسا:  فتاة تتحدث بحرقة عما يفعله المسلمون في فرنسا وازدواجيتهم وتفند الأمور

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment