حتى انت يادكتور

رأوه يلطم على خده في ميدان التحرير في بغداد ويصيح :حتى انت يادكتور.
لم يجرؤ احد ان يسأله خوفا من ان يكون مجنونا او غاضبا، ولكن الامر اتضح بعد حين
اذ سرعان ماتناقل “جيش” الفيسبوك العراقي بيان هيئة النزاهة “والنعم” الذي ذكرت فيه
“انخفاض مؤشر تعاطي الرشوة في دوائر الدولة في شهر تشرين الثاني الماضي بنسبة 3% بعد ان ظل مرتفعاً فوق ذلك المعدل لعدة اشهر، فيما ابدت استغرابها من ان حملة شهادة الدكتوراه هم اكثر من يتقبل دفع الرشى من فئات السكان”.
واعرب بيان النزاهة عن استغرابه من ان حملة الدكتوراه تصدروا نسبة دافعي الرشى بين حملة الشهادات الأخرى اذ قدم 5 من 60 الرشى اي بنسبة 8.33% أعقبهم حملة البكالوريوس 127 من 2431 ثم الماجستير 10 من 234 أي بنسبة 4.27% وتقاربت نسبة الدبلوم والإعدادية لأكثر من 3.42 % والمتوسطة 2.35 % والابتدائية ومن لا يقرأون او يكتبون 1.86 % فيما لم يفصح 7.66 % من دافعي الرشى عن شهاداتهم”.
ترى حقهم، حملة الدكتوراه بحاجة الى حماية والحماية بحاجة الى رواتب والرواتب تصرف من جيب اولاد الملحة.
يعني بايجاز كل المثقفين وحملة الشهادات العليا هم لصوص.
لم يبق لدينا الا اولاد الملحة.
منطق مو؟.
وقالت الهيئة ” إن نتائج تحليل معطيات استبانة هيئة النزاهة الشهرية التي شملت 20494 مراجعاً في 379 دائرة في عموم المحافظات عدا إقليم كوردستان بينت ان 589 منهم لجأ إلى تقديم الرشوة أثناء ترويج معاملته اي بنسبة 2.87% من مجموع المستطلعة آراؤهم.
وبينت ان 153 مراجعاً لم يفصحوا عما اذا كان قد أعطى رشى للموظفين ام لا وأكد 19752 أنهم استكملوا معاملاتهم من دون ارشاء الموظفين.
واضافت ان 96 من دافعي الرشى تذرعوا بحجة طلب الموظفين واتهم 164 الدوائر بتأخير معاملته وعلل 168 سلوكهم غير الشرعي بالرغبة في تسريع انجاز معاملته وأحجم 236 عن ذكر الأسباب وادعى 15 بأسباب مختلفة في حين اقر 11 أنهم رشوا الموظفين لتمرير معاملاتهم غير الأصولية”.
المهم ان الاناث اقل نسبة من الذكور في تعاطي الرشى وهذا مبعث على الفخر فالمرأة العراقية مازالت محصنة من الفساد.

محمد الرديني (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

داعش: هل هي فصيل معارض؟

ليس بين نجاحات النظام ما يوازي نجاحه في فبركة وتصنيع تنظيمات أصولية – إرهابية قال عند بدء الثورة إنه يقاتلها ليحمي الشعب منها. هذه التنظيمات لم تكن موجودة في سوريا قبل قيام الثورة، لذلك قرر النظام صنعها، وبلغ نجاحه أوجه مع تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، أو «داعش» كما يسميها السوريون، التي قدمت له خدمات جلى تركزت على:

– القضاء على الجيش الحر وانتزاع المناطق التي حررها منه، وإخضاعها لاستبداد مذهبي سرعان ما أخذ يقنع الشعب بقبول العودة إلى الاستبداد الأسدي.

– القضاء على الجهات والأوساط والشخصيات التي أسهمت في إطلاق الثورة وقيادتها، ولم يتمكن النظام في حينه من ضربها، والاقتصاص منها بالتعاون مع أجهزة المخابرات الأسدية.

– القضاء على القوى والمؤسسات المدنية الساعية لإبقاء الرهان الديمقراطي حيا في السياسة السورية، وفي مقدمها «اتحاد الديمقراطيين السوريين»، الذي تأسس قبل نيف وشهرين من قوى وتنظيمات وشخصيات ديمقراطية ومدنية متنوعة المنابت، يجمعها النضال لإقامة نظام ديمقراطي في سوريا، ولقي تجاوبا مشجعا داخل سوريا وخارجها، لتوق قطاعات واسعة من السوريين إلى تعبير سياسي موحد عن القاعدة الشعبية الديمقراطية والمدنية الواسعة، التي لا يوجد من يتحدث باسمها ويعبر عنها اليوم، وترغب في وضع حد لخلافات الفئات السياسية المطالبة بالديمقراطية، أو التي تعلن انتماءها إليها، وفي انخراطها ضمن تنظيم أو تيار عريض موحد ليس لـ«اتحاد الديمقراطيين السوريين» من هدف غير الإسهام في تأسيسه، لإيمانه باستحالة أن يعبر تيار بمفرده عنه في الظرف الراهن، وأن وجوده ضروري كي يستأنف الشعب نشاطه السلمي ونضاله من أجل الحرية.

اتبعت «داعش» منذ تأسيسها على يد غزاة أغراب سياسات اقتصرت على التموضع في أماكن سبق أن حررها الجيش الحر، لكنه غادرها للقتال في مناطق أخرى. ولأن «داعش» لم تكن تملك في بداياتها غير عدد قليل من أغراب دخلوا سوريا بحجة نصرتها، فقد اتخذت من مدينة «الرقة» قاعدة لها، انتزعتها من الجيش الحر بعنف لم يسبق للمعارضين أن استخدموا ما يشبهه من قبل. في هذه الفترة، قضت «داعش» على تنظيمي أحفاد الرسول وصقور الشمال، عندما هاجمتهما بسيارات مفخخة حملتها بأطنان من المتفجرات، واستمالت عناصر من منظمات أخرى طالبتها بسلاحهم وحصتهم من غنائم الحرب، وإلا قاتلتها واستولت على ما لديها من أسلحة وذخائر، وحلتها. في مرحلة تالية، بدأت ترسل «مندوبين» عن «محكمتها الشرعية» لاعتقال قادة تنظيمات استضعفتها وخططت للقضاء عليها وضم مقاتليها إليها، بحجة فساد هؤلاء وكفرهم. فاتني القول إن «داعش» أصدرت فتاوى تكفر الجيش الحر، والائتلاف الوطني، والديمقراطيين، والمسلمين من رافضي مواقفها، وتوعدت هؤلاء جميعهم بالقتل، وقتلت بالفعل أو اعتقلت من وقع تحت أيديها منهم، بينما أرعبت غير المسلمين من خلال اختطاف وإخفاء كهنة ورجال دين مسيحيين أبرزهم المطرنان يازجي وإبراهيم والأب باولو، رغم أن الأخير دعمها وأيد تنظيمات الإسلام الجهادي الأخرى. أخيرا، وسّعت «داعش» عملياتها وسعت لاستمالة السكان بالمعونات الغذائية والمقاتلين بالأموال والسلاح، وجندت بصورة خاصة شبيحة النظام السابقين والمتعاونين معه، وقامت بعمليات قضم منظم للجيش الحر، ومطاردة حثيثة للديمقراطيين والمثقفين والإعلاميين ورجال الدين والفكر، الذين اعتقلهم وفق قوائم زودتها بها مخابرات النظام، وسلمتهم إلى فرع الأمن الجوي في مطار الطبقة العسكري، الذي فكت حصاره، وقاتلت من حاصروا أيضا الفرقة 17 واللواء 193 من جيش السلطة قرب الرقة.

بتطبيق هذا النهج في كل مكان تسللت إليه «داعش»، جرى إنهاك وقضم وحدات الجيش الحر المبعثرة والقضاء عليها، بينما أدى تعميمه إلى هيجان مذهبي اجتاح معظم فصائل الإسلام السياسي والجهادي، التي وجدت نفسها مكرهة على الدخول في مزايدات صعدت التطرف البادئ، الذي انخرطت فيه كي لا تتعرض للتآكل والموت.

خلال الفترة التي مرت على تأسيس «داعش»، لم يقم النظام بمقاتلتها أبدا، وإن شن قبل نيف وأسبوع غارة يتيمة بالطائرات على حاجز لها، هو أول عمل مسلح ضدها كتنظيم لا مصلحة له في إضعاف قدرته على قتل خصومه وأعدائه، في الجيش الحر والقوى الديمقراطية والإسلامية المعتدلة.

هل يجوز احتساب «داعش» على المعارضة؟ وهل يصح تحميل قوى تقاتل من أجل الحرية والمواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة مسؤولية أعمال يقوم بها تنظيم يرفض هذه الأهداف بقوة، ويقاتل من يقاتلون النظام أو من ثاروا عليه، ويكفر الحرية والنزعات المدنية وأنصارهما ويعد بالقضاء عليهم؟ أليس من الظلم عزو إرهابه، الذي لم يقتل إلى اليوم غير خصوم وأعداء الأسدية، إلى ثورة سلمية يقوض وجودها وسيقضي عليها إذا لم تنجح في القضاء قريبا عليه؟

منقول عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

ميشيل كيلو يوجه رسالة الى زهران علوش بخصوص العبد الله وزيتونة ومستقبل سورية

ميشيل كيلو: المدن

صاحب الفضيلة الشيخ زهران علوش حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد

ربما كنت لم تسمع من قبل باسم “ريم العبد الله” ، الفتاة التي انخرطت في الثورة منذ اول يوم ، وشاركت في المظاهرات ضد النظام واعتقلت مرات متعاقبة ، ثم تفرغت للإغاثة في الغوطة الشرقية ، وفي مدينة عدرا العمالية ، وباعت مصاغها وكومبيوتركها الشخصي كي تشتري طعاما ودواء للناس ، قبل ان تتبرع بجهاز التنفس الخاص بها كمريضة ربو إلى مشفى ميداني . هذه الفتاة اعتقل والدها الطاعن في السن قبل ايام في عدرا ، ربما لأنه قيم على كنيسة البلدة ، واعتقل معه بعض اخوتها واصدقاء اهلها من آل حنون والفرهود .

اعتقد انك سمعت بالمحامية رزان زيتونة ، التي اختطفت وثلاثة من الناشطات والناشطين في مدينة دوما ، واختفت آثارها ، رغم انكم القوة الرئيسة في المدينة ، التي منعت النظام وجيشه من دخولها ، واتمنى من كل قلبي ان لا تكون حالكم العسكرية خيرا من حالكم الامنية ، كي لا يستغل النظام نقاط ضعفكم ويقع لكم – لا سمح الله – ما لا يحمد عقباه . لن احدثك عن رزان ، لاعتقادي ان السوريين يعرفون من هي ، وان جهودها لخدمة الثورة معروفة لجميع من شاركوا فيها ، ومعلومة ايضا مساعيها الحثيثة لاطلاقها ونشرها في طول بلادنا وعرضها ، ومتابعاتها اليومية لمختلف احداثها ، ليس من اجل ان تؤرخ لها وحسب ، بل كي تشارك في توجيهها وتقديم التضحيات الشخصية والسياسية الضرورية لانتصارها .

فضيلة الشيخ

انت لا تعلم بالتأكيد انني كنت وبعض زملائي في سجن عدرا اول من اوصل اخبار اعتصامكم في سجن صيدنايا الى الرأي العام . ذات يوم ، جاء سجين من عندكم ، وحكى لشريكه في المهجع الدكتور احمد طعمة ، رئيس وزراء الحكومة المؤقتة الحالي، قصة تمردكم، فطلبنا اليه السهر إلى وقت متأخر من الليل معه وكتابة ما يرويه له ، كي نوصلها إلى خارج السجن . عندما اكتمل تأريخ عصيانكم، ارسلنا الصفحات السبع عشرة التي كتبها الدكتور احمد بخط يده إلى خارج السجن، فصورها رفاقنا وارسلوها إلى المؤسسات المعنية بحقوق الانسان في اربع اقطار الارض . حين سمعت باسمك كقائد للواء الاسلام ، اعتقدت اننا شركاء بالضرورة في الكفاح ضد الاستبداد ، من اجل حرية الشعب السوري كله ، بلا تمييز او استثناء . وتوقعت ان يدفعك حدسك الى اعتبار مقاومي النظام ومعارضيه شركاء لك تحميهم دون طلب منهم، ان هم احتاجوا الى حماية . واعتقدت صادقا انك فهمت في السجن درس الاستبداد ، وعلمت ان له وجوها غير اسدية ، وانك كضحية له ستعمل المحال كي تمنع تجدده في سوريا الحرة ، تحت اي شكل ولاي سبب . وبصراحة ، انا ، كغيري من مواطنيك ، اعلق عليك آمالا ارجو ان لا تتناقص بمرور الوقت ، واظن انك ستوقف التدهور الاخلاقي والديني الذي يتعرض له الاسلام الجهادي على يد غزاة وافدين الى وطننا ، يقيمون فيه باسم الدين الحنيف وثنية همجية لا يقرها شرع او دين ، تقتل بالباطل نفوسا حرم الله قتلها الا بالحق ، وتنصب امراءها أربابا لا راد لاهوائهم ، قد ياخذونكم الى الهلاك بايديهم او بسياساتهم وجرائمهم ، فلا بد ان يدفعك ايمانك الى موقف واضح ومعلن مما يفعله هؤلاء بدينك واخوتك في الايمان ، مسلمين كانوا ام مسيحيين ام يهودا ، وان تحمي من انت مؤتمن على سلامتهم من هؤلاء ، وتضع يدك في ايدي شركاء لا تعرفهم من امثالي إلى أن نتخلص من النظام ، فان شئت قاتلنا معا بعد سقوطه ضد الاستبداد الذي يعدنا به قتلة المسلمين بحجة اسلمتهم ، والا كان بيننا وبينك ارادة شعب سورية الحر الذي يجب ان تقبل ما يختاره، إن كنت مؤمنا حقا بانه يقف الى جانبك ولن يخذلك !.

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

ميشيل كيلو: الائتلاف والمسيحيين والمنشقين وجنيف ويصف بشار بالاحمق

لقاء خاص مع ميشيل كيلو رئيس اتحاد الديمقراطيين السوريين على قناة الغد العربي في لندن يحاوره موسى العمر

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

إرهابيون يعيشون معي

جارتي(أم عسجد) إرهابية تعلمت كيف تنجب الأطفال ولم تتعلم كيف تربي الأطفال,وزوجها (أبو عسجد) إرهابي من الطراز الأول,حصل على التعليم الجامعي ولم يحصل معه على أساليب التربية الحديثة والتدريس,وأولادهم:محمد ومحمود وعبد الكريم أيضا إرهابيون رغم أنهم متفوقون في الدراسة,والسبب أنهم مع تفوقهم لم يدرسوا أي مادة في التربية,وشيخ الحارة إرهابي لا يعلم ما هو علم التربية الحديثة وخصائص التربية,وعمال البلدية الذين ينقلون النفايات أيضا إرهابيون بالتواطؤ مع رئيس البلدية الإرهابي وسكرتيره الإرهابي المخيف, فكلهم تعلموا على القراءة والكتابة ولم يأخذوا درسا في علم الأخلاق,ومدير المدرسة الذي يدير المدرسة التي يتعلم فيها ابني أيضا إرهابي رغم أنه يحفظ الكثير من أرقام التلفونات غير أنه لم يحفظ طوال حياته كتابا واحدا في التربية وبينه وبين علم الأخلاق مثل ما بين السماء والأرض,وأبو(حسام) المقاول الكبير الذي عملت عنده لعدة سنوات أيضا هذا إرهابي كح رغم أنه يحمل شهادة نهاية المرحلة الثانوية ولكنه مثله مثل غيره يعتقد أن التربية من الممكن تعلمها في أي مرحلة من العمر, ذلك أن معظم الناس في حينا يعتقدون اعتقادات خاطئة عن التربية فكلهم يؤجلون التربية إلى مرحلة متقدمة من العمر ويتوجهون إلى التعليم والمعرفة,وهذه هي آفة مجتمعنا المتعصب والمتحجر,ورئيس قسم الشرطة في قريتنا إرهابي معتق حتى أنه لم يسمع بالتربية مطلقا ويعتقد أن الأم والأب هم من يربي الأطفال, في حين أن الشارع العام والتلفزيون يربون الأطفال ولكن تربيتهم ليا تحمل طابعا علميا بل معلوماتيا,وطالما أننا لا نحترم حرية الرأي والتعبير وحقنا في الحياة فهذا معناه أننا سنبقى طوال العمر غير متربين.

وجاري الثاني إرهابي خطير,أطر مما تتخيلونه أو تتوقعونه, فهو يتوعد الجميع بعذاب القبر وعذاب الآخرة ويتدخل في شئون الآخرين وفي أسلوب تربية الناس لأولادهم ويعادي كل الفنون ويدعي بأن الله لم يهد للصواب إلا المسلمين ويعتقد أنه من المستحيل أن تدخل اليهود أو النصارى الجنة,وعمي إرهابي مزدوج,يتعامل مع الجميع بثنائية قطبية حتى أن شخصيته ثنائية ويعتقد أنه الوحيد الذي يعرف الصح والخطأ وبنفس الوقت سلوكه مخالف لتعاليمه ولا يحترم لغة الحوار لأنه لم يتربى منذ الصغر على الحقوق الشخصية والمعنوية للفرد وعنده الإنسان بلا أهمية ولا يوجد للإنسان مكانٌ لديه, ولديه وسائل إرهابية في أسلوب حواره إذا أدار معك حوارا أو إذا دخل معك في مناقشة بدايته صاخبة مثل نهايتها ومستعد أن يعاديك طوال العمر إذا لم يكن رأيك مطابقا لرأيه.

,وأختي إرهابية بالتآمر مع زوجها الإرهابي العنصري…إلخ,وأمي إرهابية بالوراثة, وزوجتي إرهابية بالتطبع مع الإرهابيين القاطنين في حينا وحارتنا,ومستقبل أولادي أن يكونوا إرهابيين مثل غيرهم لأنهم لا يأخذون في المدرسة أي مادة عن التربية الحقيقية للطفل,وكل المحيطين بي من كل الجوانب إرهابيون بالتداول ما بينهم على أسلوب إدارة الإرهاب,وصاحب السوبر ماركت الذي أشتري يوميا من دكانه أيضا هذا إرهابي قمعي,وصاحب محل اللحوم المجمدة إرهابي مختل عقليا,وصديقي(سليم) إرهابي ثوري,وأبو سالم صاحب مول كبير إرهابي بالأصالة عن نفسه وعن كل الموظفين الذين يعملون عنده,وعز الدين صاحب مطعم الحمص والفلافل أيضا هذا إرهابي هو وموظف غسل الصحون الذي يعمل لديه من سنتين.

أنا أعيش في بيئة كلها إرهابيون,وأنا صاحب معجزة كبيرة كوني ما زلت أعيش مع هؤلاء وما زلت على قيد الحياة, فحياتي في خطرٍ دائم ودائما ما أرى الإرهاب والموت في عيوني التي سيأكلهما الدود إن عاجلا أم آجلا, كل البيئة التي أعيش فيها بيئة غير صحية تنقصها التربية العقلية السليمة, فكل هؤلاء يعتقدون أنهم متعلمون جدا غير أنهم جهلاء حتى هذه اللحظة لم يعرفوا ما معنى كلمة (تربية) فالتربية تأتي بالدرجة الأولى من حيث الأهمية قبل التعليم, لأن التعليم وتخزين المعلومات من الممكن أن يتعلمها أي فرد في أي مرحلة علمية حتى لو كانت بعد سن الخمسين أو الستين, أما بخصوص التربية فمن المستحيل أن نتعلمها بعد أن يتقدم فينا العمر,لأن التربية يجب أن تكون في أول العمر وليس في آخره, فبعد أن يتقدم العمر بالإنسان يصبح من المستحيل علينا أن نربيه, فقد فات الأوان وآن أوان التعليم, حشو الرأس بالمعلومات يجب أن يكون بعد مرحلة التربية, فنحن تنقصنا التربية, فكل المحيطين بي من كل الجوانب إرهابيون بالفطرة لأنهم لم يتلقوا أسلوب التربية منذ صغرهم, لذلك هم لا يعرفون أي وسيلة للحوار أو إشباع الحوار بالنغمات المتجددة التي تدفع الإنسان إلى قمة الذوق الأخلاقي العالي, كل أهلي غير متربين إلا على تعاليم البطش والبلطجة والضرب والتهديد لأنهم لم يتلقوا التربية الصحيحة لذلك نشئوا إرهابيون يهددون حياة غيرهم ووجودهم خطر على المثقفين والمتنورين ولا يمكن أن تجد من بينهم رجلا أو إنسانا سواء أكان رجلا أو امرأة لديه أسلوب لكيفية فتح الحوار وإغلاقه وإشباعه بالمصطلحات العلمية ولا يوجد من بينهم إنسانا يعرف قيمة الإنسان كإنسان ويتعامل معه بإنسانية, الكل هنا مضطهدون والكل يعاني وكلهم يقمعون بعضهم البعض,ولا يملكون وسيلة للحوار أو طريقة للحوار وللتفاهم, فأغلب مصطلحا تهم هي مصطلحات تهديد وقتل ووعد ووعيد, ولا يمكن أن تجد في حارتنا وفي قريتنا وفي مدينتنا وفي دولة إنسانا يفهم ما معنى أن تتبدل الأخلاق وتتغير حسب المؤشرات التي تعمل على تنوع الحياة وإغنائها بشتى الألوان الفكرية, إننا هتا هنا نعاني كثيرا من الظلم ومن الاضطهاد ومن سياسة التجويع التي تتخذ بحقنا كوننا نملك طريقة مدنية حديثة للتغيير وللتطوير.

التربية قبل التعليم, أما عندنا,التعليم يأتي أولا ومن ثم تأتي التربية بعد خمسين سنة من التعليم, لذلك نحن نفشل في أي أسلوب حواري,أو في أي منهج يهدف إلى احترام حرية الدين والعقيدة والمذهب, ذلك أننا لم نتلقى علم التربية منذ الصغر وبالتالي من الطبيعي جدا أن يكون الإرهاب والتطرف أسلوبا في الحياة بل وطريقة حياة جديدة يجبر فيها الزوج الزوجة على طاعته,وكذلك يجبر فيها الأب أبناءها عليها,ومدير المدرسة تقاعد من العمل ولم يقرئ في حياته كتابا واحدا عن أصول التربية أو علم التربية, المدارس والجامعات عندنا يبدءون بالتعليم وبحشو الرأس بالمعلومات,ولا ينتبهون إلى دروس التربية, لذلك بيئتنا غير صحية, فبعد أن يتقدم العمر بالإنسان إلى سن البلوغ أو على سن بداية البلوغ يصبح من الصعب تربيته لأن الذي(طبّع طبّع والذي ربع ربع) ولا يمكن أن نسوق الناس كالأغنام, فهذا مخالف لأبسط قواعد السلوك الأخلاقية ومنافي للمبدأ العالمي الذي ينادي بضرورة احترام الإعلان العالمي لحقوق الإنسان, ولا يمكن نشر ثقافة حقوق الإنسان في مجتمع تنقصه التربية.

التربية يا أصدقائي ثم التربية

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

المفكر التنويمي -2

عما تُصدره لنا دول أجنبية . من صناعات حديثة وعلوم وفنون وآداب وفكر وفلسفات
وتكنولوجيا واختراعات , كلها متقدمة . بعيدة عن شواربنا ..
قال المفكر التنويمي . انها : ” بضاعتنا ردت الينا … لقد أخذوا مباديء علومنا ..

( و ساروا ونحن توقفنا , لنغني أغنية : ” بصاعتنا ردت الينا “..! )

وعن أبجدية أجنبية أستعيرت أو فرضت علي احدي لغاتنا القديمة في ظروف إحتلال … ,
أو لغة فرضها علينا مستعمر , و يدعي انها لغة اهل النعيم . وانه يحمل وكالة من السماء ..
قال المفكر التنويمي , انها ” بضاعتنا ردت الينا ” .. بزعم انهم أخذوها أصلاً من لغتنا و أبجديتنا القديمة جداً .
التي هي أساس لغتهم . لذا فهي : بضاعتنا ردت الينا ..
!!
لا .. لا .. يا سيدنا المفكر التنويمي
بضاعتنا نحن الذين نطورها. ونحن الذين نصدر ابداعاتنا – ان شئنا – . ولا ندع أحداً يسرقها ,
أو يقتبسها . ويضع اسمه وشعاره عليها , ويبيعها لنا بالسعر الذي يحدده. ..
ويمنعها عنا أو يمنحها متي يشاء !
أو يفرضها علينا بالقهر .
أو يسوقها لنا بالحيلة أو بالمكر ,
أو يستغفلنا حين يختمها بختم سماوي مزعوم ..
ثم نقول بسذاجة انها : بضاعتنا وردت الينا ..
!!
لا .. يا سيدنا المفكر التنويمي
بضاعتنا لم تُرد الينا .. بل نحن لم نعد ننتج بضائعاً ..
ليست بضاعتنا , ولم ترد الينا ..
بل لقد قُهرنا . وأُحتللنا , وأُغتصبنا وسُرقنا , وتقاعسنا . ونمنا , وتقهقرنا , وتخلفنا ..
فلا تسوِّغ تلك الأشياء المرة في أفواهنا . أيها المفكر التنويمي . بقولك : ” بضاعتنا ردت الينا ” ..

أيها المفكر التنويمي
لا تدعونا للنوم بأكثر مما نمنا لمئات كثيرة من السنين ..
خسئت أيها المفكر التنويمي . , وبئس كل من ينشدون وراءك , أغنيتك الهابطة:
” بضاعتنا ردت الينا ” ..
..!!!
— — —
علماء بأيسلندا يحولون البراكين إلى وقود للسيارات
http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=30122013&id=35de0db9-1aed-4a52-8895-62d76dec9a36

تحليق أول طائرة تشتغل بالطاقة الشمسية Day 08/07/2010

أول رحلة دولية للطائرة التي تعمل بالطاقة الشمسية عام 2010
http://www.youtube.com/watch?v=Z9vYO73IapE

تصنيع الجيل الثاني من الطائرات الشمسية عام 2013
http://www.swissinfo.ch/ara/detail/content.html?cid=35706644

صلاح الدين محسن (مفكر حر)؟

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

شعب الله – المصلوب – ؟!

العلاقة بين ما يطلق عليهم شعب الله ” المختار ” وبين شعب الله ” المصلوب ” قصة تراجيدية من نوع الكوميديا السوداء . توضح بصورة مذهلة كيف يمكن لإسطورة أن تمارس دورها طيلة قرون في تعطيل العقل ، وتسويق تاريخ معلب جاهز لإستخدام إحلالي لتاريخ أخر . لكن عندما يجري تفعيل العقل ،نعجب كيف أن البعض لا زال يتقبل الواقع المتخيل على وجود تصورات ذات أبعاد عنصرية محضة ، في تعاملها مع التاريخ الماضي ومع المستقبل معاً.
أحيانا ًأتساءل من موقع التطفل على معرفة ” الغيب “.. هل إختار ” الإله ” شعبه المختار بهدف صلب شعب أخر مسكين . ؟ وهل يمكن لإله ما أن يكون بهذه القسوة على شعب أخر، جرى تهجيره بالقوة ، وإحتلت أرضه وتحولت عذاباته التاريخية الى رمزاً يختصر معاناة البشرية ودرب آلامها القديم !؟.
ربما هذه الأسطورة التي أسطرت التاريخ وحولته الى مهزلة، هي أقرب الى إعادة تمثيل رمزي لإسطورة قديمة . تحولت الى نوع من القص الشعبي ،الذي أسس لفكرة الجريمة ورسخ فكرة القتل . كحل لخلاف بدل منهج الحوار . العلاقة بين ” قابيل ” الراعي وأخاه ” هابيل ” المزارع .
ترى هل شعبه ” المختار ” من نسل قابيل الراعي . وشعبة المصلوب من نسل ” هابيل ” المزارع .؟؟! لاشئ يمنع وجود نتيجة ما أو فكرة من هذا النوع، طالما أن جزء كبير من التاريخ المكتوب ، تحول الى عقائد لاتقبل البرهان عليها وإلا سقطت في امتحان الحقيقة عند البحث الأركيولوجي لأصولها.
على اي حال الرعاة عادة أكثر قساوة من المزارعين كما نسلهم . وأرتكب ” قابيل ” كما يقال أول جريمة في التاريخ . لم يحاسب عليها ؟؟؟ لأنه هرب الى ” بعل بك ” يستعطف
” الإله دامور ” أخو ” إله ” السماء سميع . وشقيق الإله بعل . إله الفلسطينيين من شقيقه ” إيل “. زوج ” إيلات ” التي أنجبت سبعين إلهاً.وهم آلهة الجيل الذي حكم الشرق القديم بما فيهم ” اللات والعزى ومناة.وكانت تعبيراً عن الصراع ما بين الخصب والجدب أو الخير والشر. الراعي كان رمز الجدب والشر، والمزارع كان رمز الخصب والخير . وفلسطين كانت أرضاً زراعية، تمتلئ سهولها بكل ألوان قوس قزح .
اياً كانت رمزية الفكرة هنا من الناحية الميثولوجية ، بيد أني شخصياً افضل فكرة ميثولوجية أخرى . هي أقرب الى الواقع .
إنها عودة ” أوذسيس ” الفلسطيني التي تحاكي وتشابه عودة ” أوذسيس ” الأغريقي الى ” إثاكى ” . العودة الى الجذور .
المسألة هنا لا ترتدي معطفاً خيالياً ولا أوهاماً . لأن ذاكرتنا تمتلك من المخزون ما يكفي لإستحضار ليس فقط لأرواح عشرات الالأف من أبناء شعبنا ، بل لتاريخ طويل من العذابات . ورغم ذلك نبحث عن حل مفيد للجيل القادم . ولا نتقوقع داخل شرنقة الدين والقومية.
فقد دفع شعب الله ” المصلوب ” ضريبة الفداء متحملاً نتائج حروب عالمية ، حولت أرضه الى أرض لمستوطنين مسلحين بأيديولوجية وميثولوجيا عنصرية . وفرخت ميثولوجيات أخرى . في عالم لا زال شبه نائماً على وعود الوهم بالجنة والنار وشعبه المختار . وكأن هذا ا” لإله ” مهنتة فقط موزع أراضي ، وتذاكر دخول الى الجنة..!
فالبولوني اليهودي مثله مثل المسلم الباكستاني لا علاقة لهم بهذه الأرض . والفرنسي الذي يعتنق البوذية لايعني أنه أصبح وتحول الى مواطن صيني . !؟ ومن حقه طلب الهجرة الى الصين ، وكأنها مسقط رأسه …عملية ربط الدين بالأثنية والقومية هي اطروحة لا تصمد امام الوقائع وغير قابلة للتحقيق على ضوء روح العصر الحالي . عصر الإعتراف بإنسانية كافة المجتمعات البشرية ومساواتها.
ترى هل لو إعتنقت الديانة اليهودية هل يسمح لي بالعودة أو لنقل بالهجرة الى فلسطين أو الى اسرائيل أو أي تسمية لهذا الكيان السياسي المصنوع ..؟! إذا كانت الإجابة بنعم على سبيل الإفتراض فعلى الشعب الفلسطيني في الشتات إعلان يهوديتهم ومعها طلب حق العودة أو الهجرة . بإعتبارهم أولى بالحق من غيرهم ..؟؟ لكن المشكلة أنه دائماً التصورات المثالية في السياسة تخدع أصحابها ولا تستطيع الوقوف على أرض الواقع . يمكن لها أن تحقق هدف آني وقتي لكن مع الزمن مصيرها سقوط مدوى كما سقطت الأفكار النازية حول النقاء العرقي . وقبلها النقاء الروماني ..الخ .
سامحت الألهة ” القديس أوغسطينيوس ” الذي نقل الصنيع التوراتي للمسيحية . ترى ألم يكن دين ” هوميروس ” والألهة القديمة أكثر رحمة ..؟! فلا حرب داعس والغبراء ، ولا الصراع على أحقية الخلافة في سقيفة بن ساعدة .
الى متى سننتظر ..؟
هل هناك مكان للتفاؤل ..؟
ومن يستطيع التنبؤ بالمستقبل ؟
الى متى سننتظر قيام دولة فلسطينية ، ووضع نهاية شبه سعيدة لتراجيديا الشعب الفلسطيني ؟ فإذا خربت ” مالطا ” يتحمل فلسطينياً ما في جزر الواق واق مسؤولية خراب مالطا . ؟
شئ مضحك ومبكي معاً .. لا أدري من يتحمل مسؤلية ” الحيط ” الواطي فتح أم حماس أم كلهم جميعاً..؟!
كنت أعتقد أن عملية تهجيرنا إنتهت منذ تصويت ما يسمى بإمم متحدة على قيام دولة قابيل . بيد أني إكتشفت كم كنت مخطئاً في بعض تقديراتي فالتهجير عملية مستمرة مثل مسدس
” الكاوبوي ” الأبيض في استعماره لأمريكا الشمالية.
و بغض النظر عن قناعة ” دائرة شؤون المغتربين ” الفلسطينيين . وسبحان من حولني من لاجئ الى مغترب بشطحة قلم . بيد أني في الحقيقة أنا لاجئ مزمن ، أو لاجئ تاريخي سأرحل لاحقاً بصحبة ما تبقى من أسمال خيمتي . فلا أملك من الحسنات ما يكفي لشراء خيمة في جنتهم . فقد ناضلت من أجل شعبه المصلوب وليس من أجله .وهو الذي يملك كل شئ حسب تفسير وعاظ الدين .
سننتظر … كما إنتظر أوذيس الأغريقي في بيت الراعي عندما عاد الى ” إيثاكى ” بقرار من ” الإله زفس ” ومساعدة من آلهة أثينا . سننتظر الى أن تختفي إشارات الغضب من شمس ” الأغوار ” الحارقة لماذا تأخرت يا ” أوذيس ” الفلسطيني ..؟
تعاطينا مع التفاؤل ومع أمل إمكانية التعايش بين كيانين أحدهم صنع خارج الحدود . والأخر دوخوا رؤوس شعبه المصلوب بدولة على الورق ..؟
ترى الى هذه الدرجة أصبحنا أو أصبح فريقنا ” التفاوضي ” بدون حارس مرمى ؟؟
ولا أدري حقيقة لماذا لا يرفع هذا ” المفاوض ” شعار دولة كل الشتات ..؟ بدل دولة لبعض الشتات ..؟ هل المطلوب أن نكفر برب ” الحوار ” ..!
على كلا الحالات نعض على النواجذ . بيد أنه ، لا أعتقد أن أحداً سيحاول إقناعي أن كلا
” الشرعيتين ” في غزة ورام الله متمسكة بحق العودة أو أنها تتفاوض من أجل عودة كل اللاجئين .؟؟
سننتظر ” أوذيس ” فلسطيني أخر بعد مقتل ” ليونيداس ” قائد عصبة ال 65 من الأجساد النحيلة الذين لم تتسلل الدهون والشحوم الى خواصرهم بعد .ولم يحتل الصمت حناجرهم.
إنهم يراهنون على فلسطيني ملائم بعكازين . ونحن نراهن على شعب جذورة كشجرة حور وسنديانة عتيقة منذ الزمن الذي سبق خروجهم من بلاد ” سبأ ” . نراهم على شعب سيقذف باصحاب الإنقسام الى خلف اللوحة الراهنة .ويعيد رسم لوحة اخرى أكثر عدلاً وإنسانية .
ومع ذلك بحثنا ولا زال شعب الله ” المصلوب ” يبحث عن إمكانية للتعايش المشترك من موقع إنساني . ناقشنا ودافعنا عن وجهة نظرنا إما دولة واحدة لشعبين على غرار تجربة ” جنوب أفريقيا ” أو دولتين متجاورتين . بإعتبار أن هناك مشكلة كتل البشرية مستوردة من الخارج على خلفية ميثولوجية عمرها على رأي ” اسرائيل شاحاك ” ثلاثة ألاف عام من الكذب . أو على رأي ” شلومو سانيد ” دولة الكرتون ..
لكن لم يقبلوا بدولة واحدة لشعبين ، ولا بشبه دويلة للفلسطيني المعذب . ولا نفذوا ما جرى الإتفاق عليه . ووصل حبل المفاوضات الى العنق.
قلنا أن ” الجدار العازل ” هو غير شرعي لا سياسياً ولا أخلاقياً ويكرس الكراهية والعنصرية. ولا يختلف بحال عن جدار ” برلين ” لكن يبدو أن أصحاب القرار لدى المستوطنين في فلسطين عقليتهم لا تختلف بشئ عن مكونات الجدار من مواد اسمنتية وخلافة. وطموحهم بخلق دولة ذات طابع ” عنصري ” لا تختلف عن طموحات العقلية ” النازية ” التطهيرية .التي إعتبرت أن المانيا ” فوق الجميع ” وتم تطهيرها من العناصر البشرية غير المرغوب فيها وهي اليهود والغجر والسلاف . وذات السياسة أيضاً تمارسها العقلية التي تقود دولة الإحتلال . تطهر العالم من العقلية النازية ومن شرورها . بيد أنها لا زالت تمارس في فلسطين المحتلة .
وتدفع بالفلسطيني الى حيث لا أحد يعلم مقدار الضريبة التي سيكون على العالم دفعها نتيجة سياسات دفن الحقيقة في الرمال .
ترى ما هو المطلوب ؟ دورة عنف جديدة .. لاتقدم حلاً ، أم البحث عن بدائل اكثر إنسانية وعدالة ..؟ لمستقبل هو الهاجس المخيف الذي يطارد الجميع . وجميعنا ننظر اليه بخوف وقلق كما لو كان ليلاً دامساً .
هل يمكن أن يكون العام الجديد 2014 هو عام الإقتراب من فكرة بناء المستقبل المحتمل بقليل من الشجاعة والمصارحة مع الذات من قبل جميع الأطراف …نأمل ذلك من أجل المستقبل ذاته لأن السلام يعتمد على فهم آمن لمعنى العيش المشترك .

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

ايام حصرم باشا

صورتان لايستطيع أي رسام كاريكتوري رسمها الا بعد ان ينتحر.
الصورة الاولى :مقترح من مجلس الوزراء بتخصيص 4.6 ترليون دينار كموازنة له في موازنة 2014، بضمنها 431 مليار دينار كموازنة لرئاسة الوزراء ومكتب القائد العام. ومقترح بتخصيص 116 مليار دينار كموازنة للأمانة العامة لمجلس الوزراء، و302 كموازنة لمستشارية الامن الوطني. وان موازنة جهاز المخابرات، التابع لمكتب القائد العام، شهدت ارتفاعا كبيرا من 22 مليار دينار في عام 2013 الى 367 مليارا، اي بزيادة تقدر بنحو 16 ضعفاَ.
صورة مثلومة تابعة لما سبق:كانت وزارة المالية قد اعلنت قبل شهرين، عن اكمال الموازنة العامة لعام 2014، مشيرة الى انها 174 تريليون دينار وبعجز يصل إلى 27 تريليوناً.
حين ترتفع موازنة اجهزة المخابرات 16 ضعفا فمن المنطقي ان تشهد البلاد تحسنا ملحوظا في الوضع الامني.
فهل شهدنا ذلك؟.
وماعدا رواتب موظفي الامانة العامة لمجلس الوزراء فان مهمة هذا المجلس ” تتمثل بإعداد القوانين وتقديمها لمجلس الوزراء وكذلك الإشراف على المستشارين”. فهل يحتاج هذا “التمثيل” الى 116 مليارا و570 مليون دينار؟.
سؤال يحتاج الى خبير مالي معتق للاجابة عليه.
يمكنكم قراءة الارقام الاخرى في وسائل الاعلام العراقية لتتأكدوا من حقيقة ان “الترليونات” ماهي الا خردة في جيوب اصحاب العلاقة.
اما اولاد الملحة فلهم منها “فلاليس”.
لن اخوض في الارقام فانها تصدع الرأس ولكن هناك رقم مضحك خصصته مفوضية الأنتخابات لكل مرشح وهو 250 دينارا.
طبعا هذه هي الصورة الثانية.. ويمكنكم ان تتخليوا مرشحا يريد خوض الانتخابات وعليه ان يصرف فقط ربع دولار امريكي فقط.
أي مهزلة هذه التي يعيشها العوراق العظيم؟.
ويقول رئيس الادارة الانتخابية في المفوضية مقداد الشريفي في بيان صحفي اصدره أمس ان ( المفوضية صادقت على نظام رقم 1 لسنة 2013 لتنظيم الانفاق على الحملة الانتخابية،والمتعلق بمجموع الاموال النقدية والعينية والوسائل والانشطة المشروعة المستخدمة من الكيانات والائتلافات والمرشحين للتأثير على الناخبين وكسب ثقتهم لغرض التصويت لهم).
كما ان ،والقول مازال له (المفوضية حددت في هذه النظام المبالغ الخاصة للحملات الانتخابية للكيانات والاحزاب السياسية المشاركة في انتخابات البرلمان وان هذا النظام سيسهم بمصادرة الاموال غير المشروعة في تمويل الحملة الانتخابية ومحاربة شراء الاصوات واحتكار العملية الانتخابية وافساد الانتخابات والحياة السياسية).
و أن مايزال القول له(هذه الخطوة تاتي ضمن قانون انضمام العراق الى اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد والتي دخلت حيز التنفيذ في عام 2005وان المفوضية اشترطت ضمن النظام على الكيانات المصادق عليها للمشاركة في انتخاب مجلس النواب العراقي 2014 فتح حساب مالي في احد المصارف العراقية المعتمدة يخصص للانفاق على الحملات الانتخابية حصرا ويعين محاسبا ماليا يتولى جمع وتبويب وتوثيق التصرفات المالية للكيان كافة خلال مدة الحملة الانتخابية وإعداد التقارير المالية المعززة بالمستندات وفقا للضوابط والتعليمات).
خوية شريفي،يبدو انك ماتزال تعيش في ايام حصرم باشا.

محمد الرديني (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

مذابح الأرمن

ar0

مذبحة الارمن الكبرى 24-4-1915 والتي قضى فيها حوالي مليون ارمني

أرمينيا لمن لا يعرفها ،بلد حاصره المسلمون 25 سنة ,تصوروا 25 سنة هذا البلد يتعرض لغارات عسكرية إسلامية جهاديّة من قبل العثمانيين تخيرهم بين الاسلام او الجزية او القتال وكانوا يُدافعون حتى الرمق الأخير..في السابق فشل المسلمون بتحويل الارمن للدين الإسلامي فأمر عبد الملك بن مروان بقتل الارمن وسبي نساءهم ومع ذلك فشل الخليفة بالسيطرة عليهم،وقام بالقبض على 400 ارميني ووضعهم في كنيسة ثم أحرقهم بداخلها (هذا خليفة اسلامي لا ننسى!) قد مهّد هذا الخليفة المجازر بحقّ هذا الشعب الأعزَل حتى المجزرة المليونية التي حدثت مؤخراً،بدأ العداء الإسلامي لأرمينيا وللأرمَن منذ عهد عثمان بن عفان حيث تعرض الارمن للغزو واستمر تهديدهم بالإسلام والغزو حتى سقطت الدولة العثمانيّة، قرون طويلة وهذا الشعب يُعاني من تهديدات دولة الخلافة الإسلامية، اليوم هو بلد مسيحي بنسبة 99% متديّن يختلف كثيرً عن باقي دول اوروبا فهي حافظت على التدين والهوية المسيحية الارثوذكسية والقوميّة الأرمينيّة
الدين بارمينيا يشكل اهمية كبيرة بحياة الشعب الأرميني لكن لم يكن التديّن عائقاً امام تطوّرهم وانفتاحهم اطلاقاً
ارمينيا بلد يعيش هدوء تام يخلو من المشاكل الطائفية والمذهبيّة ، لا يوجد صراع بين الدين والشعب ولا اصطدام بين الاثنين ، او بين توجهات الدولة وايمان الشعب، لا اتخيل لو ارمينيا لا تزال اسلامية يحتلها احفاد الغزو “سنجد الصراع مع كل الاطياف يقوده مشائخ الجهل ، فهم لا ينتشرون بأرضٍ الا وصاروا طرف رئيس بأي صراع
عدد المسلمين بأرمينيا ألف مسلم بآخر مسح واحصائية وهم ايرانيون واتراك واغلبهم عاملون واصحاب مطاعم وفدوا من بلدانهم طلباً للرزق، توجد اقلية يزيدية لا تذكر..
اليوم الأرمن رغم نزوج كثير منهم لبلدان عربية ومسلمة بعد المجزرو الرهيبة التي قام بها العثمانيون اذ قتلوا منهم مليون ونصف المليون الا ان الارمن في ارمينيا لديهم عقدة وخوف من الإسلام بتوارثونه جيلًا بعد جيل ممّا ولّد لديهم شعور الاعتزاز بانهم ضحايا الاسلام منذ الف عام وقدّموا شهداءً (بحسب إيمانهم)، هذا الشعور يعزز لديهم الحالة الإيمانية والقوميّة وهويّة البلَد الدينيّة، لذلك أرمينيا تعيش بسلام وهدوء وتمدّن وتطوّر وحياة خالية من اي اضطهاد وعقد بعدما تحرّرت من الإضطهاد الإسلامي على مرّ العصور.
فليحافظوا على بلدهم ويُحصّنوه ضدّ أي فيروسات دينيّة صحراويّة فلن يحلموا بإستقرار ولا وهدوء ما اذا دخلت عليهم تلك العقيدة التي عانوا من هجماتها منذ عهد عثمان بن عفّان.

مواضيع ذات صلة:  مذبحة الأرمن الكبرى

Posted in فكر حر | Leave a comment

المسلم وهو في بلد اسلاميّ يشعر بالإضطهاد الديني

في كل مكان غير اسلامي لا تجد المسلمين راضين عن واقعهم رغم الحقوق الكبيرة التي يَحظون بها والتي لن ينالوها لو كانوا fkrhur1في بلداً اسلاميّ.. الاّ ان المسلمين لديهم عشق وحب وصداقة قديمة لحالة الشعور بالإضطهاد وانّ الجميع ضدّي لأنّي مسلم اؤمن بمحمد وكتابي القرآن الحق والكفار يحسدوني لأنهم لا يؤمنون بمحمد ، وينظرون اليّ بنظرة الشك والريبة، لأنّ ديني هو الحقّ ودينهم محرّف (!!)..وهو ما يُسمّى علميّا بالأوهام الإضطهاديّة، أو جنون الإضطهاد وهذا احد اعراض مرض البارانويا لدرجة ان المسلم وهو في بلد اسلاميّ يشعر بالإضطهاد الديني نتيجة التعلّق بمعتقدات وأفكار شكّلت مِن ذهنيته بهذه الصورة المريضة التي تثير الشفقة.

اما اذا كان المسلم ببلاد الكفّار يشعر بالحريّة الدينية فماذا يفعل؟
هو لا يَعتبرها فضل من تلك الدول التي أعطته الحريّة الدينيّة، بل ان الله سخّرهم وهيأهم للمسلمين لينشروا الإسلام
يقوم بالذهاب الى الكنائس ويصوّر أمامها حاملاً راية الإسلام لغرض الإستفزاز والشعور بنشوة العلوّ على الذين كفروا (شوفوني انا احمل راية الإسلام رغماً عن الكفار)، والشعور بالسموّ الديني نتيجة ما تحملة النصوص القرآنية من تعاليم تشير الى انّه الافضل من الكافر وانّه يجب ان يكون فوقهم لأنه مسلم فقط!، او يصلي بالطرقات حتى لو لم تكن وقت الصلاة وينظر بطرف عينه لمن يراه من غير المسلمين وهو يُصلّي في رصيف أو انتصف طريق ما ويوصي صديقة بأن يقف جانباً ويصوّره ليُذيعها في اليوتيوب (مرّاؤون بشكل!)

Posted in فكر حر | Leave a comment