مذابح الأرمن

ar0

مذبحة الارمن الكبرى 24-4-1915 والتي قضى فيها حوالي مليون ارمني

أرمينيا لمن لا يعرفها ،بلد حاصره المسلمون 25 سنة ,تصوروا 25 سنة هذا البلد يتعرض لغارات عسكرية إسلامية جهاديّة من قبل العثمانيين تخيرهم بين الاسلام او الجزية او القتال وكانوا يُدافعون حتى الرمق الأخير..في السابق فشل المسلمون بتحويل الارمن للدين الإسلامي فأمر عبد الملك بن مروان بقتل الارمن وسبي نساءهم ومع ذلك فشل الخليفة بالسيطرة عليهم،وقام بالقبض على 400 ارميني ووضعهم في كنيسة ثم أحرقهم بداخلها (هذا خليفة اسلامي لا ننسى!) قد مهّد هذا الخليفة المجازر بحقّ هذا الشعب الأعزَل حتى المجزرة المليونية التي حدثت مؤخراً،بدأ العداء الإسلامي لأرمينيا وللأرمَن منذ عهد عثمان بن عفان حيث تعرض الارمن للغزو واستمر تهديدهم بالإسلام والغزو حتى سقطت الدولة العثمانيّة، قرون طويلة وهذا الشعب يُعاني من تهديدات دولة الخلافة الإسلامية، اليوم هو بلد مسيحي بنسبة 99% متديّن يختلف كثيرً عن باقي دول اوروبا فهي حافظت على التدين والهوية المسيحية الارثوذكسية والقوميّة الأرمينيّة
الدين بارمينيا يشكل اهمية كبيرة بحياة الشعب الأرميني لكن لم يكن التديّن عائقاً امام تطوّرهم وانفتاحهم اطلاقاً
ارمينيا بلد يعيش هدوء تام يخلو من المشاكل الطائفية والمذهبيّة ، لا يوجد صراع بين الدين والشعب ولا اصطدام بين الاثنين ، او بين توجهات الدولة وايمان الشعب، لا اتخيل لو ارمينيا لا تزال اسلامية يحتلها احفاد الغزو “سنجد الصراع مع كل الاطياف يقوده مشائخ الجهل ، فهم لا ينتشرون بأرضٍ الا وصاروا طرف رئيس بأي صراع
عدد المسلمين بأرمينيا ألف مسلم بآخر مسح واحصائية وهم ايرانيون واتراك واغلبهم عاملون واصحاب مطاعم وفدوا من بلدانهم طلباً للرزق، توجد اقلية يزيدية لا تذكر..
اليوم الأرمن رغم نزوج كثير منهم لبلدان عربية ومسلمة بعد المجزرو الرهيبة التي قام بها العثمانيون اذ قتلوا منهم مليون ونصف المليون الا ان الارمن في ارمينيا لديهم عقدة وخوف من الإسلام بتوارثونه جيلًا بعد جيل ممّا ولّد لديهم شعور الاعتزاز بانهم ضحايا الاسلام منذ الف عام وقدّموا شهداءً (بحسب إيمانهم)، هذا الشعور يعزز لديهم الحالة الإيمانية والقوميّة وهويّة البلَد الدينيّة، لذلك أرمينيا تعيش بسلام وهدوء وتمدّن وتطوّر وحياة خالية من اي اضطهاد وعقد بعدما تحرّرت من الإضطهاد الإسلامي على مرّ العصور.
فليحافظوا على بلدهم ويُحصّنوه ضدّ أي فيروسات دينيّة صحراويّة فلن يحلموا بإستقرار ولا وهدوء ما اذا دخلت عليهم تلك العقيدة التي عانوا من هجماتها منذ عهد عثمان بن عفّان.

مواضيع ذات صلة:  مذبحة الأرمن الكبرى

About عبد العزيز محمد - فكر حر

عبد العزيز مفكر سعودي حر
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.