نشرة أخبار جوية

٢٠١٣/١١/٢٤

نشرة أخبار تازة.

إذا حدث زلزال لا تحدثوا فوضى والزموا بيوتكم (على قناة معينة)

بقية النشرة أقتباس ذهني

_تباركوا بالمياه حتى لو طافت بيوتكم.

_أنسداد المجاري تذكرنا بقصة حرق روما، الحمد لله لايوجد حريق ، فقط ماء.

_غرقان المدن خيرا من غرقان النفط فالماء يزول فتصوروا إذا البترول يزول (( الرد انشاء الله يحدث ويخلص ))؟؟؟

………………..فيزول الاحتلال الثلاثي وتهرب الغربان …………………..

_غرقان المحاصيل خيرا للتجارة والتجار.

_غرقان الأسواق خيرا للجيران.

_غرقان الشوارع يساعدكم على تخفيف المصاريف واستخدام وسائل النقل العامة أن وجدت .

_المطر يذكركم بالسماء ولهذا تزداد الصلوات .

_واخيرا بسبب الأمطار توقف الكذب لفترة في صالون النواب لعدم إمكانيتهم الخروج من البيت .ft16

_وبسبب الأمطار اختفت السرقات ((الحمد لله))؟؟؟

_شعب بطران جداً ؟

_كل الخير وبعدكم زعلانيين والله أنهم جاحدين نعمة انشاء في المرة القادمة بركان.

_سمعنا هنالك هزتين أرضيتين رافقت الفيضان .

_ماهو السبب . ؟ . اعتقد قلت أدب من الجيران .

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

شباب النجف الاشرف يشاركون المسيحيين اعياد الميلاد _ قناة آسيا

بمناسبة حلول رأس السنة الميلادية و اعياد الميلاد للسيد المسيح (ع ) وضع فتية من النجف الاشرف شجرة لأعياد الميلاد لمشاركة المسيحيين عيد السنة الميلادية الجديدة ..
الجهات الحكومية و السياسية في النجف الاشرف رفضت الاحتفال بحجة اقتراب ذكرى وفاة الرسول محمد (ص) لكن المنظمين قالوا كلمتهم باجراء الاحتفال و شاركهم الكثير من شباب النجف الاشرف .. داعين الى اهمية التعايش السلمي و رفضهم الطائفية و التمييز .. و اوقدوا شموعا بعدد الشهداء المسيحيين الذين سقطوا في سوق الدورة قبل عدة ايام و الذين استهدفوا من قبل الارهاب

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الديموقراطية لا تعني التماهي مع القطيع :ـ

فكرة مرعبة بالفعل أن يمتلك الغوغائيون ميزة أنّهم الأكثر عدداً . مؤلم بالفعل أن يمتلك الأغبياء الحق في حرمانك أو منحك حقوقك لا لميزة ألاّ أنهم أكثر عدداً بفعل عامل التصحر الفكري في مجتمعك .
فكرة مرعبة أن تخضع الحقوق لمبدأ الأغلبية في مجتمعات مزدهرة بالخرافة و تعج بالجهلاء والعنصريون ، بحيث لا يحق لك حتى الإعتراض لو قرّرت الغالبية الفتك بك لأنك كافر أو مهرطق من وجهة نظرهم .
فكرة أكثر رعباً أن تُفهم الديموقراطية على نحو ساذج وسطحي بأنّها دكتاتورية الأغلبية في إستبعادٍ تام لمضمونها الثقافي والإجتماعي والمعرفي والتوافقي العميق .

فكرة مرعبة وجود تلك الترسانة المهولة من الكلمات الفضفاضة ـ ذات القابلية الخصبة والغير محدودة لإستيلاد وتفريخ عشرات ومئات الدلالات ـ في نصوص قوانيننا ، بحيث يتحكم فيك بناءً عليها عسكري بالكاد يجيد فك الخط ، بحيث تجد نفسك تحت رحمة تأويل هذا العسكري لكلمات عائمة مثل مخل بالأمن العام ، ضد قيمنا وتقاليدنا ، يهدم أسس المجتمع يهتك الخصوصية الثقافية يزدري بالأديان… الخ يُمكن أن تُحشر بأيٍ منها بمنتهى السهولة .
فكرة مرعبة أن تجد بعض المتعلمين ودعاة الدولة العلمانية ينساقون ـ إمّا بدافع من موروثات تنشئتهم الإجتماعية أو رغبةً في ممالئة ( الجماهير ) ونفاقها سعياً وراء كسبٍ سياسيٍ رخيص أو جهلاً بمضمون العلمانية والديموقراطية التي يتبنونها ـ وراء القطيع ويرددون كلمات مثل : هويتنا ، عروبتنا ، إسلامنا ، حضارتنا ، شرفنا ، خصوصيتنا ، إرثنا … الخ

فكرة مرعبة أن تجد البعض يُعبُّون من أنهر الحداثة الرقراقة ومن منتجاتها التكنلوجية بل والإنسانية والإجتماعية ، وعندما تتعارض مع مصالحهم يرفعون عقيرتهم بالصياح ( حافظوا على هويتنا من الطمس ) ويستخدمون أكثر الكلمات رعباً لوصف العولمة ولتخويف الاخرين منها وهم غارقون حتى النخاع فيها.
***
حقوق الإنسان غير قابلة للتصويت فكما أسلفنا القول : لو خضع الإنسان لفكرة الأغلبية لما كان هناك أديان ولا فلسفات ولا تغيير ، ولكانت حياة الإنسان سلسلة طويلة من الجمود عند مرحلة بعينها ، ولقُضي على مبدأ التطور أساس الحضارة الإنسانية .
فالأديان والفلسفات الكبرى بدأت على يد أقلية أُتُّهِمت بالهرطقة والتجديف والشذوذ عن القطيع . و الحقوق لا تخضع لرأي الأغلبية ، فحقوق (س ) من البشر هي حقوق حتى ولو رفض الأغلبية الإقرار بها ، فالزنوج بالولايات المتحدة الأمريكية كان من حقهم أخلاقياً ومنطقياً منذ الخمسينات من القرن الماضي وما قبلها أن يتمتعوا بكافة الحقوق الطبيعية والمدنية رغم إعتراض غالبية الأمريكيين آنذاك على تمتعهم بحقوقهم ، ولو كانت الحقوق تخضع لمبدأ الأغلبية لربّما لم ينل السود حقوقهم إلى اليوم

بإختصار لا تصويت لك فيما لا دخل لك به ، أي لا يمكن أن تُصوِّت ( تستخدم الأغلبية ) على حق فرد ما في إتِّباع سلوك أو تبني قناعة ما لا تمسك أو تتداخل معك بدائرة واحدة ، فلا يمكن أن يُستفتى المواطنون على إلزامية الحجاب من عدم الزاميته ، ولا يمكن أن يتم التصويت ( إستخدام الأغلبية ) على قتل فلان أو عدم قتله .
التصويت يكون على قرار أو سلوك أو تشريع يمس أو يتأثر المصوِّتون به ، مثل إنتخاب رئيس دولة ، سن الدساتير المحددة لنظام الدولة ومبادئها وأسس قوانينها …
ومن يريد أن يُصوِّت على زي المرأة وعلى معاقبة من يعلن عن دين مخالف لدين الاغلبية هو كمن يصوِّت في إنتخابات نقابة الأطباء وهو يعمل مهندساً ، إذ كما أنّه لا دخل لك بوصفك مهندساً في شؤون الأطباء فإنّه لا دخل لك في حرية تعبير فرد ما أو ما يفعله بجسده أو مايقتنع به ، طبعاً ما لم يتسبب لك ذلك بضرر مادي ( عنف ) واضح ومباشر لا يقبل التأويل مثل القول بأنّ قناعتك تجرح شعوري لذلك سأمنعها بالقانون ، فلو عاقبنا على جرح الشعور وايزاء المشاعر وإعتبرنا ذلك عنفاً فما الذي يمنعنا من معاقبة فتاة جرحت مشاعر شاب برفضها للزواج منه ؟! .

ومن هنا فإنّ الديموقراطية ليست إستبداداً بإسم الأغلبية ، وعندما يُطالب المفكرون بحقوق المضطهدين ثقافياً أو سياسياً أو إقتصادياً بناءً على كونهم أقلية مكروهة من قبل الأغلبية فهذا لا يعني أن ذلك المفكر قد نصّب نفسه وصياً على المجتمع ، فحماية حقوق الأقليات هي تقليد ديموقراطي راسخ ، بل لا ديموقراطية من غير حماية حقوق الأقليات
وهي أيضاً ـ الديموقراطية ـ ليست دعوةً لإتِّباع القطيع والتماهي معه في القناعات والممارسات، فالفردانية والإستقلالية وحق الإنفراد بالرأي والتمرد على القطيع وحرية الفرد في جسده إحدى ثمرات وتجليات الديموقراطية .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معاً ضد كلّ سلطة ظلامية تمنع العقل الإنساني من الوصول إلى نور الحرِّية حباً في الإستبداد وتعلقاً بالسيطرة !

محمد ميرغني – مفكر حر

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

اسئلة في الايمان والالحاد

العقل هو اداة الانسان للوصول الى الحقيقة

لو سألنا الملحد من خلقك ؟ ستكون الاجابة :” لم يخلقني أحد . ، ونحن وكل الكائنات الحية عبارة عن نتاج لعملية التطور خلال ملايين السنين “. وسيتمسك بأننا نتاج نظرية الانفجار العظيم والتي هي سبب خلق الكون كله
ولكن هل تبدو تلك الاجابة منطقية ؟ يقول الدكتور لورنس براون انها ليست منطقية على الاطلاق وهذا هو الدليل :
لنبدأ بتحليل نظرية الانفجار العظيم ، الدين ليس له مشكلة في نظرية الانفجار العظيم ، الاديان السماوية تفسر ذلك الانفجار انه حصل بتحكم وسيطرة الخالق ، وانه بداية الخليقة.
الان ايهما يبدو منطقيا اكثر ، ان نعتقد بأنه حدث عشوائي بالصدفة ، او بأنه حدث قد تم التحكم بحدوثه .
لقد سبق الانفجار العظيم احداث ، كانت هناك سحابة ترابية رمادية كانت موجودة قبل وجود اي شئ آخر ، بدأت تتجمع وتتشكل ككتلة مليئة ومشحونة بالطاقة ، وتلك الكتلة الغبارية انفجرت بقدرة الله وأمره .
السؤال هو من اين اتت تلك السحابة العظيمة الحجم والكتلة وكيف تجمعت ؟ ومن اين أتت تلك الطاقة الهائلة التي سببت الانفجار العظيم وماهو مصدرها.
اذا كان شئ نعرفه في النظريات العلمية ، فهو انه من غير المنطقي ان يُخلق شئ من العدم ، فالانفجار الذي حدث كان اعظم انفجارا حصل في تاريخ الكون ، فهو السبب الاساسي لخلق الكون والعالم الخارجي كما نعرفه اليوم .
يقول الملحدون ان الانفجار العظيم هو حدث عشوائي وبالصدفة من دون سبب ولا مسبب، ونتج عنه الكمال والانسجام المطلق في المخلوقات كما نراها اليوم !!
بينما اي انفجار آخر سوف يكون مدمراً او بدون نتائج وعبارة عن حالة من الفوضى العشوائية ، وهذا مثالا حي على ان العلم يناقض نفسه بنفسه . ولا يمكن تفسير عملية الخلق بطريقة علمية متناقضة .

يوجد في العلم مبدأ الانتروبيا وهو مبدأ ينص على انه اذا لم يكن هناك تحكم بالعملية العلمية فالعملية ينتج عنها فوضى عارمة ونتائج عشوائية .
فغرفة الاطفال اذا لم ترتب فسينتج عنها فوضى ، وكذلك المطبخ والمفاعل الذري او اي مصنع .
بنفس الطريقة عندما يشرح الملحد وجودنا كمخلوقات وكائنات حية سيستخدم مصطلحات التطور في نظرية الانتقاء الطبيعي ، التي تنص على انه كان في البداية خلية حية ، ومن تلك الخلية تطورت جميع انواع صور الحياة والكائنات كما نعرفها اليوم .
ولكننا نعلم اننا عندما نرى شيئا نعرف من اين أتى ، اللوحة الفنية وراءها رسام رسمها ، والتمثال هناك نحات قام بنحته ، والمبنى وراءه مهندس معماري وشركة بناء نفذته . وعندما ياتي الامر بالنسبة للمخلوقات الحية نرفض وجود خالق عاقل لها !! ونصدق انها نشات بشكل ذاتي وعشوائي وبالصدفة . اي هراء هذا ؟
هذا هو مبدا الملحد الذي يعتقد اننا خُلقنا بكل هذا الكمال العظيم بالصدفة من دون تدخل خالق عليم ، قدير حكيم ، بل تطورنا من خلية حية واحدة الى اسماك ثم زواحف ثم قرود واخير اصبحنا انسانا حسب نظرية التطور والانتقاء الطبيعي لدارون .
نسأل الملحدين سؤالا لايملكون الاجابة عليه : يمكن لنظرية التطور والانتقاء الطبيعي ان تنطبق بعض اجزاءها على اكتساب الحيوانات الحماية الطبيعية لأجسادها من البيئة التي تعيش فيها ، كالاسماك بحاجة الى زعانف للسباحة والطيور للريش والاجنحة للطيران والدب القطب لفرو سميك وطبقة دهنية سميكة تحت الجلد لتقيه من البرد ، ولكن هل يستطيع الملحد ان يفسر لنا من اين اتت الروح ؟
وهل تستطيع نظرية التطور ان تفسر لنا ماهية الروح في جسم الانسان ، وما هي الية الحياة في الكائنات الحية ، ومن اين اتت الروح ، واين تذهب بعد الموت ؟
وصل الطب الى مرحلة متقدمة وبأمكان الاطباء زرع معظم اعضاء جسم الانسان الحيوية ، بأمكانهم تركيب جسم كامل من اعضاء مأخوذة من اجسام اشخاص اخرين.
ولكن لو اجتمع جميع اطباء العالم وعملوا سوية بكل ما لديهم من علوم وتقنيات متقدمة لا يمكنهم ان ان يبعثوا الروح في جسم ميت ، ولا يتمكنوا من خلق جناح بعوضة بكل الكمال الذي خلقت عليه بواسطة الله ، رغم ان العلم استطاع ابتكار وتصنيع الاف الاجهزة والمكائن والمعدات المتطورة جدا كالطائرات والحواسب والاقمار الصناعية والصواريخ والغواصات وغيرها . لكن يعجز العلماء من تصنيع احد مكونات الخلية مثل الغشاء او السايتوبلازم او النواة او الحمض النووي لخلية واحدة.
اذا نظرية الانتقاء الطبيعي لخلق الانسان من خلية واحدة طورت عبر الزمن هي مجرد مثال آخر على تناقض العلم مع نفسه . لدينا امثلة من ملايين السنين تثبت بطلان النظريات الالحادية .
الخالق اعطى كل المخلوقات مبادئ ونظم توجيهية ارشادية ، فلدينا ضوء الشمس لنعرف طريقنا في النهار ، ولدينا القمر والنجوم لنعرف طريقنا في الليل . ومن عجائب خلق الله انه جعل الطيور المهاجرة تستعين بضوء الشمس حتى لو كانت محجوبة بالغيوم لمعرفة طريقها. بعض الحيوانات والطيور تعرف طريقها بواسطة الحقل المغناطيسي للارض .
الحيتان وسرطان البحر من الكائنات الحية التي بأمكانها ان تعرف اتجاهها بالمجال المغناطيسي ، تلك هي هبة الله لهم.
سمك السلمون يعبر المكان الذي ولد فيه بعد ان يفقس البيض في اعالي النهر ثم يتجه جنوبا الى المحيط ، ثم يعود بعد سنوات طويلة الى نفس مكان ولادته سابحا ضد مجرى تيار الماء بصعوبة لغرض التزاوج وطرح البيوض وتلقيحا ، فهل جاءت تلك الغريزة بالصدفة ام بتوجيه خالق حكيم ؟
الخفافيش واسماك الدولفين لديها نظام السونار ( اصدار واكتشاف الموجات الصوتية ) لتعرف طريق ذهابها وعودتها واصطياد فرائسها.
بعض الكائنات البحرية التي تعيش في اعماق البحار حيث لا يوجد ضوء هناك على الاطلاق تهتدي بطريقها وتلتقط فرائسها وغذائها عن طريق الموجات الكهربائية التي تطلقها من اجسادها . ويوجد في بعض الحشرات مادة كيميائية تسمى فيرمونت حساسة للغاية تخرجها على شكل جزيئات متناهية في الصغر تطلقها من اجسامها على طريق مساراتها لتكون دليلا للعودة الى بيوتها او ليلتحق بها جماعتها لنقل الغذاء الذي تعثر عليه فرق الاستطلاع والبحث كالنمل او النحل او الدبابير. فهل نشا كل هذا من تطور عشوائي ومن طفرات وراثية او بالصدفة ؟ ام بتدبير خالق مصمم عظيم مقتدر عاقل .
اما النباتات فقد اعطى الخالق لها نظاما دقيقا جدا ومنتظم يسمى فوتوترابيزم ( عملية الالتجاء الضوئي ) وهي قابلية التحسس للضوء بحيث تتجه اغصان الاشجار واوراقها نحو الاعلى باتجاه مصدر الضوء. كما ان هناك عملية الجيوتروبيزم وهي نزول الجذور للاسفل للبحث عن التربة بطريقة التحسس ولايلتبس الامر على الاغصان او الجذور في طريق اتجاهاتها مطلقا ، كل يعرف طريقه بكل دقة. اليس هذا التصميم من قبل خالق عاقل مدبر حكيم ؟
لماذا لا يوجد فوضى او عشوائية في ذلك ولم تشذ نبتة واحدة على الارض عن هذه القاعدة .
كل مخلوق حي يعرف اين يجد ما يحتاجه من اكل وشرب ومأوى وشريك من الجنس الاخر من صنفه ليستمر الحياة ويتكاثر .
الخلاصة ، ان وراء كل تلك الدقة والكمال في تركيب وتصرف المخلوقات خالق حكيم مقتدر لم يترك للصدفة او الفوضى ان تسود كما يدعي الملحدون .
الا يكفي كل هذا الابداع في الخليقة كي يؤمن الملحدون بوجود الله الخالق ؟

صباح ابراهيم (مفكر حر)؟

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

رغدة تطالب بشار الأسد بـ”قتل كل ملتحي واخونجي ووهابي”

االقدس العربي-muf22

توجهت الفنانة السورية رغدة برسالة الى بشار الاسد، شنت فيها هجوما شرسا على المعارضة السورية واتهمتها بارتكاب مجازر على الارض السورية.

وطالبت رغدة في رسالتها الرئيس الاسد بـ”قتل كل ملتحي واخونجي ووهابي”، على و”سحلهم”، على حد تعبيرها.

وركزت على وجه الخصوص على ما اسمته “مجزرة خان العسل” التي استخدمت فيها اسلحة كيماوية، وقالت ان “هذه المجزرة لم تكن الاولى ولن تكون الاخيرة”، واشارت الى ان “150 جنديا استشهدوا فيها”.

وتوقفت الفنانة رغدة في رسالتها بشكل مطول عند بعض الشعارات “التي طرحت في سوريا وتطالب بقتل كل الذين يتبعون للاقليات”، واكدت ان “اكثر من 30 الف عسكري سوري عدا الجرحى سقطوا في المواجهات على الارض السورية”.

مواضيع ذات صلة: قصة حياة فنانة حلبية معروفة

Posted in فكر حر | Leave a comment

أيديولوجية – الغيتو – / والتطهير العرقي

هناك أفكار أحياناً يمكن أن نطلق عليها لقب ” أنتيكا “انتهت صلاحيتها زمكانياً ، ربما تصلح للعرض فقط ، كنموذج لبعض الأفكار في فترات غابرة ، عندما كان التاريخ يحرس الأموات فقط. رغم أنه لا ” زومبيز ” ولا أشباح ولا نزول من الفضاء . الأجيال القادمة هي التي ستغزو الفضاء الكوني.
أفكار مثل رواية أن ” فيلاً دخل في جسدها، وحصل حمل بلا دنس ” ثم خرج المولود من خاصرتها..؟ ورواية أخرى أنه ” حصل الحمل في الرأس ” ثم ولدت أنثى ..؟أو قصة الملك ” سيرجون ” في بلاد ما بين النهرين ، وكيف وضعته أمه في صندوق وألقت به الى النهر.
ثم جرى استعارة هذه القصة وتفصيلها على قياس بطل أخر لرواية أخرى، يقال أنه قاد ” شعبه ” وعددهم ستمائة ألف 600000 عائلة عبر البحر. بغض النظر عن أي خطأ إحصائي في حينها زائد أو ناقص . أو أن هذا الرقم يساوي عدد سكان مصر القديمة في حينها .. لكن كافة سجلات سلالات مصر القديمة ، ووثائق تل العمارنة، وكتب المؤرخين ومنهم ” هيرودوت ” الإغريقي ، وهم الذين كانوا يسجلون حتى عدد المرات التي تبول فيها ” الفرعون ” لم تشير الى هذا الخروج والعدد البشري . ولا الى تلك الواقعة الجيولوجية الخطيرة!؟ .
على كلا الحالات أحياناً يستمتع المرء بقراءة هكذا فنتازيا ،أو بمشاهدتها كفيلم سينمائي هوليودي قبيل أعياد الفصح .كجزء من ميديا غسيل المخ ، أو قبيل النوم أحياناً كوسيلة لمعالجة الأرق.
لكن أن يفرض علينا.. ويقال، بأن قبول فكرة ” يهودية الدولة ” من قبل السيد ” كيري ” وزير الخارجية الأمريكي هو مفتاح الحل في المنطقة ؟؟ فهذا يعني أن أمريكا ليست دولة حريصة على رعاية الحريات الديمقراطية والدينية والشخصية والأخلاقية للبشر. بل هي تسوق أفكار ” غوبلز ” بثوب أخر. أفكار من هذا النوع هي أكثر من ” انتيكا ” عفي عليها الزمن .قد تكون ” الأنتيكا ” ذات قيمة مادية بيد أن مكانها متحف ما، وليس الواقع.
إلا إذا كان السيد ” كيري ” خارج الزمان والمكان.
ولا زال يعيش عصر شكسبير في روايته ” تاجر البندقية” .أو أنه في الفصل الأخير من ولاية الرئيس ” أوبا ما ” يطمح الى تحقيق انجاز سياسي ما على حساب شعب الله ” المصلوب ” . لصالح شعب الله ” الإقتصادي”.
ويعتقد أن الشعب الفلسطيني، بلا ذاكرة أشبه بالمسخ في رواية ” فرانز كافكا “.
وطبعاً هذا لا يمنع من إسداء نصيحة للسيد ” كيري ” بإعادة قراءة كتاب ” العهد القديم ” لكي يتأكد بنفسه أحقية الشعب الفلسطيني في أرضة قبيل ما قيل عن غزو ” يوشع ” لأرض الكنعانيين الفلسطينيين.
ترى لماذا لا تفتح مكتبة ” الفاتيكان ” أبوابها للراغبين للإطلاع على تلك الوثائق الثمينة التي تحتويها مكتبتها حول التاريخ القديم لفلسطين..؟!وننهي الجدل البيزنطي مع البعض؟
أما في التاريخ الحديث ، كانت فلسطين محتلة من قبل العثمانيين الأتراك لأكثر من خمسمائة عام من الظلام وفي العام 1918 ونتيجة للحرب العالمية الأولى تخلت تركيا المريضة عن فلسطين الى الاحتلال البريطاني كجزء من الاتفاق الدولي في تصفية أرث ” الرجل المريض ” وأصبحت فلسطين تحت الاحتلال البريطاني الذي بدورة منح ” الحركة الصهيونية ” بناء على اتفاق دولي أخر ساهمت به الدول العظمى وهي ” الإتحاد السوفيتي ” سابقاً وبريطانيا وأمريكا وفرنسا وفي مجموعهم بلدان استعمارية- لصوصية . وجرى إقامة دولة إسرائيل كحل على حساب حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره في حينها . بيد أن الأمم المتحدة انتهكت ميثاقها عندما حرمت الشعب الفلسطيني من حق تقرير المصير ومنحت أرضه لمهاجرين وضحايا النازية. الذين مارسوا بدورهم ضد الشعب الفلسطيني ما مورس ضدهم من سياسات عنصرية. كانت هناك مجموعة من البلدان كبدائل لإقامة دولة لليهود منها ” قبرص وأوغندا ، وشمال اليونان ، وأمريكا اللاتينية ” لكن في النهاية رسا المزاد السياسي على فلسطين بفضل مساهمة بعض الحكام العرب أيضاً قادة ما سمى بثورة عربية كبرى آنذاك ..؟!.
” يهودية الدولة “،فكرة عنصرية – تطهيرية، تعني أنه لا مكان للمسلمين والمسيحيين والدروز والبهائيين وكافة الطوائف الأخرى. كما أنه لا وجود إنساني- حقوقي لكافة الأثينيات الأخرى حتى المستوطنين الأفارقة ..؟ في هكذا نموذج سياسي متخلف وعنصري ونازي . ومن تبقى منهم فهم مواطنون درجة ثالثة. دورهم كدور الجماعات الوظيفية من المهاجرين في البلدان الأوربية وبلدان الخليج عمال خدمات عامة فقط. أنها دولة ” الغيتو ” الجديدة . بحكم الأمر الواقع . دولة أقصى اليمين يمينية وفاشية. وهي تعبير عن حالة انفصام سياسية واجتماعية وثقافية بين عالمين مختلفين. بين عالم قائم على فكرة التعددية الأثينية والديمقراطية . وعالم أخر مسيج ” بستار ديني إقصائي ” ويعتبر مرجعية مطلقة ، يستمد منها النظام السياسي شرعيته .وبسبب هكذا ” مرجعيات ” حصدت البشرية ولا زالت تحصد العنف والخراب.ولا فارق بينه وبين ” المرجعية التكفيرية لدى أقصى اليمين في كافة الحركات الدينية الفضائية.
والأهم وهو بيت القصيد، أنه لا وجود للعرب الفلسطينيين في هذه الدولة العنصرية.
أهذا ما تريده واشنطن .. وتحاول تسويقه ..؟
برنامج ” تطهير عرقي ” مهذب..!
أو تبادل أراضي …؟! فقد جرى دفعنا الى مرحلة مقايضة أرضنا بأرضنا .
نوع من التحايل والانحياز السياسي الفاضح والمقيت . من أجل عيون المهاجر الروسي والمولدافي ..الخ قائمة المهاجرين والباحثين عن وطن جديد، ولا علاقة لهم أصلاً بالديانة اليهودية. وهؤلاء في أعقاب انهيار المعسكر ” الاشتراكي ” بعضهم هاجر الى البلدان الأوربية وآخرون الى أمريكا. تماماً كما حصلت سابقاً هجرات الرجل الأبيض الى أمريكا الهنود الحمر . وهؤلاء المهاجرون الجدد أغني بكثير من كافة أغنياء أمريكا وشيوخ النفط..
ترى هل كان النظام الاشتراكي يطبق في الفضاء..؟ المهم هذا موضوع مختلف.
لكن على ما يبدو أن اليمين الإسرائيلي ، يسعى من خلال السيد ” كيري ” الى تحقيق هدف إسرائيلي منذ اللحظة التي جرى التصويت عليها في الأمم المتحدة على قيام دولة إسرائيل. وهي طي ملف اللاجئين الفلسطينيين . واعتراف فلسطيني بيهودية الدولة، يعني تنازلاً سياسياً تاريخياً عن أكثر من نصف الأرض الفلسطينية لقطعان المستوطنين الذين بحكم الأمر الواقع وسياسة مصادرة الأراضي والأوامر العسكرية احتلوا معظم خارطة الوطن الفلسطيني .
مرة أخرى تعيد الولايات المتحدة الى أذهان الفلسطينيين دورها في إنشاء دولة الاحتلال
ففي كتابة ” فلسطين وإسرائيل : تحد للعدالة ” يقول الكاتب ” جون كويجلي ” التالي :
مع حلول نوفمبر 1947 برزت الولايات المتحدة كأكثر أنصار التقسيم شدة . وأجبرت الولايات المتحدة ” الجمعية العامة للأمم المتحدة ” لكي تؤجل التصويت على القرار لتكسب الوقت وتجذب بعض جمهوريات أمريكا اللاتينية لتبني موقفها . وقد اتهمت بعض الوفود المسؤولين الأمريكيين بممارسة ” الترهيب الدبلوماسي ” . ولولا الضغط الذي مارسته واشنطن على الحكومات التي لا تستطيع مواجهة الإجراءات الانتقامية الأمريكية لما كان القرار قد نجح في التصويت أبداً “.
ترى هل علينا ان نذكر أيضاً بالموقف الأمريكي الأخير حول عضوية فلسطين بالأمم المتحدة ؟
أود هنا أن أتساءل ماذا لو صدرت دعوات في الولايات المتحدة تطالب باعتبار أمريكا دولة البروتستانت وبريطانيا الكاثوليكية الى جانب فرنسا وألمانيا ..الخ دول نقية من العناصر الغريبة … هذا يعني أن على المواطن الفرنسي اليهودي الرحيل ؟ وبتقديري أن العديد من يهود البلدان الغربية ،هم مواطنون غربيون ناضلوا ضد الأفكار الفاشية. وهم أول من رفع وطالبوا بالمساواة في هذه البلدان .. فكيف يمكن لهؤلاء أن يتحولوا بين ليلة وأخرى الى حالات مطرودة من بلادهم ؟
ثم ماذا لو رفعنا نحن الفلسطينيون شعار ” إسلامية فلسطين ” مقابل شعار يهودية إسرائيل. بيد أننا سند عوا كافة الحركات الإسلامية الراديكالية الى دولة الخلافة الإسلامية الجديدة . وعلى نفسها جنت ” إسرائيل ” وعندها سينطق الحجر؟!
الدولة التي تنادي وترفع شعاراً ثيوقراطياً أياً كانت ، هي دولة وفق كافة المقاييس دولة عنصرية . والاعتراف بهكذا دولة ، عدا عن كونه تنازلاً وطنياً ،هو تنازلاً وتراجعاً عن حقوق الإنسان . أما حق العودة الفلسطيني فلا أحد يملك حق التنازل عنه فهو حق فردي وجمعي معاً. والعودة التي يتحدثون عنها هي عودة جزء الى أراضي السلطة وليس الى أرضهم الأصلية. وبالضبط عودة نحو ثمانين الى مائتي ألف فلسطيني من أصل ستة ملايين.
تشير وثائق الأمم المتحدة حول التقسيم الى النقطة التالية :
في عام 1948 عشية إعلان إسرائيل لنفسها كدولة لم تكن تمتلك قانونياً سوى ستة بالمائة فقط من أراضي فلسطين. وحين أعلنت خطة التقسيم تضمنت الخطة الأراضي التي يمتلكها اليهود بشكل غير قانوني. حيث وضعت داخل حدود إسرائيل بحكم الأمر الواقع. وبعد إعلان إسرائيل دولتها . أدت سلسلة مذهلة من القوانين وبطريقة ” شرعية ” الى ابتلاع قطع كبيرة من الأراضي التي أصبح أصحابها لاجئين وأعلن أنهم ملاك متغيبون بهدف مصادرة أرضهم ومنعهم من العودة مهما كانت الظروف .”
في كتاب ” مولد مشكلة اللاجئين الفلسطينيين 1948-1947 ” يقول : بيني موريس:
خلال مايو 1948 بدأت الأفكار حول كيفية تعزيز واستدامة منفى الفلسطينيين بالتبلور، سرعان ما برز تدمير القرى باعتباره الوسيلة الرئيسية لتحقيق هذا الهدف..وحتى قبل يوم 10 مايو ابريل ، سيطرت وحدات الهاجانا على قرية أبو شوشة ..ودمرت القرية في تلك الليلة . وسوت الجرافات اليهودية خلده بالتراب يوم 20 ابريل .. وأبو زريق دمرت بكاملها … كما أن المنسي والنغنغية الى الجنوب الشرقي سويتا بالأرض أيضا .. وفي أواسط 1949 وكانت الغالبية من 350 قرية عربية مفرغة من سكانها مدمرة بالكامل أو جزئياً وغير مأهولة “.
قريتي أيضاً جرى تدميرها بالكامل وبالجرافات اضافة الى ثلاثة قرى مجاورة لنا في قضاء عكا..؟
أما لماذا لم يرجع الفلسطينيون الى أرضهم بعد توقف القتال ..؟!
يقول المفكر الراحل إدوارد سعيد :
وافقت الجمعية العمومية للأمم المتحدة يوم 11 ديسمبر على القرار رقم 194 الذي يؤكد حق الفلسطينيين بالعودة الى ديارهم واستعادة ممتلكاتهم ، وقد أقر هذا القرار في الجمعية العمومية ما لا يقل عن 28 مرة منذ إقراره للمرة الأولى في ذلك التاريخ . وفيما يعترف العالم في كل مكان بالحق الأخلاقي والسياسي لأي شخص بالعودة الى أرضه والإقامة فيها ، فإن إسرائيل أنكرت إمكانية العودة .. وجعلت من المستحيل منهجياً وقضائياً وفق أي مرجعية أياً كانت ، على العربي الفلسطيني أن يعود أو يحصل على تعويض لممتلكاته أو يعيش في إسرائيل باعتباره مواطناً متساوياً في الحقوق أمام القانون مع الإسرائيلي اليهودي ” .
لنقرأ وجهة نظر أخرى غير فلسطينية.
نقلاً عن ” المهاتما غاندي” العام 1938 في كتاب أرض لشعبين ،إعداد منديز – فلوهر:
” إن فلسطين للعرب بقدر ما هي بريطانيا للبريطانيين أو فرنسا للفرنسيين…ان ما يجري في فلسطين اليوم لا يمكن تبريره بأي معيار أخلاقي للسلوك .. وإذا ما كانوا مصرين ” أي اليهود ” على النظر لفلسطين الجغرافيا على أنها وطنهم القومي، فمن الخطأ أن يدخلوها تحت ظلال السلاح البريطاني. ان الفعل الديني لايمكن انجازه بمساعدة شركاء البريطانيين في سلب شعب أخر. لم يرتكب خطأ في حقهم .
أنا لا أدافع عن تجاوزات العرب ، وأنا أتمنى لو أنهم تبنوا أسلوب اللا عنف في مقاومة ما يرونه محقين اعتداء غير مقبول على بلادهم . لكن تبعاً للمبادئ المتعارف عليها لتمييز الحق من الباطل ، لا أحد يستطيع أن يقول شيئاً ضد المقاومة العربية في مواجهة هذا التحيز اللا محدود “.
نعم لوطن ومستقبل مشترك… لكن لا لمشروع التطهير العرقي وأيديولوجية الغيتو.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية | Leave a comment

عن -الشواذي- واشياء اخرى

ناقل الكفر ليس بكافر، و”الشواذي” كما تعرفون هي القرود بكل انواعها ماعدا ملكهم الشمبانزي.obezyan
اقول هذا وانا اقرأ اجمل تعليق لهذا الاسبوع نقله المتابع السوداني من حجي كهاوي على الفيسبوك.
يقول بالنص وحتى بالنقاط:
حجي كهاوي
…………………..”السياسيين هاي الايام مثل شواذي وتكمز ……..قسم كمزوا من القائمة العراقية الى كتلة المواطن وقسم من دولة القانون ماادري وين ولوا ؟وقسم صايرة بالقنادر على تسلسل رقم 1 ……….وطيح الله حظكم وحظ امريكا”.
لست معترضا الا على بعض ماورد عن الشواذي: الشواذي ياصديقي رائعة بكل المقاييس.. صغيرها يحب الحنان وغير عدائي وكل مايريده هو اكل الموز وكبيرها “اخو خيته” اذا ما تجرأ احد الشواذي التحرش بصغاره.
الشواذي ياصديقي تبعث البهجة بالنفس، ولكن ماذا يبعثون جماعتنا فينا، انهم يصدرون لنا يوميا القرف والكذب و”القشمرة” وكأننا شعب مثل الخرفان يجب ان يقاد لا ان يقود نفسه.
هناك نوع من الشواذي ياصديقي تبعث البهجة والسرور لدى الاطفال خصوصا حين يرقصون بمؤخراتهم الحمراء في الشوارع العامة، ولكن جماعتنا يرقصون بل ويردحون من اجل الدولار وكما قلت انت يتعاركون بالقنادر من اجل رقم 1.
صحيح ان الشواذي لاتظهر في مهرجانات السيرك الا نادرا ولكن جماعتنا ليس فقط يعشقون السيرك بل يتوسلون بالمدرب يوميا لأشراكهم بالعروض مع الحيوانات لأن المهم لديهم هو الظهور امام الجمهور حتى لاينسوا وجوههم ويخسروا مباراة الانتخابات.
الشواذي ياصديقي لاتعادي احدا خصوصا من فصيلتها، هل سمعت ان احد “الشواذي” تعارك من اجل موزة؟ بل هل سمعت ان احدهم قتل زميله الذي يعيش معه في الغابة؟ولكنك تدري تماما كم من القتلى راحوا ضحية نزوة من نزوات شواذي الدولارات.
الشواذي ياصديقي تنط من شجرة الى شجرة لأن ذلك هو طبعها فهي نشطة وتحب القفز واللهو وتظل تلعب بالغابة طول النهار وحين تخلد الى النوم لاتفكر كم شجرة قفزت عليها لأن ذلك لايهم، المهم انها اشبعت رغبتها باللعب، ولكن جماعتنا حين يخلدون الى النوم يفكرون قبل كل شيء بالاجابة على سؤالهم اليومي:كم بقي لدينا من الاعداء حتى يمكن تصفيتهم. وحين يجدوا ان العدد لم ينقص كثيرا يصيبهم الارق ويقرروا ان صباح اليوم التالي سيشهد انخفاضا ملحوظا في العدد كما يحدث تماما في دورة الكهرباء وقوانين البرطمان العراقي.
قد تتعارك الشواذي في بعض الاحيان وهي معارك نسبية جدا ولا تحدث الا بضع مرات في السنة اما جماعتنا فعراكهم اليومي واصل “لابوموزة”.. يتعاركون في البرلمان وفي مجالس المحافظات وفي المنطقة الخضراء واذا آثروا عدم الانكشاف ارسلوا ميليشياتهم الى من يهمه الامر.
فاصل شرعي:اولاد الملحة اصبحوا في غاية الايمان انطلاقا من ان”المؤمن مبتلى” ولكنهم يعرفون تماما ان عددا كبيرا من اليساريين اصبحوا سلفيين بشكل او بآخر لأنهم لايريدون ان يتزحزوا عن افكارهم التي اكل عليها الدهر جاجيك ولبلبي.

محمد الرديني (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

«عُلوية القانون»

توضع الدساتير من أجل تنظيم وتوضيح العلاقة الإلزامية بين الدولة والناس. ما هي حقوق وواجبات كل منهما، وأين تبدأ وأين تنتهي حرية كل منهما. وبالتالي، فإن الدستور عملية تنظيم، الغرض منها استمرار التوازن في المجموعات والمؤسسات.
يخضع الدستور، مثل كل نص موضوع، إلى التعديل عند الضرورة. أو يتعرض للإلغاء في انقلاب استبدادي. أو يحدث أن تتجاوز دول ديمقراطية راقية، الحاجة إليه، مثل بريطانيا، أول من دوّن حقوق الفرد حيال الدولة. وقد يحدث أن يتحول الدستور نفسه إلى مشكلة إضافية، إذ يسيء تفسيره أناس غير دستوريين وتعسفيين ولا قيمة عندهم للقانون أو الفرد، كما يحدث غالبا في لبنان، وأحيانا في الكويت. وقد تحولت المعارضة هناك إلى مماحكة، وتولى البرلمان شل أعمال الحكومات، واستدنى مستويات الأداء البرلماني والعمل الديمقراطي.
نسي العرب شيئا يسمى الدستور لأنه، مثل القانون العام، لا أهمية له. ثم عدنا وتذكرناه بعد عزل بن علي في تونس، حيث كان الدستور، كما في البلدان الأخرى، يستخدم ضد روحه وأصوله، ويستعمل لتجديد الولاية وتمديدها وتوريثها، بمجرد إضافة بند أو تعديل آخر.
هناك دولتان الآن في صدد تثبيت دستور جديد: مصر وتونس. كلفت مصر لجنة من العقلاء والمحترمين صياغة دستورها الجديد. لا أعرف عدد الخبراء الدستوريين بينهم. الدساتير لا توضع بالتراضي، ولا تهدف إلى إرضاء أو استرضاء أكبر شريحة من الناس. الدستور نص أعلى هدفه إرضاء الضمير وتسييد حكم الضمير وجعل الحق عاما شاملا وليس توزيعا على المكونات. الدولة العادلة تولد من دستور شجاع، رؤيوي، واثق الخطى، يمشي ملكا!
في المقابل نص الدستور التونسي على «عُلوية القانون». لا أحد فوق القانون. هو ينظم حياة الناس وهو يحمي حقوقهم وهو يضمن ردعهم. سجلت تونس سابقة أخرى. ليس فقط السابقة الثورية العفوية الشعبية، بل سابقة الجدل الفكري والدرس القانوني وشجاعة «حركة النهضة» على الإصغاء إلى الوعي الثقافي التونسي العميق، بدل الإصغاء إلى الشعبويات التي تهدم الأمم وتشتت الشعوب. أطلق الحبيب بورقيبة على أول حزب أنشأه اسم الحزب الدستوري. هذا شعب اعتاد دستورا يليق بالدولة وليس بطاقة مرور إلى أهل السياسة، «عُلوية القانون».

منقول عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

دور إيران في أحداث الفلوجة

بدا أن تنظيم القاعدة تعرض للتدمير في العراق قبل أربع سنوات. ومع ذلك، ففي هذا الأسبوع سيطر المقاتلون من تنظيم

إله عائلة الأسد

إله عائلة الأسد

القاعدة على الفلوجة، وهي المدينة التي تعرض فيها المئات من الأميركيين للقتل أو الإصابة في العقد المنصرم خلال قتال الجهاديين. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: كيف حدث هذا التغير المذهل في الوضع ليتحول إلى الأسوأ؟
يعد هذا الموضوع، مثل كل الأمور الأخرى الخاصة بالعراق، مأساويا ومربكا. بيد أن هناك أمرين واضحين في هذا الشأن؛ أما الأول، فهو سماح إدارة أوباما، من خلال اندفاعها والإسراع في مغادرة البلاد، للحكومة التي يترأسها رئيس الوزراء نوري المالكي بالتخلي عن الكثير من المكاسب التي تحققت ضد تنظيم القاعدة. ويتمثل الأمر الثاني في إطلاق إيران لحملة سرية ناجحة حولت المالكي والعراق إلى عملاء افتراضيين لطهران، وخلال هذه العملية قامت بإقصاء السنة ودفعهم نحو المزيد من التطرف.
وحسبما صرح أحد المسؤولين الأميركيين معربا عن قلقه، «فإن ما يعد مأساويا في الوضع الحالي هو أن انزلاق العراق نحو المحور الإيراني والحرب الأهلية ليس أمرا يمكن التنبؤ به فحسب، بل بات بالفعل أمرا متوقعا من قبل الخبراء بالشأن العراقي داخل الحكومة الأميركية».
إن أكثر ما يدعو للسخرية بشأن جميع هذه الأمور هو أن العراقيين صوتوا في شهر مارس (آذار) 2010 للتخلص من المالكي لصالح المرشح البديل إياد علاوي، رئيس الوزراء المؤقت السابق الموالي لأميركا. وعلى الرغم من ذلك، انتهى السباق الذي أعقب ما حدث للمالكي ومؤيديه الإيرانيين بتشكيل حكومة جديدة، مع إعلان نائب الرئيس جو بايدن، مهندس السياسة الأميركية، طوال الوقت بأن «العملية السياسية قد بدأت في العراق».
لعبت الحكومة الجديدة للمالكي دورا انتقاميا على وجه الخصوص في العملية السياسية؛ فنكثت وعودها، مما دفع الميليشيات القبلية السنية التي حشدها الجنرال ديفيد بتريوس في عامي 2007 و2008 لمحاربة «القاعدة» في الفلوجة والمناطق الأخرى في محافظة الأنبار. بدأ الكثير من السنة، مع الخوف من أن حكومة المالكي كانت مجرد أداة تستخدمها إيران، في العودة إلى الحرب الطائفية.
وفي هذا السياق، كانت الحملة السرية في العراق موجهة من قبل قاسم سليماني، رئيس فرقة القدس التابعة لقوات الحرس الثوري لإيران، كما تضمنت عددا كبيرا من الشخصيات الشيعية الموجودة حول المالكي. وتعد هذه القدرة على قيادة الكثير من اللاعبين في وقت واحد دليلا على أسلوب العمل الخاص بسليماني. وفي المقابل، سحبت إيران أوراقها من الميليشيات العراقية. فنجد أبو مهدي المهندس، الذي ساعد حسبما هو مزعوم في التخطيط لهجمات 1983 ضد السفارة الأميركية في الكويت، يوجه الجماعة المتمردة المدعومة من قوات الحرس الثوري والمعروفة باسم كتائب حزب الله. وبالإضافة إلى ذلك، يقوم قيس الخزعلي، المتهم باختطاف وقتل أفراد من قوات البحرية الأميركية في كربلاء في 2007، بتوجيه جماعة متمردة متحالفة مع قوات الحرس الثوري والمعروفة باسم عصائب الحق أو رابطة الحق. وتتمثل الجماعة الثالثة في الميليشيا العراقية الشيعية المعروفة باسم لواء اليوم الموعود. وفي ضوء التوجيه السري لإيران، جرى إرسال المقاتلين من الميليشيات الثلاث كافة إلى سوريا لمقاتلة الثوار السنة هناك.
وتزعم إيران أنها قادرة على استخدام العراق كساحة إعداد وتجهيز للعمليات المنفذة لدعم الرئيس السوري بشار الأسد.
وفي الواقع، فإن حالة الانقسام الطائفي في العراق قد ازدادت منذ رحيل الولايات المتحدة عن البلاد. ومع اتجاه الشيعة العراقيين نحو إيران، جرى جذب السنة للانضمام للجهاديين، وعلى وجه الخصوص بعد اندلاع الحرب الأهلية في سوريا. تحرك مقاتلو القاعدة بلا كلل عبر الحدود، حتى إنهم أعلنوا أنفسهم في العام الماضي باسم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. أدى هذا المنهج الجهادي الجديد إلى جذب حوالي عشرة آلاف مقاتل أجنبي، يحمل الكثير منهم جوازات سفر أوروبية.
صار الظهور المجدد لتنظيم القاعدة في محافظة الأنبار أمرا مثيرا للمخاوف والهواجس. ففي الأسبوع الماضي، تحرك المئات من المقاتلين، الذين كانوا ينتقلون في حوالي 75 شاحنة مزودة بالسلاح، ليدخلوا مدينة الرمادي وسيطروا على أقسام الشرطة ومحطات الوقود هناك. وفي هذا الأسبوع، جرى طردهم من أغلبية المناطق في الرمادي بفضل المقاتلين القبليين السنة. ومن جانبه، اهتم المالكي بنصيحة أميركا بعدم السماح للجيش العراقي بشن هجوم على الفلوجة، وهو ما سيثير نفور المواطنين السنة. وفي هذه الأثناء، صوّت البرلمان العراقي على إعادة إدراج المقاتلين القبليين السنة على قوائم رواتب الدولة. بيد أن الأمر المأساوي في الوضع الحالي هو بدء حرب جديدة لطرد «القاعدة» من الفرات، بعد سنوات قليلة من وجود انطباع بأن الجماعة الإرهابية قد جرى سحقها هناك.
ومن المزمع عقد الانتخابات العراقية الجديدة في شهر أبريل (نيسان). ومن الدلائل على المهارة التكتيكية لإيران هو القول إن طهران ستتخلى عن المالكي وتبحث عن عميل جديد، بينما تختار أميركا دور المتقاعس، من خلال إمداد المالكي بالمزيد من النصائح والأسلحة. إن ما يجب أن يُقال في هذا الصدد، هو أن الإيرانيين يلعبون اللعبة العراقية بمهارة وقوة شديدة لا يمكن مضاهاتها من قبل الولايات المتحدة الأميركية.

* خدمة «واشنطن بوست»
منقول عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

معتقل لدى «داعش» يروي لـ«الحياة»: أعطونا رأساً مقطوعاً لنزنه… والسياف يفرح للرقاب الطرية

لندن – إبراهيم حميديdaaaesh

«وضعوا رأساً مقطوعاً في وسط الغرفة، وطلبوا من كل واحد منا حمله من أذنيه وتقدير وزنه». أما «السياف المصري»، فوضع سيفه على رقبة السجين الأرمني، وقال إنها «طرية ولن تعذبني كثيراً».

هذا بعض ما شاهده الناشط الإعلامي «سيف الإدلبي» من أهوال خلال 38 يوماً أمضاها في سجن «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) قرب الدانا، معقل التنظيم في شمال غربي البلاد، الذي تقهقر فيه أمس. ولجأ التنظيم الى السيارات المفخخة لوقف تراجعه امام جماعات اخرى.

«سيف الإدلبي»، الذي فضل عدم استخدام اسمه الحقيقي، روى لـ «الحياة» في اتصال هاتفي ورسائل عبر «سكايب» مراحل اعتقاله وتنقله في سجون «داعش» قبل خروجه مع 15 آخرين بعد اندلاع المواجهات بين التنظيم وكتائب إسلامية مقاتلة و «الجيش الحر». وأسفرت المواجهات عن إطلاق 300 سجين من مستشفى العيون مقر التنظيم في حلب بعدما اعدم «داعش» نحو 70 آخرين. وأطلق عشرات من مقره في الرقة في شمال شرقي البلاد.

يقول «سيف الإدلبي»، وهو طالب في جامعة حلب: «شاركت في تظاهرة ضد النظام (السوري) أمام مسجد آمنة في حي سيف الدولة في حلب. وتم اعتقالي في 28 تشرين الأول (أكتوبر) 2011 أمام مسجد أويس القرني في صلاح الدين. وبعد خروجي من المعتقل بعد شهر، بدأت في الحراك السلمي. وخططت مع شباب لتحريك التظاهرات في الجامعة. بداية، تظاهرنا أمام كلية العلوم ثم كنا ننظم تظاهرات يومية في جميع الكليات». ويضيف: «لأنني من جبل الزاوية (في إدلب)، بقيت مطلوباً على حواجز النظام وطردت من الجامعة. كما أن والدي، وهو مهندس يعمل في معمل أسمنت، انشق عن النظام. وواصلت نشاطي الإعلامي في حلب وتنقلت مع والدي على الجبهات»، وكان يعمل مع «أحفاد الرسول» المنضوي تحت مظلة «الجيش الحر».

وفي 28 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، طوق مقاتلون من «داعش» 16 شخصاً في مصنع قرب أطمة على حدود تركيا و «أطلقوا النار علينا. قُتل اثنان وجرح أربعة كنت واحداً منهم، اذ أصبت بشظية في رأسي. ونقلت إلى مستشفى أورينت، وأخرج الطبيب الشظية تحت بنادقهم المصوبة إلى رأسه وأنا مكبل الأيدي».

بعدها نُقل «سيف الإدلبي» إلى أطمة «حيث وضع أحد التونسيين السكين على رقبتي وناداني بالذبح، ثم أُدخلت السجن. كنت أُعرض فيها على القاضي، وكان مرة يقول إنه سيخرجني ومرة يقول: أنت كافر وستذبح». بعد ذلك، أُخذ إلى أطراف بلدة الدانا، حيث حوَّل «داعش» مقر حزب البعث سجناً، وبقي هناك حتى أفرج عنه الأحد الماضي.

السجن عبارة عن غرفتين للاعتقال ضم سجانين وحراساً، ضم 13 كردياً وشخصين أرمنيين و «سيف الإدلبي». ويروي الأخير أهوال ما شاهده خلال نحو شهر من الاعتقال، حيث كان التونسي «أبو البراء» القاضي، في حين كان «أبو الولاء» و «أبو يعقوب الحلبي» مسؤولَيْن عن «البازار» في التفاوض حول قيمة الفدية للمخطوفين. ويوضح: «طلبا مئة ألف دولار فديةً لكل شخص أرمني أو الذبح. أما السجان «خطاب العراقي»، فكان يأكل الكباب ويرمي علينا بقايا البقدونس والبصل ويقول لنا: أنتم أوسخ من الأميركيين الذين دخلوا» العراق.

ومن مشاهداته التي يتذكرها «سيف الإدلبي» أنهم أحضروا ذات يوم رأساً مقطوعاً لرجل في أواخر الثلاثينات من العمر وطلبوا من كل سجين أن يزنه، و «عندما قلنا إننا لا نستطيع حمل الرأس الذي كان ملطخاً بالدم، طلبوا منا أن نحمله من أذنيه ونزنه. الأرمني قال إن وزنه نحو ستة كيلوغرامات. وأنا قلت نحو خمسة، فكان عناصر داعش وهم ملثمون، يضحكون ويصححون الوزن، ثم قال أحدهم لي: سيأتي غداً شخص آخر ويزن رأسك».

وتحدث أيضاً عن «جولة سياحية» كما يسمونها، رتبوها لنا إلى «مسلخ الأجساد»، اذ اخرجوهم معصوبي الأعين إلى اطراف البلدة. و»شاهدنا أجساداً معلقة من دون رؤوس وأخرى مقطعة». ونقل عن أحد الأرمن قوله بعد هذه «الجولة» إن «السياف» اخرج السيف من صدره ووضعه على رأسه (الأرمني) وقال له: «رقبتك طرية لن تعذبني كثيراً».

وبعد المواجهات الاخيرة، بقي «سيف الإدلبي» وزملاؤه من دون طعام ولا ماء ولا حراس منذ الخميس الماضي، بحسب قوله. ويضيف: «شاهد بعضهم علم داعش على البناء وسمعوا نداءاتنا، فجاؤوا وحررونا. ثم نقلنا إلى تركيا».

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment