تعرض سجناء ايفين لمداهمة وحشية – رقم 10

تعرض سجناء ايفين لمداهمة وحشية – رقم 10maryamrajawi
مناشدة السيدة رجوي الشباب في طهران لدعم السجناء السياسيين والحراك الاحتجاجي للعوائل
رجوي تؤكد على اجراء تحري دولي محايد بشأن المداهمة الوحشية التي طالت سجن ايفين

حيت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية وقفة ومقاومة السجناء السياسيين بوجه نظام ولاية الفقيه البغيض وعزم ومثابرة عوائلهم في ايصال صوت أعزائهم داعية عموم الشعب الايراني ولاسيما الشباب المجاهدين والمناضلين في طهران الى دعم السجناء السياسيين والانضمام الى الحراك الاحتجاجي للعوائل.
وأكدت السيدة رجوي مرة أخرى على اجراء تحري دولي محايد بشأن المداهمة الوحشية التي شنتها قوات الحرس ورجال المخابرات يوم الخميس 17 نيسان/أبريل على سجن ايفين وكذلك بشأن الجرائم الأخرى التي ارتكبتها الفاشية الدينية في سجون ايران وقالت ان اختلاق الأكاذيب والتناقضات التي يدلي بها قادة نظام الملالي للتكتم على هذه الجريمة والتقليل من شأنها تجعل ضرورة تشكيل بعثة دولية لتقصي الحقائق للكشف عن أبعاد هذه الجريمة الكبرى والكشف عن هوية المسؤولين عنها أمرا مضاعفاً.
وأوقعت هذه المداهمة الوحشية والمدبرة مسبقا حيث شاركت فيها استخبارات قوات الحرس ورجال المخابرات وجلاوزة هيئة السجون اصابات متعددة بجروح بين السجناء السياسيين كما تم نقل 32 منهم الى زنزانات انفرادية. ومازالت جلاوزة النظام تمنع نقل الجرحى الى المستشفى وتلقيهم العلاج رغم مضي 6 أيام على وقوع الجريمة. وحاول نظام الملالي المعادي للاانسانية المذعور من مشاعر كراهية عموم الشعب الايراني تجاه هذه الجريمة واحتجاجات العوائل الظهور في الساحة من خلف كبار الجلادين من أمثال وزير المخابرات ووزير العدل في حكومة روحاني ورئيس هيئة السجون والعديد من قادته بقضهم وقضيضهم خلال الأيام الماضية ليقولوا كذبا لم يحدث أي حادث في ايفين بل تعرض شخص أو شخصين لكدمات طفيفة وأن السجناء المجاهدين والمناضلين هم أنفسهم بدأوا المواجهات! بشنهم اعتداءا على الحراس والمأمورين وتحطيم الزجاج.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
22 نيسان / أبريل2014

Posted in فكر حر | Leave a comment

الأردن: بالروح والدم نفديك يا بهجت سليمان

الأردن: بالروح والدم نفديك يا بهجت سليمانmuf68

تأييد للسفير رغم الاساءات للأردن:
تناقلت وكالات الانباء مؤخرا ان نشطاء اردنيون مؤيدون للنظام السوري قاموا بالاحتفال امام السفارة السورية في عمان بمناسبة ذكرى الجلاء وقاموا برفع السفير السوري بهجت سليمان على الاكتاف.
وردد المشاركون هتافات منها: بالروح والدم نفديك يا بهجت سليمان، شعب الأردن فدائية ,, فدوى عيونك سوريا والجيش السوري يا مغوار أسحق كل خاين غدار والرد السوري رح يكون، يحرق كيانك صهيون”.
اولا يجب التنويه ان حجم التأييد في الأردن لبشار الأسد ضئيل جدا ويقتصر على بعض اليساريين القومجيين وبقايا حزب البعث الفاشل. أما الهتافون المطبلون والمصفقون لا يمثلون الشعب الأردني ولا يمثلون حتى شريحة صغيرة منه.
ومن هتافاتهم تستنتج ان تلك الحفنة تؤيد البراميل المتفجرة وتؤيد استعمال الكيماوي ضد الشعب السوري وتؤيد سياسة التجويع والتعذيب والتدمير وتؤيد جرائم النظام السوري ومجازره.

صدقوا الشعارات الكاذبة:
وللهاتفين بالروح والدم الخ نسأل اين تلك الحناجر التي كانت تردد عبارات مشابهة لصدام حسين ومعمر القذافي وعلي عبدالله صالح؟ أما الجيش السوري المغوار الذي يتغنون به كان على وشك الانهيار لولا ايران وحزب الله حسب اعترافات طهران مؤخرا. واين الجيش المغوار من تحرير الجولان التي بقيت جبهة هادئة لأربعة عقود بفضل خنوع وصمت حافظ الأسد ونجله بشار الأسد؟ يجب التذكير وحسب صحيفة معاريف وموقع جويش فوروارد

Jewish Forward

أنه في ايلول 2003 وبعد 6 شهور من سقوط بغداد اصدر رئيس وزراء اسرائيل آنذاك اريل شارون تحذيرا للرئيس الأميركي جورج دبليو بوش بأن لا يمس النظام السوري لأنه حافظ على هدؤ وأمن الجولان منذ حرب اكتوبر 1973. وهناك تصريحات اسرائيلية من جنرالات وخبراء استراتيجين وكلها موثقة مع الاسماء والتواريخ تشيد بالنظام السوري وتقول ان سقوط النظام ليس من مصلحة اسرائيل. وكتبت عدد من المقالات بهذا الخصوص تحتوي كل التفاصيل.
هؤلاء السذجة ابتلعوا اكذوبة الممانعة التي لا تمانع والمقاومة التي لا تقاوم وصدقوا الشعارات الكاذبة وتهديدات الرد المناسب في الوقت المناسب. ونذكرهم انه بعد كل انتهاك اسرائيلي لاجواء سوريا وتدمير منشأت دير الزور للابحاث النووية كل ما سمعه الشعب السوري “سيأتي الرد المناسب في الوقت المناسب” وترجمة ذلك: اطمئني يا اسرائيل لن يحدث شيئا.

ما سر اعجاب اليسار الأردني بالنظام المجرم؟
باختصار شديد السر هو ابتلاعهم لخرافة المقاومة والممانعة. الاعتقاد السائد في ادمغتهم البسيطة ان بشار الأسد سيحرر فلسطين علما انه عاجز عن تحرير مزارع شبعا ولم يطلق رصاصة واحدة على الجولان منذ اربعة عقود.
اعجاب بقايا اليسارالأردني بالسفير السوري بعد كل الاهانات التي وجهها للشخصيات الوطنية من نواب واعلاميين اردنيين يثير الشبهة انهم حفنة من العملاء المأجورين. ألم يدرك هؤلاء أن الممانعة الشفهية والمقاومة اللفظية الفيس بوكية لا تؤذي اسرائيل. ولكن ما يجلب الانتباه في ملاحظات السفير هي غزارة النعوت البذيئة التي يستعملها في صفحات الفيس البوك والتي هدفها الاساءة البالغة لحلفاء الأردن واصدقاء الأردن في دول الخليج العربي.

هل يتخيل أحد ان يجرؤ سفير أردني او عربي ان ينتقد نظام آل الأسد من السفارة في دمشق او طهران ولا يتم طرده خلال ساعات. هل يستطيع سفير اردني او عربي ان يهاجم من دمشق حلفاء سوريا في لبنان او العراق او ايران ولا يتم اغلاق سفارته؟

استهداف دول الخليج والاعلام وفيصل القاسم:
لا يكف السفير السوري عن وصف السعودية «بالمهلكة السعودية الوهابية التلمودية» ثم يلجأ للثناء والاستشهاد بهذا الكاتب أو ذاك لأن الأخير يمتدح النظام ويبرر المجازر ويحذر من مغبة اي تدخل عسكري في سوريا. ثم يطلق سعادته على الاخوان المسلمين بـ»خوان المسلمين».

وبتاريخ 7 آب 2013 أطلق على الجيش السوري الحر اسم جديد وهو «بيدق الارهاب الصهيوني». فماذا سيكون رد فعل السفير اذا اطلق احدهم على الجيش السوري او جيش حزب الله اسم مثل «فيلق الارهاب الايراني»؟

بتاريخ 17 اغسطس 2013 وصف السفير السوري زعيم الائتلاف الوطني السوري السيد احمد الجربا «بالعميل السعودي الأميركي» لأنه تمكن من زيارة درعا رغم أنف بشار الأسد. وحتى ان الاعلامي السوري المعروف فيصل القاسم لم يهرب من النعوت البذيئة حيث وصفه بناطور الغاز وغيرها من النعوت التي تليق بسفير ديبلوماسي. والسبب بسيط جدا ان الاعلام الذي يفضح جرائم النظام وأكاذيبه وتواطؤه مع اسرائيل يعتبر هدفا للنظام وسفيره المعتوه.

كنت أظن ان دور السفير هو تنمية علاقات طيبة مع الدول المضيفة له واعطاء صورة ايجابية عن بلده والاهتمام بشؤون رعايا بلده المتواجدين في تلك الدولة. كنت أعتقد ان بهجت سليمان سيبدي اهتماما بضحايا نظامه القابعين في مخيم الزعتري ويتفقدهم بالتنسيق مع السلطات الأردنية. أليس الأفضل له ان يعمل على توفير العلاج والخدمات لضحايا قصف طائرات الميغ 21 وبراميل المتفجرات بدلا من التجسس على المعارضة والعمل على زعزعة استقرار البلد المضيف. أليس كل ذلك أفضل من قضاء وقته أمام جهاز الكومبيوتر على صفحة الفيس بوك ليوزع الشتائم بالفاظ نابية ضد الاردن واصدقاء الأردن مثل السعودية ودول الخليج الذين يصفهم بالوهابية التلمودية والخندق الصهيوني وما هنالك من ألفاظ لا تليق بدبلوماسي. ولم يسلم من لسانه حتى الاعلاميين الذين يرفضون التملق لنظام الممانعة والمقاومة الفموية حيث وصفهم بتاريخ 11 آب 2013 «باعلام البلاك ووتر». أما الاعلام الذي يزمر ويصفق ويطبل ويبررالمجازر ويدافع عن البراميل المتفجرة فهو اعلام قومي نضالي وممانع.

نشاطات السفير التجسسية المشبوهة ومختصر شديد لخلفيته:

ولا يزال هذا السفير يتآمر على الأردن ويسهل دخول المندسين والعملاء للأردن لخلق البلبلة وزعزعة أمن الأردن.
.
وحسب مصادر سورية موثوقة وأشخاص عاصروه في الثمانينات لعب بهجت سليمان ادوارا قمعية مختلفة منها رئيس فرع الأمن الداخلي وشارك في أعمال البطش أيام الأسد الأب واستمر ايضا بعد ان ورث بشار منصب ابيه. لاحظوا كيف
كان بهجت سليمان يفتخر بقدراته على البطش وتعذيب المناوئين له خاصة من الاخوان المسلمين.
تقلد الشبيح منصب أمن السرايا التابعة لرفعت الأسد في منطقة المزة بمدينة دمشق وكان وقتها برتبة رائد . وكان من مؤيدي رفعت الأسد الذي قاد محاولة انقلابية على الرئيس الراحل حافظ أسد ، وكان ضابطاً بالكتيبة التي يقودها رفعت الأسد في الثمانينات.
لكنه عاد وانضم إلى بشار الأسد ودعمه في خلافة والده ، ويُعتقد أنه لعب دوراً هاماً للغاية في خلافة بشّار لوالده .
عندما كان برتبة عميد تسلم رئاسة «فرع 251» في ادارة المخابرات في العام 1998 ، ثم تمت ترقيته إلى لواء بعد عدة أشهر ، وكان تعيينه خلفاً للواء محمد ناصيف خيربك الذي بقي في ادارة المخابرات العامة .
استمر اللواء بهجت سليمان في منصبه كرئيس فرع الأمن الداخلي في سورية ، إلى أن تم نقله إلى (المقر العام) في 06/2005 وذلك في عدة تغييرات أمنية تمت في سورية بعد المؤتمر القطري الأخير
وكان اللواء بهجت احد أهم المطلوبين في قضية اغتيال رفيق الحريري ، وتم ذكر اسمه في تقرير ميلييس .
يملك اللواء بهجت سليمان شركات ونشاطات تجارية واسعة في سورية منها مجموعة اليوجي المسجلة بأسماء أقربائه .
والآن يلعب الشبيح بهجت سليمان دور الجاسوس حيث حول السفارة السورية في عمان الى وكر للتجسس على المعارضين السوريين والمؤيدين للثورة وحتى الاعلاميين الأردنيين الداعمين للثورة السورية.

نهاد اسماعيل – لندن

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

محاسن الجرجير في بلاد الحمير

لاحظ عدد من تجار الخضروات في العراق العظيم ان نسبة كبيرة من المرشحين الجدد للبرلمان ارتادوا اسواق الخضروات donkeyوخصوصا في الفترات المساءية.
ولاحظ هوءلاء التجار كذلك ان هوءلاء المرشحين كانوا يشترون “باكات” الجرجير بكميات كبيرة مما حدا ببعضهم الى الاتصال بتجار بلد الجوار لتزويدهم بالجرجير لوجود اقبال منقطع النظير عليه خصوصا في العاصمة بغداد.
وكان عدد من خطباء الجمعة قد استعرضوا حالات الجفاء بين الازواج وعزوها لحالات البرود الجنسي التي يعاني منها الزوج والزوجة على حد سواء.
وقال احد الخطباء المتنورين ان الجرجير خير علاج لتنشيط “النعرات”الجنسية التي تعتبر من اهم اركان الحياة الزوجية الحديثة.
ولان مرشحينا الاشاوس يمتلكون عقولا اكثر طراوة من زملاءهم “الجوامعيون” فانهم سارعوا الى شراء الجرجير ليس للاحتفاظ بحياة زوجية مثالية ولا هو طموحهم في النظر ،مجرد النظر،الى بعض المرشحات اللواتي لاتختلف مقدمتهن من خلفيتهن عدا اتشاحهن بالسواد الكالح من اعلى الى اسفل انطلاقا من شعار ان السواد يسبي العباد والالوان تحجب روءية العميان.
ولكن الاخبار التي تسربت قبل ايام ان المرشحين اياهم تعدوا بخيالهم واقع الحياة الزوجية في المنطقة الخضراء وحلقوا في بلاد العم سام بعد الفوز بمقعد البرلمان.
وقد اعدوا لهذا الغرض جدولا زمنيا بعدد السفرات التي سيقومون بها خلال “عملهم” في دورة البرطمان المقبلة.
فالمهام “السفرية” الاولى الى بيروت من اجل بناء علاقات برلمانية متطورة تساهم في ارساء الديمقراطية على الطراز العربي.
وتتخلل هذه المحادثات فترات راحة يتجول فيها البرلمانيون الجدد في احياء بيروت رغم ان بعضهم يتحين الفرصة
للاستفادة من تشريعات الشيخ حسن الشمري خصوصا وانهم قد شعروا ان “الجرجير”بدا مفعوله في الظهور وعليهم تقسيم العمل مابين طفلات التاسعة والنسوان البيروتيات الشامخات.
وبعد العودة الى بغداد وبدء سيل التصريحات بنجاح هذه المحادثات التي ستقضي على “داعش”قضاءا مبرما يبدا التخطيط للسفرة الباريسية ،حيث العطور التي تنافس الجرجير فيما يصبوا اليه البرطماني الجديد.
ولان نوابنا الجدد يحملون جوازات سفر دبلوماسية فان شرطة الكمارك هناك تتغاضى عن معرفة سر هذه الكميات من الجرجير التي يحملها هوءلاء.
ويتعرض بعض المرشحين هناك الى مشكلة كبيرة حين يجد ان “الجرجيرات” قد نفذت لاستهلاكها بكثرة ولكنهم يستنجدون بالسفارة هناك لارسال مايحتاجونه اليه عبر الحقيبة الدبلوماسية.
قليل من المرشحين يذهبون الى لندن لمعرفتهم الكافية بشوارعها وسراديبها حينما كانوا يعملون في “البيتزا هت”و”كي افي سي”.
بعض المرشحين كانوا يقضون الساعات الطوال ،كما ذكر عدد من اولاد الملحة،للبحث في غوغول عن مدن جديدة لم يطاها برلماني من قبل، وقيل انهم سجلوا اسماء البلدان التي ينوون “زيارتها”من اجل توثيق العلاقات البرطمانية معها شرط الا تقل مدة الايفاد عن 30يوما.
فاصل نقال:سمع جيران وزير النقل هادي العامري وهو يبكي وينوح ويصيح باعلى صوته ان السكن العشواءي هو سبب تخلف وساءل التنقل بالقطارات التي مازالت تبحث عن ركاب بين البصرة وبغدادالا انهم،اي الجيران، تساءلوا عن سبب عدم نواحه على ابنه العاق الذي ارجع الطيارة اياها الى مطار بيروت لعدم انتظار سيادته…ولكنهم ذكروا ان هذا الشعب كثير النسيان حتى انه نسى هذه الواقعة من ضمن وقايع كثيرة يشيب لها شعر الرضيع.

محمد الرديني (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

كلمات سريانية عامية, وبعض الكلمات الفارسية والتركية

ما دفعني لكتابة هذا المقال أو عن السريانية والآرامية أمرين مهمين الأول :damsyria
بسبب خلاف بيني وبين أحد الأصدقاء على معنى كلمة النصراني المسيحي , فأنا أقول أن الأصل سرياني بمعنى ناسك , وكانت تقال للذين يجلسون في مغاراتهم للتنسك, ويقال أن أصل الكلمة ومعناه : ناصره: مغاره , أما كلمة الأسينيين وما عرفت بعد ب (لفائف قمران) أو لفائف البحر الميت , فهي بالأصل الطبيب , وبالسريانية نقول عن الطبيب المعالج : آسن , ويعني الطبيب , وكان النصارى, هم الأسينيون الذين يعالجون الناس علاجاً روحياً.
وهنا أدرجت كثيرأ من الكلمات السريانية والتي نستعملها كثيراً كلغة عامية إنتهت بفعل وجود القرآن واللغة العربية , كتمهيد لكلمات جديدة أيضاً سأذكرهن لاحقاً .

الناصرة : مغارة النُساك.

عسلامه:السلام عليكم

حمارة : حمرتو

كلبة : كلبتو

ذئب : ديبو

قط: قاطو
هر : هارو.

نمر:نمرو
دب : ايبو

قرد : قردوحية: حيوو
شلهوبة: النار شلهبة يعني إشتعلت.

جوا ، جواني .داخلي , وجوا الدار , يعني داخل الدار , وهي ما زالت عندنا وعند المصريين .

لطش: أخذ بقوة , وعندنا لطشتها يعني سرقتها , أو ضربتها .

شقحا او شكحا : أو شكها أو شقحها بزيادة الهاء في الإثنتين, وتبدل القاف والكاف في اللفظ بسبب تقارب مخارج الحروف .

جزدان كلمة فارسية وهي تستعمل عندنا كثيراً .

بيزار : فارسية وتعني السوق واصلها بازار .‏
بوري : إنبوب أو ماسوره .

سيكارة : لفافة دخان , وهي كلمة إسبانية أو إيطالية على ما أعتقد.

خاشوقة KASIK: وهي تركية وتعني ملعقة .

‏ سكورتا SICURITA : وتعني تأمين وهي ايطالية الاصل .‏

حلب: الأرض الخصبة , أو البيضاء وفي بلادنا بلاد الشام نقول عن اللبن : حليب , أما البدو فيقولون عنه لبن , ونحن نقول عنه حليب لأن لونه أبيض , وكلمة أبيض بالسريانية : حليب , ومنها أشتقت كلمة حلب ويحلب وحلوب , وهي لم ترد في القرآن , وبالنسبة لمدينة حلب , فهذه تسمية سريانية من اللغة السريانية بمعنى المدينة البيضاء لكثرة الحجر الأبيض بها .

إيمت : متى؟ وهي علامة سوآل .
إيد : يد.
دقنا : ذقن : لحيه, لحية .

منيح: كويس
ندر : نذر .
ريق : اللعاب , البُصاق: البزقة, البصقة .

حيل: قوة أو نقيض القوة بمعنى ما بي حيل أي ما بي قوة وحيله قوي يعني شديد العزم .

مدابزة :مشاجرة , ودبز بيه يعني لصق فيه .

درب :طريق , وتدرب عليه أي تمرن عليه ويضرب هذا المثل عن التمرين على الشيء فيقول تدربت عليه وكأنه طريق سلك عليه , فاتلأصل من الدرب وهو الطريق .

ربص: قعد مكانه , ربص الشيء بمعنى كبسه وضغطه .

رَشل: سال , رشا الأكل ,أي سال على ملابسي.
زَقَف: راح بعيد

زهقان : يعني أصابني الملل.

َصنّه: رائحة خبيثة.
العفر: يقال : عفّرت علينا , أي غبرت علينا .

عَمّص: عمص يعني بطل يشوف .

فَرَط خرجت روحه: أو فرطت يعني خلصت , ومنها برطناها أو برطت المرأة الولد أي فكت عنه ملابسه , ومنها أيضاً برطعت الولد .

برطيل : الرشوة .

قرمية : أصل الشيء , وفي الأصل تقال للشجرة , تقال عن أسفل الشجرة , وتقال عن الأنساب والأقارب كقولهم : بدي أعرف أصله وفصله وقرميته .

شكون معايا: وهي كثيراً ما تستخدم في العراق بمعنى : شو كو ما كو ؟ يعني شو في ما في ؟

نستنى, نستناك : ننتظرك: إستنيناك , وتقال للجماعه : إستنيناكوا .

يجمع السريانيون بالنون فيقولون :

هن , ويقصدون هم .

ومعكن , ويقصدون معكم .

ويقولون طلعن , بمعنى طلعوا وكذلك رجعن ودخلن وماتن وفقعن وبلعن وسمعن .

وهذه اللهجة ما زالت دارجة في بعض قرى فلسطين .

علاش: عليش , يعني على ماذا ؟
نحشم: وتقال حِشم : يعني خجول .حمش : يعني غيور .

العلوش: والعلوج , وتعني الحشرات والمخلوقات , ومنها أيضاً العلوق , أو العلقة .

فقوس: تعني الخيار , وعندنا في الأردن مثل يقول : إحنا ما عندنا فقوس وخيار , كله عندنا واحد .

البقدونس: بقدونس .

ملوخيه: وهي كلمة مركبة من , ملو _خيه , وملو ,تعني تناولوا بصيغة الأمر , وخيه هي لفظه فرعونية , فحين إحتل الهكسوس مصر أجبروا المصريين على أكل ال خية وقالوا لهم : ملو , بصيغة الأمر باللغة الهيلغروفية المصرية ومنها ركبت مع خية , فصارت ملو خية , وأعتقد الهكسوس من أن المصريين سيموتون عند أكلهم الملوخية لأن المصريين كانوا يقولون عنها أنها نبتة عديمة الفائدة , ولكنهم إزدادوا صحة وتفننوا بطبخها وخصوصاً مع الأرانب .

غشيم : أي بلا عقل , وأصلها السرياني : غشيم يعني جسم .

زعورو : أزعر.

بلطجي : قرصان . بلطجيه قراصنه .

ديبورو : دبور: دبوره .

كرسو :كرش : كرش أي إنتفخ ,

وتقال لمنتفخ البطن .

كانون الثاني والاول (يناير وديسمبر): ويعني الثبات .

شباط (فبراير) : من الضرب والشمط : ويقال أنها بابلية .

نيسان (ابريل): التحرك , وكان هو بداية السنة البابلية .

أيار (مايو): يعني الزهو .

حزيران (يونيو): وتعني القمح , لأنهم كانوا يحصدون الحزيران (القمح) في هذا الشهر .

تموز (يوليو): دموزي : تعني إبن الحياة ,حيث يموت ويبعث .

آب (اغسطس): يعني حر ,والأصل سيرياني وينعنى الغلال ,ومواسم تغل بها النباتات ..

أيلول (سبتمبر): من كثرة البكاء على تموز والتولول عليه
كونون :حروي

كانون الثاني

شبوط : شباط

اودور: اذار.

بوحبوحو: مبسوط : إمبحبح.

بحش : حفر .

زَم: شال , حمل .شاله : زمه حمله .

حركش : حرك.

قرط” أكل.

شمر ع زنودو: كشف عن خصره وأرجله للعمل .

.نتع : حمل وعمل الشيء وسحبه ,ونقول حين نأتي مشياً : نتعتها مشي: يعني أجيت غصب عني مشياً غير راكبٍ.

نتش: سحب .
قزع: كسر , قزعته يعني كسرته .

شرش: الجذر.

جرم (اللحم): شفاه عن العظم .

طمّ : (ردم).

شلُح: تشليح : يعني سرقه وسلبه , وشلح الملابس بمعنى خلع الثياب .

عزا : وأصلها ازا , بمعنى النار , وتستخدم عندنا عزا للحزن المأتم .

سرسري: أخلاقه سيئه .

بَخت : لفظة – فارسية : معناها الحظ.

بخشيش: فارسية ما يُعطى من نقود هبة لعامل أو نادل .

حاكورة : مكان – فينيقية – قطعة أرض مسوّرة، تزرع بالخضار.

سحاره: وعاء – تركية – تلفظ: صحّارة وتعني صندوق السفر في التركية، وصارت تستعمل للصندوق الخشبي الذي توضع فيه الفاكهة، لنقلها من مكان إلى آخر.

سَطل : وعاء/صفة – فارسية – تلفظ (صطل) ومسطول ومُسطّل: السطل هو الدلو، والمسطول الذي يمشي حائراً تائهاً لا يعي ما حوله.

شاقوف : أداة – آرامية – مطرقة كبيرة وثقيلة لتكسير الصخور ويستعملها الحجّارة.

ويقال: شرْبكيني؛ والشربكة اختلاط حبلين أو خيطين بعضهما ببعض, وعندنا مثل يقول : بلوه ومشربك بالدلوة, والدلوه هو الوعاء المربوط بحبل في أسفل البئر .

شَرْشَف : ثياب – فارسية – غطاء الرأس.

شرْشوبة : شيء – آرامية؟ – الجمع: شراشيب؛ نوع من الأهداب التي توضع في ذيل الثوب أو عليه، أو في طرف المسبحة.

شَرْكَلَ : فعل – آرامية – وضع في طريقه عقبة تُربكه، وأسقطه أرضاً، ويعيدها البعض إلى الفعل رَكَلَ، ولعلها من فعل شَرْجَلَ الأرامي بمعنى شغل وألهى وربَك, أي إرتبك.

شْكارة: مكان – سريانية – قطعة أرض صغيرة تزرع بالحبوب، من كلمة (اشكارة) السريانية. وتستعمل أيضاً في جنوب العراق, وعندنا في الأردن إشكاره الشيء الصغير .

صُرماية : ثياب – فارسية – نوع من الأحذية، وأصلها جرْم وأصل الكلمة : السرموجة.

سمج : قليل الحياء.

طابون : أداة – آرامية؟ – أيضاً الطابونة: فرن صغير، يُعمل من الطين بطبقتين، واحدة للنار والأخرى للخبز، وهي مثل التنور
مْبَهدل : صفة – سريانية – بَهْدلة – بَهْدَلَة – بَهْدَل: شَتَمه.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

الأغبياء يدفعون الثمن

” من تصادق مع الذئاب يجب أن يكون فأسه مستعداً ” مثل روسيshabih

ضحايا وجلادين أغبياء وأذكياء هذا هو العالم الذي نعيش به أغبياء يدفعون الثمن وأذكياء بدهاء يكتسبون من غباء الأغبياء …

انظر حولك تأمل بعض الارهابيين كعاصم عبد الماجد ووجدى غنيم والمغير و …. سهروا وش  حنوا الغوغاء والدهماء الأغبياء بشعارات : ” على القدس رايحين شهداء بالملايين ” والان هم فى قطر يعيشون فى فندق خمس نجوم يأكلون ويشربون ويعيش آمنين ولهم مكانة فى قطر ليس لكونهم أبطال وطنيين بل لأنهم أذكياء استطاعوا تسخير عدة آلاف فى رابعة بشعارات رنانة فقط هم أنفسهم لايؤمنون بها ..

فبدلا من سفرهم للقدس سافروا إلى قطر حيث رعاية أمير دويلة وتركوا الأغبياء يدفعون الثمن من حياتهم واستقرار وطنهم .

عمليات إرهابية هنا وهناك وقتل على الهوية الدينية والهوية السياسية الضحايا وطنيين من رجال شرطة وجيش وشعب مسالم وقاتل غبى استغله الأشرار ليتحول إلى قاتل وفى النهاية سوف يقدم للعدالة وإن كان متأخرا الا أنها ستناله حتما .

هؤلاء هم الأغبياء يقتلون بالمال المتدفق من دويلات خليجية ودول الجوار وفى النهاية هم أغبياء يحركهم عدد من الأذكياء بالأموال ليتحولوا إلى قتله وعملاء ضد وطنهم .

الشيخ القرضاوى ” رئيس رابطة علماء المسلمين ” وعددا من شيوخ الفتنة انظركيف يرسمون طرق الجهاد ضد الجيش المصرى وضد شعب مصر والبسطاء من الناس بهدف الجهاد والدعوة للشرعية يشحن عددا من الجهلاء والأغبياء ويطالب الشعب المصري الوقوف على قلب رجل واحد ضد جيش مصر البار يستجيب الغوغاء والدهماء لنداء الشيطان ويقبض عليهم والشىء العجيب أين يعيش هذا الرجل ؟! أليس هو وابناءه أولى بالجهاد !!! ولكنه فن شيطانى شحن وتسخير الأغبياء بينما هو وأبنائه ينعمون بالرفاهية على حساب دم الأغبياء الذين يقدمون حياتهم فداء لدعوات الشياطين .

انظر حولك للتأكد, سوريا العراق مصر لبنان عمليات تفخيخية لعدد من الأغبياء يحملون سيارات ليفجروا مديريات أمن ومؤسسات عديدة كل هذا بدافع الفوز بالجنة والحور والغلمان بعد شحنهم من قادة يفتون ليلا نهارا جهارا على كل القنوات بالجنة المزعومة أنها لهم ومن الغريب أن القادة يقودون أبناء الآخرين للفوز بالجنة وينهون ابنائهم !!!

وكأن العمليات الجهادية وتفخيخ الذات قسمت فقط للأغبياء البسطاء من الناس بينما أبنائهم محظور عليهم دخول الجنة التى يبشرون بها البسطاء من الناس .

هكذا,الأغبياء دائما يدفعون الثمن ويقبض الشياطين ثمن أرواح الأغبياء فقادة الإخوان يرقصون و يعيشون فى فنادق قطر ذات الخمس نجوم يستمتعون بالاكل والشراب والأمن والأمان على حساب دم الأغبياء وبالطبع لولا القبض على عددا من قادة الإخوان لهربوا وتركوا الأغبياء يدفعون الثمن بدليل أن قبض عليهم متخفيين فى جحر أو محاولين الهرب وتمكنوا من الهرب فى نقاب نسائي .

متى يفيق الأغبياء ويدركون أنهم يدفعون ثمن غبائهم والشياطين يقبضون ثمن غبائهم؟

متى يفهم هؤلاء الأغبياء أن أبناء القرضاوى وحجازى وعبد الماجد أولى بالجنة المزعومة ؟!

متى يدرك الأغبياء أن جنة الله ليست ماخور إنما هى مقدسة بوجود الله داخلها ؟!

هل يدرك الأغبياء أن هدف الله هو خلاص النفوس وليس ذبح وقتل النفوس ؟!

مدحت قلادة

Medhat00_klad@hotmail.com

Posted in فكر حر | Leave a comment

جابو، صهرنا الذي جعل الملائكة تنتظر!

جابو، صهرنا الذي جعل الملائكة تنتظر!gabrielgarsiamarkiz

الموت، كلما تقدم الإنسان في العمر أصبح أليفاً، مجرد طقس يتكرر بإسراف، ينسحب علي إثره جارٌ لنا في الكون إلي لا مكان تاركاً خلفه في القلوب بعض الذكريات و بعض الحنين،

يرتفع إحساس اللامبالاة بالموت في قلوبنا، خاصة، عندما يفقد أحدنا ذلك الشخص الذي، لسبب ما، يصبح كل فقد بعد فقده هيناً، كان ذلك الشخص بالنسبة لي هو أبي، و أصبحت بعد موته لا أهتم كثيراً بمن مات و لا من عاش ..

لكن، في ذاكرة كل منا حتماً ذلك الشخص الذي لا يعرفه إلا في عالم الخيال ، مع هذا، فقد ترك في قلبه ندوباً و مسرات، و انتابه حلمٌ صغير ليس له أي منطق أن يراه ذات يوم و يحاكيه، ” جابرييل جارسيا ماركيز “، كان بالنسبة لي، ذلك الشخص الواقف علي قارعة هذا الحلم الذي احترق منذ عدة أيام فقط، لينضم إلي كومة من رماد أحلام كثيرة قد احترقت في الطريق إلي كتابة هذا الكلام، كلام ..

نعم، سقط ” ماركيز ” في الفجوة التي لابد له منها، بعد عراك شديد مع مرض السرطان بدأ منذ عام ” 1999 “، و ظلت الملائكة تنتظر وفادته، حتي قبل حزمة من الساعات !

لقد قام القبر بهضم جسده تماماً، لكن ضوء روحه الغامض الذي انسحب إلي اللا مكان، أصبحت خيوطه الآن، و أكثر من أي وقت مضي، معلقة في المطلق بوضوح شديد !

في مثل هذه الاوقات، ينتاب المرء شعور غامض بقرب نهايته هو، و أن حياته قد استطالت جداً، و أنه يحتاج أكثر من أي وقت مضي إلي قليل من الموت، التجوال لدقائق في ذلك اللا مكان الذي لايئوب منه المسافرون !

” جابرييل جارسيا ماركيز “، أو، ” جابرييل خوسيه دي لا كونكورديا جارثيا ماركيث “، واحد من أبرز كتاب الواقعية السحرية، و الواقعية العجائبية في العالم، باعتراف العالم من القطب إلي القطب، مع ذلك قال هو عن أدبه ذات مرة :

– ليس في أعمالي الروائية التي كتبتها ما لا يستند إلى الواقع !

غريب أمر هذا العبقري، صاحب رواية “مئة عام من العزلة”، أعظم رواية كتبها أحد الناطقين بالإسبانية عبر العصور، تلك الرواية التي أحدثت، بمجرد صدورها في عاصمة “الأرجنتين” عند بداية منتصف العام ” 1967 “، ضجيجاً غير مسبوق في العالم الكبير، و أثرت في معظم الأدباء الجوهريين فيه، وما زالت ، كما حدث تماماً في القرن الـ ” 17 ” ، لكن بتصرفات أقل، عند صدور رواية ” دون كيشوت” للأديب الأسباني أيضاً، ” ميجيل دي سيرفانتس ” !

لقد جعلت “مئة عام من العزلة”، الأديب المصري “يحيي الطاهر عبد الله” يقف، بعد أن قرأها، علي مشارف الجنون، إذ سمع من داخله أصواتاً توحي إليه بأنه كان يستطيع أن يكتب مثلها، و هذا إحساس شهير ينتاب المبدعين عادة بعد قراءة كل عمل مفصليٍّ في مسيرة الأدب ..

“نجيب محفوظ” أيضاً، حدق النظر في هذه الرواية بلا شك، و من السهل أن نعثر في الكثير من إبداعاته علي أصداء لها احتفظت بها ذاكرته، لكن التأثير، كما التأثر، أمر أليف في عالم الأدب، و مبرر ..

“ماركيز” نفسه، تأثر كثيراً بـ ” أوديب ملكاً ” لـ ” سوفوكليس “، إضافة إلى ذلك، من المرجح أنه قد أذاب الأسطورة اليونانية ” أنتيجون ” في روايته الأولي،” الأوراق الذابلة “، و على الرغم من أن النقاد في عصره أفرطوا في جلد هذة الرواية، إلا أنها، علي غير العادة في مثل هذه الظروف، لم تحقق رواجاً يذكر، و لم يحصل من ورائها على أي شيء، علي الرغم من ذلك، اعتبرها حتي النهاية أفضل أعماله علي الإطلاق، لما تميزت به من صدق و عفوية ..

كما كان للروائي ” ويليام فوكنر ” أيضاً، لدي ” جارسيا ماركيز ” أثر كبير لا يمكن التغاضي عنه، هذا الأثر يلمع كالسكين في قصته القصيرة المبكرة، ” نابو، الزنجيُّ الذي جعل الملائكة تنتظر “، ذلك الغموض المبيت و الشعور المفعم بالوحدة .

و عن عنوان هذه القصة أخذت عنوان المقال !

لكن ذلك التلميذ المتواضع قد فطن إلي قيمة التكثيف و السرعة و إبداع الدهشة بشكل أعمق من أستاذه، كما لقب ” فوكنر” في خطابه للحصول علي جائزة ” نوبل ” !

كان ” جابرييل جارسيا ماركيز ” يُعرف بين أفراد عائلته و بين أصدقائه بلقب ” جابيتو “، فيما لقبه ” إدواردو ثالاميا بوردا “، مساعد رئيس التحرير صحيفة الإسبكتادور، التي عمل كمراسل لها وناقد سينمائي في مطلع شبابه، باسم ” جابو ” !

كان ” جابو “، فقيدنا الفادح، يمتلك مسكناً في ” باريس ” و آخر في ” بوجوتا “، و ثالث في ” قرطاجنة دي إندياس “، إلا أنه، لسبب ما، آثر أن يقضى جل حياته في مسكنه في ” المكسيك” الذي استقر فيه في ستينيات القرن العشرين، هو و امرأته، مصرية الجذور !

لقد حدث، خلال دراسته، وهو في عمر ” 13 ” سنة، في إحدي زياراته لوالديه في مدينة ” سوكر”، أن تعرف، في حفل راقص للطلاب، على ” ميرثيديس بارشا “، ابنة أحد الصيادلة، و حفيدة أحد المهاجرين المصريين ذوي الجذور اللبنانية، فقرر، دون تفكير مسبق، أن يتزوجها بعد الانتهاء من دارسته،

و هذا تماماً ما قد حدث، و عقدا قرانهما في مارس العام ” 1958 ” في كنيسة سيدة المعونة الدائمة في مدينة ” بارانكويلا ” !

” ماركيز “، في مفاجأة سارة لكل المصريين، صهرنا، و نحن أخوال ولديه، المخرج السينمائي ” رودريجو “، و أخيه الأصغر ” جونزالو”، وهو رسام جرافيك !

هذا ما يؤكده أحد كتاب سيرته، إذ وصف ابنتنا ” ميرثيديس” بأنها امرأة طويلة و فائقة الجمال، ذات شعر بني ينسدل على كتفيها، و أنها حفيدة أحد المهاجرين المصريين، وهو ما يبدو واضحاً من عظامها العريضة و عيونها الواسعة ذات اللون العسلي ..

و كان ” ماركيز” يتحدث عنها دائماً باعتزاز و فخر، لقد قال عنها ذات مرة ، عندما تحدث عن صداقته مع الزعيم الكوبيِّ ” فيدل كاسترو “:

– ” فيدل ” يثق بـ ” ميرثيديس ” أكثر حتى مما يثق بي !

صداقته هذه بـ ” فيدل كاسترو “، و ” جيفارا “، دفعت البعض إلي الاعتقاد بأنه كان شيوعياً، و هو من جانبه نفي هذا الانتماء تماماً، بل نفي انتمائه إلي أي حزب سياسي، سُأل ذات مرة :

– هل أنت شيوعي ؟!

فأجاب :

– بالطبع لا، أنا غير ذلك ولم أكن كذلك سابقًا، ولم أشكل طيلة حياتي أي جزءًا من أي حزب سياسي ..

مع ذلك، لقد قال لصديقه ” بلينيو أبوليو ميندوثا ” مرة :

– أريد أن يصبح كل العالم اشتراكيًا، وأعتقد أنه عاجلاً أم أجلاً سيكون كذلك !

و لا توجد مسافة بين العبارتين يمكن أن يتحرك خلالها أحد يتهمه بالتلون، لكن، تضارب مفاهيم الآخرين حول تعريف الشيوعية هو الذي خلق هذه المسافة المتوهمة، فالشيوعية نظرية تستحق التقدير تماماً، لكن الأخطاء التي شابت تطبيقها كانت قاتلة، جعلت من النظرية نفسها نظرية سيئة السمعة !

حتي يجد جديد، من المؤكد أن الصداقة التي جمعت بينه و بين ” فيدل “، عدو ” أمريكا ” اللدود، كانت صداقة فكرية قبل كل شئ، و هكذا قال، و هكذا قال كل الذين لمسوه عن قرب، و لقد واظب علي حراسة رفضه لتوظيف عمله كمنبر للدعاية السياسية لأي مذهب أو نظرية حتي النهاية، و ظلت وظيفة الكاتب، بالنسبة له، هي فقط أن يبدع حرفاً جيداً، و يحرض المتلقين علي حب الحق و الحرية و الجمال ..

و لقد كتب في سياق مواز، رواية ” الجنرال في متاهته “، و هي رواية ذات طابع تاريخي توثق الأيام الأخيرة من حياة الجنرال ” سيمون بوليفار “، وهو واحد من أبرز دعاة التحرر في تاريخ الإنسانية، و محرر ” أمريكا الجنوبية “، لكن علاقته بـ ” فيدل كاسترو ” فقط، هي التي جعلت ” أمريكا ” تتهمه في نواياه حيالها، وتحدق في اسمه النظر بريبة، لذلك، أغلقت حدودها في وجهه حتي وقت قريب، و حتي اعترف ” كلينتون “، و إن من قبيل المجاملة، أن “مئة عام من العزلة ” هي روايته المفضلة !

قد يعتقد الذين يكتفون بالقشور و لا يفضلون انتهاك ما ورائها أن العزلة هي الباب الملكيُّ لدخول كل من يريد أن يستوعب حالة ” ماركيز “، و أنه يدين لتلك العزلة بكل وسام حصل عليه، و هو أيضاً كان يظن ذلك تماماً، لقد سأله ذات يوم ” بلينيو أبوليو ميندوثا “، الذي كان بمثابة أب روحي له، و صديقه أيضاً :

– إن كانت العزلة هي المحور الرئيسي في كل أعمالك، من أين ينبغي علينا ان نبحث عن جذور الأمر؟، في طفولتك ربما؟

فأجابه ” ماركيز ” :

– أعتقد أنها مشكلة في العالم بأثره، كل فرد لديه تكونيه الخاص ووسيلته للتعبير عن نفسه، هذا الشعور يعم أعمال الكثير من الكتاب، إلا أن البعض منهم يمكنه التعبير عنه دون وعي !

لمس أيضاً، هذا الموضوع في خطاب قبوله لجائزة نوبل، وهو يحمل عنوان ” العزلة في أمريكا اللاتينية “، حين قال :

– تفسير واقعنا من أنماط عدة، وليس من خلالنا نحن، يجعلنا فقط نشعر في كل مرة وكأننا غرباء عن عالمنا، ونصبح أقل حرية وأكثر وحدة في كل مرة ..

لكن الحقيقة أن الإنسان، فضلاً عن الكاتب، لا يمكن أن يكون انعكاساً لذاته فقط، و إذا كان كذلك فحتماً ستكون محاولات الخلق لديه شديدة الضمور، و هذا ما لا يستطيع أحد أن يتهم به ” ماركيز “، لذلك، كان ” جابو ” انعكاساً للآخرين وذاته، فاستطاع، حين نضجت أدواته، أن يصبح عالماً قائماً بذاته!

تماماً كما استطاع أن يخلق في روايته الأشهر ” مئة عام من العزلة، عالماً بكراً قائماً بذاته أيضاً، ما زال الجغرافيون حتي يومنا هذا يتعجبون من دقة تفاصيله، حتي بعد أن انزلقت ” ماكوندو ” في شرخ النسيان مع آخر جيل في عائلة ” بوينديا “، مؤسس هذه القرية الافتراضي، و حتي ظن البعض أن قرية ” ماكوندو ” قرية حقيقية لا مجرد قرية ذهنية ..

من الجدير بالذكر أنه استمد جغرافية و تفاصيل قرية ” ماكوندو “، تلك القرية الذهنية التي ابتكرها من جغرافية و تفاصيل مسقط رأسه ” أراكاتاكا ” في ” كولومبيا “، لكن اسم ” ماكوندو ” تحديداً، كان اسماً رآه مكتوباً علي الباب الخارجي لمزرعة موز و هو طفل في أولي رحلاته مع جده، يقول عن هذه الحادثة :

– ” توقف القطار في محطة ليس لديها بلدة، و في وقت لاحق مر بمزرعة الموز الوحيدة على امتداد الطريق والتي كانت تحمل اسم ” ماكوندو ” على بابها الخارجي، و قد لفتت انتباهي هذه الكلمة منذ أولى رحلاتي التي قد قمت بها مع جدي، و لكنني اكتشفتها كشخص بالغ و أعجبني وقعها الشعري على أذني، و لم أسمعني مرة أقول ولا وددت حتى أن أتسأءل عن معنى المفردة، حتي قرأت عنها ذات مرة في إحدى الموسوعات أن ” ماكوندو ” تعني شجرة استوائية تشبه شجرة السيبا ” !

هذه الحادثة تفصح بوضوح أنه كان يصغي منذ طفولته إلي أصوات داخلية ترشده إلي الشجرة الغضة لذلك الأديب الذي كانه، وهي تنبت في هواجسه دون أن يدري، حتي بلغت ذروة نضجها في كتابه ” عشتُ لأروي “، و لو أنصف ذاته لأسماه ” ولدتُ لأروي ” ..

إن كل امرئ يريد أن يتصدي لتحليل ” ماركيز ” كأديب جلل، يجب عليه أن يتوقف طويلاً عند أثر عائلته الصغيرة فيه ، جديه لأمه علي وجه الخصوص، و لا أظنني سوف أنحرف عن جادة الصواب إذا قلت أن معظم أعمال ” ماركيز “، هي انعكاس لحياة هذه العائلة الكولومبية الصغيرة !

و لقد فطن السيد ” جيرالد مارتن “، كاتب سيرته، إلي هذه الحقيقة المضيئة ..

” ماركيز “، هو ابن ” جابرييل إيليخيو ” و ” لويسا سانتياجا ماركيز إجواران “، وُلد، كما حدد هو في مذكراته، في التاسعة من صباح يوم الأحد السادس من مارس ” 1927 “،

و رفض العقيد ” نيكولاس ريكاردو ماركيز ميخيا “، جده لأمه، هذه العلاقة بين أبويه، لأن أباه عندما وصل إلى ” أراكاتاكا ” كان عامل تلغراف، و لم ير فيه العقيد ” نيكولاس ” الشخص المناسب للارتباط بابنته، حيث كانت أمه عزباء، وهو نفسه ينتمي لحزب المحافظين الكولومبي، إضافة إلى اعترافه بكونه زير نساء،

و تماشياً مع نية والدها بإبعادها عن أبيه، أرسل ” لويسا ” خارج المدينة، فيما تودد إليها ” جابرييل ” بألحان الكمان الغرامية و شلال من قصائد الغزل و عدد من الرسائل التلغرافية التي لا تعد و لا تحصى،

و استسلمت في النهاية عائلة ” لويسا ” للأمر، و حصلت ” لويسا ” على تصريح بالزواج من ” جابرييل “، في ” 11 ” يونيو ” 1926 ” في كنيسة ” سانتا مارتا “،

المهم، أن ” ماركيز ” قد استلهم من هذه القصة، قصة أبويه، روايته ” الحب في زمن الكوليرا ” !

و حدث بعد ولادته بوقت قليل، أن أصبح والده صيدلانياً، كيف تحول من عامل تلغراف إلي صيدلاني بهذه السهولة، لست أدري !

و في يناير من عام ” 1929 “، انتقل مع ” لويسا ” إلى مدينة ” بارانكويلا “، تاركاً ابنه في رعاية جديه لأمه، و خلال هذه السنوات الأولي من حياته، و هي سنوات التكوين، سوف يتأثر ” ماركيز ” إلي حد بعيد بجده لأمه العقيد ” ماركيز “، و سوف يزداد إعجابه به حين يعرف من حكايا المنزل أنه جده، قتل رجلاً في شبابه في مبارزة بينها، و أنه، بالإضافة إلى أنه كان أباً رسمياً لثلاثة من الأبناء، كان ثمة تسعة من الأبناء غير الشرعيين من أمهات عدة !

لقد كان جده محاربًا ليبرالياً قديمًا في حرب ” الألف يوم “، و رجلاً يحظى باحترام كبير بين أقرانه في الحزب، واشتُهر برفضه السكوت عن مذبحة إضراب عمال مزارع الموز، ذلك الحدث الذي انتهي بوفاة قرابة المئات من المزارعين على يد القوات المسلحة الكولومبية في نهايات عام ” 1928 ” خلال إضراب عمال مزارع الموز، و هذا الحدث قد عكسه ” ماركيز ” في روايته مئة عام من العزلة تماماً !

كما نجد شخصية ذلك الجد تلمع كالخنجر في كل أعماله الأولي، كرجل يحمل داخله قلباً كولومبياً قبل كل شئ، مثل ” ليس للكولونيل من يكاتبه “، و ” في ساعة نحس ” و ” جنازة الأم الكبيرة ” ..

لقد لقبه هو نفسه بـ ” أباليلو “، واصفاً إياه بالحبل السري الذي يربط الماضي بالحاضر، كما كان حكاءً ممتازاً، علمه الاستعانة الدائمة بالقاموس، و كان يصحبه إلي السيرك كل عام، و كان يردد له دائماً : ” لا يمكنك أن تتخيل كم يزن قتل شخص “، و هو الدرس الذي سوف يتسلل فيما بعد، بكثافة، إلي بعض أعمال الحفيد الرئيسية !

يقال أيضاً أنه وجد في مكتبة هذا الجد نسخة من كتاب ” ألف ليلة و ليلة ” !

كذلك كانت جدته ” مينا “، كما أسماها هو، وهي ” ترانكيلينا أجواران كوتس “، حكاءة ممتازة، لا تجعل المنزل يخلو ساعة من الأشباح و الهواجس و الطوالع و الأساطير كما لو كانت أمراً مألوفاً و حقائق مؤكدة، حتي وصفها ” ماركيز ” بـ ” امرأة الخيال والشعوذة “، لذلك، كانت هي المصدر الجذري لحفيدها، كما استلهم منها شخصية ” أورسولا إجواران ” التي استدعاها في ” مئة عام من العزلة “، و من إحدي حكاياتها أيضاً اختزن لحظة ولدت فيها فيما بعد قصته، ” نابو، الزنجي الذي جعل الملائكة تنتظر ” !

و تماشياً مع هذا التصور، و لتدمير نظرية تأثير العزلة في أدب ” ماركيز” من جميع الجهات، نجده حين أراد أن يكتب روايته ” خريف البطريرك “، انتقل مع أسرته إلي مدينة برشلونة الإسبانية، تحت ظلال حكم ديكتاتور أسبانيا الأشهر ” فرانكو” قبل أن ينفق بسنوات، ليخلق عن قرب انعكاسات ديكتاتورية ” فرانكو ” في نفسه، و في نفوي الأسبان، و إن كان ثمة تصريح نسب إليه نفي فيه أنه استلهم ديكتاتوره الخاص في هذه الرواية من شخصية ” فرانكو “، و وصف ” فرانكو ” قائلاً :

– كان ” فرانكو ” ديكتاتوراً شاحباً، فقير الألوان، من دون صبغة فولكلورية !

إلا أنني لا أميل إلي تصديق نسبة هذا الحديث إليه، أو لعله إحدي هذيان الرياضة الروحية، و لعله ناجم عن الزهو بالنفس، فتوقيت هذا الحديث يعود إلي الشهور اللاحقة لفوزه بـ ” نوبل “..

سواء كان يقصد ” فرانكو ” أو لا يقصده، فماذا يضيرنا و قد ظفرنا بصورة ثابتة للديكتاتور في كل مكان و زمان، و أصبحنا، ندرك، أن التمثيل السياسي هو المصدر المفصلي لصناعة الديكتاتورية، حيث يصبح الديكتاتور شخصاً مقززاً و دموياً وفاسداً، و بيده سلطة غير عادية، حيث يهابه الجميع، و تصل المهابة إلى تصويره كشخص خرافين يمتلك قوي خارقة، لذلك، هو يستطيع التحكم في الزمن، فحين يتسائل عن الوقت، تكون الإجابة :

– هي طوع لك يا سيدي الجنرال، و كما تأمرها تكون !

من الثابت أن ” مئة عام من العزلة “، وضعت ” ماركيز ” مبكراً في مأزق كبير، فهو لم يستطع أبداً، علي الرغم من غزارة إنتاجه، أن ينتج عملاً في قامة هذا العمل العظيم،

لا ” الحب في زمن الكوليرا ” و لا ” خريف البطريرك “، و لا ” رائحة الجوافة “، ولا ” ذكري عاهراتي الحزينات “، و لا حتي ” عشت لأروي “، و هذه تقريباً هي أعماله الرئيسية !

وهو، لعمري، لو توقف عن الكتابة بعدها، لكانت العمل السماويَّ الرنين بالقدر الذي يكفي ليضمن له الخلود في المطلق و الذوبان فيه أبد الدهر، ..

لذلك، فإن إيقاع قلم أي أديب لم يقرأ هذه الرواية، حتماً، يشوبه بعض الاختلال ..

وداعاً جابو، صهرنا العزيز..

محمد رفعت الدومي

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

فلنسقط بقا عن أكتافهون العباءات اللي حطلهون ياها بشار و أبوه

المسلمين في سوريا والمسيحيين بطبيعتهون و عبر التاريخ شعب متدّين، فرجل الدين بطبيعة الحال هوّة صاحب نفوذ و احترام muf28من مجتمع أعطاه الأحقيّة في تقرير الشي اللي بيجوز و الشي اللي ما بيجوز بغض النظر عن صحة الادعاء أو عدمو..

هاد الواقع التقطوا النظام الاسدي ” العلماني ” من اليوم الاول لعملية السطو على السلطة، و أحال رجال الدين الحقيقيين على المعاش او دكهون بالسجون، و أدار المجتمع من خلال مجموعة من رجال دين مفصّلين في مشاغل النظام و مفروضين بمراسيم مخابراتية صادرة عن أفرع الأمن..
و طلب النظام مجموعة من الشروط اللازم توافرها عند أشباه رجال الدين لتمرير ما عجز البعث عن تمريروا اجتماعياً في الوسط السوري..
و وصل تدّخل النظام في هذه الآلية لحد كتابة وعظات يوم الأحد و خطب يوم الجمعة، و اللي كانت تصير تحت رقابة و أعين عناصر أمنية مزروعة بالكنيسة و بالمسجد لتقديم التقرير الأمني المفصّل عن مجريات احداث الصلاة ، و ان تمّ الدعاء لحياة القائد ام لا، او اذا كانت كلمة الرد آمين نابعة بقوّة من هالجامع او تلك الكنيسة ..

في نكتة انتشرت في التسعينات عن الشيخ اللي دعى لحياة القائد و ما لاقى الدعاء صدى كلمة آمين بقوّة حجم الدعاء، فالتفت الشيخ على المصلّين و صرخ فيهون على طريقة ضباط البوط العسكري:
” و لك هاد صوت تلاتمية كر؟؟؟؟ “..

و اصبح رجل الدين كعنصر المخابرات اللي مهمتو إشاعة خبر معين أراد النظام اشاعتو، و اللي خلاه يساهم بشكل كتير كبير بتعزيز المنطق الطائفي المؤود حياً بالمجتمع السوري..
من راس دار الإفتاء في سوريا الى اصغر شيخ في اصغر مسجد، و من راس الكنيسة الى اصغر شمّاس ، أكاد أجزم بارتباطهون بشكل او بآخر بأجهزة الأمن، و دليلي هو الدور السلبي لرجال الدين فيما يتعلق بتفاصيل الثورة السورية..
النفاق سلاحهم، و الكذب عالناس باسبور دخولهون الى بيوتهون، و العمل الإنساني كان الحجّة لجمع مال البشر، و الضحية طبعاً هاد الانسان المؤمن اللي وكّل أمرو لرب العالمين و لصاحب النيافة و القداسة من بعدو..
خرج مجموعة من الشباب اللادقاني بطلب قدّموه للمفتي حسون اثناء زيارتو جامعة تشرين في اللادقية ، و الطلب كان السماح بتخصيص غرفة لممارسة الصلاة و العبادة بالجامعة نظراً لطول ساعات الدراسة ، فكان رد المفتي حسّون بعد ما كبس زر النفاق الموجود على كف أيدو اليمين :
” أستطيع ان اطلب من القيادة بناء جامع ضخم في جامعة تشرين مو بس تخصيص غرفة للصلاة ، و لكن بخاف عليكون يا أبنائي من التقارير الأمنية..”

و البوطي اللي شايف حافظ الاسد بين الأولياء في الجنة، و المطران لوقا اللي تراءى إلو باسل بالمنام بين القديسين، و المعمّم صهيب الشامي اللي جمع مال مسلمين حلب و صار مليونيراً..

فلنسقط بقا عن أكتافهون العباءات اللي حطلهون ياها بشار و أبوه من قبلو بعد كل اجتماع حزبي و أمني في المسجد الأموي بعيد الفطر والأضحى ، و لننزع عن رؤوسهون الطرابيش المذهّبة و الملمعة في معامل الدفاع، و ليكن من يعتلي محراب مساجدنا و ميكروفونات كنائسنا بشر مانهون بحاجة لعمامة بيضا لإخفاء العصب اللي بيحرّك لسان الفتنة و النفاق داخل رؤوسهون، و لا لقلنصوة مذهبّة لاعماءنا ببريقها عن رؤية الحقيقة..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

هل كان استعمال الكيماوي خطا أحمر؟

لم يكن يوم 21 أغسطس (آب) من عام 2013 أول يوم يستخدم النظام السوري فيه الأسلحة الكيماوية ضد شعبه، فقد سبق muf80له أن استعملها ثلاث عشرة مرة ضد مناطق مختلفة من سوريا. قبل ذلك، كان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد قال: إن استعمال السلاح الكيماوي في سوريا يعد خطا أحمر، إن اجتازه الأسد تغيرت قواعد اللعبة وعاقبته أميركا.

عند استعماله أول مرة، أجرى إخصائيون في الحرب الكيماوية من مقاتلي «الجيش الحر» تحقيقات ميدانية حول ما حدث، وقدموا تقارير خبيرة إلى جهات وهيئات دولية متنوعة، ونقلوا جثماني رجل وامرأة قتلا بالسلاح الكيماوي إلى تركيا، حيث فحصهما خبراء دوليون. عندئذ، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري بكل رصانة: إن ما حدث ليس أمرا مقبولا.

لكن الأسد تشجع على ما يبدو لرد فعل سيادة الوزير، وعاد إلى استخدم اجتياز خط باراك أوباما الأحمر فجر يوم 21 أغسطس من عام 2013. فقتل أكثر من 1400 مواطن ومواطنة، بينهم مئات كثيرة من الأطفال. هذه الجريمة الموصوفة ضد الإنسانية، وجريمة الحرب، لم تنجم فقط عن استخدام السلاح المحظور دوليا، بل كذلك عن طريقة استخدامه، التي تم التخطيط لها كي تنزل أعظم قدر من الخسائر بالمدنيين، وبدأت بقصف جوي بالطائرات أنزل الناس من بيوتهم إلى الملاجئ والأقبية، تلاه استعمال السلاح الكيماوي الذي قتلهم خنقا داخلها، لا سيما أنهم كانوا يتكدسون فيها بالآلاف. عندئذ، قصفت بالمدفعية والطائرات الأمكنة المستهدفة كي تسرع تبدد غاز السارين، الذي لا يبقى غير ساعات قليلة في الهواء! هذه الطريقة المحكمة في القتل، لا تؤكد فقط توافر نية جرمية لدى النظام، بل تظهر كذلك رغبته في إنزال أكبر عدد من القتلى بين المواطنين.

نعرف جميعا كيف عالجت أميركا الموضوع، فقد قال وزير خارجيتها في «زلة لسان»، إن بلاده لن تسدد ضربتها العسكرية المنتظرة إلى النظام الأسدي، إن هو وافق على تسليم سلاحه الكيماوي. فرد الروس نيابة عنه: إنه يوافق، فما كان من «أصدقاء الشعب السوري» إلا أن أطلقوا يده فيه، وما كان منه إلا أن استأنف مجازره بأسلحة بريئة ومقبولة دوليا كالقنابل الفراغية والعنقودية والمسمارية، والبراميل المتفجرة، والصواريخ الباليستية، وقنابل مدفعية الميدان، ومدافع الدبابات الموجهة بالليزر، والأسلحة الحرارية.

ما الفارق بين تعبير «غير مقبول»، الذي استخدمه كيري بعد الضربات الكيماوية الأولى، وتعبير «الخط الأحمر» الذي حدده أوباما قبل وقوع أي ضربة بالكيماوي؟ أعتقد أن تعبير «غير مقبول» كان يقصد به استخدام السلاح، أما «الخط الأحمر» فقصد به امتناع الأسد عن تسليم سلاحه الكيماوي لإسرائيل. بما أن بطل المقاومة يخاف «الخطوط الحمر»، فقد انصاع بسرعة لافتة لما طلبته واشنطن، وسلم السلاح الذي استخدمه بطريقة «غير مقبولة». بذلك، تمكن طرفا الصراع الدولي من إلغاء ضربة عسكرية أميركية، قيل إنها كانت ستقع في حال رفض الطلب الإسرائيلي بنزع سلاحه الكيماوي، وسمح للنظام بتوجيه أي عدد يريده من الضربات إلى شعبه، انطلاقا من أن استمرار الصراع في سوريا يمكن أميركا من تصفية حساباتها الإقليمية والدولية، بأسلحة النظام!

مثل استخدام السلاح الكيماوي «غير المقبول» برهة توتر قربت النظام من «الخط الأحمر»، وأجبرته على المسارعة إلى تلبية طلب واشنطن، التي عادت إلى ما درجت عليه من هدوء ودم بارد في إدارة الأزمة السورية، بعد إسقاط «خط أحمر» ربطته بأمن إسرائيل. منذ ذلك الوقت: يبدو أن أوباما أخذ يجلس من جديد أمام شاشات للاستمتاع بما صار مقبولا في حرب نظام يقوم بكل ما من شأنه إمتاعه بمشاهد الموت، التي ينجزها مجرمون يستمتعون هم أيضا أشد الاستمتاع بقتل شعبهم بدم بارد!

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

المحامي ادوار حشوة : ما المشكلة اذا تخلصنا من مجانين الساحة ؟؟

كلنا شركاء

قال ابن هلال الاسد ( ما المشكلة اذا تخلصنا من 12 مليون سني )؟halaalasad

وفي حديث مع مؤيد متحمس لمعركة الساحل قال ردا ( ما المشكلة اذا تخلصنا من مليون علوي ) .

هذا الكلام الطائفي من هنا وهناك هو وقود للحرب الطائفية التي يتبادل فيها النظام والمتطرفون المتشددون الفوائد وهي التي تمدهما بالانصار المتحمسين للدفاع عن دينهم وطوائفهم ( بالقناعة او بالاكراه والتخويف) وبالتالي يكون صحيحا ان الثورة الشعبية السلمية التي قادها الشباب المتعلم الوطني والتي كانت تطالب بالاصلاحات على قاعدة (تغيير النظام لا اسقاط الدولة ) قد انتهت ولم تعد هذه الشعارات من مستلزمات المسلحين. وحتى الشباب الذين انخرطوا في عسكرة الثورة اخرجوا منها او قتلوا لان شعارات الانتفاضة الشعبية صارت من الماضي وحلت محلها شعارات تناسب الطابع العسكري وخاصة ما جاء به الغرباء.

هذا الجنون الطائفي يعبر عن حالة مرضية مزمنة في المجتمع تفاقمت مع الممارسسات الديكتاتورية وحكم العسكر وأدت الى انفجار اخذ معه العقل

وانتهى الامر الى قيادات لاترى ما هو ابعد عن التعصب والعنف والرغبة المتبادلة في الغاء الآخر ولو بدم بارد .

هذا الطاعون الطائفي الذي ضرب البلد تغذيه قوى خارجية على الجانبين لايهمها سوى مصالحها ولا تريد نهاية لهذا الجنون المسلح وتعيد التوازن الى معادلاته العسكرية ما اختلت .

1- الرئيس بوتين الروسي وجد في الازمة السورية مناسبة لاتفوت للتحرش بنظام القطب الواحد الذي تبوأت فيه الولايات المتحدة قيادة العالم بعد سقوط الاتحاد السوفياتي وما يهدف اليه من التدخل هو الانتقال الى نظام دولي تعددي ولهذا السبب تشايع الصين مواقفه وتستعمل الفيتو معه ضد اي قرار دولي مع العلم ان الصين الاشتراكية متناقضة مع الراسمالية الروسية الجديدة كما ان لبوتين في موقفه فوائد داخلية اظهرته ممثلا لروسيا القوية التي تتحدى اميركا والعالم فبدا لبعض الروس انه القيصر بطرس الاكبر وبالاضافة الى ذلك حصل الروس على قاعدة عسكرية لهم في طرطوس ودخل اسطولهم المتوسط من هذه القاعدة كما حصلوا على عقود بالتراضي في استثمار الغاز في الساحل السوري وفي التنقيب عليه بالشراكة مع مافيا النظام ..

2- الاميركيون لايريدون انهاء سريعا للازمة فقد تجمع في سورية جيش من الغرباء من القاعدة وغيرها وما دام النظام والمعارضة الوطنية المسلحة تقاتل هؤلاء فان استمرار الحرب السورية يحقق قدرا كبيرا من استراتيجية اميركا للقضاء على الارهاب العالمي وفرصة ذهبية حضور هذا الحشد الارهابي الى سورية وبدلا من ملاحقتهم في بلاد عديدة فان ابادتهم في منطقة محددة مسألة افضل عسكريا ..

الاميركيون با لتهديد بالحرب حصلوا على غنيمة هائلة هي تسليم السلاح الكيماوي

فحازوا بذلك على اعجاب اسرائيل التي تخلصت من سلاح استراتيجي كان معدا لمنعها من اجتياح سورية.

وبالموجز تريد الولايات المتحدة حلا يمثل الاعتدال الاسلامي ولا تنظر بارتياح الى شعارات بعض المعارضة وتعمل على تقويم ذلك وتحتاج لوقت ولو ادى الى مزيد من الدم السوري على الجانبين .

3- تركيا وان بدت طرفا مهما في الازمة الا انها في النهاية جزء من حلف الاطلسي ولايمكن ان تخرج عن مخططاته في سورية وما تقدمه هو تسهيلات لا اكثر ومساعدات انسانية وان كانت توالي الاخوان المسلمين عبر حزب العدالة التركي

وما ترغب به فعلا هو ان تظهر نفسها جديرة بثقة الغرب الاوروبي والاميركي لمساعدتها على الانضمام للاتحاد الاوروبي .

4- الخليج العربي ما يريده من التدخل في الازمة السورية هو فك ارتباط سورية بايران في حلف عسكري وكان الخليج راضيا عن تعاون نظام حافظ الاسد مع ايران خلال الحرب الايرانية -العراقية لانه ليس تحالفا ولكن الرئيس الاسد الابن تحول مع ايران من التعاون الى تحالف سياسي وعسكري جعل سورية

قاعدة مهمة لامتداد الثورة الايرانية ولحماية الدولة الفارسية التي اقامها الايرانيون في جنوب لبنان والتي ارسلت جنودها من حزب الله لدعم النظام بأمر وتمويل ايراني .

ومن ناحية اخرى صارت سورية ورقة بيد ايران تساوم بها الغرب في الصراع حول نشاطها النووي وتهدد بقدرتها على خلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة فيما لو هددها الغرب بالحرب

5- الفرنسيون يريدون وقف تدخل سورية في لبنان وتجريد حزب الله من السلاح واستقرار تعايشه الوطني ..

6- اسرائيل وان بدت غير مهتمة بالتدخل العسكري في سورية الا ان كل ما يجري من حرب بين السورين يفيدها ويدمر بلدا معاديا لها وقف على المدى الطويل ضد الصلح والاعتراف ومع تسليم السلاح الكيماوي و تدمير الجيش السوري واستهلاك معداته وقدراته في حرب داخلية فان المصلحة الاسرائيلية هي مع استمرار هذا الجنون وما ترغب به في اي تسوية سياسية هو ان يكون البديل جاهزا لتحقيق نفس الاستقرار الذي حققه النظام على حدودها ومنخرطا في مشروع السلام معها .

من هذا يتبين ان الحل الامني الذي ذهب اليه النظام قامعا الحراك السلمي والذي تسبب في ذهاب بعض المعارضة الى استعمال السلاح قاد ذلك البلد الى الدمار والحرب الاهلية بالاكراه المتبادل كما سمح للتدخل الاجنبي ان يحقق هذا الكم الهائل من المكاسب على حساب الدم السوري.

المنافقون والمنتفعون من ا لحالة العرفية لم يحسنوا النصح بل زاودوا ودفعوا النظام الى شن حرب عسكرية على الشعب بداعي ان هذه الطريقة نجحت في حماة عام 1982 متناسين ان المشكلة في حماة كانت مع فصيل مسلح من الاخوان في حين ان الحراك الشعبي شامل ولايمثل الاخوان الا اضعف الحضور فيه ولم يكن مسلحا لمواجهته بالعنف والقتل الوحشي والذي دفع البعض من المعارضين الى التماس السلاح دفاعا عن النفس فصار الصراع السياسي مسلحا ومن هذا الباب دخل الخارج ليشايع ويحقق مصالحه من خلال استمرار تدمير البلد وقتل ابناء الشعب من هذا الجانب او ذاك هذا مع العلم ان الرئيس حافظ الاسد كان متحالفا مع مصر والسعودية ولم تكن هناك وسائل اتصال كما هو الان وهذا يختلف عن الحالة الان حيث النظام متحالف مع ايران ضد المحيط العربي .

هذا التصرف الارعن في ادارة الازمة كان السبب في ذهاب الخلاف السياسي الى حالة الجنون الطائفي وعلى عكس ما يدعي البعض ان النظام يحمي العلوين فانه

في الواقع يعرضهم الى الخطر في المستقبل لانه في كل الادبيات السياسية

لا مصلحة لاي اقلية حاكمة او محكومة في عداء اغلبية دائمة من اجل مناصب او انظمة مؤقتة .

الحل ليس القضاء على 12 مليون مسلم سني ولا القضاء على مليون علوي بل التخلص من اقلية مجنونة تفرض منطقها على شعب متحضر يرفض الطائفية والعنف ويحلم بهامش بسيط من حرية الرأي .

فهل بامكان العاقلين من هنا وهناك ان يدفعوا الامور نحو حل داخلي يغادر معه المجانين الساحة عبر برنامج شباب التظاهرات والطبقة الوسطى (اعادة العمل بدستور 1950 وقانوني الاحزاب والانتخابات والعفو العام السياسي وحكومة وطنية بالتوافق وانتخابات حرة ) ام ترانا على طريق القتل والالغاء ولن تحصد سورية خيرا هذا هو السؤال

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

نظام الأسد والعهر السياسي

النظام يدعي أن العصابات المسلحة ( يقصد المعارضة ) هي من قامت بتهجير المواطنيين وهي من دفعتهم الى مخيمات assfaqihاللجوء في الدول المجاورة
حسنا .. هذا يعني أن اللاجئين ليسوا من اتباع العصابات المسلحة بل على العكس هربوا منهم
على مدى ثلاث سنوات لم نرى مسؤول واحد من النظام يزور مخيم للاجئين ولا شخصية مدنية مواليه كفنان او فنانة او مغني او راقصه زار مخيم
تركيا ليست على وفاق مع النظام ماشي قد يكون من المتعذر دخول مسؤول الى الاراضي التركية طيب الاردن ما المانع
لدى النظام سفارة في الاردن وسفيرها بهجت سليمان يخزي العين فارد ذراعاته في عمان هل قام ولو مرة واحدة بزيارة المخيمات
هل قام موظف واحد من السفارة بزيارة الزعتري ؟؟؟
طبعا لا لسبب بسيط لانه كذبة انه اللاجئين هجرتهم العصابات المسلحة ستنكشف وسيقوم اكيد اللاجئين بضرب السفير او اي مسؤول بالحجارة
المهم مع ذلك لم يتأخر النظام بزيارة مخيمات اللاجئين بلبنان عن طريق قصفهم بالمروحيات على مبدأ وراكم وراكم اينما رحلتم البراميل بانتظاركم
المؤيدون يعيبون على الدول الخليجية انها لا تقدم دعما سخيا للاجئين بالمخيمات
ويتهمون العرب بانهم يستغلون حاجة اللاجئات الشابات فيتزوجهن زواج اقرب الى البيع
طيب احسن ما تقول لها كش اضربها …. لماذا لا يحمي النظام من خلال سفارته بالاردن اللاجئين واللاجئات من سمسرة اهل الخليج بالحرائر السوريات ؟؟؟
سياسة التبجح التي يطلقها النظام دائما لا يمكن ان يعزف عنها … انه العهر السياسي

Posted in فكر حر | Leave a comment