العشّاق في السعوديّة اصدق عشاق بالعالم

العشّاق في السعوديّة اصدق عشاق بالعالم ..لأنّهم رغم كل المحرمات الدينيّة والإجتماعية والأسريّة والحواجز والأبواب beautyhالمُغلقة والبيئة غير المشجّعة والحفاف الروحي والعاطفي كصحراءنا، والعلاقات السريّة التي تسبق مرحلة الزواج او الخطوبة، تجدهم يعشقون ويحبون وحينها نعلم ان كلمة الحب تتفوّق على كلّ الكراهية وهي اقوى من اي حاجز ومانع ديني واجتماعي وانقى من كل وجوه اهل الدين وجماعة احب الصالحين ولست ومنهم.

Posted in فكر حر | Leave a comment

ملاحظتان على أسماء الله الحسنى

تشير الملاحظات الدقيقة إلى أن المسلمين يحاولون دائما إظهار الوجه الحضاري للإسلام وإخفاء وجهه الحقيقي عنا وعن god1المسلمين أنفسهم, ونحن هنا نلاحظ ملاحظة هامة وهي أن المسلمين يستحون من تسمية أبنائهم بأسماء إسلامية أو بأسماء الله الحسنى, فلماذا مثلا يسمون أبنائهم بأسماء أو ببعض أسماء الله الحسنى وبعض أسماء الله الحسنى لا يسمون أولادهم فيها؟.

للإجابة على هذا السؤال تأخذنا السجلات للأحوال المدنية والشخصية إلى دائرة الإحصاءات العامة لإحصاء الأسماء المركبة التي يسمي فيها المسلمون أبناءهم مثل(عبد الكريم,عبدا لله,عبد الأحد, عبد العظيم,عبد الجليل,عبد العزيز, عبدا لقادر,عبد الناصر,…إلخ) وكل هذه الأسماء متداولة بين الناس ولكن هنالك لله أسماء حسنى أخرى مذكورة في القرآن كملحق بآخره بأسماء الله الحسنى ال99 اسما, علما أنها كلها أسماء حسنى ولكن لا يسمي المسلمون أولادهم ببعض تلك الأسماء مثل(المنتقم, الضار,المانع,المتكبر,القابض), فلا نلاحظ هنا أن المسلم يسمي أبنه مثلا ب (عبد المنتقم,عبد الضار,عبد القابض) وهنا حركة أو خطوة تجميلية بديهية تسبقها البديهة لتلاشي ما يمكن تلاشيه, فهذه الأسماء لله ليست ذات قيمة معنوية للفرد, وليست ذات جمال, فلو رأى المسلمون أنها جميلة لسموا أبناءهم بمثل تلك الأسماء غير اللائقة على الإطلاق, فأنت كمسلم حين ترى رجلا وتسأله عن أسمه ويقول لك أسمي(عبد المنتقم) أو مثلا يقول لك أسمي(عبد الضار) فما هو شعورك؟ أو ما هي الصورة التي ستنطبع في مخيلتك عن تلك الشخصية التي أسمها(عبد الضار) أو (عبد المنتقم) وما هي الفكرة التي سيأخذها غير المسلم عن المسلم حين يجد أسمه (عبد الضار أو عبد المنتقم).

وبما أنه هنالك لله أسماء كلها حسنى لله ومعترفٌ فيها, وليس في ذلك عيب فلماذا مثلا المسلم لا يعترف بتلك الأسماء ويأخذها كأسماء معترف فيها لأولاده, يعني لماذا يحاول المسلم إخفاء تلك الأسماء من سجلات الأحوال المدنية ويتغاضى عنها؟ فمن المتوقع لصاحب العقل الجميل والرزين أن يعترف بتلك الأسماء كأسماء حسنى لله ويسمي فيها أبناءه, وإما أن لا يعترف فيها ويقوم بشطبها من القائمة الملحقة في آخر القرآن بأسماء الله, يعني 99 أسما لله من بينها الضار والمنتقم, والمسلم لا يسمي أولاده فيها, فلماذا تبقى تلك الأسماء تشوب العائلة المقدسة لذات الله العلي القدير المنتقم الجبار, أو العنيد, أو الماكر.

ومثالا آخر, الله هو الرزاق وهو أيضا قاطع الأرزاق, فلماذا لا يسمي المسلم أبنه باسم(عبد القاطع) أو ( عبد الماكر) لقوله(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين), إن تلك المسألة تبقى رهينة لتصورات نفسية قد ينزعج منها الأهل حين ينادون ولدهم بقولهم(تعال يا عبد الضار) أو تعال يا عبد(المنتقم) فهذه الأسماء لا يستسيغها العقل البشري مطلقا, بل ينفر منها أيضا نفورا تاما.

تبقى مسألة أخر ى معقدة تعقيدا أكبر من ذلك وهي, أن المسلم يعرف بأن الله الذي يعبده ليس مذكرا, أي أن الله ليس رجلا, وليس امرأة, ولكن كل أسماء الله الحسنى ال99 كلها من الألف إلى الياء مؤنثة, وهذه مصيبة كبرى أكبر من تلك المصيبة الأولى, فلا نجد اسما لله ينتهي بتاء أو هاء التأنيث, فمثلا من غير المقبول أن يكون اسم الله( النافعة,الصبورة, الرازقة) ولم يسجل قط في تاريخ سجلات الأحوال المدنية أن أحدا سمى ابنته باسم( عبدة النافعة, عبدة الرازقة) طبعا القائمة تطول مثل عبد الكريمة, وكل المسلمون مجمعون على أن الله ليس ذكرا, وأيضا ليس أنثى, ولكن أنظروا إلى الجهل, فكل أسماء الله مذكرة علما أن الله ليس مذكرا وليس أنثى باعتراف جميع المذاهب السنية والشيعية, وهذه مشكلة أكثر تعقيدا من الأولى.

تدل هذه الأخيرة على أن عقلية المسلم عقلية ذكورية, وأن هذا الدين موضوع ومؤسس من قِبل مجتمع ذكوري تسلطي, وليس من السماء, فهذه الصفات لله كلها صفات لمجتمع ذكوري, المجتمع الذي يحكم فيه الذكر العائلة والقبيلة والدولة, فلا يقبل بالأنثى أن تكون مسئولة أو رئيسة للعائل ة, لذلك جاء الدين وفق تصورات تلك المجتمعات الرعوية الذكورية, وليست ضمن مجتمع يعتبر الأنثى هي أصل الحياة كما جرى ذلك في المجتمعات البدائية قبل الميلاد(4000ق.م) أو أدنى أو أكثر بقليل, ففي المجتمعات القديمة قبل الميلاد كانت السلطة فيها للأنثى, ولكن بعد 2000ق.م) بدأت تتبلور مظاهر المجتمعات الأبوية الذكورية المتسلطة, ومن الملاحظ أن المجتمعات القديمة كانت تعبد الأنثى, والدليل على ذلك أسماء الآلهة التي كانت منتشرة, في آسيا وأفريقيا, واليوم ذهبت تلك الأسماء وحل محلها أسماء آلهة ذكور, والعرب كونهم مجتمع ذكوري فقد عبدوا الإله الذكر وليس الأنثى, وذهبت سلطة المرأة للعائلة, أي في المجتمعات التي كانت فيها آلهة أنثى كانت المرأة تتمتع بحرية كبيرة وتشارك مشاركة كبيرة في رئاسة وإدارة العائلة, وحين سيطر الذكور على العائلة الممتدة والنواتية, أي القبيلة والأسرة, ذهبت الآلهة المؤنثة وحلت محلها آلهة مذكر ة.

والعرب مجتمع ذكوري يرفض رئاسة المرأة ولا يقبل كذلك بأن تكون صفات الله مؤنثة, لذلك جاءت في القرآن أسماء الله الحسنى كلها مذكرة.

Posted in فكر حر | 1 Comment

قوتهم في عقولهم وبطريقة تفكيرهم

قوتهم في عقولهم وبطريقة تفكيرهمbrainshiting

اذا ذهبت قوة العقل تبقى قوة السيف ، ولكن العقل سيف ، والسيف معدن صنعه العقل …!.

140عاما حكمت بريطانيا الهند ، فأحرقها الكاري ، وهربوا …!.

ارسل رجل حكيم هند ي أولاده لبريطانيا لتعلم قوة العقل ، وسر قدرتهم على حكم العالم ، فقال اذهبوا وجلبوا السر …

وعندما هاجر ا الأولاد لم يكتشفوا شيئا ، فالعقل موجود في رأس الانسان ، والمشكلة في كيفية استخدامه وصناعة الحدث ، فكل مانحتاجه هو الحكمة ، ونحن كل مانحتاجه لطرد شياطين اللغة والسياسة من العقل الجغرافي للإنسان .
فالدمعة تسقط من العين ولا تستورد …!.

الحكمة في الكتابة المختصرة ، فالحكمة كلمة او عدة كلمات مع مرور الزمن تصبح كتاب ، وقصة البذرة التي زرعت في الحديقة أصبحت نبتة ثم شجرة ، وكذلك الحكمة …

دربوا أولادكم على الأمل والحكمة ، واستخدام العقل ، وعلم الفراسة ، والقلم ، والسيف ، والفروسية ، والفراسة اصل كلمة العرب …

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

أعرس إنتخابي أم مأتم إنتخابي؟

علي الكاش كاتب ومفكر عراقيdollargun

( إن الديمقراطية لا تغفل عن تعليم الأمة، إلا إذا أوكلت أمرها لجماعة من المتوحشين).
قبل الدورة الإنتخابية عام 2010 كتبنا سلسلة من المقالات حول طبيعة الإنتخابات ونتائجها المتوقعة منها(إنتخابات أم خيبات؟ بثلاثة أجزاء، و أسوأ الخيارات أنتخب وأنتحب؟ أم لا أنتخب وأنتحب؟ وغيرها). وفي الإنتخابات التي جرت في شهر نيسان الحالي لم نكتب شيئا عنها، مما أثار إستغراب بعض القراء والكتاب الأفاضل وسألونا عن السبب؟ بالرغم من إننا أشرنا في هامش مقالنا الأخير بعنوان(هل الشعب العراقي عظيم؟ ـ في الرد على بعض الأخوان الذين تبجحوا بأن الشعب العراقي عظيم، وأرجأنا كسب الرهان معهم الى ما بعد ظهور نتيجة الإنتخابات الحالية لنعرف مدى عظمة شعبناـ بالتأكيد إذا كانت النتيجة فوز المالكي وحزبه المشبوه بأكثرية المقاعد فأن الحكم بعظمة الشعب لا يمكن قبوله، وكذلك الحال مع بقية الكيانات المسخة في الساحة كالمجلس الأعلى وحزب الفضلية وحزب الله وقوائم علاوي والنجيفي والمطلك والجلبي وبقية العملاء الذين نسفوا آمال الشعب وبددوها.
عندما تساءل البعض عن سبب إعتكافنا الكتابة عن هذه الإنتخابات، خطر على البال فورا قصة خطيب جامع إستمر يلقي نفس الخطبة عدة جمع، فزهق السامعون من تكرارها وطلبوا منه خطبة عن موضوع جديد، فقد سأموا التكرار! فأجابهم: وهل عملتم بها لكي اتركها لخطبة أخرى؟
عندما تكون الساحة السياسية مليئة بنفس الوجوه الكريهة ونفس الكيانات المشبوهة، فكيف يمكن أن يُرتجى منها خيرا؟ لقد سئمنا الوعود الكاذبة التي مارستها جميع الكيانات الحاكمة بطريقة مبتذلة دون أن تتعرض للمساءلة من قبل الشعب، ولا نقول ممثلي الشعب، فهم من نفس طينة الحكومة. وأصبح حالنا حال جحا حينما كان سائراً يوماً، فتمني من الله أن يرزقه بحمار يريحيه من طول الطريق وحمل الأثقال. فإذا به يجد حدوة حمار ملقاة على قارعة الطريق، فحملها بسرعة فرحا، وقال مع نفسه: الحمد لله لم يبق سوى ثلاث حدوات ولجام وسرج وأبلغ ما تمنيت! آمال من سراب تختفي مع ظهور شمس الحقيقة، حري بالشعب أن يعِ وضعه، ويدرك حجم محنته!
عندما يكون الإستقطاب الطائفي والعشائري والعنصري هو المحور الأساسي للمارسة الديمقراطية، فما الذي سيستجد؟ الكردي سينتخب كرديا وكذلك التركماني والشيعي والسني وبقية الأقليات، وربما يحكم الإنتماء العشائري بعض الناخبين، علاوة على بعض المغريات التي يغمز بها المرشحون.
عندما تلعب الأموال والرشاوى دور البوصلة في توجيه الناخب فما الذي نتوقعه منها؟ فقد أشارت المصادر الإعلامية الى قيام بعض الكيانات المجاهدة جدا، بشراء إستمارات الناخبين العقلاء جدا والحريصين على مستقبل بلادهم جدا، مقابل مبلع من المال متواضع جدا.
عندما تكون المحكمة الإتحادية، والمفوضية غير المستقلة للإنتخابات بيد نوري المالكي، فما الذي يمكن نتوقعه بشأن النزاهة والأمانة والحرص على أصوات الناخبين؟ فما تزال مخلفات الدورة الإنتخابية السابقة عالقة في الإذهان ولم تبارحها بعد! لذا بكل تأكيد ستكرر المأساة.
عندما يَضمن المالكي أصوات معظم الناخبين من الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية الذين يبلغ عددهم (1.023.829) عنصر حسب ما أعلنه صفاء الموسوي المتحدث بإسم المفوضية! فما الذي يمكن توقعه؟ علما ان وسائل الإعلام أشارت الى توجيه القادة وكبار الضباط لقطعانهم المسلحة بالتصويت لصالح الراعي نوري المالكي، بإستخدام وسائل الترغيب والترهيب.
طالما أن الجيش مسيس وهو بلا أدنى شك جيش المالكي تحديدا، وليس جيش العراق، فكيف يمكن إدخاله في العملية الإنتخابية وولائه السياسي محسوم مسبقا؟ لقد حصل المالكي على أصوات الجيش والشرطة وبقية الأجهزة الأمنية مما يعني حصوله على أعلى نسبة من المقاعد البرلمانية كتحصيل حاصل.
حين تعترف المفوضية بأن رئيس الوزراء نوري المالكي يمول دعايته الإنتخابية من المال العام، بما يخالف شروط المفوضية، لكنها لا تستطيع أن تحاسبه! ماذا يعني هذا؟ وعندما لا تتمكن المفوضية من ردع المسيء القوي، وتردع الضعيف فقط، وتغرمه الملايين أو تحرمه من المشاركة بحجة سوء السلوك! هل يمكن ان تكون تلك المفوضية نزيهة وأمينة الجانب؟
عندما يقوم رجل القضاء محمود الحسن(الذي حاكم الرئيس السابق الشهيد صدام حسين) بتوزيع سندات تملك أراضي وهمية على الناس الجهلة والسذج، شريطة إنتخاب المالكي، وبسكوت ورضا المفوضية؟ كيف نعلل هذه الممارسة المبتذلة؟ إن كان موقف رجال القضاء هكذا! فما بالك ببقية المؤسسات الحكومية؟
هل يمكن تصور إجراء عملية إنتخابية دون وجود إحصاء سكاني؟ وهل يمكن التخطيط لأي عمل ناجح يحقق الرفاه والعدالة للشعب دون معرفة حجم السكان، سواء للعراقيين داخل أو خارج العراق؟ ولماذا تخشى الأحزاب الحاكمة عملية إجراء التعداد السكاني طالما هم متأكدون بأن أهل المظلومية يمثلون 85% من العراقيين؟
تشير المعلومات الرسمية بأن من نتاج الديمقراطية في العراق الجديد افراز ما بين(7 ـ 8) مليون أمي لا يعرفون القراءة والكتابة، يمكن سوقهم كالغنم الى صناديق الإقتراع وتوجيههم كما تريد الأحزاب، دون أن يفهموا ماذا يعني الإقتراع وما هي أهميته. واذا إفترضنا صدق إحصائية المفوضية بمشاركة(12) مليون ناخب، وطرحنا منهم هؤلاء الأميين مع مليون من عناصر القطعان المسلحة، فما الذي سيتبقى لنا؟ أين النخب المثقفة؟ اليست هذه النخب مهجرة خارج العراق ولم تتجاوز نسبة مشاركتها 7% هذا ان صدقت المفوضية غير المستقلة للإنتخابات؟
هل يمكن إجراء ممارسة ديمقراطية في ضوء عدم وجود برامج ومشاريع سياسية وإقتصادية للمرشحين. هل يُعقل أن تكون رحلة مجانية إلى(السيد محمد ـ أحد أحفاد الأئمة) برنامج إنتخابي لنائبة عراقية لا تخجل من تفسها ولا من الناس؟ هل يعقل أن تكون دجاجة مشوية أو علبة من المخللات أو بطانية وأو مبلغ من المال هي الوسائل الرائجة لكسب أصوات الناخبين؟ هل هذا عرس إنتخابي أم مأتم إنتخابي وإنتحار ديمقراطي؟
هل يمكن أن يعقل تهميش أهل السنة بإغلاق مراكزهم الإنتخابية بحجة وجود مفخخات فيها، علما أن خطة الطواريء قد نفذت قبل الإنتخابات بأيام وقطعت الطرق ومُنع التجول؟ ألا يعني هذا وجود شرخ كبير في الممارسة الإنتخابية، من خلال تهميش مكون كبير من الشعب؟ وهل يمكن أن إجراء إنتخابات والحكومة تشن حربا على أكبر محافظات العراق؟ وأهل المحافظة ما بين مهجر أو تحت القصف الحكومي، أو يحاول إنقاذ أهله من الغرق(أغرقت الحكومة محافظة الأنبار لعجزها عن الحل العسكري).
هل يعقل أن يتم إنتخاب الجواسيس والمفسدين والمهربين والمزورين وزعماء الميليشيات الإرهابية الذين دمروا البلد لدورتين إنتخابيتين مرة ثالثة. ان كان المؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين، فأكيد الكافر هو من يُلدغ من نفس الجحر لمرة ثالثة!
ثم كيف تكون العملية الإنتخابية نزيهة وقد أقصى رئيس الوزراء ابرز مناوئيه سواء من الشيعة والسنة، بمساعدة القضاء المسيس لخدمته بذريعة الإرهاب والفساد، مع إن المالكي وعناصر حزبة أفسد خلق الله.
من جهة أخرى فأن المفوضية المستقلة للإنتخابات ـ يثير إسمها الضحك كيف تكون مستقلة وهي خاضعة لنظام المحاصصة الطائفية، وأعضائها ينتمون للأحزاب الرئيسية الحاكمة؟ ـ لم تتغير رئاستها وأعضائها ولا أيضا ربيبتها المحكمة العليا؟ الوجوه نفس الوجوه الكريهة، التي لم تحافظ على اليمين الذي أقسمته مع الله تعالى! فهل ستلتزم بيمينها مع البشر؟ حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدق فلا عقل له.
هل يمكن أن يعقل إنتخاب الإيرانيين أو من يحملون الجنسية الإيرانية أو أصحاب جنسيات أجنبية لمجلس النواب العراقي؟ هل هو برلمان عراقي أم برلمان متعدد الجنسيات؟ وأين الدستور الذي يتشدقون به الذي ينص على خلاف ذلك؟
الكلام كثير ومتعدد الواجهات وعسير جدا، لكن الأكيد أن الديمقراطية لا علاقة لها بالعملية الإنتخابية الجارية، لا عن قريب ولا عن بعيد. لقد ذبحنا الديمقراطية من الوريد الى الوريد، وأثبتنا بجدارة منقطعة النظير، بأن الديمقراطية لا تليق بنا ولا نليق لها. الديمقرطية في العراق ثمرة، قطفت قبل نضوجها، فلا يمكن أكلها ولا إعادتها الى الشجرة.
لذا قبل أن تعلن نتائج الإنتخابات الحالية، على الشعب العراقي أن يتهيأ لفترة مظلمة قادمة بعد عرسه الديمقراطي! ولا يلمٌ بذلك إلا الأصابع البنفسجية! فهي السبب الرئيس لتكرار المآسي والمظالم.
العلة فينا يا سادة! لا في الديمقراطية، ولا في غيرنا لنحملهم بلوانا. يصدق علينا الحديث النبوي الشريف ” كما تكونوا يولى عليكم”.(أخرجه البيهقي في مسند الفردوس).
علي الكاش

Posted in فكر حر | Leave a comment

اذا كان رب البيت للدف ضاربا .. فشيمة اهل البيت كلهم الرقص

اذا كان رب البيت للدف ضاربا .. فشيمة اهل البيت كلهم الرقصmanworshiping
اذا كان الائتلاف الوطني السوري الثوري المقاوم مشغول بالمؤتمرات والخطب والبيانات الفارغة والسعي وراء شراء خاطر الدول وكسب ود فلان على حساب فلان وتقديم فلان على فلان والولاء لهنا والنكران هنالك وجود علينا لنجود من بعض جودكم فنشتري الذمم والنفوس
اذا كان هذا هو حال الائتلاف من نصب نفسه وصيا على الثورة وممثلا شرعيا لها فلا غرابة ان يؤول الحال في الداخل على ما هو عليه امارات عسكرية متحاربة متنازعة محاكم شرعية هنا وهنالك تخلع من الثورة من تشاء وتزوج الثورة لمن تشاء وقادة الوية حملوا معهم من فساد الجيش الاسدي اوبئة كافية لإفساد جيش لاسكندر المقدوني
العلة بالرأس … اذا فسد الرأس فسد سائر الجسد وأن صلح الرأس صلح الجسد
ورأس الفساد والإفساد في الثورة هو عصبة الائتلاف ولن يصلح شأن الثورة مالم تتم تنحية هؤلاء الخفافيش واستبدالها بنسور من الداخل

Posted in فكر حر | Leave a comment

اصدقاء سوريا بلفور ثاني

استنساخ اسرائيل في سوريا..

cardhrw

من خلال رؤيتي المتواضعة لمجرى الأحداث في سوريا، و بعيداً عن العواطف ، النظام و المجتمع الدولي ماشيين بمشروعين متوازيين ، لا يتحقق الاول الا بإكتمال التاني..
مشروع تسليم السلاح الكيماوي كمطلب اميركي ، بالتوازي مع مشروع تقسيم سوريا و قيام دولة علوية كمطلب روسي..
و كل هالشي لقيام دولة اسرائيل العلوية ككيان مقتطع من الاراضي السورية..

عشرة بالميّة من السلاح الكيماوي باقي فقط في سوريا على ذمّة الكذاب الاول بشار الاسد ، و اللي ما رح يتم تسليمو الا بعد تثبيت مقومات و استكمال مسببات قيام الدولة العلوية..

حدود الدولة معروفة، و سكان هالدولة كمان معروفين ، و مؤسسات هالدولة واضحة المعالم ، فهيّة سوريا الاسد و لكن بنسخة مصغّرة، هيّة الطبعة المستنسخة لدولة اسرائيل..

اللي بيراقب النظام خلال السنة الاخيرة ، بيشوفوا كيف عم يطبّق نفس سياسة اسرائيل في المنطقة..
التهجير المنهجي للمسلمين السنّة.. تفريغ المدن من سكانها الأصليين .. قتل و سحل كل من قرر المواجهة ..
و رهانو بعد التقسيم قائم على ما زرع من فتنة بين قادة الفصائل المعارضة ، و تحدّي بقاء هالكيان المشوّه قائم على مجريات سنين طويلة من الصراعات الداخلية في باقي الاراضي خارج جدار الفصل ، و هالشي لإعطاء صورتين متناقضتين للمجتمع الدولي:
الأولى ليشوفوا مدى استقرار الدولة العلوية، مقارنةً بالصورة الثانية اللي بتظهر حالة عدم الاستقرار و المنازعات الدامية في الضفّة الشرقية من سوريا..

و كما القدس هيّة العاصمة الضميرية للشعب الفلسطيني ، كذلك دمشق هي العاصمة التاريخية للشعب السوري ، و اللي عم يسعى النظام بكل قواه لمحاولة الإبقاء عليها ضمن حدود دولتو لسببين أيضاً :
الهاء الجانب المعارض مستقبلاً بالتفاوض معو على جزء من دمشق لتناسي اقتطاع عكّا و حيفا و يافا سوريا، و لإعادة تقديم النظام كشريك مفاوض بغية تلميعو دولياً على طريق اعادتو للحظيرة الأممية..

الضفة الشرقية في سوريا بحاجة الى ٢٠٠ مليار دولار لإعادة إعمارها و بالتالي الدخول في نفق الدين العام وما يليه من تراكم الفوائد سنوياً على هالدين ، بينما الدولة العلوية لا تحتاج الا لتكلفة بناء جدار الفصل و اللي رح يتعهّد المجتمع الدولي بتشييدو و رسم خط ازرق فاصل بحماية اصحاب القبعات الزرقاء..

و رح يستفيد النظام من عرب ال ٢٠١٤ من اهالي اللاذقية و حمص و اللي رفضوا القفز من فوق الجدار و رضيوا بالعيش تحت جير المحتل العلوي ، كإعادة لنفس السيناريو الفلسطيني اللي اتجسّد بالابقاء على عرب اسرائيل لإعطاء صبغة شرعية لتكريس الاحتلال..

و بيبقى السؤال :
هل رح نحمل نحنا السوريين مفاتيح بيوتنا الى أماكن لجوءنا بانتظار حرف من حروف غسان كنفاني اللادقاني، و آية من آيات محمود درويش الحمصي، و بطولة من بطولات أحمد ياسين الشامي ، و نضال من نضالات أبو عمار الحموي ، و رح نكتفي بمتابعة احداث مسلسل التغريبة السورية في رمضان !!! ..

أو رح نقلب الطاولة اليوم و ليس غداً على من وصف نفسو بأنو صديق الشعب السوري ، و لم يكن مع الأسف الا بلفور ثاني؟؟؟

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

أفريقيا تزدهر وعلينا ضمان استمرار ذلك

جون كيري97514
إن أفضل قصة لم ترو خلال العقد الأخير، ربما تكون قصة أفريقيا، فقد زاد الدخل الحقيقي هناك لأكثر من 30 في المائة ليتناقض مع عقدين من التراجع الاقتصادي، فضلا عن حقيقة أن هناك سبع دول من أصل عشر أسرع الاقتصادات نموا في العالم توجد في أفريقيا، فيما يُتوقع أن يزداد إجمالي الناتج المحلي بنحو 6 في المائة سنويا خلال العقد المقبل. كما انخفضت عدوى فيروس نقص المناعة المكتسب إلى ما يقرب من 40 في المائة داخل دول جنوب الصحراء الكبرى، بينما انخفضت حصيلة الوفيات بين الأطفال بسبب مرض الملاريا إلى 50 في المائة.

هذه لحظة فرصة حقيقية يجب على الأفارقة اقتناصها، فهي لحظة اتخاذ القرار.

والخيارات التي يقوم بها الأفارقة والقادة ستحدد ما إذا كان عقد التقدم سيؤدي إلى حقبة من الرفاهية والرخاء الأفريقي، أو ما إذا كانت أفريقيا ستجاوز دوامة العنف والإدارة الضعيفة التي أعاقت فرصة القارة لفترة طويلة للغاية.

هناك تحديات حقيقية تعيشها القارة السمراء؛ فالنزاعات الدموية المريرة تجتاح جنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى والكونغو، ناهيك عن استفحال الفساد، مما جعل الاتحاد الأفريقي يعلن أن ممارسات الفساد مسؤولة في حقيقة الأمر عن إهدار 148 مليار دولار أميركي سنويا، وأفريقيا بحاجة إلى قادة أقوياء ومؤسسات قوية تدافع عن حقوق الإنسان وتوقف التمييز العنصري، الذي يمارس ضد النساء والأقليات وتزيح القيود المفروضة على حرية التعبير عن الرأي في الوقت ذاته.

إن الولايات المتحدة ودول القارة السمراء تربطهما روابط اقتصادية وتاريخية قوية، فالحكومة الأميركية استثمرت مليارات الدولارات في قطاع الصحة العامة، وهو ما أحرز تقدما في مكافحة الإيدز والملاريا، فيما تعاونت قوات الأمن الأميركية مع نظيراتها في أفريقيا لمحاربة التطرف، لذلك على الولايات المتحدة القيام بدورها، كصديق لأفريقيا، في مساعدة الأفارقة على بناء مستقبل أفضل.

إن العديد من الفرص تتجلى بوضوح، حيث يتوجب على القادة الأفارقة وضع خلافاتهم العرقية والدينية جانبا في صالح لم الشمل والدفاع عن حقوق النساء والأقليات، وأن التوجه الجنسي مسألة خاصة، كما يجب عليهم إحراز تقدم اقتصادي من خلال القضاء على الكسب غير المشروع وفتح الأسواق أمام التجارة الحرة.

كانت الصراعات والأزمات التي أعاقت أفريقيا لفترة طويلة للغاية جلية أمامي يوم الجمعة خلال زيارتي إلى جوبا، عاصمة جنوب السودان، وأتذكر خلال زيارتي إلى جوبا في يناير (كانون الثاني) 2011، عندما صوت المواطنون في جنوب السودان بأغلبية لصالح الاستقلال، فحتى في خلال لحظة الابتهاج، لاحت سحب التهديد بالعنف العرقي في الأفق أكثر من أي وقت مضى. تحول العنف بصورة مأساوية في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي عندما اندلع القتال بين القوات الموالية للحكومة والمتمردين التابعين لزعيم المعارضة، واليوم نشاهد أصداء النزاعات الماضية، فآلاف المواطنين قُتلوا، فيما جند الطرفان الأطفال وأصبحت بلديهما على حافة المجاعة.

لقد حاولت الولايات المتحدة وشركاؤنا في أفريقيا، وهو ما تجلى خلال زيارة المبعوث الأميركي الخاص إلى جنوب أفريقيا دونالد بوث، التوسط لحل النزاع.

وعندما التقيت شخصيا مع الرئيس سيلفا كير؛ ذكرته بمحادثاتنا بشأن وعد دولته. وطلبت منه تنحية الأحقاد القديمة والتوصل إلى تسوية مع المعارضة قبل أن تغرق بلاده في المزيد من الدماء.

إن حل المظالم القديمة صعب، لكنها ممكنة. وعلى مدى عقدين من الزمن، كانت منطقة البحيرات الكبرى في أفريقيا تعانى من أزمة نتيجة لاشتباك المسلحين والعصابات على الثروات المعدنية والاختلافات العرقية.

وخلال الأسابيع الأخيرة، أظهرت القيادة في أنغولا قيادة ملحوظة في العمل مع البلدان الأفريقية الأخرى ومبعوث وزارة الخارجية الخاص لمنطقة البحيرات العظمى، روس فينجولد، لتعزيز إطار للسلام. ولا يزال هناك طريق طويل لنقطعه، لكن التقدم حقيقي وتمثل الأمل في المنطقة والقارة.

إن دورنا في أفريقيا يتجاوز حدود تقديم المساعدات الأمنية، فنحن نعمل لتعزيز الرخاء اللازم لمستقبل أفضل، فتحسين الطاقة في أفريقيا يعد أحد جوانب جهود واشنطن في هذا الصدد، حيث تعمل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والتي تم تفعيلها من قبل الرئيس الأميركي باراك أوباما، على ضخ مليارات الدولارات لمضاعفة عدد الأشخاص الذين يستخدمون بالكهرباء.

ونحن ملتزمون بوعدنا تشكيل جيل جديد من القادة في جميع أنحاء أفريقيا. وهذا الصيف سيفد 500 أفريقي إلى الولايات المتحدة للزمالة في واشنطن للقادة الأفارقة الشباب. هذه الزمالة جزء من مبادرة الرئيس أوباما للقادة الأفارقة الشباب، وتوفير التدريب والموارد ومنصات لدعم تطوير المهارات القيادية، وتعزيز روح المبادرة وربط القادة ببعضهم البعض والولايات المتحدة. في أغسطس (آب) سيستضيف الرئيس القمة الأولى بين القادة الأفارقة والأميركيين.

تستطيع أفريقيا أن تكون منارة للعالم؛ فالتحولات الديمقراطية ممكنة والرخاء يُمكن أن يحل محل الفقر، ويمكن للتعاون أن ينتصر على الصراع.

غير أن الطريق لذلك يحتاج لعمل شاق وتعاون إقليمي ورؤية واضحة لمستقبل أفضل، فهدف الوصول لقارة مزدهرة وصحية ومستقرة، يمكن أن يتحقق حال اتخاذ الأفارقة وقادتهم القرارات الصحيحة.

* وزير الخارجية الأميركي

* خدمة «واشنطن بوست»
عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

بشار الأسد لا يريد حل بحمص !!!!

بشار الأسد لا يريد حل بحمص !!!!syrianelection
بشار الأسد و طابوره الخامس داخل الثوار يعملون ما بوسعهم لإفشال الحل بحمص لهذه الأسباب :
1. نجاح المفاوضات بحمص سيسحب الورقة الطائفية من يد بشار لأن مدينة حمص ستصبح مدينة منزوعة السلاح فلا سيارات مفخخة و لا قذائف هاوون و ستبدأ مرحلة الأعمار و سيعود المهجرين و سيفك الحصار عن حي الوعر و ستعود حمص كما كانت و أفضل و هنا كيف سيصعد بشار طائفياً فنحن ألجمناه باللاذقية و أفشلنا مخططاته و حمص بطريقها للخروج من يده كيف سيزاود على العلويين و يشحنهم طائفياً بعد الآن !!!
2. نجاح المفاوضات بحمص سيسقط ورقة الحل العسكري و سيثبت للجميع أن المفاوضات هي الحل الأمثل لحقن الدماء و لعودة المهجرين و لإنهاء حالة النفير العام و الفوضى بسوريا و ستكون حمص كما عودتنا القدوة لباقي سوريا و هنا سيعود الأسد لنقطة الصفر لأن منصب رئيس الجمهورية سيطرح ضمن ورقة الحل السياسي و المفاوضات و هنا بيت القصيد !!
3. نجاح المفاوضات بحمص يعني خروج آلاف الشباب ممن أهانوا الأسد على قيد الحياة من حمص و هذا خط أحمر للأسد فهو لا يريد أن يترك لنا رمز على قيد الحياة لأنه يريد أن يحبطنا و بقاء رموزنا سيحبطه هو و من معه !!
4. نجاح المفاوضات بحمص سيدفع بشار لنقل جيشه من حمص لجبهات أكثر سخونة و هذا الأمر يعترض عليه العسكر بحمص لأنها آمنة نسبياً لهم بعكس الساحل و درعا و التي سينتقلون لها ما أن تنتهي المفاوضات بحمص لذلك يعملون ما بوسعهم لإفشال المفاوضات …
5. نجاح الروس و الإيرانيين بحمص سيشجعهم لتكرار حمص بأماكن أخرى وصولاً للأهم و هو كرسي الرئاسة و هنا الخوف الأكبر للأسد ..
و ليعلم الجميع حمص لم تسلم و حمص كانت و لا تزال قدوة لكل سوريا و ما يجري اليوم بحمص هو تصحيح لأخطاء ارتكبت لا أكثر و لا أقل و بشار و طابوره الخامس و من لف حولهم من بسطاء و جهال يعملون ما بوسعهم لإفشال الحل و لقد فجر الأسبوع الماضي بشار سيارات مفخخة بالأحياء العلوية ليفشل الاتفاق و لكن علوية حمص أصروا على الاتفاق لأنهم يريدون أن يطووا صفحة الإجرام بحمص و اليوم تم خطف ناس من خيرة أهل سوريا لإفشال الاتفاق نرجوا من الجميع الدعاء لأهل حمص و الكف عن اللطم و النواح و الإحباط الأمور لمصلحتنا و الله أعلم لكن الوضع صعب جداً و لن يتركه بشار يمر بسهولة و بالنهاية الشكر لله و من ثم لكل من يعمل لمساعدتنا بحل مشكلة حمص من دول و أشخاص و منظمات و الله ولي الأمر و التوفيق و للعلم هذه أسباب بشار لإفشال الاتفاق أما طابوره الخامس فعنده أسباب أهم لعل أهمها شحيدتهم على حمص ستتوقف و ما خفي أعظم .

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

لا تجوز مودة زوجتك المسيحية وانما للمتعة الجسدية كالمغتصبه

mm13

لايجوز ان تحب زوجتك القبطية وانما استخدمها للمتعة من جسدها فقط وعاملها كالمغتصبه

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | 1 Comment

انجلينا جولي..ومثيرات “الفيس” الثوريات.. والمعارضة

إياد عيسى : اورينت نتjoliazahla

لا أعرف على وجه الدقة عدد ( عضوات ) و أعضاء الائتلاف، وقبله المجلس الوطني، بل أكاد لا أميز بين وجه فلان من مؤخرة علان، ولادي، رجالي، نسائي ( بلا مؤاخذة )، إلا من رحم ربي، أو تم تسويق عبقريته السياسية، وفبركة تاريخه النضالي، ودوره الثوري، برعاية إحدى الفضائيات.

الأنكى، هي الاستقالات بالجملة والمفرق، و غالباً ما يخرج المُستقيل من الشباك ليعود من الباب، ليس حباً بالبروظة، ولحس الاصبع لا سمح الله، أو على مبدأ خالف تُعرف، إنما رأفة بالثورة التي لولا حضوره أو حضورها السياسي ، وكاريزميته أو كاريزميتها الشخصية، لأصبحت أي الثورة، بخبر كان.

لو كان الوزن السياسي، يُحسب دولياً بالطن، لكنا شاهدنا بشار الأسد خلف قضبان محكمة الجنايات الدولية منذ سنتين على الأقل، والحسبة بسيطة، إذ لدينا نحو 400 رأس معارض، متوسط الوزن 100 كغ، يعني 40 ألف كغ، ما يعادل 40 طنا،َ وهو وزن لو نزل على مبنى الأمم المتحدة لدمره بالكامل، أو على قاعة مجلس الأمن لآبادها، لكن المشكلة بأن سوق السياسة، تختلف عن سوق الغنم، والحسابات بالمصالح، وليس بحجم الكرش ولية المؤخرة.

طبعاً، نحمد الله على أن للجمال تأثيره المحدود، ولولا ذلك، لأعلن مجلس الأمن بالاجماع الحرب على الثورة، عقب أول إطلالة تلفزيزنية لواحدة من ( جميلات المعارضة )، وجهها مؤبد، وخلفيتها إعدام، ثم تريد أن تًقنع العالم ببراءة الثورة وعفويتها، وبدون يمين زيارة من انجلينا جولي ( تقبر قلبي) لمخيمات اللاجئين، أو نشر صورة ( ربع سكس ) لواحدة من جذابات الفيس بوك يطلعن على قبري، أكثر تأثيراً، وأهم من انجازات المعارضات السياسية والإغاثية مجتمعة، و فوقها مدقوقة ( بجرن الكبة).

معارضات، ولادة مثل الأرانب، المشكلة أن كل أرنب بطعم، واحد ببهارات الحراك الثوري، واحد بخلطة المجالس المحلية، ثالث بنكهة المستقل، والرابع بصلصة الليبرالية، والخامس بكتشب اللحية المستعارة، يشلحها ويلبسها متى يشاء..، وربي يسر.

المفارقة، أن الله جميل يحب الجمال، بينما المعارضة تغص بالعاهات الفكرية والعقلية، والانتهازية، أشبه بمصح نفسي، وإلا ما معنى أن يقفز المئات إلى واجهة العمل السياسي، ويتآمروا على بعضهم البعض أكثر من مواجهة الأسد.
مجموعة من السياسيين، لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، يرأسها القاضي والوزير مصطفى عبد الجليل، حشدت العالم، واسقطت القذافي خلال شهور، فيما جيش من المعارضين السوريين، احبطوا الثورة أكثر مما فعل النظام، جيش كله قادة، لا ينقصه سوى الثوار.

حقيقة، تحتاج الثورة إلى رجالات دولة حقيقيين، هم كثر في سوريا، لكنهم فضلوا الابتعاد عن مزابل المعارضات، وروائحها النتنة، حتى اشعار آخر.

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment