السوريّون المسيحيون والثّورة

 العربي الجديدsyriagreatfriday

بدايةً، لا بدّ من الإقرار بأن بشار الأسد واستخباراته نجحا، بعد الثورة، في الاحتفاظ برؤوس جسور داخل مسيحيي سورية، واستخدموها، بمرور الوقت، لاختراقهم والتلاعب بقطاعات كبيرة منهم. وتمثّلت هذه الجسور في فئتين: من جهة رجال دين وضعوا دورهم الكنسي في خدمة النظام وأجهزته الأمنية، شأنهم في ذلك شأن رجال دين مسلمين، دأبت الاستخبارات على إعطائهم خطب الجمعة التي يلقونها. ومن جهة أخرى، شبيحة يضمون خليطاً من الأوباش واللصوص والمتعصبين طائفياً والقَتَلة والسُّذَّج، تموّلهم وتسلّحهم وتدرّبهم، وتشرف على أنشطتهم التحريضية والمسلحة استخباراتٌ لديها خبرة واسعة في تنفيذ مهمّات إجرامية الطابع، سمّاها بهجت سليمان، رئيس فرع الأمن الداخلي الأسبق في دمشق، في رد على حراك المجتمع المدني: “احتواء المجتمع”.

يضمر هذا الواقع مخاطر قاتلة على وحدة مجتمع سورية وشعبها، من المهمّ التوقّف عنده بأناة. فالمسيحيون كانوا، عند بداية الثورة، ميّالين إليها، معادين في أغلبيتهم لنظام الأسد. وكان للثورة حضوراً لديهم، يتخطى أي حضور رسمي، يعود إلى انخراط عدد كبير من مثقفيهم وفنانيهم وطلبتهم الجامعيين في التظاهرات، والتي كانت تخرج من المساجد، بمشاركة إخوتهم المسلمين، وقد سقط شهداء معروفون منهم، وجاء بعضهم من الخارج، لدعم الثورة والمشاركة فيها. لذا، كان يمكن، بشيء من الانفتاح والتواصل الإيجابي، كسب قطاعاتهم الشعبية الكبيرة، والتي لم يكن لها مصلحة في معاداة الحرية، وفي التضحية من أجل نظام أكل حقوقها، وهمّشها طوال فترة حكمه، وربط رجال دين ينتمون إليها بخططه المناوئة للأغلبية المسلمة، والتي لم تشب علاقاتها مع المسيحيين شائبة، ولولا تسامحها وتفهّمها، لما بقيت المسيحية شرقية وعربية، وحافظت على ما لها من مكانة ودور. والآن، من الضروري التوقّف عند ظاهرة خطيرة، هي أن أغلبية مَن كانوا ضد النظام صاروا اليوم معه، على الرغم ممّا ارتكبه من جرائم ضد المجتمع، بل وضد عشرات الآلاف منهم: اعتقلوا أو استشهدوا أو لوحقوا أو فرّوا إلى خارج الوطن، أو تواروا عن الأنظار داخله. لكن الثورة، والتي كان معظمهم مؤيداً مراميها، وانخرط بحماسة في صفوفها، وقدم التضحيات من أجل انتصارها، خسرتهم من دون أن تأبه جدياً لما حدث، أو تبذل أي جهد لمنعه.

لماذا انحازت قطاعات كبيرة من مسيحيي سورية إلى نظامٍ معادٍ لها، يضعها أمام مخاطر جدية، انتصر أم هُزم؟ ثمّة أجوبة متنوّعة على هذا السؤال. بما أنني أبحث عن نقطة تصلح لتفسير ما وقع، سأكتفي بالقول إن غياب عمل وطني ديموقراطي/ علماني، يتجاوز الانتماءات المذهبية والطائفية، حال بين المعارضة ورؤية مشكلات سورية على حقيقتها، وأدى إلى تجاهل قضايا المجتمع، واعتبارها قليلة الأهمية، بالمقارنة مع مسألة السلطة، بصفتها مسألة السياسة المركزية. في المقابل، رأى النظام موقع هذه القضايا من السياسة، وعمل لوضعها في خدمة معركته ضد الثورة، والتي اعتبرها مصدر الخطر الوحيد عليه، ووضع الخطط لاحتوائها، وإفشالها، من خلال اختراقه وشقّه والتلاعب بمكوّناته. أعتقد أن هذا يفسّر نجاحه في كسب قطاعاتٍ مسيحيةٍ كانت ضده، بينما خسرتها الثورة، على الرغم من أنها كانت معها؟
هل نستطيع أن نؤسّس، أخيراً، هيئات عمل وطني، تضم سوريين أنداداً، يتساوون في المواطَنة، بعيداً عن انتماءاتهم المذهبية والطائفية؟ إذا كنّا نستطيع، فإن وقت العمل الصحيح لم يفت بعد. وإذا كنّا لا نستطيع، خسرنا كل شيء، وبقيت أعناقنا تحت سكاكين النظام، إلى زمن بعيد!

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الإسلام هو الحل!!!

لا حول ولا قوة إلا بالله, أنا مش فاهم عقول المسلمين كيف تعمل وكيف تشتغل؟ يعني كيف شايفين حالهم مش عارف! وكيف salafiمصدقين أنفسهم؟كمان برضو(أيضاً) مش عارف!! وشغلتهم لا يمكن مطلقا أن تدخل العقل نهائيا,كيف يعني الإسلام هو الحل!شو هو الحل؟أو ما هو الحل!!! أو عن أي مشكلة يتحدثون؟ كيف يريدون حل قضايا العالم وهم أصلا غارقون في المشاكل من تحت أرجلهم حتى أعلى قمة في الرأس, وكيف يدعون أن الإسلام هو الحل؟ هل مثلا يقصدون مشكلة العنوسة وكل مسلم ياخذله نسوان 2 أو 3 أو 4؟ هل هذا مثلا حل ٌجذريٌ لمشكلة العنوسة! يعني كل عربي مسلم يتعدد في الزواج بصير حل لمثل هيك مشاكل! طيب, أولا 70% من شباب المسلمين مش قادرين يشتغلوا وعاطلين عن العمل, وال70% كمان مش قادرين لا يفتحوا بيوت ولا يفتحوا نسوان, والسبب إنه منسوب الدخل القومي للفرد متدني جدا, يعني حتى اللي بشتغلوا وهم 30% مش قادرين يوفروا من رواتبهم على شان يفتحوا بيوت ونسوان,والجريمة في تصاعد مستمر من كافة الأطراف وكافة فئات المجتمع فكيف هذول بدهم يحلوا مشكلة العنوسة في الوطن العربي!!.

وكمان المسلمين مش مستحين على حالهم نهائيا, ويدعي واحد معتوه مثل (ديدات) أنه يملك الحل لمشكلة العنوسة في أوروبا وأمريكيا من خلال تعداد الأزواج,وفوق هذا كله كما يقول المثل الأردني العامي( عمى وفوق العمى قُراقه) يعني فوق كل ذلك يدعون أنهم يملكون حلا لكل مشكلات العالم, لِكبرى مشاكل العالم, مشكلة النظام البيئي, ومشكلة الحروب, ولمشكلة البطالة, ولمشكلة اتساع جيوب الفقر, علما أن كل البلدان العربية الإسلامية غارقة في الجهل, الجامعات تخرج جهلاء في التنمية السياسية, وجهلاء في النظام الاقتصادي العالمي الجديد, وجهلاء في علم الاجتماع وانحدار طبقات وفئات المجتمعات, جهل في أنظمة التعليم وصعوبات التَعلُمْ والتعليمْ, جهل في التكنولوجيا, جهل في استثمار الموارد البشرية, جهل في زراعة الأعضاء وهلما جرى.

ثم أن هنالك مشكلة كبرى, مشكلة بجد كبيرة, ومعضلة سياسية واجتماعية واقتصادية وعلمية, فماذا قدم المسلمون للجنس البشري؟ ما هي كبرى الاختراعات والاكتشافات الكبرى التي قدموها للعالم وللنظام البيئي بأكمله, هذا النظام الذي يحيط بنا من كائنات حية ونباتات وجيوغرافيا!! ماذا قدموا من ابتكارات جديدة أيضا في مجال حقوق الإنسان! وهم أدنى الشعوب معرفة بحقوق الإنسان, لا يعرفون ألف باء العلوم السياسية ولا يعرفون ألف باء حقوق الإنسان ولم يساهموا بنشر ثقافة حقوق الإنسان, وفي مجالات أخرى مثل السيمياء(الكيمياء) والفيزياء وعلوم الفضاء لم يقدموا مطلقا أي اختراع جديد أو أي اكتشاف جديد, ولم يساهموا أيضا بحماية النظام البيئي المحيط بنا, وفوق كل هذا يقولون وبكل وقاحة الإسلام هو الحل.

وما يثير الموضوع سخرية أن يظهر لنا شيخ يعتلي المنبر وهو يقول بأعلى الصوت(الإسلام هو الحل) طبعا ويقصد حل للفساد, هههه أي فساد هذا!! كل الدول العربية غارقة في الفساد ومعظم المتهمون والمشبوهون بقضايا فساد تجد أغلبيتهم محافظون على الصلوات الخمس وصيام رمضان وحج البيت وأداء العمرة أكثر من 20 عشرين مرة في حياتهم, ومع ذلك الكبير والصغير والمرأة والرجل والمتعلم والمهني كلهم غارقون في الفساد, وكذلك اللجان الشعبية التي تشرف على بناء المساجد أيضا غارقون في الفساد والسرقات, في الوطن العربي الإسلامي مارس الفساد كهواية وكحرفة, ولا أحد يسأل أحد, والاستثمارات الوظيفية بالملايين, والرِشا(الرشوة) في كل مكان, آخ يا راسي!! والله راسي صار يوجعني وأنا أعدد بمثالب العرب الجرب, الفاسدون الملطخة أياديهم بالقمع وبالديكتاتورية وبالفساد وبالنهب وبالسرقات, وفوق كل هذا يظهر لنا شيخ بمناسبة اجتماعية يلقي علينا خطابا قسريا يقول فيه(يا إخوان الإسلام هو الحل) وعلى خشبة المسرح ممثل سياسي في البرلمان له لحية كثة يطالب الحكومة بتطبيق النظام الإسلامي من أجل أن يحكمنا النظام الإسلامي, وللأسف هذه هي العصابات والمفكرون الإسلاميون من حولنا ويملكون الفضائيات ويملكون السيطرة على أغلبية الشارع السياسي ولم يقدموا للعالم إلا ثقافة النكاح والجماع والزواج الثنائي والثلاثي وأيضا إرضاع الكبير والصغير وبول البعير, والمصيبة أنهم ما زالوا مصرين على أن الإسلام هو الحل.

طيب ماشي الحل,هاتوا لي مجالا علميا واحدا تقدم فيه المسلمون, الذين طوروا التكنولوجيا لم يدعوا أن البوذية هي الحل, والذين قدموا للعالم زراعة الأعضاء البشرية لم يدعو أن المسيحية هي الحل, والذين قدموا العلوم الالكترونية لم يدعو أن اليابان هي الحل, والذين طوروا الذرة لم يدعِ منهم أحد بأن اليهودية هي الحل.. والمصيبة نحن لم نقدم كعرب مسلمين أي شيء للعالم وندعي بكل وقاحة أن ديننا هو الحل, وبأن الإسلام هو الحل, وبأن نظامنا الديني نظام كامل متكامل, حسنا, أين هي حقوق الإسلام؟ وأين هم المثقفون الإسلاميون؟ وأين هم المثقفون العرب, إنهم في السجون وفي الشوارع وفي ورش البناء يركضون هنا وهناك من أجل أن يتمكنوا من شراء رغيف خبز واحد, العرب شحادون, متسولون, لا يعملون, البطالة في دول الخليج تنتشر وانتهاك حقوق الإنسان في أغنى الدول العربية النفطية في تزايد وتسارع مستمر, فلماذا لا يحل الإسلام مشكلاته الكبرى قبل أن يقول بأن الإسلام هو الحل,الحل هو أن يحل الإسلامُ عنا,أن يغادر بيوتنا, وأن يغادر منازلنا, وأن يغادر شوارعنا, وأن يغادر مدارسنا ورياض الأطفال وجامعاتنا, وبالعربي الفصيح أن يبتعد عنا,خليه يحل عنا على شان نشوف دين غيره نعرفه ونعرف ما قدمه للبشرية… والله شي بوجع الراس.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | 1 Comment

في الذكرى ال 450 لمولد شكسبير

هاملت … بطل ومفكر لكل العصور

sheakspear

ويليام شكسبير 1564 – 1616

عبدالله حبه – موسكو

في عام 2014 يحتفل في العالم أجمع بذكرى مولد الكاتب والممثل والشاعر المنشد الالجيزي وليام شكسبير (1564 – 1616 )، التي صادفت في يوم 23 ابريل وهو يوم وفاته أيضا. وشاهد الجمهور في هذا اليوم من عام 2014 في لندن عرض مسرحية “هاملت” على خشبة مسرح “ميدل تمبل هول” التي قدم فيها شكسبير في عام 1602 عرض ” الليلة الثانية عشرة “. وفي 27 ابريل الماضي توجه مسرح “جلوب” من لندن في جولة فنية تستغرق عامين يزور خلالها العديد من البلدان، منها هولندا والمانيا والنرويج والسويد وفنلندا واوكرانيا وبيلاروسيا وروسيا، وكذلك بلدان البلطيق يقدم خلالها اهم عناصر ربرتوار المسرح الشكسبيري تقريباً.
والجدير بالذكر ان المسرح العراقي لم يعرف شكسبير في الفترة الاولى من نشوئه الا في محاولات مدرسية ساذجة، مثل تقديم مسرحية “يوليوس قيصر” من اخراج حقي الشبلي في معهد الفنون الجميلة في الخمسينيات، ومشروع جاسم العبودي لاخراج “هاملت” بطولة كارلو هارتيون، لكن لم يتحقق مشروعه بالرغم من اجراء البروفات وتصميم الديكورات. ثم قام حميد محمد جواد بإخراج ” هاملت” في المعهد المذكور ايضا في اواسط الستينيات بإسلوبه الميال الى التضخيم والتفخيم، لكن بدون فكرة رئيسية للعرض. ولابد من الاشارة الى اخراج سامي عبدالحميد لمسرحية ” هاملت عربيا”، حيث ابقى على النص واستبدل الازياء فقط وجعلها عربية. وتدور احداث المسرحية في الصحراء، كما حذف مشهد الشبح . وقد اعتبر الناقد فاضل خليل ان سبب الحذف هو تأثر المخرج بالمسرح الروسي الذي لا يؤمن بالغيبيات. وهذا غير صحيح طبعا . فإن مسرحية “هاملت” قدمت في العهد السوفيتي وقبله، وتقدم اليوم في المسارح الروسية بحضور مشهد الشبح الذي يعتبر اساسياً في اي عرض للمسرحية. وهناك أيضا محاولات صلاح القصب التي تناولت ايضا اعمال شكسبير ومنها “هاملت”، حيث اخذ المخرج حريته ايضا في التصرف بالنص. لكن هذه المحاولات لم تترك اثراً في الحركة المسرحية العراقية اجمالا. فهي كانت اما محاولة اسباغ صفة محلية او اقليمية على النص او تسخيرها لتوجه سياسي معين وهلمجرا. كما فعل الشئ ذاته خزعل الماجدي وهادي المهدي في التصرف بحرية مع نص “هاملت”، مما ابعدته عن الفكرة الاصلية لشكسبير التي تجسد النزعة الانسانية لعصر النهضة. واخيرا اخرج مناضل داود في عام 2010 “روميو وجولييت” باللهجة العراقية. ويمكن القول ان النص المسرحي في هذا العرض لا علاقة له بشكبير على الاطلاق. بيد انها قُدمت في المهرجان الشكسبيري في ادنبره لمجرد ان تسمية المسرحية ابقيت على حالها. ان المختصين بدراسة شكسبير تحدثوا كثيرا عن الجانب الفلسفي والانساني في ابداعه ، وهذا ما يفتقد اليه المسرحيون العراقيون في التفكير بهذا الجانب من ابداع المؤلف بالدرجة الاولى.
اذن ان المسرح العراقي لم يعرف شكسبير الحقيقي الذي تعرفه البلدان المتحضرة. واليوم بعد “تراجع” المسرح العراقي، لا يمكننا الحديث عن وجود لشكبير على خشبة المسرح العراقي، بالرغم من انه يعتبر احد العمالقة الذين وضعوا أسس الادب المسرحي العالمي. لكن يبدو ان مسيرة المسرح العراقي بقيت منذ البداية بعيدة عن ابداع عبقرية شكسبير وغيره من عمالقة المسرح العالمي بسبب ضعف المسرح العراقي اولا ، وثانيا لعدم وجود جمهور يتذوق المسرح كفن ويفضل مسرح التسلية الهابط نظرا لنسبة الأمية العالية في البلاد وعدم اهتمام السلطات بتطوير الثقافة عموما.
اما الاحتفال بيوبيل شكسبير على الساحة الروسية، فانه يتم كما في بقية العالم حتما بعرض مسرحية ” هاملت” ذات المكانة الخاصة في ابداع شكسبير. ويتخذ الاحتفال مظاهر متنوعة من اخراج مسرحياته واعداد عروض خاصة يوبيلية . فسيقدم مسرح “جلوب” الشكسبيري عرض “هاملت” باخراج مدير المسرح دومينيك درومغول في يومي 13 و14 مايو على خشبة مسرح ماياكوفسكي في موسكو. بينما يكرس مسرح ايتسترا اسبوعا كاملا الى اعمال شكسبير. ويعيد مسرح موسكو الفني بقيادة اوليج توباكوف تقديم ” هاملت” الى جمهوره. كما يقدم مسرح الامم بموسكو عرضاً خاصاً بعنوان ” شكسبير . المتاهة “، ويرمز الى ان ابداع شكسبير الدرامي والشعري يشبه قصر التيه اذا دخله المرء لا يجد مخرجا منه. ويشارك في العرض فنانون من مختلف المسارح وصمم الديكور خصيصاً لكي يخلق اجواء مسرحيات شكسبير من رفوف فيها قوارير السم الى الدماء فوق الجدران وشبح والد هاملت وحتى شكسبير نفسه جالساً وراء طاولة ومنهمكاً في التأليف. وتقدم اعمال شكسبير في هذا العام في جميع مسارح روسيا.

سموكتونوفسكي بدور هاملت

سموكتونوفسكي بدور هاملت

ان الاساس الفلسفي لابداع شكسبير يتمثل في النزعة الانسانية لعصر النهضة. ولهذا فان المؤلف يرفض في كافة مسرحياته البالغ عددها 37 مسرحية جميع اشكال الظلم الاجتماعي سواء في نظام الاقطاع ام في زحف البرجوازية الوليدة في تلك الفترة. ويظهر ذلك متمثلا في الشخصيات الايجابية من ابطال مسرحياته التراجيدية مثل هاملت وعطيل او لير، أو السلبية مثل ريتشارد الثالث وياجو وماكبث. والنزعة الانسانية لدى شكسبير تتجسد في شخصية المحارب والمناضل والفيلسوف الذي يؤمن بانتصار الحقيقة والانسانية في نهاية المطاف. علماً ان فترة تعليم شكسبير في مدرسة الدراما في مدينته ستراتفور- على – ايفون تركت آثارا عميقه في عمله الادبي. فهناك درس شكسبير اللغة اليونانية وعلم المنطق والفصاحة والادب اليوناني القديم والميثولوجيا، إضافة إلى اعمال الكتاب اليونانيين والرومان التي استمد منها بعض مواضيع مسرحياته. علما ان الفترة الاولى من ابداعه (1590-1600)، تتسم بالتفاؤل انطلاقا من ايمانه بان الخير يميز الطبيعة البشرية، ولهذا سينتصر على الشر في نهاية المطاف. وفي هذه الفترة كتب شكسبير غالبية مسرحياته الكوميدية المترعة بالبهجة والضحك والمزاح والحب الشاعري. اما الفترة الثانية من ابداعه فهي التراجيدية (1600-1608)، حيث كتب المسرحيات التراجيدية ” هاملت” و”عطيل ” و” الملك لير”. ويظهر الكاتب فيها ان قوى الشر تسيطر على العالم. ويلقى ابطالها جميعا مصيرهم المحتوم – الموت الفاجع. اما في الفترة الرومانسية (1608-1612) التي كتب فيها “حكاية شتوية ” و” العاصفة” و”هنري الثامن”، فيترك الكاتب لخياله العنان ويجد الحلول من مشاكل الواقع في الاحلام والخيال، وتنتصر فيها الحكاية ذات النهاية السعيدة.
قلت ان مسرحية “هاملت” ذات مكانة خاصة في ابداع شكسبير. وبطلها لا يبحث عن الثأر كما يبدو للوهلة الاولى، بل يريد ان يفهم اسباب الشر السائد في العالم وان يدرك مغزى هذا العالم. وسلاحه هو الفكر وليس السيف. وتكمن قوة هاملت في جرأته وتوقه الى المعرفة. ان هذا المغزى وجد له تفسيرا في اعمال الكثير من الفنانين الذين مثلوا او اخرجوا المسرحية على امتداد اربعة قرون ونصف. ويعرف تاريخ المسرح كبار الفنانين الذين ذاع صيتهم في اداء دور الامير الدانماركي هاملت مثل الايطالي تومازو سالفيني والانجليز ريتشارد بيربدج (رفيق شكسبير) وادموند كين وهنري ايرفينغ وجون جيلجود ولورنس اوليفييه وبول سكوفيلد والروس بافل ماتشالوف وفاسيلي كاتشالوف وميخائيل تشيخوف واينوكينتي سموكتونوفسكي وفلاديمير فيسوتسكي. ويقول المخرج السوفيتي الشهير غيورغي توفستونوغوف ان كل جيل يقدم هاملت بإسلوبه الخاص. وهكذا نجد في فترة كل عشر سنوات شخصية هاملت جديدة تعبر عن اسلوب تفكير الجيل وطراز حياته. وفي العقود الاخيرة من السنين، شاعت موضة تقديم الاعمال الكلاسيكية بملابس واجواء العصر الحديث. وطالت هذه الموضة اعمال شكسبير ايضا. ولهذا نرى في بعض العروض شخصية عطيل بملابس افراد الجيش الامريكي بالخوذة وبيده بندقية رشاشة بينما تبدو ديزدمونة مرتدية الصديرية الواقية من الرصاص كما في عرض مسرح “جلوب” الانكليزي . اما هاملت فيرتدي الجينس ويحمل الجيتار ويغني كما في عرض مسرح “تاغانكا” الموسكوفي. بينما قدمت مسرحية “جعجعة بلا طحن” في مسرح بوشكين في موسكو وابطالها يرتدون ازياء الجيش الروسي ويرقصون ويؤدون الالعاب الاكروباتية ويغتصب احدهم فتاته امام الجمهور. وقد شاعت هذه الموضة في الاعوام الاخيرة وصار المخرجون يقلد احدهم الآخر في هذا المضمار. واعتقد ان هذه الموضة لن تستمر طويلا. فان كبار المخرجين الروس يعيدون الى الاذهان أصول الفن المسرحي ونشأة الدراما بكونها انسجاما بين النص والاداء، وليس مجرد مؤثرات مسرحية شكلية. وكما قال المصلح المسرحي الروسي فلاديمير نيميروفتش – دانشنكو احد مؤسسي مسرح موسكو الفني : “يكفي ان يظهر ممثل في ساحة المدينة ويضع بساطا يقف فوقه ويبدأ بألقاء نص واداء حركات لكي ينقل المشاهدين الى عالم المسرح السحري ، بدون ازياء وديكورات ومؤشرات”. ويميل اناتولي فاسيلييف صاحب الاتجاه التجريبي في المسرح الروسي الى التجريد، ويحاول عدم التقيد بالفترة الزمنية لأحداث الرواية ويعمد الى اعداد تصاميم ازياء يمكن نسبها الى كافة العصور وليس الى العصر الحاضر. علما انها يجب ان تؤدي دورها في خلق اجواء العرض ومساعدة الممثل في اداء دوره بحرية. وهذا ما يفعله مريدوه في مسرح الفن الدرامي التجريي بموسكو اليوم. ويبقى الممثل في هذا المسرح بصفته عنصرا اساسيا في العرض، وليس دمية يلعب بها المخرج كما يحلو له.
لقد كان مصير مسرحية هاملت في الاتحاد السوفيتي خلال الفترة الستالينية مأساويا مثل مصير بطلها نفسه. لأن الزعيم السوفيتي يوسف ستالين ربما كان يعتبرها تافهة وتبعث على النفور لديه لأنها تذكره بواقع المثقفين السوفيت الذين كان لا يثق بهم . ولهذا لم تقدم ” هاملت” في المسارح الكبرى في موسكو وليننيغراد وكييف وغيرها على مدى 30 عاما تقريبا. وبعد وفاة ستالين في عام 1953 بدأت في عام 1954 البروفات على مسرحية “هاملت” في عدة مسارح كبرى. ففي موسكو عمل نيقولاي اخلوبوكوف في مسرح ماياكوفسكي باخراج مبتكر للمسرحية، كانت الستارة فيها عبارة عن بوابة كبيرة لحصن وتفتح نوافذ فيها تجري الاحداث داخلها بين هاملت وامه وهاملت في المقبرة وهاملت يتلو مونولوجه الشهير “اكون او لا اكون” وهلمجرا. وكانت فكرة المخرج الرئيسية كما قال نفسه هي ” الدانمارك سجن كبير” يجب تحرير السجناء فيه. اما هاملت فهو “طفل” برئ يريد الحفاظ على طهارة النفس في عالم قذر. وعندما شاهدت هذا العرض في الستينيات ذهلت اكثر من اي شئ آخر لاداء الممثلين ومنهم البطل هاملت الذي قام به ادوارد مارتسيفيتش ذي المسحة واداب السلوك الارستقراطية. علما انه قام بالدور فور تخرجه من معهد شيبكين المسرحي، اي كان في عمر هاملت. وفي تلك الفترة كانت تعمل مع اخلوبوكوف في مسرح ماياكوفسكي مجموعة من الممثلين اختارهم بنفسه ويتميزون بالالقاء الرائع وبجمال الحركة والقدرة على الانسجام مع بعضهم البعض. اما في لينينغراد فعمل جريجوري كوزينتسيف في مسرح بوشكين على اخراجها باسلوبه الواقعي المتميز. وفي هذا العرض يختتم مشهد موت هاملت الاخير ببعثه الى الحياة من جديد امام خلفية نور ازرق، لكي يتلو احدى سونيتات شكسبير التي يقول فيها ان سطورها ستبقى خير نصب يذكر الناس به. ويبدو ان القصد كان ان الابداع يمنح الانسان صفة الخلود. علما ان كوزينتسيف عاد الى مسرحيات شكسبير لاحقا باخراجها على شاشة السينما لأنه كان مولعا ومتضلعا بإبداع شكسبير باعتراف جميع النقاد . فأخرج بأروع شكل ” الملك لير” و” هاملت”، وفاق في ذلك حتى افلام الايطالي دزفيريللي صاحب فيلم ” روميو جولييت” وغيره من الافلام المأخوذة عن مسرحيات شكسبير. والحقيقة ان سموكتونوفسكي أدى دور هاملت في فيلم كوزينتسيف بشكل اثار اعجاب حتى الانكليز لدى عرضه في لندن لاحقا. ويعتقد الكثيرون ان هناك تشابها كبيرا بين هاملت وسموكتونوفسكي ودوره في الأمير ميشكين في فيلم ” الابله ” المأخوذة فكرته من رواية دوستويفسكي الشهيرة بهذا الاسم. فهو فعلا ساذج وطيب السريرة ويصدق الآخرين . ولكن هاملت في مشهد العزف على المزمار يقف قائلا بحزم :” لا يمكنكم ان تعزفوا بي كما في هذا المزمار”. اما فلاديمير فيسوتسكي فقد قدم في مسرح تاجانكا وباخراخ يوري لوبيموف شخصية أخرى لهاملت الغاضب والثائر على جميع شرور المجتمع المتمثلة بحاشية البلاط.
من المعلوم أن مسرحية “هاملت” اخرجت في المسرح الروسي كثيرا قبل العهد الستاليني. ففي عام 1911 قدمت على خشبة مسرح موسكو الفني من قبل المخرج الانجليزي ادوارد جوردون كريج الذي دعاه ستانيسلافسكي خصيصا لأخراجها في محاولة منه لضخ دم جديد في المسرح بعد ان اصابه الركود في المجال الفني لافتقاره الى النص المسرحي الجيد بعد وفاة الكاتب انطون تشيخوف. حقا ان كريج كان من انصار التجريد الفلسفي، وكان ينظر الى عرض “هاملت” بصفتها مسرحية الممثل الواحد . ولهذا لم يهتم البتة سوى بشخصية هاملت. وادخل كريج في العرض لأول مرة التصميم التجريدي لديكور المسرحية. طبعا ان هذا اصاب ستانيسلافسكي وافراد الفرقة من ذوي الاتجاه الواقعي بخيبة أمل كبيرة. ولهذا لم يستمر عرض المسرحية فترة طويلة، وسرعان ما ألغيت من البرتوار. وفي عام 1924 اي بعد قيام ثورة اكتوبر قدم ميخائيل تشيخوف “هاملت” بإسلوب اكاديمي جامد أثار استياء المخرج الكبير فسيفولود مييرهولد في حينه، لأنه ركز على الجانب الغيبي واظهار الشبح بصفته أحد العناصر الرئيسية للعرض. وكان مييرهولد يستعد نفسه ايامذاك لاخراج “هملت” في المسرح الجاري تشييده عندئذ خصيصا من أجله والذي كان يخلو كليا من الستار، وتجري الاحداث في القاعة مع الجمهور. وقد سافر مييرهولد الى باريس خصيصا لكي يطلب من بيكاسو اعداد التصاميم، بينما كلف الملحن شوستاكوفيتش بتأليف الموسيقى من اجل العرض. ولكن مييرهولد تعرض للقمع والموت في معسكر الاعتقال ( لا يعرف مكان قبره حتى الآن )، حين اعتقل بتهمة التجسس لصالح اليابان التي لم يزرها في حياته أبدا. وبقيت في المتحف التصاميم التي اعدت خصيصا من اجل هذا العرض.
ومن مفارقة القدر ان الدوائر الثقافية الرسمية السوفيتية وضعت شكسبير في تلك الفترة بمثابة “الايقونة “، لأنها اعتبرت نفسها وريثة القوانين الفنية التي ابدعها شكسبير ومفاهيم عصر النهضة. ولهذا كانت تقدم اعماله الاخرى ولا سيما الكوميديات في جميع مسارح البلاد، وكان شكسبير من اكثر المسرحيين غير الروس شهرة هناك. بينما ابعدت مسرحيتا “هاملت” وكذلك “ماكبث” من الربرتوار نهائيا ولم يتجرأ اي احد من المخرجين على تقديمها آنذاك التي تظهر الغدر بالمقربين من اجل شهوة السلطة. واعتقد ان صدام حسين كان سيمنعها ايضا لهذا السبب لو فكر أحد بتقديمها في العراق. وقد ذاعت شهرة الممثل استوجيف في دور عطيل والممثل ميخويلس في دور الملك لير.

لقد كتب الكثير عن “هاملت” شكسبير. وفكرة مسرحية ” هاملت ” مقتبسة عن اسطورة شاعت في القرون الوسطى وتحولت بقلم شكسبير في عام 1601 الى قصة الامير “هاملت”، التي تصور في الواقع مجتمعه في تلك الفترة، انها عكست مأساة النزعة

 لورنس اوليفييه بدور هاملت

لورنس اوليفييه بدور هاملت

الانسانية في ذلك العصر. وجسد الامير هاملت شخصية الانسان الذي اصطدم بواقع لا انساني. علما ان الرغبة في الانتقام لمصرع ابيه بشكل غادر بمؤامرة دبرها عمه ليست رغبة عادية. فهو يعتبر ذلك واجباً يملي عليه النضال ضد الشر. أي ان فكرة المسرحية تعكس مهمة تاريخية كبيرة وصعبة. إن هاملت متردد ويتباطئ في تنفيذ خطة الانتقام مما يبعث على الاعتقاد بأنه ضعيف الارادة ويتسم بطبيعة تجعله كالمفكر والمراقب للاحداث وغير القادر على العمل الحازم. ولكنه يظهر في نهاية المطاف العزم وفوران الاحاسيس المميزة لابطال عصر النهضة. ولم يكن له صديق غير الطالب هوراشيو الذي كان يأتمنه على اسراره. بينما كان ينفر من جميع رجال البلاط الآخرين. وحتى فتاته اوفيليا، تبقى بعيدة عن عالمه ذي الفكر الفلسفي. ويبدو هاملت كرجل غريب الاطوار او يتظاهر بذلك، لكنه حاد الذكاء ونافذ البصيرة. ولهذا تبدو في المسرحية فكرة الثأر لمقتل ابيه عديمة القيمة. وتبرز بدلا منها القيم الانسانية الاخرى التي يقدمها المخرجون حسب ما يمليه عليهم مستوى ثقافتهم وخيالهم وقدراتهم الابداعية. ولهذا لم يكن من قبيل الصدف ان تحدث غيورغي توفستونوجوف كبير مخرجي المسرح الدرامي الكبير في ليننيغراد عن ان كل جيل يقدم ” هاملت” وفقا لتصوراته. وخلال العقود الاخيرة قدمت ” هاملت” في مسارح روسيا عشرات المرات ولا يخلو اي ربرتوار مسرحي منها اليوم.
موسكو ، 2 مايو 2014

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

البنوك الأجنبية التي لا ترفع شعارات الإسلام والشريعة اصدق وافضل واطهر

اكثر ما يحزنني حقاً السماح بشركات التوظيف الجشعة التي تستغل حاجة الشاب للوظيفة وتنهب من راتبه الفين ريال او الفين mq1وخمسئة ريال ولا تترك له سوى 4000 ريال ليس اكثر ، بدوام 9 ساعات وذلك في بعض اقسام البنوك مثل التحصيل او مركز الإتصالات (الكول سنتر) التي تحوّلت الى طاقات شبابية سعوديّة محطّمة جداً بسبب التعسف والظلم ولكن حاجتهم الماديّة اضطرّتهم القبول بها حتى يأت الفرج.

هؤلاء الجشعين تكاتفوا مع اهل الثراء الفاحش بالبنوك والضحية هو هذا الشاب ، بحكم علاقتنا في البنك مع شركة توظيف شهيرة، لن تجد العاملين بها يمتلكون سيارات عادية بل انهم لا يتعاملون الا مع السيارات الألكمانية. ان عشرين فرد يتم توظيف كافية ان تشتري له سيارة ثمينة وغالية خلال سنة!

علمت من خلال زياراتي لإدارة التحصيل في البتك الذي كنت اعمل به، ان البنوك لا تهمّها شهاداتك طالما انك لست على ملاكها فلتكن جاهل المهم انّك بحاجة ماسة للعمل (ويكرفونك ويطلعون روحك) .في زيارتي لمركز انصالات بنكي، كنت اتعمّد اجلس مع بعض الشباب وجميع من جلست معهم سئموا العمل في هذا المكان.لا خوافز،لا بدلات،لا بونص،تأمين طبي ضعيف متهالك ، لا ترقيات، لا علاوات،لا مكافأت لا دورات،) رغم ان البنك يتصدّر البنوك المحلية من حيث رأس المال!

قد يسأل سائل لماذا البنوك تقبل بهم؟ الجواب هو لأنهم لو اصبحوا على ملاكها سيكلفون البنك الملايين سنويّا من تأمين طبي عال، وبدلات اخرى ) فتستقطبهم عن طريق الشركات لتوفير الملايين وربما عشرات الملايين .

ورغم انني مصرفي الا انني من اشد الاعداء لأنظمة البنوك المحلية ، والبنوك الأجنبية التي لا ترفع شعارات الإسلام والشريعة لهي اصدق وافضل واطهر وانقى من هذه البنوك التي يرأس اقسامها الشرعية المنيع وشلّته ..

سأظل اكتب مرارا وتكراراً عن هذا الموضوع لعل صوتي الصئيل يصل لمسؤول مرّ على الصفحة. لمَ لا؟

Posted in فكر حر | Leave a comment

مؤتمر تحالف منظمات ضد الشيعة من أندونيسيا

تم إنعقاد هذا المؤتمر في أندونيسيا.. وليس في باكستان.. الله وحده الذي يعلم من موّل هذا المؤتمر.. وكيف قبلت أندونيسيا dollargunبعقده في دولتها والتي ’يقدر عدد مواطنيها من الشيعة بمليون شخص؟

تم عقد المؤتمر الأول من نوعه للتحالف ضد الشيعة في جاكارتا في 25 إبريل 2014.

حضر الآف من المشاركين الذين دعوا للجهاد ضد المسلمين الشيعة. والمؤسف المخجل أيضا أنه كان من بينهم العديد من ممثلي بعض الحكومات ومن كبار علماء المسلمين.

وخلاله أيضا تم إستجواب وضرب وتوقيف صحفي شيعي كان يغطي أحداث المؤتمر من قبل منظمي المؤتمر والمشاركين فيه.

التحالف ضم مجموعة من المنظمات التي تحمل أجندات تعتبر أن الشيعة الفئة الضاله بقيادة أحمد بن زين الكاف الذي أعلن في حديثة بأنه لم يعد لدينا أي قدرة على الإحتمال وأن آن الأوان للجهاد ضدهم..

كان من نتيجة المؤتمر إصدار تصريح علني ضد الشيعة تضمّن الآتي:

أن التحالف سيعمل على نشر الفضيلة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

أن التحالف سيقوم بكل الإجراءات الضرورية للحد من تعليم ونشر الضلال الموجود عند أتباع المذهب الشيعي.

سيعمل التحالف على مد جسور ودية مع المنظمات التي تحمل نفس أفكاره.

يدعو التحالف جميع الحكومات لمنع المذهب الشيعي فوريا وسحب رخص العمل من كل المنظمات والمعاهد والمؤسسات الشيعية؟؟؟

أما جبهة المدافعين عن الإسلام.. فقد وضع أعضاؤها أقنعة وقمصانا سوداء ’كتب عليها صيادو الضالين!

وأعلن رئيس المجموعه (من جاكارتا ) ” تراديجونو أبو مواس “.. علينا الإعتراف بأن المذهب الشيعي ’يحرّف التعاليم الإسلامية وأنه من واجب الحكومة الأندونيسية إصدار قرار مماثل لقرار الحكومة الماليزية التي زادت من منع الشيعه من القيام بشعائرهم.. وهو الأمر الذي إعتبرته المنظمات الإنسانية التي تدافع عن الحق في حرية المعتقد إنتهاكا للحقوق..

كما وأكد القائد “” أثيان علي “” حضور أكثر من 100 عالم دين المؤتمر..

ويعتبر التخلص من الشيعة أحد أهداف الحملة الإنتخابية القادمة.. حين أعلن ” محمد الكاثاث” بأنه سيؤيد أي مرشح يعمل على التخلص من الشيعة في أندونيسيا.. ويساعدة للوصول إلى الرئاسة.

كما وحضر المؤتمر أحمد شوليل رضوان من مجلس العلماء الأندونيسيين.. الذي قال “”نحن بحاجة للتخلص من الشيعة “”

يبدو أن التطرف والتكفير نجح وأنني كنت ساذجة حين إعتقدت بأن لا إكراه في الدين.. وأن النطق بالشهادة هو الإسلام بعينه…

سيدي القارىء بعد هذا سأترك لك حرية التعليق…

– منظمة بصيرة للحقوق الإنسانية

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

عندما كان الاجداد يشاهدون رقص الباليه

عندما كان الاجداد يشاهدون رقص الباليهpalihiraq
والاحفاد لطميات وعزيات
الى الوراء در ثم الى البداوه والتخلف سر !!!!

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

آل الأسد و المعارضة صورتين لعملة واحدة !!!

آل الأسد و المعارضة صورتين لعملة واحدة !!!

اداة للتعذيب في سجون عائلة الاسد المجرمة الرهيبة

اداة للتعذيب في سجون عائلة الاسد المجرمة الرهيبة

نجح آل الأسد بعد مضي ثلاث سنوات على ثورتنا بتحويل معارضتنا لصورة مصغرة عنهم من خلال اختراقها برجالاتهم و التحالفات التي أبرموها مع جهالنا و من هنا بات واضح للجميع أوجه الشبه بين آل الأسد و و أغلب من يمثلون المعارضة و هم بالأصل يعملون عند آل الأسد أو يسيرون من قبل عمال الأسد و من هنا ننطلق :
آل الأسد يكذبون و المعارضة تكذب و آل الأسد يسرقون و المعارضة تسرق و آل الأسد بعيدون عن الله و يتاجرون بالدين و بالطائفة و المعارضة تبادلهم الأدوار و آل الأسد مجرمون و المعارضة كذلك لا رادع ديني أو أخلاقي عند الطرفين و آل الأسد عملاء للخارج و المعارضة كذلك و لكن الفرق بين الطرفين أن آل الأسد منظمون أما المعارضة ففوضوية .
نحن عندما قمنا بثورتنا قمنا بها ضد الفساد و السرقة و الكذب و الطائفية و ضد الأجرام قمنا بها لنبني منظومة القيم و مكارم الأخلاق بمجتمعاتنا قمنا بها لنحارب الفوضى قمنا بها لنبني مستقبل أفضل لبلدنا و لنبني دولة المؤسسات سوريا الوطن السيد و المستقر به قيادة وطنية تخدمه و ليس قيادة عميلة تتعامل مع الوطن كما يتعامل الكواد مع العاهرة و لكن للأسف نجح آل الأسد بقتل و سجن خيرة شباب بلدنا و بإحباط من تبقى منهم و فرضوا رجالاتهم و خطابهم على ساحة المعارضة مستغلين اختراقاتهم الاستخباراتية و إمكاناتهم المادية و علاقاتهم الدولية و جهلنا و بعد بعض نخبنا عن الأرض و بالنهاية ما الحل ؟؟ هل نستسلم لهم !!
أبداً الحل بأيدينا هم يكذبون و نحن نصدق هم يسرقون و نحن نحمي أمول الناس هم يبقون أسرى لكرههم و طائفيتهم و نحن نفتح أبواب الحب و الأخوة و المستقبل هم يعيشون بمجتمع الغابة و نحن نحيا بمجتمع مكارم الأخلاق هم ينشرون الفوضى و نحن ندعوا لدولة المؤسسات هم يبتعدون عن الله و نحن نقترب منه بالعمل و القول لن ننتصر و لن نتحرر من اختراقاتهم و لن نكتسب احترام أهلنا و عدونا إلا بعودتنا لمكارم الأخلاق يا شباب نحن أمة الجسد الواحد و هذا الحديث فهمه يكفينا لننتصر الجسد الواحد به أيدي و أرجل و لسان و عينا لكل منهم دور أنت قوي أنت يد أنت زكي أنت عقل أنت متكلم أنت لسان أنت ثري أنت دم و كلهم يكملون بعضهم لا يتنافسون فيما بينهم نحن لسنا شحادين أو قتله و لا نحتاج لدعم أحد بقدر ما نحتاج للعودة لله و بالنهاية قال تعالى : الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) و الله النصر قريب و ما بعد الديق إلا الفرج المهم أن نكون نسير على الطريق الصحيح صلحوا الأخطاء و عودوا لله .

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

ايران: 34 حالة اعدام في 11 يوما

ايران: 34 حالة اعدام في 11 يوماhungingropes
في مدن كرج وكرمانشاه ومشهد وزاهدان وزابل وسمنان

أعدم نظام الملالي المعادي للاانسانية يوم الخميس الأول من أيار/ مايو وتزامنا مع اليوم العالمي للعمال ثلاثة سجناء بأسماء «مصطفى نازي تشلوي» و «امير روزدار » و «بابك واوني» في سجن بندرعباس. وبذلك فقد ارتفع عدد الاعدامات حصرا خلال 11 يوما من بداية شهر ارديبهشت الايراني (21 نيسان/أبريل) ليصل الى 34 حالة اعدام كانت أعمار مالايقل عن خمسة من المعدومين تتراوح بين 20 و23 عاما.
وفي مدينة كرج خلال يومي 21 و22 نيسان/أبريل تم اعدام ما مجموعه 11 سجينا في وجبتين من الاعدام الجماعي في سجني «قزل حصار» و«كوهر دشت» وكان أحد المعدومين في سجن «قزل حصار» شاب بالغ من العمر 20 عاما يدعى رسول طالبي.
وفي مدينة كرمانشاه تم اعدام ما لايقل عن 7 سجناء في سجن «ديزل آباد» يوم 27 نيسان/أبريل. اثنان من المعدومين كانا يدعيان «فريبرز سياباني» و «فتاحي».
وأما في مدينة مشهد فتم اعدام 6 سجناء خلال أيام 21 و 28 و29 نيسان /أبريل كان واحدا منهم شاب 20 عاما.
في مدينة زاهدان تم اعدام ثلاثة سجناء في السجن المركزي للمدينة يومي 22 و24 نيسان/أبريل.
وفي مدينة زابل تم اعدام ثلاثة سجناء سياسيين من المواطنين البلوش من أهل السنة أمام الملأ كانت أعمارهم تتراوح بين 20 و23 عاما و ذلك في يوم 26 نيسان /أبريل.
وفي مدينة سمنان تم اعدام سجين أمام الملأ يوم 26 نيسان/أبريل.
ان اعدام السجناء في الأزقة والشوارع والسجون في مختلف مدن البلاد خاصة في مناطق مثل سيستان وبلوشستان دليل على خوف نظام الملالي الآيل للسقوط من الانتفاضة العارمة لاسيما في المناطق المحرومة التي تعاني بشكل مضاعف من الاضطهاد والتعسف والنهب والتمييز من قبل نظام الملالي.
ان هذه الاعدامات التي أخذت أبعادا غير مسبوقة في ولاية روحاني تفضح وهم الاعتدال في النظام الفاشي الديني الحاكم في ايران الذي يرى القمع والتنكيل ضرورة بقاء كيانه.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
2 أيار/ مايو 2014
…………..

اليوم العالمي للعمال – رقم 1

إيران: اعتقال عشرات من العمال و النشطاء في المجال العمالي في اليوم العالمي للعمال

انطلاقا من خوفه من التظاهرات والاحتجاجات العمالية اعتقل نظام الملالي في اليوم العالمي للعمال عددا كبيرا من العمال. وقبل هذا اليوم كانت مخابرات الملالي قد استدعت عددا من العمال وحذرتهم من القيام بأي عمل احتجاجي أو المشاركة في المظاهرات.
في صباح الخميس الأول من أيار/ مايو تعرض عمال مصلحة نقل الركاب الذين كانوا قد احتشدوا لمناسبة اليوم العالمي للعمال في ساحة الحرية (آزادي) في طهران لمداهمة من قبل القوات القمعية للنظام وتم اقتياد 23 منهم بسيارة ذات القفص لقوى الأمن الداخلي الى سجن ايفين بعد تعرضهم للضرب والشتم وكان بين المعتقلين «ابراهيم مددي» و «سعيدي» و «وحيدي» و «نعمتي».
كما حاول نظام الملالي ومن خلال نشر كثيف لقواته القمعية أمام وزارة العمل احباط تجمع العمال هناك فضلا عن قيام قوى الأمن والمرتدين بالزي المدني وميلشيات الباسيج بمراقبة الموقف في محيط شارع آزادي وحتى داخل الأزقة بالمدرعات والدوريات الراكبة غير أنه ورغم هذه الاجراءات القمعية فقد استطاع حوالي 1000 من العمال الوصول الى أمام وزارة العمل ولكنهم منعوا من التجمهر وتم اعتقال عدد من العمال في ذلك الموقع من قبل القوات القمعية.
وقبل ذلك في الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف ليلة الخميس 1 أيار تم اعتقال كل من «جعفر عظيم زاده» و «جميل محمدي» خلال مداهمة منزلهما من قبل عناصر مخابرات النظام وهما اثنان من أعضاء مجلس ادارة الاتحاد الحر للعمال الايرانيين حيث وجها نداء للتجمع أمام وزارة العمل.
كما وفي الوقت نفسه هاجمت عناصر المخابرات منزل السيدة «بروين محمدي» ناشطة عمالية وحطموا باب المنزل الا أنها لم تكن موجودة في البيت في ذلك الوقت ولكنها اعتقلت بعد ساعات قليلة أمام وزارة العمل. جعفرعظيم زاده و جميل محمدي وبروين محمدي هم من المنسقين لعريضة احتجاج من قبل 40.000 عامل يطالبون بزيادة أجورهم. وكانت حكومة روحاني منعت حتى من اقامة مراسيم يوم العمال من قبل مؤسسة مصنعة من قبل الملالي تدعى «بيت العامل» وحاولت استقطاب العمال الى تجمع استعراضي بحضور روحاني غير أن الكثير من العمال رفضوا المشاركة في التجمع بل أقاموا بدلا من ذلك تجمعات مستقلة مبدين بذلك غضبهم واشمئزازهم تجاه الديكتاتورية الفاسدة والاجرامية بأجمعها.
وبموازاة يوم العمال العالمي احتج أصحاب المحلات في سوق «لاله زار» بطهران للمرة الثانية خلال اسبوع باغلاق محلاتهم للاحتجاج على ضريبة اضافة الاصول قدرها 8 بالمئة.
في بيان أصدرته يوم 16 نيسان /أبريل وزع على نطاق واسع في كافة أنحاء ايران دعت منظمة مجاهدي خلق الايرانية كل العمال الايرانيين والشباب تواقي الحرية لاحياء يوم العمال العالمي وابداء التضامن مع طلبات العمال المضطهدين وأعلنت ان صوت تصدع عظام نظام الملالي البالي بدأ يسمع وان الحل يكمن في النضال والمقاومة بمئة ضعف ضد غاصبي السيادة الشعبية ولصوص حصيلة عمل العمال والفلاحين ونهابي الثروات الوطنية.

لجنة العمل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
2مايو/أيار 2014

Posted in فكر حر | Leave a comment

من شابه اباه ما ظلم

من شابه اباه ما ظلمshows3
الائتلاف والنظام يتحولان الى وجهين لعملة واحدة تتسم بالفساد عملة اقرب للعمالة فالائتلاف يسير على خطى النظام ولا غرابة في ذلك فطاقم الائتلاف رضع من ثدي النظام حتى الثمالة وكما يقال لحم اكتافهم من لحم النظام الفاسد
حافظ الاسد كان وزيرا للدفاع اضاع الجولان ولم يسأله احد ولم تقدم الدولة حينها تفسيرا او محاكمة او على تحقيقا او تفنيدا او مسائلة لتجيب عن سؤال محير الى الان وهو ماذا جرى ؟؟
والائتلاف والاركان خسر القصير ويبرود ومعلولا وقلعة الحصن والان حمص ولم نسمع ان هنالك تحقيقا جرى تم تسليط الضوء فيه على مسؤول او مقصر او مهمل بل مر سقوط تلك الواقع مرور الكرام
حرب تشرين كان استعراضا عسكريا جعل من حافظ الاسد و انور السادات بطلين مسرحيين
والائتلاف تعلم ان يظهر رئيسه وبعض طباليه و زماريه عند بداية اي انتصار ليأخذوا صورا تذكارية بالمقربة من جبهة القتال ويقدمون ما تبقى في جيوبهم التي اثقلها الاسفاف والترف للثوار المرابطين الذين يدفعون الغالي والرخيص
النظام الاسدي لا يبالي باي اخفاق او انتكاسة او انكسار يتعرض له الوطن طالما الرئيس واقطاب النظام بخير
والائتلاف على نفس النسق استبدلوا جلودهم بجلود التماسيح ( تمسحوا ) فلم يعد يهمهم تقريع او قدح او ذم او تشهير او نشر فضائح لفساد او افساد ولا خسائر او انكسارات او هزائم سياسية او عسكرية طالما ان خزينة الاغاثة تلبي ترف الائتلافيين في الفنادق والتنقلات وملئ الجيوب وتكميم الافواه وشراء الاصوات والذمم
الائتلافيون في طريقهم ليكونوا اسوء من النظام فهم حصفا وسوء كيلة في ميزان المعارضة
ويجب ان ترتفع الاصوات اكثر واكثر للمطالبة بتنحي تلك الطغمة التافهة وتسليم العمل لمن هم اجدر وأصلح لقيادة الثورة بجناحيها السياسي والعسكري والمحافظة على ما انجزه الثوار حتى الان قبل أن تذهب الانجازات ادراج الرياح
اذا لم يستجيب هؤلاء الى ما تبقى من همس لضمائرهم النائمة وانسحبوا فعلى السوريين التظاهر في الخارج امام مكاتبهم لمطالبتهم بالاستقالة او الاقالة

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

ظهور دين جديد

ظهور دين جديدmuf82

الدين يمكن وصفه بنظام او حالة ثقافية ، او تعليمات إرشادية ، او قانون يهيمن على سلوك البشر .

قال ميكافيلي … بان الدين وضعته الحكومات ليس من اجل الفضيلة …!. وإنما من اجل السيطرة على الشعوب .

النت واليكوبيدا ، وبقية الأديان الجديدة .

في النت تم إتاحة الفرصة للاطلاع على كل ماهو غير مسموح في السابق ، من قيم اجتماعية قامت على الفطرة الإنسانية .

اصبح اليوم مسموح الإعلان عنها ، وكأنه قانون يجب القبول به .

اليوم الجيل الجديد يقرأ ما اعد له دوليا ، وهنالك من يستقبل المعلومات وينشرها ، او يخفيها ، فنحن لانعلم ماهي القصة الحقيقية لتلك الأداة الإعلامية المبرمجة التي تريد جعل نفسها مرجعا لكل شيئا ، وهي الإجابة والسؤال .

هي الكتاب المقدس الذي يجب ان نقرأه …!.

فكل الأجوبة ، وكل القصص الصحيحة موجودة ، فالقارئ لايتعب نفسه ، كل ماعليه هو فتح هذا الكتاب المقدس وقراءة نصوص واتباعها ، والغريب ماتقرأه في اللغة الإنكليزية المواضيع نفسها تجدها تختلف باللغة العربية …؟.

وهكذا أتوقع وضع يوم أسبوعي لتلاوة آية النت واليكوبيدا …!.

وهناك سنويا حج الى معجم النشر ، والفيزا ، وتذاكر سفر ، وفنادق ، وصلوات ، وشعائر …!.

البعض فهم تلك اللعبة ، ولايزال يقلب نفس نفس الكتاب ليقرأ مافيه ، او يفك رموزه …!

انه مصباح النت الجديد الخطر ان ينقسم الى طوائف ، وملل ، ونحل ، الله يستر …

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment