الممثل السوري عبد الحكيم قطيفان ضيف طوني خليفة في سري جدا

tur1

أبرز ماجاء في الحوار
عبدالحكيم قطيفان لـ سري جدا: أنا إنسان سوري، يهمني وجع الناس وهم الناس.
سوريا كانت واحة ديموقراطية وأصبحت من سوريا التاريخ إلى سوريا الأسد
:كان هناك إستبداد وسرقة للبلاد.
: الثورة السورية إنطلقت للمطالبة بالحرية لا إسقاط النظام.
:النظام لم يخطو إي خطوة بإتجاه الناس.
:الأنظمة القومية ما الذي أنجزته خلال خمسين سنة.
: الا يحق للشعب الليبي والتونسي أن يثور.
  بعد قتل المعتقلين جراء التعذيب يبلّغ الأهل بأن إبنائهم إنتحروا
 أكثر المعتقلين اللبنانيين كانوا في المزة ولم أرى لبنانيين في معتقل الشيخ حسن

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الحوار مع الأخوان المسلمين و(شرعية استيلائهم) على تمثيل الثورة السورية .. الحلقة -1

مواصلة الحوار مع الأخوان المسلمين و(شرعية استيلائهم) على تمثيل الثورة السورية …. الحلقة (1)

الجهاد بين حسن نصرالله ويوسف القرضاوي

الجهاد بين حسن نصرالله ويوسف القرضاوي

د.عبد الرزاق عيد
إن المداخلة التي قدمها (الدكتور أبو محمد) عن الأخوان المسلمين حوارا ومناقشة لمقالنا السابق، لم ترتق إلى مستوى التحديات التي يطرحها علينا زمن الذبح الأسدي الطائفي الاستيطاني –الإيراني – الروسي، بل هي تكرار لمقولات ألفها الجمهور المسلم المثقف والمتربي على مرجعية ( خطب الجمعة )، فالأخ (الأخواني) يريد أن يرد على التحديات التي تطال مصير وجود السوريين شعبا ووطنا، وذلك وفق إنشاء ديني لغوي تعبوي مستهلك في خطابات الجمعة في كل المساجد الإسلامية والعربية، عن (الله الذي أعزنا بالإسلام ) ، وفق خطاب الوفد الذي ذهب إلى الحبشة وخطابه للـ (النجاشي )، على اعتبار أن الزمن حركة اعتماد في المكان …فما يصلح لمخاطية النجاشي ( الحبشي )، منذ ألف وأربعمئة سنة،لا يزال يصلح لمخاطبتنا كمسلمين في لحظة الصفر ما بعد التاريخي هذه، بل ولمخاطبة العالم ما بعد الحاثة، أي صالحة لمخاطبة نجاشي زماننا أوباما (واشنطون ) التي بلغت مرحلة التهييء للانتقال من بؤس طين كوكبنا الأرضي إلى عالم سكنى الفضاء الأثيري …
فكل هذه العوالم في الزمان والمكان (من النجاشي إلى أوباما) وفق أخواننا (الأخوانيين ) ، كلهم في فلك واحد يسبحون كنواة مغلقة (زمكانيا ) ……..
لم يكن من جديد في خطاب الأخ ( الأخواني ابومحمد )،سوى أنه يعيد تثبيت وتأكيد ما ينكرونه علينا في توصيف الفكر الأخواني، عندما نقول لهم: أنهم ليسوا مقتنعين بالتجربة المدنية الديموقراطية التركية إلا على سبيل تكتيك (الضرورات تبيح المحظورات) … أي بوصفها (ديموقراطية وعلمانية الضرورة ) التي تنتظر فرصتها للتفلت من هذه القيود العلمية والفكرية النظرية الكونية، لإعلان دولة الخلافة الإسلامية (الصافية )، وذلك لأن العلمانية غريبة عن تراثنا الإسلامي، بل هي لصيقة بالتاريخ الغربي المسيحي الخاص، الذي كان لا بد له أن يفصل بين ( الدين والدولة ) … بينما نحن المسلمون لسنا بحاجة إلى ذلك وفق (إسلاميينا الأخوانيين ورهطهم المتوافقين مع الإستشراق الغربي ) الذي يعتبر أننا دون هذا المطلب الذي لا نستحقه كاستبداد شرقي، بوصف نسقنا الشرقي نسقا بنيويا استبداديا بربريا همجيا مغلقا ومؤبدا، حيث في ذلك تكمن خصوصيتنا .. وفق المنظور الاستشراقي الغربي، والمتأسلم الشرقي الذي يفترض أن استبدادنا في العضر الوسيط كان حرية إسلامية … نهاية الحلقة الأولى …

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

كتاب كفن السيد المسيح

البرهان العلمي القاطع لصلبه وقيامته:-jesuscofin1

يتحدث هذا الكتاب عن أربعون عالما من مختلف الاختصاصات أجروا أبحاثا متواصلة عن كفن السيد المسيح من أكتوبر عام 1978م ولمدة 3 سنوات سبقتها سنة كاملة للإعداد استخدموا أحدث ما وصل له العلم المعاصر من أجهزة يقدر ثمنها بملايين الدولارات ويُظهر النتائج العلمية التي توصل إليها العلماء مع عرض كامل لكل ما يتعلق بكفن السيد المسيح.

سوف أتحدث عن أهم النقاط الرئيسية في الكتاب….

في مقدمة الكتاب يتحدث عن رحلة الكفن ابتداء من ظهوره عام 1357 م عند إحدى الأسر الفرنسية وذلك في مدينة صغيرة تدعى( ليرى ) وهي تقع جنوب باريس. ثم انتقل الكفن بعد ذلك إلى أسرة فرنسية أخرى تدعى (سافوى) عام 1453 م وفي عام 1532 م شب حريق هائل في كنيسة (شامبرى ) التي كان موضوع فيها لكن الكفن نجا بإعجوبة من ذلك الحريق ومن ثم نقلت عائلة (سافوى) الكفن إلى مدينة تورينو الإيطالية عام 1694 م وحفظوه في مكان دائم في الكنيسة الملكية .

الفصل الأول من الكتاب:jesuscofin2

يتحدث عن صورة الكفن هل هي تكوين إعجازي أم خدعة بشرية ؟؟ ويتساءل هل هذه القطعة التي وجدت هي الكفن الحقيقي الذي دفن به الرب يسوع منذ ألفي عام ؟؟

وقد عُرف الكفن كما يلي:

الكفن المقدس أو كفن تورينو هو قطعة من الكتان القديم مستطيلة الشكل (4.36 × 1.10 م ) مصفرة اللون تظهر على أحد وجهيها صورة باهتة غير محددة المعالم كلما اقترب منها الناظر كلما ازداد عدم وضوحها .

(الصورة الأمامية والخلفية للكفن)

في عام 1898 م سُمح لفنان إيطالي اسمه سكوندو بيا بأخذ أول صورة فوتوغرافية للكفن وبعد عدة محاولات فاشلة استطاع أخذ أول صورة واضحة للكفن وقد شعر بيا في ذلك الوقت أنه أول إنسان يحدق في صورة المسيح الحقيقية وهو موضوع في القبر منذ 1900 عام وقد استطاع بيا الحصول على الصورة الواضحة وذلك بأخذ النيجاتيف للصورة الأصلية.

ويتابع الكتاب في هذا الفصل إثباته بأن هذا الكفن هو كفن السيد المسيح الحقيقي حيث يتحدث عن 10 أدلة لإثبات ذلك

وفي الفصل الثاني

يتابع الكتاب إثباته أنه كفن السيد المسيح وذلك من خلال دراسة نسيج الكفن ووجود حبوب لقاح لأنواع متعددة من النبات تعود للقرن الأول الميلادي .

وفي نهاية الفصل يصل إلى نتيجة أن احتمال أن يكون كفن تورينو لشخص غير الرب يسوع هو احتمال واحد على 83 مليون ……….إنه كفن السيد المسيح بكل تأكيد .

ثم يعود ويتحدث الكتاب بالتفصيل عن مسيرة الكفن منذ عام 57 م وعن الحوادث التي تعرض لها من سرقات و حرائق و غزوات ………ونجاته بإعجوبة من كل هذه الكوارث.

الفصل الثالث : هو تسجيل كامل لأحداث الصلبjesuscofin3

أهم النقاط التي وردت :

– يتحدث عن كيفية جلد المسيح وعدد الجلدات و نوع السياط حيث استطاع العلماء احصاء 121 أثراًً للجلدات على جسم الرب كما استطاع العالم ريشي معرفة نوع السوط المستخدم وهو سوط روماني يتكون من ثلاثة سيور جلدية كل سير ينتهي بكرتين قطر 2 مم من الرصاص أو العظم

– بدراسة مسار الدماء النازفة من جروح الجلدات تبين أ، الرب يسوع جلد وهو منحني بظهره إلى الأمام ويديه ممددتين إلى الأمام ومرتكزتين على عمود ارتفاعه 64 سم .

– لاحظ العلماء في صورة الكفن وجود مساحتين كبيرتين من اللحم المهترىء في منطقة الكتف وقد وصل العلماء إلى أنها نتيجة الخشبة الأفقية من الصليب التي حملها الرب يسوع (وليس الصليب كاملا كما نرى أحيانا في بعض الصور ) وقد قدر العلماء وزنها بحوالي 50 كيلوغرام .

– نرى في صورة الكفن تجمعات للدماء فوق فروة الرأس وآثار دماء منسابة من الرأس على الوجه و الشعر إنها جراحات الشوك الذي وضع فوق رأس المخلص , والجديد الذي يقوله الكفن أن الشوك لم يكن على شكل إكليل كما اعتدنا أن نراه بل طاقية كاملة مضفورة من الشوك غطت كل الرأس

– اعتدنا أن نرى السيد المسيح مرسوما في صور صلبه معلقا من مسمارين نافذين في راحتي يديه أما الكفن فيقول غير ذلك فالمسمار ليس في راحة اليد بل في المعصم .

وقد رأى علماء التشريح أن ما نراه في الصور يستحيل حدوثه لأنه في هذه الحالة لا تقدر راحتا اليد أن تحتمل ثقل وزن الجسم الذي يدفعه إلى الأسفل إذ سرعان ما تتمزق أنسجتها وينزلق المصلوب هاويا على الأرض , وتبين أن المكان الوحيد الذي يمكن للمسمار إذا دق فيه أن يحمل جسم المصلوب هو المنطقة الموجودة بالمعصم التي تعرف طبيا بفراغ دستوت .

– يظهر في صورة الكفن أن القدم اليسرى وضعت فوق اليمنى وأن مسمارا واحدا نفذ فيهما

ولكي لا يختنق الرب يسوع ارتكز على مسمار القدمين وارتفع بجسده للأعلى ليتنفس .

– الموت على الصليب بالاختناق لا يحدث إلا والجسم في الوضع الهابط حيث يصبح الجسم غير قادر على الارتفاع إلى أعلى لأخذ شهيق …..أما صورة الكفن فتقول أن الرب يسوع مات في الوضع الصاعد …..كيف؟؟

كما نعلم فإن جسد المسيح ترك ميتا على عود الصليب من الساعة الثالثة بعد الظهر وحتى غروب الشمس هذه الفترة كافية لحدوث تخشب في كل الجسم على الوضع الذي مات به وفي صورة الكفن نجد البطن بارزة إلى الأمام والكتف الأيسر أعلى من الأيمن دليل أنه مات في الوضع الأعلى .

والسؤال الأهم : ما هو السبب الطبي لموت السيد المسيح ؟؟؟؟يرجح العالم ريشي أن السبب هو حدوث انفجار في القلب ……..كيف؟؟؟

لقد تعرض الرب يسوع لمعاناة نفسية رهيبة حيث تجمعت كل مسببات الحزن معاً من عذابات الصلب و هروب تلاميذه و خيانة أحدهم ووصلت هذه الآلام ذروتها في جثسيماني هناك مع الليل والبرد صار عرقه كقطرات الدم هذا ما يحدث للإنسان من تأثير انفعالات شديدة جدا تفجر الشعيرات الدموية للغدد العرقية , لقد أدت هذه الآلام النفسية إلى حدوث انقباض في الشرايين التاجية المغذية لعضلة القلب وهذا الانقباض المستمر نتج عنه موت جزء من عضلة القلب مما ينتج عنه آلام رهيبة قد تؤدي إلى حدوث صدمة عصبية و لكن الرب نجح في اجتياز هذه الصدمة .

وعلى عود الصلب تجددت الآلام النفسية والجسدية بفظاعة فعاودت الشرايين التاجية انقباضها وهذه الانقباضات المتكررة نتج عنها موت المزيد من عضلة القلب ومزيداً من الآلام . وقد نتج عن موت هذا الجزء بالإضافة إلى المجهود العضلي العنيف الذي بذله الرب على الصليب انفجار القلب عند هذا الجزء فاندفعت الدماء إلى داخل غشاء التامور المحيط بالقلب ، ولأنه غشاء مرن تمدد تحت ضغط الدم مزيحا الرئة .

ويعلل ريشى خروج الدم والماء بعد بعد ذلك بأنه داخل غشاء التامور حدث ترسيب للدم إلى أسفل تاركا سائل مائي (سيروم) إلى أعلى بسبب اختلاف الكثافة
بعد أن اسلم الرب روحه بفترة كافية لحدوث الترسيب جاءت طعنة الحربة أسفل الخط الفاصل بينهما فخرج الدم أولا و بعد انتهائه اندفع السائل المائي .
ويقول ريشي أن هذه هي النظرية الوحيدة التي تتفق مع شهادة القديس يوحنا في انجيله حيث أنه رأى الدم والماء غير ممتزجين إنما منسابين منفصلين وأن الانسياب حدث بمجرد حدوث الطعنة كما عبر عنه يوحنا بكلمة (للوقت) . وهذه الظواهر لا يمكن تفسيرها بغير نظرية انفجار القلب

الفصل الرابع والأخير :

يتحدث عن أن الكفن يقدم ( ولا سيما لمن لا تقنعه سوى النتائج العلمية ) برهانا مبدعا لقيامة الرب المجيدة من بين الأموات .

أولا ً: لا وجود لأي أثر للتعفن

يرى المتخصصون أنه إذا أخذ في الاعتبار درجة الحرارة ونسبة الرطوبة في مدينة أورشليم مكان دفن الرب يسوع فإن أي جسد ميت في هذه البلدة سوف يبدأ بالتحلل والتعفن بعد مدة لا تزيد عن أربعة أيام من تاريخ الدفن ومع هذا فإن كل التجارب العلمية على الكفن لم تخرج بدليل واحد لوجود أي أثر به للتعفن بما يؤكد بأن جسد الرب يسوع قد رفع من داخل الكفن قبل مضي أربعة أيام على الأقل.

ثانياً : الجسد رفع من الكفن بطريقة إعجازية :

لو أن شخصاً جُرح وسالت منه الدماء ثم وضعنا قطعة قماش فوق الجرح وبعد فترة انتزعنا هذه الضمادة فإنه لابد أن تتكسر وتتفتت حواف جلطة الدم التي نشأت مكان الجرح…..

أما صورة الكفن فتظهر أنه بالرغم من التصاق الكفن بأغلب أماكن الجراح في الصدر والظهر واليدين والقدمين إلا أن كل بقعة دموية تتميز بصفات تشريحية سليمة ولم يحدث أية تشوهات في جميع حواف الجلطات الدموية لكل الجسم مما يؤكد بأن جسد المسيح لي يرفع من الكفن بأية طريقة بشرية.

ثالثاً : المسيح قام من الموت يتسائل كيف تكونت هذه الصورة العجيبة على الكفن؟باختصار:لقد وجد العلماء أن صورة الكفن تكونت نتيجة لحدوث تأكسد، وفقدان الماء ، والمبادلة وهذه عمليات كيميائية تنشأ عن تعرض لحرارة عالية في برهة زمنية قليلة (لفح حراري) تكون نتيجتها تحول لون شعيرات خيوط نسيج الكتان إلى الأصفر وحدوث اختلاف في كثافة هذه الشعيرات بين نقطة وأخرى وهو ما كون صورة الكفن إن اللفح الحراري الذي كون الصورة لايمكن تفسيره بأمر آخر غير القيامة.

Posted in فكر حر | Leave a comment

تنفيذ حكم الإعدام بحق المجاهد غلام رضا خسروي من قبل جلادي نظام الملالي

تنفيذ حكم الإعدام بحق المجاهد غلام رضا خسروي من قبل جلادي نظام الملاليhungingropes
بعد تحمله 12 عاما من السجن و التعذيب
صبيحة يوم الأحد الاول من حزيران / يونيو 2014 أقدم نظام الملالي المجرم على إعدام المجاهد غلام رضا خسروي سوادجاني 49 عاما شنقًا في سجن كوهردشت بمدينة كرج لمناصرته لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ولصموده بوجه نظام ولاية الفقيه الخبيث. وأعلنت ما تسمى بـ ” نيابة ”نظام الملالي صباح اليوم التهمة الموجهة إلى المجاهد الشهيد غلام رضا خسروي «” المحاربة” من خلال السعي المؤثرلتمرير اهداف منظمة مجاهدي خلق» ونقل الأخبار إلى « وسائل الإعلام المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق» و” تقديم التبرعات المالية» وتوصيل « ارتباط الاشخاص بتنظيم مجاهدي خلق».
ويأتي إعدام غلام رضا انتقاما من سجناء ردهة 350 والسجناء الصامدين الآخرين في سجون الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وعشية ذكرى 20 حزيران (يوم الشهداء والسجناء السياسيين في إيران). وكان الجلادون والمعذبون في سجن ايفين يعتبرونه المحرض الرئيس للاحتجاج والتحدي من قبل السجناء الصامدين في ردهة 350. وفي وقت سابق كان غلام رضا خسروي قد تعرض عدة مرات للإعدام غير ان النظام كان قد اضطر من ايقاف تنفيذ الإعدام بسبب التحذيرات والاحتجاجات الدولية فضلا عن مخاوف النظام من إثارة الرأي العام.
وكان الجلادون قد وضعوا المجاهد البطل تحت وطأة أشد الضغوط حتى الايام الاخيرة، لكنه ورغم ظروف السجن اللا تطاق ورغم الامراض الناتجة عن سنوات السجن والتعذيب، اصّر على قضية الحرية والخلاص للشعب الإيراني في الوقت الذي كانت ايديه ورجليه مقيدة بالسلاسل في الزنزانة الانفرادية حتى الساعات الأخيرة من حياته وبصموده ترك حسرة الاستسلام والخنوع في صدور الجلادين.
غلام رضا خسروي من أهالى مدينة ابادان، اب لابنه البالغ من العمر 17 عاما، وهو لحام خبيرفي تشغيل المعدات الخاصة بالصناعة كان قد قضى ما مجموعه 12 عاما في معتقلات نظام الملالي بعدما تعرض للاعتقال مرتين .
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
الاول من حزيران / يونيو 2014

…………..

غلام رضا خسروي في مقابلة في السجن في سبتمبر/ايلول 2013:
• سبب اصدار الحكم بالاعدام ضدي يعود الى الكشف عن الممارسات الوحشية لوزارة المخابرات ورفض التعاون المخابراتي والمقابلة التلفازية ضد منظمة مجاهدي خلق الايرانية
• دعوني أن يأخذونني الى منصة الاعدام لمناصرة مجاهدي خلق اننا نؤدي واجبنا الوطني والعقائدي

غلام رضا خسروي السجين المقاوم أعدم صباح يوم الأحد (اليوم) 1 يونيو/ حزيران على يد جلادي نظام الملالي في سجن كوهردشت بعد تحمل 12 عاما من التعذيب والأسر. الجلادون مارسوا بحقه طيلة السنوات الماضية أبشع الضغوط وأعمال التعذيب بهدف تحطيمه وتركيعه للتخلي عن مناصرة مجاهدي خلق الا أنه قد بقي [صامدا متمسكا بمبادئه] حتى آخر ساعات حياته في الزنزانة الانفرادية وهو مكبل الأيدي والأرجل وجعل الجلادين يتحسرون ألما من عدم استسلامه وخنوعه لهم.
انه قال في يوم 12 سبتمبر/ايلول2013 في مقابلة تم تسريب نصها سرا الى خارج السجن انه بسبب رفض التعاون مع المخابرات وعدم اجراء المقابلة التلفزيونية ضد مجاهدي خلق وكذلك بسبب الكشف عن الممارسات الوحشية لمخابرات الملالي صدر عليّ حكم الاعدام. انه قال في المقابلة:
«منذ بدأ اعادة اعتقالي بتاريخ 24 فبراير/ شباط 2008 حتى 16 يوليو/تموز 2011 ولمدة 40 شهرا كنت أتنقل في زنزانات انفرادية لمعتقلات مختلفة وفي ظروف قاسية دون أي امكانات للراحة وفي كل عام كان لي لقاءين وبدون حق التليفون… وكان علوي المجرم [كبير الجلادين رضا سراج المعروف بعلوي الذي أخذه اسما مستعارا له و هو كبير المستجوبين لعناصر مجاهدي خلق] قد قال لشقيقي اني شخصيا جعلت الحكم الصادر بحق غلام رضا يتحول من ثلاثة أعوام الى الاعدام. ان محتويات الحكم تدل على الحقد الدفين والضغينة المضمرة للنظام تجاهنا منذ الثمانينات لأنهم أدخلوا في حكمي قضايا تتعلق بالثمانينات. والسبب الآخر يعود الى ما قمت به من أعمال الكشف في محكمة رفسنجان عن الممارسات الوحشية واللاانسانية التي كانت تمارسها وزارة المخابرات ورفضي للتعاون المخابراتي واجراء المقابلة التلفزيونية ضد منظمة مجاهدي خلق…
اني ومن أجل الكشف عن طبيعة النظام الاجرامية والمثيرة للحرب الخيانية ونشر الفقر والفساد والدمار من قبلهم كان لي نشاطات في ارتباط مع قناة الحرية (سيماي آزادي) وكنت أزودهم بموضوعات مخابراتية وكنت قد قدمت لهذه الفضائية تبرعات مالية».
وبشأن خلفياته يقول غلام رضا : « في عام 1979 عندما تصاعدت نشاطات الثورة ضد الملكية تعرفت على منظمة مجاهدي خلق الايرانية حيث تحولت هذه المعرفة بعد انتصار الثورة الى ارتباط مستمر ومتواصل وقمت بالنشاط في قسم طلاب المدارس للمنظمة الى حين اعتقالي في أغسطس / آب 1981 لهذا السبب وكانت نشاطاتي في مدن آبادان و نورآباد وممسني وكازرون. تم اعتقالي في أغسطس / آب 1981 بتهمة كوني عنصرا نشيطا في مناصرة منظمة مجاهدي خلق الايرانية بينما كان عمري 16 عاما. قضيت أربعة أعوام في سجن قوات الحرس في مدينة كازرون ثم تم نفيي عاما آخر الى سجن عادل آباد في مدينة شيراز حيث صاحبته أعمال قاسية وتعذيب متواصل. فتم اطلاق سراحي في أغسطس/ آب 1986. بعد اطلاق سراحي من السجن ورغم نجاحي في الاختبار العام لدخول الجامعات الا أن النظام حرمني من مواصلة الدراسة واشترطوا عليَ التعاون المخابراتي مع وزارة المخابرات ازاء السماح لي بدخول الجامعة الا أنني رفضت ذلك اطلاقا».

وبشأن موقفه السياسي يقول: «لا خوف ولا قلق عليَ ان أعلنت أني نصير لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية ودعوني أن يأخذوني الى منصة الاعدام لهذه المناصرة والحقد والضغينة الوحشية التي يضمرها النظام تجاه المنظمة ومناصريها حتى أكون حامل راية الشرف والحرية للشعب الايراني البطل ويكون استشهادنا سببا لسقوط أسرع لهذا النظام اللاانساني».
وفيما يتعلق بظروف المحكمة التي حاكمته أكد غلام رضا قائلا: «هذا النظام السفاح لم يسمح لي بأن أتحدث مع محامي حتى ولو بدقيقة واحدة قبل المحاكمات. كان رجال المخابرات والأمن ومسؤول مكتب شعبة المحكمة يمنعون بشدة ارتباطي وحديثي مع محامي. المحامي كان موجودا ولكن لم تكن هناك هيئة التحليف كما أن الأحكام تبلغ من قبل للقضاة».
وبشأن وعود روحاني حول اعادة النظر في الملفات ووعد لاطلاق سراح السجناء السياسيين قال غلام رضا: «من وجهة نظري اذا كان حسن روحاني قد أطلق وعدا فذلك مجرد خداع وعمل دعائي يهدف الى تضليل الجماهير والعالم لامتصاص ضغط الرأي العام الداخلي والخارجي وللحيلولة دون المزيد من الادانات الدولية والمزيد من العقوبات اللاحقة كما أن من وجهة نظر النظام المقصود من سجناء الرأي والسجناء السياسيين اولئك السجناء الخاصين من عصاباتهم الداخلية دون غيرهم وهؤلاء هم المجرمون الذين يمارسون الاجرام منذ عقود سابقة وهم أكدوا أكثر من مرة في الاستجوابات والمحاكمات بأنه يا للحسرة ليست الظروف مثل السابق والا لم نكن نسمح لكم بأن تبقوا أحياء ولو لدقيقة والآن اذا أحدثوا تغييرا فهو يأتي على اثر وطأة الضغوط والموقف المتشنج وواقعهم المتداعي وبهدف انقاذ أنفسهم.
والأمر الآخر هو أني – في كل لحظة مستعد للاستشهاد في سبيل – الشعب والقضية التحررية لمجاهدي خلق الايرانية وأعتبر هذا الحكم بالاعدام في اطار القدر الالهي وأرى أي موقف وحكم يصدر بحقي خيرا مطلقا وأرحب به من صميم قلبي وأعتز به ولا أنظر ولا أعلق الآمال على ماذا سيفعله حسن روحاني أو أي شعار يطلقه أو لا يطلقه. اننا نؤدي واجبنا الوطني والعقائدي ونحن مشاريع الفداء ودفع الثمن والفاتورة مهما بلغ. من هو حسن روحاني؟ ان نظرتنا أسمى وأعلى من هؤلاء. وأريد ممن يسمعونني أن يعقدوا عزمهم جازمين لاسقاط هذا النظام الاجرامي والمعادي للاانسانية وأن يصبوا كل جهدهم لقلب هذا النظام بكل عصاباته ثم اقامة سلطة شعبية والحرية والديمقراطية والمساواة والعدالة لجميع أبناء الشعب».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
الأول من يونيو / حزيران 2014

Posted in فكر حر | Leave a comment

هل ابتدأ ربيع الكاري

نارنيدا مودي واغتراب غاندي .eur

في أوربا أحزاب الوسط واليمين وصلت للبركان 33% …!.

وفي الدورة الجديدة ستشكل الأغلبية ، وبعدها تسيطر على كل مقاليد أوربا وهذا يعني الكثير :

أولا … اختفاء اليورو وانتعاش الدولار ، او انتكاسه …؟.

فسوف تعود العملات القديمة للوجود مما يفكك الوحدة النقدية الأوربية …!. وبالتالي الوحدة السياسية …!!. وعودة الأحزاب المتطرفة اليمينية والقومية …!!!.

وهذا يعني باي باي (( للمهاجرين العرب أولا )) ، و (( الأفارقة ثانيا )) ، وبروز العداء الإثني الديني والمذهبي والعرقي …؟.

انها أحداث القرن الماضي تعود ، وعودة شبح العسكر القوميين ودولة (( المدى الحيوي )) ، والتوسع المرض ، تنتقل الى أوربا وسوف تظهر منظمات مثل أوربا عش ، وأوربا قاع ، ودولة أوربا السلفية (( الله يستر يعني وين نروح ، رحلنا عن بلداننا بسببهم لكينا هم قدامنا )) …

وهكذا العدوى انتقلت الى ارض العراقة والحضارة (( السند والهند )) …!.

لقد قدم غاندي ، ونهروا ، وانديرا غاندي ، وراجيف غاندي ، وآخرون لتبقى الهند كريشنا هائلا يميل الى الوداع والسلام .

وبعد ظهور التيار القومي الهندوسي (( السلفية الدينية )) … البرنجسكي …؟.

وهذا الرئيس الجديد دشن ولايته بصدى وتفاعلية سمعة عدم تدخله لضبط الاضطرابات التي قتل فيها الف هندي وغالبيتهم من المسلمين عام 2002 …!.

وهو من حزب (( بهارتيا جاناتا )) ، وانضم الى منظمة (( راشتريا سوايا سيناك سانغ )) التي تعتمد على أساليب شبه عسكرية مع نهجا هندوسيا متطرفا …؟.

لقد قتل هندوسي غاندي رمزا للسلام ورفض العنف بعد حربه ضد الاستعمار البريطاني …!.

واستطاع محمد علي جناح فصل الهند ، وإقامة دولة باكستان ، وبعدها حدثت اضطرابات دينية عمت البلاد .

ووعى غاندي لاحترام حقوق الأقلية المسلمة مما اعتبر خيانة .!.

وفي عام 1948 أطلق ناتورم جوستي وهو هندوسي متعصب ثلاث رصاصات قاتلة عن عمر 18عاما …

حدثت الاضطرابات في عام 2002 في ولاية غوجارات التي كان مودي رئيساً لحكومتها …؟.

وبعد هزيمة حزب المؤتمر العريق كانت نقطة تحول في تاريخ الهند ، فهذا الحزب حافظ على وحدة الهند ، ووحدة . هندوسومسلميها …؟.

يؤمن مودي بالتنمية والاقتصادية ، والتصعيد القومي ، وبالقوة الصناعية والنووية …

لقد رحبت الولايات المتحدة بمودي …؟.

وسابقا رفضت الولايات حتى منح مودي فيزا (( تأشيرة دخول )) …!.

وهنا جاء دور إسرائيل مرحبتاً به في أمل تغيير السياسات الهندية الداعمة للقضايا العربية …؟.

وهذا الخط الثابت الذي رسخه جواهر لآل نهرو في علاقتهم مع الرئيس جمال عبد الناصر ، والذي سيؤدي انتصار مودي الى :

_ انتعاش اقتصادي مدعوم لمنافسة الصين …؟.

_ انتعاش العرقية الدينية واليمين القومي والصدام الداخلي …؟.

_ ظهور دولتي السند والهند في المستقبل ، وكشمير ، وإسلام ستان، والله يعلم ..!

خلال هذ المرحلة سوف يظهر الطموح الإمبريالي للهند (( المجال المائي الحيوي )) وهذا ما سوف يقلب الموازين في الخليج العربي ، والمطالبة بوضع خاص للهنود المضطهدين في الخليج العربي (( العمالة الرخيصة )) …!.

والمطالبة بتجنيس الهنود …؟.

وهذا يؤدي لهيمنتهم على مقاليد الحكم (( كومار رئيس الوزراء القادم )) كما حذر منها الخلفان ، هل فهمتم لماذا يوجد جيش آسيوي هندي يسمى (( العمالة الرخيصة )) …!!!.

أكلوها (( جاءك الموت يابو عقال )) …؟.

بعد ماكو لندن …؟. بالصيف … بومباي فقط …!.

اما علاقات الهند بإيران ستكون إيجابية في البداية حتى شفط النفط …!.

وبعدها يبتدأ ربيع الزعفران للحصول على النفط الأحوازي مجانا …!. والدفع بالروبية …!!.

وقوة هذه العملة ستؤدي الى هجوم الدولار …؟.

وبداية حركة الربيع المبهر بالكاري ، خلال العقدين القادمين …!.

غاندي وحد ، ومودي فكك ، مودي واسمه عليه …؟.

كل هذه الاضطرابات هي إشارة إيجابية للعرب …!. انا لا امزح …

بسم الله الرحمن الرحيم (( وإذا يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ))

الدنيا كلش حلوة …

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

مريم السودانية….شهيدة …الاختيار…؟؟؟!!!

قبل كل شيء لابد من الإشارة الى ان هناك لغطا شديدا حول هذه السيدة السودانية … او ربما السعودية … و تحولها الى maryamyahyaالديانة المسيحية و تركها الاسلام … او عودتها الى المسيحية بعد تحولها في فترة سابقة الى الاسلام … او شيء من هذا و شيء من ذاك … او ربما شيء اخر مختلف… المهم اننا في المقالة لا نبحث في أصل هذه الأخبار و الادعاءات و الادعاءات المقابلة …. و إنما نركز على قضية مبدئية و هي قضية حرية الاختيار و الإيمان…

استعير مقاربة “شهيدة الاختيار” من احدى مقالات مصطفى لطفي المنفلوطي في كتابه المشهور ” العبرات” الذي كنت قرأته قبل عقود و لكنه ما يزال يحضر في ذاكرتي.. المقالة كانت بعنوان “قتيلة الجوع”… و المقاربة تستند الى فكرة ان القتيل او المقتول بلا ذنب يعتبر شهيدا في كل الأديان و الثقافية بغض النظر عن التسمية….و مع احترامي لخصوصية مفهوم الشهيد في الاسلام فان ما يهمني هنا ليس توزيع وثائق “شهادة” او ” شهيد / شهيدة” فأنا لست في معرض الدخول في عرض مفاهيم تحتاج الى مناقشات طويلة و تدخل فيها عناصر كثيرة لا يمكن استحضارها في مقالة…

ما اريد ان أطرحه هو اشكالية حقيقة تتعلق بكل ما يمت الى المجتمع من صلة… كل ما يمكن ان نستحضره في هذه اللحظة التاريخية حيث الانتخابات تجري هنا و هناك و الجميع مدعوون للاختيار و التغيير.. و هناك ثورات.. و حرية الاختيار و التغيير تشكل احد أهم مرتكزاتها السياسية و الاخلاقية… و هناك مئات بل الألف من منظمات المجتمع و المدافعة عن الحقوق و حقوق الانسان التي يشكل فيها حق الاختيار أيضاً مبدأ أساسيا … او… المبدأ الأساسي …

و السودان ليس بعيدا هذا الصخب الهائل لأصوات المنادين بحقوق الانسان و حق المراة… و رغم ذلك يصدر حكم بإعدام امرأة … ليس لأي شيء اخر… سوى انها ” تجرأت” على الاختيار.. نعم اختيار شيء لا يمكن لأي كائن على الارض ان يختار عنها ذلك… انه اختيار يتعلق بالإيمان … لان الإيمان ليس شيئا قياسيا و ليس شيئا ماديا… و لا شيئا يمكن تنظيمه بقانون و لا شيئا يباع او يشترى…

الإيمان هو القياس الاول لحرية الاختيار و كل مظاهر الاختيار الاخرى يترتب على هذا النوع من الاختيار سواء يتعلق بأمور بسيطة مثل المأكل و المشرب… او اللباس و السفر.. او الامور الكثر تعقيدا مثل الاختيار السياسي لحزب او جماعة … او حب شخص او وطن… او… الخ… كل هذا يبدأ بالإيمان … و هذا الإيمان عندما يحصل فلا يعرف به احد غير الشخص نفسه و الله..

هذا الاختيار الابتدائي الأولي مارسته هذه المراة في السودان.. و حكمت بالإعدام لانها مارست حقها في اختيار طريق الوصول الى الله.. و الغريب انها اختارت طريق نبي من اقرب الأنبياء الى نبي الاسلام تاريخا و منهجا… بل الأغرب ان القرآن ينص على المسلم لابد يؤمن بكل الأنبياء و الرسل و رسالاتهم السماوية بدون تفريق…

لا أشك بان المسؤولين في السودان مطلعون بشكل كبير على آيات القرآن لكن من حقنا ان نتساءل هنا… هل يضمن الرئيس عمر البشير و كل الرجال المحترمون حوله… ان ما يدور في قلب كل سوداني مسلم هو بالضبط ما تعتقده سلطات الدولة ام يمكن ان يفكر هذا الشخص او ذاك بشكل مختلف و بتفسير مختلف …؟؟؟… اذا كان الامر كذلك فلماذا لم يقل الدين عن ان شيوخ العشائر او الملوك او الرؤساء و غيرهم من السلطات يمكن ان ينوبو عن شعوبهم يوم القيامة… ؟؟… لماذا يظل امر الحساب و الكتاب متعلقاً بكل شخص دون أهله و اخوانه و والديه… الخ.. كما يؤكد القرآن…؟؟..

الامر الاخر… الذي يشكل أهمية كبرى في نشر الاسلام الذي يشكر الكثيرون رب العالمين عليه.. و هو… ماذا لو قررت سلطات الدول الاخرى الحكم بإعدام كل من يدخل الاسلام…؟؟.. نعم مبدئيا يمكن ذلك… فقضية الردة التي يستخدمها البعض حجة أخلاقية و دينية لمنع المسلمين من اختيار دين اخر…. هو نظام اجتماعي قديم جداً و مارسته الكثير من المجتمعات تحت تسميات و أعذار مختلفة لكن الهدف الأساسي ظل الحفاظ على وحدة المجتمع و هذه فكرة قبلية انعزالية قديمة قدم التكوينات الاجتماعية البدائية لكنها ظلت أساسا للبناء الاجتماعي و المجتمعي حتى في ظل الديانات السماوية نتيجة تسلط القوى التقليدية التي كانت تحارب التغيير … و التاريخ يعلمنا كيف ان العديد من الأنبياء و آخرهم السيد المسيح قتلوا لأنهم كانوا يدعون الى التحرر من الانعزالية و التقوقع … و تاريخ الاسلام هو أيضاً خير دليل على ذلك حيث جرت محاولات حثيثة و دائمة لقتل النبي محمد و قتل كل من انتمى الى الاسلام…

في هذا الصدد أيضاً هناك قضية يتغاضى عنها… و هي ان موجات المنتمين الى الاسلام والتي بدأت منذ ظهور الاول للإسلام و حتى اليوم … و نحن نتحدث هنا عن مئات الآلاف من الناس تطورت أعدادهم شيئا فشيئا الى ملايين… كل هؤلاء يعتبرون خارجيين عن دياناتهم السابقة و عن ثقافاتهم التاريخية … فهل سيتقبل رجال الدين الاسلامي ان يحكم على هؤلاء بالإعدام لأنهم يعتبرون فعلا مرتدين و خارجين عن الدين و خونة وفق قوانين تلك المجتمعات ..؟؟…

الان… السؤال المهم هو… هل يجب احترام قواعد اللعبة…حرية الاختيار العقيدي او الديني التي أفادت المسلمين اكثر بكثر مما أفاد اتباع الديانات الاخرى… ام يجب دفع المجتمعات الاخرى الى فرض قوانين صارمة ضد اي تغيير للدين و خاصة منع دخول الاسلام …؟؟؟…

لا ادري ان كان الرئيس عمر البشير او احد مساعديه يقرأ هذه المقالة لكن أتمنى في الأحوال التفكير بشكل أوسع حول تأثير هذه الممارسات … إعدام امرأة ….التي تبدو صغيرة لكنها رسائل خطيرة جداً يمكن ان تستثمرها قوى يمينية متطرفة تحقق انتصارات سياسية كبيرة هذه الأيام في الغرب… و كذلك يمكن ان تستثمرها المجموعات الغاضبة هنا و هناك في السودان و العالم الاسلامي و النتيجة هي تفكيك المجتمعات التي تعاني أساسا من هشاشة التركيب و التنظيم…

اذا كان الرئيس البشير و رجاله المحترمون يخشون مما سيحصل يوم القيامة فلا بئس ان يطمئنوا ان الحاكم لا يحاسب على ما في قلوب الناس … بل يحاسب على بطونهم الخاوية اي الفقر و الجوع و كذلك على معاناتهم في السجون و مع المرض… هكذا قال الأولون…

اخيرا…أرجو ان ينتبه الجميع… فالمرأة اسمها مريم… و هذا اسم واحدة من أطول السور في القرآن و أكثرها دعوة الى الرحمة و قبول الاخر… فهل يمكن ان يستخدم جزء من القرآن لإدانة الجزء الاخر…؟؟؟..

أكرم هواس (مفكر حر)؟

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

الجزء الثاني من تلخيص كتاب اليهودي اللايهودي / إسحق دويتشر

isacdoitcher

مقدمة :

فيما يلي بعض المقاطع المُعبّرة عن سلوك ستالين مع اليهود وإسرائيل .
ووصف لبعض مشاعر اليهود ,وحتى الصهاينة في إسرائيل !
***
يقول إسحق دويتشر ما يلي :
ص 51
عادةً نحنُ نتشدّد مع مَنْ نختلف معهم في بيئتنا ,أكثر من خصومنا البعيدين عنّا !
***
لقد واكبَ نظام الحزب الواحد في روسيا تطوّر وتبلوّر الستالينيّة !
إنّ سنوات العُزلة و خيبةِ الأمل من تلّقي العون من الخارج وإنهزام الشيوعية في أوربا . كلّ هذه مهدّت لمذهب ستالين في بناء الإشتراكية في بلد واحد .
كان ردّ فعل البلاشفة على عُزلة روسيا أن سلكوا آيدلوجية العزلة .
لقد صنعوا من الحاجة فضيلة !
ولأنّهم قُطِعوا عن العالم .. قاموا بمقاطعة العالم !
ونحنُ نعرف الآن الى أيّ مدى قد تخلّى البلاشفة عن تقاليدهم الاُمميّة
عندما ساروا في بناء الإشتراكية في البلدِ الواحد الذي أقامهُ ستالين .
وعلى نحوٍ ثابت تسلّلت نزعة اللاسامية في روسيا كما في الغرب !
***
ص 54
لقد كان ستالين (وهو بطبعهِ لا يثق بشعبهِ بل يزدريه) ,أقلّ إندفاعاً منهُ في أيّ وقتٍ مضى نحو العمل على رفع روحهم المعنوية .
وكانت دعايتهِ في شهور الهزيمة تُدار بطريقة غير متقنة ,وبدت
عديمة الجدوى !
***
ص 55
علينا أن نتذكر ,أنّه رغم كلّ الجرائم التي إقترفها ستالين ,فإنّهُ هو نفسهُ الذي أمرَ بتقديم المساعدة لمليونين ونصف المليون من اليهود ,في المناطق المُحتلة في روسيا . وذلك بنقلهم الى المناطق الداخلية من البلاد
الأمر الذي أنقذهم من معسكرات الإعتقال النازية ,ومن غُرَف الغاز !
وهذهِ حقيقة يميل القومي اليهودي والصحافة الصهيونية الى تناسيها .
***
ص 56
مهما يُقال عن الذي حصل لليهود الذين نقلوا الى الداخل الروسي .
ومهما واجهوا من كراهية وأضطهاد من السكان المحليين .
إلاّ أن الحقيقة الأخرى أنّ هؤلاء المليونين أو الثلاث من اليهود ,والذين يشكلّون الغالبية العظمى من الطوائف اليهودية في روسيا ,قد اُنقذوا من المذابح النازية !
***
كانت أعصاب الأمّة في روسيا أعقاب الحرب متوترة من جديد .
فإلى جانب الفوضى والإنهاك والضَجَرْ , اُضيفت عام 1946 مُصيبة اُخرى .فقد اُصيبَ موسم الحصاد بكارثة لم تشهد روسيا مثيلاً لها منذُ نصف قرن .
كان العجز منتشراً ودبّ اليأس في كلّ مكان ,عندما أصبح الناس يُحصون موتاهم .
لقد خسروا 20 مليون رجل في القتال !
كان إدراك هذه الخسارة الفادحة بطيئاً في البدء .بيد أنّهُ سرعان ما إهتزّت الأمة بقوّة لا تُحتمل !
لم يَعُد أحد يُبصِر رجلاً في المزارع أو الحقول الروسية .
فلم يكن يوجد سوى النساء والمُسنين والأطفالَ يفلحون الأرض ويُنتجون ثمّةَ محاصيل قليلة تكاد لاتكفي لسّد حاجة الأمة من الطعام .
و رُفِعَت جميع القيود عن تشغيل الأحداث ,وكانت الأوامر اليومية تنصبُ على العمل ومضاعفتهِ !
***
كانت العداوات القديمة والجديدة حادّة ومؤلمة .
وبدأ الصراع السرّي مرّة اُخرى بين تيارين عظيمين في طريقة التفكير وفي الآيدولوجية في المجتمع السوفياتي .
إنّهُ الصراع بين القوميّة والاُمميّة !
وإذا لم يفطن المرء دوماً الى حقيقة أنّ هذا الصراع يُشكّل الظاهرة الأساسية في المجتمع السوفيتي ,فسوف يفقد بذلك الشرط الأساس لفهم تأريخ مرحلة ستالين والأحداث التي تلتها والموقع الذي تشغله المشكلة اليهودية في الحياة السوفيتية !
فهناك القوميّون والمعادون للساميّة بين الفلاحين والعمّال والطبقة البيروقراطية والمثقفين .
كما يتواجد الأُمميّون (أضداد اللاساميين) في جميع تلك الشرائح أيضاً !
***
ص 57
علينا الآن أن ننقل إهتمامنا الى فصلٍ آخر من سياسة ستالين الخارجية , التي يبدو أنّها تتناقض لا مع موقفهِ الخاص من اليهود فحسب .
إنّما أيضاً مع النظرة التقليدية البلشفية للصهيونية !
فعندما كانت إسرائيل تُشكّل نفسها كدولة عام 1948 شاهدنا حالة مُثيرة ,
تلاقى فيها الروس والأميركيون في موقعهما وهما الخصمان اللدودان !
وقد عملا معاً على طرد الإنكليز من الشرق الأوسط .
وقاما معاً بدورِ القابلة في عملية ولادة إسرائيل !
ومهما كانت توّقعات ستالين,فإنّ إسرائيل تبقى مدينة لهُ بوجودها المُستقل ,حتى وإن بدا ذلك مُثيراً للدهشة !
لقد جاء تسليح الهاغانا بصورة رئيسة من مصانع الأسلحة في تشكوسلوفاكيا الستالينيّة !
وربّما بالغ ستالين في ذلك ,بحيث أنّ المساعدة والعون المادي الفعّال الذي كان يُعطيه ستالين لليهود ,قد بدا بنظر السياسيين الغربيين أمراً شريراً ,أثارَ الحقد وحرّكَ قدراً من الكراهيّة نحو اليهود !
***
ثمّ جاءت الحرب الباردة , فوجدت إسرائيل نفسها مُتخلخلة في مؤسساتها
مُحاطة بعالم عربي مُعادٍ ,متخوّفة من مستقبلها ,معتمدة على المساعدات الإقتصادية لليهود الأميركان .ما دفعها للتحالف الفعلي مع الولايات المتحدة .وبالطبع لم يكن هذا ليلقى إلاّ العداء من روسيا !
***
ص 58
كان يُقال في روسيا أنّ لكل يهودي أقرباء في الغرب ,وفي أمريكا غالباً .
هكذا بدأ ستالين يضطهد اليهود ويتهّمهم بشتى أنواع التُهم .
وفي الواقع أنّ هذا النوع من الحُجج لا يخلو من المنطق .
لقد كان لليهود ولع بأميركا وبأقربائهم فيها !
وإذا إستطاع المرء تخيّل منظر الجيوش الأمريكية تزحف على روسيا كما فعلت الجيوش الألمانية ,فلربّما ستلقى هذه الجيوش الكثير من التعاطف اليهودي ,وليس هناك حاجة لإنكار هذا الأمر !
***
ص 61 / مناخ إسرائيل الروحي !
مَنْ هو الإسرائيلي ,ومَنْ هو اليهودي ؟
كثيراً ما يُناقَش هذا السؤال في إسرائيل بسبب الأهميّة الواضحة لعلاقة إسرائيل الفتيّة بيهود العالم .
فهناك العديد من الصهيونيين ممن يؤمنون بعودة اليهود من المنفى .
هؤلاء يعتبرون كلّ يهودي خارج إسرائيل هو مُبعَد ,يقع عليه واجب العودة ليصبح مواطناً إسرائيلياً !
لكن من جهة اُخرى فإنّ الشباب الإسرائيلي عموماً لايشعر (بالإنتماء الى اليهودية العالمية) ,ولا أنّ هذه الأخيرة تنتمي الى إسرائيل .
ويُغالي بعضهم ليقول : أنّهُ إسرائيلي وليس يهودي !
والواقع أنّ الفارق بين اليهود وإسرائيل ليس زائفاً تماماً .
فهناك مسحة غير يهودية بشأن إسرائيل ,تظهر مثلاً في عُمّالٍ يكافحون الصحراء ويحوّلونَ رقعتها الى بساتين عنب وزيتون .وجنود يراقبون العرب بإستمرار عبر الحدود .وعموماً ذلك التحسّس الشعبي لوجود دولة إسرائيل والدفاع عنها من العالم الخارجي .
***
ص 62
قد يواجه الزائر لإسرائيل هذا السؤال :
( ألا تشعر أنّنا كيهود نملك جذوراً هنا ؟ )
إنّ هذهِ الكلمات (جذور) ,(بلا جذور) تتردّد بكثرة أثناء الحديث .
في الواقع لقد دفعَتْ الإقامة في معسكرات الإعتقال النازيّة والمعاناة من العداء البولندي القديم للساميّة ,والوقوع ضحيّة للحرس الحديدي الروماني ,كلّ هذهِ دفعت اليهودي كي يشعر أنّهُ في (إسرائيل) في وطنهِ وفي مأمن لذا فهو يُعبّر عن رضاه وإرتياحهِ وزهوهِ !
إنّ كلّ هذا الصراخ المُتناغم من التصوّف القومي يَصّرُ الآذان !
فهو لا يخلو من عنصرية الشعب المُختار القديمة ,والتي لا تنسجم مع عنصر العقلانية الباردة في الطبع اليهودي !
***
يُحدّثني ( بن غوريون ) بمرارة عن اليهود غير الصهيونيين فيقول :
(إنّهم اُمميّون بلا جذور وطنية ,لا يُمكن أن يوجد أسوء من هذا !)
فأجبتهُ أنّهُ يتكلّم كرجل ستاليني في دعايتهِ ,عندما يتحدّث عن اليهود بصورة عامة !
فلوّحَ بيديهِ مُحتجاً : [ كلا .. كلا , إنّني كرئيس للوزراء في هذا البلد كنتُ دوماً أؤكد أنّ الإسرائليين عليهم أن يشعروا بأنّهم مواطنوا العالم ,كي يكونوا ذوي قيمة كاملة لدولتهم .إنّني لا اُندّد بالاُمميّة التي لاتمتلك جذوراً وطنية بالطريقة التي إتبّعوها في موسكو ! ]
إنّ هذا بالطبع هو فكرٌ ثانٍ ل بن غوريون .
فهو يدين بشكل غريزي ويشجب كلّ أؤلئك اليهود غير الصهاينة الذين لاتُشكّل فكرة الإنتماء الى اليهودية فكرة مركزية أو شعوراً مُتسلطاً بينهم
لكن عندما يُشار بالبنان الى بعض التوافق بين كلامه والدعاية الستالينية (في فترة مؤامرة الأطبّاء) ,فإنّ وجههُ يتورّد مُرتبكاً ,ويصحّح نفسه !
***
ص 63
في إسرائيل شكّلَ أقدم شعب في العالم .. أحدث دولة قوميّة !
وهذا الشعب مُندفع لتعويض ما فاتهُ من وقت .
إنّ المَثل الأعلى لجميع اليهود هنا ,إنّما يتجلّى في إنماء هيكل قومي وقائي متين ,ممّا يقتضي ضمناً التخلّص من حياة المنفى …
الذكريات ,العادات ,الأذواق ,وحتى روائح المنفى !
يقتضي ذلك أيضاً تناسي الأجواء والمناظر الطبيعية الريفية والألحان الجميلة ولغات عدد كبير من البلدان مثل بولندا, روسيا, لتوانيا, النمسا,مراكش, تركيا, العراق !
( أظنّ أغلب يهود العراق في إسرائيل مازالوا يستمتعون بسماع المقام العراقي ,وهم من روّاده القدماء / كاتب السطور)
يا لها من عملية مُمتدّة ومتعددة الجوانب ,تتمثّل في إقتلاع نفسي يلي خطوات مأساوية من الإخلاء المادي .(ربّما يقصد الحوادث المؤلمة أمثال ما يُسمى فرهود اليهود في العراق / كاتب السطور) !
في الواقع هناك أغلبية ساحقة من الجيل الحاضر في إسرائيل ,لم تضرب جذوراً لها في إسرائيل بعد ,وهي غالباً لن تستطيع ذلك !
إنّ إسرائيل هي دولة الشخص المُشرّد ,لهذا يكثر الحديث هناك حول الجذور الضاربة .
إنّهم يتوقونَ للإبتعاد عن ماضيهم ,لإزالة إمارات المهانة ووصماتِ العار من أذهانهم .كذلك لتناسي جميع المحاولات التي قاموا بها لمجابهة ضَغائن الآخرين الموروثة .
إنّهم يتوقون للتخلّص حتى من جزء من عقلهم الخاص !
إذ يشعر بعض الإسرائيليين مثلاً بخجل عُصابي من اللغة اليديشية .
تلك اللغة التي قرأوا فيها أشعارهم في الحضانة .لغة قصص التوراة والأدب الغني المُدهِش الذي نَما في شرقِ أوربا قبلَ النكبة اليهودية !
إنتهى هذا الجزء
***
الخلاصة :
الحكمة والعقل والمنطق والإنصاف والإنسانية عموماً ,تستدعي منّا سماع ماحدث ووجهات نظر الآخرين .
إذ ربّما سنفهم ساعتها أونتفهّم بعض المآسي والوقائع والأحداث والمعاناة.
وهذا بالطبع سوف يساعد في عملية الجلوس الى طاولة الحوار … وبالتالي السلام المنشود لأجلِ مستقبل أجيالنا !

تحياتي لكم
رعد الحافظ

الأوّل من يونيو 2014

رعد الحافظ(مفكر حر)؟

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

زغرودة المرأة المصرية

أعترف بأنني منحاز بل متعصب لزغرودة المرأة المصرية , فهي زغرودة تتميز عن زغاريد كل نساء دول منطقتها . بالجلجلة zmالكروانية . معبرة عن فرح تتمناه – وتحلم به – المرأة المصرية , التي ترتفع بينها نسبة العنوسة لدرجة كبيرة . وتنتشر البطالة – وقلة الدخل – بين أبنائها وشبابها . وكذلك بالطبع ينتشر الفقر والمرض ..

والمرأة المصرية لا سلوي لها , ولا عزاء . سوي الزغاريد والرقص .. في مواجهة سؤ الأحوال والأوضاع العامة للغالبية من الشعب . بعكس الرجل المصري . باستطاعته التنفيس عن معاناته من تلك الظروف . بتدخين السجائر . أو المسكرات الاخري , المباح منها والممنوع قانوناً , كما باستطاعته الخروج من المنزل وقتما يشاء . للجلوس بالمقهي أو لزيارة أصدقاء . والعودة للمنزل وقتما يشاء .. وكل تلك الأشياء غير متاحة للمرأة المصرية , اما ممنوعة أو مستهجنة من النساء – بالنسبة لعموم الشعب – لذا فلا متنفس أمامها سوي اطلاق العنان لفمها بالزغاريد , ولجسدها بالرقص ..ليس فقط في المناسبات . بل في أشباه المناسبات .
وكثيراً ما تختلق المرأة مناسبات لاطلاق الزغاريد , والرقص .. كمتنفس , وأيضاً فرصة للفتاة , لتتألق ,, لجذب انتباه الراغبين في الزواج – القادرين علي تحمل أعبائه , ان تصادف وجود شاب جاهز للزواج – في وقت عز فيه الزواج علي الشباب .

قد تسمع زغرودة أو زغاريد . وتسأل عن المناسبة .. ولعدم وجود مناسبة . يأتيك الرد : خلينا نفرح , خليهم يفرحوا , يا شيخ خلينا نفرح , الفرح حلو ..
!!
انها حالة من التعطش للفرح .. سادت وطالت منذ عشرات من السنوات ..

وفي الطبقات الشعبية والفقيرة والتي ترتفع فيها نسبة الأمية . والامية الثقافية مع سؤ أحوال المعيشة .. تزيد نزعات ورغبات وحاجيات الفتيات والنساء لاطلاق الزغاريد والرقص , بينما تقل كثيراً في طبقات وأحياء ميسوري الحال

عن الزغاريد . قال الشاعر المصري ” أمل دنقل ” :
” النسوة اللائي يزغردن في عيد الفطر . لا يلدن أطفالاً يأتون بالنصر” .
فما هي علاقة عيد الفطر أو عيد الأضحي , أو حتي عيد الميلاد .. باطلاق الزغاريد ؟!
انها كما قلنا عملية تهافت واختلاق مناسبات للتنفس . تلجأ اليها المرأة المقهورة بفعل الفقر والجهل والتمييز والعنوسة ..
ومن تلك المناسبات المختلقة : ختان طفل صغير .. ذهاب – أو عودة – رجل للحج أو للعمرة ..! نجاح طفل صغير بالمدرسة الابتدائية ..! انها أشياء صغيرة … وان كانت مفرحة . ولكن ليست الي حد اطلاق زغاريد كروانية . ما ان تطلقها المرأة , حتي تجلجل لتسمع سكان قرية بأكملها , أو حياً كاملاً من أحياء المدينة ..

من طرائف وغرائب زغاريد و رقص المصرية : – منذ أكثر من عشر سنوات – دُعيت لحضور اتفاق علي زواج شاب من معارفي ( تسمي في مصر : قراءة فاتحة ) في حي شعبي .
أم العروسة وأم العريس كانتا زميلتان بالمدرسة . ما ان وصلنا لبيت أهل العروس .. وقبل الاتفاق علي أي شيء . وقبل أن نعرف ان كان سيحدث اتفاق أو اختلاف علي تلك الخطوة .. انطلقت الزغاريد والرقص !!
جلسنا معاً في غرفة . الرجال من أهل العريس ومن أهل العروس . نتسامر ونتعارف . كبداية قبل البدء في مفاتحة الموضوع وطرح الطلبات والشروط ومناقشتها .. طوال ساعة كانت الزغاريد والرقص لا يتوقفان بصالة السكن !
ثم بدأ عرض طلب المصاهرة , ومناقشة الطلبات . توقف خال العروس عند نقطة .. هنا كاد كل شيء أن يتوقف , وبدا علي أم العروس . امارات التراجع ..!
!!
فلماذا كانت الزغاريد والرقص قبل الاتفاق علي الزواج !!؟
انها نزعة ونزق عند المرأة المصرية .. للظروف السابق الحديث عنها .
ولكن تبقي زغاريد النساء . تعبيراً عن حلم بفرح , بل بأفراح . علي أمل دائم بأن تتحقق .
وحتي تتحقق تلك الأحلام . بحياة كريمة .. ستصبح الزغاريد الصادقة – والرقص – . موجودة بداخل كل امرأة , وفي طيات وجوانب كل حياتها .. أكثر بكثير من زغاريد تطلقها بفمها والقلب مهموم , ورقصات بجسدها , بينما الحزن يسكن في داخل نفسها .
عندما تتغير حياة الناس للأفضل ., ستكون لزغاريد ولرقصات النساء , مناسبات حقيقية لا مختلقة , وستكون أحلي مذاقاً من الزغاريد والرقصات الموجهة بالريموت كنترول ..

صلاح الدين محسن (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

و بستان القصر بدّو حلب خالية من أشكال الشهابي..

farsshahabiwife

زوجة الشهابي تصوت للمجرم بشار الاسد في لبنان في شقتها الفاخرة مع زوجها وليس في سوريا حيث الفقراء

الشهابي بدّو حلب من دون بستان القصر..
بالبراميل ، بالصواريخ أو بأي من انواع العهر..
بحجّة مكافحة الإرهاب و التكفير و الكفر..

و بستان القصر بدّو حلب خالية من أشكال الشهابي..
ابن الزنى ، سليل الحقد، حفيد المرابي..
انا ابن الصاخور ، ابن سيف الدولة ، انا البابي..
بوعدك بإسمي ، بروح بياع البسكويت ، بصوت كل أحبابي..
كل ما دقّيت باب الفجر، رح تسمع منّي جوابي..

انا ابن الصوفي بقول لابن الشهابي..
ما في داعي اتذكرني فيك ، باتذكرك كل ما صرلي شم ريحة جرابي… …….

الزوجان شهابي

الزوجان شهابي

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

آدم

قصة آدم حسب رواية أجدادي .adam-and-eve

أسطورة (( آدابا )) هي المنبع الذي اشتقت منه قصة آدم ، وحتى في العهد القديم .

وارتكاب آدم للخطيئة الأولى حي ذهب (( اي _ايبلنك )) الى ان اسم آدابا يتطابق مع اسم آدم .

في العهد القديم (( سفر التكوين )) الإصحاح الثاني (( 15_ 17 )) بان الرب قال لآدم سمعت لقول امرأتك واكلت من الشجرة التي أوصيتك قائلا لاتاكل منها ملعونة الارض بسببك .

بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك ، وشوكا ، وحكا تنبت لك وتكل عشب الحقل بعرق وجهك ، تأكل خبزا حتى تعود الى الارض التي أخذت منها لأنك تراب والى التراب تعود (( سفر التكوين 3 _17 )) .

الخطيئة الأولى للبشر كما هو الحال مع آدم بأكله الثمرة المحرمة ، رغم تحذير الرب من ارتكاب تلك المعصية .0

أسطوة (( آدابا )) بابلية وصفت هذه الحالة ، وتتشابه بين أسطورة آدابا ، وقصة آدم ، والتورة ، وحرمان آدابا من الخلود ، وحرمان آدم من حياة النعيم والجنة .

وساد الاعتقاد في بلاد وادي الرافدين القديمة …؟.

بأن لطف الآلهة ورضاها يظهران بإنقاذهم للناس من المرض وإطالة أعمارهم .

كان الشخص يصلي الى الآلهة ، ويقدم القرابين ، ويزيد من الدعاء لها بأن تطيل حياته …؟.

وكان هذا أقصى ماكان يطمح اليه …!.

لذا اعتبر العراقيين القدماء ان الحياة الطويلة هي الثواب الأمثل على الأعمال الحسنة للشخص …!.

فصار كل واحد منهم يعمل على ان يثاب على حسناته بالحياة الطويلة …؟.

كان مفهوم خلود الاسم هذا سببا في اعتقاد العراقيين القدماء ..!.

ان من يقتل في المعركة يكون مباركا …؟.

حيث يرد في ملحمة كلكامش وعلى لسان انكيدو وصديقه ، والذي يقتل في المعركة ، ويؤدى على إذكاء حزن أهل المقتول ومبالغتهم في اقامة شعائر الحزن والعزاء على المقتول هو أمر يريح روحه في العالم السفلي .

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن | Leave a comment