سقطات حزب النور السلفي ‏

زيورخ فى 10/6/2014salafi

” من عاش بوجهين مات لا وجه له “

لأول مرة في تاريخ مصر الحديث تحكم مصر جماعة فاشية دينية سخرت الدين مطية ليذوق المصريين عنف وفساد هذه الجماعات وأعمالها اللا أخلاقية واللا إنسانية وضد الأديان تساقط خلال حكمها خيرة شبابها وفلذات أكبادها ..وأدرك الشعب المصري فساد الجماعات المدعوة دينية .

تعلم الشعب المصري الدرس وخرجت الملايين لطرد الغزاة الجدد وثانيا تعضيدا لخريطة الانقاذ من خلال تأييد كاسح فى انتخابات رئاسية لجنرال وطنى نزل لرغبة شعبه وأزاح الفاشيين من على صدر مصر.

التلون سمة أصيلة من سمات الجماعات الدينية خدعوا البسطاء من الناس بشعارات دينية ” على القدس رايحين شهداء بالملايين .. والاسلام هو الحل ..فلجاؤا لقطر ودول أوروبا وتركوا شبابهم لمصيره المحتوم بعد شحنهم بايدلوجيات من الكراهية علاوة على النرجسية الدينية بانهم مالكى الحقيقة المطلقة .

فخلط الدين بالسياسة أساء للدين من خلال سلوك مختذلى الدين والله داخلهم حزب ” النور ” السلفى لايقل فجاجة عن حزب الحرية والعدالة بل له سقطاته المحفورة فى ذاكرة التاريخ وعقول المصريين ومنها :

انعدام الوطنية وازدواجية المعايير والتلون بكل ألوان الطيف فهم كانوا مثل غيرهم يحجون ويتباركون من سفارة الولايات المتحدة بزيارتهم للسيدة آن باترسون ووقوفهم للعلم الامريكى احتراما وتبجيلا ورفضهم الوقوف لتحية العلم المصري وخداع الليبراليين فى دستور الاخوان الساقط ومحاولاتهم فرض المادة 119 على الشعب المصري التى توجب على المشرع المصري الرضوخ لعتاة التشدد تحت مسمى ” السلف الصالح ” علاوة على جولاتهم ومزايدتهم على دساتير مصر السالفة الساقطة وعلاقات الحب بين أكثر غريمين طامعين معا للسطو على مصر وتصريحاتهم العنترية فى مساجدهم بوجوب كراهية الاقباط .

وتصريحات نائب رئيس الدعوة السلفية الشيخ برهامى فى 24 ديسمبر عام 2011 قبل بدء الانتخابات البرلمانية أكد أنه لا يجوز للمسيحى الترشح للانتخابات البرلمانية نظرا لأنها سلطة تشريعية ورقابية, لانه بذلك يمكنه عزل رئيس الدولة ومحاسبة الحكومة, وأضاف:” لا يحل للكافر أن يتولاها“، .. وفى عام 2012 يمكن الاستعانة بهم كمستشارين وليس نائب للرئيس.. وقبل بدء الانتخابات البرلمانية بدستور مصر الجديد عام 2014 نسعى لضمهم لقوائم الحزب بمجلس النواب!!!

علاوة على الانتخابات الأخيرة وسلوكهم المعيب كما نشر بجريدة الوطن ارتداء ممثليهم صور السيسي ومحاولتهم التأثير على الناخبين لاختيار السيد حمدين ..!!؟؟ وكلمات السيد نادر بكار أن السلفيين أعطوا للسيسي 12 مليون صوت فى اليوم الثالث فاضحيين أنفسهم من اين ال 12 مليون صوت ؟! ولماذا الانتظار لليوم الثالث !؟ من أين عرفوا أن هناك يوما ثالثا ؟! فى سقطات واحدة تلو الاخرى تعكس تلونهم وتعطشهم لكرسي الحكم بالتلون الفج .

فطبقا لدستور مصر الجديد منع الاحزاب على أسس دينية فحزب ” النور ” باطل وطبقا للمبدأ الانسانى والأخلاقى هو حزب فاشي لايقل عن الحرية والعدالة .. ومصر الجديدة التى نسعهي لبنائها يجب عدم الخلط بين الدين والسياسة .

فوجود حزب النور السلفى يهدد السلام الاجتماعى ويشعل فتن طائفية فالسيد برهامى نائب رئيس حزب النور السلفي وتصريحات عن الأقباط ولابد من بغضهم في الله!! والزوجة المسيحية للمسلم لابد من بغضها فى الله !! ومعاملاتها أنها جارية ! والمثير للدهشة عناوين الصحف والمواقع الاخبارية حزب النور يبحث عن ضم أقباط لقوائمه… فى ازدواجية وبراجماتية فجة ..فوجود حزب” النور “فى الحياة السياسية فى مصر لا محل له من الاعراب سوى أننا شعب نكرر التجربة ولا نتعلم !! واصرار القيادات السياسية على ارضاء الحزب هى نفاق ورياء على حساب الوطن وبراجماتية لا تتطلبها المرحلة الحديثة مصر لكل المصريين .

لأولي الأمر فى مصر ما معنى وجود حزب النور فى الحياة السياسية ؟

إلى متى نصبر على سقطات حزب ” النور ” ؟

أخيرا من عاش بوجهان مات بلا وجوه له وإنما حزب النور ليس له وجهان فقط .

مدحت قلادة

Medhat00_klada@hotmail.com

Posted in فكر حر | Leave a comment

هيك بلّاعة لابقلها هيك سيان.. الله يهنّيهون ببعض..

invalidwarelect

مقعد بسبب عائلة الاسد ينتخب من اجل عائلة الاسد؟ مرضه النفسي اشد من الجسدي

لفتني في حديث الاخ ماهر شرف الدين في حلقة على الاتجاه المعاكس و في معرض حديثو عن العلوية السياسية، جملة قالها و أخطأ فيها عن الواقع الاجتماعي و دور النظام بتغيير شكل سوريا اجتماعياً بشكل عام و اللاذقية بشكل خاص..

قال ماهر:
” العلوية السياسية عملت بجهد و خبث على رفع طبقة حثالة السنّة على حساب المثقفين و ابناء العائلات التقليدية، و على رفع مثقفي العلويين و ابناء العائلات العلوية على حساب الطبقة الجاهلة و الفقيرة..”

اتفق مع السيد ماهر بشكل كامل بالجزء المتعلق بالسنّة و عن تعويم حثالة السنّة و زعرانها على حساب مثقفي الطائفة، و اختلف معو بالمطلق بما يتعلّق بدور العلوية السياسية بالتغيير الاجتماعي اللي صاب ابناء الطائفة العلوية..

من المعروف انو أي قرية علوية باللاذقية و عبر التاريخ كانت محكومة بشخصين :
المختار و الآغا..

المختار ابن الضيعة و المقيم فيها..
و الأغا صاحب اكبر مساحة من أراضي الضيعة و عادةً ما يكون مقيم في المدينة و يتردّد عالضيعة بشكل أسبوعي لمتابعة أمور ابناء ضيعتو..
يعني مرجعية العلويين البسطاء قبل وصول الاسد بترجع لهالشخصين و بشكل كامل و بكل تفاصيل حياتهون اليومية ..

اجا الاسد..
حافظ الوحش ابن العيلة العلوية المسحوقة و الغير معروفة في منطقة القرداحة و اللي بتعج بوجهاء تاريخيين لقرى هالمنطقة..
ال كنج، ال عثمان، ال الخيّر، ال اسبر، ال اسماعيل، ال خيربيك ، ال فاضل ..
في زحمة الشخصيات ، عرف ابن الوحش انّو مع وجود هيك اسماء كبيرة تعتبر مرجعية لأهل الضيعة، ما رح يقدر يخطف الطائفة و يقول انا مرجعيتكون الوحيدة و الضامن الاول لبقاءكون..

فبدأ بالمخطط الجهنّمي بتغيير واقع ضيع العلويين، و اختار من كل ضيعة أقذر شخصية معروفة بالوساخة و قلة الأخلاق و التاريخ الأسود و المشبوه ، و أعطاه رتبة عسكرية و مال و سلطة ، و ساعدو ببناء فيلا حجرية كرمزيّة لوجودو في قلب ضيعتو..

و ما اكتفى الاسد بهالشي، بل راح أبعد بكتير من تنصيب احد الرعاع برتبة عسكرية أميرية ، فعمل على خنق المرجعيات التاريخية في الضيعة نفسها عن طريق تضييق الخناق على اي طلب مقدّم من مختار الضيعة او من الأغا لخدمة احد ابناء القرية، و تسيير نفس الطلب و بسهولة تامّة لمّا يجي الامر عن طريق ضابط الجيش او المخابرات الحثالة و المزروع في قلب الضيعة..

و مع مرور الزمن ، اكتشف العلوي البسيط انو المختار و الأغا من ابناء العيل ما بقا ينفعوه، و لا بقا قادرين يلبّوا اي طلب و لو على مستوى مد شريط كهربا او مجرور صحي، بينما عالمقلب التاني كانوا عم يشوفوا ضابط المخابرات او الجيش قادر على تنفيذ طلباتهون مهما كانت و بتلفون واحد فقط لا غير..

فتغيّرت المرجعية التاريخية لأبناء الطائفة ” الكريمة ” ، و صار مساعد صغير بالمخابرات اهم من اكبر راس ابن عيلة علوية..

اما المثير للشفقة و للضحك الهستيري و للشماتة بكثير من الأحيان ، لما بشوف حدا من ال كنج او خيّر او غيرهون من العائلات العلوية العريقة ، و حطّولي تحت كلمة عريقة الف خط و ألفين إشارة استفهام و اربعين علامة تعجّب ، رايح منبطحاً لعند شي رقيب بالمخابرات مخطّتو شارّة و ريحة باطو طالعة و ما بيعرف يفك الخط ، و عم ينذل إلو و يقدّم لسيادة الرقيب كل صنوف الطاعة لفتح بلّاعة لبيتو..

يعني بالمختصر المفيد :
هيك بلّاعة لابقلها هيك سيان.. الله يهنّيهون ببعض..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

ايات الله المالكي (خامنئي) وحكم ولاية الفقيه في العراق

nourimalki

اخر تقليعات وزارة التعليم العالي لصاحبها علي الاديب, خريجو صيدلة بابل يؤدون قسم المهنة في الحرم الحسيني؟  هل هذا هو القسم الطبي الذي اعتاد الاطباء والصيادلة على ترديده عند التخرج؟

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | 1 Comment

هدية ثوار العشائر بمناسبة

بسم الله الرحمن الرحيم
هدية ثوار العشائر بمناسبة
ولادة حفيد المالكي

علي الكاش
كاتب ومفكر عراقي
(السياسة الحمقاء باهظة الثمن، وغالبا ما يدفع ثمنها الشعب أولا والحكام ثانيا)
من المعروف إن العشائر العراقية الأصيلة لا تقف مكتوفة الأيادي أمام المناسبات الوطنية والإجتماعية للعراقين سواء كانت فرحا أو ترحا، فهي كما يذكر شيوخها وأعيانها في مجالسهم” علينا أن نؤدي الواجب”. والواجب يعني المشاركة المعنوية والمادية والوجدانية في تلك المناسبات. صحيح أحيانا يتأخر الواجب لأسباب طارئة، لكن المهم أن يؤدى ولو بعد حين. وفعلا فقد أدت بعض العشائر في سامراء الواجب بكل رحابة صدر في نفس يوم المناسبة، وبسبب بعد الموصل الحدباء عن العاصمة بغداد فقد تأخر تقديمهم الواجب يومين فقط، مع الإعتذار عن التأخير بسبب الإستحضارات المناسبة.
أما المناسبة فهي مناسبة عزيزة على المالكي شخصيا وعلى المأفونين من نواب البرلمان وجماهير مختار العصر. فقد إحتفت السيدة الزينبية الأولى أم إسراء، مختارة العصر بولادة حفيدتها الثقفية، وجاء في الإخبار:
أن تكلفة حفل عيد ميلاد حفيدة المالكي الكبرى رحاب، والذي أقيم في القصر الجمهوري، مساء الجمعة، بلغت مليون دولار فقط. وبحسب تقارير فإن تحضيرات الحفل استمرت أياماً عدة، برعاية السيدة مختارة العصر. وبالطبع لم يفوت أعضاء البرلمان والوزراء وبقية المسؤولين في حكومة الفساد والرذيلة هذه المناسبة العزيزة على قلوبهم السوداء وضمائرهم المفحمة! فقد جاءوا بحماياتهم التي تقدر بحوالي فرقة عسكرية، وهدايا يتناسب حجمها وثمنها مع حجم طموحاتهم الرسمية في الولاية الثالثة لمختار العصر. فقد ذكرت وسائل الإعلام بأنهم “جلبوا هدايا أذهلت الموجودين بحجمها وكيفية نقلها بواسطة أعداد من الحمايات الخاصة التابعة لهم”! بالطبع ليست عندهم مشكلة بشأن المال! إنه مال الشعب الفقير، ذوو الأصابع البنفسجية، الذي لا يجد حرجا في أن يتصرف به المسؤولين حسب أهوائهم! فثروته لا تعني له شيئا! المهم ممارسة اللطم والتطبير والزيارات، وأن تجري مراسيم عاشوراء على قدم ساق. أية حكومة في الكون ستكون محظوظة للغاية بوجود هكذا شعب. السياسيون في العراق أندر حالة في التأريخ الإقتصادي فهم التجار الوحيدون الذي يربحون ربحا فاحشا دون ان يكون لهم رأسمال في الوطن.
من البديهي ان البعض ممن يوالي مختار العصر وولايته الثلاثة إمتعض من المبلغ وليس من المناسبة بسبب شدة الولاء للمختار، مع أن هذا المبلغ الذي يعادل (1.2 مليار دينار عراقي) من شأنه ان يسد جوع مليون عراقي ممن يقتاتون على المزابل لوجبة واحدة على الأقل. أما غير الموالين لمختار العصر فقد إستنكروا الحفل المأفون لأنه تزامن مع موجات من العنف ضربت العديد من مناطق العاصمة وخلفت المئات من القتلى والجرحى، علاوة على المعارك العنيفة بين ثوار العشائر من جهة، وميليشيات وقوات المالكي من جهة أخرى في مدينة سامراء التي سقطت بإيدي ثوار العشائر، وإنهزمت قوات المالكي وسواته وصحواته وميليشياته كالفئران من الميدان، وعادت نصف القوات الى مواقعها القديمة ـ هرب النصف الآخر الى اللاعودة النهائية ـ بعد أن تيقنوا كل اليقين من إنسحاب ثوار العشائر من المدينة.
ليس من الشرف والغيرة عند الإنسان العادي أن يقيم فرحا ويبتهج، وعند جيرانه مأتم وعزاء! هكذا علمنا الدين الحنيف والتقاليد والعادات العشائرية الأصيلة، فما بالك برئيس حكومة يحتفل بمولود جديد والدم العراقي يراق على خارطة البلد كلها. لكن لا عجب فمختار العصر لا يختلف عن سلف الثقفي، كلاهما محب لمنظر الدماء والخراب والقتل والتعذيب ولا يبالِ بعدد قتلاه. فقد ذكر أحد النواب المحتفلين بقوله” الحفل تزامن مع المعارك الدائرة في كلّ من سامراء والتفجيرات التي ضربت نينوى وبابل وبغداد، وراح ضحيتها المئات من المواطنين ورجال الأمن”! تصوروا دماء الشعب لم تردعهم عن إقامة الحفل المليوني. فهنيئا لمن منح المالكي(95) مقعدا وألف عافية!
لقد أراد مختار العصر بحر من الدماء بينه وبين أهل السنة، وقد إستجاب الشيطان لدعواه حسب الإختصاص. بعد أن أطلق المالكي تهديده الدموي، قبله الشيطان من وجنتيه وقرت عينه بمنظره. لقد إنطلق المالكي من تهديده مزهوا بجيشه المليوني، ومليشياته المسعورة، وأشباه رجال الصحوات، وصفقات الأسلحة الفاسدة التي ركبوها برأسه أسياد اللعبة، وكان لأهازيج رؤساء العشائر في الجنوب والوسط وفتح باب التطوع في عشائرهم لقتال اخوانهم في المنطقة الغربية دورا كبيرا في إرتفاع مستوى الغرور عند المالكي، فصوره الجهلة والرعاع بـأنه مختار العصر رغم موقف المرجعية الشيعية منه! علاوة على أبواق الإعلام المأجور الذي ينفخ في كربة المالكي المثقوبة. والتأييد الأمريكي بدعم حكومته، مع إن الأمريكان أدرى من المالكي بمستنقع الأنبار الذي فتح صنبور دمائهم بكل قوته. لقد جربوا قوتهم في الأنبار وكانت التجربة مرة، لكن الأحمق لا يستفيد من أخطاء غيره وغالبا ما يقع بها. علاوة على نصائح نظام الملالي في إيران ودعمهم السري والمعلن في حربه على أهل السنة.
كتبنا وكتب الكثير من زملائتا الأفاضل بأن للصبر حدود، وقد بلغ السيل الزبى، وان التلاعب بدماء أهل السنة والتصفيات على الهوية، والإعتقالات العشوائية، والإعتدءات على المتظاهرين وقتل العديد منهم، والجرائم والإعدامات التي تقوم بها قوات سوات المجرمة وميليشيات عصائب أهل الحق وجيش المختار بحق أهل السنة، والإستفزازات بشتم رموزهم من الخلفاء الراشدين وأمهات المسلمين، والظلم الذي تمارسة السلطات القضائية ووشايات المخبر السري، والمادة/4 إرهاب المسخرة ضدهم فقط، علاوة على إغتصاب السجينات والسجناء والتعذيب والخطف الذي تقوم به القوات الحكومية وغيرها من السلبيات التي تم تشخيصها محليا ودوليا، سيكون لها ردٌ فعل مساوي في القوة ومعاكس في الإتجاه.
لكن الحمق والإستبداد والسير وراء جوقة من المستشارين الأمعيين وتفيذ أجندة ملالي إيران جعلت المالكي الضعيف الشخصية يظن نفسه بأنه فرعون عصره. كانت الحلول في بداية الأزمة سهلة وممكنة التنفيذ دون الحاجة الى سفك الدماء. لكنه أبى وإستكبر. لم يدرك بأن الحوادث الجسام مرهونة برجالها وزمانها ومكانها. سنة كاملة من التظاهرات تعامل معها بسخرية وتجاهل، ومطالبات شعبية مشروعة إعتبرها فقاعات. طلبوا منه العدالة فزاد في ظلمه، وطلبوا منه الإفراج عن المعتقلين فضاعف أعدادهم في السجون، طلبوا منهم وقف إغتصاب النساء في السجون من قبل المحققين والشرطة، ففسح لهم المجال بإغتصاب الرجال والشيوخ والأطفال. طلبوا منه إحالة المجرمين المسؤولين عن مجازر الحويجة واليوسفية والطارمية والاعظمية الى القضاء، فإذا به يكرمهم بمناصب أعلى. طلبوا منه تعطيل قانون المخبر السري فإذا به يصر على إبقاء القانون ويعين الآلاف من حزبه كمخبرين سريين.
لم يطالب أهل السنة بماء صالح للشرب ولا كهرباء ولا مواد البطاقة التموينية ولا تشغيل ابنائهم ولا بناء المدارس والمستشفيات وتوفير الخدمات، ولم يحاسبوا المالكي على فساد حكومته وتفاقم ظواهر الرشاوى والتزوير والصفقات الفاسدة وغيرها. كانت مطالبهم محدودة للغاية ولا تكلف الدولة سوى إصدار أوامر وإعادة نظر ببعض القوانين.
كان عقله المريض يصور له ضعفهم وعدم القدرة على المواجهة مع قواته المليونية وميليشياته الإرهابية، فخاب ظنه. مشكلة الحمق إن صاحبه يختلق لنفسه مئات الإعذار ليقنع نفسه بأنه على صواب.
لم تكن مطالبته البرلمان بالإجتماع بغية فرض حالة الطواريء مستغربة! فقد ذكرنا وذكر البعض هذا النهج منذ أشهر، بالرغم من إن حالة الطواريء أصلا معلنه ولا تحتاج إلى موافقة البرلمان، والبرلمان عاجز عن محاسبة الحكومة وهو يمشي ورائها بكل خنوع ومذلة، لا يجسر أحد من النواب ان ينبس ببنت شفة. بمعنى إن الموافقة مضمونة وإلا شًهر سيف ملفات الفساد ضدهم، سيما ان الحصانة البرلمانية سترفع عنهم في منتصف هذا الشهر وسيتحول بعدها الذئاب الى خراف في زريبة المالكي.
ربما صور له جوق المستشارين الأمعيين بأن فرض حالة الطواريء ستطيل بقائه في الكرسي وسيكون بعدها لكل مجلس حديث. وراح البعض يصور إنتصارات ثوار العشائر بأنها هي الدافع لإعلان حالىة الطواريء، أي خدموه من حيث لا يدركون. والحقيقة أن هذا إسفاف وقصر نظر! لأن إنتصارات العشائر ستخنقه وتضعف موقفه سيما إن الجيش يقدم خسائر هائلة في الأرواح والمعدات وهناك حالات هروب بالآلاف، فالجيش على وشك الإنهيار التام وهو جيش غير عقائدي ولا وطني ولا مهني بُني على أساس طائفي بحت وهو يخص المالكي وحزبه العميل وليس العراق. كما إن رجال العشائر الذين وضعوا عقلهم تحت مداس المالكي سيتخلون عنه بعد أن دفع أبنائها المغرر بهم دماء كثيرة وستتولد عليهم ضغوطا كبيرة من أهالي الضحايا، سيما أن ثوار العشائر في الأنبار طلبوا منهم مرارا وتكرارا أن يوقفوا إرسال أبنائهم إلى جهنم الأرض وجهنم السماء. ولكن المال والطائفية كانت تعميهم من النظر الى عواقب الأمور. كما إن هذه الإنتصارات المتلاحقة لثوار العشائر في الوقت الذي ترفع فيه من معنويات الثوار وتوسع من مساحة خارطة عملياتهم المسلحة، فإنها بالمقابل تضعف معنويات قطعانه المسلحة.
ولو إفترضنا جدلا بأن المالكي تمكن من إستعادة المناطق الساقطة بيد الثوار بعد أن يقص شريط مشروع دموي جديد، فأن الهوة بينه وبين الثوار توسعت بما لا ينفع معها أي ترقيع لاحق، وكلما إفرط في إستخدام القوة كلما كانت ردة الفعل المقابلة أقوى. إنها بداية النهاية وسيعاد فتح السجلات القديمة، فهناك ديون متراكمة على النواب والوزراء والمسؤولين والقادة الأمنيين ورؤساء العشائر وميليشيات عصائب أهل الحق وجيش المختار وقوات سوات بشكل خاص وأشباه رجال الصحوات، سيدفعونهم رغم أنوفهم مع فوائد عالية.

علي الكاش

Posted in فكر حر | Leave a comment

على فرزات يروي محاولة اغتياله بعد نقده لنظام الاسد

assadmasskiler

Syrian Cartoonist Ali Farzat Recounts Assassination Attempt Following Criticism of President Al-Assad
على فرزات يروي حادثة محاولة اغتياله لانه انتقد نظام الاسد

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

DNA 10/06/2014- سلسلة الرتب والرواتب

barberarmy

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الإنسان الطيب

تصدير: ربما يكون الإنسان الطيب كل مسيحي مخلص.syrianchild2

إذا شاهد الناس طيبة قلبك لا يمكن أن يقولوا عنك بأنك رجلٌ طيب القلب وعلى نياتك, الناس تمل من الطيبين وتحني ظهورها للأشرار وللمخادعين, يفتحون أبوابهم في وجوه المتملقين والأشرار ويغلقونها في وجوه الطيبين والأخيار, وأغلبية الناس تبحث عن الطيبين والأخيار لا ليكرموهم بل ليستثمروهم في مشاريع الفساد والضحك على اللحى والذقون, وبدل أن يقولوا عنهم بأنهم محترمون نجدهم يقولون عنهم بأنهم أغبياء ولا يتمتعون بالذكاء الذي يتمتع به الأشرار , والناس لا تحب التعامل مع الطيبين واستثمارهم في العمالة لأنهم بعيدون عن أساليب الغش والخداع, والطيبون دائما فريسة سهلة للناس لأنهم يثقون بكل الناس ويحبون كل الناس والذي في قلبهم يخرج بسرعة من على رأس لسانهم, طيبون جدا معناه أنهم معرضون بسرعة للخذلان وللسخرية, ويقع الطيبون بسرعة فريسة سهلة لكل الناس, الكل يأخذ منهم أكثر مما يعطوهم وهم مادة سهلة للآخرين من أجل اتخاذهم مطايا يركبها الأشرار وكثيرا ما تقال بحقهم النُكت والطُرف أي أن الناس يتندرون عليهم بالقصص وبالحكايات, ومن السهل جدا قيادة الناس الطيبين ومن السهل جدا أن يقعوا بغرام كل الناس ولكن من الصعب أن يعشق الناس الإنسان الطيب علما أن الكل يستفيد من طيبة قلوبهم.

الطيبون يقال عنهم كل شيء وأي شيء ويمكن أن يقال بحضورهم عنهم بأنهم أخيار وذلك كمجاملة , حتى أنت إذا كنت إنسانا طيب القلب من الممكن أن يقولوا عنك في وجهك وأمام ناظريك بأنك محترم ولكن حينما تذهب عنهم وتتوارى عن عيونهم يمكن أن يقولوا عنك بأنك أهبل,أو مجنون, أو أنك لا تفهم شيئا في هذه الدنيا أو بأنك لم تتعلم شيئا من هذه الدنيا, فأغلبية الناس كلما طال بهم العمر كلما ازدادوا خبرة في فن الكذب والرياء والدهلسة على عكس الطيبين لذلك يقال عن الإنسان الذي لم يتعلم طوال حياته الشر بأنه إنسان مخبول ولا يعرف كيف تمشي هذه الدنيا, الطيبون يقال عنهم بأنهم لم يتعلموا من الدنيا أي شيء ويقال عنهم بأن خبرتهم في الحياة ضعيفة جدا وليسوا محترفين ولا يمتون للشطارة بأي صلة, هكذا يقال عن الناس الطيبين بعكس ما يقال عن الأشرار, فالأشرار يقال عنهم بأنهم خبراء في فنون الحياة وقتال الجماهير المسالمة, الأشرار يقال عنهم بأنهم فنانون ومبدعون في فنون الحياة , الأشرار أينما ذهبوا يجدون لهم متسعا في كل مكان أما الناس الطيبون الأخيار المحبون للسلام أينما ذهبوا لا يجدوا لهم أي مكان, الكل يشمئز منهم وفي العمل الرسمي دائما يقعون ضحية قلوبهم الطيبة لأن الجميع يستغلهم ويستفيد منهم , والطيبون مفضوحون في كل مكان يذهبون إليه ومكشوفة أعمالهم ونواياهم الطيبة,ودائما مضطهدون.

الطيبون من المؤسف له أنهم يتصرفون على حسب ما توحي لهم به طيبة قلوبهم وأن الأشرار ينعتونهم بالشر ويصفون تصرفاتهم على أساس أنها خبيثة وهم دائما ضحية ولقمة مدفع للآخرين , من المؤسف له أن يقال عن تصرفات الطيبين بأن وراء تلك الوجوه الطيبة والبريئة عملية خداع كبيرة, علما أن الطيبين لا يضمرون الشر وطوبى لهم أينما ذهبوا, وإذا كنت أنت إنسانا طيبا من الممكن أن يقال عنك كل شيء لكن أن يقولوا عنك بأنك طيب القلب فهذا محال, الناس هنا لا تفسر الطيبة بمعناها كما هو, يمكن مثلا أن يقولوا عن طيبة قلبك وابتسامة وجهك بأن وراءها شيء خبيث ومنفعة شخصية, ومن الممكن لهم حين يشاهدوا ابتسامتك على خدك أن يقولوا عنها كل شيء لا تتوقعه , من الممكن أن يفسروها كما يريدوا هم أن يفسروها ولكن من الصعب أن يفسروها كما يحلوا لك , هنا لا أحد يصدق بأن وجهك بريء وبأن قلبك طيب وبأن معدنك ثمين , وإذا أحس الناس بطيبة قلبك ونقاء سريرتك لا يمكن لهم أن يساعدوك على اتساع رقعة النقاء في قلبك, بل يحاولون جاهدين أن يستغلوك لتمرير ألاعيبهم ومخططاتهم,ويحاولون دوما أن يعززوا في داخلك عدم الثقة بالآخرين, وأغلب الذين يقعون فريسة سهلة للمحتالين هم الأناس الطيبون, الناس هنا يستغلون الإنسان الطيب ويستغلون الإنسان النقي, الناس هنا يركبون سطح البيت الواطي(المنخفض) , والفقير في بلادنا لا أحد يحبه ومن النادر أن يدعوه الناس إلى بيتهم لتناول الطعام, هنا يدعون الأغنياء ويعطون الأغنياء ويحترمون الأغنياء والفقير يلقى القليل من الاحترام حتى وإن كان محترما جدا , والغني يلقى الكثير من الاحترام والترحيب حتى وإن لم يكن الغنيُ محترما جدا , هنا المعادلة مقلوبة فمن المفترض أن يلقى المعاملة الطيبة كل قلب طيب, وأن يلقى الاحترام كل إنسان محترم, ولكن الأمور على العكس.

والإنسان الطيب مثل الإنسان المثقف من المفترض أن يواجه مجتمعا وحكومة داعمة له, ولكن هنا الكل يتعامل مع الثقافة بمنظور آخر مختلف جدا فإن لم يقولوا عنه خائنا أو مجنونا يقولون عنه كافرا ويقولون عنه ملحدا أو مشركا أو خارجا عن المِلة أو زنديقا,هنا لا أحد يتعامل معك بنفس المستوى المطلوب, وإذا دعوت إلى السلام وإلى التعايش السلمي مع الجيران من الممكن أيضا أن يقولوا عنك بأنك عميلا لإسرائيل ولا يمكن لهم أن يقولوا عن عقلك وقلبك بأنهما متنوران,من الممكن أن يصفوه بكل الأوصاف غير اللائقة به , من الممكن أن يصفوه بأقذع الأوصاف ما عدى أن يقولوا بحقه شيئا جميلا.

هنا الإنسان الطيب والإنسان المثقف لا يمكن أن يتلقى معاملة الناس الطيبين والمثقفين, وشعار الناس إن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب, والكل يتصور نفسه حملا وديعا ويتصور غيره ذئبا ويريد أن يصبح ذئبا لكي يعيش مع الذئاب, لا يمكن أن يجد الطيبون معاملة طيبة, وكما قال أحد الفلاسفة وهو على ما أظن(مارك توين):كلما ازداد نقاء المرء كلما ازدادت تعاسته, في حين أنه من المفترض أنه كلما ازداد نقاء المرء كلما ازدادت سعادته , ولكن الأمور تجري بالشكل المعكوس , الطيبون يستغلهم الناس ولا يفسرون طيبتهم بالطيبة , ولا يمكن أن يفسروا نقاءهم بالنقاء.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

فالتوه والله فالتوه

خصص الاجتماع الذي عقده اولاد الملحة في مقهى “ابو كاظم” امس لطرح الاسئلة دون الحاجة للاجابة عليها مخافة ان تكون غير دقيقة وربما تستفز بعض الملالي.
وبعد ان افتتح مقرر الاجتماع الجلسة طلب من الحاضرين تسجيل اسمائهم لغرض طرح الاسئلة بالترتيب.
الاول استهل كلامه بمقدمة بسيطة قال فيها:لكل الاشياء والكائنات في هذه التي يسموها الكرة الارضية اسم يتعرف الآخرين عليهم من خلاله اذ لايعقل ان يكون كائن ما بدون اسم معرّف الا في العوراق العظيم.
صاح الجميع :اوجز رجاءا.
الاول: امس اعتقلت الشرطة في البصرة امس شرطي حارس في مستشفى موانىء البصرة لأنه منع دخول سيارة بدون ارقام اتضح فيما بعد انها تعود لنجل احد المسؤولين في المحافظة.
فالتوه مو؟.
بويه يانجل المسؤول شنو خسران لو تضع ارقام على سيارتك،صحيح انت مراهق وتريد التظاهر بالابهة ولكن البلد في وضع شاذ وكان الاجدر بك ان تحيي هذا الشرطي لأنه يحافظ على امنك.
اتدري ماذا سيفعل هذا الشرطي بعد ذلك؟ سيكفر بكل العراق بدءا منك ومن ابيك المسؤول ومن كل الذين صوتوا لكم ولعله سيفكر- وهذا احتمال وارد-بالانضمام الى ميلشيا تحفظ له كرامته.
كل هذا لأن سيادتك وسيادة ابوك تعتبرون البصرة عزبة “الخلفوكم”.
فالتوه مو؟.
الثاني:هل صحيح ان الحكومة ساهمت في التحاق العديد من اهالي الموصل والانبار وديالى ب”داعش”؟.
الثالث:هل صحيح ماتردد قبل يومين من الحكومة تريد فتح صفحة جديدة للمصالحة لحل ازمة الانبار عبر شعار “عفا الله عما سلف”.
الرابع:ماذا ستفعل الحكومة مع مشكلة اكثر من 70 ألف نازح من الموصل وهل لديها حل جذري ام تتركهم ل”داعش” يلعبون بيهم طوبة.
الخامس: هل صحيح ان العديد من افراد قوات الجيش والشرطة هربت من مواقع المواجهة مع “داعش”؟.
السادس:لماذا يعيش شعب كردستان القلق هذه الايام بعد وصول الطأئرة اليتيمة “اف 16” الى بغداد؟.
السابع:هل صحيح ان الولاية الثالثة للمالكي تعني مزيدا من سفك دماء العراقيين كما قال شيخ الصحفيين حسن العلوي؟.
الثامن:هل صحيح ان كردستان حددت سقفا زمنيا لاعلان الانفصال؟.وماذا عن اكراد تركيا وايران وسوريا؟.
مشكلة مو؟.
التاسع:قرار المالكي باعفاء مفتشي وزارة الصجة والكهرباء امس هل جاء متأخرا ام..؟.
العاشر: الذي يرى عشرات السيارات الحديثة ل”داعش” المنشورة في شبكات التواصل الاجتماعي يعتقد جازما انه جيش منظم ينتظر اللحظة المناسبة لاحتلال بغداد بعد صيحات (الله اكبر).
الحادي عشر: متى يتعاطف ويتنازل مجلس النواب لأقرار الموازنة حتى لايخلي الحكومة “تكدي”.
الثاني عشر والاخير:هل المالكي شيعي؟.
فاصل ملعون:يلعن ابو الديمقراطية..يلعن ابو الدسنور

محمد الرديني (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

تعرية الأجساد .. باسم الحرية وتحت شعار جسدي ملكي

أنا أملك جسدي ,حركة من الحركات الجديدة بتشجيع وتمويل من قبل الأنظمة الرأسمالية الطبقية الأبوية التي تتفنن بتغيّر aminamybogyismineحركاتها وقوالبها بين فترة وأخرى للمتاجرة بأجساد النساء ولتوهم الشعوب المسحوقة وتسيطر على عقلها ,ولا غرابة لو قلنا بأنها قد تكون ممولة من قبل بعض التيارات الدينية التي تتاجر بالدين لتغييب العقول وخاصة المرأة لإلهائها بتوافه تلك الأفعال عن نضالها الحقيقي ولتحيد عن طريقها السوي في نيل حريتها لغرض إرجاعها لخطوات كلما تقدمت خطوة إلى الأمام بحجة العمل على تحريرها ,وهي بالحقيقة لا تمس حتى قشور حريتها .
صفقَ بعض النساء منبهرات بهذه الحركة تصوراً منهنّ بأن الشجاعة تكمن في تعرية الأجساد ,وتذمّر البعض الآخر من المتزمتات فحكمنّ حجابهنّ حول أعناقهنّ أكثر كردة فعل لإظهار إصرارهنّ ونفورهنّ من التعري ,وتذمر بعض الرجال وعكس بتذمره ردود فعله العكسية على نسائه بتضييق الخناق عليهنّ وزيادة استعبادهنّ خوفاً من امتثالهنّ لهذه الحركات ومن ثم يجلبنّ لهم الفضيحة .
هذه الحركات هي بالأصل صرخة جديدة ضد حرية المرأة الحقيقية في محاولة منها لإلغاء عقلها الذي تستطيع به أن تملك جسدها فعلاً لكنهم يحاولون تهميشه من خلال تجسيدها وإقناعها بأنها مجرد جسداً يمكنه أن يتحرر من خلال تعريته , يقابلها الحجاب لحركات أخرى بحجة الشرف والفضيلة , فصارت المرأة بالحركتين مجرد جسد قابل للتعرية حيناً ,وللتغطية حيناً آخر .
كون المرأة تتعرى لأجل ان تنال حريتها وتقفز فوق مفاهيم امتدت لقرون متجاوزة نظرة المجتمع المهينة لها والتي سلبتها حقوقها الأساسية وعملت على معاداتها وعدم مساواتها مع الرجل ,فكونها تتجاوز كل هذه الانتهاكات وتتعرى وتقول جسدي ملكي وبتعريته سأتحدي قيودي وأحصل على حريتي الحقيقية ,فهذا إثبات منها على أنها جسد فقط.

فأي جسد هذا الذي يبغون تعريته ولا تزال المرأة راضخة تحت حكم القوانين التي تنتهك إنسانيتها وكرامتها ,ولا تزال بعض البلدان ترجمها بالحجارة لحد الموت ,ولا يزال تزويج القاصرات قائم على أكمل وجه ,ولا يزال حقها معدوماً في اختيار شريك حياتها ,ولا تزال تُباع في سوق النخاسة بأبخس الأثمان ,ولا تزال حوادث انتحار النساء في تزايد مستمر , ولا يزال ينقصها الكثير .
أين موقع عقلها القادر فعلاً على أن يكسر جميع أنواع القيود ويعبر الحدود ويملك الأجساد من خلال منعه لجميع أنواع الانتهاكات التي تتعرض لها يومياً من اغتصاب ومتاجرة بجسدها وضربها وأهانتها ؟ وأين أهمية الوعي بحقوق المرأة الإنسانية التي لا تنقص عن الرجل بشيء ؟
وهل بالتعري سنثبت بأننا أحرار أمام العقل العربي المتحجر الذي لا يتقبل أن بتعرية الرأس ؟ أو هل سننتزع حقوقنا حقاً بمجرد القفز على مفاهيم المجتمع وركنها جانباً ؟
وهل استطاعت هذه الحركات ان تقنع الناس بأفكارها وتفرض قانوناً يحمي المرأة من الضرب والانتهاكات لكرامتها ؟ وهل جعلتها تتساوى في الإرث ومنعت تعدد الزوجات والكثير من الانتهاكات ؟
أم أنها زادت من تحجر العقول وجعلتها تتشبث أكثر بأفكارها كرد فعل لتلك الحركات؟.
كذلك مقولة “جسد المرأة ملكها وليس مصدر شرف لأحد”! فهي على حق تماماً فيما لو جردنا فكرنا من تاريخنا وحاضرنا , فالمرأة تتأثر بالمحيط وتؤثر عليه ولا يمكننا عزلها عنه .
فما أسهل تعرية الأجساد لو كانت طريقاً للحرية , جميعنا نستطيع له , ولكن قليلات من يمتلكنّ للوعي وللحكمة , فلو كانت التعرية الجسدية طريقاً مختصراً لما احتاجت المرأة لتطوير ذاتها وللدراسة والبحث , ولو كانت اختصاراً للطريق وفيه سحر يقلب عقول الناس ويجعلهم يقتنعون بإنسانيتها المتكاملة لتعرت جميع النساء التحرريات ,فما أسهله من فعل وبدون وعي ولا نضال ولا وجع قلب .
أرى إن هذه الحركات تشكل خطراً على المرأة وترجع تحررها خطوات للخلف كلما تقدمت خطوة للأمام, فالمرأة المناضلة حقاً لا تستخدم جسدها كوسيلة احتجاج بل تستخدم عقلها .
ومثل هؤلاء كمثل طريح الفراش ما بين الحياة والموت حيث ينخر المرض بجسده وهو يفكر في أن يعمل عملية تجميل لأحدى أعضائه.

********
كذلك هناك الكثيرون مِن من ينشدون الحرية ويرددون جملة “أنا حر ما لم أضر” , وهي مقولة صحيحة جدا ولا غبار عليها ولكن لو كانت تخص العقل والتفكير الحر دون الاهتمام بالجسد ,أما فيما لو كانت تخص الجسد فلا تصلح للحرية ففي حالة اتخاذنا الجسد كطريق للحرية في وسط لا يزال راضخاً لعاداته ولتقاليده ,ولا يزال يعاني الكثير من مشاكل الفقر والتخلف, ولو جردنا عقولنا من ماضينا وحاضرنا وما يحيط بنا من مفاهيم انتهجها محيطنا لقرون عديدة ,ومن ما ستترتب عليه حريتنا في المستقبل من ردود أفعال ستكون معكوسة بأهدافها فسيكون هناك ضرر أكيد .
أن ننشد الحرية علينا أن نكون واعين بها ومسئولين عنها أكثر من غيرنا كون الحرية اختيار يسبقه التفكير بعدة اختيارات,تتبعها مسؤوليتنا عن ردود الأفعال العكسية بتجاوزنا لجميع ما ذكر أعلاه خاصة ونحن نمارس تلك الحرية في وسط مكبوت ويعاني من الفصل بين الجنسين وعدم المساواة بين الجنسين ويعتبر المرأة مجرد مصدرا للفتنة ولغواية الرجل الذي هو من وجهة نظرهم لا حول ولا قوة له في هذا الأمر ,كما يعتقدون هم من تناقضات لا حصر لها ,بمفهومهم له على إنه مخلوقاً قوياً تارة ,وضعيفاً تارة أخرى ,يقدس جسد المرأة حيناً ,ويحتقره حيناً آخر, فلا نرتجي من مناشداتنا تلك سوى زيادة الطين بلل .
الإنسان حر تماماً بجسده ويحق له التصرف به كيفما يشاء في حالة ممارسته للحرية بين أوساط عقلانية وواعية بنظرتها للجسد ولتلك الحرية, لا أن يكون مكبوتاً ولاهثاً نحو تلك الأجساد, أما في حالة كونه يعيش في عزلة تامة كما هي مجتمعاتنا فلا يمكننا أن نجرد الفعل من تأثيره على المحيط كوننا نعيش وسط هذا المحيط الذي له تأثير علينا ,فلو رفعنا شعار” أنا حر ما لم أضر” في مثل هذه المجتمعات فسيكون الضرر من ناحيتين , علينا وعلى المحيطين بنا, كوننا نعيش وسط مفاهيم وضوابط مجبرين بالسير عليها لا القفز عليها .
نحن ننشد للحرية ليس قولا فقط ولكن رغبة بالتوغل للحرية الحقيقية ابتداءً من حرية العقل .
فلتعري المرأة قدراتها وإمكانياتها العقلية التي ستقودها إلى الحرية الحقيقية بنضالها وبتعرية التاريخ الذي قلب الوضع عليها رأساً على عقب وحط ّمن قيمتها بعد ان كانت هي الأصل ومنبع الحياة .
حريتها تكمن في تعرية أفكار مستعبديها وتعرية قدراتها وإمكانياتها بأفعالها وبنضالها الحقيقي فقط .
بتعرية الخطأ الكامن في أفكار مجتمعها قادرة على أن تتحرر من عبوديتها , أما أن تتخذ أسهل الطرق فهذا لا يمكن ان يأتي بنتيجة سوى أن تكون عكسية .
فالمشكلة ليست بتعرية الجسد أو تغطيته كما يحاول البعض إيهام المرأة ليجعلها مجرد جسد قابلا للتعرية حيناً وللتغطية حيناً آخر.

مواضيع ذات صلة:

جسدي ملكي، ليس شرف أحد: أمينة الناشطة النسائية التونسية

علياء المهدي: أي حدود على الحرية لم تعد حرية

علياء المهدي وصيغة جديدة الآذان

فؤادة العراقية (مفكر حر)؟

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

في ناس هيك, وفي ناس هيك

في ناس وفي ناسwater_god_and_fire_god_by_ihatejimmypagemsi-d5c3b97

في ناس ..يكونون بين الناس ملائكة وفي خلوتهم مع أنفسهم أبالسة , وفي ناس ولا أحلى من هيك ناس وفي ناس ولا أتعس من هيك ناس وفي ناس وجودها وعدمه واحد, يعني (سيان إن هم حضروا وإن هم غابوا) وفي ناس وجودها أفضل من عدمه , وفي ناس عدمهم مثل وجودهم وفي ناس يا ريت ما شفناهم ولا عرفناهم , وفي ناس كان ظهورهم في حياتنا عبارة عن نقطة تحول كبيرة , وفي ناس عظماء جدا وكان حضورهم في التاريخ البشري عبارة عن نقطة تحول في تاريخ البشرية أجمعها حتى وإن سفكوا الدماء أو حقنوها ,وفي ناس كان ظهورهم وحضورهم على خشبة المسرح في الحياة حدث عظيم وكبير وله حضوره المميز, وهؤلاء الناس هم اللي بدنا نحكي عنهم وعن حضورهم ووجودهم مثل وجود الأضواء الناعمة والهادءة في غرف نومنا وساحاتنا وشوارعنا الطويلة, يعني كان حضورهم رومانسي وجذاب.

وفي ناس كان حضورهم في حياتنا عبارة عن نقطة تراجع للخلف وما كان من الضروري أن يظهروا في حياتنا .
وفي ناس عايشين حياتهم بالكذب ومن بين كل 1000كلمه كلمه واحده صحيحه, وفي ناس ما بكذبوا ولا بنصبوا ولا بحتالوا وعايشين حياتهم على أفضل وجه.

وفي ناس إذا بحضروا أي جلسه بكون وجودهم مميز وله طابع مثير ,يعني مثل ما غنى (راشد الماجد) ” ألله يا زين اللي أحضرت غطت على كل الحضور”

والمقصود إنه بعض الناس لها حضور مميز أينما وجدوا وهذا الحضور هو الذي تبحث عنه الصحف والسينما , وقرأت ذات مرة مقال لسعيد عبد الغنى قال فيه:

حضرت إحدى الممثلات وأدت دورها بكل إتقان ولكن المخرج لم يعجبه الأداء فطلب إعادة التصوير مرة ثانية فقلتُ له: يعني أنت ليه مصر على كذا ما هي بص عال العال ودورها كويس ومؤثر ؟
فقال المخرج: لالا أنا عاوز حضور للممثلة أمام الكاميرا , عاوزها لّما تظهر تملى المكان ويكون ليها إطلاله.

وفعلاً في حياتنا أناس مثل ما أراد هذا المخرج , لهم حضور مميز في حياتنا وأينما وجدوا يخطفون الأنظار والأبصار ويلفتون انتباه الناس , وهذه الصفات في الشخصية مطلوبة ومرغوبة ومكروهة في نفس الوقت , فبعض الناس حضورهم يثير فتنة جمالية وفتنة سياسية يخطفون الأنظار إليهم وتظهر مشاكل القبح في غيرهم , يعني الجميلة والعالم والمثقف في حضورهم بعض الأمكنة العامة يثبتون لبعض الناس أنهم غير جميلين وغير مثقفين لأن جمال المرأة في ساحة تتوافر فيها النساء يكون عبارة عن ابتزاز أخلاقي وإظهار لمستوى جمال الأخريات , ومن هنا تبدأ مشاكل الحسد الاجتماعي والسياسي.

في ناس حضورها في الأمكنة العامة مثل حضور الشموع وفي ناس يفوتوا على الأماكن العامة ويطلعوا منها من غير ما حدي يحس فيهم أو في وجودهم وكأنهم لصوص قدموا للسرقة فسرقوا وهربوا.

وفي ناس عظماء إذا كتبوا في الصحف بكون لقلمهم حضور ووجود مميز حتى وإن كتبوا وقالوا أي كلام , وفي كتاب لو كتبوا وأظهروا وثائق حقيقية وكتبوا عن سبق صحفي ما حدي بكترث ليهم , وفي ناس مثل ما دخلوا حياتنا مثل ما طلعوا منها وفي ناس عاشوا في حارتنا 60-70 سنه كاملات من غير ما يثيروا أي تساءل.

هذا المقال فكرت فيه بس سمعت ليلة الأمس عن شاب في بلدتنا توفي وهو في مقتبل العمر فقالت الناس : يا حسره على شبابه , بس أنا قلت : الحسرة فقط على أولاده مش على شبابه يمكن كان من الممكن أن يكون لحضوره طاولة العشاء أو الإفطار مع أولاده شيء مهم بالنسبة للأطفال هذا النوع من الحضور فقط تجسده الذكريات المرة والجميلة , بس على حياتنا ما أظن إنه يكون في إله تأثير حتى لو عاش 100 سنه شو بده يساويلنا؟

شو اللي بده يعمللنا إياه ؟
ولا أي شيء : ربي كما خلقتني .

واستدليت على ذلك من خلال جاره الذي مات وعمره فوق السبعين سنه فقلت : زيه زي جاره شو ساوى؟ شو عمل : تيتي تيتي مثل ما رحتي مثل ما جيتي .

بس عن جد في ناس سكنوا في حارتنا شهر واحد وما زالت رائحتهم في كل مكان وفي كل زاوية من زوايا الحارة , وفي ناس زي ما غنى فعلاً راشد الماجد :

” الله يا زين اللي أحضرت غطت على كل الحضور.”.

في ناس بعثولنا على الإيميل بإيميلاتهم مره وحده أو مرتين وما أعادوها بس عن جد كانت إيميلاتهم حلوه وبتجنن وما زالت رائحتها أينما ذهبنا تملأ الأفئدة والعقول , وفي ناس شو بدنا نحكي عنهم ؟ كل يوم ببعولنا بإيميلاتهم وكل يوم إبنعمللها (دليت –شطب) من غير حتى ما نفتحها , وفي ناس يا ألله قديش إبنفتح رسائلهم على شان نلقى شيء مهم بس للأسف كله حكي فاضي .

وفي ناس ابنشتاقلهم وهمه ما زالوا بجانبنا يعني ملتصقين فينا , وفي ناس غابوا عنّا من سنين وما شعرنا إنهم تركوا في حياتنا أي فراغ , وفي ناس مازال الفراغ يتسع باتساع ابتعادهم عنّا وفي ناس لها إطلاله خاصة على قلوبنا ونفوسنا , بس أنشوفهم بنحس إنا من زمان ما شفناهم حتى ولو كانت آخر مره منذ ساعة أو ساعتين , وفي ناس يعني حدّث ولا حرج.

مثل ما حكوا الناس :
-في ناس إبتنباس
-وفي ناس بتنشال و بتنحط على الراس.
– وفي ناس بتستحق أن تنداس , أو ينسحب عليها موس كباس.

كل هذا سببه الحضور المميز لبعض الناس , في ناس بس يحضروا فعلاً وعن جد بتحس بأنوارهم ملأت المكان بهجةً وسرورا , وفي ناس بس يحضروا بتحس إنه الجو تلبد بالغيوم وأصبح شبه معتم أو مُعتم نهائيا .
وفي ناس مجرد ذكر إسمها بتطلع إلهم رائحة كريهة, وفي ناس تتساقط دموعنا عليهم ولا نجدُ منديلا لمسح دموعنا عليهم ونتمنى أن نمسك بأيديهم ونبكي أو نضحك ومن ثم نموت على صدورهم, وفي ناس لو ملئوا لنا بيوتنا بالنجوم وبالذهب ما شعرنا تجاههم بشيء من الرضا , وفي ناس ممتع جداً السهر والسمر معهم حتى وإن أدخلونا القبور أو السجون المهم أن يكونوا معنا .

في ناس مثل ما فاتوا التاريخ مثل ما طلعوا منه , وفي ناس بس يقوموا من أمكنتهم بتحس إنهم كانوا موجودين وشاغرين المكان , وهذه ملاحظة لا حظتها ونلاحظها جميعنا في كافة الأمكنة العامة بس يقوم أحد الأشخاص من مكانه ويسلم على الناس بسلام الوداع ساعتها بس بنشعر إنه كان بيناتنا وموجد فعلاً بس إحنا ما إنتبهناش ليه على شان حضوره كان مش مميز بعكس بعض الناس, بس يقوموا من مكانهم ويغادروه ساعتها بس بنشعر إنه كان وجودهم مهم في حياتنا .

يعني المسأله متعلقه بالحضور , في ناس بس يدخلوا على أي مكان يملئوه بأي شيء حتى لو شتمونا أو سبونا بنشعر إنه في كانت ليهم في حياتنا إطلاله ووقت للاستماع ليهم ووقت لملاطفتهم أو للاهتمام بهم .

يعني المسأله عن جد تكمن كلها في عملية الحضور, ولازم يكون لينا حضور أينما ذهبنا ونملأ المكان , وهذه في الحقيقة صفات العباقرة والعظماء , كلهم بس يموتوا أو يذهبوا من حياتنا بنشعر إنهم كانوا فعلاً مهمين جداً في حياتنا .

وأحيانا أكون جالساً في الأمكنة العامة دون أن أنطق بكلمه واحده وأراقب حضور الناس , في ناس بس يدخلوا على المكان العام ويجلسوا في أي مكان أجد أنه مكانهم بعد لحظات يصبح نقطة تجمع للناس فكلهم يقتربون منه شيئاً فشيئا حتى يصبح المكان أو الزاوية التي يجلسون بها مزدحما.

وفي ناس للأسف بس يجلسوا في المكان الممتلئ بعد فتره يصبح فارغاً إلا منهم أنفسهم , يعني في ناس بحضروا وبجلسوا في المكان المزدحم وبعد فتره وجيزة كل الناس بتنسحب من حولهم وما بعود لوجودهم أي أثر , وفي ناس يا دخيل قلبي عليها بس يحضروا أي مكان تجد الأنظار تتجه إليهم والأبصار معلقة بهم , وفي ناس إذا جلسوا في مكان عام بحاولوا يرسلوا بعيونهم لكل الناس بس للأسف رسائلهم ما ابتصلش لأي أحد نهائياً , الكل مش شاعر بوجودهم .

وفي ناس فجأة يختفوا من حياتنا وفجأة بظهروا فيها , وفي ناس بنكون ناسيينهم وحاسبينهم من حساب الموتى بس فجأة بظهروا في الشوارع وبنشوفهم , وفي ناس بغيبوا سنين وأيام وفجأة بظهروا أمامنا مثل الأشباح , يعني فجأة يختفوا وفجأة بظهروا .

وفي ناس حياتهم إمحيّره إكثير فجأة بنشوفهم راكبين سيارات فارهه وعاليه والناس بتطرح عليهم السلام وبمدحوهم وفجأة بركبوا بالسرافيس وما بكون معاهم أي قرش أو فلس حتى السيجارة بشحدوهاوالناس بشتموهم بأقذع أنواع المسبات , وفي ناس فجأة بظهروا أمامنا وبسرعة يختفوا ومره بظهروا ومره يختفوا وساعة بطلعوا وساعة برجعوا وساعة هيك وساعة هيك مثلهم مثل الزئبق .

وفي ناس لا منظر ولا محضر.

وفي ناس تكملة عدد .
وفي ناس كمبارس .
وفي ناس مش كمبارس.
وفي ناس -مثل ما علق لي أحد المعلقين -مع انها فاهمه كل شيء الا أنها لا تستطيع أن تغير أي شيء من واقع الألم و اللذة الذي تعيشه المخلوقات
وفي ناس أيامها سودة وفجأة تصبح بيضاء .. وفي ناس أيامها بيضاء وعمرها ما تسود .. وفي ناس تتلذذ بألم من تكره .. وفي ناس تتلذ بكره من تكره
وفي ناس تفهم المسرحية وتعرف ان المخرج كان حلمان

وفي ناس بتتعجب من كل الناس .. وفي ناس بتكره كل الناس مره وحده وبتحبهم كلهم مره وحده
وفي ناس يكونوا أعداء ويصبحوا أعز الأصدقاء وفي ناس بتموت في قطع الأرزاق
وفي ناس مالهاش نصيب وبختها خايب وفي ناس بتحط في حظها من العجائب
في ناس طولت أرجلهم بعد ما ماتوا وفي ناس اتكرهوا بعد ما ماتو .. وفي ناس لا بتحبهم ولا بتكرهم .. وفي ناس تكرهم أكتر من ما تحبهم .. وفي ناس بتحبهم أكتر ما بتكرهم .. في ناس في العلوم علُموا وفي ناس في العلوم زيفوا وخربوا.. وفي ناس أصبحوا عظماء بالصدفة .. وفي ناس لا نراهم الا صدفة.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment