شاهد ثقافة الموت عند الشيعة كل ولادنا للسيد نصرالله

شاهد ثقافة الموت عند الشيعة كل ولادنا للسيد نصرالله
hashemsister

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

واشنطن تهدد تركيا بالطرد من الحلف الأطلسي

الحياة اللندنية: سليم نصارerdogancrying

قبل الانتخابات التركية بأسبوعين تقريباً ألقى الرئيس رجب طيب أردوغان خطاباً في مدينة بنغول اتهم فيه مؤيدي «حزب الشعب الديموقراطي الكردي» بأنهم يستمدون سياستهم من اللوبي الأرمني والعلويين واللواطيين ووسائل الإعلام الأميركية.

واعتبرت صحيفة «نيويورك تايمز» أنها المعنية بذلك الانتقاد، وأن السفارة التركية في واشنطن لم تتردد في التهجم على مراسليها المنحازين للمعارضة.

والثابت أن ذلك السجال الحاد كان نتيجة حديث أدلى به وزير الخارجية الأميركي جون كيري لصحيفة تركية كشف فيه إحجام الحكومة التركية عن الانضمام إلى التحالف المناهض لتنظيم «داعش».

واستغلت صحيفة «وول ستريت جورنال» تعليق الوزير كيري لتكتب افتتاحية تقول فيها: «إن أنقرة لم تعد تتصرف كحليف للولايات المتحدة، ولأعضاء الحلف الأطلسي، وللدول الغربية عموماً».

لهذا السبب، اقترحت الصحيفة التي يملكها روبرت ميردوخ، ضرورة نقل القاعدة الجوية من إنجرليك التركية إلى كردستان. ورفضت الحجّة التي قدمتها أنقرة سابقاً بأن تحفظها كان مرتبطاً بمصير 46 مواطناً خطفهم «داعش» وهدد بذبحهم.

لكن السفير الأميركي في تركيا فرانك ريتشاردوني لم يقبل ذلك العذر، واتهم أردوغان بالتعاطف مع «جبهة النصرة»، إضافة إلى تأييده موقف «الإخوان المسلمين» في مصر، ودعمه حركة «حماس» في قطاع غزة.

ولم تتوقف الحملات الأميركية عند هذا الحد من الاتهامات، إنما تعدتها لتصل إلى فكرة طرد تركيا من عضوية الحلف الأطلسي بسبب دعمها الفاضح لتنظيم «الدولة الإسلامية»، وتوددها إلى بكين بغرض إضافة صواريخ صينية إلى ترسانتها الحربية.

ولم ينسَ الوزير كيري وصف كل هذه المخالفات بأنها خيانة لمبادئ الحلف، علاوة على السعي المتواصل لاضطهاد الأكراد، ومنع الجالية المسلمة في قبرص من ترميم العلاقة مع الجالية المسيحية في الجزيرة.

في هذا السياق، من المهم التذكير بأن رجب طيب أردوغان كان ممنوعاً من ممارسة السياسة، وأن فوزه في الدورة الانتخابية سنة 2002 كان تحت القيادة الموقتة لعبدالله غل. ولما رُفِع الحظر عنه ودخل البرلمان، تولى قيادة «حزب العدالة والتنمية» لمدة 13 سنة. في حين جرى تعيين عبدالله غل وزيراً للخارجية، المنصب الذي احتفظ به إلى أن انتُخِب رئيساً لجمهورية تركيا سنة 2007.

من أجل تحقيق طموحاته السياسية، قرر أردوغان الدخول في عضوية الاتحاد الأوروبي. وكان يهمه أن تفاخر بلاده بالانتماء إلى القارة الأوروبية العجوز من جهة الغرب، في حين تحتفظ بجنوبها وشرقها متداخلين مع حدود سورية والعراق وإيران. لذلك، لقبها المؤرخون بـ «جانوس» إله البدايات عند الإغريق الذي يملك وجهَيْن مطلين على مشهدين مختلفين. من هنا القول أن تركيا جغرافياً أضاعت انتماءها الحقيقي. ولما تحفّظ الغرب عن قبولها في العضوية الأوروبية، كتب منظّر الحزب، أحمد داود أوغلو، كتاباً يؤكد فيه انتماء بلاده إلى جذورها التاريخية المتغلغلة في آسيا والشرق الأوسط. وكان من الطبيعي أن يجد أردوغان في هذا الإخراج العزاء الذي يرضي ناخبيه، خصوصاً أن حصول التحوّل في العلاقات ملأ الخزينة بالأموال وحصّن النظام بالاستقرار الاقتصادي المتين.

والملاحظ أن أردوغان حافظ في غالبية خطبه الشعبية على لازمة مفادها أن أمجاد الإمبراطورية العثمانية سيُعاد إحياؤها بواسطة حزبه. واتخذ من هذا الشعار ذريعة لدعم حركة «الإخوان المسلمين» في مصر وتسهيل الخدمات اللوجيستية والعسكرية لإقامة دولة سنّية لدى جارتيه العراق وسورية.

يبرر أنصار «حزب العدالة والتنمية» تراجع شعبية أردوغان بعوامل داخلية وخارجية عدة، أهمها:

– أولاً: افتقار أحمد داود أوغلو إلى القيادة و «الكاريزما» وكل ما تتطلبه هذه المرحلة الخطرة من قدرة على ترميم زعامة أردوغان المفككة.

– ثانياً: الإقبال الواسع على الاقتراع (أكثر من 86 في المئة) الأمر الذي أربك منظمي انتخابات الحزب الحاكم، وأدى إلى انخفاض عدد نوابه من 327 إلى 253. علماً أن شعبيته ظلت ترتفع خلال الدورات الانتخابية الثلاث الماضية (2002 – 2007 – 2011).

– ثالثاً: قرر الأكراد إحداث نقلة نوعية في الانتخابات بحيث جمعوا المرشحين المستقلين في قائمة موحدة. وقد منحهم هذا التغيير فرصة الحصول على معارضين لأردوغان، من دون أن يكونوا بالضرورة أكراداً. وبالفعل، أكدت لجنة المراقبة أن الكثير من الأتراك صوّتوا للحزب الكردي بغرض منع أردوغان من الحصول على الغالبية المطلوبة في البرلمان.

– رابعاً: اتفاق الأكراد، خلال هذه الدورة، كان عاملاً مؤثراً في حصول «حزب الشعوب الديموقراطي»، بقيادة صلاح الدين دميرطاش، على النسبة المعطِلة لتمرير تعديلات دستورية تجعل من أردوغان «ملكاً» منتخباً مثله مثل رئيس الولايات المتحدة.

ويرى المحللون أن رجب طيب أردوغان قد تجاوز في طموحاته حدود المعقول عندما قفز خلال 13 سنة من رئيس بلدية… إلى رئيس حزب… ثم إلى رئيس يحلم بإعادة عصر السلطنة إلى تركيا.

عقب الإعلان عن نتائج دورة 2011، أرجع المراقبون حصيلة فوز أردوغان الباهر إلى الواقعية التي يتحلى بها. وقالوا أنه في الوقت الذي تواصل اليونان – جارة تركيا وخصمها التاريخي – الغرق في الأزمات الاقتصادية، يسجل الوضع التركي فائضاً في الموازنة. وقد تعاطى مع الهزات السياسية التي أفرزها «الربيع العربي» بواقعية أيضاً، بدليل أنه أيّد معمر القذافي وبشار الأسد في مطلع الانتفاضات. لكنه انقلب عليهما عندما خرجت الجماهير إلى الشارع.

بيد أن هذه الصورة الوردية بدأت تفقد رونقها ولمعانها بعد الانتخابات الأخيرة، خصوصاً أن معدل النمو انخفض من سبعة في المئة إلى ثلاثة في المئة. كذلك فقدت الليرة التركية استقرارها، الأمر الذي سيُبعد المستثمرين العرب والأجانب.

ويرى المراسلون أن الانحدار الذي تشهده تركيا حالياً هو نتيجة طبيعية لتظاهرات الاحتجاج التي أعلنتها الجماهير في «حديقة غازي». وكان المحتجون يرفعون لافتات كُتِب عليها: ليسقط أردوغان الطاغية… المناهِض للديموقراطية… القومي المتطرف… عديم التسامح.

واعتبر الإعلاميون هذه الأوصاف بمثابة دليل جديد لنموذج الحاكم الطامح إلى تقليد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. لذلك، أمَر باعتقال الصحافيين المعارضين، والجنرالات المنتقدين أداءه، ومحاكمة الذين يتهمون نجله بلال بالفساد وجمع ثروة خيالية.

لكن الانتقام هذه المرة جاء من الأكراد الذين لم يغفروا له امتناعه عن مساعدتهم ضد «داعش» في سورية ومعارضته قيام كردستان مستقرة وآمنة.

«حزب الشعوب الديموقراطي» قام بنشاط استثنائي كي ينال نسبة الأصوات التي تؤهله لدخول البرلمان الجديد، أي أكثر من عشرة في المئة. ومع أن أساس تأييده جاء من المناطق الكردية، إلا أنه يعدّ للعب دور الأقلية المعطِّلة. علماً أنه حصل على أكثر من عشرين في المئة من أصوات الأتراك المقيمين خارج البلاد. فقد نال نصف أصوات المقترعين في ألمانيا وفرنسا والدنمارك والنروج ومعظم دول الشرق الأوسط بما فيها السعودية وإيران. وهذا دليل على تأثير سياسة هذه الدول في المهاجرين الأتراك. كما أنه دليل على ولادة حزب كردي شعبي لا يؤيد هيمنة الإسلام السياسي على الحكم… ولا القومية «الكمالية» الكلاسيكية.

وفي هذه الحال، يتوقع أردوغان أن تصبح تركيا دولة ثنائية القومية، يتدافع للسيطرة عليها الأتراك والأكراد. كما يتوقع أن البرلمان الجديد سيحدد مسار السياسة الخارجية للسنوات العشر المقبلة.

دول الخليج العربي تراهن على مستقبل مصر كدولة قادرة من حيث حجمها السكاني والجغرافي على تأدية دور تركيا المرشحة للنزاعات الداخلية وعدم الاستقرار. علماً أنها مثلت تجربة ناجحة عبر نضال مدني طويل الأمد… في حين شهدت المنطقة تجربة ثانية في إيران عبر ثورة حملت الإسلام السياسي إلى الحكم، تماماً مثلما حمل حزب «العدالة والتنمية» الإسلام السياسي إلى الحكم أيضاً.

ويدّعي أردوغان أن حزبه استطاع أن يعيد بناء الجمهورية بعد مرور تسعين سنة على تأسيس جمهورية كمال أتاتورك. وقد حقق في مساعيه المتواصلة نجاحاً نسبياً في علاقات بلاده مع الشعوب العربية. لكنه فشل في عملية صهر المكونات الداخلية، خصوصاً مع الأكراد الذي يمثلون 15 في المئة من عدد سكان تركيا (74 مليوناً).

في نهاية المفاجآت التي أحدثتها الانتخابات التركية الأخيرة، يتطلع أردوغان إلى اجتراح حل مرضٍ للمسألة الكردية، شرط أن يتخلى عن أحلامه في إحياء إمبراطورية انتهت سيطرتها سنة 1923.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

صديق عدوي ليس بالضرورة عدوي!

لهيك موقعنا ببخش الخرا الوجودي

لهيك موقعنا ببخش الخرا الوجودي

سامي النصف

لا يخفى على أحد أن هناك أزمة صامتة بين بعض الدول الخليجية وبعض الدول العربية المؤثرة، ويقوم الخلاف على مفهوم لمثل شعبي يقول «ان صديق عدوي هو بالضرورة عدوي، وعدو صديقي هو كذلك بالضرورة عدوي»، والحقيقة ان العلاقات بين الدول في العالم لا تقوم أسسها إطلاقا على هذا القول العامي، بل تبنى على المصالح الذاتية التي تتباين حتى بين الحلفاء والاصدقاء ويعذر بعضهم بعضا، ويصحّ طبقا لذلك ان أصادق عدو صديقي كما يحق له أن يصادق عدوي دون أن يؤثر على صداقتنا ومن الامثلة على ذلك:

***

في يونيو 1941 شنّ هتلر هجوما كاسحا على الاتحاد السوفييتي ضمن عملية «بارباروسا» الشهيرة، ومع ذلك لم يعلن ستالين الحرب على اليابان حليفة وشريكة ألمانيا النازية في المحور، وبقي على حالة سلام مع اليابان مما مكنه من نقل مليوني جندي من جبهته الشرقية الى الغربية، ومن ثم الصمود والانتصار، ولم يعلن ستالين الحرب على اليابان إلا بعد استسلام ألمانيا (9 مايو 1945) وضرب اليابان بالقنابل النووية (9 أغسطس 1945) واستطاع من خلال إعلان الحرب في ذلك الوقت المتأخر وضمن حملة «عاصفة أغسطس» أن يحرر منشوريا وجعلها منطلقا لتسليح قوات الزعيم الصيني ماو، مما أدى الى انتصاره، وكذلك احتلال مقاطعة سخالين وجزر كوريل المتنازع عليها، ويقال ان ذلك ما دفع امبراطور اليابان للاستسلام لا الضرب بالقنابل النووية، ولو أخذ ستالين بذلك المثل العامي وأعلن الحرب مبكرا على اليابان وفتح على نفسه جبهتين شرقية وغربية في الوقت ذاته لهُزم مبكرا ولتغيرت نتائج الحرب الكونية كليا بعد استفادة دول المحور من العمالة الروسية وقمح أوكرانيا ونفط القوقاز.
***
بالمقابل في عام 1954 تفجر الخلاف بين نوري السعيد وكميل شمعون من جهة، وهما أكثر الساسة والقادة العرب خبرة وحكمة، والقيادة المصرية ممثلة بالرئيس عبدالناصر وأحد أقرب مقربيه وهو الصاغ صلاح سالم ولم يكونا يملكان أي خبرة على الإطلاق في العلاقات الدولية، وقد أصر عبدالناصر على تطبيق المثل العامي سالف الذكر وأن يصادق المحنك نوري السعيد الاتحاد السوفييتي، الذي كان يستهدف أمن العراق، فقط لصداقة ناصر له، وأن يتخلى السعيد عن مشروع حلف بغداد العسكري ومشروع ايزنهاور المصاحب له والكفيلين بمنع الحروب بالمنطقة والنهوض بها كما حدث في غرب أوروبا وشرق آسيا، وقد سقط حلف بغداد ولم تتوقف بعده الحروب والهزائم حتى وصلنا الى ما وصلنا إليه الآن من مشاريع تقسيم وتشطير وحروب أهلية يشارك فيها من يفترض أن يصبحوا شركاء لنا في ذلك الحلف المأسوف عليه.
***
آخر محطة: نرجو أن نبتعد كخليجيين وكعرب عن الالتزام بذلك القول العامي عديم القيمة، وأن نتفهم إشكالات بعضنا البعض وأن تبقى العلاقات الحميمة قائمة حتى لو تباينت وجهات النظر حول العلاقات مع بعض التوجهات المؤدلجة بالمنطقة، فمن تشتعل الحروب على حدوده الشمالية والجنوبية يختلف منظوره للأمور عن البعيد عنها.

*نقلاً عن “الأنباء” الكويتية

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

اليرموك وأخواته

samirذكرت صحيفة «العربي الجديد» أن 1100 فلسطيني قتلوا في مخيم اليرموك منذ 2011 حتى الآن. هل هم أغلى من 230 ألف سوري قُتلوا في تلك الفترة؟ دعونا لا نزيد الكوارث مأساوية. هذا مثل القول: ما لنا ولآثار تدمر؟ الآن همّنا البشر لا الحجر. فالحجر هو تاريخ الأمم، والشاهد على تاريخ البشرية، وهو أحيانا، مصدر رزق الأحياء والفقراء والأمم. وعندما ذهبت مرة إلى تدمر، لم يأخذني فقط بهاء الحجر القائم في وجه الشمس منذ قرون، بل أُخذتُ أيضا بأنس أهل المدينة وبسطائها، والذين لا يزالون يعيشون من دخل الحجارة الرائعة، وكأنهم في أيام زنوبيا وقوافل روما.
1100 فلسطيني في مخيم لا فرق فيه بين الموت والحياة، رقم معيب. لأن قدر الفلسطينيين أن يُقتلوا في أرضهم، وليس في ضواحي دمشق، ولا في صبرا وشاتيلا. وما من فارق بين أن يُقتلوا دفعة واحدة، أو في التعذيب البطيء، والتجويع، والحصار غير الإنساني. ليس هذا حظ الفلسطينيين من «قلب العروبة النابض»، نظامًا، أو معارضة. فقد كان يقتضي أن يعامل المخيم، من قبل الفريقين، على أنه جزيرة، أو محميّة بشرية، لا يورطه أحد في الصراع، ولا يكبّده أحد هذه الأثمان المريعة في مواجهة لا علاقة له بها.
كان هذا أشبه بإطلاق اسم فلسطين على أسوأ السجون سمعة في سوريا. مسكينة في كل مكان، «قضية العرب الأولى». شرّدتها إسرائيل مرتين، وشردناها من مخيم إلى مخيم. وفي أراضي البطولة ممنوع على الفلسطيني أن يعمل، وأن يتملك، وأن يتمتع بحقوقه المدنية.
هكذا عامل الألمان اليهود. منعوهم من شراء الأرض، ومن تملك البيوت، فانصرفوا إلى التجارة والبورصة والعلم. وبعد فترة، اكتشفت برلين أنهم أثروا وتفوّقوا. ومنعت إسرائيل الفلسطينيين من الوظيفة والتملُّك والحقوق، فانصرفوا إلى العلم. وذات يوم، فاخر أبو عمار بالتساوي في عدد حملة الشهادات مع الإسرائيليين.
في بعض الدول العربية، ظل الفلسطينيون مجرد لاجئين بلا حقوق، وحتى بلا وثائق سفر. غير أن مأساة اليرموك، مثل مأساة صبرا وشاتيلا من قبل، كانت أسوأ ما لحق بالشتات من عذاب. وإذا كان هناك ما هو أسوأ، فهو قول «العربي الجديد» إن الذي تولّى حصار اليرموك والتنكيل بسكّانه، كان الجبهة الشعبية – القيادة العامة لزعيمها أحمد جبريل.
مثل إضافة الإهانة إلى الجرح. ثمة من قال إن بعض فلسطينيي المخيم تورط في النزاع السوري. ربما. لكن العقاب الجماعي غير جائز. والبعض يرد إذا كانت سوريا كلها قد تعرّضت لعقاب جماعي، فهل يمكن استثناء الفلسطينيين؟ تأخر الآن كل قول. لم يعد شيء يمكن أن يرد سوريا إلى سوريا. لقد تحوَّلت إلى أكبر مخيم في العالم.
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

إيران تنفق المليارات لدعم الأسد

khomeinitombإيلي ليك: الشرق الاوسط

تنفق إيران المليارات من الدولارات كل عام لإسناد الديكتاتور السوري بشار الأسد، وذلك وفقًا لمبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا وغير ذلك من الخبراء بالخارج. وتأتي تلك التقديرات أكبر بكثير مما أشارت إدارة الرئيس باراك أوباما، المنشغلة حتى أسنانها بالتفاوض حول الصفقة النووية مع حكومة طهران، إلى ما تنفقه الجمهورية الإسلامية في تعزيز سياسات زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط.
صرحت لي، يوم الاثنين، الناطقة الرسمية باسم ستيفان دي ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، أن المبعوث الخاص يقدر إنفاق إيران بما يقرب من 6 مليارات دولار في العام على حكومة الأسد. وبعض الخبراء الآخرين ممن تحدثت معهم يقدرون المبلغ بأكثر من ذلك. حيث قال نديم شهادي، مدير مركز فارس للدراسات الشرق أوسطية لدى جامعة تافتس الأميركية، إن أبحاثه تشير إلى أن إيران أنفقت مبالغ تتراوح بين 14 إلى 15 مليار دولار في صورة مساعدات عسكرية واقتصادية إلى نظام دمشق الحاكم في الفترة بين عامي 2012 و2013.
تقوض تلك الأرقام الواردة من مزاعم إدارة الرئيس أوباما وكبار المسؤولين في حكومته الذين يشيرون إلى أن إيران لا تنفق إلا مبالغ زهيدة لتناوئ مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. وفي حين أن الإدارة الأميركية لم تفصح قط عن تقديراتها لحجم الإنفاق الإيراني لإسناد نظام الأسد في سوريا وغيره من حلفائها في الشرق الأوسط، إلا أن أوباما قال في حديث له الأسبوع الماضي مع القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي: «إن الخطر الذي تواجهه المنطقة من إيران ليس بسبب كثرة الأموال. إن ميزانيتهم – الميزانية العسكرية – تبلغ 15 مليار دولار، مقارنة بـ150 مليار دولار هي حاصل الميزانيات العسكرية لدول الخليج العربي مجتمعة». غير أن الخبراء ينظرون إلى القضية من زاوية مغايرة. فقد جاء تقرير لدى مجلة «كريستيان ساينس مونيتور» الشهر الماضي، ليفيد بأن دي ميستورا أخبر أحد المراكز البحثية في واشنطن العاصمة، بأن إيران كانت تنفق من الأموال ما يفوق بثلاثة أضعاف قيمة ميزانيتها العسكرية – ما يوازي 35 مليار دولار سنويًا – لدعم نظام الأسد في سوريا. وحينما سئلت جيسي شاهين، الناطقة الرسمية باسم المبعوث الأممي الخاص، حول تلك المسألة، جاء ردها عبر رسالة بالبريد الإلكتروني تقول فيها: «قدّر المبعوث الخاص إنفاق إيران لمبلغ 6 مليارات دولار سنويًا لإسناد نظام الأسد في سوريا. ولذا، فإن المبلغ المذكور هو 6 مليارات وليس 35 مليار دولار».
في كلتا الحالتين، فإن الرقم كبير بحق. وقد أعرب أعضاء كثر في الكونغرس الأميركي وكثير من حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة عن قلقهم من السيولة المالية الضخمة التي تتوقعها إيران كشرط من شروط صفقتها النووية المزمع التوقيع عليها هذا الصيف. ولقد صرّح أوباما بنفسه قائلاً إن هناك ما لا يقل عن 150 مليار دولار من أموال الدولة الإيرانية مجمدة في البنوك الخارجية كجزء من حزمة العقوبات الدولية المفروضة عليها. فإذا ما أنفقت إيران مليارات الدولارات من مواردها المحدودة والمقيدة في الوقت الراهن على إسناد ودعم وكلائها في الشرق الأوسط، فسوف تتابع انتهاج نفس السياسة وبضراوة أكبر إذا ما رفعت عنها العقوبات الدولية. ولا تتفق إدارة الرئيس أوباما مع ذلك الطرح. حيث تقول إن المبالغ التي تنفقها إيران على إلحاق الضرر بمختلف دول المنطقة قليلة للغاية، بحيث إن أي تخفيف مستقبلي لحزمة العقوبات الدولية المفروضة لن يُحدث الفارق أو الأثر المتوقع في سلوكياتها السياسية. صرّح جاك ليو، وزير الخزانة الأميركي، في مؤتمر أشرفت عليه صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية هذا الأسبوع، قائلاً: «حتى مع معاناة الاقتصاد الإيراني من العقوبات خلال السنوات الأخيرة، إلا أن إيران كانت قادرة على المحافظة على مساعداتها (المعقولة) للإرهابيين وغيرهم من الوكلاء. وتبقى الحقيقة المؤسفة أن تكلفة تلك المساعدات صغيرة بما فيه الكفاية، مما يستلزم منا البقاء حذرين في وجود الاتفاق النووي أو عدمه من حيث استخدام أدوات أخرى لردع تمويل الإرهاب وزعزعة الاستقرار المنطقة هناك».
يقول شهادي وغيره من الخبراء إن الأرقام المطروحة من جانبهم ليست إلا تقديرات، وذلك لأن النظام في طهران لا يعلن عن ميزانية قوات الحرس الثوري أو عن الإعانات الكاملة المقدمة إلى حلفائه. ورغم ذلك، يوضح شهادي أن الدعم الإيراني لسوريا اليوم كبير للغاية، خصوصًا فيما يتعلق بخطوط الائتمان المالي، والإعانات النفطية، وغير ذلك من أنواع المساعدات الاقتصادية التي توفرها إيران لنظام الأسد.
أخبرني السيد ستيفن هايدمان في وقت مبكر من هذا العام، وكان نائبًا لرئيس الأبحاث التطبيقية حول الصراع لدى المعهد الأميركي للسلام، أن قيمة التحويلات النفطية الإيرانية، وخطوط الائتمان المالي، وتكاليف الأفراد العسكريين، وإعانات الأسلحة المقدمة إلى الحكومة السورية تتراوح بين 3.5 إلى 4 مليارات دولار سنويًا. وقال إنه لا يعلم كم أنفقت إيران على دعم «حزب الله» اللبناني وغير ذلك من الميليشيات المقاتلة لمعارضي الأسد في سوريا. وتابع هايدمان يقول إنه يقدر إجمالي الدعم المقدم من إيران إلى الأسد بقيمة تتراوح بين 15 إلى 20 مليار دولار سنويًا. وكان التقرير الأخير الصادر عن وزارة الدفاع الأميركية، الأسبوع الماضي، صريحًا حول الآمال التي تصبو إيران لتحقيقها من خلال إنفاقاتها المذكورة: «لم تغير إيران بشكل جوهري من سياسة الأمن القومي أو الاستراتيجية العسكرية الوطنية خلال العام الماضي.
إذا انتهى الأمر بإيران لقبول الاتفاق حيال برنامجها النووي، فسوف تشهد فيضانًا من الأموال يمكنها من متابعة أجندتها الإقليمية.
*بالاتفاق مع بلومبيرغ

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

زرع عضو ذكري بنجاح العلم يكذب مقولة لا أحد ينجب بقضيب غيره

كلنا يعرف مقولة لا احد ينجب بقضيب غيره اوكما كان يقول لنا الضابط باللهجة العلوية السورية اثناء الخدمة العسكرية:” ما phlpnursحى بينيك بإير غيره يا شباب”, فقذ تم زرع  أول عضو ذكري بنجاح والدليل ان الزوجة حامل بالشهر الرابع, والطبيب الجنوب افريقي ” أندر فان در مروي” رئيس قسم المسالك البولية قام بعملية الزرع التي استمرت 9 ساعات في مستشفى “تايغربرغ” بضواحي مدينة “كيب تاون” وكانت لشاب عمره 21 سنة, تم استأصال عضوه بعمر 18 عاما بسبب عملية ختان فاشلة, وهناك 9 آخرين ينتظرون دورهم أيضا, حيث استخدم  الفريق الطبي نفس تقنيات أول عملية زرع للوجه، للصق العضو المتبرع به، عبر ربط شعيرات دموية دقيقة وأعصاب, إلا أن هذه العملية أصعب بكثير، لأن طول الشعيرات الدموية هو 1.5 ملليمتر، أما في الكلية فيمكن أن يصل إلى سنتيمتر.

العالم كله مسرور على هذه القفزة العلمية النوعية التي ستنقذ آلاف الارواح ماعدى سفهاء رجال الدين يتسألون هل هذا زنى؟

 الختان منتشر في إفريقيا لأنه يقلل مخاطر الإصابة بمرض الإيدز بنسبة 60% ومئات الصغار يتعرضون للتشويه أو الوفاة سنويا في عمليات ختان تجري ضمن طقوس شعبية، معظمها يفشل, وعدد كبير من مراهقيها هم حاليا بأعضاء معطلة تماما. 

مواضيع ذات صلة: بالفيديو..جراح إيطالي سيقطع رأس هذا الروسي ويزرعه بجسد آخر

لأول مرة زراعة جمجمة وفروة رأس لمريض بالسرطان

Posted in اعتني بصحتك | Leave a comment

فيديو.. مبادلة جثة 65 إيرانيا وأفغانيا مع أسرى سوريين

فيديو.. مبادلة جثة 65 إيرانيا وأفغانيا مع أسرى سوريين
prisonerexchange

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

تحضير الكفته السورية

kaftasyrكفته سوريه
المقادير
كيلو وربع لحم غنم مفروم ناعم
بصلتان كبيرتان
كوب بقدونس أو كرفس مفروم ناعم
ملح + فلفل أسود + بهارات مشكله

العمل
تخلط جميع المقادير وتعجن . نستعمل ذراع الملعقه لتشكيلها على شكل أصابع . في حالة الرغبه في شيها يوضع مشبك معدني مدهون فوق نار الفحم وننتظر الى ان يسخن ثم تشوى عليه الكفته على الوجهين وعند رفعها توضع في صحن مفروش بالخبز العربي الذي سيمتص زيت الكفته الساخنه وتقدم مع اللبن والسلطه . أما في حالة الرغبه في قلي الكفته فتطرح في زيت ساخن وتقلب الى أن تنضج . توضع على ورق نشاف لإمتصاص الزيت الزائد وتقدم مع الخبز العربي واللبن والسلطه .. وشهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

أيها السوريون لا تعبدوا الطرقات بأجساد بعضكم البعض كي يمرّ ملككم المفدى من برجه العاجي

sultnفي الفلولكلور الصيني هناك قصة تقول: أراد ملك أن يتجول في البلدة ليتفقد رعيته، فوجد أن كل الطرق وعرة وصخريّة ومن المستحيل أن يقوم بالمهمة، فلقد أدمت الصخور قدميه، ولم يعد بامكانه أن يتابع المشي.
أوعز إلى مساعديه أن يجتمعوا، وأبلغهم بأن عليهم أن يجدوا له حلا لطرقات البلدة…
بعد اجتماع مغلق دام أياما، تقدّم أحدهم باقتراح: أن يذبحوا كل البقر الموجود في البلدة ويمدوا جلودهم على الطرقات كي يتمكن الملك من المشي عليها..
لكن الملك وجد في الإقتراح أمرا مستحيلا…
رفع أحد مساعديه يده، وقال: أقترح ياجلالة الملك أن نذبح بقرة واحدة ونلف بجلدها قدميّ جلالتك؟
ومن يومها والناس تلبس الأحذية، ومن يومها والقاعدة العامة في الصين تقول: حل أي مشكلة عامة تبدأ بإصلاح الفرد!
….
لم أكن اُدرك أهمية تلك الحقيقة حتى عشت أبعاد الحرب السورية…
واجهتني تفاصيل تلك الحرب بحقيقة مرعبة ألا وهي أن الإنسان في وطني قد فقد جوهره الكوني وفقد معه آدميته!
قد يزعم أحد أنني لم أعش تلك الحرب كي أعرف تفاصيلها…
لكن الأمر المرعب أنني عشتها أكثر من أي سوري سقط داخل معمعتها…عشتها بتفاصيلها لأنني أملك عينا أدقّ من أدقّ مجهر، وأملك أعصابا أشد حساسية من ميزان الزئبق!
رأيت في تلك الحرب مالم تستطع أحدث طائرات الإستطلاع أن تلتقطه، وشعرت بوهجهها كما لم يشعر شخص احترق بنارها…
رأيتها من خلال عيني الكونيّة وشعرت بها من خلال العصب الذي يربطني بكوني…
…..
أرعبني مارأيتُ كما لم يُرعب غيري، وآلمني ما أحسستُ به كما لم يتألم غيري…
لقد عايش كلُّ سوري الدمار الذي أحدثته تلك الحرب، أما أنا فعايشت السوريَّ على حقيقته!
لقد أحسَّ كلّ سوري بألم الموت، أما أنا فأحسست بألم الحياة…
هو تألم لأن غيره مات، وأنا تألمت لأنه لم يحيا…
صار السوري يُدرك سعر الرصاصة، أما أنا فتعلمت قيمة الحياة…
لم أقرأ كلمة منذ الشرارة الأولى لتلك الحرب إلا وحفرت في دماغي…
لم أسمع نبأا إلا وهزّني…
لم أر صورة إلا ومزقت قلبي…
……
أكثر ما أرعبني كيف كان السوري يتفاعل مع الحدث!
لا أقصد السوري الذي قابلته من خلال محطات التلفزيون ووكالات الأنباء والصحف المحلية والعالمية….
هؤلاء الممثلين لا يعنوني من قريب أو بعيد، فلقد حفظوا أدوارهم عن ظهر قلب حتى أجادوا تمثيلها باتقان!
بل أقصد العامة من السوريين مواليين ومعارضين!
هؤلاء العامة الذين راقبتهم من خلال تواصل شخصي عبر التلفون، الإيميل، الميديا الاجتماعية أو وجها لوجه…
أرعبوني حتى الموت…
لم أكن أصدق أن الإنسان يهبط بآدميته إلى تلك الدرجة…
ليس هذا وحسب، بل توصلت إلى قناعة من أن خسارته لآدميته هي التي أشعلت تلك الحرب، ولم يخسرها تحت وطأة الحرب!
كل واحد من هؤلاء العامة تظاهر بأنه يقدّس الحياة…
ولكن أية حياة؟
حياة الإنسان الذي يحارب ويقتل في صفه، أما حياة الذي يُقتل في الصف الآخر فبدت أقل أهمية من رصاصة!
أما أنا فلا فرق عندي (عندما يتعلق الأمر بقيمة الحياة) بين داعشي وبين طفل سوري!
الحياة حياة مهما اختلفنا مع صاحبها…
…..
من سخرية القدر، تناقل أتباع الطرفين المتناحرين صورا لقتلى ولجرحى من أطفال ونساء، وكل طرف تبناها وتباكى عليها واتهم الطرف الآخر بمسؤوليته!
كلُ طرف رأى في تلك الصور ضحية، فتبناها دون أن يُثبت أنها من ضحاياه…
نعم، الإنسان وفي لحظة نقاء يرى في القتيل، أي قتيل، ضحية…
لكن الأوساخ التي تحجب نقائه تمنعه من أن يعترف بأنها ضحية سواء كانت من ضحاياه أم من ضحايا الطرف الآخر…
لم يُقتل إنسان في تلك الحرب إلا واُطفِئت شمعةٌ في حياتي…
لم يهلل أحد لمقتل آخر إلا وذرفت دمعة…
كنت أبكي على الضحية بغض النظر إلى أي طرف تنتمي…
كل حياة قيمة، وكل قيمة تستحق أن ندافع عنها، وأن نبكي عندما نخسرها…
(الشيء الذي تملكه ولا يملكه أحد غيرك، هو شيء لا قيمة له)
لذلك، الحياة وباعتبارها قيمة يملكها كل منّا، هي أغلى القيم وأكثرها استحقاقا للصون…
….
لم يكن إيماني هذا مجرد حكمة اكتسبتها مع الزمن، لكنه كان ولم يزل جزءا لا يتجزأ من جوهري..
ذلك الجوهر الذي أحاول جاهدة أن أحميه من أوساخ الزمن…
في الصف الثامن، وفي سنوات المراهقة التي يعتبرها البعض جنونا، قرأت علينا مدرسة اللغة العربية بيتا للشاعر الفلسطيني محمود دوريش، يقول فيه: للطلقة في صدر فاشستي سأغني!
كشجرة سنديان انتصبتُ في قلب الصف، وبعزمٍ قلت: لن أغني للطلقة في صدر فاشستي حتى ولو كان قاتل أبي!
نعم، قد يجبرني موقف ما أن أطلق الرصاص على فاشستي، لكنني ـ حكما ـ لن أغني لموته…
بل ستموت الأغنية في عمقي…..
نعم، قد أقتل فاشستيّا، لكن من المستحيل أن أرقص في جنازته!
لن أرقص، لأن من مات جوهره لا يجيد الرقص، وسيموت جوهري لحظة قتله!
….
لا أتصور أن سوريّا واحدا تواصل مع الطرفين كما تواصلت…
لي أصدقاء من كل طرف، ولي أعداء في كل طرف….
تفاوضت مع الطرفين بنفس القناعات، وتبادلت مع كل طرف نفس الأفكار، وخرجت بنفس النتيجة…
خرجت بنتيجة أن (الملك) الذي يقود كل طرف يحتاج إلى جلد بقرة واحدة كي يغلف رجليه، فيمشي فوق الصخر بلا جروح..
أما ذبح كل البقر فمسألة فيها نظر!
أيها السوريون، يامن تعيشون في عمق وجداني، موالون ومعارضون:
لا تعبدوا الطرقات بأجساد بعضكم البعض، كي يمرّ ملككم المفدى من برجه العاجي إلى ساحاتكم…
بل اسألوه أن يلبس حذاءا، فالإصلاح يبدأ من قدميه!
*******************
مقطع من كتابي القادم “دليلك إلى حياة مقدسة”، أهديه للصديق
Husam alshamlan

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

تحضير الكبة بالصينية السورية

كبة صينيه من سورياkubasinia
المقادير
كوبان من البرغل المنقوع
نصف كيلو لحم بقر بدون دسم مفروم ناعم
بصله كبيره مفرومه ناعم
ملح +بهارات مشكله + فلفل أحمر
العمل
نخلط هذه المواد ونعجنها جيداً الى أن تتحول الى عجينه متماسكه . نقوم بتقسيمها الى جزئين نضعهما في الثلاجه حتى الإنتهاء من إعداد الحشوه
مقادير الحشوه
نصف كيلو لحم بقري مفروم ناعم
بصله كبيره مفرومه ناعم
ملعقتان صنوبر أو لوز
بهارات مشكله + فلفل أسود + فلفل احمر حار + ( دارسين ) قرفه
كوب زبد أو سمن
العمل
نقلي البصل في ربع كمية السمن او الزبد ثم يضاف الصنوبر أو اللوز والتوابل واللحم ونقلب الى أن يجف الخليط ونطفيء النار . في صينيه قطرها 30 سم نفرش قطعه من العجين الذي وضعناه في الثلاجه قبل قليل ونتأكد أن الفرشه تكون بسمك واحد وليست متباينه . نستعمل الماء البارد لتطرية اليد أثناء عملية الفرش ونستعمل الأصابع لعمل ثقوب صغيره في هذه الطبقه لتسهيل عملية الطبخ . نفرش طبقة الحشوه ثم طبقة العجين الثانيه التي ستكون في الأعلى . بعد فرش هذه الطبقه نستعمل السكين لتقطيع كامل الصينيه الى أشكال معينيه جميله . نصب ثلاثة أرباع كمية السمن المتبقيه على وجه الصينيه وندخلها الى الفرن لشيها حتى تنضج .. أو يمكن حفظ الصينيه في المجمده بعد هذه المرحله لحين الحاجه الى استعمالها حيث تخرج وتوضع في الفرن مباشرة وحتى تنضج … شهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment