DNA 12/06/2015: الدروز..النصرة..والثورة السورية

DNA 12/06/2015: الدروز..النصرة..والثورة السورية
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

موريتانية تتزوج 50 مرة بالحلال

احتفال النساء بالطلاق في موريتانيا
baltaymorsi

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

حادثة استهداف الدروز في ادلب تدفع المجلس المذهبي في لبنان إلى اجتماع طارئ

حادثة استهداف الدروز في ادلب تدفع المجلس المذهبي في لبنان إلى اجتماع طارئ يدعو إلى الهدوء
drozz

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شاهد “يا حضرة العمدة” بالياباني رائعة

“يا حضرة العمدة فقرة من حفل ختام الفصل الدراسي الأول لعام 2015 لدارسي اللغة العربية من اليابانيين
Tiny-child-star-Yurina-Kumai-07

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

مخترع سوري- فرنسي يهذي على التلفزيون السوري

بكور قطان يدعي بانه مخترع فرنسي من اصل سوري لم يسمع به احد, يهذي بانه قرأ بان فرنسا ستشارك بتدمير سبع دول من اجل امن اسرائيل, ولم يقل لنا اين قرأها, فتلفقه تلفزيون النظام السوري وبث هذيانه لانه يصب بمصلحته و الادعاء  بالمقاومة ضد اسرائيل لكي يحرف الناس عن جرائمة

France-Based Syrian Inventor Bakkour Kattan: The French Are Collaborators with the Sons of Zion
assadcharlihebdo

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الناطق باسم الجيش الاسرائيلي يعظ المسلمين بمناسبة صوم رمضان

افخداي ادرعي الناطق باسم الجيش الاسرائيلي يعظ المسلمين وعظة دينية عصماء بمناسبة بدئ صوم شهر رمضان المبارك, وقريبا سيبدا لهم صلاوات التراويح

afikhdayadrii

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الطلاق فى المسيحيه

coptرفيق رسمى

عمليا وفعليا على ارض الواقع العملي ما هو حال الديانات التي تسمح بالطلاق ؟؟؟هل اتباعها اسعد حالا أم أن الطلاق يزيد الوضع سوءا وتعقيد على كافه المستويات النفسيه والاجتماعيه والاسريه و الماديه لكل الأطراف بلا استثناء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و الطلاق اكثر ضررا من كل الجوانب وعلى كل المستويات من الاستمرار فى الحياه على الرغم من قسوتها بالنسبه للمجموع العام للاسره والمجتمع ومن الهدف الجوهرى من اساس الوجودعلى الارض , وكم من الرجال والنساء الذين والائى عانو من مراره الطلاق وقسوته يحسدون المسيحيين على عدم السماح بالطلاق لهم،
إذا اقترضنا جدلا كمجرد رقم افتراضى أن هناك مئه ألف قبطي صادفهم سوء الحظ في زواجهم لاى سبب من الأسباب العديدة والكثيرة، والمتعدده والمتنوعه ، ورغبوا بقوه وإلحاح في الطلاق، ولكن بسبب القيود الاجتماعيه الحازمه فى عذا الامر او القيود الدينية الصارمه التي تحول بينهم وبين تحقيق رغباتهم وشهواتهم سواء على المستوى الاجتماعي، او لخوفهم من العقاب الالهى في الدنيا و الاخره، فعلى اقل تقدير سيفضل نصفهم الامتثال للأمر الواقع المرير بمبدا مرغم اخاك لابطل كما يطبقه فى العديد من الامور الاخرى فى الحياه مرغما ويتنازل عن جزء وهى تتنازل عن جزء اخر ويتقاربا ، وقد تعود حياتهم الزوجيه الى الحياة الطبيعية اضطرارا بعد فتره طالت أم قصرت، كنتيجة حتمية للامتثال إلى الأمر الواقع ، طمعا فى تنفيذالوصيه لينال مايصاحب تلك الطاعه من بركات ، سوف تعود الحياه الطبيعيه الى مجراها بالتعود ويتنازل كل طرف عن جزء من عناده ، ويكيفون أنفسهم مرات اخرى ، حتى يتقبل كل طرف الاخر بعيوبه وضعفاته ونقصه فلايانسان كامل على وجه الارض ، وبعد فتره سيشكرون الله أنهم لم يتسرعوا في اتخاذ القرار بعد ان تمر الازمه ويتكرر هذا الامر العديد من المرات طوال الحياه الزوجيه وتنضج النفوس والعقول والقلوب من حكمه الأيام .ومعرفه اعمق لطبيعه الحياه عموما والحياه الزوجيه على الخصوص ” فلايوجد شخصان متفقان تماما على وجه الارض ، بل فى احيان كثيره يتلف الانسان مع نفسه فى كل مرحله من مراحل حياته

أما النصف الأخر منهم الذى رفض الامتثال الى الامر الواقع ، ففئه منهم ستعود مكرهه الى الحياه الزوجيه كمجرد حياه روتينيه إنقاذا لسمعه الاسره وفى سبيل هدف اسمى وارقى وهو تربيه الأولاد،
وفئة ثالثه مع مرور الوقت والبعد ستُحل مشاكلها مع الايام سواء بتكيف سلوك كل طرف ، او يحل الزمن المشاكل المادية، وفئة رابعة تظل متمرده ومصممه على الطلاق باى ثمن مهما كان، اى نتيجة عدم السماح بالطلاق سيتقلص العدد إلى اقل من الربع وهؤلاء هم الذين يدفعون ثمن عنادهم وعدم قدرتهم على التكيف وقبول الطرف الاخر بكل عيوبه
إما إذا فتحنا الباب على مصراعيه كما يحلم البعض ،بحريه سيتضاعف العدد الراغب في الطلاق من مئه ألف كرقم افتراضي سيصبح أكثر من نصف الأسر المسيحية اى( اكثر من عشره مليون ) رجل وأمراه يفكرون في الطلاق لان اكثر الرجال لايحبون حياه القيود والمسئوليه والالتزام التى فى الزواج ، لأنه من طبيعة الرجل الملل السريع والتطلع بشوق ولهفه إلى الحرية، والحياه الزوجيه بالنسبه له التزامات وواجبات وعطاء بشكل دائم
تقيد الكثيرجدا من حريته ، وطوال رحله الحياة الزوجية يفكر الرجل في الطلاق مئات المرات عند اى مشكله او خلاف بينه وبين زوجته قد يعصف بالحياة الزوجية والتي تتصاعد فيها بشكل دائم ومستمر المشاكل نتيجه ضغوط الحياة المكثفه ( وهى كثيرة جدا حسب طبيعة وواقع الحياة ) وسيفكر كل منهما في الطلاق عده مرات بجديه ، لانه صدم في أحلامه وتوقعاته وخيالاته وطموحاته عن الزواج ولم يستطع الطرف الأخر إشباعها له كما في خياله، فهو لم يحصل على الاشباع الكامل من الاحترام او العاطفه او حتى الاشباع بالرعايه والاهتمام وتحقيق الذات او الجنس والحب ،ولكن مع مرور الزمن وهما معا قد اكتسب كل منهما خبره في العلاقات مع الطرف الأخر ونضج وفهم طبيعه الحياه ككل والحياه الزوجيه على وجه الخصوص وطبيعه الطرف الاخر ، ، ولكن عندما تمر مسيره الحياة وتمنعهم الحكمة الالهيه بوضع قيود حرمان من البركه فى الاخره او قيود مجتمعيه او ماديه ( كنفقه او ………) ،سوف يشكر الجميع الله انه من حكمته الالهيه منع الطلاق الذي قد يندم علية هو وزوجته وأطفاله طوال عمره عندما ينضج ،فلكل حكمه ألهيه فوائد اجتماعيه ومجتمعيه بعيده المدى اكبر بكثير جدا من المصالح الشخصية النرجسيه الانانيه ، فبالحريه فى فتح باب الطلاق كما يحلو لكل طرف سيعانى المجتمع من التفكك الأسرى والضرر الواقع على الاطفال الابرياء الذين لاذنب لهم ، هذا بالاضافه للالم النفسى الذى يقع على المراه اكثر مليون مره من الرجل ، كما ان بعض الرجال يعانون كثيرا جدا من الطلاق ايضا ، ،وكل حكمه ألهيه وان كان صعب للبعض تنفيذها ألا إن لها أبعادا أعمق في خدمه المجتمع ككل وخدمه الإنسان أيضا، وهذه هى حكمه السيد المسيح في عدم أباحه الطلاق ( الا لعله الزنا التى لايمكن ان يقبلها اى طرف من الاخر )

؟؟
فالطلاق الم والحياه مع من لاتتوافق معه الم من نوع اخر ، فكلاهما معناه فشل فى اختيار الشريك والفشل معاناه مابعدها معاناه ،
ولكن ايهما اقل ضررا على المجتمع العام ؟ وعلى الاطفال ؟
ثم الذي يتحول من طائفة إلى أخرى أو من دين إلى أخر من اجل خدمه إغراضه الشخصية هو شخص وصولي نفعي لم ينتقل عن قناعه بل لتحقيق أهداف شخصيه وقتيه مرحليه، فان لم تستمر تلك الطائفة أو الدين الاخرفى إشباع رغباته التي لا تنتهي أبدا بالقطع سيتركها إلى دين أو طائفة أخرى تشبع رغباته وهكذا (والنفس الجوعانة لا تشبع أبدا) ،ولكن البعض يقول ، إذا كان الإنجيل لا يحلل الطلاق إلا لعله الزنا فليس ضروريا أن يقع الزنا بالمفهوم التقليدي على المستوى الجسدي فإذا كان السيد المسيح نفسه هو الذي قال ايضا ” من نظر إلى أمراه ليشتهيها فقد زنا بها في قلبه ” و بالمثل يكون ” كل من تنظر إلى رجل لتشتهيه فقد زنت به في قلبها ” إذا الزنا حادث في كل وقت من مجرد النظرة، إذا الطلاق يقع بالضرورة من مجرد نظره الاشتهاء إذا مجرد رغبه احد الأطراف في أخر غير من له تعتبر زنا، ويكون شرط الطلاق قد توفر ويحق لاى منهما طلب الطلاق حسب العقيدة المسيحية وحسب الإنجيل (كتابيا) دون أن يؤذيه ضميره من مخالفه الكتاب المقدس أو احد تعاليمه ولا يخاف من مصير ه الابدى ، وهذا المبرر شيطاني لان به الكثير من الأخطاء، والكثير من المغالطات على الرغم من انه يبدو منطقيا جدا، فالقضاء لا يحكم بمجرد توافر النوايا، فالقاضي لا يحكم باعدامى لمجرد اننى تمنيت من كل قلبى أن أقتلك، ولا بسجني لمجرد اننى اشتهيت أن امتلك كل مالديك من مال بالقوة، و الزنى الذى يقع بمجرد الاشتهاء او الأفكار او الأحلام يحاسب عليه الله فى الاخره وليس المحكمه فى الدنيا
والا يكون بهذا المنطق كل البشر قتله ولصوص وزناه بلا استثناء.ويوضع الجميع فى السجن ويعدمون
ولكن السيد المسيح قال ذلك حتى تحاسب نفسك بينك وبين نفسك أولا بقوه وكان الجرم قد وقع فعلا حتى لا تقودك أفكارك وشهواتك إلى الفعل ذاته فيحاسبك المجتمع بقسوة ومرارة حيث لا رحمه، اى حاسب نفسك بشده قبل أن يحاسبك الآخرون،

رفيق رسمى

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

أميركا لا تشتر الانتصارات العسكرية بسوريا بقشرة بصلة

صورة مميزة لشيخ  سوري قصف منزله فصنع ربابة يدوية من تنكة وخيط حرير واخذ ينشد الحنين

صورة مميزة لشيخ سوري قصف منزله فصنع ربابة يدوية من تنكة وخيط حرير واخذ ينشد الحنين

طلال عبدالله الخوري 11\6\2015 مفكر دوت اورج

ظن الكثيرون ان بعد الانتصارات التي حققتها فصائل المعارضة السورية المسلحة متحدة مع جبهة النصرة, قد تجبر الولايات المتحدة الاميركية على اعطاء الضوء الاخضر لسقوط الاسد, وبالتالي القبول بالمعارضة المسلحة كبديل له كامر واقع, ولكن كما قلنا بأكثر من مقالة بأن اميركا تنظر الى الحرب في سوريا على انها كر وفر بين الطرفين, وبالتالي هي لا تشتر اي انتصار عسكري لاي منهما بقشرة بصلة, لأنه بالأصل اي انتصار لاي طرف اوتراجعه يتم فقط بموافقة اميركية, والانتصارات الاخيرة للمعارضة ليست استثناء كما ذكرنا بمقالنا السابق ( إغناتيوس اميركا ترى الحل بسوريا بأن يقتنع النظام بالحل الدبلوماسي ), وهي جائت نتيجة توسل السعودية وتركيا وقطر والاردن لاميركا لكي تسمح بها, فحتما اي انتصار هي سمحت به لن يغيير سياستها ابداً نقطة ع السطر انتهى.

الآن, وبعد مراجعة ما تسرب اليوم عن المصادر الدبلوماسية الاميركية ومراكز الابحاث وصنع القرار, فنحن نؤكد على أن السياسة الاميركية لم تتغير قيد انملة ولن تتغير قط لا في المدى المنظور ولا المتوسط حول الأزمة السورية منذ انطلاقتها وحتى تاريخ كتابة المقال, ونعيد تلخيصها هنا لعل المعارضة السورية الرسمية والنظام يستوعبوا شيئا ما ولو بالقليل بعد خمس سنوات, فالتكرار يعلم الغزال.

اولاً: اميركا لا تشتر اي كيان سياسي معارض بقشرة بصلة اذا لم يكن لديه حاضنة شعبية على الارض, اي المعارضة التي لها وزنها بالنسبة لأميركا هي الاخوان المسلمون السوريون ومجموع الفصائل الاسلامية  المسلحة مع النصرة, اما القوميون واليساريون الفاشلون اصلا فهي تجاملهم ولكن لا تقيم لهم وزناً لان ليس لهم اثر على الارض.

ثانياً: لكي تعطي اميركا الضوء الاخضر لسقوط الاسد يجب على المعارضة السورية المعتبرة: اي الاخوان والفصائل المسلحلة, أن يجثوا على ركبهم امام صناع القرار الاميركي في البيت الابيض, ويتعهدوا بان يكون الشعب السوري بكل اطيافه الاثنية والدينية وكل اقلياته مع الاكثرية بحالة افضل مما هم عليه مع نظام الاسد, ويقدموا الدليل المقنع على ذلك, وإلا سيبقى الاسد طالما ليس هناك بديلا مناسبا له.

ثالثا: بشار الاسد فقد صلاحيته ولن ترض عنه اميركا قط لانه مجرم حرب قتل الشعب السوري, ولكن سيبقى هو ونظامه طالما لم يجدوا البديل.

رابعا: اولوية اميركا بالشرق الاوسط هي مكافحة التنظيمات الارهابية مثل داعش والنصرة, وترى ان سقوط الاسد من دون البديل المناسب, سيكون في صالح التنظيمات الارهابية التي ستستغل الفراغ وبالتالي ستتقوى وتتمدد, وهذا اخر ما تريده اميركا. 

خامساً: هناك سبب اضافي يمنع اميركا من محاربة نظام الاسد وهو عدم الاستطدام مع الولي الفقيه بسوريا لان اوباما لا يريد اي شئ ان يعيق الاتفاق النووي مع طهران.

سادساً: هناك تسريبات جديدة تقول  بان بسبب الضغط الفرنسي والسعودي والقطري والتركي قد تقبل اميركا بحل سياسي في سوريا لا يستبعد الأسد في مراحله الأولى, وهذا الحل يرضي كل الانظمة العربية الخليجية والملكية والجمهورية الاستبدادية, والتي تريد ان تعود ساعة الزمن الى الوراء اي الى ما قبل بداية ثورات الربيع العربي.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

تقسيم سوريا.. تقسيم إيران

nadimqouteish

في عامها الخامس دخلت سوريا ما يسمى عام رسم الخطوط. رسم خطوط نفوذ اللاعبين الإقليميين فيها. كان عام 2011 هو عام المتظاهر السوري، وعام 2012 هو عام المقاتل السوري، حين بدأت الثورة تتعسكر بدفع من جرائم النظام. وكان عام 2013 عام بداية ضياع الثورة وتسرب العامل التطرفي الديني إليها. ثم جاء عام 2014 ليكون بين أفضل أعوام نظام بشار الأسد منذ بداية الثورة. فيه تقدم الأسد على جبهات أساسية. وفيه انهارت كل محاولات توحيد المعارضة لا سيما العسكرية بعد أن ذوت التشكيلات التمثيلية السياسية للثورة. وهو عام الأوهام الكبرى أيضًا. فيه ظن الأسد ومحور المقاومة أن باستطاعتهم العودة بسوريا إلى الوراء. إلا أن كل انتصار للأسد كان يدفع قدمًا بقوى أكثر فتكًا بسوريا الحديثة وبحدودها وكيانها وهويتها الوطنية، لا سيما «داعش». وما جاء عام 2015 حتى كانت هذه القوى تحتل أكثر من نصف سوريا دافعة الجميع إلى إعادة رسم الأولويات والخطوط، إما تمهيداً للتفاوض، وإما لإدارة حرب أهلية طويلة أو توطئة لتقسيم سوريا وتثبيت خطوط النفوذ كخطوط دول جديدة.
يحدث أنه في هذا العام تحديدًا تعلن إيران عن تدخلها المباشر في سوريا، عبر وجود عسكري سافر للحرس الثوري. ما يعني أن سوريا تتحول تدريجيًا، باحتمالاتها المستقبلية إلى مشكلة إيرانية مباشرة.
الواضح أن إيران أقنعت الأسد بمنطق لعبة رسم الخطوط، وأن أولويته يجب أن تكون حماية سوريا الساحلية وامتدادها اللبناني. غير أن هذا الحل المؤقت في سوريا هو تمهيد لمشكلة إيرانية عميقة على المديين المتوسط والبعيد.
فلعبة رسم الخطوط التي قد تنتهي بالتقسيم، أو بتثبيت خطوط تماس واضحة بين كيانات سورية غير معلنة، والدور الإيراني المباشر فيها، سيفعِّلان الأمزجة الانفصالية الناهضة في إيران.
لطالما قامت آيديولوجيا الدولة في إيران على قاعدة الوحدة الوطنية ثم الوحدة الإسلامية، لإدارة مجتمع متعدد إثنيًا، على حساب خصوصيات التنوع. وقد ورثت الثورة الخمينية هذا البعد في تكوين شخصية الدولة الإيرانية عن دولة الشاه، الذي بالغ في انحيازه إلى تشكيل دولة قومية إيرانية.
كان لافتا مثلاً، خلال إحياء الذكرى 26 لوفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني تركيز كل من الرئيس حسن روحاني والمرشد السيد علي خامنئي، على «الوحدة الوطنية». فدعا روحاني إلى «وحدة الأمة» في مواجهة من سماهم «الأعداء» الذين يريدون بث الشقاق بين المجموعات والديانات. من جهته شدد خامنئي على أن «أحد محاور تفكير الإمام هو الوحدة الوطنية»، محذرًا من «المؤامرات الرامية إلى التقسيم على أساس الدين بين الشيعة والسنة وعلى أساس قومي».
هاجس الوحدة الوطنية هذا لا يرتبط بوحدة الرؤية بين مكونات النظام السياسي وخياراته السياسية. الواضح أن الرجلين يعبران عن هواجس أعمق، على صلة مباشرة بالوحدة الاجتماعية والوطنية بين مكونات الشعب الإيراني، على ما يكشف التناول العلني للإثنيات والقوميات والمذاهب.
فالكلام يتزامن مع تحول إيران مسرحًا لانفجار خصوصيات مكوناتها الإثنية بشكل لافت في الأسابيع والأشهر الماضية. ولعل أخطر هذه الانفجارات أعمال الشغب العنيفة، التي شهدتها مدينة مهاباد، عاصمة أول جمهورية للشعب الكردي، والواقعة شمال إيران.
انتفاضة الأكراد، أشعلها انتحار الشابة الكردية، فريناز خسرواني، لتجنب التعرض للاغتصاب على يد ضابط أمن إيراني، لكنها ما لبثت أن تحولت إلى مظاهرات سياسية تعبر عن نقمة الأكراد على السلطات الإيرانية، وحرمانهم من حقوقهم القومية والثقافية والإنسانية على حد تعبير نشطاء أكراد.
إلى ذلك كان إقليم بلوشستان السني، جنوب شرقي إيران، مسرحا لأحداث دامية خلال الأشهر الماضية بين مسلحين من تنظيمات بلوشية معارضة من جهة، والحرس الثوري وشرطة الحدود الإيرانية من جهة أخرى. كما خرج، بالتوازي مع انتفاضة الأكراد متظاهرون بلوش في ضواحي مدينة إيرانشهر في منطقة محمدان، تحولت إلى اشتباكات واحتجاجات دامية، في سياق انفجارات متزامنة للهويات الفرعية الإيرانية.
وإذا كانت محفزات القومية الكردية في إيران أعمق من محفزات القومية العربية، فإن هذه الأخيرة وجدت في صعود «قومية عربية» جديدة حملتها عاصفة الحزم السعودية في اليمن في مواجهة النظام الإيراني، دافعًا لها للتعبير عن خصوصيتها، وسط مناخ ملائم وجاهز للاستماع إلى مطالبها.
فقد استغل الأحوازيون، سكان الإقليم ذي الغالبية العربية شمال غربي إيران، مناخ عاصفة الحزم ليعلنوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي «ثورة الأحواز المسلحة في إيران». وما لبثت أن اندلعت أعمال شغب كبيرة ومظاهرات في مدينة الأحواز الإيرانية، عقب مباراة كرة قدم بين فريقي الهلال السعودي وفولاذ خوزستان الإيراني، شجع في خلالها الجمهور العربي الإيراني فريق الهلال السعودي في واحدة من أوضح الرسائل بخصوص الصراعات القومية وصراعات الهوية بين المكونات الإيرانية. كرة القدم كانت مناسبة للتعبير عن خصوصية أخرى لم تلق تغطية إعلامية مماثلة للأحواز. ففي إثر الخلاف على نتيجة إحدى مباريات الدوري الإيراني الممتاز، ثارت جماهير فريق تراكتور سازي تبريز الذي يعد رمزًا قوميًا للأتراك في إيران، لا سيما في إقليم أذربيجان شمال غربي البلاد. وغالبًا ما تشكل هذه المباريات منصة للجماهير التركية الإيرانية للتعبير عن شعارات سياسية وقومية مطالبة بحقوق الأذربيجانيين من الحكومة المركزية.
هذا المزاج الإيراني الذي يتراوح بين مزاج الخصوصية الحادة والمزاج الانفصالي، سيضيق الخيارات الإيرانية الواقعية في سوريا، التي تتراوح بين إدارة حرب أهلية طويلة، وبين خيار التقسيم. في الحالة الأولى ستكون إيران أمام استنزاف خطير ومتنامٍ لمواردها ولأموال الشعب الإيراني. وفي الحالة الثانية، أكان تقسيمًا نهائيًا أم فيدرالية حادة، ستكون إيران غارقة في خيار سوري لن تستطيع مقاومته في إيران نفسها، بحيث سيكون التقسيم في سوريا مقدمة لتفعيل خيارات التقسيم في إيران.
نقلا عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

411 – ماذا يريد الملحدون؟

ما هي قضية الملحدين الأساسية في العالم العربي (الإسلامي)؟ هل هم مجرد شباب طائش متمرد على السلطة الدينية؟ هل الملحدون ضد الدين؟ ماهو مرجعهم الأخلاقي عندما يتخلون عن الدين وفكرة وجود الإله؟ ما هو هدف الملحد في الحياة إن لم يكن هناك إله؟ أليست الحياة إذن عبثية؟ لماذا لا نجد لحد الآن إلحادا ناضجا في العالم العربي (الإسلامي بالأخص)؟

muf70

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment