النص القرآني يسمح بضرب المرأة وبتعدد الزواج، ولكن معظم النساء لا يقبلن #الشيخ همام الشعار من #لبنان

لا اسمح ان يضربني زوجي حتى لو سمح به النص القرآني، ونحن اليوم في زمن تنتشر فيه القضايا الحقوقية” #فوزية بشطح من #السعودية
womviol

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

شاهدوا: ليت المسلمون المتشددون وطنيون كما يهود العراق وسوريا

اكسترا: يهود العراق و الحنين الى الوطن: من مصلحة سوريا والعراق ومصر وتونس والمغرب ان يقبلوا حذاء كل يهودي غادرهم لكي يعود للوطن, ويربح الوطن اخلاصهم وحبهم, وهم سيغسولن تراب الوطن بدموعهم لكي يروه ثانية

farhodiraq

Posted in فكر حر | Leave a comment

وزارة حقوق الانسان تنتهك حقوق الانسان

safielyaseri

صافي الياسري
منذ ان تشكلت وزارة حقوق الانسان بحسب التسمية الحكومية لها لم نلمس اطلاقا انها تعاملت مع حقوق الانسان كجهة مسؤولة يمكن ان تقدم للانسان ما يلبي استحقاقاته الانسانية ، لا عراقيا ولا اجنبيا ،فهي لم تقدم أي نوع من الحماية لحقوق العراقي السجين والمعتقل على سبيل المثال من انتهاكات المسؤولين عن هذه السجون والمعتقلات ،وبخاصة السجينات ،وتحفل هذه السجون والمعتقلات بالوان المخالفات والانتهاكات التي تغض الطرف عنها الوزارة ولا تقوم باي جهد يمكن وصفه بانه نوع من اثبات الوجود ،كما انها وكما يفترض بها لم تقم بتطوير وتنمية الوعي العام بمفهوم حقوق الانسان والقوانين الحمائية لها الدولية والمحلية وبقي الوعي بمفهوم حقوق الانسان وبخاصة في الاجهزة الامنية واجهزة الشرطة المسؤولة عن اجراء التحقيقات وتوجيه الاتهامات ويشمل ذلك ما يسمى الشرطة القضائية ، في اوطأ المستويات ان لم نقل انه معدوم وهذا النوع من النشاط المفترض ،ليس ترفا وانما واجب مفروض لذلك بقي خط الوعي بمفهوم حقوق الانسان قاصرا على نخبة من المثقفين والمتابعين المتخصصين وهؤلاء لا سلطة لهم في التعامل مع الانتهاكات التي تجري بحق الانسان العراقي من قبل الاجهزة التي اشرنا لها ولم تقدم لهم الوزارة أي عون ملموس ،بل ان الوزارة ذاتها كانت تنتهك حقوق الانسان جهلا او عمدا من خلال اطلاق النعوت والاوصاف والتسميات عشوائيا وبحسب مزاج المسؤول .
وقد ناصبت وزارة حقوق الانسان اعضاء منظمة مجاهدي خلق العداء منذ تشكلت وزادت من ممارساتها العدائية منذ انتقل ملف مخيم اشرف وليبرتي الى الحكومة العراقية وفشلت كل محاولات المنظمات الانسانية المحلية والاجنبية في لفت انتباه الوزارة انها سقطت في فخ تسييس ملف اعضاء منظمة مجاهدي خلق وان ذلك يعد اكبر انتهاك لحقوقهم القانونية ،لذلك نسمع من مسؤولي الوزارة توصيفات لهؤلاء الاعضاء على انهم ارهابيون ودمويون وانهم كانوا ادوات بيد النظام السابق وانهم اضطهدوا الشعبين العراقي والايراني ،وكل هذا الكلام ينطلق اوتوماتيكيا اشبه بصدى لما تبثه وسائل اعلام النظام الايراني الذي يعارضه اعضاء المنظمة ، كما انه يكرر مجانا اذ لا دليل عليه ولم تثبته المحاكم كما يفترض كحق في العدالة والقانون استلبته منهم الوزارة ،وليس من حق اية جهة ان توجه اتهاما او تضع توصيفا لا ينطبق قانونا وواقعا على أي شخص او مجموعة وبغير ادلة قانونية مثبتة ويعد هذا تجاوزا وانتهاكا لحقوق الانسان ،وقد حدث مثل هذا الامر مرارا من قبل السادة المسؤولين في الوزارة وعلى راسهم السيد الوزير ، وهذا انموذج لهذه الانتهاكات فقد نقلت وكالة شفق نيوز عن السيد وزير حقوق الانسان العراقي محمد مهدي البياتي يوم الاحد انه قال ان حكومة بلاده تتعامل مع منظمة “مجاهدي خلق” المناهضة لايران من منظور انساني بعيدا عن “تاريخها الدموي”
لنعد قراءة عبارة ( تاريخها الدموي ) ونسال السيد الوزير هل هذه العبارة من عندياته ام انها توصيف ثبتته محكمة عراقية او اجنبية حتى يستطيع السيد الوزير استخدامه بينما نعرف جميعا ان دول العالم اجمع رفعت اسم المنظمة من لوائح المنظمات الارهابية او المحظورة اثر مداولات قضائية طالت خمسة عشر عاما ثبت فيها ان التوصيف اطلق على المنظمة لاسباب سياسية وانه لا صحة له وليس له سند قانوني فالغي في اميركا واوربا والان تعتبر منظمة مجاهدي خلق منظمة سياسية معارضة يتمتع اعضاؤها بكل ما نصت عليه لوائح حقوق الانسان سواء في المجتمع الدولي المتمثل بالامم المتحدة او في الدول التي سنت قوانينها الخاصة بشان حماية واحترام حقوق الانسان ،ويمضي الخبر الذي نشرته وكالة شفق نيوز بالقول :
وأعرب البياتي، في بيان ورد لشفق نيوز، عن “حرص الحكومة العراقية على الحفاظ على علاقات حسن الجوار مع كل شعوب العالم”وهذا النص لا يقص به غير ايران التي تعارضها المنظمة ولا يريد المسؤولون في الحكومة العراقية اغضابها.
واضاف ان “العراق بعد عام 2003 تعامل بانسانية فائقة فيما يتعلق بملف مخيم العراق الجديد الذي يضم ((عناصر منظمة خلق الارهابية رغم تاريخ هذه المنظمة الدموي في العراق خلال فترة حكم النظام الدكتاتوري المباد باعتبارها احدى الادوات التي استخدمها لتنفيذ جرائمه بحق الشعب العراقي والايراني على حد سواء”)).
ومرة اخرى يكرر السيد الوزير اتهامه للمنظمة بانها ارهابية ودموية وانها من ادوات النظام السابق ومرة اخرى نسال السيد الوزير اين الدليل على اتهاماتك وتوصيفاتك ونريده دليلا قانونيا مثبتا من جهة قضائية او قانونية لا باس ان كانت عراقية او اجنبية فان لم يكن هناك من دليل فاننا نرى اطلاق مثل هذه التوصيفات اتهامات باطلة لا يليق بالسيد الوزير استخدامها ،كما انها انتهاكات واضحة لحقوق الانسان .
وجاء حديث البياتي خلال استقباله لعدد من اسر اعضاء في المنظمة ممن تقدموا بطلب لزيارة ابنائهم في مخيم “ليبرتي” الواقع على مشارف العاصمة بغداد.
وقال البياتي “اننا ننظر الى طلبكم من منظور انساني وان الحكومة العراقية ليست لديها اعتراض على الزيارات لكن ملف هذا المخيم والزيارات بشكل خاص هو بيد الامم المتحدة وقيادات المنظمة”.
وبهذا الاعتراف يدلي السيد الوزير بما مفاده ان الامر خارج صلاحيات الوزارة وعليه فان الامر قانونا لا يبيح له اية استثناءات ولا ان يطلق وعودا تعترض الامم المتحدة او قيادة المنظمة سبيل تنفيذها ،حتى لو كان الامر مجرد وساطة كما افاد مدير الدائرة القانونية في الوزارة ،حيث نقل عنه البيان قوله مخاطبا اسر اعضاء المنظمة المفترضين “ستقوم الوزارة بدور الوسيط من خلال نقل طلباتكم لزيارة ذويكم الى ادارة المعسكر رغم توفر المعلومات لدينا بان قيادة المنظمة تمارس مختلف الضغوط لمنع افرداها من اللقاء بذويهم وانها مستمرة في شن الحملات الاعلامية وكيل الاتهامات للحكومة العراقية”. ومرة اخرى تتهم المنظمة بانها تمنع افرادها من اللقاء بذويهم والامر ليس صحيحا فقيادة المعسكر لا ترفض زيارة العوائل انما تعارض ان تتم الزيارة على وفق اشتراطات السفارة الايرانية بل هي ترفض تماما أي تدخل للسفارة الايرانية في ملف سكان ليبرتي ومكتب الامم المتحدة على بينة من هذا الاعتراض والرفض ،لان السفارة حين تشترط امرا ما لاتمام الزيارة فانها تفرض نفسها كطرف في العلاقة مع عناصر المنظمة وقيادتها وهو امر مرفوض ابتداءا ،لذا فان رفض اتمام الزيارة قائم على اساس غير الاساس الذي يدعيه سفير ايران ببغداد وعدد من مسؤولي وزارة حقوق الانسان ، وهنا يطرح نفسه سؤال مهم جدا ،لماذا تمانع الحكومة العراقية في منح ذوي السكان الحقيقيين الاشارة لدخول العراق وزيارة ابنائهم ؟ لقد كنا نراهم ايام كان مخيم اشرف تحت حماية الاميركن ياتون من كل حدب وصوب فيلاقون الترحاب في المخيم ويلتقون بذويهم دون ادنى اعتراض فلماذا تمنعهم الحكومة العراقية الان؟؟ ان من يمنع ذوي سكان ليبرتي من زيارة ابنائهم هي املاءات النظام الايراني ، ومن تفرضهم على انهم عوائل سكان ليبرتي انما هم مجندون لخدمة الاغراض المخابراتية وهذا هو سر رفض السكان مقابلتهم مع انهم عرضوا استقبالهم داخل مخيمهم بل وحتى في غرفهم الخاصة ، فاصرت السفارة لغرض معروف واستفزازي على ان تتم المقابلات خارج ليبرتي ،هذه ناحية والناحية الاخرى ان الوزارة لا تملك حقا دستوريا او قانونيا للتدخل في شان سكان ليبرتي باية طريقة كانت بله اطلاق الصفات والنعوت التحريضية عليهم الامر الذي يفسر انه فعل مريب لتهيئة قاعدة انتقامية مبررة يحمل الوزارة مسؤولية ما ينجم عنه من جرائم ابادة وتعريض حياة وامن السكان للخطر،وهو ما سبق ان خدث في اشرف بين عامي 2010 و 2012 ،وفي الحقيقة فان الوزارة ذاتها لم تقم على اساس دستوري وقانوني وبالتالي فان كل ما تقوم به ليس دستوريا ولا قانونيا ،فالدستور نص على تاسيس مفوضية مستقلة لشؤون حقوق الانسان وليس وزارة ، وانما قامت الوزارة بضغط من قبل السلطات الايرانية وليس لحاجة حقيقية في البلد الى وزارة من هذا النوع ،وتمرير هذه المخالفة الدستورية انما يعني عدم احترام القوانين العراقيه اما قول الوزير ان جرى التعامل مع عناصر المنظمة بشكل انساني فغير صحيح اطلاقا فقد تعرضوا في اشرف وليبرتي الى هجمات دموية مميتة من قبل القوات العراقية سقط ضحيتها 117 شهيدا وقتل بسبب سوء التعامل والحرمان من الرعاية الصحية 25 شهيدا وتعاني المئات من السكان من الحرمان من الرعاية الطبية ومن التعذيب بالحرمان من الكهرباء والماء وبقية الخدمات فاين السلوك الانساني في اجراءات التعذيب والحرمان هذه ؟ ان السيد الوزير مدعو لاعادة النظر في تصريحاته مراعاة للعدالة وقول الحق بعيدا عن تسييس ملف انساني لا يجوز تسييسه الا حين تكون الغايات والاهداف من وراء ذلك مؤذية بل ويمكن القول انها حافلة بالانتهاكات، ومن المؤسف ان وسائل الاعلام العراقية التي نشرت خبر لقاء السيد الوزير لم تنتبه الى انها كانت تابعة لوكالة فارس التي سبقتها فنشرته اولا ثم لحقت بها وسائل الاعلام العراقية وهو ما يفضح مدى ارتباط الوزارة بالالة الحكومية الايرانية ويبعدها عن الحيادية المفترضة في من يرعى حقوق الانسان .

Posted in فكر حر | Leave a comment

نداء المريمية

raiiنداء المريمية
بيان البطاركة الذين اجتمعوا بدمشق بتاريخ 9 حزيران. كان طيف. البطرك احمد حسون والكاردينال بشار الاسد و الاسقف علي مملوك حاضرا في اجتماعاتهم وفي بيانهم الاخير
لقد تطرق بيان المريمية الى الازمة السورية على انها مشكله صراع مع الفكر التكفيري وتجاهل اسباب وجود هذا الفكر في بلد لم يعرف التعصب من قبل تجاهل النداء ثوره شعب في وجه نظام. هو. الاب الروحي للارهاب
قفز البيان فوق حقيقة ان ما يسميه ارهاب لم يظهر الا بعد مرور 9 اشهر على اندلاع الثورة
نداء المريمية يدعو الى المحبه و الانسجام والاستسلام لارهاب النظام لمواجهة ارهاب التكفيريين
ايها البطاركه. لمواجهة الفكر التكفيري. يجب اولا محاربه اسباب تكاثره في بيئتنا وذلك عن طريق محاربة نظام التسلط والاستبداد و القهر المتمثل بالنظام السوري. عندها لن يجد الفكر التكفيري بيئة حاضنة له
نداء المريمية تحت ظل علم النظام. لا يعدو سوى نداء يجافي الحقيقه والواقع ولا يقدم حلا او مخرجا لما نحن فيه ويعمق الخلاف الطائفي الذي يظهر الكنيسة حليفة لنظام بشار

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | 1 Comment

ذكريات مع طارق عزيز

tareqazizfamilyنفث طارق عزيز دخان سيجاره الكوبي. ثم قال لي: «سأدعوك في الصيف المقبل، إلى قضاء أيام معي في الريف العراقي، لإعداد الكتاب». كان اللقاء الطويل مع طارق عزيز في منزل السفير العراقي في باريس عام 1980. لم يكن السفير حاضرا. كان الحاضر وليد أبو ضهر، ناشر مجلة «الوطن العربي» الباريسية. وكنت مسؤول الشؤون السياسية فيها.
ولم يأت اقتراح الكتاب مني. إنما جاء من الصديق الراحل وليد. فقد بادر طارق بالقول إن غسان يرغب في الاستعانة بتاريخك، لوضع كتاب عن حزب البعث العراقي! كان الاقتراح بمثابة مفاجأة شكلت «مقلبا» لي. بقيت صامتا. لكي لا أحرج وليد بالرفض أمام المسؤول العراقي الكبير.
لم أذهب إلى العراق. ولم أصدر كتابا عن بعث العراق. وعندما راح الأخ وليد يلح علي، كنت أعتذر. فقد كنت مصمما على عدم زيارة العراق، وصدام حاكم له. ولم يخطر في بالي إصدار كتاب عن حزب أعرف كيف ولد. ونشأ. وترعرع. وحكم العراق وسوريا. وأعرف أن طارق عزيز سيفرض عليّ رؤيته الحزبية، وعبادته لشخصية صدام. وسيستفيد الناشر من توزيع الكتاب في العراق والعالم العربي.
التقيت طارق مرارا في مناسبات صحافية مستعجلة. فقد كان الوجه المقبول لدى الغرب، لنظام بلا قلب. وبلا عقل. وبلا كبرياء. وكعربي، أعترف بأني كتبت. ووقفت مع العراق في حربه مع إيران. كما فعل عرب ودول عربية تعتبر العراق الجدار الشرقي الحامي للأمة العربية الذي لم يعرف صدام كيف يصون عروبته. وكرامته. وكبرياءه.
وبحكم عملي، عرفت صدام. وعرفت طارق عزيز عندما لجأ إلى سوريا في الستينات. لم أقابل صدام. ولم أكن أرتاح لشخصه. أما طارق فقد كان يقول لي عندما تولى رئاسة تحرير «البعث» السورية إنه لم يكن يعرف شيئا بالسياسات الأميركية والغربية في المنطقة العربية.
وأكشف سرا. فأقول إن طارق عزيز الذي سجن في العراق اثني عشر عاما (2003 – 2015)، سجن أيضا في سوريا، لمدة سنة، في سجن تدمر الصحراوي سيئ السمعة. وكان صلاح جديد وشريكه حافظ الأسد قد أقالا طارق من رئاسة تحرير «البعث». ثم اعتقلاه مع نخبة من البعثيين العراقيين والسوريين، إثر الانقلاب الذي قاداه ضد حكم القيادة القومية (قيادة عفلق ومنيف الرزاز) في عام 1966. وكان طارق من محازبي هذه الحكومة، ضد النظام الطائفي السوري.
ظل تقديري الشخصي لطارق عزيز كبيرا. فقد كان العراقي المسيحي. الكاثوليكي. الكلداني الذي آمن بالعروبة، كحل نهائي للإشكالية الطائفية. والمذهبية. والعنصرية في العالم العربي. وكنت أعتقد. وما زلت. بأن من حق المسيحيين، كمواطنين في كل دولة عربية معاصرة، المشاركة في صناعة القرار السياسي. وهنا أذكّر التنظيمات الدينية المتناحرة التي لا تقرأ التاريخ، بأنه كان من السهل على العرب المسلمين تعريب الكلدان والآشوريين، لكون حضارتهم عائدة إلى أصول سامية مهاجرة أصلا من جزيرة العرب إلى الهلال الخصيب (العراق. وسوريا). لكن تقديري الأكبر، كان في ضميري، لسعدون حمادي. فقد تجاوز هو الآخر شيعيته إلى عروبته. مع ذلك، كنت آخذ على رجلي الثقافة اصطفافهما وراء صدام. وانبهارهما بشخصيته الدموية. المتقلبة نفسيا. وثقافيا، الأمر الذي تسبب بنكبات كبيرة للعراق. وللعرب.
بل أذهب إلى الاعتقاد بأن انقلاب أحمد حسن البكر وصدام (1968) فوّت على العراق فرصتين تاريخيتين لإقامة نظام عراقي. وديمقراطي. تعددي. ليبرالي. ومسالم لجيرانه وأشقائه الخليجيين. سنحت الفرصة الأولى بتولي الفريق عبد الرحمن عارف رئيس أركان الجيش الحكم خلفا لشقيقه عبد السلام الذي قتل في حادث سقوط طائرته المروحية. ووصلت ليبرالية عارف، إلى حد رفضه مقاومة الانقلاب البعثي بقيادة اللواء أحمد حسن البكر وصدام!
أما المحاولة الليبرالية الثانية فقد ولدت في صميم حزب البعث. لكن صدام أحبطها بإقالة حكومة سعدون حمادي (1991) الواعدة بديمقراطية تعددية. وبمصالحة مع الأكراد والشيعة. وهدد بقطع رقبة كل من يروج لديمقراطية «غربية».
ولا شك أن طارق عزيز الذي أقصي عن منصب وزارة الخارجية في حكومة حمادي، أصيب ضمنا بالإحباط. فقد كان موقفه لا يقل ليبرالية عن موقف ورأي زميله المبعد عن الحكم. ولمح طارق إلى أنه «نصح» صدام بالانسحاب من الكويت، وإن كنت أشك بحقيقة هذه النصيحة. فلم يكن طارق المحب لحياة الـ«دولشي فيتا» ولذائذها الرأسمالية، يملك جرأة ومبادرة رفيقه الحزبي سعدون حمادي المثقف المتقشف المريض بالربو.
كان طارق عزيز «مضمونا». فلم يكن يشكل خطرا على نظام صدام، في زمن صعود الطائفية الدينية والعنصرية. كان الخطر، في حساب صدام، يأتي من الرفاق السنة قبل الشيعة. ولهذا السبب، سارع إلى قتل رفاقه في جناح البكر المطالبين بوحدة مع سوريا (1979)، مستغلا كآبة البكر وزهده بالحكم والسلطة، بعد مصرع نجله في حادث سيارة. ووفاة زوجته بالسرطان.
تألق نجم طارق في الثمانينات العراقية، بعد أن عين وزيرا للخارجية مكلفا باستعادة العلاقات الدبلوماسية مع أميركا، المقطوعة منذ حرب النكسة (1967). نجحت دبلوماسية طارق نجاحا باهرا. وقدمت أميركا، بعد عودة العلاقات، قروضا للعراق بقيمة 2.5 مليار دولار، لإطعام العراق المقاتل قمحا ورزا. وزودته بصور للخطوط العسكرية الإيرانية من الأقمار الصناعية. وحالت دون إدانة صدام في الأمم المتحدة. ثم تولى أسطولها حماية السفن الخليجية التي حملت المعونة الأميركية إلى العراق، من اعتداءات البحرية الإيرانية.
هنا أسأل سؤالا يؤرقني دائما: هل كان طارق عزيز على علم بمساعي نزار حمدون السفير العراقي الناجح بمهمته في واشنطن. أم أن نزار كان ينسق مباشرة مع صدام، بشأن مشروع دفع رشوة قيل إنها لشيمعون بيريس رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك، لضمان عدم قصف إسرائيل، لأنبوب نفط عراقي، كان صدام (المحاصر نفطيا) يعتزم مده إلى ميناء العقبة الأردني؟
لم أعثر على جواب. فقد توفي نزار حمدون بسرطان الدم باكرا. وشحب نجم طارق عزيز في التسعينات، إلى درجة أغرت صدام بحبس نجله زياد (2000) بتهمة الفساد الاقتصادي. ثم حلت السعودية مأزق صدام، بتمرير النفط العراقي بأنابيب النفط السعودية الممتدة من الظهران شرقا، إلى ميناء ينبع التصديري على البحر الأحمر.
ظل طارق عزيز وفيا لصدام في السراء والضراء. كنائب دائم لرئيس الوزراء، بقي صوت طارق عزيز مدويا، حتى ضد أميركا، متهما إياها مع إسرائيل، بالعمل لإسقاط نظام صدام، بعدما طالبها صدام بالانسحاب من الخليج، ليتفرغ هو للغدر بدول الخليج، انتهاكا لبيانه القومي (1980) الذي تعهد فيه بحل أزماته ومشكلاته مع الدول العربية الشقيقة سلما لا حربا.
ضاق صدر طارق باعتقاله. فقد سلمه الأميركيون إلى قضاء عراقي تهيمن عليه حكومة شيعية يحكمها حزب الدعوة (حزب المالكي والعبادي) الذي حاول قتل طارق بالقنابل اليدوية خلال زيارته لجامعة المستنصرية (1980). رفض طارق التعاون مع الأميركيين، لإدانة صدام. دخل قاعة المحكمة متوكئا على عصا. اشتبك مع القاضي الكردي رؤوف عبد الرحمن الذي حكم عليه بالإعدام هو وصدام. دافع عن صدام بوفاء منقطع النظير في السياسة. أعدم صدام. ولم يجرؤ المالكي أو العبادي على إعدام طارق، خوفا من أصدائه الدولية. فتقرر إعدامه بالموت البطيء، بحرمانه من العلاج والدواء.
لم يكن الموت راحة أخيرة لطارق. فقد سكتت حكومة العبادي عن خطف ميليشيات إيران لجثمانه (سبق لها أن نبشت ضريح ميشيل عفلق). ثم استعادته. وسمحت له بالانتقال جوا إلى عمان. ففوتت عليه الاستقبال الحافل له هناك. ألم أقل إن الدولة، أية دولة، يجب أن تملك كبرياء التعامل مع الناس بنبل، في حياتهم ومماتهم؟
الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

تفاصيل تأسيس الجولاني لخلايا «النصرة» الأولى في دمشق

في ضاحية قدسيا بدمشق كانت اجتماعات الجولاني الأولى لتشكيل خلايا «جبهة النصرة» في دمشق، ساند الجولاني في تشكيل nasraالمجموعات بدمشق قياديين عراقيين من «تنظيم الدولة» أحدهما ينتمي لعشيرة البوعيسى في الأنبار وقد قتل لاحقا، كما ساهم جهادي أردني كان مرافقا للزرقاوي بتشكيل نواة لمجموعة قادت مجلسا عسكريا من خلايا لجهاديين سوريين في أنحاء العاصمة، وقد نجح الجولاني في تنظيمها بسرية خلال الأشهر الأولى من عمر الثورة السورية إلى ان تمكنت من تنفيذ عمليات اغتيالات وتفجيرات استهدفت الأفرع الأمنية للنظام السوري كفرع فلسطين .
وبحسب قيادي سابق في «تنظيم الدولة» عايش تفاصيل خلية دمشق فإن الجولاني كان قد اتفق معهم على عدم إعلان بيعته لـ»تنظيم الدولة» على الملأ لحين اشتداد عود التنظيم، ويقول القيادي ان علاقة الجولاني بالبغدادي في بداية تأسيس «النصرة» كانت متينة، وكانت تصله رسائل مكتوبة في بعض الاحيان ، وأن الجولاني كان مطيعا بشكل مطلق لتوجيهات التنظيم و»أمينا» في تطبيق توجيهات البغدادي.
وتلقى الجولاني مساعدات مالية من «التنظيم» على قاعدة اقتسام المداخيل المالية بين العراق والشام والتي نشر الكثير عنها، ويوضح الجهادي العراقي ان جزءا كبيرا من تمويل التنظيم في هذا الوقت (عام 2011) كان يأتي من التجار السنة في الأنبار والموصل.
الجولاني كان حريصا على عدم تكرار أخطاء لتجارب جهادية سابقة وآخرها العراق، وهو ما جعل قيادة «تنظيم الدولة» تثق بأنه سينجح في قيادة «التنظيم» في الشام، بعد أخطاء عدة وقع فيها «التنظيم» في السنوات الأخيرة، لذلك كان الجولاني يفضل اتباع منهج أقل تشددا، خصوصا انه كان يكرر ان السوريين «اصابتهم غفلة كبيرة وابتعدوا عن الجهاد» بسبب نظام الأسد.
ويسرد القيادي لأول مرة تفاصيل إشراف الجولاني على العمليات العسكرية الأولى ضد النظام في دمشق، ابتداء من عمليات اغتيال للضباط وصولا لتفجير الأفرع الامنية ومنها فرع فلسطين، ويقول «في ضاحية قدسيا كنا نعقد الكثير من اجتماعتنا في البداية، حيث كان يقيم جهاديون عراقيون متخفين عن أعين النظام، ومنهم القيادي من عشيرة البوعيسى في الأنبار، ومع بداية اشتداد المظاهرات والتوتر الأمني منتصف 2011، بدأت أعين النظام والأمن تلاحقنا، فقررنا الانتقال لمنطقة يسكنها أبناء الطبقة الغنية بحيث نصبح بعيدين عن الأعين، فذهبت إلى مشروع تدمر واستأجرت منزلا بمبلغ 65 ألف ليرة شهريا، وهناك واصلنا اللقاءات مع الجولاني، وبدأنا من خلال المجلس العسكري المنتشر في عدة مناطق بدمشق وريفها كمخيم اليرموك الاعداد لعمليات اغتيال للضباط ، واستخدمنا العبوات اللاصقة كثيرا، وكنا نصنعها بأنفسنا، نشتري المواد من السوق ونصنعها، واستخدمنا عدة شقق في جرمانة كمقرات سرية لنا، مستفيدين من انتشار العراقيين هناك، وبعد عدة عمليات ناجحة باغتيال ضباط، قررنا انه يجب البدء بعمليات لهز هيبة النظام، باستهداف أفرع الأمن، فتم إعداد شاحنة مفخخة لاستهداف فرع فلسطين، واختير شاب جزراوي (سعودي) لتنفيذ العملية، وقمنا برصد الموقع لأيام طويلة، وإرشاد المنفذ للطريق، وبعد إكمال التحضيرات، قمنا بتفخيخ شاحنة في مزارع قرب جرمانة، وعقدنا اجتماعا أخيرا، وكان الجولاني حريصا على عدم إيقاع قتلى مدنيين، خصوصا وان هناك جامعة قرب فرع فلسطين، وباصات مدرسة تمر صباحا أمام الفرع، وأكد الجولاني على تجنب المدنيين، وقمنا باختيار توقيت يكون فيه الشارع فارغا، فجرا، وعند التنفيذ، انطلق منفذ العملية بالشاحنة حسب الخطة، وكنا ننتظر، لكن تأخر التنفيذ، لان الانتحاري ضل الطريق وأضاع موقع الفرع!! وكان القيادي من الأنبار هو المشرف على العملية، فخاطر بنفسه وذهب لاقتياده بسيارته، وأرشده للطريق الصحيح، وتمت العملية، كان انفجارا هائلا، وقتل عدد من الضباط فقد كان وقتها موعد لاجتماع لمكافحة الإرهاب، وفتحت أبواب السجن وسقط الفرع فعليا، وهرب العناصر الأمنيون، وفتحت أبواب المشجب، وعرفنا لاحقا ان كثيرا من السجناء كان بإمكانهم الهرب ولكنهم خافوا الهرب، فأصابنا الإحباط، وروى لنا بعض المعتقلين الذين كانوا وقتها في فرع فلسطين ان شدة خوفنا كسوريين من الأفرع الأمنية جعلتنا لا نجرؤ على الهرب حتى والفرع ساقط ومشجب السلاح مفتوح أمامنا والعناصر هاربة.
لكن من شدة الانفجار تضررت بعض البيوت قرب الفرع، وايضا حصل ما كنا نخشاه، فبهذا التأخير بموعد التفجير عن الفجر بسبب ضياع المنفذ بالطريق، تزامن الانفجار مع موعد باصات المدارس التي كنا نريد تجنبها، وفعلا أصاب الانفجار باص طلاب وقتل بعض الأطفال.
وفي اجتماعنا الأول بعد الانفجار، جاء الجولاني حزينا، كان يردد .. «باص مدرسة راح، هذه دماء سفكت، إسألولي شرعا ما الحكم؟» فقلنا له انه «قتل خطأ» والحكم دفع الدية والصيام، وقال الجولاني انه سيصوم شهرين متتابعين، وأمر ان يذهب اشخاص من «التنظيم» ليلتقوا الجرحى ويعطوهم أموالا، ولدفع الدية لأهلهم، وهكذا أبرينا ذمتنا وفق الشريعة.. ومعظم العمليات اللاحقة التي استهدفت الأفرع الأمنية واغتيال الضباط لم يقع فيها قتل للمدنيين إلا نادرا».

ويصف القيادي العراقي الجولاني بالشرعي «الوقاف»، أي الملتزم الأمر الشرعي بدون جدال، ويضيف «كان يسمع لمن أكبر منه، صاحب مشورة، مؤدب، خلوق»، !!!!… ويبدو ان اقامة الجولاني الطويلة بالعراق لم تكسبه فقط العقلية التنظيمة للجهاديين بل ايضا بعض صفات أهل العراق ولهجاتهم، وفي هذا يوضح القيادي السابق بتنظيم الدولة «صفات أهل الموصل تغلب عليه، التدبير بالأمر، كان يقول عن نفسه، انا مصلاوي، وكنا نضحك، حتى اللهجة الشامية نساها، لدرجة انه عندما يقف عند حواجز النظام كان يستحضر اللهجة الشامية» .

وائل عصام

القدس العربي

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

DNA 15/06/2015: الدروز..النصرة..والثورة السورية

DNA 15/06/2015: الدروز..النصرة..والثورة السورية
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

حين نكذب نكره أنفسنا وحين نصدق يكرهنا الناس

water_god_and_fire_god_by_ihatejimmypagemsi-d5c3b97جهاد علاونه
حين نكون كاذبين مع ذواتنا نكره أنفسنا ونبدأ بسب وبشتم اليوم الذي ولدنا فيه ونشعرُ بيننا وبين أنفسنا بأننا تافهين وعديمي الفائدة بالمرة , ونبدأ بتخيل قصص وأوهام عن الناس بأنهم يكرهوننا كوننا كاذبين ولكن كل ذلك لا محل له من الصحة,إننا نحب أن ننام ونحن مرتاحو الضمير تماما كما يحب غيرنا أن ينام وهو ممتلئ البطن لذلك ومن هذا المنطلق ينشأ معنا سوء تفاهم بيننا وبين المجتمع وبيننا وبين كثيرٍ من المفاهيم والمصطلحات,وحين نكون صادقين يكرهنا الناس, حين نكون صادقين مع أنفسنا يكرهنا الجميع, نعم , هذه هي الحقيقة بعينها, حين نصدق مع الناس, حين نكون صادقين مع المجتمع, حين نصحح أخطاءنا بالصدق مع الناس, حين نكتشف أننا مزورون للحقائق نحاول أن نلجأ إلى الصدق بعينه متوهمين بأن الناس ستحترمنا لأننا صرحاء معهم ومع أنفسنا, نتوهم بأن المجتمع سيشجعنا على الصدق وعلى الصراحة, ولكن هيهات, هيهات أن يُعجبَ الناسُ بصدق وبنبل مشاعرنا, هيهات أن يُعجبَ الناس والسياسيون بمنطقنا المستقيم, نحن حين نمشي مع الناس بشكل خط مستقيم نكون متوهمين بأن الناس ستعجب بهذا الخط, غير أن الحقيقة غير ذلك.

الناس تكرهنا حين نكون صادقين معهم ويحبوننا فقط حين نكذب عليهم, تحبنا المرأة القبيحة المظهر حين نقول لها بأنك جميلة وملكة جمال وملكاني, يحبنا الأعمى حين نقول له بأنك مبصر وصاحب رؤية ثاقبة, يحبنا اللص والحرامي حين نقول له بأنك أمين هذه الأمة , يحترمنا المخادعون حين نتحدث لهم عن ثقتنا بهم الكبيرة, حين نكون صادقين مع الناس يصبح المظهر غير مرئي ويلفه الكثير من الضباب ويكون المشهد الدرامي فيه الكثير من العتمة والرؤية غير واضحة, أما حين ينتشر الكذب فإن الصورة تختلف, صحيح أننا نخسر أنفسنا ولكن بفضل الكذب نكسب كل الناس إلى صفنا, الناس لا تريد أن تستمع إلى صوت الحقيقة وهو يدوي بآذانها هنا وهناك , الناس تريد الكذب لأن الحقيقة مرة والكذب فيه كثيرٌ من المتعة والخيال وأهم شيء أن به عنصرٌ هامٌ من عناصر التشويق عند الإحساس بمضغ متعة التخيل والأوهام.

حين نكون صادقين يكرهنا الناس, حين نقول للأعور أعور بعينه يكرهنا الناس, حين نقول للحرامي بأنك حرامي يكرهنا الحرامي, حين نقول للمرأة القبيحة أنها قبيحة, فإنها ستغضب منا حتما, إننا أمام ظاهرة مثيرة, مرة نرضي أنفسنا ومرة نرضي الناس, وحين نرضي أنفسنا نكون صادقين وحين نرضي الناس نضطر للكذب عليهم وعلى أنفسنا, أي أننا نرضي الناس على حساب أنفسنا , نتحمل الكثير من الأوجاع من أجل أن يعجب بنا الناس, نكذب عليهم فيحبوننا ونصدق معهم فيكرهوننا.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

شاهد القرآن لطرد الشياطين من النساء والعلاج بالرقية بأندونيسيا

شاهد شيخ اندونيسي يطرد الشياطين من النساء والعلاج بالرقية بمسجد اندونيسياّ هل تصدق هذا؟

sheikhjenexot

مواضيع ذات صلة:
شيخ يخرج الجن من جسد سيدة بنية صافية

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

العار يحدث فى إسرائيل

kaladaزيورخ فى 14/6/2015

عنصرية فجة وجريمة شنيعة وتدنى عظيم أعمال السلطات الاسرائيلية ضد المسالمين انعدام انسانية وسقوط أخلاقي ضد المسالمين …. قصة تندى لها الجبين ويصرخ الضمير الإنساني .. قصة تدمى لها العيون ويئن لها الضمير البشرى ..

مشكلة بين عائليتين كانت النتيجة سقوط احد القتلى وقامت السلطات المسئولة عن تطبيق القانون بتنحية جانبا وقامت السلطات بعقد جلسة عرفية بحضور 4 لواءات شرطة ومفتشي مباحث وعقدوا الجلسة العرفية التى هى فى الواقع ” جلسات خارج اطار القانون ” وحكمت الجلسة بتغريم لعدد من البنود

تغرم الجانب الفلسطينى مليون جنيها نقدا ، يقوم بتقديم مائة ” ناقة ” ، وخمس عجول ، وقطعة أرض 234 متر ، وأن يقدم الفلسطينيون 5 أكفان ، وشرط جزائي خمسة مليون جنيها لمن يخرق الاتفاق .. وقامت قوات الشرطة بالقاء القبض على 13 فلسطينى … ذلك مقابل التنازل عن الدم .

وقام الطرف الاسرائيلي بخيانة الاتفاق وقرروا طرد وتهجير عائلة الفلسطينى وبيع ممتلكاته خلال ستة أشهر وقرروا الاستمرار في القضية بعد الجلسة العرفية إلى أن صدر الحكم على خمسة فلسطينين بالسجن المشدد 15 عاما واطلاق سراح ال 8 الآخرين ..

وهجر الفلسطيني وشردت العائلة واغتصبوا أرضه وممتلكاته ومات العدل وانتشر الظلم وعم الغم وانعدم الضمير برعاية مؤسسات الدولة الرسمية …. ضع نفسك مكان أسرة الفلسطينى التي شردت برعاية مؤسسات الدولة الأمنية .. تذكر انهم خانوا الاتفاق وبدلا من أن يغرموا حكم على الفلسطينية … بالطبع اسمعك تسب وتلعن السلطات الاسرائيلية على ظلم وتجبر وقسوة اساليبها أراك تندهش وتتال هل الدستور يقرر هذه المهازل … هل فى الدستور يحق لمؤسسات الدولة الأمنية أن تتجنب القانون …هل وهل؟؟

ربما تصرخ وتلعن إنها عنصرية إنها فاشية ..معك حق بالطبع ولكن سيبدأ صوتك ينخفض أكثر وأكثر إلى أن تصمت تماما ولا تتحدث حينما تعرف أن هذا لم يحدث فى إسرائيل ولم تهجر أسرة فلسيطنى ولم يدفع الغرامة بهذا الكم الهائل من الأموال إنها أسرة مسيحية مصرية اسمها عائلة هتلر فى المطرية التى دفعت الغرامة وقدمت الاأكفان والجمال .. بعد صلح عرفى برعاية لواءات الداخلية وعددا من مفتشي المباحث .

وآخر الأمر يصدر حكم بعد الصلح ب 15 سنة اشغال شاقة مؤبدة لخمس أشخاص من عائلة هتلر بعد تهجيرهم وبيع ممتلكاتهم وتشريدهم رغم اختراق الجانب المسلم لبنود الصلح .

هل ستتحدث عن الظلم عن التهجير عن جلسات المصاطب التى تتم برعاية أمنية مع تنحية القانون جانبا هل ستشعر بظلم عائلة هتلر هل ستسمع أنين أطفالهم وسؤالهم لماذا هجرنا لماذا غرمنا لماذا سجن خمسة من اهلينا 15 عاما سجن مشدد ألم نتصالح!! وبرعاية 4 لواءات شرطة!! ومفتشي مباحث …لماذا !!

العجيب أن لجنة تقصي الحقائق المشكله بتكليف من رئيس الجمهورية قدمت لها شكوى وتحدثت معهم وأطلقت علي صلح المصرية صلح الاذلال وآخر المطاف يصدر الحكم على خمسة افراد منهم بالاشغال الشاقة 15 عاما ..

هل ستتحدث الآن أم ستصمت صمت القبور ولا تتحدث عن ظلم فج للمسيحيين على أرض مصر الظلم المستمر فى كل العهود وعائلة هتلر خير مثاللما يحدث للاقباط بعد ثورة 30 يونيو ….

كتبت هذه القصة الواقعية عن دول اخري ليس لتصمت بعد معرفتك الحقيقة ولكن لتشعر بعار صمتك بعدم دفاعك عن الاقباط وبكم الازداجية داخل نفسك ربما تشعر بالعار فعار الصمت عن الحق وعدم الدفاع عن المظلومين اقسي انواع العار .

” السلام الكامل ليس فى انعدام الصراعات بل في إقرار العدالة ” مارتن لوثر كينج

مدحت قلادة

Medhat00_klada@hotmail.com

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | 1 Comment