أوباما يرنم ترتيلة كنسية في تشييع ضحاياها بجريمة الكراهية ضد السود

أوباما يرنم ترتيلة كنسية في تشييع ضحاياها بجريمة الكراهية ضد السود
obamaamazinggrace

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | 1 Comment

تحضير شوربة العرس الماريتاتا الايطالية

wedingsoup

حساء العرس من ايطاليا

Minestra Maritata

مقادير الكفته
ربع كيلو لحم منزوع الدهن تماماً ( غزال او عجل ) ومفروم ناعماً
ربع كيلو دجاج مفروم ناعماً
بصله صغيره مفرومه ناعم
3 ملاعق معدنوس مفروم ناعم
فص ثوم مهروس
بيضه واحده
ملعقتان من الحليب
نصف كوب مسحوق الخبز الجاف
نصف كوب جبن مبشور
ربع ملعقه صغيره جوز الطيب
ملح وفلفل أسود

مقادير الحساء
لتر ونصف ماء سلق دجاج . اذا لم يتوفر فنفس الكمية من الماء مع مكعبات ماجي
شدة سبانخ طري صغير الحجم مقطعة السيقان ومغسوله
ربع كيلو معكرونه صغيرة الحجم مسلوقه
ملح وفلفل
جبن مبشور للتقديم

العمل
قد يتساءل أحد منكم : هل يقدم هذا الحساء في الأعراس الإيطاليه ؟ والجواب بالتأكيد لا … إذن لماذا سمي الحساء بحساء العرس ؟ والجواب هو ان هذا الحساء يصنع في ايطاليا منذ زمان الرومان وإسمه الإيطالي ( مينسترا ماريتاتا ) يعني : ( الحساء المزاوج ) لأن خلطة اللحوم والخضار فيه يتزاوج طعمها بحيث تعطي أفضل نكهة لها . عندما ( تأمركت ) ايطاليا منذ نهايات القرن التاسع عشر ودخلت المنيسترا ميراتاتا الى قائمة الطعام الأمريكيه كوجبة لذيذة جداً تغير اسمها الى ( حساء العرس ) لفارق الترجمه من الإيطالي الى الإنكليزيه باللهجة الأمريكيه , وكذلك تغير اسلوب عملها وبعض مكوناتها . قطع اللحم العاديه تحولت الى كفته مفرومه , وأصناف الخضار المضافة لها اقتصرت على السبانخ , واخذ الأمريكان يضيفون لها المعكرونه والجبنه فتحولت من حساء ايطالي الأصل الى حساء امريكي الجنسيه . لعمل الحساء الأمر بسيط جداً . نخلط جميع مكونات الكفته ونعجنها ونرفع اجزاء منها بملعقة الكوب ونحولها الى كرات بحجم كرات اللعب الزجاجيه ( الدعبل ) ونصفها في صينيه ونضعها في الثلاجه . لعمل الحساء نقوم بتسخين ماء سلق الدجاج أو الماء ومكعبات الماجي حتى الغليان . نخفض النار الى اقصى حد ونبدأ برمي كرات الكفته الواحده بعد الأخرى وحذار من رفع النار لأن ذلك يؤدي الى تفتت الكفته . نترك الخليط حوالي ربع ساعه عندها تنضج الكفته ولن تتفتت . نرفع النار قليلاً ونضيف ورق السبانخ ونطهي حوالي خمس دقائق ثم نضيف المعكرونه المسلوقه ونحرك مع اضافة الملح والفلفل . الآن أصبح الحساء جاهزا للتقديم .. نصبه في 8 أطباق ونرشها بالجبن المبشور ونقدمها .. شهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

تحضير سلطة الفاكهة أمبروسيا اليونانية

amprosiaسلطة الفاكهه أمبروسيا من اليونان
Ambrosia

المقادير :
كوب رمان مفرط
علبه صغيره أناناس مقطع ناعم
برتقالتان مشيفه ومفرومتان
كوب تمر مقطع ناعم
نصف كوب تين مقطع ناعم

علبة كيلو لبن ناشف
علبة ربع كيلو قشطه
لوح أو لوحان نستلة
ملعقه كبيره عسل

العمل
هذه النستله يونانيه يعود تاريخها الى زمن الإغريق في اليونان وإسمها أمبروسيا معناه ( طعام لذيذ جداً ) أو ( طعام الآلهه ) وتصنع بخلطات مختلفه حسب المتوفر في الموسم من فاكهه , لكن القاسم المشترك الأعظم بين كل أنواعها هو خلط الفاكهه أياً كانت باللبن الناشف والمكسرات او قطع الحلوى . نكسر ألوح النستله الى مربعات ونتركها في طبق . نجهز الفواكه كل على حده ونتركها جانبا . نخلط العسل مع القشطه ونخفق الى أن تنتفخ القشطه . في طاسه كبيره نخلط القشطه المخفوقه مع اللبن الناشف جيداً ثم نضيف جميع الفواكه ونصف كمية مكعبات النستله . نفرغ الخليط في كاسة التقديم ونزينه بالنصف الباقي من مكعبات النستله ونثلجه ساعه على الأقل قبل التقديم وشهيه طيبه


Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

المرأة الايرانية.. بين عنف الدولة وعنف المنزل

sexseperationبقلم:عضيد جواد الخميسي

مفهوم العنف ،هو تعسفا في استعمال القوة، وبهذا المعنى فهو يحيل إلى الفعل أو التصرف ( ضد القانون ) أو ( الإخلال بالاحترام الواجب للفرد ) وقد حدد الإغريق العنف باعتباره إفراطا في القوة . فالعنف هو تعسف في القوة وتدنيس للطبيعة وخرق للقوانين المقدسة. وقد ارتبط العنف في العصر الحديث بشكلين بارزين هما الحرب والعدوانية، فالفعل من حيث هو ،فعل مدمر، يتم توجيهه ضد الآخر قصد إخضاعه.
ويعتبر (ماكس فيبر ) أن أساس سلطة الدولة هو ممارسة العنف، لأن الدولة وحدها لها الحق والمشروعية في استعمال العنف المادي من أجل السيطرة على الأفراد، أو بتعبير تروتسكي ( إن كل دولة هي جهاز مؤسس على العنف ).
إن غياب العنف يعني زوال الدولة، ويعني كذلك حسب فيبر حالة ( الفوضى )، إن العنف لا يعتبر الأداة الوحيدة في يد الدولة، بل هو الأداة الخصوصية لدى الدولة، وإن العنف الجسدي، هو دوما الوسيلة العادية للسلطة لدى الجماعات السياسية المختلفة، بل إن الدولة الحديثة لها الحق في احتكار العنف المادي المشروع، ولقد اتخذ العنف المشروع تاريخيا لعدة مظاهر: عنف أساسه السلطة التقليدية ويمارسه رئيس القبيلة أوالإقطاعي، وعنف يقوم على السلطة الكارزمية التي يمارسها شخص يحمل خصائص مميزة تجعل منه بطلا وزعيما أو قائدا، وعنف يرتكز على السلطة الشرعية المبنية على أساس امتثال للقوانين، وتمارسها الدولة بطريقة عقلانية.
اما تعريف العنف المنزلي أو الأسري يختلف من صيغة لأخرى ، ومؤتمر اسطنبول الدولي حول المرأة في 24 من نوفمبر 2014 ، عرّف العنف الأسري ، على انه[ جميع اشكال العنف الجسدي والنفسي والجنسي والأقتصادي ، الذي يمارس داخل الأسرة الواحدة او العائلة الأوسع نطاقاً ، او بين الأزواج أو الشركاء السابقين والحاليين ، سواء كان أو لم يكن مقيما مع الضحية المجنى عليها او المجنى عليه] .
ومن اشكاله المتنوعة “العنف الجسدي والجنسي والنفسي الذي يحدث في إطار الأسرة، بما في ذلك الضرب والأعتداء الجنسي على أطفال الأسرة من الإناث والذكور، المهور، العنف ذات الصلة بالاغتصاب الزوجي ، وختان الإناث وغيره من الممارسات التقليدية المؤذية للمرأة، والعنف من غير الازواج ، والعنف المرتبط بالاستغلال “.
تعرّف (كومر اسوامي) العنف المنزلي على انه “العنف الذي يحدث داخل الاطار الخاص للأسرة، وعموما بين أفراد تربطهم صلة قرابة من خلال الرابطة العائلية، وصلة الدم أو القانون(حالات التبني والحضانة ) … أو الجريمة المحددة بين الجنسين، التي يرتكبها الرجال ضد النساء”. كما هو عليه من اشكال السيطرة والقمع.

عنف الدولة في الدستور الايراني
يتم فرض القيود المفروضة في ايران على النساء في القوانين التي تحظر النساء من الترشيح للرئاسة،والقيادة ،والقضاء وبعض المناصب التعليمية والتربوية، فضلا عن قوانين الميراث والحضانة. والتي تجذرت في مبدأ ولي الفقيه، ويسيطر الدستور الإيراني على النساء في نواحي الدولة والمنزل. ومفهوم وصاية الذكور على الاناث هي واحدة من الركائز الأساسية الإسلاميةالأصولية في إيران.
المرأة الإيرانية ليست حرة في اختياراتها ومسيطر عليها بمختلف جوانب حياتها . والدستور الإيراني يعتبر دليلا على ان هذه الدولة راعية للعنف ضد المرأة.
المادة 18 ( جواز السفر)، يطلب من النساء المتزوجات إذن الازواج من أجل التقدم بطلب الحصول على جواز السفر.
المادة 21 من الدستور الايراني تشير الى ان: “يجب على الحكومة ضمان حقوق المرأة في جميع المجالات، بما يتفق مع المعايير الإسلامية … “وهذا يفسح المجال لرجال الدين تفسير القوانين المتعلقة بالمرأة.
وتنص المادة 83 من قانون العقوبات، واطلق عليه,, قانون الحدود,,، أن عقوبة الزنا هي الجلد، مائة جلدة للذكور غير المتزوجين ، والانثى آثمة(اي عقوبة الرجم حتى الموت ) .
المادة 102 من الدستور الإيراني تشير إلى ان: “المرأة التي تظهر في مكان عام وأمام الملأ دون غطاء الرأس (الحجاب الاسلامي المقرر) سيتم أدانتها ، وبعقوبة الجلد تصل إلى 74 جلدة.
وتنص المادة 209 من الدستور الإيراني: أن حياة المرأة تبلغ بمقدار نصف فقط من مقدار حياة الرجل .
وعقوبة الرجل الذي يدان بالقتل العمد لامرأة ، يتوجب عليه دفع” ديه ” الى أسرة الضحية . ” ديه ” وهي مبلغ من المال يدفع الى أسرة الضحية كتعويض عن جريمة القتل العمد او في حالة حدوث اضرار نتيجة العنف الجسدي .
المادة 105 من الدستور: (العلاقة بين الزوج والزوجة) ، يكون الزوج هو المسؤول الأول في العائلة ، ويحظر على الزوجة الخروج من منزلها الا بإذن زوجها حتى ولو لحضور جنازة والدها على سبيل المثال..!!
المادة 1117 من الدستور: الزوج له الحق في منع زوجته من العمل بمجال الاعمال الفنية والتكنولوجية وبما يؤثر على الحياة الأسرية والعائلية وعل شخصيتها حسب تقدير الزوج..
المادة 1133 من الدستور: الزوج له الحق بان يطلق زوجته متى ماشاء ، وبدون اي تبليغ او تنبيه للزوجة ..
المادة 102 من الدستور : يُرجم الرجل المتزوج المرتكب لجريمة الزنا ، على ان يغمر جسمه في حفرة الى حد الخصر ، وتُرجم المرأة المتزوجة المرتكبة لجريمة الزنا علن ان يغمر جسمها في الحفرة الى حد العنق ..
المادة 114 من الدستور:(هذه المادة تدعوا الى تفريق طريقة الرجم بين المرأة والرجل، فالرجل يغمر في الحفرة الى حد الخصر ، واذا تمكن الهرب من حفرته ، يعفى من العقوبة، وتعتبر عقوبته بحكم النافذة ..
اما المرأة والمغمورة في الحفرة الى حد العنق ، يستحيل هروبها من مصيرها ، وفي حال وتمكنت من ذلك ، يتم القاء القبض عليها ولا تعفى من العقوبة ابدا ، بل تشدد عقوبتها لتصل الى الاعدام رميا بالرصاص ) ..

في عام 2004، أظهرت دراسة أجريت على 12 ألف امرأة إيرانية، وتبين أن 66.3% تعرضن للعنف، وعانت 10% بسبب العنف الشديد، و28.5% تعرضن لعنف جسدي، بالإضافة إلى أنه تم رش النساء غير المحجبات بـ«الأسيد الحارق» من قبل مجموعات لا يعرف أحد انتمائها.

العنف المنزلي من عنف الدولة في ايران

ان محاكم الأحوال الشخصية الايرانية لا توفر أي حماية للنساء من أزواجهن المسيئين. وعلى سبيل المثال حصلت حادثة مأساوية لامرأة تعرضت لعنف قاسي من زوجها في 2012، قالت هذه المرأة:
“تزوجت وعمري 12 سنة، أنجبت طفلي الأول و عمري 13سنة. كان زوجي عاطل عن العمل، ونحن كنا بخصام وعراك وكان يضربني ويهينني بشكل دائم وفي كل وقت. ولم اكن افكر بطلب الطلاق من زوجي لأنني كنت خائفة من ان افقد حضانة اطفالي.
وفي ليلة .. دخل غرفتي حاملاً بيده دلواً لااعرف ما بداخله.. وقام برشه على وجهي و جسمي .. اذ شعرت للحظة بان وجهي وجسمي يحترقان .. هرعت مسرعة الى الحمام ، لاطفيء الحريق الذي أشعل وجهي وجسدي وانا أصرخ .. واذا بالحنفية لايوجد فيها ماء لانه قام بغلق مصدر الماء قبل ان يقوم بفعلته .. استنجدت به لانقاذي .. صرخ بي، وقال : أريدك ان تموتي واخلص من وجهك القذر..!!
تم نقلي إلى المستشفى . وتطلب الأمر اجراء عملية جراحية سريعة لأزالة اثار حروق( الأسيد الحارق) ، ولكنني لاملك المال اللازم ، وكان علي ان استلف المال والاذن من زوجي لاجراء العملية الجراحية لوجهي فقط عل الأقل .والدتي باعت كل مصوغاتها والاشياء الثمينة . وأشترط زوجي ، بانه سيمنحني الاذن مقابل التنازل عن حضانة الأولاد ، وعدم طلب رؤيتهم اوزيارتهم لمدى الحياة !
وبضغوط من المستشفى على محكمة الشؤون الأسرية، سمحت لي باجراء العملية الجراحية دون الخضوع لمطالب زوجي …

(آبرى نجار) امرأة إيرانية عمرها 44 عاماً تعرّضت للعنف المنهجي على يدي زوجها خلال زواجهما، وأجبرها على ممارسة البغاء لمدة 12 عاماً حتى يتمكن من الإنفاق على إدمانه للهيروين. وقام (حبيب)، وهو أحد زبائن آبرى ان يتعاطف معها في محنتها، بقتل زوجها.
وحُكم عليه بالإعدام على ارتكاب جريمة القتل هذه. غير أن حبيب، بعد أن تحمل 100 جلدة على الزنا والسجن لمدة ثمانية أعوام، أفرج عنه بعد دفعه تعويضاً(الدّية) عن جريمة القتل لورثة الضحية. أما آبرى نفسها فقد اتهمتها محكمة تبريز العليا بالتواطؤ والمشاركة في جريمة قتل زوجها، وأيضاً بجريمة الزنا التي حكم عليها بعقوبة الرجم عتى الموت .
أمضت آبرى عقوبة السجن لمدة ثماني سنوات على المشاركة في الجريمة. وتم تنفيذ عقوبة الرجم حتى الموت على جريمة الزنا في نيسان من عام 2007 .وآبرى نجار هي إحدى 8 نساء بين 9 حالات نفذّت عليهن عقوبة الرجم حتى الموت .
المادة 83 من قانون العقوبات الإيراني. والزنا (أي الاتصال الجنسي بين الأشخاص المتزوجين وبين أي شخص خلاف الزوج أو الزوجة) هي الجريمة الوحيدة في إيران التي يمكن أن يعاقب عليها بعقوبة الرجم، ولكن جميع أشكال الاتصال الجنسي خارج نطاق الزواج تعدّ غير قانونية ويمكن أن يترتب عليها الجلد، أو الشنق في حالة العودة لارتكاب الجريمة للمرة الرابعة.

في ديسمبر/كانون الأول 2002 ، أعلن آية الله شهرودي، رئيس الجهاز القضائي الإيراني، وقف العمل مؤقتاً بعقوبة الرجم في إيران. غير أن عقوبات الرجم ما زالت سارية لعدم إدخال أي تعديل لحظرها في قانون العقوبات الإيراني. وبعد أن تعرضت ممارسة الرجم في إيران لانتقادات في نوفمبر/تشرين الثاني 2006 ، جاهر متحدث باسم السلطة القضائية، (اسماعيل آريميراد)، بإنكار أن الرجم يطبق، قائلا إنه حتى لو أصدرت محاكم البداءة أحكاما من هذا القبيل، فإنها تخفف فيما بعد ولا تطبق
على الإطلاق.
غير أنه من المعلوم أن عقوبة الرجم على الزنا نفذت في مايو/أيار 2006 في رجل وامرأة، هما (عباس هـ. ومحبوبة م).. ويمكن أيضا أن يستعاض عن عقوبة الرجم بالشنق، ومن المعروف أن امرأتين كان قد حكم عليهما في الأصل بالرجم حتى الموت للزنا تم شنقهما في 2006.

الأرهاب.. وعنف السجون والمعتقلات وتنفيذ الأحكام

انتشرت مؤخرا ظاهرة في شوارع طهران وأصفهان، هي استهداف نساء يرتدين ملابس مغايرة للباس الإسلامي، برش الأسيد الحارق على وجوههن، الأمر الذي أثار غضب الإيرانيين، بينما خرجت مظاهرات في عدة مدن إيرانية طالبت الحكومة الإيرانية بالكشف عن مرتكبي هذه الجريمة المنظمة، وتقديمهم إلى العدالة.
وقال الشاعر الإيراني المشهور في ايران ( يغما جلرويي)، في قصيدة نشرت حول رش وجوه النساء بالحمض الحارق الذي اشتهر في إيران مؤخرا باسم “أسيد باشي” بعنوان “اخرجوا من هذه الأرض” في إشارة إلى العرب وثقافة العرب، التي اعتبرها ثقافة عدائية ضد النساء، ولا تحترم النساء عكس الثقافة الفارسية بحسب اعتقاده.
ومن أبيات قصيدة الشاعر الإيراني التي هاجم من خلالها العرب، التي قال فيها:( نحن لم ندفن بناتنا وهن أحياء كما فعل العرب، أنتم العرب من كنتم تغنون بالسيوف وتنظرون لنسائكم كالجواري والخدم، ولم يتعد مكان المرأة لديكم إلا في الفراش والمطبخ ) .

في كثير من الاحيان يتم تعذيب النساء في السجون وتصويرهن عاريات، حيث كشفت الرسامة والناشطة الإيرانية (آتينا فرقداني)، المفرج عنها قبل فترة من سجن «إيفين» بطهران، عن حالات التعذيب والإساءة وتصوير النساء في الحمامات من خلال كاميرات سرية في القاطع الثاني الخاص بالنساء والذي تشرف عليه استخبارات الحرس الثوري الإيراني، وهو ما أكدته الناشطة (مهين صارمي) التي فرت من طهران إلى باريس، بقولها: «ظروف النساء السجينات أكثر خطورة من الرجال السجناء، لأن الملالي والحرس يمارسون أبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي على النساء».
تقول( آسية أميني)، من الناشطات الحقوقيات المدافعات عن حقوق المرأة في إيران، في مقابلة مع (دويتشه فيله): [ ساء وضع المرأة الإيرانية في عهد أحمدي نجاد، الكثير من الناشطات يقبعن في السجون والباقي يعيشن تحت رحمة الخوف كونهن يخضعن لمراقبة دائمة.. حياتنا برمتها كانت تحت المراقبة، واعتقال أقاربنا، وقل نشاطنا رغم كل المحاولات التي قمنا يها. ولم يعد بإمكاننا إجراء اتصالاتنا سواء بالهاتف أو بالبريد الإلكتروني، كل شيء كان خاضعا للرقابة].

في شهر يوليو/ تموز2007، جذبت إيران اهتمام العالم بسبب سياساتها الحكومية المسيئة، التي لم تكن متعلقة كما هو الأمر في كثير من الأحيان بالتطوير المحتمل لبرنامج الأسلحة النووية، ولكن بسبب ما أصبح يمثل مشكلة عالمية: طبيعة العنف السائد ضد المرأة.

ولقد أثارت قضية (سكينة محمدي أشتياني) مشاعر الغضب في المجتمع الدولي. لقد أدينت تلك المرأة البالغة من العمر 43 عاما وهي أم لولدين في عام 2006 بارتكاب الزنا وحكم عليها بالجلد 99 جلدة. ولكن بسبب ثغرة في النظام القضائي الإيراني أعيد النظر في قضيتها ، وأصبحت تواجه احتمالية الموت رجما بسبب خيانتها المزعومة. وبينما تغطي وسائل الإعلام قضيتها بصورة شاملة، وتم التقدم بالتماسات لوقف القرار الإيراني بإعدامها،ولكن في النهاية نفذ بها الحكم بالرجم .

أفادت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة، بعد زيارتها إلى إيران في عام 2005 ، بأن من بين 397 امرأة رهن الاعتقال آنذاك في سجن إيفين في طهران حيث توجد 200 امرأة محكوم عليهن بالإعدام لجرائم أخلاقية أو جنسية مثل الزنا، ونسبت ذلك إلى “أشكال التحيز القائم على نوع الجنس في بنية الاتجاهات والمؤسسات في هذا البلد.”
ومن نتائج عدم قيام الحكومة الإيرانية باحترام وتنفيذ المساواة بين الجنسين أن المرأة يوجه إليها الاتهام بارتكاب الجرائم الجنسية بشكل غير تناسبي.
وفي حالات الزنا، يسمح قانون العقوبات للقاضي بإصدار أحكام بناء على تفسيراته الذاتية لما يشكل السلوك الأنثوي المناسب.
وقد اعترف آية الله شهرودي نفسه ، بخطر إصدار أحكام بالإعدام حين لا يجري تقييم الإثبات بناء على معايير موضوعية وأدلة ملموسة، بل على ما يوصف بـ “معرفة” القاضي بالقضية. غير أنه لم يجر أي تغيير على قانون العقوبات للتصدي لهذاالانتهاك.
ومقاضاة المرأة بهذا الشكل المبالغ فيه على جريمة الزنا يمثل واحداً من أشكال التمييز الكثيرة ضد المرأة في إيران. وقد أدانت الأمم المتحدة ممارسة الرجم باعتبارها شكلا مطوّلا من أشكال التعذيب. ويتناقض الرجم مع المادة 7 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي صدقت عليه إيران، وينص على الحق في عدم التعرض للتعذيب او للمعاملة أو العقوبة القاسية ..

ويلعب القانون المدني وقانون الجزاءات في إيران بما يشملان من قوانين تمييزية تجاه المرأة دوراً حاسماً في إطالة أمد العنف المرتكب ضد النساء. فعلى سبيل المثال، يمكن تزويج البنات قانوناً من سن 13 عاماً. ولا يمكن للمرأة الحصول على الطلاق إلا بصعوبة شديدة، كما أن الرادع المتمثل في احتمال فقدان حضانة أي أطفال فوق سن السابعة للأب أو الجد للأب كبيراً مايضطر النساء إلى البقاء حتى في الزيجات المتسمة بالإيذاء.
ومما يعوق إثبات الادعاءات بارتكاب العنف ضد المرأة أيضا إعاقة شديدة لقوانين الأدلة التمييزية. فشهادة المرأة لا تساوي إلا نصف شهادة الرجل في جميع القضايا المدنية والجنائية ويجب تأييد شهادة المرأة بشهادة رجل لإثبات حدوث الاغتصاب بموجب قانون الحدود. وهذا يجعل المقاضاة على الاغتصاب أمراً بالغ الصعوبة، ونتيجة لذلك فإن النساء اللواتي لا يتمكنّ من إثبات تعرضهن للاغتصاب معرضات لخطر أن توجّه إليهن أنفسهن تهمة توجيه اتهام كاذب أو تهمة الزنا.
علاوة على ذلك، تُعتبر الفتيات فوق سن الثامنة وتسعة أشهر بموجب القانون الإيراني بالغات، ومن ثم فهن معرضات لعقوبات من قبيل الجلد والرجم والشنق على ارتكاب الفحشاء أو الزنا. وعلى النقيض من ذلك، يمكن للرجل أن يتزوج عدداً يصل إلى أربع نساء في وقت واحد، ويمكنه أن يتمتع بـ “زيجات مؤقتة” (وهي آلية معترف بها جنسياً واجتماعياً لكي يحصل الرجال على الجنس خارج نطاق الزواج الدائم) ويمكنه الحصول على الطلاق متى أراد. كما يحدد القانون أيضا أن الزوج هو “رأس الأسرة،” مما يضفي عليه ميزات خاصة بموجب قانون الأسرة الإيراني لا يسمح بها للمرأة.
المادة14 من دستور إيران، التي تنص صراحة على أن ( من واجب الحكومة أن تضمن الحقوق بكافة أنواعها لجميع المواطنين، نساء ورجالا،” وأن توفر”الحماية القانونية للجميع، فضلا عن المساواة للجميع أمام القانون.” ) وجميع هذه الأحكام موجودة بالرغم من المادة 3 تضمن الحقوق بكافة أنواعها لجميع المواطنين، نساء ورجالا،” وأن توفر”الحماية القانونية للجميع، فضلا عن المساواة للجميع أمام القانون.”
وتنص المادة 19 من الدستور على أن (جميع سكان إيران، بغضّ النظر عن الفئة العرقية أو القبيلة التي ينتمون إليها، يتمتعون بالمساواة في الحقوق، وأن اللون والعنصر واللغة وما شابه ذلك لا يضفي أي ميزة). وتقرر المادة 20 من الدستور( أن الرجال والنساء “يتمتعون على قدم المساواة بحماية القانون كما يتمتعون بحقوق الإنسان والحقوق الاقتصادية
والاجتماعية والسياسية والثقافية، بما يتفق مع المعايير الإسلامية).

الموقف الدولي من انتهاكات ايران لحقوق المرأة

نددت منظمة العفو الدولية فى التقرير الذى نشرته في 11آذار/مارس 2015، بالمخاطر المنعكسة على الحقوق الجنسية والإنجابية للنساء فى إيران إذا تمت الموافقة على قانونين (رقم 315، و446) يحولان دور المرأة إلى “ماكينة إنجاب”. وترى المنظمة أن القانونين يهدمان برامج تنظيم الأسرة الممولة من قبل المنظمة، والمشاد بها دولياً. ويساعدان على التمييز ضد المرأة فى الحصول على عمل أو مكافحة العنف ضد المرأة. بمعنى اخر أن تلك الإجراءات تقدم وسائل للحد من وسائل منع الحمل وإقصاء أي وسيلة تشجع على هذا التوجه.
أشارت (حسيبة الحاج صحراوى)، نائب مدير منظمة العفو الدولية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى أن “القانون المقترح يشجع على عودة الممارسات التمييزية ضد النساء والفتيات فى إيران لعقود مضت”، وفى رأيها أن “السلطات تعزز ثقافة خطيرة، حيث تجرد المرأة من حقوقها الأساسية وتعاملهن كماكينات لصناعة الأطفال، بدلاً من كونها إنسان يتمتع بحقوقه الأساسية ولها حرية اتتخاذ القرار حول جسدها وحياتها”.

وتحذر منظمة العفو الدولية من عواقب سياسات الدولة تجاه برنامج تحديد النسل حيث يرغب مرشد الثورة الامام خامنئي بمضاعفة عدد السكان. وأوضح في عدة خطابات أن هدفه زيادة عدد السكان إلى 150 مليون نسمة بحلول عام 2050.
فقد قالت منظمة العفو الدولية [أمنستي]، في تقريرها الأخير، إن معاناة المرأة الإيرانية من التمييز الواسع النطاق والمنهحي في القانون والواقع الفعلي استمرت، وظلت قوانين الأحوال الشخصية التي تمنح المرأة وضع التبعية للرجل في مسائل مثل الزواج والطلاق وحضانة الأطفال والميراث سارية المفعول.
ويحظر مشروع القانون رقم 446 التعقيم الطوعي كوسيلة لمنع الحمل بالنسبة لكل من المرأة والرجل. وأما مشروع القانون 315 فيكافئ القضاة المعنيين بقضايا الأسرةَ، بعلاوات، إذا توصلوا في القضايا إلى “الصلح بدلاً من اللجوء إلى الطلاق. وهذا من شأنه أن يجعل من الصعب على المرأة أن تحصل على الطلاق، والخلاص من علاقة مؤذية لها.

وأوضح التقرير أن أحد مشروعي القانونين يهدف “إلى حظر العمليات الجراحية التي تهدف إلى منع الحمل بشكل دائم، وذلك من خلال فرض إجراءات تأديبية على العاملين في مجال الصحة الذين يجرون مثل هذه العمليات”.

وأضاف التقرير أن مشروع القانون الآخر “يسعى إلى الحد من معدلات الطلاق وإزاحة البت في الخلافات العائلية من صلاحيات السلطات القضائية، وبالتالي إعطاء الأولوية للحفاظ على كيان الأسرة، على التصدي للعنف الأسري”، وفقاً لما ذكرته صحيفة “غارديان” البريطانية.

وجاء في التقرير أن أياً من القانونين لم يقرا بحلول نهاية هذا العام، ولم يحرز قانون مقترح لحماية المرأة ضد العنف أي تقدم، بينما لم تتخذ السلطات أي خطوات للتصدي للعنف ضد النساء والفتيات، بما في ذلك الزواج المبكر والقسري والاغتصاب الزوجي والعنف المنزلي.

يشار إلى أن إيران كانت بدأت برنامجاً لتنظيم الأسرة على مدى أكثر من عقدين، وتضمن البرنامج توزيع عبوات الوقاية الذكرية وتوفير أقراص منع الحمل، بالإضافة إلى التربية الصحة الجنسية وتنظيم النسل، غير أن القوانين الجديدة تضع نهاية للبرنامج الذي عرف باسم “ولدان فقط”.
وجاء التراجع عن هذا البرنامج مع الهجوم الذي شنه المرشد الأعلى الإيراني الامام علي خامنئي على برامج تنظيم الأسرة، والحد من النسل باعتبارهما تقليد غربي.
وقالت حسيبة حاجي صحراوي، نائب مدير أمنسيتي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن السلطات الإيرانية “تروج لثقافة خطيرة تجرد المرأة من حقوقها الأساسية وتصورها على أنها آلات إنجاب بدلاً من كونها مخلوقاً بشرياً له حقوق أساسية، تتعلق بحرية الاختيار فيما يتعلق بحسدها وحياتها”.
وأشارت صحراوي إلى أن الدولة تتدخل في حياة الناس الشخصية، وذلك بسعيها إلى ترسيخ صورة القوة العسكرية والجيوسياسية من خلال زيادة معدل الولادات، وذلك على حساب حقوق المرأة الأساسية.
وكان خامنئي قال سابقاً إن إيران تواجه مشكلة شيخوخة السكان، إذا استمر الأزواج على سياسة عدم إنجاب المزيد من الأطفال، فيما يقول منتقدون إنه قلق غير مبرر، خصوصاً أن 70 بالمائة من عدد سكان البلاد، البالغ 77 مليوناً، هم دون الخامسة والثلاثين.
وتختتم حسيبة : “السلطات الإيرانية تعد القانون لمنع تقدم المرأة فى الدولة، بالإضافة للسيطرة على ملابسهن، ما يدرسن وأين يعملن”. وتضيف: “الآن يتحكمون فى حياتهن الخاصة ويحاولون السيطرة على أجسادهن ويخبروهن بعدد الأطفال الواجب إنجابه”. وطالبت رئيسة المنظمة بتجاهل مشروعي القانونين وتحويلهما لتمويل خدمات تنظيم الأسرة النوعية ..

حقائق بالأرقام

منذ عام 1979 تأسيس الجمهورية الأسلامية في ايران، أعدم عشرات الآلاف من النساء لاسباب سياسية ، او لاعتراضهن على سياسة النظام الأسلامي ، ومن بينهن العشرات من الحوامل ، وكان اسوأ انواع التعذيب التي تتعرض لها المعتقلات اللائي يعارضن النظام ، لتشمل الاعتداءات الجنسية المتكررة ، وبتر اعضاء من الجسم ، او فقأ العيون ، وغيرها من الممارسات اللاانسانية …
ـــ وفي 12 يناير/كانون الثاني 2002 ، وفي سلسلة من التظاهرات والاحتجاجات، القي القبض على 2000 من النساء وبتهمة مجردالمشاركة بتلك المظاهرات .
ــــ في ايران فتيات تتراوح اعمارهن مابين 10 سنوات الى 17 سنة ،وهن أول ضحايا الاستعباد الجنسي . ففي طهران لوحدها توجد 4000 مومس يجبن شوارع العاصمة وأحياؤها، يتعرضن للعنف الجسدي والجنسي ، وتشير التقارير الصادرة من منظمات وجمعيات الدفاع عن المرأة الى ان 90% من الفتيات الهاربات من عوائلهن ولظروف واسباب متباينة ، يجبرن على ممارسة الدعارة او بتجارة الجنس والمخدرات او يتم بيعهن في سوق النساء لدول الخليج تحت وطأة الظروف الاقتصادية السيئة في ايران.

ـــ في ايران 700,000 طفل ، تتراوح اعمارهم مابين 10ـــ 14 سنة يعملون في سوق العمل المخالف لقانون ، وتدل التقارير الصادرة عن ( منظمة ايران للادارة والتخطيط) تشير الى ان 51% من سكان البلاد يعيشون تحت خط الفقر .
ــــ نائب وزير الصحة الايراني ( علي أكبر سياري) صرّح بأن 20% من الشعب الايراني يتعرضون للجوع يوميا ، وان 67% من الفتيات محرومات من التعليم للفئة العمرية بين 11 ــ 16 سنة ، و11% من النساء العاملات يشغلن وظائف حكومية، وأن 26%من النساء يعانين من مشاكل صحية نفسية وعقلية ..
ــــ في المناطق الغربية والجنوبية من البلاد، تكثر ظاهرة انتحار النساء و بمعدل لايقل عن 6 نساء لكل 100,000 امرأة ، وعن المناطق الغربية من ايران، أفاد معاون مدير عام الشؤون الاجتماعية (حيران نجفي ) حول ظاهرة انتحار النساء ، ان 70% من حالات الانتحار تحصل في محافظة عيلام .
وان 90% من هؤلاء النساء أعمارهن تتراوح بين 17 و 35 سنة وان العدد الحقيقي يتجاوز هذا الرقم بكثير لما يتم التصريح به .
منظمة الصحة العالمية وضعت ايران بالترتيب الثالث من بين الدول التي تحصل فيها حالات الانتحار …[ يتبع ]

المصادر
ـــــــــــــــ
غولناز اسفندياري ـــ ثقافة العنف ضد المرأة في ايران ــ سان فرانسسكو ــ2011 .
م.م أيوب ـــ الاسلام عقيدة أم تأريخ؟ ـــ اوكسفورد ــ 2004 .
ك .علي ـــ الاعتداء الجنسي وجرائم الشرف في ايران ــ جامعة برانديس ــ ماساتشوستس ـــ بوسطن ــ 2003 .
دونا هوفزــ النساء الايرانيات ضحايا العنف ــ تجمع مناهضة المتاجرة بالنساء ـــ 1999 .
آزاد مراديان ـــ تعنيف المرأة المتزوجة وغير المتزوجة في المجتمع الايراني ـــ كاليفورنيا ــ 2009 .
أنس عفيفي ـــ العنف المنزلي للنساء في ايران ـــ 2012 .
تقرير صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة ـــ يوليو/تموز 2009
كومارا سوامي ـــ حقوق الانسان والحريات ــالمجلس الاقتصادي والاجتماعي للامم المتحدة ـــ اكتوبر 2011 .
فريدة فرحي ـــ الثقافة الدينية ـــ المجلة الدولية للسباسة وثقافة المجتمع ـــ 2001.
باميلا تايلورـــ العنف المنزلي في الاسلام ـــ واشنطن بوست ــ 26 أكتوبر 2011.
تقارير منظمة العفو الدولية، للسنوات ـــ 2009 ــ 2010ــ 2011 ــ 2012 ــ 2013 ــ 2014 ــ 2015.
تقارير منظمة الصحة العالمية ، للسنوات ــ 2005 ــ 2011 ــ 2013 ــ 2014 ــ 2015.
تقرير المجلس الأعلى لحقوق الإنسان في 16 سبتمبر 2011 .
مجموعة تقارير صادرة عن : منظمة العمل الدولية ، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ، منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف ) ، صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة .


Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

سيلفي الغزل بالحور حتى يبكي زوجته ويثير سخطها

silfiqosabiحلقة سيلفي اليوم لا بأس بها لكن المشهد الذي عجبني وفيه نقد للدين بشكل غير مباشر، عندما كان ناصر القصبي يثير غيرة زوجته ريماس منصور بالحور العين في كل مرّة يتغزل بها يميل للغزل بالحور حتى يبكي زوجته ويثير سخطها!
انّه واقع يا سادة لا يمكن انكاره، ونصوص دينية غزلية بالحور يتغنّون بها امام نساؤهم.
ثمّة حديث يخيف المرأة ويغيظها ايضاً : عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ : لَا تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ اللهُ ؛ فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكِ دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا ) .

لا حظ كيف ان الحديث يريد ان تكون الزوجة خاضعة ذليلة ويغيظها كون نساء الآخرة يقمن بلعن المرأة وتتوعدها الحورية بأنه لها!
تهديد ولعب بالنفسيّة وتستاهل المسلمة التي تصدق هذه الترهات والخرافات .

شكراً ناصر القصبي .. شكراً ريماس منصور  … *الصورة من حلقة اليوم.


Posted in الأدب والفن | Leave a comment

فلسفة مبسطة: الثورة،النظام والشعب

nabilaudeh*لم تنشأ الفلسفة لتضحك الناس، بل نشأت لتنشط العقل ، تعمق الوعي، تزيد المعارف توسع الإدراك*
نبيل عودة

تقوم نظرية الثورة الماركسية على مبدأ يقول ان “على الثورة ان تستمر حتى القضاء على الطبقات المالكة بشكل عام” فيما بعد طور ماركس نظريته بقوله أن “الكلام لا يدور حول تغيير الملكية الخاصة او القضاء على قسم من قوانين البرجوازية، بل إنشاء “المجتمع الجديد” طبعا هذا التعريف عقلاني. رغم ذلك عانت الماركسية من عدم وضوح وقصور فكري لقادة “المجتمع الجديد” (الاتحاد السوفييتي) ينبع أساسا من عدم تطوير الماركسية لمفهوم الدولة الاشتراكية، الدولة التي ستبني المجتمع الجديد. وظلت الدولة الرأسمالية هي الجهاز الذي كلف ببناء النظام الاشتراكي الجديد.. كل ما جرى ان السيد تغير ولم يتغير نهج الدولة او النظام. الدولة البرجوازية واصلت تطورها في الغرب، النظام الديمقراطي البرجوازي حقق انجازات هامة جدا،في مجال حقوق الإنسان والمواطن، لكن الدولة الاشتراكية لم تكن إلا أداة قمع، فكريا ضد البرجوازية، المحلية والعالمية وعمليا ضد المواطنين لدرجة ان الشك أصبح قانونا سائدا قد يقود الى القتل بدون محاكمة او التحقيق باستعمال وسائل تعذيب قاتلة، ليعترف المواطن بما يطلب منه، لا أبرياء إطلاقا.. يعقب ذلك، لمن يبقى حيا، النفي إلى مناطق بعيدة للعمل بنظام أشبه بنظام العبيد، او النفي إلى سيبيريا لفترات طويلة قد تصل إلى 25 سنة لمجرد الشك، حيث معسكرات الغولاغ للعمل ألقسري.
قرار ما يسمى أمن الدولة في النظام الستاليني مقدس وساري المفعول وقرارات المحاكم مجرد توقيع على الحكم الصادر من أمن الدولة.. . وإمكانية ان يصمد الإنسان لفترة طويلة مستحيلة إذ ان أنواع العمل هناك هي قتل بطيء للمنفي. كذلك طورت الدولة وأجهزتها وحزبها القائد عقلية الاستبداد وقمع حرية الرأي او التعددية الفكرية.أحيانا لا يصل المنفي للغولاغ لأنه يموت في عربة القطار التي يحشر في داخل كل عربة مئات المنفيين، رجال ونساء سوية،تستغرق الرحلة حتى يصل القطار الى الغولاغ تستغرق أيام كثيرة جدا ، القطار بطيء والمسافة آلاف الكيلومترات.، تقدم وجبة أكل حقيرة كل يوم وماء مرة كل 24 ساعة، وقضاء الحاجة بحفرة مكشوفة داخل العربة . اقرؤوا الرواية التاريخية الوثائقية “ولد 44″،للكاتب البريطاني طوم سميث. التي اعتمد فيها على تسجيلات لرجل أمن سوفييتي، أو روايات ومسرحيات الأديب الروسي (السوفييتي) الكسندر سولجنيتسين عن منافي سيبيريا (الغولاغ) خاصةً روايتيه “أرخبيل غولاغ” و “يوم في حياة إيفان دينيسوفيتش”.. واليوم هناك فيض من كتب التأريخ والأعمال الأدبية والوثائقية التي تصف ما يمكن اعتباره جرائم قتل بشعة، تحسنت الصورة بعد وفاة ستالين وانتخاب خروتشوف لقيادة الحزب والدولة السوفييتية.. وهناك مصادر كثيرة أخرى صدمتني، لشدة تناقضها مع الفكر الإنساني وفكر العدالة الاجتماعية والتحرر من الاستبداد والاضطهاد الذي طرحته الماركسية.. لكنه استبدل بفكر ستاليني قراقوشي، قاد إلى تصفية ملايين كثيرة من المواطنين السوفييت لمجرد الشك .. وما زال البعض أسيرا للستالينية !!
يمكن تلخيص مفهوم الثورة الماركسي بطريقة بسيطة وسطحية جدا، وسطحيتها من التراث الماركسي نفسه، حيث طرحت الماركسية رؤيتها التي تحدد الثورات بنوعين، او شكلين لحربين أهليتين- اجتماعيتين، الأولى العمال ضد الرأسماليين، والثانية الفلاحين ضد الإقطاعيين!!
هذه النظرية ظلت حبرا على ورق لأن تطور النظام الرأسمالي تجاوزهما بمراحل شاسعة جدا في الاقتصاد ، الرفاهية والخدمات الاجتماعية. بل وتجاوزت الرأسمالية النظام الاشتراكي في تكديس رؤوس الأموال والثروات الهائلة بكل أنواعها.. وأيضا في رفع مستوى الحياة للمواطنين، تعميق الخدمات الاجتماعية والصحية، ضمان الحريات الشخصية وهو ما لم يتحقق في النظام الاشتراكي ، بل بني نظام إرهابي سفاح لا يخجل أي نظام ديكتاتوري استبدادي من أكثرها سوادا في تاريخ البشرية !!
أمام سقوط هذه النظريات الواضح حتى في بداية القرن العشرين، ظهرت نظرية لينين الذي اعتقد انه يجب الانتظار خمسون عاما عل الأقل حتى تصبح البروليتاريا أكثرية.. فكرة انطلقت من فهم نظري خاطئ بأن النظام البرجوازي يقف مكانه ولا يتحرك. لكن التطور نفى البروليتاريا كليا من الصورة الاجتماعية في أوروبا (ولم تنشا بروليتاريا خارج أوروبا، لأنها أصلا ظاهرة أوروبية) إلا إذا اعتبرنا الأطباء والمهندسين ورجال الهايتك والمحامين ومدراء الشركات والبنوك وأصحاب المتاجر والحرفيين بروليتاريين!!.
كل هذه النظريات ظلت حبرا على ورق، بعيدة عن واقع التطور الاجتماعي والفكري ، حتى شهدنا سقوط النظام الاشتراكي بدل ان يحقق انتصاره التاريخي حسب نظريات ماركس ولينين. لكن الاستبداد الرهيب الذي واجهه المواطنين في النظام الاشتراكي هو شبيه بحالة الزوج في هذه القصة:
النظام والشعب ..

عبد الباري تجاوز التسعين عاماً، وأضحت سيرته نموذجاً للبيت السعيد. تزوج في العشرين من عمره، وها قد مضى على زواجه سبعة عقود كاملة، دون أن يسمع إنسٌ أو جنٌّ عن مشكلة بينه وبين زوجته حتى اشتهرت زوجته بالبلد والبلدات المجاورة بصفة “الزوجة الفاضلة الصموتة”، التي يضرب بها المثل وتقدم سيرتها وسيرة زوجها كنموذج للبيت السعيد للذين مقدمين على الزواج، وللأزواج المليئة حياتهم بالخلافات والمشاكل كي يحتذوا بهما، يجري التشديد خاصة على الزوجات اللواتي يُتهمن دائما بتسبيب المشاكل، من طول لسانهن أو قلة إيمانهن كما يقول شيخ البلد الجليل، حتى بدون سماع رواياتهن.
البعض يقول إن “المرأة يزداد وزنها عشرة كيلوغرامات كاملة بعد كل طوشة”، القانون غير المكتوب في بلدنا أن الزوج دائما هو العاقل وهو صاحب القول الفصل وكأنه رئيس جمهورية عربية.. رواية الزوج مقررة في بلدنا، حتى لو كان مخبولاً ولا يعرف تركيب جملتين مفيدتين. ها هي زوجة عبد الباري نموذجاً لكن يا نساء البلد، عرفت قدرها ولم تتجاوز حدودها… فاحترمها زوجها وأجلها وكأنها كنز ذهب وجواهر!!
يقول الشيخ في كل محضر: “زوجة عبد الباري تعرف واجب بيتها واحتياجات زوجها، لا تكثر من الكلام والمماحكة والنق على رأس زلمتها، لا يهمها إلا سعادة بعلها وبيتها وهذا هو نموذج المرأة الصالحة كاملة العقل والدين”.
لم تكن تعرف البلد الشيء الكثير عن عبد الباري وزوجته، نصف ما يقال عنهما لا طريقة لإثباته، لكنه حقا لا يستحق الإثبات لأنه خلو من أشياء مثيرة تشد السامعين. مثلا كلُ ما يعرف عن تلك الزوجة الصالحة ان من عادتها إذا تجادلت مع شخص ويغضبها أن تقول بكل هدوء:
– أقول لك للمرة الأولى… كذا وكيت.
وعدا ذلك لا يعرف عنها سلاطة اللسان أو المشاكسة أو الصراخ أو التدخل بشؤون نساء البلد ومشاكل بيوتها.
حقا كانت تلك جملتها المشهورة، التي قليلا ما تسمع، بسبب حياة العزلة التي تعيشها هي وزوجها بوفاق وحب لا يتعثر، لكن المعلومات القليلة الواردة من عزلة هذا البيت السعيد، تقول أن لفظها لتلك الجملة يجعل زوجها عبد الباري يقفز فوراً بتوتّر ظاهر، كأن لغماً انفجر به، مسارعاً ليسد الطريق على أي خلاف، بين زوجته ومن أسمعته تلك الجملة، مؤكداً أن زوجته على حق كامل، لا تتصرف إلا بالحق وأن زوجته امرأة ولا كل النساء وأن قلبه يؤلمه إذا اضطرت لإعادة جملتها المشهورة بصيغة:
“أقول لكم للمرة الثانية” مثلا، فهي زوجة لا تعرف اللفّ والدوران، استقامتها، كما يقول عبد الباري تفوق الوصف، والذي لا يرضى بكلامه الله وعلي معه.. ليبتعد عن بيتنا”.
ترى أي نوع من النساء هي؟ وهل حقا خلق الله امرأة كاملة العقل والدين كما يقول عبد الباري، مستغلاً كلام الشيخ في الإشادة بزوجته؟ لماذا لم يخلق الله غيرها بهذه الصفات التي تشبه الحلم لكل رجل؟
عبد الباري من شدة حبه لزوجته وغيرته على صوتها، لا يريد أن يسمع أصدق النساء تعيد جملتها مرة ثانية، يقول لمن حوله “الويل لنا من المرة الثانية، هذه الزوجة يجب أن تكون كلمتها نافذة من أول مرة”.. كان يشدد عبد الباري على قوله بطريقة تبدو غريبة بعض الشيء، خاصة حين تكون زوجته على خطأ مبين لا تبرير منطقي له… لكنه لا يتردد بقطع العلاقة مع أقرب الناس صوناً لكرامة زوجنه وكلمتها حتى لو كانت على خطأ، لدرجة أن البعض سخر من “الحب الذي يجعل الرجل مركوباً من زوجته مثل الحمار”.. ولكن تأنيب الشيخ للمتطاولين، أخرس الألسن.
عبد الباري وزوجته يسكنان على أطراف البلد، فوق تله تشرف على بضع قراريط من الأرض، يشتغل عبد الباري من الفجر حتى غياب الشمس في رعاية شؤون مزرعته الصغيرة.. يحرثها يزرعها ويربي فيها الدجاج وبعض الخراف البلدية، ورأسين بقر… يكاد لا يخرج من مملكته، إلا للسوق أيام الاثنين ليبيع بعض ما رزقه الله به ويشتري ما يلزم بيته، لم تكن زوجته ترافقه، بل تكاد لا تغادر البيت والأرض، فيما عدا ذلك يبقى ملتصقاً بزوجته وأولاده، لا ينتفض مذهولا بشكل غريب إلا إذا قالت زوجته الفاضلة لأحد زوار المزرعة الصغيرة، أو حتى لقريب يزورهما واختلفا على موضوع، أو لابن عصى أمرها..
– أقول لك للمرة الأولى..
هذا الأمر لاحظه كل من كان بصلة قرابة أو بهدف تجاري مع عبد الباري وزوجته، لكن أقاويل غير مؤكدة تشكك أن في الأمر سراً لا تفسير له، شيخ البلد يقول “اتركوا الناس في همومهم، هذا بيت صالح، لا تتحرّشوا في أسرار البيوت ولا تفسدوا ما بين الصالحين”. لكن البلد، المليئة بالمشاكل بين المتزوجين والأقارب والأصحاب، حيرها أمر عظيم: كيف يمكن لزوجين مضى على زواجهما ما يزيد عن نصف لقرن، لم يسمع أحد عن خلاف أو مشكلة بينهما؟؟ هل هم ملائكة؟؟
لم يتجرأ أحد أن يفاتح عبد الباري بالموضوع ، الذي كان ينتفض غضباً للتدخل في شؤونه الخاصة، ويسارع بالابتعاد عن السائل والسائلين وكأنهم مصابون بالطاعون القاتل.
الحق يقال إن سيرته حسنة، يبتعد عن المشاكل ويعيش بشبه انعزال منذ تزوج.
لكن المقدر قد وقع، انتقلت الزوجة إلى رحمة ربها نظيفة من كل ذنب، رغم أنها كانت تبدو بنت معيشة وزوجها الذي يدبّ على عصاتين قريب من حافة قبره: “إن لله في قراراته شؤون لا تخصّ العباد” صدر حكم الشيخ لمنع التساؤلات.
في أيام العزاء لاحظت البلد أن عبد الباري العجوز الذي قارب التسعين استعاد صحته، ظهرت الحيوية على وجهه، بل صار يضحك ويغمز على زوجته، يتحدث بطريقة لم يعهدوها به، فهل هي صدمة الفراق أفقدته عقله أم الشيخوخة هبّت رياحها دفعة واحدة فأفقدته وعيه؟ بل ويتندر أهل البلد انه صار يلبي دعوات الزيارة ويدعو الناس لزيارته، لا يبخل بمدّ الموائد التي لم يشاهدها أحد سابقاً أيام زوجته، يبدو أن أولاده أيضا أكثر حرية وسعادة، أمر غريب يلفت الانتباه. أين اختفى الحزن على فراق أفضل الزوجات وأكثرهن إخلاصاً لزوجها وبيتها؟
في فجر أحد الأيام أنتشر خبر يقول أن عبد الباري أصيب بتوعك صحي صعب ويبدو أنه يودع هذه الحياة. سارع الشيخ لزيارته وفي ذهنه أن يفهم سر هذا التغيير، كيف صمد على وفاق مع أم الأولاد ستة عقود كاملة، حتى صار يضرب ببيته المثل عن البيت السعيد والزوجين النموذجيين اللذان لم يخلف بينهما شيء على الإطلاق.
كان عبد الباري يتنفس بصعوبة، أولاده وأحفاده حوله، بعد أن ألقى الشيخ التحية وقرأ الفاتحة فوق رأسه وتمنى له حسن الختام، سأله:
– البلد كلها تريد أن تعرف كيف يمكن بناء علاقات زوجية لفترة ستة عقود بدون خلاف بل بوفاق كامل لا نعرف له حالة في عالمنا؟! أعطنا ما نصلح به بيوت العباد المتنازعين والمتقاتلين حتى على كلمة.
بعد أن تنهد عبد الباري بعمق، محاولاً أن يأخذ نفساً طويلاً يعينه على حديثه، إلا أنه ظل يلهث، ومن بين لهثه وأخرى وبتقطع في السرد، شرح سر هذا البيت الذي يضرب المثل بسعادته ووفاقه، قال:
– يا شيخنا الجليل المسألة بسيطة، عندما تزوجنا لم تكن سيارات، عدنا بعربة يجرها حمار إلى بيتنا، الطريق وعرة كما تعلم وكلها صعود مرهق مما أرهق الحمار، فوقع أرضاً، عبثاً حاولت أن أنهره ليواصل، زوجتي لم تصبر، نزلت من العربة، أمسكت الحمار من أذنيه، نظرت في عينيه وقالت له: “أقول لك للمرة الأولى قم وتحرك” وما هي إلا لحظات حتى قام أبو صابر وواصل جرنا بالعربة نحو البيت، بعد مسافة ما كبع الحمار مرة أخرى، ففتحت فمي لأنهره، فأسكتتني بيدها، نزلت وأمسكت الحمار من أذنيه ونظرت في عينيه وقالت له: “أقول لك للمرة الثانية قم وتحرك”، كما بالمرة الأولى، أنتفض أبو صابر وعاد يجرنا بتثاقل واضح وإرهاق كبير نحو البيت، لكن وعورة الطريق أسقطته أرضاً مرة أخرى، كالمرة الأولى والثانية نزلت عروستي وأمسكته من أذنيه ونظرت في عينيه وقالت له: “أقول لك للمرة الثالثة ولن تكون مرة رابعة، قم وتحرك” مضت لحظات والحمار المسكين غير قادر على الحركة، فإذا هي تخرج مسدساً من حقيبة ملابسها، وبلا مقدمات أطلقت رصاصة على رأس الحمار، ومن يومها لم أضطرها لتقول لأحد ما، أقول لك للمرة الثانية، المرة الأولى تكفي!!

nabiloudeh@gmail.com


Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

أصدقاء كريم بنزيما يتوقعون زواجه بريهانا

العلاقة بين نجم الكرة الفرنسي من أصل جزائري (27 سنة)، كريم بنزيما، والمغنية الأميركية ريهانا، منذ مونديال البرازيل، وقال اصدقائه  أن مهاجم فريق “ريال مدريد” الاسباني، مقبل على الزواج ممن تصغره سنا بشهرين, وأنه “خطف قلبها وسيطر على عواطفها” وأنهم سمعوها تقول انها لم تمر بتجربة (عاطفية) شبيهة في حياتها وتثق به كأفضل صديق”

2014 CFDA Fashion Awards - Cocktails

المغنية الاميركية ريهانا بملابس شفافة



Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

الطفلة المحترقة أيقونة حرب فيتنام أين هي اليوم وكيف تعيش؟

الطفلة المحترقة أيقونة حرب فيتنام أين هي اليوم وكيف تعيش؟
vitnamburnedchildicon

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

تخطوا حدود اللا إنسانية إلى أدنى من المراتب الحيوانية بمراحل

lebanissdaiishفي كندا، صدر قرار بمنع بيع لاقطات الفئران و التي عبارة عن لوحة مستطيلة لاصقة و في وسطها طعم بسيط
ليجذب الفأر فيلتصق بها و لا يمكنه الهرب، سبب المنع هو أن هذه الطريقة لا إنسانية في عملية التخلّص من
الفأر فهو سوف يتعذب بمحاولته الانفلات ، بالمقارنة نجد في سوريا من يقتل الأطفال و المدنيين دون أي سبب
و فقط للتلذذ بالقتل و سيطرة السادية بالتعذيب حتى الموت من العزّل من أبناء وطنه .
و من هنا و بما أن الإنسان باعتباره سيد الكائنات و أكثرها حكمة، فهو يترفع عن القتل، و الحيوان و بغريزة البقاء
يقتل عندما يجوع ليأكل و متى شبع يتوقف عن القتل، أما هؤلاء فيقتلون فقط لمتعة القتل و الإجرام و بهذا التصنيف
البسيط تكون قيمة هؤلاء و قد تخطوا حدود اللا إنسانية إلى أدنى من المراتب الحيوانية بمراحل . شاهدوا تقرير طوني خليفة على هذا الرابط: طوني خليفة: ستبصق على إنسانيتك بعد مشاهدة هذا التقرير


Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

العقيد خالد النابلسي يعطي درساً بالقيادة للمسلحين المتطرفين المتخلفين

العقيد خالد النابلسي يعطي درساً بالقيادة للمسلحين المتطرفين المتخلفين : اسمع يا جولاني وصحبه من المتخلفين.. لو كان في هيك قادة من البداية كنا اسقطنا الاسد باسبوع فقط, الله يحميل من غدر الفصائل المتطرفة المنافسة بالثورة من الخلف قبل نظام الاسد الذي تواجهه من الامام

khaledelnabldidaraafront

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment