الارهاب عندنا صناعة رسمية بتوقيع النظام و حلفائه

syrfathermorn4childrenبشار الاسد : الارهارب سيرتد الى اوروبا والمجتمعات الغربية …!!!!!
الارهاب في سوريا ارهاب له خصوصيته هو ارهاب بماركة مسجلة طبع عليه صنع في سوريا ويستخدم وفق التعليمات
اذا كان بشار الاسد يلمح ان سوريا ضحية ارهاب الجماعات المتشدده التي يمولها الخليج و المجتمع الغربي لتقويض الحكم بسوريا وانها سترتد عليهم نود ان نذكره و نذكر كل غافل ان احداث 11 سبتمبر 2001 كانت قبل 10 سنوات من اندلاع الثورة بسوريا
وهنالك قائمة طويله يصعب حصرها من العمليات التي وصمة بالارهاب حدثت قبل اندلاع الثورة بسوريا فكيف ربط بشار بين تفجيرات سوسه بتونس والكويت
الارهاب عندنا صناعة رسمية بتوقيع النظام و حلفائه فهل الارهاب الذي ضرب تلك المناطق يحمل بصمات النظام السوري حتى نقول انه هو نفس الارهاب


Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

العرب يفقدون الدولة ويغرقون في الفوضى

mostafalidawiبقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

الدولة هي أقصى درجات التطور الإنساني، وقمة الإبداع البشري، وقد استغرق الوصول إليها آلاف السنوات، تخللتها حروبٌ ونكباتٌ ومعارك واشتباكاتٌ، شطبت فيها شعوب، واستئصلت أمم، وغابت قبائلٌ وعشائرٌ، وتعاقبت قوى الغلبة والسلاح، وتراجعت المؤسسات الدينية والمرجعيات الكهنوتية، واندثرت الإقطاعيات وطبقات الأشراف والنبلاء، مما جعل الوصول إليها يعتبر قمةً في التطور الاجتماعي والإنساني.

إذ نقلت الدولةُ الإنسان من الفوضى والاضطراب إلى النظام والاستقرار، ومن الظلم وشريعة الغاب إلى العدل في ظل القضاء وسيادة القانون، وهي التي منحت الإنسان أمناً وسلاماً واستقراراً، وضمنت له حقوقه وممتلكاته، وكفلت له مستقبله وحاجاته، وأعطته هويةً وشخصية، وفرضت على الآخرين احترامه وتقديره، وطالبت بتسهيل حاجاته وعدم الاعتداء على حرياته أو انتهاك خصوصياته، وسنت القوانين ووضعت النظم، وتوعدت من يخالف القوانين المعمول بها والأعراف المسكوت عنها بالعقاب المناسب، والرادع الزاجر.

ربما كان العرب آخر الشعوب التي توصلت إلى إطار الدولة الحديثة، وآمنت بها والتزمت بشروطها وعملت وفق قوانينها، إذ سبقتهم إليها أوروبا بأكثر من مائة عام، رسخت خلالها بين شعوبها قيم الدولة، ومفاهيم الشراكة الاجتماعية، ومبادئ المدنية والديمقراطية، وأسست لفهمٍ شعبي عامٍ لقواعد العقد الاجتماعي الذي بشر به فرنسيس باكون وتوماس هوبز وجون لوك وجان جاك روسو وغيرهم.

وعلى الرغم من أن الدولة الأوروبية الحديثة وغيرها العديد من دول العالم لم تستقر على وضعها الحالي إلا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وتشكيل هيئة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الذراع القوي للأمم المتحدة، ومن قبل سادت بينها حروبٌ دمويةٌ مهلكة، استمر بعضها لعشرات السنوات، وقتل فيها عشرات الملايين من السكان، إلا أنها نجحت أخيراً في بناء دولٍ عصريةٍ حديثة، تحترم العقد الاجتماعي مع مواطنيها، وتلتزم تجاههم بكل ما تتطلبه حياتهم الكريمة، وعيشهم الإنساني.

أما نحن العرب، وإن كنا الأقدم حضارةً، والأعرق فكراً والأسبق وجوداً، فإننا نرفض أن نرتقي إلى مصاف الدولة الحديثة، ونصر على البقاء داخل محابس القبيلة والعشيرة ومراكز القوى والهيمنة، وإن كنا قد أدركنا مرغمين بحكم الحاجة وطبائع الأشياء بعض بعض أشكالها، والتزمنا الكثير من قوانينها، حتى باتت لدينا دولٌ توصف بالحديثة، وتصنف بالعصرية، رغم أن الأنظمة فيها بقيت استبدادية ديكتاتورية، تقوم على القهر والبطش، وتستند إلى الأمن والعنف.

إلا أنها قدمت للمواطن نموذجاً لعقدٍ جديدٍ، يقدم الكثير من الخدمات ولو كانت منقوصة، وقد رضي بها المواطن مرغماً أو قانعاً، واستسلم للقائمين عليها غير مطالبٍ بالمزيد من التحسينات، أو بالكثير من الحقوق، مخافة فقدان ما يتمتع به من القليل، الذي هو حقٌ تنص عليه القوانين وتكفله النظم، ولكنه يعلم أن الحكومات هي التي تهدد بنيان الدولة، وتمس سلامة ونزاهة مؤسساتها، وتعطل فعاليتها، ما يجعله يسكت على القليل الممكن، والبديل الأفضل، وإلا فهي الحرمان والعودة إلى قوانين الغاب وهيمنة الأقوى.

أمَّنت الدولة العربية الحديثة الكثير من الخدمات الاجتماعية، وبنت مؤسساتٍ وهيئاتٍ كثيرة، تعنى بالمواطن وتهتم به ما كان بعيداً عن السياسة، وغير مولجٍ بالأمن، أو لا يهدد الاستقرار الاقتصادي، ولعل خدماتها لا ترقى أبداً إلى مصاف خدمات الدولة الأوروبية الحديثة، ولا تبزها ولا تشبهها إلا في القليل، ولكن حدها الأدنى مكن المواطن من الاستقرار والإحساس بالطمأنينة والأمن النسبي، وبدأ يخطط لمستقبله الشخصي ومستقبل أولاده، واطمأن إلى أن أحداً لن يتغول عليه، ولن يعتدي على حقوقه في ظل الدولة المدنية الحديثة، ذات القوانين والأنظمة، وفي ظل القضاء والمحاكم، ولو كان في بعضه جائراً وغير عادلٍ، ومسيساً وغير قانوني، إلا أن الكيانات العربية باتت دولاً بهياكل ومؤسساتٍ وأنظمةٍ ولوائح.

الدولة العربية الحديثة التي كنا نتنسم عبيرها، ونتغنى بأمجادها، ونرضى بها على الرغم من كل عللها وأمراضها، التي تملكها مجموعة، وتستغلها جماعة، وتستفيد منها قلة، وتحرم من خيراتها الأغلبية، ويعيش فيها البعض حراً منعماً، ويعاني فيها آخرون سجناً وقيداً وذلاً، نراها اليوم تتهاوى وتسقط، وتنهار وتتراجع، وتتفكك مؤسساتها، ويتمزق نسيجها، وتنحل عُراها، وتتوقف خدماتها، وتتعطل مرافقها، وتغيب سلطاتها، وتضيع هيبتها، فلم يعد لها على أرضنا وجود، بعد أن أسقطتها الحروب الداخلية، والنزاعات البينية، وحلت مكانها الفوضى والخراب، والفراغ والاضطراب، فما بقي منها أثر غير الاسم الذي قد لا يبقى واحداً، بل من المرجح أن يتشظى وينقسم، ويصبح أكثر من دولةٍ وكيانٍ، لطائفةٍ دينية أو لعرقٍ قومي.

لم يعد للدولة التي تطعم من جوع وتؤمن من خوفٍ وجودٌ، فساد في أرضنا اللصوص النهابون، وسيطر الأقوياء الظالمون، وعاث في أرضنا الفاسدون المنحرفون، فتكدست القمامة، وانتشرت الروائح العفنة، وتعذر العلاج والاستشفاء، وشق على الناس جمع قوت يومهم، أو ستر عيشهم، وعمت في وضح النهار وفي جوف الليل حوادث السرقة والنهب والنصب والاحتيال، وكثرت جرائم القتل والتشبيح والاعتداء، وأصبحت الشرطة مستأجرة، والقضاء يباع، والمحاكم تعقد بثمن، وتصدر أحكاماً بمقابل، وتفتح السجون بأوامر، ويزج فيها بأمر الحاكم الظالم البريئ والضعيف، والفقير والمحتاج.

اليوم باتت الشعوب العربية في أمس الحاجة إلى الدولة ذات الهيبة والسيادة، القوية العادلة، المنصفة المنظمة، التي تساوي بين المواطنين، وتحكم بينهم بالعدل والسوية، ولا تسمح في ظلها بالسلطات غير الشرعية، ولا تقبل بنشوء قوى ومجموعاتٍ عسكرية، تأخذ الحق بيدها، وتنفذ القانون وفق هواها، وتنشر الذعر بين مناوئيها، وتفرض الخاوة والأتاوة على معارضيها.

الحاجة ماسةٌ جداً بعد التجربة القاسية والمحنة الكبيرة التي عاشتها الأمة في ظل انقلاب الربيع العربي، إلى دولةٍ عربيةٍ مركزيةٍ، مدنيةٍ حديثةٍ، تلتزم الديمقراطية وتحترم القانون، وتضمن الحريات العامة، وتصون الحقوق الفردية والشخصية، وتحفظ الأقليات وتكفل حقوقهم، وتقدم مصلحة المواطن وتتفانى في خدمته، وتعمل على راحته وسعادته، وتتجنب ظلمه والإساءة إليه، وتكون مثالاً بها نتمسك، وعليها نحرص، وفي سبيلها نضحي، ومن أجلها نقاتل، فهل إلى هذه الدولةِ العتيدة التي تأخرت حيناً وغابت أخيراً من سبيل، فنحن في حاجةٍ إليها لنحيا ونكون، وبدونها فإن شريعة الغاب ستسود، والظلم سيعم، والفساد في أرضنا سيطغى.

بيروت في 28/6/2015


Posted in فكر حر | Leave a comment

إن كانت هذه فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية فما أرخص دماء المسلمين

محمد حبش:
الدكتور مسلم تسابحجي شكر الله له……… يجمع فتاوى ابن تيمية الواردة تحت عنوان: يستتاب وإلا قتل.!!!! قضايا من أتفه الصغائر ومع ذلك: بستتاب وإلا قتل….. فتوى القتل أهون من شربة المي…. وبقولون : من أين تأتي داعش ؟؟؟؟؟

Musallam Tasabehji

إن كانت هذه فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية فما أرخص دماء المسلمين:
=========================================
الفقرة : (1) من جهر بنية الصلاة معتقداً أنه واجب يستتاب وإلا قتل!
يقول ابن تيمية : الْحَمْدُ لِلَّهِ، الْجَهْرُ بِلَفْظِ النِّيَّةِ لَيْسَ مَشْرُوعًا عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَلَا فَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا فَعَلَهُ أَحَدٌ مِنْ خُلَفَائِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَفِ الْأُمَّةِ وَأَئِمَّتِهَا وَمَنْ ادَّعَى أَنَّ ذَلِكَ دِينُ اللَّهِ وَأَنَّهُ وَاجِبٌ فَإِنَّهُ يَجِبُ تَعْرِيفُهُ الشَّرِيعَةَ وَاسْتِتَابَتُهُ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ فَإِنْ أَصَرَّ عَلَى ذَلِكَ قُتِلَ بَلْ النِّيَّةُ الْوَاجِبَةُ فِي الْعِبَادَاتِ كَالْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ وَالصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالزَّكَاةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مَحَلُّهَا الْقَلْبُ بِاتِّفَاقِ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ.
[ مجموع الفتاوى: ج 22 ص 236 ]
الفقرة : (2) من قال على المسافر أن يصلي أربعاً يستتاب وإلا قتل!
يقول ابن تيمية : ومن قال: إنه يجب على كل مسافر أن يصلي أربعا فهو بمنزلة من قال: إنه يجب على المسافر أن يصوم شهر رمضان، وكلاهما ضلال، مخالف لإجماع المسلمين، يستتاب قائله، فإن تاب وإلا قتل. [مجموع الفتاوى /ج2 ص 12] .
الفقرة : (3) من اعتقد بوجوب اتباع إمام واحد دون غيره يستتاب وإلا قتل!
يقول ابن تيمية عمّن يأمر الناس باتّباع شيخ ما : ” فإنه متى اعتقد أنه يجب على الناس اتباع واحد بعينه من هؤلاء الأئمة دون الإمام الآخر فإنه يجب أن يستتاب، فإن تاب وإلا قتل.” [مجموع الفتاوى ج 2 ص 105] .
الفقرة : (4) من لا يقول أن الله فوق سماواته على عرشه يستتاب وإلا قتل!
نقل ابن تيمية عقيدته السلفية في ذات الله عز وجل ثم أعقبه بنقول عن السلف في ذلك حتى نقل كلام ابن خزيمة موافقا له قال : قال «محمد بن إسحاق بن خزيمة» : من لم يقل إن الله فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه، وجب أن يستتاب، فإن تاب وإلا قتل ثم ألقي في مزبلة، لئلا يتأذى بنتن ريحه أهل الملّة، ولا أهل الذمة. وقد ذكر ذلك عنه «الحاكم أبو عبد الله النيسابوري» [ بيان تلبيس الجهمية لابن تيمية / ج1 ص 102 ] .
الفقرة : (5) من قال: لا يجوز الفطر في السفر إلا عند العجز يستتاب وإلا قتل!
يقول ابن تيمية :
عمّن يقول أنه لا يجوز الفطر في السفر إلا عند العجز ، قال في حكمه : “ومن قال: إن الفطر لا يجوز إلا لمن عجز عن الصيام فإنه يستتاب، فإن تاب وإلا قتل. وكذلك من أنكر على المفطر، فإنه يستتاب من ذلك.” [ الفتاوى الكبرى لابن تيمية/ ج2 ص 466 ] .
الفقرة : (6) من لعن التوراة يستتاب وإلا قتل!
– سئل ابن تيمية: عن رجل لعن اليهود، ولعن دينه، وسب التوراة: فهل يجوز لمسلم أن يسب كتابهم، أم لا؟ أجاب: الحمد لله ليس لأحد أن يلعن التوراة؛ بل من أطلق لعن التوراة فإنه يستتاب، فإن تاب وإلا قتل. وإن كان ممن يعرف أنها منزلة من عند الله، وأنه يجب الإيمان بها: فهذا يقتل بشتمه لها؛ ولا تقبل توبته في أظهر قولي العلماء. وأما إن لعن دين اليهود الذي هم عليه في هذا الزمان فلا بأس به في ذلك. [الفتاوى الكبرى لابن تيمية ج 3 ص 515]
الفقرة : (7) من أوّل الآية (وكلم الله موسى تكليماً) يستتاب وإلا قتل!
يقول ابن تيمية : مسألة: في رجل قال: إن الله لم يكلم موسى تكليما. وإنما خلق الكلام والصوت في الشجرة، وموسى – عليه السلام – سمع من الشجرة، لا من الله، وإن الله عز وجل لم يكلم جبريل بالقرآن، وإنما أخذه من اللوح المحفوظ، فهل هو على الصواب أم لا؟ الجواب: الحمد لله، ليس هذا الصواب، بل هو ضال مفتر كاذب باتفاق الأمة وأئمتها. بل هو كافر يجب أن يستتاب، فإن تاب وإلا قتل، وإذا قال: لا أكذب بلفظ القرآن وهو قوله: {وكلم الله موسى تكليما} [النساء: 164] بل أقر بأن هذا اللفظ حق، لكن أنفي معناه وحقيقته، فإن هؤلاء هم الجهمية الذين اتفق السلف والأئمة على أنهم من شر أهل الأهواء والبدع، حتى أخرجهم كثير من الأئمة عن الاثنين وسبعين فرقة. وأول من قال هذه المقالة في الإسلام كان يقال له: جعد بن درهم، فضحى به خالد بن عبد الله القسري يوم أضحى، فإنه خطب الناس فقال في خطبته: ضحوا أيها الناس يقبل الله ضحاياكم، فإني مضح بالجعد بن درهم، إنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا، ولم يكلم موسى تكليما، تعالى الله عما يقول الجعد علوا كبيرا ثم نزل فذبحه وكان ذلك في زمن التابعين، فشكروا ذلك. [ الفتاوى الكبرى / ج 5 ص 29 ] .
الفقرة : (8) من أفتى بغضب الله على من سلّم ساهياً في الصلاة يستتاب وإلا قتل!
يتحدّث هنا ابن تيمية عن صاحب الوسواس القهري فيقول : ومن قال: إن من سلم في الرباعية من ركعتين ساهيا استوجب غضب الله وأقل ما يجب عليه أن ينزل عليه نار من السماء وتحرقه ، يستتاب من ذلك القول فإن تاب وإلا قتل . [مختصر الفتاوى (69) ف (2/ 66)] .
الفقرة (9) : من يقف في عرفات في غير وقت الحج للتعبد أو لغيره يستتاب وإلا قتل!
يقول ابن تيمية : والوقوفُ بعرفاتٍ لا يكون قط مشروعًا إلاّ في الحج باتفاق المسلمين، في وقتٍ معين على وجهٍ معين، فمن قال: أَقِفُ ولستُ بحاجّ فقد خرجَ عن شريعة المسلمين، بل إن اعتقد ذلك دينا لله مستحبًّا فإنَّه يُستتابُ، فإن تابَ وإلاّ قُتِلَ. وإن قال: ليس بدينٍ لله ولا هو مستحب، قيل له: إنما فعلتَ على وجهِ التديُّن والتعبد به، وهذا لا يجوز. وإن كنتَ فعلتَه على سبيل التنزه والتفرُّج فهذا شَرٌّ وشَرٌّ. [ جامع المسائل لابن تيمية / ج 1 ص 210 ] .
الفقرة (10) : من يحتفل بعيد النصارى تقرباً إلى الله يستتاب وإلا قتل!
هنا يتحدّث ابن تيمية عمّن يحتفل بأعياد النصارى كرأس السنة مثلا ، فيقول رحمه الله :
وكذلك التزيُّن يومَ عيد النصارى من المنكرات، وصنعة الطعام الزائد عن العادة، وتكحيل الصبيان، وتحمير الدوابِّ. والشجر بالمغرة وغيرها، وعمل الولائم وجمع الناس على الطعام في عيدهم. ومن فعلَ هذه الأمور يتقرب بها إلى الله تعالى راجيًا بركتَها فإنه يُستتاب، فإن تابَ وإلاّ قُتِل، فإن هذا من إخوان النصارى. [ جامع المسائل لابن تيمية / ج 3 ص 375 ] .
الفقرة : (11) من يعدو بين جبلين للعبادة يستتاب وإلا قتل!
يقول ابن تيمية : ولو سئل العالم عمن يعدو بين جبلين: هل يباح له ذلك؟ قال: نعم. فإذا قيل: إنه على وجه العبادة كما يسعى بين الصفا والمروة. قال: إن فعله على هذا الوجه حرام منكر، يستتاب فاعله، فإن تاب وإلا؛ قُتل.
((مجموع الفتاوى)) (11 / 631 ـ 634)


Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

كيف تكون المدينة مقدسة والسرّاق والمجرمون والقحاب من سكانها

najaffdonationsوصلت هذه الرسالة من إنسان بسيط ، يعيش في ” كربلاء ” ولأنه كتبها بلغة اقرب إلى العامية بمصطلحات شعبية قد لايفهمها البعض ، فقد قام احد الاصدقاء بصياغتها دون أن يخل بأمانة النقل ، وإيصال رسالته التي عنونها (إلى ” السيد ” وخطبته يوم الجمعة الماضي).. وبدوري انشرها لما تحمله من معانٍ : سيدي يا بن رسول الله .السلام عليكم، ورحمة الله سيدي……أفزعتني خطبتك، يوم الجمعة الماضي.أنا ” عبد الزهرة ” أبو عبد الله، لدي” بسطة ” أبيع فيها ملابس النساء يوم الجمعة، وعندي ستة ” أفراخ ” ينتظرون الخبز نهاية يومي. صدّقتك دوما، إذ رددت بأنك ليس سياسي، أما في خطبة يوم الجمعة فأظن مزاجك ليس تمام! لأنك حرّمت عرض ملابس النساء ، وحرّمت الغناء..! وقلتَ بان مدينتنا ” مقدّسة ” وهذا حرام..! سيدي… لو كانت ” البعران ” ترتدي ملابس ، لبعتُ ملابس ” البعران ” ،لكنها النساء من تشتري ، الأحمر ، والأخضر ، والأصفر ، وكل الألوان…. حتى أنت ياسيدي أتيتني في يوم ، مستعجلا جدا ، وفرحا اشتريت ثوبا أحمر ” للعلوية ” ، بعته لك بثمن الشراء ، إكراما لمكانتك!

ليس بذنبي يامولاي ، إن قلَّ الحضور لسماع خطبتك يوم الجمعة ، أو تثأب البعض ، أو حتى نام!! سيدي..! تقولُ : مدينتنا مقدّسة ، وهذا حرام ! اعذرني يامولاي ، إذ إني لاافهم كون المدن ” مقدّسة “..! الأضرحة، مقدّسة ممكن، ولهذا أزورها، وأتبرك بها وانزع للبكاء بحضرتها جزءا من هم اليوم .لكن ! أن تكون المدينة ، مقدسة ، هذا لاافهمه..!أنا ” عبد الزهرة ” أبو عبد الله، الذي يبيع ملابس النسوة يوم الجمعة، أقول: سيدي، مقدسة تعني ” طاهرة”..! كيف تكون المدينة مقدسة ومياه المجاري والأمطار تتعفن في الشوارع والحارات، كيف تكون المدينة مقدسة ، وهي ككل المدن فيها ، السرّاق ، والمجرمون، والقحاب واللصوص ، وهم من سكان المدينة ، هل هم مقدسون أيضا …!؟سيدي.. يامولاي وابن مولاي ..! السياسة ، فهي وسخة ، وأنت ” طاهر “، اتركها لمن لايضيره التعامل مع وسخها ، وإن أردتَ أن يحضر خطبتك عدد اكبر ، فحدّث الناس ، عن محبة بعضهم البعض ، حدثهم كيف يزيلوا الأزبال من أمام أبواب منازلهم وينظفوا مدينتهم، قل لهم إن النظافة من الإيمان! حدثهم كيف إن حيوانا أسمة ” الخفاش ” إن لم يعثر رفيقه على طعام، يتقاسم طعامه مع رفيقه، حدّث الناس، عن محبة سابع جار، وصلة الرحم، وإطعام المسكين وابن السبيل، وحقوق اليتيم! هل تحدثتَ عن كل هذا حتى لم يبق لك موضوع غير ملابس النساء الداخلية، التي أغضبك عرضها في الشارع..!، وغلق محلات الموسيقى !؟ سيدي أنا ” عبد الزهرة ” أبو عبد الله اعرف إن الله خلق كل شيء ، وهو من خلق العصافير تزقزق ،والبلابل ، وخرير المياه ، وحفيف الأوراق ، والنسائم ،وكلها موسيقى من عند الله ..! هل تريدهم أن يقتلوا الطيور، ليخنقوا أصواتها، ويقطعوا الأشجار، ويمنعوا النسيم، ويجففوا الأنهار كي يحضر الناس خطبتك..!؟ سيدي..! إن الله الذي اعرفه ، رؤوف ، رحيم بعباده ، لايكلفهم إلا وسعهم .! إن الله الذي أحبه ” جميلا يحب الجمال. سيدي..! لو كنت تشقى لخبز يومك مثلي لأنصفتني، وأنصفت نفسك ! ّ!

التوقيع عبد الزهرة أبو عبد الله كربلاء/ العراق

الصورة لرجال الدين يحصون اموال التبرعات للمزارات


Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | 1 Comment

حديث القلب للقلب مع الأخوة الأكراد السوريين

holywoodactordaiishmachelenrightحديث القلب للقلب مع الأخوة الأكراد السوريين بدون مجاملات سياسية …!!!!

أيها الأخوة الكرد السوريين :،قوى وأحزابا وأفرادا كرد، إذا كنتم مع (عين العرب أو كوباني) سوريا، فنحن معكم حتى النهاية كائن من كان عدوكم ( داعش أو الأسية )، إما إذا كنتم مع كوباني (غير سورية ) أسدية كانت أم كردية أم كردستانية أم داعشية ، فإننا لن نكون إلا مع (كوباني أو عين العرب) سورية، بغض النظر عن شكل نظامها أو حكمها (إدارة ذاتية أم اتحادية أم فيدرالية أم كونفيدرالية ) ..
.
كل صيغ الحكم هذه لن تكون موضوع خلاف أوصراع تناحري …. بل يمكن أن تكون موضوع حوار أخوي وطني (مواطنوي) وبرنامج وطني برهاني على الجدوى الوطنية الكلية لأي خيار منهم لكل السوريين، حيث نتافس جميعا سلميا ووطنيا على الشكل الديموقراطي للدولة القادمة على أنقاض الدولة الطغيانية الأسدية الاستيطانية غير الوطنية (العميلة إيارنيا) …

وذلك دون إكراه أو إذعان أو فرض بالقوة، كما يحدث في كل الدول الديموقراطية ذات مرجعية حقوق الإنسان عالميا، لا أن يفرض أي أحد ( أكثرية أم أقلية )، على الآخر الشكل الوطني والديموقراطي على بالقوة ،ما دامت كل القوى الوطنية ( عربية أم كردية أم تركمانية أم سريانية أم آشورية …الخ )، متفقة على وحدة الموقف في إسقاط النظام الأسدي بكل فروعه ومشتقاته وتعبيراته السياسية والأمنية والعسكرية، حيث تتوجه كل طلقات ثورتنا باتجاه اسقاطه ..حيث لا شرعية لأي سلاح إذا لم يكن موجها ضد النظام الأسدي اولا وثانيا وثالثا …وعاشرا …إذ هو العدو الأول للشعب السوري ……..
.
كنا دائما ولا زلنا نحن المثقفون الوطنيون المدنيون الحداثيون الديموقراطيون (ليبراليين ويساريين جدد )، نعتبر جماهير الشعب السوري الكردي، هي منجم وكنز جماهير التقدم والحرية والديموقراطية والحداثة، بغض النظر عن تنوع أحزابها التي تصب في المآل في صالح المشروع الوطني المدني الحداثي الديموطي (المواطنوي)، الذي نحن على استعداد لخوض معركة مستقبل الحرية لسوريا تحت رايته ( كجنود، وليس كجنرالات)، كما كان يقول القائد الكردي (اليكيتي) الراحل الشهيد الصديق ( اسماعيل عمر)….


Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

يهدي من يشاء ويضل من يشاء

water_god_and_fire_god_by_ihatejimmypagemsi-d5c3b97لو قرر ملك أو رئيس أي جمهورية في العالم أن يدعم فئة من الناس على حساب فئة أخرى أو دون أن يدعم باقي الفئات الأخرى لقلنا عنه بأنه رئيس أو ملك عنصري ويميز بين الناس ويفضل أناس على أناس, فلو قرر مثلا رئيس الحكومة في العراق اليوم أن يدعم بالمال أهالي مدينة الرمادي وحجب الأموال عن أهالي مدينة البصرة لقامت وسائل الإعلام وهاجت وماجت ولم تقعد حتى اليوم ولوصفت رئيس الحكومة بأنه رئيس عنصري وظالم وجهوي وفئوي , ولو قرر رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أن يمد بالمال أهالي وسكان ولاية لوس أنجلوس ومنع تلك الأموال عن أهالي ولاية فلوريدا, لقلنا عنه بأنه رئيس غاشم ولديه تمييز عنصري.

ولو سألنا رئيس أو ملك تلك الدولة لماذا مثلا مددت بالمال أهالي هذه المدينة دون أهالي تلك المدينة؟ ولو افترضنا هذا فعلا ولم يقدم الملك أو الرئيس جوابا مقنعا لقلنا عنه بأنه إما أن يكون مختلا عقليا أو عنصريا ولديه سياسة التمييز العنصري والعرقي, اليوم كافة مؤسسات المجتمع المدني الحقوقية تقاوم التمييز العنصري وتقاوم التمييز العرقي وتقاوم سياسات الفصل العنصري وليس مقبولا من أي دولة في العالم أن تمنح حقوقا مدنية لفئة من السكان وتحرِم منها باقي الفئات الأخرى, من هذا المنطلق دعونا ننظر في هذه الآية أو الجملة : ( إن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء) فبغض النظر عن التفاسير القرآنية كونها تخلص إلى نتيجة واحدة وهي أن الله يدعم أناس ويترك أناس, ويدخل الجنة أناس على مزاجه الخاص ويحرم من الجنة أناس كثر لأنه هو الحر والإنسان عبدا وليس حرا, وهذا غير مقبول بباقي التشريعات المدنية, أي أن الإنسان يرفض أن يكون عنصريا في الوقت الذي يقبل فيه الله أن يكون عنصريا.. فلماذا الله يفعل هذا ولأي سبب؟ ولأي شيء, لماذا يختار فلانا من الناس ويهديه دون أن يهدي غيره, لماذا فضل الله فئة على حساب فئة ,أو لماذا يرزق فلان ولا يرزق علان ولماذا يغني من فضله هذه العائلة ولا يغني تلك العائلة؟.

من المؤكد أن الإله الحقيقي ليس كذلك فمن المستحيل أن يعطي الله س(سين) من الناس على حساب ص (صاد) من الناس هذا ليس عدلا ولا يليق بإله محب وخيّر,فلماذا الله يهدي فلان للحق ولا يهدي فلان؟ ولماذا يغني بالمال فلان من الناس ويترك جاره ينام وهو لا يملك ثمن العشاء لملء بطنه؟,الإله الحقيقي محبة ومساواة لا يميز بين مسلم ويهودي لا يميز بين مسلم ومسيحي, يعطي الكبير والصغير والمُقَمَطَ بالسرير, يرسل بشمسه على الأشرار والأخيار, ويرزق الإنسان الأبيض والأسود ويطعم الدواب والبشر, ويرسل بالمطر على كل المناخات الصحراوية والريفية, الله محبة وخير وعدل ونور ومساواة بين الأجناس كافة يرزق الإنسان ويرزق الحشرات الصغيرة.


Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | 1 Comment

تقرير لجنة الدراسات الدفاعية والاستراتيجية للمقاومة الايرانية

تقرير عن لجنة الدراسات الدفاعية والستراتيجية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
25 حزيران/ يونيو 2015 انقرهنا لمشاهدة جانب من المؤتمر:
qasemsoleymani
في مؤتمر صحفي عقد في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بواشنطن، كشفت المقاومة الإيرانية عن تقرير دراسي وفني يفضح أساليب الخداع التي تنتهجها حكومة الملالي في المفاوضات النووية مع المجتمع الدولي للحفاظ على برنامجها لصناعة القنبلة تزامنا مع سعيه للحصول على توافقات للتخلص من العقوبات.
وقال علي رضا جعفر زاده في المؤتمر:
هذا التقرير الذي أعدته لجنة الدراسات الدفاعية والستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو أول دراسة من نوعها حيث يتناول بالاعتماد على المصادر العلنية وكذلك المصادر والبحوث الداخلية والسرية للنظام دراسة المبادئ الحاكمة في المفاوضات من جانب نظام الملالي وكذلك أساليب النظام الرامية لنيل أهدافه في المفاوضات.
هذا التقييم يسلط الضوء على تقريرين يحملان درجة السرية لمكاتب الدراسات السياسية للبحوث القانونية لبرلمان النظام تم صياغتهما لايجاز النواب ، تم الحصول عليهما عبر مصادر المقاومة الإيرانية داخل النظام. هذان التقريران يكشفان عن وجوه عن التقييمات الداخلية والسرية للنظام عن المفاوضات النووية.
ويؤكد تقرير المقاومة الإيرانية على أن النظام خضع للمفاوضات تحت وطأة العقوبات ومن موقع الضعف والعجز، وأن المفاوضات من ألفها الى يائها يتم متابعتها تحت إشراف شخص الولي الفقيه للنظام وأن نهج الخامنئي المتفق عليه من قبل قادة النظام يؤكد على ضرورة التركيز على الجوانب المكشوفة وغير القابلة للإنكار للبرنامج النووي، بموازاة السعي للحفاظ على هيكلية وبشكل خاص هيكلية آلية صنع القنبلة النووية وإبعادها أساسا عن إطار المفاوضات. وهذا كان أهم عامل في تعاطي النظام مع المفاوضات النووية.
الخامنئي يقول: « اننا نريد رفع العقوبات، طيب هذه مقايضة لابأس إن أعطينا شيئا ونستلم شيئاً آخر والعقوبات ترفع ولكن لا يجب أن تتوقف صناعة النووية ويجب أن لا يمسها شيء وهذا خطابنا منذ اليوم الأول وتابعناه لحد اليوم».
وللكشف عن سياسة الخداع التي ينتهجها النظام منذ بدء المفاوضات ولحد الآن قال علي رضا جعفر زاده: النظام إذ يصر على «بناء الثقة» وإعطاء ضمانات شفهية تافهة يتنصل دوماً من الإجابة على الأسئلة الأساسية وبالتحديد ما يتعلق بالأبعاد العسكرية المحتملة في برنامجه النووي واضعا عراقيل في هذا المسار.
وسلط تقرير المقاومة الإيرانية الضوء على مقطعين من المفاوضات الجارية بين الدول الغربية والنظام الايراني بين عامي 2003 -2004 و عام 2013- 2015 وكشف عن 7 ثوابت أساسية في تعاطي النظام مع المفاوضات و عن 8 أساليب ينتهجها النظام لنيل أهدافه. وفيما يلي الثوابت :
-اتخاذ القرارات فيما يتعلق بالمفاوضات يتم في أعلى مستوى قيادة النظام وأن فريق المفاوضات كان أساسا يمرر بالفعل توجيهات الخامنئي.
-حاول النظام دوماً إبعاد الجوانب العسكرية لبرنامجه النووي من المفاوضات النووية أو قلل متعمدا من أهميتها وجعلها في هالة من الغموض.
-المفاوضات وحتى التوافقات كانت دوما على الجوانب المكشوفة من البرنامج النووي للنظام.
-مبدأ التستر وعدم تقديم الإجابات الضرورية والحركة الضبابية وعدم الإجابة على أسئلة الوكالة الدولية وتقديم الحد الأدنى من الأجوبة عند الضرورة القصوى.
-السعي للحفاظ على البنية النووية سليمة بحيث لم تتوقف عملية البحث والتطوير في أي برهة زمنية.
-تسوية القضايا الهامة عبر اطلاق وعود شفهية بموازاة التسويف والمماطلة في اعطاء اجابات على تحقيقات الوكالة.
-استغلال المفاوضات وإبداء الرغبة في اجراء المفاوضات كورقة لمنع المجتمع الدولي من اتخاذ سياسة حازمة وايجاد غطاء مناسب لمواصلة المشروع النووي.
وأضاف تقرير المقاومة الإيرانية أن النظام ومن أجل تحقيق الأهداف المذكورة، استخدم مالايقل عن 8 أساليب تتمثل في:
شراء الوقت واعتماد سياسة التسويف والمماطلة في المفاوضات.
حرف الأنظار عن التركيز على الجوانب العسكرية المحتملة للبرنامج النووي وتهميش الموضوعات وإرجاء إعطاء الاجابة على هذه الحالات.
عدم تقديم أو إرجاء وصول الوكالة الدولية الى النقاط الحساسة والضرورية.
عدم تقديم المعلومات وعدم الشفافية بشأن المشاريع وشبكات التهريب والنشاطات غير القانونية الا في حالة الاضطرار عندما يتم فضحه من قبل المصادر الأخرى… وهذا هو أحد الأساليب الرئيسية التي يعتمدها النظام في المفاوضات حيث يقدم الحد الأدنى من المعلومات في حال الاضطرار حيث لم يكن مهربا منه أو تم تقديم معلومات دامغة عن مصادر أخرى الى الوكالة الدولية وأطراف التفاوض وذلك بغية استمرار المفاوضات.
إحالة الإجابة على الملفات إلى تقارير مطولة ودراسة التقارير من قبل أطراف التفاوض.
الايهام في الأمل لإحراز تقدم في المفاوضات لتمهيد الأرضية للمساومة وكسب مزيد من التنازلات لصالحه.
إقصاء ملف البحث والتطوير النووي عن دائرة المفاوضات.
والسعي لكسب التوافق والصفقات الثنائية والهامشية ورفع شماعتها بدلا من معالجة الموضوع في المفاوضات الجماعية ثم طرح حالات التوافق الهامشي كتوافق جماعي. من الأساليب الأخرى للنظام هو عندما لايرى احتمالا في النجاح في المفاوضات الجماعية، كان يجلس في مفاوضات انفرادية مع مدير الوكالة الدولية أو ممثلي الدول لكي يحصل على تنازلات في اللقاءات الانفرادية وكسب رضاهم ثم اعلان هذا التوافق كتوافق جماعي.
ثم ذكر التقرير الفني للمقاومة الإيرانية نماذج وأمثلة ايجابية في عدة صفحات لهذه الأهداف والأساليب الخداعية التي ينتهجها النظام في المفاوضات.


Posted in فكر حر | Leave a comment

مساء العقل الحر د. وفاء سلطان يدعون إلى القتل ويتبرأون من داعش

مساء العقل الحر| د. وفاء سلطان : يدعون إلى القتل ويتبرأون من داعش
sultn


Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | 2 Comments

تحويد السيسي

wedingkaravan“د. مرسي” الآن في مواجهة الإعدام وفي مواجهة الماضي في آن معًا، لكنه، حين أرادوا إذلاله أذلهم وروي للعالم كله من قفصه الزجاجيِّ نَسَبَ الأسد، كما أكد سلامة تصريحه الشهير بانخفاض جذوره إلي قبيلة “بني عبس” الشهيرة، تلك الجمرة من جمرات العرب وأحدّ قبائلهم شوكة، ذلك أن التحفز الطبيعي للقتال الذي أفصح عنه منذ أول ظهور له في الأسر، واهتزازات جسده العصبية، كان من أهم ما اختزنته ذاكرة التاريخ عن طقوس “عنترة بن شداد” في قلب المعركة، ولقد كنت من البداية علي يقين تام الدوائر بأنه سوف يتصرف هكذا!

وإن أنس لا أنسي مقولته الشهيرة:

– لا يقبلون الضيم!

كلمات عادية جدًا وأليفة جدًا، غير أن إيقاعاتها العميقة كانت مشحونة بامتدادات جعلت أصدائها تتجاوز اللحظة التي قيلت فيها إلي عشرات السنين المؤجلة، كأنه، عندما قالها، حشد لها كل جوارحه، أو، كأنه، قبل أن يقولها، زوَّدها بأجنحةٍ أنهكها القفص المزمن والعذابات فطارت بعيدًا وسوف لا تقبل أن تحط قبل أن تكتشف الحرية مجددًا أرض مصر!

وكما أن النسب قيمة لا يمكن تجاهلها عند تحليل أبعاد شخصية الإنسان كذلك المكان، وبالنسبة إلي “د. مرسي” فشخصية المكان تتسق تمامًا مع نسبه أو تنسجم معه علي الأقل، فهو من أبناء محافظة الشرقية، وهذا بعدٌ إضافيٌّ يصلح وحده تعليلاً لثباته المنقطع النظير!

فمما لا يخفي علي المصريين أن لكل إقليم في مصر شخصيته التي تميزه وتنسحب بالضرورة علي سكانه، ومما لا يخفي عليهم أيضًا أن الكرم هو أهم ما يميز إنسان الشرقية!

بلدياته، القاص الأكثر بساطة وامتلاكًا لأدواته “د. يوسف إدريس” قال ذات يوم:

“كون الشراقوة بلدياتي كرماء، مسألة لا نقض فيها ولا إبرام”

ثمة بعد آخر من أشهر أبعاد شخصية الشرقاوي وهو: ليس الاستعداد الدائم للدخول في عراك فقط إنما خلق الذرائع لاستدعائه!

لذلك، كانت للشراقوة وحدهم عادة اجتماعية خاصة فضحها بلدياتهم “يوسف إدريس” وثبتها علي الورق في مجموعته القصصية “حادثة شرف”، ولقد احتشد خلال كتابتها جدًا لكن قلمه لم يبلغ مرتفعاتٍ من الإبداع غير مسبوقة إلا في قصتين من قصص هذه المجموعة: “سره الباتع” و “تحويد العروسة”، والأخيرة، علي الرغم من إغراقها في الكوميديا، إسقاط مؤلم وشديد الواقعية علي الوضع الهزلي الذي الآن يعيشه المصريون!

ببساطة، لقد اتفق شراقوة ذلك الزمان علي تقليد غريب، وهو، إذا تزوجت فتاة في قرية غير قريتها لابد أن يخرج علي طول الطريق بين القريتين رجلٌ من أهل كل قرية أو كفر أو عزبة يمر بها الموكب لاعتراضه وتقديم عرضٍ باستضافته، وإذا قبل الموكب الاستضافة و “حوَّدوا” العروسة فهذا تبوُّل علي طهارة القرية كلها ووصمة عار لا تمحي، لذلك، كان أهل قرية العروسة يوم الدخلة يعلنون التعبئة العامة، ويجهزون مبكرًا كل أدواتهم القتالية، ويحرصون علي أن لا يتخلف عن الرحلة كل ذي ذراعين صالحين للعراك!

لابد إذاً أن يرفض الموكبُ التحويد كما لابد أن يصر المعترض علي استضافته بالقوة، هذا التضارب في الرغبات بالطبع سبب وجيه لاندلاع المعركة التي تبدأ عادة برجل أو رجلين ثم تترهل سريعًا إلي حد تصبح معه السيطرة عليها دون خسائر مستحيلة، يستعرض خلالها كل طرف قوته ومهاراته في الضرب والضرب بـ “الروسية” واللكم والركل والتحطيب والعض ولا تنطفئ قبل أن ينهك أحد الطرفين خصمه ويستهلك قوته حتي آخر قطرة، يحدث هذا طبعًا بعد أن تسيل دماء كثيرة وربما تزهق أرواح!

مسافة بين قرية وقرية لكنها مليئة باللذة والواقعية معًا، ولعل هذه العادة كانت، آنذاك، تسليتهم الكبري، أو، رياضتهم المحلية، لعلها، أيضًا، كانت السبب المفصلي في كثرة زواج الأقارب هناك، فليس معقولاً أو مقبولاً أن يُلقي عاقلٌ بنفسه وبأهل قريته في التهلكة تكريمًا لصهرٍ غريب لا تصل ابنته إليه إلا بعد آلام وأهوال إلا أن تكون ابنته قد بلغت سن الكساد وهذا الزواج المحفوف بالمخاطر هو فرصتها الأخيرة أو يكون هو من مشجعي تلك الرياضة الغريبة!

ومثلها مثل عادت كثيرة كانت وزالت، كان لابد أن يجئ يوم تنهار فيه تلك العادة، حدث هذا بفضل الشيخ ” رجب أبو شمعة “، رجل عصامي يحب المشي في ظلال الجدران، امتلك أفدنة قليلة لا عن طريق الوراثة إنما من الكد والجوع، وهو لم يختطف الضوء قسرًا إنما وضعته الأحداث صدفة في مقدمة الموكب علي حمارته القصيرة وفي قلب دائرة صنع القرار، لكنه، لحسن الحظ، كهل مجربٌ يستوعب حالة أهل قريته تمامًا ويحصي قدراتهم، وعندما اتخذ قراره كان علي يقين بأنهم لا يجيدون تربية المعركة وسوف يفرون بعد لحظات من اندلاعها، هو أيضًا مثلهم، لقد أصابه ما يشبه الذهول عندما اعترضهم عبدٌ فارع الطول وطلب منهم تحويد العروسة إلي قصر سيده، ولتهدئة ذعره لم يستغرق وقتاً طويلاً قبل أن يستدير إلي الخلف دون مقاومة ويصيح:

– حوِّدْ!

لم يكن يتصدي لخوفه فقط إنما للماضي أيضًا يحاول حلحلته، لكنه دون أن يقصد أجهز علي الماضي تمامًا، ذلك أنه بتصرفه هذا غير المألوف تسبب في طرد العبد “عنبر”، ذلك الماضي الأسود الذي لتحجره وركود عقله لم يستوعب حجم المياه الكثيرة التي جرت في النهر ولا أعداد النجوم التي احترقت منذ كان في خدمة سيده الأول، ولا أظن مثله قد استوعب أن الدنيا تغيرت حتي وهو يري الغضبَ يمرح علي وجه سيده الثالث الذي لم يعش أصلاً تلك العادة ولا هو احترمها عندما فوجئ بالموكب في ساحة القصر بحميره وجماله وخيوله، وأدرك، وهو المفلس، أن عليه الاستدانة لإطعام كل هذه المخلوقات وإلا سوف يشتعل انخفاض مكانته الاجتماعية السريِّ كفضيحة!

لقد فعلها “رجب أبو شمعة” رمز التجسير بين الماضي والحاضر وقدرة الإنسان علي إبداع التصدي بأساليب غير تقليدية، وهو لم يتوقف عن التمسك بأسلوبه الخاص في المواجهة حتي نهاية الرحلة، بل حتي الإحساس بلذة المهانة، ذلك أنه، علي طول الجبهة، كلما اعترض الموكب أحد، أي أحد، وإن كان قد تقدم بعرضه علي محمل السخرية أو لمجرد إبقاء العادة نشطة ومتصلة، وإن كان طفلاً عابثاً يمسك في يده عودًا من ذرة، استدار قبل أن يتم المعترض كلامه وأرسلها حية صاخبة:

– حوِّدْ!

هذا جعل العروسة تصل إلي بيت عريسها بعد أيام من بداية الرحلة التي لا تستغرق في غير هذه الظروف ساعات معدودة، وهذا أيضًا أبطل تلك العادة إلي الأبد، لقد أدرك “رجب أبو شمعة” أن الرغبة في العراك هي علة تلك العادة وما عرض الضيافة إلا الذريعة المؤقتة، ولأن وضوح الرؤية والتفهم السليم لباطن المشهد هو أول خطول في طريق النصر، استطاع بيسر شديد أن يهزم الماضي!

“د. مرسي” في رأيي هو المعادل الإيجابي المتوهج إلي حد الاحتراق للشيخ “رجب أبو شمعة”، فهو لم ينقض علي المقدمة إنما وضعته الظروف فيها وفي مواجهة “عنبر” أو العسكر ومحاولاتهم العقيمة والمهزومة حتمًا للتمسك بالأطلال وحراسة الماضي بالقوة، بالاعتداء علي أي موكب يحمل الحرية إلي المصريين وتحويده إما إلي القبور وإما إلي المعتقلات، لكن القوة وحدها لم تعد الآن تكفي، لقد تغير قانون الحياة، والعالم سوف لا يسمح بحدوث هذا طويلاً!

فأي غرابة في أن يسجنَ سجَّانَهُ شخصٌ مثل “د.مرسي”، وهو الذي، بالإضافة إلي أن دمائه تتصل بدماء قبيلةٍ احترفت الغارة، وينتمي إلي هكذا قوم احترفوا لعبة تحويد العروسة، وربما كان بعض أجداده قّتَلَوا أو قُتِلَوا لمجرد القتل المسلي خلالها، ينطلق من ثقافة إسلامية غير مشوبة تتبني القصاص كقيمة كبري من الواجب أن يلجأ إليها المسلم متي جار عليه جائر؟ لابد أن يتصرف هكذا، وأن يتصرف هكذا جدًا، ولا خوف منه أو عليه، لقد تراجعت الجدران أمام تقدم عينيه وصار يري الآن ما وراء الكواليس بوضوح عميق ويستطيع أن يزن المجازفات ويميز بين البدائل، إنما الخوف كل الخوف ممن يديرون المعركة في الهواء الطلق وتضارب انحيازاتهم وازدحام أساليبهم!

كما أن “السيسي” ليس أحسن حظاً، هو أيضًا في مواجهة الإعدام، لكن، وهذا هو الفارق الرحب، هو أيضًا في مواجهة المستقبل، وهو يدرك هذا، ولهذا، هو يريد أن يختطف مصر كلها إلي المحرقة، وكلما تقدم الانقلاب في العمر ازدادت الخسائر بمتوالية هندسية صاعدة الوتيرة، ولكبح الخسائر المؤجلة، أصبح من الواجب علي جميع المتضررين والمتضررين المؤجلين أن لا يسمحوا بحدوث هذا، وأن يتحدوا قبل نفاذ الوقت، وأن يعملوا سريعًا علي تنمية الجسور بين أيديولوجياتهم المختلفة، وأن يضعوا عطرًا نقياً يلائم نهاية منتصف العام وأن يكسروا صمت الميادين وخواء الشوارع لتحويد هذا الموكب الفاشل وإعاقته قبل أن تدهم مصر مواسم الأطلال!

محمد رفعت الدومي


Posted in الأدب والفن | Leave a comment

شاهد التعذيب بالوكالة 2015 – 6 – 26

البرنامج الاسبوعي ( التعذيب بالوكالة ) بتاريخ 2015 – 6 – 26

اداة للتعذيب في سجون عائلة الاسد المجرمة الرهيبة

اداة للتعذيب في سجون عائلة الاسد المجرمة الرهيبة




Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment