وثيقة بيرمنغهام ( والكربون المشع )‎

mohamedbarziالدكتور محمد برازي

في مقال للسيد أديب الأديب في موقع ( مفكر حر ) حول النسخة المكتشفة حديثاً للقرآن الكريم بمكتبة بيرمنغهام في بريطانيا ، والتي أثبت ( الكربون المشع ) بأنها تعود لعصر الرسول صلى الله عليه وسلم .
والمقال هو عبارة عن تلخيص للتعليق الذي رافق الإعلان عن هذا الاكتشاف ، والذي اختصره الأديب في أربع نقاط ، ثم اختتم ذلك بالقول ( ولكن لم يذكر الباحثون ، ماهي الاختلافات مع النصوص الحالية ) ولم يذكر السيد اديب لماذا لم يذكر الباحثون تلك الاختلافات ؟ .
أما الجديد الذي جاء به في المقال فهو قوله ( وهنا سيواجه الفقهاء مشكلة ، فهل سيعتمدونها أم يعتبرونها منحولة ؟ وأي مخارج لديهم من هكذا ورطة ؟ ) .
ولا أدري إن كان الكاتب هنا يريد بهذا التساؤل أن يسجّل لنفسه سبق صحفي أو إعلاني أو تاريخي ، من خلال سؤال افتراضي قد يصلح لبرنامج ( فوازير رمضان ) وذلك كمن يسأل أو يتساءل : إذا حدث زلزال وذهب بنصف الكرة الأرضية ، فماذا سيفعل من يعيش على النصف الآخر ؟ وأي مخارج لديهم من تلك المصيبة ؟ .
فهل أثبت ( الكربون المشع ) والذي هو ( سيد الموقف ) في هذه الحالة ، بأن الخلاف واقع بين النسخة المكتشفة مع النصوص الحالية ؟ إذاً لماذا هذا الإفتراض اللامسؤول ؟ والذي لايحتاج جوابه إلى أكثر من ( إذا ظهر ذلك الإختلاف فمردّه إلى أن خطاط تلك النسخة قد كتب ما أُملي عليه ) وسينطبق المثل العامي عليه أيضاً ( جاء ليكحّلها فعماها ) عماها بالتشكيلات الحديثة التي أضافها لتلك النسخة التاريخية ، وبالأسطر المتعرّجة ، وبعض النقاط كفواصل بين الآ يات وعلى بعض الحروف ، واستعماله للحبر الحديث القابل للتمشيح ، وتلقيح الخط الكوفي بالديواني ، وتزيينه بخط النسخ وبعض الرقعة ؟ وأنا أستغرب هنا كيف أن ( الكربون المشع ) لم يكتشف هذه الأمور التي لم تكن معروفة ولا مألوفة في ذلك الوقت ؟
.
وأعرّج هنا على تعليق الدكتور أيمن سويد ( المستشار بالهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم ) التابعة لرابطة العالم الاسلامي ، ومقدم البرنامج الشهير ( كيف تقرأ القرآن ) فقد علّق على اكتشاف هذه النسخة بقوله ( إنه لا يهمنا قٍِدم صفحات القرآن التي ظهرت في بيرمنغهام بانجلترا ، أو بصنعاء باليمن ، ولكن يهمنا في البداية الإشارة إلى الفرق بين المنهج الغربي والاسلامي للبحث العلمي والتدقيق للمخطوطات الاسلامية ) وأضاف سويد ( إن المخطوطات لدى الغرب تخضع الى فكرة القِدم وفقط ، وعندنا تقوم على سؤالين ألا وهما : من كتبها ؟ لأننا لا نأخذ ديننا عن نكرات أو عن مجاهيل ، لأنه قد يكون الكاتب جاهل أو عدو ؟ والسؤال الثاني : من أين نسخها ؟
ولم يتعرض سويد إلى النسخة ( موضوع البحث ) لا من قريب ولا من بعيد ، ولكنه تكلّم عن المنهج العلمي الذي يختلف بين الغرب والشرق ؟
فالمنهج العلمي في الشرق وفي الغرب هو منهج واحد ،ولا خلاف أو اختلاف عليه ؟ فكل الأمم بكافة أجناسها ، وعقائده ،ا وأعرافها ، ولغاتها ، تقرّ وتعترف وتسلّم بأن ( ١+١=٢ ) والكل يعترف بأن ( المعادن تتمدد بالحرارة ) والجميع أيضاً حتى المؤمن والملحد يقرّ بأن ( كل انسان فان # زيد إنسان # زيد فان )
ولكن اختلاف الشرق مع الغرب ليس في المنهج العلمي ، إنما في المنهج التربوي والعقدي والقيمي ، فهنا تتسع هوّة الخلاف بقدر تعدد وجهات النظر ، ومثال ذلك هو قول الشاعر :
يجود بالنفس إن ضنّ البخيل بها ….. والجود بالنفس أقصى غاية الجود
.
ثم يأتي أخيراً الكاتب والصحفي رضوان السيد ، ليدلي بدلوه حول هذه النسخة ، أو الصفحات المكتشفة عن القرآن الكريم ، في مقال له بعنوان ( القرآن الكريم في مواجهة استقطابات البحوث الغربية) المنشور في موقع ( مفكر حر ) ويتصدر المقال مقدمة لأسرة تحرير الموقع المحترمة بقولهم ( عندما نشر الزميل الكاتب أديب الأديب مقاله : اكتشاف نصوص قرآنية من عهد الرسول كيف سيفسر الفقهاء تباينها مع الحالية ، ( وطرح سؤاله المنطقي الذي أزعج الجميع وهو : كيف سيفسر الفقهاء تباينها مع الحالية ؟ هنا أتى أوّل ردّ من الكاتب في الشرق الأوسط : رضوان السيد )
.
والسؤال للسادة أسرة التحرير : هل ثبت مباينة النسخة المكتشفة مع الحالية ؟
وهل من الممكن تحديد وتعيين محل ومكان الإختلاف وتوضيحه ؟ وماهي الآثار المترتبة على هذا الاختلاف ؟ وإذا ( لم يثبت هذا الاختلاف ) فما هو موقفكم أنتم ، وكيف ستفسرون أو تبرّرون هذا الموقف ؟ ثم ماهي مرجعيتكم في تقريركم على أن ذلك السؤال ( أزعج الجميع ) ومن هم هؤلاء الجميع ؟
.
وأما الكاتب رضوان السيد فقد ذهب بعيداً أيضاً عن معالجة النسخة المكتشفة ، والتي هي محل الخلاف والنقاش والتساؤل ؟ إلى مجال البحوث القرآنية قبل عشر سنوات .
ويكرر ماقاله الخبراء الذين قاموا بتلك الأبحاث ، وذلك في قوله ( وسر الإحتفاء بهذه الرقوق ماذكره ديفيد توماس ، الخبير الذي كتب تقريراً عن الرقوق المكتشفة بالمصادفة ………….. والخط كما قال الخبير حجازي وهو الخط السابق على الخط الكوفي ) ثم يتابع قوله ( وهي تُظهر وضوحاً وانتظاماً ، وفيها خط تزييني بين السور ، كما أن فيها نقطاً أو إعجاماً ، وهو أمر ماكان معروفاً أو منتظماً في الخط الحجازي والخط الكوفي المبكر ) ويقول ( وهذا يعني أيضاً وأيضاً أن الكاتب عاش في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وربما كان من الصحابة )
وأنا أتساءل : من أين أتى الكاتب الذي من الممكن أن يكؤن صحابياً بهذه النقط والخطوط التزيينية بين السور والوضوح والانتظام ؟
ثم يتعرض السيد الى عهد فولكه وإلى ماقبل ذلك ، منذ ابراهام غاير في ثلاثينيات القرن التاسع عشر ، ليتحدث عن منهج المستشرقين في دراسة القرآن الكريم والمقارنة بدراستهم للإنجيل .
ثم يعقّب على ذلك بآراء مختلفة للمتخصصين بنسخ القرآن الكريم تاريخياً ، ويذكر آرائهم في ذلك
وفي نهاية المقال يعرّج على موضوع البحث والذي هو ( نسخة بيرمنغهام ) ليؤكد على عمرها معتمداً بذلك على الفحص الكيماوي الذي قام به ( الكربون المشع ) ويشكك بالخط إن كان حجازياً أو فيه امارات الخط الكوفي ، ولكن مشكلته كانت مع الإنتظام والتزيين والإعجام والوضوح وجمال الخط ؟ ثم ينتهي بسؤال فاجأني لدرجة الذهول ف تساؤله إذ يقول ( فهل صورتنا عن تاريخ الخط العربي والخط القرآني تحتاج لتعديل ) ثم يبرر ذلك بقوله ( أم أن الرقّ قديم لكن الكتابة متأخرة )
.
ثم يختتم مقاله بطرفة – ولكنها مأساوية – وربما دون دراية منه بأبعادها ؟ والطرفة للاستاذ الألماني غريغور سولر ، الذي ترجم له السيد مقال عن تدوين المصحف ، والطرفة كما يرويها عن الأستاذ غريغور سولر
( كنا نقول إن القرآن ظهر بعد النبي بمائتي عام ، ومع مقولة الكلاسيكيات أخشى الآن أننا ذاهبون للقول : إن القرآن ظهر قبل النبي بمائة عام مثلاً )
نعم هذه هي النتيجة …..عفواً الطرفة
( إن القرآن ظهر قبل النبي بمائة عام ) ……………. إنها فقط مجرد طرفة ؟

Posted in فكر حر | Leave a comment

إيران ستستمر في لعبة الجنون.. ما العمل؟

walifaqihحين يقول الأمين العام لـ«حزب الله»، حسن نصر الله، إن ما بعد الاتفاق النووي كما قبله بالنسبة لـ«حزب الله»، كجهاز عسكري وأمني، علينا تصديقه. ما قاله نصر الله قاله وزير الخارجية الأميركي جون كيري بشكل أو بآخر، وأقر به رئيسه باراك أوباما بصياغات مختلفة.
لن يتغير «حزب الله»، وعلى الأرجح بقية الميليشيات التي فرخها الحرس الثوري في لبنان والعراق وسوريا واليمن، والخلايا التي يزرعها في البحرين ومصر وغيرهما.
لماذا ستستمر إيران في لعبة الجنون؟
يعرف قادة نظام الملالي أن عملية هضم الاتفاق النووي مع المجتمع الدولي وعلى رأسه الشيطان الأكبر، الولايات المتحدة، عملية عسيرة، لا تسمح أن تقترن بتغييرات كبيرة في السياسات العقائدية الإيرانية، وهي لن تسمح بأن يتحول الاتفاق إلى حافز للقطاعات الإيرانية الداخلية التي عبرت وتعبر عن توقها لتغيير النظام في إيران، من نظام ثورة إلى نظام دولة، (ليس بالضرورة إسقاط النظام كليًا) يعيد الربط بين الإيرانيين والعالم.
وبالتالي، يحرص حراس النظام على إبطال مفعول القدرة التغييرية للاتفاق في الداخل الإيراني، لا سيما في شقه المتعلق بالمصالحة مع الولايات المتحدة، التي يعد العداء لها واحدًا من أهم محركات الدفع للنظام السياسي الإيراني.
ولأن إيران تعرف، في الوقت نفسه، أن العداء لواشنطن، واستطرادًا لإسرائيل، لن يخرج من دائرة اللغو وخطابات التعبئة، ستجد نفسها مضطرة لرعاية نمو عدو جديد يمنح نظامها وأدواته وظائف جديدة، وهو في هذه الحالة «الإرهاب السني».
كما ركبت طهران على ظهر القضية الفلسطينية، تركب اليوم موجة مكافحة الإرهاب، مما يعني أنها صاحبة مصلحة في إطالة الحرب عليه، وليس في الانتصار الحاسم والسريع في هذه الحرب. فإلى جانب الدور الذي تعطيه إيران لنفسها في سياق هذه الحرب على الإرهاب، ستسعى لإثبات جدارتها في المواجهة أملاً بتخفيف المزيد من العقوبات عليها. من المفيد، الانتباه إلى أن المجتمع الدولي أبقى العقوبات المتصلة بسجل إيران الإرهابي قائمة، وهو ما سيدخل هذا المجتمع في حالة من الارتباك حيال إيران التي يتحالف معها لمحاربة الإرهاب، لا سيما في العراق، حيث تقاتل ميليشيات الحشد الشعبي بقيادة لوجيستية واستخباراتية من الجيش الأميركي!! وبالتالي، فإيران معنية بإدامة الشروط المنتجة للإرهاب، وأبرزها حجم الاختراق الإيراني للهويات الوطنية في الدول العربية وتجييش جزء من مكوناتها ضد مصالح هذه الهويات وهذه الدول.
كما أن رعاية الشروط المنتجة للإرهاب في المنطقة، وبالتالي ديمومة هذا العنوان كمرتكز للشراكة بين طهران والمجتمع الدولي، يفيد في خلخلة البيئة السنية العربية وتشتيتها بين إرهابيين ومحاربين للإرهاب، وراديكاليين ومعتدلين، وغيرها من اليافطات. تستفيد إيران من سياسة التفريق هذه للتغلب على المعطى الديموغرافي السني الذي يفوق عدديًا نظيره الشيعي بسماوات. فتوحيد الديموغرافيا الشيعية بأغلبيتها الحاكمة التي تتصدر المشهد الشيعي وتصنع صورته وخطابه، يقابله في المقابل ساحة سنية مفككة ومشتتة وأجندات متصارعة في الفكر والسياسة والمصالح. نحن إذاك أمام مجموعة متراصة تقابلها مجموعات متناحرة، وهذا واقع يبطل مفعول العدد الذي يخيف إيران في المواجهة مع شعوب ودول ومصالح العرب.
تفريق السنة، من خلال فرض بند مكافحة الإرهاب بندًا شبه وحيد على أولويات السياسة والأمن في العالم العربي، يضعف العرب ويبدد مسألة أن إيران دولة تتلطى بيافطة شيعية وتسعى ضمن مشروع مذهبي للهيمنة في المنطقة.
كما أن إدامة الشروط المنتجة للإرهاب، تهدف إلى تنفير الأقليات أكثر من السنيات السياسية العربية، أكانت أنظمة أم أحزابًا، والالتصاق بإيران كحامية أقليات وكقوة اصطدام بالمشروع التكفيري.
فوق هذا وذاك، أمام إيران عشر سنوات من الرقابة الدولية الصارمة، هي مدة الاتفاق مع المجتمع الدولي، بكل احتمالاتها وضغوطها ومناخها المتقلب الذي سيؤخر ويبطئ دخول الشركات إليها. وحتى لو حصل فسيرفع من كلفة الأعمال فيها لأسباب لا حصر لها. وأمامها عقود من إعادة تأهيل بنيتها التحتية الاقتصادية والتمرن على الانخراط الاقتصادي في عالم جديد لا تملك فيها الخبرة والحضور والتشابك التقني والمؤسساتي الذي يملكه العرب لا سيما دول مجلس التعاون الخليجي. وبالتالي، من مصلحة إيران الحيوية أن تبطئ إلى أبعد الحدود تقدم العرب في هذه الحقول، بل ستسعى جاهدة لضرب مرتكزات حيويتها وتعزيز أسباب التعثر السياسي والمجتمعي والتأخر الاقتصادي، بما يضمن لها تعديل ميزان القوى خلال السنوات العشر المقبلة؛ حيث إن إيران تتصرف استراتيجيًا وفق معادلة صفرية مفادها أن ما يضر العرب يفيد إيران والعكس صحيح!
لإيران أسبابها في الاستثمار في جحيمنا في السنوات المقبلة، وهو ما يتطلب من العرب سياسات جذرية وخيارات صعبة وشجاعة لتحصين واقعهم المجتمعي والسياسي. تبدأ هذه الخيارات الصعبة من شروط المصالحات الداخلية، كإيجاد مخرج لحال الاصطدام مع تنظيم الإخوان المسلمين، ولا تنتهي بالعلاقات البينية العربية والخليجية، كإعادة الاعتبار إلى وحدة التصور والموقف والأداء الاستراتيجي لدول مجلس التعاون.
فالإخوان، مكون عربي وإسلامي، صاحب حضور مجتمعي وسياسي ولا يجوز تسليمه طوعًا للأيدي الإيرانية والتركية. هذه مغامرة حساسة تتطلب توافر فرص وضمانات وشخصيات تبدد القلق المشروع من النفس الانقلابي الإخواني. وهذا التبديد مسؤولية إخوانية بقدر ما هو مسؤولية دول القيادة العربية. للشكوك والسلبية أسباب لا تحصى والذاكرة تحتفظ بالكثير، مما يجهض مثل هذه الرهانات ويحيلها على الرومانسيات الساذجة، من الانقلاب على اتفاق مكة عام 2007 وصولاً إلى زرع خلايا انقلابية في الإمارات العربية المتحدة مرورًا طبعًا بالعقلية الاستئثارية في حكم مصر بعد الثورة ومحاولات أخونة الدولة المصرية. رغم ذلك لا يجوز استسهال الحرب الأهلية العربية مع الإخوان لما ستشرعه من نوافذ وأبواب لرياح الاستثمار الاستراتيجي الإيراني والتركي.
للعرب مصلحة استراتيجية في تجفيف مناطق الاستثمار الإيراني في شقوق دولهم ومجتمعاتهم، لأن إيران لن توفر مثل هذه الفرص حين تلوح.
المصدر الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

DNA 31/07/2015: سوريا القوية..وتركيا الضعيفة!

DNA 31/07/2015: سوريا القوية..وتركيا الضعيفة!
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

يا حسرتي عليك يا بلد ‎من زمن القرش الى زمن القرد‎.

moneyexchangeGeorge Kadr

اليكم يا سادة لائحة تعود للعام 1955 بأسعار العملات الاجنبية مقابل الليرة السورية في سوق دمشق أيام النهضة السورية العظيمة التي اغتالها الرئيس المصري ورمز العروبة الفتاكة جمال عبد الناصر ووحدته التي دمرت سوريا اقتصاديا وسياسيا ونشرت عسسه وجراثيمه كالجراد الفتاك؛ قبل ان يمهد الطريق لنظام البعث الذي حكم سوريا بالحديد والنار ثم ذبحها واليوم نجدهم يسلخون جلدها ويقطعونها اربا اربا … يشاركهم بذلك دول عظمى ترفع شعارات حقوق الانسان واحترام الانسانية وهم يشربون دماء شعبها نخبا لفوزهم بأهم منطقة استراتيجية في التاريخ البشري ويلتهمون لحمها بعد ان يشوونه بنيران حقدهم ومصالحهم الدنيئة..
نعم يا سادة الدولار والجنيه الاستراليتي كان بالقروش السورية واليوم صار بمئات الليرات …
انه الزمن الذي قتل فيه “القروش” ليبدأ زمن “القرود”…
يا حسرتي عليك يا بلد  ‎من زمن القرش الى زمن القرد‎.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

أحكومة أتباع آل البيت أم آل الشيطان؟

khomeintiraqبسم الله الرحمن الرحيم

علي الكاش مفكر وكاتب عراقي
((وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ)). (سورة هود/117).
غالبا ما يتبجح النواب والوزراء وبقية المسوؤلين من شيعة السلطة بتسمية الحكومة بـ (حكومة أتباع آل البيت) موحين للبعض غير العارف ببواطن الأمور بأنهم يتبعون مذهب وفقه وحكمة أئمتهم، ونفس الأمر فيما يتعلق بجيش الإعلام الذي ألفه المالكي وهو يتضمن (5000) من الإعلاميين وأشباه الإعلاميين والمعلقين على المقالات ممن باعوا ضمائرهم مقابل اجر. في بادئ الأمر كنا نفاجئ من كثرة التعليقات المضادة للمقالات التي تنتقد حكومة الفساد والعملية السياسية الفاشلة، ومن زكاها و باركها، وبعض الردود يصل الإسفاف فيها لدرجة السب والشتم والتكفير والتخوين، ليس على كاتب المقال فحسب بل على أهله وفصله وعشيرته بكلمات بذيئة يعافها اللسان الحر، ولا يمكن أن يتفوه بها من تربى في بيئة شريفة أو عرف ما هو الإسلام، أو على أقل تقدير الإلتزام بأدب الحوار، ولكننا لكم نستغرب ذلك لأن ثقافة من يدعون أتباع آل البيت قائمة على اللعن والسب والشتيمة، وغالبا ما يوجعنا عدم ردٌ القراء الأفاضل الواعين والمثقفين على السبابيين إلا بعد أن تبين أن الغوغاء هم موظفون في جيش جودي المالكي الألكتروني ويتقاضون رواتب عن كل شتيمة ومسبة تنهال علينا، لذا من الصعب التصدي لغزارة شتائمهم حتى لو إحتميت بمظلة التعقل والمنطق والأنصاف.
مع إن تسمية حكومة أتباع آل البيت تسمية تخالف الواقع تماما، بسبب الفساد الحكومي الذي بلغ مؤشر عالمي لا ينافس فيه العراق إلا بضعة دول لا تزيد عن إثنين أو ثلاث، ولكن من العجب إنه لا العراقيون من الشيعة ولا مرجعية النجف إعترضت على هذه التسمية الخرقاء، بل على العكس فأن الطرفين لايزالا متمسكين بدعم الحكومة رغم فسادها بحجة نصرة المذهب والمحافظة على المكتسبات التي حقهها الشيعة، والحقيقة إن عموم الشيعة لم يحصلوا على أي مكتسبات مادية أو معنوية، المكتسبات حققها شيعة السلطة والمرجعية فقط، أم عموم الشيعة فأن الحال أسوأ عليهم مما سبق وخرجوا من المولد الأمريكي بلا حمص.
أما من الناحية المعنوية فقد أثبت شيعة السلطة بأنهم ربما يصلحون للطم والنحيب والتطبير ولكنهم لا يصلحون لإدارة الدولة، وإنهم أسأءوا لآل البيت إساءة كبيرة خلال السنوات الماضية من حكمهم، وأن المظلومية التي كانوا يتشدقون بها في الماضي هاهم يمارسون أشدها في الوقت الحاضر لبقية الأطراف، علاوة على سياسة التهميش بحق غيرهم، أما مشاركة الجحوش من أهل السنة وبقية الأطراف الدينية والعرقية والمذهبية فقيمتهم لا تزيد عن قيمة قشرة البصل من وجهة نظر شيعة السلطة، فهم يستخدمونهم كحجج ويوهمون الآخرين بالمشاركة الوطنية، ولا هي مشاركة ولا هي وطنية.
في الآونة الأخيرة أميط اللثام على عدد من الفضائح التي لا يمكن لشعب واعي يحترم نفسه وله ذرة من الكرامة أن يقبلها على نفسه اللهم إلا من الذين وصفهم الشاعر الرصافي بقوله:
يا قـوم لا تتكلَّـموا إن الكــلام محــــــــــــرَّمُ ناموا ولا تستيقظـوا ما فــاز إلاَّ النُّــــــوَّمُ
وتأخَّروا عن كلِّ مـا يَقضي بـأن تتقدَّمـــــوا ودَعُـوا التفهُّم جانبـاً فالخير ألاَّ تَفهـمــــوا
وتَثبتُّوا في جـهـلكم فالشرُّ أن تتعلَّــمــــــــوا أما السياسة فاتـركوا أبـداً وإلاَّ تندمــــــوا
والعَدلَ لا تتوسَّمــوا والظلمَ لا تتجَّهـمـــــوا من شاء منكم أن يعيش اليوم وهــو مُكرَّمُ
فليمُس لا سـمـع ولا بصر لديه ولا فــــــــمُ لا يستحـق كرامــة إلا الأصم الأبكـــــــمُ
ودع السعـادة إنمــا هي في الحياة توهُّـــــمُ فالعيش وهـو مـنعٌّـم كالعيش وهو مذمّـــمُ
فارضوا بحكم الدهــر مهـما كان فيه تحكُّمُ وإذا ظُلمتم فاضحكـوا طربـاً ولا تتظلَّمـوا
وإذا أُهـنـتم فاشكروا وإذا لُطمتم فابسـمــوا إن قيـل هـذا شهدُكم مرٌّ فقـولوا علقــــــــمُ
أو قيـل إن نهـاركـم ليـل فقولـوا مظلـــــــمُ أو قـيـل إن ثِمـادكم سيـل فقـولوا مُفعــــــمُ
أو قيل إن بلادكـــم يا قوم سـوف تقسَّـــــمُ فتـحمّـدوا وتشكـّروا وترنّحـوا وتـرنّمــوا
من المؤسف أن تنطبق قصيدة الرصافي على الشعب العراقي في الوقت الحالي، الشعب المغيب و المخدر بأفيون المرجعيات الدينية الشيعية ومرجعيات جحوش أهل السنة من الطفيليات التي عاشت في مستنقع المالكي والعبادي. فقد كشف طه الدفاعي عضو لجنة النزاهة في مجلس نواب عن الرواتب التقاعدية الممنوحة لرؤساء الجمهورية ومجلس النواب ونوابهم السابقين بأن” الرواتب الشهرية الممنوحة الى رؤساء الجمهورية بعد 2003 تبلغ 100 مليون دينار شهرياً الى الرئيس الأسبق، غازي عجيل الياور، والرئيس السابق، جلال طالباني، 85 مليون دينار شهرياً، وأن راتب رئيس مجلس النواب الاسبق، حاجم الحسني، 70 مليون دينار شهرياً ومثلها الى خلفيه السابقين، أياد السامرائي ومحمود المشهداني، وأن نواب رؤساء الجمهورية ومجلس النواب يتسلمون رواتب تقاعدية متقاربة من هذه المبالغ”. علاوة على وجود بين 400 و600 شخص كأفراد حماية لهؤلاء المسؤولين بما يشكلون 18 فوجاً عسكرياً”. من جهة أخرى كشف مسعود حيدر عضو اللجنة المالية في مجلس نواب المنطقة الخضراء أن “كلفة صيانة ووقود سيارات مسؤولي الدولة من رئيس الوزراء الى الوزراء الى المدراء العامون باستثناء اعضاء مجلس النواب تقدر ما بين 50 الى 100 مليار دينار شهريا”. مضيفا بأن ” تقليل اعداد سيارات المسؤولين سيوفر لخزينة الدولة ما يقدر بمليار دولار سنويا”. بل أن عملية تثبيت لوحة (آية الكرسي) في جدار مبنى ديوان محافظة البصرة كلفت مبلغ 42 مليون دينار عراقي. الأطرف أن نائب عراقي عالج قشرة فروة رأسه بمبلع(90) مليون دينار، أما النائبات فحدث ولا حرج! لولا الحياء لذكرنا بعض ما صرفنٌ على الأمراض النسائية بما يتعدى صرفيات قشرة الرأس!
هناك المئات من الشواهد التي تتقاطع مع إعلان حكومة أتباع آل البيت سياسة التقشف، وفصل الآلاف من الموظفين بحجة عدم توفر التخصيصات الكافية لصرف رواتبهم، وتوقف بعض المؤسسات عن صرف رواتب موظفيها لعدة شهور، وقرار تخفيض الرواتب كبار المسؤولين كما أعلن رئيس مجلس الوزراء، وتبين أن الكلام ليس سوى حبر على ورق! كما صرح حسن توران عضو اللجنة القانونية النيابية بقوله إن ” التخفيض لا يشمل المتقاعدين من المسؤولين لان قانون التقاعد هو قانون خاص والتخفيض يحتاج الى تشريع وتعليمات وبالتالي لن يشمل المتقاعدين، وأن الحكومة أرسلت منذ الدورة الماضية قانونا ينضم عمل المستشارين وتمت مناقشته في اللجنة القانونية وقراءته قراءة اولى في البرلمان واحدثت اللجنة القانونية بعض التغييرات فيه، لكن هذه التغييرات هي محل خلاف لان القانون المرسل لا يشمل الرئاسات الثلاث”! مضيفا ” وفق قرار مجلس الوزراء الحالي فان رواتب النواب المتقاعدين سيكون اكثر ممن هم في الخدمة الان، والمفروض ان يكون هناك قانون ينظم الرواتب سواء لمن هم في الخدمة او في التقاعد وهذا ما نص عليه الدستور بان الدرجات الخاصة والنواب يجب ان تنظم رواتبهم ومخصصاتهم بقانون ولكن مع الاسف الشديد لم يشرع هذا القانون الى الان”. أي كما يقول المثل العراقي ” مُت يا حمار إلى أن يأتي الربيع”.
وفي الوقت الذي تظاهر عدد من منتسبي السكك الحديد مطالبين بصرف رواتبهم رافعين شعارات غريبة وشاذة منها ” إسرقوا الخزينة، لكن إصرفوا رواتبنا!”، وهذا الشعار يمكن أن نقيس عليه وعي الشعب العراقي الذي لا يرى ضررا في سرقة الخزينة من قبل النواب والحكومة، لكن المهم أن تُصرف رواتبهم! المهم أن التظاهرة أعتبرت من وجهة نظر وزير النقل باقر صولاغي مؤامرة وطالب بمعاقبة المتظاهرين! فقد أصدر بيانا جاء فيه “ما حدث في تظاهرة السكك أمر دبر بليل، وأن ما حدث تقف وراءه جهات سياسية مشبوهة تريد خلق البلبلة والفوضى وإزعاج المواطنين وإحراج الحكومة، ويجب محاسبة من اقام بهذه التظاهرة حسابا عسيرا، باعتبار ماجرى هو مؤامرة على الدولة من اجل افشالها”. كانوا أيام المعارضة يتهمون الحكومة السابقة بنظرية المؤامرة، واليوم يعتبرون تظاهرة شعبية تطالب بصرف رواتب المنتسبين مؤامرة دبرت بليل! أو كأن الدولة ناجحة والتظاهرة الصغيرة تحاول إفشالها!
وفي خضم جهنم الصيف التي طالت العراقيين ما عدا سكان المنطقة الخضراء حيث وصلت درجة الحرارة ما يزيد عن 53 درجة أطل أحد أصحاب نظرية المؤامرة نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة المليادير بهاء الأعرجي ( صاحب نظرية إستمرار المؤامرة على آل البيت منذ أبو بكر الصديق لحد الآن) مبشرا العراقيين بصفاقة” إن أزمة الكهرباء والحلول المطروحة بحاجة الى وقت وامكانات مادية وبشرية كبيرة قد تستمر الى 27 سنة”. مع أن الذي صرف على الكهرباء اللاوطنية يزيد عن (40) مليار دولار! في حين تشير تقارير لخبراء دوليين تدعم مفوضية النزاهة في العراق أرقامهم بأن الفساد المالي وصل إلى حوالي (300) مليار دولار خلال السنوات الثمان الأخيرة. ويشير مركز العالمي للدراسات التنموية في لندن بأن” العراق مهدد بالإفلاس في غضون عامين، وأن نحو 200 مليار دولار فقدت في عمليات فساد في السنوات الـ 12 الأخيرة”.
هذه بعض المؤشرات عن حكومة أتباع أهل البيت علاوة على المشاكل والأزمات التي يعرفها الجميع ولا حاجة الى تكرارها، العجب هو عدم إعتراض أهلنا الشيعة ولا ما يسمى بالمرجعية الراشدة على تسميتها حكومة أتباع آل البيت، مما يعني الموافقة والرضا على التسمية، أي أن الحكومة تجسد المذهب وأخلاق الأئمة وسيرتهم وزهدهم، وهذا الأمر يدخلنا في دوامة في تحديد موطن الخلل.
لكننا نسأل أهلنا الشيعة ـ من غير شيعة السلطة ـ إن كانت حكومة أتباع آل البيت هكذا، فكيف ستكون حكومة أتباع الشيطان يا ترى؟ أجيبونا يرحمكم الله؟ متى يستفيق الشعب العراق من التنويم الذي تمارس المراجع الدينية وينتفض ضد الظلم والذل والإستعباد والخنوع، ويرفع بحق وحقيقة شعار “هيهات منا الذلة”؟ يقول سارتر ” أنا أكره الضحايا الذين يحترمون جزاريهم”، نجيبه ونحن أيضا يا رجل.

علي الكاش

Posted in فكر حر | Leave a comment

حابب ابعت مع ابو الشود نشرة اخبارية الى ثائر العجلاني

dropnationalityassadأنباء عن تدهور وضع شادي حلوة الصحي بعد الاصابة اللي لحقتو اليوم في حلب..
حابب ابعت مع ابو الشود نشرة اخبارية ياخدها في طريقو الى ملاقاة ثائر العجلاني رفيق السلاح اللاأخلاقي و اللي سبقو قبل بيومين الى جهنم ، لتسليموا ياها و وضع ثائر على آخر الأحداث بما انو مقطوع من كم يوم ..

خود عندك عمّي ثائر شو صار بعد ما فطست لحتى خلّيك مع الحدث ، حتى قبل حدوث الحدث..

– الجيش اللي حاول يدخل على جوير اثناء تغطيتك لمعركتو يوم اللي فطست ، اكل قتلة على كيفك ، و انقسم بين نافق و فطيس و مدعوس و مدهوش..
– حزب الله اللي حاطط كل تقلو بالزبداني للحصول على انتصار وهمي ، ما فيني خبرك كيف أرتال كلابو النافقة عم تصطف على ابواب الضاحية الجنوبية لبيروت..
– صاحبك احمد جِبريل ابو قيادة عامة أكلها قتلة حشك و لبك بقوسايا من يومين ، قتلة ما كنت مشتهي غيرك لتغطيتها..
– هات لاحكيلك على سهل الغاب.. حواجز و مدن العلويين عم تنهار بطريقة اسرع من تهاوي أخلاقكون .. الشباب صارو بجورين ، يعني نتّوفة كيلووات عن صلنفة و أتّورة كيلووات عن اللادقية و نتّوسة كيلووات عن ضريح الجحش الأكبر ..
– البراميل وقفت فوق حلب بعد فرض تركيا حظر طيران غير معلن..
– الجحش طلع بخطاب امام كركوزات سوريا و قدّم أوراق اعتماد المزرعة السورية لمن يريد الشراء ، و احزور شو !!! ما في مين يشتري..
– جبهة النصرة اللي بالي بالك رح تنشال من قائمة الارهاب تدريجياً ، و حليفكون داعش بقيان عندو صهريجين بنزين رح يبيعهون و يا فكيك ، و صاحبك ابو الفضل سمع انو ام الفضل بالعراق مسهلة راح يشق عليها ..
– اسرائيل يا حبيب ، أكدت للمرة الألف من يومين انو قيادات حزب الله صارو بمرماهون ، و اختيار موعد اغتيالهون و طريقة تصفيتهون بيحددوها بالمكان و الزمان المناسبين بعد فركة ادن سمير قنطار الخراء..
– اتفرجت على فيديو مبارح متقابلين مع ابنك الصغير ، و لك يقطع عمرك على هالترباية ، و لك يخرب بيتك اذا شفت أغلظ من هيك ولد ..

بالمختصر عمّي ثائر :
سوريا الاسد قبل ما تموت احسن بكتير من بعد ما فطست، و لبين ما تخلص من قراءة هالنشرة رح تكون درعا رجعت لصحابها ، و حلب تحت إدارة ابناءها ، و ابو زهير جبري عم يغسّل إيديه بعد ما خلص من دء الفنترة فوق قبر القرد الكبير..

كان معكم زياد الصوفي ، الصفحة الرسمية ، واشنطن ..

و قهلا..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

مؤامرة اللي تخلع رقابكون

mnhebkما شفت بحياتي متل العلويين شعب مؤمن بنظرية المؤامرة ..
جماعة بيموتوا عالاكشن ، و بيعشقوا قصص رأفت الهجان و كابتن كادجيت ..

اليوم طالعين علينا بخبرية زيارة علي مملوك الى الرياض ، و كيف اجت طيارة روسية تحت جنح الظلام و أخدت المملوك للقاء نظيرو السعودي محمد بن سلمان بعد ما التقط القيصر بوتين إشارات ضعف السعودية و امكانية فرض وجود الاسد ، و كيف المملوك فقعوا بهدلة لابن الملك بنص بيتو ، و عن عودة المملوك الى سوريا سالماً منعّماً و غانماً مكرّماً..

شركاء الصدفة ، ايها العلويون..

اذا في مؤامرة بالعالم ، هيّة مؤامرة بيع الجولان لإسرائيل و تسليم حافظ الاسد لسوريا مقابلها..
اذا في مؤامرة بالعالم ، هيّة مؤامرة حرب تشرين اللي نصّبت الاسد بطل قومي بعد إعطاءو شقفة من القنيطرة للحصول على الشرعية العربية..
اذا في مؤامرة دولية ، هيّة مؤامرة الصمت الدولي عن جريمة حماة لفرض الاسد هيمنتو على البلد بعد ما ضاقت فيه سبل فرض ديكتاتوريتو..
اذا في مؤامرة دولية، هيّة مؤامرة تسليم لبنان الى النظام العلوي لضرب اخر معقل ديمقراطي في الشرق الأوسط و لابقاء اسرائيل المنبر الديمقراطي الوحيد في المنطقة..
اذا في مؤامرة دولية هيّة زيارة مادلين اولبرايت لبشار الاسد يوم ما فطس الاب ، و إعطاءو الضوء الأخضر الدولي لوراثة دولتين و جيشين و شعبين..
اذا في مؤامرة دولية ، هيّة مؤامرة السكوت عن خروج الاسد عن النص الدولي باغتيال الشيخ رفيق الحريري و اكتفاء المجتمع الدولي بالتوبيخ ..
اذا في مؤامرة دولية يا ولاد الكلب بتكون مؤامرة صمت العالم عن حيونتكون و حقدكون و كراهيتكون لسوريا أرضاً و شعباً و تاريخاً و مستقبلاً..

مؤامرة اللي تخلع رقابكون..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

النظام الاستيطاني الأسدي وفلسفة تحسين سمعة عملائه ممن يسمى معارضة!

Abdulrazakeidاعترض علينا الكثيرون لوصفنا النظام بالطائفية منذ ما قبل الثورة، فقاموا بحملة ترد علينا الصفة بأننا نحن الطائفيون، وذلك من قبل النظام وبعض المعارضة !!! سيما المعارضون “العلويون ” … حتى بدى مصطلحنا اليوم يبدو خفيفا وناعما بالحديث عن (طائفيىة للنظام ) بعد أن تحولت طائفية النظام إلى طائفية الطائفة ذاتها وتحول مثقفيها إلى شبيحة ..

استنكر علينا الكثيرون استعمال مصطلح (النظام الأسدي الاستيطاني)، حتى أتى بشار الجزار ليقول للسوريين الأصليين أنهم جميعا غير وطنيين، وأن الوطنيين هم الذين يدافعون عنه وعن نظامه بوصفهم هم الوطن أي الإيرانيين وشيعتهم في لينا والعراق …حتى تأكد للكثيرين اليوم أن أشد المتطرفين المستوطنين الإسرائيليين لم يتجرأ على نفي الوطنية عن الشعب الفلسطيني المستولى على وطنه ..كما فعل ابن الأسد المطالب عائليا منذ جده ببقاء الاستعمار الفرنسي “كون العلويين غير مسلمين” على حد تعبير الوثيقة العلوية ، وليس على حد تعبير داعش والنصرة !!!!.

اليوم مع ديمستورا تساق لنا أخباره على القنوات العرببة وهو يلتقي ويستقبل من قبل ممثلي الحزب الشيوعي الرسمي الجبهوي الذين كانت لهم وظائف رسمية برلمانية بل وأمنية علنية بمستوى مستشارين لقيادات أمنية، وذلك قبل الثورة …
منذ يومين ونحن نسمع عن لقاء بين معارضة الداخل (هيئة التنسيق ) ومعارضة الخارج (الإئتلاف ) الذين سبق لهم أن التقوا وأزالوا علم الثورة عن مشهد اللقاء ، من أجل مراضاة مرتزق طائفي معارض صغير كاذب حقير، يعتبر حذاء المخابرات أشرف من الثورة والثوار ..

وبكل عين داعرة، يجاهر رئيس المدعو (إئتلاف ) بهذا الموقف بدون خجل أو اعتذار من الشعب السوري وأطفاله المذبوحين ونسائه المغتصبات ….فبرر له جماعته في (الإئتلاف) ذلك أن الرجل غير سوري وأنه تركي ..فقلنا لهم أن الأخوة الاتراك لم يسجلوا مواقف نذلة تجاه ثورتنا مثل هذا الرجل …..

اليوم يعلنون عن لقاءات مع (هيئة التنسيق ) التي سبق وطرد أهل حارة رئيسه (عبد العظيم ) من جامع الحي لانفضاح أمر صلته بالمخابرات الأسدية، وكان قد سبق وتحدثنا منذ أكثر من عشر سنوات قبل الثورة، عن أن هذه الهيئة، ليست “إلاهيئة تنسيق” بين ممثلي كل فروع المخابرات السورية في الأحزاب المعارضة التي تتشكل منها هذه الهيئة ..

حيث يعلن رئيسها بلا خجل عدم موافقته على إقامة منطقة آمنة لحماية اللاجئين السوريين في شمال سوريا من براميل الأسد ، بل وهو القومي العروبي “الناصري خليفة جمال الأتاسي”، يتحالف ويدافع عن تحالفه مع أشد أنواع العنصرية الكردية الأجنبية شوفينية وفاشية في سوريا سوريا (البي كيكي) ويشاركهم في هيئته التنسيقية …يقول البعض أن له حصة من غنيمة النفط في الجزيرة وبموافقة الميليشيا الأسدية حليفة الميليشيا (الكردية البي كيكية ) …لكن على ثورتنا وثوارها أن لا تكتفي بطرد هؤلاء العملاء من مساجدها وهو أمر حسن وجيد، بل يجب طردهم من أحياء الثورة عبر الاحتقار والازدراء لخيانتهم للثورة وللوطن مثلهم مثل الأسديين بوصفهم عملاء للمجرمين وقتلة الشعب السوري …

أخيرا تعلن الجهات الإعلامية عن حكم بالإعدام ضد الإعلامي فيصل القاسم، والمعارض (ميشيل كيلو )، فإذا كان هناك تفسير للموقف المشاغب لـ(القاسم ) منذ الثورة، بأن هذا الحكم تهديد للإعلامي (الجزيراوي)، لكي يعود إلى سيرته الأولى المؤيدة للمقاومة والممانعة الأسدية والحزب اللاتية ، ووصف المعارضين السوريين بالعمالة للصهيونية …..

.لكن من غير المفهوم هذا الحكم على (ميشيل ) الذي استثمر سجنه قبل الثورة المستغرب حينها حتى من قبله، عندما قال بأنه الأكثر اعتدالا بيننا نحن زملاؤه في لجان احياء المجتمع المدني المتشددون والمتطرفون المعادون لبشار الأسد… مستغربا اعتقاله وتركنا نحن المتشددين طلقاء، وذلك في رسالته الشهيرة في الأيام الأولى لسجته الموجهة للسلطة ..والرجل استثمر سجنه هذا حتى النهاية، وهو يدافع عن النظام الأسدي علنا منذ قيام الثورة حتى الآن، وخاصة مقاله في الشرق الأوسط، الذي يحذر فيه العالم بأن النظام الأسدي لن يسقط، حتى ولو كلف العالم حربا عالمية ثالثة ….الأمر الذي أثار حينها دهشة رئيس تحرير الشرق الأوسط نفسه، فكتب متسائلا حول تفسير هذا الموقف المعارض لهذا المعارض العجيب !!!؟؟؟

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

القرضاوي يستغل قتل يهودي لطفل فلسطيني ليلمع صورته ويلفت الاهتمام لقضيته

qardawamashaalقال الداعية يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في تغريدة باللغة الإنجليزية على “تويتر”: “إن العمل الإجرامي للمستوطنين الإسرائيليين تتم حمايته من قبل الحكومة الإسرائيلة، الإرهاب والعنف مقننة في إسرائيل … عدونا يجند أبناءه على أساس ديني ويقذف بهم في قلب المعارك بأحلام دينية بمجد إسرائيل ونبوءات التوراة، ونحن ننحِّي المؤمنين ونضطهدهم ونعذبهم ! … يقرأ الصهاينة في التلمود (ينبغي عليك أن تقتل أفضل الأغيار) والمسألة لا تتوقف عند كونها عنصرية قبيحة بل تصبح تحريضا على الإبادة “

تعليقنا: القرضاوي يريد ان يضرب بأعدائه حكومة السيسي الانقلابية التي تطارده, فيستغل هذه الجريمة المستنكره ليقول بان اسرائيل تبني امجادها على المتدينين  ونحن ننحي المؤمنين ونضطهدهم! وهذ كلام مضلل لان اسرائيل تبني امجادها على الابداع العلمي وبناء ارقى الجامعات في العالم, ودستورها يتقدم رقياً على جميع دساتير الدول العربية والاسلامية في احترام حقوق الانسان.

الإزدواجية الثانية في تغريدة القرضاوي فهو يستخدم ايات من التلمود اليهودي لضربهم؟ هل يقبل بهكذا تصرف لقرآنه؟… هل هو يشرع هذا الاسلوب بمهاجمة الاديان لبعضها البعض؟ في الغرب هذا مجرم ولحسن حظه ان يعيش ببلاد لا تحترم القوانين.

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

الفرص محدودة أمام قيام منطقة آمنة في سورية

يزيد صايغ باحث رئيسي مركز كارنيغي للشرق الأوسط

يزيد صايغ باحث رئيسي مركز كارنيغي للشرق الأوسط

يزيد صايغ

ملخّص

إن تكثيف العمل العسكري التركي ضد “حزب العمال الكردستاني” وتنظيم “داعش” لا يترجم إلى إنشاء منطقة آمنة في سورية.

أثارت التقارير الصحافية التي تقول إن الولايات المتحدة وتركيا وافقتا أخيراً على إنشاء منطقة “أمر واقع” آمنة في سورية، يمكن للنازحين السوريين فيها الحصول على المساعدة الإنسانية والحماية من هجمات نظام الرئيس بشار الأسد، اهتماماً له ما يبرّره. غير أن إلقاء نظرة فاحصة على تفاصيل ما يفترض أنه يجري اقتراحه يشير إلى ما هو أقلّ بكثير من منطقة آمنة يمكن أن يتم فيها تجميع عدد كبير من السكان المشردين واللاجئين العائدين من تركيا، كما تشير بعض المصادر غير الرسمية.

يتمحور الاتفاق المفترض على افتراضين، أولهما أنه سيتم طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من منطقة مساحتها حوالى 7 آلاف كيلومتر مربع من دون تدخّل مباشر من قبل القوات البرية التركية أو القوات غير السورية، و ثانيهما أنه يمكن بعد ذلك لمسلَّحي المعارضة السوريين توفير حماية كافية للمنطقة الآمنة التي يحميها غطاء جوي تركي وربما أميركي. هذان الافتراضان موضع شك، إن لم يكونا خاطئين تماماً، كما أن الإيحاء بأن المنطقة الآمنة سوف تظهر “في شكل طبيعي”، أي تلقائياً، مضلّل. وما لا يقلّ عن ذلك إشكاليّةً هو الحقيقة الضمنية أن المنطقة الآمنة لن تشمل أهم تجمعات النازحين والمراكز السكانية الكبيرة في محافظتي حلب وإدلب التي هي الأكثر عرضة لهجمات النظام.

يزيد صايغ باحث رئيسي في مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت، حيث يتركّز عمله على الأزمة السورية، والدور السياسي للجيوش العربية، وتحوّل قطاع الأمن في المراحل الانتقالية العربية، إضافة إلى إعادة إنتاج السلطوية، والصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، وعملية السلام.
ما يكشفه التفاهم الأميركي- التركي هو أن تركيا تخلّت عن مطلبها الدائم منذ أكثر من سنة بإنشاء منطقة آمنة في سورية. ويأتي ذلك حتى في الوقت الذي تصعّد فيه الحكومة التركية ضرباتها العسكرية وحملاتها الأمنية ضدّ “حزب العمال الكردستاني” وتنظيم “داعش”، وتتّخذ التدابير الدفاعية الأخرى على طول حدودها مع سورية. استدارة تركيا هذه تقرّبها أكثر من الولايات المتحدة، التي دأبت على مقاومة الضغوط التركية للالتزام بإنشاء منطقة آمنة، والتي لن تخصّص، وفقاً لآخر المعلومات، الأراضي التي يتم تطهيرها من تنظيم “داعش” كمنطقة محمية، ما يعني تفادي أي التزام رسمي أميركي بإقامة ملاذٍ آمن للمدينيين.

على مدى أكثر من عام، قاومت تركيا الدعوات التي قادتها الولايات المتحدة للانضمام إلى الحملة العسكرية ضد تنظيم “داعش”، من خلال الإصرار على أن يتعهد التحالف ضد هذا التنظيم باتّخاذ إجراءات موازية ضد نظام الأسد. وأصبح المطلب التركي بإقامة منطقة حدودية آمنة داخل سورية محور المفاوضات مع الولايات المتحدة في شأن الانضمام إلى الحملة المناهضة لـ “داعش” وكذلك استضافة برنامج أميركي موسّع لتدريب مسلَّحي المعارضة السوريين في تركيا. مع ذلك، وعلى رغم خطاب تركيا العلني الحادّ، فليس من المؤكّد بأي حال أنها كانت تنظر إلى المنطقة الآمنة باعتبارها فكرة واقعية في أي وقت مضى. ذلك أن لجوءها الى معاهدة حلف شمال الأطلسي (ناتو) لتأمين نشر بطاريات “باتريوت” للدفاع الجوي على حدودها مع سورية في كانون الثاني (يناير) 2013 قيَّد فعلياً قدرة القوات المسلحة التركية على العمل عبر الحدود، لأن القيام بذلك تحت غطاء “الناتو” المخصّص لأغراض دفاعية بحتة من شأنه أن يورّط الحلف ويثير ردّ فعل روسياً قوياً.

تشير التحركات التركية الأخيرة إلى منطق مماثل، لأن تأثيرها الرئيس يتمثّل في تعزيز الدفاعات وتحسين أمن الحدود مع سورية، بدلاً من الاستعداد لعمل هجومي أو مدّ المظلة الواقية اللازمة لتأمين منطقة آمنة داخل سورية. ومن الجدير بالذكر أن الحكومة التركية تقترب من الموافقة على إقامة “نظام أمن فعلي” جديد للحدود السورية، يضم جداراً خرسانياً وأبراج مراقبة ووحدات مراقبة أرضية وجوية على طول الحدود المشتركة البالغة 911 كيلومتراً. كما أن طلب تركيا يوم 26 تموز (يوليو) الماضي، عقد اجتماع لحلفائها في “الناتو” على أساس المادة 4 من المعاهدة المشتركة، والتي تستلزم الدفاع الجماعي في حال تعرّض سلامة أراضي أو أمن أي من الدول الأعضاء للتهديد، يحول مرة أخرى دون القيام بإجراءات من جانب واحد خارج ما سماه الأمين العام للحلف الجنرال ينس شتولتنبيرغ “حدود حلف الناتو في تركيا”.

تمت الإشارة بوضوح إلى أن إقامة منطقة آمنة لم تعد على الأجندة التركية، على خلاف ما يشبه الحملة الدعائية، يوم 25 تموز، عندما أشار وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو إلى أن مناطق شمال سورية التي يتم تطهيرها من مقاتلي تنظيم “داعش” ستصبح مناطق آمنة “طبيعية”، “يمكن وضع” النازحين السوريين فيها. لم تكن هناك إشارة إلى دور تركي مباشر في إقامة هذه المناطق، أو توسيع نطاق الحماية العسكرية عبر الحدود من أجل الحفاظ عليها عقب إنشائها بأي وسيلة كانت. بل الواقع أن السلطات التركية تعمّدت التأكيد أن طائراتها التي هاجمت موقعاً حدودياً تابعاً لتنظيم “داعش” يوم 24 تموز انتقاماً لمقتل جندي تركي لم تدخل المجال الجوي السوري لتنفيذ الهجوم.

من شبه المؤكّد أن تركيا ستقوم بعمليات عسكرية أخرى عبر الحدود ضد أهداف تنظيم “داعش” و”حزب العمال الكردستاني”، كما فعلت في شمال العراق في 27 تموز. يأتي ذلك على خلفية تحذيرات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ 26 حزيران (يونيو) الماضي، عندما صرّح “إننا لن نسمح أبداً بإقامة دولة (كردية) جديدة على حدودنا الجنوبية في شمال سورية”. وتتحدّث وسائل الإعلام المحلية عن حشد القوات التركية لإنشاء “منطقة أمنية” معادية لتنظيم “داعش” في سورية، فيما يتحدّث كبار المسؤولين عن الانتقال من الدفاع “السلبي” إلى الدفاع “النشط” ضد التهديدات المحسوسة، وبخاصة من جانب “حزب العمال الكردستاني” و”حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي” السوري المتحالف معه.

ان تكثيف العمل العسكري التركي ضد “حزب العمال الكردستاني” وتنظيم “داعش” (وربما “حزب الاتحاد الديموقراطي”) لا يترجم إلى إنشاء منطقة آمنة في سورية، على رغم الإيحاء الواضح بأنها ستقوم بذلك فعلاً. على العكس تماماً، فإن احتمال الانجرار إلى صراع نشط مع كل من تنظيم “داعش” والأكراد، اللذين يشكّل كل منهما تحدّياً لأمن تركيا الداخلي فضلاً عن التحدّي الذي يشكّلانه عبر الحدود، يعقّد الخيارات التركية للسعي لإنشاء منطقة آمنة حقيقية. وعلاوة على ذلك فإن كل هذا يحدث في سياق عدم اليقين السياسي العميق في تركيا، فصعوبة تشكيل حكومة ائتلافية قد تستوجب إجراء انتخابات مبكّرة، ما يعيق تنفيذ التزامات عسكرية كبيرة في البلدان المجاورة يحتمل أن تكون معقّدة وطويلة الأجل.

وحتى لو تولّت القوات البرية التركية دوراً مباشراً في إنشاء”منطقة أمنية” ضد تنظيم “داعش” في سورية، في نهاية المطاف، فذلك لن يوفّر الحماية الكافية لغالبية السوريين الذين يعيشون في المناطق الأخرى التي يستهدفها النظام يومياً. كما أنها لا تعالج التحدّيات العملية الكثيرة التي يجب حلها من أجل إقامة ملاذ قادر على اجتذاب النازحين من أنحاء أخرى من سورية، بما فيها نظرياً المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، ناهيك عن اللاجئين الذين يقيمون الآن في تركيا.

الاستدارة باتجاه منطقة آمنة “بحكم الأمر الواقع” تحجب الأسئلة الصعبة التي ينبغي الإجابة عنها من أجل إقامة منطقة آمنة حقيقية في المناطق الأكثر كثافة سكانية في شمال غربي سورية (أو على الحدود الجنوبية مع الأردن). فهل سيُسمح للمناطق الآمنة الخاضعة للحماية الأجنبية بأن تصبح ملاذات آمنة لمسلّحي المعارضة السورية؟ وإذا لم يسمح لهم بذلك، من هي الجهة التي ستتولّى عملية ضبط هذا الأمر؟ وكيف ستتم إدارة المناطق الآمنة بوسائل تتوافق مع إصرار الولايات المتحدة على عدم السماح لـ “جبهة النصرة” بالاستفادة من الدعم الخارجي المقدّم للجماعات الأخرى؟ وما هي أرجحيّة أن تتحمّل المعارضة السورية والهياكل الإدارية المحلية العبء الرئيس لتنسيق المساعدة الدولية على الأرض ووضع نظم فعّالة للحوكمة وحفظ النظام وتسوية النزاعات بدلاً من الجماعات المسلّحة المختلفة التي تقوم حالياً بمعظم هذه المهمات؟

على رغم الاهتمام الكبير الذي حظيت به فكرة المنطقة الآمنة بفضل التأييد التركي الرسمي خلال العام الماضي، لم يجر سوى القليل من النقاش العام في شأن هذه المتطلبات والأسئلة العملية الأخرى. وكانت الولايات المتحدة، وكذلك تركيا على رغم خطابها الذي يشي بعكس ذلك، تدركان تلك المتطلّبات على الدوام على الأرجح، ما يفسّر مأساة ضآلة احتمالات إقامة منطقة آمنة منذ اللحظة الأولى. أما المنطقة الآمنة “الطبيعية” التي يبدو أن الولايات المتحدة وتركيا تتبنّيانها الآن فليست سوى نموذج رخيص، أو منطقة آمنة “لايت”.

تم نشر هذا المقال في جريدة الحياة.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment