-
بحث موقع مفكر حر
-
أحدث المقالات
-
- العملة الجديدة والهوية السوريةبقلم مفكر حر
- شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارببقلم مفكر حر
- الحضارة العربية النبطية واهم مدنها في اوروبابقلم طلال عبدالله الخوري
- كشف الغرب لدجل أردوغانبقلم طلال عبدالله الخوري
- لفهم حرب #التعريفات_الجمركية التي يشنها #ترامببقلم طلال عبدالله الخوري
- #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامربقلم زياد الصوفي
- ** هَل سيفعلها الرئيس #ترامب … ويحرر #العراق من قبضة #نظام_الملالي **بقلم سرسبيندار السندي
- ** ما علاقة حبوب الكبتاغون … بانتصارات نعيم قاسم وحزبه **بقلم سرسبيندار السندي
- ** فوز عون وسلام … صفعة أخرى لمحور المتعة والكبتاغون **بقلم سرسبيندار السندي
- ** هل جحيم كاليفورنيا … عقاب رباني وما الدليل **بقلم سرسبيندار السندي
- #سورية الثورة وتحديات المرحلة.. وخطر #ملالي_طهرانبقلم مفكر حر
- #خامنئي يتخبط في مستنقع الهزيمة الفاضحة في #سوريابقلم مفكر حر
- العد التنازلي والمصير المتوقع لنظام الكهنة في #إيران؛ رأس الأفعى في إيران؟بقلم مفكر حر
- #ملالي_طهران وحُلم إمبراطورية #ولاية_الفقيه في المنطقة؟بقلم مفكر حر
- بصيص ضوء على كتاب موجز تاريخ الأدب الآشوري الحديثبقلم آدم دانيال هومه
- آشور بانيبال يوقد جذوة الشمسبقلم آدم دانيال هومه
- المرأة العراقية لا يختزل دورها بثلة من الفاشينيستاتبقلم مفكر حر
- أفكار شاردة من هنا هناك/60بقلم مفكر حر
- اصل الحياةبقلم صباح ابراهيم
- سوء الظّن و كارثة الحكم على المظاهر…بقلم مفكر حر
- العملة الجديدة والهوية السورية
أحدث التعليقات
- س . السندي on شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارب
- جابر on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- tbon ta mamak on قواعد ابن رشد الذي حرقوا مكتبنه
- مسلمة ☪️ on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- ريان on شاهد فتاة تلمس 100 شاب من اعضائهم التناسلية ماهي ردة فعلهم
- س . السندي on كشف الغرب لدجل أردوغان
- مصطفى on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- الامام الخميني on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- Fuck on فكر حر (١٠).. عشر نكات إسلاميّة تثير الشفقة قبل الضحك والسخرية
- لقمان منصور on من يوميات إمرأة حلبجية
- سوري صميم on فضح شخصية الشبيح نارام سرجون
- سيف on ألحلول المؤجلة و المؤدلجة للدولار :
- bouchaib on شاهد كيف رقصت رئيسة كرواتيا مع منتخب بلادها بعد اخراجهم فريق المجرم بوتين
- Saleh on شاهد كيف يحاول اغتصابها و هي تصرخ: ما عندكش اخت
- س . السندي on #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامر
- س . السندي on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- تنثن on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- Hdsh b on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- منصور سناطي on من نحن
- مفكر حر on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- معتز العتيبي on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- James Derani on ** صدقوا أو لا تصدقو … من يرعبهم فوز ترامب وراء محاولة إغتياله وإليكم ألأدلة **
- جابر on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
- صباح ابراهيم on قراءة الفاتحة بالسريانية: قبل الاسلام
- س . السندي on ** هل تخلت الدولةٍ العميقة عن باْيدن … ولماذا ألأن وما الدليل **
- الفيروذي اسبيق on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
عنصريةٌ إسرائيلية في اعتقالاتها الإدارية
يعيش الكيان الصهيوني هذه الأيام -حسب وصفه- مأزقاً خطيراً، ويمر في منعطفٍ يراه بعض الإسرائيليين أنه حادٌ وحساس، وله تأثيراته ومضاعفاته، وأن عدم الانتباه له والتعامل الحذر معه سينعكس على المجتمع الإسرائيلي سلباً، وسيؤثر على المزاج العام، وقد يقود البلاد نحو تغييراتٍ جذرية غير مقصودة، وغير محمودة على المستوى الدولي الآخذ في التغيير في تعامله مع الحكومة الإسرائيلية، التي بدأت تشعر بأن سياستها تجاه الفلسطينيين لم تعد ترضِ المجتمع الدولي، وأن مبرراتها الأمنية واحتياجاتها الخاصة لم تعد مقبولة، الأمر الذي يدفعها للقيام ببعض الخطوات التي من شأنها سحب الذرائع، واستعادة الثقة، وضمان تأييد دول أوروبا وأمريكا لها وعدم اعتراضهم على سياساتها.
تشير بعض الدراسات الإسرائيلية العامة التي تقوم بها وتنفذها مؤسساتٌ حكومية ومستقلة، إلى أن المجتمع الإسرائيلي مهيأٌ وقابل للتهيج والانفجار، فهو لم يعد تحت السيطرة العاقلة للشعب، ولا ضمن السيطرة الحكيمة والمسؤولة للحكومة، ذلك أن قرارات الحكومة، وإجراءات النائب العام وأحكام القضاء، قد تعجل في تفجير الشارع وتزايد غضب الجمهور، الذي يظهر أنه غير راضٍ عن قرارات الحكومة ووزير الدفاع، ومسلكيات الشرطة والقضاء والنائب العام، ويرون أن استجابة الحكومة إلى الضغوط الدولية وشكاوى السلطة الفلسطينية، سيؤدي إلى تفكك المجتمع الإسرائيلي، وقد يقود إلى خروج مجموعاتٍ كبيرة عن القانون، وجنوحهم نحو التطرف أكثر، سعياً لتحقيق أهدافهم بأنفسهم، وفرض تصوراتهم بالقوة.
نتيجة الضغوط التي تتعرض لها الحكومة الإسرائيلية، إثر جريمة حرق الطفل دوابشة، فقد وافق المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يهودا فانيشتاين، على المصادقة على طلب جهاز الشاباك باعتقال ثلاثة شبان متطرفين، من بينهم مردخاي مئير، وهو من سكان مستوطنة معاليه أدوميم، ومعروفٌ عنه التطرف والعدوانية، وهو متهمٌ بالقيام بأعمال إرهابية وعدوانية ضد سكانٍ فلسطينيين، وقد سبق أن اشترك مع جماعاتٍ عنفٍ، ترتكب جرائم عنصرية وأخرى تقوم على الكراهية، لكن القانون الإسرائيلي لم يتمكن من إدانته، ولم تستطع الشرطة اعتقاله، الأمر الذي دعا وزير الدفاع موشيه يعالون إلى إصدار أمرٍ باعتقاله إدارياً مدة ستة أشهر.
القضاء الإسرائيلي يقف عاجزاً عن مواجهة مجرمين صهاينة، ارتكبوا جرائم موصوفة ومعلومة ضد الفلسطينيين، ويتركهم أحراراً يتحركون حيث يريدون، يرتكبون جرائم بالقدر الذي يستطيعون، وضد من يشاؤون ويختارون، تماماً كما يحدث مع مردخاي مئير، المتورط في أعمال عنفٍ، والمشتبه به بإشعال النار في العديد من البيوت والمنازل الفلسطينية، والمشاركة في حرق كنيستي “نياحة العذراء” و”الطابغة”، لكن الشرطة التي لم تستطع أن تدينه، أو أن تثبت الاتهامات الموجهة إليه، قامت بالإفراج عنه، وأعلنت أنها لا تستطيع اعتقاله أو تقديمه للمحاكمة، نظراً لعدم وجود أدلة وقرائن أو اعترافاتٍ تدينه، في الوقت الذي تسمع منه تهديداً بالاعتداء على الفلسطينيين، ونيةً جادة بإلحاق الضرر بهم وببيوتهم وممتلكاتهم.
أما المخابرات الإسرائيلية فقد وقعت في مشكلةٍ كبيرةٍ، وأخذت بالدفاع عن نفسها، أمام ادعاءات يوفال زيمر محامي الإرهابي الصهيوني المتطرف مئير اتنغر، الذي اتهم الشاباك بأنه مارس العنف والشدة في التحقيق مع موكله، وأن الاعترافات قد نزعت منه بالقوة والإكراه، بطريقةٍ مخالفةٍ للقانون، وبالتالي فهو يطعن في إجراءات الاعتقال والتحقيق، ويطالب بإبطالها ومعاقبة المحققين والمشرفين عليهم، متهماً إياهم بالانحراف والضلال عن مصالح الشعب اليهودي، والإضرار بمواطنٍ يهودي من أجل فلسطيني عدو.
لكن الشاباك الإسرائيلي الذي يحاول الدفاع عن نفسه، ودحض الاتهامات الموجه إلى رجاله، فهو ينكر أنه مارس التعذيب واستخدم القوة في التحقيق مع المشتبه بهم من اليهود، ويؤكد أن التحقيق تم بموافقة القضاء وتحت رقابته ومتابعته، ويشير أن التحقيقات لم تقتصر على محاولات الاعتداء على الفلسطينيين، بل إن التحقيق الأساس مع المتهم مئير اتنغر، جرى على أساس أنه ومجموعة يهودية قد باشروا بتشكيل تنظيم يهودي يفكر في استهداف يهودٍ آخرين، يرون أنهم يضرون بمصالح الشعب اليهودي.
أي أن المخابرات الإسرائيلية التي تنفي استخدامها القوة ضد المعتقلين اليهود، تؤكد أنها لا تعتقل أحداً على خلفية الاعتداء على الفلسطينيين، وفي حال اعتقالها لأحدهم، فإنها تكتفي باستجوابه، وتقوم في حال عدم قدرتها على اعتقاله بمنعه من دخول المنطقة التي كان ينوي الاعتداء على الفلسطينيين فيها.
وتؤكد أنها تعتقلهم فعلاً خوفاً من نجاحهم في تشكيل تنظيم يهودي متشدد، يستهدف الإسرائيليين ويضر بأمنهم وسلامتهم، خاصةً أنهم باتوا يسمعون أصواتاً تدعو إلى تكرار عملية اغتيال اسحق رابين، وأن شباناً يهود يفكرون في الدعوة إلى تنظيم “تمرد يهودي”، يهدف إلى الحفاظ على “أرض إسرائيل” ومقدساتهم، ومنع حكومتهم من تقديم أي تنازلاتٍ إلى الفلسطينيين، على حساب الشعب اليهودي.
أما منظمة “حوننو” اليهودية اليمينية المتطرفة، فقد أعلنت معارضتها الشديدة لقيام الحكومة بالخضوع إلى الضغوط الدولية، والموافقة على إصدار قرارات اعتقالٍ إدارية، بحق شبانٍ يهودٍ يضحون من أجل مصالح “إسرائيل” والشعب اليهودي، واعتبرت أن الحكومة فاقدة للوعي، وأن الجهاز القضائي قد ضل وانحرف، ولم يعد له وجود ينفع، ودعت الجمهور اليهودي إلى عدم التعاون مع المخابرات التي طلبت التعاون معها في تقديم أي معلوماتٍ تتعلق بنشطاء المجموعات اليهودية، القاصرة عن فهم المصالح الحقيقية للشعب اليهودي.
جدلٌ إسرائيليٌ محمومٌ، وخوفٌ داخليٌ كبير، واضطرابٌ في قرارات الحكومة، وترددٌ على مستوى قادة الجيش والأركان وضباط المخابرات الكبار، وقلقٌ في الجهاز القضائي للكيان، وتحركٌ في الشارع الإسرائيلي ملموسٌ، نتيجة الحرج الذي وقعت فيه الحكومة جراء موافقتها على قرارات الاعتقال الإدارية.
في الوقت الذي لا يهتز جفنها ولا تتردد، ولا تخاف ولا تقلق، ولا تضطرب ولا تتأخر، عندما يتعلق الأمر بإصدار قرارات اعتقالٍ إدارية بحق مئات النشطاء الفلسطينيين، الذين تعتقلهم إدارياً في ظروفٍ صعبةٍ، وتجدد أوامر اعتقالهم دورياً، دون إحساسٍ بالخوف أو الندم، رغم أن بعضهم مريضٌ أو مسنٌ، ولا يعنيها إضراب المعتقلين عن الطعام، ولا تدهور حالتهم الصحية والنفسية، ولا احتجاج أهلهم، وغضب شعبهم، ومطالبة المجتمع الدولي بالإفراج عنهم، والتوقف عن اعتقالهم، طالما أن الأمر يتعلق بالفلسطينيين، فهؤلاء يجيز القانون اعتقالهم، ويسكت المشرع عن تعذيبهم، ويعجل القضاء في الحكم عليهم.
بيروت في 6/8/2015
Posted in فكر حر
Leave a comment
مشروع تسوية الأزمة السورية يشمل ترؤس الشرع حكومة انتقالية
مصدر رفيع في الحكومة العراقية: العقبة الأكبر تتمثل بمعارضة إيران و” حزب الله”
السياسة– باسل محمد:
كشف مصدر رفيع في الحكومة العراقية برئاسة حيدر العبادي لـ”السياسة”, أمس, أن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع سيكون له دور هام في أي تسوية سياسية للأزمة السورية.
وأوضح أن روسيا تضغط باتجاه أن يكون للشرع دور أساسي في أي مرحلة انتقالية للتسوية, غير أن ايران تعارض هذا الدور بشدة لأنها تعتبر الشرع صديقاً قوياً للسعودية, مشيراً إلى أن المعلومات التي وصلت إلى بعض قيادات التحالف الشيعي العراقي الذي يقود حكومة العبادي تفيد أن بعض الاتصالات السورية – العربية التي جرت في الأيام القليلة الماضية بينها اتصالات سورية – سعودية وسعودية – روسية تضمنت رفع الإقامة الجبرية عن الشرع تمهيداً لظهوره من جديد على الساحة السورية.
ولفت المصدر إلى أن الشرع ربما يكون الوجه السوري السني الوحيد الذي يمكن أن يقبل به نظام بشار الأسد والمعارضة السورية على حد سواء, لقيادة حكومة انتقالية بصلاحيات واسعة, سيما أن المعارضة ترفض تسليم الحكومة الانتقالية الى شخصية من النظام لكن الشرع سيكون مقبولاً جداً من جانبها.
وأكد أن العقبة الوحيدة التي تقف أمام دور هام للشرع في التسوية تتمثل بمعارضة إيران و”حزب الله” اللبناني, لأن نصائح الشرع إلى الأسد كانت تتعلق بتدخل هاتين الجهتين في الأزمة السورية, إذ كان يعارض وجود مقاتلين من “حزب الله” ومن “الحرس الثوري” الإيراني في سورية, انطلاقاً من قناعته بأن الأزمة السورية ستزداد تعقيداً وبأن سورية ستتحول ساحة للمتطرفين, وهو ما حصل بالفعل وأكد أن الشرع كان يملك بعد نظر لأن نصائحه قدمها إلى الأسد بعد ستة أشهر من الأزمة التي بدأت في مارس 2011.
وبحسب المصدر العراقي, فإن عودة الشرع إلى الساحة السياسية يعني أن التأثير الأيراني في المرحلة الانتقالية وفي أي تسوية مطروحة اقليمياً ودولياً سينحسر وسيضعف, بسبب الحساسيات الشديدة بين الشرع والقيادة الإيرانية.
ويحظى الشرع بدعم واسع من قبل قيادات حزب “البعث” السوري بشقيه القطري والقومي, ما يعني أن دوره في التسوية السياسية سيكون له تأثير إيجابي على الوضع الداخلي للقيادة السورية, سيما في ظل الانقسامات التي تعاني منها بسبب طول أمد الأزمة وتزايد التراجع العسكري لقوات النظام في الآونة الأخيرة.
وتحدث المصدر الرفيع عن تطورين رئيسيين يجب أن تقرأهما القيادتين السورية والأيرانية بتعمق هما: التوجهات الحالية لإقامة منطقة آمنة في شمال سورية, وقرار الإدارة الأميركية حماية المعارضين السوريين الذين دربتهم وسلحتهم عبر الضربات الجوية, معتبراً أن من أفضل الخيارات المتاحة أمام دمشق وطهران هو التعامل مع دور الشرع بمرونة وإيجابية لأن الخيارات الأخرى ستكون سيئة للنظام السوري.
وشدد المصدر على أن العالم كله بات على قناعة بأن القضاء على تنظيم “داعش” لن يتحقق اذا بقيت الأزمة السورية بلا تسوية وإذا بقي بشار الأسد في الحكم, مشيراً إلى أن بعض القيادات الشيعية العراقية أبلغت الإيرانيين صراحة بأن فكرة الربط بين حسم الحرب على “داعش” وبين بقاء الأسد في السلطة هي فكرة مستحيلة لن يقبلها المجتمع الدولي, انطلاقاً من رفضه القاطع بأن يكون الخيار بين الأسد و”داعش”.
وحذر المصدر من أن أي تشدد من قبل النظامين السوري والإيراني بشأن التوصل إلى تسوية للأزمة السورية ربما يفضي لاحقاً إلى استعمال القوة العسكرية ضد قوات الأسد.
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment
شاهد ميليشيا الحشد الشعبي في العراق تعبأ طلاب الجامعات
خلاص العراق راح بستين داهية ميليشا الحشد الشعبي تدرب طلاب الجامعات على نمط الحرس الثوري الايراني, السلاح يعني شيئا واحدا وهو القتل والدمار لحامله واهله قبل اعدائه, وبدل من تطوير الجامعات على غرار هارفارد, يحطمون ما تبقى منها لتصبح مصانع للجهل والتخلف والحقد الطائفي
Military Training of Students, Teachers at the Iraqi University at the Hand of Shiite PMU Militia

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب
Leave a comment
إيران.. عقوبة قاسية لبتر اليد والقدم بحق سجينين في سجن مدينة مشهد
إيران.. عقوبة قاسية لبتر اليد والقدم بحق سجينين في سجن مدينة مشهد
يجب إحالة ملف الجرائم التي اقترفها النظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي ومثول مسؤولي النظام أمام العدالة في المحاكم الدولية
دعت المقاومة الايرانية المجتمع الدولي خاصة الإتحاد الأوربي وامريكا وجميع المؤسسات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة قاطعة للعقوبة القاسية لبتر اليد والقدم لسجينين في سجن مدينة مشهد المركزي مؤكدة على إحالة ملف تواصل نظام الملالي في ارتكاب الجرائم اللا انسانية بما فيها مواصلة وتصعيد الاعدامات الجماعية والتعسفية التي بلغ عددها 50 حالة خلال الأسبوع المنصرم وكذلك العقوبات الوحشية من أمثال بتر اليد والقدم للسجناء إلى مجلس الأمن الدولي ومثول مسؤولي النظام أمام العدالة. وتعتبر ممارسات الولي الفقيه ورئيس النظام ورئيس البرلمان ورئيس السلطة القضائية وغيرهم من رموز النظام من أبرز مصاديق الجريمة اللا انسانية في عالمنا المعاصر خلال السنوات الـ 37 الماضية.
ارشيفوتم إصدار أحكام على السجينين المذكورين ببتر اليد والقدم بتهمة السرقة من مصرف بمبلغ قدره 129 مليون تومان أي حوالى 37 ألف دولار. وتم تنفيذ الحكم الصادر على أحدهما يوم الاثنين 3 آب/ أغسطس في سجن مدينة مشهد المركزي ومن المقرر ان يتم تنفيذ الحكم على السجين الآخر قريبا.
سبق وأن قام جلادو نظام الملالي في هذا السجن ببتر اليد لسجينين شابين قبل شهر بتهمة السرقة وكان أحد الضحايا شابا بالغا من العمر 26 عاما وحكم عليه ببتر أصابع اليد بتهمة « انه قام بثني القضبان الخارجية لحفاظ المنافذ» و«كسر باب الدولاب» و«كسر حفاظ البيت».
ان الفاشية الدينية الحاكمة في إيران التي يسميها الشعب الإيراني«عراب داعش» تقوم في وقت بتنفيذ هكذا عقوبات وحشية بحيث تجعل كل حياة ضحاياها مليئة بالألم والمعاناة حيث جمع مسؤولو النظام ثروات فلكية وإختلاسات وسرقات مليارية عبر أعمال النهب والسلب بالمليارات من خزينة البلد وثروات الشعب الإيراني حيث بات محل جدل وصراعات مستمرة بين زمر النظام الداخلية. وفي هذا السياق وصف نائب في برلمان النظام المدعو زاكاني حالة واحدة فقط من سرقات زنكنه وزير النفط في كابينة روحاني بانها «كارثة وطنية» (وسائل الإعلام التابعة للنظام- 3 آب/ أغسطس 2015).
ان الخامنئي الذي اضطر تحت وطأة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والتراجع عن خطوطه الحمر إلى التوقيع على الاتفاق النووي يريد بهذه الأعمال الهمجية التنكيل بالعمال والمدرسين والممرضين وغيرهم من الطبقات والشرائح الناقمين وللحيلولة دون اندلاع انتفاضتهم.
ان التوقع للتغيير والوسطية والاعتدالية من الملالي الدمويين الحاكمين في ايران ليس إلا سرابا وأن أي تعامل وصفقة مع النظام الايراني هو عمل غير شرعي ومرفوض على الاطلاق من الشعب الايراني ويجب أن يشترط بوقف الإعدامات وبتحسين حالة حقوق الإنسان في إيران.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
Posted in فكر حر
Leave a comment
أمين الحسيني وهتلر
أمين الحسيني وهتلر
المفتي أمين الحسيني و المخطط الفلسطيني لإبادة اليهود في جميع الدول العربية
بقلم الدكتور ايدي كوهين من جامعة بار- ايلان
اعتدنا على الوثائق التي ينشرها الاعلام وقراءة المقالات التي تتحدث عن ما يعتبروه ظلم اليهود للعرب، ليغضوا النظر عن حقائق تاريخية لعبت دوراً في ابادة اكثر من ست ملايين يهودي، ما يجعلنا غير متفاجئين من تصريحات بعض القياديين الفلسطينيين امثال عباس زكي للتلفزيون الفلسطيني في بداية شهر مارس / اذار، الذي قال : “ان الله سيجمعهم، لنقتلهم”. حقيقة عرفناها ونعرفها وهي لم تأت من محض الصدفة فعلى ما يبدو انها وراثية، اليكم هذه الحقائق التاريخية !
وصل مفتي القدس الحاج امين الحسيني الى برلين في 5 نوفمبر / تشرين ألثاني هاربا من ألانكليز بعد فراره من العراق وضلوعه في الانقلاب الفاشل الذي قام به رشيد الكلياني ضد حكومة نور السعيد التي ارتبطت مع بريطانيا و قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع المانيا. وبعد ثلاثة أسابيع من وصوله الى المانيا اجتمع المفتي مع زعيم المانيا أدولف هتلر. وجرى هذا اللقاء على الرغم من الحرب الدموية وانهماك ألمانيا النازية انذاك في حربها ضد روسيا في عملية بارباروسا . ولقد عينه هتلر رئيسا للدعاية النازية باللغة العربية ، وقدم له اجر شهري يقدر بعشرات الآلاف من الدولارات ، وتم افتتاح في برلين ” المكتب العربي مكتب المفتي الاكبر ” وضم هذا المكتب عشرات المساعدين الذين تلقوا رواتبهم مباشرة من وزارة خارجية الرايخ الثالث . وابرز المقربين منه خلال وجوده في برلين حسن سلامة والد الارهابي الفلسطيني علي سلامة المعروف باسم ” الأمير الأحمر ” من مرتكبي مذبحة الرياضيين الاسرائيليين في اولمبياد ميونيخ في سبتمبر/ ايلول عام 1972.
وضمن التعاون مع المانيا ألنازية اشرف المفتي على ادارة المحطة الإذاعية النازية ” راديو برلين” باللغة العربية، ” التي بثت الدعاية الالمانية ضد الحلفاء. بث راديو برلين دعاية معادية لليهود وقام بالتحريض ضدهم وخاصة ضد اليهود في جميع البلدان العربية خلال جميع سنوات البث (1939-1945) ومكث المفتي في ألمانيا حتى مايو 1945 موعد هزيمة المانيا في الحرب العالمية الثانية و خلال اقامته هناك انخرط المفتي في التجسس و بالأنشطة إلارهابية ضد البريطانيين والفرنسيين والأمريكيين فضلا عن الدعاية المعادية للسامية.
وبرر المفتي معاداته لليهود كجزء من سياسة ما اسماه “الحركة الوطنية ألفلسطينية في حربها من أجل “الاستقلال العربي”، وزعم بأنه عارض منع وصول اليهود الاوروبيين الى فلسطين للحيلولة دون قيام دولة يهودية فيها – حسبما زعم في مذكراته – ولكن الحقيقة كانت مختلفة تماما, ففي الواقع اصر المفتي على ترحيل و إبادة اليهود المقيمين في الدول العربية.
والجدير ذكره ، ان المفتي كان يترأس – خلال اقامته في العراق – حزب سري واسمه “حزب الامة ألعربية” وكان له دستورا، وكان البند الثالث منه يقضي بطرد اليهود من البلاد العربية ومحاربة اليهودية العالمية ومنظماتها.
وثائق كثيرة حصلت عليها مؤخراً، وجميعها تعكس مدى عمق العداء تجاه اليهود ، والتحريض والدعاية والعنصرية الممنهجة التي كان يشنها النفتي ضدهم. وفي هذا النطاق تطرح أسئلة كثيرة ماذا كان سيحدث لليهود في الدول العربية لو انتصرت المانيا النازية في الحرب العالمية الثانية ؟ تلميحات أو إجابات جزئية يمكن تعلمها من العبارات التالية التي اخذتها من تصريحات المفتي:
لقد كان المفتي يدعوا بانتظام خلال البث الإذاعي من راديو برلين باللغة العربية على قتل اليهود : “اقتلوا اليهود أينما تجدونهم ، فهذا يرضي الله والتاريخ و الدين”.
في 18 كانون الاول 1942 – ادلى المفتي خطابا بمناسبة افتتاح المعهد السلامي في برلين قائلا
“: من اشد عداوة للمسلمين من الذين ناصبوهم العداء منذ العهد القديم والى اليوم وقعدوا لهم في كل طريق وكادوا لهم كل الكيد هم اليهود وأنصار اليهود. وكل مسلم يعرف تاريخ عداء اليهود له ولدينه منذ فجر التاريخ الاسلامي وما قاموا به من مناوأة الرسول الاعظم صلى الله عليه وسلم وإيذائه وما احدثوا له من المصاعب واثأروا من الفتن وألبوا من الاحزاب حتى حكم الله عليهم بقوله تعالى ” لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود”.
في 2 نوفمبر 1943 – في ذكرى وعد بلفور نظم المفتي مسيرة احتجاجية في برلين بمشاركة الآلاف من المهاجرين العرب الذين كانوا مقيمين في ألمانيا. وصرح المفتي بما يلي :
” في مثل هذا اليوم قبل 26 عاما صدر وعد بلفور المشئوم الذي يرمي الى انشاء وطن قومي لليهود هذا الشعب هو عدو العرب وللإسلام. ولقد اثبتت الوثائق الصهيونية السرية ان اليهود يريدون ان تضم مملكة اسرائيل ما بين البحر المتوسط وخليج البصرة مشتملة على فلسطين ولبنان وسوريا وشرق الاردن والعراق وقسم من المملكة السعودية وقسم من المملكة المصرية وهكذا تعرض مطامع اليهود الاماكن المقدسة في الحجاز لأعظم الاخطار وتسلب العرب والإسلام زهرة بلادهم. ليس في العرب احيائهم وأمواتهم وعامتهم من تسامح مع اليهود في البلدان العربية بذلك يقترفون الخيانة العظمى لدينهم وليوطنه”.
“…اما امريكا فهي التي تحمل الاز راية اليهود وهي تريد ان تجعل لهم من المغرب العربي الاسلامي وطنا ثانيا يأوي اليه اليهود النازحون من اوروبا وقسم من يهود امريكا وزنوجها.
ان المانيا هي صديقة للعرب لم تعتد على أي قطر عربي او اسلامي وهي تقاتل الان عدوا مشتركا ارهق العرب والمسلمين في مختلف ديارهم وفوق كل ذلك انها عرفت اليهود حق المعرفة وصممت على حل المشكلة اليهودية حلا نهائيا يمنع فسادهم في الارض.”
1. محرقة لليهود في وادي دوتان بالقرب من عرابة – جنين
ان هذه التصريحات واضحة تماما – فهي تثبت بان مقتي القدس كان علي يقين بان المانيا النازية كان تبيد اليهود في أوروبا وفق”الحل ألنهائي . تقارير أخرى اشارت بان المفتي زار عددا من معسكرات الاعتقال في بولونيا بصحبة هاينريش هيملر قائد فرقة القوات الخاصة الألمانية والبوليس السري المعروف بالجيستابو وأشرفا كلاهما على عمليات إبادة اليهود في معسكرات الموت الألمانية. كل ذلك لم يكن كافيا بالنسبة للمفتي لا بل باشر في التخطيط لإبادة اليهود في البلدان العربية وفي فلسطين . بينما علنيا طالب بترحيل اليهود من الدول العربية عمل سرا وراء الكواليس لبناء معسكرات الإبادة التي ستركز جميع اليهود في الدول العربية وفلسطين تمديدا للحل النهائي الى الشرق الاوسط. والذي كتشف النقاب عن هذا المخطط اللعين هو الباحث و الصحفي ورئيس الشرطة في عهد الانتداب السيد المرحوم حبيب كنعان الذي كتب عدد كبير من الكتب حول الدعاية النازية . كنعان الذي عمل في صحفية هآرتس بعد تقاعده من الشرطة قام بالأبحاث وبجمع المعلومات في مخطط المفتي بإنشاء معسكرات الموت في فلسطين . وكشف كنعان النقاب عن مخطط سري لبناء محارق اليهود في وادي دوتان بالقرب من عرابة – جنين. واستند كنعان في بحوثه على شهادة رئيس شرطة منطقة القدس احد اكبر الضباط العرب فايز الإدريسي الذي قال له : ” يقشعر بدني عندما أتذكر ما كان يدور بين ضباط الشرطة و أنصار المفتي تلك الفترة عندما كان مارشال رومل على وشك دخول مصر في معركة العلمين في صيف 1942 . كان الحاج أمين الحسيني يعتزم الدخول الى اورشليم القدس على رأس الجيش العربي من المتطوعين العرب الذين امدتهم المانيا النازية بالسلاح والمال. ، وكان مخطط المفتي يقضي بإنشاء معسكرات اعتقال مثل المحارق في أوشفيتز لكي تركز جميع اليهود من فلسطين و يهود العراق ومصر واليمن وسوريا ولبنان وحتى يهود شمال إفريقيا لإبادتهم في نفس ألأساليب التي اعتمدها ال SS في معسكرات الموت في أوروبا”. يقول كنعان الذي سافر الى ألمانيا ما اجل هذا التحقيق انه قابل دبلوماسي الماني مسن في مطلع السبعينات من القرن الماضي وكان هذا الدبلوماسي رفض الانتماء الى الحزب النازي وقال له : ” مصير اليهود في إسرائيل وفي الدول العربية كان سيكون مرا لو نجح روميل الدخول إلى الشرق الأوسط. ” التحقيق الذي قام به كنعان نشر في صحيفة هآرتس في مارس/ اذار 1970 . ويبرز هذا المخطط مدى عنصرية المفتي وعدائه لليهود حتي قبيل انشاء دولة اسرائيل.
2. . مخطط المفتي لابادة ربع مليون يهودي في تل – أبيب لإثارة التمرد واعلان الجهاد في الشرق الأوسط
كشف كنعان في بحوثه عن مخطط سري اضافي، كان المفتي يعمل على تنفيذه مع الجيش الالماني ففي ألواقع بعد هزيمته روميل صيف 1942 فهم المفتي ان ايام الرايخ الثالث باتت معدودة ولذلك عمد الى وضع مخطط اضافي، يدخل بموجبه الجيش النازي الى الشرق الاوسط ويتم ابادة ربع مليون يهودي من سكان تل – أبيب بحيث سيكون لهذه المجزرة حسب المخطط انعكاسات ايجابية منها اعلان الشعوب العربية التمرد والجهاد ضد الانجليز بشكل متزامن مع ارتكاب المجزرة في دول كثيرة ابرزها مصر. وفي هذه الطريقة – حسب المفتي – سيتم القضاء على الاستعمار البريطاني و الفرنسي. ووفق كنعان اجتمع المفتي مع اهم واكبر الضباط والمسئولين الالمان مثل هاينريش هيملر وهيرمان جورينج وغيرهم ، ومع ذلك ، لم يتم عرض هذا المخطط على أدولف هتلر.لكن بات هذا المخطط ايضا بالفشل لان معظم الدول العربية كانت موالية لبريطانيا مما وضع العقبات أمام هذه الخطة وأفشلها. ناهيك ان الجيش الالماني بدا ينهار على جميع الجبهات ابتدءا من عام 1944 حتى هزيمته في مايو / ايار 1945
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment
عسكري من النظام الاسدي يعذب رجلاً وزوجته بطريقة حاقدة وإجرامية
عسكري من النظام الاسدي يعذب رجلاً وزوجته بطريقة حاقدة وإجرامية, ويجبر المرأة والرجل على تقليد أصوات الحيوانات، بعد ضربهم وجلدهم بالسوط
Posted in ربيع سوريا, يوتيوب
Leave a comment
شاهد استبدال السرطان الاسلامي العسكري بالإيدز الاسلامي الحزبي تعذيب الساعدي القذافي
شاهد كيف اتم استبدال حكم العسكر الاسلامي العربي السرطاني حيث يتحالف رجال الدين مع العسكر لسرقة الاقتصاد واستعباد الناس, بحكم الإيدز الحزبي الاسلامي هذا الوحش الذي رباه العسكر بسجونهم لاخافتنا به فانقض عليهم ليلتهمهم, والفرق الوحيد بينهما هو استبدال كلمة “يا سيدي” العسكرية ب”يا شيخ ” الاسلامية, فقد قال نعمان بن عثمان، مستشار المؤسسة العسكرية الليبية ورئيس مؤسسة كويليام للأبحاث، ان من ظهر في الفيديو هم عناصر الجماعة الإسلامية الذين حاربوا في أفغانستان, والمسؤول الرئيسي في سجن الهضبة حيث صور التسجيل هو خالد الشريف، وكان قد قبض عليه في باكستان عام 2002 وسجن بقاعدة باغرام العسكرية الاميركية قبل تسلميه إلى ليبيا في 2004, و أبوعبدالله الزليطاني وكان سجينا في بوسليم وهو عضو بالجنة الشرعية للجماعة الإسلامية،.. و هناك الكثير من أبناء العائلات الليبية العريقة داخل السجن.”
Posted in ربيع سوريا, يوتيوب
Leave a comment
نظرة جديدة على الشعر الفلسطيني في عهد الانتداب
صدرت عن سلسلة منشورات الكرمل – جامعة حيفا ، ودار الهدى – كفر قرع دراسة نقدية ادبية تاريخية ، هي الاشمل في موضوعها وموضوعيتها ، تلقي الضوء ، بمنهجية ادبية نقدية تاريخية علمية على نشؤ ونهضة الادب الفلسطيني ، عبر دراسة للخصائص المميزة لهذا الادب ، والعوامل التي ساهمت في خصوصيته الوطنية والفنية ..
صاحب هذه الدراسة ، الدكتور سليمان جبران (اليوم بروفسور) ، هو ناقد وباحث ادبي معروف ، وهو استاذ الادب العربي الحديث في جامعة تل أبيب ، وكان رئيسا لقسم اللغة العربية وأدابها في الجامعة بين ( 1998 – 2002 ) ويرأس اليوم مجمع اللغة العربية في اسرائيل ، وصدرت له كتب عدة من الابحاث والدراسات الادبية النقدية من ابرزها كتابه عن احمد فارس الشدياق – ” الفارياق : مبناه واسلوبه وسخريته ” ( صدرت طبعته الثانية عن دار قضايا فكرية – القاهرة – 1993 ) وكتابه عن محمد مهدي الجواهري – ” صل الفلا : دراسة في سيرة الجواهري وشعره ” ( صدرت طبعته الثانية عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر – بيروت وعمان – 2003 ) الى جانب مؤلفات ، ابحاث ودراسات مختلفة عن اللغة العربية وعن الاعمال الادبية لأدباء عرب من اسرائيل وفلسطين وغيرها من الاقطار العربية ..
اعترف من البداية ان هذا البحث فاجأني في عرضة واستنتاجاته ، وفي عدم لجوء الباحث الى الاستنتاجات التي لا تعتمد على الحقائق الموضوعية ، والامتناع عن صياغة المواقف بناء على الذاتية او الحماسة الوطنية التي تميز الكثير من الدراسات او المراجعات الثقافية المشابهة ..
الباحث يلتزم بالحقائق والوقائع المثبتة ، ولا يذهب نحو التأويلات الحماسية . من هنا اهمية هذا البحث ، الذي دفع صاحبه الى قراءة كل ما وقع تحت يده من نصوص ومراجع ذات صلة ، في مكتبات الجامعات والاصدقاء في البلاد وفي مكتبة الجامعة الاردنية في عمان ، كما يشير الكاتب في مقدمته .
طبعا لن اتحدث عن كل مضمون الكتاب ( 217 صفحة من الحجم الكبير ) ، انما ساحاول التعرض لابرز ما يطرحه الباحث .
يقسم الباحث كتابه الى قسمين اساسيين ، الاول ويشمل دراسة تتقصى المميزات المضمونية والاسلوبية ، وتحديد نشوء ونهضة الادب الفلسطيني بمفهومة ادبا وطنيا يعبر عن القضايا الوطنية للمجتمع الفلسطيني ، وليس مجرد كتابات لا تحمل سمات فلسطينية ، انما سمات اسلامية عامة لا هوية وطنية له ..
ويعالج بتوسع الشعر الفلسطيني في عهد الانتداب وشعراء هذه الحقبة التي بدأ يتجلى فيها الادب الفلسطيني بمفهومه الجغرافي والاجتماعي كمعبر عن واقع فلسطيني بدأ يتبلور سياسيا واجتماعيا ، وتقف امامه تحديات مختلفة تهدد كيانه وصيرورته المستقبلية .
يشير الباحث الى كثرة عدد الشعراء من مطلع القرن العشرين وحتى النكبة ، وهي الفترة التي يرى انها كانت الحاسمة في نشوء الادب الفلسطيني وتميزه القومي والجغرافي ، ويتناول اربعة شعراء يرى انهم يمثلون الشعر الفلسطيني في عهد الانتداب خير تمثيل ، سواء في مضامين هذا الشعر او اساليبه الفنية ، والشعراء هم : وديع البستاني ، الذي يرى به رائد للشعر الفلسطيني ، والشاعر ابراهيم طوقان – شاعر فلسطين الاول ، والشاعر عبد الرحيم محمود – الذي اتبع القول بالفعل ، والشاعر عبد الكريم الكرمي – الذي عاش نصف حياته مشردا بعد نكبة فلسطين وهو شاعر الغنائية في الشعر الفلسطيني ، كما يصفه .
القسم الثاني ملحق شعري لقصائد الشعراء الاربعة الذين تناولتهم هذه الدراسة ..
الفصل الذي يفتتح هذه الدراسة والمعنون ب :” نهضة الادب الفلسطيني ” هو رؤية ثقافية تاريخية ، شديدة التركيز لنشوء ما صار يعرف اليوم بالادب الفلسطيني . صحيح ان فلسطين لم تعدم في تاريخها الادب والادباء ، وهناك اسماء معروفة في الادب الذي انتجه ادباء عاشوا فوق الارض الفلسطينية ، ولكن السؤال الذي يشغل الباحث ، هل يمكن اعتبار هذا الادب ادبا فلسطينيا لانه انتج جغرافيا فوق المساحة التي تعرف بفلسطين ؟ ام ان لنشؤ الادب القومي ( الفلسطيني في حالتنا ، الذي يطرح قضايا المجتمع الفلسطيني ، ومسائل المصير الفلسطيني ) شروطا ومميزات خاصة لم تكن قد نشأت تاريخيا ؟
اعتقد ان هذا الفصل هو المميز الهام والاساسي في هذه الدراسة …. حيث يتابع ما دار من نقاش في الصحافة العربية والفلسطينية حول الحياة الادبية في فلسطين ، وتجاهل العديد من الدراسات العربية لنشوء ادب فلسطيني وظهور ادباء فلسطينيين .. ويسجل ملاحظة هامة للدكتور اسحق الحسيني الذي كان سكرتيرا للجنة العربية الثقافية في فلسطين ، التي نظمت المعارض والنشاطات الثقافية المنوعة ، وذلك بدءا من الربع الاول للقرن العشرين وحتى النكبة ، يشير فيها الحسيني الى ان : ” الناحية الثقافية في فلسطين لم تظفر بما تستحقه من عناية ، ولم توضع في منزلتها من مظاهر الحياة الاخرى، ولم يعرف مبلغ تأثيرها في حياة الامة ..” الى ان يقول : ” ان الامة العربية في فلسطين شاركت في قديمها وحديثها في التراث العربي مشاركة اصيلة . “
الاستنتاج الذي يصل اليه الباحث ان الادب الفلسطيني حتى الاربعينات من القرن العشرين لم يظفر باعتراف الاوساط الأدبية المهيمنة في القاهرة وبيروت ، بل اعتبر رافدا ” تابعا ” ، حتى في نظر بعض ابناء البلاد انفسهم .
ويستنتج الدكتور جبران ان : ” النظرة الموضوعية تقتضينا الاعتراف بأن النهضة الثقافية في فلسطين قد تأخرت فعلا واختلفت عما شهدته مصر ولبنان من انبعاث ثقافي في العصر الحديث ، وذلك لعوامل تاريخية هامة ..”
يرى الدكتور جبران ان : ” اول هذه العوامل واجلها خطرا … هو ان فلسطين لم تكن كيانا جغرافيا سياسيا متميزا حتى الحرب العالمية الاولى ، فقد كانت فلسطين بحدودها “الانتدابية ” منذ الفتح الاسلامي ، تشكل مع الاردن جندين من أجناد بلاد الشام ” …. ” وفي الامبراطورية العثمانية بقي هذا التقسيم مرتبطا بوحدة بلاد الشام .. “
الاستنتاج الذي يصل اليه الباحث ان فلسطين : ” لم تكن في الواقع كيانا مستقلا ، او شبه مستقل ، لا قبل الفتح الاسلامي ولا قبل المسيح في العصور القديمة ايضا ” و ” كان موقعها الهام وبالا عليها بصفتها جسرا بريا يربط بين اسيا وافريقيا او بين امبراطوريات وادي الرافدين وامبراطوريات وادي النيل “…” وبحريا بين اوروبا وآسيا ” … ” وغدت ممرا للغازين والمستعمرين خاضعة لهذا الفاتح او ذاك دون ان تعرف استقلالا تاما او استقرارا حقيقيا منذ فجر التاريخ … حتى مكانتها الدينية الرفيعة في الاديان الثلاثة كانت عاملا سلبيا في نشؤ كيان فلسطيني مستقل .. الى جانب ضيق رقعة فلسطين الجغرافية وانعدام السهول الخصبة الواسعة والمياه العذبة الوفيرة ، كما هي الحال في مصر والعراق ، مما حال ايضا ، كما يستنتج الباحث .. دون استقلالها سياسيا ، او الظفر بكيان ذاتي متميز فعلا . وهذا خلق معوقات للنهضة في فلسطين بوجه عام والنهضة الثقافية بوجه خاص ..
في هذه المراجعة لهذا الكتاب القيم من المستحيل ان اسجل كل التفاصيل التي اعتمدها الدكتور جبران في بحثه واستنتاجاته ، لبداية النهضة والعوامل السلبية في تعويقها .. ولكن من المهم الاشارة الى ان العديد من الباحثين رأوا ما أكدة هذا البحث من استنتاجات ، وبأن ما انتج من ادب في فلسطين حتى بداية القرن العشرين كانت موضوعاته تقليدية لا تحمل سمات فلسطينية .
الدكتور سليمان جبران لا يقبل استنتاجات بعض مؤرخي الأدب الفلسطيني الذين حددوا بداية الادب الفلسطيني بمنتصف القرن التاسع عشر ، ويقدر ان السبب قد يكون ان هذا التاريخ كان بداية لظهور وانتشار مفاهيم القومية العربية … ويؤكد رؤيته بأن الشعر الفلسطيني ، بمعناه الوطني الدقيق ، لم يكتب قبل مطلع القرن العشرين .. اما شعر القرن التاسع عشر ، فلا يعكس مجتمعا فلسطينيا وانتماء فلسطينيا ، انما هو شعر اسلامي في معظمه ، لم يجدد شيئا في مفاهيم الشعر ، او مضامينه او اساليبه .
اما الاستناج المثير والهام برأيي فهو تأكيده ان بداية الشعر الفلسطيني الحقيقية كانت في مطلع القرن العشرين ، استجابة لاحداث كبرى … اهمها المشروع الصهيوني الذي أخذ يتحقق للعيان ، ثم الدستور العثماني ( 1908 ) ونشوب الحرب العالمية الاولى و”الثورة العربية الكبرى “( 1916 ) ثم وعد بلفور ( 1917 )حتى بداية الانتداب البريطاني ( 1922 ) – هذه هي الاحداث الكبرى التي هزت المجتمع الفلسطيني من الاعماق وشكلت العوامل الحاسمة في بلورة الانتماء الفلسطيني بعيدا عن الانتماء الاسلامي العثماني ، ومتميزا عن الانتماء القومي العربي . ويسجل جبران قصيدة ( كتبت عام 1910 ) للأديب محمد اسعاف النشاشيبي ، يرى انها قد تكون اول شعر فلسطيني يكتب ،رأيت ان اوردها في هذه المراجعة :
يافتاة جودي بالدماء بدل الدمع اذا رمت البكاء
فلقد ولت فلسطين ولم يبق يا اخت العلا غير دماء
ان الاستعمار قد جاز المدى دون ان يعدوه عن سير عداء
انها اوطانكم فاستيقظوا لا تبيعوها لقوم دخلاء
اذكروا ان غركم مالهم عزة الانفس دوما والاباء
في القسم الثاني من الدراسة يتناول سليمان جبران موضوع : ” الشعر الفلسطيني في عهد الانتداب ” وهي دراسة نقدية تحمل من الاثارة الثقافية والرؤية النقدية الموضوعية ما يستحق مراجعة اخرى مستقلة .
ولكن المميز الاعظم لهذه الدراسة التاريخية الثقافية ، هو وضع النهضة الثقافية الفلسطينية في مكانها وسياقها الصحيحين ، برؤية موضوعية بعيدة عن الاستنتاجات العاطفية التي تغرق الكثير من الدراسات . ما اود ان اسجله اضافة لما سبق ، ملاحظة عابرة ، بان هذه الاستنتاجات اعادتني الى كتاب ” الثقافة والامبريالية ” للمفكر الفلسطيني الكبير ، المرحوم ادوارد سعيد ، حيث لاحظ ان الثقافة الاستعمارية قادت دائما الى نشوء ” ثقافة مضادة ” لدى الشعوب المغلوبة على امرها ( المستعمرة ) ، وان هذه الثقافة المضادة تطورت الى ثقافة وطنية لكل شيء ، لها ميزاتها واساليبها ومضامينها وطابعها الخاص.
كتاب هام ونادر في موضوعه وموضوعيته ، وهويشكل قاعدة هامة لدراسة الادب الفلسطيني والحياة الثقافية في فلسطين قبل النكبة وبعد النكبة ، وخاصة تطور الشعر العربي والأدب العربي عامة داخل اسرائيل بعد (1948) ، وهو الموضوع الذي يشغل الدكتور سليمان جبران الان ..
كتاب ” نظرة جديدة على الشعر الفلسطيني في عهد الانتداب” المؤلف د. سليمان جبران ( اصدار منشورات الكرمل – جامعة حيفا / 2006 )
Posted in الأدب والفن
Leave a comment



